﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال خطاب الرعيني رحمنا الله واياه. والعلم الحادث وهو علم المخلوق ينقسم الى قسمين

2
00:00:30.900 --> 00:00:50.900
غني ومكتسب تأمل القديم وهو علم الله تعالى فلا يوصف بانه ضروري ولا بانه مكتسب فالعلم الضروري وهو ما لم يقع عن نظر واستدلال. لانه يحصل بمجرد التفات النفس اليه

3
00:00:50.900 --> 00:01:10.900
يضطر الانسان الى ادراكه ولا يمكنه دفعه عن نفسه وذلك كالعلم الواقع. اي الحاصل باحد الحواس جمع جمع حاسة بمعنى القوة الحساسة. الخمس الظاهرة التي هي السمع. وهي قوة نوداة في العصب

4
00:01:10.900 --> 00:01:30.900
مفروشة في مقعد الشماخ اي مؤخره يدرك بها الاصوات بطريق وصول الهواء للمتكيف بكيفية الصوت بمعنى ان الله سبحانه يخلق الادراك في النفس عند ذلك. والبصر وهو قوة النجاة في العصبتين

5
00:01:30.900 --> 00:01:50.900
ان المجوفتين اللتين يتلاقيان في الدماغ. ثم يفترقان فيتأذيان الى العينين. يدرك بهما الاضواء والالوان والاشكال وغير ذلك. اما يخلق الله سبحانه ادراكه في النفس عند استعمال العبد تلك القوة

6
00:01:50.900 --> 00:02:20.900
والشم هو قوة مهداة في الزائدتين فئتين في مقدم الدماغ من النتوء الشبيهتين الثدي يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية بكيفية ذي الرائحة للخير يخلق الله سبحانه الادراج عند ذلك. والذوق وهو قوة منبثة في العصب المفروش على جرم

7
00:02:20.900 --> 00:02:50.900
تدرك تدرك بها الطعون لمخالطة الرطوبة اللعابية التي في الفم المطعوم. ووصولها الى العصب فيخلق الله سبحانه الادراك عند ذلك. والنمس وهو قوة منبثة في جميع البدن يدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليؤوسة. ونحو داء ونحو ذلك. عند الاتصال والتماس

8
00:02:50.900 --> 00:03:20.900
عند الاتصال والانتماس والتماس. عند الاتصال والتماس يخلق الله سبحانه فعند ذلك وفي بعض النسخ تقديم اللمس على الشم والذوق. وهذه الحواس الخمس الظاهرة هي المقطوع وامن الحواس الباطنة التي اثبتها الفلاسفة فلم يثبتها اهل السنة. لانها لم تتم دلائلها

9
00:03:20.900 --> 00:03:40.900
الاصول الاسلامية وجل كلام المصنف على العبد على على ان العلم الحاصل بهذه الحواس غير الاحسان ويوجد في بعض النسخ بعد ذكر الحواس الخمس او التواتر وهو معطوف على قوله باحدى الحواس الخمس

10
00:03:40.900 --> 00:04:00.900
والمعنى ان العلم الضروري كالعلم الحاصي باحدى الحواس الخمس والعلم الحاصي بالتواتر. كالعلم الحاصل بوجود النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم وظهور المعجزة على يديه وعجز الخلق عن معارضته. ومن العلوم

11
00:04:00.900 --> 00:04:20.900
العلم الحاصل بجهة العقل. كالعلم بان الكل اعظم من الجزء. وان النفي والاثبات لا يجتمعان واما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال كالعلم بان العالم حالف فهو موقوف على النظر في

12
00:04:20.900 --> 00:04:50.900
ومشاهدة تغيره. فينتقل الذهن من تغيير من تغييره الى الحكم عليه. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان حد العلم والجهل المقابل له بين انقسام العلم الى قسمين ضروري ومكتسب. وهذا الانقسام محكوم به على علم المخلوق دون علم الخالق

13
00:04:50.900 --> 00:05:20.900
وعلم المخلوق وصف بكونه علما حادثا لسبق الجهل له ووصف علم الله بانه قديم لانه لم يتقدمه جهل جهل منه سبحانه وتعالى. فالقسمة المذكورة ها هنا متعلق علم المخلوق الحادث فينقسم علم المخلوق الحادث الى نوعين اثنين احدهما علم ضروري

14
00:05:20.900 --> 00:05:50.900
والثاني علم مكتسب ومتعلق هذه القسمة هو باعتبار طرق اصوله فالعلم اما ان يحصل ضرورة واما ان يحصل اكتسابا قد بين المصنف رحمه الله تعالى حد كل منهما موضحا ما ذكره الجويني

15
00:05:50.900 --> 00:06:10.900
بالورقات فان الجوينية قال في العلم الضروري وهو ما لا يقع ما لم يقع عن نظم واستدلال. وبين المصنف ذلك بانه يحصل بمجرد التفات النفس اليه. اي توجهها اليه. فيضطر الانسان الى ادراكه ولا يمكنه

16
00:06:10.900 --> 00:06:45.200
دفعه عن نفسه. فالعلم الضروري هو العلم الذي يغلب على نفس ولا تحتاج في تحصيله الى نظر واستدلال. ومن هذا الجنس العلم الواقع اي الحاصل باحد الحواس الخمس والحواس الخمس هنا المراد بها الظاهرة دون الباطنة. ولذلك قال المصنف

17
00:06:45.200 --> 00:07:15.200
باحد الحواس الخمس الظاهرة لان للانسان حواسا اخرى باطنة كما سيأتي والحواس جمع حاسة ومعناها القوة الحساسة وهذه القوة هي السمع والبصر والشم والذوق واللمس. فما يحصل بطريق قوة من

18
00:07:15.200 --> 00:07:45.200
القوى يكون من من جنس العلم الضروري. فمن يسمع صوت سيارة لم يحتج الى نظر فيها. او غيرها مما يدركه الانسان بهذه الحواس. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى من كلام الحكماء والفلاسفة ما يبين معاني هذه

19
00:07:45.200 --> 00:08:15.200
بالقوة ومما يحتاج الى التنبيه فيما ذكره انه قررها على وفق مذهب الاشاعرة في نفي الحكمة والتعليم. فانه قال لما ذكر السمع بمعنى ان الله سبحانه يخلق الادراك في النفس. فان الانسان لا يسمع باذنه وانما يسمع

20
00:08:15.200 --> 00:08:35.200
لان الله يخلق قوة عند وصول المسموع الى الاذن. فيسمع بهذا المخلوق. ومن قوله في البصر وغير ذلك مما يخلق الله ادراكه في النفس عند استعمال العبد هذه القوة وقوله في الشم يخلق

21
00:08:35.200 --> 00:08:55.200
والله سبحانه الادراك عند ذلك وقوله بالذوق فيخلق الله سبحانه الادراك عند ذلك. وقوله في اللفز يخلق الله سبحانه الادراك عند ذلك فهذا مبني على قاعدة الاشاعرة في نفي الحكمة والتعليم. وان الاشياء لا تؤثر بنفسها

22
00:08:55.200 --> 00:09:25.200
وانما يخلق الله عز وجل ما يؤثر عند ذلك. فهم يقولون مثلا ان الزجاج لم ينكسر بالحجر حين التطم به. وانما لما وصل الحجر الى الزجاج خلق الله قوة عند ذلك فالقوة المخلوقة هي التي كسرت الزجاج

23
00:09:25.200 --> 00:09:45.200
الحجر وهذا مبني على اصل مذهبهم في افعال العباد وقولهم في الكسب والمقصود ان تعلم ان هذه الالفاظ وقعت على وفق عقيدتهم. واما اهل السنة فانهم يعتقدون ان الانسان يسمع

24
00:09:45.200 --> 00:10:15.200
بأذنه ويبصر بعينه ويشم بأنفه ويذوق بلسانه ويلمس ببشرته بدنه وهي اسباب خلقها الله عز وجل على هذه الحال. ثم قال بعد ذلك وهذه الحواس الخمس الظاهرة هي المقطوع بوجودها. اما الحواس الباطنة التي اثبتها الفلاسفة فلم يثبتها اهل السنة

25
00:10:15.200 --> 00:11:02.500
لانها لم تتم دلائلها على الاصول الاسلامية. والحواس الخمس الباطنة التي ذكرها الفلاسفة وهي خمس ايضا هي الحس والخيال والوهم والمفكرة المفكرة والحافظة فان هذه حواس باطنة. فالحس ما يجده الانسان في نفسه. والخيال

26
00:11:02.500 --> 00:11:32.500
فيتخيله والوهم ما يسبق الى وهمه يعني ظنه وحدسه والحافظة ما يتعلق بحافظته من ذهنه ومثل ذلك في المفكرة. وهي عندهم حواس باطنة تتعلق بالنفس قلب واضح هذه الحواس؟ واضحة؟ طيب اين تكون الرؤيا والالهام

27
00:11:32.500 --> 00:12:15.600
اه ايش احسن هي من منتجات هذه الحواس فالرؤيا والالهام والفراسة وغيرها مما يصدر عن هذه الحواس. فليست هي الحواس نفسها ولكن هي من الامور التي تصدر من هذه الحواس. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وجل كلام المصنف على

28
00:12:15.600 --> 00:12:35.600
ان العلم الحاصل بهذه الحواس غير الاحساس. والاحساس المراد به الحس اي ما يجده الانسان في نفسه. ثم قال ويوجد في بعض النسخ بعد ذكر الحواس الخمس او التواتر وهو معطوف على قوله باحدى الحواس الخمس والمعنى ان العلم الضروري

29
00:12:35.600 --> 00:12:55.600
يحصل باحدى الحواس الخمس وكذلك يحصل بالتواتر. كالعلم الحاصل بوجود النبي صلى الله عليه وسلم وظهور من ايات المعجزة على يديه وعجز الخلق عن معارضته. ثم قال ومن العلوم الضرورية العلم الحاصل ببديهة

30
00:12:55.600 --> 00:13:15.600
العقل والمقصود ب بديهة العقل ما يسبق اليه دون نظر ولا روية ما يسبق اليه دون نظر ولا روية كالعلم بان الكل اعظم من الجزء وان النفي والاثبات لا يجتمعان. ومجموع ما ذكره

31
00:13:15.600 --> 00:13:45.600
الجويني والشارح من انواع العلم الضروري ثلاثة احدها علم حاصل باحدى الحوادث الخمس وثانيها العلم الحاصل في التواتر وتاركها العلم الحاصل ببديهة العقل ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما يتعلق بالعلم الضروري اتبعه بما يتعلق بالعلم

32
00:13:45.600 --> 00:14:05.600
اكتسب وعرفه بما نقله عن الجويني فقال فهو الموقوف على النظر والاستدلال. فالعلم النظري هو العلم الذي توقفوا على نظر واستدلال. ومعنى التوقف اي يحتاج في حصوله الى نظر واستدلال. ومن

33
00:14:05.600 --> 00:14:25.600
ذلك العلم بان العالم بان العالم حادث اي مخلوق فهو موقوف على النظر في العالم ومشاهدة تغيره فينتقل الذهن من تغيره اي من ملاحظة تغيره من حال الى حال الى الحكم عليه بحدوثه. فان

34
00:14:25.600 --> 00:15:02.150
اذا رأى الشمس تطلع ثم تغيب والقمر يطلع ثم يغيب والليل يصدر ثم ينسلخ ويضيء النهار وغير ذلك من شواهد الحدوث علم ان العالم حادث نعم  والنظر هو الفكر في حال المنظور فيه يؤدي الى علم او ظن بمطلوب تصديقي او تصوري. والفكر حركة

35
00:15:02.150 --> 00:15:32.150
معقولات بخلاف حركتها في المحسوسات فانها تسمى تخيلا والاستدلال طلب الدليل ليؤدي مطلوب تصديقي فالنظر اعم من الاستدلال لانه يكون في التصورات والتصديقات والاستدلال خاص بالتصديقات والدليل هو المرشد الى المطلوب لانه علامة عليه. والظن تجويز امر والظن

36
00:15:32.150 --> 00:15:52.150
تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر عند المجوز بكسر الواو وقول المصنف رحمه الله تعالى ان الظن هو التجويد فيه مسامحة فان الظن ليس هو التجويز وانما هو الطرف الراجح من المجوزين بفتح

37
00:15:52.150 --> 00:16:12.150
الواو والطرف المرجوح المقابل المقابل له يقال له وهم. والشك تجويز امرين لا مزية لاحد على الاخر عند المجوز فالتردد في ثبوت قيام زيد ونفيه على السواء شك ومع رجحان

38
00:16:12.150 --> 00:16:32.150
احدهما ظنا للطرف الراجح وهم للطرف المرجوح. لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان العلم المكتسب على النظر والاستدلال احتاج الى بيان حقيقة النظر والاستدلال. فذكر معنى ما ذكره الجويني في النظر انه

39
00:16:32.150 --> 00:17:02.150
الفكر في حال المنظور اليه يؤدي الى علم او ظن بمطلوب تصديقي او تصوري وهذا الحج منتقد لكونه ذكر في المعرف لفظا من عرف فان المنظور فيه متعلق بالنظر اشتقاقا وهذا يسمى عندهم دورا

40
00:17:02.150 --> 00:17:32.150
والصحيح ان النظر هو حركة النفس لتحصيل الادراك. هو حركة النفس لتحصيل الادراك اي التفكير في طلب حصول امر ما وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الفكر هو حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات فانها تسمى تخيلا

41
00:17:32.150 --> 00:18:02.150
وهذا على مذهب المتأخرين من علماء العقليات فانهم فرقوا بين حركة النفس في المعقولات وحركتها في المحسوسات فجعلوا حركة النفس في المعقولات فكرا وحركتها في المحسوسات تخيلا ومذهب المتقدمين ان الفكر يشمل هذا وهذا فحركة النفس على اي حال في

42
00:18:02.150 --> 00:18:32.150
المعاني المعقولة او في المباني المحسوسة كله يسمى فكرا وهو اقوى مأخذا ثم عرف الاستدلال وهو سنو النظر في حد العلم المكتسب فقال الاستدلال طلب الدليل واخذه من الالف والسين والتاء فان الالف والسين والتاء تدل على الطلب والمطلوب هنا هو الدليل

43
00:18:32.150 --> 00:19:00.200
يؤدي الى مطلوب تصديقي ثم قال فالنظر اعم من الاستدلال لانه يكون في التصورات والتصديقات والاستدلال خاص بالتصديقات. والتصور عندهم ما تعلق بادراك في المفرد والتصديق ما تعلق بادراك المركبات

44
00:19:00.250 --> 00:19:48.550
والاولى ان يقال ان الاستدلال هو بيان الدليل كعوا على نوعين اثنين احدهما بيان الدليل للمستفهم والاخر اقامة الدليل على الخصم والفرق بينهما ان الثاني يختص الجدل وهو علم من علوم الاصوليين والفلاسفة والمنطقيين. ثم ذكر

45
00:19:48.550 --> 00:20:17.750
ان الدليل هو المرشد الى المطلوب لانه علامة عليه. وهذا المعنى هو معنى اقرب الى اللغة منه الى الاصطلاح ووفق المحرر في اصطلاحهم ان يقال الدليل هو ما يمكن التوصل لصحيح النظر فيه الى مطلوب

46
00:20:18.500 --> 00:20:38.500
تصديقيا او تصوري وما يمكن بصحيح النظر فيه ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى تصديقي او تصوري. ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من هذه الجملة المتعلقة بالعلم المكتسب

47
00:20:38.500 --> 00:21:08.500
استكمل رحمه الله تعالى بقية ما بقي من مراتب الادراك. فذكر من مراتب الادراك هنا ان والشك وجعل الظن هو تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر. عند المجوز اي المدرك وهذا كما قال الشارح رحمه الله تعالى فيه مسامحة فان الظن ليس هو

48
00:21:08.500 --> 00:21:38.500
تجويز وانما هو الطرف الراجح من المجوزين. وحينئذ يكون الظن هو ادراك الشيء ادراك كن راجحا مع تجويز غيره. ادراك الشيء ادراكا راجحا مع تجويز غيره تقابله الوهم وهو ادراك الشيء ادراكا مرجوحا مع تجويز غير

49
00:21:38.500 --> 00:22:09.250
وبقي بينهما الشك. وقد عرفه بقوله تجويد امرين لا مزية لاحدهما عند الاخر ووفق ما ذكرنا يكون الشك هو ادراك الشيء ادراكا ايش متساويا ادراك الشيء ادراكا متساويا. بين الراجح والمرجوح. ادراك الشيء

50
00:22:09.250 --> 00:22:39.250
ادراكا متساويا بين الراجح والمرجوح. فمثلا اذا سألنا انسانا متى وقعت غزوة بدر؟ فقالت الثانية او الثالثة. ووقع في نفسه استواء المدركين فحينئذ يسمى هذا شكا. فاذا كان الاول وهو الثاني عنده راجحا يسمى

51
00:22:39.250 --> 00:23:09.250
هذا ظنا ويقابله الوهم. واما الوهم فهو الغلط لغة وزنا ومعنى وليس هو المبحوث عنه عند الاصوليين. بل المبحوث عنه عندهم هو الوهم دون الوهم وبهذا تكمن مراتب الادراك. فان مراتب الادراك هي العلم

52
00:23:09.250 --> 00:23:50.900
ايش كملوا والظن والوهم والشك الجهل الجهل ليس ادراكا ولكن ذكر على وجه المقابلة للعلم. وحينئذ يكون الخامس ايش ايش الاعتقاد الخامس الاعتقاد. وهو عندهم ايش؟ ادراك الشيء ادراكا مجزوما به

53
00:23:51.250 --> 00:24:22.000
ايش ها لا يقبل التغير صار علم هم يقولون الاعتقاد هو ادراك الشيء ادراكا مجزوما به يقبل التغيير. ففي في علم اصول الفقه العلوم العقلية يذكرون هذا. وقل من يذكره في الاصول لان متعلقه هو الحكم الخبري. وهم يبحثون عن الحكم

54
00:24:22.000 --> 00:24:42.000
الطلبي الذي هو الامر والنهي وهذا الذي ذكروه في الاعتقاد انه ادراك الشيء ادراكا مجزوما به يقبل التغير مبني على قاعدتهم فيما يثبت به الاعتقاد فان قاعدة المتكلمين ان الاعتقاد يثبت بماذا

55
00:24:42.000 --> 00:25:02.000
للادلة الشرعية من كونية كونية ولذلك اول واجب عندهم هو النظر او الشك او القصد الى النظر على اقوال مختلفة في ذلك. فهذا الحد جار على قواعدهم وقوانينهم. اما ما دلت عليه

56
00:25:02.000 --> 00:25:22.000
الادلة الشرعية من ان اول واجب هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فلا يكون هذا صحيحا بل يكون باطلا فانما تتابعت دلائله من القرآن والسنة لا يمكن ان يكون عند اهله

57
00:25:22.000 --> 00:25:42.000
قابلا للتغير ولكن لما كانت اعتقاداته مبنية عندهم في ابتدائها على النظر او الشك او القصد الى النظر ومدار النظر فيها هو الادلة الكونية قالوا هذا القول وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب بالله التوفيق