﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
احباب فضل صلاة الجماعة. وكان الاسود اذا فاتته الجماعة ذهب الى مسجد اخر جاء انس رضي الله عنه الى مسجد قد صلي فيه فاذن واقام وصلى جماعة. قال حدثنا عبد الله ابن

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.150
قال اخبرنا مالك عن نافعا عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال صلاة الجماعة تفظل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله

4
00:01:02.150 --> 00:01:22.150
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله باب فظل صلاة الجماعة في ترجمته السابقة قال باب وجوب صلاة الجماعة. واورد فيه الحديث حديث ابي هريرة

5
00:01:22.150 --> 00:01:42.150
بهم الرسول عليه الصلاة والسلام بتحريق من يتخلف عن صلاة الجماعة في الوقت الذي الناس يصلون فيه الجماعة واورد فيه اثر الحسن ان ان الرجل لو او الرجل لو امرته امه بان

6
00:01:42.150 --> 00:02:12.150
لا يصلي العشاء في المسجد شفقة عليه فانه لا يطيعها ولا يستجيب لها لان ابى الى المسجد واجب وحضور الجماعة واجب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ثم ذكر هذا الحديث هذه ترجمة باب فضل صلاة الجماعة. يعني بعد ان ذكر وجوبها ذكر ما يتعلق فيها من الفضل

7
00:02:12.150 --> 00:02:42.150
وان الاجر فيها عظيم. وان الصلاة فيها تضاعف. وان من صلى واورد الحديث ان من صلى صلاة صلى فذا فان صلاة الجماعة تفظله بخمس وعشرين جزءا خمسة وعشرين جزءا وجاء في حديث اخر سبع وعشرين درجة. وهذا يدل على فضل آآ صلاة الجماعة

8
00:02:42.150 --> 00:03:02.150
على ان الانسان لو صلى وحده فان صلاته صحيحة ولكنه اثم لكونه ترك امرا واجبا عليه. ترك امرا واجبا عليه ولهذا فان القول بوجوب صلاة الجماعة وتأثيم من يتخلف عنها هذا هو الذي دلت عليه

9
00:03:02.150 --> 00:03:22.150
هو الحديث الذي معنا في فظلها يدل على ان الصلاة صحيحة. ان صلاته صحيحة لو صلى فذا ولكن اثم لكونه ترك امرا واجبا عليه الا هو الا وهو الاتيان بها جماعة. وهذا

10
00:03:22.150 --> 00:03:42.150
المحرم بالنسبة المرأة في الحج فانها لو حجت بدون محرم فان حجها صحيح ولكنها لكونها لكونها لم تأتي لم يكن معها محرم. وكذلك ايضا من صلى في ثوب حرير فان صلاته

11
00:03:42.150 --> 00:04:02.150
صحيحة ولكنه اثم للبس الحرير ولكونه ستر عورته في الصلاة بثوب حرير ولكن الصلاة صحيحة لكنه يأثم فكذلك هنا من صلى منفردا او صلى فذا ولم يأتي للجماعة فان فان

12
00:04:02.150 --> 00:04:32.150
آآ صلاته آآ صحيحة ويكون قد صلى ويعتبر من المصلين ولكنه اثم لكونه ترك امر واجبا عليه الا وهو صلاة الجماعة. ثم هذا الحديث فيه اه رد على على ظاهرية الذين يقولون بان بان الجماعة شرط لصحة الصلاة. شرط لصحة الصلاة. فان هذا يدل على ان الصلاة

13
00:04:32.150 --> 00:04:52.150
بدون جماعة يعني تصح بدون بدون صلاة الجماعة وانه من صلى منفردا او صلى فذا فيعتبر قد صلى يعتبر قد صلى ولكنه ترك امرا واجبا عليه. ترك امرا واجبا عليه هذا هو الجماعة. لكن كونها تكون شرطا وانها لا تصح

14
00:04:52.150 --> 00:05:12.150
الى جماعة هذا لا يستقيم مع هذا الحديث. هذا الحديث الذي معناه يعني يدل على ان الصلاة تصح ولكنه فاته خير عظيم وفاته ثوابا جزيل. وحصل له اثم لكونه ترك امرا واجبا عليه. وما جاء في بعض

15
00:05:12.150 --> 00:05:32.150
الروايات من ذكرى خمسة وعشرين وذكر سبعة وعشرين لا تنافي بين ذلك فان الاصغر او العدد الاكبر يدخل في الاكبر. الاصغر يدخل في الاكبر. وسبعة وعشرين درجة تكون يعني هي الاعلى. وخمسة وعشرين هي دونها

16
00:05:32.150 --> 00:05:52.150
اه يكون اه اه جاء النص بذكر خمسة وعشرين وجاء النص بذكر السبعة وعشرين فتكون او يكون المقدار الادنى والاقل داخلا تحت المقدار الاعلى ولا تنافي بينهما. وهذا من احسن ما قيل

17
00:05:52.150 --> 00:06:12.150
بالتوفيق بينهما وقد قيل في ذلك اقوال اخرى فيما يتعلق بالخمس وعشرين والسبع وعشرين ولكن آآ كونه كون ان ان هذا جاء باعتبار عدد وهذا باعتبار عدد فان الاصغر يكون داخلا في الاكبر. والحاصل ان الحديث واضح

18
00:06:12.150 --> 00:06:32.150
بفضل صلاة الجماعة وان من لم يصلي الصلاة صلاة الجماعة فانه يفوته هذا الاجر العظيم وفي نفس يحصل اثما لكونه ترك امرا واجبا عليه. وقد ذكر قبل هذا الحديث اثرا عن عن

19
00:06:32.150 --> 00:06:52.150
الاسود وكان الاسود اذا فاتته الجماعة ذهب الى مسجد اخر. وكان الاسود ابن يزيد النخعي اذا فاتته الجماعة بحث او ذهب الى مسجد اخر. وهذا يعني اه يعني ان ما فعل هذا لان فيه فضل

20
00:06:52.150 --> 00:07:12.150
لان الجماعة فيها فظل يعني انما فعل ذلك بكونه لم يصلي وحده وقد فاته الجماعة يبحث لمسجد اخر يصلي فيه لم يصلوا او او انهم يتأخرون في الصلاة فيروح يصلي معهم ويدرك الصلاة معهم يعني ما ذاك الا لفضيلة الجماعة

21
00:07:12.150 --> 00:07:32.150
يعني ما فعل هذا الاسود الا لفضيلة الجماعة. والا فانه يصلي وحده. لكن آآ لكون الجماعة لها فضل ولها يعني ميزة وآآ صاحبها يحصل اجرا عظيما من اجل ذلك كان يفعل هذا الفعل

22
00:07:32.150 --> 00:07:52.150
وهذا دال على فضل على فضل الجماعة. وكذلك انس بن مالك رضي الله عنه كان اذا صلي يعني في مسجد ووجد صلوا فانه يصلي جماعة. يصلي جماعة باذان واقامة. وهذا يدل على فضل على فضل الجماعة. وانها

23
00:07:52.150 --> 00:08:12.150
لا تترك وان من فاتته صلاة او من فاتتهم الصلاة ان لهم ان يجمعوا وليس ولا يقال انه يعني ان من فاتتهم الجماعة كل يصلي وحده او يذهب الى بيته ويصلي وحده. لان هذا الذي جاء عن عن

24
00:08:12.150 --> 00:08:32.150
عن انس رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على هذا. وكذلك ايضا الحديث الذي فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما دخل رجل وقد فاتته الجماعة قال الا من يتصدق على هذا فيصلي معه

25
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان توجد الجماعة بعد الجماعة الاولى عن طريق الصدقة فكذلك اولى اذا لم يحتاج الى صدقة اذا جا واحد نبحث عن واحد صدق عليه واذا جا اثنين نقول لا كل واحد يروح يصلي في بيته او كل واحد يصلي على حدة

26
00:08:52.150 --> 00:09:12.150
يعني هذا فعل انس رضي الله عنه وكذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الرجل الذي آآ الذي آآ آآ الذي آآ فاتته الصلاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا من يتصدق على هذا فيصلي معه كل هذا يدلنا على

27
00:09:12.150 --> 00:09:32.150
فظل الجماعة والحرص على الجماعة ومن المعلوم ان ان الجماعة تتفاوت لا يقال للجماعة الثانية مثل الاولى لا يقال ان الجماعة الثانية مثل الجماعة الاولى بينهما فرق كما ان الصف الاول يختلف عن الثاني واوائل الصفوف تختلف عن اوائل

28
00:09:32.150 --> 00:09:52.150
شهور مع ان الكل يعني حصل منهم صلاة الجماعة وحصلت منه صلاة الا انهم متفاوتون. الذي جاء مبكرا الصف الاول لا شك ان له ميزة على غيره. لانه اه حصل منه التبكير. وهو في صلاة ما دام ينتظر الصلاة

29
00:09:52.150 --> 00:10:12.150
الخلاف الذي جاء متأخرا فانه فاته ذلك الاجر العظيم والثواب الجزيل الذي حصل عليه من سبق الى المسجد ومن سارع الى الاتيان الى المسجد. نعم. قال حدثنا عبدالله بن يوسف

30
00:10:12.150 --> 00:10:32.150
آآ اثر اثر الحسن الذي ذكره المصنف اثر آآ الحسن الذي ذكر في الباب السابق آآ يعني ذكر الحافظ بن حجر انه وجده بلفظ يعني اتم واوظح في يعني بيان وجود

31
00:10:32.150 --> 00:10:52.150
صلاة الجماعة على الاعيان وانه وانها ليست على الكفاية. والبخاري رحمه الله من عادته انه اه اذا اورد الاثار بعد الترجمة فانه يختار او يدل على اختياره ويبين ان الاختيار عنده ان

32
00:10:52.150 --> 00:11:12.150
صلاة الجماعة واجبة على الاعيان وليس الوجوب الكفائي. شف الاثر الذي نقله. لانه فصل فيه بين صوم التطوع وبين صلاة الجماعة. يقول باب وجوب صلاة الجماعة هكذا بت الحكم في هذه المسألة

33
00:11:12.150 --> 00:11:32.150
وكأن ذلك لقوة دليلها عنده. لكن اطلق الوجوب وهو اعم من كونه وجوب عين او كفاية. الا ان الاثر الذي ذكره عن الحسن يشعر بكونه يريد انه وجوب عين. لما عرف من عادته انه يستعمل الاثار في التراجم

34
00:11:32.150 --> 00:11:52.150
لتوظيفها وتكميلها وتعيين احد الاحتمالات في حديث الباب. وبهذا يجاب من اعترض عليه بان قول الحسن يستدل له لا به. ولم ينبه احد من الشراح على من وصل اثر الحسن. وقد وجدته بمعناه واتم

35
00:11:52.150 --> 00:12:12.150
واصرح في كتاب الصيام للحسين ابن الحسن المروزي باسناد صحيح عن الحسن في رجل يصوم يعني فتأمره امه ان يفطر. قال فليفطر ولا قضاء عليه. وله اجر الصوم واجر البر. قيل

36
00:12:12.150 --> 00:12:32.150
فتنهاه ان يصلي العشاء في جماعة. قال ليس ذلك لها هذه فريضة. نعم. وهذه فريضة يعني وجوب عيني وجوب عيني يعني معناه انه يجب عليه ان يذهب بشخصه. ولا يكفي ان الناس يصلون جماعة فمن

37
00:12:32.150 --> 00:12:52.150
به سقط عن الباقين كما هو الشأن في فروظ الكفايات. فان هذا من فروظ الاعيان. فان هذا من العيال وقد جاءت الادلة الكثيرة في الدلالة على الوجوب العيني كما جاء في قصة الاعمى كما

38
00:12:52.150 --> 00:13:12.150
جاء في الاحاديث الكثيرة المتنوعة المتعددة الدالة وعلى انها من صفات المنافقين. التخلف عنها من صفات المنافقين اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. وليعلمون ما فيه من اجر اذا اتواهم ولو حبوا. وكذلك الصحابة اثر ابن مسعود يدل على ان

39
00:13:12.150 --> 00:13:32.150
هذا كالاجماع عندهم وانهم يعني يعتبرون من يتخلف عن الصلاة صلاة الجماعة انه انه يعني علامة النفاق حيث قال ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. ويقول ابن عمر

40
00:13:32.150 --> 00:13:52.150
قلنا اذا فقد الرجل في صلاة العشاء اسأنا به الظن. يعني اتهمناه بالنفاق. نعم جاء في بعض الاحاديث انه انه في اه ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما صلى الفجر قال اشاهد فلان اشاهد فلان؟ اشاهد فلان

41
00:13:52.150 --> 00:14:12.150
ثم قال يعني يعني ان التخلف عن صلاة الجماعة انه من عداوة المنافقين. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر. نعم. قال

42
00:14:12.150 --> 00:14:32.150
في سقف السلطانية ذكر له حديث في الحاشية. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا الليث قال حدثني ابن عن عبدالله بن خباب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الجماعة تفظل صلاة

43
00:14:32.150 --> 00:14:52.150
الفذ بخمس وعشرين درجة. وهذا مثل الذي قبله الا انه عبر بدرجة. وهذا يدل على انه لا فرق بين التعبير بالدرجة بالجزء يعني هناك حديث ابن عمر درجة وهذا جزء وفي نعم نعم

44
00:14:52.150 --> 00:15:12.150
لدرجة وكذلك جاء في حديث اخر. لكن ذاك سبعة وعشرين سبعة وعشرين درجة. هذا خمسة وعشرين. وهذا خمسة وعشرين. فكونه خمسة وعشرين درجة او خمسة وعشرين جزء يدل على ان ان الجزء والدرجة بمعنى واحد. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن الليث عن ابن

45
00:15:12.150 --> 00:15:32.150
عبد الله بن يزيد يزيد نعم. عن عبد الله بن خباب. نعم. عن ابي سعيد الخدري. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش قال سمعت ابا صالح يقول سمعت ابا هريرة رضي الله

46
00:15:32.150 --> 00:15:52.150
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفا وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعت له

47
00:15:52.150 --> 00:16:12.150
بها درجة وحط عنه بها خطيئة. فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم ارحمه ولا يزال احدكم في صلاة ما انتظر الصلاة. ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه وانها وان الصلاة

48
00:16:12.150 --> 00:16:32.150
وان تضعف في الجماعة آآ خمسة وعشرين خمسة وعشرين ضعفا قال تضاع صلاة صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا. نعم. خمسا وعشرين ضعفا

49
00:16:32.150 --> 00:16:52.150
يعني الصلاة في بيته وفي سوقه. يعني لو انه انسان صلى في بيته او صلى في سوقه يعني في دكانه او في يعني المكان الذي يعني آآ مكان في السوق آآ آآ بهذا المقدار

50
00:16:52.150 --> 00:17:12.150
الذي هو الذي هو خمسة وعشرين ضعفا. ثم ذكر يعني وجه او من وجوه كونه يحصل له ترغيب ويحصل له الاجر وهو كونه اذا جاء من من بيته متطهرا يريد الصلاة فانه يرفع له بكل خطوة درجة ويحط عنه

51
00:17:12.150 --> 00:17:32.150
بها خطيئة وهو في صلاة ما انتظر الصلاة. واذا صلى وجلس في مصلاه فان الملائكة تصلي عليه وتدعو له. وتقوم ما دام يعني ما دام يعني ما دام في الصلاة ما دام فانه في صلاة ما انتظر الصلاة و

52
00:17:32.150 --> 00:17:52.150
فانه في صلاته يعني في حكم من يصلي من حيث الاجر ما لم يحصل منه آآ حدث او آآ او ايذاء لاحد من الناس. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل. نعم. عن عبدالواحد

53
00:17:52.150 --> 00:18:12.150
ابن زياد عن الاعمش. نعم. عن ابي صالح. نعم. عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب فضل الفجر في جماعة قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سعيد ابن المسيب وابو سلمة ابن عبدالرحمن

54
00:18:12.150 --> 00:18:32.150
ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة اتى احدكم وحده بخمس وعشرين جزءا. وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر. ثم يقول ابو

55
00:18:32.150 --> 00:18:52.150
ابو هريرة فاقرأوا ان شئتم ان قرآن الفجر كان مشهودا. قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال تفضلها بسبع وعشرين درجة. ثم ذكر باب فضل صلاة الفجر في جماعة في

56
00:18:52.150 --> 00:19:22.150
لما ذكر فظل الجماعة عموما يعني ما يتعلق بجميع الصلوات الخمس بعد ذلك اورد تراجم تتعلق ببعض الصلوات وبيان فظلها جماعة. وبيان فظلها جماعة. وذكر يعني هذا الحديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تفظل صلاة الجماعة صلاة الجميع صلاة الفرد بخمسة وعشرين جزءا

57
00:19:22.150 --> 00:19:42.150
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكته بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وقد جاء في بعض الروايات الصبح والعصر انهم يجتمعون في صلاة الصبح والعصر كون الملائكة تجتمع في هذه الصلاة وآآ يعني الملائكة

58
00:19:42.150 --> 00:20:02.150
تنزل والملائكة لتصعد يلتقون يعني يدل على فضيلة هذه الصلاة. يدل على فضيلة الصلاة. وكذلك ايضا مثلها صلاة العصر لان الحديث سبق ان مر بنا وانهم يجتمعون في صلاة العصر صلاة الصبح وصلاة العصر وانهما اه

59
00:20:02.150 --> 00:20:22.150
الصلاتان اللتان قبل طلوع الشمس وقبل غروبهما قبل غروبها وقد مر بنا ان ان ان الله عز وجل يرى يوم القيامة ويرى في الجنة كما يرى الناس البدر ليلة القمر ليلة البدر لا

60
00:20:22.150 --> 00:20:42.150
في رؤيته قال فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. والمقصود من ذلك صلاة الفجر وصلاة العصر وهذا يدل على فضل هاتين الصلاتين وان المحافظة عليهما من اسباب

61
00:20:42.150 --> 00:21:02.150
بالظفر برؤية الله عز وجل يوم القيامة. يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون في الصبح واللفظ الاخر فصل الصبح والعصر. قال ابو هريرة اقرأوا ان شئتم ان قرآن الفجر كان مشهور وقرآن الفجر

62
00:21:02.150 --> 00:21:32.150
كان مشهودا اذ تشهده الملائكة. يعني هؤلاء الذين يصعدون يصعدون وينزلون ويلتقون في هذه الصلاة وفي صلاة العصر. نعم. قال حدثنا ابو اليمان حكم بني نافع عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن سعيد ابن المسيب وابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة ابو

63
00:21:32.150 --> 00:21:52.150
سعيد بنسيب وابو سلمة بن عبد الرحمن هؤلاء من فقهاء المدينة السبعة. الا ان الاول متفق على عده فيهم. واما الثاني فهو مختلف في عده لان فقهاء المدينة السبعة ستة منهم متفق عليهم السابع فيه خلاف من هم

64
00:21:52.150 --> 00:22:12.150
قال ابو سلمة هذا ومنهم من قال ابو بكر بن عبد الرحمن بن حرث بن هشام ومنهم من قال سالم ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء الثلاثة اختلف في آآ في عد السابع فمنهم من جعل السابع آآ ابو سلمة ابا سلمة ومنه من جعل السابع

65
00:22:12.150 --> 00:22:32.150
ابا بكر وعبدالرحمن بن هشام ومنهم يجعل السابع سالم بن عبد الله بن عمر اما الستة الباقون فهم متفق عليهم وهم سعيد المشيب هذا وعروة ابن الزبير وخارجها ابن زيد والقاسم ابن محمد

66
00:22:32.150 --> 00:23:02.150
وعبود الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود آآ وآآ وسليمان وسليمان وسليمان ابن يسار. هؤلاء ستة متفق على عدهم. والسابع فيه الاقوال الثلاثة. والذي معنا في احد احدهم ممن اتفق على عده في السبعة وهم اه وهو سعيد مسيب والثاني ممن

67
00:23:02.150 --> 00:23:22.150
لذا في جعله السابع من هم؟ نعم. قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله ابن عمر قال تفضلها بسبع وعشرين درجة. نعم. قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمى

68
00:23:22.150 --> 00:23:42.150
قال سمعت سالما قال سمعت ام الدرداء تقول دخل علي ابو الدرداء رضي الله عنه وهو مغضب فقلت ما اغضبك فقال والله ما اعرف من امة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انهم يصلون جميعا

69
00:23:42.150 --> 00:24:02.150
اه في باب الله. باب فضل صلاة الفجر جماعة. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يعني قال ايش؟ دخل ابو الدرداء على ام الدرداء وهو مغضب نعم فقالت ما اغضبك؟ فقال والله ما اعرف من

70
00:24:02.150 --> 00:24:22.150
امة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انهم يصلون جميعا. دخل على ام الدرداء مغضبا وقال ما اغضبت؟ قال اني ما اعرف امة محمد صلى الله عليه وسلم الا انهم كانوا يصلون جميعا. وهذا يدل على فضل صلاة الجماعة. يعني اذا الجماعة عموما تدخل فيها الفجر

71
00:24:22.150 --> 00:24:52.150
فيها صلاة الفجر ووجه اختصاصه بصلاة الفجر ما اعرف يعني وجهه ولكنه آآ فجأة من جمل الصلوات التي فيها يعني الفضل. نعم. قال حدثنا عمر بن حفص. نعم عن ابيه. نعم. حفص بن غياث. نعم. عن الاعمش عن سالم. هم. عن ام الدرداء. نعم. سالم. نعم

72
00:24:52.150 --> 00:25:12.150
من ابي الجعد. سالم ابن ابي الجعد وام الدرداء هذه هي التابعية. يعني هجيمة. وهي التي لها رواية واما الصحابية التي هي خيرة فهذه ليس لها رواية يعني فيهم الدرجة الكبرى

73
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
مدردة صغرى فالذي يأتي ذكرها في الاحاديث هي صغرى. التي هي هجيمة وهي تابعية. واما ام الدرداء الكبرى فهي خيرة وليس لها رواية. فكلما يأتي في الاسانيد عن ام الدرداء فانه يراد بها التابعية

74
00:25:32.150 --> 00:26:02.150
ام درداء الصغرى. نعم. عن ابي الدرداء وهو عويمر قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبدالله عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اعظم الناس اجر في الصلاة ابعدهم

75
00:26:02.150 --> 00:26:22.150
فابعدهم ممشى. والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام هو الذي والذي والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي

76
00:26:22.150 --> 00:26:42.150
ثم ينام. اه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قال ابعد افضل اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى. اعظم الناس اجرا في الصلاة اي في صلاة الجماعة

77
00:26:42.150 --> 00:27:02.150
ابعدهم فابعدهم ممشى. لان الانسان كلما طالت المسافة وهو يمشي ذاهب الى المسجد كل يرفعه الله بها درجة ويحط نحن بها خطيئة بعدد الخطوات. يعني قصرت المسافة او قلت وهذا يدل على

78
00:27:02.150 --> 00:27:22.150
على فضل على فضل صلاة الجماعة. عموما وليس خاصا بصلاة الفجر. والفجر داخلة في في في عموم الصلوات ولا سيما يعني يكون الفجر يؤتى اليها بالظلام وفي ذلك زيادة شقة

79
00:27:22.150 --> 00:27:42.150
ذلك ايضا كونها يعني في وقت النوم الذي يطيب فيه الفراش فان في ذلك ايضا يعني آآ آآ آآ عمل عظيم آآ الانسان اثر فيه آآ ما يكون فيه سعادة في الاخرة على ما فيه

80
00:27:42.150 --> 00:28:02.150
وراحته وطمأنينته في الدنيا وهي في كونه يتلذذ في النوم. فكونها تكون في الظلام وكونها في يكون يعني ايضا في وقت الاستغراق في النوم والتمكن من النوم لا شك ان هذا فيه زيادة فضل وزيادة ثواب ولكن

81
00:28:02.150 --> 00:28:22.150
اه الاجر الذي يحصل بالنسبة للممشى وكثرة عطول الممشى يحصل لجميع الصلوات. اللهم الا ان الفجر لها ميزة على غيرها فيما فيها من الشدة وما فيها من الظلام وان الانسان آآ آآ بفعله ذلك

82
00:28:22.150 --> 00:28:42.150
يعني يكون له زيادة اجر. وقد جاء في بعض الاحاديث بشر النشائيين بالظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة. نعم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام. والذي ينتظر صلاة

83
00:28:42.150 --> 00:29:02.150
حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام. يعني الذي يصلي ثم ينام ولا يأتي للجماعة وآآ يعني ولا ينتظر الصلاة فان هذا الذي آآ جاء للمسجد آآ وهذا مثل الحديث الذي سبق انه تقدم

84
00:29:02.150 --> 00:29:22.150
يتقدم ان صلاة الجماعة اه تفضل اه خمسة وعشرين وذلك انه اذا خرج من بيته فانه اه يرفع له بكل خطوة درجة ويحط عنه خطيئة. ولا يزال في صلاة منتظر صلاة. يعني خير من الذي يعني يصليها ثم

85
00:29:22.150 --> 00:29:42.150
ويفوته هذا الاجر العظيم الذي فيه الاتيان للمساجد وتحصيل آآ هذه المضاعفة التي جاءت في آآ عدد من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا محمد بن العلاء ابو كريب

86
00:29:42.150 --> 00:30:02.150
عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن بريد ابن عبد الله. ابن ابي بردة. عن ابي بردة. نعم. عن ابي موسى. يعني ابو ريد يروي عن جده وابو بردة يروي عن ابيه. ففيه رواية حفيد عن جد ورواية ابن عن اب

87
00:30:02.150 --> 00:30:32.150
قال رحمه الله تعالى هذا كذلك الان باب فظل صلاة الفجر في جماعة الاخير هذا ها كذلك نعم ما في نسخ ما في شي يعني الاحاديث كان فيها نعم؟ اقول ظاهر الحديث ظاهر الحديث انه يعني آآ عام

88
00:30:32.150 --> 00:30:52.150
خاصة بصلاة الفجر كما قلت اللهم الا ان يكون الفجر ميزة على غيرها بكونها تكون في الظلام وفي آآ اه وقت الراحة والرغبة في النوم. ولهذا يقال في اذان الصبح الصلاة خير من النوم. يعني هذا الذي تدعون اليه

89
00:30:52.150 --> 00:31:22.150
والصلاة خير مما انتم متلذذون فيه وهو النوم. آآ كلام حافظ على وجه دخول اثر ابي الدرداء. هم. تحت الترجمة. ما رأيكم؟ ايش؟ اني اثر ابو الدرداء. اللي صح؟ ايه. وش يقول؟ ما اعرفه من امته. يقول ولم ارى احدا من الشراح نبه على مناسبة حديث ابي الدرداء للترجمة

90
00:31:22.150 --> 00:31:52.150
الا الزين ابن المنيب فانه قال تدخل صلاة الفجر في قوله يصلون جميعا. وهي اخص بذلك من باقي الصلوات. اخص بذلك من باقي الصلوات لسنا في هنا غير هذا. هذا كلام ابن منير. ايه نعلق عليه وش علقه؟ وذكر ابن رشيد نحوه. وزاد

91
00:31:52.150 --> 00:32:12.150
ان استشهاد ابي هريرة في الحديث الاول بقوله تعالى ان قرآن الفجر كان مشهودا يشير الى ان الاهتمام بها رأى كد هذاك يعني فيه تعاقب الملائكة مشهودة تشهده الملائكة لكن لكن

92
00:32:12.150 --> 00:32:42.150
كونها تتميز عن غيرها في آآ الظلام وفي الرغبة في النوم يعني لا شك ان هذه ميزة تميز بها على غيرها. يقول واقول تفنن بايراد الاحاديث الثلاثة في الباب اذ تؤخذ المناسبة من حديث ابي هريرة بطريق الخصوص

93
00:32:42.150 --> 00:33:12.150
ومن حديث ابي الدرداء بطريق العموم. نعم يعني هي وغيرها. جميعا. ايه نعم يصلون جميعا. نعم. ومن العموم يعني الصلوات الخمسة. نعم. ومن حديث ابي موسى بطريق الاستنباط. طريق الاستنباط يعني كونها يعني يصير فيها ميزة على غيرها. الله اعلم

94
00:33:12.150 --> 00:33:32.150
من ناحية كونها مشقة فيها مشقة وفيها ظلام وفيها يعني رغبة في النوم نعم ويمكن ان يقال لفظ الترجمة يحتمل ان يراد به فضل الفجر على غيرها من الصلوات. وان يراد

95
00:33:32.150 --> 00:33:52.150
به ثبوت الفضل لها في الجملة. في الجملة يعني هي وغيرها. فحديث ابي هريرة شاهد للاول نعم. الفجر على غيرها. اذا كما سئل حديث ابي هريرة في العصر ايضا معها. كما جاء في الحديث الاخر. الذي فيه

96
00:33:52.150 --> 00:34:12.150
يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر. وقد سبق ومر بنا هذا الحديث. وحديث ابي الدرداء شاهد الثاني ثبوت الفضل لها في الجملة. نعم. هي وغيرها يعني. وحديث ابي موسى شاهد لهما

97
00:34:12.150 --> 00:34:42.150
للفجر خصوصا على غيرها من الصلوات للفجر في الجملة على كل يعني ليس واضح يعني الاستدلال لان الحديثين اه حديث ابن موسى وحديث ابي الدرداء كل منهما يشمل الصلوات الخمسة

98
00:34:42.150 --> 00:35:02.150
قال رحمه الله تعالى باب فضل التهجير الى الظهر. قال حدثنا قتيبة عن ما لك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال بينما رجل يمشي

99
00:35:02.150 --> 00:35:22.150
وجد غصن شوك على الطريق فاخره. فشكر الله له فغفر له. ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله. وقال لو يعلم الناس ما في النداء

100
00:35:22.150 --> 00:35:42.150
الصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا لاستهموا عليه. ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه. ولو يعلمون ما في العتمة الصبح لاتوهما ولو حبوا. ثم ذكر البخاري رحمه الله باب فضل التهجير الى الظهر. الى الظهر

101
00:35:42.150 --> 00:36:12.150
تهجير الى الظهر يعني التبكير اليها التهجير الى الظهر اي التبكير اليها. وقد وذلك ان الصلاة تكون في الهاجرة التي هي وسط النهار وشدة الحرارة فالمبادرة اليها والتبكير اليها معنا في ذلك من مشقة فيه اجر عظيم وثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى. ثم ان البخاري رحمه الله

102
00:36:12.150 --> 00:36:32.150
يعني في هذا الحديث على خلاف عادته التي يقطع فيها الاحاديث ويأتي بمحل الشاهد او الشيء الذي يعني يدل على او يطابق الترجمة ولا يأتي بالطرق الاخرى او المواضع الاخرى التي جاءت لكنه

103
00:36:32.150 --> 00:37:02.150
واحيانا يأتي بالحديث المشتمل على عدة جمل ولا يختصره. واحيانا يختصره فيأتي بمحل الشاهد وهذا كثير انه يختصره ويأتيه بمحل شاهد. ولكنه هنا اتى به وهو مشتمل على مسائل اولها كون آآ الرجل الذي كان يمشي وجد غصنا في الطريق يعني فيه شوك فازاله فشكر الله له

104
00:37:02.150 --> 00:37:22.150
وقد جاء في الحديث اه اه ان من شعب الايمان اماطة الاذى عن الطريق. الامام عمره ستون شعبة فالها قول الله اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. والثاني قال الشهداء خمسة

105
00:37:22.150 --> 00:37:42.150
وشهداء خمسة الشهداء خمسة المطعون والغريق والغريق وصاحب الهدم وصاحب الهدم والشهيد في سبيل في سبيل الله. لهذا ذكر ايضا فيه هؤلاء الخمسة وانهم شهداء. وفيهم شهيد المعركة الذي هو

106
00:37:42.150 --> 00:38:02.150
فهي في سبيل الله والشهداء الباقون ليسوا شهداء معركة ولكنهم آآ آآ ان يحصلون اجر الشهداء من حيث الثواب. ولكنهم لا يعاملون معاملة الشهداء في المعركة. لان الشهداء في المعركة لا

107
00:38:02.150 --> 00:38:32.150
ويدفنون في دمائهم وثيابهم. واما الشهداء الاخرون فانهم يغسلون ويصلى عليهم. ولكنهم اه يحصلون اجر الشهداء او يؤجرون اجر الشهداء. ولهذا النووي رحمه الله عقد في كتابه رياض الصالحين بابا فقال باب ذكر جماعة من الشهداء في ثواب الاخرة ويغسلون ويصلى عليهم. باب ذكر

108
00:38:32.150 --> 00:38:52.150
من الشهداء في ثواب الاخرة ويغسلون ويصلى عليهم. يعني انهم شهداء في الثواب. لا انهم شهداء يعني يعاملون معاملة شهداء فلا يغسلون ولا يصلى عليهم بل هؤلاء يغسلون ويصلى عليهم. ولكنهم آآ يؤجرون اجر الشهداء

109
00:38:52.150 --> 00:39:12.150
على اجر الشهداء المطعون هو الذي مات بالطاعون واصابه الطاعون والمبطون الذي هو داء البطن والغريق الذي مات في الغرق وصاحب الهدم الذي آآ يعني حصل او مات بسبب انهدام بيت عليه او آآ

110
00:39:12.150 --> 00:39:32.150
يعني بسبب انهدام انهدام بيت او بنيان. والشهيد في سبيل الله وهذا هو خير الشهداء. الذي آآ هو الاصل في الشهادة والذي آآ غيره يلحق به من حيث الاجر ولكن الشهيد في المعركة

111
00:39:32.150 --> 00:39:52.150
آآ له ميزة على غيره من ناحية انه لا يغسل بحيث يبقى دمه ويبقى في دمائه ويأتي يوم القيامة والريح ريح المسك كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم

112
00:39:52.150 --> 00:40:12.150
ثم قال وقال لو يعلم الناس لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا لاستهموا عليه. ثم ذكر هذا هذه ايضا هذه الجملة وقد سبق ان مرت لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يساهموا عليه لا سهموا عليه وهذا مر بالاستهان في الاذان

113
00:40:12.150 --> 00:40:32.150
مر في باب الاستهان في الاذان وعرفنا ان هذا فيما اذا تساووا اذا تساووا اما اذا كان احدهم له على غيره يعني فيما يتعلق بالاذان مناسبة الفائدة في الافادة منه فيما يتعلق بالاذان فانه

114
00:40:32.150 --> 00:40:52.150
تقدم على غيره وانما الاقراع يكون عند التساوي. نعم. وبعده. ولو يعلمون ما التهجير لاستبقوا اليه. وهذا محل الشاهد من ايراد الحديث. ولا يعلمون ما في التهجير الا سبقوا اليه. يعني تهجير يعني تبكير

115
00:40:52.150 --> 00:41:22.150
صلاة الظهر وقيل ان التهجير يطلق على التبكير في آآ يعني في يعني في غير ولكن الهاجرة لا شك ان انها هي التي اوضح يعني فيما يتعلق اه بها وباطلاقها والا فان التهجير يطلق على التبكير مطلقة. نعم. ولو يعلمون ما في العتمة

116
00:41:22.150 --> 00:41:42.150
والصبح لاتوهما ولو حبوا. ولا يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا. وهذا يدل على فضل صلاة الصبح. وعلى فضل صلاة العشاء لان هذا الحديث او هذه الجملة هي التي تدل على فضل صلاة الصبح وعلى فضيلتها. لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال

117
00:41:42.150 --> 00:42:02.150
ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما يعني لا يعلمون المنافقون. الذين يعني اه يعني يراؤون ويصلون يعني يراعون الناس وانما كانت وقد وقد سبق ان مر اكثر الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر

118
00:42:02.150 --> 00:42:22.150
ولو يعلمون ما فيه من اجل اتوه مولا حبوا. آآ وهاتان الصلاتان اثقل من غيرهما لانهما يكونان في وقت آآ الوقت الذي يكون فيه الظلام يكون فيه الظلام في المسجد وفي الطريق

119
00:42:22.150 --> 00:42:42.150
المساجد ليس فيها مصابيح وطرق كذلك ظلام. فالذي آآ فالمنافقون يعني في النهار حيث يراهم الناس وحيث يراؤون الناس يعني يظهر يظهرون ويبرزون للناس. واما في الظلام فانهم يعني يدخل عليهم

120
00:42:42.150 --> 00:43:02.150
وايضا كون العشاء تكون في اول الليل في الوقت الذي به بحاجة للناس الى النوم بعد الكدح والتعب في النهار فانهم ينامون ويتأخرون عن صلاة العشاء. وكذلك بالنسبة للصبح لانها في الوقت الذي يغيب فيه الفراش ويتلذذ فيه بالنوم

121
00:43:02.150 --> 00:43:22.150
فلهذا كانت هاتين الصلاتين اثقل على المنافقين من غيرهما. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ولو يعلمون ما فيهما من ولو حبوا يعني يأتون يحبون على الركب لانهم لا يستطيعون ان يمشوا على ارجلهم يحبون على ايديهم وركبهم لو كانوا

122
00:43:22.150 --> 00:43:42.150
ما فيه من اجر وهذا يدل على فضل هاتين الصلاتين. صلاة العشاء وصلاة الفجر. نعم. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن مالك عنيبة ابن سعيد يعني سواء نسب او لم

123
00:43:42.150 --> 00:44:02.150
ينسب لا يشكي هذا فيه. لانه لا يوجد في اصحاب الكتب الستة رجل يسمى قتيبة الا هو. ليس فيه ليس في رجال الكتب الستة من يسمى قتيبة غير قتيبة بن سعيد. فسواء نسب او لم ينسب لانه ليس له مشارك. في هذه التسمية. وهذا يسمونه

124
00:44:02.150 --> 00:44:32.150
يطلقون عليه الاسماء المفردة الاسماء المفردة. يعني لما تكرر التسمية بها؟ لان الاسماء المفردة التي لا تتكرر التسمية بها والاسماء لتتكرر التسمية بها هذه يعني تكثر الاسماء فيها ولهذا يقولون عليها الجادة. ولهذا في كتب المشتبه وكتب المؤتلف والمختلف. اذا ذكروا اسما

125
00:44:32.150 --> 00:44:52.150
يعني التسمية فيه كثيرة قالوا الجادة. يعني هذا هو الجادة المطروقة. مثل احمد ما اكثر من يسمى احمد فهم يذكرون احمد فيقول الجادة. ثم يقول اجمد في رجل يقال له اجمد. الجيم. يعني هذا هو المهمل. هذا هو

126
00:44:52.150 --> 00:45:22.150
الذي يعني اه مفرد لا تتكرر التسمية به. يعني عندما يعني هذا يذكرون المشهور ويأتون بغيره من غير مشهور. يأتون بغيره من غير مشهور. فمثل ثابت ونابل ثابت يقال له في الجادة. ونابت هذا يعني من الاسماء المفردة. فهي اشياء

127
00:45:22.150 --> 00:45:52.150
اسمع متسامح مثل ابو اياس وابو اناس ابو اناس هذا من الاسماء المفردة. نعم وكذلك شعير ابن الخمس من رجال مسلم. شعير ابن الفنس. اسم هو اسم ابيه من الاسماء المفردة اللي ما تتكرر التسمية بها. شعير ابن الخمس وهذا من رجال المسلم. وقد ذكر في ترجمته

128
00:45:52.150 --> 00:46:22.150
انه اغمي عليه فظنوا انه قد مات فغسلوه وكفنوه. ثم بعد ذلك تحرك قبل ان يذهبوا به للصلاة او الدفن. فعاش بعد ذلك وولد له ابن اسمه مالك وهو من رجال الاسانيد. من الرواة الذين يأتي ذكرهم في الاسانيد مالك ابن صعير ابن خمس. يعني كان هذا

129
00:46:22.150 --> 00:46:42.150
يعني ولد له بعد هذه الاغماءة التي حصلت له والذي ظن انه قد مات. نعم عن مالك عن سمي مولى ابي بكر. نعم. مولى ابي بكر ابن هشام وهو يعني مشهور ابن عباس

130
00:46:42.150 --> 00:47:02.150
لانه كان يجالسه. نعم. مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن حابس. نعم. نعم. عن ابي صالح السمان. اه. عن عن ابي هريرة لان لماذا نعد هذه احداث احاديث مع انها جاءت باسناد واحد وصحابي واحد

131
00:47:02.150 --> 00:47:32.150
لماذا ايش؟ نعدها ثلاث احاديث. ايه. هذي الثلاثة. الواقي جعل لها اثنين وخمسين ثلاثة وخمسين اربعة وخمسين. يعني عدوها عدوها بالارقام. ايه. يعني كرروها لعلها اثنين وثلاثين ثلاثة وخمسين اثنين وخمسين باعتبار الموضوعات باعتبار الموضوعات آآ حتى في التحفة

132
00:47:32.150 --> 00:47:52.150
كذلك حتى التحفة مفرقة الاشراف. وش هي؟ تحفة الاشراف. مفرقة مفرقة. ايه. كل واحد يعني بمثابة حدث مستقل لان لانها موضوعات مختلفة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب احتساب الاثار

133
00:47:52.150 --> 00:48:12.150
قال حدثنا محمد بن عبدالله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا بني سلمة الا الا تحتسبون اثاركم؟ وقال مجاهد في قوله ونكتب

134
00:48:12.150 --> 00:48:32.150
ما قدموا واثارهم قال خطاهم. وقال ابن ابي مريم اخبرنا يحيى ابن ايوب قال حدثني حميد قال حدثني انس رضي الله عنه ان بني سلمة ارادوا ان يتحولوا من ان يتحولوا عن منازلهم فينزل قريبا من النبي صلى الله عليه وعلى اله

135
00:48:32.150 --> 00:48:52.150
وسلم قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعروه ان يعروا فقال الا تحتسبون اثاركم؟ قال مجاهد خطاهم اثارهم ان يمشي في الارض ان يمشي في الارض بارجلهم

136
00:48:52.150 --> 00:49:22.150
ان يمشى ان يمشى فى الارض بارجلهم. ثم ذكر باب الاثار باب احتساب الاثار احتساب الاثار يعني في الاجر والثواب. والاثار هي الخطى التي يخطوها الناس الى المساجد بالصلاة فيها كما مر كل خطوة يرفع له بها درجة ويحط عنه بها

137
00:49:22.150 --> 00:49:42.150
خطيئة وهذا يعني فيه ان كل ما طالت المسافة بين المسجد وبين البيت وانه يزداد اجره وثوابه عند الله عز وجل. وقد جاء في هذا الحديث اه عن اه النبي

138
00:49:42.150 --> 00:50:02.150
صلى الله عليه وسلم انه قال لبني سلمة وقد هموا ان يتحولوا الى قرب مسجد وكانت البقاع خالية يعني قريبة من المسجد فارى يعني ينتقلوا ويبنوا اماكن قريبة من المسجد فالرسول صلى الله عليه وسلم قال دياركم تكتب اثاركم. دياركم اي الزموا دياركم

139
00:50:02.150 --> 00:50:22.150
تكتب اثاركم يعني خطاكم اه بان اه كل خطوة يخطوها تكون له بها درجة في ذهاب بل وفي ايابه لانه جاء في حديث صحيح او حسن ان رجلا كان بعيدا عن المسجد وكان

140
00:50:22.150 --> 00:50:42.150
يعني يأتي يمشي على رجليه فقيل له لو انه اتخذت حمارا تركبه في كذا فقال آآ اني احب ان يكتب الله لي اه في ذهابي وايابي. في ذهابي الى مسجد وايابي منه يعني يعني اه درجات

141
00:50:42.150 --> 00:51:02.150
فالرسول عليه الصلاة والسلام علم بذلك قال قد كتب الله لدلك ذلك كله. كتب الله لك ذلك كله. يعني ان هذه الخطوات التي تكتب للانسان في ذهابه وايابه. كل خطوة يخطوها ذاهبا وكل خطوة يخطوها ايب فانها

142
00:51:02.150 --> 00:51:32.150
لذلك يكتب في حسناته وفي اجره وثوابه عند الله سبحانه وتعالى. قال دياركم تكتب اثاركم قال يا بني سلمة الا تحتسبون اثاركم؟ الا تحتسبون اثاركم؟ يعني تحتسبونها عند الله بان تبقوا في اماكنكم وفي دياركم وتأتون تمشون

143
00:51:32.150 --> 00:52:02.150
ارجو لكم وتحصلون الاجر والثواب. فتحتسبون هذه الاثار. واذا قربوا من المسجد فات عليهم ذلك. نعم. وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا واثارهم. قال خطاهم. نعم قال مجاهد في قوله نفس ما قدموا واثارهم اي خطاهم. وقد جاء في ذلك حديث في اه يعني في الترمذي

144
00:52:02.150 --> 00:52:22.150
يعني وكذلك يعني اه اه جاء يعني في غيره مما يدل على ان الاثار هذه في الاية المراد بها الخطى. نعم. الخطى الى المسجد خاصة او الى العمل الصالح عموما. هو

145
00:52:22.150 --> 00:52:42.150
الحديث هو جاء في قضية بني سلمة يعني في الترمذي جاء في قضية بني سلمة وانها نزلت هذه الاية. والحديث في اسناده ضعف ولكن يعني فيه يعني ما يشهد له. نعم. الاية اليست اعم

146
00:52:42.150 --> 00:53:02.150
الا عامة لا عامة لفظها لكن يعني اه يعني يمكن يكون يعني على ما على ما هو معروف اه اه عموما له عبرة بعمود الفاضلة بخصوص الاسباب. وقال ابن ابي مريم باسناده عن

147
00:53:02.150 --> 00:53:22.150
انس ان بني سلمة ارادوا ان يتحولوا عن منازلهم فينزل قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم. قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعروا فقال الا تعرو يعني يتركون بلادهم او يتركون يعني منازلهم فيعني يكون كلهم

148
00:53:22.150 --> 00:53:52.150
مجتمعين يعني حول المسجد فقال الا تحتسبون اثاركم؟ قال مجاهد خطاه اثارهم ان يمشى في الارض بارجلهم. نعم. قال حدثنا محمد بن عبدالله بن حوشب. نعم. عن عبد ابن عبد المجيد الثقفي عن حميد عن انس. نعم. وقال ابن ابي مريم نعم وهو سعيد من الحكم. نعم. عن

149
00:53:52.150 --> 00:54:12.150
ابن ايوب. نعم. الغافقي المصري عن حميد عن انس. اي نعم. وهذا فيه تصريح للسماع من بين حميد وانس. قال سمعت حدثني حدثني بان الاول الذي راح عن نعم وهنا في تصريح بالسماع بين حميد وانس

150
00:54:12.150 --> 00:54:32.150
قال رحمه الله تعالى باب فضل العشاء في الجماعة. قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس صلاة اثقل على المنافقين من الفجر

151
00:54:32.150 --> 00:54:52.150
والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. لقد هممت ان امر المؤذن فيقيم. ثم امر رجلا يؤم اسى ثم اخذ شعلا من نار فاحرق على من لا يخرج الى الصلاة بعد. كما ذكر فضل صلاة العشاء

152
00:54:52.150 --> 00:55:12.150
الجماعة في الجماعة صلاة العشاء في الجماعة. واورد في هذا الحديث عن ابي هريرة الذي فيه ليس اه آآ صلاة العشر المنافقين وصلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيه من اجل لاتوهما ولو حبوا ولقد هممت ان امر المؤذن

153
00:55:12.150 --> 00:55:32.150
اسرت فتقام. ثم قام الرجل يعم الناس ثم اخالف او ثم اخالف الى اناس قال قد اه ثم اخذ شعلا من نار. يعني ثم اخذ شعلا من نار فاحرق على من لا يخرج الى الصلاة بعد

154
00:55:32.150 --> 00:55:52.150
ثم على ملافظ الصلاة بعد يعني في الوقت الذي فيه الناس يصلون يعني يحرقهم لانه سيجعل من ينوب في الصلاة يعاقبهم وهم متلبسون بالذنب. وهم متلبسون بالذنب الذي هو ترك آآ

155
00:55:52.150 --> 00:56:12.150
صلاة الجماعة وقد عرفنا ان هذا يدل على ان صلاة الجماعة في المساجد انها واجبة وانه لا يكفي لان ان يقول احد اننا نصلي جماعة في البيت وان اذا كنا في بيت نصلي جماعة لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ما قال هل يصلون جماعة او ما يصلون جماعة

156
00:56:12.150 --> 00:56:42.150
وانما آآ اناط الحكم فيما يتعلق بصلاة المساجد. وانهم يتخلفون عن الصلاة في المساجد والحاصل ان الحديث فيه ذكر العشاء وصلاة الفجر العشاء والفجر وفضلهما وان آآ آآ انهم المنافقين لو يعلمون ما فيهم الاجر لاتوهما ولو حبوا. وقد عرفنا فيما مضى ان العشاء في اول الليل وان فجر في اخر الليل

157
00:56:42.150 --> 00:57:02.150
وكل منهما في الظلام وكل منهما في الحاجة الى يعني آآ الراحة والنوم الاول بعد حصول التعب والنصب النهار والاخر في وقت الاستغراق والنوم والتلذذ بالنوم. نعم. قال حدثنا عمر بن حفص عن ابيه عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي

158
00:57:02.150 --> 00:57:22.150
ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب اثنان فما فوقهما جماعة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شافاكم الله

159
00:57:22.150 --> 00:57:42.150
عافاكم نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين امين. مما يدل على فضل صلاة العشاء وصلاة الفجر. الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل

160
00:57:42.150 --> 00:58:02.150
صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله. يعني ان من قام صلى الفجر في جماعة والعشاء في جماعة كانما قام الليل كله يعني نصف يعني بسبب العشاء ونصف بسبب الفجر. من قام يصلي العشاء في جماعة فكانما قام يصلي

161
00:58:02.150 --> 00:58:22.150
ومن قام الفجر في جماعة كما انما قام الليل كله يعني انه حصل له النصف الثاني انه حصل له النصف الثاني فهذا يدل على هاتين الصلاتين صلاة العشاء وصلاة الفجر. نعم. يقول اه بارك الله فيكم

162
00:58:22.150 --> 00:58:42.150
اختلافا بين المتن الذي شرح عليه ابن حجر والمتن الموجود الذي يبدو ان المتن الذي يعني موجود انه ليس هو المتن الذي آآ شرح عليه ابن حجر. ابن حجر رحمه الله كان

163
00:58:42.150 --> 00:59:02.150
يكتب الاحاديث بدون بدون علمتها المتن يعني مستقل والشرح مستقل. يعني حتى لا يكبر الحجم ومع ذلك دخل ادخل المتن فصار المتن الذي ادخل ليس هو المتن الذي ولهذا يقول الحافظ قول

164
00:59:02.150 --> 00:59:22.150
كذا ولا تجد في فوق هذا الذي قاله. قوله كذا. يعني قوله كذا ما تجد فيه اللفظ الذي قاله مما مما يدل على ان آآ النسخة التي شرح عليها ليست بالنسخة التي

165
00:59:22.150 --> 00:59:52.150
آآ جعلت مع مع الفتح. والسبب في ذلك انه كان الشرح مستقل. يعني الاحاديث المستقلة شرح مستقل فعندما ادخل يعني ادخل نسخة غير النسخة التي يعني آآ وهو يعني يقول انها نسخة ابي ذر لكنها ليست يعني الله اعلم انها ملفقة يعني هذي النسخة التي

166
00:59:52.150 --> 01:00:12.150
التي آآ يعني آآ شرح عليها او كذا انها ملفقة. نعم. يقول جماعة يدرسون العلم في بيت في جلسة. وعند حضور الصلاة يصلون في جماعة وهذا يتضح كثيرا. الانسان الذي يقرأ الفتح يجد قوله

167
01:00:12.150 --> 01:00:32.150
ثم يبحث عن الكلام الذي سيشرع لا يجده فوق. بل هذا موجود في اول اسناد في صحيح البخاري. اول اسناد في صحيح البخاري يعني هذا الشيء نفس يعني هذا الملاحظة يجدها في اول حديث في صحيح البخاري. في اول اسناد قوله كذا قوله كذا ذكر

168
01:00:32.150 --> 01:00:52.150
ان ان الصيغ اجتمعت فيه ومع ذلك اه يعني الواقع بخلافه. بنفس الذي هو اول شاهد في صحيح البخاري. نعم. يقول جماعة يتدارسون العلم في بيت وعند حضور الصلاة يصلون

169
01:00:52.150 --> 01:01:12.150
جماعة في البيت نفسه. في البيت نفسه؟ نعم. فهل تغني عن صلاة الجماعة في المسجد؟ لا لا يجوز لهم ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لما هم بتحريق البيوت على اصحابها ما قال هم يصلون جماعة ولا ما يصلون جماعة وان ملكهم

170
01:01:12.150 --> 01:01:42.150
المسجد. وما حضروا صلاة. فيعني لا يجوز لهم ذلك. يعني عملهم طيب وهو كونه يدرس العلم لكن اذا اذن يروحون المسجد. ايهم افضل ادراك تكبيرة الاحرام في الصفوف الخارجية في الساحات ام الدخول الى المسجد وادراك الركعة؟ كون الانسان يعني يتقدم من اجل يصل الصفوف

171
01:01:42.150 --> 01:02:02.150
ما دام ان في تقطع فانه يتقدم لكن اذا يعني خشي ان تفوته الصلاة فانه يمكن ان يدخل يعني اذا لم يبقى الا ركعة. اما كونه يأتي من اول الصلاة في سرفي اخر. وفي مسافة بينه وبين الصفوف. فهذا غلط

172
01:02:02.150 --> 01:02:22.150
الانسان يعني يصل الصفوف ويتقدم الا ان خشي انه يفوته يعني شيئا من الصلاة فانه يمكن ان يصلي نحن الان مثلا الناس تجي من المقدمة من امام من قبلة. يجون يصفون في الصف الخارج من باب السلام

173
01:02:22.150 --> 01:02:42.150
الساحة ولا يدخلون جوة هنا. لا هو يعني الناس يتقدمون للمكان المبني الذي الناس يصلون فيه. واما هذا يعني حصل توسعة للحاجة. فاذا كان ليس معنى ذلك ان الناس يروحون يتركون الصفوف التي متصلة والتي وراء الامام

174
01:02:42.150 --> 01:03:02.150
ثم يأتون بصف يعني آآ يمتد الى الاخر هذا هو هذا للحاجة عند الحاجة لا بأس. نعم اه الاحاديث الان جاءت المشي خطوة فجاءت اسئلة كثيرة الان هل يحسب لمن يذهب

175
01:03:02.150 --> 01:03:22.150
الى بالسيارة تحسب له خطوات ان شاء الله هو مأجور من يأتي الى المسجد سواء في السيارة او يمشي لكن كما هو معلوم هو الذي يمشي اعظم اجرا من الذي يعني يركب. وكلهم على خير

176
01:03:22.150 --> 01:03:52.150
لكنهم متفاوتون. ومثل ما جاء في الحديث اجرك على قدر نصبك اه ذكرنا من من الشهداء المبطون ومن معه فيقول هل هؤلاء مثل اجر الشهيد مثلا انه يشفعون في سبعين من اهليهم ويزوجون بسبعين من الحور العين الله اعلم. هل

177
01:03:52.150 --> 01:04:12.150
يدخل في قوله ولا يلزم يعني ان ان من الحق بشيء انه يكون مثله في كل شيء. اقول لا يلزم ان يكون مثل في كل شيء ولهذا يعني ذاك له ميزة وهذا له ميزة لكنه مأجور واجره عظيم لكن لا يقال انه

178
01:04:12.150 --> 01:04:23.400
تماما وانه لا فرق بينه وبينه. نعم. جزاكم الله خيرا. سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك