﻿1
00:00:03.350 --> 00:00:33.350
لا يستقبل الرجل القضاء. وقال الحسن الحكام الا يتبعوا الهوى. ولا يخشوا الناس ولا يشتروا باياتي ثمنا قليلا. ثم قرأ يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاقبل بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى. ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ان الذين يضلون

2
00:00:33.350 --> 00:01:03.350
عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسي يوم الحساب. وقرأ انا انزلنا التوراة فيها هدى يحكم بها النبيون الذين اسلموا بالذين هادوا والربانيون والاحبار بما اكتسبوا من كتاب فبالله وكانوا عليه شهداء ولا تخشوا الناس واخشوا ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا

3
00:01:03.350 --> 00:01:33.350
ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. بما استودعوا من كتاب الله هذا وقرأ وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرس غنم القوم. وكنا لحكمه مشاهدين وقسمناها سليمان وكل الاتينا حكما وعلما. فحمل سليمان ولم يلم داود

4
00:01:33.350 --> 00:01:53.350
ولولا ما ذكر الله من امر هازين لرأيت ان القضاة هلكي. فانه ادنى على هذا بعلمي. وعزا هذا باجتهادي. وقال مزاحم ابن زهر قال لنا عمر بن عبدالعزيز خمس اذا اخطأ

5
00:01:53.350 --> 00:02:23.350
ان يكون فهما فهم ان يكون فهما حليما والعجيب الصليب عالما مسؤولا عن العلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد

6
00:02:23.350 --> 00:02:43.350
يقول البخاري رحمه الله متى يستوجب باب متى يستوجب الرجل القضاء رجل باب متى يستوجب الرجل في القضاء باب متى يستوجب الرجل القضاء؟ اي متى يكون اهلا؟ او متى يكون من

7
00:02:43.350 --> 00:03:13.350
اهل او متى تكون فيه الاهلية لان يكون قاضيا هذا هو مراد البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة. وقد اورد البخاري رحمه الله فيها اثرين. احدهما عن الحسن البصري رحمة الله عليه انه قال اخذ الله على الحكام ثلاثا الا يتبعوا الهوى والا يخشوا الناس

8
00:03:13.350 --> 00:03:38.700
والا يشتروا بايات الله ثمنا قليلا هذه امور ثلاثة اخذها الله عز وجل على الحكام الذين يحكمون بين الناس ويقضون بين الناس الاولى منها الا يتبعوا الهوى وانما يقصد الحكم بالحق

9
00:03:40.250 --> 00:04:07.550
وان يعطوا الحق لمستحقيه ولا يحيد عن الجادة وان يحيبوا ويصف الحق عن من يستحقه ويعطوه لمن لا يستحقه لان هذا انما ينتج عن اتباع الهوى انما ينتج وعن اتباع الهوى

10
00:04:07.800 --> 00:04:33.850
وعدم مراقبة الله عز وجل والخوف منه والثانية الا يخشوا الناس الا يخشوا الناس وانما يكون رصدهم ايصال الحق الى من يستحقه ولا يأخذهم في الله لومة لائم لا يراعوا لا يراعون احدا

11
00:04:34.850 --> 00:05:03.800
ولا يؤثر عليهم احد من الناس بل يكون الدافع لهم والحافز لهم الحكم بين الناس بالحق وايصال الحق الى من يستحقه وايصال الحق الى من يستحقه ولا يحشر الناس وانما يخشون الله عز وجل

12
00:05:05.650 --> 00:05:24.550
ويراقبونه ويعلمون ان في رضاه كل خير وفي سخطه كل شر ومن ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ومن ارضى الناس ومن ارضى الله بسخط الناس

13
00:05:24.850 --> 00:05:43.600
رضي الله عليه وارضى عنه الناس لان القلوب بيد الله عز وجل القلوب بيد الله سبحانه وتعالى ولا يراقب فلا يراقب الانسان الناس عند الحكم ولا ينظر اليهم وانما يكون

14
00:05:43.750 --> 00:06:07.950
شأنه ان يعدل وان يعطي الحق لمن يستحقه وان يمنع الحق ممن لا يستحقه وهو بهذا يكون محسنا الى الى المحكوم عليه والمحكوم له لان المحكوم له اعطي حقه والمحكوم عليه حرم او منع

15
00:06:08.150 --> 00:06:24.050
من ان يصل اليه شيء يعود عليه مبرته لانه لا يستحقه وهذا من جنس قول الرسول صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مبلوغ قال انصره مظلوما فكيف انصره ظالما؟ قال تمنعه من الظلم

16
00:06:24.900 --> 00:06:48.700
فاذا حكم القاضي اليمن هو مستحق للحق و  منع من لا يستحقه يكون محسنا الى هذا والى هذا محسنا الى المستحق اذ اوصل اليه حقا ومحسن الى غير مستحق ان

17
00:06:49.150 --> 00:07:06.150
لم يمكنه من ان يصل اليه شيء لا يستحقه فيكون على ذلك عليه مغبته وتبعته وقد مر بنا الحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم انكم تختصمون الي

18
00:07:06.350 --> 00:07:18.050
ولعل بعضكم ان يكون الحمد بحجة من بعض فاقضي على نحو ما اسمع ومن خرجه له بحق اخيه فانما اقطع له قطعة من النار وان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها

19
00:07:19.300 --> 00:07:40.450
الامر الثالث ان يشتروا بايات الله ثمنا قليلا يعني ما يكون شأنهم ان يبيعوا دينهم بالدنيا وان يحيدوا عن الحق من اجل الطمع في الدنيا ويشترون بايات الله ثمنا قليلا

20
00:07:41.100 --> 00:08:08.850
يعرفون الحق ولا يعملون به ويحكمون بغيره من اجل طمع دنيوي ومن اجل حظوظ دنيوية ويبيعون دينهم بالدنيا يبيعون دينهم بالدنيا فلا يخشون الله ولا يخافونه فاخذ الله عز وجل على الحكام هذه الامور الثلاثة

21
00:08:10.050 --> 00:08:35.950
ان لا يتبع الهوى وان لا يخشون الناس والا يشتروا بايات الله زمنا قليلا والا يشعروا بايات الله ثمنا قليلا ثم قرأ الحسن ثلاث ايات ايتين يدلان على هذه الامور الثلاثة

22
00:08:36.350 --> 00:09:05.850
الاولى  هذه اية نعم ايتين وفيها ثلاثة امور لا في غيره لا في غيره هذه الامور الثلاثة اشتمل عليها ايتان لان قول بان قراءة الحسن قول الله عز وجل يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض

23
00:09:05.900 --> 00:09:23.900
بعض الناس بالحق ولا تتبع الهوى ويضلك عن سبيل الله. ان الذين عن سبيل الله لهم عذاب شديد وقوله ولا تتبع الهوى هذا يستشهد به على الخصلة الاولى من الخصال الثلاث

24
00:09:24.550 --> 00:09:45.500
وقرأ هذه الاية مستشهدا بها على هذه الخصلة من الخصال الثلاث وهي عدم اتباع الهوى ولا تتبع الهوى ثم قرأ الاية الثانية في سورة المائدة انا لنورك فيها هدى ونور

25
00:09:45.550 --> 00:10:01.800
يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيين والربانيون والاحبار من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشعروا باياتي زنا قليلا وهذا فيه الخصلتان الثاني هو الثالثة

26
00:10:02.000 --> 00:10:23.900
ولا ولا تخشوا الناس بسيوني ولا تشعروا باياته ثمنا قليلا فهذا فيه الخصلتان واذا فالثلاث في الخصال التي ذكرها الحسن استدل عليها بهذين الايتين الاية الاولى فيها خصلة والثانية فيها خبلتان

27
00:10:25.050 --> 00:10:40.950
لا تقتل الناس واخشوني هذه الخصية الثانية ونشر باياته ثمن قليل هذه الثالثة واذا فالثلاث خصال استدل عليهما بايتين من كتاب الله اية تستمر على خصلة واية فشمل على خصلتين

28
00:10:42.250 --> 00:11:11.350
ثم ذكر بعد ذلك قرأ اية يعني فيها اخوكم سليمان وداوود عليهم الصلاة والسلام بشأن الغنم الذي نفشت في التي نفشت في حرف القوم وحكم كل فيها بحكم واخبر الله عز وجل

29
00:11:12.100 --> 00:11:37.350
انه فهم سليمان واثنى على الاثنين جميعا لقوله وكلا اتينا حكما وعلما وكلن يعني من داوود او سليمان فهو لما خاصة سليمان بالتخييم اتى بشيء فيه ذكر فيه ذكر مما يعود على الاثنين

30
00:11:38.150 --> 00:11:56.600
وما يشمل الاثنين والقدر الذي يشترك فيه الاثنين ومثل قول الله عز وجل لما ذكر الله عز وجل الصحابة في سورة الحديد بقول الله عز وجل وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله

31
00:11:56.700 --> 00:12:12.050
ولله مرار السماوات والارض لا يستوي منكم من انفق من قبل فتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعدي وقاتلوا ثم قال وكلا وعد الله الحسنى وبعد ان ذكر هؤلاء وهؤلاء

32
00:12:12.100 --> 00:12:28.900
وميزة فمن انفق من قبل فتحه وقاتل على من انفق من بعد الفتح وقاتل اثنى على الجميع بقوله وكلا وعد الله الحسنى وذكر الجميع لهذا الوعد الذي وعدهم اياه فهذا مثله

33
00:12:29.100 --> 00:12:45.700
بعد ان ذكر التفهيم لسليمان قال في حق الجميع او في حق الاثنين وكلا اتينا حكما وعلما وكلنا اتينا حكما وعلما ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر

34
00:12:46.450 --> 00:13:02.800
المؤمن القوي خير واحب الى الله منهم من الضعيف ثم قال وفي كل خير لما ذكر فضيل المؤمن القوي على المؤمن الضعيف اتى بشيء بعد ذلك يبين اشتراكهم في الخيرية

35
00:13:03.300 --> 00:13:24.000
واشتراكهم في الفضل بسبب الايمان الا ان من عنده قوة ايمان فازا ولكنه ذكر الاثنان بخير وان كلا منهم على خير وفي كل الخير المؤمن القوي خير واحب الى الله من الضعيف وفي كل خير

36
00:13:24.050 --> 00:13:45.200
يعني المؤمن القوي والمؤمن الضعيف فذكر بعد ذلك الحسن رحمه الله قرأ هذه الاية وداوود وسليمان الذي يحكمان في الحرف وكنا لحكم الجاهدين ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما وكلا يعني من سليمان وداوود

37
00:13:45.350 --> 00:14:16.800
اتاه الله حكما وعلما فهو اثنى على الاثنين  حصة سليمان بالتقييم ولم يحصل اللوم لداوود لكونه ما حصل له التقييم ولكنه حصل بعد ذلك الشيء الذي يفيد اشتراكهما لاعطائهم اللا اعطائهم اعطاء الله عز وجل اياهما

38
00:14:17.050 --> 00:14:41.700
واذا هيهما الحكم والعلم وكلا اتينا حكما وعلما وكلا اتينا حكما وعلما وقد فهم الله عز وجل سليمان واثنى على داوود وسليمان لما حصل لهما من ايذاء الله عز وجل اياهما

39
00:14:42.000 --> 00:15:08.650
العلم والحكم فسليمان فداود وان لم يفهم في هذه القضية الا ان الله تعالى اعطاه من العلم ما اعطاه واعطاه من الحكم ما اعطاه قال الحسن فحمد الله  حمد سليمان ولم يأذن داوود

40
00:15:09.350 --> 00:15:33.050
بل اثنى على داوود مع سليمان في ايتاء كل منهما العلم والحكم قال وكلنا اتينا حكما وعلما ولولا هذه الاية ولرأيت ان القضاة هلكوا ولولا ان ولولا ما ذكر الله من امر هذين

41
00:15:33.850 --> 00:15:55.250
لرأيته ان القضاة على ابوه لرأيت ان القضاة هلكوا يعني معناه ان الله عز وجل ذكر سليمان وداوود واجتهادهما وان الله تعالى فهم سليمان واثنى على الجميع ومدح الجميع لقوله وكن اتينا حكما وعلما ولم يلم سليمان

42
00:15:55.550 --> 00:16:09.200
على ما حصل على ما حصل منه من الاجتهاد الذي لم يحصل معه تنبيه بل قال عن الاثنين وكلا اتينا حكما وعلما قالوا لولا ما ذكر الله من امر هذين

43
00:16:09.250 --> 00:16:37.000
لخشيت ان ان ان يكون القضاة هلكوا او ان يهلك القضاة لان القاضي قد يجتهد ويصيب وقد يجتهد ويخطئ لكن الذي يجتهد ويخطئ لا غير عليه لانه بذل وسعه بل قد جاء في السنة المطهرة الحديث الصحيح المتفق على صحته

44
00:16:37.400 --> 00:16:59.350
اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد في هذا بيان ان كلا من المجتهدين المصيب والمخطئ مهجور الا انهم متفاوتون في الاجر المجتهد المقيم له اجران اجر على اجتهاده واجر على اصابته

45
00:16:59.400 --> 00:17:20.350
والمجتهد المخطئ له اجر واحد على اجتهاده وخطأه مرفوع من شارك في اجر الاجتهاد وزاد الذي وفق للصواب ان اعطي اجر الاصابة فكان له اجران للاجتهاد والاصابة وهذا اي المخطئ له اجر واحد على الاجتهاد وخطأه مغفور

46
00:17:20.500 --> 00:17:41.550
الله تعالى مدح الاثنين واثنى عليهما بعد ان خصص الامام وفي هذا الحديث الذي اتفق على صحته تبين ان كلا من المجتهد المصيب والمجتهد المفصل له اجر واحد له اجر

47
00:17:41.800 --> 00:17:58.750
لكنهم متفاوتون في الاجل المجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد. والخطأ مغفور عن المخطئ واذا فما جاء في هذه الاية من الثناء على الاثنين الذي فهم والذي لم يفهم

48
00:17:58.900 --> 00:18:14.100
وكذلك ما جاء في هذا الحديث من ان المصيبة له المجتهد المصيب له اجران له اجرين وان المجتهد المخطئ له اجر واحد وخطأه مغفور هذا يدلنا على ان القضاة اذا بذلوا وسعهم

49
00:18:14.150 --> 00:18:35.450
واجتهدوا في معرفة الحق والوصول اليه فانهم مأجورون على كل حال سواء كانوا مقيمين او مخطئين فانه اثنى على هذا بعلمه يعني بفهمه او بالتفحيم له وعذر هذا باجتهاده ولكن الله عز وجل اثنى على الاثنين بالعلم والحكم

50
00:18:35.800 --> 00:18:54.650
حيث قال وكلا اتينا وقلنا نادينا فاذا هذا يدلنا على ان كلا من النبي النبيين الكريمين حصل لهما علم وحكم ولكن سليمان في هذه القضية قائم فحصل له تميز بانه

51
00:18:54.700 --> 00:19:14.700
وقد قيل ان حكم سليمان عثمان داوود انه حكم بهذه القضية بانه بان الغنم التي نفشت في حرف القوم يأخذها اهل ذلك الحرف بدل بدل ما افسدت من الحرب واما سليمان

52
00:19:14.850 --> 00:19:36.000
فذكر ان حكمه ان تكون الغنم عند اهل الحرث اه يستفيدون من لبنها ويستفيدون من نتائجها ومن صوفها حتى يستوفوا من النقص حتى يسدد النقص الذي حصل ثم يردونها ويعطونها لاهلها. لان تلك

53
00:19:36.350 --> 00:20:03.050
آآ استفادت من الحرث وافسدت استفادت برأيها وافسدت بما وطأته او قطعته مما لم نستفيده  سليمان عليه الصلاة والسلام حكم بان تكون هذه الغنم عند اهل الحرف يستفيدون من البانها

54
00:20:03.300 --> 00:20:24.550
ومن آآ صوفها ومن مزاجها حتى  ما حصل من النقص لهم بسبب هذا الغنم ثم يعطونها الى اصحابها فيكون الحرف اخذ من هذه او من فوائد هذه الماشية ما يقابل

55
00:20:24.700 --> 00:20:46.500
الاتلاف الذي حصل الائتلاف الذي حصل في من هذه الغنم لذلك الحرف حيث افسدته على اهله فحكم بهذا. وقيل ان هذا هو الحكم الذي فهمه الله عز وجل سليمان واثنى على الجميع

56
00:20:46.900 --> 00:21:12.600
ولم يلم سليمان داوود على ما لم يحصل له من التفكير وقد ذكر العلماء ان الانبياء يجتهدون فيما ينزل عليهم يعني في بعض الاحيان ولكنهم لا يقرون اذا حصل يعني خطأ في الاجتهاد فانهم لا يقرون عليه بل يبين لهم الصواب

57
00:21:12.850 --> 00:21:41.950
قد يبين لهم الفواظ ومما يستدله يستدل به آآ العلماء  قضايا او ادلة متعددة منها ما ذكره الله عز وجل في هذه الاية الكريمة من امر داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام. قال لنا عمر بن عبدالعزيز خمس اذا اخطأ الحاضر

58
00:21:41.950 --> 00:22:01.900
منهن خطبة كانت فيه وصلة ان يكون فهما حليما عبيدا صليبا عالما سعيدا عن العلم ثم قال قال مزاحم ابن ابن زفر قال لنا عمر بن عبد العزيز انتم خمس خصال

59
00:22:02.350 --> 00:22:18.800
اذا اخطأ القاضي منهن الخطبة يعني واحدة منهن او غفلة منهن كانت فيه وصمة يعني عيب نقص اذا نفخ عنده واحدة كانت فيه وصمة فاذا نقص عندي اثنتين اشد واشد

60
00:22:19.900 --> 00:22:40.950
فهذه الخمس او هذه الصفات او هذه الخلل الخمس مهمة في القاضي ان تكون متوفرة فيه فاذا اخطأ القاضي واحدة منها حيث لم يترك فيها كان ذلك نقصا فيه وكان ذلك عيبا فيه

61
00:22:41.550 --> 00:23:13.700
ان يكون فهم عنده فهم عنده معرفة وعنده ذكاء وعنده فهم للنفوس وفهم  لما يمكن ان يكون آآ او يمكن ان يستنتج من الخصمين يعني من ناحية ما يستطلع به الحق

62
00:23:14.300 --> 00:23:32.900
لان القاضي قد يكون عنده من الفهم والادراك ما يستنتج به من خصوم من يمحقهم من المحق ومن المبطل مثل ما سبق ان مر بنا في حديث سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام في قصة سليمان ابن داوود

63
00:23:33.750 --> 00:23:57.850
المرأتين اللتين كانا معهما ولدان واحدة كبيرة والثانية صغيرة وكل واحدة لها ولد على ولده الكبرى فاكله وبقي ولدا صغرى. نعم وزعته الكبرى وقالت انه ولدنا الكبرى انه ولدها والصغرى تقول انه ولدها

64
00:23:58.000 --> 00:24:21.700
وكل واحد ابن داوود عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح مر بنا الحديث لما جاءك اليك خصمان قال ما دامك تقول واحدة تقول ان ولدها وما هناك بينة اذا اعطوني السكين اقطع قطعتين كل وحدة اعطيها

65
00:24:22.000 --> 00:24:40.200
قطعا من هذا الولد ما دام كل واحد يقول لولدها انا اقطع بينك وبين السكين اقطع وكل وحدة اعطيها قطعة فما دام هناك بين لما قال هذه الكلمة امه التي هي امه وهي الصغرى

66
00:24:41.150 --> 00:25:02.900
آآ اه اه نعرت وحزنت وتبرأت منه وقالت له ليس ولدي ليس هو الاسم هو لها لا اعطيها اياه والكبرى قال يا شيخ معه فعرف ان الاستقامة في الطاعة هو ليست امه

67
00:25:03.600 --> 00:25:20.550
والتي تبرأت منه واشفقت يعني ان يقتل واحبك ان يكون عند غيرها ولو لم يكن عندها المهم ان يبقى على قيد الحياة ولو كان عند غيرها ان تراه لو كان

68
00:25:20.650 --> 00:25:44.250
عند غير امه ننتج عليه الصلاة والسلام من هذه او من كلام هذه انها مبطلة ومن كلامي هذه انها محقة لان الام عندها شفقة على الولد وهذه عاجزة لاختها للثانية

69
00:25:44.450 --> 00:26:03.300
يعني ولدها وتريد ان ولدها يضيع كما ضاع ولدها كما ضاع ولدها تريد ان يضيع فقال اقرعه فعرف انها مبطلة فاعطاه للصغرى قد وسبق ان مر بنا ان النسائي رحمة الله عليه

70
00:26:03.700 --> 00:26:23.200
يعني بوب له او اه الابواب من هذا الحديث منها باب قول الحاكم اريد ان افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل اريد ان افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل ليستنزج

71
00:26:23.500 --> 00:26:45.500
كان شي يوظح الحق الى فدل او او بوب النداء في سننه الكبرى ان ان للحاكم ان يقول افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل وانما يريد ان يستطلع وان يستنتج لشيء يدله على من المحقق المبطل

72
00:26:46.350 --> 00:27:11.950
وابن القيم رحمه الله في كتابه الطرق الحكمية ذكر في اوله مسائل كثيرة يدل على الزكا والنباهة من الحكام الذي بها يستدرجون بالفراسة يعني ما يوضح المحق من المبطل انواع وامثلة

73
00:27:12.350 --> 00:27:35.150
التي تحصل من العقوبات يتبين لهم بها او يستفيدون بها من المحرم من المبطل ذكر امثلة كثيرة في اول كتاب الطرق الحكومية الحرية ذكر منها آآ الفهم والدراسة ويكون الانسان يكون عنده نباهة

74
00:27:35.350 --> 00:27:52.400
بحيث انه يعني يعمل مع الخصوم ما يستنتج منهم من هو صادق ومن هو كاذب من هم حق ومن هو مبطل هل هم حق ومن هو مبطل؟ ان يكون فهما

75
00:27:55.350 --> 00:28:27.050
وان يكون حميما. وان يكون حليما عنده حلم لا يستفز ولا يسرع في الغضب وانما يكون عندي حلم حليم يعني يتحمل ويفرح ولا يبادر بالانتقام لنفسه بل يكون عنده كعتبال

76
00:28:27.150 --> 00:28:47.750
وعنده حلم ان يكون حليما لا يكون متعجل لا يكون آآ عنده غضب او يحصل منه آآ ما يخالف او ما ما يخالف يعني هاي الاتصال بهذا الخصم الخصلة وهي العلم

77
00:28:47.900 --> 00:29:10.500
ان يكون حليما وان يكون وان يكون عفيفا ما يطمع لما عند الناس او يكون عنده محاباة للناس او يكون عنده اه تقديم وتأخير من اجل منازل الناس قد يكون عنده عفة ونزاهة

78
00:29:11.000 --> 00:29:33.450
عقبة ونزاهة فلا يشتري بايات الله ثمنا قليلا اه يستفزه احد لجاهه او لناله او لمنصبه او لعظم منزلته لا ينظر الى هذه الامور ينظر الى الحق يعطيه الحق لمن يستحقه

79
00:29:34.200 --> 00:29:52.950
ويحرم ويمنع الحق ممن لا يستحقه ولا يكون النظر او يحظر حساب كون هذا كبير وهذا زعيم وهذا رئيس وهذا اه له منصب وهذا له جاه وهذا له منزلة لا يكون عفيفا

80
00:29:53.500 --> 00:30:13.100
يعني ما يفكر بطمع ولا يفجر بان يشتري بايات الله زمنا قليلا وان يعطي الحق لمن لا يستحقه من اجلي ان يحابي احدا او يداري احدا فانه كما يقولون في المثل شر الناس من ظلم الناس للناس

81
00:30:13.600 --> 00:30:31.150
الانسان الذي يظلم الناس لنفسه يعني يمكن يعني قبل من الناس لنفسه لكن من يظلم الناس لغيره يعني معناه ما عنده الا الشر. يعني فيكون طالما بعض الناس واستفاد بعظ الناس

82
00:30:32.450 --> 00:31:02.450
ان يكون عفيق حازما قويا ما يكون ضعيف ما يكون ضعيف وانما عنده قوة وعنده صلابة والصليب يعني معناه انه مبالغة من الصلابة يعني عنده قوة وعنده صلابة ما عنده ضعف وخور

83
00:31:03.100 --> 00:31:24.600
وان يكون عالما مسؤولا عن العلم. هذي خصلة واحدة هنا ذو علم وان يكون مذاقا في العلم ومشتغلا بالعلم ما يكون مهمته ان يكون يكتفي بما عنده بل يستشير ويسأل

84
00:31:24.950 --> 00:31:44.900
ويتصل بمن يمكن ان يكون عنده علم ليستشيره عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه كان يسأل ويستشير الشيء الذي ليس عنده فيه ولان فيه عنده سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم

85
00:31:45.000 --> 00:32:02.300
كان يسأل وقد مر بنا ان ان عمر استشار الناس في المرأة ذكر الناس في اخلاص المرأة يعني لابد وخرج جنينها سأل اذا شرى الناس في املاص المرأة لما سبق

86
00:32:02.650 --> 00:32:27.250
ان مر بنا ذلك وكذلك ايضا آآ فيما يتعلق بمراث الجدة. ولا يروح يعني يسأل غيره او يرجع الى غيره ممن يكون عنده علم ومن يكون عنده مظنة يعني يذاكر الناس بالعلم ويسأل غيره عما قد يكون عند غيره وليس عنده

87
00:32:27.250 --> 00:32:47.250
عما يكون عند غيره من العلم وليس عنده يفهم. ويكون فهم وان يكون حليما وان يكون عفيفا وان يكون قريبا وان يكون عالما مسؤولا عن العلم. هذه خصال الخمس قال عمر بن عبد

88
00:32:47.250 --> 00:33:07.250
رحمة الله عليه اذا اخطأ القاضي منهن خطة فانه يكون فيه وصما يكون فيه عيب فيه عيب وتكون فيه نقص واذا فهذه حلال تقال نصال يعني آآ مطلوبة في القاضي

89
00:33:07.250 --> 00:33:37.250
وهي من يعني لابد منها في القاضي وانه اذا اصاب منها او فقد منها القاضي خصمه فانها تكون نقصا فيك وتكون عيبا فيه. ومن الامور التي تذكر فيما يتعلق بالقضاة ان يكون ذكرا ان يكون ذكرا لا يكون انثى. ويستدلون على ذلك بما جاء في

90
00:33:37.250 --> 00:33:57.250
الذي الحديث الذي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه ان ان فارغ ولوا عليه الملة كسرى كما قال عليه الصلاة والسلام لن يفلح قوم ولو امرهم من بعض لن يفلح قوم ولوا امرهم ورأى فهذا يدلنا على

91
00:33:57.250 --> 00:34:17.250
فعدم جواز كون يد المرأة للقضاء على ان المرأة لا يجوز ان تولى القضاء لان يفلح قوم ولوا اللهم فالقضاء لا يتولاه النساء لان القضاء آآ يحتاج فيه الى البروج للناس يحتاج فيه الى مقابلة

92
00:34:17.250 --> 00:34:37.250
شيخ الخصوص والمرأة ليست من اهل ذلك. وعندها الضعف. ليست الرجال عندها عندها من قوة عندهم الصلابة وعندهم الذي يتميزون بها عن النساء. ثم ايضا هذا الحديث الذي معنا ولا زاد

93
00:34:37.250 --> 00:34:57.250
ويقول صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة فهذا يشمل الولاية العامة وكذلك الولاية الخاصة التي هي ولاية القضاء او الامارة على بلد او ما الى ذلك كل هذا داخل تحت المنع اه الذي ارشد اليه هذا الحديث

94
00:34:57.250 --> 00:35:17.250
الذي قال فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة قال بعض رزق الحاكم والعاملين عليها وكان شريح وكان شريح للقاضي يأخذ على القضاء اجره

95
00:35:17.250 --> 00:35:47.250
وقالت عائشة رضي الله عنها يأكل الوفيد بقدر عمالته. واكل ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن السوري قال اخبرني ان حويصي مبنى ان عبدالله بن السعدية اخبره انه قدم على عمر في خلافته وقال له عمر

96
00:35:47.250 --> 00:36:17.250
الم اسس انك تدري من اعمال الناس اعمالا نساء عمالة كنزها وقلت بلى وقال عمر ما تريد الى ذلك؟ قلت انني افراثا واعبدا وانا بخير. اريد ان تكون عبادتي على المسلمين. قال عمر رضي الله عنه لا تفعل فاني كنت ارد اني اردت. وكان رسول الله صلى الله

97
00:36:17.250 --> 00:36:47.250
عليه وسلم يعطي للارقام فاقول اعطني اقرب اليه مني حتى اعطاني مرة مالا وكل الذي اشقر اليه مني. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فما جاءك من ذات المال وارجع وانت غير مسلم ولا سائل فقل والا فلا تسب نفسه

98
00:36:47.250 --> 00:37:17.250
اورد البخاري رحمه الله هذا الباب وهو باب رزق القاضي بابوا رأس الحاكم والعاملين على اي العاملين على الحكومات وهم اعوان القاضي والمساعدوه والذين يكتبون له لانهم عاملين على على الحكومات وعلى الحكم يعني يطلبون ويعملون مع

99
00:37:17.250 --> 00:37:47.250
القاضي الامور التي يحتاج اليها. هذه الترجمة تتعلق برزق القضاة. وما يعطوني وهلأ لهم نقد من المال؟ ذكر البخاري رحمه الله ما يدل على ذلك على ان ذلك سائغ وجاهل وذكر ان جماعة من السلف ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وارضاهما كانا يقولان آآ

100
00:37:47.250 --> 00:38:17.250
اه كان يقول ان على على عملهما وعلى ولايتهما شيئا من المال ليؤيتوا انفسهم واهلهم لانهم منشغلون عن منشغلون بالولاية عن الكسب وعن الاشتغال بالمكاتب. وذكر البخاري عدة اثار. ان يأخذوا اه رزقه

101
00:38:17.250 --> 00:38:47.250
وقالوا هو على قضائه اجرا وهما يعطى من بيت الناس ايوه قال وقالت عائشة يأكل الوصي بقدر عمالتي. قالت عائشة يأكل الوصي بقدر عمله هذه روحي يعني مثلا على اهل اليقين يأكل بقدر عمالته يعني بقدر عمله والجهد الذي بذله

102
00:38:47.250 --> 00:39:17.250
صالحي لصالح مالي الذي هو وفي علي يأخذ او يأكل بقدر عمالته يعني بقدر الجهد الذي بذله والعمل الذي عمله في صالحه. هذا الذي هو في عليه معصية لابو بكر وعمر يعني اخذوا على عملهما

103
00:39:17.250 --> 00:39:47.250
في الولاية اه اخذوا من المال الرزق واه ما فيه قادة دراجتهم وايقافوا بانفسهم. ثم ذكر من ذلك الحديث وهو حديث عبدالله بن السعدي الذي قال انه لقي عمر بن الخطاب خلافته خلافة عمر رضي الله عنه وقال عمر انا محدث انك تلي من امور المسلمين

104
00:39:47.250 --> 00:40:17.250
ولا تأخذوا على ذلك شيئا؟ قال بلى قال يقول لا تفعل فاني كنت ارد الذي الذي جعلت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول فكان الرسول يعطيني العطاء فاقول اعطه اكثر مني اعطه افقر مني

105
00:40:17.250 --> 00:40:47.250
وكان اعطاه مرة مالا فقال مثل هذه المقالة التي اعدادها اعطها اكثر مني فقال خذه وتناوله وتصدق به. عندما وما جاءك من هذا المال وانت غير مشرك فقله والا فلا تخبره نفسك. يعني انك اذا اعطيت شيء

106
00:40:47.250 --> 00:41:17.250
من غير اشراف وتطلع ومسألة فخذه وتناوله وتصدقه. وما وما كان مثل في ذلك ولا تتبعه نفسك. لا تسأل. ولا تتطلع وتشرف الى ان تعطى من بيت المال اذا اعطيت من غير مسألة فاخرجه من غير اشراف. والا فلا تتبعه نفسك

107
00:41:17.250 --> 00:41:37.250
الا الصلاة وعبدالله بن السعدي هذا اه عمر رضي الله عنه وارضاه فلما بلغه ما بلغه عنه ما قال له اولا لماذا لم تفعل كذا او لماذا فعلت كذا؟ وانما اراد ان

108
00:41:37.250 --> 00:41:57.250
عن الخبر الذي بلغه هل هو صحيح ام لا؟ ثم يبني عليه الكلام. قال انا محدث عنك انك تلي في ان امور المسلمين ولا تأخذوا على ذلك شيئا؟ قال بل. يعني بعد ما اعترف وبعد ما اقر بان الذي بلغه صحيح. واخبره بان

109
00:41:57.250 --> 00:42:17.250
الذي بلغه صحيح عند ذلك حصل حصلت المحاضرة اما لو قال له انه ليس بصحيح يعني ما صار هناك حاجة للغلام الذي بعد ذلك. لكنه لما كان صحيحا قال ما الذي حملك على هذا؟ لماذا؟ قال انني ان لي

110
00:42:17.250 --> 00:42:47.250
افراشا واعبدا وانا بخير واحببت ان تكون عمادتي يعني ما يعني الذي يستحقه في مقابل العمل يكون صدقة على المسلمين. فيكون عملي فيما هو في غير في غير مقابل وان يكون صدقة وان يكون مجانا لا اخذ عليه شيئا من الدنيا. فعمر رضي الله عنه وارضاه

111
00:42:47.250 --> 00:43:07.250
يدعو الى ان آآ انه كان له مثل الذي حصل له. وانه قال وان من كان يعطيه انه كان يقول اعطه اكثر مني وانه مرة قال هذه المقالة فقال قل هو وتمول به وتصدق وتموله وتصدق به. ثم

112
00:43:07.250 --> 00:43:27.250
قال انه اعطيك من هذا المال وانت غير مشرك فخذه الا فلا تسمعه نفسك والا فلا تتبعه نفسك واذا في الحديث دال على على وان القضاة يعني يأخذون اه ارزاقهم من بيت الناس. وان

113
00:43:27.250 --> 00:43:57.250
وان وان لهم حق انفسهم في القضاء وفضل بين الناس وهذا الحديث فيه اربعة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض صار حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني السائق لا يزيد

114
00:43:57.250 --> 00:44:27.250
ابن عبد العزى اخبره ان عبد الله بن سعدية اخبره انه منه على عمر بن خلافة هذا الاثنان مكون من سبعة اشخاص. اربعة صحابة. اربعة صحابة. اولهم الشائب ابن يزيد اولهم السائل ابن يزيد. ولهذا يقول قال هذا الحديث رباعي. وان كان وان كان سبعها

115
00:44:27.250 --> 00:45:07.250
لان اربعة اربعة في درجة واحدة وهي درجة صحبة. واذا فهو رباعي وهو بمعنى الاول الا ان هذه طريقة اخرى الا ان هذه طريقة اخرى غير الطريقة الاولى قال ولا على المسجد. ولا على عمر عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقضى شريف والشعبي

116
00:45:07.250 --> 00:45:47.250
في المسجد وقضى مروان على بيت ابن ثابت كان الحكم والزرار ابن اوبا يقضيان في الرحمة خارجا من المسجد. وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا عشرة سنة وفرق بينهما. اما ارد البخاري رحمه الله باب من قضى ولاعن المسجد

117
00:45:47.250 --> 00:46:17.250
يعني انه قضى بين المئة في المسجد يقضي بين الناس ولا عناء يعني اجر اللعان بين المرأة والزوج المتلاعبين بحيث ان قال حلف الزوج الايمان وحلفت المرأة الايمان او التي ذكرها الله عز وجل في سورة النور وشهدت على نفسها وشهد على نفسه هذا هو اللعان يعني اجراؤه في المسجد

118
00:46:17.250 --> 00:46:47.250
فاورد البخاري رحمه الله عدة اثار فيها قضاء او حصول القضاء في المسجد حصول المسجد قال ولا عن عمر عند المنبر ان عمر الله عنه لعن يعني بين المتلاعبين. المرض هو الزوج. لانه قضى في المسجد. بينهما في المسجد

119
00:46:47.250 --> 00:47:07.250
مر بينهما في المسجد ولعن بينهما في المسجد هذا في دليل على جوازي على جوازه على وان القضاء يكون يجوز ان يكون القضاء بين الناس في المسجد. تدل على ذلك بالاثار ومما جاء

120
00:47:07.250 --> 00:47:37.250
من الحديث الذي فيه يعني حكم المسجد يعني كما كما في الحديث الذي بعده كل العلماء من كره ان يكون الخصومة في المسجد لما يحصل فيها من لغط ولما يحدث فيها من كلام يعني لا ينبغي ويصان عنه المسجد قال

121
00:47:37.250 --> 00:48:07.250
خطأ شريح هو الشعبي ويحرق معمرة المسجد. مصطفى شريح والشعبي ويحيى بن يعمر. في المسجد وهؤلاء من التابعين قضوا وحكموا بين الناس في المسجد. هذه اثار عن السلف فيها القضاء في المسجد. قال وقضاء مروان على زيد ابن ثابت باليمين عند المنبر. وقضى مروان على اليمين عند

122
00:48:07.250 --> 00:48:47.250
المنظر يعني وهذا ايضا يعني من من القضاء وكان الحسن والمرارة يقضيان وكان الحسن البصري ينطويان في الرحبة قريب من المسجد متصل بمسجدي عند بابه ملحق به اه اه فكان الحسن البصري وزرارة ابن اوفى يقضيان في الرحبة خارج المسجد. وآآ قيل انه

123
00:48:47.250 --> 00:49:07.250
اذا كانت متصلة بالمسجد فلها حكم مسجد من حيث من حيث الصلاة ومن حيث الاعتكاف واذا كانت انها منفصلة عنه فانها لا يكون لها حكم اذا كان بينه وبينها ممر او شارع او طريق فكانت منفصلة انها لا تقوم المسجد لكن اذا كان

124
00:49:07.250 --> 00:49:37.250
به فانها من العلماء من قال انه يكون لها حق المسجد بحيث ان الاعتكاف فيها يصح حيث رضي الله عنه انه قال هذا هو الذي مر بنا من التابعين مر بنا آآ انه كان يصلي بالناس الصبح وقرأ بالناس وكان اميرا على على

125
00:49:37.250 --> 00:49:57.250
بلده قاضيا ببلد كان يصلي بالناس الصبح وقرأ المدثر ولما جاء عند قوله نقرة في الناقور وذلك يومئذ يوم عسير اه اه جعل يبكي حتى يعني اه حتى اقر ومات وهو

126
00:49:57.250 --> 00:50:17.250
اللي توفي وهو في الصلاة عند كلامه من الصبح ويقرأ هذه السورة جعل يبكي شهيقة ووقع مغشيا عليه وتوفي رحمة الله عليه. قال توفي وهو في الصلاة. قالوا عنه بجريمته

127
00:50:17.250 --> 00:50:47.250
توفي بالصلاة. وذكر ذلك ابن كثير. ذكر قصة الوفاة او يوفي او يصلي بالناس ويقرأ هذه السورة. الفهل ابن سعد رضي الله عنه انه قال عشرة سنة وفرق بينهما. قال حدثنا يحيى قال

128
00:50:47.250 --> 00:51:07.250
حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا قال اخبرنا عن فهمني الفاعلة رضي الله عنه ان رجلا من الخارج جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتل؟ فتلاعنا

129
00:51:07.250 --> 00:51:37.250
وانا شاهد البخاري رحمه الله اه حديث سهل ابن سعد السعدي من طريقين الطريقة الاولى في المسجد والطريقة الثانية كذلك وهو محل الشاهد محل الشاهد كونه لاعن في المسجد يعني انه شهد اه اه وقد لاعن بين

130
00:51:37.250 --> 00:51:57.250
يعني اجرا لعان بينهما وجعل الزوج يقول يشهد الشهادات التي عليه والمرض يشهد الشهادات التي عليها وكان ذلك في مسجد فالحديثان كلهما عنتر بن سعد وعما من طريقين وطريق السلامة في

131
00:51:57.250 --> 00:52:18.200
اه المسابقة للترجمة وهي حصول الملاعنة للمسجد والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه