﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.800
مجمع نوري يقدم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول الامام احمد رحمه الله حدثنا معتمر عن حميد عن انس

2
00:00:20.350 --> 00:00:39.600
وهذا الاسناد كما تقدم مرارا اسناد ثلاثي ومعتمر وابن سليمان   وربما روى عنها ويروي عن ابيه كثيرا وتقدم ايضا له رواية عن ابيه عن حميد وابن ابي حميد الطويل تقدم عن انس بن مالك رضي الله عنه

3
00:00:40.250 --> 00:00:57.900
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتم الناس صلاة واوجزهم اي من اوجزهم صلاة قوله كان والحديث في الصحيحين بالفاظ وهذا اللفظ عند احمد رحمه الله واسناده على شرطهما

4
00:00:58.500 --> 00:01:26.350
ثلاثي كان كان على التحقيق عند اهل العلم انها لا تقضي لا تقتضي التكرار الا بدلالة قرينه انما هي لمجرد الحصول والوقوع وهذا واقع في الاخبار وفي كلام الناس انها لمجرد الحصول والوقوع كقول عائشة رضي الله عنها كنت اطيب رسول الله لاحرام قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف

5
00:01:26.350 --> 00:01:49.100
معلوم ان تطيبها لها تطييبها له عليه الصلاة والسلام كان في حجة الوداع مرة واحدة  بداية هذا الخبر  كما ذكرت  اذا دلت القرينة مثل ان ان يربط بشيء او يعلق بشيء فيكون التكرار

6
00:01:49.250 --> 00:02:09.300
في هذه القرينة وهذا الخبر من هذا ايضا فالمعنى ان صلاته عليه الصلاة والسلام كان تامة وكان يوجزها صلوات الله وسلامه عليه الحديث رواه البخاري ايضا انه كان عنه رضي الله عنه عليه الصلاة والسلام كان يوجد صلاة

7
00:02:09.500 --> 00:02:27.400
ويكملها وكذلك وعند مسلم انه كان يوجد يوجز في الصلاة ويتم وفي لفظ عند مسلم انه رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال كان من اخف الناس صلاة في تمام

8
00:02:28.150 --> 00:02:44.350
عند مسلم ايضا بلفظ اخر انه قال رضي الله عنه ما صليت خلف امام اخف ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الالفاظ في سياقها وتعدد الفاظها

9
00:02:44.700 --> 00:03:09.150
نرجع الى معنى واحد وهو ايجاز الصلاة والتمام وهو دال على ان هذا الوصف بجميع الصلاة لا لابعاظها او ان هو على سبيل التوزيع الايجاز لبعض اجزائها والاهتمام وصف اخر

10
00:03:09.200 --> 00:03:30.350
الصواب والاظهر والله اعلم ان الايجاز والتمام وصف في الصلاة كلها فهي صلاة تامة وهي صلاة ايضا كما قال انس يوجزها عليه الصلاة والسلام قال بعض اهل العلم ان التمام

11
00:03:30.650 --> 00:03:56.350
ان ان قوله كان من اوجزهم ان الايجاز  انه في الركوع والسجود وما بين السجدتين وبعد الرفع من الركوع بعد الرفع من الركوع لان هذا بالنسبة للقيام يعني يكون اقصر

12
00:03:56.800 --> 00:04:11.400
وعن انس رضي الله عنه حكى ذلك لما خالف بعض الناس في ذلك الوقت وخاصة بني امية من امراء بني امية هديه عليه الصلاة والسلام لا في هيئتها ولا في وقتها

13
00:04:11.800 --> 00:04:33.550
وقع منه خلاف خلاف السنة  قالوا انهم كانوا يعني لا  ليس صلاتهم على ما يفعل عليه الصلاة والسلام. والمعنى انه ربما اطالوا في الركوع السجود اطالة تقرب من القيام الصلاة

14
00:04:33.950 --> 00:04:58.850
الصلاة والاظهر والله اعلم ان التمام والايجاز للصلاة كلها صلاة كلها لكن يعلم ان القيام لا شك انه اطول القيام اطول من الركوع والسجود هذا هو المنقول في هديه عليه الصلاة والسلام. وان كانت متناسبة متقاربة

15
00:04:59.300 --> 00:05:17.650
لانه اذا طال القيامة طال الركوع والسجود عليه الصلاة والسلام. لكن الركوع والسجود يكون دون القيام. بل كل ركوع وسجود دون القيام الذي قبله الركوع والسجود مثلا في الركعة الثانية من باب اولى ان يكون دون دون القيام في الركعة

16
00:05:17.800 --> 00:05:36.700
الاولى وهكذا الركوع والسجود في الركعة الثالثة الرابعة من باب اولى ويدل له ايضا ما رواه البخاري من حديث البراء ابن عازب وهو في الصحيحين لكن بخاري في لفظ البخاري ان البراء رضي الله عنه قال رمقت

17
00:05:36.750 --> 00:05:55.400
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورأيت قيامه فرأيت ركوعه فرأيت ركوعه وسجوده وجلسته بين السجدتين وفي لفظ واعتداله بعد الركوع قريبا من السواء ما خلا القيام والقعود. ما خلا القيام والقعود القيام

18
00:05:55.400 --> 00:06:15.800
القيام للقراءة قبل الركوع والقعود والمراد بقعود التشهد انه كان يطيل عليه الصلاة والسلام  هذا الوصف المنقول في هذا عن انس رضي الله عنه ان صلاته عليه الصلاة والسلام كانت من اتم الصلاة

19
00:06:16.150 --> 00:06:35.950
المعنى انه لا يأتي بالواجب الصلاة وكان عليه الصلاة والسلام ربما اطال احيانا لان اصحابه يؤثرون التطوير وربما اخف عليه الصلاة والسلام لكن وصف الصلاة كانت تامة وكانت وكان يوجزها

20
00:06:36.050 --> 00:06:53.350
ربما اطال احيانا في احوال العارظة لكن ليس هذا الوصف مستقل صلاته قد يطيل احيانا مثل ما انك خطبته عليه الصلاة والسلام كانت موجزة كما قال عمار رضي الله عنه كما قال عليه الصلاة والسلام

21
00:06:53.550 --> 00:07:10.400
ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته بدلة من فقه وكذلك في حديث عمر كذلك في حديث عمرو بن العاص انه كان يوجز الخطبة وكذلك ايضا حديث الحكم ابن حازم الكلى في

22
00:07:10.550 --> 00:07:27.750
كلمات خفيفات مباركات طيبات وكلاهما عند ابي داود واحاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يوجز خطبته ومع ذلك ربما خطب يوما من بعد الفجر الى غروب الشمس رواه مسلم عن عمرو بن اخطب الانصاري. وخطب يوما

23
00:07:28.050 --> 00:07:41.150
من بعد طلوعه من بعد الفجر الى زوال الشمس. رواه البخاري عن عمر معلقا ملزوما به فهذا في امر عارض. كذلك الصلاة كان ربما اطال جدا عليه الصلاة والسلام كما قرأ بالاعراف

24
00:07:41.450 --> 00:07:58.750
المغرب فرقها في الركعتين كما في الرواية الاخرى عند النسائي وفي صلاة الليل اما صلاة الليل فمعلوم من الاخبار فليطول كيف شاء فليصلي كيف شاء. وهذا كله ثابت في الصحيح انما المراد صلاته بالناس عليه الصلاة والسلام

25
00:07:58.750 --> 00:08:18.950
في الروايات تبين ان صلاته عليه الصلاة والسلام كانت يعني تامة متقاربة كما في حديث في حديث البراء رضي الله عنه  قال رحمه الله حدثنا عباد بن عبد بن عباد

26
00:08:19.550 --> 00:08:39.250
غسان ابن عن سعيد بن يزيد ابي مسلمة قال قلت لانس  الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي  قال نعم  هناك احاديث اخرى يعني لا تخفى في

27
00:08:39.750 --> 00:09:02.250
هذا الباب حديث كثيرة لانه عليه الصلاة والسلام لربما عرض في صلاته امر اخف صلاته صلوات الله وسلامه عليه لعل سبق الاشارة لشيء من هذا اه  جاء في حديث ابي قتادة وحديث انس انه كان قال اني لا ادخل في الصلاة اريد ان اطيلها

28
00:09:02.900 --> 00:09:29.150
اسمع بكاء الصبي واخفف كراهية ان اشق على امه  في حديث انس ما اعلم من وجد امه به  عن انس انه قال انه قاله نفس انس رضي الله عنه كان يخفف كان يسمع بكاء الصبي

29
00:09:29.250 --> 00:09:44.600
مخافة ان تفتن امه وكلها في الصحيحين لكن بعضها من لفظه عليه الصلاة والسلام وبعضها فهم المخافة ان تفتن امه هذا ليس من كلام النبي عليه السلام هذا من كلام انس. هذا من كلام انس لكن لا اشكال فيه والله اعلم

30
00:09:45.000 --> 00:10:01.000
الفتنة هنا المراد بها والله اعلم الانشغال. المراد به الانشغال عن الصلاة القول ما تقدمن. افتان انت يا معاذ. افتان وانت يا معاذ  انت يا معاذ المراد هنا الفتنة هنا

31
00:10:02.100 --> 00:10:21.350
الفتنة بالانشغال كما قوله سبحانه وتعالى انما اموالكم واولادكم فتنة اي تشغلكم عن الطاعة عن العبادة وعن امور الخير وربما ايضا اوقعت في بعض الامور المحظورة للفتنة بالاهل والمال والولد

32
00:10:21.450 --> 00:10:34.800
كذلك مثل هذا مخافة ان تفتن تنشغل في صلاته تفتن به ابي طلحة رضي الله عن زيد ابن سهل لقد اصابني في مال هذا فتنة  جعل ينظر الى الطائر الدبسي

33
00:10:35.650 --> 00:10:54.300
حتى رجع الى صلاته فلا يدري كم صلى كان في بستان لا يصلي رأى دبشي طائر في بستانه فاعجبه هذا الطائر فجعل يتبع يتبعه بصره من شجرة الى شجرة ثم رجع الى صمته فلم يدري فلم يدري كم صلى

34
00:10:54.400 --> 00:11:12.400
لما فرغ رضي الله عنه قال لقد اصابني في مالي هذا فتنة تصدق به رجل يعني المراد بالفتنة هنا يعني ما حصل من انشغاله عروض هذا الطائر المقصود انه عليه الصلاة والسلام قد يعرض امر

35
00:11:12.600 --> 00:11:38.850
فيخفف  ان تشغل امه ام الصبي هذا جاهل في بعض الالفاظ يخشى شفت انا ام الصبي عن يعني حينما يصيح وابنتها وهي في الصلاة  الاخر حدثنا عباد بن عباد هذا هو ابن حبيب المهلى بن ابي صفرة

36
00:11:39.000 --> 00:11:56.900
وهو ثقة رحمه الله رجال الجماعة ازدي غسان ابن مضر عطف غسان على عباد ابن عباد غسان هاي ثقة من رجال النسائي   هذا يمكن ان تكون روايته انا ما ادري عنه

37
00:11:56.950 --> 00:12:14.800
ترجمته لكن  يمكن روايته قليلة رحمه الله هذا تكرره في الاسانيد قليل غسان من اجلي وهو من افراد النسائي من روى له النسائي في التقريب عن سعيد بن يزيد ابي مسلمة

38
00:12:15.450 --> 00:12:30.300
الله ووثيقة من رجال جماعة بصري ثقة قال قلت لانس ما لك رضي الله عنه اكان رسول الله يصلي في نعليه؟ قال نعم في الحديث متفق عليه من طريق سعيد بيزيد هذا ابي مسلمة

39
00:12:30.500 --> 00:12:47.200
وهو عندهما من طريق شعبة من طريق شعبة عن سعيد بن يزيد اكان رسول الله يصلي في نعليه؟ قال نعم. اي يصلي في نعليه  وهذا في الاخبار كثير عنه عليه الصلاة والسلام

40
00:12:48.350 --> 00:13:10.500
من فعله ومن قولي من قوله وهو الصلاة في النعال اختلف العلماء هل الصلاة في النعال سنة او مجرد زينة تتخذ خارج الصلاة وتتخذ في الصلاة اذا لم يترتب على على ان يمسيها فسدا. الاظهر والله اعلم ان لبسها سنة

41
00:13:10.850 --> 00:13:31.600
الاصل من حيث الاصل هذا هو الاقرب اتخاذها سنة  هذا حديث شداد ابن عوف رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال خالفوا اليهود صلوا في خفافكم فانهم لا يصلون في خفاف

42
00:13:32.800 --> 00:13:55.900
هذا  مخالفة ومعلوم ان مخالفتهم في غير الصلاة من امر المشروع في الامور العادية في باب اللباس والطعام والشراب ونحو ذلك ما كان في باب العبادة وهو اولى يدخل باب العبادة من باب اولى

43
00:13:56.450 --> 00:14:13.600
خالفوا اليهود هذا ثبت هنا انه يصلي في نعليه عليه الصلاة والسلام منها حديث ابي سعيد الخدري ابي داود وهو عند الحاكم ايضا من حديث ابن مسعود في الحديث  في اخره انه عليه صلى في نعليه

44
00:14:13.750 --> 00:14:27.050
خلعهما وخلع نعالهم المقصود انه قال عليه الصلاة والسلام لما خلعتم نعالكم؟ قالوا رأيناك خلعت نعليك فقال نعالنا فقال ان جبريل اخبرني ان فيهما قدرا ثم قال اذا اتى احد المسجد فلينظر في نعليه فان وجد فيهما اذى

45
00:14:27.250 --> 00:14:43.650
فليمسحوا بالتراب وليصلي فيهما ثبت ايضا هذا المعنى عند ابي داود ابي هريرة من طريقين احدهما الاخر وكذلك من حديث عائشة ايضا وهو انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اتى احدكم المسجد

46
00:14:44.150 --> 00:15:02.750
فليمسح فليمسح فان كان فيه دم فليمسح بخفيه التراب فان التراب لهما ان التراب لهما طهور   جاء ان التراب طهور في احاديث اخرى ايضا في احاديث اخرى ان التراب طهور

47
00:15:02.900 --> 00:15:19.100
اذا كان التراب يطهر الذيل ولو لم يدلك النعل التي تدلك من باب اولى. كما في حديث تلك المرأة من بني اسد باسناد صحيح انها قالت يا رسول الله ان لنا الى المسجد طريق

48
00:15:19.150 --> 00:15:37.450
ان لنا الى المسجد طريقا منتنة ان لنا طريقا منتنة قال عليه اليس بعدها اي طب منها واطيب المعنى اطيب قال قالت نعم يا رسول الله قال هذه بهذه في حديث

49
00:15:38.000 --> 00:15:51.700
لكن في سند ضعف قال طهره ما بعده يطهره ما بعده كذلك قول ابن مسعود رضي الله عنه عند ابي ذر سند صحيح انه قال كنا لا نتوضأ من موطئ

50
00:15:51.950 --> 00:16:18.200
نتوضأ الموطن ايش معنى نتوضأ هنا  نتوضأ بموطن     لا نزيل يعني مش معنى لا نزيل نتوضأ  وما قال لا نزيل قال لا نتوضأ هل هل يدل على عدم الازالة هذا

51
00:16:19.450 --> 00:16:46.100
نعم لا نغسله  نعم لا نتوضأ موطئ يعني هذا وان كان الاصل في اطلاق الوضوء اذا جاء الوضوء شيراد به نعم الوضوء المعروف وضوء الوضوء للصلاة. نعم لكن قد يأتي الوضوء ويراد به

52
00:16:46.850 --> 00:17:06.400
غسل اليدين والنظافة للوضوء من الوظع وهذا معروف وجاء في اخبار من هذا انه قال يعني انه لا نتوضأ واطمئنان لا نغسله بالماء وان يبين ان المطهر ان غير الماء يطهر

53
00:17:06.500 --> 00:17:26.700
هذا بحث معروف الادلة كثيرة التراب في حديث تقدمت الاخبار في هذا الباب ان التراب لهما  فيه دلالة كما تقدم على ان الصلاة في النعال اصل مشروعة  ثبت ايضا الاخبار ايضا اخرى

54
00:17:27.500 --> 00:17:44.050
عليه الصلاة والسلام كما في حديث عبد الله بن السائب عند ابي داود صلى يوم الفتح وجعل نعليه عن يساره. خرجه ابو داوود باسناد جيد يوم الفتح عليه عن يساره

55
00:17:44.800 --> 00:18:04.100
مسلم لكن في ذكر قراءة سورة المؤمنون ليس فيه ذكر  يساره كذلك ايضا حي عبد الله بن عمر عند ابي داوود قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا

56
00:18:04.250 --> 00:18:34.000
في دلالة ايضا على انه ربما صلى عليه الصلاة والسلام حافيا ومنتعلا يقال مثلا معارض او انه يعني الصلاة فيها وترك الصلاة  هذا محتمل لكن جملة الصلاة فيها مشروعة  قال اهل العلم

57
00:18:34.350 --> 00:18:55.850
هذا اذا كان المسجد مفروشا بالبطحاء والتراب ونحو ذلك اما اتقذر وجود اثر يبقى في النعل اما اذا كانت مفروشة سجاد ونحو ذلك في هذه الحالة يدور الامر بين تحصيل المصلحة

58
00:18:56.250 --> 00:19:24.850
دفع المفسدة الغالبة في الغالب في هذه الحال اذا وجدت مصلحة مفسدة غالبة ماذا نقدم ماذا نعمل دفع المفسدة نعم ولو فاتت المصلحة هذي قاعدة قاعدة  قال انه ان الصلاة فيها

59
00:19:25.300 --> 00:19:48.050
يترتب عليها اذية للغيب خاصة مثل السجاد يعني مثل سجاد وجود مساجد اليوم ينزل التراب والغبار وسخ فيه فتبقى فيؤذي المصلين والمساجد ثم ايضا عند التأمل في الحقيقة يدفع مصلحة اخرى مشروعة. ما هي

60
00:19:49.100 --> 00:20:19.550
في الحقيقة لو صلى فيها لحصلت مصلحة لحصلت مفسدة كان سببا في لازالة او دفع مصلحة مطلوبة نعم هذا هذا من اثر فيها يعني صلى فيها قد تختلف لكن امر اخر يتعلق بالمسجد

61
00:20:19.650 --> 00:20:45.800
مسجد مشروع ماذا نظافته المسجد يشرع ماذا؟ نظافته عائشة رضي الله عنها سمرة امر بالمساجد  وان تطيب يفوت هذه المصلحة وهو المسجد يبقى على نظافته ويبقى على رائحته مثل هذي

62
00:20:46.000 --> 00:21:05.700
خاصة انها تمتص مثل هذه الاشياء وقد مع طول الزمن تبقى روائح وهذا واقع واقع تبقى رواح هذه ايضا هذه ايضا مفسدة اخرى اخرى وهو وهي دافع هذه المصلحة  اما ما يتعلق مثلا بالامور التي

63
00:21:05.950 --> 00:21:29.150
هذا لا شك انه بسبب يعني ما يقع من الخلاف بين الناس في هذه المسألة الصلاة بالنعال لكن بعضهم قد يكون يجهل سينكر الصلاة فيها ولو كان المسجد  المسجد بالحصبة والتراب

64
00:21:30.650 --> 00:21:51.050
الحصوة هذا قد يقنع بعظ الناس كما يقع  بسنن اخرى فهذا قد يراعى قد يراعى وان كان اذا قال هذا الشيء عن جهل وعدم علم هنا ايضا في مسألة اخرى مسألة

65
00:21:52.450 --> 00:22:15.950
حديث اخر جيد النبي عليه قال اذا صلى احدكم فخلع نعليه لا يؤذي بهما احدا يؤذي بهما احدا يصلي فيهما او او ليجعلهما بين رجليه ابو داوود باسناد صحيح ايضا باسناد اخر

66
00:22:16.000 --> 00:22:37.500
لكن في معنى هذا وفيه انه عليه السلام قال اذا صلى احدكم فلا يجعل نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يمين  يصلي فيهما او ليجعلهما بين رجليه لكن اللفظ الثاني

67
00:22:37.700 --> 00:23:03.350
اصح اجمع اجمع وهو اصح اسناد واجمع في اللفظ  فلا يؤذي بهما احدا فليصلي فيهما او ليجعلهما بين رجليه معنى الحديث المتقدم  وفي هذا دليل على ان الصلاة على مراعاة عدم الاذية ايضا مطلوب

68
00:23:03.400 --> 00:23:20.550
يمكن نستفيده في المسألة السابقة فلا يؤذي بهم احد. اذا كان ينهى عن يؤذي الواحد عن يمينه   الاذية لعموم المصلين يشتكون من باب من باب اولى النبي نهى على نية

69
00:23:20.900 --> 00:23:44.650
ولهذا دل على الخيرة انه مخير صلى فيهما وان شاء خلعهم وهذا ربما لان بعض الاحذية قد يشق الصلاة فيها ربما ايضا تتلف او تتأثر مثلا عند السجود عند السجود مثلا او الجلوس او

70
00:23:44.850 --> 00:24:07.650
يعني تؤذيه بعض الاحذية ربما تؤذي عند سجود  التشهد الاول او التشهد بعض الصلوات ولذا جاءت هذه السعادة. والمعنى انه يجعلهما انه لا يؤذي لا يؤذي بهما احدا هل هذا

71
00:24:08.350 --> 00:24:26.500
اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام تقدم انه جعله مع يساره عن يساري وموافق للحديث يتقدم فلا يجعله معا يمينا مطلقا لهذا في اليمين مطلق لا تجعله مع يمينك جهة اليمين

72
00:24:26.850 --> 00:24:45.300
جهات اليمين وهنا وهذه سنن قد يغفل عنها احيانا جهة اليمين  لها خصائص العلم لان الانسان لا يتفل عن يمينه مطلقا لا في الصلاة ولا خارج الصلاة الى جهة القبلة هذا في الصلاة. اما خارج الصلاة هذا موضع خلاف

73
00:24:45.400 --> 00:25:02.150
يكره او يكره موضع خلاف في الخبر ان ربه بينه وبينها القبلة ربه وان هذا خاص بالصلاة في النعل ايضا كذلك  لا يجعله عن يمينه بفضل جهة اليمين ولذا تقدم جهة اليمين في

74
00:25:02.200 --> 00:25:18.800
كثيرة معلومة يجعله مع يساره الا ان تكون عن يمين غيره يعني اذا كان انت تصلي في الصف مثلا او يكون انسان بجوارك جالس يقرأ قرآن ويصلي ويتأذى فيهما  في صلاة لان في صلاة ايضا

75
00:25:19.200 --> 00:25:32.900
لان المشروع هو التصاف هذا يظهر والله اعلم انه يغير الصلاة مثل ان هذا المكان غيرك من الناس او لو وضعت نعليك عن يسارك منعت غيرك من ناس من الجلوس

76
00:25:33.000 --> 00:25:51.100
او يكون انسان يتسع للجلوس فيه او نحو ذلك سواء كان الاذى حاصل في الحال او متوقع اتوقع يكون المكان قد يأتي من يجلس فيه فلا تضع نعليك فيه لان المسجد لمن سبق

77
00:25:51.650 --> 00:26:25.750
هذا قال ليصلي فيهما او يجعلهما بين رجليه  هنا مسألة ايضا الناس وخاصة في الحرم يحتاج الى ان يضع نعليه امام   ربما في بعض الامكنة  في طريق سفر  المقصود انها سواء في الحرم او في بعض المواضع التي قد يحتاج

78
00:26:26.100 --> 00:27:33.050
عليه معه     لم يذكر جهات وذكر جهة يمينه يمين غيره ولا فلا يؤذي بهما احدا  الحاجة يعني   حاجة يعني كلمة   لان احيانا ربما اذا جعلهما خلفه  جعلهما امامه  قد تكون الاذية اقل

79
00:27:34.150 --> 00:28:08.200
يظهر والله اعلم اننا خاصة الان الصفوف مطالب خاصة في المساجد متباعدة    لكن اذا كانت الصفوف متباعدة الغالب انه ما يحصل   لو وضعها خلفه    وضعه امام ما يظهر فيه شيء

80
00:28:08.550 --> 00:28:35.450
وان كان الاولى يعني لانه في الحقيقة في الغالب    دعوا تراب وان كانت نظيفة  فلا يصلي فيه لكن ليس هناك ان يجعلها ان يجعلهما وبين رجليه  وضعت في كيس ونحو ذلك

81
00:28:35.600 --> 00:29:24.900
هذا ايسر هذا ايسر اذا كان متسع امامه    وخاصة اذا خشي عليها فلا بأس بذلك قال رحمه الله   في التهذيب  التقريب ان الثقة  تحريره في  وان كان النسائي في الغالب في الغالب النسائي رحمه الله

82
00:29:26.200 --> 00:30:16.300
لكن اذا كان انفراده عن مشايخي في الغالب ان    والاغلب ان يكونوا حفاظا  الطبقة التي فوق مشايخه  له عناية وان كان له بعض الرواة عن عن من تقول سعيد      وابناء

83
00:30:16.450 --> 00:30:35.600
عثمان وابي بكر ايه  هذا يظهر انه وثقه اكثر من واحد هذا قد لانه اذا قال اذا قال وثق هو ابن حبان المقبول هو ابن حبان شف اذا قال وثقوا ابن حبان

84
00:30:36.300 --> 00:31:57.950
يتبين استقراء اذا قال وثقوه    هذا يبين           قال سمعت عمران    ولقلنا له الصلاة قال اول  زيادة بن ربيع ابو خداش البصري هذا ثقة رواه البخاري قال سمعت ابا عمران الجول وهو عبد الملك ابن حبيب مشهور ببنيته رحمه

85
00:31:58.150 --> 00:32:25.750
مجدي وهو امام   ثمانية وعشرين عن انس ابن مالك يقول سمعت انس بن مالك رضي الله عنه ما اعرف  وهذا الاسناد صحيح هذا صحيح. والحديث رواه البخاري رواه   قريب من هذا اللفظ

86
00:32:26.050 --> 00:32:46.700
ما اعرف شيئا مما كنا عليه على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا له فاين الصلاة؟ قال اولم تصنعوا  فقد علمت    هذا رضي الله عنه يذكر وقع  جماله

87
00:32:47.200 --> 00:33:23.600
تأخرت وفاته رضي الله عنه   سنة ثلاث وتسعين هجرة له تسع وتسعون سنة    انه جاوز المئة سنة وسبع سنين الحفاظ على انه بلغ تسعا وتسعين لكن قد يشكل عليه  اضفت اليها عشر سنوات كم تصير

88
00:33:24.800 --> 00:33:45.550
هاجر النبي عليه الصلاة والسلام كان له عشر سنين كما في الصحيحين عشر سنين على هذا كان سنة ثلاثة وتسعين له مئة سنة وثلاث سنوات ثلاث سنوات قبل سنة تسعين

89
00:33:46.300 --> 00:34:16.050
تسعة وثمانين له تسعة  لكن يمكن اقل باقي تسعة اقل ما قيل  اقرب والله اعلم اذا كانت وفاة سنة ثلاثة وتسعين له يوم مات     ما اعرف شيئا عليه ان ادرك عهد الحجاج

90
00:34:16.250 --> 00:34:49.050
وقع من موبقات وامور منكرة في الصلاة قال الحجاج يؤخر صلاة الظهر والعصر تقليدا ورائه بذلك ثم بعد ذلك الوليد   والوليد اه اخوه الوليد اخوه الوليد  كان يؤخر ايضا كان يؤخر الصلاة يؤخر صلاة الظهر والعصر

91
00:34:50.050 --> 00:35:12.900
ربما قريب  كان الحجاج ايضا وقع في شيء اعظم وهو تأخير صلاة الجمعة    رضي الله عنهم كانوا يخافون سطوته يخافون من القتل اظهروا الصلاة في وقتها كان بعضهم ربما حضر

92
00:35:13.400 --> 00:35:32.150
صلاها ظهرا وهو يصلي الجمعة وهو يخطب ثبت عن عطاء ابن ابي رواحة في اسناد صحيح عبد الرزاق قال اخر الصلاة يوما وقد اخرها قال فجئت صليت الظهر يعني اذا دخل كانه

93
00:35:32.200 --> 00:35:53.400
يعني دخل المسجد كان يصلي التحية صليت الظهر ثم صليت العصر بعدها مباشرة وانا اوبئ  لانه والله اعلم اراد الا يفوت الجماعة اضطر وجعل هذا عذر ولم يرى ان يصلي وحده اما خشية

94
00:35:54.000 --> 00:36:13.250
لا يحتمل انه صلى قبل ذلك الله اعلم لكن الرواية هاجأت هكذا  ويحتفلون لاجل تحصيل جماعة وان نتأول في مثل هذا  اخر الصلاة او انه صلى الظهر في اخر وقتها

95
00:36:13.550 --> 00:36:36.300
دخل وقت العصر اول وقتها هذا محتمل المقصود ان ناس انس رضي الله يحكي مثل هذا يحكي مثل هذا كما  ما كنا عليه بعد رسول قلنا فاين الصلاة  في ضبطها قيل ضيعت فيها ما ضيعتم وقيل صنعتم ما صنعتم

96
00:36:37.400 --> 00:36:57.550
ما صنعتم  وهذا جا عند احمد بدواية من رواية عن انس رضي الله عنه ان الحجاج هو الذي صرح بالحجاج رضي الله هذا يبين انه اراد بذلك الشام الشام والبصرة ولم يرد بذلك المدينة

97
00:36:57.800 --> 00:37:25.550
على السنة شيء الله لانها خفت عليه السنة وكان يؤخر الصلاة فلما بلغه ابو مسعود رضي الله عنه وقت الصلاة لزم الوقت الذي بلغه اياه  عروة نعم عروة عروة   كما تقدم

98
00:37:27.150 --> 00:37:43.100
حكى ما وقع في الشام وفي البصرة من امرائها اما المدينة فلا ولذا في البخاري نفسه روى ولما اتى للمدينة قال ما انكرت شيئا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انكم لا تقيمون الصفوف

99
00:37:43.850 --> 00:38:08.300
لانكم لا تقيمون الصفوف انه اراد بذلك ما وقع من    وفي هذا ما  تغير الامور في ذلك الزمن في عهد انس رضي الله عنه قال عمره كما تقدم ادرك هذه الحال

100
00:38:09.650 --> 00:38:29.400
اخبر ما كان عليه هدي النبي عليه الصلاة والسلام  الصلاة كيف ضيعوا تأخير وقتها وهذا وقع في الاخبار عنه عليه الصلاة اصلوا الصلاة لوقتها   قال رحمه الله حدثنا اسماعيل عبد العزيز

101
00:38:29.450 --> 00:39:01.350
فان كان لابد  اسماعيل ابن علية عن عبد العزيز وابن صهيب عن انس ابن مالك رضي الله عنه وهذا اسناد على شرطهم والحديث خرج ايضا عن انس رضي الله عنه

102
00:39:01.400 --> 00:39:24.250
فرجه ايضا عن ابي هريرة هنا  يتمنين احدكم الموت  ابي هريرة لا يتمنى احدكم موت نزل به  نزل به مثل ما وقع في انس رضي الله عنه لضر نزل به وكذلك

103
00:39:24.850 --> 00:39:46.150
ثم فصل حاله فقال اما محسنا فلعله يزداد احسانا واما مسيئا فلعله ان يستعتب استعب ان يزيل العتب يزيل الشيء الذي يكون عليه العتاب وهو التوبة والندم استعتب يعني ما زال ما يوجب العتاب

104
00:39:46.700 --> 00:40:07.100
العدل ما هو عليه يستعتب غيره يعتذر منه كذلك المؤمن الله عز وجل يستأتي يرجع فهو على خير هذه حاله اما هذا واما هذا هو على خير وفي مسلم موسى عن ابي هريرة لا يتمنى احدكم الموت

105
00:40:07.400 --> 00:40:29.000
ولا يدعو به من قبل ان يأتيه فانه اذا مات انقطع عمله وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا ولا يدعو به من قبل ان يأتيه  صرح بهذا في حديث انس النهي عن التمني هو ابلى

106
00:40:29.150 --> 00:40:43.800
ابي هريرة ولا يدعو به من قبل ان يأتيه فانه اذا مات انقطع عمله وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا. مثل ما في حديث في الرواية الاخرى في الصحيحين

107
00:40:44.000 --> 00:41:10.950
اما محسنا فلعله ان يزداد احسانا واما مسيئا فلعله ان يستعتب يرجع ويتوب ويندم  عمل صالح عمل صالح والموت لا يستعجله ولا يطلبه لكن اذا نزل هو خير للمؤمن مع انه مصيبة عظيمة اعظم مصائب والرزايا

108
00:41:11.000 --> 00:41:26.500
من اعظم المصائب مصيبة متى فاصابتكم مصيبة موت سماه الله مصيبة وهو مصيبة عظيمة ورزية كبرى لا شك لكن المؤمن لا يدعو به من قبل ان يأتي فاذا نزل به الموت

109
00:41:27.150 --> 00:41:45.250
انه يحب لقاء الله. من احب لقاء الله احب الله لقاءه. وليس شيء احب اليه مما امامه احب اليهما. ولهذا كما في الصحيحين حديث ابي سعيد يقول قدموني قدموني تنطق على ظهر الحديث وتنطق حقيقة

110
00:41:45.300 --> 00:42:01.450
لكن لا نسمعه ولا نعلم كيفية هذا انه من احوال البرزخ واحوال البرزخ في الاخرة اشبه لا نعرف احوال الاخرة على سبيل الخبر وما اخبرنا الله به كذلك البرزخ وملحق باحوال

111
00:42:01.500 --> 00:42:20.350
في الاخرة قدموني قدموني حديث عائشة حديث عائشة ما جاء في معناه كل يكره الموت قال ليس ذاك ابن ذكر في اخر الحديث ان المؤمن اذا نزل الموت بشر برحمة الله فليس شيء

112
00:42:20.500 --> 00:42:35.900
احب اليه مما احب الله فاحب لقاء الله فاحب الله لقاءه. وكذلك حديث عبادة ابن الصامت ايضا مثل حديث عائشة في الصحيحين. هنا قال لا احدكم  وفي حديث روى انه ما ادري عن صحته

113
00:42:36.750 --> 00:42:55.500
بعضهم اذا  عود اسناده بعض اهل العلم لكن ينظر عليه الصلاة والسلام قال لا تتمنوا الموت فان هول المطلع شديد وان من السعادة ان يطول عمر المؤمن يرزقه الله الانابة

114
00:42:57.200 --> 00:43:21.050
هو موضع الاطلاع هو موضع الاطلاع تقول هذا المطلع مثل حينما يصعد الانسان على شيء يطلع ان هول المطلع موضع الاطلاع لانه يطلع على امور عظيمة ولهذا قال ان للموت سكرات. ان للموت سكرات. في لحظة اخرى اللهم اعني على سكرات الموت

115
00:43:21.550 --> 00:43:37.750
قالت عائشة رضي الله عنها كما عند الترمذي لا اغبط احدا بهون موت بعد الذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم احد كان الموت عليه هين لا اقول هذا

116
00:43:39.100 --> 00:44:05.500
امر لغيره؟ لا  المؤمن على خير بعد الذي رأيت من ان للموت سكرات اللهم اعني على سكرات  لان الانسان لا يتمنينا قد يتمنى الانسان حاله عند التمني شيء وحاله عند حصول المتمنى شيء اخر

117
00:44:05.800 --> 00:44:24.500
ولا يدري والانسان لا يتمنى الشدائد لا يتمنى الشدائد وان كان يزعم ان فيها خيرا لا يتمناه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عن عبد الله بن ابي اوفى لا تتمنوا لقاء العدو

118
00:44:24.700 --> 00:44:46.250
واسألوا الله العافية. ثم قال فاذا لقيتموه فاصبروا. كذلك الموت لا تتمنى الموت لكن اذا نزل الموت على المؤمن ان يصبر ويبشر بالخير العظيم لا يتمناه لا يتمنيه هل من نهي مؤكد

119
00:44:46.650 --> 00:45:07.000
احدكم الموتى ليتمنين احدكم لضر نزله. في رواية عزاه الحافظ رحمه الله لابن حبان في الدنيا منظر هذي الرواية انا ما راجعت لكن اذكر اللي راجعتها قديما في  ما وجدته لكن ينظر هذي عند ابن حبان لضر نزل به في الدنيا

120
00:45:07.300 --> 00:45:23.500
وهو واظح وهو واظح يعني عند اهل العلم وفسروا بالظر هنا الظر الدنيوي الدنيوي يفسره ما ثبت في الصحيحين هذي دعاية من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر رجل

121
00:45:24.550 --> 00:45:47.800
يقول يا ليتني فيقول يا ليتني مكانة عند مسلم زاد ليس به الدين ليس به الدين  بسبب البلاء يفهم منه انه اذا كان سبب الحامل على سؤال الموت امر يتعلق بالدين لا بأس به. يتمرن على القول ليس به الدين

122
00:45:48.350 --> 00:46:06.150
ليس لاجل الدين لا الخوف على دينه الخوف من الفتنة افتنى في دينه انما اشتد به البلاء شدة في المرض في بدنه او في قلة العيش فلم يستطع او شق عليه امر النفقة وما اشبه ذلك

123
00:46:07.150 --> 00:46:33.150
وقع مثل هذا  هذا امر اخر وهذا بحث معروف لاهل العلم. بحث معروف فليضر نزل به نزل به ذلك انه اذا كان لامر الدين فلا بأس به في هذا  واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني غير مفتون

124
00:46:33.950 --> 00:46:54.250
غير مفتون ايضا  يوسف عليه الصلاة وسوفني مسلما لكن الصحيح انه يوسف عليه السلام ليس تمني الموت يعني انه يسأل الله اذا قبضه ان يكون قبضه على الاسلام كانه تمنى

125
00:46:54.900 --> 00:47:17.950
يعني الموت  قيل هذا انه لما واكتملت عليه امور النعم  اخوانه وابويه لكن والله اعلم انه سأل الله ان يقبضه على الاسلام اذا وهذا كله مبني على من قبلنا ومعلوم انه اذا سيق مساق المدح والثناء فهو شرع

126
00:47:18.150 --> 00:47:35.650
لنا وتمن للموت يجوز في احوال مثل هذه الحال ومثل الشهادة شهادة تمني القتل في سبيل الله تملي القتل في سبيل الله وهذا واقع اخبار الصحابة رضي الله عنهم. نعم

127
00:47:38.800 --> 00:48:13.450
ضعفت قوتي. هذا وينه فيه؟  ضعفت قوتي      لضر نزل به فان كان فان كان لا بد لابد لا فراق متمنيا فان كان لا بد متمنيا متمنيا هذه ليست جواب الشر

128
00:48:14.250 --> 00:48:47.800
من هالشتصير هذي  كان لابد متمنيا اسم كانها لكن جواب الشرط اين هو؟ فان كان لابد متمنيا موتى فليقل فليقل فليقل ابواب الشرق هذا جملة   اذا كان الجواب لا يصلح شرطا

129
00:48:49.050 --> 00:49:18.100
مثل هنا فليقل لأنه جملة طلبية تصلح ان تكون شرطا ان تكون شرقا فان انه تقرم بالفاء   مثلا ان جاءك الطالب اكرمه يا سبحانك جملة ماذا لابد ان تقول فاكرمه

130
00:49:18.300 --> 00:49:42.400
فليقل فليقل يقول فالجملة هذه الجملة الفعلية هذه هي في محل جزم جواب الشرط قوله فان كان لابد متمنيا فليقل هذا هو التفصيل العظيم يا اخي  ارشاد عظيم بيان واضح من النبي عليه الصلاة في قوله اللهم احيني ما كانت الحياة

131
00:49:43.000 --> 00:50:06.850
هذه مصدرية ضربية اي مدة دوام الحياة اول ما بعده من مصدر وضعه مدة دوام في الحياة  مصدر مدة دوام للحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت. شف انظر لما قال في الحياة اللهم احيني لانها حاضرة

132
00:50:08.050 --> 00:50:29.400
اللهم احيني ما قال اذا كانت الحياة لانها حاضرة اذا ظرف فيما يستقبل من الزمان ولهذا اتى الظرفية في الوفاة  اللهم احيني ما كانت الوفاء ما كانت حياته خيرا اي مدة دوام الحياة خيرا فهي حاضرة

133
00:50:29.750 --> 00:50:53.450
وتوفني الى كانت الوفاة الوفاة خيرا  الارشاد العظيم في هذا الامر الذي لا نعلم عاقبته  استخارة وش يقال؟ اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر وان كنت تعلم تفصيل في هذا لانه لا يدري

134
00:50:54.650 --> 00:51:10.400
من اعظم الهداية للمسلم والارشاد في الامور التي لا تعلم عاقبتها لكن ما يعلم عاقبته ما في التردد سيأتينا حديث ابي هريرة رضي الله عنه انس رضي الله عنه حديث هريرة لا يقول احدكم اللهم اغفر لي ان شئت

135
00:51:10.700 --> 00:51:32.450
لا يجوز التعليق تعليق فيه لانه امر واضح سؤال الله الرحمة والمغفرة. انما التعليق يكون في الامور التي تخفى عاقبتها مثل هذا الامر  وهذا فرق بين الامور الواضحة التي لا اشكال فيها

136
00:51:32.650 --> 00:51:51.600
بالدعاء بلا تردد والامور التي تشكل ولا تعلم العاقبة فيها انك تفصل وتقول ان كان كذا وان كان كذا. اللهم قال فان كان لا بد  وذكر بعضهم على على هذا الحديث المقدام معدي كذب

137
00:51:52.150 --> 00:52:19.050
ان كان لابد فاعلا فثلث  يعني في المعنى فليقل وهنا هل هذا على الوجوب او على الاستحباب فليقل اللهم احيني يقال عن الوجوب لانه امر او يقال انه امر بعد حظر

138
00:52:20.700 --> 00:52:36.350
اليس كذلك قال لا يتمنين ثم قال فليقل. وش يكون امر بعد حظر. طيب نعم نقول يعني هذا فيه خلاف بين العلم. منهم من يقول الاستحباب يقول الاباحة لكن مثل هذا والله يرجع الامر

139
00:52:37.300 --> 00:53:02.800
في هذا الى الحال الى الحال قبل النهي الاصل ان الانسان يسأل ربه سبحانه وتعالى الامور الواضحة سؤالا جازما. وفي الامور التي تخفى عاقبتها فانه يشرع ان يسأل ربه. لكن ليس بواجب. ليس بواجب

140
00:53:03.450 --> 00:53:23.400
مع ان الاولى انه يسأل ربه سبحانه وتعالى يسأل ربه سبحانه وتعالى الحياة الطيبة وان يكون ممن طال عمره وحسن عمله. انما اذا نزل به ضر او شدة لا نقول هذا الدعاء يشرع يشرع

141
00:53:23.600 --> 00:54:17.950
في حال اذا اشتد به يقول هذا هذا التفصيل نقول في هذا الخبر عن انس رضي الله عنه معناه في حديث ابي هريرة         قصدك عمار يعني    اللهم بعلمك الغيب الخلق احييني وتوفني اذا كانت

142
00:54:18.200 --> 00:54:44.500
خيرا لي  قال احيني ما كانت الحياة خيرا اذا كانت الوفاة خيرا  خيرا لي وقع في خلافة لكن ثبوت الحديث الاظهر من سنده لا بأس به  لا بأس به يقال ان هذا من الدعاء المشروع على هذا الحديث

143
00:54:44.550 --> 00:55:10.200
اللهم بعلمك   كانت الحياة خيرا توفني اذا كانت  خيرا لي الله اعلم اول موجود عندك اول خبر اهداء لاول خبر هذا عندك هو هذا هذا اوله ولا انا نسيته الان

144
00:55:12.600 --> 00:55:43.500
من اوجز قالوا الاول قالوا لو تنفست لو تنفست يا ابا اليقظان  قال اني دعوت بدعوات ولو تنفست يعني اللهم والله اعلم اللهم احيينا     الوفاة خير لكن هذا الخبر فان كان لابد متمنيا فليقل

145
00:55:44.100 --> 00:56:07.400
اللهم احيني يقال ان التمني هنا لان هناك نوع من التمني نوع من التمني عند اهل العلم مشروع ولو لم يكن مع الضر وهو من سأل الموت اشتياقا الى رؤيته سبحانه وتعالى. اشتياقا الى لقائه

146
00:56:07.700 --> 00:56:34.600
هذا اثناء بعض اهل العلم قالوا يجوز سؤال الموت ولو لم يكن الجهاد مطلقا بدون تقييد. بدون تقييد من سأل الموتى ولهذا عمر رضي الله عنه قال لكن محمول على ان قوله اللهم يعني انتشار الرعية وضعف وضعف اللهم كبرت سني

147
00:56:37.400 --> 00:57:04.300
قوتي خشية رضي الله عنه الا يحصل منه شيء  في هذا رضي الله عنه بغير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة هذا ممكن يفسر اخره واحتمل والله اعلم يقال شوق الى لقائك

148
00:57:05.150 --> 00:57:31.750
في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة وقع خلاف ايضا في هذا وممكن يقال هذا اذا كان على سبيل اشتياق سبحانه وتعالى الله اعلم  شوق الى لقاءك لكن السؤال قبل الموت هذا

149
00:57:32.650 --> 00:58:21.800
الى لقاءك ان يعلل بهذا الشوق الى لقائه وحسن ظنه بربه سبحانه   كيف يجمع   نعم لا يضر هو كون الموت هين هذا خروج الروح والناشطات نشطا والنازعات غرقا ناشطات تنشط رح المؤمن

150
00:58:22.150 --> 00:58:44.550
مثل ما تسل الشعرة من العجين والغالي والنازعات غرقا تنزيعها كالشخص الذي يستل كما يستل الغريق يجذب جذبا وينزع نزعا هذا بالروح نزع الروح يكون على جهة وانها ان روحه تتنعم

151
00:58:44.850 --> 00:59:23.450
روحه تستقبل  على هالحانوت انما الشدة على الجسد شدة على البدن واليسر   من هون اول هاون   الهون الهون هو الذلة. والهون على الروح على الروح عرفت ولا لا لهذا  يعني تجد المؤمن في حال شدة لكن روحه منعمة

152
00:59:23.800 --> 00:59:41.200
في مرضه قبل موته. ثم عند الموت ايضا قد يحصل له شدة  يتعلق بالبدن اما روحه فهي منعمة  منعمة خلاف الكافر لا يحصل له الشدتان شدة تتعلق في شدة النزع

153
00:59:41.550 --> 01:00:08.950
الاغراق في اخذها شدة تتعلق في بدنه ببدنه وروحه. ببدنه وروحه وفي حديث بريدة عند ابي داود  طريقي  عن عن عبد الله ابن بريدة عن بريدة ابن الحصيب عند النسائي انه عليه قال المؤمن يموت بعرق الجبين

154
01:00:09.250 --> 01:00:32.250
واتبع قتادة المؤمن حديث رواه الثلاثة المؤمن يموت بعرق الجبين قيل العرق الجميل انه يكدح في حياته ويعمل حتى يلقى ربه ويعمل لاخرته ودنياه وقيل يموت بعرق الجبين انه يشتد عليه الموت

155
01:00:32.300 --> 01:00:54.300
الشدة الجبين على البدن اما روح كما في كما في الاية وكما في حديث البراء ابن عازب انها تؤخذ وانها تلف بذاك الكفن ان نطوي ذاك الحانوت  تكونوا في راحة وفي انس ثم بعد ذلك تكون

156
01:00:54.500 --> 01:01:20.300
ما شاء الله سبحانه وتعالى في ارواح او تكون على مثال طير نشرح في الجنة حيث شاعت كما في حديث كعب مالك رضي الله عنه  نعم وهذا يعني هذا يتعلق

157
01:01:21.000 --> 01:01:47.100
فيما بعد الموت. اما هذا في حال الموت مستريح ومستراحون او مستراح منه هنا معنى او ومستراح منه يعني او هذا فقال مستريحا مستراحا اما مستريح او مشترى حبوب ولهذا فصل قال المؤمن

158
01:01:47.850 --> 01:02:10.550
يستريح من نصب الدنيا الى رحمة الله والكافر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدباب هذا في قوله سبحانه وتعالى ويلعنهم اللاعنون قيل عصاة بني ادم البهائم تلعنوا عصاة بني ادم

159
01:02:10.650 --> 01:02:29.350
بسبب منع القطر من السماء وانهم افرح بموت هذا سببا في منع تسترح من البلاد والعباد هذا يبين ان مثل هذه الاشياء لها ادراك كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث عند احمد باسناد جيد

160
01:02:29.550 --> 01:02:59.450
ما بين السماء والارض الا ويعلم اني رسول الله الا عاصي الجن والانس دمعت عين ذلك البعير بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام والله اعلم الله اعلم يعني هو على القاعدة بعد الحظر لا يمنين

161
01:02:59.500 --> 01:03:15.550
ثم قال فان كان لابد كأنه كأنها جملة مستقلة كأنه كأنه قال فإن كان لابد متمنيا الموت انه عام كل احواله ومحتمل يقال ان كان لابد يعني في حال الضر

162
01:03:16.100 --> 01:03:35.800
اذا وجد لكن هذا ان كانت مضرة تتعلق بالدين اهل العلم يقولون لا بأس من ذلك مثل ما وقع من الصحابة منذ ما تقدم وان كان الظر لاجل الدنيا تعلق بالدنيا

163
01:03:36.250 --> 01:04:00.900
مروا بمثل هذا خير منه. والمصيبة انزل بالمؤمن خير له الله عز وجل  ينزل بعده المصيبة يكرمه يرفعه لا ليهلك وجهه المصائب  المؤمن الذي ينفخ به الحديد فيخرج الخبث ويبقى صافيا. نعم

164
01:04:04.500 --> 01:04:32.300
والله اعلم يعني لكن الشي المجزوم بانه في حال الضر لابد المسألة ان كان لا بد لا فراق يعني كان الاولى انه لا يتمنين هذا نفي نهي لا يتمنين ان كان لابد

165
01:04:32.800 --> 01:04:56.150
ليقل هذا لان الموت  الانسان لا يدري يقولون الموت ليس بفناء وليس بعدم الموت انتقال من حال الى حال ولانما هو انقطاع الروح عن الجسد ثم عودها اليه هو في الحقيقة

166
01:04:56.800 --> 01:05:14.150
يعني حتى روحوا نرجع اليه هو ليس عدم وليس فناء فلذا يسأل ربه ولا يدري ما الحال مثل ما قال بعض العلماء كمن دقيقين وجماعة ومن لا يدري ولا ينبغي ان يعرض نفسه ويختبر نفسه في هذه الامور

167
01:05:14.500 --> 01:05:29.700
ما يكون لا يجعل نفسي موضع الاختبار. هذي مخاطرة. الانسان لو كانت في امر من الدنيا نهي عن المخاطرة. فكيف يخاطر بامر من امور الاخرة؟ لا يدري ما لم يكن الامر عنده عيانا كالشمس

168
01:05:30.500 --> 01:05:52.750
مثل ما وقع للصحابة حينما سألوا الموت   رضي الله عنه مسلم لما رمى بتلك  ركضا الى الله بغير زاد الا التقى وعمل المعادي ورمى بتلك التمرات رضي الله  في قرنه

169
01:05:53.300 --> 01:06:13.350
ثم قاتل حتى قلت كذلك تمر معنا عبدالله بن عمرو بن حرام قال لا اراني  انه ادرك ذلك قصة انس ابن النظر لما قال واها لريح الجنة اني اجد ريح الجنة

170
01:06:13.450 --> 01:06:48.800
يعني سألوا سألوا الله الموت كذلك تمني الشهادة قل لي الشهادة هو مستثنى مثل ما هو القاعدة لها امثلة القاعدة ادلة كثيرة صحيح قاعدة هذه امثلة هي تارة في الحقيقة

171
01:06:49.200 --> 01:07:09.150
يكون الامر بعد الحظر للاباحة للاستحباب وتارة يكون الامر بعد الحظر راجعا الى ما كان عليه الامر قبل حظر وهذا هو اصح الاقوال. قيل هو هم مختلف الامر بعد حظر. هل هو للاستحباب

172
01:07:09.400 --> 01:07:26.100
او للاباحة او انه يعود الى ما كان اليه الامر او عليه الامر قبل الحظر وهذا اصح الاقوال صح الاقوال انه يعود الى ما كان عليه الامر قبل الحظر. فان كان الامر قبل الحظر للاباحة كالاباحة

173
01:07:26.400 --> 01:07:41.900
مثل قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم قال سبحانه واذا حللتم وش حكم اصطياد بعد الحلم نقول يلا من يوم تتحلل

174
01:07:42.200 --> 01:07:56.600
سلاحك ودوك صيد يجب عليك او يستحب لا نقول يرجع الامر الى ما كان قبل الحظر قبل الحظر مبنى على الا اذا كان انسان مكسبة ورزق من الصيد نقول يشرع في حقك لانك

175
01:07:57.000 --> 01:08:17.650
يتكسب كذلك قوله سبحانه وتعالى في قوله سبحانه وتعالى يسألونك عن قل هو ادم يسألونك قل هو اذى  ثم قال ولا تقربوهن حتى فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم ايش حكم الجماع بين الظهر

176
01:08:18.250 --> 01:08:43.600
اش نقول؟ نقول يرجع الامر ما كان عليه وهو من الامور المطلوبة فيكون مستحبا  ايضا في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع قال فاذا قضي الصلاة فانتهي في الماضي وابتغوا من فضله

177
01:08:43.800 --> 01:09:12.350
وابتغوا من فضل الله حكم البيع بعد صلاة الجمعة   يعود الى ما كان اليه الان قبل وقبل الشكوى مباح  اذن كان مباح مثل الصيد ومثل البيع بعد الصلاة قال فانتشروا وابتغوا بفضل الله هو امر

178
01:09:12.600 --> 01:09:29.750
كذلك سبحانه قوله سبحانه وتعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموه اذا انسلخ كان في الاشهر الحرم ثم من قال فاقتلوه يرجع الامر الى ما كان عليه الامر قبل الحضر

179
01:09:30.200 --> 01:09:53.450
يعني   اذا كان لم يكن بينه عهد فبحسب احوال قتالهم الصحيح انه نرجع الى ما كان عليه الامر قبل الحظر هذا هو الصحيح ماذا يقول؟ من قال انه مستحب ينتقد قوله بادلة

180
01:09:53.850 --> 01:10:12.200
ومن قال انه مستحب كذلك وهذا احسن من اول يختارها ابن كثير رحمه الله في سورة اظن في سورة المائدة هذا القول قول المنتظم الذي يعني لا تضطرب بهن لا ينتقض مع الادلة

181
01:10:12.700 --> 01:10:26.800
هذا الحديث محتمد محتملا انه يقال انه من هذا الباب ويحتمل انه قال انه يعني كلام مستقل  لكن يظهر والله اعلم انه مع الضر ان كان لابد يعني في حال الضر

182
01:10:26.850 --> 01:10:55.500
فلا بد من ان يقرن في حال   قال رحمه الله حدث      مالك رضي الله عنه قال نهى رسول   صلى الله عليه من يتزعفر  ابراهيم من يسمعني ابراهيم هذا   كثيرا ما

183
01:10:55.750 --> 01:11:16.450
انه يغضب منه مع ان امه امرأة جزلة امرأة لها رأي   لهذا اشتهر بها رحمه الله لا ينسبه الى امه بل يقول اسماعيل وابراهيم يقول انه يكره ذلك. حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن الناس وهذا اسناد

184
01:11:16.600 --> 01:11:36.100
ثلاثي وهو عندهما الشيخان من طريق عبد العزيز بن صهيب  نهى ان يتزعفر نهى ان نبي الله نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزعفر الرجل. هذه رواية الصحيحين  جاء في

185
01:11:36.400 --> 01:12:04.350
رواية عن شعبة  شعبة  شعبة قال انها عن التزعفر مطلقا   اسماعيل ذكر الحافظ رحمه  نهى عن التجعفر مطلقا ورواية الصحيحين هيئة زعفر الرجل ما في نهي عن تزعفر نهاية زعفرة

186
01:12:04.850 --> 01:12:18.350
رجل وجاء في رواية ايضا عند مسلم جاء في رواية عند مسلم ايضا رحمه الله ذكر النسائي رواية النسائي هذه النهي مطلقا عند اهل النسائي رواية شعبة انا رأيت عند مسلم

187
01:12:18.750 --> 01:12:35.800
نهى عن التزعفر وعندنا حماد ابن زيد قال يعلي للرجل وظاهر هذا ان التفسير من حماد وان رواية مسلم ايضا نهي مطلق  اقرب والله اعلم كما قال علم الرواية المطلقة محولة عن محمولة على المقيدة

188
01:12:36.000 --> 01:12:56.000
عنا التجعفر للرجل جعفر للرجل لان الزعفران هذا من طيب النساء فلا يتطيب به الرجل ولا يتزعفر به. وقد روى الحديث عشرة من الرواة قاله شعبة من الحفاظ او اكثر كما قالها فوق العشرة رووه

189
01:12:56.050 --> 01:13:15.500
فقيدوه بالرجل وشعبة رحمه الله قال نهاية زعفر الرجل نهاية زعفر بدون قيد شعبة رحمه الله مع امامته الا ان له يقع له رحمه الله في المتون اوهام احيانا  هذا يحتمل والله اعلم

190
01:13:15.650 --> 01:13:35.550
انه من شيخه الرواح له مقيدا ورواه لغيره مطلقا يحتمل انه منه يمكن هذا هو الاقرب والله اعلم  هذا من الاحاديث التي رواها بالمعنى حديث ابو هريرة في الصحيحين وفيه

191
01:13:36.300 --> 01:13:57.500
يعني في الحديث في الصحيحين  انه اذا وجد احس بحركة دبره لا ينصرف حتى يسمع صوته يجد ريحا ولد شعبة لا وضوء الا من صوت او ريح والله اعلم ان هذه الرواية

192
01:13:58.000 --> 01:14:13.200
ترويها بالمعنى والمعنى مخالفة وهذا الحصر الوضوء الا من صوت او ريح هذه الرواية الحصر وان الوضوء لا يكون الا من صوت او رواية الصحيحين ان ما فيها اخبار عن مثل هذه الحال وليس فيها حصى

193
01:14:13.950 --> 01:14:39.350
لانه فهم هذا او انه   وكان رحمه الله لعنايته بالمتون في عنايته بالاسانيد اكثر عنايته بالاسانيد اكثر من عنايته بالموتون وكان يضبطها كان يضبطها ربما وضع عليه علامات كما ذكر عن بعضهم ما شعبة وغيره

194
01:14:39.700 --> 01:15:03.450
روى عن ابي الحوراء السعدي في ابو الجوزاء وفي ابو الحوراء نضع فوق فوق ابي الحوراء حور عين  ماذا يعني اذا لو صحف ابو الجوزاء ها يعلم انه انه ابو الحوراء

195
01:15:04.350 --> 01:15:25.550
وهذا يقع لكثير من الحفاظ الذين يحفظون انه يضبط بعض الكلمات بما يناسبها احيانا حينما تشتبه بادنى مناسبة يربط بين  الكلمة هذه وكانت اية او مثلا ببعض المناسبات اللي تعينه على الحوض

196
01:15:25.600 --> 01:15:46.750
تقع للمتقدمين وتقع للمتأخرين لكن اتسعت المتأخرين يعني العناية بالمناسبات في مسألة باب الحفظ هذا حفظ المتأخر ليس كحفظ المتقدم رحمة الله عليهم. المقصود انه نهى ان يتزعفر الرجل  اختلف العلماء في الزعفران

197
01:15:46.850 --> 01:16:06.950
هو مكروه محرم وظهر الدليل النهي في الصحيحين من حديث انه نهائيا زعفر المحرم هذا لا يدل على انه يجوز لغير محرم ان يتزعف لماذا دلالته النهي عن جزاء المحرم

198
01:16:08.550 --> 01:16:33.950
منطوق ولا مفهوم؟  عن محمد جعفر هذا منطوق لكن غير المحرم  يكون مفهوم وهذا المفهوم معارض بالمنطوق هذا المفهوم في النهي عن التزعر رجل هذا منطوق ولا يعني ولا يترك المنطوق

199
01:16:34.300 --> 01:17:00.800
دي المفهوم نعم لكن نص عليه لاهميته ولان المحرم حاله اشد  المحرم جعفر المحرم هم ايضا قد يقال والله اعلم ايضا يمكن ينظر هل هذا ذكر احد  يعني لان في هذه الحال

200
01:17:01.000 --> 01:17:22.750
يدخل فيه  النساء المرأة  فعلقه بوصف يبين ان هذا التزاهم معلق بوصف يدخل فيه النساء فائدة لو خص النساء لان حال عليهن حصل اشكال من جهة الرجال هذا علقه بي كانه والله اعلم

201
01:17:22.900 --> 01:17:45.400
انه في حال الاحرام اما غير محرم فكل يرجع الى حاله الرجل ممتنع له مطلقا والمرأة لا بأس بها بل هو من طيب النساء   سبب الخلاف انه جاء اخبار  عليه الصلاة والسلام

202
01:17:46.050 --> 01:18:02.250
او اذن فيها بحديث انس في الصحيحين رضي الله عنه لما انه النبي عليه قال ما هي؟ يعني ما الامر؟ قال تزوجت قال اولم ولو بشاة عليه اثر سفرة  كذلك ايضا

203
01:18:02.800 --> 01:18:35.450
عمر كان النبي يصبغ بالصفرة   احاديث اخرى مع هذا الحديث نهي عن التزعفر احاديث كثيرة    الزعفران وغيرها لكن معتمد عليه هذه الاخبار الصحيحة. وما جاء يدل على جواز  فهذا محمول اما انه صفرة لغير الزعفران لون

204
01:18:35.850 --> 01:18:57.000
الصفر غير الزعفران  مثل او انه على وصف خاص مثل استعمال الصفرة في اللحية  انه نحو ذلك وما يخلط معه هذا لا بأس به لا بأس به ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عند احمد يا معشر الانصار

205
01:18:57.200 --> 01:19:14.600
كبروا وصفروا حديث ابن عباس لما رجل خذه بالصفرة لكن احاديث دلت على في اللحية فلا بأس وهذا يدل على رؤية ابي داوود ايضا عن ابي عمر  بها ربما اصابت ثيابه

206
01:19:15.200 --> 01:19:30.600
هذا هو عون يعني اوجه الوجوه بين هذه في اخبار كثيرة هذا ما يدل على التحريم ما رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه من رأى علي ثوبين معصفرين قال امك امرتك بهذا

207
01:19:32.050 --> 01:19:51.050
قال قال يعني ماذا اصنع بهما او قال اهديهما؟ قال بل احرقهما. بل احرقهما. شدد عليه وفي حديث عبد الله رضي الله عنه قال نهاني عن الصفرة اذ جاءت شاهدة لحديث انس هذا رضي الله عنه نعم

208
01:19:54.200 --> 01:20:29.250
نعم انه من طيب النساء   هذا هذا اللي ذكره العلم  اذا كان استعمال مثلا الصبغ لحية ونحو ذلك الحنة لكنه بغير الزعفران  زعفران لا بأس هذا لا بأس به  ولهذا حتى على قول جيد يجوز للمحرم

209
01:20:29.600 --> 01:20:45.100
لان المنهي عن الزعفران هو التطيب به وهذا لا يتطيب بي وان كان الجمهور مثلا مشهور مذهب احمد وجماعة من اهل العلم انه لا يجوز الزعفران في القهوة وفيه نظر والله اعلم

210
01:20:45.600 --> 01:21:03.450
هذا ليس تطيب به انما استهلاك لهذا الانسان لا يجوز له  لكن لو اراد ان يرسلها على سبيل زانه جاز شرع ذلك انه لا يتلطخ بها قصدا انما لاجل ازالتها

211
01:21:05.100 --> 01:21:19.350
ما كان من هذا السبيل ايضا يكون على سبيل بالزعفران ولهذا اخواني جاءت حديث عمار ابن ياس حديث انس ابن ولد سلمى ابن قيس العلوي الذي عليه زعفران عمار وين كانت الحديث فيها ضعف

212
01:21:19.600 --> 01:22:01.400
قال انه خلق يديه خلق بها خلوق الخلوق يعني طيب مجموع  سامي الزعفران ونحو ذلك والله هذي المسألة تحتاج الى مسألة مسميات هذه يصعب تعليق الحكم النساء ما ظهر والان اطياب لها رائحة قوية من طيب النساء. كيف يكون طيب النساء

213
01:22:02.450 --> 01:22:19.850
لها رائحة ما كان له رائحة ليس من طيب من طيب الرجال لا بأس للمرأة ان تتطيب في بيتها لا بأس لان العلة نهي المرأة عن تطيب بهذا هو وجود الرائحة

214
01:22:20.350 --> 01:22:45.700
عدة اخبار موسى في مسألة المرأة لها اعصار ولها رائحة  تعطلت يعني فيها ضعف لكن بيننا العلة كذلك اي امرأة اصابت بخورا فلا تشهد مع العشاء الاخرة حديث زينب  ايضا

215
01:22:46.700 --> 01:23:23.050
ايضا في  هذا عند الخروج اما في بيتها فلا بأس    ظاهر النهي التحريم ثم التشبه بالنساء عن التشبه   قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه قال

216
01:23:23.400 --> 01:23:43.650
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعا احدكم فليعزم في الدعاء ولا يقول اللهم ان شئت  ان الله لا  واسناد على شرطهما وهذا اخرجاه ايضا من طريق اسماعيل

217
01:23:44.200 --> 01:24:02.300
اسماعيل عن عبد العزيز وكذلك ثبت معناه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه اللهم ارحمني ان شئت فان الله لا عند مسلم فان الله صانع ما شاء. لفظ البخاري ان الله يفعل ما يشاء. هنا قال

218
01:24:03.400 --> 01:24:23.700
اذا دعا احدكم فليعزم مثل ما تقدم حديث انس وهو في الامور  ليست محل تردد ولا شك اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم عذاب النار اللهم اللهم ارزق الهدى والتقى والعفو

219
01:24:24.150 --> 01:24:41.200
اللهم اعطني اللهم فقني الدعوات يسأل العبد ربه ربنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة  يأتي ان شاء الله لا يقول اللهم اعطني ان شئت  سبحانه وتعالى كلام ومنعوه كلام

220
01:24:41.750 --> 01:25:06.950
وما عنده لا يغب   الليل والنهار سبحانه وتعالى لا ينفد ما عنده ما عندكم ينفد وما عند الله باق فلهذا حينما يقول اللهم اعطني جئت هذا يوحي  عدم الجد والرغبة

221
01:25:08.100 --> 01:25:22.450
تقوله لغيرك من الناس حينما تحتاج الى السؤال الانسان لا يسأل غيره لكن لو انه سأل غيره لا يخشى انه لا يقدر وهو قد احتاج الى مسألته لا بأس ان يقول

222
01:25:22.750 --> 01:25:40.250
ان كنت لتعطيني فاعطني اعطني ان شئت وما اشبه ذلك ربما صرح له ان كان هذا متيسر لك ان كان هذا عندك ونحو ذلك اما الله عز وجل لا مستكن له ان الله يصنع صانع ما شاء. يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى

223
01:25:40.700 --> 01:26:03.050
وهذا ايضا يعود الى عدم حسن الظن حسن الظن بالله عز وجل يدعوك الى الجزم المسألة الاقبال وهو ايضا يدل على الافتقار والقاء الحول والقوة وانه لا حول ولا قوة الا بالله. شف نفي الحول والقوة

224
01:26:03.950 --> 01:26:22.000
في كل امره ولا ملجأ ولا بلجأ من الله في كل شيء يسأل احدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله بلفظ الملح اذا انقطع والملح وهذي مسألة واسعة والكلام والاخبار فيها كثيرة

225
01:26:22.400 --> 01:26:39.100
عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن الصحابة رضي الله عنه بل النبي عليه الصلاة والسلام بايع بعض اصحابه الا يسألوا الناس شيئا عند مسلم وبيعه ايضا بيعة خاصة لثوبان سند صحيح وعند ابي بكر ايضا عند احمد

226
01:26:39.250 --> 01:27:10.400
بايع يسألنا شيئا واضمن له الجنة انما يسأل ربه يلقي بحاجته ربه بدون تعليق لا تعلق بالمسألة يعظموا الرغبة ان هذا من اعظم اسباب اجابة الدعاء حينما يعظم الرغبة وانه فقير اليه سبحانه وتعالى. وانه يسأل ربه ان لا يكله الى نفسه طرفة عين ولا اقل من ذلك. في اموره

227
01:27:10.400 --> 01:27:36.250
قال احدكم فليعزم العزم يعني عدم التردد اذا عجبت فتوكل على الله العزم والاقبال على الشيء بكليتك بقلبك وقالبك ولا يقل نهي اللهم ان شئت اعطني ان الله لا سبحانه وتعالى

228
01:27:38.150 --> 01:27:58.600
قال رحمه الله اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز قال سأل قتادة انس رضي الله عنه اي دعوة كان اكثر يدعو بها  صلى الله عليه وسلم قال كان اكثر دعوة يدعو بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

229
01:27:59.200 --> 01:28:15.350
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي  عذاب النار كان انس رضي الله عنه اذا اراد ان يدعو بدعوة دعا بها اراد ان يدعو بدعاء دعا بها فيه اللهم صل

230
01:28:15.700 --> 01:28:36.750
اللهم ارضى عن اصحابه وحدثني إسماعيل حدثنا عبد العزيز قال سأل قتادة أنسا قتادة اسماعيل حدثني قال   اي دعوة كان اكثر يدعو بها النبي عليه الصلاة والسلام السند هذا شو يصير

231
01:28:37.700 --> 01:29:17.700
كل رباعي مر معنا  لو تقيد مثل هذه الاسانيد يبين ها   قال سأل قتادة انس   يروي عنه وسبق وسبق  يعني هذا ظن سأل قتادة اي دعوة كان اكثر يدعو بها الناس

232
01:29:19.950 --> 01:29:44.350
اي نعم نعم هو من جهة الصورة ثلاثي ما في اشكال  تقدم معنا وسيأتي الاسناد اللي بعده سأل قتادة انسا اي دعوة   وان كان ليس  يعني يأتي في بعض الاساليب مثل هذا

233
01:29:45.350 --> 01:30:10.500
ويكون القائل راويا عن من قال او قال مثلا   هذي تأتي  ثم ان كونه بينه وبين قتادة بين بينه وبين الوسواس القطة ليس بمستنكر  هو محتمل وان كان تحمل على هذا

234
01:30:10.600 --> 01:30:28.550
على هذا انه في حضوره يمكن هذا يحتاج الى شيء صريح يراجع طرق اخرى في  اي دعوة كان اكثر يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم قال كان اكثر دعوة يدعو بها اللهم ربنا اتنا

235
01:30:29.550 --> 01:30:53.450
وقنا عذاب النار والحديث في الصحيحين لكن قوله كان انس بدعوة واذا ادعوا بدعاء دعا بها فيه     صحيح ما تقدم يدلك على عظيم هذا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة

236
01:30:54.500 --> 01:31:12.550
عائشة رضي الله عنها عند ابي ذر كان يحب الجوامع من الدعاء عليه الصلاة والسلام وهذا دعاء جامع خيري الدنيا والاخرة حسنة اطلق الحسنة ام حسنة الدنيا والاخرة الحسنة الدنيا على الصحيح

237
01:31:13.200 --> 01:31:31.700
هو اختيار يشمل كل خير من الدنيا كل خير خيرات الدنيا والاخرة حسنة الدنيا وما يتعلق بامور الدنيا مصالحه في امور دنياه والاخرة كل ما يقربه الى الله من اعمال الخير

238
01:31:32.000 --> 01:32:14.900
وكذلك ما يكون سببا في القوة على ذلك الحذر من طرق الشرق طرق الشر ثبت ايضا  انه يقال بين الركنين      عبد الله بن عمرو   عبد الله بن السائب  قال لا تتعوذ قال عائدا بالله من النار

239
01:32:17.650 --> 01:32:33.950
كان يدعو بين الركنين ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وفي حديث روى لكن ما ادري عن صحته  النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو عند الركن ويقول

240
01:32:34.000 --> 01:32:58.150
ان عند الركن ملكا. ان عند ركن ملكا وانه يؤمن على دعاء الداعي عند الركن ان ملك يؤمن ما ادري عن صحة هذا الخبر اذا دعا بمثل هذا الدعاء كذلك روى مسلم حديث انس

241
01:32:58.350 --> 01:33:18.200
رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل على رجل   قال عليه الصلاة والسلام اكنت تدعو لنفسك بشيء قال يا رسول الله كنت اقول يا ربي ما كنت معذبي به في الآخرة

242
01:33:18.350 --> 01:33:35.900
عجله لي في  سبحان الله انك لا تطيق ذلك الا قلت ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار حفظه الله كلمة عظيمة وروى ابن ابي حاتم باسناد صحيح

243
01:33:36.550 --> 01:33:55.800
الى ابي طالوت عبد السلام بن شداد الازدي العبد رحمه الله وثقة انه قال كنا عند انس رضي الله عنه فقال له ثابت يا ابا حمزة ان اخوانك يحبون ان تدعو لهم

244
01:33:56.000 --> 01:34:18.700
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة قال فتحدثوا عنده ثم لما ارادوا القيام قال يا ابا قال تأتي ابا حمزة ان اخوانك يريدون ان تدعو لهم قال تريدون ان اشقق لكم الامور تشقيقا

245
01:34:20.000 --> 01:34:46.500
اذا سألت الله سألتم الله ان يؤتيكم حسنة في الدنيا وحسنة في الاخرة ويقيكم عذاب النار فقد اوتيتم الخير كله اوتيتم الخير  كلمة عظيمة وبهذا قال انس ما قال اوتيتم خيرا اي خيري الدنيا

246
01:34:46.850 --> 01:35:12.900
والاخرة خيري الدنيا والاخرة  نعم من ابي حاتم نبي حاتم اسناده الى عبد السلام وصحيفه ثقة رحمه الله  ذكره ابن كثير رحمه الله  وقد يكون فيه ايضا في مسألة وهي سؤال الدعاء من غيرك

247
01:35:13.750 --> 01:35:29.850
وقع فيها خلاف وانس رضي الله عنه لما طلب منه اخوانه وهم علماء ائمة وخاصة نسأله ان يدعو الله لهم دلالة على انه لا بأس فيها كلام معروف لاهل العلم

248
01:35:30.200 --> 01:36:32.350
سؤال الدعاء من غيره. نعم     قال عياذا بالله من نار     والاول هذا في مسألة هذا  وضع الصدر واليدين على الملتزم هذا حي عبد الله بن عمرو محلي عبد الرحمن بن صفوان ايضا حديث اخر حديثان رواه ابو داوود في مكان موضع واحد

249
01:36:32.800 --> 01:37:16.000
صفوان عمرو وهما حديثان يعني  يقوي احدهما الاخر يقوي احد     الطريقين يكون حديث جيد  ربنا اتنا حسنة وقنا عذاب النار     يعني كونه كونه يبقى له الحديث افضل ربنا يعني يا ربنا

250
01:37:16.650 --> 01:37:43.300
الكلمة فيه نوع ابتهال  يا ربنا يا ربي  سيبقى الحديث على روايته كذلك على الاية ربنا اتنا وقنا عذاب النار  ولو قال ربي لكن حينما يقول ربنا ربما يكون اه في هذا

251
01:37:44.000 --> 01:38:03.900
الى انه يدعو لنفسه ويدعو قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن   الله عنه وقال مرة عبد العزيز ابن عن انس ابن مالك قال كان معاذ قومه

252
01:38:04.050 --> 01:38:25.100
هذا حرام  ان يسقي نخله دخل المسجد ليصلي مع القوم فلما رأى معاذا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه لما قضى معاذ صلاته قيل له ان حراما  وتقدم للاشارة

253
01:38:25.450 --> 01:38:50.150
وذكر بعض الشواهد في هذا ومن ضمنها ايضا عند احمد تقدم   ايضا في في مسألة  والحديث في الصحيحين من رواية جابر لكن هذا من رواية انس الله عنه واسناده صحيح

254
01:38:50.500 --> 01:39:08.900
قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اعوذ بالله من  وهذا تقدم ايضا كلام

255
01:39:08.950 --> 01:39:36.300
روايته من روايته شيء لكن كرره كرره لاختلاف السند وهذا من إسماعيل عن عبد العزيز وذاك عن حميد لكن ايضا سبق ان اشرت الى رواية  صحيح السنن  لفظة ان هذه الحجم محتضرة بغير لفظها او

256
01:39:37.250 --> 01:40:02.000
ان هذه الحشوش محتضرة فاذا دخل احد المخالفة ليقول اللهم    ربما   وتؤيد قول من قال ان هذا خاص هذا الدعاء خاص بالاماكن المعدة سبق الاشارة الى هذا المكان المعد اما اذا كان غير معد

257
01:40:02.100 --> 01:40:18.200
والاظهر والله اعلم العموم  في الخبر وانه كان يعني اذا دخل الخلاء موضع الخلاء وهذا يأتي فاذا دخل الخلاء والمراد موضع الخلاء سواء كان مبني او غير مبني ان الجمهور يقولون انه بنية

258
01:40:18.850 --> 01:40:48.800
رصد المكان لاجل قضاء الحاجة يجعله في حكم كان مبنيا والنية ولذا يكون الدعاء عند ارادة نزعه ملابس يريد ان ينزع  محل عند ايراد دخول الدخول يقوله ولو كان نزعه سوف يتأخر

259
01:40:49.200 --> 01:41:11.300
حتى يستقر في المكان الذي اعد  هذا المكان عند ايراد نزل المبني فلا يؤخر يؤخر لانه معد مكان معد وله موضع  يعرف الغالب يكون الشر واهله والشياطين. نعم قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا

260
01:41:11.450 --> 01:41:36.700
عبدالعزيز بن عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي  قال انس انا اضحي  والاسناد ثلاثي وهو في الصحيحين لكن عند مسلم من طريق إسماعيل. وعند البخاري من طريق عبد العزيز بن صهيب. مسلم ساقه من طريق إسماعيل كما هنا

261
01:41:36.750 --> 01:41:59.650
من طريق عبد العزيز والحديث في الصحيحين  ايضا هو في الصحيحين مختصر كما هنا وفي الصحيحين مطول ضحى بكبشين املحين اقرنين وضع رجله على صفحته عنقه الصفحة اليسرى ثم امسك ثم سمى وكبر

262
01:42:00.100 --> 01:42:23.450
امسكه بيده اليسرى بيده اليمنى ثم قال بسم الله والله اكبر وان هذا هو السنة كبشين الكبش والذكر الظأن لكن ليس له سن ليس له سن محدد  بعض اهل اللغة يقول انه

263
01:42:23.700 --> 01:42:48.550
يكونوا في الغالب او يكون  يكون ثنيا كما هو من جهة اطلاق ليس له سن ولابد ان يكون مجزئا. والظالم ما له ستة اشهر  ستة اشهر فاكثر كبشين  جاء بلحين الاملح هو الذي

264
01:42:48.800 --> 01:43:10.550
يكون في سواده طاقات بيض قد تغلب قد تكون اقل منهم من قال اذا كانت اكثر لكنه املح اقرن له قرنان اقرنين  ايضا يقصد هذه الصفة جاء في رواية ذكرها البخاري

265
01:43:10.800 --> 01:43:28.750
قال ويذكر سمينين بصيغة التمريظ. وهذه وقع فيها خلاف جاء عند عبد الرزاق رواية عبد الله محمد ابن عقيل عن عن عائشة وابي هريرة مع الجمعة وعلى الشك املحين اقرنين سمينين

266
01:43:28.900 --> 01:43:52.650
الحافظ رحمه الله رجع  الو الذي وفي النسخة ثمينين رجعت بعض فوجدت سمينين كما في رواية عبد الرزاق وهو من طريق عبد الله محمد ابن عقيل وكانوا يسمنون الاضاحي يعدون ويجتهدون في اعدادهم

267
01:43:52.700 --> 01:44:17.200
والمقصود ان يكون تكون الاضحية مما يختار من الطيب. ولهذا في حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم. انه عليه ضحى بكبش  ينظر في سواد ويبرك في سواد  يمشي  وجاء ايضا

268
01:44:17.500 --> 01:44:34.500
حديث ابي سعيد  هل السنن انه يأكل في سواد  يأكل في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد. حديث عائشة ويطأ في سواد. يطأ في سواد. لكنه ذكر ان عنده

269
01:44:34.550 --> 01:45:06.100
انه كبش فحين كبش فحين    اختلف العلماء ايهما الافضل هل ان يكون من الظأن او من الابل الجمهور ان  افضل من الواحدة من الغنم مالك رحمه الله بالغنم افضل لانه هو الذي فعله النبي عليه الصلاة والصواب قول الجمهور

270
01:45:06.700 --> 01:45:29.300
ليست كالاضحية الشاة الواحدة لانها اكثر لحما وفي الغالب ايضا الدم الذي يكون اكثر واكثر لو كان في المقارنة بين سبع من الضال  لا شك ان والله اعلم ان السبع اكثر لانها في الغالب تكون اكثر

271
01:45:29.450 --> 01:45:45.650
اكثر لحما وذلك ما يراق من دمها يكون اكثر  لكن هذا محتمل كثرة اللحم وقلته هذا يختلف بحسب ما يذبح من الابل لكن من جهة يوافق حديث النبي وانه ايضا

272
01:45:45.800 --> 01:46:09.950
ادى ما يعادله  بعيد عن سبعة والله اعلم يضحي فيضحي  الابل والبدنة من البقر افضل البدنة من الابل ثم من البقر ثم من الشاة وهل يفضل مثلا ما يدل على

273
01:46:10.250 --> 01:46:34.500
افضل ثم سبع بدنة سورة البقرة لكن سبع البدنة ومن يقال انه افضل ثم سورة البقرة في باب الاضحية الاضحية  والمعلوم ان الشاة الواحدة  عن الرجل وعن اهل بيته ولو كانوا مؤمنا كما في حديث ابي ايوب وفي حديث ابي سريحة

274
01:46:35.550 --> 01:46:49.700
رضي الله عنه قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز عن انس عن انس عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

275
01:46:49.950 --> 01:47:10.350
من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الاخرة نعم هذا الحديث في الصحيحين من اسماعيل العليا  في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه ايضا  في صحيح مسلم من حديث ابي امامة من لم يفتح في الدنيا

276
01:47:10.650 --> 01:47:23.500
وفي الاخرة وكذلك في صحيح البخاري ولاية عبد الله بن الزبير ايضا والاظهر والله اعلم ان هذا من معاصي الصحابة لانه جاء عند البخاري ان ابن الزبير قال سمعت عمر يقول

277
01:47:23.700 --> 01:47:42.650
عن النبي عليه الصلاة والسلام الجملة رواية لعبدالله بن الزبير ايضا وفي هذا الخبر دلالة على الوعيد الشديد لمن لبس الحرف الدنيا فانه لا يلبسه في الاخرة  ظاهرها انه لا يلبس

278
01:47:42.700 --> 01:48:01.350
الجنة وفي الاخرة وهذا المعنى جاء صريحا في حديث عبدالله بن عمرو عند احمد باسناد صحيح من   فانه لا يحلى بالاخرة وان دخل في الجنة او لا يتحلى في الجنة وكذلك من

279
01:48:01.700 --> 01:48:31.750
اه لبس الحرير فانه لا يلبسه في الجنة وجاء في حديث ابي سعيد الخدري رؤية داود السراج عن ابي سعيد الخدري عند النسائي ايضا في في مسألة شرب شرب الخمر وانه وان دخل الجنة شربه الجنة ولم يشربه هو ولم يشربه

280
01:48:31.800 --> 01:48:52.800
هو اختلف العلماء في هذا لكن الوعيد في هذا الخبر  هو وعيد والوعيد قد يزول موجبه باشياء اما بتوبة ماحية او بمصائب مكفرة او بدعوات اهل الاسلام او بشفاعة الشافعين او بعفو الله سبحانه وتعالى

281
01:48:52.950 --> 01:49:16.600
فاذا وقع العفو عنه اوزال موجب الذنب بواحد من هذه الامور وهذه التي تمحي اثار الذنوب  يعني يتنعم بهذا النعيم مع اهل الجنة وان يعني يعني المراد مات على ذلك

282
01:49:16.650 --> 01:49:31.400
مات على ذلك مات على ذلك وان لم يقع شيء من ذلك لم يقع شيء من ذلك  هل يحرم منه في الجنة  قال بعض اهل العلم انه يحرم منه في الجنة

283
01:49:31.800 --> 01:49:52.200
لبس الحرير في الدنيا ولم يتب منه او شرب الخمر ولم يتب منها  وقالوا انه لا يكون عقابا له ولا يتألم به بل هو في غاية النعيم ما يرى من النعيم له اذا دخل الجنة ولا يتمنى منزلة غيره ولو كانت ارفع

284
01:49:52.400 --> 01:50:14.150
لكنه نقص في نوع النعيم بالنسبة لمن هو اعلى منه وليس بعقوبة ولا يتألم من ذلك. اما انه ينساها كما قال بعض اهل العلم او انه لا يجد لذتها شربها

285
01:50:14.350 --> 01:50:36.350
ولا يكون ذلك يعني لان من دخل الجنة ينعم فلا يبأس نعم لا يبأس هي دار النعيم القرع دار انس والراحة فاذا كان معالم الجنة فهو نوع نقص نعيم مثل ما ان اهل الجنة درجات نعيم يختلف

286
01:50:36.450 --> 01:50:55.750
الدرجات العلى ليست من دونهم ومع ذلك لا يتألمون. والبل في الصحيحين من حديث سعيد الخدري رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال ان اهل الجنة ليرون ان اهل الجنة ليرون اهل الدرجات العلى

287
01:50:55.900 --> 01:51:09.150
كما ترون الكوكب الغاربة او قال الغابر الشرق او في الارض يعني في الافق الشرقي او الغربي. قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغ غيرهم. قال بلى والذين شديدين

288
01:51:09.300 --> 01:51:28.150
رجال امنوا بالله وصدقوا يعني هم في الجنة ومع ذلك يرون منازل اهل الدرجات العلى كما نرى نحن الكوكب الذي ليس فوقنا لا الكوكب الذي في جهة الشرق غرب يكون ابعد

289
01:51:28.950 --> 01:51:47.850
كما نرى هذا الكوكب لا يدركونها يعني مجرد انهم يرونها ومع ذلك لا يقع في نفوسهم تشوف لها ولا انهم يعني يطلبونها ولا يقع في نفوس تمنيها. بل هم في نعيم عظيم لا يتمنون غيره

290
01:51:48.100 --> 01:52:10.900
هذا بفضل الله سبحانه وتعالى لا شك ان نعلم انه اذا كان اخر رجل يدخل الجنة لك مثل ملكي ملك من اهل الدنيا ولك مثله ومثله عشرة امثاله ولك ما لذت

291
01:52:11.050 --> 01:52:33.350
ما اشتهت نفسك ولذت عينك  لمن كان فوق ذلك الى من هو اعلى منزلة ايضا ورد معناه في حديث المغيرة في مسلم   نعيم الدرجات اهل الدرجات العليا. والمقصود انه لا

292
01:52:33.400 --> 01:52:50.050
يجد في ذلك حسرة ولا الم ولا عقاب يعني لو وقع فلا اشكال في الخبر ولله الحمد نعم قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز ابن بن مالك رضي

293
01:52:50.100 --> 01:53:16.400
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين قال ما هذا  ما قالوا بزينب تصلي اذا كسلت او امسكت به        ولن نقف على هذا الخبر

294
01:53:17.800 --> 01:53:42.000
يا اسماعيل من صهيب عن انس وهذا كما تقدم اسناد على  والحديث في الصحيحين من حديث الصحيحين معناه او دخل رسول الله المسجد هذا عند مسلم ليس عند البخاري ذكر المسجد ليس عند البخاري ذكر المسجد هذا عند البخاري ان دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبل ممدود

295
01:53:42.150 --> 01:54:01.100
بين في اللفظ الاخر بين الشعريتين كانهما ساريتان معهودتان فقال ما هذا؟ قالوا لزينب تصلي اختلفي زينب هذه من هي  زينب بن جحش وجا عند احمد زينب انها حملة بن جحش انها حملة

296
01:54:01.200 --> 01:54:18.100
انتم جحش ما جا رواية واضحة تعين من زينب هذه وفي مسلم من حديث عائشة قصة اخرى لكن قصة اخرى الصحيحين عائشة رضي الله عنها ان النبي دخل عليها وعندها امرأة

297
01:54:19.750 --> 01:54:32.850
قالت يا رسول الله ان هذه امرأة تصلي الليل ومن تذكر من صلاته قال مه عليكم من العمل ما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا هذا في الصحيحين عند مسلم

298
01:54:33.550 --> 01:54:48.500
الحولاء بنت تويت ان نشمل حولها وهذه قصة اخرى والله لا يمر حتى تملوا. عند مسلم ايضا لفظ هو الله لا يسأم الله حتى تشأموا اما هذي قصة قصة اخرى

299
01:54:48.600 --> 01:55:07.900
تصلي فاذا كسلت او فترت يعني حست بالتعب امسكت به فقال حلوه في اللفظ الصحيحين لا لا يفعل احدكما حلوا يعني حلو هذا الحبل من قيده ثم قد يصلي احدكم نشاطه فاذا كسل

300
01:55:08.300 --> 01:55:28.200
او فتر فليقعد فشل او فتر فليقعد  فيه دلالة على عدم التشديد على النفس في باب العبادة وان الانسان ما دام مقبلا على العبادة فيقبل ما دامت نفسه مقبلة سيقبل

301
01:55:28.700 --> 01:55:48.850
عليها وان حس بالتعب او الكسل فلا يحمل نفسه الشيء الذي يشق عليه فان هذا يفضي الى المنال ولا في اللفظ الاخر يروى لا تبغضوا انفسكم الى الى الله وجاء عند عمر عند البيهقي وحديث واثر جيد عن عمر

302
01:55:49.050 --> 01:56:08.900
انه يقول لا تبغضوا الله الى عباده يخاطب الائمة وايضا الواعظين لا لا تبغض الله يصلي ويطول ويقول احدكم ويذكر او يحدث في طول يعني على الناس ولهذا قال هنا فاذا كسل او فتر فليقعد

303
01:56:09.800 --> 01:56:30.350
جاء ايضا في هذا اخبار عنه عليه الصلاة والسلام بالرفق خاصة اذا عرضوا يعني وهذا قد يكون يعرض الانسان قبل الدخول وقد يكون قبل الدخول فان كان قبل الدخول يحس بالتعب فلا يدخل في الصلاة وهو

304
01:56:30.450 --> 01:56:48.700
الا اذا كانت صلاة فريضة فيجتهد ان شعب وفي ازالة ما ما يوقع الكسل حتى لا يخرج الصلاة عن وقتها. اما اذا كانت صلاة تطوع ونافلة نحو ذلك فانه يدخل فيها بنشاط ويخرج بنشاط

305
01:56:49.250 --> 01:57:08.150
فاذا احس بالتعب يقعد ولهذا امر عليه الصلاة والسلام انه اذا قام قال اذا قام احدكم الليل اذا نعس احدكم الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه يعني اذا نعس احدكم في صلاته

306
01:57:08.200 --> 01:57:25.400
يرقد يعني هذا صريح في انه يرقد حتى يأخذ حاجته من النوم حتى يذهب حتى يذهب عنه النوم وجاء وهذا في البخاري عن الناس اذا فليرقد حتى يذهب عنه النوم

307
01:57:25.900 --> 01:57:47.000
جاء في حديث عائشة ايضا ايضا في الصحيحين هذا المعنى اذا نعس احدكم في صلاته فليرقد فان احدكم اذا قام يصلي لعله ان يستغفر فيسب نفسه سب نفسه يدعو بالمغفرة يدعو بعد المغفرة

308
01:57:47.750 --> 01:58:07.700
سبب غلبة النعاس والنوم عليه وكذلك ابي هريرة في صحيح مسلم اذا استعجب القرآن على لسان احدكم فليرقد يستعجب الانسان يقرأ ثم ربما حصل له خطأ غلط بسبب الكسل اما بغلبة النوم فليرقد. ثم قول هنا

309
01:58:08.000 --> 01:58:27.850
فليقعد هل معنى فليقعد عن الصلاة معنى انه ينصرف منها او فليقعد او فليجلس يظهر والله اعلم ان الامرين يصح تفسيره بهما وان وقع خلاف في هذا لكن القاعدة مين قائم القواعد في باب الاصول

310
01:58:28.100 --> 01:58:47.700
وفي غيرها ايضا انه اذا كان التفسير اذا كان الحديث  وهما يمكن اجتماعهما ولا يتقابلان ولا يتضادان فلا بأس من ان يفسر الخبر بهما لا بأس ان يفسر الخبر ما دام

311
01:58:47.800 --> 01:59:04.400
غير متضادين. وهذا قوله فليقعد ينظر حاله. اذا كان ان التعب بسبب القيام وانه لو قعد وجلس وحسب النشاط نشاط يمكن ان ينشط وان يصلي حج يوسف وان كان له انه غلب عليه النوم والنعاس وانه لو قعد

312
01:59:04.650 --> 01:59:24.600
فيغلبه النوم في هذه الحالة ينصرف من صلاته ينصرف من صلاته يعني كأنه والله اعلم انه يبادر بالجلوس اه نبادر بالخروج منها بالانصراف منها واخذ منه بعض اهل العلم جواز الخروج من الصلاة

313
01:59:25.600 --> 01:59:42.400
لكن هذا فيه نظر لان هذا خروج الصلاة حملنا فليقعد على انه ينصرف من صلاته  هذا ربما يدل على انه ينصرف يخرج من صلاته ولا بأس ايضا اذا غلب عليه النعاس وانه لو قيل كم من هذه الركعة

314
01:59:42.550 --> 01:59:54.950
على ذلك لا بأس ان ينصرف ما دامت نافلة ولو صرف منها حال القيام ولو انصرف منها حال الركوع لا بأس بذلك وان قعد واتم خفيفه هذا عفوا وان قعد

315
01:59:55.100 --> 02:00:09.900
واتم صلاتي التي نوى لكن عن قعود فهو افضل فالاحوال على هذا المرتبة الاولى انه اذا غلبه النوم غلبة تامة انا لو جلس انهم يغضبون. في هذه الايام انصراف تام مثل ما

316
02:00:10.600 --> 02:00:24.400
يعني لو ان مثل ما وقع في ذلك الرجل انصرف من صلاته وصلى وحده معاذ رضي الله عنه على الخلاف هل انصرف قطع القدوة او قطع الصلاة لكن قطع الصلاة جائز بمثل هذه الحالة. الحل الثاني القعود

317
02:00:24.500 --> 02:00:48.850
القعود قيام اذا كان يمكن ان يتم القيام عن جلوسه. الحال الثالث اذا النعم  الانصراف  القعود مع خفيفة. القعود مع اتمامها على ما نوى. اذا كان القعود يعيدها النشاط القوة

318
02:00:48.950 --> 02:01:10.350
وجاء ورد اخبار كثيرة في هذا الباب انه عليه ان هذا الدين يسر يسر  حديث ابي هريرة لي ولا يشاد الدين احد الا غلبه  عليكم بالغدوة والروحة بشيء من الدجة والقصد القصد

319
02:01:10.500 --> 02:01:31.300
تبلغ قصد القصد هذا ورد ايضا قصدا قصدا تبلغ يعني عليك بالسداد والا فالقصد الى السداد. السداد هو الاصابة القصد والمقاربة هو المقارن. وقيل ان القصد والسداد واحد والاقرب والله اعلم انهما

320
02:01:31.700 --> 02:01:50.900
والاصل من القواعد ايضا في هذا الباب وقواعد الاصولية ان الاصل التأسيس للتأكيد تأسيس للتأكيد. فاذا قيل ان القصد والسداد واحد هذا يكون تأكيد يا راجع الى معنى واحد  البلاغة

321
02:01:51.200 --> 02:02:08.950
في مثل هذا تكون للتأسيس الا اذا كان التأكيد لقصد اه يعني الحث او التحذير هذا واضح يعني اذا كان قصدك بهذا لكن هنا قصدي بيان حالين الاولى هو القصد والصواب

322
02:02:09.150 --> 02:02:32.400
السداد والا  اه يعني سددوا وقاربوا ولهذا من الله سددوا وقاربوا سدد الاصابة القارب مقاربة يعني يجتهد ان يقارب وان لم يصب لكنه يجتهد المصيب له اجران والذي لا يصيب لكن اجتهد له اجر واحد كما في الاخبر الاخر

323
02:02:32.500 --> 02:02:34.700
في الصحيحين والله اعلم