﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:22.550
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ويحذركم الله نفسه وقوله جل ذكره يعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي. وقال حدثنا عمر بن حفص بن غياب قال حدثنا ابي. قال حدثنا الاحمش

2
00:00:22.550 --> 00:00:39.950
عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش وما احد احب اليه المسح من النار

3
00:00:40.300 --> 00:00:54.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول البخاري رحمه الله ما بقول الله عز وجل

4
00:00:54.900 --> 00:01:20.900
ويحذركم الله نفسه وهذا الباب معقود ذكر النفس مطلقة على الله عز وجل وقد اورده البخاري رحمه الله عقب باب ما يذكر في الذات والنعوج واسلام الله عز وجل وهو يشعر

5
00:01:21.500 --> 00:01:49.300
لانه نريد ان لانه يطلق او انه ان المعنى عنده انه يطلق على الله نفس وما يطلق عليه ذات ولهذا صدر بقوله ويحذركم الله نفسه يعني يحذركم اياه  فهو وقد جاء في ايات عديدة

6
00:01:49.500 --> 00:02:08.650
واحاديث كثيرة اطلاق النفس على الله عز وجل والمراد به هو سبحانه وتعالى كما جاء في هذه الاية ويحذركم الله نفسه وكما جاء في الحديث لا اقصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك

7
00:02:09.450 --> 00:02:24.350
انت كما ثنيت على نفسك وغيري ذلك من الاحاديث وكذلك قول ما حكاه الله عن عيسى انه قال تعلم ما في نفسي ولا يعلم ما في نفسك يعني ان ما يخفيه يطلع الله عليه

8
00:02:24.650 --> 00:02:38.700
وما عند الله عز وجل مما لم يظهره لم يطلع عليه الا هو سبحانه وتعالى وقد اورد البخاري رحمه الله حديث وبعض الاحاديث منها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

9
00:02:39.350 --> 00:02:54.700
وهو انه قال ما من احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وما من احد احب اليه المدح من الله  هذا هو اللفظ الذي اورده البخاري هنا

10
00:02:55.050 --> 00:03:18.300
وهو مختصر وليس فيه ذكر النفس التي ترجم لها ولكنه جاء في بعض الطرق وبعض الروايات هذا الحديث نفسه ما هو المطابق للترجمة ولكن عادة البخاري رحمه الله انه احيانا

11
00:03:18.350 --> 00:03:37.200
يذكر الترجمة ثم يأتي بحديث ليس مطابقا للترجمة لكن طرقه الاخرى عن طرق الاحاديث الاخرى التي لم تذكر في هذا المكان فيها ما هو مطابق للترجمة وقد اورد البخاري رحمه الله الحديث في مكان اخر

12
00:03:37.550 --> 00:03:49.700
وفيه ما هو مطابق للترجمة حيث قال بعده من اجل ذلك مدح نفسه فما من احد احب الملح اليه من الله ولذلك مدح نفسه او من اجل ذلك مدح نفسه

13
00:03:49.850 --> 00:04:03.550
وكلمة مدح نفسه هذه التي فيها الشاهد هذه هي التي فيها الشاهد وليست في اللفظ الموجود لكنها في بعض طرق الاحاديث الاخرى التي هي التي اوردها في مكان اخر من الصحيح

14
00:04:04.450 --> 00:04:30.750
التي عرضها في مكان اخر من الصحيح ولهذا فان بعض العلماء الذين او الشراح الذين لا يجمعون شتات الطرق يستحضرون الطرق المتعددة اه يتكلفون بيان وجه لايراد الحديث للترجمة فيكون ذلك الوجه متكلفا

15
00:04:30.850 --> 00:04:55.800
يعني بعيد ولكن اه اذا اذا عرف انه قد جاء في مكان اخر بنفس اللفظ الذي اه ترجم ترجم له فيكون مراده آآ هذا الحديث يعني بطرقه المختلفة المشتملة على

16
00:04:56.100 --> 00:05:15.400
محل الشاهد المشتملة على محل شاهد والتي لم يذكرها او لم يذكروا اللفظ الذي اورده تحت هذه الترجمة لم يذكر ذلك اللفظ المشتمل على محل الشاهد الترجمة وقد نبه الحافظ بن حجر على هذا كما نبه على

17
00:05:15.500 --> 00:05:34.950
ان هذه عادته في كثير من المواضع عادته في كثير من المواضع انه يذكر الحديث مختصرا ولا يكون مشتملا على ما ترجم له ولكن آآ طرقه الاخرى فيها بعض الطرق

18
00:05:35.000 --> 00:05:48.350
التي هي مشتملة على ما ترجم له رحمه الله تعالى وانا حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله

19
00:05:48.350 --> 00:06:06.950
عليه وسلم انه قال لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على قال ان رحمتي تغلب غضبي. البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة ان الله لما خلق الخلق

20
00:06:07.050 --> 00:06:33.150
وهو يكتب على نفسه اه وهو يكتب كتب على نفسه وهو يكتب على نفسه يعني ان الله كتب على نفسه وهو وظع عنده يعني موظوع عنده. يعني فوق العرش يعني ذلك الكتاب

21
00:06:33.350 --> 00:06:52.750
بل في الكتاب الذي كتبه اه اشتمل على الجملة الاخيرة ان رحمتي سبقت غضبي. ان رحمتي سبقت غضبي. هذا هو المكتوب بالكتاب هذا هو المكتوب بالكتاب والكتاب اه اه موظوع على العرش

22
00:06:52.900 --> 00:07:12.200
وضعه الله عرشي عنده وقد كتب فيه ذلك الشيء اي ان رحمة الله سبقت غضبه ان رحمة الله سبقت غضبه ولا ييأس احد منها لا ييأس احد من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله وانما من اذنب

23
00:07:12.250 --> 00:07:33.950
ومن اخطأ فان باب التوبة مفتوح والله تعالى يغفر الذنوب جميعا. قل يا عبادي الذين اخافوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا  فهو كتب على نفسه في كتاب عنده فوق العرش لما خلق الله الخلق كتب ذلك الكتاب وذلك الكتاب

24
00:07:33.950 --> 00:07:55.600
مشتمل على هذا اللفظ ان رحمتي سبقت غضبي ان رحمتي سبقت غضبي وهذا ما حديث قدسية ومن الاحاديث القدسية التي اه يكون الضمير فيها لله عز وجل. ويرجع الظمير الى الله عز وجل

25
00:07:55.600 --> 00:08:20.750
ويتكلم الله عز وجل بكلام يكون الضمير فيه راجعا اليه سبحانه وتعالى الحل الشاهد قوله كتب على نفسه كتب على نفسه يعني هو مطلوب ان الله كتب هو يكتب على نفسه يعني ان الله كتب على نفسه ان رحمته سبقت غضبه. ففيه ذكر النفس

26
00:08:21.200 --> 00:08:41.200
قال حدثنا عمر بن الخطاب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال سمعت ابا صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي

27
00:08:41.200 --> 00:09:01.200
وانا معه اذا ذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وان تقرب الي شبرا تقربت اليه زراعا. وان تقرب الي زراعا تقربت اليه باعا

28
00:09:01.200 --> 00:09:19.550
وان اتاني يمشي اتيته هرولة. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه. الذي فيه ذكر النفس مطلقة على الله عز وجل ومضافة الى الله سبحانه وتعالى وهو قوله صلى الله عليه وسلم آآ ان الله تعالى قال

29
00:09:19.600 --> 00:09:41.950
آآ انا عند ظن عبدي بي فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ذكرته في ملأ خير منهم  وان تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا

30
00:09:42.200 --> 00:10:05.500
وان تقرب الي والتقينا ذراعا تقربت اليه باعا وان كان يمشي اتيته هرولة. وان كان يمشي اتيته هرولة  هذا الحديث حديث قدسي للاحاديث القدسية التي تكلم الله عز وجل بها والضمائر فيها ترجع الى الله عز وجل والمتكلم هو الله

31
00:10:05.500 --> 00:10:22.550
سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم يحكي ذلك عن ربه ويقول قال الله تعالى قال الله تعالى وانا عند ظن عبدي بي وان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وهذا هو محل الشافعي. فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي

32
00:10:22.750 --> 00:10:40.600
ذكر العبد ربه وفي نفسه والله تعالى يذكره في نفسه. اي نفس الله. وان كان ذكره في ملأ يعني بحضرة اناس وفي حضرة احد من البشر والله تعالى يذكره في ملأ خير منه

33
00:10:40.800 --> 00:11:04.000
يذكره في ملأ خير منهم  والمقصود من ذلك الملائكة لان الله تعالى يذكره عند الملائكة ومن المعلوم ان كما سبق ان عرفنا ان ان صلاة الله على نبيه آآ ذكره اياه والثناء عليه عند الملائكة

34
00:11:04.050 --> 00:11:18.800
الثناء عليه عند الملائكة هذا هو معنى صلاته سبحانه وتعالى على عبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وان ذكرني في ملأ في ملأ ذكرته في ملأ خير منه

35
00:11:19.500 --> 00:11:34.500
وهذا وهذا هذه الجملة يتجلى بها بعض العلماء على ان الملائكة خير من البشر. على ان الملائكة خير من البشر لان قوله وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم

36
00:11:34.650 --> 00:11:54.700
وهذا القول مشهور عن المعتزلة وقال به بعض المنتسبين الى السنة والقول المشهور عند جمهور اهل السنة ان الانبياء وصالحوا البشر افضل من الملائكة ان الانبياء وصالحي البشر افضل من الملائكة ومن اهل السنة من يتوقف

37
00:11:54.950 --> 00:12:15.600
ولا يجلب بتفضيل لانه ليس هناك ادلة نصية تقول ان هؤلاء افضل من هؤلاء او هؤلاء افضل من هؤلاء وانما كلها استنتاجات وكلها يعني فهو تفهم وتستنبط وليس هناك نص

38
00:12:15.700 --> 00:12:35.000
صحيح صريح واظح يقول الملائكة افضل من البشر او البشر افظل من الملائكة ليس هناك نص ولهذا توقف بعض العلماء واختار التوقف ومن هؤلاء شريحة الطحاوية فانه اختار القول بالتوقف

39
00:12:35.650 --> 00:12:57.150
كما قلت المعروف عند كثير من اهل السنة انهم يفضلون الانبياء وصالح البشر على الملائكة وكل ما يستدلون به انما هي ادلة آآ ادلة على سبيل الفهم وعلى سبيل الاستنباط والقائلون بالقول الاخر

40
00:12:57.200 --> 00:13:22.150
يجيبون عنها قائلون بالقول الاخر يجيبون عنها كما ان القائلين بتفضيل الملائكة على البشر يجيب عن ادلتهم القائلون بتفضيل الانبياء وصالح البشر على الملائكة وهذا الحديث اجابوا عنه هذا الحديث الذي معنا وهو قيل انه اوضح او انه اقوى يعني ما يستدل به

41
00:13:22.150 --> 00:13:47.050
تفضيل الملائكة على صالح البشر هو هذا الحديث. لكن اجاب عنه بعض العلماء بان المقصود من ذلك ان ان الملائكة خير منهم خير من الملأ الذين فيهم الانسان للمذكور نفسه لان الملائكة تستغفر للمؤمنين وتدعو للمؤمنين

42
00:13:47.050 --> 00:14:09.800
فالملائكة خير للانسان من جلسائه ومن بعض الناس او من الناس الذين اذ يكونون معه وقيل ان المقصود من ان المقصود من ذلك ان هذا التفضيل لكون آآ الملائكة يعني معهم الله عز وجل. الله تعالى ذاكر

43
00:14:10.350 --> 00:14:29.500
لعبده والملائكة معه. ومن كان الله معه فجانبه اقوى. جانبه اقوى لكن لا يعني ان الملائكة افضل لان الحديث ما سيق لتفضيل الملائكة على البشر وانما سيق لبيان ان الله تعالى يذكر

44
00:14:30.000 --> 00:14:55.950
ويذكر هذا العبد في ملأ يعني اه من الملائكة ويكون آآ تلك الخيرية انما هي لحصول ذكر الله عز وجل يعني مع مثل ذلك الملأ. فهذه الخيرية حصلت من كون الله عز وجل مع ذلك الملأ

45
00:14:56.000 --> 00:15:15.700
او ان ذكر ان الله ذاكر لهذا العبد كما ان الملأ ذاكرون والخيرية حصلت من ذلك اما ان يكونوا افضل مطلقا فهذا ليس بنص واضح جلي   والمسألة كما ذكرت خلافية

46
00:15:16.900 --> 00:15:41.100
والله تعالى اعلم بالصواب  بعد ذلك يقول يقول الله عز وجل  واذا تقرب الي عبدي كبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. وان كان يمشي اتيته هرولة

47
00:15:41.200 --> 00:16:00.750
يعني هذا الحديث فسر بتفسيرين من العلماء من قال انه على حقيقته وانه على حقيقته وان ان الله تعالى متصف بهذا الوصف الذي هو الهرولة ومنهم من قال ان المقصود من ذلك

48
00:16:00.800 --> 00:16:18.150
يعني حصول الثواب وسرعة حصول الثواب من الله عز وجل وان الله تعالى يكافئ ويجازي على ما يحصل من التقرب اليه بان يهيب صاحبه والقول المشهور عند اهل السنة هو القول الاول

49
00:16:18.350 --> 00:16:47.050
وقد قال بعضهم بالقول الثاني وقال بعضهم بالقول الثاني ولا مانع من اطلاق ذلك على الله عز وجل كشأن بقية الصفات التي تضاف الى الله عز وجل وان القربى يكون حقيقة على ما يليق بالله سبحانه وتعالى. وان وانه يأتي هرولة كما يليق به سبحانه وتعالى. كما انه يجيء كما

50
00:16:47.050 --> 00:17:14.600
فيليق به فانه متصل بهذا الوصف كما يليق به. والحديث سبق والحديث آآ لا ادري هل مرة او لم  ما ادري هل مر او لم يمر لكن المقصود منه هنا ذكر النفس. وان ذكرني ان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. ذكرته في نفسي

51
00:17:14.600 --> 00:17:39.550
وفي ذلك اطلاق النفس على الله عز وجل وان الله تعالى اطلق على نفسه اطلق عليه نفسا. نعم ها نعم؟ نعم  عند ظن عبدي بي يعني اذا ظن خيرا بالله عز وجل فالله تعالى يحقق له ذلك الظن يعني انه يرجو ارجو الله عز وجل

52
00:17:39.650 --> 00:18:05.350
ويأمل والله تعالى يحقق له ما يؤمله مع الاخذ بالاسباب التي اه تحقق له ذلك كما هو معلوم. ما هو مجرد ظن مع عدم الاخذ بالاسباب؟ مع التفريط ومع الاهمال ويحسن الظن بالله عز وجل. وانما مع الاستغفار والتوبة والاخذ بالاسباب التي

53
00:18:05.350 --> 00:18:32.100
تنال بها التي ينال بها المطلوب  العبد يرجو الله عز وجل ويخافه يرجو الله ويخافه  ويؤمل من الله خيرا مع اخذه بالاسباب التي شرعها الله عز وجل لتحصيل الخير. اما ان يتمنى الاماني دون

54
00:18:32.100 --> 00:18:57.250
ان يأخذ بالاسباب فهذا هو الاهمال وهذا هو التفريق وهذا هو هذا هو الضياع وانما الحزم بالاخذ بالاسباب والرجوع الى الله عز وجل والتعويل عليه احسان الظن به سبحانه وتعالى ويؤمل من الله الخير والتوبة والمغفرة

55
00:18:57.750 --> 00:19:15.750
ويكون خائفا راجيا يكون خائفا راجيع ولا يغلب جانب الخوف على الرجاء ولا جانب الرجاء على الخوف وانما يكون اه جامعا بين هذا وهذا وكما قال بعض السلف ان الخوف والرجاء

56
00:19:16.300 --> 00:19:37.350
كالجناحين للطائف لا يتأثر الطائر ان يطير الا بسلامة الجناحين. واذا اختل احد الجناحين اختل الطيران. كلا الطيران. قالوا فكذلك الخوف والرجاء مثل الجناحين للطائر مثل الجناحين للطائر انه آآ يجمع بينهما

57
00:19:37.850 --> 00:19:55.200
وقد قال بعض العلماء انه اذا كان محتظرا وعند النزع فانه يغلب جانب الرجاء. يغلب جانب الرجاء لان لا يحصل له القنوط من رحمة الله عز وجل فيحسن له بذلك

58
00:19:55.250 --> 00:20:16.150
ويكون على هذه الهيئة التي يكون يقنط من رحمة الله ويغلب جانب الرجاء يعني عند عند احتضان  وعند قرب نهايته وخروجه خروج روحه وانتهائه من هذه الدار واقباله على الدار الاخرة

59
00:20:16.150 --> 00:20:38.150
قال باب قول الله عز وجل كل شيء هالك الا وجهه. وقال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا ابن زيد عن عمرو عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال لما نزلت هذه الاية قل هو القادر

60
00:20:38.150 --> 00:20:58.150
على ان يبعث عليكم عذابا من ذوقكم. قال النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك. فقال او من في ارجلكن وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهه قال او ملمسكم شيعا او يلبسكم

61
00:20:58.150 --> 00:21:18.150
او يلبسكم شيعا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا ايسر. ثم ورد البخاري رحمه الله بقول الله عز وجل كل شيء هالك الا وجهه. والمقصود من ذلك اثبات صفة الوجه لله عز وجل. اثبات صفة الوجه لله عز وجل. هذا هو المقصود

62
00:21:18.150 --> 00:21:41.750
هذه الترجمة واوجد تحتها هذه الاية وهي قوله كل شيء هالك الا وجهه وهذا الحديث الذي فيه استعاذة الرسول بوجه الله عز وجل في موضعين عندما نزل على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال اعوذ بوجهك. او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك. لو يلبسكم شيئا قال هذه ايسر

63
00:21:41.750 --> 00:22:02.300
هذه ايسر وفي ذلك اثبات صفة الوجه لله عز وجل وفيه ايضا الاستعاذة بصفات الله عز وجل. نقول اعوذ بوجهك فيه الاستعاذة من صفات الله عز وجل والاستعاذة بصنة الله هي استعاذة بالله. هي استعاذة بالله عز وجل

64
00:22:03.050 --> 00:22:23.050
كما جاء في الحديث العويد بكلمات الله التامة يعني الاستعاذة بكلمات الله عز وجل الذي هو التي من صفاته التي هي من صفاته سبحانه وتعالى اي اللي هي اللي هي الكلام. ان الله تعالى متصف بالكلام. ويستعاذ بصفاته والاستعاذة بها استعاذة به سبحانه وتعالى

65
00:22:23.050 --> 00:22:41.850
وليست استعاذة بغيره سبحانه وتعالى وهذه هذه الاية اوردها هنا وعقد لها هذه الترجمة ليستدل بها على اثبات الوجه. وقد سبق له في كتاب التفسير بتفسير سورة القصص من قال

66
00:22:41.950 --> 00:23:06.100
كل شيء هالك الا وجهه قال آآ ملكه او قال ما اريد به وجهه او قال ويقال ما اريد به وجهه. وهناك ذكر الوجه وفسره بالملك وفسره بما اريد به الوجه. وهنا ترجم له في كتاب التوحيد بهذه الترجمة التي فيها اثبات الصفات واثبات

67
00:23:06.100 --> 00:23:22.600
من اجمل الله عز وجل وهذا يدلنا على ان البخاري رحمه الله آآ يريد من هذه الاية ان يثبت الوجه لله عز وجل ان يثبت صفة الوجه لله عز وجل

68
00:23:23.200 --> 00:23:40.100
وانها دالة على اثبات صفات الوجه. وليس المعنى من ذلك ان ان هذه الصفة هي التي تبقى بل الله عز وجل بذاته وصفاته هو الباقي. ومن ذلك صفة الوجه ومن ذلك صفة الوجه

69
00:23:40.150 --> 00:23:58.350
لان البقاء خاص بالواجب بل هو والله امل الله عز وجل باسمائه وصفاته هو الباقي وهو الاول باسمائه وصفاته فليس قبله شيء وهو الاخر باسمائه وصفاته فليس بعده شيء. ليس بعده شيء. واذا في البخاري رحمه الله يعني

70
00:23:58.350 --> 00:24:17.200
يستنبط من هذه الاية او يستدل بهذه الاية على اثبات صفة الوجه لله عز وجل. اما ما تقدم فهو حكى الكلام بعض العلماء وقوله لما الا ملكه قيل ان هذا تفسير ابي عبيدة

71
00:24:17.350 --> 00:24:33.550
انا عمر بن مثنى صاحب القرآن يعني ما يجوز في اللغة ومعناه يعني ما يجوز في اللغة وليس المقصود منه المجاز عند اهل المجاز. وانما هذا يعني مما يجوز في اللغة

72
00:24:33.550 --> 00:24:56.250
الاوجه التي تجوز في اللغة وقال انه قال الا ملكه الا ملكه ولعلها الا ملكة يعني كل شيء هالك انما لكل شيء لان ملك الله عز وجل كما هو معلوم مخلوق. ملك الله عز وجل مخلوق. وكل ما

73
00:24:56.250 --> 00:25:15.850
والله فهو مخلوق وهو ملكه. كل من سوى الله فهو ملك الله. كل من سوى الله فهو ملك الله عز وجل ولعل العبارة الا ملكه يعني ان الله تعالى هو الباقي كل شيء هالك الا الله عز وجل. لكن لا يعني

74
00:25:16.100 --> 00:25:34.050
ان الوجه لا يثبت وانه كما يقول بعض اهل الكلام المراد بالوجه الذات لان الذين يقولون هذا ينفرون صفة الوجه الذين يقولون المراد بالوجه الذات ينفون صفة الوجه. لكن الذين يثبتون البقاء للذات

75
00:25:34.100 --> 00:25:52.850
وللصفات التي منها صفة الوجه يثبتون الوجه لله عز وجل. يثبتون الوجه لله سبحانه وتعالى الاية فالاية نفسها والاية نفسها اوردها هنا في كتاب التوحيد مترجما يعني عاقلا الترجمة بها

76
00:25:52.950 --> 00:26:13.200
لاثبات صفة الوجه لله عز وجل وهناك ذكر بعض التفسيرات التي فيها يعني مخالفة او التي فيها عدم اه يعني التي هي التي قد يظن انه لا يثبت الوجه او ان التي فيها اثبات الوجه

77
00:26:13.350 --> 00:26:33.350
بل اذا جمع بين كلامه هذا وكلامه ذاك عرف بانه يثبت صفة وجه الله عز وجل. وانه يريد من ذلك ان ما يراد به وجه الله او ان ما عزاه الى بعض العلماء من ان ما يراد به وجه الله تعالى هو الذي يبقى لا ينفي ان يكون لله وجها

78
00:26:33.950 --> 00:26:49.350
والله تعالى باطن بذاته وصفاته ومنها الوجه هو الذي يراد به وجه الله عز وجل وهو العمل الصالح يتقرب اليه هو الذي يبقى هو الذي ينفع صاحبه وهو الذي ينفع

79
00:26:49.450 --> 00:27:09.400
صاحبه كما جاء في في كلمة لبيد حيث قال اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيب على كل شيء ما خلى الله باطل كل شيء لم يرد وجه الله هذا ذاهب وزائل. والذي يريد به وجه الله. واريد به الله عز وجل هذا هو الذي يبقى

80
00:27:09.450 --> 00:27:36.350
فاذا اريد بان ما يراد به وجهه يعني مع اثبات الوجه وان الذي ينفع صاحبه ما اريد ما حصل فيه نية طيبة ولد به وجه الله مع اثبات صفة الواجب هذا كلام صحيح لا بأس به. اما اذا قيل ان هذا هو المعنى وليس لله وجه وليس من صفات الله تعالى الوجه وليس

81
00:27:36.350 --> 00:27:56.350
جاء من صفات الله تعالى الذاتية الوجه فهذا كلام باطل وغير مستقيم. قال باب قول الله تعالى ولتسمع على وقوله جل ستره تجري باعيننا. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جبريل

82
00:27:56.350 --> 00:28:16.350
عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه انه قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور واشار بيده الى عينه وان المسيح الدجال اعور عين

83
00:28:16.350 --> 00:28:36.350
وان عينه عنبة قاسية. ثم اورد البخاري رحمه الله يلتزم باب قول الله عز وجل لتثنى على عيني. ثم قال تغذى يعني هذا تفسير لتصنع. يعني انه يربى ويغذى يعني بعناية الله عز وجل ورعايته. و

84
00:28:36.350 --> 00:28:54.650
رؤيته وفي ذلك اثبات صفة العين لله عز وجل فاذا قيل ان ان هذه لا تدل على اثبات صفة العين لله عز وجل. وتدل على ان يعني آآ ما حصل لموسى فهو بعناية

85
00:28:54.650 --> 00:29:12.850
الله وبرؤية الله رعايته سبحانه وتعالى وهو كلام صحيح. اما اذا قيل انها يعني آآ آآ انه بعناية الله تعالى وانه ليس لا يثبت الا صفة العين فهذا كلام لا يستقيم

86
00:29:12.900 --> 00:29:35.600
لانه اذا فسر اذا فسر الصفة اذا اذا ذكر اذا اسبتت الصفة واثبت لازمها صحيح. اما ان تنفع الصفة ويثبت يعني ويثبت ان معناها الرعاية وانه ليس لله عين وليس متصف بهذه الصفة فهذا كلام

87
00:29:35.600 --> 00:29:56.200
غير صحيح وغير مستقيم. وقد اورد البخاري رحمه الله هذه الاية واية اخرى تجري باعيننا. تجري باعيننا والمقصود من الجمع هنا من اجل مناسبة المضاف اليه من اجل مناسبة المضاف اليه والله تعالى له عينان

88
00:29:56.300 --> 00:30:16.950
كما جاء في حديث الدجال وكما هو معروف عند اهل السنة والجماعة انهم يثبتون لله عينين وقد نصوا على ذلك من المعلوم ان اثبات العينين كاثبات اليدين واثبات الوجه واثبات السمع والبصر

89
00:30:17.000 --> 00:30:33.150
كل ما ثبت في الكتاب والسنة يثبت على وجه اللائق بكمال الله عز وجل وجلاله. دون ان يتعرض لذلك او لشيء من ذلك بتأويل او تعطيل او تشبيه او تمثيل

90
00:30:33.300 --> 00:30:50.050
وانما على ما يليق به سبحانه وتعالى كما قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. كما قال في سورة الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فهناك اثبات مع التنزيل يعني عن مشابهة للمخلوقات

91
00:30:50.300 --> 00:31:08.200
اثبات لا تعطيل معه ومع الاثبات لا تشبيه بل التنزيه والتقديس لله سبحانه وتعالى عن ان يكون مشابها لخلقه او ان يشبهه شيء من خلقه واذا فلا تنافي بين ذكر العين

92
00:31:09.650 --> 00:31:30.700
اه وذكر الاعين لان ذكر الاعين لا يدل على الجمع والتعدد الكثير. وانما المقصود من ذلك من اجل ان المضاف اليه جمع يعني بلفظ صيغة الجمع وهو ما التي اطلقها الله على نفسه والمقصود بها التعظيم وليس الجمع

93
00:31:31.850 --> 00:32:00.150
ناسب ان يأتي المضاف موافقا للمضاف اليه. موافقا للمضاف اليه بالصيغة. ولا يعني انه يدل على اعين وانما النص او الحديث جاء اثبات العينين لله عز وجل الدجال الذي اورده البخاري هنا وكذلك ما هو معروف عند اهل السنة بل حكي اجماع اهل السنة على ذلك وهو ان لله عينين

94
00:32:00.150 --> 00:32:18.550
لكن لا يجوز ان ينقضي في اذهان او في ذهن احد من الناس ان اثبات العينين لله يكون على ما هو معروف بالنسبة للمخلوقين هذا هو سبب كل بلاء وسبب كل مصيبة يعني حصلت لاهل التعطيل هي تصور

95
00:32:18.750 --> 00:32:46.250
آآ الباطل وانكداح المعنى الباطل في الذهن ثم يترتب على ذلك التعطيل وصرف النصوص عما تدل عليه الى معاني لا تدل عليها. امور البخاري رحمه الله حديث من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في في قصة الدجال. وقال ان الله تعالى ليس باعور. واذا الدجل اعور. واشار بيده

96
00:32:46.250 --> 00:33:12.900
بعينه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اشار بيده الى عينه عليه الصلاة والسلام وانه اعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافية. وذلك انه يدعي الالوهية. يدعي الالوهية. ومع ذلك في وجهه الدليل والبرهان القاطع بانه كذاب. وانه دجال. لانه لو كان الها

97
00:33:13.450 --> 00:33:33.450
لا ازال النقص عن نفسه ولا ما كان به هذا النقص. اول لا يكون به النقص ولا ازال هذا النقص لكن وجهه ينادي عليه بانه دجال وجهه ينادي عليه بانه دجال لانه اعور العين اليمنى فيه نقص وفيه

98
00:33:33.450 --> 00:33:50.850
بل وفيه عيب ومع ذلك لا يستطيع ان يصلح نفسه لا يستطيع ان يصلح نفسه ففيه ذلك النقص وفيه ذلك الخلل والله تعالى ليس باعون. ومن المعلوم ان العور هو ذهاب

99
00:33:50.850 --> 00:34:14.300
احد العينين مع وجود العين الاخرى وقوله ان الله ليس باعور يدل على ان لله عينيه. وانهما في غاية الكمال وانهما في غاية الجمال والدجال اعور العين اليمنى فيدعي الالوهية وهو وفي وجهه ما ينادي على كذبه

100
00:34:14.400 --> 00:34:36.150
وانه دجال كذاب وانه دجال كذاب يدعي الالوهية ويدعو الناس الى عبادته ويأتي اشياء يبتلي الله عز وجل بها عبادة على يديه تحصل على يديه ابتلاء وامتحان من الله سبحانه وتعالى

101
00:34:36.850 --> 00:34:56.850
اذا الحديث الدجال الذي اورده البخاري هنا يدل على اثبات صفة العينين لله عز وجل. لان قوله ان الله ليس باعور لاننا له عينان في غاية الجمال. لان العور هو النقص في احد العينين او ذهاب احد العينين. والدج الاعور

102
00:34:56.850 --> 00:35:21.450
احدى عينيه فيها النقص فيها الخلل والله عز وجل له عينان في غاية الجمال. اذا هذا الحديث من ادلة اهل السنة التي استدلوا بها على اثبات العينين لله عز قال واثباتهما على ما يليق به سبحانه وتعالى مع القطع والجزم بان الله عز وجل لا يشبه احد

103
00:35:21.450 --> 00:35:51.450
من خلقه ولا يشبهه احد من خلقه بل صفاته تليق بكماله وجلاله وصفات المخلوقين تليق بضعفهم وافتقارهم الى الله وتعالى قال سمعت انس رضي الله عنه عن صلى الله عليه وسلم انه قال ما بعث الله من نبي الا انزل قومهم اعور شداد انه اعور

104
00:35:51.450 --> 00:36:11.450
وان ربكم ليس باعور مكتوب بين عينيه كافر. كما ورد البخاري رحمه الله حديث انس ما بعث الله من نبي الا كان قومه المسيح الدجال وان وانه لاعور وان ربكم ليس باعور مكتوب

105
00:36:11.450 --> 00:36:34.950
بين عينيه اي الدجال كافر يقرأها كل احد ويشاهدها كل احد. واذا كان فاذا كان اه هذا شأنه وفيه هذه الكتابة وفيه هذا النقص الذي في وجهه وكل هذه براهين تدل

106
00:36:35.000 --> 00:36:53.550
على على كذبه وعلى دجله وانه مع وجوده ليش يدعي هذه الدعاوى؟ لكن كيف تروت او كيف يروج امره مع وجود هذه العلامات لا شك ان عمل بصائر اذا حصل

107
00:36:53.800 --> 00:37:12.600
لا لا لا ينفع معه شيء عن البصائر اذا حصل يضيع معه استشعار هذا المعنى كونه اعور وكونه مكتوب بين عينيه كافر تعمى البصائر كما تعمل تعمى الابصار كما تعمى البصائر

108
00:37:13.150 --> 00:37:30.900
فلا يحصل ادراك يعني هذه الاشياء وانما يدركها من وفقه الله عز وجل ومن عرف ومن وفق وعرف كلام النبي صلى الله عليه وسلم وما اخبر به وان وان ما اخبر به يقع

109
00:37:31.050 --> 00:37:52.000
وانه واقع يرى ذلك من يشاهده في زمانه ممن وفقه الله عز وجل الابتعاد منه والحذر منه وعدم الاستجابة له وعدم الاستسلام والانقياد لما يأتي به من الكذب وما يأتي به من الدجل

110
00:37:52.200 --> 00:38:19.200
فيعصم الله عز وجل به من شاء عصمته ويظيع ويهلك ما شاء الله هلاكه ان شاء الله هلاكه ولا ولا يرى او لا يحصل له الاعتبار والاستفادة مما هو موجود في الدجال من هذا التشويه الذي فيه ومن هذه الكتابة التي هي فيه

111
00:38:19.200 --> 00:38:46.250
فان من شاء الله غوايته واعمى الله تعالى بصيرته فانه لا يستفيد مع وجود هذه الاشياء. ولهذا فان بعض الكتاب المعاصرين صدح في احاديث الدجال كذب بها قال انها انها يعني آآ آآ فيها ما يدل

112
00:38:46.250 --> 00:39:05.550
على عدم صحتها واتى من ذلك لقوله ان مكتوب بين عينيه كافر يقول كيف كيف يعقل ان شخص يكون بهذه المثابة؟ والناس يعني يغترون به. نعم يغترون به اذا عميت البصار. اذا عميت البصيرة

113
00:39:05.550 --> 00:39:32.450
اذا عميت البصيرة حصل معها عمى البصر الذي لا يدرك الانسان ولا يستفيد الانسان. لان عمل   آآ وراءه كل بلاء ووراءه كل شر ومنعم الله بصيرته فانه يظفر بالدجال مع وجود هذه البراهين وهذه العلامات الواضحة

114
00:39:32.450 --> 00:39:51.100
الجلية التي التي تدل على كذبه ثم هذا الذي يقول يعني هذا الكلام يعني ويكذب بما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امور الغيب المستقبلة التي هي احاديث الدجال المتواترة

115
00:39:51.150 --> 00:40:13.950
التي بلغت حد التواتر والتي شرع للناس ان يدعوا في الصلاة بالاستعاذة من الدجال اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب قوم فتنحون مثل المسيح الدجال احسن من صلاة الانسان يسأل الله عز وجل ان يعيذه من فتنة الدجال. وكل نبي حذر امته من المسيح الدجال

116
00:40:15.100 --> 00:40:33.100
فيعني يدلنا على على ثبوت ذلك وعلى انه مقطوع به ولا حديث في ذلك متواترة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واذا اراد الانسان ان يعرف ان عمل بصائر

117
00:40:33.850 --> 00:40:58.350
يعني يكون معه كل بلاء مع كون الانسان يبصر ويشاهد ويعقل اذا نظرنا الى كثير من حكام المسلمين ومن البلاد التي تنتمي للاسلام فانها تحكم بغير القرآن وتحكم بغير الكتاب والسنة. مع علمهم بان القرآن

118
00:40:58.550 --> 00:41:19.200
نزل من الله تعالى ليحكم به ومع ذلك عمى البصائر هو الذي جعل القرآن يستبعد ويحل محله القوانين الوضعية التي ما انزل الله بها من سلطان فالذي جعل هؤلاء اعمى بصائرهم

119
00:41:19.250 --> 00:41:46.700
عن الاخذ بالحق مع وضوحه فان الذين يقومون في زمن الدجال يعني الذين عملت بصائرهم يعمون عن ما هو موجود فيه ويغترون به مع وجود تلك العلامات لو رأوها تلك العلامات لو رأوها ومن المعلوم ان الواجب على كل مسلم ان يصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في كل ما يخبر به من مغيبات وان كان

120
00:41:46.700 --> 00:42:09.100
راوية او مستقبلة او موجودة او موجودة لكنها لا تشاهد ولا تعاين كوجود الجنة والنار وما في السماوات مما اطل عليه المعراج كل هذه امور غيبية والله تعالى اثنى اثنى على المؤمنين بالغيب ذلك لانهم يصدقون بما اخبر الله به ورسوله

121
00:42:09.100 --> 00:42:29.100
ما غاب عنه ما يكون شأنهم لا يؤمنون الا اذا شاهدوا وعاينوا وانما يصدقون الله ويصدقون رسوله فيما يحصل الخبر به ولا يترددون ولا ولا يتوقفون. قال باب قول الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور

122
00:42:29.100 --> 00:42:49.100
وكان حدثنا اسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا اهيل قال حدثنا موسى هو ابن عقبة قال حدثني محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابن النصيري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في غزوة بني المطلع

123
00:42:49.100 --> 00:43:09.100
انه قال انهم اصابوا السبايا قادروا ان يستمتعوا بهن ولا يحملن. فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزم وقال ما عليكم الا تفعلوا. لان الله قد كتب من هو صالح الى يوم القيامة. وقال موسى

124
00:43:09.100 --> 00:43:29.100
عن فزع قال سمعت ابا سعيد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست نفس مخلوقة ان الله خالقها. ثم ورد البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل هو الله الخالق البار المصور. وفي هذا

125
00:43:29.100 --> 00:43:55.450
ثلاثة اسمى من اسماء الله عز وجل. واورده هنا من اجل صفة الخلق. ومن اجل اسم الخالق لانه اورد الحديث بعد ذلك يتعلق بالخلق. يتعلق في الخلق وفيه يعني ترجمة لهذه الاية او ببعض هذه الاية المشتملة على هذه الثلاثة الاسمى وهي مشتملة

126
00:43:55.450 --> 00:44:20.350
على صفات لله عز وجل هي الخلق والبر والتصوير والله عز وجل من اسماء الخالق ومن اسماءه البارئ ومن اسماءه المصور. من اسماء الخالق والخالق يعني يطلق على معنيين بمعنى التقدير الخلق بمعنى التقدير وبمعنى الابداع والايجاد

127
00:44:20.850 --> 00:44:39.450
على غير مثال سابق وكل منهما يضاف الى الله عز وجل. والله تعالى قدر قدر ما يخلق قبل ان يحصل الخلق ثم اوجد ذلك الذي اراد خلقه على وفق ما قدره

128
00:44:39.550 --> 00:44:59.100
وما هو في علمه سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان القضاء ان القدر له اربع مراتب وهذا هو معنى قوله فتبارك الله احسن الخالقين الخالقين هنا معناها مقدرين والله تعالى يقدر

129
00:44:59.500 --> 00:45:16.450
وغيره يقدر لكن ليس تقدير غير الله عز وجل كتقدير الله عز وجل وتقدير الله عز وجل يليق به وتقدير المخلوق يليق به  من امثلة او من شواهد ذلك في اللغة

130
00:45:17.150 --> 00:45:41.400
قول قول الشاعر يمدح ممدوحا له ولا انت تفري ما خلقته وبعض القوم يخلق ثم لا يفري واصل هذا ان الانسان الذي الحزاء او الذي يعني يأخذ من الجلود يعني اشياء

131
00:45:41.450 --> 00:46:10.150
يقطعها وفقا لما يريد يضع يأخذ الجلد عندما يريد ان يضع حذاء فيضع رسم على الجلد قبل ان قبل ان يشقه يضع رسم هذا هو التقدير  الانسان عندما يريد له الحل عندما يريد ان يقطع جلدا ليجعله حذاء على هيئة معينة وعلى مقدار معين رجل

132
00:46:10.150 --> 00:46:39.100
انسان يأخذ مقاس الرجل ثم يعمل خصا على الجلد ثم يقص وفقا لهذا الخط هذا وضع وضع الخط هذا تقديري قال له والشق قال له حري يفري وفقا للرسم هذا يمدح انسان يقول لانت تفري ما خلقت

133
00:46:39.300 --> 00:46:57.400
انت اذا قدرت تفري وفقا لما قدمت بعض الناس يقدر لكن اذا جا يشوف يعرج يروح كده يمين يسار ما يستطيع انه يطبق الشيء الذي الذي رسمه لنفسه وهو يمدح ممدوحه بانه يقدر وينفذ

134
00:46:57.650 --> 00:47:16.000
ما يقدر ولا يعجز عن التنفيذ وفقا لما قدر وبعض الناس يقدر ولكن عند التنفيذ ما يستطيع ولذلك خطبة الحجاج في اهل العراق يا اهل العراق فاني لا اقول الا امظيت ولا اخلق الا قرأت

135
00:47:16.850 --> 00:47:41.400
ولا اخلق الا فرج يعني ما اقدر الا وانفذ ما قدرت ما هو بس ارسم الخطة واعجز عن تنفيذها اضع مخطط واعجز عن تنفيذه بل اقول وانفذ يقول وينفذ فالخلق يأتي بمعنى التقدير قالوا وهذا هو معنى قول الله عز وجل فتبارك الله احسن الخالقين يعني مقدرين

136
00:47:41.500 --> 00:47:59.200
ليس الموجدين لانه لا موجد الا الله عز وجل من العذاب فهي بهذا المعنى تستقيم ويستقيم المعنى بهذا المعنى من ناحية تقدير خوف من التقدير. الله تعالى يقدر وغيره يقدر. والله تعالى

137
00:47:59.400 --> 00:48:18.900
احسن الخالقين وتقديره كما يليق به وتقديره كما يليق بهم لكن ليس احسن الموجودين لان لا موجد الا الله فلا يستقيم المعنى على معنى الابداع وانما يستقيم على معنى الخلق اللي هو معنى التقدير

138
00:48:19.450 --> 00:48:40.500
فالخلط يأتي بمعنى التقدير ويعني ومعنى الايجاد من العدم والبرء يأتي بمعنى الايجاد من العدم فهو اخص من الخلق اخص من الخلق خصو من الخلق لان الخلق يطلق على هذا وهذا واما البرء فهو ايجاد من العدم

139
00:48:40.900 --> 00:49:02.950
والتصوير هو وظع او تهيئة ما اراد ان يخلقه على هيئة معينة اجعله على صورة آآ علم ذلك وقدر ذلك وكتب ذلك ثم عند الخلق والايجاد يوجده على الهيئة التي اراد

140
00:49:03.050 --> 00:49:20.450
وعلى الشكل الذي اراد وعلى الصفة التي اراد سبحانه وتعالى. فهذه اسمى من اسماء الله عز وجل وهي تدل على صفات له سبحانه وتعالى البخاري رحمه الله حديث ابن مسعود حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

141
00:49:20.750 --> 00:49:41.350
وهو انهم لما كانوا في رجوة بن المنطلق وكان لهم سبايا وارادوا واراي الاستمتاع بهن لكن الخشوة ان تحمل لان الحمل اذا حصل تصير الامة هم ولد ولا يبيعها الانسان

142
00:49:41.850 --> 00:50:04.200
وانما تبقى ام ولد له عندما يموت تعتقه بموته تعدو بموته فهي تبقى يعني اه لا يتمكن من بيعها وهم ارادوا يعني ارادوا الاستمتاع لكن خشوا من ان تحمل فلا يتمكنون من بيعها

143
00:50:04.650 --> 00:50:25.250
هو الذي حملك واذا حمله ما يستطيع ان يبيعه وهم ارادوا ان يعزلوا يعزل والعدل هو ان يجامع واذا جاء الانزال افرغ خارج الفرج عزل يعني افرغ خارج الفرج خشية ان تحمل

144
00:50:25.600 --> 00:50:47.250
خشيتها ان تحمل والرسول قال ما عليكم الا تفعلوا فانه فان الله قد كتب من هو خالق الى يوم القيامة يعني ان الله عز وجل اذا الذي قدره الله وقدرا يكون

145
00:50:47.500 --> 00:51:04.700
ما ينفع او ما يمنع منه العزل وما منه يعني اخذ بمثل هذه الاسباب ولهذا جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم يعني في حديث العدل قال ليس من كل من يكون الولد

146
00:51:06.150 --> 00:51:19.200
الانسان اذا عزل واخرج المذي قد قد يذهب قطرة واحدة يعني فوات الحرص ثم يجيء الولد بسببها من الله باذن الله عز وجل قال ليس من كل من يكون الولد

147
00:51:19.250 --> 00:51:34.450
يكون ببعض المني قطرة يسيرة من المني تسبق او تسجيل وتدخل في الفرج ويعني يكتب الله عز وجل او يكون الولد منها اذا كان قدر الله ان يكون في ولد

148
00:51:35.600 --> 00:51:52.700
قد اذا كان قدر الله ان يكون فيه ولد فانه آآ يقع ما قدره الله عز وجل فانهما فانه قال ما عليكم الا تفعلوا فان الله قد كتب من هو

149
00:51:52.700 --> 00:52:16.050
الى يوم القيامة. يعني تعزلون او لا تعزلون؟ ما كتبه الله عز وجل فهو مخلوق وهو موجود ما قدر الله ان يكون فهو كائن ولو وجد العزم ويوضح هذا كما قلت ما جاء في صحيح مسلم ليس من كل المن يكون الولد. ليس لو حصل العزم وخرج الافراغ خارج

150
00:52:16.050 --> 00:52:36.650
فقد تسيل قطرة يسيرة وتدخل في الفرج او قد تخرج قبل العزل قطرة واحدة لان الولد يكون من من بعض المني يعني يكون بعض ليس من كل من يكون الولد ما هو معنى ان الولد ما يكون الا من مجموع المني كله

151
00:52:36.750 --> 00:52:57.350
وانما قطرة واحدة منه اذا شاء الله عز وجل ان يخلق منها مولودا فهي قد تسيل قطرة وتدخل في الفرج ويكون الحمل بسببها وقد تخرج قطرة قبل ان يخرج قوة الحرص ويكون ما قدره الله عز وجل وقواه

152
00:52:58.250 --> 00:53:16.050
المقصود من هذا اثبات صفة الخلق لله عز وجل وان الله تعالى من اسماء الخالق وهو متصف بالخلق وما قدر الله تعالى ان انه يخلقه فانه لا لا تصد عنه صاد ولا يرد عنه راد ولا بد وان يقع ما

153
00:53:16.250 --> 00:53:38.350
جاء الله عز وجل وما كتب الله تعالى ان يقول ما من نفس منفوسة آآ الا والله تعالى خالقها لا اله الا الله ليست نفس مخلوقة الا الله خالقها لان الله عز وجل هو خالق كل شيء

154
00:53:38.500 --> 00:53:52.500
سواء حصل العزل او لم يحصل العزل   والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين