﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:42.100
فان المصنف السيوطي رحمه الله لما ذكر اولا تعريف الحديث دراية وموضوعه ومفقوده ثم تعريف الاسناد ثم تعريف المتن وما وان المتن قد يقوم مرفوعا وقد يكون اما مقطوعا وقد يكون موقوفا ثم ذكر ان الحديث ينقسم الى ثلاث اقسام

2
00:00:42.100 --> 00:01:22.100
هو الحسن والظعيف ثم بدأ بالحديث الصحيح فعرفه وذكر ان الحكم على الحكم بالصحة بينما هو على الظاهر وذكر بعد ذلك ان العلماء اختلفوا في هذا ذكر ان ما في الصحيحين صحيح البخاري وصحيح مسلم اختلف فيه

3
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
هل يفيد القطع؟ او يفيد الظن؟ وذكر من قال بهذا ومن قال بهذا واشار من قال بهذا والى من قال بهذا رجح القول الذي يقول بقطع في صحتنا في الصحيحين وذكرت فيما مضى ان الاقوال الثلاثة وان الحديث

4
00:01:52.100 --> 00:02:22.100
اذا حوكم بصحته فانه يفيد العلم والعمل وانه يجب العمل بذلك سواء كان في العبادات او المعاملات وكذلك العقائد فانه يعمل بها لانه قد عرف ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرسل الاحاد والافراد

5
00:02:22.100 --> 00:02:52.100
الى الناس لدعوتهم وبيان ما يجب عليهم ان يعملوه. وان الحجة تقوم عليهم بذلك ولم يكن هذا متوقفا على ارسال مجموعة وارسال عدد يحصل بهم التواتر علم بهذا ان احاديث الاحاد اذا صحت وثبتت فانه فانها تفيد القتل العلم

6
00:02:52.100 --> 00:03:22.100
ويجب العمل بها فسواء في في العقائد او في العبادات او في المعاملات ثم ذكر بعد ذلك ان الصحيح لا يشترط له العدد بل يكفي ان يأتي من طريق واحد تكون قد توفرت شروط الصحيح في هذه

7
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
طريق ليحكم له بالصحة وان كان طريقا واحدا وانه لا يشترط في الحديث الصحيح ان يرويه اثنان فاكثر او ان يأتيان طريقين فاكثر. فقال وليس شرطا وليس شرطا عدد ومن شرط

8
00:03:42.100 --> 00:04:12.100
رواية اثنين فصاعدا غلط. ليس من شرط الصحيح ان يكون يرويه جماعة. وقد في الصحيحين احاديث عديدة فيها ذكر لم تأتي الا من طريق واحد صحابي واحد ثم بعده تابعي واحد ثم عن التابعي تابع تابعي وهكذا. يعني وقد يستمر التفرد

9
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
وقد ينتهي عند التابعي وقد ينتهي عند تابع التابعي المهم ان انه ليس من شرط الحديث الصحيح ان يكون عزيزا فاكثر الذي رواه اثنان عن اثناء اثنان عن اثنين وهكذا وانما يكفي فيه ان يكون جاء من

10
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
واحدا صحيحا ولهذا فكما قلت النبي في الصحيحين احاديث عديدة هي من هذا القبيل واوضح مثالا على هذا فاتحة صحيح البخاري وخاتمته فان اول حديث فيه هو حديث ان من عذاب النيات انما جاء من طريق واحد

11
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
واخر حديث فيه هو حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ايضا الا من طريق واحد فلو كان من شرطي الصحيح ان يكون عزيزا يعني جاء من طريق فاكثر

12
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
فان ما جاء في الصحيحين معنى هذا ان فيهما ليس بصحيح لانه من جاء من طريق واحد معلوما ان الامة اطبقت واتفقت على قبول ما في الصحيحين الا من فقد عليهما وفيه

13
00:05:32.100 --> 00:06:02.100
واكثر من فقد قد سلم من النقد والحق مع البخاري ومسلم فيه وقد احاديث يسيرة لم تسلم من النقد ولكن هذا دل على شيء وهو صحة هذين الكتابين وجلالة شأنهما وعظم امرهما وان الامة انما اطبقت

14
00:06:02.100 --> 00:06:32.100
على قبولهما لما فيهما من السلامة ولما اشتمل عليه من الصحة ووجود احاديث يسيرة في غاية الندرة لم تسلم من النقد بعد غربلة من غربلها ونقب عنها وفتش من الفطاحلة العلماء هذا يدل على قيمة هذين الكتابين وعظمة من شأن هذين الكتابين فاذا

15
00:06:32.100 --> 00:06:52.100
هذا العمل الذي قد حصل من التفتيش والتنقيب عن ما في الصحيحين وان الجهابلة النقاد احصروا احاديث قليلة ثم هذه الاحاديث القليلة اكثرها سلمة من النقد والحق مع صاحبي الصحيحين ومع ذلك فان

16
00:06:52.100 --> 00:07:22.100
لم يسلم من النقد وهو نزر يسير جدا اتى بنتيجة وهي عظم شأن الكتابين وان هذه الاحاديث الالاف التي فتش عنها وكانت النتيجة هي ما توصلوا اليك من ان المنتخب قليل واكثر القليل قد سلم من النقب اذا زاد هذا بقيمة الكتابين وعظم شأنهما

17
00:07:22.100 --> 00:07:52.100
وانهما بمحل اللائق بهما الذي جعل الامة اه اه اقبلت عليهما كالقبول فهذا مما يزيد في قيمتنا ويزيد في شأنهما. ثم ان المصنف وسيوطي رحمه الله بعد ذلك انتقل الى مسألة وهي هل يحكم على اسناد

18
00:07:52.100 --> 00:08:22.100
لانه اصح الاسانيم او على متن بانه اصح المجون حديث بانه اصح الاحاديث على الاطلاق او سند من الاسانيد بانه اصح الاسانيد على الاطلاق. فقال بدأ ببيان القول الراجح وهو التوقف وانه لا يحكم بسند من الاسانيد او متن من

19
00:08:22.100 --> 00:08:52.100
بانه اصح مطلقا من غيره. مطلقا وانما الاصح هو الوقف والاولى هو الوقت والا يحكم على سند بانه اصح الاسانيد او متن بانه اصح المتون وانما يتوقف عن اطلاق الحكم على سند بانه اصح الاسنين او انه

20
00:08:52.100 --> 00:09:22.100
اما هو اصح المتون وانما يستفاد مما اطلق عليه بانه اصح لانه من اصح الذي قيل عنه انه اصح اليسارين يكون من اصح الاسانيد فلا حكم على سند بعينيه بان هذا اصح مطلقا؟ ولكن يستفاد مما اطلق عليه بانه اصح بانه من اصح

21
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
فاذا قيل من اصح زال الاشكال. يعني هذا اسناد من اصح الاسانيد وهذا من اصح الاسانيد. واما هذا ليس ناد بعينه الاسانيد وكل ما وراءه من الاسانيد تحته ودونه هذا هو الذي يتوقف عنه. اما اذا اعتبر انه من اصح الاساليب

22
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
فهذا لا بأس به. وهذا فائدة وهذا والفائدة التي تستفاد من الحكم على اسناد لانه اصح الاسانيد بان عرفوا انه في القمة لكن لا يقال انه هو الذي ليس دونه شيء من الاسانيد كل اساليب دونه وانما

23
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
وهو في القمة وغيره في القمة. فالاسانيد التي حكم عليها انها في القمة تعتبر من اصح الاساليب. وفائدة معرفة هذا او الحكم بان هذا من اصح الاسانيد وهذا من اصح الاسانيد انه عندما يحصل التعارض ولا يمكن الجمع

24
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
الى الترجيح فان الذي يحكم عليه بانه ناصح الاساميين اذا كان معارضا بحديث ليس من اصح الاسانيد فانه يكون مقدما هذا مقدما على هذا. هذه الفائدة التي يمكن ان الفائدة التي تستفاد

25
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
من الحكم على حديث بانه مناصح الاثنيين. اما الحكم على حديث بانه اصح الاثانين واصح الاقوال. وارجح الاقوال التوقف في ذلك. فلا يقال عن اسناد بانه اصح مطلقا. وكل الاسانيد دون

26
00:11:02.100 --> 00:11:22.100
كذلك حديث من الاحاديث قالوا بانه اصح الاحاديث وكل حديث من الاحاديث دونه في الصحة دونه في القوة وانما يتوقف عن هذا هذا هو القول الراجح الذي صدر به والذي هو انتهى اليه كثيرا

27
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
المحققين واخرون من العلماء حكموا على اسانيد بانها اصح الاسانيد. ولكنهم اختلفوا فاضطربت اقوالهم فهذا قال ان اصح لساني بكذا وهذا قال ان اصح لساني بكذا والسيوطي رحمه الله اشار الى

28
00:11:42.100 --> 00:12:12.100
لان الذين قالوا في غير القول الراجح والتوقف اضطربت اقوالهم وبلغت اكثر من عشرة اقوال اشتملت عليها الكتب المصنفة في علم مصطلح التي لبيان ما قيل انه اصح الاسانيد. والسيوطي ذكر في

29
00:12:12.100 --> 00:12:42.100
الزيته تسعة من هذه التي تزيد على عشرة هذه الاساليب التي حكم عليها بانها اصح الاسانيد والاقوال مختلفة فيها السيوطي اتى بتسعة اساليب اتى بتسعة اساليب قيل انها اصح الاشعرين كل واحد منها قيل انه اصح الاسانيد

30
00:12:42.100 --> 00:13:02.100
وكل اسناد من هذه الاسانيد قال به او ونسب الى من قال به اصح الاسانيد عند فلان كذا واصح الاسانيد عند فلان عنده كذا ولكن كما عرفنا الراجح هو القول الاول الذي يقول بانه لا يحكم على

31
00:13:02.100 --> 00:13:22.100
بانه اصح مطلقا ولكن التلاميذ التي قيل انها اصح تدخل تحت كونها من اصح الاسانيد وفائدة ذلك انه عند التعارض يرجح ما حكم عليه بانه اصح من اصح الاسانيد على ما لا يحكم عليه بانه من الصحيح عملا

32
00:13:22.100 --> 00:13:42.100
على ما لم يحكم عليه بانه من اصح الاسمية. فذكر السيوطي اولا اه رواية ما لك عن نافع عن ابن عمر وانه اذا زيد في السند من اسفله رواية الشافعي عن مالك

33
00:13:42.100 --> 00:14:12.100
ورواية احمد عن الشافعي فهو كذلك ايضا يعني زاد في النزول ولكنه زاد في قوة الرجال وفي كونهم في القمة. فقال السيوطي اه في حكاية القولين في الاصل الوقف وعدم الوقف ثم التفصيل في اقوال الذين لم يقفوا

34
00:14:12.100 --> 00:14:42.100
او لم يتوقفوا بل جزموا على لسانه ذكر بعد ذلك تسعة اساليب هي داخلة تحت الاقوال الذين حكموا فطلبت اقوالهم. فقال والوقف والوقف عن والوقف عن والوقف عن اه حكم واللفظ عن حكم بمتن او سند. لانه اصح مطلقا اشد. اشد

35
00:14:42.100 --> 00:15:12.100
سدد يعني من السداد يعني افعل تفضيل. يعني اكثر سدادا واكثر ثوابا. اشد افعل تقضيلا الوقف عن حكم بمتن او سند بانه اصح مطلقا اسد. اسد افعل تفضيق يعني ان التوقف عن حكم على اسناد من الاسانيد او متن من المتون بانه اضح من غيره مطلقا

36
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
بحيث يعتبر هذا هو في القمة وكل ما وراءه دونه على اصح التوقف فيها. لان هؤلاء الرجال الذين رووا يعني هذه الاساليب كل منهم يعتبر في القمة فكل يحكم على

37
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
بعينه لانه اصح من غيره مطلقا معناه حكم على من دونه بان تحته وحكم على غيره بانه تحته دونه. مع ان هؤلاء الذين جاؤوا في اسانيد اخرى ايضا هم في القمة

38
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
ايضا هم في القمة فاذا الصواب هو التوقف. ولكن كما عرفنا نستفيد من حكم عليه بانه صح لانه صح؟ لا يقال انه صح مطلقا ولكنه يدخل تحت مجموعة من اصح الاسانيد. فيقدم ما كان

39
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
اصحي لها سبيلا على ما لم يكن من اصح لها سبيل عندما يحصل تعارض ولم يمكن الكلام. عندما يحصل تعارض ولم يمكن الجمع ذلك مما حكم عليه بالاصح فيقدم على غيره مما يلح عليه بانه من اصح الاسنيم

40
00:16:32.100 --> 00:17:02.100
اما بانه يجعل في القمة وغيره دونه فهذا هو الاولى هو التوكل. والوقف عن حكم بانه اصح مطلقا اشد. ان كلمة مطلقا هذه هي المقصودة بالكلام. اصح اما اذا قال اصح بمعنى انه من جملة من جملة ما هو اصح هذا هذا من اصح وهذا من اصح وهذا من اصح

41
00:17:02.100 --> 00:17:22.100
هذا مافيهش كاع هذا لا اشكال فيه لانه يستفاد منه قوة هذا الاسناد يستفاد منه قوة هذا الاسلام وانما الاشكال في كونه اصح من غيره مطلقا بحيث تفقد دمه كل ما دونه تحت. ثم ذكر القول الثاني الذين لم يتوقفوا

42
00:17:22.100 --> 00:17:42.100
فقال واخرون حكموا فاضطربوا. يعني واخرون ممن لم يتوقفوا حاكموا على اسانيد او على بعض الاساليب بانها اصح الاسانيد. واضطربت اقواله. فهذا قال ان هذا اصح الاسانيد وهذا قال ان هذا اصح لا تريد وهذا قال فلم

43
00:17:42.100 --> 00:18:12.100
اتفقوا على على اسناد من الاسانيد بانه اقوى. فليتفقوا على اسناد من الاساليب لانه حتى يؤخذ تختلف مقاربة الاقوال. قال واخرون يعني ممن لم يتوقفوا حكموا على اسانيد بانها فاضطربوا يعني اضطربت اقوام مختلفة ولم ينتبهوا لفوق عاشر ضمنتها الكتب اللي فوق عشرة اقوال لاكثر من عشرة اقوال

44
00:18:12.100 --> 00:18:42.100
يعني بلغت اقوالهم اكثر من عشرة اقوال اشتملت عليها الكتب المصنفة في علم المصطلح اخرون حكموا فاضطربوا لفوق عشر زمنتها الكتب. يعني اشتملت عليها الكتب المصنفة في علم والذي تعرض لبيان اصح الاثنين ذكروا هذه الاقوال ومنهم من ذكرها كاملة ومنهم من آآ

45
00:18:42.100 --> 00:19:12.100
انتصر على على بعضها وهكذا ولكن هي تزيد على عشرة وهو اللي هو مصنف اتى بابياته بتسعة اسانيد. من العشرة مما زاد او من الاقوال يقينك بانها صحيح لها ثمين ولا تزيد عن عشرة اكتفى بالاتيان بتسعة. بتسعة يا سيدي فاتى اولا

46
00:19:12.100 --> 00:19:42.100
بالاسناد الذي هو اصح الاسانيد عند البخاري اصحي الاسانيد عند البخاري مالك عن نافع عن ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر فبدأ به قدمه على غيره. ثم اضاف الى ذلك يعني في امتداد الاسناد

47
00:19:42.100 --> 00:20:12.100
كونه ينزل لتحت مالك رواية الشافعي عن مالك ثم احمد علي الشافعي لان الائمة الثلاثة ما لك والشافعي واحمد آآ احمد روى عن الشافعي والشافعي روى عن ماله فهم اصحاب المذاهب الثلاثة الثلاثة من اصحاب المذاهب الاربعة

48
00:20:12.100 --> 00:20:42.100
المشهورة شائعة الصيف الائمة الاربعة الفقهاء ثلاثة منهم وهم يعني الاخرون المتأخرون في الزمان مالك ثم الشافعي ثم احمد نحمد الله على الشافعي والشافعي رواه هذه الاساليب هذا الاسناد الذي فيه مالك عن نافعا بن عمر اذا امتد بحيث الشافعي روى عنه مالك

49
00:20:42.100 --> 00:21:12.100
واحمد روى عن الشافعي ايضا يعني هو تمتد يعني القوة يعني مثلا في من ناحية الرجال الاسناد الذي فيه مالك عن نافع فاذا انظاف اليه الشافعي عمان احمد علي الشافعي معنى هذا انه زادت السلسلة وكلهم في القمة. زيادة السلسلة وكلهم في القمة. وهذا كما

50
00:21:12.100 --> 00:21:32.100
يعتبر من اصح الاجانب لا يقال انه اصح الاجانب لان القول الراجح ان انه لا يحكم عن لا يحكم على اسناد بعينه بان بحيث لا يساويه غيره ولا يدانيه. والوقف مالك عن مالك

51
00:21:32.100 --> 00:21:52.100
عن سيده يعني سيده عبد الله بن عمر لان نافع ومولى ابن عمر نافع وهم اولى ابن عمر فمالك عن نافع عن سيده سيدي عبد الله بن عمر آآ وزيدنا للشافعي فاحمده. يعني في اسفل الاسناد يعني هذا

52
00:21:52.100 --> 00:22:22.100
اذا ارتد وجاء بعد ذلك الشافعي ثم بعد الشافعي احمد ان هدى اسناد في غاية القوة وفي غاية الرفعة لانه كلهم ائمة جهابذة جهابذة يعني حفاظ متقنون جمعوا بين الصفات التي تعتبر في في القمة في المنزلة في منزلة الرجال وفي بيان

53
00:22:22.100 --> 00:22:52.100
علو منازلهم ومقاديرهم. هذا هو احد الاقوال او احد الاسانيد التسعة التي اوردها البخاري اوردها السيوطي من الاسانيد التي تزيد على عشرة التي حكم عليها سبيل. ومالك النافع بن انس دار الهجرة وصاحب المذهب المعروف المشهور

54
00:22:52.100 --> 00:23:22.100
الذي آآ تبعه كثير من الناس وكان له اصحاب جمعوا فواحد المدافع الاربعة المشهورة صاحبها هذا الامام الذي جمع بين الفقه والحديث وهو حديث وهم محدث فقيه انه في الفقه وامام في الحديث. عن نافع

55
00:23:22.100 --> 00:23:52.100
ومولى ابن عمر الذي اخذ عنه من اجل اصحابه وهو من اجل من اخذ عنه. كذلك ابنه سالم سالم ابن عمر ابن عبد الله ابن عمر ايضا من روى عنه وهو يعني روايته عنه كما سيأتي بالاسانيد التي جاءت عن الزهري

56
00:23:52.100 --> 00:24:22.100
التي رواها الزهري فان منها شأن عن ابن عمر فاذا هذا الاسناد الاول من الاسانيد التي قيل عنها انها اصح الاجانب. والراجح انها من اصح الاجل. يعني على القول التوقف عن الحكم عن سند معين بانه صح. تكون داخلة تحت انها من اصح الازهرية

57
00:24:22.100 --> 00:24:52.100
ومالك عن نافع عن سيده وزيدنا للشافعي فاحمده. وابن شهاب عن علي عن ابيه عن جده او سالما عمنبه انه من النباهة والحقد المقصود بذلك ان عمر رضي الله تعالى عنه او عن عبيد الله عن حبر البشر

58
00:24:52.100 --> 00:25:22.100
هو ابن عباس وهذا عن عمر هذان البيتان مستندان على ثلاث اساليب كلها اولها الزهري. اولها تحول الاسانيد الثلاثة ابن شهاب عن علي ابن الحسين عن الحسين ابن علي عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه هذا اسناد والثاني ابن شهاب عن سالم

59
00:25:22.100 --> 00:25:52.100
ابنه جهاد بن سالم بن عمر عن ابن عمر والثالث ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن عن عبد الله ابن عباس وعبدالله ابن عباس في روايته عن ابيه في روايته عن

60
00:25:52.100 --> 00:26:12.100
عن اه عن عمر رضي الله تعالى عنه ابن عباس هو ابن عباس وهذا عن عمر يعني ابن عباس يعني فهذه الاساليب الثلاثة قيل عنها انها اصح الاسانيد. الذي قال بالاول قائلون وقال بالثاني قائلون وقال

61
00:26:12.100 --> 00:26:42.100
اذا هذه اربعة اسانيد قيل عنها انها صحيح الاول اللي هو مالك عن ابن عمر وما زيد تحته الجلالة فهم الشافعي واحمد والثاني والثلاث الاشياء الاخرى تبدأ بابن شهاب. تبدأ بابن شهاب الزهري. وابن شهاب

62
00:26:42.100 --> 00:27:12.100
هذا هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاد الزهري واشتهر بنسبته الزهري نسبة الى بني زهرة قرشي وكذلك ايضا اشتهر بالنسبة الى جده شهاب وجده الثالث لانه محمد مسلم ابن ابن عبيد الله ابن

63
00:27:12.100 --> 00:27:42.100
فيقال له ابني شهاب نسبة الى جده الثاني. لو اشتهر شهرتين شهرة بابن وشهرة الزهري. اذا قيل الزهري انصرف الى محمد ابن مسلم الان. ابن شهاب انصرف اليه ونسبته الزهري الى بني زهرة من قريش وكذلك ابن شهاب نسبة الى جده التالت

64
00:27:42.100 --> 00:28:12.100
بالنسبة الى اكادير شهاب وابن شهاب هذا هو الذي كلفه عمر ابن عبد العزيز في زمن ولايته ان يجمع ان يكتب الحديث وان يدون كان كتب الى اليه والى غيره. لانه كتب الى امرائه ان يكتبوا الحديث

65
00:28:12.100 --> 00:28:42.100
فكلف الكفري ولهذا قال السيوطي بالفيته كما سيأتي اول جامع الحديث ابن شهاب امر له عمر. اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر. يعني هذا الجمع بطريقة رسمية يعني من جهة الوالي من جهة ولي الامر كونه يكلف بتدوين الحديث والا فان تدوين

66
00:28:42.100 --> 00:29:12.100
ولكن بجهودي الشخصية وجهود فردية لا ليست بتكليف من جهة ولي الامر ولكن كون من جهة ولي الامر اللي حصل في زمن عمر ابن الطيب على رأس المئة الاولى في زمن خلافته فانه امر بكتاب الحديث وتدوينه اه حتى لا يذهب بذهاب اهله ويموت

67
00:29:12.100 --> 00:29:42.100
تموت حملته وانما يبقى مكتوبا مدونا حتى لا يضيع بيوت اهله وابن كهاب عن علي بن علي بن حسين المشهور زين العابدين هو احد الائمة ائمة اهل السنة الذين يدعي الشيعة بانه من ائمتهم

68
00:29:42.100 --> 00:30:12.100
ويغلون فيه وفي غيره. والحقيقة انه امام اهل السنة الذين يضعونه بمنزلته التي تليق به ولا يرفعونه عن المنزلة التي لا يستحقها. ولا ينقصونه ويقصرون به عن المنزلة التي يستحقها فهو امام من ائمة اهل السنة. امام من ائمة اهل السنة. والرافضة تدعي انه امامهم

69
00:30:12.100 --> 00:30:42.100
اثنعشر عند الرافضة. عند الشيعة الامامية الاثني عشرية الجعفرية الرافضة. فانهم فانه احد الائمة الاثنى عشر عندهم ابن شهاب عن علي عن ابيه يعني ابيه الحسين حسين ابن علي عن جده يعني علي ابن ابي طالب امير المؤمنين رضي الله تعالى عنه وارضاه فهذا

70
00:30:42.100 --> 00:31:12.100
مسلسل بالائمة من اهل البيت. يا ائمة ادلة من اهل البيت. اولهم امير المؤمنين ابو الحسن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. رابع الخلفاء الراشدين الهادين المهديين رضي الله تعالى عنهم وعن صحابته اجمعين. ويروي عنه

71
00:31:12.100 --> 00:31:32.100
الحسين بن علي وهو اخوه الحسن سيد شباب اهل الجنة رضي الله تعالى عنهما وعن الصحابة اجمعين ويروي عن علي يروي عن حسين ابنه علي ابن الحسين زين العابدين وامام جليل

72
00:31:32.100 --> 00:32:02.100
من ادلة العلماء عند اهل السنة وهؤلاء الثلاثة الذين هم علي ثم ابن الحسين علي هؤلاء احد هؤلاء الثلاثة من الائمة الاثني عشر عند الرافضة الذين ليوصلنا يرفعونهم الى منازل لا يستحقونها بل يرفعونهم الى اعظم

73
00:32:02.100 --> 00:32:32.100
من منازل النبيين ويجعلونهم فوق الانبياء. واوضحوا مثال على هذا قول زعيم رافض في هذا العصر في كتابه في كتابه الحكومة الاسلامية وان من ضرورات مذهبنا ان لائمة كان مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي واحد. مذهبنا ان لائمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب

74
00:32:32.100 --> 00:33:02.100
يقولون في هؤلاء الثلاثة وفي غيرهم هذه المقالة. واهل السنة يحبون ويتولونهم ويتولون الصحابة جميعا ويتولون صالحي اهل البيت يتولون الصحابة من اهل البيت من اهل البيت وصالحيهم من التابعين واتباع التابعين ومن جاء بعدهم ويتولونهم جميعا ويحبونهم وينزلونهم

75
00:33:02.100 --> 00:33:32.100
المنازل التي يستحقونها بالعدل والانصاف. لا بالهوى والتعسف ومجاوزة الحدود. فهذا اسناد من اصح الاثنين يعتبر. يعتبر من اصح الاسدين عن علي بن حسين عن علي عن الحسين ابن علي عن علي ابن ابي طالب

76
00:33:32.100 --> 00:33:52.100
رضي الله تعالى عنه وارضاه. هذا من اصح اليتيم. ثم الاسناد الثاني الزهري فيما يرويه عن ابن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر علمنا الصح الاسانيد صح الاسانيد

77
00:33:52.100 --> 00:34:22.100
وسال من هذا هو احد الفقهاء السبعة المدينة على احد الاقوال. لان المدينة فيها الفقهاء شهرو الفقه وهم في زمن واحد من التابعين من قبل التابعين منهم من الفقهاء ليس فيهم خلاف اعتبارهم احد الفقهاء السبعة ولكن

78
00:34:22.100 --> 00:34:42.100
منهم في ثلاثة اقوال منهم من قال آآ ابو بكر ابن عبد الرحمن من حديث ابن هشام ثم قال سلم عمر ثم قال ابو سلمة بن عبد الرحمن. واما الستة الاخرون

79
00:34:42.100 --> 00:35:02.100
ليس بهم خلاف لانهم احد بانهم افق سبعة. وهم قد جمعوا في بيتين في بيت من الشعر. سبق ان في الدروس واذكره الان هذان البيتان هما واذا قيل من في العلم سبعة

80
00:35:02.100 --> 00:35:22.100
اذا قيل من في العلم سبعة اظهر روايتهم ليست عن العلم خارجا فقل هم عبيد الله عروة قاسم قل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان الخارجة. فقل هم عبيد الله عبيد الله هو

81
00:35:22.100 --> 00:35:52.100
الذي سيأتي بالاسناد الثالث من الاساليب الثلاثة عند عند الزهري. والله عروة ابن الزبير عروة ابن زبير وقاسم القاسم محمد ابن ابي بكر سعيد سعيد مسير. ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام. سليمان ابن يسار

82
00:35:52.100 --> 00:36:12.100
خارجها ابن زيد ابو بكر ابن عبد الرحمن هذا على احد الاقوال القول الثاني بدل سالم بن عبد الله بن عمر. والقول الثالث ابو سلمة بن عبد الرحمن. فاذا كان ابن عبد

83
00:36:12.100 --> 00:36:32.100
هو احد الفقهاء السبعة هذا احد الاقوال. اما الاسناد الثالث من الاسناد الثلاثة قد قيل عنها انها صحيح الاسانيد فهو عبد الله ابن عبد الله ابن عبد الله ابن عبد المسعود عن عبد الله ابن عباس عن عمر ابن الخطاب رظي الله عنه

84
00:36:32.100 --> 00:37:02.100
عنهما وعن الصحابة اجمعين. وويل الله هذا ابن عبد الله هذا احد الفقهاء السبعة هاي المدينة يذكرون المدينة وليس فيه خلاف يكون من الفقهاء السبعة فهو متفق عليكم انه احد الفقهاء السبعة المشهورين في المدينة. اذا هذه الابيات او هذان البيتان آآ

85
00:37:02.100 --> 00:37:32.100
مشتملة على الاسانيد الثلاثة التي قيل عن كل واحد منها انه مرة عن ابن قيس مكرم هذا الاسناد هو شعبة من حجاج يروي فيه عن عمرو ابن مرة الكوفي روى عنه اصحاب الكتب الستر

86
00:37:32.100 --> 00:37:52.100
شعبة وعن اصحاب الحدود الستة عن مرة طيب العمداني البوبي عن ابن قيس وهو عبد الله ابن قيس شعري ابو موسى الاشعري الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا الاسناد يشتمل على

87
00:37:52.100 --> 00:38:22.100
شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة الطيب الحمداني عن عبد الله ابن قيس ابو موسى الاشعري هذا اوله شعبة قبل هذا اولها الزهري وهذا من اسنادان اولهما اولهما شعلة شعبة هو في اولهما وهما كل واحد منهما قيل انه صاحب سليم

88
00:38:22.100 --> 00:38:42.100
شعبة عن قيس عن شعبة عن عامل ابن مرة من مرة عن ابن قيس كرة ثم قال وما روى او ما روى شعبة او ما روى شعبة عن قتادة عن الى سعيد عن شيوخ ثالث

89
00:38:42.100 --> 00:39:12.100
من كل هذا الاسناد الذي يكون اوله شعبة. ويروي فيه عن قتادة ابن البصري ويروي قتادة عن سعيد بن المسيب وهو احد الفقهاء السبعة المسؤولين في المدينة الذين مر ذكرهم في الابيات عن سعيد

90
00:39:12.100 --> 00:39:42.100
عن جيوش سادة يعني يروي عن الصحابة. روايته عن الصحابة. بدون تعيين صحابي معين. لان الرواية عن الصحابة اي صحابي ينتهي اسناد يكون فيه شعبة عن عن عن سعيد المسيب عن صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كلهم

91
00:39:42.100 --> 00:40:12.100
اما الهي يقال عن احد منهم طبعا هم متفاوتون وفي الفضل وفي الجلالة ولكنهم تنكار الناس. بعد الانبياء والمرسلين. فهم سادة بل هم سادة السادات. بعد صلوات الله وسلامه وبركاته على رسله رضي الله تعالى عن صحابته اجمعين. فليس به تحديد صحابي

92
00:40:12.100 --> 00:40:32.100
بل هذا الاسناد الذين يعني الذين قالوا عن الاسناد بانه طحل سليم قالوا فلان عن فلان عن فلان عن صحابي او عن الصحابة. ولهذا عمنا في الشيوخ لسعيد المسيب على هذا القول وقال عن

93
00:40:32.100 --> 00:40:52.100
شيوخ سادة يعني صحابة. وهم شيوخ يعني الصحابة هم الذين يروي عنهم سعيد. فالاسناد الذي يكون اوله شعبة ثم عن يروي عن قتادة عن سعيد المسيب وسعيد المسيب عن الصحابة هذا الاسناد

94
00:40:52.100 --> 00:41:22.100
بهذا الوصف هو اصح الياسمين على احد الاقوال التي قال بها قائلون اذا عندنا يعني اسنادين يبدأان بشعبة ابن حجاج اذا مضى عندنا الان ستة اسابيع هذا الاول اللي هو عن مالك عن عمر ولا سن الثلاثة اللي تبدأ بالزهري ثم هذا

95
00:41:22.100 --> 00:42:02.100
اللذان يبدأان بشعبة من الحجاج ثم بعد ذلك السابع الاسناد الذي يبدأ بمسيريه عن عقيدة السلماني عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ثم بمسيرين ثم بمسيرين عن الحبر العلي. ثم ابن سيرين عن الحبر العلي الحبر هو العالم. ابن سيرين عن الحبر العلي

96
00:42:02.100 --> 00:42:22.100
عبيدة لهذا بيان الحظر علي من هو؟ الحبر العلي الذي وصف بانه حظر العلي هو عبيده. ثم بمسيرين عن العلي عبيدة فيما رواه عن علي. اذا اشتمل على ثلاثة اشخاص. ابن سيرين محمد ابن سيرين. يروي عن عبيده سلمان

97
00:42:22.100 --> 00:42:42.100
بفتح العين عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا قيل عنه اصح الاسانيد على احد الاقوال وهو ما يصح الاسانيد عن القول الراجح وهو من اصح الاسانيد كل ما قيل في اصح الاتنين

98
00:42:42.100 --> 00:43:12.100
يعتبر منها صحية القول اللي يقول بالتوقف عن الحكم عن اسناد بانه اصح مطلقا اه تسعة الاسنان الثامن قوله هذا ابن مهران عن ابراهيم عن طلقمة عن ابن مسعود الحسن. هذا الاسناد

99
00:43:12.100 --> 00:43:52.100
يبدأ بسليمان بن مهران اعمى الامام بن مهران الاعنش هذا ابن مهران ابن مهران الاعمش عن ابراهيم يزيد النخعي في الفقه والحديث عن علقمة ابن قيس النخاعي ايضا عن ابن مسعود عن ابن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه الحسن يعني هذه صفة له

100
00:43:52.100 --> 00:44:22.100
صفة لابن مسعود عن ابن مسعود الحسن يعني وصل حتى يستقيم الوزن ولا شك انه حسن وسيد وهو من خير الخلق من افضل ومن ومن الصحابة الذين هم الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه وبركاته على رسله رضي الله عن صحابته اجمعين

101
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
هذا هو الاسناد الرابع يلعن ابراهيم النخعي وابراهيم يزيد النخعي يروي عن عن ارقم ابن قيس وهو يروي يروي عن عبد الله ابن مسعود الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه

102
00:44:42.100 --> 00:45:04.800
ثم الاسناد التاسع الى فريد التسعة التي ذكرها في انديته وهي من الاقوال التي تزيد على وولد القاسم عن ابيه عن عائشة عن القاسم عن ابيه عن عائشة هذا الاسناد

103
00:45:04.800 --> 00:45:24.800
هو اول عبدالرحمن ابن القاسم ابن محمد ابن البكر. عبد الرحمن ابن القاسم. ابن محمد. يروي عن القاسم بن محمد واحد الفقهاء السبعة في المدينة المشهورين. عن عائشة. عبد الرحمن يروي عن ابيه

104
00:45:24.800 --> 00:45:44.800
قاسم والقاسم يروي عن عمته عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاه قاسم بن محمد بن ابي بكر يروي عن قالته عائشة صديق ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنها وارضاها فهذا اثنان

105
00:45:44.800 --> 00:46:14.800
قيل عنه انه صح الاسانيد. اذا آآ في المسألة في الاصل قولان هل هو توقف؟ وهذا هو الاصح. القول الثاني عدم التوقف والحكم على اسناده بانه صحبته والذين حكموا الطلبة اقوالهم اختلفنا لم يتفقوا عليه. لم يتفقوا عليه ولكن كل قال عن اسناد بانه صحيح

106
00:46:14.800 --> 00:46:44.800
فيستفاد من هذا ان هذه الاقوال التي قيلت في هذه الاسانيد انها من اصح بالاصح ثم بعد ذلك سيوطي ذكر ان ترجيح الذي سار اليه جماعة من المحققين انه يمكن ان يقال عن اسانيد بانها صح بالنسبة

107
00:46:44.800 --> 00:47:14.800
لبلد معين وبالنسبة لاصحاب معين. يعني وكان اصح الاجانب في بلد الكوبا كذا في بلد البصرة كذا وبلد المدينة كذا وكذا الى اخره. يعني هذه يمكن ان يقال به الذي وقع فيه ان يقال هل هو اصح اسناد في الدنيا. بحيث كل اسناد سوى فان

108
00:47:14.800 --> 00:47:44.800
هذا هو الذي وفي الدرس القادم ان شاء الله نذكر او نأتي الى الابيات التي فيها اصح الاسانيد بالنسبة للبلاد. وبالنسبة للاصعام. بالنسبة عن الصحابة وعن عمر كذا وعن مسعود كذا واصح الاسانيد في

109
00:47:44.800 --> 00:48:14.800
هذا يمكن ان يقال اما صاحب اسناد في الدنيا هذا هو الذي يتوقف فيه ولكن كما قلت وكرمت انه من اصح الاساني وننتهي يعني عند هذا بالنسبة نهاية الموضوع الذي هو الحكم على

110
00:48:14.800 --> 00:48:54.800
مطلقا وما فيه من خلاف وان الراجح هو قوله عن مرة عن ابن قيس كره هذا الاسناد هو شعبة من يروي فيه عن عمرو ابن مرة الكوفي روى عنه اصحاب الكتب الست كشعبة وعن مدخل الكتب الستة. عن مر الطيب العمداني عن ابن

111
00:48:54.800 --> 00:49:14.800
وهو عبد الله ابن قيس الاشعري ابو موسى الاشعري. الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه وارضاه. هذا الاسناد على شعبة عن عمرو ابن مرة عن مرة الطيب الهمداني عن عبد الله ابن قيس ابو موسى الاشعري هذا

112
00:49:14.800 --> 00:49:44.800
اوله شعبة الاسامي اللي مضت قبل هذا اولها الزهري وهذان الاسنادان هذا اولهما اولهما شعبة شعبة عنده اذان هو في اولهما وهما كل واحد منهما قيل انه صاحبتني شعبة عن قيس وشعبة عن عامل ان يمر من مرة ثم قال وما

113
00:49:44.800 --> 00:50:24.800
او ما روى شعبة او ما روى شعبة عنق كاذبة عن الى سعيد عن شيوخ السادة لكل هذا الذي يكون اوله شعبة. ويروي فيه عن قتادة البصري ويروي عن سعيد بن المسيب وهو احد الفقهاء السبعة المسؤولين في المدينة الذين مر ذكرهم في الابيات عن سعيد يا سعيد يعني

114
00:50:24.800 --> 00:50:54.800
يعني يروي عن الصحابة. روايته عن الصحابة بدون تعيين صحابي معين. يعني الرواية عن الصحابة اي صحابي ينتهي اسناده يكون فيه شعبة عن سعيد المسيب عن صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كلهم

115
00:50:54.800 --> 00:51:24.800
لا يقال عن احد منهم لانهم طبعا هم متفاوتون وفي الفضل وفي الجلالة ولكنهم انكروا الناس. بعد الانبياء والمرسلين. فهم سادة بل هم سادة السادات صلوات الله وسلامه وبركاته على رسله رضي الله تعالى عن صحابته اجمعين. فليس به تحديد صحابي

116
00:51:24.800 --> 00:51:44.800
بل هذا الذين يعني الذين قالوا عن الاسنان لانه طحلتني قالوا فلان عن فلان عن فلان عن صحابي او عن الصحابة. ولهذا عمنا في الشيوخ لسعيد المجيد على هذا القول فقال

117
00:51:44.800 --> 00:52:04.800
عن شيوخ سادة يعني صحابة شيوخ يعني صحابة هم الذين يروي عنهم سعيد ابن زيد فالاسنين هذا الذي يكون اوله شعبة يمعا يروي عن قتادة عن سيد المسير وزعيم المسيب عن الصحابة هذا الاسناد

118
00:52:04.800 --> 00:52:34.800
يكون بهذا الوصف هو اصح الياسمين على احد الاقوال. التي قال بها قائلون. اذا عندنا يعني اسنادان يبدأان بشعبة ابن حجاج اذا مضى عندنا الان ستة اغانيه الشهاد الاول اللي هو عن مالك لتبدأ بالزهري ثم هذا

119
00:52:34.800 --> 00:53:04.800
اذان اللذان يبرئان بشعبة من الحجاج. ثم بعد ذلك الجهاز السابع الاسناد الذي يبدأ بمسيريه. عن عقيدة السلماني عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ثم ابن سيرين عن ثم ابن سيرين

120
00:53:04.800 --> 00:53:24.800
الحبر عن الحبر العلي ثم ابن سيرين عن الحبر العلي الحبر هو العالي ومسيرين عن الحبر عبيدته يعني هذا بيان الحظر علي من هو؟ الحبر العلي لم يوصف بانه حبر العلي هو عبيده ثم بمسيرين

121
00:53:24.800 --> 00:53:44.800
عن الحبل العلي عبيدة فيما رواه عن ابي. اذا ابن سيرين محمد ابن سيرين يروي عن عبيده سلماني بفتح العين عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا قيل عنه

122
00:53:44.800 --> 00:54:04.800
انه اصح الى شديد على احد الاقوال. وهو ما يصح الا سنيد على القول الراجح. ومن اصح الاسانيد. كل ما قيل فيها صح اللسان يعتبر من اصح الاذان القول الذي يقول التوقف عن الحكم عن اسناد بانه اصح مطلقا

123
00:54:04.800 --> 00:54:54.800
اه هذا الاسناد السابع من الاسنان التسعة. الاسناد الثامن قوله كان ابن مهران عن ابراهيم عن ارقمة عن ابن مسعود الحسن. هذا يبدأ عن ابراهيم ابراهيم اليزيد النخعي في الفقه والحديث عن علقمة ابن

124
00:54:54.800 --> 00:55:24.800
ايضا صفة له سيبك من ابن مسعود. عن ابن مسعود الحسن. يعني وصله حتى يستقيم الوزن. وهو لا شك انه حسن وطيب وهو من خير الخلق من افضل ومن ومن الصحابة الذين هم

125
00:55:24.800 --> 00:55:44.800
صلوات الله وسلامه وبركاته على رسله رضي الله عن صحابته اجمعين. هذا هو الاسناد الرابع يروي عن إبراهيم بن يزيد النخعي وابراهيم يزيد النخعي يروي عن عن ابن قيس النخعي وهو يروي

126
00:55:44.800 --> 00:56:14.800
يروي عن عبد الله ابن مسعود الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم الاسناد التاسع الى فريد التسعة التي ذكرها السيوطي في افريقيته وهي من الاقوال التي على عشرة وولده القاسم عن ابيه عن عائشة عن ابيه عن عائشة هذا

127
00:56:14.800 --> 00:56:34.800
واول عبد الرحمن ابن القاسم ابن محمد ابن بكر عبد الرحمن ابن القاسم ابن محمد يروي عن ابيه القاسم لمحمد واحد الفقهاء السبعة المدينة المشهورين. عن عائشة عبد الرحمن يروي عن

128
00:56:34.800 --> 00:56:54.800
عن ابيه القاسم والقاسم يروي عن عمته عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها قاسم بن محمد ابن ابي بكر يروي عن خالته عائشة صديقة بنت الصديق رضي الله تعالى عنها وارضاها وهذا اثنان

129
00:56:54.800 --> 00:57:24.800
قيل عنه انه صح الاسانيد. اذا اه بالمسألة في الاصل غلب وتوقف وهذا بالاصح والقول الثاني عدم التوقف هو الحكم على اسناده بانه صحيح والذين حكموا الطلبة اقوالهم الثلاثة لم يتفقوا على اثنين. لم يتفقوا على اسنادهم ولكن كل قال عن اسناد

130
00:57:24.800 --> 00:57:54.800
فيستفاد من هذا ان هذه الاقوال التي قيلت في مدينة انها من صاحبها تاني انها من اصح الاسئلة ثم بعد ذلك سيوطي ذكر ان الذي سار اليه جميع المحققين انه يمكن ان يقال عن اسانيد بانها صح

131
00:57:54.800 --> 00:58:14.800
بالنسبة لبلد معين وبالنسبة لصحاب معين. يعني وقد اصح الاسانيد عن فلان صحابي اصح الفلان في بلد البصرة كذا وبلد المدينة كذا وكذا الى اخره يعني هذه يمكن ان يقال به

132
00:58:14.800 --> 00:58:34.800
واما الذي غاق فيه ان يقال هذا هو اصح اسناد في الدنيا. بحيث كل اسناد سواه فان هذولا هذا هو الذي وفي الدرس القادم ان شاء الله نذكر او هذه

133
00:58:34.800 --> 00:59:04.800
التي فيها اصح الاسانيد بالنسبة للبلاد. وبالنسبة للاصحاب. بالنسبة هذا وعن عمر كذا وعن مسعود كذا وانصح هذا يمكن ان يقال عن صاحب اسناد في الدنيا هذا هو الذي يتوقف فيه

134
00:59:04.800 --> 00:59:14.350
الراجح ولكن كما قلت تكرمت ان اصح جسني