﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:32.250
يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وجوب يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. قال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا خالد وهبشي. عن عن اسماعيل عن قيس عن جرير عن جرير رضي الله عنه انه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:32.250 --> 00:00:52.250
نظر الى القمر ليلة البدر قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر. لا تضامون في شايفين استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع قبل قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس

3
00:00:52.250 --> 00:01:14.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل

4
00:01:15.050 --> 00:01:32.900
وجوههم يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة المقصود من عقد هذه الترجمة اثبات رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة ذات رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة وان الله تعالى يرى في الدار الاخرة

5
00:01:33.100 --> 00:01:51.300
يراه المؤمنون في الجنة ورويته في الجنة رؤية المؤمنين ربهم في الجنة اعظم نعيم يحصل لاهل دار النعيم اعظم نعيم يحصل لاهل دار النعيم هو رؤية الله هي رؤية الله عز وجل

6
00:01:52.500 --> 00:02:14.650
وقد جاء في بعض الاحاديث تسير الزيادة التي نكون للمحسنين بالاضافة الى الحسنى لانها رؤية الله عز وجل وذلك في قول الله عز وجل للذين احسنوا الحسنى وزيادة للذين احسنوا الحسنى والزيادة

7
00:02:15.150 --> 00:02:29.600
فالزيادة فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها رؤية الله والحسنى الجنة وزيادة النظر الى وجه الله عز وجل فشرح بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح مسلم من حديث صهيب

8
00:02:29.750 --> 00:02:45.550
رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام فسرت الزيادة بذلك فرؤية الله عز وجل هي اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة هي رؤية الله عز وجل

9
00:02:45.900 --> 00:03:02.450
ولهذا شاء الله عز وجل الا يرى في الدنيا الا يراه احد من البشر في الدنيا كما جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام وهو في صحيح مسلم انه قال انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا

10
00:03:02.700 --> 00:03:21.900
انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا وذلك ان رؤية الله عز وجل لما كانت اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة الله عز وجل ما اعطاها لاحد في الدنيا وما اطلع او ما رآه احد في الدنيا

11
00:03:22.400 --> 00:03:46.500
لتبقى رؤية الله عز وجل غيبا وتكون في الوقت الذي ان شاء الله عز وجل ان تكون فيه وذلك عندما يدخل اهل الجنة الجنة فانهم آآ يعطون من النعيم يعطيهم الله من نعيم ما يعطيهم. واعظم نعيم واعظم شيء يعطيهم اياه

12
00:03:46.700 --> 00:04:05.650
انهم يرونه وان الله تعالى يمكنه من رؤيته ولهذا فان الرؤية في الدنيا ممكنة ولكنها غير واقعة لو شاء الله عز وجل انفقها لوقعت وهي ممكنة ليست من قبيل المستحيلات

13
00:04:05.950 --> 00:04:24.150
وانما هي من قبيل الممكنات ولكن الله عز وجل ادخرها في الدار الاخرة لتكون نعيما لاهل دار النعيم ولو شاء ان يرى في الدنيا لرؤي لارى لارى خلقه نفسه واقدرهم على رؤيته في هذه الحياة الدنيا

14
00:04:24.250 --> 00:04:43.800
ولكنه شاء ان يدخر ذلك لهم في الاخرة  كما جاء في الحديث انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ولهذا فان القول الصحيح في اه ان في اه النبي عليه الصلاة والسلام

15
00:04:44.050 --> 00:04:59.300
عندما عرج به الى السماء انه ما رأى ربه وانما سمع كلامه كلمه الله وسمع كلام الله كما ان موسى كلمه الله وسمع كلام الله ولم يره فالنبي صلى الله عليه وسلم

16
00:04:59.450 --> 00:05:21.650
لم يره ولكنه سمع كلامه وانما ادخرت الرؤيا في الاخرة لتكون لانها اجل نعيم يحصل الى هدى النعيم فشاء الله عز وجل ان تكون امور الاخرة غيبا والا تحصل في الدنيا لانها لو حصلت في الدنيا ما تميز الغيب عن الشهادة

17
00:05:21.700 --> 00:05:36.550
وما تبين ما تميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب لم يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام لما صلى بنا صلاة الكسوف

18
00:05:36.700 --> 00:05:57.150
وعرضت عليه الجنة ورأى عناقيد العنب متدليا ومد يده وهو في الصلاة ليتناول شيئا من العناقيد وكفى ثم انه كف وترك وعرضت عليه النار وتقهقر وهو في الصلاة والصحابة رضي الله عنهم وراءه لا يرون

19
00:05:57.600 --> 00:06:12.550
الذي تقدم اليه ولا يرون الذي تأخر عنه والله على كل شيء قدير. اطلع نبيه على شيء لم يطلعهم عليه مع انهم موجودون معه فالرسول صلى الله عليه وسلم رأى الجنة والنار

20
00:06:12.650 --> 00:06:30.750
وهو في صلاته والصحابة الذين وراءه يرونه تقدم ولا ولا يدرون لماذا تقدم ويرونه تأخر ولا يدرون لماذا تأخر وهو رأى ما لم يروا شاهد ما لم يشاهد وهم معه ما شاهدوا الذي شاهد

21
00:06:31.050 --> 00:06:48.550
ولا عرفوا الذي تقدم من اجله ولا عرف اللي تأخر من اجله ولكنه بعد ذلك لما اخبرهم عرفوا السبب في في تقدمه وفي تأخره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه محل الشاهد من هذا

22
00:06:48.650 --> 00:07:07.100
ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما اخبرهم بانه رأى العناقيد وانه اما ان يأخذ عنقودا ثم انه ترك قال لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا. لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا لان هذا نعيم الاخرة

23
00:07:08.500 --> 00:07:25.650
فترك لتبقى امور الاخرة غيبا يتميز فيها من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب الذي يصدق بكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ويستعد له هذا موفق والذي لا يؤمن الا بما يشاهد ولا يعاين

24
00:07:26.100 --> 00:07:44.850
فلا يؤمن بالغيب هذا مخذول هذا مخذول ولو ان الرسول اخذ من ذلك العنقود لاكل الناس ما بقيت الدنيا لان نعيم الاخرة يعني يختلف عن نعيم الدنيا عنقود واحد يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا

25
00:07:45.200 --> 00:07:59.250
من من عناقيل العنب في الجنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما رأى ربه ولم يثبت بانه رأى وعائشة رضي الله عنها انكرت على من قال انه رآه. والرسول لما سئل هل رأيت ربك قال رأيت نورا

26
00:07:59.500 --> 00:08:22.500
وقال نور انا اراه نورا كيف اراه والنور منعني من رؤيته وهو لا يستطيع ان ينظر اليه لم يستطع ان ينظر اليه ولكنه في الاخرة شاء الله عز وجل ان ينظر الناس اليه فينظرون اليه. كما قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة

27
00:08:23.000 --> 00:08:47.400
فناظرة الاولى هذه بالضاد اقتصاد والثانية بالظاء اخت الطاء الاولى من النظرة وهي البهجة والسرور الذي يكون على الوجوه وجوه يومئذ ناظرة يعني يعلوها الاشراق والبهجة والسرور هذا هو هذه النظرة

28
00:08:48.600 --> 00:09:16.050
وناظرة الى ربها ناظرة من النظر يعني تنظر نظر الاولى من البهجة والسرور والثانية من النظر بالاعين التي في الوجوه الى الله عز وجل وقد جاء في القرآن اطلاق النظرة

29
00:09:16.300 --> 00:09:42.150
ويراد بها الشرور والحضور والبهجة والاشراق الذي يكون بالوجه من كأس كان مزاجها كابورا آآ في سورة في سورة الانسان اه نعم لا هذه في في سورة المطافئ تعرف وجوههم نظرة النعيم

30
00:09:42.200 --> 00:10:19.550
نظرة النعيم يعني في وجوه نظرة النعيم يعني البهجة والاشراق الذي السرور الذي يكون من التمتع وتنعم بالنعيم الذي وفي سورة وفي سورة الانسان اه مسكينا ولقاهم نظرة وشروعه يعني نظرة في الوجوب

31
00:10:19.800 --> 00:10:39.800
يعني حسن ظاهري وسرور في القلوب يعني جمال ظاهري وداخلي نظرة في الوجوه جمال وسرور في القلوب يعني فحصل لهم الكمال في الداخل والظاهر الداخلي والظاهر فقوله وجوه يومئذ ناظرة

32
00:10:40.050 --> 00:10:57.150
من النظرة وهي البهجة والاشراق والسرور الذي يكون على الوجه. يظهر على الوجه الى ربها ناظرة يعني تنظر الى ربها فانظروا الى ربها فانظروا الى ربها هذا هو المقصود منه الجملة الاخيرة

33
00:10:57.200 --> 00:11:12.450
الى ربها ناظرة الى ربها اي تلك الوجوه الناظرة التي فيها النظرة تنظر الى الله عز وجل نظرا تنظر الى الله عز وجل نظرا ففي ذلك اثبات الرؤيا وان الله عز وجل يرى في الاخرة

34
00:11:12.700 --> 00:11:28.850
وقد دل على ذلك الكتاب والسنة واجمع على ذلك سلف الامة ولم يخالف في ذلك الا شراد من المبتدعة هم الذين انكروا رؤية الله عز وجل مثل المعتزلة ولا الخوارج

35
00:11:29.200 --> 00:11:43.150
هم الذين انكروا رؤية الله عز وجل وقالوا ان الله عز وجل لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة واهل السنة والجماعة استدلوا

36
00:11:43.200 --> 00:11:58.000
بالكتاب العزيز والسنة المطهرة الكتاب العزيز هذه الاية وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وكذلك في قول الله عز وجل كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني في حق الكفار

37
00:11:58.400 --> 00:12:17.650
قال الشافعي رحمة الله عليه لما حرم هؤلاء من النظر في حال السخط دل على ان المؤمنين يرونه في حال الرضا الذين سخط عليهم حجبوا عن رؤيته والذين رظي الله عنهم

38
00:12:18.450 --> 00:12:39.050
اهؤلاء اه اكرمهم الله عز وجل بالنظر النظر اليه فاستدل العلماء ومنهم الشافعي رحمة الله عليه من هذه الاية عن طريق المفهوم على ان المؤمنين يرون الله في الاخرة. وقال لما حجب هؤلاء في حال سخط دل على ان المؤمنين يرونه بحال الرضا

39
00:12:39.150 --> 00:12:56.550
ما دام هؤلاء لسخط عليهم حجبوا فالذين رظي عنهم يرون الله عز وجل الذين رضي الله عنهم اكرمهم الله عز وجل برؤيته. وكذلك في ما يتعلق في قصة آآ موسى عليه الصلاة والسلام

40
00:12:56.600 --> 00:13:12.700
وسؤاله الرؤيا فانه سأل الله عز وجل شيئا ممكنا ولكنه لكون الرؤيا شاء الله عز وجل تحصل في الدنيا قال لن تراني ولو كان ذلك مستحيلا ما تعلمون رؤية الله

41
00:13:13.200 --> 00:13:29.950
وانما سأل امرا ممكنا ولو شاء الله ان يرى في الدنيا لارى خلقه نفسه ولكنه شاء ان يدخر رؤيته لاوليائه في الدار الاخرة فهذه الاية في سؤال موسى ربه ان ان يريه نفسه

42
00:13:30.100 --> 00:13:45.500
وان يرى ربه تدل على اثبات الرؤية لله عز وجل. لان موسى عليه الصلاة والسلام ما سمع كلام الله اشتاق الى رؤية الله فسأل الرؤيا ليضم الى الكلام الرؤيا ان يضم الى سماع كلام الله

43
00:13:45.800 --> 00:13:59.200
ورؤية الله عز وجل فالله عز وجل لكونه شاء ان لا يرى الا في الدار الاخرة قال له لن تراه يعني في الدنيا ما هو معناها ابدا ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه تراني

44
00:14:00.550 --> 00:14:16.350
والجبل مع صلابته وقوته لما تجلى الله عز وجل له ان دكا بيد الحياة الدنيا لكن في الاخرة الله تعالى يقوي المؤمنين اتى يتمكنوا من رؤية الله عز وجل وفي الدار الاخرة

45
00:14:16.850 --> 00:14:30.900
ليس عندهم القدرة على رؤية الله ولو شاء الله ان يقدرهم لاقدرهم لان الله على كل شيء قدير رؤية الله عز وجل ممكنة في الدنيا غير واقعة وهي في الاخرة واقعة حاصلة

46
00:14:31.000 --> 00:14:46.850
للمؤمنين في الجنة كما تواترت بذلك الاحاديث. وكما دلت على على ذلك الايات التي منها هذه الاية التي ذكرها البخاري وهي قوله باب قول الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة

47
00:14:47.100 --> 00:15:09.950
وما السنة فالاحاديث فيها متواترة وقد بلغت اوصلها بعض العلماء الى ثلاثين حديثا عن ثلاثين صحابيا ثلاثين حديثا عن ثلاثين صحة ثلاثين صحابيا وهذا يدل على تواترها وانها بلغت حد التواتر

48
00:15:10.200 --> 00:15:30.400
فقد دل عليها الكتاب الكتاب العزيز والسنة المتواترة الثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واجمع عليها سلف الامة واجمع عليها سلف الامة ولم يخالف في ذلك الا بعض المبتدعة كالخوارج والمعتزلة. ومن الاحاديث التي

49
00:15:30.800 --> 00:15:49.700
آآ استدل بها البخاري وهي من الاحاديث الكثيرة آآ آآ بيان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تحقق رؤيتهم لربهم في الاخرة بامر محقق له في الدنيا وهو انهم ان كل واحد

50
00:15:50.450 --> 00:16:07.500
عندما يكون القمر ليلة البدر ليلة ثلاثة عشر او اربعة الفين وخمسة عشر في ليالي الابدار يكون واضحا جليا البدر القمر يراه الناس كل واحد يراه ما يحتاج الى مزاحمة

51
00:16:08.050 --> 00:16:24.850
من اجل يراه لانه يحتاج الى ان يعني يتزاحم عليه بل هو في السماء والكل يرفع رأسه ويشوفه في السماء بدون مزاحمة لرؤيته والرؤية محققة والرسول صلى الله عليه وسلم لكمال بيانه وفصاحته وبلاغته

52
00:16:25.100 --> 00:16:42.150
بين تحقق رؤيتهم لله عز وجل في الاخرة بامر محقق لهم في الدنيا وهي ان القمر ليلة خمستاشر ليلة اربعة عشر كل واحد اذا كان ما في كل يراه ويتحقق بهذا هو القمر

53
00:16:42.750 --> 00:16:58.400
ولا يشك في انه رأى القمر وكذلك في الاخرة رؤية الله محققة كما ان رؤية القمر لهم في الدنيا محققة كما ان رؤية القمر من كل واحد محققة فرؤية الله عز وجل في الاخرة محققة

54
00:16:58.800 --> 00:17:13.700
والتشبيه للرؤية بالرؤية لا للمرء بالمرء ليس تشبيه القمر بالله او تشبيه الا بالقمر الله لا يشبه شيء من خلقه الله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

55
00:17:14.200 --> 00:17:33.350
واذا فالتشبيه للرؤية بالرؤيا يعني رؤيتكم في الدنيا محققة ولا تشكون في انكم رأيتم القمر ليلة البدر حيث لا يكون دونه سحاب كذلك لا تشكون في رؤيته في الاخرة وانكم ترون ربكم كما ترون القمر

56
00:17:33.950 --> 00:17:53.150
كما انكم متحققون مطمئنون مستوثقون بانتظام رأيتم القمر الين خمسة عشر انتم كذلك فيحثوا لكم رؤية الله عز وجل في الاخرة كما ان رؤيتكم محققة للقمر رؤيتكم لله محققة في الاخرة

57
00:17:53.350 --> 00:18:13.300
هذا تشبيه وبيان من اوضح البيان واقوى البيان كيف لا يكون كذلك وهو كلام من اعطاه الله جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والاحاديث كثيرة

58
00:18:13.900 --> 00:18:35.850
الرؤية هذا منها اما الذين خالفوا مذهب اهل الحق في هذا الباب فقد استدلوا على ذلك ببعض الادلة وهي شبه تعلقوا بها لا تسلم لهم استدلوا لقول الله عز وجل لا تدركه الابصار

59
00:18:36.700 --> 00:18:53.350
وهو يدرك الابصار قالوا فهذا يدل على ان الله لا يرى لا تدرك الابصار وهو يدرك الابصار واستدلوا بقول الله عز وجل لموسى لن تراني قالوا انه لا يراه لا في الدنيا ولا في الاخرة

60
00:18:53.950 --> 00:19:13.850
لن تراني يعني مطلقا. لا في الدنيا ولا في الاخرة هكذا قالوا اما بالنسبة لقوله لقول الله عز وجل لا تدرك الابصار فيستدل باهل السنة على اثبات الرؤية من جهتين

61
00:19:14.750 --> 00:19:31.300
من جهة انهم منهم من حملها على الرؤية في الدنيا وجعل لا تدركه الابصار يعني في الدنيا ووجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يعني هذا في الاخرة فاذا اية نفت الرؤية في الدنيا

62
00:19:31.400 --> 00:19:44.300
واية اثبتت رؤية في الاخرة وجمع بين الايتين بان حملت على هذه على حال وهذه على حال لا تدرك الابصار يعني في الدنيا وجوههم اذا ناظرة يعني يومئذ يوم القيامة

63
00:19:44.800 --> 00:20:04.300
يعني في الاخرة فاثبت النظر ونفاه فبعضهم جمع بين الايتين بان حمل النفي على الرؤية في الدنيا والاثبات على رؤيته في الاخرة واذا لا تنافي بين الايتين ليست الاية نافية لرؤية الله في الاخرة

64
00:20:04.900 --> 00:20:19.550
وانما هي نافذة رؤيتي في الدنيا لان الرؤية في الاخرة جاءت اية اخرى تثبتها وجاءت احاديث متواترة تثبتها اذا كيف كيف تحمل هذه الاية وهي لا تثبت الاصغار تحمل على الرؤيتي في الدنيا. هذا وجه

65
00:20:19.750 --> 00:20:42.000
من وجوه التوفيق بين الايتين الوجه الثاني يقول ان الاية تدل على اثبات الرؤية لله في الدار الاخرة وذلك ان نفي الادراك اخص من نفي الرؤيا لان لان الرؤية اعم

66
00:20:42.050 --> 00:21:03.300
والادراك اخص فالمؤمنون عندما يرون الله عز وجل في الاخرة لا يحيطون به رؤيا وانما يرونه بدون احاطة يرونه دون ان يحيطوا به رؤيا بدون ادراك وهو الاحاطة والادراك اخص من الرؤية الرؤية اعم

67
00:21:03.500 --> 00:21:22.600
وانا في الاخص لا يستلزم نفي الاعم ففي الاخص وهو الادراك اللي هو رؤيته معه احاطة هذه منفية المؤمنين الذين رحمهم الله في الاخرة لا يحيطون به رؤيا. كما ان انهم يعلمون يعلمون عن الله عز وجل ولا يحيطون به علما

68
00:21:23.150 --> 00:21:37.550
لا يحيطون به علما فكانوا لا يحيطون به رؤيا لا يحيطون به رؤيا فهو يرى فهو يرى ولا يحاط به رؤيا ويعلم ولا يحاط به علما اذا فتكون الاية دلت

69
00:21:37.700 --> 00:21:54.450
على نفي رؤية مخصوصة وهي الرؤية مع احاطة والله تعالى يرى ولا يحاط به رؤيا كما انه يعلم ولا يحاط به علما ولا في الاخص لا يلتزم في العام  ولهذا قال الله عز وجل في حق

70
00:21:54.750 --> 00:22:21.950
موسى آآ انا لمدركون انا لمدركون قال فلما ترجم صلاة الجمعان قال اصحاب موسى اننا مدركون. فرأى الجمعة الرؤيا حصلت لكننا مدركون يعني محاط بهم فاذا يعني الرؤيا حصلت والادراك هو الذي خشوه مع ان الرؤية قد وقعت

71
00:22:22.350 --> 00:22:38.300
خشو الادراك وهو الاحاطة بهم والرؤية قد حصلت لان تراها جمعاء كل واحد جاب كل واحد راح الثاني الرؤية وجدت لكن الذي خسوف هو اللي حاطه والادراك اذا النفي الاخص

72
00:22:38.650 --> 00:23:00.850
لا يستلزم في العمل والاية ما فيها لا تنظر اليه الابصار وانما قال لا تدركه الابصار. والادراك اخص من الرؤية هنا في الاخص لا يستلزم في العام فالرؤية ثابتة اذا اهل السنة اخذوا من هذا بان الرؤية ثابتة لكن الذي نفي هو رؤية مخصوصة هي الرؤية مع احاطة

73
00:23:01.250 --> 00:23:20.600
الرؤية معي حق ومن المعلوم ان الرؤية توجد بدون احاطة وقد توجد معه احاطة قد توجد مع احاطة لكن رؤية الله عز وجل تحصل بدون احاطة. لان الله تعالى يرى ولا يحاط به رؤيا. ويعلم ولا يحاط به علما سبحانه وتعالى

74
00:23:21.550 --> 00:23:44.650
لا يحاط به علما فلا يحاط به رؤية اذا هذا هو التوفيق بين هذه الاية ويقول لا تدركوا الابصار وقول وجوه يومئذ ناظرة لربها ناظرة والرؤية ثابتة والمنفي رؤية خاصة وهي الاحاطة

75
00:23:44.750 --> 00:23:57.800
الرؤية معي حارة او حملها على الرؤية في الدنيا او حملها على الرؤية في الدنيا. اما موسى عليه الصلاة والسلام ولاية استدلال اية قول الله عز وجل لموسى لن تراني

76
00:23:58.900 --> 00:24:11.650
فان الاية لا تدل على نفي رؤية الله في الاخرة وانما جلس على النفي في الدنيا فقط لن تراني يعني في الدنيا والدليل على هذا ان الرسول ان موسى عليه السلام

77
00:24:11.850 --> 00:24:29.150
اعلم بالله عز وجل مما يجوز ويمكن وماذا وما لا يمكن فلو كانت الرؤيا مستحيلة لا يتصور وجودها ما سألها موسى لان موسى عليه اعلم بما بما يعني يمكن وما لا يمكن

78
00:24:29.750 --> 00:24:48.150
بما بما يليق ما لا يليق لما قد يحصل وما لا يحصل لك مستحيل فهو سأل الرؤيا لانه حصل الكلام وسمع الكلام فطلب الرؤية مو مستحيلة وكان المستحيلة ما سأله موسى

79
00:24:48.450 --> 00:25:03.900
اذا موسى سأل امرا ممكنا ولن يسأل امرا مستحيلا. لكن الله عز وجل شاء الا يقع الرؤيا في الدنيا لانه كما قلت رؤية الله عز وجل نعيب اكمل نعيم يحصل يا رجال النعيم فادخرها

80
00:25:04.550 --> 00:25:16.800
لتحصل في الاخرة لا تحصل في الدنيا لان لو حصلت في الدنيا لحصل نعيم الاخرة في الدنيا قبل الاخرة وما حصل ميزة للاخرة للاخرة على الدنيا لو حصلت رؤية في الدنيا

81
00:25:16.950 --> 00:25:34.300
ولا اكمل نعيم ما حصل ميزة في الاخرة على الدنيا اذا قوله لن تراني معناه لن تراني في الدنيا. وليس مع ذلك في الاخرة لانه جاء احاديث وايات تدل على انه انه يرى في الاخرة

82
00:25:34.400 --> 00:25:54.300
على انه يرى في الاخرة اذا هذه تحمل عليه ايش؟ على رؤية في الدنيا ثم ان  لن لا تخرج تأبيد ابدا لا تدخل التأمين ابدا حتى ولو قيدت ابدا كما قال الله عز وجل

83
00:25:54.550 --> 00:26:10.700
ولن يتمنوه ابدا بما قدم لايديهم يعني الموت وقسم النور في الاخرة قال ليقضي علينا ربك واذا فقوله لن يتمنوه يعني في الدنيا اما في الاخرة فقد تمنوا الموت. ليقضي علينا ربك

84
00:26:10.800 --> 00:26:37.450
فاذا لن ولو اضيف اليها ابدا لا تقتضي التأبيد وانما هو تعبيد يعني آآ معين تبيد في الدنيا ما هو تعبيد الى غير نهاية في الدنيا والاخرة لانهم لان الله قال ولن يتمنوه ابدا بما قدم لايديهم يعني ما يتمنون الموت لانهم ما يريدون مغادرة الحياة الدنيا لانهم لو غادروها ما يجدون العذاب

85
00:26:38.100 --> 00:26:50.450
الدنيا نعيمهم كما قال عليه الصلاة والسلام الدنيا سجن مؤمن وجنب الكافر. الدنيا سجن مؤمن وجنود الكافر واذا خرج من الدنيا خلاص اخر العهد يا ابن نعيم اذا غادر هذه الحياة الدنيا

86
00:26:50.700 --> 00:27:03.900
ونسى امامه الا العذاب فهو لا يريد الموت لانه لا يجد وراء الموت الا العذاب ولا الحاصل الا عذاب ونعيمه انما هو في الدنيا فقط ولن يتمنه ابدا ما قدمت ايديهم مع انهم قالوا

87
00:27:03.900 --> 00:27:24.300
في الاخرة في النار باعمالك ليقضي علينا ربك  حتى يسلموا من العذاب يتمنوا الموت فاذا ليست لن للتأبين ولهذا يقول ابن مالك ومن رأى النفي بلال مؤبدا فقوله اردد وسواه فاعضده

88
00:27:24.550 --> 00:27:51.400
ومن رأى النفي بلال مؤبدا فقوله اردد وسواه تعضده ثم ايضا يستدل من الاية نفسها ان الله عز وجل قال ولكن انظروا الى الجبل فان استقر مكانه بجودران الله تعالى قادر على ان الجبل يستقر وانه يعني يعطيهم القدرة ما ما يبقى بدون ان يندك

89
00:27:52.050 --> 00:28:08.100
لكن الله تعالى اراد ان يبين له بان الجبل مع قسوته وصلابته لا يستطيع ان يثبت امام تجلي الله عز وجل فمن باب اولى الفين بني ادم في هذه الحياة الدنيا فهي ظعيفة

90
00:28:08.350 --> 00:28:28.500
اذا كان الجبل ما يقدر على ان يبقى امام تجلي الله عز وجل فالادميون كذلك من باب اولى ولكنه في الاخرة يقويهم ويعطيهن القوة ما يتمكنون لان اجسامهم هنا فانية

91
00:28:28.800 --> 00:28:50.650
واذا خلقوا للبقاء واعيد خلقهم من اعيد خلقهم بعد البعث لانه بعثوا الله تعالى يعطيهم من القوة ومن القدرة ما يستطيعون به رؤية الله عز وجل. في الدنيا ينجب ما يستطيع ان يثبت. اما ما تجلى الله. فاذا قول الله عز وجل ولكن سقر مكانه فتراني

92
00:28:51.850 --> 00:29:11.300
مع ان الله تعالى قادر على انه يعطي الجبل قوة الذي به يثبت امامك جل الله لكنه لم يثبت لله فدل هذا على ان رؤية الله عز وجل في الدنيا ممكنة ولكنها غير واقعة. لان وشهدتها لا تكون في الدار الاخرة كما

93
00:29:11.300 --> 00:29:29.950
قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي اشرت اليهم قبل انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن ترون ربكم حتى تموتوا آآ واذا فما تشبث به المبتدعة من الاستدلال

94
00:29:30.050 --> 00:29:54.850
بهاتين الايتين كما عرفنا لا يستقيم لهم وهم يتبعون المتشابه ويتركون المحكم يتركون الايات الواضحة والاحاديث المتواترة ويتمسكون بشيء متشابه مع انه واظح الدلالة في خلافي بخلاف ما قالوه او ظاهر الدلالة بخلاف ما قالوه لا

95
00:29:54.900 --> 00:30:19.200
اليس لا تدرك الابصار ولا اية والاية لن تراني الكلام مخاطبة الله عز وجل لموسى لن تراني وهم يتبعون اشياء يعني يتلمسون تلمس ويتركون النصوص الواضحة الجلية المتواترة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

96
00:30:19.350 --> 00:30:33.800
وكذلك الايات الاخرى مثل قوله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني بحق الكفار ولو كان المؤمنون محجوبون ايش الفرق بينهم وبين الكفار ولو كان المؤمنون يحجبون في الاخرة اي ميزة

97
00:30:34.200 --> 00:30:53.350
ليش ينص على الكفار الا انهم اعربهم الى كل محجوب عن الله عز وجل اذا يعني ما هي القضية قضية آآ عموم وانما هي قضية خصوص في حق الكفار. حجب هؤلاء في حال السخط دل على ان المؤمنين يرونه

98
00:30:53.350 --> 00:31:15.250
الرضا دل على المؤمنين يرونه يومئذ الناظرة الى ربها ناظرة وذلك ان النظر يأتي في اللغة لمعاني يأتي بمعنى التفكر والاعتبار وهذا معذب به او لم ينظروا في ملكوت السماوات في لن يتفكروا

99
00:31:16.500 --> 00:31:34.000
وكذلك يأتي بمعنى الانتظار. انظرون انتظروا حتى نحصل شيء من نوركم قد يكون متعدي بنفسه اما اذا تعذبي الى فان مراده المعاينة في الابصار النظر بالابصار هذا هو معنى في اللغة العربية

100
00:31:34.750 --> 00:31:52.100
يتعدى به الى يعني معناه المعاينة بالابصار ثم ايضا امر اخر وهو ان النظر اضيف الى الى الوجوه وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يعني الوجوه ومن المعلوم ان الاعين في الوجوه الاعين في الوجوه

101
00:31:52.300 --> 00:32:14.200
فاعينهم التي في وجوههم ترى الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة الى ربها ناظرة فهذه ادلة واظحة وهؤلاء المبتدعة يؤولون هذه الاية ويقولون منها بمعنى الانتظار يعني انها منتظرة ثواب ربها

102
00:32:14.250 --> 00:32:31.000
منتظرة ثواب ربها وجوه نظرة الى ربها ناظرة يعني منتظرة ثواب ربها. يعني يريدون الا الا يثبتوا من هذه الاية ان الله تعالى يرى في الدار الاخرة وان المؤمنين يرونه في الاخرة

103
00:32:31.700 --> 00:32:52.000
فاذا فرؤية الله عز وجل حق وهي ثابتة في الكتاب والسنة المتواترة واجماع سلف الامة وهي اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة اجل نعيم يحصل لهم بدال النعيم ان يروا الله عز وجل. وقد جمع هذه

104
00:32:52.000 --> 00:33:19.100
في الحديث رؤية دار قطني وكذلك ابن القيم في احد الارواح الى بلاد الافراح يعني جمعها وسردها يعني يجي ثلاثين صحابيا وهي متواترة بلا شك ثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الحديث رضي الله عنه قال كنا جلوسا

105
00:33:19.100 --> 00:33:39.100
عند الذي شرى الاسناد تقرأ الاسناد وقال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا خالد القرشي عن اسماعيل وانت طيب عن جرير رضي الله عنه قال كنا جلودا عند النبي صلى الله عليه وسلم من يرون عنه

106
00:33:39.100 --> 00:34:09.200
عن ايش هذا الاسناد فيه إسماعيل هو ابن أبي خالد اسماعيل ابن ابي خالد وهو من الجهابذة الذين هم يعتبرون في القمة في الحفظ وقد مثل به الامام مسلم عندما ذكر في مقدمته انه يرتب يعني الرواة يعني يأتي بها للطبقة الاولى ثم الطبقة الثانية

107
00:34:09.200 --> 00:34:24.750
كذا فمثل ابن ابي خالد تمثل باسناد ابن ابي خالد لمن هو في الطبقة الاولى. الذين هم متمكنون في الحفظ. متفوقون فيه. ثم قيس ابن ابي حازم يروي عن ليس ابن ابي حازم

108
00:34:24.950 --> 00:34:39.950
حيث ابن ابي حازم هذا من مخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم. ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يتشرفوا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ستحصل لهم الصحبة

109
00:34:40.000 --> 00:34:56.200
وهو وهو الشخص الوحيد الذي يقال انه لم يتفق لاحد ان روى عن العشرة المبشرين بالجنة غيره ما في احد من التابعين روى عن العشرة المبشرين بالجنة جميعا الا قيس بن ابي حازم هذا

110
00:34:56.650 --> 00:35:12.350
قالوا هو الذي اتفق له ان يروي عن العشرة المبشرين بالجنة العشرة المبشرين بالجنة اللي بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة؟ ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن وابو عبيدة عمرو الجراح هؤلاء

111
00:35:12.350 --> 00:35:28.350
عشرة روى عنهم غيث ابن ابي حازم وما حصل لاحد من التابعين ان جمع هؤلاء العشرة يروي عنهم الا هذا الرجل يعني شيوخه العشرة المسلمين بالجنة كلهم كلهم من شيوخ

112
00:35:28.550 --> 00:35:59.450
يعني هذا مما اتفق له وحصل له. ليس ابن ابي حازم. وهو من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام. وهم يعتبرون كبار التابعين  الاعتبار سبعين هم مخضرمين   نعم عن جرير رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم بالنظر الى القمر ليلة البدر قال انه

113
00:35:59.450 --> 00:36:29.450
لا تضامون في رؤيتي قبل طلوع الشمس قبل طموح الشمس فافعلوا. ثم يعني ذكر البخاري رحمه الله حديث جرير ابن عبد الله البجلي جرير ابن عبد الله البجلي والذي سبق ان مر انه بايع الرسول صلى الله عليه وسلم على اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وهو كبير في

114
00:36:29.450 --> 00:36:51.900
هو الذي تولى هجمة ذي الخلصة وصنم الذي كان لدوس ودعا الرسول وسلم رحمة لهم قومه وثلاثة هؤلاء اللي هم قيس ابن ابي حازم واسماعيل ابن ابي خالد وجرير هم بجليون كلهم من بديلة

115
00:36:51.900 --> 00:37:13.900
لا والحديث يقول الجرير كانوا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم. فنظر الى القمر ليلة البدر. ليلة خمس عشر او اربعة عشر وقال انكم ترون ربكم كما ترون القمر يعني يعني الناس ينظرون القمر وهم جالسين معه والقمر قدامه

116
00:37:13.900 --> 00:37:31.100
يرونه فوقهم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. لا تضامون في رؤيته يعني ما يحصل تزاحم يعني رؤية الله كما ان القمر انتم كله يرى ان ترونه ولاءه في تزاحم

117
00:37:31.150 --> 00:37:55.400
فترون الله عز وجل دون ان يعصي المؤتظام وتزاحم من اجل آآ النظر اليه كل يراه بدونه مشقة لرؤيته  وهذا تمثيل منه عليه الصلاة والسلام لامر محقق ليس تمثيل للقمر بالله او لا بالقمر ابدا

118
00:37:55.750 --> 00:38:11.800
لان الله لا يشبه شيء من خلقه اليس كمثله شيء ولكن تشبيه تمثيل للرؤية بالرؤية رؤية محققة موجودة في الدنيا مشاهدة معاينة ما فيها تردد رؤية مغيبة في الاخرة ما جاءت

119
00:38:12.950 --> 00:38:29.550
فهو لكونه امر محقق لا يشك فيه اذا في الاخرة امر محقق لا شك فيه كما ان هذا الذي تشاهدونه امر محقق للفتن. اذا تشبيه للرؤية بالرؤية تشبيه لتحقق الرؤية في الاخرة

120
00:38:30.200 --> 00:38:47.650
وهي مغيبة للرؤية المحققة في الدنيا المشاهدة المعاينة هل هناك بيان اوضح من هذا البيان؟ ابدا. ما في اوضح من هذا البيان امر بين ايديهم يرونه وخليكم ترونه ربكم كما ترون القمر

121
00:38:47.850 --> 00:39:03.450
رؤيتكم محققة في الاخرة كما ان رؤيتكم محققة في الدنيا. انتم ما تشكون انكم ترون القمر الان فلا تشكون بانكم ترون ربكم في الاخرة عن رؤية محققة فالتشبيه للرؤية بالرؤية

122
00:39:03.850 --> 00:39:16.900
لا للمرئية بالمرئي اللي هو القمر والله لا تشبيه رؤية لرؤية الله بالقمر يشبه الا بالقمر الله لا يشبه شيء من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء

123
00:39:17.050 --> 00:39:40.200
ولكن الرؤية لتثبيت انما هو للرؤية المحققة الموجودة التي لا يشكون فيها اذا تلك الرؤية التي في الاخرة هي ايضا محققة لا يشك فيها ثم قال فان فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. وهذا يدلنا على عظم شأن الصلاة

124
00:39:40.550 --> 00:40:04.550
وان المحافظة على الصلوات الخمس ولا سيما صلاة صلاة العصر وصلاة الفجر التي تجتمع فيها الملائكة الذين يتعاقبون بالليل والنهار والذي سبق ان مر بنا الحديث في الدرس الماظي يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر

125
00:40:05.950 --> 00:40:28.800
يعني هاتان هاتان الصلاتان شأنهما عظيم. كل الصلوات شأنها عظيم. لكن هاتان الصلاتان شأنهما عظيم جدا ولهذا جاء الحث عليهما وهذا الحديث من ذلك صلاتهم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس اللي هي الفجر. وقبل غروبها فافعلوا

126
00:40:28.900 --> 00:40:50.800
يعني انهم يحافظون عليها ويحرصون عليها. ويؤدونها جماعة بالمساجد وكذلك الصلوات الاخرى وهذه من اسباب ومن اسباب رضا الله عز وجل ولانها طاعة لله عز وجل تثمر يترتب عليها رضى الله عز وجل

127
00:40:50.900 --> 00:41:03.650
واذا حصل رضا الله حصلت رؤية الله عز وجل حصلت رؤية الله عز وجل فهي من اسباب النعيم ومن اسباب الثواب الذي اجله رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة

128
00:41:03.700 --> 00:41:20.700
الذي اجله رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة والعصر هي الصلاة الوسطى في اصح الاقوال وهي الذي دل عليها الحديث هذا خلفة الاقوال حافظ على الصلاة والاصوات الوسطى الصلاة الوسطى هي العصر

129
00:41:20.950 --> 00:41:42.300
كما جاء ذلك في الحديث الصحيح في صحيح مسلم في قضية الخندق حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر فيعني يعني آآ جاء في احاديث خاصة تخصها وتدل على عظم شأنها وهذا الحديث الذي معنا والذي يدل على

130
00:41:42.300 --> 00:42:01.950
المحافظة عليها والحرص عليها طبعا وكذلك بقية الصلاة لكن هذه شأنها اعظم يدلنا على يعني عظم شأنها نعم. قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عاصم ابن موسى. قال حدثنا ابو شهاب عن اسماعيل

131
00:42:01.950 --> 00:42:21.950
ابي طالب عن زيد ابن ابي حازم عن جرير ابن عبدالله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم ربكم قيامة. ثم اورد البخاري رحمه الله هذه الطريق هذه الطريق من حديث جرير. طريق اخرى غير الطريق الاولى

132
00:42:21.950 --> 00:42:43.150
تتلاقى عند اسماعيل ابن ابي خالد انطلاقها الطريقان عند اثنان الى بن ابي خالد لكن لفظ هذه انكم سترون بكم عيانا. يعني باظفاركم عيان انكم سترون بكم عيانا وهذا فيه اثبات الرؤيا. يعني فيه اثبات بقوله ترون

133
00:42:43.200 --> 00:43:10.200
وتأكيد ذلك بقوله عيان يعني ففيه اثبات الرؤية هو تحقيق وتأكيدها ذات الرؤيا بقوله انكم سترون ربكم انكم وللتأكيد لترون ربكم وتحقيق ذلك وتأكيده لقوله عيانا. يعني معناه ان رؤية محققة وانكم سترون الراحة عيانا

134
00:43:10.200 --> 00:43:40.050
بابصاركم يعني ترونه بالابصار فهو يعني طريق اخرى دالة فيها زيادة ايضاح وبيان فيها زيادة ايضاح وبيان لان فيها ذكر العيان. بالاضافة الى الرؤيا ففي تحقيق وتأكيد لاصل الرؤيا. طبعا هو غير بالجهاد بالجهاد الزهري هذا ابو شهاب شخص اخر

135
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
وقال حدثنا عبدة بن عبد الله قال حدثنا حسين البرسي عن زائدة قال حدثنا بيان ابن بشر عن حديث ابي حازم قال حدثنا جبريل رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر فقال

136
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
فانكم سترون ربكم يوم القيامة فما ترون هذا لا تقامون في رؤيته. ثم اورد البخاري رحمه الله طريقة اخرى لحديث جرير وهو انه النبي خرج عليهم ليلة البدر. ليلة خمسة عشر قال انكم تدعون ربكم كما ترون القبر

137
00:44:20.050 --> 00:44:38.650
القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. لا تظامون في رؤيته وهو بمعنى ما تقدم دال على اثبات الرؤية على تحققها وعلى ضرب ولاية تشبيه الذي حصل لتحقق الرؤية بالرؤية

138
00:44:38.850 --> 00:44:56.050
لا للمرء بالمرء كما مر في الطريق الاولى وهذه ثلاث طرق كلها لحديث جرير ابن عبد الله. حديث ثلاث طرق كلها بحديث واحد وحديث جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم هو