﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ بن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب صلاة التطوع عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال

2
00:00:21.600 --> 00:00:38.750
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الصلاة افضل؟ قال طول القنوت. رواه مسلم. وفي رواية احمد وابي داود من رواية عبدالله بن حبش الخثعمي قال طول القيام. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

3
00:00:38.850 --> 00:00:56.200
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد بعد ما فرغ المؤلف رحمه الله من ذكره ابوابا تتعلق بالصلاة وفرضها ذكر في هذا الباب ما يتعلق بالتطوع

4
00:00:56.350 --> 00:01:23.250
وهي الصلوات المستحبة التي هي التي ليست بواجبة وهي متفاوتة منها ما هو اكد من بعض ومنها يعني ما هو دونه فاتى احاديثه التي تتعلق بهذا الباب. وذكر اولها هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه انه سئل

5
00:01:23.950 --> 00:01:40.200
سئل سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الصلاة افضل؟ اي الصلاة افضل؟ يعني صلاة التطوع اي الصلاة افضل اي صلوات التطوع ايها افضل فقال طول القنوت ويعني والقنوت المقصود بها القيام

6
00:01:40.400 --> 00:02:03.300
قد جاء في يعني بعض الروايات يعني طول القيام ومعنى ذلك ان الانسان عندما يصلي النوافل لا سيما مثل قيام الليل فانه يعني يطيل القنوت يعني القيام وذلك لكونه يقرأ كثيرا يعني يصلي يعني يطيل القيام ويقرأ كثيرا من الايات

7
00:02:03.550 --> 00:02:22.550
والرسول عليه الصلاة والسلام جاء عنه يعني هذا من من قوله كما في هذا الحديث وجاء عنه من فعله صلى الله عليه وسلم انه كان عليه السلام اه كما جاء في الحديث انه كان يقوم حتى تتفطر قدماه

8
00:02:22.650 --> 00:02:45.900
حتى تتفطر قدماه يعني من من طول القيام وكذلك ايضا حديث حذيفة الذي صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في الليل وانه قرأ البقرة والنساء وال عمران وهذا كله يدلنا على ان النوافل الانسان يعني له ان يخفف وله ان يطيل. لكن كونه كونه يطيل يعني لانه ليس

9
00:02:45.900 --> 00:03:05.900
هناك احد يتأذى بالصلاة معه لكن اذا صارت الصلاة مثل صلاة التطوع تنشر عليها الجماعة فانه يراعي حال المأمون مثل صلاة التراويح فانه لا يطيل الاطالة التي تشق على الناس. وانما يعني آآ يعني يراعي

10
00:03:05.900 --> 00:03:25.400
هاي حالة المأمومين فاذا كان آآ يعرف منهم انهم يحبون التطويل وانه ليس هناك احد يعني يتأذى فانه يطيل واذا كان آآ بخلاف ذلك فانه يراعي يراعي حال المأمومين نعم

11
00:03:26.850 --> 00:03:46.850
وعن ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه قال كنت ابيت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاتيته بوضوءه وحاجته فقال فقلت اسألك مرافقتك في الجنة. فقال او غير ذلك؟ قلت هو ذاك. قال فاعني على نفسك بكثرة السجود. رواه مسلم

12
00:03:46.850 --> 00:04:00.550
ثم ذكر هذا الحديث الذي رواه مسلم عن ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه ان انه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وانه اتى بوضوءه يعني ليه؟ وانه قال له سل

13
00:04:00.750 --> 00:04:19.100
قال اسألك مرافقة اهل الجنة قال وغير ذلك قال هو ذلك قال اعني على نفسك بكثرة السجود المقصود بذلك يعني كثرة الصلوات وكثرة السجود يعني معناها انه يعني اه يطيل ان انه يكثر من النوافل يكثر من النوافل

14
00:04:19.350 --> 00:04:39.350
يعني في الاول قال طول القيام وهنا قال كثرة السجود. والمقصود بالسجود يعني الركعات لان الركعة يعني يقال لها الركعة الواحدة بقيامها وركوعها وجلوسها وسجودها  يقال له ركعة ويقال لها ايضا ساجدة

15
00:04:39.450 --> 00:05:07.100
ويقال لها سجدة قال كثرة السجود يعني كثرة الصلاة كثرة الصلاة بمعنى انه يأتي بركعات كثيرة يأتي بركعات كثيرة وهذا كما كما عرفنا اذا كان الانسان وحده فالامر في ذلك واسع واذا كان مع غيره فانه يراعي مصلحة الغير سواء كان من ناحية اه اطالة القيام كما في

16
00:05:07.100 --> 00:05:23.150
ايه الاول او من ناحية كثرة الركعات كما في الحديث الثاني. نعم احسن الله اليكم قوله فاتيته بوضوئه وحاجته. ما المقصود بالحاجة؟ حاجته مثل السواك يعني لانه جاء في بعض الاحاديث ان انها

17
00:05:23.150 --> 00:05:44.900
يعني انه كان وكذلك في السفر كان يؤتى بالسواك والعنزة والوضوء والعنزة انه يغرزها ليكون قبل سترة ويصلي اليها والسواك لانه يشترك عند الوضوء وقد مر يعني في الحديث انه لولا عند كل وضوء

18
00:05:44.900 --> 00:06:09.100
وفي بعض الاحاديث عند كل صلاة. نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح وكانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه

19
00:06:09.100 --> 00:06:29.100
وسلم فيها حدثتني حفصة رضي الله عنها انه كان اذا اذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين متفق عليه وهذا لفظ البخاري وفي رواية لمسلم قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا طلع الفجر لا يصلي الا ركعتين خفيفتين

20
00:06:29.100 --> 00:06:53.300
وفي رواية لهما وركعتين بعد الجمعة في بيته ثم ذكر ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر الذي فيه السنن الرواتب التي تتعلق بالصلاة يعني قبلها او بعدها يعني ما يكون راتبة قبل صلاتها او بعدها. ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنه الذي ذكر فيه ان الرواتب عشر ركعات

21
00:06:53.450 --> 00:07:09.850
وانها ركعتين قبل الفجر وركعتين ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل هذه هذه عشرة قال حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:09.900 --> 00:07:29.400
وذكر ان الركعتين التي قبل الفجر انه يعني هذا لا يعرف الا عن طريق اهل بيته ولا يدخل عليه فيها وقد روى عن اخته حفصة رضي الله عنها انه كان يصلي ركعتين اذا طلع الفجر يصلي ركعتين

23
00:07:29.400 --> 00:07:46.700
فهذه هذا الحديث صحيح عن ابن عمر فيه ان السنن الرواتب عشر لكنه جاء يعني في بعض الاحاديث ما يدل على الزيادة على ذلك. نعم  وعن عائشة رضي الله عنها

24
00:07:46.750 --> 00:08:09.800
ان ذكر في بعض الروايات وركعتين بعد الجمعة في بيته وهذا يعني يعني معناه انه يحصل بعد الظهر ركعتين وبعد الجمعة ركعتين. نعم وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع اربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة رواه البخاري

25
00:08:09.900 --> 00:08:27.200
وهذا ايضا يعني هذا الحديث يدل على يعني ان من السنن الرواتب اربعا قبل الظهر واثنتين قبل الفجر واثنتين قبل الفجر واثنتين قبل الفجر يعني جاءت في احاديث كثيرة وجاءت في حديث ابن عمر الذي الذي مر

26
00:08:27.250 --> 00:08:50.650
واما الاربعة التي قبل الظهر قبل الظهر فقد جاءت في حديث ام حبيبة رضي الله تعالى عنها الذي كان انها اثنى عشر ركعة ومنهن اربع قبل الظهر. نعم وعنها رضي الله عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر

27
00:08:50.650 --> 00:09:10.800
عليه واللفظ للبخاري ولمسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. وهذا يدل على فضل هاتين الركعتين ركعتي الفجر من ناحية ان الرسول لم يكن يتعاهد او لم يكن اشد تعاهد بشيء من النوافل مثل ما يتعاهد ركعتي الفجر والامر الثاني كونه قال انها خير من الدنيا

28
00:09:10.800 --> 00:09:26.200
وما فيها فهذا يدل على فضل هاتين الركعتين وانها من اكد هناك النوافل او اكد النوافل وقد جاء ان اكد يعني الشيء الذي ما كان يتركه النبي صلى الله عليه وسلم لا في الحظر ولا في السفر ركعتا الفجر والوتر

29
00:09:26.300 --> 00:09:44.500
يعني يعني هاتان الصلاتان الوتر وركعتا الفجر هاتان كان النبي يحافظ عليهما ويداوم عليهما في الحضر ابن حضري وسفر فاذا هذان الحديثان يدلان على فضل ركعتي الفجر. وهما ركعتان ليكونان قبل صلاة الفجر

30
00:09:44.650 --> 00:09:58.000
يعني بعد الاذان يعني سواء في بيته او في المسجد يعني هاتان الركعتان جاء فضلهما او مما يدل على فضلهما هذا هذا من الحديث ان الحديث الذي يقول انه لم يكن يتعاهد شيئا من الرواتب مثل ركعة الفجر

31
00:09:58.000 --> 00:10:16.350
وثاني انها انها هاتين الركعتين خير من الدنيا وما فيها خير من الدنيا كل ما فيها من متع ولذات ويعني اه خيرات يعني يتقاطع عليها الناس ويتخاصم عليها الناس. يعني اه ركعة الوتر خير من

32
00:10:16.350 --> 00:10:31.800
دنيا وما فيها من من المتع واللذات. نعم وعن ام حبيبة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له به

33
00:10:31.800 --> 00:10:51.800
ان بيت في الجنة وفي رواية تطوعا. رواه مسلم. وقد رواه الترمذي وصححه والنسائي. وفيه اربعا قبل الظهر اتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر. قال النسائي قبل الصبح وذكر ركعتين

34
00:10:51.800 --> 00:11:11.600
قبل العصر بدل ركعتين بعد العشاء ثم ذكر هذا الحديث عنهم حبيبة رضي الله عنها الذي فيه ان الرواتب اثنى عشر اثنتا عشر ركعة وهو مثل حديث ابن عمر الا ان الذي قبل ظهر بدل ما يكون الثنتين يسأل اربعة

35
00:11:11.850 --> 00:11:34.300
يعني هو تفصيله وتوظيحه مثل ما جاء في حديث ابن عمر الذي قال عشر ركعات وهنا قال اثنعشر ركعة وزيادة جاءت في ركعتين قبل الظهر. والزيادة التي زاد من عشر الى اثنا عشر بزيادة ركعتين قبل الظهر بعهد ابن عمر ركعتان وفي حديث ام حبيبة اربع

36
00:11:34.300 --> 00:11:59.500
وفي حديث ام حبيبة اربع ركعات وعلى هذا فان فان الاتيان بهذه الاثنى عشر والمحافظة عليها لان هذه فيها زيادة آآ فيها زيادة ركعتين فيحافظ عليها. واما ما ذكر من ان انها في عند النسائي يعني ان ان يأتي بركعتين

37
00:11:59.500 --> 00:12:27.400
قبل العشر بدأ من الركعتين التي بعد العشاء فهذا شاذ وغير صحيح وثابت هو ركعتين بعد العشاء كما جاء في في حديث ابن عمر وفي غيره من الاحاديث نعم وعن ام حبيبة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على اربع ركعات قبل الظهر واربع بعدها

38
00:12:27.400 --> 00:12:45.700
حرمه الله على النار. رواه احمد وابو داوود وابن ماجة والنسائي والترمذي. وقال حديث حسن صحيح غريب. ثم ذكر ذكر هذا الحديث عن ام حبيبة وانه من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله على النار

39
00:12:45.800 --> 00:12:58.900
وهذا يدلنا على فضل يعني هذه الركعات. اما الركعات التي قبل الظهر فهي من السنن الرواتب كما جاء في حديثها. واما التي بعدها الظهر فقد جاءت في هذا الحديث الصحيح

40
00:12:58.950 --> 00:13:19.850
ويعني ولكنها ليست مثل التي قبل الظهر. لان الظهر جاءت انها من اثنى عشر معدودة واما هذه فجاء فيها زيادة فالانسان اذا اتى بها لا شك انه على خير ولكن المحافظة انما تكون على الاربع التي قبل الظهر. وقوله يعني

41
00:13:19.850 --> 00:13:39.600
ما قال عن الترمذي انه قال حديث حسن حديث حسن حديث حسن صحيح غريب يعني جمع بين الحسن وبين الصحة وبين بين الغرابة وهذا يعني ذكر الغرابة اذا جاءت مع الحسن وجاءت مع مع الصحة

42
00:13:39.700 --> 00:13:58.200
فان هذه يعني آآ فان هذه تكون في عنده حتى في الاحاديث الصحيحة المتفق عليها لان حديث اخر حديث في صحيح البخاري كلمتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان الى اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

43
00:13:58.250 --> 00:14:10.750
يعني هذا الحديث قال عنه الترمذي حديث حسن وصحيح غريب حديث حسن صحيح غريب يعني معناه انه غريب انه جاء من طريق واحد يعني جاء من طريق واحد فليست علة

44
00:14:11.150 --> 00:14:32.950
ليس تعليلا له يعني وان في علة وانما هو حديث صحيح فاول حديث في البخاري هو حديث غريب جاء من طريق واحد واخر حديث للبخاري فان جاء من طريق واحد وقد قال الترمذي على اخر حديث على على حديث كلمتان حبيبتان لما خرج قال حديث

45
00:14:32.950 --> 00:14:57.100
حديث حسن صحيح غريب. نعم وعن عاصم من ضمرة عن علي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر اربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين. رواه احمد والترمذي وحسنه وعاصم وثقه احمد وابن المديني

46
00:14:57.100 --> 00:15:17.100
وابن خزيمة وغيرهم وتكلم فيه غير واحد من الائمة. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأ صلى اربعا قبل العصر. رواه احمد وابو داوود ابن خزيمة في صحيحه. والترمذي وقال حسن غريب ووهى ابو

47
00:15:17.100 --> 00:15:38.900
تراويح ثم ذكر هذين الحديثين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يتعلقان بصلاة اربع قبل العصر يعني وهذه من النوافل المستحبة ولكنها ليست من الرواتب ليست من الرواتب التي جاءت في حديث حديث ابن عمر وحديث ام حبيبة

48
00:15:39.100 --> 00:16:00.350
وانما هذه من السنن المستحبة يعني وقد صح ثبت الحديث في ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فهما حديثان في تلك رقم العصر وهذه الاربعة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الحديثين ولكنها ليست من السنن

49
00:16:00.350 --> 00:16:23.600
لانه ما جاء يعني رواتب يعني تتعلق بالعشر وانما جاءت الرواتب تتعلق بالظهر المغرب والعشاء والفجر. نعم وعن انس بن مالك وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نصلي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل

50
00:16:23.600 --> 00:16:41.150
المغرب فقلت له اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما؟ قال كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا رواه مسلم ثم ذكر هذا الحديث المتعلق بصلاة المغرب قبلها لان بعدها من السنن الرواتب ركعتان

51
00:16:41.250 --> 00:17:02.750
واما قبلها فليس فيه راتبة ليس فيه راتبة وقد جاء في هذا الحديث ان ان يعني ما يدل على يعني آآ مشروعية واستحباب يعني صلاة يعني قبل المغرب وان ذلك مستحب لكنه ليس من الرواتب

52
00:17:02.800 --> 00:17:24.400
وقد  يعني اه لما سئل هل هل فعل ذلك رسول قال انه كان يرانا فلم يأمرنا ولم يمنعنا ومعنى ذلك انه اقرار اقرهم على ذلك ويعني وقد سيأتي بالحديث الذي بعد هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لمن شاء صلوا يعني هذا من قوله

53
00:17:24.550 --> 00:17:40.000
ومن قوله انه يصلى بعد المغرب يصلى قبل المغرب ولكنها ليست من الرواتب لان الرواتب تكون بعدها التي من الرواتب هو بعدها وما كان قبلها فقد جاء من اقراره ومن فعله ومن قوله

54
00:17:40.100 --> 00:18:09.850
جاء يعني ذكر التنفل قبل المغرب من اقراره يعني لانهم كانوا يفعلون وهو يقرهم على ذلك وهذا والسنة تعرف قولا وفعلا وتقريرا فهذه جاءت السنة من قوله وتقريره نعم وعن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية

55
00:18:09.850 --> 00:18:33.600
ان يتخذها الناس سنة. رواه البخاري وابن حبان وزاد ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين ثم ذكر يعني ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه ان من قوله صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الروايات انه صلى قبل المغرب ركعتين ولكن هذه كما هو معلوم

56
00:18:33.600 --> 00:18:48.800
من السنن المستحبة وليست من السنن الراتبة. نعم وعن زرارة بن اوفى ان عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل فقالت كان يصلي صلاة

57
00:18:48.800 --> 00:19:11.650
العشاء في جماعة ثم يرجع الى اهله فيركع اربع ركعات ثم يأوي الى فراشه وينام. رواه ابو داوود وفي سماع زرارة من عائشة رضي الله عنها نظر ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق يعني يتعلق بصلاة اربع بعد العشاء بعد صلاة العشاء وهذا الحديث يعني

58
00:19:11.650 --> 00:19:24.400
اه وتكلموا فيه من ناحية انها زرارة لم يسمع من من من عائشة رضي الله عنها ان جرارة بن اوفى لم يسمع من عائشة رضي الله عنها ومعناها ان فيه انقطاع

59
00:19:24.550 --> 00:19:41.200
فاذا يعني اه ما ثبتت السنة عن رسول الله صلى الله انه يصلي اربعا بعد العشاء. وانما الذي ثبت من حديث اه ابن عمر ميمونة ان السنة الراتبة بعد العشاء ركعتان وليست اربعة

60
00:19:41.400 --> 00:19:54.550
وما جاء في هذا الحديث من انه يصلي اربعا ثم ينام هذا غير ثابت هذا غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ثبت عنه انه كان يصلي من الليل من اوله ووسطه واخره

61
00:19:54.800 --> 00:20:11.150
يصلي من اوله ووسطه واخره. واما كونه يفعل انه اذا يعني صلى العشاء دخل بيته وصلى اربع ركعات ثم نام ثم بعد ذلك اذا قام يعني صلى صلاته من الليل

62
00:20:11.150 --> 00:20:31.500
انا يعني الحديث الذي ورد من حديث عائشة وفيه اه زرافة بن اوفى انه غير صحيح. نعم وعنها رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى اني اقول هل قرأ

63
00:20:31.500 --> 00:20:53.250
والكتاب ام لا؟ متفق عليه؟ ثم ذكر هذا الحديث هي صفة ركعتي الفجر وانها تكون خفيفة وانها من اخف السنن واخف تطوع لان عائشة رضي الله عنها قال كان يخففهما حتى اقول هل قرأ حتى تقول في نفسها هل قرأ يعني لخفتها ومعلوم ان قراءة الفاتحة لابد منها

64
00:20:53.250 --> 00:21:13.250
والرسول صلى الله عليه وسلم يعني لابد ان يقرأ بفاتحة الكتاب بل جاء انه يقرأ بعدها يعني سورتين وفي بعض الروايات آآ يعني جاء ما يدل على انه يقرأ بعدها على انه يقرأ بعدها يعني سورتين قل هو الله قل هو الله احد وجاء

65
00:21:13.250 --> 00:21:31.650
انه يقرأ في ايتين احداهما في سورة البقرة والثانية في سورة ال عمران كما سيأتي. ها وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد

66
00:21:33.200 --> 00:21:52.700
نعم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الاولى منهما قولوا امنا بالله وما انزل الينا الاية التي في البقرة وفي الاخرة منهما امنا بالله واشهد بانا مسلمون رواهما مسلم

67
00:21:53.050 --> 00:22:15.550
ثم ذكر يعني ما يقرأ في ركعتي الفجر ركعتين التي قبل الصلاة وانه جاء اه قراءة قل هو الكافرون في الركعة الاولى وقل هو الله احد في الركعة الثانية وجاء ايضا يعني قراءة اية في سورة البقرة قولوا امنا بالله وما انزل الينا في الركعة الاولى والاية الثانية في سورة البقرة يقول تعالوا

68
00:22:15.550 --> 00:22:35.600
اتوا ما حرم ربكم عليكم الاية فانت والقل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بينا وبينكم جاء يعني قراءة اية في الركعة الاولى من سورة البقرة واية في الركعة الثانية يعني من سورة

69
00:22:35.600 --> 00:22:52.500
من سورة ال عمران نعم احسن الله اليكم في الاية التي في ال عمران امنا بالله واشهد بانا مسلمون ان هذه امنا بالله واشهد باننا مسلمون يعني آآ جاءت في اخر قول الله عز وجل فلما حسيس منهم الكفر

70
00:22:52.550 --> 00:23:17.450
قال من اسار الى الله فيعني يعني هذا هذا القطعة من الاية التي ذكرها لكنه جاء يعني في الاية الثانية التي ذكر اولها ذكر اولها فيكون يعني المقصود بذلك انها اية تعالى تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى قيمة سواء بيننا فهي مماثلة

71
00:23:17.450 --> 00:23:34.700
يعني لسورة البقرة واما الاية التي في سورة ال عمران فلما حشى عيسى منهم الكفر فهذه ليست مماثلة له وعلى هذا فان آآ آآ جاء في صحيح مسلم يعني ذكر اول الاية

72
00:23:34.900 --> 00:23:58.450
ويقول تعالى فيعني يكون المقصود بذلك يعني هذه الاية وليس مقصود فلما حس الانسان منهم الكفر. نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الايمن. رواه البخاري. وعن ابي هريرة

73
00:23:58.450 --> 00:24:18.450
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم الركعتين قبل صلاة الصبح فليضطجع على جنبه الايمن رواه احمد وابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب وقد تكلم احمد والبيهقي وغيرهما في هذا الحديث وصحح

74
00:24:18.450 --> 00:24:33.900
فعله الاصطجاع لا امره به ثم ذكر ثم ذكر يعني هذين الحديثين فيما يتعلق بالاضطجاع وانه قد جاء ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم وانه كان وذلك في بيته

75
00:24:34.050 --> 00:24:52.250
وانه اذا صلى يعني الركعتين ركعتي الفجر قائم في بيته اضطجع على شقه الايمن ومعلوم ان ان ان هذا ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام ومعلوم ان

76
00:24:52.250 --> 00:25:07.150
الرسول عليه السلام جاء في الحديث قال لا تنام عيناي ولا ينام قلبي ولا ينام قلبي معناه انه لا لا يعني يحصل له حدث او يحصل له شيء يعني كغيره لان غيره اذا نام وفقد احساسه

77
00:25:07.150 --> 00:25:25.300
فانه قد يخرج منه يعني الريح التي اه ينتقض وضوءه. واما هو عليه الصلاة والسلام فهو تنام عيناه لا ينام قلبه وخلاف الناس تنام تنام عيونهم وقلوبهم تنام عيونهم وقلوبهم يعني

78
00:25:25.600 --> 00:25:43.300
الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هذا من خصائصه. والحديث ثبت واما ما يتعلق بالامر فهذا فيه خلاف. منهم من صحح الحديث ومنهم ومنهم من لم يصححه ومعلوم ان آآ آآ

79
00:25:43.450 --> 00:26:03.450
ان ان حصول ان حصول النوم منهم قد يعني قد يحصل منهم يحصل منهم نقض الوضوء اذا حصل منه النوم لانهم ليسوا كالرسول صلى الله عليه وسلم تنام عيونهم تنام عيناه ولا ينام قلبه وانما هم تنام عيونهم وقلوبهم

80
00:26:03.450 --> 00:26:23.100
فيكون يعني اذا حصل منه النوم قد يكون حصل منه الناقض. ولهذا جاء من نواقض الوضوء آآ النوم وقال العين وكاء السهم فاذا نمت العينان استدرق الوقاء واذا نمت العينان استطلق الوفاء. الحاصل انه من فعله ثابت

81
00:26:23.150 --> 00:26:43.150
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واما من القول فقد اختلف العلماء منهم من صححه ومنهم ومنهم من حسنه ومعلوم ان هناك فرق بين ما جاء من فعله وما جاء يعني من قوله وان فعله يعني هذا لا

82
00:26:43.150 --> 00:27:06.650
واما قوله الذي فيه ان آآ انهم ينامون فهذا من العلماء ما صححه ومنهم من ضعفه هو معلوم هناك فرق بين نوم الرسول صلى الله عليه وسلم ونوم غيره والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين