﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:27.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد ذكرنا في الدروس الماضية مجموعة من اهم قواعد الاصول والتفسير. التي تكثر الحاجة اليها الاستنباط والاستدلال

2
00:00:27.600 --> 00:00:46.950
الى القاعدة الرابعة من المختصر في القواعد الاصولية وتطبيقاتها. القاعدة الرابعة التأسيس اولى من التأكيد والمراد بالتأسيس كما بين ايديكم التأسيس هو انشاء معنى جديد انشاء وابتداء معنى جديد لم يكن مذكورا من قبل

3
00:00:47.150 --> 00:01:12.100
والتأكيد هو تقرير واعادة وتثبيت المعنى السابق هذا معنى اه التأسيس ومعنى التأكيد ومعنى هذه القاعدة ان اللفظ اذا كان محتملا لمعنيين احدهما انشاء لمعنى جديد والاخر هو اعادة وتكرير وتأكيد للمعنى السابق

4
00:01:12.550 --> 00:01:31.050
فهل الاولى ان نحمله على معنى الانشاء ام على معنى التأكيد الاولى ان نحمله على المعنى الاول الذي هو انشاء وابتداء وتأسيس لمعنى جديد. هذا هو الاولى لماذا قالوا لان حمل اللفظ على المعنى الجديد

5
00:01:31.150 --> 00:01:50.900
فيه اعمال للكلام اعمال للكلام بحمله على معنى زائد وحمل الكلام على المعنى السابق على معنى التأكيد هذا فيه اهمال للمعنى الجديد  القاعدة عندنا ان اعمال الكلام اولى من اهماله فالتأسيس فيه نوع من الاعمال

6
00:01:50.950 --> 00:02:08.600
والتأكيد فيه نوع من الاهمال لانه يهمل المعنى الجديد ويعبر عن هذه القاعدة احيانا بقولهم ان حمل الكلام على الافادة خير من حمله على الاعادة عمل الكلام على الافادة خير من حمله على الاعادة على سبيل المثال

7
00:02:08.750 --> 00:02:26.250
يمثلون لهذه القاعدة ان الرجل لو قال لامرأته انت طالق طالق طالق فهل تقع ثلاث طلقات ام تقع طلقة واحدة لو ذهب عند القاضي فاول ما يسأله القاضي يقول له ماذا نويت

8
00:02:26.600 --> 00:02:42.150
لو نوى هذا الرجل طلقة واحدة وقال ان قوله طالق طالق في المرة الثانية والثالثة اراد ان يؤكد كلامه وان يسمعها لعلها ما سمعت او شيء فحينئذ تعتبر طلقة واحدة لانه نوى طلقة واحدة

9
00:02:42.750 --> 00:02:58.900
واذا قال الرجل انني نويت ثلاث طلقات مستقلات فحينئذ تقع ثلاث طلقات عند من يوقع الطلاق ثلاثا في مثل هذه المسألة واذا قال الرجل والله ما تذكر ما افتكر لما قلت هذه الكلمة ماذا نويت؟ نويت طلقة ولا نويت

10
00:02:58.950 --> 00:03:14.700
ثلاث طلقات فالاصل ان يحمل الكلام على ايش ان يحمل الكلام على التأسيس. فنقول قولك انت طالق. هذه وقعت طالق الثانية لفظ محتمل اما ان يكون تأكيدا للطلقة السابقة او تأسيس لمعنى جديد

11
00:03:14.800 --> 00:03:31.450
فالاول فالاولى ان يحمل الكلام على التأسيس. التأسيس اولى من التأكيد فتقع الطلقة الثانية وكذلك الطلقة الثالثة تحمل على التأسيس فتكون ثلاث طلقات هذي اه اه فيكون لفظه على ثلاث طلقات

12
00:03:32.750 --> 00:03:48.250
قيم المثال الذي بين ايدينا قوله سبحانه وتعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون قوله جل وعلا وصدوا وصدوا هذا اللفظ يحتمل معنيين

13
00:03:48.650 --> 00:04:12.650
المعنى الاول صدوا مأخوذ من الصدود وهو الاعراب كما تقول مثلا صد فلان عني يعني اعرب تراني مقبلا وتصد عني يعني وتعرض عني هذا المعنى الاول وصدوا يعني اعرضوا عن سبيل الله. والمعنى الثاني المحتمل في هذا الموضع ان ان قوله صدوا مأخوذ من الصد وهو المنع

14
00:04:12.800 --> 00:04:29.650
صدوا غيرهم يعني منعوا غيرهم عن سبيل الله ومنعوا غيرهم عن الدين اي القولين اصح في التفسير بناء على القاعدة التي ذكرناها الاولى هو المعنى الثاني صدوا غيرهم صدوا يعني منعوا غيرهم عن سبيل الله

15
00:04:29.850 --> 00:04:52.200
لان المعنى الاول وهو الاعراب فيه شيء من التأكيد. سيكون المعنى الاول الذين كفروا واعرضوا عن سبيل الله والاعراض عن سبيل الله صورة منصور الكفر وهو كفر الاعراب بينما لو حملنا الاية وصدوا على معنى المعنى الثاني لاصبح في الاية معنى

16
00:04:52.300 --> 00:05:10.950
جديدا وهو انهم صدوا يعني منعوا غيرهم اذا هم لم يكتفوا انهم كفروا في انفسهم بل زادوا على ذلك انهم منعوا غيرهم عن سبيل الله وهذا تأسيس لمعنى جديد. والقاعدة ان التأسيس اولى من التأكيد فيكون المعنى الثاني هو الاصح والاظهر

17
00:05:11.250 --> 00:05:30.000
ويؤكد ذلك انه في الاية قرينة تدل على هذا المعنى وهي قوله جل وعلا ايش زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون فلم يكتفوا بفساد انفسهم وانما افسدوا غيرهم طيب ننتقل الى التطبيقات

18
00:05:30.600 --> 00:05:47.000
في قوله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. كلمة صلوات ما معنى الصلوات؟ الصلوات جمع صلاة الصلاة قيل هي الثناء والمدح والتعظيم وقيل هي الرحمة وممن حمل الاية على معنى الرحمة البغي رحمه الله

19
00:05:47.200 --> 00:06:04.600
قال صلوات اي رحمة فان الصلاة من الله الرحمة ورحمة ذكرها الله تأكيدا اي عليهم رحمة بعد رحمة هذا قول لبعض المفسرين ان كلمة صلاة في قول الصلوات يعني رحمة

20
00:06:04.850 --> 00:06:26.250
اي القولين اصح بناء على القاعدة القول الاول هو الاصح ان الصلوات بمعنى الثناء والمدح والتعظيم وهذا قول اكثر المفسرين عمل الصلوات على معنى الثناء الجميل وعلى معنى البركة والمدح والتعظيم ونحو ذلك لان القاعدة انما التأكيد

21
00:06:26.400 --> 00:06:42.300
لو حملنا الصلوات على معنى الرحمة لكان المعنى اولئك عليهم رحمات من ربهم ورحمة وهذا فيه تأكيد طيب المثال الذي بعده خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. طبعا يا اخوة هذا الكلام

22
00:06:42.550 --> 00:06:59.950
يقال اذا كان اللفظ محتملا للتأسيس والتأكيد لكن اذا كان اللفظ لا يحتمل الا التأكيد فحينئذ نحمله على التأكيد واضح لو قال القائل مثلا الشاعر يقول يا علقمة يا علقمة يا علقمة

23
00:07:00.050 --> 00:07:14.900
خير تميم كلها واكرمه هو اراد ان يؤكد نداءه هل واحد يجي يقول يعني نحمل على معنى اخر يمكن يقصد علقمة الاول غير علقمة الثاني غير علقم الثالث هو اراد ان يؤكد بالتكرار

24
00:07:15.150 --> 00:07:27.200
واضح اذا كان اللفظ لا يحتمل الا التأكيد فيحمل على التأكيد اما اذا كان محتمل المعنيين فالتأسيس اولى من التأكيد. المثال الذي بعده خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم تزكيهم

25
00:07:27.350 --> 00:07:46.400
كلمة الزكاة في اللغة معناها يطلق تطلق الزكاة على الطهارة وتطلق على النماء والزيادة وتطلق على معاني اخرى وفي هذا الموضع تطهرهم وتزكيهم تزكيهم قال الشوكاني رحمه الله تعالى التزكية المبالغة في التطهير

26
00:07:46.900 --> 00:08:04.850
كانه قال تطهرهم وتبالغ في تطهيرهم وقال كثير من المفسرين التزكية هي النماء والزيادة. ايهما اقرب واصح ها؟ القول الاول والثاني القول الثاني الذي ذهب اليه جمهور المفسرين ان التزكية هي النماء

27
00:08:04.900 --> 00:08:23.250
والزيادة ولذلك قالوا التزكية هنا اه ان الماء والزيادة بمعنى انها هذه الزكاة تنمي اموالهم وتزيد في اخلاقهم وتزيد في اعمالهم وتزيد في ثوابهم كل هذه التفسيرات مبنية على ان التزكية هي النماء والزيادة. قال الرازي واعلم ان التزكية

28
00:08:23.350 --> 00:08:44.200
لما كانت معطوفة على التطهير وجب حصول المغايرة فقيل التزكية مبالغة في التطهير وقيل التزكية بمعنى الانماء والمعنى الثاني هذا هو والصحيح طيب قال الله جل وعلا علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم

29
00:08:44.300 --> 00:09:05.700
فتاب عليكم وعفا عنكم تختنون انفسكم يعني تخونون انفسكم بمخالفة امر الله فتاب عليكم وعفا عنكم تاب عليكم التوبة تأتي في القرآن بمعنى العفو والمغفرة والصفح والتجاوز وتأتي التوبة احيانا في القرآن بمعنى

30
00:09:06.250 --> 00:09:23.650
نسخ الحكم من الاخف من الاشد الى الاخف نسخ الحكم الى ما هو ايسر واسهل والترخيص للناس بعد آآ بعد العزيمة كما في قوله جل وعلا لما ذكر وجوب قيام الليل قال علم ان لم تحصوه فتاب عليكم

31
00:09:24.050 --> 00:09:39.350
يعني فخفف الحكم ونسخه الى حكم ايسر وكما في قوله جل وعلا فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم في لما نسخ الامر بالنجوى آآ بين آآ الامر بالصدقة بين يدي النجوى

32
00:09:39.400 --> 00:09:59.150
وله شواهد في القرآن اذا كلمة فتاب عليكم تحتمل هل المراد بها المغفرة ام المراد بها تخفيف الحكم والترخيص فيه ايهما اصح بحسب القاعدة المعنى الثاني هو الاصح لماذا نعم لان الله عز وجل قال فتاب عليكم وعفا عنكم

33
00:09:59.350 --> 00:10:15.350
لو كان معنى التوبة هو العفو والمغفرة لكان فيه ايش لكان ما بعده تأكيدا له يعني كلمة فتاب عليكم لو حملناها على معنى العفو ليصبح ما بعدها تأكيد اللي هو قوله جل وعلا وعفى عنكم

34
00:10:15.750 --> 00:10:31.750
ولو حملنا فتاب عليكم على معنى الرخصة سيصبح ما بعدها تأسيس والتأسيس اولى من التأكيد المتر ان الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه

35
00:10:32.350 --> 00:10:51.100
طيب كل قد علم من الذي علم في هذه الاية كل قد علم صلاته وتسبيحه. قيل المعنى كل يعني كل مصل من المصلين قد علم الصلاة نفسه وكل مسبح قد علم تسبيحه. يعني كل مصلي قد علم كيف يصلي

36
00:10:51.250 --> 00:11:06.450
وكل مسبح قد علم كيف يسبح وباي شيء يسبح الله عز وجل وقيل المعنى كل قد علم الله صلاته وتسبيحه فيكون الضمير راجع الى الله عز وجل اي المعنيين اقرب

37
00:11:07.200 --> 00:11:22.500
المعنى الاول نعم لماذا لان الله عز وجل قال بعد ذلك والله عليم بما يفعلون فلو كان معنى كل قد علم الله صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون لكان فيه

38
00:11:22.650 --> 00:11:36.300
شيء من توكيد والتكرار لكن المعنى الاول هو الاقرب وممن رجح المعنى الاول طبعا المسألة محل خلاف بين المفسرين لكن ممن رجح الاول الشيخ الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان

39
00:11:36.450 --> 00:11:54.850
قال لانه قد تقرر في الاصول ان الحملة على التأسيس ارجح من الحمل على التأكيد انتهينا من هذه القاعدة وننتقل للقاعدة التي تليها وهي القاعدة الخامسة طيب القاعدة الخامسة قاعدة مهمة وتحتاج

40
00:11:55.000 --> 00:12:12.500
تركيز القاعدة في اقسام اقسام هل تنقسم الى ثلاثة اقسام رئيسة؟ وهذا التقسيم الذي بين ايدينا ستجدونه في كتب الاصول وكتب النحو الموسعة آآ فيه اشارة لي وهو تقسيم عام

41
00:12:12.600 --> 00:12:31.750
وقد يوجد في بعض المختصرات جزء من هذا التقسيم اقسام ال تنقسم الى ثلاثة اقسام رئيسة القسم الاول الموصولة ان الموصول بمعنى الذي وهذه كقول اه الفرزدق آآ يهجو رجلا

42
00:12:32.150 --> 00:12:47.650
اه فضل جرير عليه في مجلس الخليفة فقال له الفرزدق ما انت بالحكم هل ترضى حكومته ولا الاصيل ولا ذي الرأي والجدل قوله ما انت بالحكم الترضى اي ترضى هل ترضى كأنه قال

43
00:12:47.850 --> 00:13:06.100
الذي ترضى. فهل هنا موصولة بمعنى الذي هذا النوع الاول او القسم الاول. القسم الثاني الزائدة الا الزائدة لها امثلة منها مثلا الا التي تدخل على اسماء الاعلام كالحسن والعباس والحارث

44
00:13:06.250 --> 00:13:23.600
والفضل فكلمة عباس اصلا علم فلما دخلت عليها لم تفدها تعريفا لانه لا يجتمع على الكلمة الواحدة تعريفا فالهنا زائدة هل هذه زائدة كما قال ابن مالك رحمه الله بالفضل والحارث والنعمان

45
00:13:23.650 --> 00:13:43.400
فذكر ذا وحذفه سي يعني النوع الثالث من الواعي او القسم الثالث من اقسام التي للتعريف وهي التي تدخل على الاسماء المنكرة فتصبح هذه الكلمة معرفة مثلا كلمة رجل هذه نكرة اذا قلت رجل

46
00:13:43.450 --> 00:14:04.800
الرجل اصبحت معرفة. هذي الا التعريف والا التعريف تنقسم الى ثلاثة اقسام ان الاستغراقية وقللت للجنس العهدية ان الاستغراقية هي التي لو وضع مكانها كل استقام المعنى ومثلنا لها سابقا بقوله تعالى والعصر انا

47
00:14:04.900 --> 00:14:24.900
الانسان لفي خسر هل هنا للاستغراق؟ فلو قيل فلو قال احدهم كل انسان لفي خسر فالمعنى صحيح ولانها تفيد الاستغراق آآ ولان الاستغراق تفيد العموم ولذلك صح الاستثناء بعدها قال الا الذين امنوا وعملوا الصالحات

48
00:14:25.150 --> 00:14:47.200
والعلماء يقولون الاستثناء معيار العموم يعني اذا وجدت استثناء في الكلام والمراد استثناء متصل فاعلم ان في الكلام لفظا عاما دخل عليه الاستثناء طيب هذه الاستغراقية وسبق الكلام عنها في الفاظ العموم. القسم الثاني من اقسام التي للجنس

49
00:14:47.650 --> 00:15:04.550
وهي التي يراد بها حقيقة الشيء وماهيته وهي التي تتناول الجنس لا كل فرد من الافراد الا تجلس هذه يراد بها حقيقة الشيء ماهية الشيء كما في قولهم على سبيل المثال

50
00:15:05.000 --> 00:15:23.150
في الكتب يمثلون بقولهم الرجل خير من المرأة وحتى لا ندخل في نزاع طويل وطلب ادلة في هذا الجانب نمثل بمثال اوضح لو قال قائل الرجل اقوى من المرأة الرجل هنا

51
00:15:23.350 --> 00:15:40.750
هل هي الاستغراق هل هي للصراق يعني كل رجل اقوى من كل امرأة كل فرد من افراد الرجال اقوى من كل فرد من افراد النساء تدلع الهنا ليست للاستغراق فان بعض افراد النساء

52
00:15:41.150 --> 00:15:57.450
ايش ها اقوى بكثير من بعض افراد الرجال صح او لا اذا ليست هنا ليست الاستغراق وانما هي للجنس الرجل اقوى من المرأة يعني ان جنس الرجال في الجملة وفي الغالب

53
00:15:57.950 --> 00:16:18.400
اقوى من جنس النساء وان كان بعض افراد النساء اقوى من بعض افراد الرجال فهل هنا للجنس المراد بها الماهية والحقيقة ومثلوا لذلك ايضا بقولهم اهلك الناس الدينار والدرهم الدينار والدرهم ليس المراد دينار معين او درهم معين

54
00:16:18.650 --> 00:16:36.450
وليس المراد كل دينار وكل درهم وانما المراد هنا الجنس اهلك الناس جنس الدينار والدرهم في العموم وهذا الحكم لا ينطبق على كل فرد لانها ليست للاستغراق فبعض الدراهم وبعض الدنانير لا تهلك الانسان بل تكون سببا لدخوله الجنة

55
00:16:37.100 --> 00:17:00.000
فاهلك الناس الدينار والدرهم قال للجنس وليست استغراقية لاستغراق الافراد النوع الثالث من انواع التعريف العهدية الا العهدية هي التي يدل مسحوبها على شيء معهود. ايش معنى كلمة مصحوبها ما دخلت عليه الا يسمى مصحوب ال

56
00:17:00.400 --> 00:17:18.650
يعني الرجل كلمة رجل يقول هذه مصحوب واضح الا العهدية ضابطها هي التي يدل مصحوبها على شيء معهود ما دخلت عليه يدل على شيء معهود يعني معروف. ليش معروف لماذا هو معهود

57
00:17:18.900 --> 00:17:40.000
اما للعلم السابق به او لذكره في الكلام قبل ذلك او لحضوره وقت الكلام فتبين من هذا التعريف ان ال العهدية لها ثلاثة انواع قل التي يدل مصحوبه على شيء معهود اما للعلم به او بذكره او لذكره في الكلام

58
00:17:40.150 --> 00:18:00.550
اه قبل اه ذلك او لحضوره وقت الكلام فصار عندنا ثلاثة انواع العهدية. النوع الاول العهد الذهني ويسمى احيانا العهد العلمي العهد الذهني العهد الذهني هي التي يكون مصحوبها شيئا معروفا

59
00:18:00.700 --> 00:18:20.800
ومعلوما عند المخاطب قبل الكلام اذا هي التي سبق العلم بالمعرف بها سبق العلم المعرف بها مثلا لو قال الطالب لزميله نلتقي في المساء ان شاء الله في الجامعة الجامعة هنا هل هي الاستغراق

60
00:18:21.600 --> 00:18:40.050
هل يقصد كل الجامعات؟ لا هل هي للجنس يعني في جنس الجامعات لا وانما لما قال نلتقي في الجامعة انصرف ذهن السامع الى جامعة معروفة معلومة وهي الجامعة التي التي ينتميان اليها

61
00:18:40.400 --> 00:19:00.150
واضح فيقول قال هنا للعهد الذهني وقولك لمن ينتظر الدرس سيأتي المعلم بعد دقائق. المعلم ما نوع ليست الاستغراق مو معنى سيأتي كل المعلمين وليس المراد جنس المعلم وانما معلم معهود معروف

62
00:19:00.750 --> 00:19:15.800
وهو المعلم الذي سيلقي الدرس فهل هنا للعهد الذهني؟ ولو قال الاب لابنه اذهب الى البيت الابن ما راح يقول يا ابي اي بيت ترى استغراقية ولا جنسية ولا مباشرة في بيت معهود

63
00:19:15.900 --> 00:19:33.950
وهو البيت الذي يسكنان فيه فهل هنا لعهد الذهني؟ النوع الثاني من انواع التي العهد التي العهد الذكري وهي التي تقدم ذكر مصحوبها في الكلام التي تقدم ذكر مصحوبها في الكلام

64
00:19:34.250 --> 00:19:53.050
فكما في قوله جل وعلا كما ارسلنا الى فرعون رسولا. من هذا الرسول؟ موسى عليه السلام فعصى فرعون الرسول الرسول قال هذه ما نوعها ليست الاستغراق وليست الجنس وانما هي للعهد

65
00:19:53.100 --> 00:20:13.900
الذكر يعني الرسول المذكور في اول الكلام واضح الرسول المذكور في اول الكلام. فمصحوب الهنا تقدم ذكره في الكلام النوع الثالث من انواع التي للعهد الحضوري وهي التي يكون مصحوبها الذي دخلت عليه

66
00:20:14.050 --> 00:20:36.550
شيئا حاضرا موجودا في وقت الخطاب شيئا حاضرا موجودا في وقت الخطاب ومعنى الحضور يعني حضور حقيقي حسي وليس المراد شيء معروف في الذهن حاضرا حضورا حقيقيا حسيا. مثلا حينما اقول اليوم

67
00:20:36.650 --> 00:20:55.450
نكمل الدرس الف قول اليوم ان شاء الله قال في قولي اليوم ما نوعها استغراق يعني كل يوم ولا الجنس ولي العهد للعهد. طيب اي يوم مراد هنا اليوم الحاضر الذي نحن فيه

68
00:20:55.500 --> 00:21:15.100
الدرس الهذه للعهد الحضور يعني الدرس الحاضر الذي نحن فيه. حينما اقول الشيخ مثلا اعطني الكتاب اعطني الكتاب الشيخ ابراهيم اعطني الكتاب فيفهم انه الكتاب الحاضر بين يديه لكني لو قلت له اعطني كتابا

69
00:21:15.200 --> 00:21:32.700
بدون ان اعطني كتابا فهذا يصدق عليه كتاب ممكن يروح يجيب كتاب من السيارة ممكن يروح يجيب كتاب من المكتبة لكن اعطني الكتاب هل هذه افادت العهد الحضوري يقف امام بيتك فتقول افتحوا الباب

70
00:21:33.200 --> 00:21:45.450
ما في احد يسألك يقول لك اي باب ترى الباب ممكن يكون استغراق ممكن الجنس كلهم يفهموا ان الباب الحاضر الذي بين يديه قوله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم

71
00:21:45.750 --> 00:22:01.600
اي يوم اليوم الذي نزلت فيه هذه الاية وهو يوم عرفة في حجة النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع هذا فهل هنا للعهد الحضوري عرفنا اقسام وانواعها وبقي التنبيه على

72
00:22:01.850 --> 00:22:21.700
ان الاصل في ان التعريف انها للاستغراق الا اذا تحقق العهد او وجدت قرينة تدل على ارادة العهد فحين اذ تحمل على العهد وهذا الذي عليه جمهور الاصوليين وقد نص عليه الزركشي رحمه الله في البحر المحيط

73
00:22:21.750 --> 00:22:39.550
والسبكي في جمع الجوامع وابن قدامة والفتيح وغيرهم الاصل في انها للتعريف الاصل في ال التعريف انها للاستغراق الا اذا وجدت قرينة تدل على العهد او تحققت ارادة العهد فحين اذ تحمل على العهد. فبقي سؤال

74
00:22:39.750 --> 00:22:57.400
لماذا اهتم الاصوليون بانواع ما فائدة كل هذه التقاسيم وكل هذه التعريفات اهتم الاصوليون باقسام الوان واعها بعلاقتها بمسائل العموم لانه قال قل قد تفيد العموم وقد لا تفيد العموم

75
00:22:57.600 --> 00:23:14.800
فاي انواع الي يفيد العموم الا الموصولة تفيد العموم او لا الا الموصولة تفيد العموم او لا تفيد العموم وقد نص على هذا السبكي في الاشباه والنظائر قال وهذه عامة عموما موصولة باسرها. كما قلنا الاسم الموصول يفيد العموم

76
00:23:15.050 --> 00:23:34.050
ان الاستغراقية تفيد العموم او لا تفيد العموم وقد ذكرناها في صيغ العموم التي للجنس تفيد العموم او لا قيد العموم الرجل اقوى من المرأة لا تفيد العموم طيب التي للعهد اذا الة التي للجنس لا تفيد العموم

77
00:23:34.150 --> 00:23:49.200
الا التي للعهد هل تفيد العموم او لا نقول بحسب معهودها فاذا كان المعهود عاما كما دخلت عليه ال لفظ عام وما اه فما دخلت عليه الا العهدية لفظ عام

78
00:23:49.250 --> 00:24:04.000
وان كان المعهود خاصا فما دخلت عليه العهدية لفظ خاص فمثلا قلنا قبل قليل انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا رسولا هو موسى عليه السلام

79
00:24:04.350 --> 00:24:27.750
خاص فعصى فرعون الرسول الهنا للعهد الذكري معهودها عام ولا خاص معهودها خاص وهو موسى عليه السلام فتكون كلمة الرسول لا تفيد العموم وانما هو رسول  ومثال ومثال اخر قوله جل وعلا واذ قال ربك للملائكة

80
00:24:28.000 --> 00:24:44.250
اني خالق بشرا من الحبيب المسنون الى اخر الاية واذ قال ربك للملائكة الملائكة هنا لفظ عام ثم في قوله بعد ذلك فسجد الملائكة هل هنا للعهد الذكر لانه تقدم ذكر الملائكة

81
00:24:44.600 --> 00:25:02.300
ننظر للمعهود المعهود الملائكة كان لفظا عاما فكذلك قوله فسجد الملائكة مصحوب الهنا لفظ عام لان المعهود قبلها لفظ عام طيب بهذا نكون قد انتهينا من القاعدة وبقيت لنا ان شاء الله

82
00:25:02.500 --> 00:25:24.900
اه التمارين والتطبيقات نكملها في الحلقة القادمة باذن الله سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين