﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:16.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر

2
00:00:16.500 --> 00:00:36.500
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف ابي بكر رضي الله عنه فقال ايها الناس انه لم يبق من مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة يراها المسلم او ترى له. الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا

3
00:00:36.500 --> 00:00:50.700
انه ساجدا فاما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يسيب لكم. رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك

4
00:00:50.850 --> 00:01:02.950
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث عن ابن عباس فيه بيان الرسول صلى الله عليه وسلم انه نهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود

5
00:01:03.100 --> 00:01:20.950
وذلك ان الركوع والسجود فيهما تعظيم الرب والدعاء. واما القراءة فانها في القيام القراءة انها تكون في القيام لا تكون في السجود لان محل السجود هو تعظيم الله عز وجل الركوع والسجود تعظيم الله عز وجل والثناء عليه

6
00:01:21.850 --> 00:01:34.750
ويقول ابن عباس ان الرسول صلى الله عليه وسلم في مرض موته يعني كان كشف الستر والناس صفوه خلف ابي هريرة رضي الله عنه فقال انه لم يبقى من من النبوة الا المبشرات

7
00:01:34.950 --> 00:01:55.800
والمقصود من ذلك يعني ان النبوة ان فيها اطلاع على امور مستقبلة ومعلوم ان هذا لا يعرف الا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم  واما وكذلك الرؤيا صالحة يراها المسلم او ترى له يراها المؤمن او ترى له فان هذه

8
00:01:55.800 --> 00:02:15.800
يعني آآ تدل على امر المستقبل يعني تدل على امر وعلى حصول امر تقبل وهذا يعرف عن طريق يعني عن طريق رؤيا صالحة انها اذا وقعت يعني انها تقع طبقا لما لما رآه

9
00:02:15.800 --> 00:02:35.800
رآه الرائي ويكون هذا الذي حصل لم يحصل عن طريق الوحي وانما حصل عن طريق الرؤيا في اه يكون فيها اه اه معرفة امر مستقبل عرف عن طريق هذه الرؤية

10
00:02:35.800 --> 00:02:55.100
والحديث اورده آآ ابن عبد الهادي رحمه الله من اجل ما يعني ما يقال في الركوع والسجود وانه يعني قالوا فيه التعظيم قال عليه الصلاة والسلام اني اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا نهيت

11
00:02:55.250 --> 00:03:14.550
اذا قال الرسول نهيت فالناهي له هو الله عز وجل. واذا قال امرت فالامر له هو الله عز وجل. وهذا يدلنا على ان السنة وحي من الله يدلون على انها سنة وحي من الله كما ان القرآن وحي من الله. الا ان القرآن متعبد بالتلاوة والعمل به. واما السنة فانه متعبد بالعمل بها. متعبد

12
00:03:14.550 --> 00:03:31.450
عملي بها قول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ونهيت هذا يدلنا على ان السنة وحي من الله وان وان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم انه وحي من الله وانه ليس من عند الرسول صلى الله عليه وسلم وانما هو من عند الله

13
00:03:31.950 --> 00:03:51.300
وانما هو من عند الله سبحانه وتعالى قال امرت بكذا نهيت عن كذا الامر له هو الله والناهي له هو الله وعلى هذا فالركوع سجود ليس محلا للقراءة وانما محلها القيام واما الركوع والسجود ففيه تعظيم الله

14
00:03:51.300 --> 00:04:10.950
عز وجل ودعاء ويكون تعظيم اكثر في في الركوع والدعاء اكثر في السجود ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا فيه الرب وان السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقام من ان يستجاب لكم يعني حري وجدير ان يستجاب لكم. نعم

15
00:04:12.350 --> 00:04:28.800
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الدعاء يعني في الركوع والسجود

16
00:04:28.900 --> 00:04:52.600
هذا الدعاء الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها يعني يدل على ان الركوع فيه تعظيم ودعاء وان السجود فيه تعظيم ودعاء لكن الغالب على الركوع ان يكون للتعظيم والغالب على السجود ان يكون بالدعاء كما جاء في هذا الحديث اما الركوع فاكثروا فيه فعظموا

17
00:04:52.600 --> 00:05:09.300
وفيها الرد وان السجود فاكثروا من فيه من الدعاء فطمن فقمن ان يستجاب لكم وهذا الدعاء الذي كان يقوله يدعو به الرسول في ركعه وسجوده جاء عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما قالت ما صلى

18
00:05:09.300 --> 00:05:29.300
صلاة بعد ان انزلت عليه آآ اذا جاء نصر الله والفتح الا قال في ركوعه والشهد سبحانك اللهم وبحمدك يتأول القرآن سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. يعني انه ينفذ ويطبق ما جاء في القرآن لان القرآن جاء فيه فسبح بحمد ربك

19
00:05:29.300 --> 00:05:48.600
بك ونستغفرك فقوله سبحانك اللهم وبحمدك تنفيذا لقوله فسبح بحمد ربك وقوله اللهم اغفر لي تنفيذا لقوله واستغفره تنفيذ لقوله واستغفره يعني انه يتأول القرآن يعني ينفذ ما امر به في القرآن. وقد امر في القرآن في هذه

20
00:05:48.600 --> 00:06:08.200
في هذه السورة بان بان يسبح الله ويستغفره في ركوعه وفي كل من ركوعه وسجوده. نعم وعن ثابت عن انس رضي الله عنه قال اني لا الوا ان اصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان

21
00:06:08.200 --> 00:06:24.050
انس رضي الله عنه يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه. كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي اذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي. متفق عليه

22
00:06:24.100 --> 00:06:39.900
ثم ذكر هذا ذكر هذا الحديث عن ثابت عن انس بن مالك رضي الله عنه ان ان ان اطال اني لالوا يقول انس لالوا ان اصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قالوا لا لا اقصر وانه

23
00:06:39.900 --> 00:06:52.800
يصلي بهم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ثابت ان من صلاته اي انس انه كان اذا رفع رأسه من الركوع وانتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي

24
00:06:52.850 --> 00:07:10.050
واذا اقام من السجدة يعني وجلس بين السجدتين آآ جلس حتى يقول القائم قد نسي والمقصود قوله قال القائل يعني في نفسه يعني لا يتكلم الواحد يقول نسي وانما المقصود من ذلك انه يقول في نفسه قد نسي

25
00:07:10.400 --> 00:07:26.050
لان الصلاة لا يتكلم فيها لا يتكلم فيها بالكلام وقد نهى عن الكلام يعني كما مر في بعض الاحاديث انه نهى عن الكلام في الصلاة. وقد كانوا يتكلمون لكن هنا قوله حتى يقول القائل يعني في نفسه قد

26
00:07:26.050 --> 00:07:47.900
ماشي هذا هو المقصود بقوله ومعنى ذلك انه يطيل يطيل الجلوس بين السجدتين ويطيل القيام بعد بعد الركوع. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع

27
00:07:47.900 --> 00:08:07.900
ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها

28
00:08:07.900 --> 00:08:31.500
يكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس متفق عليه وهذا لفظ مسلم غير انه قال من المثنى بعد الجلوس ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه تكبيرات التكبيرات في الصلاة وما يقال عند الانتقال من ركن الى ركن اولا تكبيرة الاحرام ثم بعد ذلك ويكبر عند الركوع ثم بعد القيام

29
00:08:31.500 --> 00:08:45.750
سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد. ثم يعني آآ يكبر عند السجود ثم يكبر عند القيام من السجودة الاولى. ثم يكبر ثانية ثم يكبر عند القيام من السجدة الثانية

30
00:08:45.800 --> 00:09:04.150
ثم يعني يفعل ذلك في في جميع الركعات. ومعنى ذلك ان ان انه عند الانتقال آآ كل ما كل ما يأتي به تكبير الا عند قول عند سمع الله لمن عند القيام من الركوع فان فان الامام

31
00:09:04.150 --> 00:09:24.150
منفرد يقول سمع الله لمن حمده ولا يقولها المأموم وكل من الامام والمنفرد والمأموم يقول ربنا يقول ربنا ولك الحمد فاذا هذا الحديث يعني اه ساقه اه المصنف لاشتماله على على تكبيرة الاحرام وتكبيرة الانتقال

32
00:09:24.500 --> 00:09:41.150
وان ذلك في كل آآ عند كل خفض ورفع الا انه عند الرفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده الامام المنفرد والامام والمنفرد والمأموم كل منهما يقول ربنا ولك الحمد. نعم

33
00:09:42.500 --> 00:10:02.500
وفي المتفق عليه عنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. ثم ذكر يعني هذا يعني هذا الحديث في الصحيحين الذي يعني جاء فيه ان

34
00:10:02.500 --> 00:10:22.500
انه اذا قام انه اذا قام من من الركوع يقول آآ يقول سمع الله لمن حمده يعني يعني سمع الله لمن حمده وايش؟ فقولوا ربنا لك الحمد. فقولوا ربنا ولك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة. نعم. غفر له ما

35
00:10:22.500 --> 00:10:42.500
تقدم من ذنبه يعني معنى ذلك ان ان المأموم عندما يسمع الامام يقول سمع الله لمن حمده لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول يقول ربنا ولك الحمد ويعني والملائكة تقول يعني تقول ذلك وقد قال من وافق قوله قول الملائكة يعني معناه انه بعد

36
00:10:42.500 --> 00:10:55.100
يقول ربنا ولك الحمد يقول ربنا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا مثل ما تقدم عند التأمين. من وافق تأمينه اذا اما الامام فامنوا فانه وافق تميم وتأمين عليه فغفر له ما تقدم

37
00:10:55.100 --> 00:11:17.550
قدم من ذنبه. نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والارض وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا

38
00:11:17.550 --> 00:11:34.350
لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. رواه مسلم وله من حديث ابن عباس رضي الله عنهما نحوه كما ذكر هذا الحديث الذي فيه الدعاء بعد الركوع بعد الركوع بعد القيام من الركوع يعني يدعو بهذا الدعاء

39
00:11:34.400 --> 00:11:47.250
الذي يعني اللهم ربنا ولك الحمد آآ جاء في بعض حمدا كثيرا طيبا مبارك عليه ملء السماوات والارض وملء ما شئت من شيء بعده للثانية والمجد حق ما كان للعبد وكنا لك

40
00:11:47.250 --> 00:12:07.550
اللهم لا نجعل لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقوله لا ينفع زي الجدي منك الجد الجد هنا بمعنى الحظ والنصيب وقد سبق ان مر بنا الحديث الذي فيه سبحانك اللهم وبحمدك تبارك وتعالى جدك وقلنا ان الجد يأتي ثلاث معاني

41
00:12:07.550 --> 00:12:27.550
آآ يأتي بمعنى الجد الذي الذي هو آآ الذي هو تعظيم الله عز وجل وتعالى جدك وقل جنت وتعالى انه تعالى جد ربنا اي جلت عظمته وجلاله وكذلك الجد الذي هو ابو اه ابو الام وابو الاب وابو الام

42
00:12:28.000 --> 00:12:52.050
وكذلك الجد الذي هو بمعنى الحظ والنصيب كما في هذا الحديث ولا ينفع ذا الجد منك الجد يعني لا ينفع صاحب الحظ حظه عندك وانما ينفعه العمل الصالح. نعم وعن شريك عن عاصم من كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد وضع ركبتيه

43
00:12:52.050 --> 00:13:12.050
قبل يديه واذا نهى رفع يديه قبل ركبتيه. رواه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة. والدرقطني والحاكم وقال على شرط مسلم وقال الترمذي حسن وغريب وروى همام عن عاصم هذا مرسلا وشريك كثير الغلط والوهم وقالت دار

44
00:13:12.050 --> 00:13:26.150
لتفرد به يزيد ابن هارون عن شريك ولم يحدث به عن عاصم غير شريك وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به. وقال الخطاب حديث وائل اصح من حديث ابي هريرة رضي الله عنهما

45
00:13:26.400 --> 00:13:46.400
وعن محمد بن عبد الله بن حسن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه رواه احمد وابو داوود والبخاري في تاريخه والنسائي والترمذي

46
00:13:46.400 --> 00:14:06.400
ولفظه يعمد احدكم فيبرك في صلاته برك الجمل. وقال حديث غريب ومحمد وثقه النسائي وقال البخاري لا يتابع عليه ولا ادري سمع من ابي الزناد ام لا. وقال البخاري وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما يضع يديه قبر

47
00:14:06.400 --> 00:14:30.250
ركبتيه وقد رواه ابن خزيمة في صحيحه مرفوعا ثم ذكر هذا هذين الحديثين عن وائل ابن حجر وعن ابي هريرة وهما يتعلقان النزول من من من النزول الى الى الى السجود من القيام بعد الركوع ففي

48
00:14:30.250 --> 00:14:50.250
وائل انه يقدم ركبتيه ثم يأتي ثم يديه وحديث ابي هريرة يعني عكس ذلك انه يعني يقدم يديه قبل ركبتيه يقدم يديه قبل ركبتيه وكل من الحديثين يعني آآ ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وآآ

49
00:14:50.250 --> 00:15:10.250
وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى في الجزء الحادي والعشرين في الصفحة الحادي والعشرين في الجزء الثاني والعشرين في في صفحة اربع مئة وتسعة واربعين قال ان العلماء اتفقوا على ان فعل اي واحد منهما صحيح

50
00:15:10.250 --> 00:15:30.250
وانه مجزئ وانما اختلفوا في ايهما افضل فمن العلماء من فضل تقديم اليدين على الركبتين ومنهم من فضل تقديم الركبتين اليدين وقال ان ان الاتفاق حاصل على ان من فعل اي واحد منهما فعمله صحيح

51
00:15:30.250 --> 00:15:49.400
وهذا يعني فيه يعني اخذ بالادلة لان من العلماء من اخذ بحديث وائل ومنهم من اخذ بحديث اه ابي هريرة رضي الله عنه لكن الذي ينبغي ان يعلم آآ ان ان الهيئة التي تحصل من البعير وهي كونه ينزل بقوة

52
00:15:49.550 --> 00:16:09.150
يعني حتى يكون لنزولها على الارض يعني صوت يعني بسبب نزول جسمه على على على ركبتيه يعني هذا هو الذي يعني الذي واضح النهي عنه نهى عنه انه لا يفعل كما يفعل البعير بهذه القوة

53
00:16:09.350 --> 00:16:29.350
ولكن كونه يعني يقدم يديه او ينزل بسهولة حتى يضعهما دون ان يكون له صوت وكذلك اذا نزل ركبتيه قبل يديه انه لا يكون لهما صوت هذا هو هذا هو الذي يكون فيه البعد من مشابهة البعير. واما

54
00:16:29.350 --> 00:16:55.900
بتقديم الركبتين على اليدين والركبتين على اليدين وقد قال كل يعني من القين بهذا وبهذا ان هذا فيه آآ يعني عدم مشابهة البعير نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واشار بيده على

55
00:16:55.900 --> 00:17:15.000
انفه واليدين والركبتين واطراف القدمين ولا نكفي في الثياب والشعر. متفق عليه ولفظه للبخاري. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه يعني آآ اعضاء السجود وانها سبعة وهما الجبهة والانف الجبهة والانف

56
00:17:15.100 --> 00:17:44.250
واليدين والركبتين واطراف القدمين هذه هي الاعضاء السبعة التي يكون عليها السجود والتي بينها من قوله وذكر يعني ذكرها  فيعني فهذه هي الهيئة التي يكون عليها السجود و هيئة السجود هي التي يكون بها استغلال الارض

57
00:17:44.350 --> 00:17:59.800
اكثر الانسان عندما كان يصلي يستغل الارض يعني في حال سجوده اكثر من جميع من احوال الاخرى لانه في حال قيامه وفي حال ركوعه ما على الارض الا رجليه والباقي ليس على الارض

58
00:18:00.300 --> 00:18:21.950
وفي حال جلوسه يعني يعني اشرف شيء فيه ووجهه وكذلك يداه لا ليس يعني يعني لا يصلان الارض وانما يعني في حال سجوده كل هذه الاعضاء يعني يصلها ولهذا قيل للاماكن العبادة مساجد

59
00:18:22.100 --> 00:18:38.950
قيل لها مساجد يعني اخذا من حالة السجود لانها هي التي استغلوا فيها الارظ اكثر من غيرها تستغل فيها الارض اكثر من غيرها قيل لها مساجد ما قيل لها مرافع ولا قيل لها مواقف ولا ما قيل لها مجالس لان احوال المصلي اربعة لا خمسة

60
00:18:38.950 --> 00:19:04.500
فهو اما قائم واما راكع واما ساجد واما جالس جالس في التشهد في التشهدين وبين السجدتين فلهذا اطلق على اماكن العبادة مساجد لانها هي اللي كما كما هو معلوم تستغل الارض اكثر في حال السجود منها في حال الاحوال الاخرى. نعم

61
00:19:05.200 --> 00:19:25.200
قال ولا نكفت الثياب والشعر. ولا نكفت الثياب والشعر. يعني الانسان لا يعني يرفع ثيابه ويشمر ثيابه ويحزنه وانما يعني يتركها كما هي يعني دون ان يشمرها وكذلك الرأس يعني شعرة يعني اذا كان يعني

62
00:19:25.200 --> 00:19:47.500
يعني ينشدل على الجبهة شيئا من الرأس فانه لا يزيله يكفته الى ان يكون من بل الحديث يسجد معه يعني هذا الذي يعني يكون يظهر من رأسه على مقدم جبهته او على طرف جبهته فانه يعني لا يكفته

63
00:19:47.500 --> 00:20:04.700
يعني يجعل العمامة تغطيه وانما يتركه نعم وعن عبد الله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه

64
00:20:04.700 --> 00:20:21.700
متفق عليه ثم ذكر هذه الهيئة في السجود وهو انه اذا سجد فرق بين يعني يديه حتى يعني حتى اربطة وذلك لانه ما كان يلصقها بجنبه عند سجوده وانما يجافي في مجافاة

65
00:20:21.900 --> 00:20:46.100
في مجافاة عند السجود بحيث يعني يضع يديه على الارض ويجافي بعضديه عن جنبيه فلا يلصقهما الا بجنبه ولا على على فخذه. وانما يجافي يجافي يجافيهما ان شاء الله كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه. نعم

66
00:20:46.950 --> 00:21:03.250
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك رواه مسلم. ثم ذكر هذه الهيئة في السجود انه يضع كفيه ويرفع يضع كفيه على الارض ويرفع مرفقيه

67
00:21:03.300 --> 00:21:24.500
يعني يعني لا لا يلصقهما بركبة بفخذه ولا يلصقها في جنبه مثل الحديث الذي قبل هذا نعم وعن وائل بن حجر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع فرج بين اصابعه واذا سجد ظم اصابعه رواه

68
00:21:24.500 --> 00:21:40.900
ايها الحاكم وقال على شرط مسلم. ثم ذكر حال اليدين يعني في في الركوع والسجود وانه في حال الركوع يعني يفرجها على الركبة يعني تلاقيها مفرجة يعني ليست يعني مبسوطة مضمومة وانما مفرجة

69
00:21:41.100 --> 00:22:05.050
واما في حال السجود فانه يضعها على الارض يعني مبسوطة يعني يعني لا يقبضها كما مر بنا في الحديث انه انه سجد غير يعني غير مفترش ولا قابض يعني يقبض بان يعني يعني يجعل اصابع يديه يعني تكون الى باطن

70
00:22:05.050 --> 00:22:27.500
اه الراحة بعد راحته وانما يبسطها ما يجعلها مفرجة مثل ما هو في حال الركوع وانما هي مضمومة بعضها الى بعض الاصابع بعضها مظلوم الى بعض ما يفرجها نعم وعن كامل بالعلاء عن حبيبنا ابي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

71
00:22:27.550 --> 00:22:41.000
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين