﻿1
00:00:03.300 --> 00:00:33.300
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى بقول الله تعالى شوفوا قولكم او اجهروا به انه علم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. لثقافة يتسارون وقال حدثني عمرو ابن زرارة قال حدثني عمرو ابن زرارة عنه شيء قال اخبرنا ابو بشر عن

2
00:00:33.300 --> 00:00:53.300
ابن زبير عن ابن عباس رضي الله عنهم انه قال في قوله تعالى ولا تجعل للصلاة ولا تخاطب بها قال نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وكان اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن فاذا سمعه المشرك

3
00:00:53.300 --> 00:01:13.300
هنا سب القرآن ومن انزله ومن جاء به. قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر لصلاتك اي ويسب القرآن ولا تخاطب فيها عن اصحابك ولا تسمعهم وابتغي بين ذلك سبيلا

4
00:01:14.450 --> 00:01:30.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل واسروا قولكم او اجهروا به

5
00:01:30.350 --> 00:01:53.300
انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلقه اللطيف الخبير هذه الترجمة هي من التراجم المتعلقة بكلام الله عز وجل وان ان ما يتلوه التالي ويقرأ في القارئ هو مشتمل على متلون وتلاوة

6
00:01:54.400 --> 00:02:24.750
وان المتلو هو كلام الله وهو غير مخلوق واما التلاوة وهي فعل القارئ فانها مخلوقة لانها فعله وكسبه وقوله واسروا قولكم او اجهروا به قوله اسروا قولكم القول هو ما يصدر من الانسان وما يتكلم به

7
00:02:25.550 --> 00:02:51.100
وما يلفظ به وقد يكون ما يصدر على يحصل يعني ما يجري على لسانهم قرآن يقرأه فهي تلاوة منه للقرآن فالتلاوة فعله وكسبه وهو مأجور على ذلك واما المتن المتلفظ به

8
00:02:52.000 --> 00:03:12.250
فهو كلام الله عز وجل كلام الله سبحانه وتعالى واذا فقوله اسروا قولكم او اجهروا به كلمة القول تشمل ما اذا كان هذا بتلاوة القرآن او غير ذلك فاذا كانت تلاوة القرآن

9
00:03:12.750 --> 00:03:32.350
فان هناك لفظ وملفوظ وتلاوة ومتلو بل متلوه كلام الله عز وجل والتلاوة فعل التالي والقارئ وهذا هو معنى قول السلف الكلام كلام الباري والصوت صوت الخاري يعني ان صوته

10
00:03:32.700 --> 00:03:56.650
جهره واخفاده  حركة لسانه بالقرآن هي فعله وهو يؤجر على قراءته للقرآن وتلاوته للقرآن وله بكل واحد بكل حرف واحد عشر حسنات كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:58.950 --> 00:04:15.300
من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف الحرف الواحد فيه عشر حسنات لان الحسنة بعشر امثالها

12
00:04:16.500 --> 00:04:42.500
واذا فهو فعل يؤجر عليه ويمدح عليه واما ما يتلوه وما يتلفظ به وما يسمع منه فهو كلام الله عز وجل غير مخلوق قول فمراد البخاري من قوله واسروا قولكم كلمة القول

13
00:04:43.050 --> 00:04:57.600
لانه يشمل ما اذا كان ذلك بقراءة القرآن او غيرها فان كان بقراءة القرآن فهو لا وهو يشتمل على تلاوة متلو بل مثل كلام الله غير مخلوق والتلاوة فعل القارئ

14
00:04:57.700 --> 00:05:19.300
وهي مخلوقة لله عز وجل وهو يؤجر على ذلك والقول مطلقا يعني قد يكون حسنا وقد يكون سيئا واحسن ما يكون القول بقراءة القرآن ويكون سيئا بالكلمات القبيحة والكلام الساقط

15
00:05:19.550 --> 00:05:35.650
والكلام سيء فانه قول يضاف الى الانسان يحمد على حسنه ويذم على سيئه يمدح على ما كان منه حسنا ويذم على ما كان منه سيئا ويؤجر على ما يكون منه حسنة

16
00:05:35.950 --> 00:05:59.600
ويأثم ويعاقب على ما يكون منه سيئا ويأثم على ما يكون واسروا قولكم او اجهروا به. اذا القول اضيف اليهم والقول يكون حسنا ويكون سيئا والحسن يثاب عليه من حصل منه والسيء يعاقب عليه من حصل منه

17
00:06:00.150 --> 00:06:24.100
والقول الحسن قد يكون بقراءة القرآن وقد يكون بغير ذلك وقراءة القرآن تشتمل على الاثنين التلاوة والمتلو والتلاوة فعل القارئ وكسبه وعمله والمتلو هو كلام الله سبحانه وتعالى والمتلو هو كلام الله سبحانه وتعالى

18
00:06:25.800 --> 00:06:47.850
وقد جاء عن بعض العلماء منهم الامام احمد وغيره انه كان ينكر ان يقول الانسان لفظي بالقرآن مخلوق او يقول لفظي غير مخلوق وانما يجتنبون مثل هذه الالفاظ المجملة التي تحتمل الحق والباطل

19
00:06:48.300 --> 00:07:03.800
لانه اذا قال لفظي بالقرآن مخلوق فيحتمل ان يكون الملفوظ به وهذا معنى باطل لان كلام الله عز وجل ليس مخلوق ويحتمل ان يكون الفعل الذي يحصل من القارئ وهذا بلا شك مخلوق

20
00:07:03.850 --> 00:07:29.650
لكن لما كان اللفظ محتملا بالحق والباطل كرهوا الاطلاق كرهوا الاطلاق في الاثبات لقوله لقوله قائل لفظي بالقرآن مخلوق لانه قد يحتمل ان يفهم منه ان المراد به المتلو المتلفظ به الذي هو كلام الله

21
00:07:30.750 --> 00:07:52.050
اما لو فصل وقيل ان اللفظ يشتمل على شيئين كلاهما تلو فالمتلو كلام الله وهو غير مخلوق والتلاوة فعل القارئ وكسبه وهي مخلوقة وهذا هو معنى قول السلف او بعض السلف الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ

22
00:07:52.300 --> 00:08:15.800
يعني ما يحصل من من القارئ شيئان تلاوة ومتله والتلاوة هي فعل القارئ والمتلو هو كلام الباري سبحانه وتعالى والمتلو هو كلام الباري سبحانه وتعالى اذا قول البخاري رحمة الله عليه او ارادة ترجم في قوله واسروا قولكم وجربوا به المراد من ذلك كلمة الخوف

23
00:08:16.400 --> 00:08:36.750
لان القول يكون حسنا ويكون سيئا وهو كسب من الانسان وفعله من الانسان يمدح على حسنة ويذم على سيئة والقول الحسن قد يكون بقراءة القرآن وقراءة القرآن تشتمل على متلو وتلاوة

24
00:08:36.850 --> 00:08:53.900
وقراءة مقروء فالمقروء كلام الله والمتلو كلام الله والتلاوة والقراءة هي فعل قارئ التي هي من كسبه وعمله وهو يؤجر عليها بالحرف الواحد عشر حسنات كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

25
00:08:55.200 --> 00:09:18.150
ثم ورد البخاري اتى بكلمة يتخافتون يتسارون يتخافتون يتسرون من المسارة وهي الكلام الخفي الذي اه لا يراد ان يظهر وان يسمع تخافت فيما بين المتخابتين هو التسار فيما بينهم

26
00:09:19.750 --> 00:09:42.150
لما ذكر واسروا قولكم او اجهروا به لان الاصرار هو منه التخافت والاية التي جاءت بعد ذلك ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها يعني الذي هو الاصرار ولما كان وهناك اية اخرى في القرآن

27
00:09:43.050 --> 00:10:06.300
لفظها على لفظ هيتخافتون فسر كلمة يتخابثون بانها تسرب يتخافتون بينهم في سورة طه  فسر كلمة يتخافتون لانها بمعنى الاصرار في قوله واسروا وايضا هي اه بمعنى ولا تخافت بها

28
00:10:06.500 --> 00:10:21.100
في الحديث الذي جاء به بعد هذه الاية او بعد بعد هذه الاية التي ترجم بها وجعلها ترجمة للباب ثم ذكر بعد ذلك حديث ابن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:10:21.400 --> 00:10:52.600
لما كان بمكة كان آآ يجهر بصلاته يعني بقراءته من صلاة فكان كفار قريش اذا سمعوا قراءته سبوا القرآن وسب من انزله ومن جاء به يسبون الله ويسبون القرآن ويسبون الرسول

30
00:10:52.800 --> 00:11:16.050
صلى الله عليه وسلم والله عز وجل ارشده الى ان لا يجهر بالقراءة الجهر الذي يسمع به يسمع المشركين فيسبون الله ويسبون الرسول ويسبون القرآن ونهاه ان يخافت يعني يصر اصرارا

31
00:11:16.400 --> 00:11:39.050
بحيث لا يسمعه اصحابه وانما يبتغي بين ذلك سبيلا يعني وسطا بين الجهر والاصرار وسطا بين الجهر الذي يبلغ الكفار ويترتب على ذلك منهم السب والاصرار الجهر الذي يسمعه الكفار ويترسب عليه السمع

32
00:11:39.150 --> 00:11:56.800
لله وللرسول والقرآن والاصرار الذي لا يستفيد منه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بحيث لا يسمعون وانما يبتغي بذلك طريقا وسطا يعني في القراءة بحيث لا تكون عالية يجمعها الكفار

33
00:11:57.150 --> 00:12:15.100
ولا المجرم بها بحيث لا يسمعها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وارضاهم والمقصود من ذلك ان الجهر والاصرار من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم

34
00:12:16.050 --> 00:12:39.100
وقد نهي عن الجهر وهو فعله وعن الاصرار وهو فعله واذا فقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن سواء كان جاهرا بها او مصرا بها هي تشتمل على تلاوة ومتلو

35
00:12:39.400 --> 00:12:59.800
وقراءة ومقروء فالمقروء كلام الله سبحانه وتعالى والتلاوة والقراءة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولا تجهر بصلاتك يعني لا ترفع صوتك بالقراءة ولا تخافت بها يعني تخسر صوتك بحيث لا يسمعك اصحابك

36
00:13:00.000 --> 00:13:22.650
فيستفيدون من قراءتك ويستفيدون منك وابتغي بين ذلك سبيلا يعني طريقا وسطا لا صوت عالي يسمعه الكفار فيسبون الله والرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن ولا اه خفيا بحيث لا يسمعه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

37
00:13:23.150 --> 00:13:41.300
واذا فقوله لا تجهر ولا تخاف وابتغي بين ذلك سبيلا ارشاد من الله تعالى لنبيه بان يفعل هذا الفعل والا يفعل هذا الفعل الذي هو الجهر والاصرار وانما الوسط واذا فقرائته

38
00:13:42.050 --> 00:14:03.800
فعل له وكسب له يرفع صوته به ويخفض صوته ويكون وسطا اين ذلك؟ واذا فهو فعل للرسول صلى الله عليه وسلم فعل للرسول صلى الله عليه وسلم اذا التلاوة ما يحصل من التالي

39
00:14:04.200 --> 00:14:18.200
ما يحصل من الرسول صلى الله عليه وسلم سواء جهر او اثر او كان بين ذلك وهو يقرأ القرآن يشتمل على تلاوة ومتلو قراءة ومقروء والمتلوه كلام الله غير مخلوق

40
00:14:18.500 --> 00:14:38.550
والتلاوة هي فعل الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان جهرا او او مخافة او توسطا بين هذا وهذا وهو فعل للرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا امره نهى اه وان يجهر وان يخاذل وامره بان يبتغي بين ذلك سبيلا بان يكون الصوت وسطا

41
00:14:39.050 --> 00:14:56.300
بحيث لا يبلغ الكفار ولا يخفى عن اصحابه ولا يخفى عن اصحابه اذا يعني ما جاء في الحديث مطابق بما ترجم له بقوله واسروا قولكم من ان القراءة تشتمل على

42
00:14:57.400 --> 00:15:15.800
تلاوة ومتلو وقراءة ومقروء والمتلو كلام الله والقراءة فعل القارئ وكسبه قال حدثنا عبيد بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت

43
00:15:15.800 --> 00:15:33.150
نزلت هذه الاية ولا تزهر بصلاتك ولا تصدق بها في الدعاء. وثم ورد البخاري رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها قوله ولا تجهر بصلاتك قالت نزلت نزل قول الله عز وجل ولا فجر بصلاتك ولا تخافت بها

44
00:15:33.250 --> 00:16:01.050
وابتغي بين ذلك سبيلا في الدعاء بالدعاء يعني كون كونه يعني يرفع صوته به ويخفض صوته ويتوسط وامر بان لا يرفع والا يخفض وان يتوسط وان يتوسط يعني بين الجهر والاحرام

45
00:16:01.950 --> 00:16:42.600
ان يكون ذلك بين الجهر وبين الافراغ. نعم      ونقول لابي بري      البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه ليس منا من لم يتغنى بالقرآن زاد غيره يجهر به. تفسيرا لقوله يتغنى بالقرآن. يعني يحسن صوته بالقرآن

46
00:16:42.900 --> 00:17:08.650
مع الجهر به التغني هو تحسين الصوت في القراءة يعني القراءة التي فيها جرجير وتحسين للصوت وتزيين للصوت بالقرآن بالقراءة وليس المقصود من ذلك يعني تنطيط وما يحصل يعني من التكلف

47
00:17:09.000 --> 00:17:33.700
في القراءة بحيث تكون هي الشغل الشاغل عن فهم المعاني وعن تأمل المعاني والتفكر في المعاني وانما قراءة مرتلة يحسن بها الصوت ومن المعلوم ان حسن الصوت بالقراءة يعني يجذب النفوس

48
00:17:34.300 --> 00:17:59.850
وتميل اليه القلوب ويكون فيه من التأثير ما لا يكون في من لم يكن حسن الصوتي بالقراءة من لم يكن حسن صوتي بالقراءة  الحديث قال قال نحو الحديث ليس بالقرآن

49
00:18:00.050 --> 00:18:16.350
فذهب غيره يجهل به. ليس منا من لم يتغنى بالقرآن يعني يحسن صوته بالقرآن مع الجهر به مع الجهر به وقوله يجهر به زاد غيره يجهر به يعني زاد غير

50
00:18:16.800 --> 00:18:31.700
آآ الزهري لان الاسناد فيه ابن شهاب الزهري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يتغنى بالقرآن

51
00:18:31.800 --> 00:18:50.500
زاد غيره يجهر به يعني زاد غير الزهري الذي روى عن ابي سلمة وقد جاء في بعض الروايات عند البخاري ان محمد ابن إبراهيم التيمي وهم من صغار التابعين مثل ابن شهاب الزهري من صغار التابعين

52
00:18:51.150 --> 00:19:09.450
روى نفس الحديث عن عن ابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يتغنى بالقرآن يجهر به يعني متصلا وهي ومحمد ابن إبراهيم التيمي

53
00:19:09.600 --> 00:19:27.600
هو المراد بغيره لقوله زاد غيره يعني زاد زاد غير الزهري الذي جاء او روى الاسناد في روى الحديث بهذا الاسناد لان لانه قد جاء اسناد اخر في هذا الحديث

54
00:19:27.900 --> 00:19:47.600
عند البخاري من طريق محمد ابن إبراهيم التيمي بدل ابن جهاد عن ابي سلمة ورواية محمد ابن ابراهيم التيمي فيها يجعر به ولفظه ليس منا من لم يتغنى بالقرآن يجهر به

55
00:19:48.150 --> 00:20:10.650
وكلمة يجهر به هي من رواية محمد ابن إبراهيم التيمي وجاء في رواية مضت وزاد صاحب له يعني زهري يجهر به ولذلك الصاحب الذي سبق ان مر والمراد بالغير المبحم في هذا الحديث

56
00:20:11.100 --> 00:20:29.950
هو محمد ابن إبراهيم التيمي الذي جاء بسند اخر عند البخاري وفي وفيه يجهر به يعني انها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم انها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن يجهر به

57
00:20:30.500 --> 00:20:50.750
يعني ففيه تفسير وبيان للتغني وانه مع تحسين التلاوة به وتحسين الصوت به يكون فيه جهرا بحيث يحصلوا السماء والمقصود منه هو ما جاء ما تقدم في غيره من ذكر الجار

58
00:20:51.100 --> 00:21:15.300
وان الانسان يحسن صوته ويتغنى بالقرآن يعني يحسن صوته وتحسين الصوت والجهل بالقراءة نحن القارئ وكسبه وفعله وكسبه مخلوق ولكن المتلفظ به والمتلوة والمسموعة منه والكلام المسموع منه هو كلام الله سبحانه وتعالى

59
00:21:16.100 --> 00:21:42.500
واذا فهناك فرق بين التلاوة والمتلو والقراءة والمقروء والجهر والاصرار والتوسط بين ذلك وتحسين الصوت بالقرآن هذا من فعل من فعل التالي القارئ ومن كسبه وهو مأجور على ذلك ومحمود على ذلك

60
00:21:43.600 --> 00:22:03.750
اما المتن المسموع المقروء وهو كلام الله سبحانه وتعالى وكلامه غير مخلوق وكلامه غير مخلوق. اذا مقصود البخاري من الايراد الحديث ما جاء فيه من ذكر التغني لانه تحسين الصوت بالقراءة وتحسين الصوت بالقراءة فعلوا

61
00:22:04.550 --> 00:22:29.150
يعني الانسان وفعل البخاري وان يحسن صوته بالقراءة يعني هذا كسبه وفعله وقوله يجهر به ايظا الجهر به وعدم الافرار بحيث يستفيد الناس من القراءة ويسمعه الناس ويستفيدون من قراءته اذا هذا من فعله وهذا من كسب

62
00:22:29.150 --> 00:22:57.000
ولا والاسناد فيه ابو عاصم وابو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد وهو من شيوخ البخاري الكبار الذين روى عنهم بواثق بغير واسطة ويروي عنه احيانا بواسطة ومثل هذا الحديث لانه روى عنه بواسطة

63
00:22:57.500 --> 00:23:18.200
وهناك احاديث عديدة ومنها بعض الثلاثيات اللي في البخاري شيخه فيها ابو عاصم النبي لانه من من اه من اتباع التابعين وهم شيوخنا الكبار الذين روى عنهم الثلاثيات فهو يروي عنه بغير واسطة

64
00:23:18.450 --> 00:23:41.950
كما في بعض الاحاديث الثلاثية لانها من طريق شيخه ابي عاصم النبيل واحيانا يروي عنه بواسطة كما في هذا الحديث يعني يروي عنه اسحاق وهو ابن منصور   ابو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد

65
00:23:42.700 --> 00:24:05.150
وهو جد احمد ابن عمرو ابن ابي ابن ابي عاصم آآ صاحب السنة كتاب السنة صاحب كتاب السنة ابن ابي عاصم يعني جده منسوبا الى جده بانه احمد ابن عمرو

66
00:24:05.950 --> 00:24:23.250
ابن ابي عاطف وهو يقال له ابن ابي عاصم نسبة الى جده مشهورا بالنسبة الى جده وهو حفيد له وليس ابنا له وانما هو حفيد ابن ابن احمد ابن عمرو

67
00:24:23.500 --> 00:24:47.700
ابن ابي عاصم صاحب كتاب السنة صاحب كتاب الديات وصاحب كتاب الادب الذي ينقل عنه الحافظ ابن حجر في الفتح وله كتب اخرى يعني غير هذه الكتب وهو افيد  لابي عاصم هذا

68
00:24:47.900 --> 00:25:07.150
الذي هو من شيوخ البخاري الكبار الذي روى عنهم بعض الثلاثيات روى عنهم بعض الثلاثيات التي عدتها اثنان وعشرون حديثا بالمكرر وستة عشر حديثا بدون بدون تكرار وشيوخ فيها اي في الثلاثيات

69
00:25:07.400 --> 00:25:25.050
من هم ابو عاصم النبيل هذا ليس منا يعني مثلا المقصود منه يعني ذم من لم يحصل منه ذلك يعني انه آآ ذم له من لم يتغنى بالقرآن يحسن صوته

70
00:25:26.200 --> 00:25:48.700
لكن المقصود من ذلك التحسين الذي ليس فيه تكلم اما ما يفعله بعض القراء من التكلف والذي يكون همه النطق ويغفل عن المعنى ويحرك رأسه ويجعل يديه في اذنيه وكأنه يؤذن

71
00:25:49.050 --> 00:26:10.900
على هيئة الاذان ويهز رأسه ويعني من اجل ان آآ يعني آآ يعني حصول آآ آآ الصوت بالحركة فهذا من التكلف وانما القراءة المراد من ذلك تحسين القراءة التي لا تكلف فيها

72
00:26:12.700 --> 00:26:42.300
وترتيل القرآن وتجويده مطلوب لكنه ليس واجبا وانما هو مستحب وقد ذكر الحافظ ابن حجر انه لا خلاف بين العلماء بانه مستحب واذا فهو غير واجب واذا  المقصود من ذلك

73
00:26:42.550 --> 00:27:06.500
هو تحسين آآ الصوت بالتلاوة والجهر بها بحيث يستفيد من ذلك الحاضرون لكن ليست القراءة المتكلفة التي تشغل عن فهم المعاني ويكون المقصود من ذلك الالفاظ وكثيرا ما يحصل من القراء

74
00:27:08.250 --> 00:27:32.300
ان يكون عنده اناس يقرأ القرآن وهم يقولون الله الله يعني استحسانا وتعجبا بل احيانا يعني يأتي يقرأ القرآن كما قيل ان قارئا قرأ فقال بسم الله الرحمن الرحيم قاف

75
00:27:32.650 --> 00:27:52.050
فقالوا الله الله  الله الله ايش العيشة ايش فهموا منقار يعني من المعنى الذي آآ الذي آآ آآ تحركوا من اجله ما فيه الا كلمة الا في النطق ايه معناها الله تعالى اعلم حرف مقطع

76
00:27:52.750 --> 00:28:12.500
حروف مقطعة الله تعالى اعلم بمراده بها لكن كما قلت بعض الناس همه من الصوت وهمهم الكلام النطق وليس همهم المتلو والتلاوة فالذي يقول قاف ثم يقول عندها الله الله

77
00:28:12.850 --> 00:28:30.700
يعني ايش الذي ايش الذي جعله يتأثر من المعنى الذي اشتملت عليه القاطرة الله اعلم بمراده بالمعنى ما يدروا ايش معنى؟ الله اعلم لكن هذا هو الصوت اللي يعني يعني يقولون الله الله وهم لا يدرون ايش الذي قيل

78
00:28:31.000 --> 00:28:53.450
لا يدرون ماذا قيل لقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتاه الله القرآن وهو يقوم به فهو يقوم الليل وعلى النار ورجل يقول مثلما اوتي هذا فعلت ما يفعل فبين الله

79
00:28:53.450 --> 00:29:13.450
قيامه بالكتاب هو فعله وقال من ايات خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم قال جل وافعلوا الخير مع انكم تفلحون. قال حدثنا قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي

80
00:29:13.450 --> 00:29:33.450
ابي هريرة انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسد لا تحاسد الا باثنتين رجل اتاه الله القرآن وهو يتلوه اناء الليل واناء النهار. وهو يقول لو اوصيت مثل ما اوتي هذا لفعلت ما يفعل

81
00:29:33.450 --> 00:29:53.450
اعطاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول لو اوتيتم الى ما اوتيها لولا لو اوتي بما اوتي عملت فيهم لما مثل ما يعمل. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان على الزهري عن

82
00:29:53.450 --> 00:30:13.450
عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله القرآن وهو يتلوه اناء الليل النهار ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واناء النهار سمعت من سفيان

83
00:30:13.450 --> 00:30:43.450
سفيان مرارا لم اسمعه يرسل الخبر وهو وهو من صحيح حبيبه. ايش بعده؟ شو الباب اللي بعده قول الله تعالى تعيد الباب تعيد الباب بابه بقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتاه الله القرآن فهو يقول به اناء الليل واناء النهار ورجل يقول لو اوتي بالممر

84
00:30:43.450 --> 00:30:59.300
قولي هذا فعلت كما يفعل. فبين الله ان قيامه من كتابه وفعله وقال ومن اياته خلق السماوات والارض عليكم والوانكم. ثم اورد البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:30:59.450 --> 00:31:15.750
ورجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار ورجل اخر يقول لو اوتيت مثلما اوتي هذا لفعلت كما يفعل. وجعل هذا من فعله يعني جعل يعني قيامه بالقرآن من فعله

86
00:31:16.150 --> 00:31:40.850
وهو يعني مثل الترجمة السابقة وهو ان القرآن يعني آآ يشتمل على تلاوة ومتلو وقراءة ومقروء والقراءة فعل القارئ وهي فعله وكسبه ويؤجر عليه ويمدح عليه. ولهذا قال فهو يقوم به وذاك الثاني يقول فعلت مثل ما يفعل. يعني اقوم به كما كان يقوم

87
00:31:41.350 --> 00:32:07.250
اذا القراءة كسب وفعل وهي مخلوقة واما المقروء المسموع المتلفظ به المتنو فهو كلام الله سبحانه وتعالى وهي فهي مسألة اللفظ التي فيها لفظي بالقرآن مخلوق او غير مخلوق وكان السلف يكرهون

88
00:32:07.500 --> 00:32:22.500
اطلاق مثل هذه الكلمة لما تشتمل من الحق والباطل كما تشتمل عليه من الحق والباطل في النفي والاثبات فانه اذا قال لفظي بالقرآن مخلوق يحتمل ان يكون الملفوف الذي هو المتلو وهذا معنى باطل

89
00:32:22.950 --> 00:32:39.100
ويحتمل ان يكون المراد به التلفظ الذي هو فعل القارئ وهذا مخلوق وليس غير مخلوق بل هو مخلوق لانه كسب الانسان هو فعلا وحركة لسانه وحركة انسانة مخلوقة لله عز وجل والله تعالى والله خلقكم وما تعملون

90
00:32:40.450 --> 00:33:07.200
قوله لفظي بالقرآن غير مخلوق يحتمل ان يكون المراد به ان يرادوا به اه التلفم والقراءة نفسها فيكون نفي لان يكون مخلوقا مع انه مخلوق الافلات الاثبات قد يترتب عليه اثبات معنى باطل

91
00:33:07.550 --> 00:33:25.550
والنفي قد يترتب عليه نفي معنى الحق والامر يحتاج الى تفصيل فاذا فصل بين التلاوة والمتلو والقراءة هو المقروء وان المتلو كلام الله والتلاوة في علم الخاري وكسبه عند ذلك يزول الاشكال

92
00:33:25.700 --> 00:33:50.400
ويندفع الاحتمال اما مع بقاء اللفظ مجملا ويحتمل عند الاثبات ان يثبت معنى باطل وعند النفي يحتمل ان ينفى معنى الحق احتمل ان ينفى معنى حق وقوله في الحديث رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به

93
00:33:51.550 --> 00:34:07.800
يقوم به كلمة يقوم به يعني معناه يقوم به الليل يقرأ يصلي ويقرأ القرآن ويتلوه رجل اخر يقول لو اوتيت مثل ما اوتي يعني لو اوتيت القرآن لفعلت كما فعلت

94
00:34:08.450 --> 00:34:26.300
اذا قوله لفعلت كما فعل سمي فعلا له التي هي التلاوة فعلا له وكسبا ايوه ايش بعدين قال وقال جل ذكره. نعم. وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. وقال جل ذكره وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

95
00:34:26.500 --> 00:34:50.250
لان كلمة الخير تشمل ما كان قولا وما كان فعلا والخير الذي هو يكون قولا يعني يحتمل ان يكون يعني اه قراءة وان يكون دعاء وان يكون غير ذلك لان هذا مفعول الخير

96
00:34:50.450 --> 00:35:03.950
فيما اذا كان قولا ومثل قوله واسروا قولكم اللي مضت لانه يحتمل يكون القول حسنا وان يكون سيئا والقول الحسن قد يكون تلاوة وقد يكون غير تلاوة للقرآن وهذا من جنسه

97
00:35:04.250 --> 00:35:20.750
هذه هذه الاية وافعلوا الخير لعلكم تفلحون الخير لفظ عام يعني يشمل ما كان من الافعال وما كان من الاقوال وما كان من الخير من الاقوال يحتمل ان يكون قراءة قرآن

98
00:35:20.800 --> 00:35:36.850
ويحتمل ان يكون غير ذلك وقراءة القرآن تحت فيها تلاوة واتلو والمتلو كلام الله والتلاوة فعل القارئ وكسبه. قال حدثنا قصيدة قال حدثنا جليل عن ابي صالح عن ابي هريرة انه قال

99
00:35:36.850 --> 00:35:56.850
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسد الا في اثنتين رجل اعطاه الله القرآن فهو يكتبه النهار وهو فيقول المقدوس ثم ما اوصي هذا لفعلت ثم يفعل. ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه. فيقول لو اوتيتم لما اوتي

100
00:35:56.850 --> 00:36:09.500
وفيه مثل ما يعمل. ثم ذكر حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا تحاسد الا في اثنتين يعني لا تغابط يعني لا غبطة هذا هو المقصود ليس المقصود بذلك الحسد

101
00:36:09.850 --> 00:36:31.950
الذي تمني زوال النعمة عن الغير بان هناك حسد مذموم  اسد ممدوح وهو الغبطة التي جاء ذكرها في هذا الحديث التي جاء ذكرها في هذا الحديث فالحسد المذموم هو تمني زوال النعمة عن الغير

102
00:36:32.550 --> 00:36:48.700
سواء جاءت للانسان او ذهبت عنه وان لم تأتي اليه وانما يهمه ويحرص على ان ليحرم من اوتي تلك النعمة تلك النعمة التي اوتيها سواء جاءت اليه او لم تأتي اليه. المهم ان تزول

103
00:36:48.750 --> 00:37:06.750
عن من يحسده هذا هو الحسد المذموم اما الحسد المحمود الذي هو الغبطة الذي يقول لو اوتيت مثل ما اوتي فلان لفعلت كذا. كما يفعل فلان وهو يتمنى ان يؤتى مثل ما اوتي

104
00:37:07.250 --> 00:37:25.550
لا ان يزول عنه ما اوتي ويأتي اليه او لا يأتي اليه وانما يود ويحب ان يبقى ذلك الخير الذي اعطيه غيره يبقى عند غيره ويأمل ويتمنى ان يحصل له مثل ما يحصل

105
00:37:25.950 --> 00:37:42.550
في عمل مثل ما يعمل لا تحاسد الى اثنتين رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه انا الذي وانا النهار كلمة يتلوها المقصود من هنا يتلوه لان التلاوة هي تشتمل على تلاوة ومتن

106
00:37:42.900 --> 00:38:03.150
وقراءة ومقروء والتلاوة من كسب الانسان وفعله يحمد عليها وله بالحرف الواحد عشر حسنات والمتلوه هو كلام الله عز وجل ليس بمخلوق. والتلاوة التي يفعل البخاري مخلوقة كما ذكرت انهم يقولون القول قول للقارئ الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ

107
00:38:03.550 --> 00:38:22.550
والحديث الثاني ورجل اتاه الله ما لم  فينفق في حقه فيقول يعني رجل اخر الذي يعني يحسده ان يغبطه لو اوتيت مثل ما اوتيت مثل ما اوتي فلان لفعلت مثل ما يفعل

108
00:38:23.600 --> 00:38:41.350
لفعلت مثل ما يفعل فان هذا مأجور على تمنيه الخير وذاك مأجور على فعله الخير قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان عن الزوري قال حدثنا سفيان قال الزهري عن سالم عن ابيه عن النبي صلى الله عليه

109
00:38:41.350 --> 00:39:10.100
انه قال لا حسد الا مهنتين. رجل اتاه الله القرآن فهو اناء الليل واناء النهار. ورجل النهار لم اسمعه ثم ذكر آآ بعد ذلك حديث ابن عمر رضي الله تعالى

110
00:39:10.550 --> 00:39:31.750
عنهما وهو مثل حديث ابي هريرة يعني يتعلق بالحسد الذي هو الغبطة والمقصود منه مثل ما في الذي قبله يعني ذكر التلاوة التي هي تشتمل على تلاوة ومتلو والتلاوة كلام فعل القارئ والمتلوه كلام الباري سبحانه وتعالى

111
00:39:32.100 --> 00:39:46.750
ثم قال في اخر الاسناد في اخر الحديث وقال آآ سمعت من سفيان ميران يقول هذا علي بن مديني علي ابن عبد الله ابن متين شيخ البخاري سمعت من سفيان اي ابن عيينة

112
00:39:46.950 --> 00:40:06.500
مرارا يعني سمعت الحديث منه مرارا لم لم اسمعه يذكر الخبر يعني ذكر الاخبار حدثني او اخبرني وانما هو بالعنعنة يعني الذي يسمع منه بالعنعنة قال وهو من صحيح حديث

113
00:40:07.150 --> 00:40:25.000
وهو يعني من صحيح حديثه وان كان بالعنعنة ومن المعلوم انه يقال عن سفيان ابن عيينة انه لا يحدث الا عن ثقة كان يعنعم ويدنس ولكنه لا يدلسه الا عن ثقة

114
00:40:25.450 --> 00:40:42.100
لا يدلس الا عن ثقة. فيقول علي بن مديني شيخ البخاري سمعت من سفيان مرارا يعني هذا الحديث لا يذكر الخبر يعني لا يقول اخبرنا ليس فيه ذكر الاخبار بالاسناد

115
00:40:43.250 --> 00:41:04.950
يعني سفيان لا يذكر لا يقول اخبرنا الزهري او حدثنا او سمعت وانما بنعنعنة او بما هو مثل العنعنة مثل قال لان قال مثل لان عنوة قال بمعنى واحد لان التدريس

116
00:41:05.400 --> 00:41:20.500
او ان يروي عن من لقيه ما لم يسمع منه بلفظ ملهم السماع كأنه قال لانه قال مثل عن هي حكمها عفوا عنعنعنة هي ليس فيها تصريح بالسماع ولا بالاخبار

117
00:41:20.750 --> 00:41:37.800
فهي مثل عن فقال علي ابن ديني سمعت من سفيان مرارا من الحديث لا يذكر الخبر يعني لا يقول في حديثه اخبرنا كلمة الخبر يعني لا يقول اخبرنا وانما يذكر يأتي بالعنعنة

118
00:41:37.950 --> 00:41:58.100
او بما يماثلها التي هي كلمة قال وهو من صحيح حديثه يعني هذا من صحيح حديث سفيان  والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك علي عبد نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين