﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الجامع الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
باب بدأ الاذان وقوله عز وجل واذا ناديتم من الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون وقوله اذا نوى للصلاة من يوم الجمعة. قال حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد

3
00:00:42.300 --> 00:01:02.300
عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى وامر بلال امين يشفع الاذان وان يوتر الاقامة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

4
00:01:02.300 --> 00:01:29.850
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله كتاب الاذان الاذان باللغة الاعلام. الاذان في اللغة الاعلام وهو مطلق. اي اعلام فانه داخل تحت لفظ الاذان

5
00:01:30.450 --> 00:01:56.300
واذان من الله ورسوله للناس يوم الحج لا ترى المعذرين والمشركين واصولا. هذا من الاعلام اللغوي او من الاعلام اللغوي ويطلق شرعا على الاعلام بدخول وقت الصلاة بالفاظ مخصوصة يبدأ بها الله اكبر وتنتهي بلا اله الا الله

6
00:01:56.950 --> 00:02:28.600
واذا فهو اعلام مخصوص والمعاني اللغوية تكون واسعة في الغالب وتكون المعاني الشرعية من جزئياتها لان الاعلام لان الاذان في اللغة هذا اعلام. اي اعلان وفي شرع الاعلام بدخول وقت. الاذان الشرعي الاذان شرعا. الاعلام بدخول الوقت بالفاظ

7
00:02:28.600 --> 00:02:47.250
تبدأ بها الله اكبر وتنتهي بلا اله الا الله هذا هو الاذان شرعا وبهي يتضح ان المعنى الشرعي جزء من جزئيات المعنى اللغوي لان الاذان في اللغة الاعلان مطلقة اي اعلام

8
00:02:47.500 --> 00:03:12.800
وبشرع اعلام مخصوص وهو الاعلام بدخول الوقت بالفاظ مخصوصة الاعلام بدخول الوقت في الفاظ مخصوصة وهذا جانب بالطراز في كثير من من الالفاظ بان يكون المعنى اللغوي واسع واسعا والمعنى الشرعي آآ يعتبر جزءا من جزئياته

9
00:03:13.300 --> 00:03:40.450
كما هنا الاعلام الاعلان للاعلام وفي الشرع اعلام مخصوص ومثله الصيام فان الصيام في اللغة الامساك. اي امساك؟ امساك عن الكلام؟ امساك عن نكد. امساك عن يعني اه عن ينساه اي اي انساك يقال له صيام. لكن الصيام شرعا

10
00:03:41.350 --> 00:04:00.750
الصيام شرعا هو الامتناع عن الاكل والشرب. الامساك عن الاكل والشرب. وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب  هذا هو الصيام الشرعي وان صيام اللغوي فهو الامساك اي امساك والحج لغة القصد

11
00:04:01.700 --> 00:04:28.950
وفي الشرع القصد الى بيت الله الحرام لاداء شعائر مخصوصة والعمرة لغتين الزيارة وفي شرع زيارة البيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة والمروة فاذا المعاني اللغوية في الغالب تكون واسعة والمعاني الشرعية تكون خاصة. وتعتبر جزءا من جزئياتها

12
00:04:28.950 --> 00:04:53.350
تعتبر جزءا من جزئياتها. وليس هذا من طرد في كل شيء فان الصلاة في اللغة الدعاء واما في الشرع فهي اقوال وافعال مخصوصة تبدأ بالتكبير وتنتهي بتسليم والدعاء هو جاحل ضمن آآ افعال الصلاة

13
00:04:53.900 --> 00:05:14.600
حافظن افعال الصلاة لانها فيها دعاء مشتمل على دعاء لكن الغالب هو ما ذكرته فيما يتعلق الاذان والحج والعمرة وصيام وغير ذلك من المعاني او الاشياء الكثيرة التي على هذا المنوال

14
00:05:15.500 --> 00:05:37.700
ومثله الاقامة لان الاقامة يقال لها اذان يطلق عليها اباه وهو وهي الاعلام بالقيام الى الصلاة بالفاظ مخصوصة تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسبيح الحمد لله رب العالمين. الله اكبر وتنتهي بلا اله الا الله

15
00:05:39.350 --> 00:05:59.500
الاقامة الاذان الاقامة يعني الاذان الذي في الاقامة آآ الاعلام بالقيام الى الصلاة  كل الاذان كما قلت يطلق على الاقامة وقد قال عليه الصلاة والسلام بين كل اذن من صلاة

16
00:05:59.650 --> 00:06:22.800
بين كل اذانين صلاة. يعني بين الاذان والاقامة لاننا بنين الاذان والاقامة وكذلك جاء في الصحيح يعني في صحيح مسلم وصحيح البخاري ان الاذان الذي يعني اتى به عثمان ابن عفان رضي الله عنه يوم الجمعة يقال له الاذان الثالث

17
00:06:23.300 --> 00:06:53.550
الاذان الثالث باعتبار ان الاقامة اذان الاذان عنده يقول للخطيب يعني اذان والاذان الاول الذي بعثمان اذان فيقال له الاذان الثالث يعني باعتبار الاقامة باعتبار ان الثالث هو الاقامة وكذلك الحديث الذي مر بنا قريبا وفيه انهم ان سابقا تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:06:53.550 --> 00:07:11.700
ثم قمنا الى الصلاة قيل كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قدر خمسين اية يعني الاذان الذي هو اقامة يعني بين كونهم امسكوا عن الاكل بحصول دخول الوقت بالاذان الذي يكون عند طلوع الفجر

19
00:07:12.650 --> 00:07:35.150
امسكوا ثم اقيمت الصلاة بعد قراءة خمسين اية. قال كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قبل خمسين اية المقصود الاقامة. فاذا الاقامة يقال لهذان لانها اعلام بالقيام الى الصلاة والاذان الذي هو النداء

20
00:07:35.300 --> 00:07:57.600
للصلاة في اول وقتها. حتى يأتي من يكون ممن تكون صلاة الجماعة واجبة عليه وحتى يصلي في البيوت. من لم تجب عليه من النساء وغيرهم ممن يلحق بهم كالمرظى وغيرهم ممن لا يستطيع المسجد

21
00:07:59.700 --> 00:08:25.300
ثم انه ذكر بعد ذلك بدء الاذان ولنا شرع في المدينة وقد شرعت الصلاة بمكة قبل الهجرة بثلاث سنوات ولم يكن هناك اذان واما في المدينة فانه شرع شرع الاذان فيها

22
00:08:25.450 --> 00:08:47.150
الاذان الذي هو الاعلان بدخول الوقت وقد اورد وقد اورد البخاري رحمه الله في في في هذا الباب ايتين والمقصود من ايرادهما انه ذكر فيهما الادانات ذكر فيهما الاذان النداء الذي هو الاذان

23
00:08:47.550 --> 00:09:11.100
يعني ذكرهما لانها ذكر فيهما الاذان الذي هو النداء واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هجوم فلعلم ذلك بانهم قوم لا يعقلون يا ايها الذين امنوا اذا انزلوا الصلاة بيوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. فذكر الاذان بلفظ النداء

24
00:09:11.150 --> 00:09:30.950
في القرآن في هاتين الايتين ومن اي ذلك اورد البخاري رحمه الله هاتين وذكرهما هنا للاشارة الى ان الاذان قد ذكر فيهما الاذان قد ذكر فيهما واشير اليه فيهما وهو بلفظ النداء

25
00:09:31.500 --> 00:09:53.400
واللي لا يقال هذا اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن. اذا سمعتم النداء اي الاذان. فقولوا مثلما يقول المؤذن ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما حديث انس حديث انس رضي الله تعالى عنه

26
00:09:53.800 --> 00:10:26.850
اما ان انه ذكر الناقوس  ذكر الناقوس والنار؟ نعم. ذكر الناقوس والنار واليهود والنصارى ذكر ان يقول الناقوس والنار واليهود والنصارى. يعني ان يعني هؤلاء لهم يعني اه اعمال تتعلق بعباداتهم يعني يعني بالاشعار بها

27
00:10:26.900 --> 00:10:55.150
فيعني انه صار عندهم الناقوس وهو خشبة صغيرة تضرب بخشبة كبيرة يطلع بها صوت ويكون هذا هو الاعلام عندهم وكذلك اشعل نار كما جاء في هذا الحديث وكذلك القرن او البوق الذي ينفخ فيه فيطلع منه صوت

28
00:10:55.400 --> 00:11:17.450
اه الرسول عليه الصلاة والسلام لما ذكرت هذه الاشياء وكانوا تشاوروا او شاور النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه في ذلك ذكر ما كان عند النصارى وما كان عند اليهود. فاعرض عن ذلك للابتعاد عن المشابهة

29
00:11:17.450 --> 00:11:36.600
ثم انه يعني شرع لهم الاذان الذي هو بالفاظ مخصوصة. وقد جاء ذلك على رؤيا رآها بعظ الصحابة يعني عبد الله عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه وكذلك عمر رضي الله تعالى عنه

30
00:11:36.850 --> 00:11:56.850
يعني جاء رؤية يعني في الرؤيا في المنام يعني القاء الاذان عليهم وان عبد الله ابن زيد رضي الله عنه اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال انها رؤيا حق وامره بان يلقيه على

31
00:11:56.850 --> 00:12:26.800
الذي ينادي به وليؤذن به. وليؤذن به. وقد قيل انهم كانوا في اول الامر آآ يعني ينادون بقول الصلاة او الصلاة جامعة الصلاة والصلاة جامعة ثم بعد ما جاء هذه الرؤيا التي فيها الالفاظ الاذان المحددة المبينة

32
00:12:26.800 --> 00:12:57.300
اشير اليها وصار الاعلام بالوقت بهذا الاذان الشرعي الذي هو الفاظ مخصوصة بالتكبير وتنتهي بالتهليل. يبدأ بها الله اكبر وتنتهي بلا اله الا الله قال فامر بلال ان يوتر ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة. امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة

33
00:12:57.300 --> 00:13:17.700
لان هذين الاذانين الذين هما الاذان عند ذي الخلق والاقامة في للقيام للصلاة امر ان يشفع الاول ويجرى الثاني والشفع المقصود به ان يكون في تكرار ان يكون فيه تكرار وان يكون متكرر

34
00:13:17.800 --> 00:13:48.850
والايجار ان يؤتى به وترا غير متكرر. وترا غير متكرر. فامر بلال ويوتر الاقامة والاذان الذي ارشد او امر بلال ان يأتي به هو انه مشتمل على خمس عشرة جملة هي الاذان واحدى عشرة جملة هي الاقامة

35
00:13:49.800 --> 00:14:09.000
فالفاظ الاذان تكبيرات اربع في الاول ثم شهادة ان لا اله الا الله مرتين وشهادة ان محمدا رسول الله مرتين وحي على الصلاة مرتين حي على فلاح مرتين والله اكبر مرتين ثم لا اله الا الله

36
00:14:09.500 --> 00:14:27.950
فيكون خمس عشرة فيكون خمس عشرة هذه الفاظ الاذان وهي مشفوعة الا التهليل. فانه وتر لان لا اله الا الله لا تكرر  ولا يؤتى بها اكثر من مرة وانما يؤتى بها مرة واحدة في ختام الاذان

37
00:14:28.350 --> 00:14:49.300
اما غير ذلك فانه مشفوع. الله اكبر جاءت مرتين جاءت اربع مرات كل مرتين بنفس واحد وجاءت اه جاءت الشهادة اشهد ان لا اله الا الله مرتين كل واحدة على حدى وشاءتنا محمدا رسول الله مرتين في

38
00:14:49.300 --> 00:15:05.000
وحي على الصلاة مرتين في الواحدة حي على الفلاح مرتين في الوحي الى حدة والله اكبر الله اكبر هذه يؤتى بها مع بعض  ثم ذلك لا اله الا الله والمجموع هو

39
00:15:05.300 --> 00:15:21.350
خرج عشرة جملة لكن يعني ثلاثا منها تؤتى بها مع بعض جملتين مع بعض كلمتين مع بعض. الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر في الاول والله اكبر الله

40
00:15:21.350 --> 00:15:46.500
في الاخير اما ايثار الاقامة فانها يؤتى بها وترا فيقال الله اكبر الله اكبر وهذا وان كان يعني شفعا الا انه من حيث الاذى وترا لان التكبيرات الاربعة اللي في الاول يؤتى بها الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر

41
00:15:46.600 --> 00:16:12.950
فصار وترا بمعنى انه يؤتى بها وان كانت جملتين بلفظ واحد وبنفس واحد فهي يعني فهي موترة يقال لها ثم اشهد ان لا اله الا الله مرة واشهد ان محمدا رسول الله مرة حي على الصلاة مرة حي على ثلاث مرة وبني الله اكبر الله اكبر يؤتى بها على ما هي عليه في نفس واحد ثم لا اله الا الله

42
00:16:13.050 --> 00:16:34.700
المجموعة احدى عشر المجموع احدى عشر جملة امر بذل ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة ثم انه جاء يعني يعني ما يدل على ان الاقامة يضاف اليها قد قامت الصلاة ويؤتى بها مرتين يعني مشفوعة

43
00:16:35.550 --> 00:16:55.600
وانما اوتي بها مشفوعة دون غيرها لان هذا هو المقصود من الاقامة يعني المفروض الاقامة قد قاموا الصلاة المقصود من الاقامة والذي فيه التنصيص على الاقامة هو قد قام الصلاة. فشرع الاتيان بها مرتين

44
00:16:55.850 --> 00:17:19.850
ولهذا جاء في بعض الروايات الاقامة الا الاقامة الى الاقامة فانها تشفع يعني مرتين امر بذلك وليس الاقامة الا باقامة الا قد قام الصلاة الاقامة الاولى التي هي الفاظ الاقامة كلها. والاستثناء المقصود به قد قامت الصلاة

45
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
بوتر الاقامة الا الاقامة. يعني وتر الاقامة الا قد قام صلاة فانها تكون شفعا. فانها تكون شفعا. هذا هو الذي آآ جاء مثل الاذان وآآ يعني امر بلال ان يؤذن به وكان

46
00:17:40.100 --> 00:17:59.500
المشتمل على خمس عشر جملة في الاذان واحدى عشر جملة في الاقامة وقوله يوتر الاقامة يوتر يشعل بها هذا يدل على ان الله اكبر الله اكبر انها وتر تعتبر ما تعتبر شفع لانه اوتي

47
00:17:59.500 --> 00:18:15.150
واحد ولما يدل على ذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام كما في حديث عمر في صحيح مسلم قال اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر قال احدكم الله اكبر الله اكبر

48
00:18:15.950 --> 00:18:36.150
يعني معناه انه يسافر مع بعض اذا قال مازن الله اكبر الله اكبر يقول احدكم الله وصلها فهذا يعني فيه يعني آآ يعني في اطار الاقامة لانه ذكره يعني نصرين بنفس واحد

49
00:18:36.200 --> 00:18:54.600
فكانت على النصف من الاذان لان الاذان الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر وراح هذا شفع وصار وتر لكن هذه الوتر مجتمعة على جملتين محتمل على جملتين في الاول وجملتين في الاخر

50
00:18:54.850 --> 00:19:14.200
يوم الاثنين في الاول يعني آآ الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر وفي الاخر الله اكبر الله اكبر قبل ان لا اله الا الله والاقامة الله اكبر الله اكبر مرة واحدة. وفي الاخر الله اكبر الله اكبر جملة واحدة مشتملة على على على

51
00:19:14.200 --> 00:19:38.400
ثم انه جاء صيغة اخرى للاذان وهي في حديث ابي محذورة في مكة فكان مثل ما جاء في حديث عبد الله ابن زيد الا ان فيه تربيع الشهادتين ترجيع هذا يسمى ترجيع

52
00:19:38.500 --> 00:19:55.350
لانه يأتي بها اول ثم يأتي بها مرة اخرى يعني يأتي بها بحفظ الصواب ثم يأتي بها برفع صوت اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله. فاذا قالها فانه يأتي بها مرة اخرى. ويكون الاجل بذلك تسعة

53
00:19:55.350 --> 00:20:14.250
مع الترجيع الذي في حديث ابي محذورة في مكة وكان ذلك يعني متأخرا وجاء في بعض الروايات في حديث المحذورة ان فيه في الاول الله اكبر الله اكبر فقط. يعني كلمتين

54
00:20:14.550 --> 00:20:33.200
فيسير مع ذلك سبعة عشر على على التربيع تربيع التكبير في الاول تسعة عشر وعلى تثنية التكبير وعدم تربيعه يصير سبعة عشر جاء هذا وجاء هذا في حديث ابن بانه كان يؤدي بمكة

55
00:20:33.300 --> 00:20:54.900
وقصير انه ناسخ انك انك اتينا بمحذور عليه فيه الترجيع ناسخ الاول لانه جاء في الاخر. لكن يدل على انه او غير منسوخ لان بلالا كان يؤذن بعد فتح مكة في المدينة بهذا الاذان الذي كان عليه من قبل

56
00:20:55.300 --> 00:21:20.900
ومعلوم ان ان الفاظ الاذان الاختلاف فيها اختلاف تنوع وليس اختلافات لان لان الاختلاف ينقسم الى قسمين. الاختلاف ينوع اختلاف تنوع مثل الفاظ الاذان والفاظ الاستفتاح والفاظ التشهد كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:21:20.950 --> 00:21:41.400
ان اتى بهذا واتى بهذا واتى بهذا كله صحيح لان هذي انواع وليس خلافا. واذا صار يعني بعظ العلما هذا اللفظ هذا اوفر هذا فليس اختيارا لشيء اه فيه ثبات وانما اختيار لشيء فيه تنوع

58
00:21:41.550 --> 00:21:58.750
يعني انه انواع بهذا فهو حق وان اتى بهذا فهو حق وان اتى بهذا فهو حق. هذا اختلاف التنوع. اما اختلاف التضاد مقابلات يعني شيئان هو ثقافية يعني ليس ليس هذا نوع وهذا نوع الدال

59
00:21:59.600 --> 00:22:20.800
فالخلاف منه خلاف نوع وخلاف ابراج وخلاف التنوع هو انواع للحق الحق انواع اين اتى بهذا النوع فهو حق؟ وان اتى بهذا النوع فهو حق وان اتى بهذا النفع اذانها بمحذورة فهو حق وان اتى بالاذان الذي القي على بلال آآ فهو حق

60
00:22:20.900 --> 00:22:41.850
وكذلك التشهدات التي وردت سبحانك اللهم وبحمدك وغيرها من التشهدات اي واحد منها يعني نوع من انواع  نوع من انواع الحق لنأخذ بهذا اتى بهذا في الصحيح. وكذلك تشهدات التشهدات

61
00:22:42.550 --> 00:23:08.150
التشهد في اخر الصلاة او في وسط الصلاة يعني فيه انواع ورد على صيغ متعددة وكلها انواع وكلها انواع ثمان الفاظ الاذان كثيرة والفاظ الاقامة قليلة وذلك لان الاذان يناسب فيه الاطالة

62
00:23:09.100 --> 00:23:30.950
وذلك لانه نداء الناس في الخارج واما الاقامة اعلام الحاضرين بان يقوموا للصلاة اعلام الحاضرين في المسجد بان يقوموا في الصلاة فلا يحتاج فيه الى كثرة الفاظ مثل ما يحتاج اليه في الاذان الذي يحتاج الى ان ثم ايضا الاذان يحصل فيه الترسل والتمهل

63
00:23:30.950 --> 00:23:48.000
خلاف الاقامة فانها حذر يعني يعبرها حذرا ولا يأتي بها مثل ما يأتي بها في الاذان ولا يأتي بها مثل ما يؤتى بها في الاذان. ولهذا كانت الالفاظ فقام قليلة والفاظ الاذان كثيرة نعم

64
00:23:50.350 --> 00:24:13.350
قال حدثنا عمران بن ميسرة. نعم. عن عبد الوارث ابن سعيد العنبري عن خالد الحذاء. نعم. عن ابي قلابة. عبد الله بن زيد عن انس قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان

65
00:24:13.350 --> 00:24:33.350
يقول كان المسلم كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها تكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن

66
00:24:33.350 --> 00:24:49.500
من اليهود فقال عمر رضي الله عنه اولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا قال قم فنادي بالصلاة. ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

67
00:24:49.800 --> 00:25:11.100
وفيه ان المسلمين عندما يعني قدموا المدينة كان يتحينون ويتحرون اوقات الصلاة لانها كما جاء في حديث جبريل او صلاة جبريل بالرسول صلى الله عليه وسلم كان اه اه صلى عند زوال الشمس

68
00:25:11.550 --> 00:25:32.650
آآ في يوم وعندها بلوغ يعني ظل شيء مثله مثله في اليوم الثاني والعصر من مثله الى ليه يعني في اول الوقت وفي اخره والمغرب عند مغيب الشمس وعند مغيب الشفر والعشاء من بعد مغيب الشفق الى نصف الليل

69
00:25:32.800 --> 00:25:56.750
والفجر يعني من طلوع الفجر الى طلوع الشمس فكانوا يتحرون اوقات الصلاة فيتعينونها احياء. يعني على حسب يعني دخول الوقت الذي هو محدد بهذه العلامات المشهورة الواضحة التي يعرفها كل احد. لانها مبنية على امور تتعلق برؤية الشمس ورؤية طلوعها وغروبها

70
00:25:56.750 --> 00:26:16.750
وجوالها وظل الشيء كذا وظل فطوره كذا. امور يعني مشاهدة معروفة. لا يختص بها اهل الزكاة الفطنة والحساب والدقة في وانما اي انسان العامي والبدوي الحضري والبدوي والعامي وغير العامي كلهم يعرفون

71
00:26:16.750 --> 00:26:44.000
كلهم يعرفون هذا لان علامات العبادة مبنية على امور مشاهدة معاينة فيما يتعلق بالصلاة لها اوقات الصيام له اوقات من طلوع الفجر الى غروب الشمس والحج له اوقات وهكذا فكانوا فقال بعضهم يعني بوقا صبوقا اليهود او يعني

72
00:26:44.050 --> 00:26:58.600
او اه ناقوس كناقوس النصارى ثم انهم تركوا ذلك من اجل عدم المشابهة وقال عمر الا يا رسول الله الا تؤمر حتى ينادي بالصلاة قال قم يا بلال فنادي بالصلاة

73
00:26:58.850 --> 00:27:13.900
وفسر هذا بانه اما انه النداء الذي حصل يعني اري هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه وكذلك عمر او انه كان هذا في الاول وانه يعني يقول بدل

74
00:27:13.900 --> 00:27:42.850
يعني يأتي بالصلاة بلفظ الصلاة او الصلاة جامعة الصلاة والصلاة جامع او انه الاذان الذي هو فيه الايثار والاشفاع شفع الاذان وايثار الاقامة  قال حدثنا محمود بن غيلان. نعم. عن عبد الرزاق. نعم. عن ابن جريج. نعم. عن نافع عن ابن عمر. هم

75
00:27:45.200 --> 00:28:05.200
قال رحمه الله تعالى باب الاذان مثنى مثنى. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد وعن سماك عن سمات ابن عطية عن ايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال امر بلال ان يشفع الاذان

76
00:28:05.200 --> 00:28:28.900
وان يوتر الاقامة الا الاقامة ثم ذكر باب الاذان مثنى مثنى والاقامة واحدة الاذان مثنى مثنى الاذان مثنى مثنى يعني معناه انه آآ يعني مكرر في سكرات يعني شفع مشفوع ليس فردا

77
00:28:28.950 --> 00:28:51.300
ومعلوم ان هذا يوم اسقنا منه لا اله الا الله المقصود بغالب الاذان غالب الاذان مثنى ولا اله الا الله فيه ولكنها مفردة فرض وتر لا تكرار فيها فاذا امر بذلك بعد فلان يعني في الغالب او في غالبه او في غالبه الاعظم

78
00:28:51.900 --> 00:29:09.100
وهذا يستثنى منه التهليل الذي يكون في اخر الصلاة لانه لا يؤتى به الا مرة واحدة وقد عرفنا شفع الاذان وانه يؤتى به مكرر لان التكبير يعني في حديث ابي محذورة في الاول

79
00:29:09.150 --> 00:29:32.450
كلمتين ولكنهما مع بعض وفي حديث يعني الرؤيا عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه آآ اربع ولكن بجملة بنفسهم ثنتين على حدة وثنتين على حدى واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله واحد ثنتين اشهد ان محمدا رسول الله ثنتين حي على الصلاة حي على الفلاح ثنتين حي حي على

80
00:29:32.450 --> 00:29:46.650
الصلاة حي على الصلاة الرفيع حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين الله اكبر الله اكبر مرتين اثنين واحد ولا اله الا الله محمد امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة الا الاقامة

81
00:29:47.100 --> 00:30:08.000
ويوتر الاقامة يعني يسير هجرا يعني الاول الله اكبر الله اكبر وهي وتر بالنسبة الى الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر لان الفكر يعني جملتين بنفس واحد مرتين والاقامة جملتين بنفس واحد فهي بمثابة المرة الواحدة

82
00:30:08.000 --> 00:30:27.850
وهي من الاذان النص لان الاذان فيه الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الاقامة فيها الا الله اكبر الله مرة واحدة واشهد ان لا اله الا الله مرة واحدة عشان محمد رسول الله مرة واحدة حي على الصلاة مرة واحدة حي على البيت مرة واحدة الله اكبر نفس واحد ولا اله الا الله

83
00:30:27.850 --> 00:30:46.950
على ما هي عليه مفردة ولا ده هيروح على ما هي عليه مفردة نعم اما بالنسبة للاقامة فانه يؤتى بها كلها على على الافراز والله اكبر الله اكبر هذي بمعنى المفرد باعتبار انها

84
00:30:46.950 --> 00:31:06.050
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر تلك مشفوعة وتلك مفردة الا الاقامة اي الا قد قامت الصلاة التي يؤتى بها في الاقامة وهي خاصة بالاقامة. وهي المقصود بالاقامة. الا قد قام الصلاة فانها تشفع

85
00:31:06.700 --> 00:31:30.800
فانها تشفع وذلك اما انها هي المقصودة بالاقامة في قوله جاءت مرتين جاءت مرتين امر بلال الشهداء ويوتر الاقامة الا الاقامة وعلى الاقامة هذه يعني فيه جناس لان الاقامة في الاول احدى عشر جملة

86
00:31:31.100 --> 00:31:53.700
يراد بالاقامة في الاول الاحدى عشر جملة ويراد هذا قد قامت الصلاة واقام الصلاة بعدها مرتين  الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر المرجع الاول يعني او تعتبر هي مرة واحدة وآآ اشهد مرة واحدة اشهد ان محمد رسول الله مرة واحدة

87
00:31:53.700 --> 00:32:15.400
مرة واحدة مرة واحدة الله اكبر الله مرة واحدة مرتين ولا اله الا الله على ما هي عليه مرة واحدة نعم قال حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن سماك بن عطية نعم عن ايوب عن ابي قلابة

88
00:32:15.400 --> 00:32:38.400
عن انس قال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الوهاب قال اخبرنا خالد بن حزاء عن ابي قلابة عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ما كثر الناس قال ذكروا ان يعلموا وقت الصلاة ان يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا ان يوروا نارا

89
00:32:38.400 --> 00:32:57.550
او يضرب ناقوسا فامر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه انه لما كثر الناس يعني بعد الهجرة وكثر الناس احتيج الى انهم

90
00:32:57.650 --> 00:33:23.250
يعني يحتاجون الى ندائهم والى شيء يكون به حضورهم واعلامهم بدخول الوقت فذكروا ناقوس النصارى هو بوق اليهود   يعني بعد ذلك ترك هذا وهذا وامر بذلك ان يشفع الاذان ويؤثر الاقامة. يعني بان يؤتى يؤتى بالاذان بصيغة معروفة

91
00:33:23.250 --> 00:33:55.550
طوبة الاذان يكون مشروعا والاقامة تكون وترا  قال حدثنا محمد ابن سلام عن عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحزاء عن ابي قلابة عن انس ابن مالك قال رحمه الله تعالى باب الاقامة واحدة الا قوله قد قامت الصلاة. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا

92
00:33:55.550 --> 00:34:15.550
اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا خالد عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال امر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة قال اسماعيل فذكرت لايوب فقال ان الاقامة. ثم ذكر الحديث حديث انس باب الاقامة

93
00:34:15.550 --> 00:34:37.250
الا قال وقد قامت الصلاة. باب باب الاذان الاقامة واحدة الا قد قام الساعة الاقامة التي في الفاظ الاقامة يؤتى بها وترا واحدة الا قد قام صلاته فانها تشفع ويثابها مرتين. وقد قام للصلاة قد قام الصلاة

94
00:34:38.950 --> 00:34:58.450
ثم ذكر حديث انس نعم نعم في حديث انس رضي الله عنه ان ان ان النبي قال امر قال امر بذلك ثمان كلمة امر اذا جاءت يعني عند الصحابة فان الامر هو رسول الله عليه الصلاة والسلام

95
00:34:58.550 --> 00:35:21.700
امر امر بلال اي امره الرسول صلى الله عليه وسلم. امره الرسول عليه الصلاة والسلام لانه هو الذي يأمر وينهى. وهو الذي ليبلغوا عن الله امره ونهيه هو الذي يبلغ عن الله امره ونهيه. فالصحابي اذا قال امرنا او امر بذا فلان فالاب هو رسول الله عليه الصلاة والسلام

96
00:35:21.700 --> 00:35:39.250
والرسول عليه السلام اذا قال امرت او نهيت فالامر له والنهي هو الله عز وجل الرسول عليه الصلاة والسلام اذا قال امرت او نهيت فالامر الله له هو الله عز وجل. والصحابة اذا قالوا امرنا او نسينا فالامر والناهي لهم

97
00:35:39.250 --> 00:35:54.550
الله عليه الصلاة والسلام مبلغا ما جاء به عن الله لان السنة هي من الله وليست من الرسول صلى الله عليه وسلم السنة وحي اوحاه الله على رسوله عليه الصلاة والسلام

98
00:35:54.950 --> 00:36:14.500
وليس وليست منه ابتداء وانما هي من الله ابتداء ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبليغا كما هو كما هو شأن القرآن  فما هو شأن القرآن؟ فهو من الله يعني تكلم به والرسول صلى الله عليه وسلم يعني بلغه

99
00:36:14.650 --> 00:36:30.850
وكذلك السنة هي وحي من الله والرسول عليه السلام مبلغ لذلك الوحي ولهذا يقول الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

100
00:36:31.650 --> 00:36:46.850
لذلك الحديث الذي فيه حديث الطويل الذي فيه اه كتاب الذكر الى انس ابن مالك في فرائض الصدقة هو حديث طويل في الانصبة والزكاة ومقدار الزكاة وهو في الصحيح في صحيح البخاري وغيره

101
00:36:47.450 --> 00:37:03.500
وفيه اوله هذه ترويض الصدقة التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم هذه فريضة صدقة التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم. يعني فهي من الله عز وجل

102
00:37:03.900 --> 00:37:29.100
وكذلك الحديث الذي فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال يغفر للشهيد كل شيء ثم يده بعد ذلك قال الا الدين شارني به جبريل انفا يعني جاء به وحي من الله وصف جبريل فسار به الرسول لان تكلم معه بسر فيه

103
00:37:29.300 --> 00:37:43.000
يعني بصوت خفي قال الا الدين سارني به انفا. الدين ليس من عنده صلى الله عليه وسلم. وانما هو من عند الله نزل به جبريل على رسول صلى الله عليه وسلم

104
00:37:44.400 --> 00:38:04.400
فاذا قول الصحابي امرنا بكذا او نهينا عن كذا او امر بلا ان يشفع لنا الاقامة ينصرف ذلك الى الرسول عليه الصلاة والسلام فانه هو الذي يحصل منه الامر والنهي تبليغا عن الله عز وجل امره

105
00:38:04.400 --> 00:38:25.450
ونهيه نعم لكن هل جاء يعني رواية ان الاقامة تكون مثل الاذان؟ معروفة الان الى الان في بعض البلدان الذين يقولون نعم بعض بعض الفقهاء يقولون الاذان خمسة عشر جملة يعني مثل الاذان الاقامة الاقامة نعم مثل الاذان يعني خاصة الجملة

106
00:38:25.450 --> 00:38:43.650
لكن اذا ما اتذكر الدليل على هذا قال حدثنا علي ابن عبد الله نعم هو ابن مديني عن اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي عن خالد عن ابي قلابة عن انس

107
00:38:44.450 --> 00:39:06.950
قال اسماعيل فذكرت لايوب فقال ان الاقامة. نعم يعني للاقامة فانه يكون وترا اه شفعا  قال رحمه الله تعالى باب فضل التأذين. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة

108
00:39:06.950 --> 00:39:26.950
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نودي للصلاة ادبر الشيطان وله ضراق حتى لا يسمع فاذا قضى فاذا قضى النداء اقبل حتى اذا ثوب بالصلاة ادبر حتى اذا قضى التثويب اقبل

109
00:39:26.950 --> 00:39:44.900
حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى ثم قال ابواب فضل التأذين يعني اتى بلفظ التعدين بدل الاذان

110
00:39:45.600 --> 00:40:06.500
ومعناهما واحد لانه جاء في نفس الحديث نفس التأديب نفس الحديث الذي اورده اذا سمع اذا يعني اذا سمع الشيطان التعذيب فمن اجل انه جاء في الحديث هذا اللفظ عقد الترجمة في هذا اللفظ

111
00:40:07.150 --> 00:40:35.050
وهو وهو الاذان هو الكتاب كتاب الاذان وابواب الابواب كثيرة تأتي بلفظ الاذان. ولكنه اتى بي هنا بنص التعذيب لمطابقته اللفظ الذي جاء في نفس الحديث الذي اورده اه ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال اذا اذا اقيمت اذا اذا اذن المؤذن اذا نودي للصلاة ادبر الشيطان وله ضراط

112
00:40:35.050 --> 00:41:03.600
اذا اذا اذن للصلاة ادبر الشيطان وله ضراط اجبر الشيطان وله ضراط وذلك لان الصلاة فيها يعني آآ فيها آآ الاخذ باسباب النجاة واسباب السعادة والبعد عن النار والجنة وهو يريد من الناس ان يكونوا مثله من اهل النار

113
00:41:03.950 --> 00:41:31.150
ولهذا يسعى ويعمل على اغواء الناس واخراجهم من الظلمات الى النور ليكثر الهالكون معه الذين هم يكونوا من اهل النار والذين يدخلون النار فالشيء الذي فيه اه خروجهم عن الشيء الذي يريده هذا يسوءه. ولهذا اذا سمع لنا وذى وله

114
00:41:31.150 --> 00:41:55.500
صراط يعني حتى لا يسمع الاذان. يعني حتى لا يسمع الاذان لانه يسوؤه. ان يسمع الاذان الذي فيه سلامة الناس وبعدهم عن ان يقعوا فيما وقع فيه ان يقعوا فيما وقع فيه من الحرمان والخذلان والوصول الى النار والسرورة الى النار

115
00:41:55.500 --> 00:42:20.500
فاذا فرغ الاذان رجع رجع لان ذكر الله عز وجل الذي ينادى ويرفع انتهى فاذا سئل وصلت يعني اقيمت الصلاة وطلع الصوت مرة ثانية الاقامة ايضا هرب مع ذكر الله عز وجل

116
00:42:20.750 --> 00:42:43.850
قبل القيام الى الصلاة. ثوب يعني اه اوتي بالاقامة يعني وثوب يعني معناها انه رجع يعني الشيء الذي كان موجود رجع اليه لانهم في ترداد يعني في تربية في ترداد. ولهذا ثبت للناس امنا مثابة للناس وامنا يعني

117
00:42:43.850 --> 00:43:10.100
يترددون عليه مثابة للناس يترددون عليه. يصبرون ويريدون. يذهبون ويرجعون. فكذلك الاذان فالاول قال ثم انتهى وبعد فترة تقام الصلاة فيسمع التثويب فيفر كما فر في الاذان ثم اذا انتهى تثويب رجع

118
00:43:10.500 --> 00:43:30.100
وصار مع بين الانسان وبين نفسه يذكره اشياء ما كانت تخطر على باله الا في الصلاة يعني ينشغل يشعره بان يفكر اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا فتجده يعني ينشغل بالصلاة عن عن ينشغل بهذه الاشياء التي يذكره بها

119
00:43:30.100 --> 00:44:01.150
عن الصلاة والاقبال عليها والخشوع فيها اذكر كذا اذكر كذا لاشياء ما كان يذكرها فلا يدري ماذا صلى. يعني انشغل بهذه التفكيرات عن صلاته حتى يصل الامر الى لانه انشغل عن العبادة بهذه التي يذكر بها الشيطان والتي يلقي

120
00:44:01.150 --> 00:44:20.500
الانسان ان يشتغل فيها وان يفكر فيها فينشغل عن صلاته اذا من فضل الاذان ان الشيطان يهرب يعني يهرب منه فمعنى ذلك انه ما هرب الا من خير ما هرب الا من خير

121
00:44:20.600 --> 00:44:45.900
وهو آآ كتب الله له الشقاوة وهو يريد ان يكون كثير من الناس على على ما كان عليه. وان يحصل لهم الحرمان كما حصل له الحرمان فاذا هذا يدل على فضل الاذان. ان يكون الشيطان يعني يفر منه ويهرب منه حتى لا يسمعه. يعني هذا يدل على قوله

122
00:44:45.900 --> 00:45:08.250
وعلى ان ذكر هذا الصوت وسماع هذا الصوت انه يعني يعني شيء يعني يسر لان فيه الدعوة الى عبادة الله والدعوة الى المساجد للاشتغال بذكر الله والاقبال عليه سبحانه وتعالى بهذه الصلوات الخمس الذي فرضها الله

123
00:45:08.250 --> 00:45:32.150
والليلة نعم فولوا له ذراع يعني هو حقيقة يعني حقيقة لانه يعني اه لانه مخلوق من مخلوقات الله ويحصل منه يعني اه هذي الاشياء التي جاءت في الحديث. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف نعم. عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج

124
00:45:32.150 --> 00:45:59.150
هو عبدالله بن زقوان وابو الزنا بلقب على صيغة الكنية وكنيته ابو عبدالرحمن والاعرج هو عبد الرحمن بن هرمش مشهور بلقبه على عرفة  عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبدالعزيز اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا

125
00:45:59.150 --> 00:46:19.150
قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعقات الانصاري ثم المازني عن ابيه انه اخبره ان ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له اني اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت في غنم

126
00:46:19.150 --> 00:46:39.150
او باديتك فاذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا شهد له يوم القيامة. قال ابو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

127
00:46:39.150 --> 00:47:03.600
ثم ذكر رفع صوتي بالاذان هذا النداء ويعني اه ومعلوم ان رفع الصوت يعني من اجل ان يسمع الناس يسمع الناس النداء فيأتون الى الصلاة. فاذا كانوا في البلد يصنع الناس في بيوتهم فيأتون. واذا كان في غير

128
00:47:03.600 --> 00:47:19.500
البلد وفي بر وقد يسمعه ناس يعني من مقترب منه وهو لا يراهم ولا يرونه ولكن الاذان دل بعضهم على بعض. فيجتمعون للصلاة وان لم يحصل شيئا من هذا فاما

129
00:47:19.550 --> 00:47:39.200
رفع الصوت يحصل به آآ يعني هذا ثواب وهو ان كل من سمعه من جن وانس وكل شيء من مخلوقات الله عز وجل فانها تشهد له تشهد له يوم القيامة. وهذا يدل على فضل الاذان

130
00:47:39.350 --> 00:47:59.200
هذا يدل على قول الناس وان الانسان يؤذن ولو كان وحده في الصلاة يعني ولو كان وحده فمثل هذا الذي آآ جاء في هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اراك تحب البادية فاذا اذنت

131
00:47:59.200 --> 00:48:14.200
ارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمعك انس ولا جن ولا شيء الا شهد لك يوم القيامة. فهذا يدل على فضل الاذان ويدل على ان الاذان يحصل وان لم يعني يحصل العدد

132
00:48:14.350 --> 00:48:34.150
وان لم يكن هناك احدا آآ ينادى معروف يعلمه الانسان عندما يؤذن لان الانسان في البر وحده يؤذن يرفع صوته وهو لا يعلم ان فيه احد من الناس لكن قد يكون احد من الناس يكون قريب منه مقتسي بشجر او حال بينه وبين شجر او حال بينه وبينه يعني جبل صغير

133
00:48:34.150 --> 00:48:54.150
او غير ذلك من العوائل منها الاشياء العوائق التي يعني الحواجب الناس بعضهم عن بعض وان لم يحصل لا هذا ولا هذا فان اه من يسمع من الجن الذين لا يراهم الانسان وهم يرون الانسان انه يراكم من قبيلهم حيث لا يرونهم وكذلك

134
00:48:54.150 --> 00:49:12.600
مرة اخرى التي تسمع ويعني فانها تشهد له يوم القيامة قال حدثنا او قال عبد عمر بن عبد العزيز اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا. يعني هذا كان اثرنا جاء عن عمر انه قال لمؤذن يؤذن

135
00:49:12.600 --> 00:49:28.000
وكان يقرب في اذانه فقال اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة الانصاري ثم المازني

136
00:49:28.800 --> 00:49:54.000
عن ابيه عن ابيه سعيد قال رحمه الله تعالى باب ما يحقن بالاذان من الدماء. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اذا غزا كان اذا

137
00:49:54.000 --> 00:50:14.000
اذا غزا بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر فان سمع اذانا كف عنهم وان لم يسمع اذانا من اغار عليهم قال فخرجنا الى خيبر فانتهينا اليهم ليلا. فلما اصبح ولم يسمع اذانا

138
00:50:14.000 --> 00:50:34.000
وركبت خلف ابي طلحة رضي الله عنه وان قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا الينا مكاسلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قالوا محمد والله محمد

139
00:50:34.000 --> 00:50:56.250
والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله اكبر الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ثم ذكر بعد ذلك باب ما يحقن من الدماء في الاذان

140
00:50:56.500 --> 00:51:15.050
لان الاذان سبب لحقن الدماء وذكر الحديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا يعني غزى بهم انتظر الصباح فان سمع اذانا كف عنهم لانهم مسلمين يعني في الاسلام

141
00:51:15.300 --> 00:51:37.700
هذه علامة الاسلام وان لم يسمع اذاننا نغار عليهم يعني لانه ما في علامة في الاسلام فاذا يحصن بالنداء لما يحتمل انس رضي الله عنه يخبر بانهم كانوا يغزون مع النبي عليه الصلاة والسلام وانه ينتظر الصباح

142
00:51:38.450 --> 00:51:55.850
فاذا سمع اذانا كف عن اهل البلد الذي كان يريد ان يرجوهم لانه عرف انه مسلمون بالاذان الذي سمعه منهم وان لم يكونوا كذلك اغار عليهم وانهم وجدوا معه خيبر

143
00:51:56.100 --> 00:52:16.100
وانهم يعني نزلوا فيها يعني جاءوا بالليل فلم يسمعوا اذانا فغار عليهم الصلاة والسلام واصحابه وكانوا لما دخلوا عليهم خرجوا من بيوتهم مكاتبهم ومساحيهم يعني يذهبون يريدون ان يذهبوا الى اعمالهم

144
00:52:16.100 --> 00:52:43.100
يذهبون الى اعمالهم المكاتب في الزنابيل هو المساحي الالة التي يحفرون بها والتي يعني يعني يعبون الزنابيل فيها من الاشياء التي يريدون ان تعبأ فيها. فاخذوا المكاتب والمساحي يذهبون الى اعمالهم والى حروفهم

145
00:52:43.150 --> 00:53:09.250
فقالوا محمد والخميس يعني ان هذا الذي رعوه وفاجأهم محمد صلى الله عليه وسلم والخميس والمقصود بالخميس الجيش وقيلا للجيش خميسا لكونه مكونا من خمسة اجزاء مقدمة ومؤخرة وميمنة وميسرة وقلب الذي هو الوسط

146
00:53:09.350 --> 00:53:35.950
فقيل له خميس للاشارة الى تكونه من خمسة اجزاء مقدمة ومؤخرة وميمنة وميسرة وقلب العيد في الوسط محمد وصحبه ثم قال عليه الله اكبر الله اكبر خربت خيبه انا اذا نزلنا ساحة قوم فساء صباح المنذريين. والحديث سبق ان مر في باب الفخذ عورة ما يقال ان الفخذ

147
00:53:35.950 --> 00:53:51.350
العورة واورده هنا من اجل اورد هناك من اجل انه جاء في بعض الفاظه ان فصل التمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا في الارواح بمعنى قدم قدم الرسول صلى الله عليه وسلم

148
00:53:51.400 --> 00:54:18.650
الرواية التي معنا فيها ليلة القدر وهناك ذكر الفخر والمقصود انها تنفذ لانهم في زقاق ضيق فكانت الدابة بجوار الدابة حتى ان الراكبين يعني ينس بعضهم ان جسد بعض التقارب الذي بين الدابتين بسبب ضيق الطريق وضيق السوق الذي

149
00:54:18.650 --> 00:54:36.000
يكون بين البيوت ويقال له زقاق يعني حيث يكون يعني ضيقا ومحل الشاهد منها جاء في اوله بانه كان اذا اراد يعني هذا اذا سمع اذانا ترك وان لم يسمع اغار

150
00:54:36.000 --> 00:54:56.000
وذكر ما في مثال من هذه الامثلة وهو خيبر وانه غزوه مع الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يسمع اذانا فصبحهم عليه عليه الصلاة والسلام. قال حدثنا قصيبة بن سعيد عن اسماعيل بن جعفر نعم. عن حميد عن انس. حميد بن ابي حميد

151
00:54:56.000 --> 00:55:15.450
وهذا الاسناد بالرباعيات الرباعية في الامام البخاري رحمه الله  قال رحمه الله تعالى باب ما يقول اذا سمع المنادي. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله

152
00:55:15.450 --> 00:55:35.450
واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين امين. يقول هل للانسان ان يؤذن ليطرد به الشيطان ليس للصلاة

153
00:55:36.850 --> 00:55:51.050
ما نعلم شيئا يدل على هذا الان بعض الرقاة يستخدم كذلك من انواع الرقية يرقي بان يؤذن في غير وقت صلاة يقول ما اعلم شيئا يدل على ان يستدل بهذا

154
00:55:51.050 --> 00:56:17.450
ان الشيطان يجبر بس هذا جاء في هذه الصلاة هل يجوز جعل الاذان في الجوال للتنبيه؟ ما في بأس باي كونه يعني يحدد وقت مثلا قبل طلوع والفجر قبل ان يمضي ربع ساعة او اكثر حتى يعني يسمع عن صوت يعني اذا اتى بهما ما في بأس

155
00:56:19.150 --> 00:56:39.350
بعض الناس يمسح عينيه عند قول عند سماع المؤذن اشهد ان محمدا رسول الله هل ورد ذلك؟ لا اعلم شيئا يدل عليه يقول هل هل الاقامة يحسن ان تكون بشماعات خارجية مثل الاذان تسمع من بعد

156
00:56:39.850 --> 00:56:56.500
هناك من يقول لا الاقامة تكون داخل المسجد ما في داعي يعني الذي يبدو الامر في يعني جعلت يعني حتى بعض الناس يعني يدري ان الصلاة يعني حضرت لانها قد يكون بعض الناس ان الصلاة انتهت

157
00:56:56.850 --> 00:57:23.000
فلا يأتي فاذا يعني وجد الصوت يعني معنى ذلك ان فيه مجال لان يذهب فان آآ وجدت لا بأس وان تركت لا بأس يقول عندنا في فرنسا يمنع من الاذان علانية. فهل يصح ان ان نأتي بالاذان داخل المسجد او المصلى

158
00:57:23.100 --> 00:57:40.300
ايه نعم ويكتفى بذلك يعني لا يعلن خارج نعم ما في بأس فما رأي فضيلتكم بما يسمى الان بتوحيد الاذان؟ حيث يؤذن مؤذن واحد في احد المساجد ويعمم هذا على بقية المساجد عبر السماعات

159
00:57:40.300 --> 00:58:00.300
او عن طريق الاقمار الصناعية. هذا غلط هذا ما ينبغي يا اخوة. لان كل مسجد يكون له مؤذن. كله وسيلة ومؤذن بدل ما يعني يفتح المسجد ويقوم يعني اشراف عليه يعني ما يلزم له فكذلك الاذان

160
00:58:00.300 --> 00:58:20.300
يعني يقوم بالاذان ويقوم بغيره اذا كان مهمته الاذان وغير الاذان. اما اذا كان مهمته الاذان فقط وبقية ما يتعلق بالمسجد يعني يقوم به غيره فيؤدي الذي عليه. لكن الاصل ان كل مسجد يكون في زعلان

161
00:58:20.300 --> 00:58:44.800
يقول في مؤذن ويؤذن في ولا يكون آآ توزع السماعات ويؤذن واحد وبعدين الناس يسمعون تسمعون صوت اه صوت المسجل يعني وقد يكون انه يعني حتى نفس المكان الاول ما فيه هو تسجيل ايضا. ما يوجد مؤذن يؤذن حتى حتى في الاصل الذي

162
00:58:44.800 --> 00:59:04.900
اه بدي اتوجع منها السماعات ما هو موجودة. يفتح التسجيل يروح لكل مكان اه مرض هذا ما يصلح يقال يقول هل لي اشتراك بحديث انس ان الدار يحكم لها بالاسلام بمجرد الاذان ولو كان الحاكم كافرا

163
00:59:04.900 --> 00:59:24.900
او يوجد نسبة من الشعب غير مسلمين لا شك ان انها اذا وجد الاذان فسمع الاذان فان هذا يدل على الانسان لكن لا يعني ذلك ان يكون ان المسلمين ان المجرمين كلهم مسلمين وان الحاكم يعني يكون مسلما قد يكون قد يكون الحاكم يعني

164
00:59:24.900 --> 00:59:49.500
كافرا يؤذنون في مساجدهم ويعني وهم المسلمون وهم الذين يعني آآ اه يصلون في المساجد ويؤذنون وقد يسلط عليهم يعني كافر اصلي او او غير اصلي مرتد لكن الدار متى يبكي عليها بانها دار اسلام او دار كفر

165
00:59:49.550 --> 01:00:06.700
البلد ايش العلامة التي تفرق بين دار الاسلام ودار شك انها علامة لكن هل يقال ان مثل ذلك يعني اذا حصل ولو كان انها فيه الكفر وفيه هل يقال له يعني ذلك؟ لا ادري الله تعالى اعلم

166
01:00:08.700 --> 01:00:31.700
اه ماذا نقول عن حكم الاذان واجب في خلاف بين اهل العلم. يعني منهم من قال انه فرض كفاية. وانه لابد من وجوده. ولهذا يعني لو لو امتنع الناس عن الاذان فانهم يقاتلون عليه لانهم تركوا فرضا يعني متعينا لابد من الاتيان بهم

167
01:00:31.900 --> 01:00:56.450
وفيه خلاف لكن لهذا يقول ان ابن حجر ذكر ان الاذان شرع في مكة قبل الهجرة. لا ما ثبت هذا ما ثبت انه حصل في مكة ذكر شيئا عن ذكر السدلان عن هذا

168
01:00:56.650 --> 01:01:06.650
ارسل لنا ورقة قال ذكر حافظ الحجر ان الاذان شرع في مكة فهو يطلب يقول يا شيخ ما هو الدليل على هذا الكلام؟ والله نعلم نعلم دليل على هذا دليل على ان

169
01:01:06.650 --> 01:01:18.200
المدينة شرعت المدينة يعني اذا ليسوا لصلاة المدينة واذا