﻿1
00:00:07.800 --> 00:00:29.500
اما الان فمع المحاضرة الثالثة في مادة اصول الفقه واستاذها الشيخ مشهور ابن حسن ال سلمان  ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

2
00:00:29.500 --> 00:00:49.500
من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله. وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد نتابع فنتابع ان شاء الله تعالى. آآ

3
00:00:49.500 --> 00:01:19.500
وصلنا اليه من وضوء الامر ونصيه اليوم هل يشترط ارادة امر؟ الامر وهذه المسألة فيها خلاف بين اهل السنة والمعتزلة ولها صلة باعتقادنا بالقضاء والقدر. سنأتي بالمقدار الذي يخص به المسألة من القضاء والقدر

4
00:01:19.500 --> 00:01:49.500
ان شاء الله تعالى. نسمع ثم نعلق على المعتاد. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام رحمه الله تعالى فصل ولا يشترط في كون الامر امرا ارادة الامر. الى اخره اعلم ان التحقيق في هذا المبحث ان الارادة نوعان ارادة شرعية دينية وارادة كونية قدرية

5
00:01:49.500 --> 00:02:09.500
والامر الشرعي انما تلازم انما تلازمه الارادة الشرعية الدينية. ولا تلازم بينه وبين الارادة الكونية القدرية فالله امر ابا جهل مثلا بالايمان. واراده منه شرعا ودينا. ولم يرده منه كونا وقدرا. اذ لو

6
00:02:09.500 --> 00:02:29.500
اراده كونا لوقع. ولو شاء الله ما اشركوا. ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. ولو شاء الله لجمعهم على الهدى اذا قول المحققين وهو مذهب اهل السنة والجماعة انه لا

7
00:02:29.500 --> 00:02:59.500
يشترط في كون الامر امرا ارادة الامر وقوع الفعل المأمور به. لا يشترط في الامر في الشرع ان يريد الامر وقوع الفعل. وانما قد يأمر فقط لمجرد الابتلاء وقد استغرب استطرب المقيد الشنقيطي

8
00:02:59.500 --> 00:03:36.350
رحمه الله تعالى بذكر ان لله عز وجل ارادتين. ارادة شرعية دينية وارادة كونية قدرية العاصي مثلا شارب الخمر السارق والزاني انما يشرب الخمر ويسرق ويزني على وفق ارادة شاهد كونية لا ارادة الله الشرعية. بمعنى ان الله عز وجل خلق

9
00:03:36.350 --> 00:04:09.300
الخير والشر  السرقة وما يقع من افعال للمكلف سواء كانت خيرا ام شرا انما هي من خلق الله عز وجل. ولكن من باب الادب مع الله عز وجل اننا ننسب الشر لانفسنا. ولا ننسبه لربنا. كما قال ابراهيم عليه السلام

10
00:04:09.300 --> 00:04:39.300
فاذا مرضت فهو يكفيني فنسب المرض لنفسه ونكب الشفاء بربه والاستقراء ايات القرآن نجد ان الشر ينسب اما بصيغة العموم فان يدخل تحت قول الله تعالى الله خالق كل شيء. واما ان يضاف الى سببه. فقول الله عز وجل قل اعوذ برب الفلق

11
00:04:39.300 --> 00:05:09.300
من شر ما خلق. الشر اضيف بسببه او ان يذكر الشر اه ويكون قبله الفعل مبنيا للمجهول لا للمعلوم. كقول الله عز وجل وانا ندري اشر اريده بمن في الارض ان اراد بهم ربهم رشدا. فلما ذكر الشر

12
00:05:09.300 --> 00:05:35.800
كان قبله فعل فعل مبني للمجهول. واما لم نذكر الخير قال ان اراد بهم ربهم وهذا وعلى هذا اه اه يخرج الدعاء الذي ندعوه جميعا في اخواتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت

13
00:05:36.100 --> 00:06:06.100
انعمت ذكر الضمير الموصول. ثم قال الله تعالى غير المغضوب المفعول والمفعول يعمل عمل الفعل المبني بالمجهول. فلم يذكر وضد فعل وانما المغضوب فاذا الشر عند اهل السنة والجماعة من خلق الله عز وجل ولكن

14
00:06:06.100 --> 00:06:26.100
الادب مع الله عز وجل فانه لا ينسب اليه. وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم وليست شر اليه وليس الشر اليك فما يقع من شر انما يكون بارادة الله كونية

15
00:06:26.100 --> 00:06:53.850
لا بارادة الله الشرعية الدينية. وما تعلق هذا المبحث بهذا الموضوع  اقول هو من باب الاستطراد ومن باب ان الامر ان ارادة المأمور قد يقع من قبل الشام قبل الامر دون ان يتحقق

16
00:06:54.050 --> 00:07:13.050
وهذا ما سيأتينا باستطراد ويأتينا التدليل عليه مع الاعتراض ثم ذكر رب الاعتراض على وجه فيه ان شاء الله تعالى ما يغني في هذا الباب على حسب ما يأذن به الوقت

17
00:07:13.050 --> 00:07:43.050
اه ان يكون بقدر يناسب يتناسب ويتلائم مع هذه المباحث والا طويل هو متشعب وهو وله ميول وله ارجاء فلا اريد ان نسمع فان قيل ما الحكمة في امره بشيء وهو يعلم انه لا يريد

18
00:07:43.050 --> 00:08:03.050
وقوعه كونه وقدرا. فالجواب ان الحكمة في ذلك ابتلاء الخلق وتمهيد المطيع من غير المطيع. وقد تعالى بهذه الحكمة فانه تعالى امر ابراهيم بذبح ولده مع انه لم يرد وقوع ذبحه بالفعل كونه

19
00:08:03.050 --> 00:08:23.050
هنا يطرح سؤال لابد من التعريف عليه على وجه العجلة ويكثر ترداده على الالسنة اللهم ان الله عز وجل يعلم ان هذا العبد من اهل النار فلماذا هذا العبد يعمل ويشقى ويتعب

20
00:08:23.050 --> 00:08:43.050
مسألة يتعلق بها الفسقة والكفرة على مر على اختلاف الاعصار والامصار. وقد فضحهم ربنا عز وجل سورة الانعام الاية مئة وثمانية واربعين مئة وتسعة واربعين فكان الرد محكما وانا اشير اشارة فاقول

21
00:08:43.050 --> 00:09:03.050
اراد الله منا واراد بنا. وابهم الذي اراده بنا عما. وعن الانبياء. وبين الذي اراد منا تستعيذ من شغل بماذا اراد الله منه وترك ماذا اراد الله به. والشقي من اشتغل بماذا

22
00:09:03.050 --> 00:09:23.050
اراد الله به وترك ماذا اراد الله منه. فانشغل بالامر فانشغل بالامر المجهول. وانشغل بالامر الذي لا يستطيع احد ان يعلمه عن الامر الواضح البين. ولذا قال الله تعالى في سورة الانعام فيقول الذين

23
00:09:23.050 --> 00:09:53.050
لو شاء الله ما اشركنا ولا ابائنا ولا حرمنا من شيء. كذلك كذب الذين كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. فرد الله عليهم بقوله قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تحرصون ثم قال

24
00:09:53.050 --> 00:10:13.050
الله عز وجل قلت لله الحجة البالغة فلو ساء لهداكم اجمعين. وهذا يلتقي تماما مع سؤال صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبرهم ان الله قد اخذ قبضة من من ظهر ادم

25
00:10:13.050 --> 00:10:33.050
وقال هذه الى الجنة ولا ابالي. وكذلك وهذه الى النار ولا ابالي. فقالوا له صلى الله فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم تتم العمل من امر قد فرغ منه فاجابهم صلى الله عليه وسلم بجواب ما عادوا السؤال بعده

26
00:10:33.050 --> 00:10:53.050
فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فهذا العبد لا يعلم الغيب ولا هل هو شقي ام سعيد؟ والله اراد منه واراد به فالمطلوب من العبد ان يحسن نيته وان يطهر قويته

27
00:10:53.050 --> 00:11:13.050
وان يخلص لربه عز وجل فانه ناج ولا محالة. لان الله جل في علاه من اعدل العابدين. واما ذاك الثلث وان قرب من الجنة حتى ما يكون بينها بينه وبينها الا ذراع الا وينتكس والعياذ

28
00:11:13.050 --> 00:11:33.050
ولذا ثبت في صحيح الامام مسلم زيادة ينبغي ان نبقى ذاكرين لها في الحديث الطويل الذي فيه واما لا يعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل

29
00:11:33.050 --> 00:11:53.050
وللنار فيدخلها فيدخلها فيدخلها ففي الحديث في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم وان احدكم ليعمل بعمل في اهل الجنة فيما يظهر للناس. فيما يظهر للناس وهذه الزيادة خطيرة ومهمة

30
00:11:53.050 --> 00:12:13.050
يعملوا دائما على حضن نفسه واتهامها ولا يخاف من الرياء الا المخلص واما الذي لا يخاف من الرياء فينبغي ان يطعن وان يشد في اخلاصه. اعوذ فاقول هنا قال المقيد

31
00:12:13.050 --> 00:12:33.050
فانه تعالى امر ابراهيم بذبح ولده مع انه لم يرد وقوع ذبحه بالفعل كونا ما معنى هذا الكلام؟ معنى هذا الكلام ان الله قد يكلف ولا يريد ان يقع الامر مكلف به. كما وقع مع من

32
00:12:33.050 --> 00:12:53.050
ما ابراهيم عليه السلام. الم يكلف الله عز وجل ابراهيم بان يذبح ابنه؟ وهل كان الله عز وجل من هذا التكليف نريد الذبح وهل وقع الامر الذي كلف الله عز وجل به؟ ام لم يقع؟ لم يقع هذا مذهب من

33
00:12:53.050 --> 00:13:13.050
مذهب اهل السنة. مذهب الاعتزال ماذا يقول ماذا يقول المعتزلة؟ يقولون ان امر الله عز وجل بشيء فلا بد ان يكون مريدا له. هذا كلام المعتزلة. ولذا في تعريفهم الامر يدخلون هذا

34
00:13:13.050 --> 00:13:43.050
القيس الحج في تاريخهم الامر يدخلون هذا القيد في الحد. طيب الان نريد ان ان ندردش مع المعتزلة قليلا. لا نريد ان نطيل لكن نريد ان بالاستدلال بالاية. يقول ما ادراكم ان الله عز وجل

35
00:13:43.050 --> 00:14:03.050
قد امراه ابراهيم بالذبح لماذا تفيدون؟ ما ادراكم الاعتراض الاول لهم؟ يقولون ما ادري ان الله قد اراد من ابراهيم ان يذبح ابنه. ما الذي ادراكم بهذا؟ فنحن نشك اصلا ان الله قد امر. ان الله قد امر

36
00:14:03.050 --> 00:14:23.050
قد امر ابراهيم انتم تقولون ان الامر قد يقع في الشرع والله عز وجل لا يريده وتستدلوا بقصته فنحن نقول ينبغي ان نبحث عن المقدمات. وان نعمل على ضبطها ما ادراكم ان الله قد

37
00:14:23.050 --> 00:14:53.050
ابراهيم ماذا جوابنا؟ هات يا مصطفى. انه رأى رؤيا ورؤيا الانبياء حق. هذا واحد. الثاني نعم. ان ابنه قال افعل ما تؤمر جوابنا عليهم ان قالوا لنا ما ادراكم ان الله قد امر ابراهيم بان يذبح ابنه؟ فجوابنا عليه من وجهين. الاول

38
00:14:53.050 --> 00:15:13.050
ان رؤيا الانبياء حق والثاني او الاخر ان الذبيح من هو الذبيح؟ اسماعيل اسحاق اسماعيل وان كان القرطبي في تفسيره قالوا يا اسحاق وهذا مرجوح. وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله انا ابن الذبيحين. والنبي

39
00:15:13.050 --> 00:15:33.050
من سلالة اسماعيل وليس من سلالة اسحاق وسماه النبي ذبيحة. سماه النبي ذبيحة صلى الله عليه وسلم. فاذا اه ابنه اسماعيل قال له يا ابتي افعل ما ايه؟ ما تؤمر. هل يسكتون

40
00:15:33.050 --> 00:16:03.050
لا يسكتون. وانما يقولون قولكم افعل ما تؤمر. نعترض عليه بانه لم يؤمر حتى الان. ولو ان الله امره لقال له ابنه افعل ما امرت الله قال له ماذا؟ افعل ما تؤمر. ولم يقل له افعل ما امرت. قال له اسأل

41
00:16:03.050 --> 00:16:33.050
ما تؤمر ولم يقل افعلنا ما امرت فاذا ما وقع الامر واما المنام فهم لا يعني ما هم سلسلة ودندنة حوله. فعلى قولهم هذا لماذا نرد على قولهم هذا نعم. اما ابراهيم نفى ان

42
00:16:33.050 --> 00:17:03.050
ابراهيم نفذ الذبح ولو ان ابراهيم لم يؤمر فلم يجز له ان يأخذ ابنه وننزعه بالذبح فان هذا حرام. فثبت انه امر وحيا ثم فعل المضارع احيانا يأتي للماضي من مثل

43
00:17:03.050 --> 00:17:33.050
قول الله عز وجل اني اراني اعصر خمرا. ما المراد؟ اني اراني رأي فافعل ما تؤمر افعل ما امرت ففي ففي استخدام القرآن فعل مضارع يستخدم احيانا بالفعل الماضي مثل الاية اني اراني اعطوا خمرا اي اني رأيته

44
00:17:33.050 --> 00:18:03.050
وهذا مثله. والمراد افعل ما امرت به. وابراهيم فان هذا فعمل على تنفيذه. هل يسكت لا وانما يعترضون فيقولون وفعل وما ادراكم ان لم يفعل فانه كان يذبح ولكن الله حمى اسماعيل

45
00:18:03.050 --> 00:18:33.050
فكلما ظهر الجرح التأم. فنزح تقول الله ابراهيم لم يفعل. نقول بعد التلك المناقشات وصلنا بهم الى هذا الحد. فيقولون ذبح ابراهيم ابنه ذبحا حقيقيا. وكان يحز بالسكين والجرح كان يلتئم بعد الذبح. فاذا

46
00:18:33.050 --> 00:18:53.050
لا يصح لكم ان تستدلوا على عدم وقوع الفعل بهذه القصة بان الفعل قد وقع وان الله قد امر ابراهيم فعل ابراهيم فماذا نرد عليهم؟ فماذا نرد على هذا الاعتراض؟ هات

47
00:18:53.050 --> 00:19:23.050
بذبح عظيم. كيف توجه الاية في الرد؟ الاية ذكرتها وهذا امر حسن لكن اريد توجيه ان نوجه الاية كيف توجيه الاية تفضل سيدنا اسماعيل الله عز وجل ذكر انه فداه. فلو كان قد وقع الذبح لم يحتاج الى الفداء

48
00:19:23.050 --> 00:19:43.050
البداية فالفداء يكون بدل الشيخ اليس كذلك؟ يكون بدل شيخ. فهذا ابتداء عن ماذا فداء عام الذبح. فلو ان الله فداه وقع الذبح لوقع لما كان لما كان هنالك معنا من فداء

49
00:19:43.050 --> 00:20:03.050
ولو كان الامر كذلك لكان في ذلك اية باهرة. ما يفلت الله عنها وكان يذكرها. لو وقع الذبح والامتئام من ذكر لنا ذلك بما في ذلك من الاية الباهرة. وقوله سبحانه وفديناه بذبح عظيم. يدلل على ان

50
00:20:03.050 --> 00:20:23.050
الفداء وقع بدلا من الذبح وان هذا الذبح المزعوم وان كان وان اللحم كان يلتئم ليس بصحيح ولا حظ له من؟ ولا حظ له في النظر وليس هو بمعتبر. تفضل

51
00:20:23.050 --> 00:20:53.050
هذا انه ذبح. لكن هذا لا ثبت له باي دلالة من دلالات بموضوع الالتئام الكلام عن الالتئام هذا يا سفيان. هناك ذبح وهناك التئام هذا يحتاج الى دليل خاص هذا كلام قوي. الا بعض الاحاديث المتوازنة وليس على

52
00:20:53.050 --> 00:21:12.750
على حال لا نريد ان آآ نذكر منهج الاعتزال في استدلال الاحاديث وهذا الكلام يقول لكن هذه دعاوى سقطت وهذه شنشنة ليس لها وزن في البحر ويكفينا هذا ومن كلام بقية بقية الرجل نفسه طيب

53
00:21:12.800 --> 00:21:43.400
ان الله امره بهذا ان الله امره سلمنا ان الذبح وقع لكن هذه الجزئية لها حكم خاص. فان الله قد امره ثم نهى عن الذبح. وانتم ان الامر آآ لا يشترط فيه عند الامر ان يقع

54
00:21:43.400 --> 00:22:13.400
عليهم فمن يجيب له جائزة بماذا نرد عليهم؟ نستأذن في الكلام ونسمع من ثلاثة اليمين والوسط والايقاع. لا اريد لا اريد كلام كثير جواب عندي تفضل اعطني جوابك يا ابا عبد الله

55
00:22:13.400 --> 00:23:33.400
وبارك فيك  طيب من اول؟ تفضل. نعم. ما فهمت؟ المعي الفداء. الفداء طيب هذا ركان الارض علي طاهر لكن تسمع ممن لم نسمع منه هكذا عمر اعد اعلي صوتك. تذكرون مذهب المعتزلة في التحكيم

56
00:23:33.400 --> 00:23:53.400
يقولون ما امر الله به فهو حكم. وان وان كان قبيحا في العقل. والعقل والطبع ولا يقبح ابداه. فنقول لهم هذا مذهبكم. فانتم تقولون ان الله قد امر بالذبح فهو حسن عندكم. ثم نهى عنه

57
00:23:53.400 --> 00:24:23.400
فنهى عن امر حكم والنهي عن الامر الحسن ممتنع عندكم. فاستدلالكم ساقط باصولكم. فاستدلالكم نكمل الشرح ان شاء الله. وقد صرح بان الحكمة في ذلك ابتلاء ابراهيم حيث قال ان هذا لهو البلاء المبين. فظهر بطلان قول المعتزلة الا يكون امرا الا

58
00:24:23.400 --> 00:24:53.400
بارادة وقوعه. طب الان اريد من واحد منكم وبسرعة ان يعرف لي الامر عند المعتزلة. اريد تعريف الامر عند المعتزلة من خلال ما قرأنا والقيود والمناقشات في الدرقين السابقين ومن خلال ادخال اتحاد عدم ارادة مع ارادة الايش؟ مع ارادة الامر. نريد الان

59
00:24:53.400 --> 00:25:33.400
نحاول ان نصل الى تعريف الامر عند المعتزلة. ماذا يقول المعتزلة في تعريف الامر تفضل. فقط فيك ما اراده الله ان فينا التاريخ الاول هات يا مراد ليس بصحيح. احسنت. على وجه العلو. مع ارادة

60
00:25:33.400 --> 00:26:03.400
من يعترض على تعريفه؟ في تعريفه اعتراف قوي. سبق ان اعترضنا على تعريف الباقلاني به من يعترض على تعريفه؟ قالوا سفيان اصاب الحق في المعنى والفحوى. ويشوش عليه بامر قوي قال استدعاء الفعل بالقول على وجه العلو مع ايش؟ قلت ماذا

61
00:26:03.400 --> 00:26:33.400
انا اقول تعريف الامر عندهم مع ايران ايش قلت؟ بماذا بماذا يعترض على تعريفه؟ جاره احسنت لماذا قلت المستدعي؟ احسنت ما الدور في تاريخه دور؟ لما قال ما الامر تعرف الامر بالامر وهذا فيه ايش؟ فيه ثور فلذا ينبغي ان نستوجب لها امر بمعنى

62
00:26:33.400 --> 00:26:53.400
الامر وهو المستدعي او المقتضي او اي لفظة اخرى حتى يستقيم. فكونوا على ذكر من تعريف المعتزلة للامر السلام عليكم مكمل وقد جرهم ضلالهم هذا الى قولهم ان معصية العاصي

63
00:26:53.400 --> 00:27:13.400
ليس بمشيئة الله لانه امر بتركها. ولم يرد الا التزام الذي امر به. لان الامر لا يكون امرا الا بالارادة فنسبوا اليه تعالى العدل واستقلال الحادث بالفعل دونه سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. ما هو لازم هذا الكلام الاخير

64
00:27:13.400 --> 00:27:43.400
يريد ان يقول وجدت افعال وكلامهم هذا فيه استقلال حوادث تقع بالفعل دون ارادة الله عز وجل. ما معنى هذا؟ ان الشر يقع ان الشر يخلصه من؟ صاحبه عند معنى كلامي ماذا؟ كلامهم هذا مفاده انه يوجد خالق ويوجد حادث غير غير الله عز وجل. وهذا ما هو

65
00:27:43.400 --> 00:28:03.400
وهم على ضلال. وهم يزعمون انهم لما يقولون هذا انما ينزهون الله عز وجل عن الفحشاء. فقال فكروا. ولذا لما كان واحد منهم بحضرة الصاحب ابن عباد وكان معتزليا. وكان في المجلس

66
00:28:03.400 --> 00:28:33.400
عالم من علماء اهل السنة وهو ابواب الحق الاسرائيلي. فقال هذا المعتزلي وهو في حضرة الامير قال والعلماء يفهمون الكلام بدلالته جميعا المنطوق اللازم والاشارة ومخالفة وما شابه قال سبحان من تنزه عن الفحشاء. ويريد ان يطعن في مذهب اهل السنة هذا المعتزل. لانهم يزعمون اننا ان كل

67
00:28:33.400 --> 00:28:53.400
ان الله يخلق الشر فاننا لا ننزه ربنا عن الفحشاء. ففطن ابو اسحاق بقوله فقال ابو اسحاق على البديهة سبحان من لا يكون في ملكه الا ما يشاء. اذا قال سبحانه من تنزل من فشاء. فقال ابو اسحاق سبحان

68
00:28:53.400 --> 00:29:19.000
لا يكون في ملكه الا ما يشاء. فغضب المعتزلين وافصح عن مراده فقال اويشاء ربنا ان يعطى؟ فالقمه اسحاق حجر فقال اويعصى ربنا قهرا فغضب المعتزلين واصفح عن مراده فقال او يشاء ربنا ان يعصى؟ فالقمه ابو اسحاق حجرا فقال

69
00:29:19.000 --> 00:29:49.000
ويؤتى ربنا طهراء او يوصى ربنا قهراء فبه؟ وكذلك ما ذكر شرح الطحاوية ان رجلا عربيا على الفطرة اه جاء على المسجد على ناقة له. وربطها على باب المسجد ثم دخل يصلي فخرج فوجد ان ناقته قد سرقت. فرجع فوجد شيخا

70
00:29:49.000 --> 00:30:19.000
يعلم الطلبة ويشرح لهم فقال هذا الاعرابي للشيخ يا شيخ ادعو الله لي ان ارد علي ناقتي. وكان هذا المعلم معتزل. فدعا على اصله فقال في دعائه على اصله قال اللهم انك لم ترد ان تسرق ناقتك ان تسرق ناقة هذا الاعرابي

71
00:30:19.000 --> 00:30:39.000
اللهم تردها عليه. فقال الاعرابي على الفور وعلى الفطرة يا هذا لا اريد دعائك. قال لما؟ قال لان الله على رأيك لم يرد ان تفرق طريقك. فاخشى ان يريد ان ترد ولا ترد. فكان كلامه صحيحا

72
00:30:39.000 --> 00:30:59.000
فكان كلامه صحيحا. اذا المنتزلة يقولون ان الشر لا يخلقه الله عز وجل وهذا من ابطل الباطل. ونحن نقول انه لا يشترط في الامر ان يريد الامر ايقاع الامر. ما في شرع

73
00:30:59.000 --> 00:31:29.000
بقصة ابراهيم ولا في اللغة. فقد يريد سيد ان يمتحن العبد. فيأمره ويكلفه ثم لما يرى شروعه بصدق. اليس كذلك؟ ولكن الخلاف في هذه المسألة بعد استقرار الاحكام الشرعية عدا توجيه الادلة من حيث امكانية وقوع او لام قصة ابراهيم اصبح الخلاف بعد استقرار الاحكام في المسألة

74
00:31:29.000 --> 00:31:59.000
لفظي لاننا مكلفون والمراد منا ان امرنا ربنا وكلفنا ان نوقع التكبير والا ففي اصل الامر انه لا يشترط ايقاع الفعل المأمور به والله اعلم. مسمع رحمه الله وقد يشاهد السيد يأمر عبده اختبارا لطاعته. ونيته انه

75
00:31:59.000 --> 00:32:19.000
اظهر الطاعة اعفاه من فعل المأمور به. فهو امر دون ارادة وقوع المأمور به لا لبس فيه. كما ذكره المؤلف رحمه الله اه اقول هنا نأتي لموضوع اخر وهو مهم فله ثمرة واثر كبير

76
00:32:19.000 --> 00:32:39.000
فيه بعض العقلانيين اليوم وهو مذهب الاعتزال ايضا قديما ذكرنا في الدرس الماضي افعل ورد في الشرع على معاني عدة. والعلماء وعلماء الرسل مجمعون. اما كيف الاصالة اللي كثرة تربادها ودورانها

77
00:32:39.000 --> 00:33:09.000
انما تكون في الوجوب او في النكد او في القدر المشترك بين وجوب والندب او انها للاباحة. هم متفقون على ان استخدام هذه الصيغة في غير هذه المعاني انما لكل الفرائض. اما استخدام صيغة افعل في نصوص الشرع ان تجردت عن القرائن فلماذا تكون؟ هل تكون

78
00:33:09.000 --> 00:33:29.000
افعل في الوجوب هذا هو الراجح وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة. وهذا هو مذهب المحققين من علماء الاصول. ولكن في مسألة فمنهم من قال انها للاباحة ومنهم من قال انها ومنهم من قال انها آآ من تخيير

79
00:33:29.000 --> 00:33:59.000
المشتركة بين مجدي والوجوب ومنهم من قال نتوقف حتى يأتي ما يدلل على هل هي للوجوب ام للنبي نسمع كلام الشارخ مسألة قال المؤلف رحمه الله تعالى اذا ورد الامر متجردا عن القرائن اقتضى الوجوب في قول الفقهاء الى اخره. خلاصة ما

80
00:33:59.000 --> 00:34:19.000
ذكره المؤلف في هذا المبحث اربعة اقوال. الاول ان الصيغة المذكورة للوجوب. الثاني انها للاباحة وحجته انا رأينا الامر قد يأتي لها كقوله فاصطادوا. فنحمله على ادنى الدرجات وهو الاباحة. الثالث ان هذه

81
00:34:19.000 --> 00:34:39.000
وحجته ان الصيغة تفعل تقتضي طلب الفعل. وادنى درجات الطلب الندب فنحمله عليه. هذا مذهب المعتزلة. وقال بانها بان هذا القبر هو المتيقن. كيف تفعل؟ جاءت اصالة عندهم الندم. واذا اردنا ان

82
00:34:39.000 --> 00:34:59.000
اهل السنة يقولون الاصل في صلتك على انها بالوجوب. اذا تركناها من وجوب يحتاج الى الى قرين نعم. الرابع الوقف حتى يرد الدليل ببيانه. وهنالك مذهب خامس اهمله المقيد رحمه الله

83
00:34:59.000 --> 00:35:19.000
وهو انه حقيقة افعل جاءت حقيقة في القصر المشترك بين الوجوب والندم. فهو فهذه الصيغة تدلل على مطلق النادي اي ترجيح الفعل على الترك. فهذا ما صححه ابن الحاجب والبيضاوي. وما لا اليه الشاطبي في الموافقات

84
00:35:19.000 --> 00:35:48.250
فهو مرجوح ليس براجح. والراجح ان الاصل في صيغة تعالي انها للوجوب. وعلى هذا ادلة من الكتاب والسنة وهكذا فهم الصحابة آآ هذه الصيغة ونأتي على التدمير على هذا الامر في درسنا القادم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

85
00:35:48.250 --> 00:36:08.250
وهذا ليس له في الامتحان نصيب. يسأل بعض الاخوة فيقول هي الكتب التي لابد ان تكون في مكتبة المتخصص في اصول الفقه وكيف يكون الترتيب في قراءة الكتب في هذا الفن اي اصول الفقه؟ اقول انا لا انصح بالتخصص مبكر

86
00:36:08.250 --> 00:36:28.250
من التخصص المبكر عيب كبير. وينبغي لطالب العلم ان يتنقل ويتحول رحله في جنات معروشات وغير وهو يتنقل ويتحول فيسمع صوتا من جنة من هذه الجنان هذه جنتك فحط رحلك فيها

87
00:36:28.250 --> 00:36:48.250
ان تخصص ان ينشئ الى قبل التخصص بالكليات والامور المهمات. ثم بعد ان يتخصص اه يأتي الى منح الشيء الذي تخصص فيه. واما في البداية فينشغل به السنة. قبل الملح

88
00:36:48.250 --> 00:37:18.250
ان تخصص فينبغي ان نعيد كليات ثم يبدأ فيرتب علمه ويقرأ الكتب المعتبرة عند علماء الاصول فيها نصيب كبير من غير عقود. كتب علم اصول الفقه فيها نصيب كبير ليس من علم كتب الفقه ان فيها كلام علم الكلام والفلسفة وما شابه. وعلم المنطق

89
00:37:18.250 --> 00:37:48.250
وما شابه. اه يبدأ الانسان من الاسفل الاصعب ومن الكتب التي تنفع طالب العلم المتقدم كلمة الفقه المبكرة. والمذكرة نعتبرها لها وجهان. وجه يقول يطل على القديم وجه يطل على الجديد

90
00:37:48.250 --> 00:38:28.250
تحرير عند الامر اللازم وفيها التنبيه على والعقائد الفاسدة. ولذا احببنا اخترناها من بين سائر الكتب. فالمذكرة جيدة. والمذكرة لكن ان استصعب الباحث والقارئ الروضة فلابد المذكرات لابد ان يستعين بالاستاذ. ان تيسر الاستاذ في علم الاصول هو كان لا يحزق الانسان ان الاصول الا بالاسلام

91
00:38:28.250 --> 00:38:58.250
الا من رزقه الله ذكاء ومكنة وجلدا وصبرا وما شابه. فعلم التوحيد وعلم اللغة الاصول خاصة اعني والردود على المخالفين لانه امتهن الانسان على العلم واستقل بفهمه ففهم شيئا خطأ. قد يتسلل من فهمه من حيث

92
00:38:58.250 --> 00:39:18.250
الانسان قد يتسلل اليه شيء وهو لا يدري ولا يدري كيف استقر في عقله. لكنه مستقر. فاذا كان هذا في التوحيد فهذي مصيبة وقد استغربت الحقيقة لما قرأت في ترجمة ابن عطار النووي يقول لما قرأت قول النبي صلى الله عليه وسلم آآ

93
00:39:18.250 --> 00:39:38.250
اذا التقى الخيتان فقد الغسل. قال قلت ايش نوع الوقود؟ فانت تلتقي الختام فقد يجبر الغسل اي اذا ارفع البطن فكان كلما ترفع غسلي اغتسلت حتى تشقق بالجواري. كيف ان اتسلل اليه؟ ما تدري. الانسان ضعيف

94
00:39:38.250 --> 00:39:58.250
وقد ابتل المعنى باطل. ويستقر فاذا كان التوحيد هذه مصيبة من المصايب. من هذه العيوب الاربعة تستجيب يا استاذ ونحمد الله تعالى ان نبينا صلى الله عليه وسلم قال لنا طلب العلم فريضة. فالفريضة طلب والشيخ يراد لثمرته

95
00:39:58.250 --> 00:40:28.250
ولذا من شيخنا الشيطان شيخه كلام باطل الشيخ يقرب البعيد ويذلل وهو الطريقة المتبوعة عند من قبلنا ووجوده امر مهم لكن قد يتحصل الفنانين دونه والواجب التحصيل والطلب وليس الواجب ان يكون الانسان شيخ فليدخلك قالوا

96
00:40:28.250 --> 00:40:58.250
اذا اردت ان تعرف خطأ شيخك فجالس غيره واثر تعدد الشيوخ على الناس يجعل الانسان حادث يتوفر من هذا بعلم وذاك بخلق وهكذا وهكذا. ابتعدنا عن موضوعنا ابتعدنا عن تقول الكتب كتب كتب علم الاصول مهمة وانصح بان يبدأ الانسان بالامور الميسورة

97
00:40:58.250 --> 00:41:28.250
كتاب مطبوع اسمه عالم في صلته اغلب اختياراته بناها على اختيارات ابن تيمية بالجملة كتاب جيد فيه عشر لكن بالجملة الكتاب جيد وآآ اسبوعه وعرضه سهل على اسلوب المعاصر آآ في كتب الاصول لابد

98
00:41:28.250 --> 00:41:58.250
طالب العلم لابد لطالب العلم ان يقرأ شيئا قراءة نصية. حتى تدرج وتفصل عنده ومن اوعب واجمل وابدع واحقن كتب الاصول الاطلاق عندي كتاب اعلام الموقعين ابن قيم. فالاموقعين حوى من كتب الاصول ما ينبغي ان يكون اصوله. فقد حدثني بعض العلماء المعاصر

99
00:41:58.250 --> 00:42:28.250
قال سمعت الشيخ عبد العزيز عبد العزيز بن باز رحمه الله يقول ان كتاب الاسلام اعلام واقعي. ان كتاب الاسلام اعلام الموقعين. ففي كتاب اعلام الموقعين ابن القيم اختصر على ما يلزم السني وصاحب الاثر من علم الاسلوب

100
00:42:28.250 --> 00:42:58.250
وابدع واجاد. في تقرير قواعد مهمة. تقوي الملكة. تقوي الملكة تتسع فيه كثيرا على شيخه بتزنية. بل اكاد اقول انه نقل كتاب اقامة دليل في كتابه ووزعه وعلق عليه وتصرف في لفظه. فمن

101
00:42:58.250 --> 00:43:18.250
في علم الاصول او التي لها صلة لان الاصول والمقاصد وكتاب الموافقات فيه خير كثير ولكن لا انصح به الا بعد ان يمتلئ الانسان وان يسبق قراءة آآ الموافقات قراءة الموقعين

102
00:43:18.250 --> 00:43:37.900
فقد قال الشاطبي في مقدمة كتابه لاذن لاحد ان ينظر في كتابي هذا الا ان كان شبعان ريانا يعيد الشريعة  ومن المباحث المهمة ايضا التي لها قبل الاصول آآ قواعد بدع وهذا باب مهم

103
00:43:37.900 --> 00:44:17.900
اليقين والبدعة والمصالح المرسلة وان يعرف التفريق بينهما واجاب وافاد شاطئ بل يكاد يكون كتابه درة فريدة في هذا الوقت. رحمه الله تعالى. اما سائر الكتب فيقولون الصحيحين البخاري وفي هذا المقتول

104
00:44:17.900 --> 00:44:57.900
والله اعلم. وهنا ايضا افاضة لها صلة بالسؤال ينبغي لمكتبة طالب العلم ان تكبر بنيه هو يده اما ان يكون المبتدئ عنده المخلط ممتدة طويلة الارجاء فهذه قد لا يستفيد منها. فكلما ارتقى طالب العلم في في الطلب اتسعت مكتبته. كلما ارتقى وصعد وارتفع

105
00:44:57.900 --> 00:45:17.900
كثرت مكتبتي وهكذا. اي نعم. ولابد طلب المكتبة. لابد لطالب العلم من مكتبة. فقد قال الشاطبي رحمه الله ذلك فيما بعد عند ابن آآ ابي زيد هاجر الزيادات قال كان العلم في صدور الرجال

106
00:45:17.900 --> 00:45:47.900
واصبحت مفاتيحه في صدور الرجال ورأي العلم في كتب الكتب. وبقي العلم في بطون الكتب الصدور فقط. طلبة العلم في صدورهم مفاتيح. ومعرفة للكتب والمؤلفين المناهج والمسائل. وبالبحث والفتح على ما يريدون. الله اكبر. يقول احد الاخوة ان شرب الاكل

107
00:45:47.900 --> 00:46:07.900
هذا صحيح في غير حاجة على الراجح قد نسأل فيها خلاف احد يقول ماذا يفعل من لا يفهم كلامكم؟ يدعو الله لي. يدعو الله لي. ولا حول ولا قوة الا بالله

108
00:46:07.900 --> 00:46:37.900
وليقرأ ويراجع ويحضر قبل المجلس وتعرفون مفيد قدمت مجالس كان يعيد مرة الاستاذ. تبحث لك عن مفيد يفيدك كان يعني يسمعك ما فهم من الدرس ولو بالاهمال لكن هذا السؤال

109
00:46:37.900 --> 00:46:57.900
من لا يكتم شيئا ابدا. طيب من يغلب عليه عدم الفهم؟ يعني الذي لا الذي لا يفهم اكثر من من اللي يضرب الغالب؟ الحمد لله. ان يضرب الغالب ولا حكم للنادر

110
00:46:57.900 --> 00:47:17.900
هذه القواعد لكني لا اتفقد هذا ولا اريده فيزعجني ذلك. فالذي لا يصح مستعين لاخوانه واياكم بالخيرات وان يجنبنا الشرور والمنكرات وان يجعلنا واياكم هداة المهديين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله

111
00:47:17.900 --> 00:47:34.800
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وصلى الله