﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:32.250
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو المجلس العلمي الثالث من مدارسة كتاب حاشية الغزة على شرح ابن قاسم الغزة على متن ابي شجاع

2
00:00:33.250 --> 00:00:55.600
بدأنا في مقدمة المؤلف وبعد ذلك في طرحه لمقدمة صاحب المتن ووصلنا الى الحديث عن ذات المتن. الى قوله في غاية الاختصار ونهاية الايجاز يقرب على المتعلم درس وما الى ذلك

3
00:00:55.700 --> 00:01:17.500
هذا في الصفحة الخامسة والستين. انتهينا نحن من الرابعة والستين. وقبل ان اه يعني نبدأ بسماع المتن وما كذلك عقب المحاضرة الماضية احد الاخوة يعني زودني بكلام نفيس جدا للطاهر ابن عاشور في المسألة طويلة الذيل التي بدأنا بها

4
00:01:17.650 --> 00:01:45.900
مسألة العالم وجمعها العالمين على الحكاية دي هذه يعني رأينا نحن تدرجا طويلا جدا في تشخيص وتكييف هذه الكلمة هل هي جمع؟ هل هي اسم جمع هنا سر الاشكال وقلنا ان اكبر سر للاشكال هو ان المفرد يكون اعظم دلالة واوسع نطاقا من ذات الجمع. فاذا قلنا ان

5
00:01:45.900 --> 00:02:06.750
اسم لما سوى الله عز وجل واخذنا مثلا تفسير ابن عباس للعالمين بان العالمين هم الانس والجن. هنا يصبح الجمع خاصا بالانس والجن ومن اضاف ليك يعني خاصا بالعقلاء ويصبح المفرد هو اوسع دلالة يشمل هذا ويشمل كل ما سوى الله عز وجل

6
00:02:07.100 --> 00:02:23.200
ومن ضمن الجواب عن ذلك بعد يعني تفكيك النزاع في هذه المسألة كنا يمكن ان نصل الى يعني جواب من خلال لمح الاصل ان العالم هو في الاصل اسم يدل

7
00:02:23.250 --> 00:02:41.700
يعني هو علامة تدل على ما صنع الله عز وجل قبل ان نقول ان العالم هو علم على ما سوى الله عز وجل هذا الكلام يعني فيه تطور في الدلالة ولمح جذر الاستعمال الاصلي في اللغة. وجدنا كلاما لكنه لكني اوجز

8
00:02:41.750 --> 00:02:55.400
ومن اراد ان يعود يعني له فليعد لكن في الفكرة بشكل عام تدور على انه لا يوجد اصلا في كلام العرب اطلاق عالم على مجموع ما سوى الله عز وجل. وانما

9
00:02:55.400 --> 00:03:13.800
اطلق هذا علماء الكلام في قولهم العالم حادث يعني نحن اصلا يكفينا ان نرجع الى الجذر الاول من غير تكلف يعني يصبح هذا الكلام اصلا يعني يخفف جزءا من الجواب في هذه المسألة. ومن الكلام الحسن الذي

10
00:03:13.800 --> 00:03:36.800
به ما سمعتم في المحاضرة الماضية يقول العرب بنت كلمة يعني هذا الباب للعالمين جمع عالم والعالم الجنس بنته على وزن فاعل هذا البناء مشتق من العلم او من العلامة لكن المهم ان هذا البناء وهذا طبعا موضوع الابنية هذا موضوع

11
00:03:36.800 --> 00:03:55.150
علم الصرف انه يأتي بكل بناء يعطيك معناه وحقيقته فبمجرد ان تقرأ الكلمة تصبح تفا ما يعني. زي مثلا عادة في في مثل هذه الدروس الفقهية يتم الحديث مثلا عن البناء فعل

12
00:03:55.400 --> 00:04:18.650
هذا البناء يستعمل فيما صار سجية. يعني في افعال السجايا. ولذلك يقولون لو قلت فقهى من صار الفقه له سجيا ويستعمل طبعا هذا البناء للتعجب ومن ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال للرجل فقه الرجل ولا يقصد انه صار عالما باحكام الحلال والحرام وانما انه يتعجب

13
00:04:18.650 --> 00:04:45.600
من فقهي عندما اكتفى باية الزلزلة في الموعظة يقول ابن عاشور هذا البناء مختص بالدلالة على الالة غالبا. يعني عندما نقول فاعل هذا يستعمل للآلة عند العرب يا خاتم وقالب وطاب فهم جعلوا العوالم لكونها كالالة للعلم بالصانع. يعني العالم هو امر يدل على الله عز وجل

14
00:04:45.600 --> 00:05:06.950
اذا هذا المقدار الذي استعملته العرب يكفي ان نقول لا داعي ان نقول هو العالم الان. من الذي تمم هذا المسار؟ علماء الكلام فلما قرروا ان العالم هو كل ما سوى الله عز وجل اصبحنا في الاشكال انه كيف يصبح المفرد اوسع دلالة من الجمع

15
00:05:06.950 --> 00:05:27.100
لكن اذا جئنا الى العرب لم يكن عندهم هذا الاشكال اصلا لان العالم هو جزء. ويعني لا يعم كل شيء وهذا الباب تبعه الشيخ آآ صالح العصيمي وفقه الله وجرى ايضا يعني في كلام طويل لكنه يعني ركز على ان العالم في

16
00:05:27.100 --> 00:05:45.000
العرب يطلق على الافراد المؤتلفة من جنس ما فيقولون عالم الملائكة وعالم الجن وهذا بينا مفصلا لكن ليس كل ما خلق الله عز وجل يندرج في الافراد المتجانسة. يعني عندما نقول آآ الافراد المؤتلفة من جنس

17
00:05:45.900 --> 00:06:04.150
الملائكة الانس النبات الجن هل اذا قمنا باستقراء كل هذا العوالم نستطيع ان نقول وصلنا الى ان هذه العوالم كل ما سوى الله نقول لا لماذا لان هناك من الافراد ما ليس له افراد من جنسه

18
00:06:04.450 --> 00:06:22.050
الكرسي مثلا كرسي الجنة النار العرش هذه ليس هناك يعني جنس يشمل يعني جميع انواع اصناف في العرش وهو لا هو شيء واحد ايها الاخوة الكرام. اذا الخلاصة التي اردت من هذا التقرير

19
00:06:22.300 --> 00:06:42.100
هو اننا في اطار الجواب عندما قلنا كيف نجيب عن المتساوي وعن هذه ذكرنا اكثر من من حل منها انه ينزل غير العاقل منزلة العاقل. ومن عاشور اشار الى هذه المسألة واعد هذا من ابداع العرب في التفكير لسياق طويل لكن يعاد اليه. ولا اريد الان

20
00:06:42.100 --> 00:06:56.700
توسع الا انني اريد ان اقول ان التطور الذي جرى في الدلالة لم يكن من العرب وانما كان من علماء الكلام وهذا يخفف الاشكال ايها الاخوة لان يعني اه نبقى مع

21
00:06:56.800 --> 00:07:22.800
اخينا القارئ يعني لو بدأنا مثلا ووصف المصنف مختصره في صدر الصفحة الخامسة والستين ووصف المصنف مختصره باوصاف منها انه في غاية الاختصار ونهاية الايجاز والغاية والنهاية متقاربان. وكذا الاختصار والايجاز

22
00:07:23.450 --> 00:07:48.650
ومنها انه يقرب على المتعلم لفروع الفقه درسه ويسهل على المبتدأ حفظه استحضاره على ظهر قلب لمن يرغب في حفظ مختصر في الفقه. نعم الان هنا ايها الاخوة بدأ يتكلم عن وصف المصنف

23
00:07:49.600 --> 00:08:15.150
لهذا المختصر ذكر عدة اوصاف منها انه في غاية الاختصار ونهاية الاجازة في غاية الاختصار في اخر مراتبه الذي هو تقليل الالفاظ. الاختصار متفاوي انت عندما تأتي الى كتاب تريد ان تختصره قد تختصر الكتاب في نصفه او في ثلثه وربما في ورقات وربما تصنع له خارطة من

24
00:08:15.150 --> 00:08:38.900
اوراق معدودة فالاختصار درجات عندما جاء ابو شجاع وكتب هذا المتن كتبه يعني كالزبدة كالخلاصة الفقه هو علم كبير جدا رده الى الفاظ قليلة. ولذلك لو جيت دايما تنظر الى المتن قد تجد الشرح يتضخم لكن صاحب المتن قد ذكر عبارة واحدة

25
00:08:38.900 --> 00:08:58.350
تعد اصلا لكل ما يقال تحتها ونهاية ونهاية الايجاز اي ما ينتهي اليه الايجاز الذي هو تقليل الالفاظ. فهو قريب من معنى ما قبله والايجاز متفاوت الان هنا ذهب الى مسألة والغاية والنهاية والنهاية متقاربان

26
00:08:58.650 --> 00:09:15.000
هو بشكل عام هناك خلاف بين علماء اللغة في مسألة الترادف هل يمكن ان توجد كلمة تساوي اختها من كل وجه؟ وبالتالي يكون هناك ترادف ولا لا يمكن ان تأتي كلمة اخرى

27
00:09:15.150 --> 00:09:35.200
تساوي يعني الثلث من كل وجه. يعني مسألة التطابق. يعني عندما نقول مثلا ذلك الكتاب لا ريب فيه لا شك هل كلمة الشك تساوي الريب هنا يعني موضع النزاع ولا يريد الحديث عن خصوص الشك والريب. لكن بشكل عام

28
00:09:35.800 --> 00:09:58.100
اكثر العلماء يتجه الى انه لا توجد ظاهرة التراضف الدقيق من كل وجه. الا في حالة واحدة وهي ان نفس الكلمة اذا استعملت ان كل كلمة اذا استعملت بنفس المعنى من قبيلة مختلفة. يعني جئنا الى قبيلة قريش وجدناهم يعبرون عن هذا المعنى بهذا

29
00:09:58.100 --> 00:10:13.950
ذهبنا الى قبيلة بني تميم يذكرون نفس المعنى بهذه الكلمة. اذا صار عندنا الان كلمتان والمستعمل مختلف هنا قالوا هنا يمكن ان يكون هناك التراضف الحقيقي. لكن اذا جئنا الى نفس القبيلة

30
00:10:14.050 --> 00:10:30.450
نأتي الى هذيل نفس الكلمة هي هي يعبرون عنها باكثر من ما من لفظ هذا اكثر العلماء يعني يتجنب ذلك ويقول لا يمكن. فهنا هذه المسألة مما يندرج في هذا الوعاء

31
00:10:30.700 --> 00:10:53.250
قال والغاية والنهاية متقاربان. ولم يقل متطابقان. الغاية اخر شيء والنهاية ما ينتهي اليه الشيء الامام البيجوري ذهب الى انهما مترادفان على معنى واحد وهو اخر الشيء ويقال له غايته ونهايته وجمع بينهما المصنف

32
00:10:53.300 --> 00:11:12.000
للتأكيد في صفة هذا المختصر قال وكذا الاختصار والايجاز. ايضا ذهب جماعة الى انهما بمعنى واحد وهو تقليل اللفظ مع كثرة المعنى ليتأدى المقصود من الكلام في اقل عبار نأتي الآن الى الذين فرقوا

33
00:11:12.350 --> 00:11:33.100
ذهب اخرون الى التفريق بينهما فقالوا الاختصار هو القاؤك فضول الالفاظ. من الكلام المؤلف من غير اخلال بمعانيه. يعني ازالة الحشو هل ممكن فيؤدي المعاني في الفاظ اقل فهو اقلال بلا اخلال

34
00:11:33.850 --> 00:11:55.300
بالاختصار اذا يكون في كلام سبق حدوثه وتأليفه وتأليفه. ومن هذا السبيل اختصار المقالات والكتب. يعني الان عندنا نحن ندرس المقرر الثاني قصة المذهب من التأسيس حتى الكمال هذا يوجد كتاب سابق. وجاء الاختصار له. هذا اذا

35
00:11:55.500 --> 00:12:15.750
القي فضول الالفاظ وما لا يلزم وعند ذلك تم اعادة العرض في الفاظ اقل. هذا بالنسبة للاختصار. اما الايجاز وهو ان يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعنى ابتداء يقال اوجز الرجل في كلامه اذا جعله على هذا السبيل

36
00:12:16.000 --> 00:12:36.650
ويمكن ان يقتصر المتكلم على ما يدل على المراد من حذف واضمار في مسألة الايجاز تأتي هنا آآ يعني قواعد البلاغة تجد كثيرا القرآن مليء بالايجاز ومنه الاحتباك مثلا يعني كل كلمة اذا دلت على الاخرى لا داعي لذكر الاخرى. وهذا ايضا باب بياني طويل الكلام فيه

37
00:12:37.150 --> 00:13:00.050
فان استعمل احدهما موضع الاخر فليتقارب المعنى الان من ابلغ الايجاز ام الاختصار الايجاز فالايجاز بهذا ابلغ من الاختصار والاختصار سبيل للايجاز لكن الايجاز اذا حصل بخطوة واحدة فان الاختصار

38
00:13:00.200 --> 00:13:14.750
حصل بخطوتين فالموجز ابلغ من المختصر لانه موجز هو الذي بنى الكلام. طب من اصعب يعني من اصعب الان ان يأتي خطيب يخطب الجمعة في خمس دقائق ولا يخطب الجمعة في نصف ساعة

39
00:13:14.950 --> 00:13:36.150
الصعبة جدا لذلك كان لست استذكر الان من العالم الذي كتب رسالة طويلة وقال في نهايتها اعتذر فاني يعني غير قادر على الايجاز او مشغول عن الايجاز يعني ولو كان الامر لو كان الايجاز سهلا لبناه مباشرة في الفاظ اقل

40
00:13:36.550 --> 00:13:54.450
الان هذا من جهة اللغة ايها الاخوة. لكن الان اذا جئنا الى الكتاب الذي بين ايدينا ابو شجاع ماذا فعل هل كان هناك متن اكبر واختصره لا هو بنى متنه على الايجاز

41
00:13:54.550 --> 00:14:16.200
لذلك المقصود ان المصنف اختصر هذا المتن من كلام الفقهاء. لكن من التراث الكبير وليس من كتاب بعينه. وبالغ في بناءه على اللفظ وهذا الشأن المتون لتيسير الدراسة والحفظ فيكون كلام هنا من باب التقارب او الترادف لانه بناه على الايجاز من اول مرة. يعني هو لم يأخذه

42
00:14:16.200 --> 00:14:45.200
ومن كتاب اخر وان قيل في هذا الشأن كلام. ومنها انه يقرب على المتعلم لفروع الفقه درسه. يعني هو يريد ان يكتب لمن اراد ان يدخل رحاب الفقه الشافعي بشكل سهل يقرب على المتعلم لفروع الفقه درسه اي مدارسته يسهل عليه مدارسته لوضوح عبارته واختصاره

43
00:14:45.200 --> 00:15:14.100
فلا يتيه في كثرة التفريعات. بل يجمع المعاني الكثيرة في الفاظ قليلة. مع حسن بيان وترتيب وتبويض  هذا الترتيب هو من اعظم اركان ترويج الكتب دائما يسلط اه اهل العلم والمشايخ على جانب التوفيق والاخلاص والتقى وانه السبب في ترويج الكتاب. هذا ركن بل هو

44
00:15:14.100 --> 00:15:34.850
ركن الاركان. لكن عندما نتأمل في اكثر الكتب التي كتب لها الرواج جدة هي التي تميزت بالترتيب. وحسن التبويب انظر مثلا الى الاجرومية انظر الى متن البناء والاساس. في الصرف انظر مثلا الى كتب ابن هشام في النحو. يعني اينما تذهب وتجد

45
00:15:34.850 --> 00:15:57.350
هذه الكتب التي كتب لها القبول بنيت على منهج عظيم من الترتيب والتبويب. يعني كانت اهلا لان تنتقل. لم تكن مشوشة ايها الاخوة قال ويسهل على المبتدأ حفظه. يعني ايضا يعين من اراد ان يحفظ هذا المتن ويجمع امهات المسائل في صدره. اي استحضاره

46
00:15:57.350 --> 00:16:14.850
على ظهر قلب لمن يرغب في حفظ مختصر في الفقه استحضاره على ظهر قلب فيه تشبيه القلب بالظهر في القوة والصلاحية لان يحمل عليه الظهر يحمل عليه الاجسام والقلب يحمل عليه المعاني

47
00:16:17.200 --> 00:16:50.650
نعم قال المصنف وسألني ايضا بعض الاصدقاء ان اكثر فيه عين مختصر من التقسيمات للاحكام الفقهية ومن حصر ضبط الخصال الواجبة والمندوبة وغيرهما فاجبته اي السائل الى سؤاله في ذلك طالبا للثواب من الله تعالى

48
00:16:50.900 --> 00:17:13.100
جزاء على تصنيف هذا المختصر راغبا الى الله سبحانه وتعالى في الاعانة من فضله على تمام هذا المختصر في وفي التوفيق للصواب وهو ضد الخطأ انه تعالى على ما يشاء

49
00:17:13.450 --> 00:17:45.100
من يريد  قادر وبعباده لطيف خبير من احوال عباده والاول مقتبس من قوله تعالى الله لطيف بعباده. والثاني من قوله تعالى وهو الحكيم الخبير واللطيف والخبير اسمان من اسمائه تعالى

50
00:17:45.150 --> 00:18:15.200
ومعنا الاول العالم بدقائق الامور ومشكلاتها ويطلق ايضا بمعنى الرفيق الله تعالى عالم بعباده وبمواضع حوائجهم رفيق بهم ومعنى الثاني قريب من الاول ويقال حضرت الشيء اخبره فانا به خبير

51
00:18:15.200 --> 00:18:40.400
قال هنا وسألني ايضا بعض الاصدقاء ان اكثر فيه اي المختصر من التقسيمات يعني الذي اقترح عليه تأليف الكتاب ذكر وجه ذلك واقترح عليه بعض السياسات التي تتبع في تحقيق المقصود الذي تقدم في الدرس الماضي

52
00:18:40.900 --> 00:19:06.650
قال وسألني ايضا بعض الاصدقاء ان فيه اي المختصر من التقسيمات. يعني يكثر مثلا من الكتاب من اركانه وشروط وسنن مكروهات ومبطلات واداب واستثناءات. يعني الموضوع يقسم وهذا اليوم الذي يشتغل عليه الهوى المعاصر انه يحب يعني ايه تقسيم الموضوع ولا يحب ان يضغط هي هكذا من غير فصل

53
00:19:07.600 --> 00:19:30.050
قال ان اكثر فيه اي المختصر من التقسيمات للاحكام الفقهية ومن حصر اي ضبط الخصال كلمة الخصال جمع خصلة. وهي الخلة الخصلة تأتي بمعنى الفضيلة ومعنا الرذيلة لكنها تغلب على الفضيلة

54
00:19:30.150 --> 00:19:55.200
المراد هنا ليس الفضيلة وليس الرذيلة. وليس الخلة. المراد بها هنا المسائل التفصيلية التي يحتاج اليها. يعني لا تستعمل في بابه وانما تستعمل في هذا الباب العلمي لكنه قال هنا ومن حصر الخصال. هنا لم يرد الحصر ولم يبني المؤلف كلامه على يعني في كل مثلا الاداب او

55
00:19:55.200 --> 00:20:15.900
سنن انه يحصر كل شيء كما سنرى. وانما المراد الضبط. قال ولا يراد بالحصر معناه الحقيقي من جمع افراد الشيء من غير اخلال بشيء منها وانما المراد ضبطها بالعدد مع بيانها ولهذا فسره الشارح بالضبط. والمصنف هنا

56
00:20:16.100 --> 00:20:35.150
يكشف عن طريقته في عرض المسائل وانه يكثر من التقسيمات. ثم يحصر المسائل المندرجة تحت كل صنف. ويقوم بعدها وسردها وهذا النهج اعون للمبتدئ على ضبط مسائل العلم وتمثلها في صدره. يعني اي موضوع الان

57
00:20:35.600 --> 00:20:56.100
حتى الذي يريد ان يحفظ اول ما يوصى به بعد الامور الالية في الحفظ اللي هو يعني الموضوعات الطويلة يعني عندما نقول مثلا اركان الصلاة سبعة عشر كثير من الناس ربما

58
00:20:56.250 --> 00:21:14.700
يعني ينسى الاول تكبيرة الاحرام قيام مع القدرة يبدأ يعود ممكن يعد عشرة وينسى الباقي من الوسائل التي تعين على الحفظ التقسيم والله عندنا الاركان اربعة عندنا اركان قولية وهي خمسة

59
00:21:15.100 --> 00:21:31.600
واركان فعلية وهي ستة واركان قلبية وهنية واركان معنوية وهو الترتيب. الان بهذا الجسم تصبح هناك خريطة سهلة جدا للتعامل مع هذه الاشياء فهنا هو بنى الكتاب ايضا على هذا المنهج

60
00:21:32.100 --> 00:21:48.800
وهذا النهج كما قلت اعون للمبتدئ على ضبط مسائل العلم لانه اجمع للفكر وامنع من التشتت والمهم من هذا انه قد التزم المصنف بما وعد به. وذكره في المقدمة لقد رأيناه كذلك طيلة الكتاب

61
00:21:49.350 --> 00:22:10.200
فاكثر من الفصول والتقسيمات. وذكر ما يندرج تحته على طريق الحصر بالعدوى. هذا الباب مما يعين على ترويج الكتاب كما قلت ايها الاخوة احيانا حسن الترتيب يجعل المفضول فاضلا يعني على كل المآخذ

62
00:22:10.400 --> 00:22:32.300
التي قيلت في ورقات الجويني من انه لم يستوعب مسائل الاصول الا انه فرض نفسه وبقي مشاركا يعني ربما الف سنة بعد كتابته فهذا الباب يوجد فيه عوامل كثيرة جدا منها الاخلاص منها حسن تحقيق المسائل لكن ايضا مسألة الترتيب وحسن عرض هذا من

63
00:22:32.300 --> 00:22:59.000
يدخل ايها الاخوة قال الخصال الواجبة والمندوبة وغيرهما. وقد بينت فاجبته اي السائل الى سؤاله في ذلك طالبا للثواب من الله تعالى جزاء على تصنيف هذا المختصر. وهذا دخولا في قوله صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان انقطع عنه عمله الا من ثلاثة

64
00:22:59.200 --> 00:23:16.800
الا من صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له وهناك اشياء اخرى اوصلها الامام السيوطي الى احد عشر شيئا يبقى مما لا ينقطع لكن هذا الذي جاء في هذا الحديث هناك حديث

65
00:23:16.800 --> 00:23:35.850
اخر اتى باشياء اخرى قال راغبا الى الله سبحانه وتعالى. في الاعانة من فضله على تمام هذا المختصر. وفي التوفيق للصواب وهو ضد الخطأ  بالتوفيق للصواب اي القول الصائم الصحيح

66
00:23:36.200 --> 00:24:00.200
اذا احتكمنا الى قرينة المقام ويسأل ربه ان يرزقه القول الصائب الصحيح في المذهب بقرينة المطعم. يعني هو يكتب الان الاحكام على وفق المذهب الشافعي اما وقد قال يعني ان يلهم فيه الصواب هو يسأل الله عز وجل ان يوفق لان تحقيق المسائل ولو كانت داخل المذهب عمل ليس سهلا يعني ليس

67
00:24:00.200 --> 00:24:18.300
متيسرا لكل احد خاصة انه الذي يخوض ذلك في زمن هم الذين ينتجون الخدمة. يعني نحن الان عندما نأتي الى المتون متقدمة. هذا معتمد هذا غير معتمد. انت لا تجد مشقة. من الذي وجد المشقة؟ الذي انتج هذا

68
00:24:18.350 --> 00:24:35.700
الكلام ومع ذلك لو ذهبتم الان الى تفاصيل الاقوال والمسائل سوف تكون المهمة ايضا. يعني حتى تحرير القول في داخل المذهب هذا يحتاج الى جهد علمي واستقراء واستيعاب وتركيز من المشتغل بالعلم

69
00:24:37.300 --> 00:24:54.500
ولذلك بناء على هذه على هذه الدعوة هو قال وفي التوفيق للصواب يندرج الكلام في الباب العام لكن بشكل خاص على قول الصائب في المذهب وان لم يكن صوابا في نفس الامر فهذا الكتاب هو بحسب القول الراجح لدى فقهاء المذهب

70
00:24:54.900 --> 00:25:14.500
وهذا دعاء دقيق المصنف هنا يلتجأ الى ربه عز وجل ان يوفقه للقول الصحيح لئلا ينتشر عنه الا الصواب مع ان المجتهد مثاب على اجتهاده كما هو مثاب على صوابه

71
00:25:14.800 --> 00:25:33.400
فلو خالف الصواب بقي ثواب الاجتهاد لكن المصنف يطلب البعد عن الخطأ عمدا واجتهادا. وهذا من وفور عقله وعظيم فقهه ويقظة قلبه. ومن كثر صلاحه كان اقرب الى التوفيق وادنى من السداد

72
00:25:36.300 --> 00:25:53.950
ولذلك المؤاخذات التي يعني عندما جاء علماء المذهب ونظروا في المتن وجاء دور التنقيح للمذهب. هناك مسائل معدودة التي عدت انها على غير المعتمد. يعني اليوم في صفحتين تستطيع ان تأخذ

73
00:25:53.950 --> 00:26:12.550
كل المسائل الجزئية التي جاءت على غير المعتمد وحتى سبحان الله هي تركزت في بعض الابواب. يعني لم تكن شاملة يعني لكل الابواب قال انه تعالى على ما يشاء ان يريد قدير اي قادر

74
00:26:13.150 --> 00:26:36.900
هذا البناء الصرفي فعيل. يأتي بمعنى اسم الفاعل ويأتي بمعنى اسم مفعول عندما نقول مثلا جريح مجروح عندما مثلا نقول قدير قادر يعني هذا الاستعمال فيه ويأتي بالمناسبة للمفرد والمثنى والجمع يعني والملائكة بعد ذلك

75
00:26:37.000 --> 00:27:02.150
ظهير يعني الكلمة هذا البناء من من الابنية الغريبة في علم الصرف وله وتحته كلام كثير وبعباده لطيف خبير باحوال عباده والاول مقتبس من قوله تعالى الله لطيف بعباده والثاني من قوله تعالى وهو الحكيم الخبير. هو اذا نظرنا الى

76
00:27:02.300 --> 00:27:18.500
يعني اللطيف الخبير يعني هنا في المتن قال وبعباده لطيف خبير عندنا اية واحدة اكثر من اية جمعت يعني الا يعلم من خلقه وهو اللطيف الخبير. لكن كأن الشارح لمن رد كل اسم الى اية كانه ينظر الى

77
00:27:18.500 --> 00:27:46.150
خصوص اللفظ المستعمل انه قال وبعباده لطيف خبير والاية الله لطيف بعباده. نعم والثاني وهو الحكيم الخبير واللطيف والخبير اسمان من اسمائه تعالى ومعنى الاول واسمي اللطيف العالم بدقائق الامور ومشكلاتها. اي بخفياتها ومشتبهاتها

78
00:27:46.750 --> 00:28:06.200
ويطلق ايضا بمعنى الرفيق فلا يكلفهم من العمل ما لا يطيقون. من معاني اللطيفة ايضا يعني التي وصلت الى انه معنى يعني يعد اصلا في الباب. انه الذي يوصل الى عباده واوليائه مصالحهم

79
00:28:06.800 --> 00:28:22.750
بطرق بلطفي واحساني من طرق لا يشعرون بها. يأتيك شيء من من طريق انت لا تنتبه اليه وقد اوجز ابن القيم هذا المعنى والمعنى الاول في قوله واسم لطيف يتضمن

80
00:28:23.200 --> 00:28:38.300
علمه بالاشياء الدقيقة وايصاله الرحمة بالطرق الخفية يعني جمع بين المعنى. هذا من لطف الله عز وجل الله عز وجل لطيف بالعباد. قد يصرف عنك شر من غير ان تنتبه

81
00:28:38.500 --> 00:28:57.800
يعني الان عندما نتأمل مثلا ما جاء في قصة موسى والخضر من يعني ما يمكن ان يخطر على بال المرأة ان الله عز وجل حرك نبيين لقتل ولدها في سبيل نجاتها من النار يوم القيامة. لئلا تكفر

82
00:28:58.350 --> 00:29:18.250
هذا امر فوق العقول طب اذا اتينا الى الغلامين لم يعلم بوجود كنز تحت الجدار وحرك الله عز وجل. يعني نبيه الخضر وكذلك رسوله موسى عليه السلام. ويهدم الجدار ثم يعاد بناؤه بعمر افتراضي

83
00:29:18.350 --> 00:29:34.150
يعني من المعلوم ان الذي له العمر هو الانسان لكن ان يبنى البناء. طب قد يبنى البناء ولا يسقط ويكبران ويذهب الكنز لكن ان يأتي الخضر يهدم البناء لانه سيهدم عن قريب

84
00:29:34.750 --> 00:29:55.400
وهؤلاء اهل البلدة قوم بخلاء. اذا بخلوا بضيافة لرجلين مغتربين هل يمكن ان يحافظ على كنز لغلامين يتيمين الان هدم الجدار وقام ببنائه لكن هذا البناء ينبغي مثلا اليوم نفترض عمره عشر سنوات

85
00:29:55.550 --> 00:30:17.200
يبلغان الاشد عند عشرين اذا قديش المفترض الجدار ينبغي ان يسقط تلقائيا بعد عشر سنوات هذه الدقة في هذا الباب هذا من لطف الله عز وجل انه حرك نبيين وقام بهذه المهمة. وكبر الغلمان وفرح عندما وجد الكنز ولم يعلما بكل بكل ذلك

86
00:30:17.200 --> 00:30:33.300
وهذا الباب يعني القصص الخاصة بموسى والخضر. هي تحتاج الى بسط طويل جدا. لكن اريد ان اقول ان كثير من الاشياء اعطاها الله عز وجل اليك من طرق لا تشعر بها

87
00:30:33.750 --> 00:30:54.100
يعني اصحاب السفينة التي خرقت علموا لكن ام الغلام لم تعلم بالحكمة ومضت حياتها تبكي والغلام لم يستشعر بوجود مشكلة حتى ينتبه الى الحل. فاذا هذه الاصناف التي توجد في عالم الناس الله عز وجل لطيف يوصل اليك الشيء

88
00:30:54.100 --> 00:31:15.550
حتى اذكر مما اعجبني الشيخ محمد راتب النابلسي في الحديث عن اسم الله اللطيف في موسوعته تطرق الى معنى مهم يخص بالذات طلاب العلم قال من لطف الله ان الله يوزع عليك العلم الذي يقتضي العمل على حياتك

89
00:31:15.950 --> 00:31:35.950
يعني انت لو علمت بكل شيء ينبغي ان يعلم في وقت واحد لا طاقة لك ان تفعل الاحكام الشرعية. لكن اليوم اقول والله اول مرة اسمع الله هذه السنة ساعمل بها. بعد مدة بعد سنة بضل عندك التوزيعة تعمل وتعمل وتعمل. يوزع لك هذا

90
00:31:35.950 --> 00:32:00.400
على مدار العمر. فلو جمع لك وحشد في صعيد واحد في يوم واحد في كتاب واحد لكان اكبر من طاقتك وهذا كله من لطف الله سبحانه وتعالى لذلك اذا قلنا من معاني لطيفة انه يوصل الى عباده واوليائه مصالحهم بلطفه واحسانه من طرق لا يشعرون بها

91
00:32:01.850 --> 00:32:21.600
ويطلق ايضا بمعنى الرفيق فالله تعالى عالم بعباده وبمواضع حوائجهم الله عز وجل يعطيك يمنع عنك ما تريد ليعطيك ما تحتاج رفيق بهم ومعنى الثاني وهو الخبير قريب من معنى الاول. الخبير قريب من معنى اللطيف

92
00:32:21.950 --> 00:32:47.350
ويقال خبرت الشيء اخبره فانا به خبير اي عليم. فالخبير هو العالم بخفيات الامور ومكنونات الصدور فهو الذي انتهى علمه الى الاحاطة ببواطن الاشياء كما احاط بظواهرها فقد يفعل الانسان فعلا ظاهره خير والله وحده يعلم ان قصده شر. وهذا المعنى للخبير

93
00:32:47.650 --> 00:33:01.850
قريب من المعنى الاول لللطيف وهو ان علم الله دق ولطف حتى ادرك السرائر والضمائر والخفيات. ومن لطف الله المصنف هنا من هيأ له من يقترح عليه تأليف هذا الكتاب

94
00:33:02.450 --> 00:33:19.400
ويسر له الاسباب ليباشر الكتاب فور الصواب. قال فاجبت بفاء التعقيب وفقه لحسن الترتيب والتبويب ليعم النفع به في الافاق جيلا بعد جيل فيكاد لا يعرف المصنف الا به ثم تجري الاسباب

95
00:33:19.500 --> 00:33:42.900
فيعتمده اكابر اهل العلم في كل عصر يقول الخطيب الشربيني لشرحه على الكتاب على متن ابي شجاع يقول ان الله تعالى قد علم من مؤلفه خلوص نيته عمن نفع  فعم النفع به فقل من متعلم

96
00:33:43.000 --> 00:34:03.250
الا ويقرأه اولا اما بحفظ او بمطالعة وقد اعتنى بشرحه كثير من العلماء ففي ذلك دلالة على انه كان من العلماء العاملين القاصدين بعلمهم وجه الله سبحانه وتعالى لهذا نكون قد انتهينا من

97
00:34:03.350 --> 00:34:32.500
يعني المقدمتين مقدمة المؤلف للشرح ومقدمة صاحب المتن مع شرحها لابن قاسم الان ايها الاخوة يعني سندخل كتاب الطهارة وكذلك له يعني مقدمة يسيرة لكنني قبل ذلك احب ان ارسم مشجرا يعني لكتاب الطهارة يعني حتى نعلم طبيعة هذا الباب ويعني لينتظر

98
00:34:32.500 --> 00:34:48.250
هذا الباب على ما يراد ان شاء الله عز وجل الان دعوني قبل ان يعني ان ابدأ في السرد اقول كتاب الطهارة من اوله الى اخره ما الغاية الكبرى منه

99
00:34:48.800 --> 00:35:05.300
يعني انت عندما تقرأ احكام الماء والآنية وجلود الميتة والسواك والوضوء والغسل والتيمم والنجاسات وانتهت الحيض والنفاس وما يحرم على الجنب. ابواب كثيرة ذكر المصنف اربعة عشر فصلا في كتاب الطهارة

100
00:35:05.700 --> 00:35:31.100
هذا كله ما هدفه نستطيع ان نقول هو منح الاهلية للوقوف بين يدي الله عز وجل ودخول بيته وتلاوة كلامه هذا الصبر هو الذي ينتظم لك يعني تحته كل ما في هذا الفصل

101
00:35:31.650 --> 00:36:08.600
الان الاربعة عشر فصلا جاءت تخدم هذا المقصد الان بناء على هذه المقدمة نبدأ ايها الاخوة نقول لتحقيق هذا المقصد. اذا المقصد العام هو منح الاهلية للمقامات الصالحة وهي الوقوف بين يدي الله عز وجل

102
00:36:09.850 --> 00:36:31.250
دخول بيته الجلوس في المسجد تلاوة كلامه هذه مقامات اذا تحتاج الى قدر زائد من العناية والاستعداد من العبد بين يدي الله عز وجل لتحقيق هذا المقصد ركب كتاب الطهارة على اربعة مقاصد. الوضوء

103
00:36:35.150 --> 00:37:09.750
الغسل التيمم ازالة النجاسة هذه الاربع لو تأملنا في هذه الاربعة لوجدنا الثلاثة الاولى تتعلق بالحدث والرابع يتحلق بالخبث والنجس اذا كتاب الطهارة يعني هو الطهارة من الحدث ومن الخبث

104
00:37:10.150 --> 00:37:29.000
هذه المقاصد الاربعة. وهنا وكتبت هذا في الحاشية لكن آآ ابينه الان بشكل كلمة مقاصد الطهارة كلمة المقاصد نفسها عند العلماء نبه بن بي على انها تأتي بثلاثة معاني المعنى الاول

105
00:37:29.250 --> 00:37:58.250
المعنى الاول هو الباعث في تشريع الحكم وهذا الذي يعتني به علماء ما يعرف به علماء المقاصد علماء المقاصد يعني ما يقصده الشارع بشرع الحكم الاستعمال الثاني للمقاصد هو نيات المكلفين. يعني يعني منه القاعدة الامور بمقاصدها. انت تنوي الظهر ماذا قصدت؟ هذه

106
00:37:58.250 --> 00:38:21.600
اما القصد والمقصد الاستعمال الثالث المقصد هنا قسيم الوسيلة. يعني عندما نقول انسان يريد ان يحج البيت الحج مقصد والسفر اليه وسيلة اذا الحج هنا لا نتكلم عن الباعث على تشريع الحكم. لا هو نفسه اصبح مقصدا بهذا الاستعمال

107
00:38:21.750 --> 00:38:46.050
الان عندما نقول مقاصد الطهارة اربعة لا نقصد الاستعمال الاول ولا الثاني وانما نقصد الاستعمال الثالث. لانه قد يقول يعني المقاصد هي لتشريع الاحكام. طب اين ذلك اذا الوضوء والغسل والتيمم وازالة النجاسة هو مقصد هذا المقصد له مقصد اخر. يعني هناك مقاصد للمقاصد

108
00:38:47.700 --> 00:39:21.400
هذه اذا المقاصد الاربعة. حتى نصل اليها. هناك وسائل عندنا اربع عندنا اربع وسائل  عندنا الماء والتراب والدابغ وحجر هذي السنجاب في هذه الاربعة نصل الى تلك. نبدأ في التحليل

109
00:39:21.500 --> 00:39:49.700
الان الماء الماء وسيلة الى الوضوء وسيلة الى الغسل وسيلة الى ازالة النجاسة. يعني يصلح هو تزال به النجاسة التراب وسيلة الى التيمم نعم. وقد يزال به شيئا قد يستعمل في ازالة النجاسة لكن بلفظ بشكل اقل. الدابغ بشكل اساسي هو ازالة النجاسة. يعني ما يتعلق

110
00:39:49.700 --> 00:40:10.200
بالجلود جلود الميتة حجر الاستنجاء هو لازالة النجاسة من على محل البول والغائط اذا هذه الاربعة تسمى الوسائل. الان تأتي هنا مسألة مثلا الماء نفسه له وسيلة وهو الانية. يعني حتى نستطيع

111
00:40:10.200 --> 00:40:35.600
ان نأتي الماء احنا عندنا هذي تسمى وسيلة الوسيلة واذا على هذا التركيب يعني يترقى بالباب. الان صار عندنا كتاب الطهارة فيه اربعة مقاصد وفيه اربع وسائل. والوسائل لها وسائل. طبعا هنا ذكر هناك يعني اذا تقدمنا في المنهاج سنجد زيادة زيادة في وسائل الوسائل. الان

112
00:40:35.600 --> 00:40:59.050
الاربعة عشر فصلا من غير ان نكتب من غير ان نكتب نأتي الان الى الوضوء الوضوء هذا جاء له اربعة فصول تتعلق به اولا فروض الوضوء وسننه ثانيا استعمال الة السواك لانها من السنن القبلية للوضوء

113
00:41:00.700 --> 00:41:20.600
على هذا تركب وجاء الامر الثالث نواقض الوضوء الرابع المسح على الخفين اذا هذه الاربعة هذه الفصول تعلقت بهذا المقصد اربعة من اربعتاش اذا جئنا الى الغسل نجد ثلاثة فصول

114
00:41:20.900 --> 00:41:41.700
عندنا اولا ما يوجب الغسل موجبات الستة ثانيا فرائض الغسل وسننه ثالثا الاغتسالات المسنونة. اذا هناك ثلاثة فصول جاءت يعني تتعلق بالغسل التيمم هو قطعة واحدة هو فصل واحد تحته جملة كثيرة من الاحكام

115
00:41:42.200 --> 00:42:06.450
ازالة النجاسة جاء لاجلها اربعة فصول عندنا اولا الاستنجاء واداب قضاء الحاجة عندنا الاعيان المتنجسة وما يطهر منها اللي هي مسألة الدباب عندنا باب بيان النجاسات نفس النجاسات وهذا جاء في اخر يعني الكتاب. والامر الرابع خصوص الحيض والنفاس والاستحاضة

116
00:42:06.450 --> 00:42:21.700
طبعا مع ما يتبعه مما يحرم على الحائض وما يتبعه من يعني منضم النظير الى نظير مما يحرم على المحدث ومما يحرم على الجنوب الان طبعا كم مقصد كم فصل عندنا؟ يعني احنا ذكرنا في الوضوء اربعة

117
00:42:22.100 --> 00:42:40.600
والغسل تلاتة وهادا واحد. اه. وهنا اربعة. اربعة وتلاتة. سبعة تمانية واربعة اطنعش. الان ضل عندنا اتنين التنين هدول نأتي الوسائل الماء هذه وسيلة افرد له مقصد. اه افرد له فصل يبين انواعه واقسامه وما يتعلق به

118
00:42:40.950 --> 00:42:59.600
ووسيلة الوسيلة وهي الانية افرد لها افرد لها ايضا فصل. ما ما يجوز منها ما لا يجوز اما بقية الثلاثة التراب والدابغ وحجر الاستنجاء هذه عمليا جاءت تبعا في ابوابه ولم تفرض بفصول

119
00:42:59.600 --> 00:43:27.000
اذا الان ايها الاخوة عندنا يعني اربعة مقاصد عندنا اربعة وسائل كتاب الطهارة من البداية الى النهاية كل يعني عين الفقهاء على منح الاهلية للمقامات الصالحة من الصلاة وقراءة القرآن ودخول المساجد كيف يكون الانسان اهلا مستعدا متهيئا لان يعني يتلبس بهذه العبادات

120
00:43:27.000 --> 00:43:50.100
ايها الاخوة الكرام  يعني بقي في الدرس انه احنا نقرأ المقدمة ونعقب عليها ثم يعني نقف ان شاء الله عز وجل اقرأ  كتاب احكام الطهارة  المياه التي يجوز التطهير بها سبع مياه

121
00:43:50.900 --> 00:44:21.250
ماء السماء وماء البحر وماء النهر وماء البئر وماء العين وماء الثلج وماء البرد ثم المياه على اربعة اقسام طاهر مطهر غير مكروه وهو الماء المطلق وطاهر مطهر مكروب وهو الماء المشمس

122
00:44:22.400 --> 00:44:54.050
وطاهر غير مطهر وهو الماء المستعمل والمتغير بما خالطه من الطاهرات وماء نجس وهو الذي حلت فيه نجاسة وهو دون القلتين لو كان قلتين فتغير والقلتان خمسمائة رطل بالبغدادي تقريبا في الاصح

123
00:44:54.300 --> 00:45:25.750
نعم. اقرأ ابدأ اقرأ في الشرح  قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب احكام الطهارة والكتاب لغة مصدر بمعنى الضم والجمع واصطلاحا اسم لجنس من الاحكام اما الباب اسم لنوع مما دخل تحت ذلك الجنس

124
00:45:26.650 --> 00:46:02.050
والطهارة بفتح الطاء لغة النظافة واما شرع وفيها تفاسير كثيرة منها قولهم معلومة تستباح به الصلاة  من وضوء وغسل وتيمم وازالة نجاسة الطهارة رسم لبقية الماء. نعم  اذا هنا بدأ المصنف

125
00:46:03.450 --> 00:46:30.000
يشرح كلام المصنف الشارح يصلح يشرح كلام المصنف في صدر كتاب الطهارة. فوضع بذلك يعني تقدمة يسيرة قال كتاب احكام الطهارة والكتاب لغة مصدر. يعني كتب يكتب كتابا والكتاب لغة مصدر بمعنى الضم والجر. لماذا

126
00:46:30.400 --> 00:46:47.000
لانه يجمع حرفا الى حرف. وكلمة الى كلمة حتى يصبح كتابا ومنه تكتبت بنو فلان اذا اجتمعوا وانضم بعضهم الى بعض حتى صاروا كتيبة والكتيبة هي الجيش. واضح انه اجتماع الجنود واجتماع الفصائل

127
00:46:47.000 --> 00:47:08.800
وما الى ذلك واصطلاحا اسم لجنس من الاحكام. مشتملة طبعا على ابواب وفصول ومسائل غالبا. فالكتاب كالجنس جامع لابواب وهذه الابواب تجمع الفصول والفصول تجمع المسائل. فالابواب انواعه والفصول اصنافه والمسائل اشخاص

128
00:47:09.800 --> 00:47:22.400
قال اما الباب الباب هنا ذكر معناه في الاصطلاح يعني الباب في الاصطلاح الفقهي قال اسمه لنوع مما دخل تحت ذلك الجنس لكن اذا جئنا الى اللغة هو ما يدخل ويخرج منه

129
00:47:22.950 --> 00:47:54.750
يعني باب الغرفة باب المسجد وهو هنا مجاز شبه الدخول الى الخوض في مسائل مخصوصة الدخول في اماكن محسوسة ثم اثبت لها الباب وهذا يشعر ايها الاخوة ان الفقه بمثابة صرح وكل جناح فيه له باب. وداخل الجناح قد توجد فواصل تميز بين الاشياء. يعني فالوضوء

130
00:47:54.750 --> 00:48:15.300
فوق باب وداخل هذا الباب يوجد مثلا فصل الفرائض والسنن فصل الادب وفصل للنواقض فصل المسح على الخفين وما الى ذلك قال والطهارة بفتح الطاء لغة النظافة. طبعا النظافة هنا بالمعنى الاعم يعني من الاقذار ولو كانت طاهرة يعني كالمخاط والبصاق

131
00:48:15.300 --> 00:48:40.550
هو من جهة يعني اللغة هو مستحضر. لكن من جهة الحكم هو طاهر حسية كانت الادناس الاعيان النجسة كالبول والغائط او معنوية كالعيوب من الكبر والحقد والحسد قال واما شرعا ففيها تفاسير كثيرة. واحيانا يعني يطول الشراء. الشراح في بيان تفسير الطهارة يحاولون ان

132
00:48:40.550 --> 00:49:02.400
يجعل متكأ الكتاب كاملا على ما يقال في التعريف منها قولهم فعل ما تستباح به الصلاة يعني وهذا طبعا يتحقق بالطهارة الواجب. يعني انت الان حتى تباح لك الصلاة لابد من من طهارة. كما قلنا انه الوضوء من المقاصد

133
00:49:02.400 --> 00:49:19.400
التي تمنح الانسان الاهلية لان يقف بين يدي الله عز وجل لكن اذا قلنا فعل ما تسبح به الصلاة يوجد اشكال بسيط وهو مسألة تجديد الوضوء. يعني انا الان ليس على وضوء اريد ان اصلي احتاج ان اتوضأ

134
00:49:19.600 --> 00:49:39.350
انا الان معي وضوء واذن المغرب واريد ان اجدد لو اردت ان اصلي اصلي فهي مباحة لي ولذلك اقترح بعضهم ان يضاف على هذا التعريف فعل ما تستباح به الصلاة ان يزاد فيه او ما فيه ثواب مجرد

135
00:49:39.950 --> 00:49:58.850
ليشمل الطهارة المندوبة من مثل الغسلة الثانية والثالثة والوضوء المجدد قال بعد ذلك فعل ما تستباح به الصلاة اي من وضوء وغسل وتيمم وازالة نجاسة وهذه هي مقاصد الطهارة اربعة

136
00:49:59.600 --> 00:50:16.250
وهنا جاء في الحاشية ان كلمة المقاصد لها عدة استعمالات اشهرها عند الاصوليين والفقهاء ثلاثة. الاول ما يقصده الشارع شرع الحكم والثاني نيات المكلفين وارادته ومن ذلك القاعدة المعروفة الامور بمقاصدها

137
00:50:16.600 --> 00:50:44.150
والثالث نفس الحكم ويقابله الوسائل فالحج مقصد والسفر اليه وسيلة. وهذا الاستعمال هو المراد هنا. المقصد بهذا الاستعمال فالوضوء مثلا مقصد والماء واليه وسيلة قال اما الطهارة بالضم فاسم لبقية المال. يعني ما فضل من ماء طهارته. كالذي يبقى في نحو الابريق. لا في نحو بئر او بحر. يعني انت اتوضيت

138
00:50:44.150 --> 00:50:58.100
البحر قلت والله الذي بقي هذا طهارة. هذه مبالغة لا لم تستعمل العرب على ذلك. هذا الماء مستخلف الذي يخرج يخلفه غيره فاطلاق لفظ الطهارة عليه مما لا طائل تحته

139
00:50:58.700 --> 00:51:27.150
نعم ولما كان الماء الة للطهارة استطرد المصنف لانواع المياه فقال المياه التي يجوز ان يصح التطهير بها سبع مياه ماء السماء ان اي النازل منها وهو المطر وماء البحر

140
00:51:27.400 --> 00:51:54.200
الملح وماء النهر الحلو وماء البئر وماء العين وماء الثلج وماء البرد ويجمع هذه المياه السبعة قولك ما نزل من السماء او نبع من الارض على اي صفة كانت من اصل الخلقة

141
00:51:57.550 --> 00:52:24.200
ثم المياه انواع المياه ولما كان الماء الة للطهارة استطرز المصنف لانواع المياه الفقهاء ايها الاخوة الكرام يرتبون الابواب ترتيبا يقوم على مناسبة يعني هم مثلا يقسمون كل ابواب الفقه

142
00:52:24.550 --> 00:52:41.200
الى احكام التعامل مع الخالق واحكام التعامل مع المخلوق في احكام التعامل مع الخالق يذكرون اركان الاسلام الصلاة والزكاة والصوم والحج. وهناك في المعاملة مع الخلائق المعاملات المالية معاملات المناكحات الخصومات وما الى ذلك

143
00:52:41.950 --> 00:53:03.450
في داخل احكام التعامل مع الخالق يقدمون الصلاة لركنيتها والصلاة مقدمتها الوضوء. فيقدمون الوضوء. والوضوء لا يكون الا بالة وهي الماء فيجعلون الماء. يعني هم هكذا من من اول فصل من الفقه

144
00:53:03.600 --> 00:53:18.700
الى اخر الكتاب يجعلون هناك مناسبات يعني وكأني وقفت يوما على على كتاب اجتهد ان يجمع جميع هذه المناسبات في سياق واحد لا ادري هل استوعب ام اكتفى لكنه ركز على هذه الظاهرة

145
00:53:19.300 --> 00:53:37.350
الان هنا ولما كان الماء الة للطهارة استطرد المصنف لانواع المياه. طبعا في نفس الباب هذا جزء من المناسبة. لكن يعطيك دلالة على عناية الشريعة بباب الطهارة. وعناية الشريعة بباب الصحة جزء كبير جدا من هذه الابواب

146
00:53:37.800 --> 00:53:58.100
لها منحى في الحفظ الصحي وحفظ البيئة وحفظ الناس. يعني هذا الباب متشعب. لكن المقصد الاكبر الذي جيء بهذا الكتاب من اصله ولهدفه ولاجله هو المقام الذي نتكلم فيه قال ولما كان الماء الة للطهارة

147
00:53:58.450 --> 00:54:16.450
استطرد المصنف لانواع المياه فقال المياه التي يجوز ان يصح كلمة يجوز سنقف معها طويلة سواء في العبادات او في المعاملات. في العبادات هل المقصود بالجواز الصحة ام الحل يعني قد يحرم شيء ويصح

148
00:54:17.400 --> 00:54:37.650
يعني عندما نقول مثلا الصلاة في ارض مغصوبة انسان ذهب اغتصب ارضا واخذ يتعبد لله عز وجل فيها فعله حرام لكن يعني خصوص الصلاة يحكم عليها بالصحة لماذا الانفكاك الجهة

149
00:54:37.700 --> 00:54:52.450
اذا هو يحرم عليه ان يصلي فيها لكن يصح فقد يقصد احيانا ان هذه المياه مثلا التي يجوز انه يعني يحل ان تتوضأ بالماء المطلق لكن لو ذهبت الى غيره يعني لو اجى انسان يتوضأ

150
00:54:52.450 --> 00:55:15.850
عصير هل هذا ان هو يأثم وخلاص وتصح العبادة؟ المقصود هنا بالجواز الصحة. لذلك هنا دائما الشارح يعتني بهذا ويفسر في كل الكتاب طبعا في باب المعاملات يقوم مسألة على يعني ان العقد جائز يعني يمكن لكل طرف ان يفسخه. وهناك عقود جائزة من الطرفين وهناك عقود جائزة من طرف واحد وهناك

151
00:55:15.850 --> 00:55:34.650
لا جوازة فيها وقال المياه التي يجوز اي يصح التطهير بها سبع مئة فلا يصح بغير الماء من المائعات ولهذا فسر الشارح الجواز في كلام المصنف للصحة ويأتي تفسيره بالحل

152
00:55:35.700 --> 00:55:57.500
والمقصود هنا وهذا الباب الذي سطر هنا والمقصود الطهارة من الحدث والخبث بانواعهما فهي طهارة خاصة. ايها الاخوة الاصطلاحات في اي علم خاصة به من المصطلحات ما يعمم لكن عندما الان نقول نحن كتاب الطهارة

153
00:55:57.950 --> 00:56:16.700
لا نقصد الا الاصطلاح الفقهي يعني والمقصود الطهارة من الحدث والخبث بانواعه بانواعهما فهي طهارة خاصة قلنا ما هو المقصد؟ منح الاهلية للمقامات الصالحة وعلى رأس ذلك الصلاة ودخول المسجد وتلاوة القرآن

154
00:56:18.400 --> 00:56:37.750
والا فقد يمتنع استعمال الماء في الوضوء والغسل كما في الماء المتغير بطاهر يعني الان لو جئنا الى دلو من الماء وكان فيه صابونة بالخطأ وفتح الصنبور الان اصبح هذا الماء ماء صابون

155
00:56:38.400 --> 00:56:57.600
هل يصح ان تتوضأ فيه المرأة في البيت وجده قال خلاص فرصة ايش نشطفه في الحمام او الممر واستعملته في شطف البيت. صح ذلك او لم يصح هو طهارة وطهارة اتت اكلها وهي نظافة مبالغ فيها لكن لا يصح ان يكون هذا في الوضوء او الغسل

156
00:56:57.950 --> 00:57:16.250
لذلك هنا نتكلم عن طهارة خاصة ويصح تطهير الملابس وارضية البيت به وذلك ان مقصد الطهارة هنا منح الاهلية للمقامات الصالحة كالصلاة وتلاوة القرآن ودخول المساجد. فالاصطلاح هنا شرعي خاص

157
00:57:16.900 --> 00:57:37.150
لذلك في الفقه اول ما ينبغي ان يعتنى به في المصطلحات ان تحرر ويبين معناها وحقيقتها لان كل الاحكام تأتي بعد ذلك يعني عندما نقول المسح على الخوف لا تنشغل بالاحكام قبل ان تعرف ما هو الخوف

158
00:57:37.550 --> 00:58:00.800
لانه اذا عرف الخوف استطاعت ان تجيب عن كل الاسئلة بعد ذلك فمسألة الحقائق هي اخطر مسألة في باب الفقه كاملا واليوم كل من اراد ان يعادي الدين وان يهاجم منهج الاستدلال وان يؤول نصوص القرآن وان يرد احاديث السنة من اعظم

159
00:58:00.800 --> 00:58:27.100
المداخل التي يلج منها الحقائق مثلا بده ينفي في مثلا يعني مسألة جواز الضرب اضربهن في المضاجع. بيجي ايش بعمل مش حيقدر يرد الاية ماذا يفعل يعطي الضرب معنى جديد. ولا هو الضرب موجود لكن الضرب لا المقصود له عدة استعمالات. هناك الضرب معنى التجارة والسفر. فيبدأ يذهب الى معنى من المآني

160
00:58:27.650 --> 00:58:57.100
يتناسب مع نصف النظام الاول. لذلك معرفة الحقائق هي الباب الذي يحرس به الدين من هنا يتجلى ان ضبط المعاجم اللغوية اهم من النحو ومن الصرف وربما من البلاغة لانه اليوم الدين يحرص انه احنا نأتي الى الالفاظ. كيف استعملت في الجيل الاول؟ وما هي دلالتها؟ وهل هذا الباب يختص بالعرف حتى يعني يفصل

161
00:58:57.100 --> 00:59:11.900
في كل زمن بحسبه وله وله اصول ثابتة. طبعا كما قلت لكم هناك محاضرة للشيخ مولود السريري. وفقه الله تركز كثيرا على هذا الباب سنجعل حضورها من ضمن برنامج الدورة باذن الله عز وجل

162
00:59:12.550 --> 00:59:29.850
قال المياه التي يجوز ان يصح التطهير بها سبع مياه. والاصل ان يقول سبعة لكن هكذا جاء في النسخ بحذف التاء والقياس سبعة باثباتها. لان معدوده جمع ماء وهو مذكر. والعدد يخالف

163
00:59:30.000 --> 00:59:46.650
المعدود من الثلاثة وحتى العشرة كما لا يخلو قال ماء السماء اي النازل منها وهو المطر. والسماء طبعا يطلق كل ما علاك فاضلك فهو السماء. يعني قد يراد بها السحاب. يعني لا يراد بها السماوات العلى

164
00:59:46.650 --> 01:00:10.450
السماء الدنيا وماء البحر. اي الملح. البحر هو الماء الكثير ملحا كان او عذبا وقد غلب على الملح حتى قل في العذب وماء مالح كملح وماء النهر بفتح الهاء وتسكينها وهو الماء العذب

165
01:00:10.600 --> 01:00:28.800
النيل والفرات والعذوبة هنا نسبية يعني لا تقيس ما يفعل الان بالفلترة والمياه المعدنية يعني ليس هذا من هذا لكن هي قسيمة البحار المالحة وماء البئر وماء العين. العين في معنى البئر

166
01:00:30.050 --> 01:00:48.550
والفرق بينهما ان العين يخرج ماؤها من غير حفر ومعالجة. اما البئر فتحتاج الى ذلك وماء الثلج وماء البرد. كلاهما طبعا من ماء السماء. يعني يرجع الى ذلك. لكن الثلج يعرض له الجمود بسبب شدة البرد ويستمر

167
01:00:49.600 --> 01:01:12.350
يعني ممكن يمكث الثلج ساعات واياما اما البرد فيعرض له الجمود لكنه ينما عقب وقوعه على الارض مباح. لو جيت بعد خمس دقائق قد لا يوجد. يعني بالنسبة لماء الثلج وماء البرد هم ذكرهم الان من جملة المياه. لكن لا يصح الوضوء بهما او الغسل لذلك. ولا يصلحان للتطهير على

168
01:01:12.350 --> 01:01:35.900
هيأتهما الا في مسح الرأس والخفين لان من شروط الوضوء والغسل جريان الماء على العضو سيلان فلو مسه الماء بلا جريان لم يكفي لانه لا يسمى غسلا وهما مطر متجمد. فلا يحصل سيلان للماء منهما على حالتهما هذه اما الرأس والخفان. فالمطلوب فيهما المسح

169
01:01:35.900 --> 01:01:55.450
فحول الغسل وهو حاصل بالبلد بهذا نكون ايها الاخوة قد يعني اخذنا مقدمة كتاب الطهارة يبقى الحديث الان عن اقسام المياه وانواعها والاحكام المتعلقة بها نجعلها للدرس القادم باذن الله عز وجل. بارك الله فيكم وجزاكم الله

170
01:01:55.450 --> 01:02:11.249
خيرا واحسن الله اليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته