﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
قال الامام البخاري رحمه الله باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال حد تنا ختيمة بن قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة رضي الله عنه

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
منه انه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر بعده. وكفر من كفر من رضي قال عمر لابي بكر كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
حتى يقولوا لا اله الا الله. ومن قال لا اله الا الله عصم مني ما له ونفسه الا بحقه. وحسابه قال الله فقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله

4
00:01:02.250 --> 00:01:22.250
لو منعوني اقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. فقال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو الا ان رأيت الله قد شرح صدر ابي بكر للقتال. فعرفت انه الحق. قال ابن

5
00:01:22.250 --> 00:01:41.250
منه عبد الله عن الليث انه قال اناقة وهو بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد

6
00:01:41.750 --> 00:01:57.950
الباب الذي فيه هذه الاحاديث وفيه الاحاديث التي مضت في الدرس الفائت هو باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من جملة ابواب كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

7
00:01:58.300 --> 00:02:18.050
من صحيح من صحيح الامام البخاري رحمه الله عرفنا في الدرس الفائت او مر بنا في الدرس الفائت الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله في اول هذا الباب وبقي بعض تلك الاحاديث

8
00:02:18.450 --> 00:02:37.000
من هذا الباب واولها حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في قصة آآ عزم ابي بكر رضي الله عنه وارضاه على قتال المرتدين  كون عمر رضي الله عنه وارضاه لما

9
00:02:38.000 --> 00:02:49.300
عزم ابو بكر على قتال مانع الزكاة وقال كيف تقاتل الناس وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم فدت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

10
00:02:49.950 --> 00:03:06.750
عند ذلك بين له ابو بكر انه آآ سيقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة وان الزكاة حق المال وقال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:06.750 --> 00:03:30.850
قاتلتهم على منعه وفي الرواية الاخرى آآ لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم على منعها  آآ اراد البخاري رحمه الله لهذا الحديث في هذا الباب من جهة ان ابا بكر رضي الله عنه قال لو منعوني عقالا كان عقالا او عناقا

12
00:03:31.050 --> 00:03:48.300
لقاتلتهم على منعها يعني ان هذا دليل على اتباع السنن وعلى الالتزام بما كان عليه رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والحديث هو من مسند ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

13
00:03:48.600 --> 00:04:05.100
سبق ان مر في كتاب الايمان حديث ابن عمر امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخر الحديث وقد عرفنا فيما مضى

14
00:04:05.200 --> 00:04:20.350
ان الحافظ ابن حجر قال ان هذا من غرائب الصحيح وقال انه اه خلا منه مسند الامام احمد على ساعته مسند الامام احمد على سعته خلا من حديث عبدالله ابن عمر

15
00:04:21.250 --> 00:04:40.900
ولكن كما عرفنا ان الحديث هو يعتبر بالصحابي فلو كان متنه جاء من صحابي اخر وهو يعتبر حديثا اخر ولهذا فان حديث ابي هريرة موجود في مسند الامام احمد ولكنه ليس فيه

16
00:04:41.050 --> 00:04:57.750
الحديث المسند لعبدالله ابن عمر فهو من غرائب الصحيح من حيث انه جاء عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما واما كونه جاء عن ابي هريرة فجاء في الصحيح وفي وفي مسند الامام احمد

17
00:04:58.000 --> 00:05:14.650
وفي مسند الامام احمد هذا الحديث الذي معنا وحديث ابي هريرة جاء في مسند الامام احمد. وحديث ابن عمر من غرائب صحيح البخاري من غرائب الصحيح ولم يرد ذكره في مسند الامام احمد على سعته

18
00:05:15.250 --> 00:05:37.100
ومسند الامام احمد رحمه الله هو موسوعة عظيمة من موسوعات الحديث النبوي اذ قيل ان احاديثه تبلغ اربعين الف حديث ومن المعلوم ان صحيح البخاري بالمكررات يعني يزيد على سبعة الاف حديث

19
00:05:37.650 --> 00:05:52.650
فذاك اضعاف مضاعفة لهذا الكتاب الذي هو صحيح البخاري وهو موسوعة عظيمة وقد قال الحافظ ابن حجر ان حديث ابن عمر خلا منه مسند الامام احمد على سعته وكما اشرت

20
00:05:52.750 --> 00:06:11.500
هو باعتبار الصحابي الحديث يعتبر حديثا باعتبار الصحابي ولو جاء متنه عن طريق صحابي اخر فانه يعتبر حديثا اخر ولا يعتبر من قبيل المكرر وانما التكرار فيما اذا كان عن صحابي واحد هذا هو الذي يقال له مكرر

21
00:06:11.500 --> 00:06:30.800
او انه غريب ما جاء الا من طريق واحد او انه غريب ما جاء الا من طريق واحد وابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو المعروف بتسامحه ولينه في هذا الموقف

22
00:06:31.000 --> 00:06:48.750
وفي هذا الموطن الذي هو قتال المرتدين وقف هذه الوقفة الشجاعة الوقفة العظيمة الذي عمر رضي الله عنه وارضاه مع ما اشتهر به من الشجاعة والقوة كان يرى ان لا يحصل القتال

23
00:06:49.200 --> 00:07:13.750
يعني بالنسبة للذين منعوا الزكاة وابو بكر رضي الله عنه وارضاه اصر وقال اه لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وانه آآ قال لو منعوني عقالا او عناقا كانوا يؤدون الى الرسول صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. فابو بكر رضي الله عنه مع سهولته ومع ما سار عنه من السهولة

24
00:07:14.100 --> 00:07:33.250
والرفق واللين الا انه في في ذات الله عز وجل وفي امر الله سبحانه وتعالى كان شديدا قويا وهذا يدلنا على شدته وقوته في هذا الامر وان عمر رضي الله عنه وارضاه كان دونه

25
00:07:33.300 --> 00:07:54.200
في هذا ولكنه بعدما رأى موقف ابي بكر واصراره شرح الله صدره لما شرح الله له صدر ابي بكر عرف انه الحق فعرفوا فعرف انه الحق والحديث سبق ان مر ولكنه جاء هنا

26
00:07:54.250 --> 00:08:10.550
في هذا الباب من اجل اشتماله او الدلالة منه على ما ترجم له البخاري وهو الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ابا بكر قال والله لو منعوني اعناقا

27
00:08:10.550 --> 00:08:35.700
عناقا والرواية الاخرى عقالا وهذا يدل على التمسك بالسنة والالتزام بها الاخذ بها ايقاف الناس عند حدودها وعدم تمكينهم من الخروج عليها ومخالفتها رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني عناقا

28
00:08:35.800 --> 00:08:54.850
يعني رواية عناقا اصح من رواية عقال هي كلها صحيحة كلها صحيحة ولكن هذه اصح التي هي اعناقا. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة

29
00:08:54.850 --> 00:09:14.850
ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم عيينة ابن عيينة ابن ابن حزيمة ابن بدر فنزل على ابن اخيه الحر ابن قيس ابن حفص وكان من النفر الذين يثنيهم عمر

30
00:09:14.850 --> 00:09:34.850
وكان القراء اصحاب مجلس عمر ومشاورته سدولا كانوا او شبابا. فقال عيينة بابن اخيه يا ابن اخيه لك وجه عند هذا الامير فتستأذن لي عليه؟ قال ساستأذن لك عليه. قال ابن عباس فاستأذن لغيري

31
00:09:34.850 --> 00:09:54.850
فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزم وما تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم بان يقع به. وقال الحر يا امير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه

32
00:09:54.850 --> 00:10:21.600
وسلم قل العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. وان هذا من الجاهلين. قال فوالله ما عمر حين ثناها علي وكان وقافا عند كتاب الله. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وهم من رواية عبدالله بن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة

33
00:10:21.850 --> 00:10:36.150
آآ ابن مسعود عنه وكذلك الحديث الذي قبله عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود يروي عن ابي هريرة ذلك الحديث وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود

34
00:10:36.500 --> 00:10:56.050
كما اشرت الى ذلك مرارا فيما مضى هو احد فقهاء المدينة السبعة فقهاء المدينة السبعة المشهورون في عصر التابعين بالفقه في هذه المدينة مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام والذي يأتي ذكرهم

35
00:10:56.100 --> 00:11:14.400
والذين يأتي ذكرهم كثيرا بهذا الوصف الفقهاء السبعة بعض المسائل العلمية التي يتفق عليها الفقهاء السبعة والائمة الاربعة يقولون فيها وقال به الائمة الاربعة والفقهاء السبعة والفقهاء السبعة المقصود بالفقهاء السبعة

36
00:11:14.500 --> 00:11:31.050
سبعة من التابعين فقهاء كانوا في عصر واحد في المدينة اطلق عليهم هذا الوصف وهو الفقهاء السبعة عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود هذا احدهم هذا الذي معنا هو احد هؤلاء الفقهاء السبعة

37
00:11:31.350 --> 00:11:50.550
وقد ذكره ابن القيم وذكروا كذلك في اه في مقدمة ابن الصلاح قدمت من صلاح وكذلك ذكره ابن القيم في اول كتاب اعلام الموقعين وذكرهم كثيرون من العلماء  ستة منهم

38
00:11:51.450 --> 00:12:05.900
لا خلاف في عدهم في الوقاية سبعة اما السابع فهذا فيه ثلاثة اقوال منهم من يدعى سالم ابن عبد الله ابن عمر ومنهم من يجعل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ومنهم من يجعل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام

39
00:12:06.800 --> 00:12:22.450
والستة الذين لا خلاف في عدلهم في الفقهاء السبعة هم عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود هذا وعروة بن الزبير وسليمان ابن يسار وخارجها ابن زيد وسعيد ابن المسيب

40
00:12:22.550 --> 00:12:43.600
والقاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن ابي بكر وعن الصحابة اجمعين فهؤلاء ستة متفق على عده بالبقاع سبعة والسابع فيه ذات اقوال قيل الشافعي ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حر من هشام

41
00:12:43.650 --> 00:13:02.800
وقيل السابع ابو سلمة بن عبدالرحمن وقيل السابع سالم ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء فقهاء سبعة مشهورون بالفقه في اه المدينة النبوية هذه المدينة المباركة وقد جمعوا في بيت من الشعر

42
00:13:03.000 --> 00:13:19.900
اورد ذلك ابن القيم في اول اعلام الواقعين والبيتان هما بيت يعتبر مدخل والبيت الثاني هو فيه عدهم اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة

43
00:13:19.950 --> 00:13:42.000
فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا فالسبعة ورد ذكرهم في هذا البيت الثاني والبيت الاول هو مدخل لذكرهم وبيان منزلتهم اذا قيل من في العلم سبعة او حرم روايتهم ليست عن العلم خارجة وقل هم عبيد

44
00:13:42.000 --> 00:13:57.950
والله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا. وهذا على اعتبار ان السابع ابو بكر بن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام على احد الاقوال الثلاثة ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام وهم على هذا على هذا الوضع

45
00:13:58.300 --> 00:14:18.300
وعلى هذا النسق اوردهم القيم في اول اعلام موقعين واورد هذين البيتين في بيان عدهم وكتاب ابن القيم اعلام واقعيين في اوله ذكر عددا من الفقهاء في في الاقطار المختلفة

46
00:14:18.350 --> 00:14:38.700
وفي المدن المتعددة من الصحابة ومن بعدهم من اشتهروا بالفقه واشتهروا بالفتوى ورجع الناس اليهم واستفادوا من علمهم وفقههم اورد ابن القيم في اول اعلام موقعين جملة من الفقهاء من الصحابة والتابعين

47
00:14:38.750 --> 00:15:02.950
ومن بعدهم في المدن المختلفة مثلا في المدينة مكة مصر الشام الكوفة البصرة وغيرها من المدن المختلفة ذكر الفقهاء المشهورين فيها وعندما جاء ذكر هذه المدينة ذكر الفقهاء في عصر الصحابة ثم الفقهاء في عصر التابعين

48
00:15:02.950 --> 00:15:22.950
وذكر من بينهم هؤلاء السبعة المشهورون بالفقه وهم في زمن واحد ووفياتهم متقاربة اما منهم من مات في عشرة في العشرة المتممة للمئة الاولى ومنهم من مات في العشر التي

49
00:15:23.100 --> 00:15:42.900
اول المئة الثانية يقول قدم عيينة ابن حصن الفزاري وآآ جاء الى ابن اخيه الحر بن غيث وقال له هل لك وجه عند هذا الامير فتستأذن لي عليه يعني عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه

50
00:15:43.450 --> 00:16:05.700
عيينة ابن حصن كان ارتد عن الاسلام ثم رجع اليه وتاب ولكنه عنده جفاء وعنده غلظة وعنده من جفاء الاعراب وهذا الحديث فيه ما يدل على جفاءه لانه اولا قال هل لك

51
00:16:06.250 --> 00:16:19.400
هل لك وجه عند هذا الامير ما قال امير المؤمنين ما قال ما ما اطلق علي هذا الوقت وانما قال عند هذا الامير ثم لما خاطبه قال يا ابن الخطاب

52
00:16:19.900 --> 00:16:36.000
يا ابن الخطاب ما قال يا امير المؤمنين وهذا من الجفاء يعني هذا يعتبر من جفائه او يعد من جفائه قال هل لك وجه عند هذا الامير؟ فتستأذن لي عليه

53
00:16:36.200 --> 00:16:58.950
المقصود بالاستئذان انه يستأذن له ان يأتيه في وقت ليس عنده احد يعني بحيث يجلس معه على انفراد لا يكون مع مجامع الناس وذلك في وقت راحته وخلوته وليس محتجما

54
00:16:59.000 --> 00:17:13.900
وليس عمر محتجب رضي الله عنه ما كان يحتجب الا في الوقت الذي فيه راحته وخلوته هذا هو الذي يكون منفردا والا فانه بابه مفتوح للناس رضي الله تعالى عنه وارضاه

55
00:17:14.000 --> 00:17:35.650
ولكن الذي اراد ليس مرادح بان الدخول عليه صعب بابه مفتوح ويدخل الناس عليه ويجتمعون به ويلتقون به في الاوقات التي يكون بين الناس ويكون فاتحا ابوابه للناس يدخلون ويخرجون كما شاءوا. لكن في اوقات راحته

56
00:17:35.900 --> 00:17:59.550
اوقات خلوته يعني يدخل عليه باستئذان الاوقات التي ما يكون فيها جالس للناس ما يكون فيها جالسا للناس ما يستأذن عليه وكان الحر بن قيس من الذين يدنيه عمر يعني من اهل مشورته

57
00:17:59.750 --> 00:18:18.700
واهلي مجلسه وذلك انه من القراء قال وكان القراء هم اهل مجلس عمر ومشاورته كهولا او او شبابا يعني سواء كانوا كبارا او صغارا يعني القراء الذين هم اهل العلم

58
00:18:18.900 --> 00:18:39.700
والعبادة من جمعوا بين العلم والعبادة هؤلاء هم القراء وهم الذين عاناهم عبد الله بن مسعود في الحديث الذي قبل هذا يا معشر القراء استقيموا فانكم آآ آآ سبقتم سبقا بعيدا

59
00:18:40.050 --> 00:18:59.350
وان ظللت وان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتهم ظلالا بعيدا. ها؟ حديث حذيفة نعم. حديث حذيفة يا معشر القراء  المقصود بهم العلماء العباد الذين جمعوا بين العلم والعمل الذين جمعوا بين العلم والعمل

60
00:18:59.400 --> 00:19:21.350
هؤلاء هم المعنيون بالقراء وهنا في هذا الحديث يقول ان القراء وهم العلماء العباد هم اهل مجلس عمر وهم اهل مشورته وهم البطانة هم البطانة الصالحة والبطانة طيبة لهذا الرجل العظيم

61
00:19:21.450 --> 00:19:42.000
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه وهذا هو الاختيار الذي يختار الذي اختاره لمجالسته ولمشورته مشورتهم القراء العلماء العباد الذين جمعوا بين العلم والعمل جمعوا بين قومهم علماء وكونهم عاملين

62
00:19:42.600 --> 00:20:02.600
فكانوا اهل مجلسه واهل مشورته ولهذا الحر اعين ابن حصن قال لابن اخيه علق وجها عند هذا الامير لتستأذن لي عليه وكان الحر من اهل مجلس عمر ومشاورته وكان القراء

63
00:20:03.200 --> 00:20:24.150
اهل شبابا او كهولا كهولا او شبابا كانوا اهل مجلس عمر ومشاورته رضي الله تعالى عنه وارضاه فاستأذن له وجاء اليه في وقت حلوته ووقت آآ راحته ودخل وتكلم بكلام سيء

64
00:20:24.350 --> 00:20:45.950
فيه جفاء وفيه سوء ادب في الخطاب وفي النطق والكلام قال فيه يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزلا الجزل هو الشيء الكثير العطاء العظيم والعطاء الواسع وما تحكم تحكم فينا بالعدل

65
00:20:47.000 --> 00:21:07.150
فهم عمر ان يوقع به يعني ان يؤدبه وان يضربه فالحر بن غيث قال له وهذا من مشورته وهذي من المشورة التي حصلت ومن مثل هذا الجليس قال يا امير المؤمنين اولا هذا خطاب

66
00:21:07.850 --> 00:21:29.200
خطاب في ادب وفيه يعني خلاف ما كان يخاطبه يخاطبه عيينة بالحسن فلذلك هذا الامير وهذا يقول يا امير المؤمنين وكان من اهل مجالسته واهل مشورته. فاشار عليه برأي صائب

67
00:21:29.500 --> 00:21:47.800
وبرأي حسن وقال له يا امير المؤمنين ان الله عز وجل يقول خذ العفو وامر العرف وارض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين يعني وغض النظر عنه وسامحه في ما يعني قاله

68
00:21:47.950 --> 00:22:08.700
وفيما صدر منه من القول السيء قال فما جاوزها عمر يعني ما تعداها وقف عندها لما ذكره بالاية خلاص امتثل ولم ينفذ ما هم به وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث في كتابه في باب الاقتداء بسنن رسول الله

69
00:22:08.800 --> 00:22:25.000
صلى الله عليه وسلم لانه قال لما قال واعرض عن الجاهلين قال فما جاوزها عمر وكان وقافا عند كتاب الله يعني يقف عند حدود النصوص ولا يتعدى النصوص فاذا رأى رأيه

70
00:22:25.250 --> 00:22:48.650
وذكر بنص فانه يأخذ به لانه لما ذكر في هذه الاية الكريمة اعرض عنه قال وكان وقافا عند كتاب الله وهذا هو محل الشاهد ما جاوز عمر هذه الاية عندما سمعها بل وقف عندها واخذ بمقتضاها واعرظ عن هذا الجاهل. وعفا عنه وتجاوز عنه

71
00:22:49.700 --> 00:23:03.400
قال وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل يعني معناه انه يقف عند الكتاب يمتثل ما جاء فيه وهذا من امتثال ما جاء فيه قول هذا عن الجاهلين اعرض عن هذا الجافي

72
00:23:03.500 --> 00:23:18.950
الغليظ الفظ الذي تكلم بهذا الكلام السيء اعرض عنه ولم يؤاخذه لما ذكر بهذه الاية. وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا يدلنا على

73
00:23:19.800 --> 00:23:38.250
على فضيلة عمر وعلى وقوفه عند النصوص والتزامه بما جاء عن عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه عليه ويدلنا ايضا على فضل آآ اتخاذ البطانة الطيبة والبطانة الصالحة وان

74
00:23:38.400 --> 00:23:57.450
مثل الحر بن قيس في مجالسته لعمر ومشورته عليه بما هو خير. واخوي عمر بالمشورة اذا كانت مبنية على نصف مبنية على بيان النصوص وبيان الحق ان هذا من الفوائد

75
00:23:57.900 --> 00:24:11.950
التي تستفاد من البطانة الطيبة ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي سبق من مر بنا ما بعث الله من نبي ولاستخلف من خليفة الا وكان له بطانة

76
00:24:11.950 --> 00:24:35.650
بطانة تأمره بالخير وتدعوه اليه وبطانة تأمره بالشر وتدعوه اليه والمعصوم من عصمه الله والمعصوم من عصمه الله الموفق من آآ يتخذ البيظانات طيبة ويأخذ بما تشير به ظده من يتخذ البطانة السيئة و

77
00:24:35.650 --> 00:25:02.850
يستسلم وينقاد لما آآ تأمر به وترشد اليه والعياذ بالله. يا صحابي هو معدود في الصحابة  معلوم ان معلوم ان ان الصحابي عند العلماء هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام

78
00:25:03.250 --> 00:25:16.800
ولو تخللت ردة ولو تخللت ردة هكذا عرفها الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر فمن لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح

79
00:25:16.850 --> 00:25:34.050
يعني في اصح اقوال العلماء لان من العلماء من قال اذا وجدت الردة هدمت ما قبلها فلا يكون صحابيا ولا يكون صحابيا من ارتد عن الاسلام اذا لم يكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد الرجوع الى الاسلام مرة اخرى

80
00:25:34.100 --> 00:25:54.650
لكن المعروف والمشهور عند العلماء ان العمل الصالح لا يبطل الا اذا مات على الكفر. اما اذا لم يمت وهو كافر بل ارتد ورجع الى الاسلام فانه آآ فان الصحبة باقية

81
00:25:54.700 --> 00:26:21.050
ولا تكون ذهبت بارتداده لان العبرة بالموت على الاسلام قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن هشام ابن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء عن ابنة ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت اتيت عائشة رضي الله عنها حين خسفت الشمس والناس قيام وهي قائمة

82
00:26:21.050 --> 00:26:41.050
فقلت ما من الناس؟ فاثارت بيدها نحو السماء فقالت سبحان الله وقلت اية قالت برأسها ام نعم فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه ثم قال ما من شيء

83
00:26:41.050 --> 00:27:01.050
ان لم اره الا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار. واوقي الي انكم تسكنون في القبور قريبا من فتنة الدجال. فاما المؤمن او المسلم لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول محمد

84
00:27:01.050 --> 00:27:24.350
فانا بالبينات فاجبناه وامنا فيقال نم صالحا. علمنا انك موقن. واما المنافق او المرفات لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت رحمه الله حديث اسمى بنت ابي بكر

85
00:27:24.500 --> 00:27:47.350
لما قصفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس الكسوف جاءت والناس يصلون وعائشة تصلي ما تدري ايش الذي حصل؟ قالت ما شأن الناس وعائشة تصلي فاشارت بيدها الى السماء فرفعت والى الشمس قالت اية اومئت؟ قال نعم

86
00:27:47.900 --> 00:28:06.250
فلما فرظ الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاة الكسوف خطب الناس ووعظهم وذكرهم وكان من جملة ما قال انكم تسنون في قبوركم وانه عرض عليه الجنة والنار. وقد جاء في بيان ذلك في الاحاديث الاخرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم

87
00:28:07.450 --> 00:28:28.450
يعني عرضت عليه الجنة فمد يده وهو في الصلاة وتقدم لانه يريد ان يأخذ شيئا والصحابة يرون يده ولا يرون التي الذي مدها اليه لا يرون ما مدت اليه. يرون يده الممدودة عليه الصلاة والسلام وما رأوا الشيء الذي مدت اليه

88
00:28:28.750 --> 00:28:53.900
ثم انه تقهقر وتأخر ولما فرغ من صلاته سألوه وان رأيناك فعلت شيء وانك تقدمت وتأخرت وانك ميلت يدك وقال انه عرض علي الجنة ورأيت عناقيد العنب متدلية واردت ان اخذ عنقودا منها ثم تركت قال ولو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا

89
00:28:54.000 --> 00:29:14.700
ولا اخذت منه يعني هذا العقود لاكلتم ما بقيت الدنيا ولكن الله عز وجل شاء ان تبقى امور الاخرة غيبا والا تأتي الى الدنيا حتى يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب. لانه لو جاءت ثمار الجنة للناس في الدنيا وشاهدوها

90
00:29:14.900 --> 00:29:39.300
ما يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب والله سبحانه وتعالى شاء ان يكون الناس فريقين فريق مؤمن وفريق كافر فريق يصدق وفريق يكذب  جاءت النصوص في البيان الوعدي والوعيد وان الناس امامهم كذا وامامهم كذا. فالمؤمن يصدق بهذا

91
00:29:39.650 --> 00:29:52.200
والكافر لا يصدق بهذا وعند ذلك يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب فالرسول اخذ اراد ان يأخذ عقودا وتركه وقال لو اخذت منه لأكلتم ما بقيت الدنيا يعني معناه هذا العقود

92
00:29:52.350 --> 00:30:13.100
يعني يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا معناه هذا العقود اللي هو واحد فيه هذه البركة وفيه هذه الفائدة الى نهاية الدنيا ولكنه ترك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لتكون الاخرة غيبا كما كانت ولا تأتي ثمار الجنة للناس في الدنيا حتى

93
00:30:13.100 --> 00:30:34.200
تبقى ثمارها اه يتسابق اليها المتسابقون ويتنافس فيها المتنافسون ويتميز اولياء الله اولياء الله من اعداء الله وكذلك النار عرضت عليه وتقهقر. قال انه تقهقر لما عرضت عليه النار وهذا فيه بيان قدرة الله عز وجل

94
00:30:34.300 --> 00:30:57.050
وان الرسول صلى الله عليه وسلم اطلعه الله عز وجل على رؤية الجنة والنار والصحابة وراءه لا يرون وقد رأوا اليد الممدودة ولا رأوا ما مدت اليه ووراءه تأخر ولا يدرون لماذا تأخر حتى بين لهم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر انهم يفتنون في القبور

95
00:30:57.700 --> 00:31:12.050
وان الموفق اذا سئل عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول محمد جاءنا بالبينات فاتبعناه وهل هو محل الشاهد من اراد الحديث في كتاب او في باب الى كتاب سنن رسول الله

96
00:31:12.100 --> 00:31:33.700
وان من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يوفق للاجابة المشددة عند الامتحان والابتلاء في القبر يقول جاءنا محمد بالبينات فاتبعناه. يعني فهذا فيه اتباع سنن الرسول صلى الله عليه وسلم بل فيه بيان الفوائد

97
00:31:33.850 --> 00:31:47.600
والثمرات التي تترتب على اتباع السنن وان الانسان يستفيد من ذلك دنيا واخرى وهذا حكاية عن ما يجري في القبر وان من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا

98
00:31:47.700 --> 00:32:11.100
فانه يوفق ويسدد للجواب الحسن عند الامتحان في القبر. فيقول محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات فاتبعناه. جاءنا في البينات اتبعناه فهذا يدلنا على على اه مطابقة الحديث بما ترجم له البخاري وهو باب الاقتداء بسنن رسول الله

99
00:32:11.150 --> 00:32:29.800
صلى الله عليه وسلم نعم الجنة والنار مخلوقة موجودة الان وقد عرضت عليه وهما موجودتان لان العرض عليه عرض شيء موجود والجنة اعدت للمتقين والنار اعدت للكافرين وقد عرظت على النبي صلى الله عليه وسلم

100
00:32:30.150 --> 00:32:47.550
ورآهما وكذلك رآهما في آآ في مواضع عديدة في من ام وفي غير من ام يقظة ومناما وعندما اسري به عليه الصلاة والسلام الى السماء. وهذا يدلنا على ان الجنة موجودة وان النار موجودة

101
00:32:47.950 --> 00:33:18.000
وان الله تعالى هيأهما هذه دارا لاولياءه وهذه آآ اعدائه لديه النار  وهما مهيئتان وهما مهيئتان وهذا فيه آآ ما يدعو الى التنافس والى الحرص على الوصول الى هذا المهيأ الى هذا المهيأ طيب

102
00:33:18.150 --> 00:33:39.800
والحذر من الوصول لذلك من الوصول الى ذلك المهيئ السيء الذي هو النار والعياذ بالله آآ الذين ينكرون وجودهما الان هم المعتزلة الذين يقولون ان وجودهم يكون عبث اذا وجد قبل يوم القيامة

103
00:33:39.900 --> 00:33:56.700
يكون ذلك عبث يوجد ان ولا احد يستفيد منهما معطلة بدون فائدة. كيف توجدان وتبقيان هكذا يعني ما ادوية جاهزة ولا احد يذوقها ولا احد يستفيد منها قالوا هذا عبث والله تعالى منزه عنه

104
00:33:57.100 --> 00:34:18.550
يعني لانهم يحكمون العقول ولا يلتفتون الى النقول يحاكمون العقول يحكمون ارائهم وعقولهم ومن المعلوم ان الجنة والنار الجنة يستفاد منها قبل يوم القيامة والنار يتضرر بها قبل يوم القيامة

105
00:34:18.750 --> 00:34:37.650
وعذاب النار يصل الى من يستحقه في القبر ونعيم الجنة يصل لمن يستحقه في القبر فاذا قوله انه لا يستفاد منه ولا يستفاد منهم لان من مات استفاد ان كان من اهل النعيم استفاد من الجنة. وان كان من اهل العذاب تضرر من النار والعياذ بالله

106
00:34:37.750 --> 00:34:57.250
وقولهم انهما يعني لا يستفاد منه ما قبل يوم القيامة هذا كلام ليس بصحيح بل انهما يعني اه موجودة ويصل نعيمهما الى الى الانسان في قبره وارواح الشهداء في اجواف طير

107
00:34:57.450 --> 00:35:15.750
يعني في الجنة ونسمة المؤمن على صورة طير في الجنة فالارواح في الجنة والاجساد في الارظ ولكن الله تعالى يفتح الى القبر بابا من الجنة وبابا من النار فيصل الى الموفق من نعيم الجنة

108
00:35:15.800 --> 00:35:38.650
طيحانها وروحها وريحانها ويصل الى المخذول في القبر عذاب النار فيأتي حرها وقد جاء هذا في القرآن وفي السنة المطهرة اما بالنسبة للقرآن فقد جاء في قصة ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا

109
00:35:38.750 --> 00:35:55.600
ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فقوله النار يرون عليها غدوا وعشيا. هذا قبل يوم القيامة وهذا في البرزخ وهم في القبور يعذبون ويصل اليهم عذاب النار ولهذا قال ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب

110
00:35:55.650 --> 00:36:12.400
ينتقلون من عذاب شديد الى عذاب اشد في النار فيصل اليهم عذاب النار وهم في قبورهم اذا قولهم ان النار يعني ما يعذب بها قبل يوم القيامة هذا هذا خلاف ما جاء في القرآن. القرآن يدل على انهم يعذبون في النار. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا

111
00:36:12.400 --> 00:36:30.100
ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وبالنسبة للجنة وبالنسبة للنار ايضا الحديث صاحب القبرين الموجود في الصحيحين وان الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كثير

112
00:36:30.600 --> 00:36:51.750
اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يشمل من البول فيصل اليه عذاب النار او يصل اليه عذاب النار ثم انه اخذ جريزة رتبة وجعلها قسمين ووضع في كل قبر جريدة وقال لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا

113
00:36:51.850 --> 00:37:11.050
لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا وكذلك ايضا جاء في حديث البراء بني عازب الحديث الطويل الذي في مسند الامام احمد وغيره ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين يعني ما يجري للمؤمن وما يجري لغيره

114
00:37:11.100 --> 00:37:32.600
وان المؤمن عندما تأتيه الملائكة تقول يا ايتها الروح الطيبة اخرجي الى روح وريحان تخرج تسيل كما تسيل القطرة من في الثقار. فاذا اخذها ملك الموت بيده لم يدعها الملائكة الذين معه

115
00:37:32.650 --> 00:37:49.100
تبقى في يده طرفة عين حتى يأخذوها ويضعوها في الكفن الذي جاءوا به من الجنة. والحانوت الذي جاءوا به من الجنة يعني معنى هذا شيء من الجنة يعني كفن من الجنة وحنط من الجنة اللي هو الطيب والشيء الذي يطيب به الميت

116
00:37:49.750 --> 00:38:06.850
اذا حصلت فائدة من الجنة لهذا الميت من الجنة ثم بعد ذلك في الاخر عندما يسأل ويوفق في الجواب يقال افتحوا له باب من الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها اذا استفاد

117
00:38:07.500 --> 00:38:37.300
او هذا دليل على استفادة الانسان المؤمن في قبره من الجنة ونعيمها وكذلك ايضا بالنسبة لغيره الكافر اه والمخذول اه يفتح له باب من النار فيأتيه من حرها وتمومها اذا هذا فيه دليل على حصول الانتفاع بنعيم الجنة قبل يوم القيامة وحصول التضرر بعذاب النار قبل يوم القيامة

118
00:38:37.300 --> 00:38:53.050
قولهم انها انه لا ينتفع بها قول يوم القيامة هذا خلاف ما جاءت به النصوص بل ينتفع بها قبل يوم القيامة. وارواح المؤمنين في على صورة طير وارواح ارواح الشهداء في اجواء فتحية

119
00:38:53.500 --> 00:39:11.950
تعلق في الجنة وتأكل من نعيمها وتستفيد منها فالارواح تستفيد والاجتهاد تستفيد. وذلك قبل يوم القيامة وهذا الذي قاله المعتزلة خلاف ما جاءت به النصوص آآ والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن عذاب القبر

120
00:39:12.050 --> 00:39:27.450
وسماعه له واطلاعه اللهية عليه كما في الحديث الذي في صحيح مسلم لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اجمعون لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما يسمع

121
00:39:27.600 --> 00:39:51.400
له عليه الصلاة والسلام يسمع اطلعه الله على ما يجري في القبور ولم يطلع الثقلين الجن والانس وقد اطلع الحيوانات على ذلك. كما جاء في الحديث انه  يعني يسمعها كل شيء الا الثقلين يعني يصيح صيحة يصنع كل شيء الا ثقلين ولو سمع الانسان لصعق

122
00:39:51.750 --> 00:40:14.650
يعني معناه ان الحيوانات تسمع الحيوانات تسمع وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الفتاوى انهم كانوا في الشام عندما يصيب خيلهم انحباس الطعام في بطونها يذهبون بها عند قبور آآ الكفار او الذين يعني الباطنية

123
00:40:14.850 --> 00:40:34.250
آآ تنطلق بطونها عند ما تسمع ذلك العذاب وذلك الشيء الذي يحصل لهؤلاء المعذبين في قبورهم. لهؤلاء المعذبين في قبورهم الله تعالى اطلع الحيوانات واسمعها ولم يسمع الثقلين حتى يتميز

124
00:40:34.350 --> 00:40:44.750
من يوم البغيب ومن لا يؤمن بالغيب لان الله لو اطلع الناس على ما يجري في القبور ما تميز اولياء الله من اعداء الله وما تميز من يؤم الغيب ومن لا يؤمن بالغيب

125
00:40:45.700 --> 00:41:03.300
الناس في الدنيا الان لو كان في بيت عندهم مريظ يئن ويصيح ما ما يرتاحون ولا يطمئنون ما يرتاحون ويطمئنون وهم يسمعون هذا الانين وهذا التألم والتضجر والبكاء اذا كان في الم شديد

126
00:41:03.600 --> 00:41:23.900
ولقد اطلع الله هناك ما يجري في القبور من الصراخ والصياح وشدة الاهوال وشدة الافذاع ما ما تميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب الحاصل ان الحديث حديث اسمى المتعلق بصلاة الكسوف ان فيه الشاهد لما ترجم له البخاري وهو ان الموفق يقول

127
00:41:23.900 --> 00:41:45.400
بجواب السؤال في القبر آآ يعني محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالحق فاتبعناه. اذا هذا فيه اتباع السنن وفوائد اتباع السنن والثمرات والجزاء المترتبة على اتباع السنن وان فيه السلامة من فتنة القبر الاجابة المشددة عندما يكون الامتحان في القبر

128
00:41:45.400 --> 00:42:05.400
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عبد عن ابي السناب عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال دعوني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم

129
00:42:05.400 --> 00:42:25.400
على انبيائهم فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بشيء فاتموا منه ما استطعتم. ثم البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم. فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم

130
00:42:25.400 --> 00:42:40.100
واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. هذا حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام وقوله ذروني ما تركتكم

131
00:42:40.250 --> 00:43:03.300
المقصود من ذلك ترك المسائل التي فيها تعنت والتي قد يترتب عليها مضرة وهو ان يحرم على الناس شيء كان حلالا لهم او يفرض عليهم كي يشق عليهم ويعني يوضح هذا

132
00:43:03.850 --> 00:43:19.000
يعني ما جاء في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ان الله كتب عليكم الحج فحجوا. قال الرجل يا رسول الله افي كل عام افي كل عام يا رسول الله؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما ردد

133
00:43:19.350 --> 00:43:34.450
قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم اعذروني ما تركتكم فانما اهلك ما كان قبلكم كثرة مسائلهم. يعني فهذا سبب الحديث هذا سبب او الذي آآ يعني بني عليه

134
00:43:34.450 --> 00:43:52.200
لهذا لان مثل هذه الاسئلة زاروني افي كل عام يا رسول الله جابوا الحج على الناس في كل عام هذا فيه المشقة ومثل هذا السؤال يعني فيه خطورة فمثل هذه الاسئلة هي التي يمنع منها

135
00:43:52.350 --> 00:44:10.350
الاسئلة التي فيها مشقة التي فيها تعنت واما الاسئلة التي اه يحتاج الناس اليها وليس فيها مثل هذه المشقة وليس فيها مثل هذا التعنت فان فان هذه التي حصلت وذكرت في القرآن وفي السنة وان الصحابة سألوا عنها واجيبوا

136
00:44:10.600 --> 00:44:28.700
سألوا في القرآن اسئلة ذكرت في القرآن وجاء الجواب عنها في القرآن وكذلك اسئلة في السنة اجابهم رسول الله عليه الصلاة والسلام عما سألوا فاذا الاسئلة التي يمنع منها هي التي فيها مثل هذا التكلف

137
00:44:28.750 --> 00:44:51.450
والتي فيها مثل هذا التشديد وفيها آآ اه الوقوع في مثل هذا الامر ثمان هذا كان اي بقرة اذا حصل المقصود لكنهم شددوا في الاسئلة فشدد الله عليه فصار يعني سؤال يعني عن سنها وعن لونها وعن عملها وعن كذا وعن كذا

138
00:44:51.600 --> 00:45:08.800
حتى بعد ذلك اه يعني اه انتهوا الى والله تعالى قال تذبحوا بقرة تطلق اي بقرة لكنهم سألوا عن لونها وعن سنها وعن عملها وعن كذا وعن كذا الى اخره

139
00:45:09.000 --> 00:45:22.400
وكانت هذه اسئلة فيها تشديد وفيها تعنت ولهذا يقال شددوا فشدد الله عليه جددوا وشدد الله عليهم قال فانما اهلك ما كان قبلكم كثرة مسائلهم يعني هذه مثل هذه الاسئلة التي فيها تعنت وفيها

140
00:45:22.500 --> 00:45:41.700
واختلافهم على انبيائهم خلافهم على انبيائهم يعني في كونهم يعني يعترضون عليهم ويعارضونهم يعترضون عليهم ويعارضونهم. ثم قال عليه الصلاة والسلام فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه

141
00:45:42.450 --> 00:46:01.750
والاجتناب ما استطاع الاجتناب والترك مستطاع لانه ترك وترك هين على ما وفقه الله عز وجل عليه لكن الامر هو الذي قد استطاع وقد لا يستطاع. ولهذا قال واذا امرتكم بامره فاتوا منه صلاته. ما قال اذا نهيتكم عن شيئا فاجتنبوه ما استطعتم؟ ما استطاع الترك

142
00:46:02.100 --> 00:46:20.050
الترك مستطاع ما في حاجة الى ان يقيد بالاستطاعة ليس هناك حاجة الى ان يقيد بالاستطاعة. اللي بحاجة هو الامر لانه قد يستطيع الانسان وقد لا يستطيع ولهذا جاء السنة صلي قائما فقاعدا الله تعالى امر بالصلاة تكون عن صيام لكن

143
00:46:20.100 --> 00:46:34.200
هل لا يستطيع الانسان ان يصلي قائم لمرض الله تعالى رخص له بان يصلي جالس الى مثلا جالس يصلي وهو على جنبه وهم سلقي لا يكلف الله نفسا الا وسعها

144
00:46:34.550 --> 00:46:53.700
اما الشرك فهو مستطاع ولهذا قيد الامر بالاستطاعة ولم يخلي يقيد النهي لان النهي مستطاع لانه ترك لا تفعل لا تفعل لا تدخل معها ولا تدخل تحمل هذه الصخرة الكبيرة ويمكن يستطيعها يمكن ما يستطيع

145
00:46:55.000 --> 00:47:07.500
الامر قد يستطيع الانسان وقد لا يستطيع فاذا قلت احمل هذه الصخرة صخرة كبيرة يجي الانسان يحولها يمكن يستطيع يمكن ما يستطيع لكن لا تدخل مع هالباب جاهز ما يكون عذاب

146
00:47:07.900 --> 00:47:30.000
لانه شرط وترك كل يستطيع  آآ وانما يكون ذلك بالتوفيق من الله عز وجل بالنسبة للطاعات والنواهي والجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره وخوف هذا من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام

147
00:47:30.300 --> 00:47:46.250
فيقال فاذا امرتكم بامر فاتوا فاذا نطق عن شيئا فاجتنبوه واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم هالباب؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين