﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:20.700
قال الامام البخاري رحمه الله لا بدها باسماء الله تعالى والاستعاذة بها وهان حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن سعيد المقبول عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي

2
00:00:20.700 --> 00:00:53.900
صلى الله عليه وسلم انه قال اذا جاء احدكم فراشه فليلبطه بالسمطة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك ربي وضعت جنبي وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين المفضل عن عبيد الله عن سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وزاد زبير وابو غمرة

3
00:00:53.900 --> 00:01:08.850
اسماعيل ابن زكريا عن عبيد الله عن بعيد عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن عجلان عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:08.900 --> 00:01:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين البخاري رحمه الله باب السؤال باسماء الله من الاستعاذة

5
00:01:28.800 --> 00:01:56.350
بها بسم الله  والاستعانة بها اورد البخاري رحمه الله قبل هذه الترجمة باب ان لله بهذا اسم الا واحدة واورد فيه حديث ابي هريرة ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة من اعضاء دخل الجنة

6
00:01:56.800 --> 00:02:22.800
ثم اورد بعد ذلك هذه ترجمة وهي  الحلف باسماء الله هو الاستعاذة بها والاستعاذة باسماء الله يعني ان ان الانسان يحلف ويطحن باسماء الله ويستعيد باسماء الله وصفاته وكذلك ايضا صفاته يحلف بها

7
00:02:23.100 --> 00:02:44.900
ويحلف بالاسمى والصفات ويستعاذ بالاسماء والصفات لان الاستعاذة باسماء الله وصفاته هي استعاذة به والحلف باسماء الله وصفاته حلف به لان صفات الله عز وجل آآ قائمة بذاته وتابعة لذاته

8
00:02:45.100 --> 00:03:04.550
والحلف بها ليس حلفا بغيره وانما هو حلف به سبحانه وتعالى والاستعاذة بها الاستعاذة به وليس استعاذة بغيره لان الله عز وجل باسمائه وصفاته الخالق ومن سواه مخلوق واسماء الله عز وجل وصفاته تابعة لذاته

9
00:03:05.550 --> 00:03:27.450
وغير الله عز وجل في اثنائه وصفاته مخلوق وكل من سوى الله عز وجل باسمائه وصفاته فهو مخلوق  الترجمة يراد بها ان الانسان يسأل الله عز وجل باسماء الله وكذلك يستعيذ بأسماء الله

10
00:03:27.950 --> 00:03:50.250
ومن سأل باسماء الله فانما سأل سأل بالله او سأل بي شيء يسأل به وكذلك حلف بشيء نحلف به والسعادة بشيء يستعاذ به ولم يكن حالفا بغيره ولا لم يكن حالفا بغيره ولا مستعيدا بغيره

11
00:03:50.400 --> 00:04:09.950
وانما مستعيذا به سبحانه وتعالى لان اسماء الله وصفاته اه يسعد بها ويحلف بها. وقد قال عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله ونقود من الحلف بالله اي باسمه الله او بغيره من الاسماء

12
00:04:10.000 --> 00:04:25.850
وكذلك الصفات لان الحلف بالاسماء والصفات هو حلف بالله سبحانه وتعالى. وقد اورد البخاري رحمه الله عدة احاديث ورد فيه عدة احاديث اولها حديث ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام

13
00:04:26.600 --> 00:04:50.350
اه قال اذا جاء احدكم مضجعه فلينفضه بصنيفة اه ثوبه اي بداخله او بطرفه من طرفه بطرف ثوبه وان يقل باسمك اللهم وظعت جنبي وبك ارفعه ان امسيت نفسي فاحفظها

14
00:04:50.400 --> 00:05:11.350
وان ارسلت ان امسكت نفسي فاغفر لها وان آآ وارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين وذلك ان الانسان عندما ينام يموت الموتة الصغرى او اه يحصل له الوفاة التي هي كون الروح تفارق الجسد

15
00:05:11.450 --> 00:05:32.450
مفارقة خاصة ولهذا اطلق على النوم بانه وفاة لقول الله عز وجل الله يتوفى الانفس حين موديها والتي لم تمت في منامها يعني يتوفى التي لم تمت في منامها ثم هذه الانفس التي توفاها الله عز وجل في منامها

16
00:05:32.500 --> 00:05:50.200
منها ما شاء الله قبضه ولا يعود الى الجسد ومنها ما شاء الله ان يعود ليصل الى الاجل المحسوم والاجل المسمى الذي شاء الله عز وجل ان يعيشه وان يلقاه الى ان يأتي ذلك الاجل

17
00:05:51.450 --> 00:06:26.700
آآ قوله صلى الله عليه وسلم اذا اعود الى مضجعك او اخذت مضجعك اه آآ فنقول  اذا جاء احدكم فراشه فلينفضه بصحيفة بصنيفة ثوبه ثلاث مرات ثم ثم ليقل باسمك اللهم وضعت جنبي وبك ارفعه ان امسكت نفسي

18
00:06:26.800 --> 00:06:47.750
واغفر لها وان ارسلتها يعني لم تمسكها ولم تبقى او لم يحصل لها الموت في هذا الامساك وانما رجعت الى الجسد  تكمن او لتحصل المدة التي شاء الله عز وجل ان يعيشها ذلك الانسان بعد تلك النومة

19
00:06:47.850 --> 00:07:08.450
التي نامها وارسل الله تعالى الروح والنفس ولم يقبضها فيسأله ان يحفظها بما يحفظه به عباده الصالحين وهذا دعاء عظيم يدعو به الانسان عند ما يأوي الى فراشه ومحل الشاهدين قوله باسمك

20
00:07:08.600 --> 00:07:35.550
اللهم باسمك اللهم ان هذا آآ تبركا باسمه سبحانه وتعالى وتعويلا على واستنادا اليه سبحانه وتعالى   المقصود منه ذكر الاسم واضافة وتعوين الله عز وجل مضافا الى اسمه سبحانه وتعالى. وهو مثل بسم الله الرحمن الرحيم

21
00:07:35.800 --> 00:07:56.650
لم يأتي الانسان باي عمل من الاعمال يبدأه بسم الله الرحمن الرحيم يستعينوا لله عز وجل آآ مثنيا عليه باسمه ومتبركا باسمه وذكر اسمه اه في الاشياء او بين يدي الاشياء او في الدخول في الاشياء

22
00:07:56.700 --> 00:08:26.000
لا شك انه سبب لحصول البركة ولحصول التشديد والتوفيق منه سبحانه وتعالى آآ البخاري رحمه الله ذكر الروايات انه من رواية سعيد المقبل عن ابيه عن ابي هريرة او عن عن ابي هريرة مباشرة

23
00:08:26.300 --> 00:08:44.450
وسعيد المقبلي يعني يروي عن ابيه الواسطة يروي عن ابي هريرة بواسطة دون وكل منهما صحيح لا اشكال فيه ولا محذور فيه لان لان لانه كما كما هو معلوم كثيرا ما يحصل

24
00:08:44.600 --> 00:09:04.300
ان الراوي يروي عن الشخص بواسطة بغير واسطة ولا تنافي بينهما كل منهما حق وقد يكون الراوي يحصل الحديث بنزول ثم يغفر به بعلو ويحدث به على هذا وعلى هذا

25
00:09:04.700 --> 00:09:22.650
حدثوا به على هذا الوجه وعلى هذا الوجه وهذا يحصل كثيرا ان الانسان الذي لم يرحل من بلده قد يأتي اليه  لقي من هو معاصر له ويكون اخذ عنه ويروي عنه

26
00:09:22.850 --> 00:09:42.350
عن ذلك الشيخ الذي لم يلقه وهو معاصر له ثم يرحل اليه فيلقاه ويكون المحدث به على الوجهين مر حدث هذه الواسطة لانه اخذ قبل ان يلقى ذلك الشيخ المأخوذ عنه ثم لقي ذلك الشيخ

27
00:09:43.200 --> 00:10:10.300
فاخذ عنه فحدث به على الوجهين كل منهما يقول صحيحا ولا ولا محظور فيه ولا ولا فيه فيقوم الرواية بواسطة وبغير واسطة وكل منهما صحيح قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن جدعي عن حذيفة رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه

28
00:10:10.300 --> 00:10:25.100
عليه وسلم اذا اوى الى فراشه قال اللهم باسمك احيا واموت واذا اصبح قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. ثم ذكر حديث حذيفة رضي الله عنه

29
00:10:25.250 --> 00:10:38.700
وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اوى الى مضجعه قال باسمك اللهم احيا واموت واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور محل الشاهد من هذا الحديث قوله باسمك اللهم احيا رموت

30
00:10:39.050 --> 00:11:02.600
يعني كونه عود على اسم الله واستعان باسم الله تبرك باسم الله يعني بين يدي نومه فهذا هو هذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث؟ قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن بدعي بن فراش عن خرجة بن الفرس

31
00:11:02.600 --> 00:11:16.500
قوله في الحديث والحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا لان فيه ذكر اطلاق الموت على النوم نقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا يعني هذا النوع الذي حصل في وفاة

32
00:11:17.100 --> 00:11:39.100
وهو موت لكنها موتة آآ ليست نهائية وانما هي موتة صغرى وان يحصل بها مفارقة الروح للجسد ولا يكون له الشعور والاحساس الذي يكون منه في حال يقظته واطلقوا عليه موت كما انه اطلق عليه وفاة في الكتاب

33
00:11:39.850 --> 00:11:51.500
وهو يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها هيتوفى التي لم تمت في منامها وهنا اطلق عليه انه موتا حيث قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا

34
00:11:51.700 --> 00:12:10.450
يعني انه بعد هذه النومة لان هذه النوبة موتى وحصلت له الحياة بعد هذه الموتى التي هي حصلت بالنوم الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه منهم سيكون في البداية يستعين يستعين بالله عز وجل

35
00:12:10.800 --> 00:12:32.050
ويتبرك بذكر اسمه وفي النهاية وفي الاخر يحمد الله ويشكره على ما انعم عليه من الحياة بعد الموت ثم نضيف الى ذلك فيقول واليه النشور يعني ان مرجع الناس اليه وما اهلهم اليه ولابد لمن حيي بعد هذه النومة

36
00:12:32.250 --> 00:12:51.950
بعد النوم التي بعد الموت الذي هو النوم لابد وان يصل اليه الموت الذي هو نهايته في الدنيا ثم يحصل البعث والنشور من القبور جميع الاموات من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة

37
00:12:52.750 --> 00:13:13.000
كل من مات كلهم ما في انتهت هذه الحياة ثم يكون اخر الناس موتا الذين تقوم عليهم الساعة اخر الناس موتا الذي تقوم عليهم الساعة فيموت من كان حيا ثم ينفخ فيه اخرى نفخة البعث

38
00:13:13.350 --> 00:13:32.600
فيحيى الاولون والاخرون ادم فمن بعده مع الذين قامت عليهم الساعة الاولون والاخرون كلهم يقومون لرب العالمين من قبورهم يخرجون من اجداد السلام كأنهم الى مسلم يوقظون كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز

39
00:13:33.200 --> 00:13:52.350
الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واماتنا واليه النشور يعني خروج الناس من القبور وخروجهم وبعدهم يعني يصيرون الى الله عز وجل فيحاسبهم ويجازي كل مما يستحق كما قال سبحانه وتعالى ان علينا ان الينا ايابهم

40
00:13:52.800 --> 00:14:17.900
ان الينا يوما ثمان علينا حسابهم. انا الينا ايابهم يعني رجوعهم ومصيرهم ومنتهاهم ثمان علينا حسابهم وما ينتهي امرهم الى ان يموتوا ثم يبعثوا ثم يحاسبون بعد الموت بعد نادى الموت عند الموت ينتهي العمل

41
00:14:18.150 --> 00:14:43.650
وبعد البعث فتبدأ الحياة الاخروية التي هي ليس بعدها الا الجنة او النار ليس بعدها الا النعيم الدائم او العذاب الدائم وهذا في حق المؤمنين وحق الكفار اما العصاة فان الله تعالى اذا شاء تعذيبهم يعذبون في النار على مقدار جرائمهم

42
00:14:43.900 --> 00:15:01.850
ثم يخرجهم الله عز وجل ويدخلهم الجنة ويبقون فيها ابد الاباد الى غير نهاية الحمد لله الذي احيانا بعد ما اتينا ما اماتنا واليه النصر. ففي اولا استعانة وتعويل عليه سبحانه وتعالى وفي النهاية وبعد الاستيقاظ

43
00:15:02.050 --> 00:15:19.900
ثناء على الله عز وجل وحمد له وشكر على ما امتن به وتفضل به من الاحياء بعد الموت ثم بعد ذلك فيه اه اه تفويض الامور اليه وبيان اننا نرجع اليه وان المصير اليه وان انه اليه

44
00:15:19.900 --> 00:15:43.150
تسير الامور وان انه اه اه يحاسب الناس على ما قدموا بحيرة فخير وان شر فشر كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه

45
00:15:43.150 --> 00:16:09.750
اه لانه كما هو معلوم يعني لانه نريد والنوم الدائم او النوم طويل انما يكون في الليل بخلاف النومات الاخرى فانها تكون يعني آآ قصيرة وتكون خفيفة واصبح هذا قد اصبح لان هذا هو الذي يعني آآ

46
00:16:09.750 --> 00:16:26.300
آآ الاستيقاظ من هذا النوم الطويل الذي هو اطول نوم يحصل للانسان في اليوم والليلة هو نوم الليل الله سبحانه وتعالى جعل الليل سكنا النهار اجعل النهار معاشا فالليل هو وقت السكن

47
00:16:26.400 --> 00:16:46.800
والنهار وقت المعاش والبحث عن الرزق آآ معي في تحصيل المكاتب والفوائد الدنيوية والاخروية وانه يكون في الليل هو ذكر الصباح اذا اصبح لانه يقوم بعد المبيت والمبيت انما يقوم في الليل

48
00:16:48.350 --> 00:17:08.350
قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيطان عن منصور عن جزعي ابن فراش عن حرشة ابن عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل قال

49
00:17:08.350 --> 00:17:26.450
ونموت ونحيا. واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور ثم ذكر حديث ابي ذر وهو بمعنى حديث آآ حديث حذيفة رضي الله عنه الا ان هناك

50
00:17:26.550 --> 00:17:43.750
ذكره بالافراد وهنا ذكره بالصيغة الجمع حديث وكل منهما يحكي يضيف له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يقوله  حذيفة يقول كان اذا اوى الى مضجعه قال الحمد لله اه باسمك اللهم احيا واموت

51
00:17:44.950 --> 00:18:02.500
واذا استيقظ واذا اصبح قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور كان بعد ما اماتنا واليه النشور وفي حديث ابي ذر باسمك اللهم نحيا ونموت واذا ايقظ واذا

52
00:18:02.550 --> 00:18:18.750
واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور والمقصود منه قوله باسمك باسمك اللهم هذا هو وجه ايراد الحديث يعني تبرك باسم الله وسؤالا باسم الله وتعويلا على اسم الله

53
00:18:19.200 --> 00:18:37.100
وذكرا لاسم الله عز وجل بين يدي الامور وهو مثل بسم الله الرحمن الرحيم قال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم عن قريش عن ابن عباس رضي الله عنهما

54
00:18:37.100 --> 00:18:57.100
انه خان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم اذا اراد ان يأتي اهله فقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان ابدا

55
00:18:57.100 --> 00:19:10.600
ثم ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم اذا اتى اهله يعني اراد اذا اراد ان يأتي اهله قال اي عند الجماع

56
00:19:10.650 --> 00:19:29.250
بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه يقدر بينهما ولد لن يضره الشيطان ابدا والمقصود منه قوله بسم الله ان يكون الانسان يقول بسم الله هذا وجه ارادة الحديث في هذا الباب

57
00:19:29.350 --> 00:19:49.250
يعني تبركا باسم الله وذكرى ذكر اسم الله بين يدي الاشياء اه تبركا باسمه سبحانه وتعالى وتعويلا عليه سبحانه وتعالى وهذا دعاء المشروع عند ارادة الجماع اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا

58
00:19:49.400 --> 00:20:05.950
يجنبه الشيطان في حال لقاهم عند حصول اللقاء بينهما وكذلك النتائج التي تترتب على اللقاء وهي ما يرزقهم الله عز وجل من ولد نتيجة لهذا اللقاء الذي ذكر اسم الله عنده

59
00:20:06.050 --> 00:20:26.350
فانه يكون ذلك فيه الخير وفيه البركة ويكون ذلك صارفا للشيطان عنه سببا في آآ سلامته من ضرر الشيطان لن يضره شيطان يعني انه بسبب ذكر اسم الله عز وجل

60
00:20:26.550 --> 00:20:39.900
عند الجماع تحصل له البركة بحيث يسلم من الشيطان ولا يصيبه ظرر من الشيطان ولكن لا يعني هذا ان يكون معصوما لا يعني هذا ان يكون معصوما فان العصمة انما هي للرسل

61
00:20:40.150 --> 00:20:56.500
ولكن هذا فيه اشارة الى ان هذا من اسباب السلامة ولا شك ان الفائدة تحصل لا شك ان الفائدة تحصل بسبب ذكر اسم الله عز وجل لكن لا يعني العصمة

62
00:20:56.950 --> 00:21:20.000
وانما هي سلامة في الجملة لا ان لان العصمة تحصل لان العصمة انما تحصل للرسل الكرام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا فضيل عن منصور عن ابراهيم عن همام عن علي بن حاتم

63
00:21:20.000 --> 00:21:40.000
رضي الله عنه انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم قل ارسل كلاب معنمة قال اذا نيابة المعلمة وزكرت اسم الله فانفقنا فقه. واذا رميت بالمعراج فخزقك كله. ثم ورد البخاري

64
00:21:40.000 --> 00:22:01.050
رحمه الله حديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ان عن الصيد الكلاب المعلمة وكذلك بالمعراج واجابه النبي صلى الله عليه وسلم لانك اذا ارسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله

65
00:22:01.600 --> 00:22:23.800
فيقول يعني اذا صاد بعد ان ارسلت كلب معلما وذكرت اسم الله عند اغساله فانك تأكل اذا اصاب اذا اصاب او اذا اذا قاد وذلك فيما اذا اذا ذبحه او اذا قتله

66
00:22:24.050 --> 00:22:42.350
واخرج دمه وجرحه فهذا فيما اذا اتى بك ذلك اما لو اتى به حيا او مسكه حي ثم ادركه حي فانه يتعين ذبحه يتعين ذبحه لكن الكلب المعلم اذا ذكر اسم الله عند سالف

67
00:22:42.650 --> 00:23:01.950
ثم هو اصابه وجرح اما لو انه قتله بثقله او يعني بروكه عليه دون ان يجرحه فانه يكون ميتا مثل الانسان الانسان لو يخنق لحيوان يكون ميتة لكن المقصودون اذا حصل الجرح

68
00:23:02.550 --> 00:23:27.800
ما حصل الكلب ان كونه جرح وخرج الدم وجالسا وجده قد مات لذلك الخير الذي قاده جلب المعلم ولده قد مات جرح الكلب له عن اصابته اياه فانه يحل اكله اذا كان سلبا معلما وذكر اسم الله عز وجل عليه

69
00:23:29.250 --> 00:23:52.850
وان يكون حصل الجرح وخروج الدم اما لو مات بالثقل ظروف الكلب عليه ثم ادركه الانسان وهو قد مات فانه يكون ميتا يكون منخنقا ومن قبيل المنحنقة التي يعني اصاب الخناق يعني رقبتها ثم ماتت خنقا

70
00:23:53.450 --> 00:24:18.350
فلا تحل آآ يحل ما مات بذلك فان المفروض اذا حصل جرح ان الهلال ثم قال واذا ارسلت المعراج فخزق وقل المعراج يعني يعني شيء له اللي ترى فيه شيء محدد

71
00:24:18.800 --> 00:24:46.300
يعني اذا اصاب وجرح ودخل في الحيوان ودخل في يعني ذلك الصيد وخرج فمه فانه يحل اما اذا اصاب بالعرظ يعني ما جاء بالمحدد دخل فيه المحدد دخل في صيد وجرحى وعندما اصابه بعرضه بالسفن

72
00:24:47.150 --> 00:25:06.400
في عرض المعراج ما هو بحده فهذا لا يأكل لانه ميتة لانه يصير مثل موقوذة التي يعني رميت بحصاة وماتت بسبب الرمية وبسبب الظربة التي اصابت مخزلا من مقاتلها وماتت بسبب ذلك

73
00:25:06.950 --> 00:25:31.150
فاذا اصاب بحده فكن يعني انه خرق او جرح لحده اما اذا اصاب بالعرظ ومات بسبب الثقل الثقل الذي حصل من ذلك المعراج قوة الضربة هناك دون ان يكون انجرح

74
00:25:31.350 --> 00:25:48.000
ودون ان يصيبه بحده فانه في هذه الحالة يكون ميتا ولا يحل اكله الا اذا ادركه في حياة اذا ادركه وفيه حياة وهذا ملف ويحل بهذه التزكية اما ان خرجت الروح

75
00:25:48.200 --> 00:26:04.250
قبل ان يدرس وكانت اصابته بالثقل فانه لا يحل. والمقصود من ايراد الحديث ما جاء فيه وذكرت اسم الله وذكرت اسم الله يعني انه ذكر الله ذكر اسم الله عز وجل

76
00:26:04.400 --> 00:26:22.300
عند اكل الكلب آآ هذا هو محل الشاهد لايراد البخاري الحديث في هذا الباب قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا ابو خالد الاحمر قال سمعت هشام ابن غروة يحدث عن ابيه عن عائشة رضي الله

77
00:26:22.300 --> 00:26:42.300
عنها انها قالت قالوا يا رسول الله ان هنا اقواما حديثا اهدهم بالشرك يأتون بلقمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها ام ذاك؟ قال اذكروا انتم اسم الله وكلوا. تابعه محمد بن عبدالرحمن وعبدالعزيز بن محمد

78
00:26:42.300 --> 00:27:02.250
يقول البخاري رحمه الله حديث عائشة قالت ان اناسا يأتوننا لبلحمان وهم حديث عهد بشرك ولا ندري هل ذكر اسم الله ام لا؟ فقال اذا ذكرتم وقال انتم اذكروا الله وكلوا

79
00:27:02.700 --> 00:27:16.150
اذكروا اسم الله وخلقوا. وهذا المقصود من هذا الحديث. اذكروا اسم الله وكلوا وكذلك قولها لا ندري اذى اسم الله فهذا فيه دليل على يعني التبرك باسماء الله عز وجل

80
00:27:16.300 --> 00:27:40.450
ويعني تعويضي على اسمه والاستعانة وذكر ذلك بين يدي الامور يستعين الله عز وجل بذلك  آآ فهو من جهة كلام عائشة ومن جهة كلام النبي صلى الله عليه وسلم بانها قالت لا ندري اذا ذكر رحم الله ولهذا فيه دليل على انه كان معروفا عندهم ومشهور

81
00:27:40.500 --> 00:27:54.300
ان الذبيحة يؤثر عندها اسم الله وعند الذبح اسم الله فقال اذكروا الله اسم الله انتم وكلوا اذكروا اسم الله انتم وكلوا وقولوا حديث عهد بن شرك يعني انهم اسلموا حديثا

82
00:27:54.950 --> 00:28:10.150
يعني انهم كانوا كفارا واسلموا حديثا ولم يألفوا ذكر اسم الله عز وجل فقد يكونوا ذكروه وقد لا يكونوا ذكروه وقالت لا ندري الا يقول اسم الله ام لا لانه كما هو معلوم حديث عهد حديث عهد بالاسلام

83
00:28:10.750 --> 00:28:34.750
والذي يكون حديث عهد بالاسلام قد قد ينسى مثل هذه هذه التعاليم والاشياء التي هي موجودة في الاسلام وقال انتم اتقوا الله وكلوا ابن عمر قال حدثنا هشام عن قدادة عن انس رضي الله عنه انه قال ضحى النبي

84
00:28:34.750 --> 00:28:50.650
صلى الله عليه وسلم بتفسيرين يسمي ويكبر. ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين يسمي ويكبر يسمي عند الذبح ويكبر يقول بسم الله والله اكبر

85
00:28:51.150 --> 00:29:08.750
والمقصود منه قوله يثني الحديث في هذا الباب يعني يسمي يعني يذكر اسم الله ويقول بسم الله ويكبر ويقول الله اكبر يعني انه عند الذبح يقول بسم الله والله اكبر. فهو ضحى عليه الصلاة والسلام بكبشين املحين

86
00:29:08.800 --> 00:29:32.800
الكابتن يضحي يسمي ويكبر ومحل الشاهد قوله يثني. قال حدثنا حفظ ابن عمر قال حدثنا شعبة عن الاسود ابن قيس عن انس رضي الله عنه انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر. صلى ثم خطب فقال من ذبح قبل ان يصلي

87
00:29:32.800 --> 00:29:55.850
يصبح مكانها اخرى. ومن لم يذبح فليذبح بسم الله. كما ورد حديث رضي الله عنه. وهو ان انه قال جاهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب وقال من ضحى من من ضحى قبل ان يصلي فليذبح مكانة اخرى

88
00:29:55.850 --> 00:30:10.350
ومن لم يذبح فليذبح بسم الله فليذبح بسم الله نحن نشاهد قوله بسم الله يعني انه يذكر اسم الله عند الذبح يذكر اسم الله يذكر اسم الله تعالى عند الذبح

89
00:30:10.500 --> 00:30:29.600
هذا هو المطلوب من ايراد الحديث في هذا الباب  وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يسمي عند الربح ويأمر بالتسمية عند الذبح الحديث الاول انس كان يسمي ويكبر وحديث آآ

90
00:30:29.700 --> 00:30:50.350
وحديث جندب انه قال ومن لم يذبح فليذبح بسم الله وفيه دليل على ان الذبح يكون بعد صلاة العيد لا يكون قبلها وان من ضحى قبل العيد لا لا تصح يعني لا تحل ذبيحته لا تعتبر اضحية

91
00:30:50.450 --> 00:31:13.700
وانما تعتبر ذبيحة من الذبائح التي آآ يذبح للاكل لكن ليست من الظحايا لان الاضحية لابد ان تكون في وقتها واما اذا ذبح الانسان قبل الصلاة فهي من جنس الذبيحة التي تذبح في سائر ايام السنة. في محرم وصفر وربيع

92
00:31:14.100 --> 00:31:25.700
ما كان قبل صلاة العيد من جنس ما يذبح في هذه الايام والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال ومن لم يذبح فليذبح بسم الله. من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانة اخرى

93
00:31:25.850 --> 00:31:45.800
ومن لم ليذبح فليذبح بسم الله وحديث الصحابي الجليل الذي اه الذي ذبح اضحيته قبل الصلاة يريد من وراء ذلك ان يهيأ اللحم وان اذا فرغ الناس من الصلاة والى اضحيته

94
00:31:46.250 --> 00:32:00.850
قد جهزت وفرغ من طبخها سيكون اول ما يؤكل لحم اضحيته والرسول صلى الله عليه وسلم لما علم بذلك قال له شاتك شاة لحم يدك زيت لحم يعني معناها انها ليست اضحية

95
00:32:00.950 --> 00:32:21.050
بل هي من التي تذبح ليأكل لحمها اما الاضحية فانما تكون في ايام معدودة معلومة. وفي يوم العيد وايام التشريق والاضحية تبدأ يبدأ بعد الصلاة اذا بلغ من الصلاة ولهذا جاءت السنة

96
00:32:21.450 --> 00:32:43.250
لان صلاة العيد في الاظحى يعجل بها عند دخول الوقت وصلاة العيد في الفطر تؤخر سبب او الحكمة في التقديم والتأخير ان تقديم صلاة العيد في الاظحى ليس للناس وقت الذبح

97
00:32:43.950 --> 00:32:59.750
وتأخير صلاة العيد في الاضحى في الفطر ليستشر الناس وقت اخراج الفطرة لان افضل اوقات زكاة الفطر يوم العيد قبل الصلاة اذا اخرت قليلا يترفع المجال لاخراج الزكاة في الوقت الافضل

98
00:33:00.900 --> 00:33:22.900
واذا كان بعد الصلاة وانهاء وادى لكن رضاء  افضل اوقات اخراجها بعد يوم العيد قبل الصلاة اما اما زكاة اما الفطر عند الاظحى فانها تعجل تعجل الصلاة بعد دخول الوقت

99
00:33:23.400 --> 00:33:43.350
ليتفرغ الناس للذبح يتسع للناس وقت الذر ليتسع عن الناس وقت الذبح قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عن عبد الله ابن نار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال النبي

100
00:33:43.350 --> 00:33:59.600
صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله. البخاري رحمه الله والله حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم

101
00:34:00.050 --> 00:34:22.700
ومن كان حالفا فليحلف بالله ففيه نفي واثبات نفي الحلف بالاباء واثبات الحلف بان يكون بالله قوله ذكر الاباء وذكر الاباء هنا لان لانهم كانوا معتادين الجاهلية ان يحلفوا بابائهم

102
00:34:23.250 --> 00:34:40.900
رجاء توفيق على ذكر الاباء لان هذا هو المعتاد وقد جاء من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت يعني ما هي كان لابد من الحلف فليكن بالله لا يكون بغيره

103
00:34:41.050 --> 00:35:01.150
لا باب ولا بام ولا يعني ملك ولا بنبي ولا بكعبة ولا باي شيء مخلوق الحلف بالله عز وجل باسمائه وصفاته الحلف يكون بالله وباسمائه وصفاته يكون مئات من الصفات

104
00:35:01.400 --> 00:35:19.050
يعني يقول الانسان والرحمن والرحيم وحياة الله وجلال الله وعظمة الله وكلام الله وكبرياء الله وعزة الله وما الى ذلك الحلف يكون باسماء الله عز وجل وصفاته ولا يجوز الحلف بغيره

105
00:35:19.600 --> 00:35:36.600
كل من سوى الله مخلوق ولا يحلف بالمخلوقين والله عز وجل بأسمائه وصفاته هو الخالق والحلف يكون بذلك قولوا لا تحلفوا بابائكم ليس قصرا بالنهي على ان يكون الحلف بالاباء

106
00:35:37.800 --> 00:35:58.950
فانما نص على الاباء بسبب وانهم كانوا الجاهلية اعتادوا ان يحظروا بابائهم ثم ايضا الذي جاء عن عمر رواية ابي عمر يرويه عن عمر انه كان ادركه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحلف بابيه يقول وابي وابي

107
00:35:59.600 --> 00:36:20.650
فقال لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا تحلفوا الا بالله ولا تعالي نقول الا وانتم صادقون  الذكر الاب او ذكر الاباء لان هذا هو السبب يعني بايراد الحديث وان عمر رضي الله عنه كان يحلف بابيه وهذا قبل ان

108
00:36:20.800 --> 00:36:37.350
يسمع بتحريف ولهذا قال عمر رضي الله عنه بعد هذا كما سبق ان مر بنا والله ما حلفت بعدها لغير الله عز وجل لا ذاكرا ولا اخرا يعني ما ما يحلف

109
00:36:37.500 --> 00:36:58.600
ولا يحكي عن غيره انه حلف بكذا ولا يحكي عن غيره انه بحلف بكذا. لا ذاكرا ولا اخرا  قوله ولا تحلف الا بالله يعني قوله لا تعرفه الا بالله  اخر حديث

110
00:36:59.850 --> 00:37:19.450
نعم من كان حالفا فليحلف بالله من كان حالفا فليحلف بالله هذا حصل يعني يكون الحلف بالله عز وجل يعني لا بغيره فاذا كلمة يذهب بابائكم هي وان كانت تصحيحها على الاباء الا ان قول الا ان قول من كان حالفا فليحلف بالله بيان

111
00:37:19.500 --> 00:37:32.750
قصر ما يحلف به على الله عز وجل ان على اسمه او اسمائه وصفاته لا على لفظ الجلالة الانسان يقول والله ولا يقول والرحمن الرحيم لا ليس هذا هو معنى الحديث

112
00:37:32.900 --> 00:37:46.050
وانما المفروض ان الحلف يكون بالله عز وجل ليس بلفظ الجلالة فقط بل باسماء الله عز وجل وصفاته لان الحلف بها حلف بالله عز وجل وليس بغير الله سبحانه وتعالى

113
00:37:46.400 --> 00:38:04.800
ليس بغيره سبحانه وتعالى فاذا قوله  آآ ومن كان حالفا فليحلف بالله يعني قصر في الحلف على ان يكون بالله سبحانه وتعالى لا بغيره يعني يحلف بالله يعني لا بغيره

114
00:38:05.000 --> 00:38:19.450
ليس معنى ذلك انه يحلف بلفظ الجلالة بس هذا لا يحلف الرحمن الرحيم العزيز الرحمة والحياة والكلام والسمع والبصر وما الى ذلك من صفات الله لا بل يحلف بهذه كلها

115
00:38:19.950 --> 00:38:50.200
قد جاء وقد مر بنا للدار السابق بالامس يعني الحلف بالعزة  بعزة الله عز وجل وكرم الله سبحانه وتعالى ويحلف باسماء الله وصفاته يحلف باسماء الله عز وجل وصفاته قال بعض ما يذكر في الذات والنصوص واثام الله عز وجل. وقال خبيب رضي الله عنه

116
00:38:50.200 --> 00:39:10.200
وذلك في ذات البلاد وذكر الذات باسمه تعالى وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا على الدنيا قال اخبرني عمرو ابن ابي سفيان ابن حسيب ابن ابن جارية الثقبي علي لبني زهرة وكان من

117
00:39:10.200 --> 00:39:30.200
ابي هريرة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم زبي الانصاري واخبرني عبيد الله بن عياض ان ابنة الحارث اخبرتني انه حين اجتمعوا بالشعار منها موسى يستحق بها

118
00:39:30.200 --> 00:39:56.650
لما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال حين اقتل مسلما على اي شق كان لله وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اوطانه فقتله ابن الحارث فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم يوم اصيبوا

119
00:39:56.800 --> 00:40:19.950
ثم ذكر البخاري باب باب اي ظروف بالذات؟ باب ما يذكر في الذات والنعوت واثام الله عز وجل المقصود بذلك يعني ذات الله عز وجل واسمائه وصفاته والمقصود بالذات آآ اي الله عز وجل

120
00:40:20.900 --> 00:40:48.100
التي ترجع اليها الصفات اي انه كما هو معلوم الصفات لا تقوم الا بموصول صفات لا تقوم الا بموصوف والاسامي انما تكون لمسمى والاسامي تقول لمسمى والله عز وجل آآ موجود قائم بذاته متصف بصفات بصفات

121
00:40:48.150 --> 00:41:23.300
بصفات عظيمة وثنى نفسه باسماء حسنى وسمى نفسه باسمى حسنى له الاسماء الحسنى  ذكر البخاري رحمه الله  قال بعض الله عز وجل وخلق بيت وذلك في ذات الاله يعني قاله في الشعر الذي ذكره في الحديث المسند

122
00:41:23.500 --> 00:41:35.500
وذلك في ذات لله. يعني صبرا على الاذى وكونه يلقى ما يلقاه وذلك في ذات الله يعني من اجل الله عز وجل ذلك في ذات الله يعني من اجل الله عز وجل

123
00:41:35.650 --> 00:41:52.050
من اجله سبحانه وتعالى يعني يريدوا بذلك ثواب الله سبحانه وتعالى والله عز وجل له ذات بالصفات وهي بمعنى ذو قال ذو كذا ذو كذا ذو كذا او ذات ذات كذا

124
00:41:52.500 --> 00:42:09.500
عباد الله ذات كذا وكذا وكذا يعني مضافات. يعني الصفات بني اسماء وصفات يضاف الى الله عز وجل وهو ذو الجلال والاكرام ذو كذا وذو كذا وذو كذا وهو يقال ذات كذا وذات كذا

125
00:42:09.950 --> 00:42:36.350
يعني ان اه الله عز وجل متصف بصفات وقد سمى نفسه بالاسماء   ولله عز وجل ذاك لا تشبه الزواج وقد اتصفت به صفات لا تشبه الصفات ويقال في الصفات ما يقال في الذات

126
00:42:36.650 --> 00:42:57.300
فكما يثبت لله ذاك لا تشبه الثواب وكذلك الصفات القائمة في الذات لله عز وجل على وجه لا يشبه صفات المخلوقين ولهذا من القواعد المعروفة عند اهل السنة ان الكلام في الصفات فرع عن كلام الله

127
00:42:57.800 --> 00:43:11.650
وكما يثبت لله ذاك لا تشبه الزواج فتثبت الصفات التي اتصف بها او اي وصف بها نفسه وصف بها رسوله وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه يليق به

128
00:43:11.800 --> 00:43:32.100
دون تعرض لتأويلها او تعطيلها او تشبيهها او تمثيلها بل كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ومن المعلوم انه لا يوجد ذاك

129
00:43:32.250 --> 00:44:03.150
مجردة من جميع الصفات مجرد من جميع الصفات  لا بد لها من صفات فلا بد ان يقوم بها صفات مفعول بالذات ولا يوجد ذات لا صفات لها فلا يوجد ذات لا صفة لها والله تعالى متصف بصفات العليا وله الاسماء الحسنى

130
00:44:03.200 --> 00:44:30.750
سبحانه وتعالى ولهذا فان الذين عطلوا صفات الله عز وجل وقالوا ان اثباتها يعني الزم التعدد وان وانه يكون هناك تعدد يعني في الله عز وجل بمعنى ان الذات يعني شيء والصفة شيء

131
00:44:30.900 --> 00:44:52.650
وكل واحد مستقل ويكون متعدد وهذا كلام ليس بصحيح لان لان لان الصفات هي واحدة من حيث الذات بحيث انها قائمة بالذات هي مترادفة ليست ليست مباينة ومنفصلة ولكنها متباينة من حيث الصفات

132
00:44:52.900 --> 00:45:09.050
لان السمع غير البصر والبصر غير غير الكلام والكلام غير القدم والكلام القدم غير اليد وهكذا فهي مترادفة من حيث الذات بمعنى ان المعطلة لا يكون المعبود يقول قلت صدقة والله

133
00:45:09.500 --> 00:45:24.550
فان الجهمية يعني مثلهم كما قال حماد بن زيد حمادي بن زيد من شيوخ شيوخ البخاري لم يدرك في البخاري وهو من سبق الشيوخ شيوخه ليش انا شيوخه متقدم في القرن الثاني الهجري

134
00:45:25.050 --> 00:45:40.150
على فان الجهلية مثله كما قال حماد ابن زيد ان جماعة قالوا في دارنا نخلة في دارنا نخلع وقيل لهم الهسا؟ قالوا لا عليها خوف؟ قالوا لا عليها عشب؟ قالوا لا

135
00:45:40.350 --> 00:45:59.250
الهكذا؟ قالوا لا. وكل ما ذكروا من صفات النخل نفوه عن هذه النخلة قالوا اذا ما في ذلكم نقلة اذا ما في ذلكم نحن فاذا كان الله ليس بكذا وليس بكذا وليس بسميع ولا بصير ولا ليس له سمع ولا بصر ولا كلام ولا ولا اخر

136
00:45:59.250 --> 00:46:11.950
ما بقي ما بقي له وجوب وهذا هو معنى قول ابن عبد البر رحمة الله عليه وهم عند من اقر بها ان نأخذ للمعبود. وهم عندما نقربها ناقون للمعبود. وهذا المثل

137
00:46:11.950 --> 00:46:32.350
توضح يعني بما هو مجاهد معاين يعني ان القول في غاية البطلان وان من يقول هذا فهو ناف للمعبود سبحانه وتعالى وقد اورد البخاري رحمه الله يعني حديث ابي هريرة في قصة قبيل

138
00:46:32.550 --> 00:46:51.250
الانصاري رضي الله عنه خبيب  الانصاري رضي الله عنه قال ايش؟ الحديث   وقبيل ابن عدل الانصاري رضي الله عنه وقد اوذي في سبيل الله عز وجل قد اوذي في سبيل الله

139
00:46:51.400 --> 00:47:12.950
وكان يعني يقول ويتمثل في هذين البيتين اه ولست ابالي حين وقتا مسلما على اي جمع كان لله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اوصال ممزعج فقوله ذلك في ذات النداء يعني كونه يصبر

140
00:47:13.150 --> 00:47:28.250
ويحتسب انما هو من اجل الله عز وجل يرجو ثواب الله يعني فبذلك اطلاق لفظ الذات على الله عز وجل ولكن المقصود به هنا يعني انه من اجل الله عز وجل

141
00:47:29.100 --> 00:47:57.150
يعني انه هدم صبره واحتسابه يعني يحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان الله عز وجل له ذات متصفة بالصفات وذاته ذوات وصفاته لا تشبه الصفات    فاخبرهم ان خبره يعني حصول القتل

142
00:47:57.750 --> 00:48:22.850
يعني يوم اصيبوا يعني آآ كما اخبر الناس عن موت النجاشي في وقت موته يعني اخبرهم وكما اخبرهم عن ما حصل في مؤتة لما قتل يعني عقيل ابن وجعفر وحارثة

143
00:48:23.100 --> 00:48:45.600
ابو زيد  ابو زيد يجذب لحاله نعم سيد ابن حارثة الثلاثة الذين اصيبوا ثم اخذ الراية بعدهم خالد ابن الوليد رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني انه اخبرهم بان الله تعالى اطلعه وجاءه الوحي من الله عز وجل

144
00:48:45.700 --> 00:49:10.700
لحصول ما حصل لهم وذلك في الوقت الذي حصل لهم ذلك وكذلك فيما حصل لخبيب واصحابه وما حصل مثله ما حصل آآ امراء موتة كما غزت الامراء غزوة الامراء لانه حصل في عدة امراء وكلهم يقتلون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وكذلك ما حصل من

145
00:49:10.700 --> 00:49:23.400
من اخبار وفاته فكونه صلى عليه يعني هذا الغائب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين