﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
قال الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الناهر بالقرآن مع سفرة الكرام من ضرره وسجل القرآن بافواتكم. وقال حدثني ابراهيم ابن حمزة قال حدثني ابن ابي حازم

2
00:00:22.250 --> 00:00:40.450
ليزيد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما حدنا الله بشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به

3
00:00:40.600 --> 00:01:03.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نسأل الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة

4
00:01:04.150 --> 00:01:34.550
وزينوا القرآن باصواتكم هذه الترجمة والمقصود منها هو المقصود هو المقصود من مثيلاتها فيما تقدم من ان القرآن او قراءة القرآن يشتمل على تلاوة ومتلو قراءة ومقروء المقروء والمتلو كلام الله عز وجل

5
00:01:36.050 --> 00:02:02.000
وهو غير مخلوق والتلاوة والقراءة هي فعل القارئ وهي مخلوقة لله عز وجل لان الله تعالى خالق العباد وخلق افعال العباد ومن افعال العباد القراءة قراءة القرآن وتحسين الصوت به

6
00:02:02.750 --> 00:02:30.500
والتغني به وهو تحسين الصوت به والجهل به فالمقصود من الترجمة هو هذا اي ان حسن التلاوة وتزيين الصوت بالقراءة هو فعل العبد وكسبه وهو مخلوق لله عز وجل واذا

7
00:02:30.850 --> 00:02:56.800
وهناك تلاوة ومتلو وقراءة مقروء المتلو المقروء المحفوظ المسموع هو كلام الله عز وجل وقراءة القارئ وتحسين صوته به من فعله وكسبه وفعله وكسبه قوله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن

8
00:02:57.050 --> 00:03:23.200
مع السفرة الكرام البررة المهر بالقرآن الماهر هو الحاذق المتقن الذي جمع بين حسن التلاوة وايجاد في الحفظ اجادة الحفظ وحسن التلاوة واجادة التلاوة هذا هو الماهر بالقرآن لانه يعني سهل عليه القرآن

9
00:03:23.700 --> 00:03:54.000
وهو يقرأه بسهولة ويسر ومن يسمعه آآ يحرص على سماع تلقى القراءة منه لحسن تلك القراءة ولكون تلك القراءة فيها حسن  كونه قد يسر له القرآن من حيث تلاوته وعدم التلعثم فيه

10
00:03:54.650 --> 00:04:20.300
وعدم الشك والتردد فيه وانما يسر عليه وسهل حتى كان حتى كان ماهرا فيه فهو مع السفرة الكرام البررة الذين من شأنهم انهم مطيعون لله عز وجل  اه يحفظون او يتلون الشيء الذي

11
00:04:21.050 --> 00:04:41.750
يؤمرون بتلاوته دون ان يحصل منهم اخلال فاذا اجاد المسلم وكان ماهرا لقراءته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مع سفرة الكرام البررة وسفرهم الملائكة الكرامة الذين هم مكرمون عند الله

12
00:04:42.250 --> 00:05:02.000
وبررة مطيعون لله عز وجل لا يعطون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وقوله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم المقصود من ذلك القرآن من من القرآن القراءة لان زينوا القراءة باقواتكم

13
00:05:03.300 --> 00:05:30.650
يعني لان حسن صوتي بالتلاوة والقراءة يجلب الناس فيجب السامعين ويجعلهم يحرصون على سماع القرآن والتلذذ بسماع القرآن لانه فرق بين قراءة القرآن بالصوت الحسن مع لحصول التأمل والاعتبار وبخلاف ذلك

14
00:05:31.350 --> 00:05:48.300
لهذا قال عليه الصلاة والسلام زينوا القرآن باقواتكم وهذا يبين لنا ان تزيين القرآن تزيين القراءة بالصوت نعم الانسان ولهذا امر به امر امر به بقوله زينوا اذا هذا كذب وفعل

15
00:05:49.200 --> 00:06:07.250
وهو شيء فمن كان الانسان وكسبه ولكنه مخلوق لله عز وجل لان الله تعالى خالق العباد وخالق افعال العباد خالق العباد وخالق افعالهم والله خلقكم وما تعملون وهو خالقهم وخالق اعمالهم

16
00:06:08.150 --> 00:06:32.050
ولكن كونه يحسن الصوت ويزينه بالقراءة يعني معناه ان هذا عمل يحمد عليه ويمدح عليه ويؤجر عليه قال حدثني ابراهيم ابن حمزة قال حدثني ابن ابي حازم عن يزيد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله

17
00:06:32.050 --> 00:06:49.600
عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به ثم ورد حديث ابي هريرة ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوتي بالقرآن يجهر به

18
00:06:50.750 --> 00:07:08.750
ما اذن يعني ما استمع كما عرفنا فيما مضى ما استمع لشيء اجتماعه لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. حسن الصوت بالقراءة يعني حسن الصوت بالقراءة يعني انه حسن الصوتي

19
00:07:08.850 --> 00:07:34.300
لقراءته للقرآن يجهر به وقوله يجهر به فيه بيان يعني بيان او الاشارة الى شيء من بيان اثني حزني الصوت به فهو حسن يعني يجيد التلاوة ويشد الناس اليه بحسن صوته وايضا يجهر به

20
00:07:34.650 --> 00:07:55.350
لان الجهر به ورفع الصوت به يمكن الغيرة من السماع تمكن غيره من سماعه واذا والحديث دال على ما دلت عليه ترجمة لان الجهر بالقرآن وحسن الخاتمة بالقرآن هذا من فعل الانسان وكسب الانسان

21
00:07:55.750 --> 00:08:21.750
يعني تحسين الصوف والجهر هذا نفع الانسان وهو من كسبه واما المتلو المجهول به المسموع من التالي فانه كلام الله عز وجل غير مخلوق وافعال العباد مخلوقة لان الله خالق العباد وخالق ذو صفات العباد

22
00:08:21.750 --> 00:08:43.850
نعم لا هذا حديث آآ موصول لكنه موصول في غير الصحيح هذا من الاحاديث التي لم توصف في مكان اخر في صحيح البخاري لان البخاري احيانا يأتي باشياء من هذا القبيل وتكون موصولة في مكان اخر. اختصارا

23
00:08:44.650 --> 00:09:04.950
وفي بعض ومنها ما لا ما يعني ما لم يأتي في البخاري مطلقا غسولا ولكنه موصول عنده في خلقه وموصول عند غيره وموصول عند غيره اما الاول فهو الماهر بالقرآن مع الكفرة

24
00:09:05.000 --> 00:09:29.850
الكرام البررة وهو ليس عند البخاري ومقصود بالبخاري لكن بدون نقض المذهب وانما فيه آآ مع السفرة الكرام البررة وفيه وفي صحيح مسلم بهذا اللفظ والماهر بالقرآن مع كفرة الكرام البررة. قال حدثنا بالليل قال حدثنا الليل عن يونس عن ابن شهاب قال

25
00:09:29.850 --> 00:09:49.850
عروة ابن الجبير وسعيد ابن المسيب وعلقمة ابن وقاص وعبيد الله ابن عبدالله عن حديث عائشة رضي الله عنها ها حين قال لها اهل الاثم ما قادوا. وكل حدثني طائفة من الحديد. قالت رضي الله عنها فاضطجعت على

26
00:09:49.850 --> 00:10:09.850
وعلى قيل اذ اعلم اني بريئة. وان الله يبرئني. ولكن والله ما كنت اظن ان الله ينزل في ولا شأني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله بي بامر مثلى. وانزل الله عز وجل

27
00:10:09.850 --> 00:10:33.300
العشر الايات كلها ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث عائشة او قطعة من حديث عائشة في قصة الافك وهو عن يرويه الزهري عن جماعة من التابعين هم اه عروة ابن الزبير وسعيد مسيب وعلقمة ابن وقاص

28
00:10:33.500 --> 00:10:53.350
الذي وعبد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود اربعة من التابعين يروي عنهم الزهري حديث الافك هو حديث طويل وهذا قطعة منه اورده هنا من اجل اشتماله على المراد

29
00:10:53.700 --> 00:11:11.850
وهو ما جاء عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها كانت تعلم انها بريئة وان الله عز وجل ليبرئها وكانت آآ وامل ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا

30
00:11:13.300 --> 00:11:33.750
يبرئه الله يبرئها الله عز وجل بها ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وعي ولكنها ما كانت ولكنها كانت اه تستهون امرها وتقلل في نفسها من شأنها وتتواضع لله عز وجل

31
00:11:34.600 --> 00:11:53.700
وتقول آآ ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله تعالى فيه قرآنا يتلى ولشأني في نفسي يعني انها في نفسها شأنها يعني لا يصل الى هذا الحد الذي كونه ينزل فيها القرآن يتلى

32
00:11:54.800 --> 00:12:19.800
وهذا من تواضعها رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق ام المؤمنين هذا هذا تواضع اهل الكمال اهل الكمال يعني يجمعون بين الكمال والتواضع واما السفلة فانهم يجمعون بين الهواني والترفع والتكبر

33
00:12:21.450 --> 00:12:40.400
وهذه ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها نقول هذه المقالة ولا شأني في نفسي اهون من ينزل الله تعالى في ايات تتلى وهذا شأن اولياء الله يجمعون بين بين الايمان

34
00:12:41.300 --> 00:12:59.450
ولهم الكمال في الايمان ومع ذلك يتواضعون لله عز وجل وقد قال عليه الصلاة والسلام ومن تواضع لله رفعه الله الجواب عن الله رفعه الله ومن امثلة ذلك ما جاء عن ابي بكر

35
00:12:59.850 --> 00:13:17.100
من التواضع لما ولي الخلافة قال اني وليت عليكم ولست بخيركم مع انه خيرهم وهو افضلهم رضي الله تعالى عنه وارضاه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما طعنه المجوسي الطعن

36
00:13:17.300 --> 00:13:39.000
التي كانت بها نهايته رضي الله عنه وارضاه ونال بها الشهادة لما كان او لما حصل له ما حصل كان يغمى عليه ويفيق وكانوا يسقونه اللبن فيخرج من جوفه ويسقونه الماء فيخرج من جوفه

37
00:13:39.400 --> 00:14:00.950
ويأتيه الناس يزورونه وكان ممن زاره شاب جاء نزوره اثنى عليه وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدث صحبته ثم صحيت ابو ابا بكر واحسنت صحبته

38
00:14:01.200 --> 00:14:20.250
ثم وليث الخلافة فعزلت وعملت كذا وكذا ثم شهادة قال وددت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي هذا هذا شأنه الجمال

39
00:14:20.900 --> 00:14:35.900
والله عز وجل والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اويس القرني لما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ما اخبر وقال انه يأتي مع امداد اهل اليمن رجل يقال له هو ايش

40
00:14:36.350 --> 00:14:53.050
كان له ام هو بار بها وذكر من شأنه ثم قال فمن لقيه منكم فليطلب منه ان يستغفر له وكان عمر رضي الله عنه وارضاه عندما تأتي امداد اهل اليمن

41
00:14:53.200 --> 00:15:15.550
الذين يذهبون في طريقهم الى فارق والى العراق وكان يسأل عن وين حتى لقيه في جملة الامداد الذي جاءوا ليمدوا الجيوش يدونا مرينا بالمدينة ويذهبون الى للاكفار بمثال لقتالهم يعني اه

42
00:15:16.100 --> 00:15:35.400
والجهاد في سبيل الله عز وجل فلما لقيه عمر وسأله وجد ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منطبقا عليه ومتوفرا فيه قال له استغفر لي واخبره وعمر رضي الله عنه وارضاه وهو

43
00:15:35.500 --> 00:15:49.050
افضل ممن افضل من مشى على الارض بعد الانبياء والمرسلين وبعد ابي بكر يطلب من اويس ان يستغفر له وعمر افضل منه افضل من الصحابة اجمعين ما عدا وقت لكن هذا شأن

44
00:15:49.250 --> 00:16:06.750
اولياء الله عز وجل يتواضعون لله سبحانه وتعالى ثم ماذا كان موقفه  لما قال له عمر استغفر لي قال له انتم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انتم الذين يطلب منكم الاستغفار

45
00:16:07.350 --> 00:16:20.650
انتم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انتم الذين يطلبونكم الاستغفار وعمر يتواضع من جانبه وهذا يتواضع من جانبه هذا هو هذا هو هذا هو عمل اهل الكمال وصنيع اهل الجمال

46
00:16:21.250 --> 00:16:37.350
الذين جمعوا بين الكمال والتواضع وعائشة رضي الله عنها وارضاها تقول في هذا الحديث ولا شأني بنفسي اهون من ان ينزل الله تعالى فيه ايات فتنة محل الشاهد منه قوله تتلى

47
00:16:38.650 --> 00:16:59.250
من ارادة هنا لان فيه تلاوة ومن المعلوم ان عن تلاوة تتجاوز فيها يتفاوتوا فيها الصالون من حسن وغيره فهم متفاوتون وليسوا على نفق واحد وليسوا على على هيئة واحدة

48
00:16:59.500 --> 00:17:24.300
بل فيهم الاحسن تلاوة وفيهم من دونه وفيهم من يكون سيء التلاوة والمقصود ان التلاوة وتفاوت الناس بها وتحسين الصوت بها وغير ذلك كلها من افعال العباد من افعال العباد التي هي كسبهم

49
00:17:24.350 --> 00:17:47.150
وهي خلق الله عز وجل لان اكاليل الذين يتلون كتاب الله يتفاوتون ريم حسن الصوت وفيهم غيره وتحسين الصوت وغير ذلك هو ومن كسب العباد وفعل العباد وافعال العباد مخلوقة لله عز وجل

50
00:17:47.550 --> 00:18:19.050
والتلاوة وقراءة القرآن فيها قراءة ومقروء وتلاوة ومتلوه والمطلوب المقروء المسموع المحفوظ المكتوب هو كلام الله عز وجل ولى القراءة والتلاوة  الكتابة في افعال العباد وافعلي بل مخلوقا لله عز وجل هو كلام الله عز وجل

51
00:18:19.550 --> 00:18:41.350
غير مخلوق ثم اه الاسناد في ثلاثة في اربعة من التابعين ثلاثة منهم من فقهاء المدينة السبعة ثلاثة منهم من فقهاء المدينة السبعة وهم عروة ابن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

52
00:18:42.100 --> 00:19:02.200
وسعيد ابن سيد هؤلاء ثلاثة من فقهاء المدينة السبعة المشهورين بالفقه في زمن التابعين وعندما يأتي بعض المسائل في كتب الفقه التي اتفقت عليها اقوال كثير من اكثر العلماء يقولون

53
00:19:02.550 --> 00:19:20.850
اتفق عليه الائمة الاربعة والفقهاء السبعة الائمة الاربعة ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد ولا والفقهاء السبعة اللي هم من التابعين وفقهاء المدينة وهم هؤلاء الثلاثة عروة بن الزبير بن العوام

54
00:19:21.050 --> 00:19:48.450
وعبدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وسعيد ابن المسيب والاربعة الباقون هم خارج اهل زيد ابن ثابت وقاتل بمحمد ابن ابي بكر الصديق وسليمان ابن ابن يسار وابو بكر بن عبدالرحمن بن حارث بن هشام

55
00:19:49.900 --> 00:20:09.150
هؤلاء اربعة مع الثلاثة اللي موجودين في الاثنان يعني ابن وقاص الليثي ليس منهم وهو من التابعين لان الاثنان فيها اربعة من التابعين ثلاثة منهم من فقهاء المدينة والخامس الرابع اللي هو علقمة هذا ليس

56
00:20:09.350 --> 00:20:32.100
ليس من منهم وانما المفروض الاربع الثلاثة اللي هم عروة وسعيد وعبيد الله يضاف اليهم هؤلاء الاربعة هم فقهاء الذين سبعة الذين ذكرهم القيم في اول كتاب اعلام الموقعين وذكر فيهم بيتين من الشعر

57
00:20:32.300 --> 00:20:51.550
يشتمل على ذكرهم حيث يقول اذا قيل من في العلم سبعة او حرم روايتهم ليست عن العلم خارجة وقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان غاريا فهؤلاء سبعة في بيت من الشعر

58
00:20:51.850 --> 00:21:20.000
سبعة اشخاص جمعهم او ذكر اسماءهم في بيته من الشعر يجمعهم ويشتمل عليهم الزهري من صغار التابعين الزهري هو من صغار التابعين قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا مصعب عن عدي بن ثابت وراه عن عن رضي الله عنه انه قال

59
00:21:20.000 --> 00:21:40.000
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء وما سمعت احدا احسن خوفا او قراءة وما سمعت احدا احسن خوفا او قراءة منه. ثم ذكر بعد ذلك حديث البراني عازب رضي الله عنه

60
00:21:40.000 --> 00:21:59.150
ظن انه سمع ان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون قال فما سمعت احدا احسن صوتا احسن قراءة منه فما سنة احسن صوتا او قراءة منه

61
00:22:01.100 --> 00:22:20.000
المقصود منه قوله ما رأيت احدا ما سمعت احدا احسن فوزا او قراءة منه لان باب لان الترجمة بابواتكم المهرب بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني تحسين الصوت وحسن الصوت

62
00:22:20.650 --> 00:22:40.250
يعني اه تحسين صوتي بالقراءة هذا من فعل الانسان وكسبه والحديث فيه للاشارة الى تفاوت الناس في الحسن وانه ليس هناك احد احسن فوتا وقراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:22:40.550 --> 00:23:02.100
وهو يقرأ القرآن وقد سمعه يقرأ بالعشاء بالتين والزيتون بهذه الصورة في صلاة العشاء قال فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه واذا وتفاوت الناس في حسن القراءة والنبي صلى الله عليه وسلم احسن الناس قراءة

64
00:23:02.400 --> 00:23:22.600
عليه الصلاة والسلام يعني ان تحسين الصوت للقراءة من افعال العباد وهي كسب لهم ولهذا يقال فلان حسن القول او فلان احسنوا صوتا من فلان يعني هذا كذب وهذه صفات

65
00:23:22.750 --> 00:23:44.550
قامت بهم واصواتهم هي من خلق الله عز وجل وتلاوته من حوض الله عز وجل اما ما يتلونه ويقرأونه وهو كلام الله عز وجل وهو غير مخلوق لان الكلام من صفات الله

66
00:23:44.600 --> 00:24:07.400
وصفات الله غير مخلوقة ومنها الكلام قال حدثنا حداد بن المنهام قال حدثناه شيء عن ابي بكر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم متواليا بمكة وكان يرفع صوته فاذا سمع المشركون سب

67
00:24:07.400 --> 00:24:25.400
قال ومن جاء به وقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك ولا تقابل بها ثم ذكر حديث ابن عباس بنزول قول الله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخاطب فيها

68
00:24:25.950 --> 00:24:50.350
والمقصود منه قوله يرفع صوته يعني بالقرآن رفع الصوت وخفضه وتحسين القراءة وتزيين الصوت بالقراءة هذا مثل اللسان وهنا قال يرفع صوته يرفع صوته اذا محل الشاهد من ايراد الحديث هنا يرفع صوته

69
00:24:50.550 --> 00:25:17.300
يعني رفع الصوت والجهر بالقراءة من فعل الانسان والناس يتفاوتون في حسن القراءة وفي الجهل في القراءة وفي الاقوال والتفاوت فيها. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي عن

70
00:25:17.300 --> 00:25:37.300
فيه انه اخبره ان اباك عندي من كبري رضي الله عنه انه قال له اني اراك تحب الغنم والبادية واذا كنت ففي غنمك او باديتك فاسلمت به واذنت للصلاة فارفع صوتك في النداء. فانه لا يسمع

71
00:25:37.300 --> 00:25:55.800
صوت مؤذن جن ولا انس ولا شيخ الا شهد له يوم القيامة. قال ابو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله وعليه وسلم. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:25:56.200 --> 00:26:20.150
قال قال وهو الحديث قال له اني اراك تحب الغنم والمادي ايوه يعني آآ ابو سعيد اخبر عبدالرحمن بن ابي صعصعة قال اني اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت في البادية في

73
00:26:20.300 --> 00:26:38.850
وجاء وقت الصلاة فاذن وارفع صوتك فانه لا يسمعك انس ولا جن ولا شيء الا شهد لك يوم القيامة قال ابو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانه اولا نصحه وارشده الى ان يفعل هذا الفعل

74
00:26:39.350 --> 00:26:47.850
ثم بين بعد ذلك في الاخر ان هذا ليس من كلامه وانما هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني فهو مرفوع

75
00:26:48.400 --> 00:27:01.250
لان لان قوله سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مرفوع ثم لو لم يأتي رفعه فان قوله لا يسمعك انس ولا جن شهيد هذا لا يقال بالرأي

76
00:27:01.300 --> 00:27:14.500
هذا من امور الغيب لكن زاد ذلك ايضاحا وبيانا قوله في الاخر سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو ولو لم يقل سمعته من رحول الله لكان مرفوعا حكما

77
00:27:15.100 --> 00:27:36.000
لان المرفوع الحكمي المرفوع حكما هو ان يقول الصحابي كلاما لا مجال للرأي فيه ومن المعلوم ان مسائل الاخبار عن يوم القيامة وما يشهد يوم القيامة من انس وجن وما الى ذلك هذا من امور الغير. التي لا تعرف الا عن طريق الوحي

78
00:27:36.100 --> 00:27:53.550
لا تعرف الا عن طريق الوحي لكن ليس هذا من قبل المرء حكما بل هو من قبول المرفوع تصريحا لان ابا سعيد قال سمعته من رسول الله. سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان المرفوع عند العلماء ينقسم الى قسمين

79
00:27:53.650 --> 00:28:08.300
مرفوع سواء تصريحا ومرفوع حكما فالمرفوض تصريحا هو الذي يقول فيه الصحابي قال رسول الله الله سلم كذا او سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول كذا هذا مرفوع تصريحا

80
00:28:08.400 --> 00:28:25.150
لانه اظافه الى النبي صلى الله عليه وسلم صرى احدا عنا المفهوم حكما والصحابي يقول قولا لا مجال للرأي فيه ولا يغيظه للنبي صلى الله عليه وسلم فهو مضاف اليه حكما

81
00:28:25.750 --> 00:28:50.450
لان مثل ذلك لا يقال من قبل الا اذا كان هذا صحابي الذي جاء عنه هذا الكلام الذي لا مجال للرأي فيه معروفا بالاخذ عن بني اسرائيل فانه لا يعتبر مرفوعا حكما لاحتمال ان يكون مما اخذ من بني اسرائيل. الاحتمال ان يكون مما اخذ من بني اسرائيل

82
00:28:51.400 --> 00:29:14.600
من قوله ارفع صوتك يعني بالاذان ورفع الصوت يعني من افعال العباد  رفع الصوت وخفض الصوت فهو ليس في القرآن ولكنه في الاذان والمفروض ان ان رفع صوتي وخفضه وحسن الصوت ورداءته

83
00:29:15.000 --> 00:29:42.050
هذي من من افعال العباد ومن صفات العباد التي هي غير يعني اه التي هي افعالهم واجسامهم والتي آآ يتفاوتون فيها حسنا بالحسن والرداءة يتزوجون ثم من كان في الحسن فليتفاوت

84
00:29:42.750 --> 00:30:07.350
يعني آآ الحسن يتفاوت والرجاء ايضا تتفاوت قال حدثنا حديقة قال حدثنا سفيان عن منصور عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ورأسه في حجري وانا حائض. ثم تخبر عائشة رضي الله عنها بهذا الحديث ان النبي

85
00:30:07.350 --> 00:30:27.700
كان يقرأ القرآن ورأسه في حجرها وهي حائض وهي حائض المقصود من ذلك يقرأ القرآن لان القراءة قراءة القرآن فيها قراءة ومقروء تلاوة ومسلوب فالقراءة فعل الانسان وكسبه وهي مخلوقة لله

86
00:30:28.200 --> 00:30:46.950
واما المقروء فهو كلام الله والحديث يدل على ان يعني قراءة القرآن يعني ملامسة الحائض وكون يعني جسده الرجل يعني يمس جسدها وهو يقرأ القرآن لا بأس بذلك لا مانع منه

87
00:30:47.200 --> 00:31:06.500
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم فعله عائشة تقوم حائضا وصدره ورأسه في حجرها عليه الصلاة والسلام. ودل ذلك على ان يعني القرب من الحائض وقراءة القرآن مع القرب منها ومع ملامسة جسدها

88
00:31:06.650 --> 00:31:23.300
وكون الرجل في حجرها انه لا مانع من ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام فعل هذا كان يقرأ القرآن ورأسه في حجرها رضي الله تعالى عنها وارضاها والمقصود من ذلك يتلو

89
00:31:23.500 --> 00:31:44.100
لان في القرآن فيها تلاوة والتلاوة فعل العبد وهي مخلوقة لله والمتلو كلام الله وهو غير مخلوق. نعم قال باب قول الله تعالى فاقرأوا ما تيسر منه. وقال حدثنا يحيى ابن المكين. قال حدثنا الليل عن عقيل

90
00:31:44.100 --> 00:32:04.100
عن الازدهار قال حدثني عروة ان المكور ابن مكرمة وعبد الرحمن بن عبد من قارئ انه ما حدث اعد الله انهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت هشام ابن حكيم رضي الله عنه

91
00:32:04.100 --> 00:32:24.100
اسطورة القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاستمعت لقراءتي فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يخرجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي نفسي اجاوره في الصلاة وتصبرت حتى سلم

92
00:32:24.100 --> 00:32:44.100
برمائه فقل من اقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال اقرأ ليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت كتبت فاقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به اقوده الى رسول الله

93
00:32:44.100 --> 00:33:04.100
صلى الله عليه وسلم وقلت اني سمعت هذا يقرأ سورة على حروف لم تطردنيها. وقال ارسله اقرأ يا هشام وقرأ القراءة التي سمعته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك انزلت

94
00:33:04.100 --> 00:33:26.000
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر وقرأت وقال كذلك انزلت ان هذا القرآن انزل انا سبعة احرف فاقرأوا ما تيسر منه ثم يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل فاقرأوا ما تيسر منه. فاقرأوا ما تيسر منه

95
00:33:27.200 --> 00:33:47.800
واورد في حديث عمر بقصة هشام ابن حكيم وانه كان يقرأ سورة الفخام على حرف ما كان يقرأ فيه عمر رضي الله عنه فسمعه يقرأ وهو في الصلاة فانتظر حتى

96
00:33:48.350 --> 00:34:00.500
فرغ من صلاته ثم اخذه الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال ان هذا قرأ سورة الفرقان على حرف او حروف ما كنت تقرئني اياها قال اقرأ يا هشام فقرأ

97
00:34:00.550 --> 00:34:12.600
ثم قال هكذا انزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأ قال هكذا انزلت ثم قال عليه الصلاة والسلام ان القرآن انزل على سبعة احرف واقرأوا ما تيسر منه فاقرأوها تيسر منه

98
00:34:13.800 --> 00:34:37.700
والمراد من ذلك ان القراءة هي فعل العباد وتقول بما تيسر من القرآن يعني اه يكون قراءة القرآن لقول الله عز وجل فاقرؤوا ما تيسر منه يعني من حيث الكمية

99
00:34:38.200 --> 00:34:56.750
بالمقدار ان يقرأ في الصلاة يعني مقدار يعني معين المراد بالمتيسر من حيث الكمية اما ما جاء في حديث عمر وهو من حيث الكيفية اقرأوا ما تيسر منه يعني من حيث الكيفية

100
00:34:57.000 --> 00:35:16.300
لانه نزل على حروف متعددة اقرأوا ما تيسر منه بهذا الحرب او بهذا الحرب او بهذا الحرف ما تيسر من يقرأه فهذا تيسير او قراءته الميسر من حيث الكنية وفي الحديث

101
00:35:16.450 --> 00:35:44.200
قراءة الميسر من حيث الكيفية. والاحرف السبعة التي نزل بها القرآن كانت اولا قبل ان يتزلل السنة العرب لانهم قبل لغات متعددة ولما جمعهم الله عز وجل في الاسلام لما يعني جاء الاسلام

102
00:35:44.400 --> 00:36:11.700
وكانت اه السنتهم مختلفة نزل القرآن على عدة احرف على سبعة احرف ثم لما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وجمع القرآن بعد وفاته جمعتين الجمع الاول في عهد ابي بكر وكان

103
00:36:11.900 --> 00:36:24.950
يعني في الصحف ولم يجعل في ولم يجمع في مصحف واحد ثم في عهد عثمان وقد جمع في مصحف واحد وعثمان رضي الله عنه وارضاه جمع الناس على حرف واحد

104
00:36:26.850 --> 00:36:48.350
ثم احرق بقية المصاحف ونسخ من هذا المصحف عدة مصاحف ووزعها في الافاق والقرآن او الموجود في المصحف على حرف واحد لان القرآن انما نزل بسبعة احرف من اجل التيسير على الناس

105
00:36:49.050 --> 00:37:15.750
ولما ذلت الالسنة واختلط بعض الناس بعضهم ببعض وعرفوا لغة قريش ابقي الحرف الذي بلغة قريش وصار يعني هذا الذي عمله عثمان حتى لا يحصل الاختلاف والاحرف غير القراءات لان القراءات موجودة

106
00:37:16.650 --> 00:37:42.600
ورسم المصحف يتحملها ويشتمل عليها لان رسم المصحف يختلف عن رسم الكتابة لان له رسم خاص وقد جاء هذا الرسم وبقي حتى يكون يحمل او يتحمل القراءات مثل قال وقل

107
00:37:43.700 --> 00:38:10.900
يكذب على وجه يصلح لقاله وليقل نقول القاف مربوطة ثم عند قراءته قل يقول ضمه على القاف وسكون على اللام وعند القراءة قال رفع القاف والف بعدها يعني آآ يعني تدل على المد

108
00:38:11.650 --> 00:38:37.900
ثم لام مفتوحة الرسم يتحمل لانهما لو جاءت قال ما ما تحمل الخلد مع كتابة خالة   واللامنفصلة ما يمكن تأتي كلمة تقول ولا يمكن تفهم قل لكن اذا كتبت قاف لام

109
00:38:38.650 --> 00:38:59.350
مربوطة القاف باللام وعند قراءة قل تكون القاف مضمومة واللام ساكنة وعند قراءة خالة تكون القاف مفتوحة وبعدها الف قصيرة كذا تدل على المس واللام مفتوحة فصارت صارت القراءة او الرسم يتحمل

110
00:39:00.250 --> 00:39:19.500
وفي قوله تعالى قال اولو جئتكم باهجام لو جئتم عليها بعد قل او لو جئتم راجعين  في اخر سورة مريم ومريم ابن عمران التي احسنت فرجها ونفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتابه

111
00:39:20.350 --> 00:39:50.400
كتابه قراءة الجمهور وكتبه قراءة حفص ما كتابه اخذ التعريف نعم اخر دور التحرير كتابه يعني جاءت مرتبطة بالباء وعند قراءة كتبه نقول التاء مضمومة والتاء مضمومة الباء مكسورة وعند قراءة كتابه

112
00:39:50.600 --> 00:40:11.400
يقول الكاف مكسورة والسنة مفتوحة وبعدها علم تدل على المد قررت اني اتحمل الرسم يتحمل ولهذا في الرسم عند قراءة بكتبه يعني يماثل قراءة كتابه من حيث ان الرسم واحد

113
00:40:12.500 --> 00:40:45.450
ولو كتبت كتابه بعدها الف ما تحملت كتب فالقراءات هي موجودة ويتحملها رسم المصحف    ها الشاهد الشاهد منه قوله فاقرأوا ما تيسر منه فاقرأوا ما تيسر منه لان هناك فقر وما تيسر منه في القرآن

114
00:40:46.200 --> 00:41:07.150
والمقصود من ذلك التيسر من حيث الكمية بل يقرأ الانسان في الصلاة ما تيسر يعني من حيث الكمية وفي حديث عمر ما تيسر من حيث الكيفية يعني على كيفية لانه جاء على احرف

115
00:41:07.300 --> 00:41:28.350
اذ قرأت بهذا الحرف؟ حق وان قرأت بهذا الحرف حق؟ وان قرأت بهذا الحرف حق  آآ اصل الناس على حرف واحد الذي فعله آآ فعله عثمان رضي الله عنه عمله

116
00:41:29.200 --> 00:41:51.200
من باب سد الذرائع لان نزول القرآن على سبعة احرف كان في الوقت الذي كان العرب ما اختلط بعضهم ببعض كما جمعهم الاسلام فلهؤلاء لغة ولهؤل لغة وقد يكون بعض الناس ما يفهم

117
00:41:52.450 --> 00:42:09.850
يعني ما يفهم معنى الكلمة يعني اسم الشيء عند الاخرين مثل ما جاء عن عمر عن ابي هريرة في صحيح البخاري الذي مر بنا السكين والمدية يعني عندهم المدية ما كان يعرف انه جلس يبكي

118
00:42:11.400 --> 00:42:31.050
يعني عند حديث ان السنة فعظموا اما واما الظفر فمن الحبشة هدى يعني سكاكين يعني احد عندهم السكين ولا يعرف المدير؟ واحد عنده المدير ولا يعرف السكين وكلها اسم الالة التي يذبح بها

119
00:42:31.400 --> 00:42:49.600
الاية التي يذبح بها يقال لهم وبعض الناس ولا يعرف السكين وبعض الناس يعرف السكين ولا يعرف المدير وكلها لغة العرب هؤلاء لغتهم كذا وهؤلاء لغتهم كذا. فنزل القرآن على سبعة احرف

120
00:42:50.300 --> 00:43:15.900
ولما اجتمعوا وجمعهم الاسلام وعرفوا الالسنة وذلت الالسنة وعرف هؤلاء ما عند هؤلاء وهؤلاء من عند هؤلاء اختصر عثمان رضي الله عنه على حرف واحد مشتمل على القراءات  فعله هذا

121
00:43:16.950 --> 00:43:36.900
يعتبر من سد الذرائع ومن ادلة سد الذرائع لان اذا الرأي تؤدي الى الاختلال وكان انزال القرآن على سبعة احرف من اجل ما كان عليه الناس في اول الامر ولما زال

122
00:43:37.400 --> 00:43:54.750
الحاجة وخشي من الاختلاف بعد ذلك في المستقبل غفر الناس على حرف واحد عثمان في المصحف الذي كتبه واحرى بقية واحرق بقية المصاحف حتى لا يحصل بعد ذلك اختلاف وتشويش بين الناس في القرآن

123
00:43:56.000 --> 00:44:19.650
وابن القيم رحمه الله لما ذكر في كتابه اعلام الواقعين ادلة شد الذرائع ذكر تسعة وتسعين دليلا تسعة وتسعين دليلا منها جمع عثمان القرآن على حرف واحد انه ييسر له اعمال اهل السعادة

124
00:44:19.750 --> 00:44:42.500
ومن خلقه الله للشقاوة فانه ييسر له يهيئ له اعمال اهل الشقاوة كل ما يشعر لما خلق له. ايوا. وقال مجاهد يسرنا القرآن يعني بلسانك هونا قراءته عليه يعني جعلناه هينا سهلا

125
00:44:42.800 --> 00:45:06.750
عليكم ايوة وقال مطر الوراق هل ولقد القرآن الذكر؟ قال هل من طالب علم فيعان عليه هل من طالب علم فيعان عليه يعني المقصود من ذلك حصول الانتفاع وحصول الاستفادة

126
00:45:06.900 --> 00:45:26.900
وحصول الاعتبار والاتعاظ. نعم. ورد حديثنا. ايوة. اقرأ. قال حدثنا ابو معمر. قال حدثنا الوالد قال قال حدثني مطرف بن عبدالله عن عمران رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله فيما يعمل

127
00:45:26.900 --> 00:45:43.400
عاملون قال كل ميسر لما خلق له. كما ورد البخاري رحمه الله حديث عمران ابن حصين قلت يا رسول الله فيما يعمل العاملون يعني اذا كان اهل الشقاوة اهل السعادة قد كتب في اللوح المحفوظ من هم

128
00:45:43.950 --> 00:45:59.700
واهل الشقاوة كتب في اللوح المحفوظ منهم فيما يعمل العاملون؟ ما دام سبق القضاء والقدر السعيد سعيد والشقي شقي امر قد فرغ منه انتهى كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ اهل الجنة واهل النار

129
00:45:59.900 --> 00:46:20.500
اذا فيما يعمل العاملون الرسول قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له الرسول عرفني الى العمل لان الله تعالى كتب كتب الغايات والوسائل كتب النهايات والامور التي تؤدي الى النهايات

130
00:46:20.650 --> 00:46:39.900
كسب الاسباب والمسببات والله تعالى كتب المسببات وان هذا شقي وهذا سعيد وكتب الاسباب وان هذا يعمل بعمل اهل السعادة فيؤول امره الى الى الجنة وهذا يعمل بعمل اهل النار فيؤول امره الى النار

131
00:46:40.350 --> 00:46:54.600
اذا كله مقدر الله تعالى قدر ان هذا من اهل الجنة وقد جرى انه يعمل اعمالا صالحة وقدر ان هذا يكون من اهل النار وقدر انه يعمل اعمالا سيئة تؤدي به الى النار

132
00:46:54.800 --> 00:47:15.950
اذا الرسول قال اعملوا ما تتكلون على الكتاب اعملوا وكل ميسر لما خلق له كل ميسر لما خلق له. اما اهل السعادة وييسرون لعملهم سعادة كما جاء في الحديث الاخر. واما اهل الشقاوة في ييسرون لعمل اهل الشقاوة

133
00:47:16.600 --> 00:47:39.750
واذا فالاسباب والمسببات كلها مقدرة الله تعالى قدر المسببات وقدر الاسباب والاسباب بقدر والمسببات بقدر واذا الله تعالى بين لنا طريق الخير وطريق الشر فمن سلك طريق الخير بمشيئته وارادته التابعة لمشيئة الله وارادته انتهى به الامر الى الجنة

134
00:47:39.900 --> 00:47:59.900
ومن سلك طريق الشر بمشيئته وارادته التابعة لمشيئة الله حجى به ذلك الى النار. قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا عنذر قال حدثنا شعبة عن منصور والاعمش انه ما سمعا سعد بن عبيدة عن ابي عبدالرحمن

135
00:47:59.900 --> 00:48:19.900
علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في الجنازة فاخذ عودا فجعل ينسك في الارض فقال ما منكم من احد الا كتب مقعده من الجنة او من النار الا كتب مقعده من الجنة او من النار

136
00:48:19.900 --> 00:48:41.300
على نفسكم قال اعملوا فكل ميسر. فاما من اعطى واتقى الاية. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث علي رضي الله عنه ان النبي كان في جنازة  فحوله اصحابه وجعل معه عودا كتبه الارض

137
00:48:42.500 --> 00:48:59.200
ثم رفع رأسه وقال ما منك وبين احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار او مقعده من النار ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار. يعني ما منكم من احد الا وهو من اهل الجنة او من اهل النار

138
00:49:00.000 --> 00:49:19.650
قد كتب ذلك في اللوح المحفوظ قالوا الا نتكل يعني على كتابنا قال اعملوا فكل ميسر يعني ما تتكلون لان الله تعالى قدر النهايات وقدر الاسباب اللي تؤدي الى النهايات

139
00:49:21.000 --> 00:49:38.900
وقد امر وقد بين لنا طريق الخير وطريق الشر فاعملوا وكله ميسر. اما اهل السعادة يشترون اعمال السعادة والشقاء يشترون اعمال الشقاوة ثم قال من اعطاه الشقاء وصدق بالحسنى فنيته اليسرى. الايات

140
00:49:38.900 --> 00:49:52.600
قال بعض قول الله تعالى قل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين