﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:20.950
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. قال الامام الحافظ عبد الغني ابن عبد الواحد المقدسي رحمه الله تعالى قال في كتابه العمدة الاحكام باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود

2
00:00:21.100 --> 00:00:41.100
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع

3
00:00:41.100 --> 00:01:01.100
وصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره. فعلمني قال اذا قمت الى الصلاة

4
00:01:01.100 --> 00:01:21.100
فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا. ثم ارفع حتى تعتدل الى قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. وافعل ذلك في

5
00:01:21.100 --> 00:01:41.000
صلاتك كلها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ عبد الغني ابن عبد الواحد المقدسي رحمه الله

6
00:01:41.100 --> 00:02:16.050
باب طمأنينة في الركوع والسجود الطمأنينة هي الاطمئنان في ركوعه وسجوده بحيث لا يستعجل وان اه يستقر في ركوعه وسجوده ولا يحصل منه استعجال بان يسجد بسرعة ويرفع بسرعة وانما يثبت في سجوده ويثبت في ركوعه بحيث يكون مستقرا مطمئنا

7
00:02:16.050 --> 00:02:40.000
في اه فعل هذا الركن ومن المعلوم ان الطمأنينة مطلوبة في جميع الاركان وفي جميع الافعال في الركوع والسجود وفي القيام من الركوع بعد وكذلك القيام من من السجدة الاولى بين السجدتين

8
00:02:40.000 --> 00:03:03.950
فان ذلك كله لابد فيه من الاطمئنان. افعال الصلاة مطلوب فيها الاطمئنان. وعدم الاستعجال وان الانسان يتريث ويتمهل ولا يستعجل ولكنه نص على الركوع والسجود لاهميتهما ولعظيم شأنهما والا فان الحكم لا

9
00:03:03.950 --> 00:03:27.150
ان يقتصر عليهما بل الامور الاخرى ايضا مطلوب فيها ذلك لانه جاء في الحديث ذكر الركوع سجود وذكر آآ غير ذلك من الافعال. اي انه يطمئن فيها جميعا. ثم ذكر الحديث حديث ابي هريرة وهو المشهور في حديث

10
00:03:27.150 --> 00:03:43.900
مسيء في صلاته المسيء في صلاته اشتهر بهذا بهذا الوصف  ذكر ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد قد دخل رجل فدخل رجل وصلى

11
00:03:44.750 --> 00:04:03.650
وهذه الصلاة يمكن الغالب انها نافلة وقد تكون تحية المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم جالس مع اصحابه في المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرمقه وينظر اليه

12
00:04:04.200 --> 00:04:21.100
فرآه لا يتم الركوع والسجود ويحصل منه عدم الاطمئنان فجاء وسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بسلام ثم قال ارجع فصلي فانك لم تصلي

13
00:04:21.300 --> 00:04:43.850
ارجع فصلي فانك لم تصلي يعني هذه الصلاة التي صليتها لا تعتبر بعدم الاطمئنان فيها ارجع فصلي فانك لم تصلي ولعل الرسول عليه الصلاة والسلام ارشده الى ان يرجع ويصلي ولم يعلمه من اول وهلة

14
00:04:44.750 --> 00:05:01.050
قد يكون انه حصل له له ظرف او انه حصل نسيان او ما الى ذلك فاراد انه اذا اعاد الصلاة قد تختلف عن الصلاة الاولى التي لاحظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم على عدم الاطمئنان فيها

15
00:05:02.100 --> 00:05:21.500
فامره ان ان يعود فعاد ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له ارجع فصلي فانك لم تصلي ان يتكرر ذلك منه. تكرر ذلك منه فعندما تكرر ذلك منه آآ عدة مرات قال له الرسول صلى الله

16
00:05:21.500 --> 00:05:43.050
قال قال ذلك الصحابي والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني فعند ذلك قال هذا الرجل ان هذا هو الذي يعرفه وهذا الذي يحسنه ولا يحسنه شيئا غيره وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمه

17
00:05:45.400 --> 00:06:11.050
لا شك انه بعد هذه بعد هذا الترداد والذهاب والاياب سيكون مستعدا ومتهيئا ومتشوقا معرفة ما سيبينه له الرسول صلى الله عليه وسلم لان الشيء اذا حصل يعني بطريقة تجعل الانسان يعرف انه قد حصل منه خطأ

18
00:06:11.050 --> 00:06:35.600
وانه سيعلم الطريقة المثلى والطريقة الصحيحة فانه يكون مستعدا ومتهيئا وهذا منه صلى الله عليه وسلم من اجل آآ حفزه وآآ تهيؤه واستعداده لمعرفة ما عليه الرسول عليه الصلاة والسلام

19
00:06:35.700 --> 00:06:55.700
والنبي عليه الصلاة والسلام كان يأتي باساليب متنوعة من اجل ان يتمكن اصحابه رضي الله عنهم من بان كان يعني مثل هذه هذا الفعل الذي فيه ترداد ومثل كونه يقول ثلاث من فعلهن فله كذا وخمس

20
00:06:55.700 --> 00:07:20.850
كذا وكذلك الا اخبرك بكذا؟ الا ادلك على كذا وقوله كلمتان حبيبتان للرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان يعني يأتي بامور ممهدة يكون فيها الاخذ والمتلقي عن النبي عليه الصلاة والسلام على تمام الاستعداد وتمام التهيؤ لتلقي ما

21
00:07:20.850 --> 00:07:40.700
يصدر عنه صلى الله عليه وسلم بعدما حصل منه هذه الامور المتعددة وهذه الاحوال المتعددة وكلها والرجل على حالته كأن هذا ديدنه دائما وابدا والرسول صلى الله عليه وسلم قال فانك لم تصلي يعني انها ما وجدت منك الصلاة

22
00:07:43.500 --> 00:07:59.700
علمه الرسول عليه الصلاة والسلام فقال اذا قمت الى الصلاة فكبر اذا قمت الى الصلاة فكبر يعني انه آآ يعني يدخل في الصلاة وهو قائم ويقوم الى الصلاة ويكبر وهو قائم

23
00:08:00.200 --> 00:08:19.200
ويقول الله اكبر التي هي تكبيرة الاحرام التي يكون بها الدخول في الصلاة وهي المدخل لا يكون الانسان مصليا الا بها ولو حصل منه انه دخل في الصلاة بغير تكبير الاحرام فانه لم لم يكن مصليا

24
00:08:19.600 --> 00:08:32.650
لم يكن مصليا لا بد ان ان تحصل منه تكبيرة الاحرام وان يدخل في الصلاة بقوله الله اكبر. اذا قمت الى الصلاة فكبر. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام تحريمها التكبير وتحليلها التسليم

25
00:08:32.700 --> 00:08:53.700
تحريمها التكبير وتحليلها التسليم فيدخل فيها الانسان بالتكبير ويخرج منها بالتسليم اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ما تيسر من القرآن هذا مطلق يدخل فيه الفاتحة وغير الفاتحة

26
00:08:54.800 --> 00:09:17.250
وقد تمسك به بعض العلماء فرأى ان الانسان اذا قرأ اي شيء من القرآن الفاتحة او غير الفاتحة فانه يعني يحصل منه القيام بالواجب والمطلوب وبعض اهل العلم يرى انه لابد من قراءة الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة ويستدل على ذلك بالاحاديث الكثيرة الدالة على على

27
00:09:17.250 --> 00:09:42.050
يعني قراءتها وكذلك ايضا آآ يدل على ذلك ايضا بعض روايات حديث المسيء في صلاته. فانه جاء في بعضها الفاتحة. وما تيسر معها فاذا الفاتحة لا بد منها. لان الانسان يقرأ الفاتحة

28
00:09:42.200 --> 00:10:05.200
وحديث المسيجة فيه الاطلاق وجاء فيه التقييد ويحمل المطلق على المقيد ويكون مطلوب منه الفاتحة وهذا لزوما وغيرها وهذا استحبابا  الذي هو غير الفاتحة بمقرمات اليسرى ثم اركع نعم. ثم اركع حتى تطمئن راكعا

29
00:10:05.450 --> 00:10:25.800
ثم اركع حتى تطمئن راكعا. يعني معناه يطمئن في ركوعه ويستقر في ركوعه ولا يكون كنقر الغراب يعني يهوي ثم يرفع بدون ان يكون مستقرا بل لابد من الاستقرار لابد من الاستقرار والاطمئنان

30
00:10:26.000 --> 00:10:48.350
وعدم الاستعجال بحيث يكون الانسان يعني آآ انقطع انقطعت حركته يعني في الهوي واستقر في الركوع انقطعت حركته في الهوي واستقر في الركوع قال ثم ارفع حتى تعتدل قائما يعني حتى يعتدل

31
00:10:48.750 --> 00:11:13.400
بمعنى انه آآ يكون آآ قام واستقر في قيامه وليس وليس معنى ذلك انه يقوم ثم يرجع بسرعة ولهذا جاء في بعض الاحاديث الذي مرت حديث انس التي آآ صلى بهم وقال انه لا لا ال ان اصلي بكم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم

32
00:11:14.300 --> 00:11:36.650
فكان يقوم بعد الركوع حتى يقول القائل قد نسي حتى يقول قائل في نفسه قد نسي لكثرة لحصول الاطالة منه. يعني معناه فيه استقرار وفيه آآ اطمئنان ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا

33
00:11:37.000 --> 00:12:00.000
اسجد حتى تطمئن ساجدا يعني يطمئن في سجوده ويستقر في سجوده مثل ما حصل منه في ركوعه ثم ارفع حتى تعتدل قائما بمرفع حتى تعتدل قائمة والاعتدال فيه اطمأنان وقد جاء ذكر الاطمئنان في الركوع والسجود في هذا الحديث

34
00:12:01.400 --> 00:12:24.750
يعني حصل التعبير بالاطمئنان بالركوع والسجود ولهذا الحافظ رحمه الله بوب باب الاطمئنان في الركوع والسجود لمطابقته لما جاء في الحديث ولاهمية في الركوع والسجود وعظم شأنهما رفعت الفضيلة جالسا

35
00:12:24.800 --> 00:12:47.150
ثم رفعت ذلك في صلاتك وافعل ذلك في صلاتك كلها لانه لما بين له ما يفعله في الركعة الواحدة من من الاطمئنان والاستقرار وعدم الاستعجال الثبوت في هذه الاركان قال افعل ذلك في صلاتك كلها يعني بقية الركعات

36
00:12:47.400 --> 00:13:05.750
اعمل هكذا عملت هذه الركعة. اعملها كما تعمل في هذه الركعة فبين عليه الصلاة والسلام ما يلزمه في الركعة الواحدة واحال في الركعات الباقية عليها بان يفعل مثل ما كان يفعل فيها

37
00:13:05.750 --> 00:13:34.950
ولهذا هذا الحديث عند العلماء عمدة لمعرفة الاصول والاركان والاشياء التي لابد منها في الصلاة  وفيه ذكر التكبير وذكر القراءة وهما من القول وهما من الاقوال وفيه ذكر الركوع والسجود والرفع من الركوع والرفع من السجود

38
00:13:35.300 --> 00:13:58.000
وهما من وهي من الافعال. وما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم التشهد ولعل ذلك لانه ما ما حصل منه. يعني شيء يعني آآ احلال به. وانه حصل منه المقصود يعني في التشهد

39
00:13:58.450 --> 00:14:22.300
الحديث حديث عظيم يعتبر اصل من اصول الاصول التي تبنى عليها الصلاة وذلك ما هو مطلوب فيها من الاطمئنان والاتيان بالاشياء التي لا بد منها. نعم هل يدل على ان الاولى عدم القاء السلام على من بالمسجد الا بعد الصلاة

40
00:14:22.950 --> 00:14:43.300
لا لا لا يدري لان الرجل ما وصل اليهم حتى يقول ما سلم عليهم لانه دخل وصلى قبل ان يصل اليهم دخل وصلى قبل ان يصل اليها اليس فيه دليل؟ لان لانه لو كان انه جاء يعني ليسأل او جاء لكذا فانه يسلم. لكنه دخل وصلى

41
00:14:43.300 --> 00:15:00.700
وقبل ان يأتي اليهم ويجلس معهم اراد ان يصلي ركعتين قبل قبل ان يجلس معهم هذا ليس فيه دليل على على هذا وانما فيه دليل على ان الانسان اذا دخل وهو اراد ان يجلس مع غيره في الحلقة

42
00:15:00.700 --> 00:15:17.300
في علمه وكذا فانه يصلي ركعتين ثم يأتي ويجلس ما العلة في عدم رد النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليه فيه؟ رد عليه السلام السلام قد حصل منه قد جاء في بعض الاحاديث انه رد عليه السلام. قال وعليك السلام

43
00:15:20.100 --> 00:15:39.550
وهل فيه دليل على تكرار السلام نعم لانه كل لانه ذهب سلم في الاول ورجع ثم رجع وسلم. يعني فاذا حصل انفصال يعني وذهاب انفصال عن مجلس ثم رجع فانه يسلم

44
00:15:40.150 --> 00:16:03.900
اما اذا كان به متصلا به ومات تجاوزه فانه لا يسلم لانه مجلس واحد لكنه حضر تكلم ثم رجع للمكان الذي صلى فيه جاء وسلم وهكذا. نعم قال رحمه الله تعالى باب القراءة في الصلاة

45
00:16:04.100 --> 00:16:25.300
عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب  ثم ذكر هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. باب القراءة باب القراءة في الصلاة. باب القراءة في الصلاة

46
00:16:26.100 --> 00:16:47.900
والقراءة منها ما هو لازم وهو قراءة الفاتحة ومنها مستحب وهو غيرها ومنه ما هو مستحب وهو غير قراءة الفاتحة وقراءة الفاتحة لازمة وواجبة ولابد منها واما غيرها فانه مستحب. تصح الصلاة بدونه لكن ينبغي ان يؤتى

47
00:16:47.900 --> 00:17:09.850
بالمستحب ولا يعني يترك ولكنه لو ترك فانه ما ترك امر واجب وانما ترك امرا مستحب والصلاة تحصل باداء ما هو واجب والواجب هو قراءة الفاتحة. لهذا جاء في هذا الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة في الكتاب. لا صلاة لمن لم

48
00:17:09.850 --> 00:17:33.750
نقرأ بفاتحة الكتاب فهذا الحديث يدل على وجوب قراءة الفاتحة على الامام والمنفرد وكذلك المأموم وفي قراءة قراءة المأموم خلاف يعني بين اهل العلم هل تجب او لا تجب؟ فمنهم من اوجبها مطلقا

49
00:17:34.350 --> 00:17:56.250
ومنهم من من لم يجبها مطلقا لا في سرية ولا في جهرية ومنهم من اوجبها في السرية دون الجهرية. ومنهم من اوجبها في السرية الجهرية ومعروف عن يعني جماعة من العلماء مشهور عند اهل الحديث انها واجبة. هي قراءة الفاتحة واجبة

50
00:17:56.250 --> 00:18:12.850
ذلوا لوجوبها يعني هذا الحديث وكذلك الحديث الاخر الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي باصحابه فيعني حصل ان سمع قراءة فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ما لي انازع القراءة

51
00:18:13.000 --> 00:18:30.550
لعلكم تقرؤون خلف امامكم؟ قالوا نعم. قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب. لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب. يعني معنى ذلك ان فاتحة الكتاب يؤتى بها وغيرها لا يؤتى به بل يستمع للامام

52
00:18:30.650 --> 00:18:50.650
واما قراءة الفاتحة فانه يأتي بها. اذا كان للامام سكتات اتى بها والا يأتي بها يعني في الاول يعني بعد الاستفتاح او يأتي بها والامام يقرأ السورة. واما الفاتحة فانه يتابع فيها. ويسمع يعني قراءته ثم يؤمن

53
00:18:50.650 --> 00:19:15.400
واذا كان لم يقرأها قبل ذلك فانه يقرأها والامام يقرأ السورة اذا ما كان هناك سكتات او لم يحصل من الامام يعني سكوتا يحصل به قراءة الفاتحة  وآآ القول بوجوب قراءة الفاتحة على المأموم هو هو الواضح آآ

54
00:19:15.400 --> 00:19:30.750
الادلة الواضحة فيه ولان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تفعلون الا فاتحة الكتاب يعني معناه انهم ينصتون لغير في غير الفاتحة واما الفاتحة فانهم يأتون بها. ولا يقرأون شيء من القرآن يتشاغلون عن الامام والامام

55
00:19:30.750 --> 00:19:58.450
اقرأ وانما ينصتون ويستمعون واذا قرأ القرآن فاستمعوا له انصتوا. ولكن تستثنى من ذلك الفاتحة لقوله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا الا بالفاتحة الكتاب نعم وعن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر

56
00:19:58.450 --> 00:20:25.800
لفاتحة الكتاب والسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية يسمع الاية احيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية وكان يطول في الركعة الاولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية وفي الركعتين الاخريين بام الكتاب

57
00:20:26.100 --> 00:20:44.950
ثم ذكر هذا الحديث عن ابي قتادة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الركعتين الاوليين من الظهر بفاتحة الكتاب وسورتيه ويطيل في الركعة الاولى اطول من الثانية

58
00:20:46.600 --> 00:21:11.000
فهو كان يقرأ بفاتحة الكتاب ويقرأ بسورتين بعدها وفي الركعة الاولى يطيل اكثر مما يطيل في الثانية. ولعل سبب في ذلك اولا لكونه في الاول فيه نشاط وفيه قوة وايضا من اجل ان ان يدرك

59
00:21:11.100 --> 00:21:33.700
اه المصلون اه الركعة الاولى يعني بحيث يدركوا ركوعها. ويأتوا قبل ان يركع الامام وذلك لكونه اطال القراءة وقد جاء في صحيح البخاري جاء في صحيح البخاري في قصة قتل عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه

60
00:21:33.850 --> 00:21:59.600
وان وان انه كان على آآ راوي الحديث الذي ذكر القصة وصفقة العمر قال وكان يقرأ اه يعني بيوسف او بالنحل ليجتمع الناس. وكان يقرأ بيوسف وبالنحل يقرأ بالناس ليجتمع

61
00:21:59.600 --> 00:22:19.600
الناس يعني من انه يقرأ قراءة طويلة وبين ان ان من اسباب ذلك ومن حكم ذلك ان يجتمع الناس بمعنى انهم يدركون فاذا الركعة الاولى فيها نشاط وفيها ايضا تمكين المصلين او المأمومين الذين لم

62
00:22:19.600 --> 00:22:47.200
كونوا موجودين عند الدخول في الصلاة ان يدركوا الركعة. ولا تفوتهم الركعة وكان يطيل في الاوليين ويقرأ آآ سورتين مع الفاتحة في الركعتين الاوليين وليس بلازم ان يكون آآ ان قراءة تكون سورتين يمكن ان تكون آآ يعني آآ سورة تقسم

63
00:22:47.200 --> 00:23:07.200
او يكون يعني بعض سورة يؤتى به يعني بحيث يعني يؤتى بالركعة الاولى والركعة الثانية بعظ صورة من السوء من السور الطوال كل ذلك صائغ وجائز. وكان ايضا في العصر يفعل مثل ما فعل في الظهر

64
00:23:07.200 --> 00:23:27.800
يأتي بالفاتحة وسورتين يعني في الركعتين الاولى ايه يأتي الفاتحة وسورتين والاولى اطول من الثانية. قد جاء في بعض الاحاديث تطويل اه صلاة الظهر اكثر من صلاة العصر صلاة الظهر اكثر من صلاة العصر جاء في بعض الاحاديث

65
00:23:28.100 --> 00:23:56.000
وان صلاة العصر اقل منها ثم بعد ذلك الفجر كان يطوف الركعة الاولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية. وكذلك الفجر كان يطول في الاولى ويقصر في الثانية وهي معناها ان الصلوات كان يعني جاء في الظهر وجاء في العصر وجاء في الفجر انه يطيل في الاولى وقصر في الثانية ويقصر

66
00:23:56.000 --> 00:24:20.850
في الركعة الثانية قالوا واما بفتح واما ويقرأ في الركعتين الاخيرتين لفاتحة الكتاب يعني فقط يعني الظهر والعصر والعشاء يعني يقرأ يعني فيها بفاتحة الكتاب لكنه جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان الظهر والعصر

67
00:24:20.950 --> 00:24:38.500
يقرأ فيهما شيء من القرآن وان الظهر يكون اكثر قراءة من العصر جاء في بعض الاحاديث الصحيحة. لان الركعتين الاخيرتين يقرأ فيهما شيء من القرآن  وتكون على النصف من الركعتين الاوليين

68
00:24:38.700 --> 00:25:00.950
جاء ذلك في الظهر وجاء ذلك في العصر. وان الظهر بثلاثين اية والركعتان الاخيرتان على النصف. والعصر بخمس عشرة اية قل الركعتان الاخيرتان عن النصف فاذا جاء ما يدل على الاكتفاء بقراءة الفاتحة في الركعتين الاخيرتين وجاء ما يدل على ان الظهر والعصر

69
00:25:01.400 --> 00:25:24.850
يعني آآ يقرأ فيهما شيء من القرآن بعد قراءة الفاتحة. نعم نسمع الاية احيانا نعم وكان يسمع الاية احيانا لان اسمعه الاية احيانا حتى يعرف الناس الشيء الذي يقرأ به ليعرف الناس السورة التي يقرأ بها لان الصلاة

70
00:25:24.850 --> 00:25:52.700
ما يدرون وش يقرأ فيه ولكن كونه يعني يسمعهم احيانا اية او بعض اية يعرف الناس انه يقرأ في السورة الفلانية صورة معينة فيعني هذا يعني الحكمة في ذلك من اجل تعليمهم او تنبيههم لانه عليه السلام هو الذي يبلغ الناس دينهم وبفعله هذا يعرفون المقدار

71
00:25:52.700 --> 00:26:22.450
الشورى التي كان يقرأ بها يعني في هذه الصلاة السرية. نعم هل يدل الحديث على ان الجهر بالقراءة في الصلاة السرية جائز اه هذا ما يدل على على الجواز لانه ما قرأها ما قرأ السورة كلها وانما كان يسمعهم الاية احيانا

72
00:26:22.450 --> 00:26:39.450
يعني احيانا ليعرفوا الشيء الذي يقرأ به. الشيء الذي يقرأ به يعني وليس الانسان انه يجهر بانه ما عرف عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يجهر لكنه لو جهرا ان صحت الصلاة لان الجهر والاصرار هذا من الامور المستحبة ليس من الامور

73
00:26:39.450 --> 00:26:59.000
المتعينة التي لابد منها نعم وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور ثم ذكر هذا الحديث عن جبير بن مطعم النوفلي رضي الله عنه

74
00:26:59.100 --> 00:27:22.450
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور وهذا يدلنا على ان على ان المغرب يقرأ فيها طوال المفصل وكذلك يقرأ فيها يعني يعني اعطه وبقصاره والنبي صلى الله عليه وسلم مرة قرأ فيها بالاعراف ليبين الجواز وهي من اطول

75
00:27:22.450 --> 00:27:50.800
القرآن التي هي سورة الاعراف  وقراءة وسماع جبير بن مطعم رضي الله عنه كان في حال كفره لانه كان اسيرا من اسار بدر اوتي به المدينة اسيرا من الاسرى وسمع النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بانها العصر المغرب ويقرأ بالطور

76
00:27:51.200 --> 00:28:11.000
وكان من اسباب دخوله في الاسلام كما يرويه هو يقول فلما جاء عند قول الله عز وجل اه ام خلقوا من غير شيء هم خالقون؟ قال كاد قلبي ان يطير. كما جاء في صحيح البخاري. كاد قلبي ان يطير. يعني من من من عظم

77
00:28:11.000 --> 00:28:32.900
في القرآن وبلاغة القرآن وفصاحة القرآن. وان اهل الفصاحة والبلاغة اعترفوا بفصاحته ولم يستطع منهم احد ان يأتي بشيء يقابله وفي الحديث دليل على ان ان الكافر اذا تحمل في حال كفره يؤدي بعد حال في حال اسلامه

78
00:28:33.050 --> 00:28:45.550
ان ان ذلك صحيح لان الكافر اذا تحمل في حال كفره وادى في حال اسلامه فان ذلك معتبر. كما ان الصغير اذا تحمل في حال صغره وادى في حال كبره

79
00:28:45.550 --> 00:28:59.250
ان ذلك معتبر نزل النعمان ابن بشير رضي الله عنه كان توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وعمره ثمان سنين وهو الذي روى حديث الحلال البين والحرام بين وبينهم امور مشتبهات

80
00:29:00.600 --> 00:29:18.700
وهو متفق عليه وقال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا يعني فالتحمل في حال الصغر والاذى في حال الكبر معتبر. وكذلك التحمل في حال الكفر والاداء في حال الاسلام

81
00:29:18.700 --> 00:29:43.350
وهذا الحديث فيه تحمل آآ جبير رضي الله عنه في حال كفره واداؤه في حال اسلامه نعم وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الاخرة فقرأ

82
00:29:43.350 --> 00:30:03.350
وفي احدى الركعتين بالتين والزيتون. فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه. ثم ذكر حديث عاجل وان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ بالعشاء التين والزيتون قال فما رأيت احدا احسن سمعت احدا احسن صوتا

83
00:30:03.350 --> 00:30:21.600
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يعني فيه انه كان في سفر والتين والزيتون هي من قصار المفصل هي من القصار وهي يقرأ فيها من الاوساط يقرأ فيها من اوساط المفصل لكن هذا كان في سفر

84
00:30:21.700 --> 00:30:41.700
والسفر يغتفر فيه يعني ما لا يغتفر في غيره. لان التخفيف فيه ولهذا جاء التخفيف في العدد فيها تخفيف العدد فاذا خفف في الكيف يعني من ناحية انه لم تحصل الاطالة فان ذلك سائر

85
00:30:42.050 --> 00:30:59.050
لان الصلاة الرباعية تقصر من اجل السفر وكذلك ايضا يعني يكون السور التي يشرع فيها التطويل او اه او القراءة من الاوساط انه يقرأ فيها في من القصار يقرأ فيها

