﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:22.650
قال المؤلف رحمه الله تعالى نقلا عن الامام النووي رحمه الله تعالى باب صوم يوم عاشوراء عن عائشة رضي الله عنها منها ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية. ثم امر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بصيامه حتى فرض رمضان

2
00:00:22.650 --> 00:00:42.650
وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شاء فليصمه ومن شاء افطر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه

3
00:00:42.650 --> 00:01:12.650
الاحاديث العاتية المتفق على صحتها والفاظها جميعا للبخاري كلها تتعلق صيام يوم عاشوراء قد ورد فيه احاديث عديدة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اولها حديث عائشة رضي الله عنها ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية امر الرسول صلى الله عليه وسلم الناس بصيامه

4
00:01:12.650 --> 00:01:32.650
حتى فرض رمضان فقال من شاء صام ومن شاء لم يصم ومن شاء من شاء فليصمه ومن شاء افطر من شاء فليصمه ومن شاء افطر. وهو يدل على استحباب صوم يوم عاشوراء وتأكده

5
00:01:32.650 --> 00:01:52.650
لامر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه وكان معظما في الجاهلية كانوا يصومونه كانت قريش تصوم في الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بفرض بشرعية هذا الصيام وباستحباب هذا الصيام

6
00:01:52.650 --> 00:02:22.650
وهو من الامور التي كانت في الجاهلية واقرها الاسلام. لان امور الجاهلية منها ما الغاه الاسلام وابطله ومنها ما اقره فاعتبر شرعا للمسلمين بتشريع لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان امور الجاهلية منها ما اقر

7
00:02:22.650 --> 00:02:42.650
منها ما لم يقر فالذي يقر هو شرع بالاقرار وبالامر من النبي صلى الله عليه وسلم فيه والذي نهي عنه وابطله الاسلام وهو من اعمال الجاهلية. هذا الغاه الاسلام. وحذر الناس منه

8
00:02:42.650 --> 00:03:12.650
مما يتعلق باعمال الجاهلية. ومن الامثلة التي كانت في الجاهلية واقرها الاسلام الولي في النكاح فانهم كانوا يخطب الرجل المرأة من وليها ويزوجها اياه. وجاء الاسلام واقر هذا الذي كان في الجاهلية من اعتبار الولي في النكاح. ومن ذلك مسألة المضاربة. وهي

9
00:03:12.650 --> 00:03:32.650
شركة من نوع من انواع الشركات التي كانت التي هي ان يدفع شخص رأس مال لرجل يعمل به والربح بينهما على النسبة التي يتفقان عليها. هذا يسمى المضاربة وتسمى القيراط

10
00:03:32.650 --> 00:04:02.650
وكانت موجودة في الجاهلية واقرها الاسلام. وهذا هو الدليل على مشروعية المضاربة لانها كانت معاملة جاهلية واقرها الاسلام. جاء الاسلام بتقريرها وابقائها الناس يستعملونها وهي من اعمال الجاهلية او من الامور التي كانت في الجاهلية. فالجاهلية كان فيها امور حسنة وامور سيئة

11
00:04:02.650 --> 00:04:32.650
فالامور السيئة الغاها الاسلام وابطلها واثبت ما اراد اثباته مما هو حسن وليس بسيء فصيام عاشوراء من هذا القبيل كان كانت قريش تصومه في الجاهلية فلما فامر النبي الناس بصيامه حتى فرض رمضان. ولما فرض رمضان وكتب على الناس في صيام شهر رمضان

12
00:04:32.650 --> 00:05:02.650
آآ بقي صيامه مستحبا على الندب والاستحباب. والتأكد وقد اختلف العلماء هل كان صيام يوم عاشوراء فرظا قبل رمظان؟ او انه على سبيل الندب والاستحباب فجمهور العلماء ذهبوا الى انه لم يفرض على الناس شيء قبل رمضان. لم يفرض على الناس شيء قبل رمضان. ومن العلماء من قال انه

13
00:05:02.650 --> 00:05:32.650
فرض عاشوراء وانه نسخ بصيام رمضان وبقي الاستحباب. وبقي الاستحباب بل استحبابه من اكد التطوع وهو افضل يوم يصام بعد يوم عرفة نعم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كان عاشوراء يصومه اهل الجاهلية

14
00:05:32.650 --> 00:05:52.650
لما نزل رمضان قال من شاء صامه ومن شاء لم يصمه. ثم اورد حديث ابن عمر وهو وهو مثل ما جاء في حديث عائشة المتقدم كان كان قريش تصوم رمضان في الجاهلية كانت قريش وكان في الجاهلية

15
00:05:52.650 --> 00:06:12.650
عاشوراء يصومه اهل الجاهلية. كان يوم عاشوراء يصومه اهل الجاهلية يعني قبل مجيء الاسلام. الجاهلية يراد منها ما بعد مجيء ما قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوم عاشوراء يصومه اهل الجاهلية. فلما نزل فرظ رمظان قال

16
00:06:12.650 --> 00:06:32.650
فلما نزل رمضان قال من من شاء صام ومن شاء لم يصم قال من شاء صامه ومن شاء لم يصمه وهذا فيه اختصار والحديث الذي قبله اه يعني فيه بيان هذا الاختصار. حديث حديث عائشة المتقدم. اي انهم امروا بذلك قبل ان يأتي رمظان

17
00:06:32.650 --> 00:06:52.650
وقبل ان يشرع رمضان لكن لما شرع رمضان آآ بقي صومه على التخيير والاستحباب وانما شاء صام ومن شاء لم يصم لانه ليس بفرض وليس بحتم وليس بلازم لكنه من اكد النوافل في الصيام

18
00:06:52.650 --> 00:07:12.650
لان النبي عليه الصلاة والسلام قال انه يكفر السنة الماضية. يكفر السنة الماضية وهذا يدل على فضله. وعلى استحباب صيام اذا حديث عائشة وحديث ابن عمر كل منهما يدل على ان يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية وان

19
00:07:12.650 --> 00:07:32.650
الرسول صلى الله عليه وسلم امر الناس بصيامه ولما فرض رمضان آآ آآ بقي صيام يوم عاشوراء على التخيير من صام من شاء صام ومن شاء ومن شاء افطر نعم

20
00:07:32.650 --> 00:07:52.650
وعن عبد الله ابن مسعود انه دخل عليه الاشعث وهو يطعم فقال اليوم عاشوراء فقال كان يصام قبل ان ينزل رمضان فلما ما نزل رمضان ترك فادنوا فكل. ثم ورد حديث ابن مسعود رضي الله عنه وهو انه كان في يوم عاشوراء يأكل طعام

21
00:07:52.650 --> 00:08:12.650
فدخل عليه الاشعث ابن قيس وهو يأكل فقال ان هذا اليوم عن عاشوراء يعني الاشعث يذكره يذكر ابن مسعود بيوم عاشوراء وان هذا يوم عاشوراء وانه يصام فقال ابن مسعود رضي الله عنه

22
00:08:12.650 --> 00:08:32.650
قال فقال كان يصام قبل ان ينزل رمضان. كان يصام قبل ان ينزل رمضان. فلما نزل فلما نزل رمضان ترك. فلما نزل رمضان ترك فادنوا فكل. فادنوا فكل. يريد ابن مسعود رضي الله عنه انه

23
00:08:32.650 --> 00:08:52.650
مثل ما جاء في الحديثين المتقدمين كان قبل ان يصام قبل ان يفرض رمضان كان الناس يصومون يوم عاشوراء لكن لما جاء رمضان وهو الفرض الذي حتمه الله عليهم وهو الذي كتبه الله كتب الله عليهم صيامه ترك لكن

24
00:08:52.650 --> 00:09:12.650
ليس معنى ذلك انه ترك لا يصام وانه حرم وانه منع لا ما حرم ولا منع. فالنبي صلى الله عليه وسلم اصامه بعدما فرض رمظان وقال لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع. يعني يضيف الى التاسع الى العشر التاسع. مخالفة لليهود. الذين يصومون

25
00:09:12.650 --> 00:09:32.650
يوم عاشوراء فهو يصومه ولكن يأتي بما فيه مخالفتهم حيث يصوم يوما قبله. فاذا تركه اه ليس المقصود منه انه لا يصام اصلا وانما المقصود بذلك ان انهم كانوا مأمورين به قبل

26
00:09:32.650 --> 00:10:02.650
كذلك اما على سبيل الفرض او على سبيل التأكيد. فلما نزل رمظان ترك آآ ترك صيامه اي اه جاء رمظان الذي هو فرض فرظه الله على الناس فصاروا يصومونه لكن بقي صيامه على الاستحباب لان النبي عليه الصلاة والسلام جاء ما يدل

27
00:10:02.650 --> 00:10:22.650
قد جاء عنه بعد ان فرض رمضان على ما على ما يدل على استحبابه وعلى صيامه كما في الحديث الذي اشرت اليه وهو انه قال فان بقيت الى قابل لاصومن التاسع اي مخالفة لهم. ثم المسلمون

28
00:10:22.650 --> 00:10:42.650
يصومونه وهو من اكد النوافل ولم يعني ينسخ استحبابه وانما نسخ كونه متأكد اذا يصام قبل ان يأتي رمظان اما على انه فرض او على انه متأكد على خلاف بين العلماء في ذلك فلما جاء رمظان

29
00:10:42.650 --> 00:11:02.650
صار الفرض رمضان وصار الذي مطلوب من الناس لزوما رمضان وما عداه فانه يكون على الاستحباب نعم. حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما عن حميد بن عبد الرحمن انه سمع معاوية بن ابي سفيان

30
00:11:02.650 --> 00:11:22.650
رضي الله عنهما يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول يا اهل المدينة اين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وانا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر

31
00:11:22.650 --> 00:11:42.650
ثم ورد حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه وارضاه. الذي كان قد حج وجاء من الشام من دمشق وفي حجته يعني اما قبل الحج او بعده مر بالمدينة وخطب

32
00:11:42.650 --> 00:12:02.650
الناس على منبر الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ذلك الوقت وهذا يعني يفيد انه كان بعد الحج لانه كان جاء متأخرا وكان وافق يوم عاشوراء يعني معناه انه آآ ان مجيئه او آآ هذا الكلام الذي قاله بعد

33
00:12:02.650 --> 00:12:22.650
الحج بعد ان حج وجاء للمدينة وجلس فيها وقبل ان يذهب الى الشام وكان يوم عاشوراء فخطب الناس وقال اين علماؤكم يا اهل المدينة؟ اين علماؤكم؟ ان شهر رمظان ان عاشوراء

34
00:12:22.650 --> 00:12:42.650
قال عنه الرسول انه لم يكتب عليكم صيامه ولكن وانا صائم وانا صائم اي الرسول صلى الله عليه وسلم فمن شاء صام ومن شاء افطر ولعل معاوية رضي الله عنه لاحظ في المدينة اما يعني عدم اهتمام

35
00:12:42.650 --> 00:13:11.050
بيوم عاشوراء او ان او انه فيهم من يرى انه واجب وانه لازم اراد ان يبين انه ليس بلازم وليس بواجب. ولكنه ينبغي ان يصام ولهذا قال اين علماؤكم؟ اما اين علماؤكم ليبينوا لكم؟ او اين علماؤكم الذين يرون انه واجب

36
00:13:11.050 --> 00:13:31.050
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على انه ليس بواجب. ما يدل على انه ليس بواجب. ولهذا قال ان عاشوراء لم يكتب عليكم صيامه واني صائم فمن شاء صام ومن شاء افطر يقول

37
00:13:31.050 --> 00:13:51.050
فمن شاء صام ومن شاء افطر انا وانا صائم. فاذا صيامه اياه يدل على استحبابه. يدل على استحبابه وكون النبي صلى الله عليه وسلم من الصائمين او الذين باشروا الصيام وقد قال للناس من شاء صام ومن شاء افطر يدل على عدم وجوبه. وان الاولى هو صيامه

38
00:13:51.050 --> 00:14:11.050
لان النبي صلى الله عليه وسلم اختار صيامه بعد ان قال من شاء صام ومن شاء افطر وهذا يدل كلام معاوية رضي الله عنه يدل على ان العلماء الواجب عليهم بيان السنن وبيان الاحكام الشرعية للناس. وفيه عناية

39
00:14:11.050 --> 00:14:31.050
معاوية رضي الله عنه ببيان امور الدين واعلانها على المنابر حيث خطب الناس وبين للناس هذه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

40
00:14:31.050 --> 00:15:01.050
وعليه ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين ما كانوا عليه من العناية في آآ تلقي السنن وفي نشر وبيانها وانهم كانوا يبينونها على المنابر حتى يعم النفع وحتى تعم الفائدة نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم النبي

41
00:15:01.050 --> 00:15:21.050
صلى الله عليه واله وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا؟ قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى قال فانا احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه

42
00:15:21.050 --> 00:15:41.050
ثم اورد حديث ابن عباس. نعم. حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. الذي فيه ان تعظيم يوم عاشوراء كان ايضا عند اليهود. كما انه كان معظما في الجاهلية عند قريش. وكانوا يصومون والنبي صلى الله عليه وسلم صامه وامر

43
00:15:41.050 --> 00:16:01.050
بصيامه فكذلك ايضا اليهود كانوا يعظمونه. ولما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة سأل اليهود عن اليوم الذي يصومونه فقالوا انه يوما صالح نجى الله فيه بني اسرائيل من عدوهم فرعون. فكانوا يصومونه فقال عليه الصلاة والسلام فانا احق بموسى

44
00:16:01.050 --> 00:16:31.050
انا اولى به لانه هو المتبع لطريقة الانبياء السابقين وعلى منهاجهم وعلى منوالهم يصدق بعضهم بعضا. فصامه وامر بصيامه. وقوله انا حق واولى بموسى منكم. لان اولى الناس بالانبياء هم الذين آآ يأخذون بما يأتي عنهم ينزلونهم منازلهم

45
00:16:31.050 --> 00:17:01.050
ويعظمونهم وليس الذين يأخذون ما يشاؤون ويتركون ما يشاؤون ويحرفون ويبدلون ويغيرون الشريعة التي جاء بها موسى وهم اليهود. فالمسلمون اولى بموسى. من اليهود. لان المسلمين يصدقون بمحمد صلى الله عليه وسلم وبموسى. واما اليهود فانهم لا يصدقون بمحمد عليه الصلاة والسلام. وانما يؤمنون

46
00:17:01.050 --> 00:17:21.050
في مسابقة ومن كفر بنبيه فقد كفر بجميع الانبياء. من كفر بنبي فقد كفر بجميع الانبياء. لان الانبياء على طريقة واحدة وعلى منهج واحد. فالايمان يجب ان يكون فيهم جميعا. ولا يفرق بين احد واحد. امن الرسول بما انزل اليه رضي

47
00:17:21.050 --> 00:17:41.050
يقولون امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد ورسله. بل نؤمن بالجميع ونصدق بالجميع. ونعتقد ان كل رسول ارسله الله فقد جاء بالحق والهدى لقومه وانه بذل وسعه وادى ما امر بتبليغه وادى المهمة على التمام والكمال

48
00:17:41.050 --> 00:18:01.050
هكذا يعتقد المسلمون ولا يؤمنون بنبي ويكفرون بنبي بل يؤمنون بجميع الانبياء ويصدقون بجميع الانبياء بخلاف اليهود الذين يقولون ان لا يؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام ولا يؤمنون برسالته ويقولون انه رسول الى العرب خاصة

49
00:18:01.050 --> 00:18:31.050
بل هو عليه الصلاة والسلام رسول للناس عامة الواجب هو الايمان بالرسل جميعا واعتقاد بانهم رسل الله ولا يفرق بين احد منهم بان يؤمن ببعضه ويكفر ببعض بل يؤمن بالجميع ويصدق بالجميع. لكن الشريعة التي يلزمنا الاستسلام والانقياد لها

50
00:18:31.050 --> 00:18:51.050
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان شرعا جديدا لنا او انه كان من موجودا في الشرائع السابقة ولا اقره الاسلام وشرعه لنا كما انه مشروع في الكتب السابقة وفي الرسالات السابقة

51
00:18:51.050 --> 00:19:11.050
الحاصل ان الحديث فيه دلالة على ان اليهود تعظم هذا اليوم كما كانت قريش تعظمه. والرسول صلى الله عليه وسلم صامه وامر بصيام واقر هذا الذي كان معمولا به في الجاهلية عند العرب وهذا

52
00:19:11.050 --> 00:19:31.050
معمولا به عند اليهود ولكن جاء عنه ما يدل على مخالفة اليهود بان يصام يوما قبله او يوما بعده وعن ابي موسى رضي الله عنه انه قال كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا. قال النبي صلى الله عليه واله

53
00:19:31.050 --> 00:19:51.050
وسلم فصوموا انتم. ثم اورد حديث ابي موسى وهو ان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا. فقال قال صوموا انتم صوموها انتم يعني انهم يصومونه يضيفون اليه كما جاء في بعض الاحاديث

54
00:19:51.050 --> 00:20:21.050
اخر مخالفة لليهود هو عيد من اعياد اليهود يعني يعظمونه ويقدسونه يقال يعظمونه ويقدسونه ويجلونه. ويعتبرونه من اعيادهم. والاسلام جاء تعظيمه والتنويه بشأنه ولكنه يصام ويصام يوما قبله او يوما بعده. يصام يوما

55
00:20:21.050 --> 00:20:51.050
قبله او يوما بعده. ومن المعلوم ان العيد آآ قد يكون يعني يطلق عليه عيد وهو يصام او لا يصام. والاعياد التي للمسلمين عيد يحرم صومهما ويجب الافطار فيهما. وقد جاء في الصحيح ان

56
00:20:51.050 --> 00:21:21.050
جماعة من اليهود قالوا ان اية نزلت عليكم لو ان لو ان لو انها نزلت فينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال عمر رضي الله عنه انني اليوم الذي نزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه نزلت في يوم عرفة وهو عيد للمسلمين يعني يجتمعون فيه

57
00:21:21.050 --> 00:21:41.050
لكن ليس لا يفطرون لا يصومونه لا يفطرونه يعني كما يفطرون يوم النحر فهو تعتبر من الايام المعظمة وهو ليس عيدا للمسلمين بمعنى انه آآ تجري فيه ما تجري في العيد في العيدين

58
00:21:41.050 --> 00:22:01.050
المسلمون ليس لهم الا عيدان لكنه يوم معظم للمسلمين. وهو خير الايام وافضل الايام. وخير يوم طلعت عليه الشمس يوم عرفة. لكن افضل لمن لم يحج ان يصومه وافضل لمن حج الا يصومه. من حج الافضل في حقه الا يصومه

59
00:22:01.050 --> 00:22:21.050
ومن لم يحج فالافضل في حقه ان يصومه. فهو من حيث التعظيم معظم. فيوم عاشوراء ينهي معظم عند اليهود وقد جاء في بعض الاحاديث انهم يصومونه انهم يصومونه كالحديث الذي مر وهو يدل

60
00:22:21.050 --> 00:22:41.050
على ان يوم عاشوراء يصام وان السنة جاءت استحبابه وانه من اكد النوافل في التطوع انه يكفر السنة الماضية كما ثبت في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. في الاحاديث الاولى ان قريش كانت

61
00:22:41.050 --> 00:23:01.050
هنا ان اليهود كلهم قريش واليهود اليهود مثل قريش يصومونه كلهم يعظمونه قريش تعظمه واليهود تعظمه وجه تعظيم اليهود عرفنا وجه التعظيم عندهم بس يمكن يمكن قريش انه كان يعني آآ يعني موجود في الشرائع السابقة وان نقلوه من الشرائع

62
00:23:01.050 --> 00:23:21.050
مثل ما كانوا يحجون بناء على شرائع سابقة كذلك ان يصومون هذا بناء شراء سابقا يأخذونها من الشرعية السابقة وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم

63
00:23:21.050 --> 00:23:41.050
قرى صيام يوم فضله على غيره الا هذا اليوم. يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان. ثم اورد حديث ابن فالذي يخبر فيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ذلك اليوم الذي هو يوم عاشوراء ويحرص

64
00:23:41.050 --> 00:24:01.050
ولا صيانة وهو يدل على فظيلته وكذلك ايظا صيام شهر رمظان يعني شاء هذا الشهر اللي هو رمضان وهذا اليوم اللي هو يوم عاشوراء. لكن جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان يوم عرفة افضل من يوم عاشوراء

65
00:24:01.050 --> 00:24:21.050
حيث جاء انه يكفر السنة الماضية والسنة الاتية. واما عاشوراء ما جاء لانه يكفر السنة الماضية فقط. ومن المعلوم ان الذي يكفر السنة الماضية والسنة افضل من الذي يكفر السنة يكفر سنة واحدة. ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خير الايام. وانه خير يوم طلعت عليه

66
00:24:21.050 --> 00:24:51.050
الشمس يوم عرفة. فيوم عرفة افضل الأيام وليلة القدر افضل الليالي. و استحب للمسلمين ان يصوموه اذا لم يكونوا حجاجا واذا كانوا حجاجا فالمستحق في حقهم ان يفطروه على العبادة في ذلك اليوم كما عرفنا ذلك في درس سابق. نعم. قال باب

67
00:24:51.050 --> 00:25:11.050
من اكل في عاشوراء فليكف بقية يومه. عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم بعث رجل ينادي في الناس يوم عاشوراء ان من اكل فليتم او فليصم. ومن لم يأكل فلا يأكل. ثم اورد

68
00:25:11.050 --> 00:25:21.050
حديث سلمة بن الاكوع حديث سلمة بن الاكوع رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا ينادي يوم يوم عاشوراء من اكل في هذا اليوم فليتم

69
00:25:21.050 --> 00:25:45.650
يعني يترك الاكل بقية اليوم ويستمر ممسكا عن الاكل بقية يومه ومن لم يأكل يعني من طلوع الفجر ذلك اليوم فلا يأكل يعني يستمر على صيامه وهو يدل على انه يجوز في النوافل ان يكون صيام

70
00:25:45.650 --> 00:26:05.650
من النهار وان لم يبيتها من الليل. وان لم يبيت النية من الليل. لان النبي عليه الصلاة والسلام امر الذين كانوا اصبحوا غير اكلين ان ينوا الصيام وان يستمروا في الصيام ولا يأكلوا شيئا

71
00:26:05.650 --> 00:26:25.650
فهو يدل على ان صيام النفل يصح بنية من النهار. وهذا بخلاف فرض فانه لا يصح بنية لا يصح الا بنية من الليل. ولهذا لو ان بلدا رؤيا الهلال خلال رمضان

72
00:26:25.650 --> 00:26:45.650
ولم يبلغهم الخبر الا بعد طلوع الفجر. فيجب عليهم ان يمسكوا بقية اليوم. وعليهم ان يقضوا. لانه لابد من تبييت النية من الليل في صيام الفرظ. اما بالنسبة للنفل فلا يلزم فيه تبييت النية

73
00:26:45.650 --> 00:27:05.650
وهذا الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يدلنا على فضل صيام هذا اليوم. وعلى تأكده وعلى استحبابه وان الانسان يحرص على فعله اي صيام يوم عاشوراء. نعم. وعن الضبيع بنت معوذ رضي الله

74
00:27:05.650 --> 00:27:25.650
عنها انها قالت ارسل النبي صلى الله عليه واله وسلم غداة عاشوراء الى قرى الانصار. من اصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن اصبح صائما فليصمه. قالت فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهد

75
00:27:25.650 --> 00:27:45.650
فاذا بكى احدهم على الطعام اعطيناه ذاك حتى يكون عند الافطار. ثم ورد حديث الربيعة بنت معوذ رضي الله عنها وهو مثل حديث سلم الاكوا عن المتقدم من ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا ينادي وانه ارسل لقرى الانصار

76
00:27:45.650 --> 00:28:15.650
يقول من اصبح يعني مفطرا فلا يأكل بقية يومه ومن صائما فلا يأكل وهو مثل الذي قبله وفي زيادة حرصهم على تصويم الصبيان. ذلك اليوم وانهم يصومونه صبيانهم وكانوا يصومونه ويصومونه صبيانهم. وكان الطفل اذا بكى او اذا طلب الطعام

77
00:28:15.650 --> 00:28:35.650
اعطوه اللعبة من العهن وهو الصوف. يتلهى بها حتى يأتي وقت الافطار. من حرصهم على تصويمهم صبيانهم ذلك اليوم. الذي رغب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وحث على صيامه

78
00:28:35.650 --> 00:29:05.650
صيامه وتصميمه الصبيان هو للتمرين والتعويد يتعودون على الصيام ويتمرنون وان لم يكونوا مثل الكبار الا ان الصبي اذا شب على شيء والف شيئا اذا جاء الوقت الذي هو مكلف فانه يؤديه على وجه مرضي. وعلى وجه حسن. بخلاف الذي لا يعلم ولا يمرن قبل

79
00:29:05.650 --> 00:29:35.650
كذلك فانه قد يحصل تفريط عندما يكون الفرض وعندما يكون الوجوب لكن اذا كان قد الف العبادة واعتادوا وعود عليها وعرف طريقتها وكيفيتها فانه يكون اه عندما يأتي يجب يكون سهلا عليه عندما يأتي الفرض وعندما يأتي الوجوب يكون سهلا عليه وهذا يدلنا

80
00:29:35.650 --> 00:29:55.650
على حرص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخير وعلى حرصهم على تربية اولادهم واطفالهم على حب وعلى الطاعة حتى ليشبوا عليها ويشيبوا عليها. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في احد السبعة الذي

81
00:29:55.650 --> 00:30:15.650
يظلهم الله في ظله وفيهم آآ شاب نشأ على طاعة الله عز وجل في حال صغره وفي حال كبره ملازم للطاعة ومداوم على طاعة الله وطاعة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والله تعالى اعلم وصلى الله

82
00:30:15.650 --> 00:30:35.650
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هنا شخص كتب الينا ان اليوم الشيخ ابن عثيمين بعد صلاة التراويح هنا مكان الشيخ الجزائري. ايوه. بعد صلاة التراويح. نعم. يذكرون الشيخ محمد صالح العثيمين

83
00:30:35.650 --> 00:30:55.650
سيدرس بعد صلاة التراويح في مكان الشيخ الجزائري. فالمناسب حضوره جلسة. والاستفادة من علمه. بين يدي كتاب اسمه تيسير لحافظ ثناء الله الزاهدي. ذكره في صفحة ثلاثة واربعين. في سر الوصول؟ نعم. تيسير الاصول. تيسير الاصول

84
00:30:55.650 --> 00:31:15.650
قلت نعم ها ذكر في صفحة ثلاثة واربعين في مبحث المؤول قال مجاريه يجري التأويل في المعاني دون الالفاظ وفي الاحكام الفرعية التكليفية بالاتفاق. يقول يجري التأويل في المعاني دون الالفاظ. وفي الاحكام

85
00:31:15.650 --> 00:31:35.650
الفرعية التكليفية بالاتفاق. الاحكام الفرعية التقليدية؟ نعم. اه. اما العقائد واصول الديانات وصفات الباري عز وجل فقد اختلفوا فيه على ثلاثة مذاهب. الاول انه لا مدخل له فيها بل يجري على بل يجرى على او يجري على

86
00:31:35.650 --> 00:31:55.650
ظاهرها ولا يؤول شيء منها وهو قول المشبهة. ثانيا ان لها تأويلا. ولكنا نمسك عنه مع تنزيه اعتقادنا عن التشبيه والتعطيل. قال ابن برهان وهذا قول السلف. وقال الشوكاني هذا هو الطريقة الواضحة

87
00:31:55.650 --> 00:32:15.650
والمنهج المصحوب بالسلامة عن الوقوع في مهاوي التأويل. القول الثالث انها مؤولة ونقل هذا المذهب عن بعض الصحابة ما رأيكم؟ هذا هذا التفصيل هذا التفصيل الذي ذكره يشتمل على بيان منهج السلف الذي قال عنه

88
00:32:15.650 --> 00:32:35.650
المشبهة والمعطلة يصفون يصفون المثبت بانهم مشبهة يصفون المثبتة بانهم مشبهة لانهم ما تصوروا صفة الا وفقا لما جاء في المخلوق. فجرهم هذا التصور الى نفي صفات الله عز وجل. ولم يوفقوا بان

89
00:32:35.650 --> 00:32:55.650
ان يفهموا ان صفات الباري تليق به وصفات المخلوقين تليق بهم ولا تشبه صفات المخلوقين صفات الله عز وجل ولا صفات الخالق صفات المخلوق. بل الامر كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء وهو

90
00:32:55.650 --> 00:33:15.650
السميع البصير. فقوله هو السميع البصير اثبات السمع والبصر. وقوله وليس بمثله شيء اي انه لا يشبه اسماع المخلوقين ولا ابصارهم ففيه اثبات السمع على وجه يليق بالله واثبات البصر على وجه يليق بالله. ولا تشبيه. لان الاثبات ينقسم الى قسمين. اثبات

91
00:33:15.650 --> 00:33:35.650
ثم مع تنزيه وهو الذي دلت عليه هذه الاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. واثبات مع تشبيه وهذا هو الباطل الذي لا شك فيه اثبات مع تنزيه وهو الحق واثبات مع تشبيه وهو الباطل. فليس هناك تلازم بين الاثبات والتشبيه. لان الاثبات اثباتا. اثبات معه

92
00:33:35.650 --> 00:33:55.650
وهذا باطل واثبات مع تنزيه وهو الحق الذي دلت عليه هذه الاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فاثبت السمع والبصر ونفى المشابهة. اذا صفات الباري تليق به ولا تشبه بصفات خلقه

93
00:33:55.650 --> 00:34:15.650
بل هي تليق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى. وكون المعطلة يصفون المثبت بانهم مشبهة. هذا من قديم الزمان وقد ذكره ابن ابو عمر ابن عبد البر في كتابه التمهيد وكانت وفاته سنة اربع مئة وثلاثة وستين في القرن الخامس الهجري

94
00:34:15.650 --> 00:34:45.650
فقد ذكر في كتابه التمهيد ان المعطلة يصفون المثبتة للصفات ذاتي بانهم مشبهة. ثم يقول وهم اي المعطلة عند من اقر بها نافون لمعبود وهم عند من اقر بالصفات نافون للمعبود. اي انهم ينفون وجود المعبود. لان

95
00:34:45.650 --> 00:35:05.650
عقيدتهم مبنية على النفي ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا وينفون عنه الصفات التي اثبتها لنفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. يقول هم عندما نقر بهنا هنا المعبود

96
00:35:05.650 --> 00:35:26.950
ان وصف المعطلة للمثبتة بانها مشبهة هذا من قديم الزمان موجود. وابن عبد البر ذكره في كتابه التمهيد قال ان اهل السنة المثبتون للصفات على ما يليق بالله يصفون النفاة المعطلة بانهم نافون للمعبود لا وجود

97
00:35:26.950 --> 00:35:46.950
المعبود عندهم الذهبي رحمه الله في كتاب العلو نقل كلمة ابن عبد البر هذه وعلق عليها بقوله قلت صدق والله ابن عبد البر ان المعطل هنا المعبود قال فان الجهمية مثلهم كما قال حماد بن زيد حماد بن زيد

98
00:35:46.950 --> 00:36:12.800
الثاني في القرن الثاني الهجري. ما ادركه البخاري ولا مسلم. هو من طبقة شيوخ شيوخ البخاري. ما البخاري ماذا قال حماد بن زيد؟ يبين ان المعطلة نافينا للمعبود ونافونا للمعبود وهو في القرن الثاني الهجري. قال حماد ابن زيد مثل المعطلة

99
00:36:13.450 --> 00:36:33.450
كمثل جماعة قالوا ان في دارنا نخلة. ان في دارنا نخلة. فقيل لهم الا هخوص؟ قالوا لا الها عشب؟ قالوا لا. الها ساق؟ قالوا لا. وكلما ذكر وصف من صفات النخل نفوه عن هذه النخلة. قيل له

100
00:36:33.450 --> 00:36:53.450
هم اذا ما في داركم نخلة اذا ما في داركم نخلة ما دام انكم تثبتون نخلة ليس لها خوص وليس لها ساق وليس لها عشب وليس لها ليب وليس لها كذا وكل ما هو موجود في النخل. تقول انه لا يوجد في هذه النخلة اذا ما في داركم نخلة

101
00:36:53.450 --> 00:37:13.450
انه لا يعقل نخلة الا وهي متصفة بهذه الصفات. فالذي يقول ان الله ليس بسميع ولا بصير ولا ولا ولا الى اخره. معناه لو موجودة لا وجود لربه. لا وجود لمعبوده. لا وجود لمعبوده. واذا بهذا الذي قاله عن

102
00:37:13.450 --> 00:37:43.450
يعني اضافة الى مشبهة هذا ان اراد به الذين يقولون ان يد الله كيدي ووجهه كوجهي نعم هؤلاء المشبها. وقولهم باطل بلا شك. اما من يقول اثبتوا السمع والبصر وانزه الله عن مشابهة المخلوقين. اثبت له السمع وسمعه لا يشبه الاسماء. واثبت له البصر

103
00:37:43.450 --> 00:38:03.450
وبصره لا يشبه الابصار فهذا هو قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ما في تشبيه. ولا تلازم بين الاثبات فالاثبات يكون مع التشبيه بان يقول الانسان كما يقوله المشبهة وجه كوجهه ويد كيد

104
00:38:04.000 --> 00:38:24.000
واثبات مع التنزيه وهو ان يقول لله وجه يليق بكماله وجلاله ولا يشبه وجوه المخلوقين وله سمع يليق بكماله وجلاله ولا يشبه اسماء المخلوقين. وله بصر يليق بكماله وجلاله ولا يشبه. فهذا اثبات مع تنزيه. وهذه طريقة السلف

105
00:38:24.000 --> 00:38:54.000
اما الطريقة الاخرى الثانية التي قال عنها انهم يعتقدون ان لها ما معنى ولكنهم لا يفهمون هذا المعنى فهذه طريقة سلف المعطلة سلف سلف المؤولة الذين يصفون او يقولون ان طريقة السلف هي التفويض بالعلم بالمعنى الى الله عز وجل

106
00:38:54.000 --> 00:39:18.450
وهذا قول باطل لان السلف يفوضون بالكيفية ولا يفوضون بالمعنى. اذا قيل جاء في الاية وهو السميع البصير معلوم ان السمع يتعلق بسماع الاصوات والبصر يتعلق بالمرئيات. لكن ما ما هو موجود في المخلوق؟ معقول؟ الكيفية

107
00:39:18.550 --> 00:39:38.550
واما بالنسبة لله عز وجل فكيفيته لا يعلمها الا هو لكن المعنى معروف المعنى معروف معلوم المعنى ليس بمجهول مثل ما قال مالك بن انس لما سئل عن الاستواء قال الاستواء معلوم والكيف مجهول. فنحن نعلم المعنى ولا نعلم الكيفية. لكن ليس معنى ذلك

108
00:39:38.550 --> 00:39:58.550
ان السمع والبصر الذي نثبت لله كالسمع والبصر الذي يثبت للمخلوقين. لان صفات المخلوقين كما يليق بهم. ومن المعلوم ان المعطلة والمؤولة لا يثبتون الكلام لله عز وجل. بحجة ان الكلام يستلزم

109
00:39:58.550 --> 00:40:18.550
ان يكون بلسان ولهاك وحنجرة ومخارج حروف. قالوا فلا يعقل كلام يسمع من متكلم الا اذا كان بهذه الكيفية وبهذه الطريقة. بهذه الكيفية. واذا فالله تعالى لا يتكلم بصوت يسمع. لاننا لو اثبتنا

110
00:40:18.550 --> 00:40:38.550
كذا وكذا وكذا وكذا لانهم ما تصوروا الا ما هو موجود في في الناس هذا الكلام غير صحيح لان من الكلام يمكن ان يوجد بدون هذه الطريقة. وقد وجد في المخلوقات ما هو من هذا القبيل

111
00:40:38.550 --> 00:40:58.550
ثبت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان حجرا بمكة اذا مررت به قبل البعثة اذا مررت به سلم علي وقال السلام عليك يا محمد. حجر كيف تكلمت

112
00:40:58.550 --> 00:41:19.150
الحجر بلسان ولهات وحنجرة مخارج حروب اذا كان هذا مخلوق من مخلوقات الله تكلم وما عرفنا كيف تكلم ولا يلزم ان يكون كلامه بهذا الذي قالوه ان حنجرة هلاهات حروف ولسان فهو مخلوق من مخلوقات الله وجد من الكلام

113
00:41:19.150 --> 00:41:39.150
بغير الطريقة التي نعقلها اذا كان هذا وجد في مخلوق فلا يلزم ان يكون الكلام الذي يضاف الله عز وجل يكون وفق الطريقة التي نعقلها ويترتب على ذلك ان ننفي الصفة. ونتأولها وما الى ذلك من الطرق الباطلة

114
00:41:39.150 --> 00:41:55.800
التي صار اليها من انحرف عن الجادة المستقيمة. هذا مثال لانه تصوروا انه لا يكون الكلام بصوت يسمع الا اذا كان وفقا لما هو موجود في المخلوقين. في بني ادم

115
00:41:55.800 --> 00:42:13.150
هذا مخلوق من مخلوقات الله حجر تكلم ونطق وطلع منه الكلام وسمع ويقول السلام عليك يا محمد الحجر له لسان ولهاته ومخارج الحروب وشفتين ما ما حصل هذا صوت طلع من الحجر والله اعلم كيف طلع

116
00:42:13.350 --> 00:42:36.700
والقيامة. اليوم نختم على افواههم وتكل من ايديهم وتشال ارجلهم بما كانوا يعملون. فتقول اليد انا فعلت ويقول الرجل انا فعلت ولهذا هي مخلوقات ما كانت تتكلم ولا نعرف انها تتكلم لكن الله انطقها. الذي انطق كل شيء. واذا

117
00:42:36.700 --> 00:42:56.300
الامر الثاني الذي قالوا انه طريقة السلف اللي هي طريقة التفويض هذا كلام باطل. اما الثالثة التي هي التأويل فهي ايضا باطلة. واذا فالحق هو الاثبات مع التنزيل. لا تعطيل ولا تمثيل

118
00:42:56.500 --> 00:43:32.200
ولا تأويل. الاثبات مع التنزيه. لا تشبيه ولا تعطيل. وانما هو وسط بين الطرفين. بين المشبهة والمعطلة. المشبهة اثبتوا مع التشبيه والمعطلة عطلوا ولم ينفس صفات واولها واهل السنة والجماعة اثبتوا ونزهوا فجمعوا بين الاثبات والتنزيل. نثبت لله الصفات على ما يليق بكماله

119
00:43:32.200 --> 00:43:52.200
مع اعتقادنا ان صفات الله عز وجل لا تشبه صفات المخلوقين. هنا ذكر في المذهب الثاني انها تؤول قال ولكن نمسك عنه مع تنزيه ولكن ولكنا نمسك عنه ايوه يعني ما نؤول يعني هو

120
00:43:52.200 --> 00:44:12.200
طيب مع تنزيه اعتقادنا عن التشبيه والتعطيل. قال ابن برهان وهذا قول السلف. يعني هذا قول السلف اللي هم سلف المعطلة. سلف المؤولة اللي هم المفوضة وليسوا سلف هذه الامة الذين هم الصحابة ومن سار على منوالهم. وانما هم المأوى المعطلة او

121
00:44:12.200 --> 00:44:36.000
المؤولة الذين ينسبون الى السلف التفويض. ويقول بعض العلماء ان من قال ان مذهب السلف التفويظ فقد ارتكب ثلاثة محاذير المحذور الاول انه جهل مذهب السلف. اعلن عن نفسه انه جاهل بمذهب السلف. والمحذور الثاني انه مجهل للسلف. ناسب

122
00:44:36.000 --> 00:44:57.750
من الجهل لانهم خوطبوا بكلام لا يفهمون معناه. والرحمن على العرش استوى عند عند المفوضة. يقول الله اعلم بمراده ما نعرف ايش سوى؟ اذا قيل ما معنى الرحمن ايش سوى؟ قالوا الله اعلم بمراده. ما نعلم المعنى. فهو تجهيل للسلف. ونسبة اياه من الجهل

123
00:44:57.750 --> 00:45:18.550
وانهم خطبوا بكلام لا يفهمون معناه. ثم المحذور الثالث انه كاذب على السلف. لانه نسب اليهم غير مذهبهم واضاف اليهم ما لم يقولوه وهو هذا القول الباطل لان مذهبهم الاثبات مع التنزيه كما قال مالك بن انس الاستواء

124
00:45:18.550 --> 00:45:38.550
وهو معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. اي الكيفية. واما المعنى فالسلف يعرفونه. لكن ليس معنى كذلك ان المعنى الذي يضاف الى الله عز وجل مثل الذي يضاف للمخلوق لا. وقال الشوكاني هذا هو الطريقة الواضحة

125
00:45:38.550 --> 00:45:58.550
المنهج المصحوب بالسلامة عن الوقوع في مهاوي التأويل لا ادري هالكلام هذا عن عن الشوكاني هل هو صحيح او غير صحيح لكن ان كان صح عنه وقاله فهو يقول بهذا القول الذي هو التفويض والتفويض باطل والتأويل باطل

126
00:45:58.550 --> 00:46:16.200
والحق والاثبات مع التنزيل. الاثبات مع التنزيه هذا هو الحق الذي لا ريب فيه. وقال عن المذهب الاخير ونقل هذا المذهب طبعا بعض الصحابة لا ابدا لا يصح عن الصحابة انهم يؤولون الصفات