﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. قال الامام الحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله تعالى قال في كتابه العمدة في الاحكام باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

2
00:00:22.250 --> 00:00:43.500
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت ها قبل ان يقرأ فقلت يا رسول الله بابي انت وامي رأيت سكوتك بين التكبير والقراءة

3
00:00:43.500 --> 00:01:03.500
ما تقول؟ قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياك ما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد

4
00:01:04.650 --> 00:01:21.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد فيقول الامام الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:23.150 --> 00:01:38.050
قال باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل باب صفة الصلاة لان الكتاب هو احاديث مضافة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وفيها بيان افعاله واقواله عليه الصلاة والسلام

6
00:01:38.050 --> 00:01:54.850
باب ولهذا عبر بهذه العبارة حيث قال ما مصيبة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لان الذي اورده احاديث كلها تحكي صلاته عليه الصلاة والسلام وكيفية صلاته صلى الله عليه وسلم

7
00:01:54.950 --> 00:02:13.500
بان الكتاب هو كله في الاحاديث في الاحاديث والاحكام. كله في احاديث الاحكام ولم يقل باب صفة الصلاة وان ولو قاله لكان الامر واضح ما في اشكال لكن كونه اضاف ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:13.600 --> 00:02:31.400
لان الاحاديث التي اوردت كلها تتعلق بحكاية صلاته صلى الله عليه وسلم وبيان صفتها وقد قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي وما ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه

9
00:02:31.750 --> 00:02:51.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر تكبيرة الاحرام وقبل ان يشرع في القراءة يعني في الصلاة الجهرية يسكت يعني وكان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام حريصين على معرفة يعني ما يفعله عليه

10
00:02:51.550 --> 00:03:13.450
الصلاة والسلام وما يقوله عليه الصلاة والسلام فسألوه فسأله ابو هريرة قال ارأيت يا رسول الله سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا ماذا اقول قال ما تقول ما قالها انت تقول شيئا او لا تقول او هل انت تذكر شيئا او لا تذكر؟ لانهم يعرفون انه صلى الله عليه وسلم يقول شيئا. لانه

11
00:03:13.450 --> 00:03:32.200
ليس من المناسب وليس معقول ان الرسول يقوم قائما هذه المدة ساكتا لا يتكلم يعني فهذا سكوت مقابل جهر يعني المقصود به مقابل الجهر وليس سكوت مقابل الكلام او مقابل القول. فان القول حاصل

12
00:03:32.650 --> 00:03:51.300
ثم ايضا قد يكون ايضا انهم عرفوا آآ عرفوا القول حركة آآ حركة آآ اوكيه لانه جاء في بعض الاحاديث انهم انهم رضي الله عنهم يستدلون على قراءته في الصلاة السرية

13
00:03:51.350 --> 00:04:07.400
باضطراب لحيته يعني في القراءة اضطراب لحيته يعني كونهم يعرفونه يقرأ في الصلاة السرية بالاضطراب اللحية وهنا يعني قد يكون انهم رأوا اضطراب اللحية وقد يكون هم ما رأوا الاضطراب

14
00:04:07.800 --> 00:04:29.650
ولكنه عرفوا انه ما فيه سكوت هكذا بدون ذكر وانما سكوت بذكر ولكنه يسر به ويخفى ولا يجهر به فسأل ابو هريرة رضي الله عنه هذا سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ارأيت سكوت كان صلى الله عليه وسلم اذا اذا

15
00:04:29.650 --> 00:04:55.400
سكت هنية او هنيهة يعني زمنا يسيرا يعني زمنا يسيرا يعني لم يجهر يعني حصل سكوت مقابل مقابل جهر يعني ما كان يجهر بشيء. قال ماذا تقول ماذا تقول في هذه الهنية او الهنيه التي آآ لا نسمعك تقول شيئا فيها؟ ماذا تقول

16
00:04:55.400 --> 00:05:12.650
عليه الصلاة والسلام الذي يقوله وهو الاستفتاح دعاء احد ادعية الاستفتاح اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي بالماء نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

17
00:05:12.650 --> 00:05:34.900
اللهم اغسلني من خطايا بالماء والثلج والبرد فهذا هو الذي كان يقول عليه الصلاة والسلام وهو من ادعية الاستفتاح. وادعية الاستفتاح جاءت على وجوه متعددة. آآ اي شيء اه يفعل ويؤتى به مما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يحصل به المقصود

18
00:05:35.100 --> 00:05:53.800
وهذا وهذا احدها وهو من اصحها واثبتها ومنها الدعاء لاستفتاح المأذور الذي عنه صلى الله عليه وسلم وجاء عن عمر رضي الله عنه سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك

19
00:05:54.150 --> 00:06:17.550
وكذلك ادعية اخرى والعلماء يقولون ان كون الانسان اذا فعل واحدا منها حصل به المقصود ولو انه اتى بهذا مرة وبهذا مرة يكون فعل ما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. لكنه لو اه اخذ بشيء منها واه فعله ودعا به

20
00:06:17.550 --> 00:06:42.950
فان هذا من مما يسمونه اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد لان ادعية الاستفتاح وادعية التشهد وادعية التشهد هذه مما يكون الاختلاف فيها للتنوع لان الحق انواع حين اتى بهذا النوع فهو على حق وان اتى بهذا النوع فهو محق وان اتى بهذا النوع فهو محق لان كل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

21
00:06:44.600 --> 00:06:57.750
فهو في ذات تنوع وليس اختلاف شديد ولهذا من احتار هذا هذا الاستفتاح يعني فهو على حق ومن اختار هذا فهو على حق ومن اختار هذا فهو على حق لان كل ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:06:58.050 --> 00:07:20.050
الاخذ به حق وهذا وهذا الدعاء وهذا دعاء فيه السلامة من الذنوب الدعاء بالسلامة من الذنوب بوجوه مختلفة اولا قال اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدتني يعني انه يخلصه منها ويكفرها عنه

23
00:07:20.050 --> 00:07:37.600
اه اه يجعله يسلم منها ومن تبعاتها قال كما باعت المغرب كما ان هذه المسافة الشاسعة بين المشرق والمغرب وهما لا يتلاقيان يريد ان يكونا شأنه مع ذنوبه كذلك بحيث يكون بعيدة

24
00:07:37.600 --> 00:07:56.450
كما حصل التباعد بين المشرق والمغرب ثم قال اللهم نقني من خطاياي كما انقى الثوب الابيض من الدنس وهذا ايضا متكرر لانه بمعنى الذي قبله الا ان ذاك على وجه فيه مباعدة وهنا على وجه فيه تنقية

25
00:07:56.600 --> 00:08:16.500
وتخلية وتخلص وذكر الثوب الابيظ لانه هو الذي يظهر عليه الدنس. ويبدو عليه الدنس. فاذا نقي خلص مما علق به من الدنس تكون نظيفا بخلاف غيره من الاثواب التي لها الوان اخرى فان الدنس لا يظهر فيها

26
00:08:16.800 --> 00:08:37.700
فاراد ان يتخلص من من الذنوب كما يتخلص من الدنس في الثوب الابيض الثوب الابيض الذي يبدو عليه اي دنس وهو يريد ان يكون نظيفا وسليما من الذنوب ثم اتى بدعاء اخر وهو ايضا يتعلق بالذنوب والتخلص منها

27
00:08:37.700 --> 00:08:57.700
اللهم اغسل لي من خطاياي اللهم اغسلني خطاياي بالماء والثلج والبرد يعني بمعنى ان نكون سليما منها كما يحصل السلامة بما غسل بالماء والثلج والبرد ومن المعلوم ان ما كان حارا

28
00:08:58.100 --> 00:09:22.100
الماء الحار هو الذي يحصل به التنظيف الغالب لكنه ذكر هنا الماء والثلج والبرد بان لان اه اه في مقابلة الذكر ذنوب والذنوب لها حرارة ولها يعني آآ ظرر يعني يكون على الانسان بحرارتها فاذا آآ

29
00:09:22.100 --> 00:09:55.500
كونوا ذلك البارد وصف بهذه الاوصاف الثلاثة بكونه يعني ثلج وبرد اه اه بالماء بالماء والثلج والبرد. يعني الشيء البارد الذي يطفئ الحرارة آآ تكون حرارة الذنوب تذهب وتتلاشى تذهب وتتلاشى ثم ايضا هذا فيه تكرار يعني الدعاء بصيغة مختلفة في موضوع واحد

30
00:09:55.800 --> 00:10:18.600
وهذا يدل على ان الادعية يعني الانسان يبتهل الى الله عز وجل ويلهج اليه بالدعاء يعني ولو تكررت او تقاربت الادعية او تقاربت الالفاظ لان الله سبحانه وتعالى يحب من عباده ان يدعوه وان يلحوا عليه بالدعاء. ولهذا جاء يعني في اه كثير من الادعية يعني الفاظ

31
00:10:18.600 --> 00:10:40.650
الفاظ متقاربة يراد التخلص يعني من الذنوب وتبعاتها في اه من وجوهها المختلفة. نعم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة

32
00:10:40.650 --> 00:11:09.350
اتى بالحمد لله رب العالمين وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه. ولكن بين ذلك وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي قاعدا وكان يقول في كل ركعتين التحية

33
00:11:09.350 --> 00:11:29.350
وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها وفيه بيان كثير من

34
00:11:29.350 --> 00:11:47.700
افعال الصلاة اه التي اه اظافتها عائشة رظي الله عنها الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. قالت كان يفتتح الصلاة بالتكبير يفتتح الصلاة بالتكبير لتكبيرة الاحرام يعني وبلفظ التكبير الذي هو الله اكبر

35
00:11:48.250 --> 00:12:17.650
ليس بلفظ اخر وسواء كان يعني مرادفا او او يعني آآ مقاربا وانما يأتي بلفظ الله اكبر هذا هو التكبير الذي يأتي به الانسان في دخوله في الصلاة وفي اه تنقلاته او اه اه احواله المختلفة التي اه يكون فيها الصلاة منخفض ورفع

36
00:12:17.650 --> 00:12:31.700
عدا القيام من الركوع فانه يقول سمع الله لمن حمده. والا فان الباقي كله الله اكبر الباقي كله الله اكبر عند كل خفض ورفع يقول الله اكبر الا عند القيام من الركوع يقول سمع الله لمن حمده

37
00:12:32.350 --> 00:12:47.950
فاذا يرتفح صلاتها بالتكبير. وقد جاء في الحديث الاخر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير تحريمها التكبير يعني ان الانسان يدخل فيها بالله اكبر. قبل ان يدخل يقول الله اكبر

38
00:12:48.100 --> 00:13:05.800
هو في غير صلاته يعني له ان يلتفت وله ان يتكلم وله ان يشرب وله ان يقوم ويقعد لكن اذا قال الله اكبر خلاص حصل تحريم الصلاة يعني دخل فيها فحرم عليه بعد قوله الله اكبر امور كانت حلالا له قبلها

39
00:13:05.950 --> 00:13:29.550
امور كانت حلالا له قبل ذلك ولهذا يقال تكبيرة الاحرام لانه يحرم بها امور كانت حلالا قبلها كما ان الاحرام في الحج يحرم به امور كانت حلالا قبله الاحرام بالحج يحرم به امور كانت حالا قبله والاحرام بالصلاة في قول الله اكبر يحرم بها امور كانت حلالا قبلها

40
00:13:30.300 --> 00:13:47.900
كان كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين يعني انه لا يأتي ببسم الله الرحمن الرحيم يعني لا يجهر بها وان كان يأتي بها سرا اذا يعني هم يحكون الشيء الذي يسمعونه

41
00:13:48.000 --> 00:13:59.950
والذي يسمعونه منه انه كان يقول الحمد لله رب العالمين. ليبدأ القراءة بالحمد لله رب العالمين. ما يقول بسم الله الرحمن الرحيم ما يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.950
جهرا يأتي بسم الله الرحمن الرحيم سرا يأتي بها سرا ولكن الجهر يكون بما وراءها وكان يفتتح الصلاة بالحمد لله رب العالمين وكان لا يأتي بالبسملة جهرا لا في آآ عند قراءة الفاتحة ولا عند قراءة اي سورة من القرآن

43
00:14:21.250 --> 00:14:33.450
ولهذا جاء في بعض الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر كانوا يفتتحون القراءة بحمد الله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول القراءة ولا في اخرها

44
00:14:33.700 --> 00:14:44.350
لا في اول قراءة يعني الحمد لله رب العالمين ولا في اخرها عندما يقرأ سورة عندما يقرأ سورة بعد ذلك فانه لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم عند قراءة سورة

45
00:14:44.450 --> 00:15:04.000
فاذا البسمة يسر بها عند قراءة السور الفاتحة وغير الفاتحة. الفاتحة وغير الفاتحة ثبت بحمد الله رب العالمين  وكان اذا ركع لم يشرق رأسه ولم يصوبه. وكان اذا ركع يكون مستويا

46
00:15:04.200 --> 00:15:25.900
بحيث يكون رأسه مساويا لمؤخره يعني ظهره ورأسه ومؤخره متساويان لا في رفع ولا خفض يعني ما فيه يعني لا يرفعه ولا يحفظه وانما يكون مساويا ومسامتا لظهره ولمؤخره بحيث يكون مستقيما

47
00:15:26.900 --> 00:15:48.000
نعم لم يشفص رأسه ولم يصوبه. نعم. ولكن بين ذلك. ولكن بين ذلك يعني اعتدال اعتدال بين هذا وهذا يعني لان بين ذلك يكون مساويا لانه لا فيه نزول ولا فيه ارتفاع وانما يكون رأس مساويا لان الاحوال ثلاث

48
00:15:48.050 --> 00:16:12.650
بالنسبة للرأس اما ان يكون مساويا او يرفع او يخفض وهو لا يرفع ولا يحفظ رأسه. وانما يجعله مساويا ومسامتا لظهره ومؤخره. نعم وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وكان اذا رفع رأسه من الركوع لا يستعجل بالنزول

49
00:16:12.650 --> 00:16:31.250
السجود وانما يستوي قائما ويستقر قائما وسيأتي في بعض الاحاديث انه كان يطيل ذلك. في حديث انس يقول القائل قد نسي لطول ما حصل منه من الوقوف من القيام بعد الركوع. فكان اذا رفع رأسه من الركوع

50
00:16:31.300 --> 00:16:54.650
يعني يطمئن في قيامه يعتزل في قيامه ويأتي بذكر مشروع وآآ ولا ينصرف ولا يتجه الى السجود يعني الا بعد ذلك كان وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. نعم لم يسجد يعني لم يهبط الى السجود الا بعد ان يكون

51
00:16:54.650 --> 00:17:13.350
مستويا قائما يعني يعني سجوده عن قيام سجوده عن قيام تام واطمئنان في القيام وليس سجوده عن اه عن اه يعني شيء قريب من القيام يعني بحيث يعني يفعل ذلك بسرعة

52
00:17:13.550 --> 00:17:35.600
بحيث انه يرفع رأسه ثم يخفضه وانما يستوي قائما ويستقر قائما وقد جاء ذلك في حديث المسيء وغيره من الاحاديث. نعم وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي قاعدا. وكان اذا رفعه من السجدة الاولى

53
00:17:36.400 --> 00:17:57.650
لانه ذكر اولا آآ انه يعني بعد ما يستقر قائما يسجد السجدة الاولى فاذا قام من السجدة الاولى لا يذهب الى السجدة الثانية بسرعة وانما يستقر قائما مثل ما يستقر يستقر جالسا مثل ما استقر قائما فيما كان يعني بعد الركوع

54
00:17:57.650 --> 00:18:20.500
يعني فهدان موضعان يعني بعد الركوع وبعد السجدة الاولى يعني يكون فيه الاستقرار في القيام واستقرار في الجلوس اطمئنان في القيام واطمئنان في الجلوس وجاء في حديث مسيء صلاته حتى تعتدل قائما حتى تطمئن جالسا. نعم

55
00:18:22.600 --> 00:18:46.350
وكان يقول في كل ركعتين التحية. وكان يقول في كل ركعتين التحية يعني بعد كل ركعتين يعني اذا كانت اذا كانت الصلاة ثنائية بعد كل ركعتين يأتي بالتحيات لتشهد واذا كانت الصلاة رباعية او ثلاثية فانه يأتي يعني بعد الركعتين الاوليين بالتشهد الاول ويأتي بعد ركعة المغرب او ركعة

56
00:18:46.350 --> 00:19:09.600
اتى الصلوات الرباعية آآ يأتي بالتشهد الاخير يعني سيأتي بتحية به التشهد في موضع في التشهد الاول وفي التشهد الاخير. نعم وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان يفرش رجله اليسرى

57
00:19:09.800 --> 00:19:32.750
وينصب اليمنى يفرش اليسرى بمعنى ان يخدعها على الارض ويجعل مقعدته عليها والرجل اليمنى منصوبة تكون اصابعها متجهة الى القبلة وهي منصوبة قائمة هذا الفراش يكون في غير التشهد الاخير من الصلوات التي لها تشهدان

58
00:19:33.000 --> 00:19:55.400
ان يكونوا في التشهد الاول ويكونوا بين السجدتين كونوا بين السجدتين وفي التشهد الاول وكذلك في التشهد الاخير في الصلاة التي هي يعني ثنائية ليس فيها تشهدان واما الصلاة التي فيها تشهدان فانه يفترش في الاول ويتورك في الاخير. نعم

59
00:19:56.700 --> 00:20:15.950
وكان ينهى عن عقبة الشيطان وكان ينهى عن عقبة الشيطان رغبة الشيطان فسرت بانها اقعاء الكلب الذي يجلس على اليتيه وينصب ساقيه ويضع يديه على الارض بشر بهذا وفسر بتفسيرات اخرى

60
00:20:16.250 --> 00:20:34.750
وفسر بتفسير آآ هو ان ينصب قدميه ويجلس على عقبيه لكن هذه الهيئة جاءت بها سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السجدتين يعني ينصب عقبيه قدميه يعني ويجلس على عقبيه

61
00:20:34.850 --> 00:20:53.650
كان عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك احيانا. والغالب الافتراش والغالب الافتراش لان الافتراش فيه اطمئنان بخلاف هذه الحالة فاما فانه قد يشق على الانسان يعني اذا طول فيها لكن السنة جاءت فيها فاذا احيانا كان يفعل عليه الصلاة

62
00:20:53.650 --> 00:21:20.900
ذلك واحيانا كان يفترش وهو الاكثر فسر بهذا وفسر الكلب يعني الذي هو جلوسه على اليتيه ونصب ساقيه ووضع يعني يديه على على الارظ وفسر بغير ذلك. نعم لكن لكن التفسير بهذا ليس بمستقيم

63
00:21:21.450 --> 00:21:44.450
لانه قد جاء في السنة به نعم وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وينهى ان يفترش المرء افتراشيه رأى سبع. يعني بمعنى انه اذا تجد يعني ما يجعل ذراعه على الارض من مرفقه الى

64
00:21:44.600 --> 00:22:02.200
اطراف اصابعه يظع اعظاهما على الارظ لان هذه الهيئة فيها خمول وفيها يعني كون بعضه يركب بعض يعني وفيه الكسل لكن كان عليه الصلاة والسلام يسجد الى سبعة اعضاء وكل عضو يأخذ نصيبه من الارظ

65
00:22:02.500 --> 00:22:23.350
وكان يجافي عضديه ويتمكن من من السجود على على يديه وعلى وجهه وعلى ركبتيه وعلى وعلى اطراف  اما الافتراش مثل فراش الكلب فان هذه هيئة خمول ويجعل الانسان يعني بطنه على فخذيه وفخذيه على ساقيه

66
00:22:23.550 --> 00:22:47.850
وذراعيه على الارض من المرفق الى الى اطراف اطراف الاصابع هذي هيئة خمول. نعم وكان يختم الصلاة بالتسليم وكان يختم الصلاة بالتسليم يفتتحها بالتكبير ويختمها بالتسليم مثل مثل ما الحديث الذي جاء اه تحريمها التكبير وتحليلها التسليم

67
00:22:47.900 --> 00:23:13.650
يختتمها بالتسليم نعم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة  واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك. وقال سمع الله لمن حمده

68
00:23:13.650 --> 00:23:30.450
ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود ثم ذكر التكبير رفع اليدين بالتكبير عند التكبير رفع اليدين فكان عليه الصلاة والسلام يرفع عند افتتاح الصلاة وهذا جاء في احاديث كثيرة

69
00:23:30.600 --> 00:23:55.000
بلغت حد التواتر وجاء في احاديث صحيحة منها هذا الحديث انه كان ايضا يرفع يديه عند الركوع وعند القيام من الركوع وهذا في الصحيحين وجاء في صحيح البخاري ايضا من حديث ابن عمر ومن حديث ابي حميد انه كان يرفع يديه عند القيام من التشهد الاول في الصلاة التي فيها تشهدان

70
00:23:55.150 --> 00:24:14.400
عند القيام من الركعتين فانه كان يرفع يديه فهذه اربعة مواضع او اربعة مواضع جاءت في الصحيحين او احدهما وفيها رفع اليدين آآ عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند القيام من الركوع

71
00:24:14.400 --> 00:24:34.800
وعند القيام من التشهد الاول في الصلاة التي فيها تشهدان وكان يعني آآ يعني يرفع يديه عندما يكبر تكبيرة الاحرام وعندما يكبر الركوع وعندما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد للقيام من من الركوع

72
00:24:34.950 --> 00:24:52.350
وفيه آآ الجمع بين التسبيح والتحميد للامام وكذلك للمنفرد لانه يقول ربنا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد واما المأموم فان الصحيح فيه انه ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول

73
00:24:52.350 --> 00:25:13.000
ربنا ولك الحمد لانه جاء في الحديث واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. ما قال قولوا سمع الله لمن حمده نعم يرفع يديه حذو منكبيه. حذو منكبيه يعني المنكب هو يعني المتصل بالرقبة او القريب من الرقبة

74
00:25:13.000 --> 00:25:32.600
الذي هو في بجوار العاتق وقد جاء انه كذلك الى الاذنين يأتي بعض الاحاديث انه يرفع يديه الى الاذنين. نعم وكان لا يفعل ذلك في السجود. يعني عندما يهوي الى السجود ما يفعل ذلك وانما يفعله في التشهد في الاحرام

75
00:25:32.600 --> 00:25:56.700
والرفع منه وعند القيام التي في الحدود الاول. نعم وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واشار بيده الى انفه واليدين والركبتين واطراف

76
00:25:56.700 --> 00:26:13.350
القدمين ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال امرت ان اسجد على سبت اعظم واشار يعني وهي الجبهة واشار الى الانف يعني الجبهة ومعها الانف واليدين ليهما الكفان

77
00:26:13.450 --> 00:26:31.000
يعني بحيث لا يعني يفرشوا آآ ذراعيه معهما وانما يعتمد على يديه فهو يأتي بهذه الركبتان واطراف القدمين واطراف القدمين فيكون بذلك سجد على هذه الاشياء السبعة ومكن كل واحد منها

78
00:26:31.400 --> 00:26:52.600
والافتراش ليس فيه تمكين الفراش الذي مر لا يفترش الفراش السبع ليس فيه تمكين وانما التمكين بكونه يعني يضعهما ويجافي يعني يعني عضديه عن جنبيه فيكون بذلك معتمدا على هذه الاشياء السبعة. على هذه الاعضاء السبعة

79
00:26:53.050 --> 00:27:04.700
فدل هذا على ان السجود انما يكون بهذه الكيفية التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت والرسول عليه الصلاة والسلام اذا قال امرت في الامر له هو الله

80
00:27:05.600 --> 00:27:18.300
واما الصحابة اذا قالوا امرنا او قال امرت او امر فلان ان يفعل كذا مثل ما مر في حديث امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة فان الامر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

81
00:27:18.700 --> 00:27:37.500
اذا قال الصحابي امرنا بكذا وامرت بكذا فان الامر هو رسول الله عليه الصلاة والسلام. واذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام امرت بكذا فالامر له هو الله. ومن معلوم ان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا بلغ او امر اصحابه بشيء انما امره من امر الله. لانه مبلغ عن الله

82
00:27:38.950 --> 00:27:48.950
انه مبلغ عن الله لانه لا يأتي بشيء من عند نفسه. وهو لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام. بل كل ما يأتي به فهو من عند الله. ان هو الا وحي

83
00:27:48.950 --> 00:28:12.400
فاذا لا بد من تمكين آآ هذه الاعضاء السبعة من الارض وهذا فيه ذل وخضوع لله سبحانه وتعالى ولهذا لم يتكرر في افعال الصلاة يعني الا السجود لان القيام قيام للقراءة وقيام للرفع وفي ذكر

84
00:28:12.450 --> 00:28:34.300
يعني غير القيام الاول والركوع يعني ليس متكرر والجلوس في السجدتين غير غير متكرر وفيه تشهدان كله تشهد وكل وبينهما فرق ايضا في الاحكام ليسوا كلها على حد سواء التشهد الاول يجبر بالسهو هو التشهد الاخير لابد منه

85
00:28:34.600 --> 00:28:57.550
فاذا تكرر في صلاة السجود يعني مرتين في كل ركعة وذلك لما فيه من الذل والخضوع لله سبحانه وتعالى وذلك انه جعل اعلى شيء فيه عفره بالتراب لله عز وجل وضعه خضوعا وزلا لله سبحانه وتعالى. نعم

86
00:29:01.750 --> 00:29:22.250
وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة

87
00:29:22.350 --> 00:29:46.650
ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في صلاته كلها حتى يقضيها. ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس

88
00:29:47.200 --> 00:30:03.250
ثم ذكر حديث ابي هريرة وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم في في جميع تنقلاته من ركن الى ركن ومن هيئة الى هيئة فانه كبر فانه يكبر اذا دخل في الصلاة ويكبر اذا ركع

89
00:30:03.500 --> 00:30:13.500
واذا رفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. واذا سجد كبر واذا رفع من السجدة الاولى كبر. واذا السجدة الثانية كبر واذا رفع من السجدة الثانية

90
00:30:13.500 --> 00:30:31.800
واذا قام من التشهد الاول في صلاة التشهدين كبر فاذا اكثر الفاظ الصلاة عند التنقل انما هي التكبير ولم يأتي الا ولم يأتي غيره التسميع الا في موضع واحد وهذا يعني

91
00:30:32.200 --> 00:30:55.950
لتعظيم الله عز وجل في جميع احوال صلاته وعند انتقاله من اي من اي ركن الى ركن اخر فانه او من اي فعل الى فعل اخر فانه يأتي تكبير الذي فيه تعظيم الله عز وجل وبيان عظمته وجلاله وانه آآ الكبير المتعال سبحانه وتعالى

92
00:30:56.950 --> 00:31:14.600
نعم يعني معناه يكبر عند كل خطوة ورفع يكبر عند كل خفض ورفع الا الرفع من الركوع فانه لا يكبر وانما يقول سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد. نعم

93
00:31:19.700 --> 00:31:36.950
وعن مطرف ابن عبد الله قال صليت خلف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انا وعمران بن حصين رضي الله عنهما فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر واذا نهض من

94
00:31:36.950 --> 00:31:59.050
ركعتين كبر فلما قضى الصلاة اخذ بيدي عمران بن حصين فقال قد ذكرني هذا صلاة ام ندم صلى الله عليه وسلم او قال صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر حديث عمران بن حصين

95
00:31:59.100 --> 00:32:16.050
وانه صلى خلف علي رضي الله عنه فكان يكبر عند السجود وعند القيام عند الركوع وعند السجود وعند القيام من السجود وقال لمطرف ابن عبد الله ابن شخير ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

96
00:32:16.100 --> 00:32:31.250
يعني ذكرني علي رضي الله عنه صلاة الرسول عليه الصلاة وانه كان يكبر وكانهم يعني كانوا او يعني يحصل من بعضهم انه لا يرفع صوته بالتكبير لا يرفعون اصواتهم بالتكبير ولهذا ذكر

97
00:32:31.300 --> 00:32:46.650
عن علي لما صلى هذه الصلاة انه ذكره صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يرفع صوته بالتكبير والتكبير تكبيرة الاحرام هذه ركن من اركان الصلاة ركن من اركان الصلاة لا

98
00:32:46.850 --> 00:33:06.850
لا يحصل الدخول الا بها واما التكبيرات الاخرى فان جمهور العلماء على انها مستحبة وليست بواجبة وبعض اهل العلم قال بوجوبها وذلك لكون النبي صلى الله عليه وسلم هو هذا هو المعروف عنه. وقد قال صلوا كما رأيتموني اصلي

99
00:33:07.200 --> 00:33:25.400
ولعل الذي كان يحصل من بعض الائمة انهم ما كانوا يرفعون اصواتهم بالتكبير او انه يحصل تكبير منهم بصوت منخفظ يعني آآ لا يسمعه كل احد آآ يعني آآ بين ان علي رضي الله عنه

100
00:33:25.450 --> 00:33:51.950
ذكره بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يجهر بالتكبير. نعم وعن البراء بن عازب رضي الله عنه انه قال ومقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه

101
00:33:51.950 --> 00:34:20.400
فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء وفي رواية البخاري ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء. ثم ذكر هذا الحديث عن البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنهما ان الرسول عليه كانت افعال الصلاة عنده متقاربة يعني فيها اعتدال

102
00:34:20.650 --> 00:34:40.850
وفيها تقارب وقريبة من السواء الا انه جاء في في رواية البخاري ما عدا القيام والجلوس يعني للتشهد بعد القيام القيام والقعود بعد القيام والقعود الذي هو قعود للتشهد الاخير

103
00:34:41.100 --> 00:34:55.150
الذي الرسول عليه الصلاة والسلام قال لما ذكر يعني التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء او يتخيل من الدعاء اعجبه اليه لان هذا من المواطن التي يكثر فيها الدعاء

104
00:34:55.200 --> 00:35:13.900
ويؤتى بها يؤتى بالدعاء فيها يعني قبل السلام في اخر الصلاة قبل السلام فيقول آآ رمقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انني نظرت وعمدت الى انني انظر الى كيفيتها

105
00:35:14.000 --> 00:35:33.150
يعني هذا معنى قوله رمقت يعني معناه انني قصدت وتعمدت انني الاحظ واتأمل في صلاته صلى الله عليه وسلم كيف يصلي يعني معناه يعني حصل شيء قصد ما هو شيء يعني حصل عارض كذا يعني وانما تعمد ذلك

106
00:35:33.200 --> 00:35:54.100
من حين يدخل في الصلاة الى ان يخرج وهو يتأمل ويعرف ويحفظ آآ الكيفية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها فكانت آآ يعني هذه الافعال قريبة من السواء الا الركوع والسجود الركوع والقعود القيام الذي هو للقراءة

107
00:35:54.100 --> 00:36:13.300
لان القراءة تطال والتشهد الاخير يكثر فيه من الدعاء وما عدا ذلك فانه متقارب. فانه متقارب. هذا على رواية البخاري وعلى الرواية الثانية ان ان يعني اه اه ركوعه يعني يكون طويلا

108
00:36:13.550 --> 00:36:31.700
انه كان يطيل الركوع ويطيل السجود ويطيل ولهذا جاء في حديث انس الذي سيأتي ان انه كان اذا قام من الركوع يعني يظن انه قد نسي من طول قيامه وكذلك بين السجدتين. يقول قائل قد نسي

109
00:36:32.150 --> 00:36:59.100
نعم وعن ثابت البناني عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال اني لال ان اصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال ثابت فكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه

110
00:36:59.200 --> 00:37:17.400
كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي واذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه

111
00:37:17.550 --> 00:37:29.950
انه قال لا ال ان يصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني لا اقصر اجتهد الى ان افعل الفعل الذي كان يفعله رسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر موضعين

112
00:37:30.000 --> 00:37:49.400
يعني قال يعني ثابت يعني لا اراكم تفعلونه. قال قال ثابت وكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه. هذا يقوله ثابت؟ نعم. ثابت البناني يعني انه قال لا الوا على الو ان نصلي بكم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم

113
00:37:49.500 --> 00:38:05.250
ثم قال انه كان يصنع شيئا ما اراكم تصنعونه وهو اطالة القيام بعد الركوع واطالة الجلوس بين السجدتين قال حتى انه يطيل القيام بعد الركوع حتى يقول القائل يعني في نفسه

114
00:38:05.600 --> 00:38:21.000
يعني القول في النفس ما هو القول الناس يتكلم يقول انه طول او النثنسي وانما حتى يقول القائل في نفسه يعني الانسان في نفسه لان احيانا آآ يعني يطلق القول يعني على النفس

115
00:38:21.050 --> 00:38:36.750
ويقولون في انفسهم يعذبنا الله بما نقول. ويقولون في انفسهم يعني كلاما بينهم وبين انفسهم والاصل ان الكلام اذا اطلق يطلق على على ما يكون باللسان. واذا يعني اريد به يعني ما يكون فانه يقيد

116
00:38:37.000 --> 00:38:59.800
يعني فيقال في نفسه حتى يقول القائل يعني في نفسه يعني وليس معنى هذا لفظ يقول انه نسي وذلك لطول القيام بعد الركوع وبعد وبين السجدتين. نعم وعن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال

117
00:38:59.900 --> 00:39:27.000
ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديث انس انه قال ما صليت؟ نعم ورأى امام ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاة من النبي ما صليت وراء امام قط يعني ابدا

118
00:39:27.400 --> 00:39:43.800
يعني آآ اخف ولا اتم يعني معناها انه لا يطيب ومع كونه لا يطيل في صلة تامة ليس فيها نقص خفة مع تمام يعني معناه انه لا يشق على المصلين

119
00:39:44.350 --> 00:40:07.200
وانما كان يراعي احوالهم عليه الصلاة والسلام ولكن مع هذا التخفيف تمام. يعني معناه انه ما يحصل فيها اي نقص بل هي مع تخفيفها كاملة وتامة بحيث يأتي بها على التمام والكمال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا يشعر بانه كان يخفف الصلاة

120
00:40:07.200 --> 00:40:36.000
لمراعاة حال حال المصلين وراءه ولكنه مع تخفيفه اه في غاية التمام والكمال ها وعن ابي قلابة عبد الله ابن زيد الجرمي البصري قال جائنا ما لك بن الحويرث رضي الله عنه في مسجدنا هذا فقال اني لاصلي بكم وما اريد

121
00:40:36.000 --> 00:40:55.000
الصلاة اصلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقلت لابي قلابة كيف كان يصلي؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا وكان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهض

122
00:40:56.500 --> 00:41:19.350
ثم ذكر حديث مالك ابن حويرث رضي الله عنه وهذا يتعلق بجلسة الاستراحة التي تكون بعد وتر يعني بعد الاولى وبعد الثالثة والصلاة الرباعية يعني بعد الاولى وهي وتر وبعد الثالثة في صلاة الرباعية وهي وتر

123
00:41:19.900 --> 00:41:45.950
يعني قبل ان يعني يقوم فانه يجلس جلسة قصيرة جدا يعني خفيفة يعني لا ليس فيها دعاء وليس فيها مكث ولكنه يكون قيامه عن جلوس لانه اذا اذا وجدت جلسة استراحة يكون المصلي قمعا الجلوس. اما اذا لم يأتي بالاستراحة يكون قيامه عن سجود

124
00:41:46.450 --> 00:42:05.850
يكون قيامه عن سجود يعني يقوم من سجوده رأسا واما جلسة استراحة يجلس قليلا ثم يقوم فيكون قيامه عن جلوس وكانت يعني جلسة خفيفة وكانت جلسة خفيفة جدا فجاءت في حديث مالك ابن الحويرث وجاءت في حديث ايضا ابي حميد الساعدي فهي ثابتة عن رسول الله

125
00:42:06.050 --> 00:42:25.000
صلى الله عليه وسلم  عن ابي قلابة عبد الله ابن زيد الجرمي البصري قال جاءنا ما لك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال اني لاصلي بكم وما اريد الصلاة. قال اني لاصلي بكم

126
00:42:25.650 --> 00:42:44.700
وما اريد الصلاة يعني ما ما كان قصدي انني اه افعل صلاة اه اتقرب بها الى الله عز وجل اه يعني بدون ان يكون لي غرض وانما اريد مع يعني اريد تعليمكم وان تعرفوا ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

127
00:42:45.000 --> 00:43:09.100
يعني فهذا يدل على ان العمل اذا حصل او القربى التي يتقرب بها الله عز وجل اذا حصل معها شيء اخر او قصد اخر يعني مثل التعليم فان ذلك يعني يعني الامر مطلوب لان لان ابن حويف رضي الله عنه قال ما اريد الصلاة يعني ما كان قصدي ان ان ان يصلي

128
00:43:09.100 --> 00:43:32.650
من اجل ان نصلي صلاة هكذا من غير ان يكون لي قصد اخر. وانما قصدي ان تعرفوا ان تعرفوا وهذا فيه بيان التعليم بالفعل. التعليم بالفعل يعني يعني كما يكون التعليم بالقول يكون بالفعل فانه هنا يعني آآ يعني كان يفعل هذا الفعل

129
00:43:32.750 --> 00:43:48.850
فقال قال ايش؟ ماذا؟ قال اني لا اصلي بكم وما اريد الصلاة اصلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه سلم يصلي يعني اللي تعلموا او لتعرفوا كيفية صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم. قال

130
00:43:49.600 --> 00:44:10.600
بعده وقلت لابي قلابة كيف كان يصلي؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا وكان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهض فهذا يعني يقول الذي روى عن اه عن اه ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي كيف كان يفعل

131
00:44:11.000 --> 00:44:28.750
قال مثل شيخنا هذا يعني امام يصلي بهم امام يصلي بهم فكان اذا اراد ان يقوم من الجلسة من الركعة الثانية من الركعة الاولى الى الثانية او من الركعة الثالثة الى الرابعة في الصلاة الرباعية يجلس يعني جلسة

132
00:44:28.750 --> 00:44:58.900
خفيفة وهذا الشيخ قيل يعني ذكره فيما بعد عمر ابن بريد ايه عمرو بن سليمة ابو بريد وعمرو بن سليمة وهو صحابي وهو صحابي صغير نعم وعن عبد الله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه

133
00:44:58.900 --> 00:45:23.550
حتى يبدو بياض ابطيه وهذا فيه ايضا يتعلق بالسجود وانه يجافي يعني يعني اه عضويه عن جنبيه حتى يرى بياض ابطه ابطيه عليه الصلاة والسلام يعني معا ما كان يضم يعني اه اه عضديه الى جنبيه

134
00:45:23.650 --> 00:45:45.750
وانما كان يفرج وحتى جاء في بعض الروايات انها لو ارادت البهمة ان تمر او تدخل من بين يديه التي فرجت لمرت وهذا في تمكين اليدين في السجود. لان هذه الهيئة التي هي تفريج يعني تمكين. بخلاف ما اذا

135
00:45:46.100 --> 00:46:00.200
ظم بعظه الى بعظ او حصل فراش الكلب او انبساط الكلب يعني بحيث يعني يضع يديه من اولها الى اخرها على الارض من المرفق الى الى رأس الاصابع فان هذه فيها كسول وليس فيه تمكين

136
00:46:00.200 --> 00:46:25.000
الاعضاء السبعة من كلها من السجود نعم وعن ابي مسلمة سعيد ابن يزيد قال سألت انس بن مالك رضي الله عنه اكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال نعم

137
00:46:25.200 --> 00:46:38.100
وهذا الحديث ايضا يتعلق بالصلاة وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعله كان يعني اه سئل انس بن مالك اكان يصلي في نعليه؟ قال نعم. وجاء في بعض الاحاديث خالفوا اليهود

138
00:46:38.350 --> 00:46:55.750
طالبوا اليهود في ذلك فهذا يدل على يعني آآ مشروعية الصلاة بالنعال ولكن هذا لا يكون يعني في كل وقت وفي كل حين يعني آآ في الانسان يفعل ذلك في السفر ويفعل ذلك في الحظر اذا كان المسجد

139
00:46:55.750 --> 00:47:17.850
لا يحصل له تلويث يعني في النعال يعني بحيث انه انه يصير يحصل في اشياء تؤثر على ساجدين اذا سجدوا يعني اثار ما يكون والنعال لكن في الاصل كما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسجدون وكان يعني يصلون على على التراب

140
00:47:18.000 --> 00:47:33.600
المسجد عندهم مثل البر. يعني كله تراب واما اذا كانت المسجد يعني فيها فرش معلوم ان الناس يعني ما ما يجلسون يدخلون في النعال في في في مجالسهم يجعلونها عند الباب

141
00:47:34.400 --> 00:47:54.400
وذلك لان لا يوسخوها والا يعني يحصل توسيق لكن اذا صارت يعني الدخول في المساجد اذا كانت نظيفة والنعال يعني نظيفة وليس فيها فذلك والصلاة فيها سائغة لكن مع عدم آآ التفريط والاهمال الذي

142
00:47:54.400 --> 00:48:22.850
يحصل به آآ ايذاء الناس ما يحصل من اثار آآ ما يعلق بالنعال مما آآ كونوا على الفراش فيتأثر الناس به عند السجود. نعم وعن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو

143
00:48:22.850 --> 00:48:41.400
امامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابي العاصي بن الربيع بن عبد شمس فاذا سجد ووضعها واذا قام حملها وهذا يدل على ان مثل هذا العمل في الصلاة انه لا بأس به

144
00:48:41.500 --> 00:49:03.850
والرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ليبين الجواز وهذا مثل سعوده لان لما كان يصلي بالناس يعني فيرقى درجات على المنبر عندما عندما يكون قائما وراكعا واذا اراد السجود رجع القهقرة وسجد يعني من اجل ان يعلم الناس وكذلك فتح الباب لعائشة

145
00:49:04.150 --> 00:49:30.200
فتحه الباب لعائشة يعني فهذه افعال لا بأس بها يعني فالرسول صلى الله عليه وسلم بين ذلك للجواز وان مثل ذلك انه سائق لكن لا ينبغي ان يتوسع يعني في في ذلك بحيث يطغى على افعال الصلاة وانما اذا فعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فقد جاءت السنة بذلك عن رسول الله

146
00:49:30.200 --> 00:49:49.200
الصلاة والسلام وما جاء به حق عليه الصلاة والسلام وامامة هذه ابنة ابنته زينب وابوها ابو العاص ابن الربيع يعني قال ابن زينة ولابي العاصي يعني ابوها ابو العاصي ابو العاص بن الربيع. نعم

147
00:49:52.350 --> 00:50:10.850
وعن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيهم بساط الكلب. ثم ذكر هذا الحديث ايضا في السجود. اعتدلوا في السجود

148
00:50:11.000 --> 00:50:38.000
الانسان يكون معتدلا ممكنا كل عضو من اعضائه السبعة من الارض الوجه واليدان والركبتان واطراف القدمين والا يكون اه يعني وان يكون متوسطا لا يكون على هيئة الكسول الخامل الذي يركب بعضه على بعض

149
00:50:38.750 --> 00:51:00.200
فيسور قطعته من اللحم متصل بعضها ببعض البطن يعني يلصق بالفخذ والفخذ يلصق بالساق فيكون يعني راكب بعضه على بعض والذراع مفروشة على الارظ يعني من المرفق الى اطراف الاصابع كله يعني

150
00:51:00.300 --> 00:51:23.650
يعني لاطئ بالارض فان هذه هيئة كسل وخمول وايضا يقابلها يعني التشدد في ذلك الذي يريد الانسان يعني آآ يتكلف حتى يكاد ان ينبطح على الارض حتى يكاد لتكلفه من انه ينبطح على الارض بحيث يعني

151
00:51:23.900 --> 00:51:47.050
يتقدم على الناس بتكلفه وانما يكون معتدلا يعني لا لا افراط ولا تفريط وانما نمكن كل عضو من اعضائه من السجود مع المجافاة وارتفاع الاعضاء بعضها عن بعض وتمكين الاعضاء كلها من من من آآ اعضاء

152
00:51:47.050 --> 00:52:08.450
من الارض فهذا هو الاعتدال نعتدل فلا يكون لاطئا في الارض بعضه على بعض كهيئة الكسول ولا يكون ايضا متكلفا بحيث يعني يضيق على من من حوله عن يمينه وشماله بشدة المجافاة وكذلك بكونه

153
00:52:08.450 --> 00:52:24.550
يمتد يعني امام الناس حتى يكون هيئته كهيئة الذي يريد ان ينبطح على بطنه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين