﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:17.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له هو الملك الحق المبين. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله

2
00:00:17.450 --> 00:00:36.150
انزل الله عليه القرآن ليكون للعالمين نذيرا صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد كلما صلى عليه المصلون وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد كلما غفل عن الصلاة عليه الغافلون

3
00:00:36.200 --> 00:01:00.800
اللهم فاغفر جمه ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واني في فاتحة هذا اللقاء لاحمد الله تعالى ان جمعنا على اعظم ما يجتمع عليه وهو محبة كلام الله جل وعلا العزيز الذي هو القرآن العظيم

4
00:01:01.150 --> 00:01:27.450
وجمعنا على الحب فيه وحب العلم وحب نصرة هذا الدين وبقائه في الامة قويا عزيزا ببقاء هذا القرآن. العظيم في نفوس ابناء هذه الامة قويا عزيزا. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فبحفظنا

5
00:01:28.400 --> 00:01:54.250
بما هو ميسر لنا لهذا القرآن الله جل وعلا يستعملنا فيما يقرب اليه في البداية اشكر لاخي العزيز فضيلة الاستاذ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري ولجميع في مركز تفسير هذه الدعوة الكريمة التي

6
00:01:56.900 --> 00:02:25.700
اجدها تكريما اكثر من اني اتي لاتكلم  التكريم من اهله من اهل القرآن يفرح به لانها شهادة لصلة نوعية باعظم ما تكون الصلة به. وهو القرآن الكريم العظيم كلام الله رب العالمين

7
00:02:28.100 --> 00:03:06.250
لا شك ان الدراسات القرآنية اليوم قد توسعت جدا وتوسعت  حكم تنوع التخصصات القرآنية  الجامعات بانواعها وكلما زادت التخصصات وزاد المؤهلون من حملة الشهادات واهل العلم كلما حرصوا اكثر على

8
00:03:06.550 --> 00:03:36.450
تنويع الافادة من علوم القرآن الكريم ابتداء من حفظ القرآن الكريم على قراءة وعلى رواية او اكثر ثم على القراءات والروايات ثم على فقه هذه القراءات بفرشها واصولها ثم في معرفة

9
00:03:37.500 --> 00:04:01.450
اسس التي تؤدي اليها هذه الاختلافات في الاداء او في الرسم وما يتصل بذلك من بحوث ترجعنا الى القرآن غظا طريا كما انزل انزل القرآن على سبعة احرف وهكذا تنوعت الدراسات

10
00:04:01.600 --> 00:04:33.350
في جميع مناحي علوم القرآن ومن الدراسات التي توجد اليوم في المدارس والكليات وفي بحوث من يبحث مبحث اعجاز القرآن وكثيرة الكتب القديمة في اعجاز القرآن على اختلاف مشارب من كتب في ذلك. وفي عصرنا الحاضر بعد

11
00:04:33.450 --> 00:05:06.250
وكثرة التأليف والكليات صارت الكتابة في اعجاز القرآن كثيرة جدا جدا بحسب التخصص وبحسب ما يتاح في اعجاز القرآن مما يهيئ الله له  المؤلفات تتحدث عن اعجاز القرآن  اخترت الاسم

12
00:05:06.950 --> 00:05:34.300
على عجالة بالمدخل الى اعجاز القرآن اتباعا لما صنعه استاذنا وشيخنا في العربية الشيخ محمود محمد شاكر رحمه الله تعالى في كتابه الذي لم يكمله المداخل في اعجاز القرآن واعجاز القرآن اكبر

13
00:05:34.600 --> 00:06:07.350
من ان يكتب على غلاف كتاب حظنا بالحقيقة ان ندخل ونزدلف الى هذا العلم علم اعجاز القرآن ولذلك وجدتها كبيرة في محاضرة وليس في تأليف في محاضرة على عجل ان نتكلم عن الاعجاز

14
00:06:08.100 --> 00:06:34.350
وانما نتكلم عن مدخل الى اعجاز القرآن واعجاز القرآن من حيث هو لفظ علم جعل من علوم القرآن وهو في الاصل ليس كذلك واعجاز القرآن ليس من علوم القرآن وانما اعجاز القرآن هو

15
00:06:34.600 --> 00:06:57.500
من علوم العقيدة بدلائل النبوة لان اعظم اية ولان اعظم برهان اتاه الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم يدل على صدق انه رسول من عند الله هو القرآن

16
00:06:58.350 --> 00:07:25.600
فالقرآن هو الاية والبرهان. وقع فيه التحدي وتحدى الله جل وعلا الجن والانس ان يأتوا بمثل هذا القرآن ولو اجتمعت قدرهم وكان بعضهم لبعض ظهيرا فعجزوا وتحدى العرب ان يأتوا بعشر سور مثله مفتريات كما زعموا

17
00:07:25.800 --> 00:07:55.400
ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثلي مفتريات وتحداهم بسورة وهذا التحدي وحصول العجز وكونه دليلا من دلائل النبوة اخرج اسم اعجاز القرآن والا فالاصل بثلاثة القرون انه لا يوجد

18
00:07:56.000 --> 00:08:24.500
هذا الاسم اعجاز القرآن وانما بالقرآن العظيم كلام الله الاية والبرهان حجة النبي صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وهذا يبين لك ان مبحث اعجاز القرآن اصله عقدي ولذلك

19
00:08:24.650 --> 00:08:49.550
لا نجد احدا من السلف من علماء التفسير تكلم حول اعجاز القرآن من حيث هو علم متصل بالقرآن وانما بحثه من بحث في اثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

20
00:08:49.950 --> 00:09:24.550
واثبات الرسالة واثبات الاسلام وقبل ان نصل الى المقصود نمر مرورا تاريخيا سهلا بحسب ما يقتضيه المقام على هذه المسألة مسألة اعجاز القرآن من حيث هي معناها ان القرآن معجز

21
00:09:26.500 --> 00:09:59.200
معنى ذلك ان الاعجاز صفة للقرآن  هو اعجاز القرآن وليس اعجازا بالقرآن ولذلك فاهل السنة حينما وافقوا على اطلاق هذا الاسم في دلائل النبوة قالوا هو اعجاز القرآن وليس اعجازا من الله

22
00:09:59.300 --> 00:10:25.250
بالقرآن  لهذا نمر مرورا سريعا بكيف صار اعجاز القرآن من علوم القرآن و من علوم العربية او من علوم البلاغة او ما الى ذلك اول ما بدأ تكلم من تكلم في هذه المسألة

23
00:10:26.600 --> 00:10:54.750
في اثبات النبوة لان القرآن هو حجة محمد صلى الله عليه وسلم وان الحجة قامت على العرب بهذا القرآن لان العرب اهل لغة اللغة العربية ولدت مع العرب ولذلك سميت عربية

24
00:10:56.350 --> 00:11:24.400
وفي الحديث الصحيح اول من فتق لسانه بالعربية الفصحى اسماعيل عليه السلام و انتهت خاتمة المطاف في قمة اللغة العربية حين نزل القرآن على العرب كانت العرب مختلفة في لغتها العربية هناك لغة قريش

25
00:11:24.450 --> 00:11:46.650
وهناك لغة هذيل وهناك لغة قحطان وهناك لغة تميم وهناك لغة اهل اليمن وهناك عدة لغات او احرف مختلفة ل العرب في كلامها فهناك عند بعضهم ما لا يعرفه البعض الاخر

26
00:11:50.450 --> 00:12:12.650
فقمة البلاغة قمة فهم اللغة قمة معرفة اللغة في لفظها ومعناها وتركيبها ونظمها كانت عند اعرابي قريش وكانوا يحتفون كل سنة بسوق خاص بذلك وتعلق القصائد على الكعبة آآ التي يشهد لها

27
00:12:12.750 --> 00:12:32.850
لاجل ذلك ولما كان الامر كذلك كانت الحجة قائمة على العرب ب هذا القرآن بانه من عند الله جل وعلا. حيث انهم عند انفسهم قد ملكوا البلاغة والبراغة واختيار اللفظ

28
00:12:32.900 --> 00:13:04.200
نسق النظم بلغوا فيه الغاية وتفاخروا بذلك فلما نزل القرآن وجدوا العجز الكبير لذلك وهنا القصة المشهورة ان ثلاثة من من قريش وهم سفيان من حرب وابو جهل والاخنس ابن شريق

29
00:13:04.350 --> 00:13:22.900
اجتمعوا ليلة على غير موعد عند منزل النبي صلى الله عليه وسلم يسمعونه يقرأ القرآن فلما تراءوا عند الانصراف تعاهد بعضهم مع بعض الا يرجع مرة ثانية خشية من تأثير

30
00:13:23.100 --> 00:13:47.400
القرآن  مع هذا التعاهد اجتمعوا مرة اخرى لغلبة سلطان التأثير بالقرآن على نفس العربي في ذلك  استمعوا ليلة ثانية ثم ليلة ثالثة حتى تعاهدوا في الليلة الثالثة ان يقولوا للناس انه

31
00:13:48.200 --> 00:14:13.350
مفترى وهكذا كانوا يسمعون حتى قال الوليد في وصفه للقرآن لقد سمعت شيئا ليس بالشعر ولا بالكهانة ولا بقول البشر ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وتلاوة وطلاوة. وان اعلاه لمعذق وان اسفله

32
00:14:13.500 --> 00:14:43.200
لا مورك وهذا منه استسلام لعظمة القرآن فهو له سيطرة على النفوس ولانه كلام الله جل وعلا ومن هنا جاء البحث لما كان القرآن معجزا مثل ما قلنا لفظ الاعجاز لم يكن معهودا

33
00:14:43.500 --> 00:15:02.300
ولم يرد لا في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام الصحابة ولا كلام التابعين ولا كلام تبع التابعين ولا من بعدهم ايضا بقليل  انما اول من احدثه المعتزلة  الاستعمال صحيح

34
00:15:02.550 --> 00:15:24.250
اذا عني به المعنى الصحيح الذي نتكلم عنه. والا فان الاصل القرآن اية نقول برهان القرآن اية القرآن ونحو ذلك. لكن جرى الاصطلاح على استعمال لفظ الاعجاز فباستعمال صحيح فلا بأس في ذلك اه استعمله العلماء

35
00:15:24.850 --> 00:15:48.800
نحو من الاستعمال فكان ممن تحدث في ذلك النظام المعروف شيخ المعتزلة بان القرآن سبب اعجازه ليس ان العرب غير قادرين على الاتيان بمثله ولكن ان الله صرفهم عن ذلك بقدرته

36
00:15:49.500 --> 00:16:12.150
وهذه هي المسألة الموسومة بالصرفة في كتب العقائد ولا نطول فيها يأتي بعده اه تلميذه او صاحبه او آآ معاصره حتى الاخ عبدالرحمن ما يزعل علينا نجيب الخلاف فيها بان له رأي في ذلك

37
00:16:12.250 --> 00:16:43.000
آآ صاحبه او تلميذه الجاحظ فذكر في غير ما كتاب مثل كتاب الحيوان وغيره قال السر في الاعجاز جاحوا سره في الاعجاز هو اللفظ فان المعاني يعرفها العجمي يعرفها العربي المعاني يعرفها العربي والعجمي ويعرفها الحظري والقروي

38
00:16:43.100 --> 00:17:08.050
المدني يعني صاحب المدينة و انما الشأن في انتقاء اللفظ و حسن  السبك او كما قال وهذا المعنى يعني ان السر في الاعجاز الالفاظ. الالفاظ المنتقاة الخير لكن القرآن القرآن لفظ ومعنى

39
00:17:08.600 --> 00:17:32.650
والمعاني فيه اكثر بعدا من الالفاظ والالفاظ فيها بها العلو والاعجاز لكن المعاني فيها التركيب كما سيأتي اعجاز اخر وهناك من عكس فقال الالفاظ موجودة ولكن الشأن في المعاني من تركيب هذه الالفاظ

40
00:17:33.050 --> 00:17:56.800
وهناك من اتى بعد ذلك وهو الخطابي رحمه الله تعالى حمد بن محمد بن سليمان العالم المعروف حيث جاء  ذكر نظرية النظم او ما يسميه المتأخرون بنظرية النظم اشار اليها اشارة في رسالته

41
00:17:56.850 --> 00:18:23.700
في اعجاز القرآن ولكنه لم يطبقها تطبيقا واسعا. واخذها معاصره العلامة عبد القاهر الجورجاني فبسط القول فيها بسطا الة الامور اليه في ان سر اعجاز القرآن في النظم ومعنى النظم

42
00:18:23.800 --> 00:18:55.150
وما يجتمع فيه تركيب الالفاظ واجتماعها مع بعد المعاني وتنسيقها واتساقها والروابط التي تربط بين الالفاظ لاحداث اختلاف المعاني واحداث الصور المختلفة على الاختصار او الاطناب  ينظر بعظمة وبهاء وحق له في ذلك

43
00:18:55.400 --> 00:19:21.400
الى قول الله تعالى في رسم شيء كبير و احداث نظر متنوع بعيد في مثل قوله تعالى وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيظ الماء وقضي الامر واستوت على الجود

44
00:19:21.450 --> 00:19:48.750
وقيل بعدا للقوم الظالمين بحيث ان واحدا من احاد البلغاء او الادباء لو اراد ان يصوغ هذه الصورة الكبيرة التي تراها مع هذه الجمل المختصرة لك انت عندك بحر من من الصور المختلفة التي يمكن ان يكتب فيها احد عدة صفحات لتصوير هذا المشهد

45
00:19:48.750 --> 00:20:13.950
العظيم والنظم ذكره العلامة عبد القاهر الجرجاني في رسالته الشافية  في اسرار البلاغة وفي دلائل الاعجاز حيث بسطه بنوع بسط وهو المشهور بين العلماء واعظم ما بسط فيه هذه المسألة في

46
00:20:14.450 --> 00:20:45.450
اه مجلد من كتابه العظيم المغني الذي رد في هذه المسألة على قاضي المعتزلة عبدالجبار و مرت هذه المسألة مسألة النظم بين العلماء على استحسان كبير والنظم تولد منه نظرية النظم هذي او فكرة ان عجز العرب عن الاتيان بمثله

47
00:20:45.650 --> 00:21:22.550
مجتمع بين الفاظ منتقاة عالية ومعاني كثيرة متنوعة وبين نظمن يجمعها بروابط تحدث معاني مختلفة وهذا استحسنه العلماء الذين اتوا بعده وخاصة علماء العجم الذين كانوا يحتاجون ليه الحوار او للمناظرة

48
00:21:22.700 --> 00:21:55.000
في هذه المسألة مع من ينكر النبوة ويثبت حجية القرآن من هنا تولد من كلام عبد القاهر تولد علم اسمه علم البلاغة وعلم البلاغة له له ثلاثة فصول او علوم

49
00:21:57.100 --> 00:22:31.850
الاول علم المعاني والثاني علم البيان والثالث علم البديع والبديع ينظر فيه الى المحسنات اللفظية بانواعها والبيان ينظر فيه الى الصور والمعاني الناتجة من الالفاظ البديئة والبيان ينظر فيه الى ذلك. والمعاني وهو اهمها لطالب

50
00:22:31.850 --> 00:23:04.800
علم بالتفسير وهو كيف تختلف يختلف التفسير وتختلف المعاني بي الروابط المختلفة للنظم مثل ما نقول التقديم والتأخير والتأكيد بان والتأكيد من المؤكدات والقسم والحصر والقلب وانواح ذلك من علوم

51
00:23:05.100 --> 00:23:30.900
المعاني ولهذا لا يمكن ان يجيد التفسير بالارشاد الى الاعجاز من لم يتقن علم المعاني فنتج من هذه النظرية نظرية النظم البلاغة بعلومها التي تدرس الان والدمج ما بين علم البلاغة

52
00:23:31.000 --> 00:23:56.450
وعلم التفسير اليوم قليل حتى عدت المؤلفات التي يقال تفسيرها بلاغي واذا كان المقصود بالتفسير البلاغي مقصود به البديع والبيان فهذا امر لا بأس به يعني فيه سعة ولكن لا يصلح ان يكون تفسير

53
00:23:56.550 --> 00:24:16.400
بلا علم بلا علم المعاني لان التفسير بفهم اللغة باللسان العربي واجب لا يمكن ان يكون التفسير الا بفهم اللسان العربي. والصحابة رضي الله عنهم هم اقدر الناس على فهم اللسان

54
00:24:16.500 --> 00:24:52.050
العربي وبالتالي كانوا هم بالسليقة والطبيعة كانوا هم اقدر على فهم المعاني بمقتضى رعاية علم المعاني الذي جاء مؤخرا ولكن هنا وقعنا في تقليدا استمر منذ عبد القاهر الذي عمل انجازا كبيرا في تاريخ اعجاز القرآن وفي هذه المسألة ورد وكان همه الرد على المعتزلة في ذلك

55
00:24:52.250 --> 00:25:18.000
عمل انجازا كبيرا استحسنه العلماء  ولكن منه الى الان  ما قاله يعتبر هو السر في القرآن وقد رجحه الكثيرون واعتمدوا عليه حتى انفتقت هذه العلوم والف بعده عدد وهنا تأتي مدرستان

56
00:25:18.250 --> 00:25:48.850
مهمتان لطالب العلم ان ينتبه لانتاجهما بما يتصل بالقرآن وعلومه المدرسة الاولى مدرسة مدرسة العجم والثانية مدرسة العرب ونعني بالعجم هنا ليس ليس الفصيل ولكن الذين ادخلوا القوانين الكلامية والمنطقية

57
00:25:49.050 --> 00:26:20.350
في علوم العربية وهذا هو الذي افسد الذوق العربي وفهم العلم علم المعاني وعلم العربية على ما كان عليه الاوائل فاتجهوا الى ان العربية في معانيها وبلاغتها وبيانها وبديعها يمكن ان توضع في قوالب

58
00:26:23.850 --> 00:26:55.950
كما يقال تعريفية محدودة لتكون علما يدرس ولم تكن لم تكن يوما ما المعاني والنظم لم يكن هي قوانين يدرك وانما يدرك بذوق العربية وفهم اللسان العربي على ما كان عليه

59
00:26:56.200 --> 00:27:28.150
ولما مشوا في هذا الطريق وكثرت المؤلفات بالبلاغة بالايضاح وفروعه في هذا الاتجاه كانت قوالب قوالب وقوانين وتعريفات اذهبت الذوق وجعلت المسألة اه جعلت المسألة تطبيقية دون رعاية للحس والفهم حتى بلغ الامر ان كتب السيوطي رحمه الله تعالى في ثلاث مجلدات

60
00:27:28.550 --> 00:27:51.800
معترك الاقران في اعجاز القرآن واجاد ايما اجادة لكن على هذا الخط اما الخط الثاني وهو المهم وهو خط التذوق العربي الذي كان عند السكاكي وابن السبكي وجماعة فيما نحو اليه لكن الامة لم

61
00:27:52.700 --> 00:28:16.500
تترسل مع ذلك ولم تتبنى هذا الامر في القرن الثامن والتاسع الهجري فلذلك خبأ وظلت العربية وفهم القرآن في كودنة نقلة القوانين المنطقية والكلامية والعجمية في في القرآن ومن هنا ضعف الامر

62
00:28:16.550 --> 00:28:45.750
جدة المنحى الثالث في اعجاز القرآن ليس هو المنحى منح اللفظ والمعنى وانما هو منح التأثير ومنحى سلطان القرآن على النفوس وهذا ذهب اليه جماعة من اهل العلم من اهل السلوك

63
00:28:45.950 --> 00:29:10.000
لان كل طائفة من العلماء لهم ميل الى علم من العلوم يريدون ان يجعلوا اعجاز القرآن مرتبطا بذلك العلم فاهل السلوك جعلوا تأثير القرآن على النفوس هو الحجة التي لا يمكن

64
00:29:10.050 --> 00:29:36.500
ان يستهان بها لان الاصل هو هذا سلطانه قوي لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله  ثم نمر على هذا الى العصر الحاضر و جاءت انواع من الدراسات

65
00:29:36.550 --> 00:29:53.500
فمنهم من رأى ان اعجاز القرآن في تشريعه وتشريعاته ومنهم من رأى تبعا لبعض المتقدمين في اخباره بالمغيبات اخبر عن قصص انبياء واخبر عن اشياء في الكون وعن تاريخ وعما يستقبل

66
00:29:53.600 --> 00:30:11.500
وحدث ما يستقبل في ايام تأتي بعد ايام النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن هذه تدخل في الخصائص لان منها منها ما لم يدركه العرب الذين قام القرآن حجة عليهم

67
00:30:12.450 --> 00:30:33.800
حتى وصل الامر الى اعجاز القرآن بالنظريات العلمية يعني الاعجاز يسمونه الاعجاز العلمي للقرآن و الكتب فيه كثيرة وان شئت له هيئات وهو مؤثر وهنا نقف وقفة قبل الدخول الى المدخل

68
00:30:34.700 --> 00:30:53.250
هذا عرظ تاريخي وهو الموجود في كتب دراسات القرآن وهو الموجود عند من يدرس هذه المسألة لكن نقف وقفة هنا قبل ان ندخل الى المدخل هذه الوقفة هي ان كل ما قيل

69
00:30:53.400 --> 00:31:27.400
فيما ذكرنا هو حق وصواب فكل هذه الامة على مدى قرون تتلمس هذا السر العظيم الكبير في القرآن الكريم الذي جعل الناس الذين خاصتهم اللغة ان يستسلموا له وجعل من لا يعرف اللغة

70
00:31:27.500 --> 00:31:54.400
يستسلم لرنته وحسن سبكه في الاستماع وحسن رنته في الاذن ويجعل اهل الجدال يستسلمون لقوة حجته ويجعل ويجعل الى اخر ذلك هذا كله صفة للقرآن فما هذا القرآن العظيم القرآن العظيم

71
00:31:54.900 --> 00:32:27.850
قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون عم يتساءلون عن النبأ العظيم هذا النبأ العظيم هو فعلا القرآن وهو العظيم لكن لماذا كان كذلك هل هو بتشريعاته هل هو لسلطانه؟ هل هو لبلاغته؟ هل هو لنظمه؟ هل هو لتأثيره

72
00:32:28.000 --> 00:32:53.500
نحن نرى في القرآن عجبا اية في قصص في قصة ادم وبعدها اية بقصة احد الانبياء ثم تشريع ثم الكلام عن الجنة والنار فتجد في ايات متتاليات في صفحتين او ثلاث من القرآن فيه مجموعة

73
00:32:54.250 --> 00:33:38.750
من الموضوعات المختلفة وهنا نصل الى المدخل الذي اظن انه بحاجة الى دراسة من اهل الاختصاص وهو ان القرآن اعجازه وعايته وبرهانه هي انه كلام الله جل وعلا كلام الله جل وعلا

74
00:33:39.200 --> 00:34:13.750
الله جل جلاله الملك القدوس فكل صفات الله جل وعلا وما تقتضيه اسماؤه من معاني تدل على ربنا جل وعلا وكلامه سبحانه في امره الكوني او امره الشرعي او فيما انزله حجة لنبيه صلى الله عليه وسلم او لمن قبله من الانبياء

75
00:34:14.300 --> 00:34:34.550
هو كلامه سبحانه وتعالى فلا بد ان يكون كلامه جل وعلا غير كلامي البشر ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر. لسان الذي يلحدون اليه اعجمي. وهذا لسان عربي مبين

76
00:34:35.950 --> 00:35:03.050
البشر يعلمهم من خلقهم من خلقهم؟ خلقهم الله الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ولما علم جل وعلا مستوى خلقه في التلقي في انواع ما يدركونه جعل القرآن العظيم معجزا الى حد

77
00:35:03.150 --> 00:35:45.850
تقبله عقولهم وافئدتهم لانه لو كان معجزا بما لله جل وعلا من عظمة الكلام  شأن عظيم فيه الرسالة والوحي ربما عجزوا عن استقباله فلما كان حجة كان هداية ولذلك الجمع ما بين كون القرآن حجة ومعجزا واية وبرهانا

78
00:35:46.800 --> 00:36:13.200
ملتزم او فيه بكونه كتاب هداية. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم هذا القرآن انزل لهداية الناس. الناس يختلفون فلذلك قلنا ان اول معلم واكبر امر في الاعجاز هو ان القرآن كلام الله

79
00:36:13.300 --> 00:36:29.150
وكلام الله لا يمكن ان يكون ككلام غيره ولا يمكن ان يكون كلام بشر. ولا لا يمكن ان يكون ككلام البشر او في مستوى كلام البشر. ولذلك عجز كفار قريش

80
00:36:29.150 --> 00:36:50.150
ودهاقنة العرب ومن يعرفون اللغة ويمارسونها ويفتخرون بها عجزهم عن ذلك لانه كلام الله الذي لا يستطيعون ان يأتوا بمثله. الكلام تستطيع ان تصف كلام الناس تقول هذا اسلوب صالح ال الشيخ

81
00:36:50.950 --> 00:37:05.800
تسمعه بدون ما تعرف لو غير لك الصوت يقول هذا اسلوبه هذا اسلوب دكتور عبد الرحمن هذا اسلوب فلان هذا اسلوب الشيخ هذا اسلوب هذا اسلوب هذا اسلوب تعرف تعرف

82
00:37:05.900 --> 00:37:26.300
القائل من من اسلوبه وهذا في نطاق البشر مع تنوعهم. فالله جل وعلا يعلم سبحانه وتعالى بالعلم القرآن والقرآن كلامه الذي لا يمكن ان يكون كلام بشر. فلذلك اعظم صفة

83
00:37:26.350 --> 00:37:53.500
بالاعجاز وكونها انه كلام الله جل وعلا قل نزله رح القدس من ربك بالحق نزله روح القدس من الله جل وعلا هنا نجد معنى الهداية مخاطبة الناس جميعا التي قال فيها

84
00:37:59.100 --> 00:38:18.550
ايظا الوليد لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم قال لو اردت ملكا ملكناك ولو اردت مالا اعطيناك مالا حتى تكون اغنى العرب ولو اردت امرأة ذهبنا بحثنا لك عن اجمل نساء العرب فزوجناك

85
00:38:20.050 --> 00:38:34.650
ماذا تريد فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما عندك؟ قال نعم قال اسمع اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم حا ميم تنزيل من الرحمن الرحيم

86
00:38:35.600 --> 00:38:57.100
كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا. فعرظ اكثرهم فهم لا يسمعون. فقرأ حتى بلغ قوله تعالى فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود. فقال الوليد حسبك

87
00:38:59.800 --> 00:39:18.550
هذا ما عندك؟ قال نعم. فقام  رجعوا قالوا ماذا عملت معه؟ قال قال كلاما لا ادري ما هو ولكن اذكر منه الصعقة ان له لحلاوة الى اخره هنا هذا السلطان

88
00:39:18.600 --> 00:39:46.750
نأتي فيه الى اعجاز القرآن في اثره على النفوس لانه كلام الله جل وعلا القرآن فيه الايات المتنوعة الواحد منا يقرأ الاية ويمر عليها لا يتأثر بها ويقرأ القرآن مرة اخرى ونفس الاية يتوقف عندها وتؤثر عليه. يقرأ الاية قارئ

89
00:39:46.950 --> 00:40:15.900
فلا تحرك فيه فيقرؤها قارئ اخر فتحرك فيه الاذعان والاخبات لله جل وعلا هذه اية يتأثر بها المستكبر واية يتأثر بها الرحيم. فايات الجنة تهدي من يحب الترغيب من يؤثر فيه الترغيب من يؤثر فيه الحب من يؤثر فيه العطف

90
00:40:16.000 --> 00:40:39.700
ايات الوعيد الوعيد بالعذاب الوعيد بالنار الوعيد بالعقوبة تؤثر في فئة من الناس التي تهزهم هذه لما تركب النفوس مختلفة وهذي هنا النقطة النفوس نفوس الناس مختلفة فتجد في القرآن ما فيه خطاب لجميع النفوس

91
00:40:39.750 --> 00:40:59.550
وهذا لا يمكن ان يكون كلام بشر ولا يمكن ان يكون يستطيعه احد. فاذا الاعجاز جاء من حيث هنا من حيث ان القرآن اثر على اصناف الناس كل واحد بنوع نفسيته

92
00:41:00.000 --> 00:41:18.800
تجد فلان يعامل فلان له له نفسية له طريقة ويعامل هذا شديد هذا رحيم هذا لين هذا حليم هذا مستعجل هذا آآ آآ يسمع واخر لا يسمع وهذا القرآن فيه خطاب للجميع. منهم من يتأثر بالاحكام الشرعية

93
00:41:19.050 --> 00:41:36.050
وبالحلال والحرام منهم من يتأثر بالقصص قصص سالفين منهم من يتأثر بالاخرة وما فيها وما ومنهم ومنهم فكل اصناف الناس بما خلق الله النفوس عليه من انواع وهي انواع كثيرة

94
00:41:36.500 --> 00:41:57.750
تجد ان الجميع مخاطب في القرآن بما يؤثر عليه ويصلح نفسه لمن القى السمع وهو شهيد. وهذا نوع اول من مداخل اعجاز القرآن النفوس مختلفة لا يعلمها الا الله. القرآن

95
00:41:57.850 --> 00:42:23.900
كلام الله لا ليس بكلام البشر فهو صفته سبحانه الذي خلق الناس وعلم ما يصلحه هذه نظرة هداية ليست فقط نظرة هداية ولكن هي في قالب النظم الذي ذكروه يعني ان ما ذكر هو خصائص

96
00:42:24.450 --> 00:42:44.450
لهذا القرآن صفات لهذا القرآن ان الفاظه فيها كذا وان معانيه فيها كذا وان نظمه معجز وان فيه السلوك وان فيه تشريعه انه فيه الاعجاز العلمي وان فيه الاخبار بالمغيبات الماضية او المستقبلة هذه كلها صفات. لكن من جمع

97
00:42:44.450 --> 00:43:29.950
الكلام بهذه جميعا هو المتكلم بهذا القرآن. الثانية هي ان القرآن معجز لان فيه اثر  صفات لا يمكن للبشر ان يبلغوها البشر لهم صفات لهم صفة علم لكن بقدر لهم صفة حلم لكن بقدر لهم صفة قدرة لكن بقدر لهم صفة قوة لكن بقدر لهم صفة ملك بقدر لهم صفة بطش لكن

98
00:43:29.950 --> 00:43:51.250
لهم صفة الى اخره من الصفات لهم صفة سلطان بقدرها لهم صفة اه تشريع بقدرها لكن صفة الله في هذه جميعا ليست هي صفة البشر ولذلك من امن بالقرآن اول ما انزل

99
00:43:52.150 --> 00:44:11.750
رأى فيه رأى فيه القوة التي تجمع صفات ليست هي من صفات البشر لان المتكلم اذا تكلم يتكلم بما عنده في ذهنه من الصفات يعني بقدرته بما عنده من معلومات يخرج

100
00:44:12.200 --> 00:44:32.200
وبما عنده من قدرة يخرج يتوعد بقدره يوعد بقدره يسوق قصة بقدره يسوق بقدره لكن ما في القرآن ليس بمقدور البشر ولا الجن والانس ان يكونوا بمثل هذه الصفات التي تكلموا

101
00:44:32.200 --> 00:45:00.400
والله جل وعلا بالقرآن لاحاطته وعلمه كماله في ذاته واسمائه وصفاته ولذلك ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها جاءت في ايات بس جاءت الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى متى جاءت هذه؟ جاءت في انزال القرآن

102
00:45:00.550 --> 00:45:26.050
في اول ما انزل طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن؟ يخشى تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى الى ان قال الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى

103
00:45:26.650 --> 00:45:55.450
ربطها هنا في هذا الموطن بانزال القرآن ما انزلنا عليك القرآن لتشقى. لانه تأملوا ما في القرآن من بواعث لهذا الكلام لا يمكن ان يكون الا من صاحب صفات لا لا تجتمع عليها البشر والجن والانس لو اجتمعت بعضهم لبعض ظهيرا لكن لا يمكن ان يبلغوا علما

104
00:45:55.450 --> 00:46:28.800
يخرجون به مثل هذا القرآن. ولا ان يبلغوا فهما ولا فقها ولا حكمة ولا قدرة ولا قوة ولا قدسا ولا طهورية ولا عبودية فاذا هذه جميع تغشى المتلقي للقرآن في علم انه لا يمكن ان يكون هذا الا كلام الله جل وعلا

105
00:46:29.000 --> 00:46:57.450
فهنا صفات البشر هذا المدخل في الاعجاز او صفات الرجال والنساء من من الجن والانس لو اجتمعت وبعضهم لبعض ظهيرة لن تبلغ شيئا من صفة الله جل وعلا ولذلك لا يمكن ان يأتوا بمثل هذا القرآن لانهم لا يمكن ان يجمعوا شيئا باجتماعهم يبلغ شيئا من علم الله

106
00:46:58.850 --> 00:47:17.750
فعلم الاولين والاخرين وما اوتي الناس في علم الله كمخيط وضع في البحر فاخرج منه. ماذا يخرج من البحر؟ شيبة. فعلم الناس كل علم الناس رحمة الناس التي يتراحمون بها هي جزء من

107
00:47:17.750 --> 00:47:36.050
كذا وعلم الناس هو جزء لا جزء صغير صغير صغير من علم الله تعالى بل ان الله هو الذي افاض عليهم كل ذلك. فاذا الاعجاز جاء لو جمعت صفات الناس

108
00:47:36.750 --> 00:48:04.650
المتلقي للقرآن في العهد الاول يتلقاه بلغة عربية لها سلطانها عليه ولكن محتواه لو اجتمع الناس جميعا ما جاءوا بهذا المحتوى اية في الوعد في الوعيد في الجنة في النار في القصص في التشريع في العبادة في السلوك في المخاطبة في اللين لا يمكن ان يكون بهذا المستوى

109
00:48:04.650 --> 00:48:40.350
ان يكون من كلام الا من كلام الله جل وعلا الثالثة ان القرآن وقع فيه الاعجاز بشيء يجتمع الناس على الاستسلام له وهو الاخبار بالمغيبات النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم قصص الانبياء

110
00:48:40.950 --> 00:49:02.400
التي سلفت على هذا النحو لان قصص الانبياء جاء بعضها بالتوراة والانجيل ولكن على هذا النحو من العلو من العلو في الوصف والعبارة وهذا الحفظ لم تأتي الا في القرآن

111
00:49:02.700 --> 00:49:26.300
وجاء فيها اشياء ليست مدركة لا في العلم السالف ولا في الامم السالفة ولا حتى في وقت التنزيل ولا في علم المؤرخين الا بوقت متأخر فاذا ذكر التأريخ الماضي لا يعلمه الا الله جل وعلا

112
00:49:26.550 --> 00:49:55.050
لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه مثلا في قصة يوسف عليه السلام يوسف عليه السلام في عهده مصر كانت محكومة

113
00:49:55.600 --> 00:50:26.000
قبل عهده وبعد عهده كانت محكومة بالفراعنة الفراعنة حكام مصر قبله وبعده في قصة يوسف عليه السلام ما جاء فيها ذكر فرعون جاء فيها ذكر العزيز واين ذكر فرعون؟ هل الفراعنة جاءوا بعده؟ لا الفراعنة قبل

114
00:50:26.250 --> 00:50:48.000
والفراعنة والفراعنة بعد فلماذا خلت قصة يوسف عليه السلام التاريخية من ذكر شيء اسمه فرعون؟ العلماء يقولون العزيز اسم من اسماء ولاة الاولين. اسم من اسماء ولاة فرعون او ما شابه ذلك لكن جاء التاريخ

115
00:50:48.200 --> 00:51:07.100
وبين ان فترة يوسف عليه السلام هي فترة غلبت فيها دولة غلبت فيها الفراعنة وانتصروا على الفراعنة ثم بعد يوسف بزمن عاد الفراعنة وحكموا مصر. ففي تلك الفترة التاريخية وهذه ما اكتشفت الا مؤخرا

116
00:51:07.350 --> 00:51:24.650
وهذا نوع نوع من اعجاز القرآن ليس الاعجاز التاريخي مثل ما يقولون ولكنه ان القرآن كلام الله جل وعلا لانه هو الذي يعلم ما كان ويعلم ما سيكون. فصفة الله جل وعلا

117
00:51:25.050 --> 00:51:45.950
هنا في احاطته بالعلم وان الله جل وعلا بكل شيء محيط علما وقدرة سبحانه وتعالى هي التي تجعل القرآن معجزا وكونه سبحانه يعلم علما محيطا كاملا لا نقص فيه بوجه من الوجوه فيما مضى

118
00:51:46.000 --> 00:52:09.600
وفيما هو حاظر وفيما نستقبل علم ازلي ذاتي سبحانه وتعالى لا ينفك عنه جل وعلا هذا يعطيك ان هذه الاشياء التي في القرآن المتنوعة هي دليل انه لا يكون الا من عند الله جل وعلا

119
00:52:09.700 --> 00:52:36.250
وهذا فيه مدخل ايضا للغيبيات المستقبلة التي في القرآن. وهنا يجوز هنا ادخال الاعجاز اللي يسمونها الاعجاز العلمي في هذا الامر الاعجاز العلمي لانه هو اعجاز لعلم الله جل وعلا بما سيكون

120
00:52:36.300 --> 00:52:54.700
وذكره في القرآن فهو راجع الى تحقيق ان القرآن كلام الله جل وعلا لان العلم بالمستقبل لا يكون الا من عند الله جل وعلا ولهذا الاعجاز العلمي باب واسع وهو مهم في التأثير

121
00:52:54.800 --> 00:53:19.300
كلام عن الاعجاز العلمي للقرآن بانواعه سواء الاعجاز فيزيائي او كيميائي او زراعي او فلكي او آآ عددي الى اخره انواعه لكن بشرط بشرط ان ان الذي يربط شيئا فيه اشياء من الاعجاز العلمي يربطها بالقرآن

122
00:53:19.350 --> 00:53:41.750
يجب ان يعلم ان القرآن كلام الله الذي هو الحق المقدم وهو الحق المطلق والنظريات هذي عرظة للصواب والخطأ مهما كانت عرضة للصواب والخطأ فتكون تلك العروض باعجاز العلم للقرآن تكون

123
00:53:42.750 --> 00:54:06.450
لابد ان تكون تقريبية وليست قطعية لان منها اشياء فسر بها فسرت بها ايات ثم بانا انها ناقصة او ليست كذلك ومن المعلوم ان القطعية لا يعارض قطعيا. فاذا كانت

124
00:54:06.700 --> 00:54:33.700
اثباتات نظرية او ما اشبه ذلك من الامور العلمية قطعية باحد ادوات اثبات القطعية فانه لا بأس ان يفسر بها القطع لكن القطع هو القرآن اذا كان دلالته قطعية واما اذا كانت دلالة اللفظ ظنية فهذا فيه مجال بحسب تفسير العلماء

125
00:54:36.100 --> 00:54:58.500
الصفة الثالثة في مدخل الاعجاز ان القرآن كلام الله جل وعلا من حيث هو سبحانه ذو الربوبية على خلقه اجمعين فهو الخالق الرازق هو الرب سبحانه هو الملك والقوي هو القدير

126
00:54:58.600 --> 00:55:20.200
سبحانه. فكل صفات الجلال واسماء الجلال قوة والهيبة لله جل وعلا هذه كلها ينزل اثرها في كلامه سبحانه وتعالى فيما انزله على نبيه ولذلك تجد ايات كثيرة لا يمكن ان تفسر

127
00:55:21.250 --> 00:55:51.900
الا بانها كلام من له صفات الجلال لا يمكن ان تستقبلها بانها كلام عادي العربي بفطرته يدرك ذلك فلما الصحابي رضي الله عنهم اجمعين قال فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قراءته في سورة الطور ام خلقوا من غير شيء امهم الخالقون؟ قال كاد قلبي

128
00:55:52.250 --> 00:56:10.550
كاد قلبي يطير انه تلقى تلقي صحيح ليس من اثر الكلمات هو فيما وراء من تكلم بهذه الكلمات من يقول ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون. من يستطيع يقول مثل هذا

129
00:56:10.700 --> 00:56:32.550
ما يمكن احد يقولها الا الا الله جل وعلا الذي هو حق كل تعبد وذل واخبات بين يديه سبحانه وتعالى من دخل في في في صفات الجلال واسماء الجلال ينظر هذا النظر

130
00:56:32.850 --> 00:56:55.800
النظر الاخر من ينظر في صفات العدل والحكمة فايات القرآن التي فيها التشريع ينظر فيها حكمة الله جل وعلا في كل انحاء ما شرعه الله سبحانه وتعالى وهذا باب واسع. كذلك صفات الجمال

131
00:56:55.950 --> 00:57:17.800
من يستطيع من الانس والجن ومن انزل عليهم القرآن والناس الى من يستطيع ان يتكلم بهذا الجمال في الاثر كما في القرآن في الرحمة والمغفرة وفي النظر في الملكوت وفي ما في الخلق من جمال

132
00:57:17.800 --> 00:57:37.800
وما في اه تدبير الله جل وعلا من جمال وما في الرحمة من جمال وما في الجنة من جمال ليس جمال الصورة جمال ما اعد الله جمال رحمة الله جل وعلا بخلقه. هذه المعاني الجميلة الكثيرة لا يستطيع بشر ان يفيضها لان فاقد

133
00:57:37.800 --> 00:57:55.150
الشيء لا يعطيه هو اصلا لا يستطيع ذلك ادراكا. فكيف يفيضها على عباده؟ لذلك تنوع الايات تنوع عظيم فلا غرابة لا غرابة ان يكون القرآن لو انزل على غير البشر

134
00:57:55.650 --> 00:58:16.250
لكانت الجبال خاشعة متصدعة لانه شيء عظيم ظخم شيء عظيم يعني يوقظ يحرك لمن عنده حس لمن عنده سمع او القى السمع ولهذا كلمة السمع كلمة السمع هذه من اعظم

135
00:58:16.600 --> 00:58:38.900
ما يكون من التأثير بالقرآن. القرآن حجة ليست مرئية برهان ليس مرئي وبرهان مسموع واذا كان كذلك فكيف تعلم بهذا البرهان لابد من القاء السمع القاء السمع تفتح ذهنك اقوى ما تكون. تفتح عقلك اقوى ما يكون

136
00:58:39.200 --> 00:58:57.450
فيما تسمع ثم تسمع القرآن. هنا تعلم انه من عند الله. لا يمكن ان يكون من عند غير الله الاخيرة من الصفات هي صفات الحكمة حكمة الله جل وعلا و

137
00:58:59.750 --> 00:59:21.550
احاطته بعدله وحكمته بكل شيء هذه قال الله جل وعلا فيها افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها

138
00:59:21.700 --> 00:59:47.650
تدبر مرتبة التدبر مرتبتان يعني المدخل اليه السمع فهم المعنى سمع وفهم المعنى ولذلك قال ام على قلوبنا اقفالها تمنعهم من التدبر الذي يتلقى القرآن ويسمع السمع الصحيح وليس سمع الالة

139
00:59:47.650 --> 01:00:09.650
سمع الالة كلنا نسمع القرآن ويسمعها المسلم والكافر لكن هذي سمع الالة هذا مشترك لكن سمع الانتفاع هذا هو المطلوب سمع التدبر كانوا لا يستطيعون السمع يعني سمع تدبر سمع الانتفاع فهذه الالات وسائل

140
01:00:10.150 --> 01:00:34.350
وهنا نعلم شيئا كبيرا شيئا كبيرا جدا وهو ان خلاصة وكما يطول المقام ان مدخل الاعجاز في القرآن وهو طرح نطرحه على هذه الجمرة من العلماء في آآ الدراسات القرآنية وخاصة الاخوة في مركز تفسير

141
01:00:34.600 --> 01:01:00.300
ان اعجاز القرآن حقيقته ان القرآن من الله وكلام الله ليس كلام البشر في كل ما فيه وان مسلك البلاغيين في اعجاز القرآن كان في نقطة في بحر لان كلام الله من حيث البلاغة

142
01:01:00.700 --> 01:01:18.250
لا شك لا يمكن ان يكون كلام المخلوقين ومن اصدق من الله قيلا ومن احسن من الله حديثة لا شك لا احد احسن من الله حديث لانه كلامه جل وعلا. فالبلاغيون يبحثون كلهم في في هذه الكلمة

143
01:01:18.300 --> 01:01:37.050
في هذه الاية ومن احسن من الله حديثا. في اللفظ والمعنى والنظم لاقامة الحجة على وجه الله. لكن السلطان هذا المتنوع هو سلطان ما في اعاني من اثر صفات الله جل وعلا واسمائه هذا هو المدخل

144
01:01:37.800 --> 01:01:57.750
العلوي المسيطر على النفس. لتوقن ان القرآن كلام الله. اسأل الله جل وعلا ان يغفر لي ولكم وان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته. اللهم اغفر لنا جميعا اللهم اجعلنا من المعظمين لك

145
01:01:57.750 --> 01:02:10.193
ولكتابك ومن المتبعين لرسولك اللهم صلي وسلم على نبينا محمد اللهم اغفر جما واخر دعوانا ان الحمد لله رب اعلم