﻿1
00:00:02.850 --> 00:00:37.700
جاءت الكنيسة التي رأى الناس وهناك نظرة عن عائشة انها هذا الامر يحمله اما هنا عن عائشة   اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن ما رأت صلى الله عليه وسلم

2
00:00:39.100 --> 00:01:15.450
هؤلاء  وانهم كانوا اذا مات بهم العبد الصالح او رجل صالح وانا على قبره مشيبا   كما قال اولئك وهذا يرجع الى من عمل العملين وهو وهما امه يبنى عليه في المسجد تتحول الصور الى

3
00:01:15.450 --> 00:02:03.000
وصور فيها صور قفل فيها نهران وقوله عليه الصلاة والسلام اولئك عند الله لانهم عملوا هذين القولين وهم شرار الخلق عند الله عز وجل     مما حصل مما هو مخالف عن المساجد على هؤلاء على قبور الصالحين

4
00:02:03.000 --> 00:02:45.450
لهذا قال اولئك شرار البصر من الله   لما الرسل وفيها اه سبحانه وتعالى وذكر هنا الرجل الصالح والعبد الصالح هو لم يجبر الانبياء الانبياء من هذا الحديث فان هذا يريده العبد الصالح او الرجل قال

5
00:02:45.500 --> 00:03:25.950
الذين ولد الى الدين عليه الصلاة والسلام  عليه الصلاة والسلام ان  حتى الان ولم يقبر وليس له قبر في الارض   كان نبينا محمد ومولانا عيد الانبياء هو هو افهم الرسل الى محمد عليه الصلاة والسلام من ناحية الزمان

6
00:03:26.700 --> 00:03:57.500
لهذا قال العبد الصالح والرزقان معناه انه وهو خالفيهم الصالحين  عليه الصلاة والسلام هو رسولهم وهو اخر الرسل اه ايه اللي بينه وبين رسول الله وهناك انبياء من قريب؟ وليس بينه وبين رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم احد

7
00:03:57.850 --> 00:04:26.100
فاذا  الذي يحصل منهم انهم اذا مات بهم الرجل الصالح ما ذكر انبياء هنا وما ذكره بينما ذكر الرجل الصالح او العبد الصالح. على قبور الصالحين  ويتخذون صوره ان هذا جاء في حديث

8
00:04:26.400 --> 00:04:52.800
ان عبد الله البدري الذي رواه مسلم في صحيحه ويقول فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يقول اني ابرأ الى الله على غير من كان قبلكم

9
00:04:52.800 --> 00:05:22.550
من مصالحهم اليوم  رضي الله عنه وارضاه وقد ذكر في اوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمسة  هذا ليس في اخر حياته في اواخر ايامه. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

10
00:05:23.600 --> 00:06:07.400
فقوله من كان قبلكم لان اليهود والنصارى واليهود هم الذين فيهم انبياء كان اليهود الرباح موسى وهم الذين جاءت الرسل وجاءت الانبياء موسى يحكمون الثورات الله عز وجل    الله عز وجل عيسى عليه الصلاة والسلام اذا الى النصارى وهم بني اسرائيل

11
00:06:07.450 --> 00:06:28.100
فجاء في هذا الحديث من الرجل الصالح والعبد الصالح متفق مع آل النصارى من جهة انه لم يكن هناك رجل بعد عيسى عليه الصلاة والسلام فهو اقرب اقرب لله عز وجل

12
00:06:28.550 --> 00:07:06.650
وهو وهو المبشر لرسول الله عليه الصلاة والسلام امه احمد صالح ان رسولهم بني اسرائيل ولم يدفن ولم يمت وهو يدفن ارضا رفع الى السماء. ولكنه سينزل في اخر الزمان

13
00:07:06.650 --> 00:07:38.200
ويعود ويزهى في هذا الزمان وعنده امن بشريعة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا يقبل الا الاسلام كما اخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الزمان ان يكون هذا شأنه وهذا عمله بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام

14
00:07:41.000 --> 00:08:17.700
اولئك السيدة عائشة او اليوم سلمان لان اولئك اشارة الى هؤلاء الذين يعملون هذا العمل  رضي الله تعالى عنهم وفي قول اخواننا قال باب وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن

15
00:08:17.700 --> 00:08:37.700
ان عائشة وعبدالله بن عباس قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم صدق يفرح خميسة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها عن وجهه. فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى

16
00:08:37.700 --> 00:09:07.050
ابن خذوا قبور انبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا. وهذا الحديث من عاش وعن ابن عباس معه  وهنا ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اواخر لحظاته  ربك يفرح خميصة له على وجهه

17
00:09:07.200 --> 00:09:31.050
فاذا اهتم بها كشفها ثم يضعها فاذا تم بها كشفها وهو في النزع صلى الله عليه وسلم هو في هذه الحال ماذا قال تقول عائشة وام عباس رضي الله عنها وارضاهما فقال وهو كذلك

18
00:09:31.650 --> 00:10:13.850
لانه في هذه الحالة وهو بالنجم حقيقة عنده ضيق او ما يعيبه ويكشفه قال وهو كذلك يعني على هذه الحالة يعني  يحذر ما صنعوا وفي هذا الحديث بيان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في اواخر اللحظات

19
00:10:14.500 --> 00:10:45.400
لانه فهذا يدل على ان هذا حكم محرم غير منصور لانه لا يقبل النفس صلى الله عليه وسلم في اواخر الكلمات التي قالها والتي حصلت منه عليه الصلاة والسلام. على امته على سعادتها

20
00:10:45.400 --> 00:11:11.600
وتغييرها من ان يقع فيما وقع فيه من الذين طلبوها اليهود والنصارى قال الراوي هذا الكلام قاله احب ما قرأ اولا قوله لعنة الله على اليهود والنصارى الذي بيان ان ان اليهود والنصارى لعبوا انهم ملعونون. لكن ما هو سبب يعني

21
00:11:11.650 --> 00:11:46.700
وبين ذلك من قوله لانه فيه لماذا لعنوا؟ قالوا اتخذوا قبورهم لعنة الله على اليهود والنصارى لماذا؟ باللعن المعروف باللعن الجواب يتخذ الراوي فانه قال هذا يحذر ما صنعه لا يحذر امته ان تصنع ما صنع اليهود والنهار الذين كانوا قبلهم وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:11:46.700 --> 00:12:30.400
بمداركهم على الامور التي تغار عليها وقد جاء شريعة منها اهلها وسبب لعنهم وانهم اتخذوا قبور انبيائهم قولون في هذا الحديث لعنة الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم ايش بالنسبة لليهود فلهم انبياء. اما بالنسبة لبني اسرائيل بالنسبة للمغارة فان عيسى هو رسولهم

23
00:12:30.400 --> 00:12:50.400
طبعا الاوروبي ما انزل الله تعالى عليه التواب وهو اخر بني اسرائيل وليس بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يؤمر انه ليس له قبر لانه ما مات ورفع وهو حي من السماء وينزل في اخر الزمان ويموت ويصوم

24
00:12:50.400 --> 00:13:26.450
واذا ابتليت فالمقصود من ذلك لا اريد  الظالمين النصارى وحده قال اذا نبيهم العبد الصالح هو رجل صالح. اما هنا لما ذكرهم اليهود والنصارى قال الانبياء وفي حديث جمع الاثنين

25
00:13:26.450 --> 00:13:56.850
الصلاة سيد الانبياء يرجع الى منزل اليهود وذكر الصالحين يرجع الى النصارى. ويمكن ان يكون اللذان من الاثنين على اعتبار ان النصارى يعظمون بعض الرسل او يعظمون الانبياء السابقين الذين ارسلوا من قبلهم

26
00:13:56.950 --> 00:14:34.450
فانهم يعظمونهم وان يكون هذا بالنسبة لانبيائه قبلهم او بالنسبة لامات على طريقتهم الانبياء منهم وذكر اليهود والنصارى جبر النصارى هنا على انهم يعظمون بعض الانبياء السابقين الذين هم اسرائيل عيسى

27
00:14:34.550 --> 00:15:16.150
وكذلك ايضا اه بالنسبة  قوله يحذر يحذر قال هذا في اواخر  تحذروا امته ما صنع اولئك السابقون ان عن اليهود والنصارى. يعني قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في اواخر لحظاته يحرر امته ان تطمع مثل ما قال الله

28
00:15:16.800 --> 00:15:35.900
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد

29
00:15:38.550 --> 00:16:30.200
ايوا قال انا رضي الله عنهما وهنا وبه من اهله. وهذا فيه اراد اليهود وذكر الانبياء. وهناك في افراد النصارى   فهو امر هو رسولهم ليس ما له رسول. اذا عملهم في بناء المساجد على الصالحين

30
00:16:30.200 --> 00:17:12.500
وهنا لما ذكر اليهود قال اتخذوا قرآن باهل المساجد اخذوه فقط وفي الحديث الذي قبل هذا ذكر اليهود والنصارى وفيه انه اتخذ  في حديث ابن عبدالله ذكر الذين قبلنا لليهود والنصارى وفي قوله اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم اخذهم الله

31
00:17:12.500 --> 00:18:02.600
في هذا في هذا الحال كلها  بالله انهم ظلوا وانهم انحرفوا وان هذا يوم حذرت انفاقا مثل ما صنعوا قرآن كثيرة على صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. وقال حدثنا محمد بن سنان

32
00:18:02.600 --> 00:18:27.950
قال حدثنا هشيم قال حدثنا زيد تيار هو ابو الحكم. قال حدثنا يزيد الفقير. قال حدثنا جابر بن عبدالله. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت همزا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي. وفرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض مسجدا

33
00:18:27.950 --> 00:19:07.100
وايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي. واحلت لي الغنائم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الى قومه خاصة وبعث الى الناس كافة واعطيت الشفاعة    البخاري البخاري وهو سعيد بالنظر

34
00:19:07.400 --> 00:19:29.450
الحجر هناك اما طريقة البخاري اذا اورد الحديث عن ان اللفظ الذي يتركه الثاني او انه عرف ذلك بطريق الاستقرار. وقال انه فيذهب او يفوق الشيخ الاول في مكان اخر

35
00:19:29.750 --> 00:19:57.550
فيكون رفضه مغايراه اولا. وهذا من هذا القبيل فان محمد ابن زيدان الاول محمد ابن زياد وما كان سعيد من النظر. وهناك اثر محمد بن سليمان ومسعى الى وساقهم شرح سعيد بالنار. وهنا اتى

36
00:19:57.550 --> 00:20:36.150
محمد ابن جنان وفاقه من لفظ محمد وفي المغايرات  انه عرف الاستقراء صحيح البخاري انه الفضل الذي يسوقه لشيخ ثاني وذلك انه ينظر حديث الشيخ الاول وسياقه في موضع ناقة سيكون مغايرا

37
00:20:36.150 --> 00:21:10.050
وهذا عرف عرفه الاخر عن طريق الاستقرار وهو التتبع بالعناية التامة في ايش؟ المدون والاكاذيب  وقد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث الذي من اجل قوله واورده هنا ايضا واراد لهذا ان يبين

38
00:21:10.200 --> 00:21:51.400
هذا على عمومه الابناء وقد جاء النصر في استثناء الموقرة وكذلك الاماكن المتنجدة وانها مدة ثانية. فاذا رحمه الله اراد ان يبين هذه الاحاديث التي مرت الذي فيها هم اليهود والنصارى ينتظرون قبورهم الى المساجد. وانهم لعنوا على هذا. وانه لا يجوز

39
00:21:51.400 --> 00:22:41.450
ان مخصوص منه قل لنا الا الادلة على تحريمه وعدم جواز فعله وهو عن ظهور الصلاة    صلى الى القبور وان صلى وان يجلس عليها فليس بين القبور ولا بينها ولا عليها

40
00:22:41.450 --> 00:23:36.700
ولا وانما وذلك ان هذا يؤدي الى الغلو. وهو ذريعة من الشرك بالله سبحانه وتعالى وهو من الغلو ومن الوسائل  سبحانه وتعالى  فاذا ما جاء في هذه الاحاديث عن ابن عباس وعائشة وعن ابي هريرة يدعي اليهود والنصارى على اصحابهم

41
00:23:36.700 --> 00:24:05.650
واجب وان الغرض من ذلك نحييها هذه الامة تفعل مثل ما فعلوا يدلنا على عدمه على انه لا يصلى المساجد التي يبنى على القبور يجوز ان نفهم فيها من اجل ان فيها خبر

42
00:24:05.700 --> 00:24:34.300
فهذا لا يصوم ولا يجوز. ولازم يقال فان الصلاة في المقابر  نقول ذلك شرع التنفيذ وانها ما ورد من من التحذير من اهل التنجيد لان فيها ارادوا التنفيذ لا تكونوا بشيء لعن عليه بل هذا من رآها في الصحيح

43
00:24:34.300 --> 00:25:27.450
الذي دفعه هي هذا حدة كبيرة هنا هذا الحديث في ذكر الله هما بيان الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث وهو في غاية البيان انه قال عليه فضل البيان على رأي انه كان قبل

44
00:25:27.450 --> 00:26:06.450
على فلا فاني انام عن ذلك فيه اولا بيان ما كان عليه اليهود والنصارى ذكر ان هذه طريقتهم والغرض من الذكر هو تعبيرنا عن الظلال. ثم قال  وبعدها انا التي هي ثم قال بعد ذلك فاني انهاكم اتى بلفظ النهي

45
00:26:06.450 --> 00:26:39.650
بعد صيغة الناس وبيان ليس وراءه بيان وايضاح ليس ووراءه ايضاح وهو من كلامي الذي هو افصح الناس عليه الصلاة والسلام بيانا فهل وراء هذا اضاع؟ الا وانما كانوا قبلكم كانوا يستقبلون امرا الا فلا

46
00:26:39.750 --> 00:27:23.350
بعضها وراء بعض كل واحد منها يكفي للتحرير وكلها تتوارد على مع واحد وهو تغيير الناجح ثم ماذا قال هذا الكلام؟ يقول جند سمعت رسول الله هذه كلها ثابتة ولا مجال لنفسها لان الرسول ما عاش بعدها

47
00:27:23.650 --> 00:28:09.800
حديث ابن عباس وحديث حاجة ثم نزل برحمته يعني صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومما ينبغي ان ينبه عليه بهذه المنازلة ونحن في شهر ربيع الاول وفي شهر المصطفى صلى الله عليه وسلم قد ولد في شهر ربيع الاول وهاجر الى المدينة في شهر ربيع الاول ومات

48
00:28:09.800 --> 00:28:41.450
ربيع الاول عليه الصلاة والسلام وقد وجد الاحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام منذ زمن العبيديين الذين وقال لهم الفاطميون. وكانوا في القرن الرابع وهم الرافضة الذين عظموا منكم فانهم يحدثوا ستة مواد

49
00:28:41.600 --> 00:29:27.400
ميلاد الرسول ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم هو ميلاد علي ميلاد فاطمة وكذلك الحسن والحسين والملك الحاضر منهم الموجود وعلي وفاطمة والحسن والحسين والملك الحاضر. ذكر هذا صاحب الخطط المغربي صاحب الخطط والافاق

50
00:29:27.400 --> 00:30:07.400
ذكر ان هذه الاعياد اتخذوها واجعلوها الخمسة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي والسادس حاتمه بمولود ولكن اخي المجيب الى بلادها الى خمسة ويحفظني بهذه المواليد الذكرى. اذا هذه الطريقة انجبت في جانب العبيديين

51
00:30:07.400 --> 00:30:44.900
احدثها العبيديون وهم رافضة بعض السابقين يظهرون الرفض ويبطنون الكفر النحر هؤلاء هم الهنديون الذين احدثوا هذا الكتاب بمولد رسول الله اولا وقبل كل شيء يجب ان اعلن ان يعتق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:30:44.900 --> 00:31:08.400
له حق عظيم على كل الارض من افراد امته اخ يفوق حق والديه وحق اولاده والناس اجمعين. يجب ان تكون محافظته بالنفوس اعظم المحبة كذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:31:08.600 --> 00:31:41.150
ارسله الله عز وجل رحمة للعالمين. لامته على يديه اعظم نعمة. وهي الخروج من الظلمات الى النور الله تعالى على يديه النعمة التي خافها الله تعالى صلى الله عليه وسلم لهما حق عظيم

54
00:31:41.150 --> 00:32:08.850
وينظرني عن كثير عن الانسان ولكنهم لا يصل قولهم واحسانهم الى النعمة التي حصلت على الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يخاطب عليه فعدل دنيا وسعادة الاخرة. ويتوسل عليه الخروج من النار. والدخول في الجنة. اجل النعم واصل

55
00:32:08.850 --> 00:32:38.850
واذا فحقه صلى الله عليه وسلم على امته اثر عظيم ومن حضرته يجب ان نكون في النفوس اعظم من حدث نفسك لوالديك اجمعين كما جاء ذلك عن رسول الله لقوله احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. جاء في الحديث في سورة

56
00:32:38.850 --> 00:33:11.400
الله يكون احب اليه هذا هو الواجب الواجب تجاه رسول الله في قلوبنا ونثني عليه بالسنتنا الذي  دون ان نقري ودون ان في هذا لما جاء عنه عليه الصلاة والسلام في قوله صلى الله عليه وسلم

57
00:33:11.400 --> 00:33:52.800
مريم  عليه ونصه وبلاغه وارشاده وانه جل الامة على كل خير وحشرها من كل شر. كما جاء عليكم السلام انه قال ما بعث الله من نبي وان فعل ذلك رسول الله انه ما ترك

58
00:33:52.800 --> 00:34:19.800
شاب يقرب الى الله عز وجل وما ترك شيئا يباعد من الله عز وجل الا وحذر المسلمين. سألت انه علمها اداب قضاء الحاجة اداب قضاء الحاجة بين رسول الله فكيف يفعل؟ ولا

59
00:34:19.800 --> 00:34:57.100
احاديث كثيرة جاءت في بيان اداب قضاء الحاجة. كل شيء غير بين فلو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم مشروعا لبينه رسول الله  ولو كان ولو كان حقا لسبق اليه السابقون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:34:58.750 --> 00:35:50.750
عرفنا يجب ان نقول ايجاز  ومحبته صلى الله عليه وسلم تكون باتباعه وفي ذلك مجاعة الله عز وجل فاذا اردنا فيكفينا ان نعلم لانه لم يوجد الا في القرن الرابعة. اوجد في القرن الاول الذي هو القرن الثاني والقرن الاثنعش سنة كاملة

61
00:35:50.850 --> 00:36:22.200
ابدا الاحتفال بمواليد ومنها مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. اذا  من الصحابة ومن التابعين واساء التابعين وبعدهم ثلاث مئة سنة كاملة ما وجد فيها هذا الامر

62
00:36:22.700 --> 00:36:40.800
فدل هذا على انه من الامور ولو كان نبيا ورسول صلى الله عليه وسلم ولو كان مشروعا لسبق اليه السابقون باقدام اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وارضاه فان محبته

63
00:36:40.800 --> 00:37:28.500
عظيمة هؤلاء اغلى محبة من اولئك. بل اولئك هم اكمل في جميع الامور. وهم السابقون الى  وآآ الرسول صلى الله عليه وسلم انزل الله عز وجل عليه اليوم  وكذلك آآ الرسول عليه الصلاة والسلام ما ترك شيئا يقرب الى الله الا دل عليه وما ترك شيئا يباعد من الله الا

64
00:37:28.500 --> 00:37:50.850
انه قد حذر من امنه ومن قال من احلف بامر احدنا لكم فهو رد وقال من عمل عملا ليس عليه  لما جاء الى قوم يكذبون الله وينصرونه وعندهم واحد يقول

65
00:37:50.850 --> 00:38:14.650
ثم يعودون الحصى ووقف عليهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه قال عدوا سيئاتكم فانا ظامن الذي قالوا يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير وقال وهم يريد القوم ينفقون

66
00:38:14.950 --> 00:39:00.500
لما كان هذا العمل قال وسمعنا ذلك ان الانسان اذا قال انا اعمل عمل واريد الخير  انا  ان مجرد رمل الحيط او غير مشروع يكون مناسبا وفعله مناسبا عن النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:39:00.500 --> 00:39:32.100
شرعا لكن ان يضحوا وان تكون وان يكون ذبح الاضاحي بعد صلاة العيد. كان احد الصحابة ذبح رؤيته قبل الصلاة. واراد ان تطبخ حتى اذا يتفرق في ان يقدم شيئا باللحم اضحيته الى الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون

68
00:39:32.100 --> 00:39:59.650
بيده الناس الى ان يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من اضحيته  لماذا؟ لانها وقعت على بلاد الامة سلم في هذا انها وقعت غير مطابقة للسنة. قال الحافظ ابن حجر لفتح الباري نقلا عن بعض العلماء انه قال

69
00:39:59.650 --> 00:40:58.050
وفي هذا الحديث دليل على ان على انه لا يكفي  ثم  مجرد الخير ارد لنا العمل المخالف للسنة اي قال في هذا دليل على ان العمل  اذا وقع غير مطابق للسنة فلا يكفي لتشويه عذر قصد فاعله. لان هذا الرجل اصبح

70
00:40:58.050 --> 00:42:18.250
اراد ان وصيته هم فاذا  الى ولكن صلى  ما ينفع حتى يوم العيد جماعة كما هو مثال في ايام هذا يميزه المعنى ورأى فهؤلاء الذين يحتفلون بالمولد الذي نبأ انيسا قبل الصلاة

71
00:42:18.250 --> 00:42:48.250
اذا اراد بمثله السعادة واراد لمثله النجاة فعليه ان يتبع الرسول فهو هنا وان يكون على رزق ما كان عليه الصحابة الكرام ومحبة الرسول ولكن ليمسك في ان يتقرب الى الله عز وجل بشيء ما شرعه رسول الله عليه الصلاة والسلام. لان العبادات لابد

72
00:42:48.250 --> 00:43:41.700
والعمل الصالح لله لا شريك له صلى الله عليه وسلم كما قال قال لله وحده في العمل ان يكون لله خالصا وان يكون من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

73
00:43:41.700 --> 00:44:11.700
يعني النصارى كانوا يحتفلون بميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام. جاء هؤلاء العبوديون الرافضة ومن رابع خلدوا النصارى واعبثوا ستة موالد منها هلال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه ولكن ولكنه يكون بمن اراد ورزقا لما ترى

74
00:44:11.700 --> 00:45:00.050
هذا الشهر هو شهر صلى الله عليه وسلم واخيرا يقول هذا وبين الواحد الواقع انه لم يعرف قبل نبينا محمد. نعم لا يعرف اصحاب النبي بيقين الا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه هي السابقون

75
00:45:00.050 --> 00:46:05.000
لا تعرف امورهم الآن بيقين اذا فهذا الذي حصل الالماني الذي حصل الالماني آآ عمر  هم يعلمون ولكنه لا يقطع ان الانبياء اما غيره فلا يقع به. وما   فمن قاموا به او لم يدخل. ولكن لا يجوز لاحد ان يحتج ويقول لنفسه

76
00:46:05.000 --> 00:47:20.800
حذر من هذا في اخر لحظات الصلاة والتمني          ولكنهم ثلاثون صحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن غيره تبعا له   الصحابة فعلوا هذا لكن ما فعلوا في غيرهم وما لعنوا في البيوت هذه وجد فيها التدريس فجاء الدفن تبعا

77
00:47:20.800 --> 00:51:40.550
صلى الله عليه وسلم   في جميع الاحوال  هاد الناس يموت  ثبت عنه طعامها غير النقاء        او بجوار       عني  فقال   ولكن       عمر     وهذا  اه كل المواضيع                          ارواح الانبياء صلى الله عليه وسلم يقول والانبياء هي في قبورهم يصلون. اللي مرآهم الرسول صلى الله عليه وسلم في اللقاء

78
00:51:40.800 --> 00:55:46.100
آآ اخرج ارواحهم    طبعا                          الذين    شيخنا هذا يظهر صحة حديث اطلبوا العلم من المهد لله     والموضوع يعني                  وعلم   كذلك      اه ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضعهم في الاخرين. ان الله يرفع بهذا الكتاب من القرآن

79
00:55:46.250 --> 00:56:38.300
طبعا         انا شيخ بالنسبة للصفات بالنسبة لصلاة الله عز وجل. هل اي حديث ورد فيه الصفة؟ فمثلا نقول بان نسجد جزء لله عز وجل صفة الهارون لانه بعض العلماء قال هذا او او هذا هو الاصل

80
00:56:38.500 --> 00:57:01.450
الذي يعني ما يفكر فيها هو الذي نتصوره من الناس لا ينخدع في ذهنك عن الله عز وجل. هذا بمعنى على ما يليق بالله عز من العلماء من قال هذا او كثير من العلماء قالوا هذا على ان هذا شيء ثبت لله عز وجل يثبت كما يثبت له بقية

81
00:57:01.450 --> 00:57:42.000
وكلها جميعها على نسب واحد وهو اننا لا نفكر بالكيدية الرجل المجيء بالنسبة للنزول نسبة كذا ومن العلماء من قال ان هذا كما ان يعني يكون عمله لا كهرولة مثل نفسه يعني يكون عمله ثاني هرولة ثاني يعني لا يكون يعني مجاهر ولا لا

82
00:57:42.250 --> 00:58:15.550
وما الى ذلك  وكله يعني يتوجه الى الله عز وجل فقال انه الاول لانه قد يكون عن عمل الانسان ليس هرولة ومع ذلك فقيل انه جاء الى الهرولة  بهذا المعنى وان

83
00:58:15.900 --> 00:58:35.850
انها تعول معنى الله عز وجل اخذا من غش بعض العلماء قالوا وان كان هذا لحظ