﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:23.300
يقول البخاري رحمه الله كتاب التوحيد هذا الكتاب وهو كتاب التوحيد اخر الكتب التي اشتمل عليها صحيح البخاري وهي سبعة وتسعون كتابا اخرها هذا الكتاب واول هذه الكتب كتاب الايمان

2
00:00:24.600 --> 00:00:44.250
اول هذه الكتب اللي في الشمال عليها صحيح البخاري كتاب الايمان واخر كتب في السماء عليها كتابه كتاب التوحيد وفاتحته وخاتمته كلها تتعلق بالايمان بالله عز وجل وتوحيده سبحانه وتعالى

3
00:00:45.450 --> 00:01:10.600
كتابة وكتاب الايمان جمل في جملته على الرد على المرجئة الذين يقولون ان الايمان ان الاعمال لا دخل لها في الايمان وانه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة

4
00:01:11.150 --> 00:01:35.900
لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهذا تفريط وهذا تفريط شديد تهاون عظيم واهمال لشريعة وعدم اعتبار لها لانه اذا كان الانسان يفعل ما يشاء

5
00:01:37.650 --> 00:01:59.100
ويرتكب ما يشاء من المعاصي ولا يضره شيء من ذلك ومعنى هذا انه ضياع هو التفلت من احكام الشريعة والوقوع في محارم الله ولا يضر الانسان شيء بناء على هذه العقيدة الفاسدة

6
00:01:59.400 --> 00:02:27.200
وهي عقيدة المرجئة المفرطين المهملين المظيعين وكتاب التوحيد اشتمل على الرد على الجهمية هم خاتم الصفات ومن سار على نهجهم حيث يعطلون الصفات وينفونها عن الله سبحانه وتعالى او يثبتون

7
00:02:27.750 --> 00:02:55.050
ولكنهم يأولون وتبقى اسمى لا دلالات لها ولا معاني لها لانها معانيها منفية عن الله عز وجل وذلك بسبب التأويل الذي قضى على معانيها  لم يكن في ذلك اثبات لمقتضياتها

8
00:02:56.450 --> 00:03:21.750
فصار هؤلاء ان حين للصفات عن صفات الله سبحانه وتعالى ينهون عنه اسماؤه وصفاته ويقولون ان الله تعالى لا يوصف بشيء من الصفات لان وصفه بذلك يتضمن تعدد القدماء والله عز وجل

9
00:03:22.700 --> 00:03:43.500
لا يوصف بصفات لئلا يحصل هذا المحذور الذي يقولونه على زعمهم فكتاب التوحيد رد على هؤلاء ومن سار على نهجهم وفيه اثبات لما اثبته الله عز وجل لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:43.700 --> 00:04:01.700
لما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الكتاب الذي ختم به البخاري رحمه الله كتابه الجامع الصحيح جمل على ابواب عديدة تدل على اثبات

11
00:04:01.800 --> 00:04:23.650
اسماء الله عز وجل وصفاته وفي ذلك رد على من نفاها او او تأولها وحملها على محامل لا تقتضيها ولا تدل عليها وهذا من حسن تصرف البخاري رحمه الله اذ جعل فاتحة كتبه

12
00:04:23.700 --> 00:04:52.900
فاتحة كتابه كتاب الايمان وجعل خاتمة كتابه كتاب التوحيد والتوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة وان الله تعالى واحد لربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته لا شريك له في ربوبيته ولا شريك له في الوهيته

13
00:04:53.200 --> 00:05:15.000
ولا شبيه له ولا مثيل في اسمائه وصفاته وصفاته تليق به واسماؤه تليق به واذا اظيفت الى المخلوقين وهي تناسب ضعفهم وفقارهم واذا فالتوحيد افراد الله عز وجل بانه الرب

14
00:05:15.600 --> 00:05:40.850
الذي لا خالق سواه هو الذي هو المتصرف بالكون كيف يشاء وكذلك افراده بالالوهية وتوحيد العبادة وان الله تعالى هو الذي يستحق ان يعبد وحده لا شريك له فلا يدعى الا هو ولا يرجى الا هو ولا يعول الا عليه ولا ولا يتوكل الا عليه

15
00:05:40.950 --> 00:06:06.900
ولا يفزع الا اليه فهو الذي يلتجأ اليه ويعتصم به سبحانه وتعالى وكذلك ايضا واحد في اسمائه وصفاته لا شبيه له ولا مثيل ولا ند ولا ولا نظير بل الله عز وجل احد فرض صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

16
00:06:07.550 --> 00:06:35.700
كما اشتملت على ذلك سورة الاخلاص التي هي فيها اثبات الصفات لله عز وجل ونفي الاصول والفروع والنظراء والاشباه الله عز وجل واحد في ذاته واحد في ربوبيته واحد في الوهيته واحد في اسمائه وصفاته فلا شريك له في الربوبية

17
00:06:35.700 --> 00:06:50.150
انه لا خالق الا هو ولا رازق الا هو ولا محيي الا هو وبيده الامر وحده لا شريك له ولا شريك له في الوهيته فلا تصرف انواع العبادة الا لله عز وجل

18
00:06:51.650 --> 00:07:12.600
توحيد روي توحيد الله تعالى بافعاله مثل الخلق والرزق والاحياء والاماتة لا شريك له في الخلق وتوحيده في توحيد الالوهية توحيد الله تعالى بافعال العباد اي ان اعمالهم التي يعملونها ويتقربون بها الى الله عز وجل

19
00:07:12.650 --> 00:07:32.050
تكون خالصة لوجهه سبحانه وتعالى لا شريك له في العبادة كما انه لا شريك له في الملك وتوحيد الوهيته توحيده بافعال عباده مثل الذبح والنذر الخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرغبة والانابة

20
00:07:32.150 --> 00:07:55.000
والاستعانة والاستعاذة وما الى ذلك كل هذه افعال العباد يجعلونها خالصة له سبحانه وتعالى فلا يجعلون مع الله شريكا في عبادته كما انه لا شريك ليس له في ملكه كما انه لا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا يوحي الا الله ولا مميت الا الله وكذلك ايضا لا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى

21
00:07:55.350 --> 00:08:15.800
وهو لله الحق الذي لا تكون العبادة الالهو ولا يجوز ان يصرف شيئا منها لغير الله عز وجل واذا صرف منها شيء لغيره كذلك هو الشرك الذي يحبط العمل هو الذي لا ينفع معه اي عمل كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء

22
00:08:15.800 --> 00:08:36.600
وتوحيده باسمائه وصفاته بان يثبت لله عز وجل ما فتوى لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه يليق بكماله وجلاله دون تحريف او تعطيل ودون تشبيه او تنفيذ

23
00:08:37.150 --> 00:08:53.950
وكذلك نفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ومذهب اهل السنة والجماعة اثبات مفصل ونفي مجمل وذلك تبعا للنصوص لان النصوص جاءت بهذا

24
00:08:54.550 --> 00:09:16.150
تنزيه الله عز وجل ونفي ما لا يليق به جاء ذلك على سبيل الاجمال وذلك الذي يتضمن مدحا وثناء وكل نفي كفاه الله عن نفسه او نفاه عن رسوله فهو متضمن اثبات كماله

25
00:09:17.050 --> 00:09:34.850
الذي هو ضده قوله الله لا اله الا هو لا تأخذه سنة ولا نوم يعني لكمال حياته وكمال قيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم فنحن في السنة والنوم يتضمن اثبات صفات كمال لله سبحانه وتعالى

26
00:09:36.600 --> 00:09:54.650
واذا فيجب اثبات كل ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه الله يقي بكماله وجلاله بدون تشبيه او تمثيل وبدون تأويل او تعطيل بل كما قال الله عز وجل

27
00:09:54.750 --> 00:10:14.500
ليس كمثله شيء وهو كان يطير وقد اثبت السمع والبصر ونفى المشابهة فقد اثبت السمع والبصر لنفسه وفي ذلك عدم التعطيل الذي هو الاثبات ولما كان الاثبات يشتمل يحتمل حقا وباطلا

28
00:10:14.950 --> 00:10:36.200
يحتمل حقا وهو الاثبات على وجه يليق بالله وتحتمل باطلا وهو الاثبات على وجه التشبيه لله عز وجل بخلقه فصارت هذه الاية الكريمة مبينة وموضحة المنهج الذي عليه سلف هذه الامة

29
00:10:36.250 --> 00:10:55.400
وهو الاثبات مع التنزيه الاهبات كما اثبت الله لنفسه مع تنزيه الله عز وجل عن مشابهته لخلقه. وذلك في هذه الاية الكريمة التي جمعت بين النفي والاثبات الاثبات المفصل والنفي المجمل

30
00:10:55.750 --> 00:11:14.250
ذاك مفصل لان فيه اثبات سميع واثبات بسيط وهو السميع البصير هنا في مجمل ليس كمثله شيء فهو سميع بصير ليس كمثله شيء وفي ذلك اثبات الصفات ونفي المشابهة وهم يثبتون

31
00:11:14.700 --> 00:11:39.950
ولكنهم لا يشبهون ومع اثباتهم هم سالمون من التعطيل لان المعطل غير مثبت والاثبات يحتمل التشبيه ويحتمل الاثبات على وجه يليق بالله فجاءت الاية مثبتة للصفات ونافية عن مشابهة الله عز وجل لخلقه

32
00:11:40.050 --> 00:11:58.150
ونافية مشابهة الله لخلقه في هذه الاية الكريمة في سورة الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيجب استهلاك كل ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام

33
00:11:58.400 --> 00:12:14.300
ونسي ما نفاه الله عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الاثبات الذي هو اثبات الصفات التي اثبتها الله لنفسه اثبات لا تشبيه معه ولا تنفيذ وكونه حصل الاثبات

34
00:12:14.500 --> 00:12:38.650
عصرت السلامة من التعطيل لان التعطيل هو نفي الصفات والذين عطلوا الصفات واولوها انتهى او حقيقة امرهم انهم يصفون الله تعالى بالعجب لانهم فروا من اثبات من اثبات الصفات له

35
00:12:38.850 --> 00:13:01.550
خوفا من التشبيه ففروا من من التشبيه بالموجودات ووقعوا في التشبيه بالمعلومات واهل السنة والجماعة اثبتوا لكن بدون تشبيه بل على وجه لايق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى كما في هذه الاية الكريمة اللي ذكرتها ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

36
00:13:02.000 --> 00:13:17.950
واذا وتوحيد الله عز وجل باسمائه وصفاته ان يثبت لله عز وجل ما اثبته لنفسه من ونم فيما نفاه عن نفسه واثباتنا ما اثبت لنفسه على وجه يليق بكماله وجلاله

37
00:13:18.600 --> 00:13:38.900
لا لا يشوب ذلك تشبيه ولا يدخل في ذلك تعطيل وتأويل بل اثبات لا تعطيل معه واثبات لا تشبيه معه بل هو اثبات مع التنزيه وهذي وهذا هو الذي فيه السلامة والنجاة

38
00:13:39.050 --> 00:13:59.450
وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وطريق صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وايضا  اسماء الله وصفاته هي من الغيب الذي لا نستطيع الكلام فيه الا بوحي والا بنص من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

39
00:13:59.900 --> 00:14:22.800
فالايمان بالغيب يتوقف على الوحي ولا يتكلم فيه بالقياس وبالرأي وانما الكلام فيه طبقا للدليل من كتاب عزيز وسنة مطهرة ثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذه الانواع الثلاثة التي هي انواع التوحيد

40
00:14:23.200 --> 00:14:43.500
واحد روبية وتوحيد الوهية وتوحيدات المواقفات الدليل على اثباتها او على هذا التقسيم ليس هناك دليل من الشرع يعني ينص على هذا التقسيم لكن عرف بالاستقراء والتتبع لكلام الله عز وجل

41
00:14:43.700 --> 00:15:02.200
وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فتبين من ذلك ان تبين من ذلك ان التوحيد ينقسم الى هذه الاقسام الثلاثة وذلك عن طريق الاستقراء والتتبع لا عن طريق النص الذي يقول انواع التوحيد ثلاثة هي كذا وكذا ما في نص

42
00:15:02.700 --> 00:15:21.900
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الاستقرة والتتبع وجد اما انواع التوحيد هي هذه الثلاثة وان التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام توحيد الربوبية وتوحيد الله بافعاله توحيد الالوهية توحيد الله بغاء العباد

43
00:15:22.050 --> 00:15:39.550
اثبات ما اثبت الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ونفي ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم واذا نظرنا الى سور القرآن وجدناه مشتملة على هذه الانواع الثلاثة

44
00:15:40.200 --> 00:15:57.850
فسورة الفاتحة التي هي فاتحة الكتاب مشتملة على انواع التوحيد الثلاثة في مواضع عديدة منها والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين اشتملت على الانواع الثلاثة كلها لان الحمد لله

45
00:15:58.300 --> 00:16:18.250
هذا ثناء على الله عز وجل وتعظيم له وهو توحيد الوهية لان صرف الحمد لله واسناد الحمد الى الله وانه المحمود يحمده العباد يغيثون عليه ويعظمونه هذا توحيد الوهية ورب العالمين

46
00:16:18.550 --> 00:16:37.900
من اسماء الله الرب وانه ذو الربوبية على خلقه اجمعين ايضا فيه ذاك الاسماء والاسماء تدل على صفات الله عز وجل لان كل شيء يشتمل يشتمل على الصلة كل اسم دال على صفة

47
00:16:38.050 --> 00:16:59.600
لان اسماء الله كلها مشتقة تدل على معاني اثناء مشتقة تدل على معاني رب العالمين ايضا كذلك آآ فيه الربوبية هذا فيه الربوبية لان رب العالمين يعني فيه اثبات الربوبية لله عز وجل

48
00:16:59.900 --> 00:17:21.650
وانه خالقهم ومعبودهم ويوجد لهم من العدم طبعا انواع التوحيد الثلاثة اشتملت عليها هذه الجملة وهي اول اية من سورة الفاتحة والحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم هذا توحيد الاسماء والصفات

49
00:17:22.950 --> 00:17:44.850
لان الرحيم والرحمن من اسماء الله عز وجل واسماء الله مشتقة تدل على معاني وهي تدل على صفة الرحمة لله عز وجل الرحيم الرحمن يدلان على صفة الرحمة ففي ذلك اثبات الاسماء والصفات

50
00:17:46.100 --> 00:18:07.150
ذات الاسماء لان الرحمن الرحيم من اثنين من اسماء الله وهنا يدلان على صفة من صفات الله وهي الرحمة رحمة الله عز وجل من صفاته سبحانه وتعالى انه رحيم وانه ذو رحمة

51
00:18:07.750 --> 00:18:34.750
ومتصف بالرحمة الرحمن الرحيم والفرق بين الرحمن الرحيم ان الرحمن اعم من الرحيل الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما انا بالمؤمنين رحيما وعمر الرحمان فهو دال على عموم الرحمة

52
00:18:35.100 --> 00:19:03.100
وعلى شمولها للمؤمنين ولامير المؤمنين للمؤمنين ولغير المؤمنين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين في قراءة اخرى ملك يوم الدين ففي ذلك اثبات الصفات  ففي ذلك اثبات بالذات الاسماء والصفات

53
00:19:03.650 --> 00:19:24.850
لان ملك من اسماء الله عز وجل في بعض القراءات ملك فهي من صفات الله سبحانه وتعالى وفيه ايضا توحيد الربوبية لانه الملك هو المالك المتفرق الذي بيده ملكوت كل شيء

54
00:19:25.850 --> 00:19:45.800
وكذلك ايضا فيه توحيد الالوهية من حيث انه دل على الجزاء والحساب والجوزة والحساب انما يكونوا على الاعمال التي هي توحيد الالوهية لله عز وجل الذي هي الالوهية لله عز وجل

55
00:19:46.100 --> 00:20:06.150
ما لك يوم الدين يعني يوم الجزاء والحساب والدين هو الجزاء والحساب للناس على اعمالهم والله تعالى مالك الدنيا والاخرة ومالك كل شيء ولكن نصف على يوم الدين لانه اليوم

56
00:20:07.050 --> 00:20:25.200
الذي يخضع الجميع في فيه لله عز وجل في الدنيا فيه من تجبر وتكبر وعتى وفيه من قال انا ربكم الاعلى في هذه الحياة الدنيا وفرعون لكن ذلك اليوم هو اليوم الذي يخضع فيه الجميع

57
00:20:25.500 --> 00:20:48.600
ويذل فيه الجميع ويذهب التكبر والتجبر ويستوي الجميع بانهم خاضعون لله سبحانه وتعالى وهذا مثل قول الله عز وجل والامر يومئذ لله في اخر سورة الانفطار الامر يومئذ لله الامر لله دائما وابدا

58
00:20:49.450 --> 00:21:07.200
لكن خص ذلك اليوم لانه اليوم الذي يتم فيه الخضوع من الجميع لله سبحانه وتعالى وكذلك قوله سبحانه وتعالى في اخر سورة العاديات ان ربهم بهم يومئذ لخبير والله تعالى بهم خبير دائما وابدا

59
00:21:07.650 --> 00:21:29.250
خبير دائما وابدا بهم لكن ذلك اليوم هو اليوم الذي يظهر فيه آآ الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين هذا توحيد الالوهية واحد الالوهية اياك نعبد واياك نستعين

60
00:21:30.400 --> 00:21:47.750
اهدنا الصراط المستقيم توحد الالوهية الذي هو الدعاء والدعاة هو العبادة كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سورة الفاتحة اشتملت على انواع التوحيد الثلاثة عيد الالوهية وعيد الربوبية توحيد الاسماء والصفات

61
00:21:48.000 --> 00:22:08.650
وكل سور القرآن تشتمل على على اثبات توحيد الله عز وجل اخر سورة في المصحف ويسوط الناس ايضا تشتمل على ذلك قل اعوذ برب الناس ربي الناس فيه الربوبية وفيه الاسمى والصفات

62
00:22:10.400 --> 00:22:32.250
الف الناس فيه الربوبية وفيه الاسم والصفات اله الناس تهله هي لله سبحانه وتعالى وانه ذل الوهية على خلقه اجمعين بالالوهية وذو الربوبية على خلقه اجمعين وفي ذلك او في هذه السورة

63
00:22:34.150 --> 00:22:55.600
انواع التوحيد الثلاثة اعذروا بيا واحد الالوهية توحيد الاسماء والصفات اخر اول سورة في القرآن اول سورة في المصحف واخر سورة في المصحف وهذا فيه ان ان هذا التقسيم حصل بالاستقراء

64
00:22:55.950 --> 00:23:22.550
والتتبع لنصوص الكتاب والسنة فوجد تنقسم الى هذه الاقسام الثلاثة التي تحير بها توحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات ثمان هذه الانواع الثلاثة توحيد الرومية مستلزمة لتوحيد الالوهية بمعنى ان من اقر بان الله تعالى الخالق الرازق

65
00:23:23.050 --> 00:23:44.750
يلزمه ان يفرده بالعبادة ولهذا جاء في القرآن الكريم ايات كثيرة فيها تقرير توحيد الربوبية والمقصود منها الانتقال الى توحيد الالوهية والالزام بتوحيد الالوهية وانكم اذا اقررتم بان الله المتفرد بالخلق والايجاز

66
00:23:45.100 --> 00:24:03.050
والرزق والاحياء ولماته فيلزمكم ان تفردوه بالعبادة وكما انه لا خالق الا الله ولا رزق الا الله ولا معبود فلا معبود بحق سواه لا معبود بحق سواه ولهذا يقولون توحيد الربوبية نستلزم

67
00:24:03.250 --> 00:24:18.750
لتوحيد الالوهية لان من اقر به يلزمه ان يقرب للالوهية من اقر به يلزمه كيف كيف يقر بان الخالق وحده والرازق وحده؟ ثم لا يعبده وحده من خلق وحده ورزق وحده

68
00:24:18.800 --> 00:24:36.750
واحيا وحده ومات وحده هو الذي يعبد وحده ولا يصرف شيء من انواع العبادة لغيره سبحانه وتعالى اما توحيد الالوهية فهو متضمن لتوحيد الربوبية من اتى بالالوهية فهو ات بالربوبية

69
00:24:37.450 --> 00:24:55.450
من عبد الله وحده ولم يعبد معه احدا سواه فهو مؤمن بانه الرب لانه ما افرده بالعبادة ولا خاصه بالعبادة دون غيره الا لانه المتفرد خلق الاجابة فاذا وجد توحيد الالوهية فتوحيد الربوبية موجود

70
00:24:56.150 --> 00:25:19.800
واذا وجد الربوبية لا يوجد توحيد الوهية قد لا يوجد توحيد الوهية ولهذا الكفار الذين اقروا بالربوبية الزموا بتوحيد الالوهية وجاءت الايات الكثيرات في القرآن الكريم هي تقرير الربوبية للانتقال منه والعبور الى توحيد الوهية

71
00:25:19.950 --> 00:25:44.350
وانه يلزمكم وتفردوه بالعبادة ومن افرد الله بالعبادة فهو مفرد له بربوبيته. وموحد له في ربوبيته سبحانه وتعالى من عبد الله وحده فهو مؤمن ومصدق ومعتقد بان الله تعالى خالق وحده والرازق وحده والمبيت وحده لانه ما افرده في العبادة الا لكونه المتفرد بالخلق والرجال

72
00:25:44.350 --> 00:26:08.650
سبحانه وتعالى اما توحيد الاسماء والصفات فهو كذلك مستلزم لان من من عرف اسماء الله عز وجل وصفاته فعليه ان يعبد الله عز وجل بمقتضى هذه الازمة والصفات بمقتضى هذه الاسماء والصفات

73
00:26:09.550 --> 00:26:34.550
من عرف اسماء الله وصفاته فهو مأمور بان يدعوه بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها يدعوه بها الذين يلحدون فيوزون ما كانوا يعملون اذا هذه انواع التوحيد الثلاثة التي اسرت عن السلف

74
00:26:35.200 --> 00:26:56.050
والتي هي مأخوذة من الكتاب والسنة والتي درج عليها سلف هذه الامة والتي اشتمل عليها القرآن كما عرفنا في اول سورة في المصحف واخر واخر سورة في المصحف اول سورة في المصحف الفاتحة واخر سورة في المصحف

75
00:26:56.200 --> 00:27:22.950
الناس وهي مشتملة على هذه الانواع وكذلك سور القرآن مشتملة على ذلك ثم ان البخاري رحمه الله عقد بابا لاول هذا الكتاب وباب دعوة الناس  ايوه باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيد الله

76
00:27:23.900 --> 00:27:44.050
من المعلوم ان الدعوة الى التوحيد هي مهمة الرسل ووظيفة الرسل واتباع الرسل والله عز وجل ارسل الرسل للدعوة الى عبادة الله وحده لا شريك له وكل رسول ارسله الله

77
00:27:44.300 --> 00:27:59.450
انما يدعو الى عبادة الله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله كل رسول يقول اعبدوا الله الطاغوت اذا هذه مهمة الرسل وهذا هو الذي يدعو اليه الرسل

78
00:28:00.250 --> 00:28:17.300
لان عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له والابتعاد من عبادة الطاغوت فيه افراد العبادة لله وحده لا شريك له  عدم صرف شيء منها لغيره سبحانه وتعالى الذي هو ضد التوحيد وهو الشرك

79
00:28:17.750 --> 00:28:37.300
لان الشرك صرف حق الله لغيره والتوحيد افراد الله تعالى بحقه وهو العبادة الله تعالى بحقه والعبادة وشرك صرف هذه العبادة لغير الله سبحانه وتعالى فاول باب في هذا في هذا الكتاب

80
00:28:37.650 --> 00:28:50.050
باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيده الى توحيد الله عز وجل اذا هذا هو اساس دعوة الرسل وهذا هو الذي بعث له الرسل

81
00:28:50.500 --> 00:29:04.350
ولقد بعثنا في كل امة رسولا ماذا يقول كل رسول لقومه؟ يقول ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وهذا هو معنى لا اله الا الله لا نعبد الله تعادل الا الله

82
00:29:04.750 --> 00:29:20.750
ويجتنب الطاغوت يعادل لا اله اذا لا اله الا الله اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت هو لا اله الا الله لان اعبدوا الله هي بقوة وفي معنى الا الله

83
00:29:21.850 --> 00:29:38.850
واجتنبوا الطاغوت هي بمعنى لا اله اذا اعبدوا الله كانوا طاغوت هي لا اله الا الله دعوة الى افراد الله بالعبادة وانه لله المعبود وحده لا شريك له وانه المعبود

84
00:29:39.000 --> 00:29:53.850
وحده لا شريك له وكذلك قول الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول لنوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه وكل رسول ارسله الله عز وجل مهمته

85
00:29:54.000 --> 00:30:17.900
وعمله ودعوته افراد العبادة في الله عز وجل وعدم اشراك احد معه للعبادة بل يخص بها وحده لانه المتفرد بالعبادة وحده المتفرد بالخلق وحده لا شريك له فكما انه لا خالق الا الله فلا معبود بحق سواه

86
00:30:18.050 --> 00:30:35.100
وهذا هو معنى لا اله الا الله لان لا اله الا الله لها ركنان  نفي عام في اولها واثبات خاص في اخره فلا اله كم في العبادة عن كل ما سوى الله

87
00:30:35.400 --> 00:30:48.800
والا الله تثبتها لله وحده لا شريك له وهذا هو معنى لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله كم في العبادة عن كل من سوى الله وذلك في لا اله

88
00:30:49.350 --> 00:31:11.300
وتثبتها لله وحده لا شريك له وذلك بقولك الا الله ولا اله فلا اله آآ معبود لا اله بحق الا هو سبحانه وتعالى اما الالهة بالباطل فكثيرون على الالهة بالباطل كثيرون

89
00:31:12.050 --> 00:31:33.700
وله الحق واحد هو الله عز وجل لا معبود بحق سواه قوله بحق هذا هو الذي آآ فيه اختصاص الله عز وجل بالعبادة واذا وجدت عبادة لغيره فهذه من العبادة في الباطل

90
00:31:33.750 --> 00:31:57.500
ومن الالوهية في الباطل وانما الالوهية الحق والعبادة الحق انما هي اذا كانت خالصة لوجهه سبحانه وتعالى وكل عمل من الاعمال لابد فيه من امرين الاخلاص والمتابعة الاخلاص لله وحده والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم

91
00:31:58.400 --> 00:32:12.650
تجريد الاخلاص لله وحده وتجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم يزيد الاخلاص لله وحده هو معنى لا اله الا الله وتجريد المتابعة على الرسول صلى الله عليه وسلم هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله

92
00:32:13.400 --> 00:32:32.450
وهاتان الشهادتان متلازمتان لا تغني احداهما عن الاخرى فمن شهد ان لا اله الا الله ولم يشهد ان محمدا رسول الله فلا ينفعه شهادته بانه لا اله الا الله ومشاهد ان محمدا رسول الله

93
00:32:32.950 --> 00:32:52.750
ولم يشهد ولم ولم يعبد الله ولم يفرد الله بالعبادة لا ينفعه ذلك واذا فكل عمل يتقربون الى الله عز وجل لابد ان يكون خالصا لوجهه ولابد ان يكون مطابقا لسنة نبيه محمد

94
00:32:52.800 --> 00:33:10.300
صلى الله عليه وسلم وهذان شرطين اساسيان في قبول اي عمل ان يكون لله خالصا وان يكون لسنة نبيه محمد قال صلى الله عليه وسلم موافقة فان كان فان كان ليس خالصا لله

95
00:33:10.850 --> 00:33:24.300
اي اشرك مع الله في العبادة فهو مردود واي عمل معه فهو باطل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا كل عمل له لم يكن مبنيا على التوحيد

96
00:33:24.500 --> 00:33:40.350
فانه لا قيمة له ولهذا لما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله عن ابن جدعان وانه كان يقرض ضيف وكذا وكذا هل ذلك نافعه؟ قال لا انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين

97
00:33:41.300 --> 00:33:58.700
فاي عمل يعمله الكافر فهو لاغ لا قيمة له وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فلا بد من الاخلاص لله وحده لا شريك له ولابد من المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم بمعنى

98
00:33:58.950 --> 00:34:15.650
ان الانسان يعبد الله طبقا للشريعة ما يعبد الله بالبدع والخرافات والمنكرات والمحدثات التي انزل الله بها من سلطان ما ينفع ان الانسان يقول والله هذا العمل وان كان ما جعل الرسول انا قصدي طيب

99
00:34:15.750 --> 00:34:33.400
وانا ما اريد الا الخير وانا اافعل ذلك لله عز وجل؟ لا افعله لغيره لا بد فيما يفعل لله ما يعمل خالصا لوجه الله ان يكون وفقا لسنة رسول الله

100
00:34:33.750 --> 00:34:46.900
وهذا هو معنى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله لا بد من تجديد الاخلاص لله وحده ولابد من تجريد المتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

101
00:34:47.850 --> 00:35:01.050
ولهذا لما سئل الفضيل ابن عياض رحمة الله عليه يقول الله عز وجل في اخر سورة الكهف فكان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك عبادة ربه احدا قال

102
00:35:01.450 --> 00:35:17.750
العمل المقبول هو الاخلص الافضل اين من اخلص العقوب يا ابا علي قال الاخلص ما كان لله وحده والافوب ما كان على السنة والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

103
00:35:18.150 --> 00:35:33.200
وقال من احدث في امرنا ما ليس منه ورد وقال فعليكم بسنتي وسنتي فلا ذرات تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم محدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكذبة ضلالة فالخير كل الخير

104
00:35:33.500 --> 00:35:46.550
في سلوك ما كان عليه الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والشر كل الشر في تنكب الطريق القويم والصراط المستقيم الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه

105
00:35:46.850 --> 00:35:59.000
ولهذا في الحديث الذي جاء في فراق الامة على ثلاث وسبعين فرقة؟ قال كلها في النار الا واحدة قيل من هي يا رسول الله؟ قال من كان على ما انا عليه واصحابي

106
00:35:59.050 --> 00:36:11.550
وفي بعظ الايات قال هي الجماعة اي الذين هم جماعة المسلمين الذين هم على منهج النبوة وعلى منهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رظي الله عنهم وارضاهم

107
00:36:11.900 --> 00:36:30.750
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي فارشد عليه الصلاة والسلام الى ان طريق السلامة امام كثرة الخلاف وكثرة التشتت والافتراق في العقيدة

108
00:36:30.850 --> 00:36:58.350
انما يكون طريق السلامة عندما يكون باتباع ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم فلا بد من الاخلاص ولابد من المتابعة لابد من تجديد الاخلاص لله وحده ولابد من تجديد المتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

109
00:36:58.400 --> 00:37:27.750
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رؤوس الفرق الضالة قالوا عنها انها هي هي هي الروافض الجهمية  المعتزلة ولا والمشبهة

110
00:37:28.250 --> 00:38:03.850
والمشبهة هذه هي فرق الضلال فرق الضلال هي هذه هذه اصولها وعمدها  اكثر الفرق متفرعة عنها الروافض والجهمية  والمعتزلة والخوارج ولا والمشبهة نعم المشبهة يشبهون الله بخلقه يشبهون الله تعالى بخلقه

111
00:38:04.250 --> 00:38:32.650
تمام؟ لا ليسوا متفقين اهل السنة والجماعة كلامهم في الايمان انهم يثبتون ان الايمان لابد فيه من ثلاثة اركان رفيق القلب وقول اللسان وعمل الجوارح وعمل الجوارح المرجئة المرجئة وهي ايضا من اصول الفرق

112
00:38:33.050 --> 00:38:52.500
ويدخل تحتها الجهمية لانهم مرجئة في الايمان هم مرجئة في الايمان آآ يدخلون تحت هذا هذا المسمى او هذا الاسم اللي هو المرجئة فيما يتعلق بالايمان يقولون لا يضر مع الامام ذنب

113
00:38:53.200 --> 00:39:14.750
كما لا ينفع مال الكفر طاعة وهذا تفريط واهمال وتظييع لاحكام الشريعة وانفلات من الدين وتحلل من الدين الانسان يفعل ما يشاء ما دام انه يصدق بالله عز وجل اذا

114
00:39:15.200 --> 00:39:35.700
مهما عمل من معاصي لا يضره لانهم يقولون لا ينظرون مع الامام كما لا ينفع مع الكفر طاعة يقابل هؤلاء في جانب الافراط الخوارج والمعتزلة الخوارج الذين قالوا ان مرتكب الكبيرة

115
00:39:36.100 --> 00:39:54.600
كافر وخالد مخلد في النار والمعتزلة مثلهم في التخليد بالنار الا انهم يختلفون عنهم للحكم في الدنيا بان يقولوا خرج من الايمان ولم يدخل في الكفر وهو في منزلة بين المنزلتين

116
00:39:55.550 --> 00:40:18.400
لكنهم جميعا هم غلاة مفرطون طرفان متقابلان المرجئة في في طرف والخوارج والمعتزلة في طرف هؤلاء المفرطون وهؤلاء مفرطون هؤلاء بالغوا في التفريط وهؤلاء بالغوا في الافراط وقالوا ان من

117
00:40:19.000 --> 00:40:39.000
المرجئة قالوا من ارتكب كبيرة لا يظره لا تظره كبائره وهؤلاء يقولون تلك الكبيرة كفر وكان خالدا وخالدا في النار اهل السنة والجماعة توسطوا بين هؤلاء وهؤلاء وقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن بايمانه

118
00:40:39.200 --> 00:41:02.450
فاسق بكبيرته فهو مؤمن ناصح الايمان لا يعطونه الاسم المطلق ولم المطلق كما تعطيه المرجئة ولا يسلبونه مطلق الايمان كما تسلبه الخوارج والمعتزلة ويقول انه ليس بمؤمن بل هو مؤمن ناقص الايمان

119
00:41:03.050 --> 00:41:20.000
مؤمن ليس بكافر وكونه مؤمن ما هو مؤمن كامل للايمان كما تقول المرجئة بل هو مؤمن ناقص الايمان فهم وسط بين هؤلاء وهؤلاء كما يقول الخطابي رحمة الله عليه في بيت من الشعر

120
00:41:20.700 --> 00:41:42.950
ولا تغلو في شيء من الامر واقتصد كلا طرفي قصد الامور يمين الى طرفي قصد الامور ذميم الوسط ما كان في الطرفين عن الوسط فهو مذموم الافراط والتفريط  اهل السنة والجماعة وسط

121
00:41:43.350 --> 00:42:08.850
بين المرجئة المفرطون بين المرجية المفرطين وبين الخوارج والمعتزلة المفرطين الغاليين المتشددين قال فهم يقولون يضر مع الايمان الذنب ولكنه لا يصل الى حد الكفر