﻿1
00:00:10.200 --> 00:00:28.200
ان من معاني الابتلاءات والايات العظام ما اراده الله عز وجل من رجوع العباد اليه وتضرعهم بين يديه. فلولا اذ جاءهم بأس نتضرع وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون

2
00:00:28.450 --> 00:00:48.450
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. فيتضرعون ويتضرعون حكم الهية يراد ان تعيشها البشرية في طيات المحن والابتلاءات والكوارث العامة والاوبئة التي تجتاح

3
00:00:48.450 --> 00:01:08.450
وتقلب دنياهم رأسا على عقب. هذا من اجل ان يفقه البشر ان لهم ربا عظيما ينبغي ان يعودوا اليه. فاذا ما عاشت البشرية في مرحلة من مراحل الحياة طغيانا او اعراضا واستكبارا. جاءتها الايات لتعود الى رشدها وتفيق من

4
00:01:08.450 --> 00:01:28.450
فاما اذا ابى الانسان واستكبر واصر على على الاعراض وابى الا النكوص والاستمرار في طريق الغي فانه اب باسوء ما يكون. ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. فلولا اذ جاءهم بأسنا

5
00:01:28.450 --> 00:01:48.450
تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين

6
00:01:52.050 --> 00:01:52.800
