﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:15.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فنستكمل ما بدأنا الحديث حوله حول قضية التأويل وهو مبحث مطول كما ذكرنا الامام ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في كتاب الصواعق

2
00:00:16.300 --> 00:00:26.300
واهم قضية محورية ركزنا عليها في الكلام السابق ان تأويل في مدلول العربية وفي لغة القرآن الكريم في لغة النبي صلى الله عليه وسلم كيف فهمه الصحابة وتوقعه عن النبي صلى الله عليه وسلم سلف الامة الصالح

3
00:00:26.300 --> 00:00:42.250
ان التأويل له مسارين معنيين اللي هو التفسير والحقيقة التي يريده شيء وان هنالك معنى حادث حدث يعني في المدن الاصولية المدونة الكلامية ليس الاشكال من مبدأ حدوث ذلك المصطلح من حيث هو فكثير من المصطلحات

4
00:00:42.550 --> 00:01:00.850
يعني حادثة ولا تكون مشكلة لكن المشكلة يدخل على الاصطلاح من جهتين اما من جهة الاحكام المترتبة على المصطلح او من جهة المصطلح من حيث هو ان الانسان ينازع في دخول المعاني واندراجها او فبالنسبة للقضية الاولى المشكلة الموجودة عند

5
00:01:00.850 --> 00:01:20.850
انهم فسروا الفاظ الوحي بهذا المصطلح الحادث فيرى ان هذا له مدخلية في القظية الحكومية خصوصا انه يترتب عليه اثار يعني عقدية في قظية التأويل وقظية التفويظ وعنده مشكلة ومنازعة في بعض المدويات الاصطلاحية المتعلقة لانه يبدو ان احد القواعد اللي تؤسس نظرية التأويل قضية الحقيقة والمجاز وهذي

6
00:01:20.850 --> 00:01:41.750
وياكم بنناقشها باذن الله تبارك وتعالى تفصيلا. وطبعا جرنا الكلام الى الممارسات التأويلية الموجود داخل المجلس الكلامية وبينا ان احد المشكلات الكبيرة جدا تخلف شرط كبير جدا في اه تلقي الكلام عن المتكلم وهي تفتيش عن مراد المتكلم. وذكرنا يعني بعض

7
00:01:41.750 --> 00:02:00.350
الكثيرة وانتهينا في الكلام الى قضية يعني ممكن تكون قضية جذرية وقضية تستحق المناقشة وتستحق التحرير باكثر مما ذكرناها لكن يعني  كان قبل الصلاة واضطرينا نتعجب في الكلام فيه تعجل او هي قضية الوظائف الاربعة. اللي ذكرها الامام ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى

8
00:02:00.550 --> 00:02:18.800
وذكرنا الاشكالية لان يبدو ان هذي الوظائف الاربعة مفرعة على الاعتراف بقظية الحقيقة والمجاز واذا ادركنا ان في اشكالية فيما يتعلق بقضية والمجاز ينشأ قدره من الاشكال ولذا حتى ابن القيم في النص لو رجعنا الى الى اصل الكلام يقول الفصل التاسع

9
00:02:18.800 --> 00:02:38.800
الوظائف الواجبة على المتأول الذي لا يقبل منه تأويله الا بها. يقول لما كان الاصل في الكلام هو الحقيقة والظاهر كان العدول به عن حقيقته وظاهره مخرجا له عن الاصل فاحتاج مدعي ذلك لدليل يسوغ له اخراج عن اصل فعليه اربعة امور لا تتم له دعواهم الا بها

10
00:02:38.800 --> 00:02:59.150
وطبعا نص ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الرسالة المدنية اظهر في قضية استظهار وحضور قضية المجهز وهذي مثل ما ذكرنا بناقشها باذن الله تبارك وتعالى تفصيلا فيما يأتي في الكلام عن الحقيقة والمجاز. لكن خلونا يعني سريعا ننتقل بالبحث الى بعض القضايا القليلة الباقية في قضية

11
00:02:59.150 --> 00:03:18.800
حتى ننتقل الى ما يتعلق بالبحث التالي له وهي قضية قضية قضية موقف العقل والنقل ودلالة الالفاظ وغير ذلك. طيب من العناصر كذلك الجميلة اللي نبه لها الامام ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى وقد نقل الاقتباس المطول من كلام

12
00:03:18.800 --> 00:03:36.600
الشيخ شيخ الاسلام ابن تيمية وهي اللوازم بالفاسد المترتبة على عملية التأويل. اللوازم الفاسدة المترتبة على التأويل الفاسد. فذكر يعني عدة نقاط يعني نستطيع ان نستعرظها بشكل سريع. اه والا احنا فصلنا الكلام في هذه النقاط اذا في درس التدميرية

13
00:03:36.650 --> 00:03:46.650
يعني قرأنا النص وعلقنا عليه لكن هنا بس نبدأ نشيل اشارات خصوصا انه هذا مجرد توطية او تمهيد لقراءة الكتاب بشكل موسع فمثلا من الاشكاليات اللي حكاها ابن القيم عن شيخه

14
00:03:46.650 --> 00:04:06.650
التزام اه اظلال الظاهر انه بمعنى انه يكون ظاهر للكتاب والسنة موجبا ان يكون من قبيل الظلال هذا احد الالزامات المشكلة والالزام بهذه القضية يصير خطاب اشبه الاعتذار للممثلة ومشبها لما تعلقوا بما يتوهمه المتكلمون المؤول او

15
00:04:06.650 --> 00:04:18.750
من ظواهر النصوص الشرعية ان اللي اوقع المشبه الممثل انما هو تعلقه بتلك الظواهر. يعني في اتفاق بين الحالة الكلامية والحالة الواقعية في اشكالية التشبيه في زعم ان هذا هو

16
00:04:18.750 --> 00:04:39.800
الكتاب والسنة لكن كيفية انه يتعامل معه. القضية الثانية للغاز بالحق ان ظواهر الكتاب والسنة لا تدل على الحق المراد لله تبارك وتعالى وانما بين الله تبارك وتعالى الحق المراد له سبحانه وتعالى عن طريق الالغاز عن طريق التوري عن طريق التعمية لا عن طريق المكاشفة البينة الصريحة بها

17
00:04:39.800 --> 00:04:49.800
وان الانسان لا يستطيع ان يستخرج الحق من الكتاب والسنة الا بقدر من الجهد الجهيد. مثلا من القضايا كذلك اللي اشار لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى تكليف العباد

18
00:04:49.800 --> 00:05:13.350
بعدم فهم الظاهر من الفاظ الكتاب والسنة وتكليفهم بان يفهموا منها خلاف الظاهر. تلاحظ ان هي طريقة متناقضة ومتعاكسة مع مقتضيات الكلام مقتضى الكلام ان تفهم الكلام بحسب ظاهره لان الظاهر هو المراد المتكلم الا اذا كان من قصد المتكلم ان يظلك عن الحق اذا كان قاصدا

19
00:05:13.350 --> 00:05:25.700
ان يكذب عليك او ان يعمي عليك ويلغزه ويوري اذا خلا الانسان من هذين القصدين فينبغي ان يفهم كلامه في ضوء ظاهره ان كان هو عربيا يستطيع اللبان عن المعاني

20
00:05:25.950 --> 00:05:40.450
على الوجه الذي يريد. فيصير الحين المعاكسة والمناقضة ان يكلف الله عز وجل العبد بان يؤمن بالكلام على الخلاف الظاهر وان ايش اه وان يؤمن اه بالمعنى المستبطن الذي لا يظهر من الكلام

21
00:05:40.700 --> 00:05:59.650
من القضايا كذلك القضية الرابعة التكلم دائما بخلاف الحق. يعني تجد الحين الكتاب والسنة متواترة بالتنبيه على المعاني. آآ واضافته على الله تبارك وتعالى على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى. فتجد ان في تواتر وفي اضطرار الى درجة يعترف التفتزان ويعترف الرازي بحضور مثل هذه الاشكالية

22
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
فتجد ان اذا اذا لم تكن هذه الظواهر النقلية من قبيل الحق فالكتاب والسنة في حقيقة الامر يتكلم دائما في هذه على خلاف على خلاف على خلاف الحق. وهذه اشكالية. الامر الخامس اللي ذكره امساك السلف عن القول الحق. لان اذا قرأ

23
00:06:20.150 --> 00:06:34.900
الانسان الاثار المنقولة عن السلف الصالح فيما يتعلق بهذه القضايا فكثير من ظواهر المنقول عن السلف الصالح ان التعلق ظواهر الكتاب والسنة وبالتالي صاروا اما واقعين في الباطل بسبب اخذ

24
00:06:34.900 --> 00:06:48.300
بظواهر الكتاب والسنة او على احسن الاحوال ممسكين عن القول الحق الذي يجب ان يقال في مثل هذه الظواهر النقلية. التزام تجهيل السلف الامر السادس التزام تجهيد السلف ومن هنا درجة العبارة المشهورة

25
00:06:48.350 --> 00:07:08.250
ان مذهب السلف اسلم مذهب الخلف اعلم واحكم. فنسبت الاعلامية نسبة الحكمة الى او الاحكام الى مذهب الخلف بخلاف طريقة بخلاف طريقة السلف. الامر السابع ترك انزال الوحي كان خيرا. يعني يقول ابن تيمية عليه رحمة الله ومنها ان ترك الناس ان ترك الناس من انزال هذا

26
00:07:08.250 --> 00:07:24.250
بالنصوص كان انفع لهم واقرب الى الصواب فانهم ما استفادوا بنزول غير التعرظ للظلال ولم يستفيدوا منه يقينا ولا علما بما يجب لله ويمتنع عليه الذاك انما يستفاد من عقول الرجال وارائهم. يقول الان الاشكالية صارت مركبة. انزال الوحي

27
00:07:24.400 --> 00:07:40.250
لا يتحقق به مقاصد الهداية للخلق بل انزاله يلقي علينا عبء تأويل مثل هذه القضايا تأويل مثل هذه المسائل الدفع المعارض. فلو لم تنزل علينا ابتداء لكان الوضع اسلم وافضل

28
00:07:40.300 --> 00:07:54.300
يعني لما يقول الله عز وجل ما مانعك ان خلقت بيدي قبل هذه الورود هذه الاية ما كنا بحاجة الى دفع هذا الصائل. الان وردت الاية صرنا نعرف الحق من جهة العقل وان هذا

29
00:07:54.300 --> 00:08:14.300
يستحيل ان يضاف الى الله تبارك وتعالى ثم لما ورد ظاهر هذا النقص انه مضطرين الى تأول هذا النقل حتى نوفق بينه وبين مقتضى العقل لكل المتحصلين للحق من ان نحمل على عبء يعني وذكرنا يمكن في درس التدميرية ان الشيخ المعلم اليماني له في كتابه القاعدة لتعطيه العقائد

30
00:08:14.300 --> 00:08:34.300
جملة من المفاسد الاخرى. وكذلك احد المفاسد اللي يقدر الانسان يتفطن لها ويتنبه اللي هو فتح الباب لاستطالة المخالفين. فتح الباب قبل استطالة المخالفين. يعني لاحظ الحين قرينا الرسالة الاظحوية حق ابن سينا. ابن سينا اعماله لقظية التأويل تريد ان تمتد الى اي مساحة

31
00:08:34.500 --> 00:08:44.500
الى قضية الامر المعاد الاخروي قضية المعاش ولا هو فارغ من قضية ان ظواهر الكتاب والسنة تدل على تشبيه في حق الله عز وجل. انتهى منها. فيقول لك طيب اذا اذا كان خبر

32
00:08:44.500 --> 00:08:59.100
الوحي فيما يتعلق بمثل هذه الابواب وصل به آآ مقدراتنا لتأويله بهذه الطريقة فما المانع ان نتأول ما وراءها؟ ما المانع ان نتأول ما وراءها فتجد ان هذا المسلك التأويلي فتح باب الاستطالة على

33
00:08:59.200 --> 00:09:20.650
على عقائد الاسلام فتح باب الاستطالة على نصوص الوحي. تذكرون الكلام اللي نقلناه عن ابو حامد الغزالي في قضية ختم النبوة قضية الاجماع على ختم النبوة وان يعني آآ كأنه يريد ان يدفع الصائل اللي يريد ان يدعي ان ختم النبوة بنبية نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ليست من المقررات

34
00:09:20.650 --> 00:09:40.650
عقدية المحكمة هو قابل للتأويل. فابو حامد الغزال من حيث هو يسجل اعترافا بايش؟ انه ترى هي قضية تقبل التأويل. بل احنا مارسنا التأويل في مباحث الاسماء والصفات بامر اعظم من التأويلات. يعني التأويلات المتعلقة بختم النبوة اقرب. لكن القضية معلقة في النهاية بقضية ايش؟ الاجماع

35
00:09:40.650 --> 00:10:00.650
ولاحظ الاجماع الذي يعني سجله اه ابو حامد الغزالي هو نوع من انواع الاجماع يعني الاعتراف بحجية المباحث في قدر من الظعف من جهة ايش؟ انه افتتح كلام اصلا بقضية انه كيف يعني يكون الاجماع يعني محققا في الالزام بهذا العقائد لكن بحثها من جهة طيب ما هي اللوازم المترتبة لو نفينا حجية الاجماع

36
00:10:00.650 --> 00:10:14.750
هذي قضايا بنلتزم شناع معينة من الشناع اللي بنلزمها عدم ظرورية اعتقاد ختم نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لانه دخل في القظية هذي فهذه لا شك انها يعني قظية اشكالية وهي قظية الاستطاعة

37
00:10:14.750 --> 00:10:29.550
الله! من المباحث الجميلة يعني اللي نبه لها الامام ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في في الصواعق فيعني حتى نذكر على جهة الاختصار حتى نفضي الى بعض المباحث الاكثر اهمية

38
00:10:29.700 --> 00:10:49.700
اللي هي قضية الامارات التأويل الفاسد. يعني احد المباحث اللي عقدها ان وظع لك اه جملة من العناوين من خلاله ان تستطيع ان توضح ان الطرف المقابل اذا مارس فعلا تاويليا انه وقع في لون من الوان التأويل الفاسد. الذي لا لا يجب ان يكون مقبولا. فمثلا من المعاني اللي ذكرها

39
00:10:49.700 --> 00:11:07.850
تأويل النص بما لا يحتمله بوظعه اللغوي تأويل النص بما لا يحتمله بوظعه اللغوي ماشي؟ كتأويل الاستواء بالاستيلاء في قوله تعالى ثم استوى على العرش. فهو يقول يعني عدة اطراف من الاشكالية. الاشكالية الاولى ان

40
00:11:07.850 --> 00:11:29.300
الاستواء في مدلولات العربية لا يدل على الاستيلاء. هذا الاشكال الاول. فهو الان يفسر اللفظ بما لا تدل عليه العربي هذا رقم واحد وحتى لو سلمنا بان الاستيلاء يصح تفسير الاستواء بها فتركيب النص القرآني لا يحتمل ان يكون الاستيلاء مفسرا لها ليش

41
00:11:29.650 --> 00:11:51.700
لانه ورد فيها ذكر ثم العاطفة وظاهر ذلك يدل ثم استولى على العرش بما يدل انه لم يكن مستوليا عليه تبارك وتعالى قبل ذلك. هذه اشكالية. مثلا الاشياء اللي ذكرها ابن القيم كذلك التأويل بما لا يحتمله اللفظ ببنيته الخاصة من تثنية او جمع ونحتمل مفردا. والمثال المشهور عليه ما معنى كانت

42
00:11:51.700 --> 00:12:05.600
خلقت بيدي فهو يقول الحين ان فلان في يدي او لي يد على فلان ان هذا محتمل النعمة هذا محتمل القدرة لكن لما تثنى بيدي ما معناك ان تثني ما خلقت بيدي

43
00:12:05.750 --> 00:12:15.750
مثل هذا التركيب في العربية لا يحتمل ان يكون مؤولا على وجه النعمة ووجه القدرة. طبعا ممكن يعترظ عليك معترض ويقول لك انه ورد في حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم في شأن يأجوج

44
00:12:15.750 --> 00:12:33.300
مأجوج لما لما لما خاطب الله عز وجل عيسى عليه السلام قال احرز عبادي الى الطور فاني اخرجت عبادا لي لا يدان لاحد بقتال لا يدان لاحد بقتالهم طبعا لا يداني لاحد بقتال المقصود به ايش

45
00:12:33.650 --> 00:12:51.700
لا قدرة لاحد بقتالهم. فكيف ممكن يدفع الانسان للاعتراض المتعلق بمثل هذا النص يعني لاحظ الحين ابن القيم بنى الموظوع على على التثنية وانها لا تحتمل تفسير معنى القدرة فايش المانع الان اذا استحضرنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا

46
00:12:51.700 --> 00:13:17.550
لاحد بقتالهم لا قدرة لاحد بقتال ما خافت بيدي بقدرتي فايش ايش الجواب الممكن المحتمل مثلا ايش لأ ما هو بالسياق ولا الاصل ولا هذا لا. الواقع. كيف  ماشي هذا الاعتبار بس لا في امر يمكن اقرب يعني

47
00:13:17.950 --> 00:13:29.900
ومعنا استفدت من الشيخ عبد الرحمن البراك يعني له سؤال عليه وجواب علمي جميل ودقيق وفي طبعا في مجال للجدل والاخذ والعطاء والمناقشة بس يعني على الاقل اه باختصار بس نذكره هنا

48
00:13:30.300 --> 00:13:47.000
ايوا طبيعة الايش؟ لا طبيعة التثنية الموجودة يعني لاحظ الحين مثلا آآ في بعض التراكيب العربية قد يرد التثنية غير مراد به معنى اليد بين قوسين الجارحة. ماشي؟ يعني مثلا لما يقال بين يدي الساعة

49
00:13:47.000 --> 00:14:08.550
بين يدي السعة. هذا التركيب في العربية لما تقول بين يدي الموظوع يدل على الاستقبال انه يدل عليه. ماشي؟ من امامه زين ولا يقصد اثبات اليدين الحقيقيتين او الجارحتين خلنا نقول للشيء وانما يدل في الترتيب العربي على ارادة هذا المعنى هذا التركيب فيقال التثنية على هذا

50
00:14:08.550 --> 00:14:23.600
الولاية دان لاحد لا يدان لما يقال فلان لا يداني له. زين يحتمل المعنى هذا ويحتمل هذا. لكن لما يقول الله عز وجل ما منعك مثل ما خلقت بيدي يدي هذا التركيب ليس من جنس التركيب يداني

51
00:14:24.550 --> 00:14:44.550
اللي طبيعة التثنية القائمة موجودة فانت تحتاج انه انه تبرر وتدلل انه مطلق التثنية قد يجري على لسان العرب مريدين بها القدرة وليس هذا التركيب على هذه الصورة المخصوصة. هذا احد الاجوبة المحتملة لتلك الدلالة. من الاشياء كذلك اللي يقولها ابن

52
00:14:44.550 --> 00:14:58.400
التأويل ثالث التأويل بما لا يحتمله سياق وتركيبه وان احتمله في غير ذلك السياق كتأويل قوله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك سورة الانعام

53
00:14:58.450 --> 00:15:17.400
طيب ايش المقصود ابن القيم بذكر هذا التمثيل يقول التأويل بما لا يحتمله سياقه وتركيبه وان احتمله في غير ذلك السياق اللي هو ايش؟ ان الاتيان في حق ايوه هنا يقول انه اتت الاية على جهة التفصيل. يقول هل ينظرون الا ان يأتيهم ان تأتيهم الملائكة او يأتي

54
00:15:17.400 --> 00:15:29.950
ربك او يأتي بعض ايات ربك فهذا التنويع هذا التقسيم لانواع هذا يتأبى على قضية التأويل الامر انه انه او يأتي امر ربك او يأتي اية ربك او يأتي رحمة ربك

55
00:15:30.550 --> 00:15:55.500
لانها نوعت الاجناس الاتيان. يعني لو افردت اه اتى ربك يحتمل لكن لما ورد في هذا السياق يعني مثلا المخالفة في قول الله تبارك وتعالى وهو القاهر فوق عباده وهو القاهر فوق عباده يحتمل ان الفوقية هنا فوقية ايش؟ القهر محتمل هذا. ومحتمل فوقية الذات لله تبارك وتعالى. لكن قول الله عز وجل

56
00:15:55.500 --> 00:16:08.700
مثلا يخافون ربهم من فوقهم لما تقول من فوقهم هذا التركيب وهذا السياق في العربية لا يحتمل الا معنى فوقية ايش؟ الذات ليس فوقية القهر وليس فوقية القدر. فبعض السياقات ممكن

57
00:16:08.850 --> 00:16:18.850
يقبل فيه لكن بعض السياقات لا يحتمل فيها مثل هذا الوجه او مثل هذا المعنى. يعني مثلا لما يقول الله عز وجل ما معنى مثلا ما معنى انت لما خلقت بيدي

58
00:16:18.850 --> 00:16:36.200
مثلا بل يداهم مبسوطتان هناك يدل على الكرم وهو يدل على اثبات اليد لله عز وجل عبر طريقه بس انا قصدي اه هنا عصية على التأويل في ضوء تركيبها بطريقة ليست حاضرة في تلك الاية. او مثلا اه مثلا

59
00:16:36.200 --> 00:16:53.450
في قضية العين لله تبارك وتعالى مثلا تجري باعيننا تجري بحفظنا وكلاءتنا مع ان هذا التركيب في العربية لا يثبت الا لذي عين حقيقة هذا يعني الطريق بس. الشاهد انه ليش قلنا هنا الحفظ وتجد فيه مدلولات اخرى ما

60
00:16:53.450 --> 00:17:10.850
تستطيع ان تتأولها بهذا السياق مثل حديث المسيح اه الدجال على سبيل المثال انه اعور وان ربكم ليس باعور تجد اللي هو طبيعة التركيب طبيعة السياق لا يحتمله لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا انكم ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر صحوا ليس دونه سحاب وكما ترون

61
00:17:10.850 --> 00:17:29.900
الشمس في الظهيرة صح ليس دونها سحاب. فلما يجي المعتزل ويتأول هذا الحديث بان المقصود به انكم ترون يعني تعلمون فتركيب النص النبوي لما يقول ترون ربكم عيانا كما ترون القمر هذا التركيب. وتأليف عصي على التأويل بمثل هذا. يقول مثلا التأويل بما لم

62
00:17:29.900 --> 00:17:49.900
يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب وان الفي الاصطلاح الحادث. كتأويل قوله تعالى فلما افل تذكرون الجدل ناقشناه في قضية الافول وانهم بقضية الحركة فيقال لا الافول في العربية لا تفيد المصطلح الخاص اللي انتم تريدون تنزيل الوحي عليه. هذا اشكالية

63
00:17:49.900 --> 00:18:09.900
القضية الخامسة تأويل اللفظ الذي طرد استعماله في معن هو ظاهر فيه ولم يعهد استعماله في المعنى المؤول او عهد استعماله فيه نادرا. فتأويله حيث ورد وحمله على خلاف المعهود من استعماله باطل فانه يكون تلبيسا وتدليسا نناقض البيان والهداية يعني اذا اضطرد استعمال الوحي للفظة معينة للاشارة الى معنى معين فتأويله على خلاف

64
00:18:09.900 --> 00:18:28.400
طريقة الشريعة ليس بصحيح. يعني مثل قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما. تجد انه مضطر الذكر للكلام في القرآن الكريم على جهة الالفاظ على جهة النطق فلما يتأول الكلام في هذه الاية القرآنية بان المقصود بها التجريح من الكلم

65
00:18:28.500 --> 00:18:47.850
لا شك ان هذا مخالفة لمعهود القرآن الكريم في استعمال مثل هذه اللفظة. من المعاني كذلك ذكرها ابن القيم كل تأويل يعود على اصل النص بالابطال فهو باطل وظرب مثال طبعا في المسار الفقهي في مجادلة مع الحنفية اي ما امرأة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل

66
00:18:47.900 --> 00:19:10.500
يعني تدرون الحنفية يجوزون النكاح من غير ولي فهذا الحديث يدل على اوله قالوا ان المقصود اي ما امرأة ليس مطلق المرأة وانما المقصود بها الامة طيب اه يعني بعدين لما قال النبي صلى الله عليه وسلم فان دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها

67
00:19:10.800 --> 00:19:29.300
طيب الامة مهرها لمن؟ للسيد وليس للمرأة فمشكل. فقالوا لا المقصود بها الامة المكاتبة. فتلاحظ يعني بعيدا عن تفاصيل الجدل فيما يتعلق لكن القاعدة الكلية العامة اللي يريد قيامتها ابن القيم اللي هو اي تأويل يعود على النص بالابطال فيجب ان

68
00:19:29.300 --> 00:19:49.300
تأويلا باطلا. السابع يقول تأويل اللفظ الذي له معنى ظاهر لا يفهم منه عند اطلاقه سواه بالمعنى الخفي الذي لا يطلع عليه الا افراده من النظر والكلام والحقيقة هذا فرع عن المعنى الخامس اللي ذكرناه او اسف الرابع اللي هو التأويل بما لا يؤوي في استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب. يعني هو

69
00:19:49.300 --> 00:20:11.900
المثل بالاحد يعني مثلا قل هو الله احد المتكلمين وبعض الفلاسفة يجعلون الاحد الاحد عند الفلاسفة هو المتنزه عن معاني التركيب. فلا يقوم به صفة من الصفات فالحين لما يقول الله عز وجل قل هو الله احد يريدون الاستدلال بها لنفي التركيب عن الله تبارك وتعالى. يقال لهم انما تأولتم هذه الاية القرآنية على معنى

70
00:20:12.150 --> 00:20:32.150
خفي لا يدركه الا الخاص من اهل النظر والكلام. واحنا نقول طبعا في ماخذ اخر متعلق بي اللي هو ايش؟ ان هذا من قبيل مصطلحات الحادثة اللي لا يصلح خطاب الوحي عليهم. ومن جهة مثلا الاستواء نفس الشيء. ففي قدر من التداخل في الاوجه اللي قاعد يذكرها ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى. يقول التأويل الذي يوجب تعطيل

71
00:20:32.150 --> 00:20:48.750
المعنى الذي هو في غاية العلو والشرف ويحطه الى معنى دون دونه بمراتب كثيرة وهو شبيه باعز سلطان عن ملكه وتولية مرتبة دون الملك بكثير وذكر مثال اللي هو تأويل الايات الفوقية لله تبارك وتعالى بان المقصود بها فوقية ايش؟ القدر

72
00:20:49.000 --> 00:21:04.750
يقول ان ان مع كون هذا المعنى ثابتا في حق الله عز وجل لكنه معنى فيه معنى بدهي معنى ظاهر معنى ينزل برتبة الاية القرآنية عن اثبات المعنى العظيم الشريف اللائق به تبارك وتعالى الى معنى

73
00:21:05.550 --> 00:21:16.650
دونه يعني لما يقال ان الله عز وجل فوق عباده يعني قدر الله عز وجل فوق قدر عباده. هذا المعنى يعني يعني من جنس يعني الم ترى ان السيف ينقص

74
00:21:16.650 --> 00:21:32.750
قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصا. لما يقال ان قدر الله عز وجل ارفع من العباد ويكون هذا هو المدلول اللي يريد تنبيه الاية اليها فيقول ابن القيم ان هذا فيه نزول عن المقصد الذي اوردت الاية في لاثباته في حق الله تبارك

75
00:21:32.750 --> 00:21:51.100
تعال. الامر التاسع اه تأويل اللفظ بلا قرينة وهذي واظحة الاشكالية المتعلقة بها تهويل اللفظ بلا قرينة بلا حجة بلا برهان بلا دليل. انه اذا عجز الطرف المقابل عن اقامة الحجة والبيان على مسلك التأويل الذي مارسه فله شكل ذلك يدل على بطلان مأخذه

76
00:21:51.400 --> 00:22:11.400
اه وزي ما ذكرنا يعني احنا اه يعني اه نختم بعبارات جميلة لابن القيم في الصواعق يقول فتأويل التحريف من جنس الالحاد فانه هو الميل النصوص عما هي عليه اما بالطعن فيها وباخراجها عن حقائقها مع الاقرار بلفظها. ويقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في عبارة نفيسة يقول

77
00:22:11.400 --> 00:22:31.400
ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر ان هذه الامة تتبع سنن من قبلها حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وجب بان يكون فيهم من يحرف الكلمة عن مواضعه في غير معنى الكتاب والسنة فيما اخبر الله به او امر به. نفس الاشكالية اللي حصلت عند الطوائف والامم المتقدمة

78
00:22:31.400 --> 00:22:50.550
فيه هذه الامة وتجد ان ان اصل الاشكاليات اللي اوقعت الطواف البدعية في البدع هو الاشكالية التأويل والذي يقول ابن القيم في النونية هذا هو اصل بلية الاسلام من تأويل التحريف والبطلان وابن برهان او ابن برهان آآ لخص

79
00:22:50.550 --> 00:23:10.550
التأويل الفاسد بقوله ولم يزل الزال الا بالتأويل الفاسد. ولم يزل الزان الا بالتأويل الفاسد. وقدم ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى عرظا وتاريخي مطولا في كتاب الصواعق المرسلة يبين من خلالها اسباب الانشقاق اللي حصل في الامة واسباب الافتراق واسباب ظهور البدع واسباب الخلافات

80
00:23:10.550 --> 00:23:30.550
اللي جرت بسببه الدماء بين الامة المسلمة. وبهذا يعني نختم ما يتعلق الاشكالية آآ يعني الكبرى اللي عالجها عليه رحمة الله تبارك وتعالى ابو اسف اللي عالجها ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في اول كتابه ان صراعكم مرسلا وننتقل بعد ذلك للبحث الى القضية

81
00:23:30.550 --> 00:23:42.164
كبرى الكلية وهي اشكالية الادلات الادلة اللفظية او النقدية لا تفيد اليقين انها مجرد اذن لفظي لا تفيد اليقين العقل بالنقل