86
00:30:59.050 --> 00:31:16.550
من القصار وفيها يعني بيان ما اه كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قراءته من حسن الصوت وانه يعني قال يقوى ان البراء قال ما سمعت صوتا احسن من صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ نعم

87
00:31:17.000 --> 00:31:42.300
وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم ب قل هو الله احد. فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله

88
00:31:42.300 --> 00:32:06.000
الله عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأ بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه وان الله تعالى يحبه

89
00:32:06.700 --> 00:32:22.050
ثم ذكر المصنف رحمه الله حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا امره النبي صلى الله عليه وسلم على سرية فكان يصلي باصحابه ويختم بقل هو الله احد

90
00:32:22.300 --> 00:32:42.300
بان يكررها ويأتي بها يعني مع غيرها مما يقرأه آآ اصحابه لاحظوا شيئا ما كانوا يعرفونه وهو كونه يعني يكرر قراءة قل هو الله احد يأتي بها مع غيرها يأتي بغيرها ويأتي بها مع غيرها

91
00:32:42.500 --> 00:33:00.950
فلفت نظرهم يعني هذا الصنيع فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبروه. وهذا يدل على ان على ان الامام او الوالي الخاص اذا حصل منه شيء يعني آآ يعني محل ملاحظة ومحل نظر

92
00:33:00.950 --> 00:33:20.950
وانه رجع الى يعني الامام الاعظم فيه ورجع فيه ان ذلك لا يعتبر من الغيبة اعتبر من الغيبة ولهذا هم رجعوا للنبي صلى الله عليه وسلم ليعرفوا الحكم. ليعرفوا الحكم. الرسول صلى الله عليه وسلم قال سلوه لماذا كان يفعل؟ فقال انها صلة الرحمن واحب ان اقرأ بها

93
00:33:20.950 --> 00:33:42.400
وقال عليه الصلاة اخبروه بان الله يحبه ان الله تعالى يحبه وهذا فيه بيان عظم شأن هذه السورة وانها مشتملة على صفة الرحمن لان فيها الاثبات والتنزيه فيها الاثبات والتنزيل فيها الاحد والصمد. قل هو الله احد الله الصمد

94
00:33:43.100 --> 00:34:03.850
فهو سبحانه وتعالى واحد بذاته وصفاته وافعاله وهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له وهو الصمد الذي تصمد اليه الخلائق بحوائجها وهو المفتقر عن كل الغني عن كل من سواه المفتقر اليه كل من عاداه

95
00:34:03.900 --> 00:34:21.450
فاول السورة اثبات واخرها تنزيه ثم قال لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فهو احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. اثبت له الاحدية والصمدية

96
00:34:21.650 --> 00:34:43.900
ثم نفى عنه اي اه اي شيء من وجوه النقص نفى عنه الاصول والفروع والنظراء نفى عنه الاصول والفروع والنظراء فهو لم يلد يعني يعني نفينا في الفروع ولم يولد نفيا للاصول

97
00:34:44.750 --> 00:35:01.600
ولم يكن له كفوا احد. ليس هناك من يشابهه ويماثله ويساميه سبحانه وتعالى فهي سورة عظيمة ولهذا جاء انها تعدل ثلث القرآن. وجاء في فضلها احاديث تدل على فضل هذه السورة العظيمة التي هي من اقصر سور القرآن. التي هي من اقصر

98
00:35:01.600 --> 00:35:33.150
القرآن والحديث يدل ايضا على ان الانسان لو لو قرأ يعني آآ سورة آآ متقدمة بعد سورة متأخرة ان ذلك جائز ولكنه خلاف الاولى الاولى ان يؤتى بترتيب القرآن على ما هو عليه على ترتيبه. بان يقرأ مثلا بسورة متقدمة ثم بعدها

99
00:35:33.150 --> 00:35:47.000
يقرأ بسورة متأخرة عنها ولكن لو انه قرأ بسورة متأخرة ثم قرأ بعدها بسورة متقدمة يجوز وهذا الحديث يدل على ذلك. لان قل هو الله احد ليس بعدها في المصحف

100
00:35:47.000 --> 00:36:08.500
سورة ليس بعدها في المصحف الا سورتان وهما سورة الفلق وسورة الناس. ومعنى ذلك انه اذا كان يقرأها يعني يكررها معناها انه يأتي بشيء بعدها قبلها يأتي بشيء بعدها مما كان قبلها. فهو يدل على يعني على ذلك. نعم

101
00:36:10.550 --> 00:36:26.250
وكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد. نعم يعني معناه انه يقرأ ثم يضيف قل هو الله احد مع مع ما يقرؤه يعني يقرأ سورة ويقرأ معها قل هو الله احد

102
00:36:26.300 --> 00:36:44.500
في الركعة ولا الركعة في الركعة كل ركعة يقرأ يعني يمكن لكنه يعني يختم يمكن يختم القراءة في الركعة الاولى او القراءة في الركعة الثانية ويحتمل ان يكون يعني انه يختم في الركعة في الركعة الثانية او الاولى. نعم

103
00:36:45.400 --> 00:37:03.400
لانه مطلق يعني يختم هل يختم القراءة كاملة؟ يعني بحيث يعني تكون الاخيرة او انه يقسم بهذه وبهذه. نعم  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه

104
00:37:03.500 --> 00:37:23.500
نعم وهذا يعني بيان عظم شأن آآ يعني آآ معرفة اسماء الله وصفاته وآآ يعني العمل بمقتضاها وسؤال الله عز وجل بها. لان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني اخبر بان من

105
00:37:23.500 --> 00:37:41.600
احب هذه السورة واحب قراءتها والتأمل فيها فان الله تعالى يحبه بان يكون الجزاء من جنس العمل كما احب يعني هذه السورة مشتملة على صفات الله وعلى وحدانية الله فان الله تعالى يحبه. نعم

106
00:37:43.450 --> 00:38:03.300
هل يشرع فعل ما فعله هذا الصحابي؟ الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفعل ذلك ولا اصحابه ما عرف عنهم ذلك ويعني لا يقال ان هذا سنة وان الناس يفعلون ذلك. ويفعلون كما فعل. لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعل هذا. يعني بعد هذا الذي حصل

107
00:38:03.800 --> 00:38:18.300
وبعد يعني ذلك ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك لكنه لو حصل فانه يصح. لكن لا يقال ان هذا سنة لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفعله والصحابة ما كانوا يفعلونه بعد ذلك. ما جاء عنهم

108
00:38:19.300 --> 00:38:41.750
ولا يقال انه اقرار نعم واقره على ما حصل لكن لا يقال لان الرسول عليه السلام ما حصل منه يعني بعد ذلك آآ كونه يختم بها ليس لقرار وجهه هو اقره على ما حصل الذي قد مضى اقره. لكن لا يعني ان يكون ذلك سنة تفعل لان الرسول ما فعل هذه

109
00:38:41.750 --> 00:39:04.000
ما فعل هذا الشيء؟ والصحابة ما اثر عنهم انهم كانوا يفعلون هذا الشيء بان يقرأون ويختمون بقل هو الله احد وعن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضي الله عنه فلولا صليت بسبه اسم ربك

110
00:39:04.000 --> 00:39:25.150
كالاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو حاجة ثم ذكر هذا الحديث في القراءة وكان ذلك في صلاة العشاء. لان معاذ رضي الله عنه كان يطول في صلاة العشاء

111
00:39:25.200 --> 00:39:45.200
يعني اه شكي الى الرسول عليه الصلاة والسلام فقال هل لولا يعني وهذا على سبيل العرض والتنبيه وان هذا الذي ينبغي له ان يسبح والشمس وضحاها والذي لا يغشى التي هي من اوساط المفصل التي هي من اوساط المفصل

112
00:39:45.200 --> 00:40:05.200
يعني انه يقرأ يعني بهذه السور التي لا يحصل فيها مشقة على الناس الذين يصلون معه ثم بين عليه الصلاة والسلام بان فيهم بان فيهم الصغير والكبير وذو الحاجة؟ الكبير والظعيف وذو الحاجة الكبير والظعيف وذو الحاجة الكبير الذي

113
00:40:05.200 --> 00:40:25.200
متقدم في السن والضعيف الذي اه اه ما لصغره او لضعف بدنه يعني عنده شيء من الاعياء والتعب وان كان وان لم يكن كبيرا في السن وكذلك ذو الحاجة الذي هو يعني شغله يعني قلبه متعلق

114
00:40:25.200 --> 00:40:50.700
هم بحاجته ومتعلق بما وراءه مما مما هو يعني آآ بصدده ما هو من افعاله المطلوبة منه بان يكون يعني يعني اه اه مشغول في شيء فاذا حصل تطويل يعني يفوته يعني ذلك الشيء الذي قلبه متعلق به

115
00:40:50.700 --> 00:41:13.250
وارشد عليه الصلاة والسلام معاذ رضوان الى ان يقرأ بصلاة العشاء في مثل هذه السور التي هي من اوساط المفصل  قال رحمه الله تعالى باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

116
00:41:13.750 --> 00:41:33.750
عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي رواية صليت مع ابي بكر وعمر

117
00:41:33.750 --> 00:42:03.200
وعثمان رضي الله عنهم فلم اسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولمسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه وكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم

118
00:42:03.200 --> 00:42:22.700
في اول قراءة ولا اخرها. ثم ذكر هذه الترجمة ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم يعني الامام الذي يصلي بالناس ويجهر بالقراءة مشروع له جهر بالقراءة انه لا يجهر بالبسملة وانما يجهر

119
00:42:22.700 --> 00:42:45.000
يجهر بالفاتحة بسورة دون البسملة وذكر يعني هذا الحديث انه انه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر يعني صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم في زمانه وخلف عمر في زمان ابي بكر في زمانه وخلف

120
00:42:45.000 --> 00:43:05.000
عمر في زمانه فكان كل واحد منهم يقرأ الفاتحة ولا يجهر بالبسملة. يقرأ بالفاتحة يجهر بالفاتحة يجهر بالبسملة وكذلك ثم ذكر الرواية الثانية التي فيها زيادة عثمان رضي الله عنه يعني صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر

121
00:43:05.000 --> 00:43:27.450
تمام؟ فما كان يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. ثم ذكر في الرواية الاخرى انهم يعني لا يأتون بالجهر البسملة لا في الفاتحة ولا في السورة لانه قال لا في اول قراءة ولا في اخرها. في اول القراءة هذه الفاتحة واخرها هذا فيه السور التي بعد الفاتحة

122
00:43:27.600 --> 00:43:43.350
الصور التي بدء الفاتحة عندما يقرأ سورة بعد الفاتحة لا يأتي بسم الله الرحمن الرحيم كما انه لم يأتي بها في الفاتحة لا يأتي بها في السور مثل بعدها. وهذا معنى قوله لا يأتون يذكرون لا في اول القراءة ولا في اخرها. يعني لا

123
00:43:43.350 --> 00:44:00.000
في سورة الفاتحة التي هي اول ما يقرأ به ولا في السور التي بعدها وفي مقدمتها البصمة فانهم لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة ولا في اخرها. دل على هذا

124
00:44:00.000 --> 00:44:16.050
على ان هذا هو سنة وان وان ده فعل الرسول عليه الصلاة والسلام وفعل خلفاءه اه الراشدين رضي الله عنهم وارضاهم. نعم هل كان هديه صلى الله عليه وسلم الاستمرار على

125
00:44:16.200 --> 00:44:39.150
ترك ما ثبت عنه انه كان يجهر يعني ما ثبت عنه انه كان يجهل. نعم ما ذكر في هامش بعض النسخ نسخ العمدة يقول في حاشية يقول ودليل الجهر بسم الله الرحمن الرحيم لانها اثبتت في المصحف باجماع الصحابة

126
00:44:39.350 --> 00:45:00.100
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأتم الحمد فاقرؤا بسم الله الرحمن الرحيم  انها ام القرآن وام الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم احدى اياتها. رواه الدارقطني

127
00:45:00.100 --> 00:45:18.050
وقال رجال اسناده ثقات كلهم قلت المحقق نظرة ريابي هذا الحكم الاخير للحديث لا يوجد في المطبوع من السنن ولا نقله الحافظ ابن حجر في الاتحاد ونقل الحافظ ابن حجر كلام العلماء لهذا الحديث

128
00:45:18.900 --> 00:45:37.800
ما ثبت يعني الجهر بالقراءة يعني الاحاديث اللي اشاد فيه جاءت يعني لم تثبت  وانما الذي ثبت هو هذا الذي جاء عن آآ عن الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين انهم ما كانوا يجهرون يعني

129
00:45:37.800 --> 00:45:54.100
بالقراءة يعني اصح ما قيل او اصح ما يعني اورد ذكره اورده النسائي في سننه ان ابا هريرة رضي الله عنه صلى بالناس فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

130
00:45:54.600 --> 00:46:14.850
ثم بعد ذلك آآ قال انا اشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وهذا الحديث يعني جاء من طرق اخرى عند البخاري ومسلم وغيرهما وما في ذكر الرحمن الرحيم. فيه ذكر امور اخرى غير البسملة

131
00:46:14.850 --> 00:46:31.350
قالوا فان هذا يكون شاذا لانها جاءت يعني من بعظ الطرق وايظا في بعظ رجالها من هو متكلم فيه يعني هو من الثقات ولكن فيه كلام وصدوق ولكن فيه كلام يعني

132
00:46:31.750 --> 00:46:47.750
الذي آآ ثبت هو ترك الجهر وعدم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم واصح ما قيل يعني يعني وكلمة اصح ما قيل لا تعني ان يكون صحيحا يعني من امثله واحسن شيء وان كان

133
00:46:47.750 --> 00:47:16.100
فيه شيء؟ نعم تعليق الشيخ ابن باز على فتح الباب  رحمه الله والصواب تقديم ما دل عليه حديث انس من شرعية الاسرار بالبسملة لصحته وصراحته في هذه المسألة وكونه نسي ذلك ثم ذكره لا يقدح في روايته كما علم ذلك من الاصول والمصطلح

134
00:47:16.400 --> 00:47:42.600
وتحمل رواية من روى الجهر بالبسملة على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بها في بعض الاحيان تعلم من وراءه انه يقرأها. وبهذا تجتمع الاحاديث قد وردت احاديث صحيحة تؤيد ما دل عليه حديث انس من شرعية الاسرار بالبسملة والله اعلم. يعني اه

135
00:47:42.650 --> 00:48:05.150
اه كلام الشيخ عبدالعزيز رحمه الله يعني معناه يعني اذا ثبت فانه يدخل تحت قوله آآ كان يسمعهم الاية احيانا يعني حتى يبين انها مشروعة. يعني معناها انهم يعني يعرفون انها لا تترك. وهي لا تترك وانما يسر بها. يعني ليس معنى ذلك انه لا يقرأ

136
00:48:05.150 --> 00:48:32.500
او بها انها لا يؤتى بها اصلا وانما يؤتى بها ولكن سرا لان الاحاديث جاءت بذكر ترك الجهر. لا يجهرون معناه انهم يصرون انهم يصرون ولكن كما قلت يعني الحديث يعني امثل شيء في حديث ابي هريرة وهو في سنن النسائي وفيه يعني

137
00:48:32.500 --> 00:49:08.650
الاحتمال الذي ذكرته من ناحية ان ان آآ انا ارى الاحتمال الذي ذكرته من ناحية اه  ان ان  الاحتمال الذي ذكرته قريبا يعني كونه في في بعظ رواته من هو متكلم فيه ويعني آآ في بعظ الرواة متكلم فيه او انه شاذ

138
00:49:08.650 --> 00:49:26.950
يعني اذا اذا كان صح فانه يكون شاذا. يعني او اذا كان يعني فانه مخالف لان الذين رووا الحديث عند البخاري ومسلم وغيره يعني ما اتوا بذكر بسم الله الرحمن الرحيم وانما اتوا بالألفاظ الاخرى التي جاءت عند النسائي. نعم

139
00:49:28.450 --> 00:49:42.300
قال رحمه الله تعالى باب سجود السهو عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشي

140
00:49:42.300 --> 00:50:02.300
قال ابن سيرين وسماها ابو هريرة رضي الله عنه ولكن نسيت انا. قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم وقام الى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه

141
00:50:02.300 --> 00:50:22.300
وخرجت السرعان من ابواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة. وفي القوم ابو بكر وعمر رضي الله عنهما فهبى ان يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين فقال يا رسول الله

142
00:50:22.300 --> 00:50:42.300
انسيت ام قصرت الصلاة؟ قال لم انس ولم تقصر. فقال اكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم تقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه فكبر ثم كبر

143
00:50:42.300 --> 00:51:04.850
وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر وربما سألوه ثم سلم فنبأت ان عمران ابن طين رضي الله عنهما قال ثم سلم. ثم ذكر سجود السهو من سجود السهو يكون للزيادة ولا النقص وللشك

144
00:51:05.100 --> 00:51:32.200
يعني اسباب السهو يعني هي ثلاثة يعني اما لزيادة في الصلاة او نقص منها او شك فيها ويمشى عشان يجلسه في النهاية يعني في اخرها وبعض اهل العلم قال انه يسجد كله بعد السلام وبعضهم قال كله قبل السلام وبعضهم قال ما جاء انه قبل السلام تاب قبل السلام وما جاء بعد السلام يؤتى

145
00:51:32.200 --> 00:51:49.900
بعد السلام وذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم احدى صلاته العشي وصلته العشي هي الظهر والعصر وقد قال ابن سيرين نسيت يعني هي الظهر ولا العصر

146
00:51:50.050 --> 00:52:24.700
وانما هي واحدة منهما ولكنه نسي تحديد انها الظهر او انها العصر  فصلى عليه ركعتين ثم سلم والناس في زمن التشريع وخرج سرعان الناس يعني الناس اللي يخرجون بسرعة وبقي اناس والرسول صلى الله عليه وسلم قام من مكانه وذهب وجلس مستندا على خشبة في المسجد

147
00:52:24.900 --> 00:52:49.700
وشبك بين اصابعه كانه غضبان يعني غير منشرح الصدر يعني عنده شيء من القلق  وفيهم ابو بكر وعمر فهاب ان يكلمه ما قالوا شيئا وكان في القوم الذين بقوا رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين اشتهر بهذا اللقب بسبب طول في يديه بسبب

148
00:52:49.700 --> 00:53:11.350
طوله في يديه يقال له ذو اليدين فصار مشتهرا بذلك. فقال يا رسول الله اقصرت الصلاة ام نسيت اقصرت الصلاة ام نسيت لان عندهم ان الزمن زمزم تشريع والرسول صلى الله عليه وسلم ما اخبرهم ان فيه قصر للصلاة وانها خفظت من اربع الى ثنتين

149
00:53:11.350 --> 00:53:32.300
فكان الامر دائر بين امرين اما ان يكون حصل وحي وقصرت الصلاة الى ثنتين او ان الرسول صلى الله عليه وسلم نسي اما هذي واما هذي وقالوا يا رسول الله اقصرت الصلاة ام نسيت؟ قال لم انسى ولم تقسى. يعني في ظني وفي علمي انني ما حصل

150
00:53:32.300 --> 00:53:46.050
لا هذا ولا هذا وما حصل وحي بقصرها من اربعة الى ثنتين وما حصل مني نسيان يعني على حسب علمي فلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال قال بل نسيت يا رسول الله

151
00:53:46.150 --> 00:54:08.750
بل نسيت لان ما دام ما في قصر اذا فيه نسيان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكتفي بكلامه وباخباره حتى سأل الحاضرين قال كما يقول ذو اليدين قالوا نعم اكما يقول لليدين؟ وهذا يدل على ان الانسان اذا

152
00:54:09.050 --> 00:54:33.750
الى اذا صلى وكان اه يعني اه اه حصل منه يعني شيء من التردد او نبه ونبهه واحد فانه لا لا يرجع اليه لانه قد يكون الواحد وهم فاذا تكرر او تعدد تنبيهه فانه يرجع. ولو كان يظن او يعتقد انه ما حصل منه نسيان

153
00:54:34.250 --> 00:54:54.550
لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما اكتفى بقول ذي اليدين وحده حتى سأل آآ يعني الموجودين وفيما بكر وعمر قال نعم فقام عليه الصلاة والسلام واتم صلاته قام عليه الصلاة والسلام واتم ما بقي من صلاته هو الركعتان. الباقيتان من صلاة الظهر او العصر

154
00:54:55.100 --> 00:55:13.350
ثم انه في اخر الصلاة سلم سلم ثم سجد للسهو سجدتين ثم سلم ثم سجد للسهو سجدتين ثم سلم فيكون حصل منه سلامان سلام قبل سجود السهو وسلام بعد سجود السهو

155
00:55:13.350 --> 00:55:45.900
ولكنه ليس هناك تشهد يعني بعد السهو وانما التشهد مرة واحدة قبل السلام الاتيان بسجدتين لا يؤتى بعدهما بتشهد وانما يؤتى بعدهما بالسلام منهما وانما بعدهما السلام منهما فدل هذا الحديث على ان الرسول عليه الصلاة والسلام انه يحصل ان النسيان ويحصل منه السهو وانه بشر

156
00:55:45.900 --> 00:56:05.900
يحصل له ما يحصل للبشر من النسيان ولكنه لا يقر على ما يحصل يعني في امور التشريع فانه لا يقر يعني على ذلك والرسول والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر وعرف بانه قد نسي

157
00:56:05.900 --> 00:56:29.000
اذا قام واتى بصلاة بقي صلاته وفيه ايضا دليلا على ان انه اذا حصل يعني اذا حصل الانتهاء من الصلاة وظن الناس انهم انتهوا من الصلاة ولكن جرى بينهم كلام يعني يتعلق يعني في الصلاة وحول الصلاة فان ذلك لا يؤثر على صلاتهم لان الرسول صلى الله عليه وسلم

158
00:56:29.000 --> 00:56:43.300
الناس تعرفوا الصلاة وانما اكمل ما بقي وبناه على ما مضى والمحاورة والاخذ والرد والكلام الذي جرى لا يؤثر على الصلاة والكلام الذي قد حصل في اثناء ذلك لا يؤثر على الصلاة

159
00:56:44.150 --> 00:57:09.050
وهذا الحديث حصل فيه السجود بعد السلام وقيل ان ذلك لان فيه زيادة وهي زيادة تسليم لانه سلم في اثناء الصلاة والصلاة حصل في اثنائها سلام زائد هذه قيل انه عليه السلام وقيل ان ان انه سجد بعد السلام لكونه سلم عن نقص

160
00:57:09.200 --> 00:57:31.300
لانه وجد نقص لان حصل السلام والخروج من الصلاة يعني نسيانا يعني بالسلام ثم اتي بما بقي فلم يقل هناك نقص لان الذي اه اه سلم عن نقص ولكنه اوتي بالنقص. اوتي بهذا الذي نقص بان عاد الى الصلاة واتى

161
00:57:31.300 --> 00:57:50.600
كاملا وقيل ان هذا الحديث يدل على ان ما كان بسبب الزيادة فانه يكون بعد السلام وما كان من نقص يكون قبل السلام لان حديث عبدالله بن بحينة الذي بعد هذا الحديث يدل عليه لانه ترك يعني امرا آآ

162
00:57:51.650 --> 00:58:13.050
واجبا الذي هو التشهد الاول والجلوس له. وسجد عليه الصلاة والسلام لذلك قبل السلام. نعم وعن عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى

163
00:58:13.050 --> 00:58:33.050
بهم الظهر فقام في الركعتين الاوليين ولم يجلس. فقام الناس معه حتى اذا قضى الصلاة وانتظر الناس وتسليمة كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل ان يسلم ثم سلم. ثم ذكر حديث عبد الله بن رضي

164
00:58:33.050 --> 00:59:00.750
عنه وهو يتعلق بحصول نقص من الصلاة الصلاة اوتي بها ولكنه نقص منها جلوس للتشهد والتشهد يعني امران حصل يعني قولي وفعلي الفعلي للجلوس للتشهد والقول هو التشهد فلم يحصل في صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام هذه هي التي رواها عبدالله بن محيمد

165
00:59:00.950 --> 00:59:22.100
فان صلى بهم الظهر ولم وقام من الركعتين ناسيا فقام الناس معه ولما وصل في اخر الصلاة وانتظر الناس ان يسلم سجد. سجدتين ثم سلم فدل هذا على ان الجلوس للتشهد

166
00:59:22.350 --> 00:59:41.350
الاول انه ليس بركن وانه وكذلك وكذلك التشهد الاول اللي هو هذا الذكر الذي هو التحيات لله والصلوات والطيبات في التشهد الاول انه ليس بركن وانما هو واجب يجبره سجود السهو

167
00:59:41.650 --> 01:00:01.650
وانما هو واجب يجبره سجود السهو ولما كان يعني وهذا الذي حصل في حديث عبد الله ابن حينه نقص او نقص من الصلاة شيء منها وهو الجلوس للتشهد والاتيان بتشهد وسجد له قبل السلام. ويدل الحديث ايضا على انه اذا

168
01:00:01.650 --> 01:00:30.950
تتكرر يعني ما شفي عنه فانه يكفيه سجدتان. لانه هنا حصل ترك اثنين. ترك الجلوس للتشهد وترك قراءته تجاهل وحصل يعني جبر ذلك بسجدتين حصلت لهذا ولهذا ولهذا لو جلس للتشهد الاول ولكنه نسي ان يقرأ التجاوز بس جالس هكذا ساكت

169
01:00:31.650 --> 01:00:54.400
او اتى بغيره ثم قام يكون حصل منه نقص شيء واحد ولكنه اذا قام من الركعتين الى الثالثة يكون ترك شيئين هما التشهد الاول والجلوس له. ويكفي للسهو ولو تكرر سجدتان

170
01:00:54.500 --> 01:01:16.050
يكفي للسهو ولو تكرر لا يكون لكل سهو في الصلاة سجدتان اذا حصل في الصلاة عدة انواع من انتهوا فانه لا يكون لكل نوع منها سجدتان بل يكون كل ذلك يكفي عنه سجدتان. والله تعالى اعلم

171
01:01:16.050 --> 01:01:20.500
وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين