﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:17.600
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ بن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر

2
00:00:17.950 --> 00:00:37.950
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء رواه البخاري ومسلم وعنده عاتقيه وعاتقه ايضا. وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال

3
00:00:37.950 --> 00:00:57.950
خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فجئت ليلة لبعض امري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت الى جانبه فلما انصرف قال ما السرا يا جابر؟ فاخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما

4
00:00:57.950 --> 00:01:19.200
اهذا الاشتمال الذي رأيت قلت كان ثوب يعني ضاق قال فان كان واسعا فالتحف به. وان كان ضيقا فاتزن به. رواه البخاري بهذا اللفظ. ورواه مسلم ولفظه اذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وان كان ضيقا فاشدده على حقك

5
00:01:19.550 --> 00:01:32.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهدان الحديث ان عن ابي هريرة هو جابر رضي الله تعالى عنهما

6
00:01:33.000 --> 00:01:58.300
يتعلقان يعني بستر العورة وان الانسان في صلاته عليه ان يستر عورته وذلك بان يلبس اللباس الذي يكون به ستر العورة كالقميص الذي يعني يكون يستر على الجسد واسفله او يعني او ازارا ورداء

7
00:01:58.600 --> 00:02:21.950
او يلبسه جارا وردارا على نصفه الاسفل ورداء على نصفه على نصحه الاعلى يعني يعمل يعني هذا العمل بان يعني يلبسان هذا اللباس وذكرها الحديث الاول عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصلي الرجل الواحد بالثوب ليس على عاتقه على عاتقه منه شيء

8
00:02:21.950 --> 00:02:52.400
يعني معناها انه مع كونه بالاضافة الى الايذار فانه يضيف الى ذلك انه يغطي شيئا من من اعلى جسده كالمنكبين العاتق يعني العاتقين او العاتق و وانما وانما جاء يعني جاء ذلك لان لان الازار يعني يسترخي وقد ينزل ولكنه اذا

9
00:02:52.400 --> 00:03:14.800
اذا صار له طرف اعلى يعني مرتفع فانه يعني يكون اقوى لشده وادعى الى كونه لا لا ينزل لا ينزل عن آآ عن وسطه فلهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال في هذا الحديث لا يصلي احدكم الثوب الواحد ليس على

10
00:03:14.800 --> 00:03:27.650
لا تقيمون شي يعني انه يستر عاتقه وذكر بعد ذلك حديث جابر الذي فيه انه قال يعني لما جاء ان اين النبي صلى الله عليه وسلم هو كان له حاجة

11
00:03:27.750 --> 00:03:48.800
يعني وجده يصلي وصلى معه ولما فرغ وسأل عن حاجته قال ما هذا الثوب الذي عليك؟ فقال انه يعني كان ضيقا وانه اشتمل به فقال قال عليه الصلاة والسلام يعني اذا كان واسعا فالتحف به يعني اذا كان الثوب يعني قطعة من القماش

12
00:03:48.900 --> 00:04:13.450
لان الثوب هنا ليس المراد بهذا القميص وانما هو قطعة من القماش فيلتحف به يعني يغطي يعني آآ آآ ظهره وآآ نزل منه الى الركبة وما تحتها ذلك من جهة الامام يعني يغطي يعني اه مم يعني اه يغطي اه من السرة الى الى

13
00:04:13.450 --> 00:04:33.450
وما امكن مما يضيفه الى ذلك وقال انه يعني يشد في بعض الروايات انه يعني يجعل طرفيه على طرف على كتفيه يعني وان يخالف بينهما فيجعل الشيء الذي من جهة اليمين يعني ينسف على جهة اليسار والذي من

14
00:04:33.450 --> 00:04:53.450
جهة اليسار يعني شغالة جهة على جهة اليمين فيكون بذلك يعني ستر يعني ستر العورة وستر ايضا ما اجاد عليها وقد ذكر اذا كان اذا كان يعني واسعا يشتمل به واذا كان ليس

15
00:04:53.450 --> 00:05:14.300
اسى يشده على حقه؟ اي يعني يستر عورته التي هي من السرة سره الى الركبة. وفي الرواية الاخرى قال يتجر به يعني يتجر به ويشد على حقه يعني هذا اذا كان وهذا يشعر بانه يعني ان ان ان كونه يعني يشد او يجعل

16
00:05:14.300 --> 00:05:28.800
الحين على عاتقيه انه ليس بلازم لانه جاء يعني في هذا الحديث انه يتزر او يشده على حقه ومعنى ذلك انه ليس على عاتقه شيء لكن الحديث صحيح وقد ثبت يعني في الصحيح

17
00:05:28.800 --> 00:05:52.800
يعني فالاخذ به ومهما امكن هو المطلوب واذا لم يمكن ولم يكن الانسان عنده الا الازار فانه فان ذلك يكفيه. نعم وعن ابي مسلمة سعيد ابن يزيد قال قلت لانس بن مالك رضي الله عنه اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين

18
00:05:52.800 --> 00:06:11.900
قال نعم متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث في صلاة بالنعلين في صلاة النعلين وانه يجوز لانسان ان يصلي في نعليه ولكن هذا فيما اذا كان في ارض ترابية يعني سواء في المسجد او خارج المسجد اما اذا كان المساجد

19
00:06:11.950 --> 00:06:31.950
يعني مثل ما هو موجود في هذا الزمان مفروشة ويعني فلا يصلح ان الانسان يعني يأتي بنعاله بنعاله ويصلي فيها ويمشي فيها انه يوسخ يعني واذا كانت اماكن البيوت يعني يحترز من من كونه ينشأ

20
00:06:31.950 --> 00:06:59.000
بالنعال على الفرش فان فان المساجين من باب اولى من باب من باب اولى ان ان تصان من ان من شيء يعني يوسخها يعني يقول بجلب الوسخ الاوساخ اليها  فذكر هذا الحديث الذي فيه يعني آآ الذي فيه لبس النعال وانه يصلي بالنعال وان ذلك جائز وانه لا بأس به

21
00:06:59.000 --> 00:07:23.400
وانما ذكره هنا يعني في ما يتعلق بعد حديث ستر العورة لان فيه لان لان فيه ان ان الانسان في صلاته يعني يستر يعني بعض مواقع السجود ومن واقع السجود الرجلين فانه يعني يكون سترها بالنعال

22
00:07:23.600 --> 00:07:42.900
يكون سترها بالنعال اللبس يعني لبس النعال كما اشرنا انما يكون في اه في الارض في او يكون في مساجده التي ارضها ترابية فهذا هو الذي هذا هو المقصود او هذا الذي يراد

23
00:07:43.100 --> 00:08:04.850
نعم وعن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهه كب السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام. فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر

24
00:08:04.850 --> 00:08:23.850
وقد صلوا ركعة فنادى فاخبر رجل فمر رجل من بني سلمة سلمة من بني سلمة اه وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى الا ان القبلة قد حولت فماله كما هم نحو القبلة. رواه مسلم

25
00:08:23.950 --> 00:08:45.500
ثم ذكر هذا الحديث في صحيح مسلم وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه تحويل القبلة منها بيت المقدس الى القبلة الى الكعبة المشرفة وان يعني رجلا يعني ذهب الى يعني مسجد يعني الناس يصلون فيه الى جهته

26
00:08:45.550 --> 00:09:14.450
جهة بيت المقدس فاخبر ان الرسول انزل عليه القرآن وانه صلى الى الكعبة فاستداروا وهم في صلاتهم بان كانوا متجهين الى الشمال الجنوب وصلوا الركعة الباقية لهم وذلك لانه يعني بلغهم يعني بلغهم الخبر وهم في اثناء الصلاة

27
00:09:14.450 --> 00:09:34.450
فاذا صار قسم منها على جهة بيت المقدس وقسم منها على جهة الكعبة وقد جاء في صحيح مسلم قبل هذا الحديث الحديث الذي فيه ان ان ان النبي ان جماعة كانوا يصلون في مسجد قباء وانه اتاهم ات وهم يصلون الصبح

28
00:09:34.450 --> 00:09:58.200
وقال انه الرسول انزل عليه القرآن فانحرفوا ومن جهة من جهة من جهة بيت المقدس الى جهة القبلة. واورد مسلم رحمه الله هذا الحديث الذي ليس فيه ذكر المسجد وتعيينه وانما فيه ذكر الرجل الذي اخبر بهذا الخبر اورده بعده فيمكن ان يكون هادئا

29
00:09:58.200 --> 00:10:18.200
انها واعدة ان القصة الواحدة وان هذا فيه ان ان يعني فيه ان آآ هذا تعليم مسجد المسجد وانه مسقبا وهذه فيه تعيين اه الرجل لا يتكلم والذي اخبرهم بهذا الخبر وانهم بريء من بني سلمة. نعم

30
00:10:19.000 --> 00:10:36.100
وعن عثمان الاخنسي عن المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغرب قبلة رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وتكلم فيه احمد وقواه البخاري

31
00:10:36.550 --> 00:11:01.600
كما ذكر هذا الحديث الذي في قوله صلى الله عليه وسلم ما بين نفسه والمغرب قبلة يعني ان الانحراف اليسير لا يؤثر وذلك ان ان ان القبلة يعني اذا كان الانسان حولها في المسجد الحرام يصلي اليها ويتجه الى عين القبلة الى عين الكعبة

32
00:11:01.650 --> 00:11:20.900
اما اذا كان الانسان بعيد فانه يصلي الى جهتها ولا يعني وان انا صعب التحقق بانه يعني الى عينها لان الانسان اذا كان من من بعيد لا يرى الكعبة فان اصابة العين غير محققة

33
00:11:20.950 --> 00:11:35.100
ولكنها ليست بلازم ولهذا يكفي ان يكون يعني بين المشرق والمغرب وهذا في اهل المدينة. هذا الكلام في قوله ما بين المشرق والمغرب بالنسبة قبلة في المدينة وكذلك الذين من جهة اليمن

34
00:11:35.300 --> 00:11:57.900
فان ما بين الشرق ومغرب قبلة يعني يعني انهم آآ يتجهون الى الجهة ولو حصل انحراف يسير لا يؤثر لان اصابة العين غير غير متحققة ومثل ذلك اذا كانوا من جهة الغرب ومن جهة الشرق فانه ما بين الشمال والجنوب

35
00:11:58.000 --> 00:12:11.000
يعني ما بين السماء ما بين الشمال والجنوب قبلة يعني في ما بين المشرق والمغرب قبلة يعني لو كان من جهة الغرب ومن جهة الشرق فيقال ما بين الجنوب والشمال قبلة

36
00:12:11.250 --> 00:12:31.250
فهذا يعني يدلنا على ان الانسان اذا كان في المسجد حرام عليه ان يصيب الكعبة عينها واذا انا ليس في المسجد الحرام وانما هو في مكة او في اي مكان من الارظ فانه يتجه يعني الى جهة القبلة

37
00:12:31.350 --> 00:12:51.200
فان كان من الشمال يعني اذا كان في شمال شمال مكة او جنوب مكة فانه ما بين المشرق والمغرب وان كان غرب مكة وشرق مكة فانه ما بين الشمال الى الجنوب يقال له قبلة. نعم

38
00:12:52.250 --> 00:13:12.250
وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به متفق عليه وفي في رواية البخاري يومئ برأسه قبل اي وجه توجه. ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع يصنع ذلك. يصنع ذلك

39
00:13:12.250 --> 00:13:33.250
في الصلاة المكتوبة ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان فيه يتنفل في سفره كان يتنفل في سفره يعني متجه الى اي جهة متجه الى اي جهة سواء القبلة يعني امامه او يمينه او شماله او وراءه

40
00:13:33.650 --> 00:13:51.200
ولكنه جاء في بعض الاحاديث انه يبدأ الصلاة ومتجه الى القبلة وهذا ليس بلازم يعني مستحب اذا تيسر والا فان انه يعني يبدأ صلاته لو بدأ صلاته متجها الى الجهة التي يريد فان له ذلك

41
00:13:51.400 --> 00:14:08.250
وهذا في حق النوافل واما في الفرائض فان مدتها يسيرة ينزل الانسان ويصلي يعني اذا لم يكن هناك مانع بان يكون مطرا شديد يعني وضعنا شديد والارض يعني كلها مطر

42
00:14:08.300 --> 00:14:28.300
عند الظرورة يصلوا على الرواحل لا بأس بذلك واما في الاختيار فانه لا يصلى الا النوافل لا يصلى يعني الى غير جهاز القبلة الا النوافذ. وذلك ان النوافل يعني الانسان يطول او يكثر من الصلوات

43
00:14:28.300 --> 00:14:51.250
فلو انه لزمه ان يصلي في الارض لذهب الليل وهو جالس في الارض يصلي لكن آآ الفريضة مدتها وجيزة فينزل الانسان ويصلي وهذا هو الذي كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي في الارض بالنسبة الفرائض واما بالنسبة للسفر فانه يصلي على الراحلة

44
00:14:51.250 --> 00:15:16.150
اينما توجهت اينما اينما توجهت وذلك لانه لو نزل يصلي للنوافل فان الليل يذهب يعني وهو لم يقطع مسافة ولكن الذي جاءت به السنة انه ينزل للرواتب واما النوافل فانه يصلي الى اي جهة اتجه؟ نعم

45
00:15:17.100 --> 00:15:37.100
وعن زيد بن ارقم رضي الله عنه قال انا كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم احدنا صاحبه بحاجته حتى نزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فامرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. متفق عليه

46
00:15:37.100 --> 00:15:55.200
وليس في البخاري ونهينا عن الكلام ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انهم كانوا يعني يعني اه يتحدثون في الصلاة ويكلموا الرجل صاحبه بحاجته وهو في الصلاة

47
00:15:55.300 --> 00:16:14.950
فلما نزلت الاية يعني حفظ الصلاة والصلاة الوسطى يعني اه قال امرنا امرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام يعني معناه واقوم لله قانتين يعني آآ خاشعين متذللين لله عز وجل ومن تمام

48
00:16:14.950 --> 00:16:41.800
يعني الخشوع والتذلل ان الانسان لا يكلم صاحبه. ان الانسان لا يكلم صاحبه فكان يعني بعد ما نزلت هذه الاية يعني امروا بالسكوت يعني السكوت عن الكلام بعضهم بعض واما وانما يكون شغله في الصلاة. ولهذا كانت تكبيرة الاحرام هي التي يعني يحرم بعدها ما

49
00:16:41.800 --> 00:17:02.100
كان حلالا قبلها فالانسان قبل ان يدخل في الاحرام وقد يأتي باياته بتكبيرة الاحرام له ان يتكلم وله ان يأكل ويشرب ويقوم ويقعد يعني يفعل ما يريد لكن اذا جاء تكبيرة الاحرام حرم عليه ما كان امور كانت حلالا قبلها

50
00:17:02.500 --> 00:17:25.150
لا تتعلق بالصلاة يعني يعني حرمت له حرم ولهذا قيل تكبيرة الاحرام وقد قال عليه الصلاة والسلام اه تحريمها التكبير وتحليلها التسليم يعني الانسان اذا دخل فيها ليس يعني عنده الا الا ما يتكلم ولا يتحدث بشيء ولا يقوم ولا يقعد ولا يلتفت ولا

51
00:17:25.200 --> 00:17:39.550
والى ان يتم التسليم يعني فيكون يعني ما بين التكبير والتسليم هذا ليس فيه الا افعال الصلاة اقوالها يعني وقراءة القرآن والذكر وما الى ذلك مما هو مطلوب في الصلاة

52
00:17:40.000 --> 00:18:05.450
ما هو مطلوب في الصلاة يعني نزلت هذه الاية فقال وامروا بالسكوت ونهوا عن الكلام بالسكوت يعني في كلام الذي كانوا اعتادوه من انه يكلم بعضهم بعضا. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة. قال ابن شهاب

53
00:18:05.450 --> 00:18:28.100
وقد رأيت رجالا من اهل العلم يسبحون ويشيرون. متفق عليه ولم يقل البخاري في الصلاة. ولا ذكر قول ابن شهاب ولما ذكر هذا الحديث يعني الحديث الاول الذي فيه يعني الذي آآ فيه يعني النهي عن الكلام وانهم لا يتكلمون

54
00:18:28.150 --> 00:18:42.650
اتى بشيء يقوم مقام الكلام يعني الحديث الذي بعده يقوم مقام الكلام عند الحاجة وهو ان الانسان لا يكلم صاحبه ولا يكلم الامام ولا يكلم يعني ولكنه يسبح اذا كان رجلا يصفق المرأة

55
00:18:42.750 --> 00:18:56.950
يسامح الرجل ويصادق المرأة هذا يقوم مقام الكلام يعني اذا ناب الامام شيء وارادوا ان يفتحوا عليه يقول سبحان الله يعني الرجل يقول سبحانه هو راه صفر وجاء التسبيح للرجال

56
00:18:57.150 --> 00:19:17.150
وتصفيق للنساء لان النساء يعني آآ يصفقن بايديهن سواء يعني باطنها بباطنها او هذه على ظهر هذه وهذه على بطن هذه يعني اه اه يعني هذا هو التصديق للنساء وذلك لان اصواتهن

57
00:19:17.150 --> 00:19:38.750
يعني قد يحصل بهن فتنة ولهذا منع يعني من من كونهن او فرق بين الرجال والنساء وهذه من المسائل التي يكون فيها تفريق بين بين النساء والرجال في الاحكام لان الرجال والنساء يعني جاء حديث يعني آآ آآ احاديث كثيرة تدل على تفريقه بين الرجال والنساء

58
00:19:38.900 --> 00:19:58.900
وقد ذكرت يعني في الفوائد المنتقاه من فتح الباري وكتب اخرى بالفائدة آآ رقم اربع مئة وثلاثة وثمانين يعني يعني عشرين مسألة يعني فيها التفريق بين الرجال والنساء فيها تفريق بين الرجال والنساء بالاحكام وهذه

59
00:19:58.900 --> 00:20:21.900
المسألة التي معنا هي هي من هذه المسائل التي يفرق فيها بين الرجال والنساء في الاحكام. فالرجال يسبحون والنساء يصفقن ولا يتكلمن ما يفتحن بالكلام وانما يفتحن بالتصفيق وذلك لان لا يظهر صوتهن ويحصل الافتتان باصواتهن

60
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
ويحصل الاحتفال باصواتهن فلهذا جاء يعني بعد ما حصل النهي جاء ما يدل على ما يقوم مقام ذلك الذي نهي عنه وهو الكلام وهو التسبيح في حق حق الرجال والتصفيق يعني في حق النساء

61
00:20:42.650 --> 00:21:05.650
وهذا في صلاته وغير الصلاة الرجال من شأنهم التسبيح ومن شأنهم والنساء من شأن من شأنهن التصديق مشانهن التصديق وليس من من شأن الرجال ان انهم يصفقوا كما هو موجود في هذا الزمان يعني عندما يأتي شيئا يعني يعني

62
00:21:05.650 --> 00:21:24.200
طيب كذا يصفقون فان هذا هذا خلاف ما جاءت به السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو السنة الذي جاءت بانه اذا يعني سمعوا شيئا يعجبهم يكبرونه. فكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اذا سمعوا شيئا من رسوله يعجبهم قالوا قالوا

63
00:21:24.200 --> 00:21:46.450
الله اكبر يعني معناه سرور وابتهاج يعني على هذه النعمة التي اعطاهم الله تعالى اياها فكان شكر الله عز وجل على هذا ان يكبروا لا ان يصفقوا وهذا التصديق انما يعني جاء يعني من اقتداء يعني الاقتداء بما بما يأتي بما يأتي

64
00:21:46.450 --> 00:22:05.250
من الغرب ومن اعداء الاسلام يعني صار يعني هذا هو اه التصديق يكون لذلك والسنة التي جاءت عن رسول الله وسلم عن الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كانوا انه كانوا انه كانوا يكبرون عندما يأتي عندما يأتي شيئا يسرهم. نعم

65
00:22:06.450 --> 00:22:26.450
وان نطرف بن عبدالله بن الشخير عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره ازيز كازيز المرجل من البكاء. رواه احمد وابو داوود والترمذي في الشمائل. وابن حبان والنسائي وعنده وقال يعني يبكي. وقد

66
00:22:26.450 --> 00:22:42.250
وهم في هذا الحديث من قال اخرجه مسلم والله اعلم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في صلاته قدره ازيد كأجيز المرجل والمرجل هو القدر الذي فيه ماء

67
00:22:42.450 --> 00:22:58.500
فاذا غلا يعني يطلع صوت يعني لغليان الماء في القدر فشبه يعني اه ما يحصل من الحشرجة وما يحصل يعني من اه من البكاء من بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومن

68
00:22:58.500 --> 00:23:18.500
الذي يحصل منه عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على ان مثل ذلك انه سائغ وهذا فيما اذا كان حصل من تكلف ومن غير ان يأتي الانسان يعني به بتكلف فاذا حصل ذلك منه فانه معذور في ذلك وقد كان

69
00:23:18.500 --> 00:23:37.850
يحصل منه هذا الشيء فلما ذكر ما يتعلق بما يتعلق بالكلام والنهي عن الكلام وما يقوم مقام الكلام عند الحاجة اليه ذكر يعني شيئا ان يعني فيه صوت ولكن ولكنه صوت يعني حصل من غير اختيار

70
00:23:38.200 --> 00:23:58.200
من غير اختيار يعني من اه اه يعني اه مما يحصل في في صدره والصوت الذي يحصل منه وكذلك النسيج الذي يكون من انفه عندما يحصل البكاء يعني جاء جاء يعني في هذا الحديث ما يدل

71
00:23:58.200 --> 00:24:13.950
على ان مثل ذلك حيث يكون الانسان من غير تكلف فانه معذور في ذلك وانه لا يؤثر ذلك على صلاته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين