﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:19.050
في اخر الحديث ما سبق الاشارة اليه انه عليه الصلاة والسلام بادر باعطائه للثمن. وعدم التأخر هذا ولم يتأخر عليه الصلاة والسلام مباشرة يعني في المسجد شف انظر اليه عليه الصلاة والسلام

2
00:00:20.150 --> 00:00:36.950
بانه كان يريد اعطاءه الجبل الثمن في الصحيحين ايضا انه لما لعل في قصة اخرى المقصود انه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه الى المسجد وكان عليه اول ما يدخل

3
00:00:37.700 --> 00:00:59.600
اول ما اذا قدم المدينة يدخل المسجد قبل ان يأتي بيته واهله يصلي ركعتين. فالنبي عليه الصلاة والسلام دعاه وهو في المسجد قبل ان يذهب الى بيته مبادرة الى الوفاء بالحق. عليه الصلاة والسلام. مع ان جابر رضي الله عنه

4
00:00:59.800 --> 00:01:19.400
يعني قال هو لك يا رسول الله؟ قال لا. في رواية اخرى قال هو لك يا رسول الله وهذا يبين انه لما قال لا يعني انا لا ابيع عليك ولهذا في رؤية اخرى يفسرها هو لك يا رسول قال بعنيه

5
00:01:19.900 --> 00:01:42.100
فكرم عليه حتى قال وفي رواية عند النسائي فاستغفى فاستغفر لي خمسة وعشرين مرة خمسا وعشرين مرة استغفر له عليه الصلاة والسلام ليلة قال استغفر لي ليلة الجمل. صارت ليلة معروف ليلة الجمل

6
00:01:42.300 --> 00:02:00.200
خامسا وعشرين مرة صلوات الله وسلامه عليه الله يغفر لك والله كررها خمسة وعشرين منقبة عظيمة هذا البعير مبارك صار بركة عليه شف احياء المصائب يا اخواني فائدة تظهر المصيبة تكون نعمة وملحة

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.050
كان جابر رضي الله عنه يعني تضايق من هذا الجمل وصار مصيبة عليه لانه ليس وحده مع النبي عليه الصلاة والسلام. وهو يريد اللحاق بالنبي يريد سماع حديثه اشتد عليه حتى كاد يسيبه لكن صارت هذه المصيبة من اعظم النعم لهذا البعير. صار بعيرا مباركا

8
00:02:20.700 --> 00:02:36.950
ثم جاءت البركة العظيمة للنبي عليه الصلاة والسلام البركة في هذا البعير وبيعه ما كان منه بعد ذلك استغفار النبي له عليه الصلاة والسلام. وجاء في رواية ذكرها ابن عساكر ان هذا البعير بقي

9
00:02:38.500 --> 00:02:54.800
هذا البعير عنده حتى مات النبي عليه السلام ثم في عهد ابي بكر ثم في عهد عمر امتد سنوات عظيمة وجاب رضي الله عنه يحسن اليه ويكرمه هذا الجمل كله

10
00:02:55.250 --> 00:03:13.300
اه يعني رعاية وحسن عهد فيما وقع في تلك الليلة منه عليه الصلاة والسلام. في كما تقدم ان المصائب قد تكون منح هي محنة لكن في ضمنها منها وما حصل لي جابر

11
00:03:13.400 --> 00:03:27.550
والانسان حينما يصبر ويحسن الظن بالله عز وجل. فانه مهما بلغت المصيبة تكون عاقبتها خير. ابدا والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام