﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:22.500
وكذلك هنا ايضا يعني الانسان يعني ان فعل هذا وان فعل هذا فكله صحيح. ان فعل هذا او فعل فهذا فكله صحيح ولكن من اهل العلم من رأى ان تقدم ان تكون اليدان آآ ترفعان

2
00:00:22.500 --> 00:00:40.350
ثم ترفع الركبتين فلا يعتمد على على يديه. ومنهم من رأى انه يرفع الركبتين اولا ثم يكون معتمدا على يديه محمد على يديه هذه الرواية التي معها هي فيها في رواية سفه الرابع

3
00:00:40.600 --> 00:01:00.100
اه انه عند النهوض انه اه لا يعتمل على يديه وصيحه الاول الذي هو انه وهو جالس في الصلاة الرجال والرواية يعني من الاخريان اللي هي في الوسط وفي رواية محمد ورافع وابن

4
00:01:00.150 --> 00:01:24.400
فهذه مطلقة لانهالك رفيفة لا هذا ولا هذا ما ذكر فيها الجلوس  مطلقة فيعني هل تحمل على الرواية السابقة في رواية الامام احمد عن الجلوس او تحمل على الرواية الاخيرة التي في رواية محمد بن عبد الملك

5
00:01:24.450 --> 00:01:41.600
ودخل على رواية محمد ابن عبدالملك تقديم الامام لابي هريرة رحمه الله في حديث رواية عن العمل يدل على انها هي ارجح وارادها الحديث في هذا الباب ويترجم في هذا المكان الذي هو في حال التشهد

6
00:01:41.650 --> 00:02:05.200
نفيد بانها اه يريد يعني هذا المعنى عند هذه الترجمة في هذا الموطن الذي هو التشهد وروايتان مطلقة لانها ما قال يعني في البيوت ولا قال عند النفور. رواه محمد بن رافع والقبور

7
00:02:05.950 --> 00:02:59.000
ولكنه ذكر يعني عند رواية اه محمد ابن رافع النهاردة  قال يعني ذكره فذكره في القيام       عند القيام  يعني يعني فيما يتعلق فهذه العبارة هو ذكره آآ وذكره آآ ايه اللي مثله يعني كوني مفرد

8
00:02:59.350 --> 00:03:22.100
الى مفرد ولكن في عون المعبود قال ابو داوود وذكروه في الرفع من السجود فذكروه الرفع من السجود يعني انا ان بعض اهل العلم ذكروا ان هذا يكون في الرفع من السجود وانه لا يمل على يديه وانما يعتمد على ركبتيه

9
00:03:22.150 --> 00:03:47.050
وانما يعتمد على رسول ايه؟ على قول آآ قائلين بانه يقدم ركبتيه ثم يديه ويرفع ركبتيه بل يعتمد على ركبتيه عند القيام الى الركعة  ابن عمر رضي الله عنهما واراد انها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

10
00:03:47.300 --> 00:03:59.700
قال ابن حنبل ان يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده قال يعني قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام احمد يعني في روايته والشيخ الاول ان يجلس الرجل

11
00:04:00.000 --> 00:04:13.000
للصلاة وهو معتمد على يده. نعم. على يده وسواء كان يده او يديه لان المقصود به ان الانسان يضع يديه على ركبتيه فلا يضع يديه على الارض ولا يضع واحدة منهما على الارض

12
00:04:13.100 --> 00:04:30.500
وانما يضع اليدين على الركبتين على الفقيضين فلا يضع اليدين كلهما على الارض ولا يضع احداهما على الارض هل موضعهما على الفخذين  فهذا فيه تنفيص على ان رواية الامام احمد انه في حال جنوبه

13
00:04:30.600 --> 00:04:48.500
وفي مطابقة لما جاء في حديث ابن عمر المتقدم الذي نهى فيه علي بن عبد الرحمن معاوية عن العبث في الارض وارشده الى ان يضع يديه على كفديه منها ان يعتمد الصدر على يده في الصلاة

14
00:04:48.600 --> 00:05:02.800
هذه مطلقة ان يعتمد على يده في الصلاة هل هو في الجلوس او عند القيام يعني من السجود للركعة الثانية يعني مطلق يعني ما قال لا هو جالس ولا قال عند النفور

15
00:05:03.500 --> 00:05:18.050
وكذلك رواية محمد بن رافع ايش قال؟ قال ابن رافع ان هذه الرجل وهو معتمد على يده يصلي الرجل وهو معتمد على يده وهذه مطلقة فليس فيها اعتماده عند القيام

16
00:05:18.550 --> 00:05:46.900
من السجود هو ليس وايضا ليس فيها ذكر اعتماده على يديه في حال الجلوس  ذكره بباب طوع من يعني ما شفت اه فيما هو   لابي داوود يعني ذكر هذا انه

17
00:05:47.700 --> 00:06:13.650
اريد ان ابحث عن هذا وعقلي يعني بما مضى فلم اجده    اين الذي في الشرح وذكروه؟ قال ابو داوود وذكروه قال ابن عبد الملك نهى ان يعتمد الرجل على يديه اذا نهض في الصلاة

18
00:06:14.050 --> 00:06:32.200
نعم وهذا وهذه الرواية الرابعة التي فيها انه عند النفوذ في الصلاة يعتمد على يعتمد على يديه بل يعتمد على ركبتيه   ويعني هذه اه الروايات كما عرفنا الرواية المقدمة وهي رواية الامام احمد

19
00:06:32.550 --> 00:07:08.050
فهي الواضحة يعني من صنيع ابي داوود في تقديم رواية الامام احمد وايضا في كونه يضع الترجمة يعني في هذا المكان       نعم هو الافاني وهو مؤمن يقول بان يعني الانسان يقوم على يديه

20
00:07:08.650 --> 00:08:11.500
اه انه اه قال ان هذه اه يعني هذه الرواية منها           لكن   احمد ابن محمد ابن حنبل الامام المعروف المشهور وفيه المحجة احد اصحاب المذاهب الاربعة كما في اهل السنة

21
00:08:12.250 --> 00:09:19.500
احمد بن محمد مرة وحدة رجبوري محمد بن عبدالملك الغزالي الاربعة عن عبد الرزاق همام صنعاني اليماني ووثيقة اخرجه اصحاب الكتب الستة   اليماني  النافع النافع ولدي عمر      هو ليست اه يعني اه

22
00:09:19.750 --> 00:09:43.550
مخالفة  في هذه المخالفة هذه الان هي بالنسبة الاعتماد يعني هذا قال في الجلوس وهذا قال في وهذا قال عند القيام على النهوض  ولكن هذا الذي ذكره ابن عبدالملك هو مخالف

23
00:09:43.700 --> 00:10:00.900
للروايات الاخرى مثل رواية البخاري يعتمد على يديه لكن فيما يتعلق بالنسبة للحديث الذي معنا لا شك ان رواية رواية مقدمة. ولهذا الامام ابو داوود قدمها. وايضا ذكر الحديث في

24
00:10:00.900 --> 00:10:16.250
ذكر الترجمة في هذا المكان الذي هو التشكيك الذي في التشهد يعني الجلوس في التشهد يعني كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة اي في الجنود فيها لكن اذا ذكر الصلاة مطلقة

25
00:10:16.300 --> 00:10:32.800
ولكن فين وضعها في هذا المكان ومع اكتشاف الموعظة بتشهد وكذلك ايضا مر قبله حديث ابن عمر الذي فيه انه انكر على الذي يعني يعبث بامره ان يضع يديه هذا يدل على رجعة هذي الرواية على هذه الرواية

26
00:10:35.950 --> 00:10:55.850
حدثنا عن اسماعيل ابن مميز قال لا تنافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه قال قال ابن عمر رضي الله عنهما تلك صلاة المغضوب عليهم اولى ابو داوود حديث حديث ابن عمر قال ايش

27
00:10:56.050 --> 00:11:22.800
نافعا عن الرجل يصلي وهو مشرك يديه قال قال ابن عمر يعني هذا حديث نقول تلك صلاة المغضوب عليهم هذا لا يعني اهني على كونه يعني فيه غضب وفيه عقاب وفيه كذا وما الى ذلك هذا لا يقال من قول الرأي بينما يكون مرفوعا وحكمه بالرفع

28
00:11:22.800 --> 00:11:38.050
رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني كون الامر فيه وعيد يعني اه عقوبة معينة محددة يعني ذاتي عن صحابي هذا لا يقال من قبل غائب. وانما يكون مبنيا على النفس

29
00:11:38.400 --> 00:11:55.700
على السنة التي تتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سألت ابن عمر عن الرجل يصلي في مشبك يديه وعلى تلك صلاة المغضوب عليهم الصلاة عن الغروب عليهم يعني آآ

30
00:11:55.750 --> 00:12:10.800
الاعتماد على اليد في الصلاة وهذه يعني ليست اه هي ليست اه تتعلق بترجمة من هذه من ناحية الاعتماد ولكنها تتعلق بترجمة من جهة كون الانسان ما يضع على ركبتيه

31
00:12:11.150 --> 00:12:24.350
ما يضع يديه على ركبتيه على الهيئة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايران كان وضعها على الارض او شبك بين اصابعه او يعني وضعها على غير ركبتيه كل ذلك مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:12:25.050 --> 00:12:41.650
فالتشويه يعني بين تشويك الايدي يعني بين اصابع تشبيك الايدي تسعة الاف وقبل الصلاة كل ذلك جاء احاديث يدل على من انزلوا على من لا يشبك بين اصابعه ما دام ينتظر الصلاة

33
00:12:41.900 --> 00:12:57.550
وما دام آآ انه ما دام في الصلاة لا يشرق بين اصابعه في حال قيام ولا في حال جلوس واما بعد الصلاة فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اليدين الذي سيأتي

34
00:12:57.800 --> 00:13:19.250
انه صلى ركعتين يعني احدى عشية الظهر والعصر وانه آآ وكان الصحابة رضي الله عنه بعضهم يظن ان انه حصل نفس من اربعة الى تسعين  يسبحوا ولم يقولوا ان ينبهوا النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الدعوة

35
00:13:20.300 --> 00:13:54.800
لما لا يكون حصل نفس فقام الى خشبة معروفة في المسجد واستند عليها وشبك بين اصابعه فهذا بعد الصلاة    دلوقتي يعني دلوقتي بن سعيد العنبري وهو ثقة اخرجه اصحابه  هي صلاة المغضوب عليهم

36
00:13:55.300 --> 00:14:22.100
آآ معروف ان القرآن يعني في سورة الفاتحة غير المغضوب عليهم ولا الضالين اذا جاءت يعني آآ وجاء في السنة بيانا ان يكون مغضوبا عليهم  آآ يعني كلمة المغروب عليه لا ادري هل مقصود بها اليهود انهم يفعلون ذلك؟ او انهم يعني آآ او ان يعني آآ

37
00:14:22.350 --> 00:15:42.150
آآ ذلك على ما يستوجب الغضب من الله عز وجل آآ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبي رسولنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

38
00:15:42.450 --> 00:15:58.900
قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى تحت باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة حددنا هارون ابن ابي الزهراء قال حدثنا ابي قال وحدثنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب وهذا لفظه جميعا عن

39
00:15:58.900 --> 00:16:16.200
سعد بن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة وقال هارون ابن زيد ساقطا على شقه الايسر. ثم اتفقا فقال له لا تجلس هكذا. فان هكذا يجلس الذين يعذبون

40
00:16:17.850 --> 00:16:37.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قد حصل البدء بهذه الترجمة في الدرس الماضي وهي كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة

41
00:16:37.900 --> 00:16:57.000
وعرفنا ان المقصود من ذلك الاعتماد عليها في حال الجلوس في كونه بين السجدتين او كونه يتشهد فان اه العمل او الوضع الذي تكون عليه اليدان ان تكون على الفخذين

42
00:16:57.500 --> 00:17:26.650
ان تكون على الفخذين ولا تكون على الارض لا اليد اليمنى ولا اليسرى واليسرى هما جميعا. فانما وضع اليدين تكون على الفخذين ولا تكون على الارض فيغتسلن او اليسرى وقد مر بذلك مر احاديث عديدة في هذا واولها ان الحديث الذي فيه ان

43
00:17:26.650 --> 00:17:45.850
انا احمد وثلاثة من شيوخ ابي داوود ذكروا نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاعتماد على يد في الصلاة. والامام احمد قال للجلوس وهذه الرواية التي عاني منها عمر التي اوردها المصنف هنا

44
00:17:45.900 --> 00:18:09.150
يطابق ما جاء في حديث الحديث المتقدم الذي من رواية الامام احمد والتي قدمها ابو داوود والتي هي تتعلق في حال الجلوس في التشهد والتي هي المطابقة او المناسب وضع الترجمة في هذا المكان. بعد ابواب التشهد وما يتعلق بالتشهد

45
00:18:09.150 --> 00:18:30.250
يعني ان مهمة اليدين ووظيفة اليدين في صلاة ان تكون على الفخذين مبسوطة على الفخذ اليسرى واليمنى مطلوبة اصابعها ويشير باصبعه السبابة يدعو بها آآ هذه الرواية فيها ذكر اليسرى

46
00:18:30.350 --> 00:18:49.150
يعني هو رأى رجلا يصلي ان عمر رأى رجلا يصلي وقد اعتمد على يده اليسرى في صلاته في حال جلوسه وفي اه رواية احد شيخه انه قال قد اعتمد عليها

47
00:18:49.500 --> 00:19:13.350
قد اعتمد عليها وقال لا تفعل هكذا فان آآ هذه صلاة الذين يعذبون لصلاة الذين عذبوه وهو مماثل لما جاء في الرواية السابقة التي هي صلاة المغضوب عليهم فقاعدة المغضوب عليهم او الهيئة التي يكون عليها اولئك

48
00:19:13.500 --> 00:19:33.700
هذا الحديث يدل على ما دل عليه او دلت عليه عليه الاحاديث السابقة من ان الانسان لا يعتمد على يديه في صلاته وهو جالس لا يعتمد بيمينه على الارض ولا بشماله على الارض ولا بهما جميعا وانما يجعل يديه على فخذيه اليسرى مبسوطة على الفخذ اليسرى

49
00:19:33.700 --> 00:19:54.150
قد قبض اصابعها ويشير باصابعه السبابة يدعو بها  رضي الله عنهما انه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة قال هارون ابن زيد ساقطا على شقه الايسر

50
00:19:54.450 --> 00:20:14.550
اي ان شيخي ابي داود آآ هارون ابن زيد ابن ابي ذر ومحمد ابن سلمة المرادي الشيخ الاول آآ ساقها ابو داوود ساقه على رواية الشيخ الاسلمي محمد بن سلمان. ولهذا بعد ان ذكر الرواية محمد بن سلمان قالوا هذا يخبره

51
00:20:14.550 --> 00:20:37.600
سياق لمحمد ولكنه اشار الى رواية هارون ابن زيد وانها تختلف وانه ساقطا على شقه الايمن يعني معناه انه متمايل وانه اه قد على شقه الايسر انه متمايل وانه معتمد على يده وقد اعتمد على يده

52
00:20:37.600 --> 00:20:59.600
وشقه الايسر سقط بسبب آآ تحامله على يده وميله على الاعتماد على يده فقال له ابن عمر آآ لا تفعل هكذا لا تفعل قال لا تجد هكذا لا تجلس هكذا فان هكذا يجلس الذين يعذبون فان هكذا يجلس الذين يعذبون

53
00:20:59.650 --> 00:21:17.650
هذه تماثل الرواية السابقة ان هذه صلاة المغضوب عليهم او قاعدة المغضوب عليهم وهذا يدلنا وهذا كلام كلام ابن عمر. ولكن مثل ذلك لا يقال من قبل الرأي. لان الصحابي اذا

54
00:21:17.650 --> 00:21:37.650
اذا تكلم بشيء فيه وعيد وتحديد عقوبة وتحديد خواف وما الى ذلك فهذا لا يقال من قبل الرأي فانه له حكم الرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الامور المغيبة والامور التي لا يعلمها الا الله عز وجل لا تعلم الا عن طريق الوحي

55
00:21:37.650 --> 00:21:57.650
الذي يوحي له الى نبيه محمد عليه الصلاة والسلام. فاذا جاء عن الصحابي شيء مثل هذا الذي فيه يعني بيان عقوبة محددة وان هذه قاعدة المغضوب عليهم او انها هي قاعدة الذين يعذبون. وهذا كلام الصحابي فهو له حكم الرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:21:57.650 --> 00:22:19.500
لان مثله لا يقال من قبل الرأي وكذلك الشيء الذي فيه ابقاء العمل وفيه آآ يعني شيئا من هذا قليل او تحديد جزاء معين ومحدد فان هذا لا يقال من قبل الرأي اذا جعل صحابي فيحمل آآ على انه آآ اخذه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

57
00:22:20.100 --> 00:22:42.200
فحدثنا هارون هارون ابن زيد ابن ابي الزرقاء وهو صدوق اخرج له ابو داوود ابو داوود والنسائي عن ابيه عن ابيه زيد ابن ابي الزرقاء وثقة اخرج حديثه ابو داوود نعم اخرج حديث ابو داوود والنسائي. ثم قال حاء وهي تحول من الى اثنان

58
00:22:42.200 --> 00:23:01.300
محمد بن سلمة وهو المراجي المصري المرادي المصري وهو ثقة اخرج حديث مسلم وابو داوود والنسائي ابن ماجه وهذا من شيوخ ابي داوود اذا جاء محمد بن سلمة من شيخ ابو داوود فالمراد به المصري. واذا جاء محمد بن سلمة من شيوخ شيوخه

59
00:23:01.500 --> 00:23:23.600
فهم فهو محمد بن سلمة الباهلي الحراني وكل من هنا ثقة الا ان هذا الذي من شيوخ مصري والذي منطلق الشيوخ شيوخه هو حراني جاهلي  وعبدالله بن وهب المصري. ثقة الفقيه اخرج له قابض

60
00:23:24.500 --> 00:23:40.800
قال وهذا لفظي قال وهذا نفذه اي لفظ الطريقة الثانية التي هي طريق محمد ابن سلمة عن الوهم وليس طريق هارون ابن زيد ابن ابي الزلقة عن ابيه فان السياق على لفظ الشيخ

61
00:23:41.150 --> 00:24:03.150
لان قوله هذا لفظه آآ يدل على انه كلام الشيخ الثاني. والامام والامام ابو داوود رحمه الله يحدد من له اللفظ فيقول اما في اوله كما هنا بعد ما يذكر الطريقين يقول وهذا لفظه. واحيانا يأتي بها بعد ما يسوق الحديث باكمله باسناده

62
00:24:03.150 --> 00:24:31.200
او باسانيد واطية يقول هذا لفظ وهذا لفظ فلان  طريقته انه يذكر من له اللغو ويكون ذلك بعد ذكر الطريقين ويكون ذلك ايضا بعد ان يسوق الطريقين والاسناد والمتن فيقول وهذا لفو فلان وهذا لفظ فلان واذا

63
00:24:31.200 --> 00:24:46.500
كان هناك فرق بين الشيخين اشار اليه لانه قال هنا آآ معتمد على يديه محمد بن سلمة الذي عنه ثم قال وقال بن زيد اللي هو الشيخ الاول ساقطا على الشق الايسر

64
00:24:46.750 --> 00:25:05.900
ساقطا على شقه الايسر ثم اتفقا يعني كل من الشيخين على ان ابن عمر قال لا تفعل هذا هكذا فان هكذا اه اه جلسة جلسة الذين يعذبون  ليست الذين عذبوهم؟ نعم. ليست الذين عذبوهم. نعم

65
00:25:07.100 --> 00:25:33.200
قال جميعا قال جميعا يعني انهما رويا جميعا عن آآ عن هشام ابن سعد يعني الطريقين  التقى التقيا عند هشام ابن سعد لانه يعني من هشام السعد وجد الطريقان الطريق الذي فيه زيد ابن ابي الزرقاء ويروى عنه ابنه هارون والطريق الذي فيه

66
00:25:33.200 --> 00:26:01.600
رضي الله عنه محمد بن سلمة المرادي جميعا اي انهما يرويان جميعا عن آآ ثقة  له اوهام اخرج حديث البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن النافع النافع لابن عمر وهو ثقة اخرجوا له اصحابه

67
00:26:01.800 --> 00:26:18.100
عن ابن عمر وعبدالله ابن عمر ابن الخطاب اه صحابي بن صحابي وواحد العبادي له اربعة من الصحابة وواحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارد الانسان ان يعرف

68
00:26:18.500 --> 00:26:36.450
عدد ما لكل راو من الاحاديث سواء الذين اه السبعة المكثرون او غيرهم من الصحابة وهم وهم لهم رواية في كتب الستة فان ذلك يعرف بالرجوع الى خلاصة تهذيب تهذيب الكمال في الخزرجي

69
00:26:36.500 --> 00:26:59.600
فانه يعنى بهذا عندما يذكر الصحابي يقول له كذا حديث. يعني في كتب الستة. اتفقا على كذا. يعني البخاري ومسلم. وانفرد البخاري بكذا ومسلم  واذا كان الشخص ليس له الا حديث واحد قال له حديث واحد يعني عند فلان او عند فلان وهكذا لكن اذا كان

70
00:26:59.650 --> 00:27:19.650
من روايته شيء في الصحيحين او احدهما فانه يذكر ذلك ويذكر عدد ما له في الصحيحين وعدد ما له عند البخاري وحده وعدد ما له عند مسلم وحده والباقي بعد ذلك يكون خارج الصحيحين او احدهما. الباقي بعد اسقاط هذا الذي نصه انه متفق عليه

71
00:27:19.650 --> 00:27:40.050
عن آآ مما احتسبه احدهما آآ ما وراء ذلك فانه هو العدد الباقي الذي يكون وراء هذا. فاذا من فوائد الخلاصة تبهيب تفعيل الكمال  معرفة  عددنا لكل صحابي من الحديث

72
00:27:40.300 --> 00:28:03.000
اعددنا لكل صحابي من الحديث وهناك كتاب يتعلق بالرواتب الصحابة الذين لهم رواية صحيحين الرياض المستطابة في من له رواية في الصحيحين من الصحابة وهو مجلد نفيس يذكر قرابة من الصحابة وكلامه حسن وجميل في الصحابة

73
00:28:03.050 --> 00:28:36.400
عليهم ولكن هذه التراجم التي يذكرها له عناية فيها من ناحية انه يذكر اولاده ولزوجاته والاولاد لكل زوجة فهي فلان وفلان من فلانة وفلان وفلان من فلانة. ويطردهم وهذا في كتاب الرياضة للذين لهم احاديث في الصحيحين

74
00:28:36.550 --> 00:29:00.800
وترجونهم في هذا المجلد النفيس وكلامهم الصحابة جميل يثني عليهم ويتكلم فيهم الكلام اللائق بهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم   رحمه الله تعالى باب في تخفيف القعود. قال حدثنا حفص ابن عمر قال حدثنا شعبة عن ثالث إبراهيم عن ابي عبيدة

75
00:29:01.300 --> 00:29:19.800
عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان في الركعتين الاوليين كانه على على الرب قال قلنا حتى يقوم. قال حتى يقوم ثم رودي ابو داوود تخفيف تخفيف الطعون. عن القعود في التشهد الاول

76
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
المقصود تخفيف القعود في التشهد الاول. يعني انه اخف من التلميذ. الثاني يقال الجلوس فيه. يؤتى فيه بادعية وبالذكر آآ من ادعية التي يتخيرها الانسان كما قال في الحديث وثم يتخير من الدعاء يعجبه اليه

77
00:29:40.750 --> 00:30:04.100
الى كما يقال جلوسه ويقال فيه الجلوس الذكر او الدعاء فيه من المواطن التي يشرع الدعاء فيها. لان الدعاء يشرع في الجلوس في السجود والاكثار منه يكون في السجود ويكون في التشهد الاخير. اما الاول فانه يخفف ولا يطالب

78
00:30:04.300 --> 00:30:24.300
ليس كالاول لكن عرب ابو داوود رحمه الله حديث عن عبد الله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ويقول انه كان اذا كان في القعدة الركعتين اي الاوليين يعني في الصلاة التي لها تشهدان في التشهد الاول كانها على الرفظ حتى يقوم يعني

79
00:30:24.300 --> 00:30:44.300
في الرمث بالحجارة المحماة معناه انه يستعجل وانه لا يطير. والحديث غير صحيح لان فيه انقطاع بين وابيه لان ابا عبيدة لم يسمع من ابيه فهو منقطع. وعلى هذا فهو غير ثابت. ولكن التشهد الاول

80
00:30:44.300 --> 00:31:04.300
يكون اخف من التشهد الثاني والجلوس. قبل السلام هذا امر واضح. لان ذاك قد امر فيه ان يتحور الانسان ما يتحير الانسان اه من الدعاء اعجله اليك. وايضا يعني يدعى في ادبار الصلاة

81
00:31:04.300 --> 00:31:24.300
الصلاة يكون اخرها وما يلي اخرها. ودبر الصلاة يطلق على اخر اخرها وعلى ما يلي اخرها كله يقال له دبر. وقد جاء في دبر الصلاة مطلقة وبعضها في دبر الصلاة او بعد الصلاة في الحديث الذي قال تسبحون وتحفظون دبر كل صلاة فهي بعد السلام

82
00:31:24.300 --> 00:31:44.300
ونظر الشيخ واخره امر الى اخره. اخر شيء او منه لاخر شيء. وعلى هذا في التشهد الاخير يقال والتشهد الاول ولكن الحديث الذي ورد لانه يخصص على هذا الوصف وانه كانه على الرفض على حجارة المحنات

83
00:31:44.300 --> 00:32:04.300
من اجل المبادرة والسرعة في اه ترك ذلك المكان هذا لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك للانقطاع الذي بين وابيه لانه لم يسمع من ابيه. وابو داود النسائي

84
00:32:04.300 --> 00:32:24.300
عن شعبه بالحجاج الواسطي ثم البصري هو ثقة. اخرجوا له اصحاب الكتب الستة. من؟ سعد ابن سعد ابن ابراهيم وهو فقه اخرجه قال اكتب الستة انزلي يا امي. عن ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود وهو فقهاء اخرج له اصحاب كثر الستة. عن ابيه عبد الله بن مسعود

85
00:32:24.300 --> 00:32:44.300
رضي الله تعالى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه قال يعني فالرجال ثقات ولكن الانقاع الذي بين ابي عبيدة وبين ابيه في عبدالله هذا هو الذي يضعف به الحديث

86
00:32:44.750 --> 00:33:10.550
الذي يضاعف به الحديث لان هناك واسطة. لانه لا يروي عن ابيه مباشرة وانما فيه انقطاع. ارسال يرسله عن ابيه لانه لم يسمع منه شيئا. فروايته عنه مرسلة  قال رحمه الله تعالى باب في السلام. قال حدثنا محمد بن كثير قال اخبرنا سفيان. قال حاء وحدثنا احمد بن يونس. قال حدثنا

87
00:33:10.550 --> 00:33:27.950
قالها وحدثنا قال حدثنا ابو الاخوة قال حاء وحدثنا محمد بن عبيد المحاربي وزياد بن ايوب قالا حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي قال وحدثنا تميم ابن قال اخبرنا اسحاق يعني ابن يوسف

88
00:33:28.000 --> 00:33:48.000
عن شيء قال حاء وحدثنا احمد بن منيع قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا إسرائيل كلهم عن ابي اسحاق عن أبي الأحوط عن رضي الله عنه قال اسرائيل عن ابي الاحوط والاسود عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يسلم عن يمينه وعن شماله

89
00:33:48.000 --> 00:34:13.000
حتى يرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله. قال ابو داوود وهذا لفظ حديث وحديث اسرائيل لم يفسره قال ابو داوود رواه زهير عن ابي اسحاق ويحيى ابن ادم عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن ابن اسود عن ابيه وعن قامه عن عبدالله

90
00:34:13.000 --> 00:34:33.350
قال ابو داوود شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث ابي اسحاق ان يكون مرفوعا عمر ابن ابو داوود هذه ترجمة وهي باب السلام باب السلام اي السلام من الصلاة الذي هو ختامها والذي هو نهايتها والذي هو تحليلها كما قال عليه الصلاة والسلام

91
00:34:33.350 --> 00:34:54.700
مفتاح صلاة الطهور وتحريمها التكبير فتحليلها التسليم فبدايتها التحريم الذي هو التكبير الذي يحصل به التحريم ونهايتها التسليم الذي يقوم به التحليل. وسمي تحليلا وتحريما لان التكبير يقال له تحريم

92
00:34:54.700 --> 00:35:19.700
لان الانسان يحرم عليه بحصوله منه حيث يدخل في الصلاة امور كانت حلالا له قبل ذلك كالاكل والشرب والالتفات والكلام والذهاب والاياب وغير ذلك ويستمر كذلك الى ان يسلم فيكون ما كان حلالا قبل التكبير يرجع الى ان يكون حلالا بعد التسليم. ولهذا قال

93
00:35:19.700 --> 00:35:43.800
تحليلها تدليك يعني يرجع الانسان الى الامور التي كانت حلالا له قبل ان يحرم وقبل ان يدخل في تكبيرة الاحرام يباح له وما كان منع منه بالدخول في الاحرام تحريمها تحليلها التسليم يعني نهايتها التسليم. والخروج منها يكون بالتسليم ولا يكون بغير ذلك. ولا يكون بغير ذلك وانما يكون

94
00:35:43.800 --> 00:36:07.500
كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وهذا هو المقصود بالترجمة. يعني ذكر السلام الذي يكون به الخروج من الصلاة. فكيف يكون السلام ابو داوود حديث آآ حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

95
00:36:07.900 --> 00:36:27.900
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن شماله. كان يسلم عن يمينه هو عن شماله السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله يعني انه يلتفت وان الذين على يمينه يرون خده وبيض خده والذين على يساره اذا سلم يرون بياض خده

96
00:36:27.900 --> 00:36:47.900
ليس معنى ذلك انه يسلم وجهه للقبلة دون ان يراه من وراءه بل الذين عن يمينه جيرانه اذا التفت مسلما والذين على يساره يرون خده اذا التفت المسلم فهذا فيه دليل على كيفية التسليم وانه يكون تسليمتين وانه وانه يسلم عن اليمين وعن

97
00:36:47.900 --> 00:37:08.550
وان المصلي يلتفت عند كلامه تسليمة الاولى على اليمين وتسليمة الثانية على الاقام وانه يحصل منه الالتفات بحيث يرى حده من جهة اليمين ومن جهة الشمال وراء خده من جهة اليمين ومن جهة الشمال

98
00:37:08.700 --> 00:37:28.700
وهذا هو الغالب المعروف من فعله صلى الله عليه وسلم انه كان يسلم تسليمتين واحدة عن اليمين وواحدة عن الشمال السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وقد جاء في بعض الروايات زيادته وبركاته كما سيأتي جاء في بعض الروايات زيادة وبركاته في بعض الاحاديث كما سيأتي ولكن الغالب

99
00:37:28.700 --> 00:37:49.850
والذي جاء عن عدد من الصحابة انه كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله محمد ابن كثير العبدي وهو فئة اخرجه عن سفيان الثوري

100
00:37:49.850 --> 00:38:13.850
فوثيقة فقيه اه اخرج له اصحاب الكتب الستة. ثم قال احمد ابن يونس وهو احمد ابن عبد الله ابن يونس المقري. وهو ثقة اخرجها اثنين ستة اما اذا؟ الفائدة الانقذامة هو ثقة اخرجه اصحابك بالستة. قال حدثنا مسدد وهو بمشرهد البصري

101
00:38:13.850 --> 00:38:31.600
واخرج له البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي. عن ابي الاحوط وهو سلام ابن سليم الحنفي. سلام ابن سليم الحنفي. اذا جاء في سبق الشيوخ شيوخ ابي داوود ابو الاحوط والمراد به سلمان بن سلوم الحنفي. وهو الفقه

102
00:38:32.250 --> 00:39:05.550
ثم قال وحدثنا محمد بن عبيد المحاربي وهو صدوق اخرج له النتائج وزيادة بن ايوب وهو تقع اخرجه مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. البخاري وابو داوود كله والمسائي عمر ابن عبيد صلاته عن عمر ابن عبيد الطنافسي وهو ثقة اخرج له وهو صدوق الستة

103
00:39:05.550 --> 00:39:22.900
قالها وحدثنا تميم منفصل. ثم قال وحدثنا تميم المنتصر وهو؟ عن اسحاق يا عيني يا يوسف. عن اسحاق يعني ابن يوسف هو الازرق. اسحاق بن يوسف الازرق وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة

104
00:39:23.300 --> 00:39:43.300
عن الدليل عن شريكه ابن عبد الله ابن ابي شريف ابن عبد الله النخعي الكوفي شريك ابن عبد الله النخعي الكوفي وهو صدوق يخطئ كثير والسلطة لما ولي القضاء هو حديث اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. ثم قال

105
00:39:43.300 --> 00:40:02.950
احمد بن منيع وهو ثقة عن حسين بن محمد وهو ابن بهران وهو عن اسرائيل بن يونس بن ابي اسحاق السبيعي وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة انهم عن ابي جدة كلهم

106
00:40:02.950 --> 00:40:26.800
ابي اسحاق يعني هؤلاء الطرق الستة التي فيها سفيان اولا سفيان الثوري ثم بعد ذلك الطريقة الثانية زائدة من قدامى الطريقة الثالثة ابو الاحور سلام ابن سليم الحنفي والرابعة محمد عمر ابن عبيد الطنافسي ثم بعد ذلك

107
00:40:26.800 --> 00:40:49.550
شريك ثم اسرائيل هذه في الطرق هؤلاء الستة الذين هم نهاية هذه الاسانيد التي او تميزونها بحال التحويل كلهم يرون عن الالحاق ستة اشخاص يرون عن الالحاق يعني معناها تفرع من ابي اسحاق ستة فروع

108
00:40:50.300 --> 00:41:12.600
فروع كلها تفرعت منها ابي اسحاق. وهذه الفروع الستة الاربعة الاولى بين ابي داوود وابي اسحاق هنا الخامس والسادس هذه ثلاثية يعني ثلاثة بينهم وبين أبي داوود واسحاق الأربعة الطرق الأولى عالية والطريق الثالث

109
00:41:12.600 --> 00:41:40.350
هو طريقة الطريقان الاخيرتان نازلة لانه اذا قلت الطرق او قل الرجال يعتبر الطريق عالي واذا كثر الرجال او زاد عدد الرجال عن الطرق السابقة فانه يقال نازلة يعني طرق نازلة لان كلما كثر العدد صار في نزول. وكلما قل العدد صار في علو. وكلما قل العدد ترجع علو. والعلو يكون نسبيا

110
00:41:40.350 --> 00:42:00.350
يعني طريقا عالية بالنسبة الى طرق اخرى. فطريق رباعية عالية بالنسبة لطرق خماسية. وطرق سلفية عالية بالنسبة لطرق رباعية وخماسية عالية بالنسبة لدرجة سياسية وهكذا. فالعلو يكون نسبيا وبعض الطرق تكون اعلى من بعض. وهذه الطرق الستر الى ابي اسحاق

111
00:42:00.350 --> 00:42:20.350
اربعة منها عالية لان بين ابي داوود وبين ابي اسحاق اثنان فقط طريقة من الطرق الستر يعني فيها نزول بالنسبة للطرق الاربعة المتقدمة وهي التي يكون فيها بين ابي داوود وبين ابي حاط الرابع وابو اسحاق هو عمرو بن عبدالله

112
00:42:20.350 --> 00:42:44.250
هو نسبة الطبيعي هم آآ هم آآ جزء من همدان يعني ينسب نسبة عامة ونسبة خاصة فنسبة الهنداني نسبة اعم ونسبة للشبيعي نسبة خط لان حمدان عم وتبيع خطف لان تبيع جزء من همدان

113
00:42:44.850 --> 00:43:10.200
وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة  هذا البخاري المفرد ابدا فاذا جاء ابو الاحوث في طبقة التابعين الذين يرون عن الصحابة المراد به عوف بن مالك. هذا اذا كان له رواية

114
00:43:10.200 --> 00:43:34.200
احد الصحيحين اما اذا كان ابو الاحوس يعني آآ غير مسمى ويعني موصوف بانه شيخ من اهل المدينة او آآ يعني بني ليث بني ضفار فهو ابو الاحوس الذي لا يروي عنه الا الزهري وهو مجهول وآآ حديثه

115
00:43:34.200 --> 00:43:54.200
يعني لا يصح ولكن هذا ثقة وهو في طبقة ذلك المجهول وهذا اخرجه في البخاري المفرد ومسلم واذا فاننا في هذه الاسانيد آآ الذي يروى عنه مسدد في الطريقة الثانية وهو

116
00:43:54.200 --> 00:44:25.600
الحنفي الذي يروي عن الصحابة وهو عوف بن مالك وكل من هو ثقة والمتأخر روى له اصحاب كتب الشتاء والمتقدم رواه البخاري في هذا المفرد ومسلم واصحاب اثنين اربعة وعلى هذا فيعرف او يميز الشخص بطبقته اذا وجدت شخصا في طبقة التابعين فلا تفكر انه

117
00:44:25.600 --> 00:44:48.950
سلم ابن سليم الحنفي واذا وجدته في طبقة شيوخ شيوخ البخاري شيوخ شيوخ شيوخ ابي داوود شيوخ شيوخ ابي داوود او كذلك شيوخ فانه هو آآ سلم ابن سليم الحنفي. يعني ايش؟ عن عبدالله بن مسعود. عن عبدالله بن مسعود الهولي

118
00:44:48.950 --> 00:45:11.000
ولصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكره وقال اسرائيل عن ابي الاعوط وقال اسرائيل يعني في طريق اسرائيل وهي آآ الخامسة فاذا الاخيرة. الخامسة طريقة شريك. طريقة رئيس. اسرائيل

119
00:45:11.000 --> 00:45:39.900
زاد يعني في طريقه وفي اسناده شخص اخر في الاسناد. بالاضافة الى ابا الاحواش قال ايش؟ الاثنين عن ابي الاحوط هذا مشترك بين الطرق الستة واسرائيل زاد بالاضافة الى الاحوص الاسود وهو الاسود بن يزيد الميقوس النخعي وهو ثقة مخضرم اخرج له اصحابه بالشدة

120
00:45:40.350 --> 00:45:56.450
قال ابو داوود وهذا لفظ حديث سفيان. هذا ابو داوود يعني هذا اللفظ الذي ساقه والذي ذكره هو له حديث في هذه الطريقة الاولى. الطريقة الاولى من الطرق الصدق. هذا لفظ حديث سفيان. وآآ وهذا كما ذكرت

121
00:45:56.450 --> 00:46:15.750
يعني فيه ان ابا داود احيانا يذكر من له اللفظ في الاخر. بعد ذكر المتن وقوله هذا لفظ فلان اي الطريق الطريقة الاولى. فلان شيخ شيخه. هذا طريق فلان سفيان الذي هو شيخ شيخي

122
00:46:15.750 --> 00:46:40.250
الطريقة الاولى وهذا لفظ سفيان ايش؟ وهو حديث اسرائيل لم يفسره. وحديث اسرائيل لم يفسره. يحتمل ان يكون ان قوله لم يفسره انه لم يفسر الصلاة. وانه لا وانما قال يسلم عن يمينه وعن شماله. والتسيير الذي جاء في الطرق الاخرى او طريق سفيان انه يقول السلام عليكم

123
00:46:40.250 --> 00:47:03.800
ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. وهذا تفسير السلام. هذا تفسير السلام قال ابو داوود ورواه زهير عن ابي عن ابي اسحاق ثم قال ابو داوود ورواه جهير وهو جهير بن معاوية وهو فقه اخرجه اصحاب عن ابي اسحاق او الذي اجتمعت عنده الطرق السابقة

124
00:47:04.100 --> 00:47:17.950
ابن ادم بن اسرائيل عن ابي اسحاق. هو يحيى ابن ادم ايضا عن اه يعني ورواه يحيى ابن ادم عن اسرائيل عن ابي اسحاق يحيا بني ادم ثقة اخرجه اصحابه كتب الستة

125
00:47:18.000 --> 00:47:38.000
واسرائيل هو ابن يونس ابن ابي اسحاق هذا ذكره. عن ابي اسحاق وهذا ذكره. عن عبدالرحمن ابن الاسد عن ابيه. عن عبد الرحمن بن عبدالرحمن بن الاسود بن يزيد بن قيس بن صعد وهو الفقه اخرجه سابق الستة عن ابيه الاسود الذي مر في طريق اسرائيل انه جمع

126
00:47:38.000 --> 00:48:02.250
وبين وايضا رواه علقمة يعني مع الاسود عن عبد الله لان الاسود علقمة يعني يرويان عن عبد الله وعلقمة وابن قيس النخع ايها الفقه اخرجوا الى اصحاب كتب الستة قال ابو داوود اين ينكر هذا الحديث؟ حديث ابي عاص ان يكون مرفوعا

127
00:48:03.550 --> 00:48:28.050
معلش   ما فيها يمكن ان يكون مرفوعا. كلمة ان يكون مرفوعا هذه يعني وسحلت منها وانما ينكر هذا الحديث. فكلمة ان يكون مرفوعا هذه جاءت في بعض النسخ. هذه جاءت ببعض النسخ

128
00:48:28.050 --> 00:48:49.100
ويقول يعني اه صاحب عمل معبود الاولى عدمها. لان الحديث مرفوع الى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. اليس من قول النبي فانما هو مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاءت الطرق الكثيرة في رفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:48:49.100 --> 00:49:09.100
وانما يعني يمكن ان يكون بدونها انه للاختلاف على ابي اسحاق فيه وان فيه اضطراب يعني عنده كلام في هذا الحديث. لكن كلامه في هذا الحديث لا يرتب لان الحديث ثابت. وقد جاء من طرق كثيرة وقد جاء ايضا عن طريق

130
00:49:09.100 --> 00:49:26.650
من غير طريق الالحاق فالحديث ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يؤثر فيه ما قال في شعبة قال سيدنا عبدة بن عبد الله قال حدثنا شيخ ابن قادم قال حدثنا موسى ابن قيس الحضرمي

131
00:49:27.450 --> 00:49:45.000
عن طلب ابن كهيل عن علقمة ابن وائل عن ابيه رضي الله عنه انه قال صليت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم فكان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعن شماله السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

132
00:49:45.150 --> 00:49:58.500
ابو داوود حديث وائل ابن حجر رضي الله عنه وفيه ان انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة فكان يقول في السلام على يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعني يزيد

133
00:49:58.500 --> 00:50:18.500
يزيد وبركاته يعني في الصلاة يعني الخلاف الاول الذي هو السلام عليكم ورحمة الله فقط فهذا فيه زيادة وبركاته فهذا يدلنا على انه قد ثبت وقد جاء في بعض الاحاديث زيادة وبركاته وان ذلك صحيح وسائر

134
00:50:18.500 --> 00:50:39.050
ولكن الاكثر والاكثر الروايات انما جاءت بالسلام عليكم ورحمة الله قال حدثنا عبده ابن عبد الله عبده ابن عبد الله صفار اخرجه له حديث البخاري واصحاب السنن. عن يحيى ابن ادم مر ذكره

135
00:50:39.050 --> 00:51:25.850
عن موسى ابن قيس الحضرمي وهو هذا ها يعني اللي هو موسى موسى بن قيس؟ نعم. ايه. ها؟ عصفور الجنة  لهذا لقب عجيب من عصفور الجنة يعني هو ورد في الحديث ذاك العاشر قال عصفور مع كافر الجنة ها

136
00:51:25.850 --> 00:52:01.200
هذا انا اقول عصفور الجنة   عن تناول الكهف ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. وهو ثقة اخرج حديثه صحيحا وفي صديقنا اخرج حديث اصحاب الكتب نعم البخاري بروح اليدين ومسلم واصحاب السنة والبخاري رفع اليدين ومسلم واصحاب السنن عن

137
00:52:01.200 --> 00:52:17.300
فيه وائل بن حجر وهو صحابي البخاري في جلد القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة. وقال في التقريب ان علقمة لم يسمع منها والصحيح انه صمت وقد جاء في صحيح مسلم

138
00:52:17.350 --> 00:52:39.100
يعني في بعض الاحاديث يروي عن ابيه ومسلم يشترط الاتصال. وايضا البخاري قال انه سمع من ابيه عن ابيه وعبد الجبار عبدالجبار هو الذي لا يسمع من ابيه واعظ. وقد جاء في بعض الاحاديث ان عبدالجبار يروي عن اخيه علقمة عن وائل. وروي عن آآ

139
00:52:39.100 --> 00:52:59.100
اه عن اخيه علقمة وعن عن ابيه في يعني يروي عبد الجبار بواسطة اخيه. معنى هذا ان اخاه سمع من ابيه. فقول الحافظ ابن حجر يسمع من ابيه آآ هذا يعني يخالف ما جاء في صحيح مسلم من تخريجه بعض الاحاديث من روايته

140
00:52:59.100 --> 00:53:26.750
انا لك وهي شرط الاتصال وعدم الانقطاع وايضا البخاري صرح في كتابه التاريخ الكبير بانه سمع من ابيه وعلى هذا فهو متصل وليس فيه انقطاع قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا يحيى ابن زكريا ووكيع عن مصعب عن عبيد الله ابن القبطية ابن مناسب يا شيخ عندنا

141
00:53:26.750 --> 00:54:33.100
وبركاته اليمين والشمال  يمين اي اي الى رواية اخرى ليس للصحابي؟ هذي وجود اوامر او للمعروف   ايه   تمام     عن لبسهم وهذه التي يعني ذكر هذا ثاني في كتاب الصلاة الى الشمال

142
00:54:33.700 --> 00:55:08.500
انه اخي في هذه الرواية وفي هذه الرواية يعني فيها ذكر الشمال لكن ما ندري عاد اقول ما ندري يعني قضية الرواية  قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا يحيى ابن زكريا ووكيل عن يسرى ابن عبيد الله ابن القبطية عن

143
00:55:08.500 --> 00:55:28.500
ثمرة رضي الله عنهما انه قال كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسلم احدنا اشار بيده من عن يمينه ومن عن شماله ومن عن يساره. فلما صلى قال ما بال احدكم يرمي بيده كانها اذناب صيد

144
00:55:28.500 --> 00:55:49.650
انما يكفي احدكم او او لا يكفي احدكم ان يقول هكذا واشار باصبعه يسلم على اخيه من عن يمينه او من عن شماله  مما روى ابو داوود آآ حديث جابر بن سمعة رضي الله عنه الذي فيه انهم كانوا يشيرون

145
00:55:49.650 --> 00:56:03.100
اذا سلموا يشيرون بايديهم الى جهة اليمين والشمال يعني اه تكون الايدي على الفخذين واذا سلم السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله يعني شيء بيده من جهة اليمين ومن جهة الشمال

146
00:56:03.100 --> 00:56:23.100
قال ما لكم آآ او ترمون بايديكم كانها اذناب الشمس التي فيها نفاق يعني تجد ذيلها يعني يعني يضطرب يعني مثل تحريك هذه اليد. عندما يريد ان يسلم. قال انما يكفي ان يضع احدكم يده

147
00:56:23.100 --> 00:56:43.100
ولا يأتي احدكم او قال يأتي احدكم ان يقول هكذا واشار باصبعه يسلم عن ال اخيه ام من عن يمينه من هذا اشارة الى الهيئة التي تكون في تشهد وان الانسان يضع يديه على فخذيه وانه يشير عند الدعاء ثم

148
00:56:43.100 --> 00:57:03.100
سلم بدون اشارة وذكر الاصبع هنا ليس المقصود به من شرب الاصبع لان اللي شرب الاصبع مثل شرب اليد وانما المقصود هذا الاشارة في التشهد ثم قال يسلم عن يمينه وعن شماله يعني بعد ما تنتهي يعني يأتي من الذكر والدعاء الذي يكون في التشهد يسلم عن اخيه عن يمينه

149
00:57:03.100 --> 00:57:23.100
الجمال وليس المقصود انه يشرب باصبعه او يسلم باصبعه لان الانسان يعمل اصبع مثل الاشارة باليد. ولا يشار في السلام. يعني بالنسبة عندما يريد ان يخرج من ثلاثة وانما تبقى اليد يعني على ما هي عليه والانسان يسلم عن يمينه وعشانه ولهذا الرواية الاخرى التي بعدها تواضعها الرواية الاخرى التي

150
00:57:23.100 --> 00:57:58.800
بعدها توضحها وان المقصود انه في وضع يديه على فخذيه ولا يحركهما بالسلام وانما يعني يسلم يعني خلاص يسلم على اليمين ويسلم على الشمال اي نعم الرافضة نعم فالرسول صلى الله عليه وسلم انكر عليه بذلك وقال يكفي ان الانسان يضع يده وتلقى على وضعها ثم يسلم عن يمينه وعن شماله يسلم

151
00:57:58.800 --> 00:58:18.100
بالكلام مو بالاشارة يسلم كلاما لا اشارة لا يشعر بالسلام وانما بالكلام  نسلم على اخيه. يعني معناها الإنسان يسلم على من يمينه وعلى شماله. يعني اذا قال السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه وعن شماله يسلم على من يمينه وعلى من شماله. يدعو لمن

152
00:58:18.100 --> 00:58:35.950
كان على اليمين وهنا كان على شماله النافلة مثلا هو هو يعني اه نعم وبالنسبة النافلة قد لا يكون وراها احد وان لم يكون احد يعني عن يمينه وعن شماله

153
00:58:35.950 --> 00:58:55.550
لكن يعني ذكروا انه يسلم على من يمينه وان ممن يكون على يمينه الملائكة وعن شماله الملائكة قال حدثنا عن ابن ابي شيبة عثمان ابن ابي شيبة فتح المدينة. عن يحيى ابن زكريا. من يحيى بن زكريا بن ابي زائدة هو ثقة

154
00:58:55.550 --> 00:59:22.050
الجراح الرئاسي اللي يتعب يشعر بانتزام وهو ثقة اخرجه اصحابه بالستة عن عبيد الله بن القبطية. عبيد الله القبطية وهو. اخرجه البخاري فرفع اليدين ومسلم وابو داوود والنسائي رضي الله عنهما وحديث اخرجه

155
00:59:24.550 --> 00:59:44.550
قال حدثنا محمد ابن سليمان الانباري قال حدثنا ابو نعيم عن مصعر باسناده ومعناه قال اما يكفي احدكم او احدهم ان يضع يده على فخذه ثم يسلم على اخيه من عن يمينه ومن عن شماله؟ يعني هنا ما في شرف الاسباب. وانما فيه لشرف الاصغر يعني بالتشهد

156
00:59:44.550 --> 01:00:06.450
ليس فيه اشارة بالسلام ولهذا قال اما يكفي احدكم ان يضع يده يعني يده مهمته ان تكون موضوعة ما يفعل ما يتحرك الا بالاشعار رسالة بالسبابة فقط وما عدا ذلك فانها لا تتحرك وعلى هذا لا يفعل في السلام هذه الاشارة. قال ثم يسلم عن يمينه وعن شماله. يسلم عن يمينه وشمال عن شمال عن شماله

157
01:00:06.450 --> 01:00:24.600
لا لا ان اليد هيئتها ان تبقى على الفقيدين واليمنى على وظعها الموضح واليسرى على وظعها الموظح ثم بعد ذلك سلم عن يمينه وعن شماله على سيدنا محمد ابن سليمان الانباري عن محمد ابن سليمان الانباري

158
01:00:24.650 --> 01:00:48.850
وابي داوود عن ابي معين عن ابي نعيم وهو الفضل بن دكيل الكوفي هذا ثقة اخرجه اصحابه عن مصعب هو معناه وقال ايش؟ حدثنا عبد الله بن محمد النخيلي قال حدثنا الزبير قال حدثنا الاعمى

159
01:00:48.850 --> 01:01:08.850
عن تميم عن رضي الله عنهما انه قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والناس رافعي رافعوا ايديهم. قال زهير اراه قال في الصلاة. فقال ما لي اراكم رافعي ايديكم كانها اذناب خيل حمد. اسكنوا في الصلاة

160
01:01:09.350 --> 01:01:29.350
ثم ورد حديث بحديث جابر رضي الله عنه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليهم وهم في الصلاة رافع ايديهم يعني رافع ايديهم يعني عند السلف يعني يمرون بها كعادتهم كما جاء في الروايات السابقة. النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لكم رافع ايديكم كأنها

161
01:01:29.350 --> 01:01:49.350
اسكن في الصلاة. يعني لا تفعلون هذه الهيئة. يعني لا تفعلوا هذه الهيئة. المقصود بهذه الرواية هنا جاء في الروايات السابقة هو ان المقصود من رفع الايدي انما هو بالاشارة في الثلاث عند اليمين وعند الشمال. وبعض

162
01:01:49.350 --> 01:02:19.350
العلماء من اصحاب ابي حنيفة استدل بهذا الحديث على انه لا ترفع الايدي عند الركوع والرفع منه. وحمله على هذا. ولكن هذا لا يصح. لانه لو كان كذلك ايضا تكبيرة الاحرام فيها رفع العيد وهم يقولون به. ايضا فيها نفس الهيئة وهذا الفعل. وانما الاحاديث يفسر بعضها بعضا ويدل بعضها على بعض

163
01:02:19.350 --> 01:02:39.350
انشر من ذلك هذا الرفع الذي جاء مبينا في الروايات السابقة وهو رفعه عند السلام. يعني كان في يوم يؤمن بها على اليمين يؤمنون بها عن شماله ونفس التشبيه الذي جاء في الاحاديث السابقة هو نفس التشبيه الذي جاء في الحديث هذا الحديث. يعني انه ينكر عليهم هذه الاية

164
01:02:39.350 --> 01:03:01.250
التي يفعلونها عند السلف وليس المقصود من ذلك انه النهي او انكار على كأنهم يرفعون ايديهم عند الركوع عند الرفع منه. والحديث الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمر في الركوع وثبت من حديث ابي حميد الساعدي عند القيام من التشهد الاول في صحيح البخاري

165
01:03:01.650 --> 01:03:41.650
حدثنا عبد الله بن محمد المسيب. عبدالله بن محمد حديث البخاري عن لعنة نعم عن تميم وهو مسلم وابو داوود النسائي وابن ماجه قال رحمه الله تعالى باب الرد على الامام قال حدثنا محمد ابن عثمان ابو الجماهر قال

166
01:03:41.650 --> 01:03:57.100
حدثنا سعيد ابن البشير عن قتادة عن الحسن عن ثمرة رضي الله عنه انه قال امرنا النبي صلى الله عليه واله وسلم ان نرد على وان نتحاب وان يسلم بعضنا على بعض

167
01:03:57.200 --> 01:04:17.200
هذه الترجمة الرد على الايمان. الرد على الامام يعني في السلام اذا قال السلام عليك ورحمة الله يعني يرد عليه بان يقال السلام عليكم ورحمة الله المقصود من هذه الترجمة رد على الامام يعني كونه يسلم ويسلم عليه. فهو يبدأ بقول له السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله

168
01:04:17.200 --> 01:04:37.200
ثم يقولون هم بعد السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله. يردون على الامام ويسلمون على غير الامام. وآآ هذا هو الترجمة حديث آآ حديث رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نرد على الامام امر

169
01:04:37.200 --> 01:04:55.950
النبي صلى الله عليه وسلم ان نرد على الامام يعني في السماء لان نقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ايوه وانك حاب يعني يكون بين تحاج وتواجد والسلام كما هو معلوم من اسباب المودة واسباب المحبة

170
01:04:56.050 --> 01:05:16.050
وان يسلم بعضنا على بعض وان يسلم بعضنا على بعض السلام. اذا سلم عن يمينه وعن شماله يسلم على من كان على يمينه وعلى من كان على شماله لكن الحديث لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه من رواية الحسن عن ثمرة وهو مدلس ولم يصرح بالسماع و

171
01:05:16.050 --> 01:05:36.050
آآ وانما يقبل منه ما فرح به وقد جاء عنه التصريح بالسماع في حديث العقيقة وما عد لذلك فانه يعني اه لا يعني يثبت ما كان من هذا القبيل الذي هو فيه

172
01:05:36.050 --> 01:05:56.050
الذي فيه الرواية في غير السماء نقول في رواية الحسن عن تمر فاتقوا انه من قبلها مطلقا ومنهم من هو صحيح لان التسجيل فيه في الصناعة لحديث العقيقة فقط وغيرها يعني لم يثبت

173
01:05:56.050 --> 01:06:11.500
يعني شيء يدل على كونه سمع منه قال حدثنا محمد بن عثمان ابو الجماهر. محمد بن عفان الجماهير هو ثقة اخرجه. ابو داوود وابن ماجة. عن سعيد ابن بشير. عن سعيد ابن بشير وهو

174
01:06:11.500 --> 01:06:41.500
ضعيف عن صحابة؟ عن قتادة عن الحسن ابن عبد الحسن البصري وهو ثقة عن ثمرة وهو صحابي جليل اخرجه اصحاب وعلى هذا في الحديث وفيه تدليس فيه رواية حسن ورواية حسادة وكل ما هو مدلس وايضا فيه رواية بشير سعيد ابن بشير

175
01:06:41.500 --> 01:06:56.550
وهو ضعيف وهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب التكبير بعد الصلاة. قال حدثنا احمد بن عبده قال اخبرنا سفيان عن عمر عن ابي معبد عن عن ابن

176
01:06:56.550 --> 01:07:14.950
رضي الله عنهما انه قال كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالتكبير ايه برضو؟ قال حدثنا يحيى ابن موسى البلخي قال حدثني عبد الرزاق قال اخبرني ابن جبير قال اخبرني عوف ابن دينار ان ابا معبد مولى ابن عباس اخبره

177
01:07:14.950 --> 01:07:34.950
ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رفع الصوت للذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وان ابن عباس قال كنت اعلم اذا انصرفوا بذلك واسمعه. نعم. اما ورد ابو داوود هذه ترجم فيها التكبير

178
01:07:34.950 --> 01:07:53.700
الاسم ديالو بهذا كبير وبعد الصلاة التكبير بعد الصلاة التكبير بعد الصلاة المقصود من هذه الترجمة اثبات التكبير والذكر هذه الصلاة وانه يرفع بهما الصوت. وعقد او ذكر التكبير لانه

179
01:07:53.700 --> 01:08:13.700
في الرواية الاولى والرواية الثانية جاء فيها الذكر وهو اعم من التكبير. لان الذكرى يشمل التكبير وغير التكبير. الذكرى ان الذكر يشمل التكبير وغير التكبير فهو اتى به على الرواية الاولى التي اوردها عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وانه

180
01:08:13.700 --> 01:08:33.700
وان كان يعلم انطباع صلاة الفجر بالتكبير. يعني الذين هم متأخرون. يعني عن تمام يعني اه يسمعون التكبير. والتكبير لم يأتي ما يدل على انه بعد السلام يقول الله اكبر الله اكبر وانما

181
01:08:33.700 --> 01:08:53.700
ويأتي بعد ذلك يعني آآ ذكر ثم يأتي بعد ذلك سبحان الله والحمد لله والله اكبر. هذا هو الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتكبير جاء في التسبيح مع التسبيح والتحميد. ولكن كونه يعني يأتي الله اكبر الله اكبر. يعني سواء واحدة او اكثر بعد السلام

182
01:08:53.700 --> 01:09:13.700
نشرت الذي جاءت به الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم استغفر ثلاثا ثم قال اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام الرواية الثانية قالت الذكر وهو يشهد كثيرا وغير التكبير. فمعنى هذا ان الذكر آآ ان لجنة الذكر

183
01:09:13.700 --> 01:09:33.700
مطابق ومتفق مع ما جاء في الروايات الاخرى الدالة على ان اه انه بعد الصلاة يأتيك بالذكر الذي اوله للكفار ثم اللهم وجاء في بعض الروايات او هذه الرواية ذكر التكبير فيحمل على ان المقصود بذلك

184
01:09:33.700 --> 01:10:00.150
من التكبير مع التسبيح والتحميد بعد الصلاة اما فيه في حديث ابن عباس او حديث ابن عباس ما يدل على ان انه يرفع الصوت به صوته بالذكر وان يرفعون اصواتهم والامام يرفع صوته. وقد جاءت جاء به هذان الحديثان عن ابن عباس

185
01:10:00.150 --> 01:10:20.150
وهذا الحديث له طريقين عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الذي يدل على رفع الصوت للذكر وانه كان يعلم بذلك اذا انصرفوا وانه يعلم بذلك حين يسمعه فيدل على ان ذلك حاصل وواقع وكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اي هذا هو المعمول به ومعمول

186
01:10:20.150 --> 01:10:44.900
اذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حدثنا احمد بن عبده احمد بن عبده احمد ابن عبده خذ يا مسلم انت صيامك انت نعم عمرو بن دينار ثقة عن ابي معبد عن ابي معبد اسمه نافع وهو ثقة اقرأ يا اصحابك

187
01:10:44.900 --> 01:11:04.900
عن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو احد العباد الاربعة واحد السبعة المعروفين في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا يحيى ابن موسى يحيى بن موسى البلخي ثقة اخرج له البخار عن عبد الرزاق عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني

188
01:11:04.900 --> 01:11:24.900
اليمانية هو ثقة اخرجه من ابن جريج عن ابن جريج عن مالك ابن عبيد ابن جريج المكي ثقة اخرجها اصحاب عن عمر ابن دينار عن ابي معبد ابن عباس عن عمرو ابن ابي عن عن ابي معبد عن ابن عباس وقد مر ذكر الثلاثة في الطريق الاولى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

189
01:11:24.900 --> 01:11:44.150
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. بسم الله الرحمن الرحيم. عن حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هل هي واجبة جدا في حفظ الاخير؟ نعم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول

190
01:11:44.300 --> 01:12:03.800
لانها لانه جاء في الحديث كيف يصلي عليك اذا صلينا على كيف صلاتنا؟ يعني كيف نسلم عليك وكيف نصلي عليك؟ فيأتي بعد التشهد وقطع النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه في التشهد الاول والاخير

191
01:12:03.900 --> 01:12:33.900
لكن يعني كونها واجبة انما من قال بوجوده انما قال بها في التشهد الاخير من المصلين من اذا سلم الامام التسليم الاولى سلم معه او بعده مباشرة. واذا التسليمة الثانية سلم قالها فهل هم على صواب؟ وكذلك جواب وكذلك يا شيخ اذا بقي على الركعة

192
01:12:33.900 --> 01:12:53.350
هل يقوم بعد تسليمة الامام التسليمة الاولى وينتظره حتى يسلم من تسليمتين؟ الخروج من الصلاة انما يكون بالتسليمتين فالمأموم ينتظر الامام حتى يفرغ من السلام ثم يتابعه. وكذلك الذي بقي عليه شيء من الصلاة ينتظر حتى يسلم الامام ثم

193
01:12:53.350 --> 01:13:13.350
لقضاء ما فاته لان لان التسليم يكون به الخروج من الصلاة والخروج من الصلاة انما هو بتسليم كيف؟ انما هو بالتسليمتين. بعض اهل العلم قال يعني آآ تكفي تسليمة واحدة. لكن

194
01:13:13.350 --> 01:13:33.350
جاءت الاحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في التسليمتين ويعني ذكر ذلك ابن القيم في كتابه اعلام وتكلم فيه كلاما طويلا على انه لا يكفي واحدة وانما يؤتى بالاثنتين وآآ الرسول

195
01:13:33.350 --> 01:13:59.750
على تحريمه تحريمها التسليم والتسليم جاء فيها انه اثنتان فيكون آآ التحلل من الصلاة انما يكون بعد التسليمة الثانية. وليس بعد التسليمة الاولى هذا كتب يقول ارجو عرض طلبي على الشيخ نود من الشيخ حفظه الله ان يجعل وقتا بعد صلاة العشاء لعرض الاسئلة عليه عبر المكبر

196
01:13:59.750 --> 01:14:19.750
يدع الجميع. كما هو معلوم نحن ما يصلح ان نبقى هنا ونصلي وانما علينا ان نتقدم حتى نكمل الصفوف حتى نكمل الصفوف ولعل في ما يكون بين الاذان والاقامة يعني ما يكون في

197
01:14:19.750 --> 01:14:44.700
الكفاية دي ان شاء الله رجل اعتدى على ارض على ارض واعطيته مالا برضاي لاكتفي شره. فهل انا مخطئ  لانك اعطيته برضاك ما جاك وخلص من شره ما طلبتني انت محسن لكونك يعني تخلصت منه بان

198
01:14:44.700 --> 01:15:04.700
فيه شيء من المال لانك بذلت ما لك بروى واذا كان انك اه اه تريد ان اه اه اه تشغل نفسك للخصوم وتذهب انت واياه وتحصل حقك منه عن طريق القاضي افعل. وان اه خالقته على انك

199
01:15:04.700 --> 01:15:23.150
تنازل عن شيء من حقك او تعطيه شيئا من حقك او تعطيه شيئا من مالك. على اعتبار انك يعني تكتفي من الخصومة والذهاب والاياب  الاخ عن الامام النووي والعراقي في جمع الصلاة

200
01:15:23.650 --> 01:15:43.650
جدية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. قال الامام النووي رحمه الله ينبغي ان تجمع ما في الاحاديث الصحيحة. هذا التلفيق. اقول هذا التلفيق والتلفيق لا يصلح. لا ان تلفق الروايات وان يجمع بعضها الى بعض وتطلع منها شيئا ما جاءت به الرواية. الرواية جاءت اما بهذا واما بهذا

201
01:15:43.650 --> 01:16:03.650
انواع يقال في انواع للصلاة مثل انواع للتشهد مثل الانواع للتشهد يعني كل نوع منها اذا اتى به الانسان يكون ما اصاب ولكن كونه يعني يبحث عن الاكمل والاكم من هذه الانواع ويأتي به هو الاولى. لكن كونه يأتي باشياء

202
01:16:03.650 --> 01:16:13.650
يعني يجمعها فالحديث الذي هو المصلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على

203
01:16:13.650 --> 01:16:23.650
وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد هذه الصيغة عن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في رواية اخرى وازواجه وذريته يعني معنى هذا انك تقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

204
01:16:23.650 --> 01:16:43.650
مليون دريال فتضيف الى هذه الرواية وازواجه وذريته هذا يسمى التلفيق. لانك ان تأخذ كل ما زاد يعني في رواية من الرواية وفي حديث من الاحاديث فتجمعها وتجعلها لفظا واحدا هذا ما جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما جاءت الرواية بانواع

205
01:16:43.650 --> 01:17:03.650
هذه الانواع وهذه الصفات يأتي الانسان بواحد منها. واذا احتار اكملها واتمها فهذا هو الذي هو الاولى والافضل اما قضية التنفيذ وان الانسان يجمع كل ما كان فيه زيادة في رواية ويضيفها الى يعني رواية اخرى او الى حديث اخر

206
01:17:03.650 --> 01:17:24.850
فهذا ليس عيب من قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يلد النار من بكى من خشية الله لم يلدج النار من بكى من خشية الله هذا يدلنا على فضل البكاء من خشية الله. وان الله عز وجل يجعل من يقوم كذلك آآ ممن آآ

207
01:17:24.850 --> 01:17:44.850
فيدخل الجنة لكن هذا لا يعني ان الانسان اذا كان عليه ذنوب وعنده معاصي وهو لم يتب منها انه آآ يعني يدخل الجنة من اول اهله الا ان يشاء الله التجاوز عنه. اما اذا نتجاوز الله عنه فانه يعذب على

208
01:17:44.850 --> 01:18:04.850
وجرائمه وكان حصل منه امرا اه حسن ويلتحق عليه دخول الجنة يعني هذا مثل اه مثل بين الانسان آآ آآ يحج ويعني يأتي بالحج يعني طبقا لما جاء ولكنه مصرا على الكبائر. مصر على كبائر لا يعني ان

209
01:18:04.850 --> 01:18:24.850
يكفر تلك الكبائر وعلى هذا فيكون هذا في ترغيب في البكاء من خشية الله ومعلوم ان هذا انما يحصل آآ آآ من غير تكلف واما كون الانسان يتكلف ويتكلف البكاء من غير ان يكون له آآ شيئا من غير تكلف فهذا ليس

210
01:18:24.850 --> 01:19:02.200
صحيح ولهذا جاء في السرعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه    الحمد لله رب العالمين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

211
01:19:02.600 --> 01:19:22.600
راجعون الله في الله تعالى باب حبة الدين. قال اننا احمد بن محمد بن حنبل قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الاوزاعي الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

212
01:19:22.600 --> 01:19:41.450
صلى الله عليه واله وسلم حدث السلام سنة قال قال ابو داوود يريد ابا عمير عيسى ابن يونس اخوه قال لما رجع البرياني من مكة خرج رفع هذا الحديث وقال نهاه احمد

213
01:19:41.450 --> 01:19:59.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين من بعد فيقول الامام ابو داوود السجستاني رحمه الله تعالى

214
01:19:59.950 --> 01:20:38.150
انا بحيث التشديد المقصود بحرف التسليم عدم اطالته وعدم التطوير فيه وعدم مده ايه اه يأخذ له وقت اكثر من منا لو اتى به بغير يعني معناه تخفيفه وعدم وعدم نده يعني لا يمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا وانما يأتي

215
01:20:38.150 --> 01:21:03.100
عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله هذا هو المقصود بحذف السلام وفائدته ان الامام يخرج من الصلاة ومن غير ان يكون هناك تطويل لهذا الذي يجب الخروج لان المأمور قد يسابقه قد يسابقه اذا يعني اذا طول في السلام

216
01:21:03.150 --> 01:21:22.500
فيسبقه ولكنه اذا اتى به بسرعة يعني ليس بسرعة هائلة وانما بسكون وهدوء وعدم آآ سرعة خاطفة وعدم تطوير. يعني يأتي به بتيسر. السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله

217
01:21:22.650 --> 01:21:45.750
ما يأتي به بسرعة والسلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وانما يأتي به متوسط بين التطويل ودون السرعة الشديدة فهي فائدة ذلك كما اشرت ان يحصل من المهم اذا طول الامام انه يسهو او يحسن منه انه يصلي فيفرغ من السلام قبل الامام

218
01:21:45.750 --> 01:22:08.150
او يكون مع الامام لان المسابقة للامام لا تجوز والموافقة للامام مكروهة. والسنة هو التخلف عن الامام يسيرا اللي في المتابعة لان الاحوال المصلي مع الامام اربع حالات اما مسابقة واما موافقة واما متابعة واما تخلف

219
01:22:08.150 --> 01:22:36.700
هو المشروع هو المتابعة فالتطوير قد يحصل معه ان المأمون يسبق الامام في الخروج من الصلاة اورد ابو داوود رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الف التسليم سنة. الف التسليم سنة. يعني اختصاره آآ تخفيفه

220
01:22:36.700 --> 01:23:04.000
وعدم الاطالة فيه وعدم مده طويلا بحيث يمكث وقتا اكثر وهو يصلي وانما اشرت على التوسط حذف التسليم سنة  هذا هو المقصود وان ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان ذلك سنة

221
01:23:04.000 --> 01:23:30.050
رسول الله عليه الصلاة والسلام وبعد ما ذكر ابو داوود رحمه الله هذا الحديث ذكر كلام عن بعض اهل العلم في تركهم رفع الحديث ونهيهم عن رفع الحديث والمقصود بالشيء المتروك او الشيء المرفوع هو رفعه صراحة

222
01:23:30.700 --> 01:23:46.900
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي اه تركه من تركه ونهى عنه من نهى عنه ان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب

223
01:23:47.200 --> 01:24:07.300
اما اذا قال الصحابي كما جاء في بعض الروايات عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال حث التسليم سنة يكون موقوف على ابي هريرة. لكنه مرفوع حكما. لان الصحابي اذا قال هذا سنة او هذا من السنة. فهو مرفوع

224
01:24:07.300 --> 01:24:24.150
لكنه مرفوع حكم ليس تصريحا التصريح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا لان المرفوع قسما مرفوع حكما صراحة ومرفوع حكمه. فالمرفوع صراحة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

225
01:24:24.150 --> 01:24:35.700
يقول صحابي او يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. او امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا. او نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا. يضيف الكلام الى الرسول صلى الله عليه وسلم. يسنده

226
01:24:35.700 --> 01:24:54.550
رسول الله عليه الصلاة والسلام لانه من قوله او فعله هذا هو المرفوع صراحة والمرفوع حكم مثل قول الصحابي من السنة كذا او هذا هو هذا سنة امرنا بكذا نهينا عن كذا

227
01:24:54.950 --> 01:25:10.200
وغيرها من الالفاظ التي هي لها حكم الرفع وان كانت خير فهي مسندة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن ذكر السنة والتعبير بالسنة وان هذا من السنة وان هذا من السنة

228
01:25:10.200 --> 01:25:36.350
هذا له حكم الرفع وكذلك الاحاديث التي تأتي عن الصحابة فيها اخبار عن عقوبة محددة او يعيد بجنة او نار او ما الى ذلك فان هذا له حكم الرفع لان الصحابي لا يقول هذا من قبل نفسه. ولا من قبل رأيه وانما هذا لا يأتيه الا بالتوقيف

229
01:25:36.350 --> 01:25:59.750
لان هذه امور مغيبة والغيب لا يعرف الا عن طريق صاحب الغيب الذي يعلم الغيب والشهادة حيث يوحي الى رسوله صلى الله عليه وسلم بشيء من الغيب فيخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه فيتلقونه عنه. واحيانا لا يضيف الصحابي الى الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما يأتي

230
01:25:59.750 --> 01:26:14.100
يعني منه كلام يدل على ذلك مثل الاحاديث التي مرت بها بالامس. فان هذه قاعدة المغضوب عليهم او صلاة المغضوب عليهم. او ان هذا فعل الذين يعذبون وما الى ذلك لان هذه امور لها حكم الرفع