﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:29.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله باب حلاوة الايمان. وقال حدثنا محمد بن المثنى. قال حدثنا عبدالوهاب الثقفي

2
00:00:29.350 --> 00:00:47.100
قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة ان انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

3
00:00:47.100 --> 00:01:07.450
ان يحب المرء ما يحبه الا لله. وان يكره ان يعود بالكفر كما يكره ان يقذف في النار الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه

4
00:01:07.450 --> 00:01:47.450
اجمعين اما بعد هذا الحديث يتعلق ببيان حلاوة الايمان والثمرة الطيبة العظيمة التي يجدها من حقق الايمان لانه يجد له حلاوة الا يجدها كل واحد ولما اورد الامام البخاري رحمه الله حديث الحديث الذي فيه بيان محبة الرسول

5
00:01:47.450 --> 00:02:16.500
وسلم وانها من الايمان عقب ذلك لهذا الحديث الذي يبين ثمرة المحبة وان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم المحبة الحقيقية يدمر يعني هذا الشيء لانه ورد فيهما بيان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

6
00:02:16.700 --> 00:02:42.900
في هذا الحديث مع محبة الله عز وجل وان من وجدت فيه هذه المحبة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام ومحبة ما يحبه الله ورسوله. وكراهية الخروج من هذا النوع والوقوع في الظلمات التي خلق الله منها والتي وقى الله منها

7
00:02:42.900 --> 00:03:20.350
من كان كذلك فانه يجد حلاوة لا يجدها من من لم يكن في ذلك وهذا الحديث نسأله يرويه محمد ابن المثنى في البخاري وهو الملقب السند وبنيته ابو موسى ومشهور باسمه ولقبه وكنيته. وهو

8
00:03:20.350 --> 00:03:39.650
لاصحاب الكتب الستة كلهم رووا عنه مباشرة البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة. لان هذا من صراط شيوخ البخاري. ومات قبله باربع سنوات مات قبله في اربع سنوات

9
00:03:39.750 --> 00:04:09.750
وقد ادركه الذين هم متأخرون عن البخاري قليلا. ولهذا فاصحاب الكتب الستة كلهم تلاميذ كلهم يرون عنه مباشرة وبدون واثقة كل واحد يقول حدثنا محمد المنادى حدثنا محمد ابن المثنى وهو من فرار شيوخ البخاري الذين في

10
00:04:09.750 --> 00:04:29.750
ليس بين لانه ليس بينه وبين البخاري في الوهاب الا اربع سنوات لان الوفاة في سنة مئتين واربع وخمسين بينها وبينه وبين الذهب. يعني اليوم اربعة وخمسين يعني معناه ليس بينه وبينه الا اثنتين

11
00:04:29.750 --> 00:05:02.150
ولهذا ابو داوود روى عنه مسلم روى عنه والنسائي روى عنه كل هؤلاء شاركوا البخاري برواية عام. مع ان البخاري لقي اناس يعني ما ادركهم هؤلاء هؤلاء وخص بهم البخاري ولكن هذا ممن

12
00:05:02.150 --> 00:05:33.150
اخرت وفاته وزارك البخاري وشارك البخاري غيره في الرواية عنه. ومثل هذا الرجل شخص اخر  الى وملقب بالدار فان هذا يعتبر قرينا لمحمد فهو مثله في امور كثيرة مشاركه في امور متعددة

13
00:05:33.550 --> 00:06:09.900
قد كان محمد ومحمد ابن مثنى ولد في عام واحد وتوفي في عام واحد وكل منهما شيخ لأصحاب الكتب الستة وكل منهما شيخ لاصحاب الكتب الستة. بينهما توافق ولهذا قال حافظ ابن حجر عنهما عن لما جاء في ترجمة محمد المثنى قال وكان هو

14
00:06:09.900 --> 00:06:38.750
الملياردير يعني معناه مثل بعض ما احد يتكسر على الاخر الشيوخ والتلاميذ والوقوف وسنة الولادة وسنة الوفاة وحصل بينهم صلوات في امورهم المتعددة فكل يعني ننهق بهذين الاثنين شيء رووا عنه مباشرة

15
00:06:38.750 --> 00:07:08.750
وبدون آآ الحديث آآ آآ محمد المثنى يروي عن عبد المجيد عن عبد الوهاب بن عبد المجيد ثم هذا يروي عن ايوب السقزياني ثم هذا يروي عن ابي قلابة رضي الله تعالى عنه وارضاه. اه هذا الحديث يقول فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

16
00:07:08.750 --> 00:07:40.100
ما كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ثلاث ما كنا فيه وجد على وترهم ثم بين هذه فقال ان يكون الله ورسوله احب اليه من اليوم فهذه الاولى والثانية وان يحب المرء لا يحبه الا لله. اذا يحب الله ورسوله

17
00:07:41.200 --> 00:08:04.250
ويحب الله يحب من يحبه الله ويبغض من يبغضه الله. ان يكون الله ورسوله احب اليهم مثواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود الكفر كما يكره ان يعود كما يكره ان يقذف من النار. يعني معنى هذا ما تمكن من قلبه

18
00:08:04.250 --> 00:08:24.250
حتى كان محبة ان يقذف في النار اهون عليه من ان يعود الى الكفر. وان يكون كافرا يعني وقوع في النار لو قير بين ان يقع في النار وان يرجع كافرا ويختار ان يقع للناس

19
00:08:24.250 --> 00:08:44.250
ولا يرجع الى النهر. بعد ان منه الله عليه بالدخول في الاسلام. وخلصه واخرجهم من الظلمات الى النور. وفي اول الحديث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثلاث امر ان فيه وجد

20
00:08:44.250 --> 00:09:13.100
الوضع ثلاثة يعني نفر ابتلي بها لان التنوين قائم المقام المضاف اليه يعني ثلاث فخات يعني ثلاث نقاط ثم اذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر اراد ان يبين هذه الزلال

21
00:09:13.100 --> 00:09:42.900
مباشرة وبدون تنهيد فالمشهد لها بهذه العبارات وهذه العبارة التي  امنية فليجعل الانسان عندما يسمع هذا التمهيد وهذا التقديم يستعد لها لانها مهمة ولانها عظيمة. لان من كنت فيه ما زالت فيه وجد على

22
00:09:42.900 --> 00:10:16.300
اذا هي امور مهمة ثلاثة عظيمة. وهذا التشريع لها ويحرص على ان يفهمها. بخلاف ما لو فينا في البداية من احب الله ورسوله واحب ان الله لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود كما فيها ويغلق النار من كان فيه كان حلاوة وجد حلاوة الايمان ما يكن عرف هذا التشويه

23
00:10:16.300 --> 00:10:46.300
لكن لما كان هذا التشويق والتجديد موجود من برا يعني صار الانسان يتهيأ له ويسعد هذا مثال في لان فيه ترغيب لهذا القرآن هو تشويه اليها بذلك بهذه العبارة لان هذه البلاد التي ستأتي فيما بعد او التي ستذكر

24
00:10:46.300 --> 00:11:08.550
الان بعد هذا الكلام موصوفة بكلام. اذا من يجمع هذا الوقت يقوم على والا يكون منهجين بكرة ايضا فيها فائدة وهي نمرتين ثلاث الانسان يعرف ان هناك عدد اذا لو فات عليه شيء

25
00:11:08.600 --> 00:11:34.900
هذا في سن العدد الاول فهو يقال لنفسه بهذا العدد. فان نقص شيء عرف انفاسه شيء  فانه قد يعني هذا هو الحديث. اذا فائدة الاول  فيجعل الانسان يطالب نفسه بالمعدول

26
00:11:35.200 --> 00:12:00.500
بحيث لا ينقص منه شيء ولو نقص منه شيء عرف ان الله عليك وهذا هاي نتيجة انا الوقت بان من كانت فيه وجد حلاوة الايمان التشويه بحيث الانسان يحرص عليها لا يقوده منها شيء. ولا تفوته لانها عوقب فيها وشوهت اليها

27
00:12:00.500 --> 00:12:20.500
ومثل هذا اخر حديث في صحيح البخاري انه من لان النبي عليه الصلاة والسلام قال حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان خفيفتان في اللسان سبحان الله

28
00:12:20.500 --> 00:12:43.400
فكيف سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم؟ نزلت بهذه الصفات فقدم لها قبل ان تأتي بهذا الكلام  يحرص على ان ويتفوق ويهاجر ويعيشها ما هذا من الموصوفة بهذه الاوقات كلمتان

29
00:12:43.400 --> 00:13:23.200
حبيبتان الى الرحمن حبيبتي سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اذا هذا تمهيد بين يديه. الكلام الذي يراد الاهتمام به يأخذ الهمم الى عهده والى الامام له قال هو يا معاذ

30
00:13:23.200 --> 00:14:03.200
ثم قال يا معاذ صح؟ هذا البيان فيه تشويه وفيه تهيئة وفيه خوف يدفعه الى هذا الكلام الذي مهدي له رعايته. هذا الكلام الذي ورد له هذا فيما يتعلق وقد جاء مثل ذلك في الترهيب وقد جاء احاديث كثيرة

31
00:14:03.200 --> 00:14:44.400
ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم المسلم هو المنان هو المنفق سلعته  عدا ان يقول هؤلاء الثلاثة ويسميهم هذا قبل ذلك بشيء على ان ثلاثة اذا هذا العدد عندما يطالب نفسه ثم لا يكلمهم الله

32
00:14:45.450 --> 00:15:19.650
ولا مع نهاية عندما يسمع هذا الكلام اللي فيه ترهيب يحرص على معرفة هؤلاء الذين هذا شأنهم وهذا وطنهم ولانه المسلم والمنان والمنفق يقول والله اعطاني فلان كذا وكذا هذه اللي عندي والله اثنين اعطاني فيها كذا والله اعطاني حتى يأتي الذي يعني اه

33
00:15:19.650 --> 00:15:59.650
يقبل يعني هذا المنام بالشعر على هذا الثوب فلان اعطاني فهو ينفق وهي ان يروجها يجعلها تروج وتنفق في النفوس غالية النفوس لهذه الايمان الكاملة الذي ينفق فيها سلعته يروجها اذا هذا من هذا القبيل. يعني يمكن ثلاثة

34
00:15:59.650 --> 00:16:39.650
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وعالم الصبر هو ملك الانسان اذا هناك احاديث كثيرة يعني تأتي يعني على هذا المنوال يعني الناس يعني او يرحب منه يأتي بعد ذلك. اذا هذا الكلام وهذا الاسلوب من راحته وبلاغته

35
00:16:39.650 --> 00:17:02.850
ومن النصح عليه الصلاة والسلام لانه انصح الناس للناس هو افضل الناس نصحا بيانا واجملهم بيانا ولهذا ان لم الناس على كل خير وحذر من كل شر كما جاء عنه

36
00:17:02.850 --> 00:17:23.900
ما بعث الله بالنبي مما كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم ويحذرهم والله يعلمون. وهكذا اي امر وحذره مما يعود عليه مضرته في الدنيا والاخرة

37
00:17:24.450 --> 00:18:00.650
وهذا من جمال مسعف اه وانصح الناس بجمال وطاعته وبلاغته وجمال بيانه وايضاحه  لانه جمع هذه الصفات على التمام والكمال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  هل هن في يعني هن وجدن لان كان يعني تامة ناقصة

38
00:18:01.050 --> 00:18:40.400
ان هذه طبعا  فيه وجدنا فيه فهي لا تريد خبرا ولا تظنه خبرا وانما هي بمعنى وجد ان كان فيه كذا وجد فيه كذا كنا فيه يعني وجدنا فيه واجتمعت له

39
00:18:40.400 --> 00:19:16.550
فيه وجد على وهذا فيه دليل على ان الناس لان من الناس من يقول فيه    انا ما بجيش وهذا به ايضا هذا دليل على ان له حلاوة حلاوة تكون في القلوب وتكون في النفوس. من وجدت فيه

40
00:19:16.550 --> 00:19:36.550
فانه من وجد في هذه الصفات يجد هذه الحلاوة. التي لا لا يجدها من لم يوجد فيها. واذا والايمان له حياة وله ثمرة وله نتيجة ومن حلاوته ومن نتائجه ومن ثمراته ان

41
00:19:36.550 --> 00:19:56.550
من كان متصفا بهذه الصفات وجد في قلبه حلاوة لا يجدها من لم تكن فيه تلك الصفة. واذا لمن يجد حلاوة الايمان لانه توفرت فيه هذه الصفات ومنهم من لم تتوفر فيه هذا القتال وهذه الصفات الا

42
00:19:56.550 --> 00:20:16.550
حلاوة الايمان واذا بالناس يتفاوتون في الايمان. الناس يتفاوتون في النار ولمن يزيدها. ومن كان في هذه الصفات فهو اكمل ايمانا مما يثق في هذه البلاد. من كانت في هذا الاتفاق اكمل. ممن يثق فيه هذه الصفات

43
00:20:16.550 --> 00:20:36.550
ثلاث منكن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ومثل هذا بالنسبة للحلاوة وجاء وكل شيء وضعنا الايمان الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه. عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه وارضاه انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

44
00:20:36.550 --> 00:20:56.550
ذاق معنى الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. ذاق معنى الايمان. يعني معناها ان الايمان له طعن وله حلاوة. وليس معنى ذلك ان كل واحد كل واحد من الناس يعني من المسلمين يكون رضي بالله ربا وبالاسلام

45
00:20:56.550 --> 00:21:16.550
بمحمد رسول الله. ليس كل مسلم يقوله في هذه المثابة. ليس كل مسلم يكون بهذه المثابة. لان الذي رضي بالله ربا يعني معناها ان لا يقدموا على طاعته طاعة احد. ولا يقدم على محاسه

46
00:21:16.550 --> 00:21:51.350
احبك شيء اخر وبالاسلام دينا بحيث لا يخالفه وعلى نهجه وبحيث يتتبع ما جاء فيه من الفروع والاصول حقيقة لمن جاء وروي وبمحمد رسوله عليه الصلاة والسلام بان نطيعه في كل ما امر. وينتهي عن كل ما نهى عنه

47
00:21:51.350 --> 00:22:11.350
ويخطط بكل ما خرج ويعبد ويعبد الله طبقا لشريعته عليه الصلاة والسلام. هذا هو الذي رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وهو الذي وله حلاوة ليس كل يذوقها وليس كل يجدها وانما من كان فيه هذه الصفات

48
00:22:11.350 --> 00:22:41.350
والذي يجبها الاولى من هذه الصفات الثلاث ان يكون الله ورسوله احب فاليه منا سواهم. احب اليه من ما سواهما. ان يكون يكون الله ورسوله لانه جمع بين محبة الله ورسوله لان محبة الله ورسوله مثل جانب محمد رسول الله

49
00:22:41.350 --> 00:23:01.350
من شهد ان لا اله الا الله ولا يشهد ان محمدا رسول الله بعد ما بعث رسول الله رسول الله لا ينفعه قوله اشهد ان لا اله الا الله اذا لم يشهد ان محمدا رسول الله فاذا هناك تلازم بين الشهادتين. وهناك تباطؤ بين

50
00:23:01.350 --> 00:23:31.350
ولا تنفعه دعوة انه يحب الله قال لابد ان محبة الله ورسوله وتكون محبة الله ورسوله فوق كل محبة كل شيء. ان يكون الله ورسوله احب اليه منا دواهما. لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله. ومحبة الرسول فهذا يعني محبة الله

51
00:23:31.350 --> 00:23:51.350
يحب الله لكونه خلقه واوجده وانعم عليه بجميع النعم. ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله تعالى جعله دليلا له وجعله سببا في هدايته فهو يحبه لان الله تعالى ارسله لاخراج الناس مظلوما منهم. وتاق

52
00:23:51.350 --> 00:24:11.350
الله تعالى على يدي هذه النعمة التي لا يماثلها نعمة. فمحبة الله ورسوله متلازمة. وطاعة الله ورسوله متلازمة. والشهادة ان واشهد ان محمدا رسول الله واحدة عن اخرى ولا ولا يطلبني واحدة عن اخرى بل لابد منهما

53
00:24:11.350 --> 00:24:41.350
جميعا يقول الله ورسوله احب اليه مما سواهم. في هذا التسلية وجمع لله في ضمير واحد لانه قال هنا احب اليه من نفسه وهو الله ورسوله قد جاء في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم سمع يعني سمع خطيبا يخطب ويقول

54
00:24:41.350 --> 00:25:11.350
ومن يعطيهما فقد روى فقال بئس الخطيب. على قال ومن يعص الله ورسوله يعني فيفرد فيفصل لا يوجد ولا يجمع يعني ضمير فكيف نوفر؟ بين قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال هذا الكلام وقد جمع بين الله ورسوله

55
00:25:11.350 --> 00:25:31.350
هذا على الخطيب الذي قاله من يعطهما ارسل الى ان يقولوا من عبد الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله قال قالوا في الجواب بان مقام الخطبة مقام التفصيل والايضاح والبيان. والايضاح

56
00:25:31.350 --> 00:26:01.350
واما مقام التحذير يحدث اصحابه ويلقي لهم بقواعد الاعتقاد والايجاب لان يوفق بين هذا وهذا لان مقام الخضر مقامه ضاع ومقام تبيين ومقام تفضيل للخاصة والعامة واما مقام التحذير ومقام البيان يعني العلم وتلقي

57
00:26:01.350 --> 00:26:21.350
الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء عنه الجمع بين الله ورسوله اذا هذا هو التوفيق الذي يمكن ان يوفق به بينما الجهل من كونه عاب على الخطيب فعل ذلك في هذا الحديث الصحيح عن رسول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

58
00:26:21.350 --> 00:26:45.650
وهو قوله هو قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ثم لما ذكر ذكر ان هذه الحفلة يجمعها وهي ان من احب الله ورسوله احب ما يحبه اليه. واعظم ما يطلبه الله لان هذا من احب الله

59
00:26:45.650 --> 00:27:05.650
من محبة الله ورسوله ان يحب ما يحبه الله ورسوله ويبغض ما يحبه الله ورسوله ويحب من يحبه الله ورسوله يريد صلى الله عليه وسلم. لهذا عقب هذه التهنئة لانها مبنية عليها. وان يحب المرأة لا يحبهن لله

60
00:27:05.650 --> 00:27:29.200
او لما احب الله ورسوله فاذا نحب في الله يحب ما يحبه الله ورسوله من الاعمال والاقوال والافعال ويبغض ما يضره الله ورسوله من ويحب من يحبه الله او المصلين بالاسماء

61
00:27:29.200 --> 00:28:09.200
معينة الله ورسوله ممن هو مكاتب المسلمات او من واعية الاشخاص الذين بشرهم في الجنة ان الانسان يسميه ثم يحبهم. او الذي الانهار النصرة وظيفة الهجرة المهاجرين والانصار لان هذا يشمل هؤلاء يشمل هؤلاء اما يعني اناس يعني

62
00:28:09.200 --> 00:28:41.700
عليهم باسمائهم العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم او بصفاته المهاجرين والانفاق فانه باذن الله ورسوله محبة كل شيء. وان يحب المرء جاهزه لله الدافع على محبته في كونه مطيع لله ولكله مجاهد في سبيل الله عز وجل في لسانه ولده

63
00:28:41.700 --> 00:29:01.700
وماله وما الى ذلك من ما يجاهد فيها في سبيل الله عز وجل. فهو يحب الله ورسوله ويحب ما يحبه الله ورسوله ويحب المرء لا يحبه الا لله. وربما المرء الا والحب في الله من اوثق الايمان

64
00:29:01.700 --> 00:29:28.900
ولهذا قال بعض العلماء علامة الحب الا شديدة البر ولا ينقص في الجفاء. الا يزيد في البر ولا ينقص في البر يعني بحيث يكون الدافع له او مضرة. او يعني مضرة من تحت

65
00:29:28.900 --> 00:29:51.550
حيث يجفوه المحبة التي يقول لله وبالله من اجل الله هي التي لا يجد فيها البر ولا ينقصها الجفاء لو ان انسان يعني مر به وجد ان عنده يعني ثناء عليه قامت الا او

66
00:29:51.550 --> 00:30:11.550
في بشاشة النفس يعني من اجل هذا تزيد. انسان مستقيم ولكن حصل بينه وبين الوحي حصل بينه وبينه واحد على طاعة الله ورسوله لكن حصل بينه وبين وحده في امور دنيوية

67
00:30:11.550 --> 00:30:41.550
الا تربط محبة الله من اجل ما بينه وبينه من امور ثانوية او من امور لا علاقة لها بمحبة ومن محبة الله ورسوله يعني القيام محبة كتابه وشرعه محبة ما جاء به من الحق والهدى وايثاره وتقديمه على غيره

68
00:30:41.550 --> 00:31:11.550
الله عز وجل ومن ادعى محبة الله ورسوله فعليه ان يقيم على لان الدعاوى عليها بينات فهي لا قيمة لها ولا الى جا انسان وقال لك انا عن ذكري الف ريال هذه دعوة اما معناها بينة

69
00:31:11.550 --> 00:31:42.150
شهود يشهدون حدود او اقر الودع عليه دعوة ثابتة دعوة صحيحة  لانه وجد بينة يشهد لها او وجد اقرار من المدعى عليه اقرار للمدعى يعني اذا الحق ثابت والدعوة صحيحة. لكن من يدعي ما عبد الله ورسوله عليه الصلاة والسلام

70
00:31:42.150 --> 00:32:14.500
ما هي البينة؟ طاعة الله وطاعته. واذا استعان محبة الله ورسوله وهو يعبد الله والرسول او ينادي ما جاء عن الله وعن رسوله. فان هذه دعوة مجردة لا عبرة لها ولا قيمة لها. ولهذا جاء هذه الاية الكريمة التي يسميها العلماء اية الامتحان واية الاختبار

71
00:32:14.500 --> 00:32:44.600
وهي ان من يدعي محبة الله ورسوله على ان كنتم تحبون الله فاتبعوني عابدين علامة الذي الدعوة وهذه هي البينة التي يقيمها الانسان ليكون صادقا في وبين الله عز وجل. فاذا محبة الله ورسوله هي هذا شأنها وهذا وصولها

72
00:32:44.600 --> 00:33:07.850
هو يتبع هذه الحملة محبة ما يحبهما ومن يحبه الله هل يبغضه الله وما يبغضه هذه من علامة محبة الله ورسوله عليه افضل الصلاة والسلام. ثم الخطب الثالثة ستذكر الايمان في القلب

73
00:33:07.850 --> 00:33:45.300
حيث كان الله ورسوله احب اليه وان يكره ان يعود الله منه معنى هذا كراهية الكفر حقوق الكفر واهله متمثل في قلبه ولو او ان يرجع الى الكفر لكان يطوفه بالنار اهون عليه من ان يكون من

74
00:33:45.300 --> 00:34:12.650
وقوعه منها اهون عليك بالله عز وجل. وذلك لتنقل الايمان في قلبه. اذا معنى هذا في تحذير تغذية وتحلية اغذية وتحذية القلب يخير ويطهر في كل ما يبغضه الله عز وجل ورسوله

75
00:34:12.650 --> 00:34:42.700
يتبدل فيه كراهية الباطل. وكراهية القبر واهله. وكراهية الباطل واهله ثم بعد ذلك يعني تكون فيه المحبة من من الله عز وجل عز وجل محبة ما يحبه لا يحبه الله ولا يحبه الله

76
00:34:43.400 --> 00:35:39.050
فيعني القلب من غير ذلك. ثم يحل بذلك. ثم يحلى الى وخمسين يعني في المحل حتى يعني شيء مستقل والشيء يعني لا ليحل فيه الجنة والليل الى الى ذلك محبة العلم واهله ويحلون حل ذلك محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

77
00:35:39.050 --> 00:35:59.050
بحيث نقدر رحمة الله ورسوله على كل شيء. ويسمع بذلك ان يكون ما يحبه الله ورسوله ايضا موجود فيه لان هذا من مما هو تابع لمحبة الله ورسوله. اذا هذا

78
00:35:59.050 --> 00:36:34.450
عظيم لجوامع الذي ابان فيه وافصح ونصح عليه من الله عز وجل افضل الصلاة واتم التدريس قال رحمه الله باب العلامة الايمان حب الانفاق وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال اخبرني عبد الله ابن عبد الله ابن جبري قالت انس عن النبي صلى الله

79
00:36:34.450 --> 00:37:14.850
عليه وسلم قال اية واية النفاق بغض النظر رحمه الله الحديث الذي قبل هذا في باب حلاوة الايمان وكان من بين هذه الخصال الثلاثة الوسطى وهي قوله وان يحب المرء لا يحب الا لله. ذكر مثالا ونموذجا من النماذج

80
00:37:14.850 --> 00:37:44.100
احب في الله ومن اجل الله. لكون هذه النماذج عانت مصر في دين الله عز وجل في اول الامر في وقت الذي تآلد فيه الغنائم وتعلم اعداء الاسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن معه على رضي الله تعالى عنهم وارضاهم

81
00:37:44.100 --> 00:38:37.800
هم الذين بايعوا الرسول لما جاء اليهم لا يعوف على النصرة وواسوه وواطوا المهاجرين. باموالهم. رضي الله تعالى عنه وارضاه فاذا هؤلاء وهذا النوع وهذا النموذج الذين  وهو التحق بان نبين للمسلم ان علامة الايمان حبته وعلامة نفاقه

82
00:38:38.000 --> 00:39:18.000
وذلك لان الانصار في هذا الدين. ما الذي يفرح فاذا رجل البخاري رحمه الله هذا الحديث بعد الحديث المناسبة بينهما بان عليه الصلاة والسلام وان ذكر في مقدمته من حقه في الله اصحاب رسول الله عليكم بالجنة والانصار

83
00:39:18.000 --> 00:39:56.350
الذين  يعني يعتبرون انا في اعين الذين هم حاقدون على الدين. لان هؤلاء نصروه وهم يعني من برفاقه ومن احب الانصار فهذه علامة الايمان ان هذا عبر الامام البخاري رحمه الله

84
00:39:56.350 --> 00:40:43.500
والحديث جاء باية  هذا هي العذاب. يعني عنون لوجه الله علامة الايمان يعني تعزيز العلامة تفسير الاية. والاية هي العلامة. هنا هي العلامة. اذا هذا مثال اوضح الامثلة للمحبة في الله. وان في جملة او في مقدمتك

85
00:40:43.500 --> 00:41:11.050
الحمد لله الحمد لله صلى الله عليه وسلم. وهذا الوصل جميعا هي علامة الايمان ولكن كفرة على الانصار لما حصل منهم من البذل ولما حصل منهم من الايواء ولما حصل منهم من استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم

86
00:41:11.050 --> 00:42:03.550
المهاجرين ولهذا امن الله عز وجل على المهاجرين والذين جاءوا من الحجر والانهار على  على احد الاصناف الثلاثة الا كلام الحق الله هم يطالبون هذه المهاجرين. ثم قال في الحقيقة والذين تبوأوا الجار والايمان من قبله

87
00:42:03.750 --> 00:42:23.750
يحبون من هاجر اليه. ولا يجدون في صدورهم عادة مما اوتوا. يؤثرون على انفسهم ولو كان في القطامة ثم الاية الثالثة التي هي في كل في كل من جاء بعد

88
00:42:23.750 --> 00:42:41.250
الى قيام الساعة ثم الذين جاءوا من بعده يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سرقون الريف فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا اذا قرأوا القرآن هذي الاصناف الثلاثة

89
00:42:41.250 --> 00:43:15.100
الا ولكم امي وليد ما بعدها في الثلاثة احد. لان من وراه هذه الثلاثة  مهاجرون ومن جاء بعد المهاجرين على طريقة المهاجرين واذا شافنا الحديث ان الايمان له علامة وانما علامة الايمان محبة من ذكر الله ورسوله

90
00:43:15.100 --> 00:43:45.100
نصر دين الله ولا يضر دين الله عز وجل وفي مقدمة هؤلاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذا بيده ولا يصيبك الا منافق بحق علي. ايضا كذلك محبته علامة الايمان علامة النفاق

91
00:43:45.100 --> 00:44:35.050
لا  بل هو احد الخلفاء الراشدين الذين امرنا على نهجهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وليس معنى ذلك ان هذا خاص به بل  يعني من يغضب لقوله ولكونه عامة على قلوب الجهاد في سبيل الله عز وجل واظهار دينه

92
00:44:35.050 --> 00:45:05.050
له نصيب من هذا الطغيان والعياذ بالله. يعني من ابغضه بقوله ومن احب لقوله وكذلك عن ذلك انه اذا قيل ان هذا لا يوجد اليه. والله ما قيل ليس فيها ليس فيها امين لواء ولكن

93
00:45:05.050 --> 00:45:40.550
وقد ذكر لذلك لاناس غلبت عليهم ولكن لا تكون موجودة هل موجودة عليه الصلاة والسلام من الفتن وبالنقاب ليس من ناحية النصب الا لله عز وجل. وانما الذي حصل بينهم الوحدة

94
00:45:40.800 --> 00:46:29.100
اما وجهة نظر متفقون على انهم ولكن الذين  الحق ليس معنى ذلك ان علي رضي الله عنه وارضاه ما كان بينه وبين لوحده وبين الخلاف. وما الى ذلك. معنى هذا ان

95
00:46:29.100 --> 00:47:04.700
علي ابن واد وبقية اصحاب السلم الذين كانوا يعني مقابلين له في واد اخر. الخلاف الذي الاختلاف في هذا النظر واختلاف المجتهدين استهدف له اجر واحد. يعني استهدف اقصى وانما ان وجد شيء في النفوس فهو بسبب الامر الطارئ

96
00:47:05.350 --> 00:47:37.050
الله ما يتعلق بالروح له والنصرة والهجرة ثابتة لهم وهم جميعا وهم جميعا منتظرون التي احق الناس بها لكونهم احبهم الله. عليه الصلاة والسلام ولهم المودة والمحبة. في قلب كل من يحب الخير لنفسه

97
00:47:37.050 --> 00:47:58.850
عمر ان يؤمن يريد ضرر نفسه ويريد السوء لنفسه فهذا هو الذي يقع في علامة البعد عن الحق والصواب عند هذا