﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر

2
00:00:17.300 --> 00:00:34.050
كتاب الصلاة عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك قوى الكفر ترك الصلاة. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

3
00:00:34.100 --> 00:00:50.000
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في الحافظ آآ الشيخ الحافظ محمد بن احمد بن عبد الهادي رحمه الله لما فرغ من كتاب

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.250
طهارة اتى بعده بكتاب الصلاة وكتب الفقه وكتب الحديث هي مرتبة على على العبادات ثم المعاملات والعبادات هي اركان الاسلام الخمسة التي هي الصلاة اولا الشهادتين ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم

5
00:01:10.250 --> 00:01:39.450
الحج هذه اركان الاسلام ويؤتى بها في اول الكتب واذا فرغ منها اوتي بالمعاملات واذا فرغ منها اوتي بالمعاملات. ولما والمؤلف الذي هو والمؤلف رحمه الله ذكر كتاب الصلاة بعد ما فرغ من كتاب الطهارة

6
00:01:39.450 --> 00:02:07.900
ذلك ان الصلاة لا تصح الا بالطهارة. ولابد من الطهارة فيها لابد من الوضوء. اذا كان الماء موجودا والا ثقل فلابد من التطهر للصلاة اما بالوضوء او بالتيمم يعني فلما كان يعني هذا شرط من شروطها والشرط يعني لابد ان يكون موجودا عند اقامة الصلاة عند

7
00:02:07.900 --> 00:02:38.950
الاتيان بالصلاة قدم قدمت الطهارة لانها لا تصلح الصلاة الا الا بطهارة لا تصلح الصلاة الا الا بطهارة واورد يعني في اول يعني هذا الباب يعني هذا الحديث  عن آآ عن الصحابي؟ عن جابر بن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين بين مسلم وبين الكفر او

8
00:02:38.950 --> 00:02:56.600
ترك الصلاة. وهذا يعني يدلنا على عظم شأن الصلاة وعلى ان آآ ان امرها خطير. وان لا يجوز له ولا يليق به ان يتهاون بها. لانها يعني اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين

9
00:02:56.650 --> 00:03:18.800
وهو الركن الذي يعني اه اه اذا ترك تساهلا او ترك يعني اه تساهلا فانه صاحبه يكون كافرا بخلاف الاركان الاخرى فانها اذا تركت تساهلا فانه لا يكفر صاحبها وانما يكفر اذا جحدها

10
00:03:18.800 --> 00:03:36.300
اذا حصل الجحد باي ركن باي ركن من اركان الاسلام فانه يكفر. واما الصلاة فانها خصت بان تركها تهاونا تكاسلا يعني عنها انه انه كفر. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بين مسلم وبين الكفر

11
00:03:36.400 --> 00:03:58.950
او الشرك ترك الصلاة بين الكفر والشرك ترك الصلاة والكفر والشرك يعني بينهما عموم وخصوص الكفر يكون عاما يعني يشمل ما كان آآ دعاء غير الله معه ويشمل ما اذا جحد يعني شيء معلوم من دين الاسلام بالضرورة

12
00:03:58.950 --> 00:04:18.950
بان جحدت صلاته وجحدت الزكاة او جحد الحج فان هذا يكون كفرا فانه يكون كفرا. ولهذا جاء عن بعض التابعين انه قال لم يكن احد من اصحابه لم يكن اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. يعني تركه تهاونا. اما اذا ترك جحودا فهذا

13
00:04:18.950 --> 00:04:37.350
بالاجماع انه ان صاحبه يكفر. لان من انكر الحج كفر ومن انكر يعني الزكاة كفر ومن انكر الصيام كفر لكن يعني الصلاة يعني من انكرها كفر ومن تهاون بها كفر كما جاء في هذا الحديث

14
00:04:37.400 --> 00:05:01.500
بين الكفر وبين المسلم وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة فالشرك يكون خاصا لانه عبادة غير الله معه. ودعوة غير الله معه. واما الكفر فانه يشمل الشرك و وغيره مما لا يعتبر شركا كجحود ركن من اركان الاسلام او يعني آآ وترك

15
00:05:01.500 --> 00:05:21.500
ركن من اركان الاسلام فان فان هذا يختص يعني بالصلاة هي التي تركها تهاون يكون يكون كفرا وعلى هذا فالكفر والشرك بينهما عموم وخصوص مطلق يجتمعان في ان يعني في ان آآ

16
00:05:21.500 --> 00:05:49.950
كل من هو يطلق على ما اذا عبد مع الله غيره وينفرد الكفر بانه يطلق على ما فيه جحود يعني لامر معلوم من دين الاسلام بالضرورة نعم  وعن بريدة ابن الحصيب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها

17
00:05:49.950 --> 00:06:08.600
فقد كفر رواه احمد ابن ماجة والنسائي وابن ابن حبان والترمذي والحاكم وصححه وقال هبة الله الطبري هو وصحيح على شرط مسلم ثم ذكر هذا الحديث ان ام بريدة ابن حصيب رضي الله تعالى عنه

18
00:06:08.800 --> 00:06:24.700
ان النبي صلى ان النبي قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. الذي يعني يكون يعني تمييز بين المسلمين والكفار هو الصلاة. فمن

19
00:06:24.700 --> 00:06:45.900
ترك صلاته فقد كفر فمن ترك صلاته فقد كفر وهذا معلوم انه مثل ما جاء في الحديث الاول المقصود به يعني ترك تهاونا يعني ناجح وليس مقصود جحودا لان غيرها كذلك لا غيرها من المال اذا جحد امر معلوم دين الاسلام وضرورة فانها

20
00:06:45.900 --> 00:07:14.550
يعني يكون كافرا وعلى هذا فهذان الحديثان حديث حديث الاول والحديث الثاني كل من هو يتعلق ببيان كفر تارك الصلاة وان من تركها تهاونا فانه يكون كافرا نعم وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر

21
00:07:14.550 --> 00:07:35.050
الله بيوتهم وقبورهم نارا ثم صلاها بين العشائين بين المغرب والعشاء. رواه مسلم ثم ذكر يعني هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الرسول قال يعني يوم الاحزاب شغلونا عن الكفار كفار قريش الذين جاؤوا يعني المدينة لغزو

22
00:07:35.050 --> 00:08:00.600
وسلم فيها شغلونا عن الصلاة الوسطى وصلاة العصر شغلونا عن الصلاة الوسطى والصلاة العصر والصلاة الوسطى هذا الحديث بين انها العصر يعني وصلت الوسطى قيل فيها اقوام متعددة يعني ولكن اصحها اقواها هو انها العصر لانه جاء التنصيص عليها في حديث رسول الله

23
00:08:00.600 --> 00:08:18.900
صلى الله عليه وسلم فاذا لا مجال لاي قول اخر لم يأتي عليه دليل يدل على ذلك وعلى هذا فان الصلاة الوسطى هي صلاة العصر التي خصها الله عز وجل بالذكر بعد ان كانت داخلة تحت عموم

24
00:08:18.900 --> 00:08:46.600
والصلوات وذلك لاهميتها ولعظيم شأنها يعني فخصها يعني بالذكر دون غيرها وقال انها صلاة الوسطى وقال انهم شغلونا عنها. وذلك انهم ما تمكنوا من ان يأتوا بها لشدة شدة القتال يعني بينهم يعني ولم يفعله اهله حتى غروب الشمس

25
00:08:46.650 --> 00:09:14.850
فبعد غروب الشمس صلى يعني العصر قضاء ثم صلى المغرب اداء صلى العصر قضاء يعني بعد لوقفها لان وقت العصر ينتهي بغروب الشمس. الوقت الاضطراري ينتهي بغروب الشمس وانما يعني اه اه لما لم يتمكن صلى الله عليه وسلم من ادائها في وقتها فانه اداها بعد خروج وقتها

26
00:09:14.850 --> 00:09:41.150
ولكنه قدمها اولا لانها هي المقضية ولانها العصر المتقدمة عن المغرب اتى بها قضاء ثم اتى بصلاة المغرب في وقت في وقت وفي وقتها اداء وعلى هذا فان هذا الحديث واضح الدلالة على تعيين الصلاة الوسطى وانها وانها العصر وانها ليست

27
00:09:41.150 --> 00:10:03.900
غيرها كما يقوله يعني قاله جماعة من اهل العلم في منهم من قال انها صبح ومنهم من قال انها غيرها منهم من قال انها مجموعة الصلوات مجموع الصلوات الخمس وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ان الحافظ آآ ابو آآ ابو عمر ابن عبد البر رحمه الله قال بانها مجموع صلاة الخمس

28
00:10:03.900 --> 00:10:24.800
فاستعظم هذا من ابن عبد البر مع مع اشعة علمه واطلاعه وقال وانها لاحدى الكبر ان الحافظ ابن عبد البر قال انها مجموع الصلوات الخمس وهو قول ليس عليه دليل من كتاب ولا سنة ولا اثر

29
00:10:25.050 --> 00:10:52.600
يعني فاستعظم هذا منه قال انها لاحدى الكبر يعني مستعظما هذا الامر وهذا القول انه قاله مثل ابن عبد البر المعروف بعلمه وفقهه وكونه جمع بين رواية والدراية. نعم وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان عمر جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش وقال

30
00:10:52.600 --> 00:11:12.600
يا رسول الله ما كدت اصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها. قال قمنا الى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب متفق عليه

31
00:11:12.600 --> 00:11:29.200
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان ان عمر رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني انه ما كنت اصلي العصر حتى الشمس ان تغرب. قال صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها ثم انه يعني

32
00:11:29.200 --> 00:11:47.850
قام وصلى يعني بعد ما بعد ما غربت كم صلى المغرب صلى العصر التي هي مقضية ثم صلى العصر التي ثم وصل المغرب التي هي مؤداة يعني في وقتها اعد الحديث

33
00:11:48.150 --> 00:12:08.150
عن عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان عمر جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش قال يا رسول الله ما كدت اصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها. قال فقمنا الى

34
00:12:08.150 --> 00:12:32.900
فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب متفق عليه. نعم يعني معناه ان يا جماعة الاولى مقضية التي هي العصر كانت في غير وقتها بعد غروب الشمس بعد ان غربت الشمس وخرج وقتها وثم اتى بعد ذلك بالصلاة المؤداة التي

35
00:12:32.900 --> 00:12:48.500
اديت في وقتها وهي صلاة وهي صلاة المغرب. وهو مثل الحديث الذي تقدم الذي فيه قال شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا شغلونا عن الصلاة الوسطى. نعم

36
00:12:49.400 --> 00:13:06.350
وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رقد احدكم عن الصلاة او غفل عنها فليصليها اذا ذكرها فان الله تعالى يقول واقم الصلاة لذكري. رواه مسلم

37
00:13:06.950 --> 00:13:28.150
اعد وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رقد احدكم عن الصلاة او غفل عنها تصليها اذا ذكرها فان الله يقول واقم الصلاة لذكري. رواه مسلم. ثم ذكر يعني هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا رقد احدكم عن

38
00:13:28.150 --> 00:13:47.850
صلاة او او غفل عنها يعني غفل عنها يعني ونسيها يعني فليصليها اذا ذكرها فليصليها اذا ذكرها عندما يذكر فانه يبادر ولا يؤخر ولا يؤخر يعني عن الوقت يعني حتى ولو كان في وقت النهي

39
00:13:47.900 --> 00:14:04.700
يعني لو لو تذكر يعني صلاة وهو في وقته وهو بعد العصر قبل غروب الشمس وكذلك بعد تذكر بعد طلوع بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس فانه يعني يبادر الى ان يأتي

40
00:14:04.750 --> 00:14:26.800
ان يبادر الاتيان بها ولا يوفرها عن الوقت الذي ذكرها واذا كانت صلوات يعني يعني عدد فانه يقضيها يعني متوالية يقضيها متوالية اذا كان عدد من الصلاة نام عنهن فانه يقضيهن يعني في في في وقت واحد ولا يؤخر صلاة الظهر مع صلاة الظهر

41
00:14:26.800 --> 00:14:46.800
صلاة العصر مع صلاة العصر وصلاة المغرب مع صلاة المغرب وانما يأتي بها. لان قوله فليصليها اذا ذكرها فليصلها اذا ذكرها فسواء كانت واحدة او اكثر من واحدة فانه يعني يجب عليه ان يصليها اذا اذا ذكرها سواء كان حصل ذلك بسبب

42
00:14:46.800 --> 00:15:04.300
النوم او او بسبب النسيان يعني بسبب النوم او بسبب النسيان نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فوقتها اذا ذكرها رواه الدارقطني والبيهقي

43
00:15:04.300 --> 00:15:22.050
باسناد لا يثبت ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي قال من من نسي صلاة فوقتها اذا ذكرها من نسي صلاة فوقتها اذا ذكرها اه من نسى صلاة او وقتها اذا ذكرها

44
00:15:22.250 --> 00:15:42.250
هذا الحديث يعني في اسناده ضعف وذلك في اسناده حفص ابن ابي العطاف وهو ضعيف كما قال ذلك الحافظ في التقليم ولكن آآ ولكن معناه صحيح. والحديث الذي الذي تقدم يعني يشهد

45
00:15:42.250 --> 00:16:04.400
وكذلك الحديث الذي في البخاري الذي قال من من نسى صلاة فليصليها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك. يعني هو الحديث وان كان في اسناده الا لان متنه يعني مطابق وموافق لما جاء في الاحاديث الصحيحة الثابتة ومنها الحديث الذي قبل هذا. نعم

46
00:16:05.750 --> 00:16:25.750
وعن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فادلجنا ليلتنا حتى اذا كان وجه الصبح عرسنا فغلبتنا اعيننا حتى بزغت الشمس. قال فكان اول من استيقظ منا ابو بكر. وكنا لا نوقظ نبيا

47
00:16:25.750 --> 00:16:45.750
الله صلى الله عليه وسلم من منامه اذا نام حتى يستيقظ. ثم استيقظ عمر فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال ارتحلوا

48
00:16:45.750 --> 00:17:01.650
فسار بنا حتى اذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة. متفق عليه واللفظ لمسلم. ثم ذكر هذا الحديث عن عمران بن الحسين رضي الله تعالى الا عنهما ان النبي انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير يعني في سفر

49
00:17:01.700 --> 00:17:20.650
وانهم يعني ادلجوا يعني في الليل يعني حتى جاء وجه الصبح يعني قرب الصبح يعني يعني آآ يعني ادركهم النوم فنزلوا وعرسوا يعني التعريش هو النزول والنوم في اخر الليل

50
00:17:20.800 --> 00:17:42.250
في اخر الليل يعني نزلوا وناموا حتى طلعت الشمس وهم في نومهم وكان فكان اول من سقط ابو بكر وكانوا لا يعني لا يوقظون الرسول اذا نام اذا كان نائما لا لا يوقظونه فكان يعني

51
00:17:42.250 --> 00:18:02.250
ابو بكر ثم عمر وجعل عمر يكبر ويذكر الله عز وجل ويرفع صوته لانهم لا لا لا ليس من من عادتهم انهم آآ يوقظون الرسول اذا ناموا وانهم يطلبون منه ان يقوم وانما يعني

52
00:18:02.250 --> 00:18:21.550
كما جاء في هذا الحديث ان ان عمر جعل يكبر ويرفع صوته يعني حتى سمعه الرسول واستيقظ اذا سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم واستيقظ ثم انهم يعني ارتحلوا الى مكان اخر وادوا يعني الصلاة يعني

53
00:18:21.550 --> 00:18:41.550
يعني واقامة يعني في صلاة التي هي صلاة الفجر التي ينام الذين التي يناموا عنها اداها وانما لم قوموا يوقظون رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان نائما اولا تأدبا مع الرسول عليه الصلاة والسلام تأدبا معه عليه الصلاة والسلام والامر الثاني

54
00:18:41.550 --> 00:19:04.100
ان ان انه قد يكون يوحى اليه في نومه ورؤيا الانبياء وحي فقد يكون يوحى اليه فتقطع عليه هذه الرؤيا لان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني عندما يرى في منامه شيء فانها تعتبر وحي لان هذا من انواع الوحي ان يؤتى

55
00:19:04.100 --> 00:19:20.250
له في منامه ويرى رؤيا فان رؤياه عليه السلام هي وحي من الله عز وجل فكانوا لا يوقظونه لتأدبا اولا تأدبا معه. والامر الثاني ان انه قد يكون اه اه

56
00:19:20.250 --> 00:19:40.250
يوحى اليه في منامه يعني برؤيا عن طريق الرؤيا ورؤيا الانبياء وحي فكانوا يعني لا يفعلون بان يباشروه ولكنهم صار يكبر يعني حتى يعني يتنبه الرسول صلى الله عليه وسلم بالتكبير حتى اذا سمع النبي تكبير

57
00:19:40.250 --> 00:20:04.300
انه قام نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى اذا ادركنا عرس فذكر حديث النوم عن الصلاة وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحول عن مكانكم الذي اصابتكم

58
00:20:04.300 --> 00:20:24.300
فيه الغفلة. قال فامر بلالا فاذن واقام وصلى. رواه ابو داوود وقال ولم يذكر احد الاذان في حديث الزهري الا الاوزاعي وابان العطار عن معمر. وقد ذكر مسلم الحديث من رواية يونس عن الزهري عن ابن المسيب عن ابي هريرة

59
00:20:24.300 --> 00:20:44.600
رضي الله عنه وقال فيه وامر بلالا فاقام الصلاة فصلى بهم الصبح ولم يذكر الاذان ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وهو يتعلق تعريس يعني في اخر الليل وحصول النوم وانهم استيقظوا الا بعد طلوع الشمس وان النبي صلى الله عليه وسلم امر

60
00:20:44.600 --> 00:21:10.200
ويعني بالاذان والاقامة وصليت الصلاة بعد بعد خروج وقتها يعني قضاء بعد خروج وقتها قضاء وقول اصاب ادركهم الكرى او حافظ لهم الكرعين اي النعاس الذي يعني كان يعني وهم يعني وهم راكبون اصابهم النعاس فنزلوا يعني وعرسوا يعني حتى ناموا وحصل ان استمر استمروا

61
00:21:10.200 --> 00:21:35.550
وفي نومهم حتى حتى طلعت الشمس وقاموا وصلوا الصلاة باذان واقامة كما جاء ذلك يعني في في هذا الحديث وغيره من الاحاديث نعم باب مواقيت الصلاة. هذي اخره؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين