﻿1
00:00:06.000 --> 00:00:26.700
اول اول تنبيه ان اول من يعرف اليه نسبة هذه القضية ان الادلة النقلية ادلة لفظية لا تفيد اليقين اللي هو مين  الرازي يقول الخطيب الرازي في عدد من كتبه عدد مؤلفاته ومن اهمها عبارة اللي ذكرها في محصل افكار المتقدمين المتأخرين الدليل اللفظي لا يفيد اليقين الا عند

2
00:00:26.700 --> 00:00:49.000
امور عشرة عصمة رواد تلك الالفاظ واعرابها وتصريفها وعدم الاشتراك والمجازر والنقل والتخصيص بالاشخاص والازمنة وعدم الاضمار والتقديم والتأخير والنسخ وعدم معارض العقل الذي لو كان رجح عليه اذ ترجيح النقل على الاقل يقتضي القدح في العقل المستلزم القدح في النقل لافتقاره اليه فاذا كان المنتج ظنيا فما ظنكم النتيجة؟ فالشاهد اللي بيقوله انه

3
00:00:49.000 --> 00:01:06.050
لا يمكن الانسان يكتسب القطع من النقل حتى يضمن هذه العشرة قضايا وعمليا ضمان هذي العشر قضايا مستحيل وبالتالي سنفضي الى نتيجة ان قصارى ما يمكن ان يبتني عليه الدليل النقلي مقدمات ظنية على الظنيات يجب ان يكونوا ظنيين

4
00:01:06.050 --> 00:01:20.800
هذا المحصل الكلام الجديد انا اذكره يعني نلاحظ نتكلم عصمة رواة تلك الالفاظ طيب كيف نتحصل على ادراك عصمة تلك الافاق هذه قضية معقدة فضلا عن اخر القضية دليل العلم بعدم وجود المعارض العقلي

5
00:01:20.900 --> 00:01:39.300
يعني القضية صعبة جدا كيف اعلم ان هنالك يعني انه انتفى المعارض من كل وجه وصار ما استطيع ان اقدمه اني ما اعرف ان في معارض عقلي ما اعرف لكن ما تعرف انه في معارض عقلي قد يكون هناك معارض عقلي وفي نفس الامر انت ما ادركته لو ادركته

6
00:01:39.350 --> 00:01:56.550
لكان دالا على على على معنى مخالف للدلالات النقلية بما يوجب سلب القطعية عنها. سلب طبعا صوابيتها اذا اذا كان في معارض عقلي  وعدم ادراكك لها معه احتمال وجودها سيسلب الدلالة

7
00:01:56.600 --> 00:02:16.600
الدلالة النقلية آآ كل احتمالية قطعية ستؤول الى قضية ظنية. طبعا وذكرنا ان ان ان قبل لحظة الرازي ما تجد ان اصداء حقيقية لما يتعلق بهذا القضية وانما اثير الجدل مع الرازي وتاليا وبدا يتأثرون بعض القريبين مثلا من المتذمرين على

8
00:02:16.600 --> 00:02:33.350
العامدي يقول لعل الخصم قد يتمسك ها هنا بظواهر من الكتاب والسنة واقوال بعظ الائمة وهي باسرها ظنية ولا يسوغ استعماله في المسائل القطعية فلهذا اثرنا الاعراض عنها ولم نشغل الزمان بايرادها. هذا في غاية المرام وان كان

9
00:02:33.500 --> 00:02:48.700
يعني اه اذا رجعت الان الافكار تجد انه يعتبر بالدلالة النقلية ويحكم لها بالقطعية في ضوء قرائن وهو معنى سيجد الانسان اصداؤه كذلك في جملة من تقريرات الرازي عليه رحمة الله تبارك وتعالى وبعض من تبع الرازي كالايجي وغيره

10
00:02:49.100 --> 00:03:05.700
يعني المحصل انه انه في بعض الاطلاقات اللي وردت في كلام الرازي اه توهم او حتى ممكن تفهم تفهم استحالة ان يكون الدليل النقلي مفيدا للقطع واليقين. يعني مثلا العبارات يعني مثلا من الكلام يقول التمسك

11
00:03:05.700 --> 00:03:25.700
بدلائل اللفظية لا يفيد اليقين البتة البتة زين هذا في المحصول المباحث اللفظية لا يرد فيها اليقين التمسك بالدلائل اللفظية اينما كان اينما كان لا يفيد الا الظن هذي اطلاقات مهمة طبعا الغريب انه في المحصول نفسه ذكر انه ممكن الدلالة النقلية تفيد القطع واليقين في ضوء قرائن مثل قضية التواتر قضية الاجماع

12
00:03:25.700 --> 00:03:47.500
القضية غيرها من القرائب فهذا قضية وملحظ ينبغي ملاحظته وادراكه. فعندنا الرازي اول من يعرف نسبة هذا قولي اليه وتأثر به بعض طبقته والطبقات بالذات في الكتابات الاصولية والكلامية التالية. ولم يحظى

13
00:03:47.500 --> 00:04:01.850
الكلام اللي ذكره الرازي بذلك الحضور المكثف داخل الدوائر الاصولية والدوائر الكلامية حتى الاشعرية حتى الماتوريدية يعني خذ بس نماذج يقول القرافي اعلم اني لم اجد هذه المسائل العشرة في شيء من كتب الاصول التي رأيتها

14
00:04:02.000 --> 00:04:15.200
لاحظ القرافي على جلالة على علميته يقول لك انه ترا ما وقفت على احد ذكر هذه الاصول العشرة هذي في نفائس الاصول الا في المحصول اللي هو كتاب الرازي ومختصراته

15
00:04:15.400 --> 00:04:30.850
يقول ما عندي استحضرت لهذا الشرح نيفا وثلاثين تصنيفا يعني نيفو ثلاثين تصنيفا ما وجدت احد يعني سعى الى احصائه والاحكام مع بسطه وكثرة حجمه لم يذكر منها الا مسألة واحدة في الاوامر وهي الاشتراك والمجاز

16
00:04:31.200 --> 00:04:47.600
هذي مثلا احد الشهادات المهمة اللي تدل على ان ابتداء الاشكال انما نشأ مع لحظة الرازي الغريب طبعا وهذا مسألة تحتاج نوع من انواع التحقيق اللي هو ما ذكره الجرجاني في شرح المواقف الايجي حيث قال الدلائل النقلية هل تفيد اليقين بما يستدل

17
00:04:47.600 --> 00:05:01.150
به عليها من مطالب اولى الدلائل النقلية هل تفيد اليقين بما استدل به عليه من مطالب او لا؟ قيل لا تفيد وهو مذهب المعتزل وجمهور الاشاعرة تلاحظ اشكالية النقل هذا نسب الى المعتزلة ولجمهور الاشعرية

18
00:05:01.200 --> 00:05:14.900
الكلام هذا في حين لا يبدو ان هذا مصححا لا عند المعتزلة ولا عند جمر الاشعرية يقول الزركشي في البحر المحيط واختلفوا في الدلائل اللفظية هل تفيد ها وتفيد القطع على ثلاثة مذاهب احدها نعم

19
00:05:15.400 --> 00:05:30.500
وحكاه الاصفهاني في الشرح المحصول عن المعتزلة وعن اكثر اصحابنا لاحظ في البحر المحيط ينقل الحين ثلاث اقوال في قضية افادة الادلة النقلية للقطع فيقول نعم ممكن تفيد القطع وحكاه

20
00:05:30.500 --> 00:05:45.100
الصهاني في شرح المحصول عن المعتزلة وعن اكثر اصحاب والثاني انها لا تفيد. والثالث وهو اختيار فخر الدين الرازي انها تفيد القطعة ان اقترنت به قراءة المشاهدة او كالتواتر ولا يفيد اليقين الا بعد تيقن امور عشرة

21
00:05:45.500 --> 00:06:01.750
المسألة تحتاج الى قدر من التحرير والتفتازاني يعني آآ قال وتقرير الجواب انه ان يريد ان بعض الدلائل اللفظية غير قطعية فلا نزاع ونريد انه لا شيء منها بقطعي فالدليل المذكور لا يفيده لان لا نسلم الامور مذكورة

22
00:06:01.750 --> 00:06:15.150
النية في كل دليل اه لفظي فهو في شرح التلويح يعني نوع من انواع الاعتراظ ونقلنا اذكر في درس تدميرية عبارة مطول الكوثري حتى فيها نوع من انواع القسوة في كتاب نظرة نظرة عابرة تدله على هذا المعنى

23
00:06:15.600 --> 00:06:34.750
ومن الاشارات اللي اشرنا اليها كذلك اللي هو يعني عبارات للامام ابن تيمية وابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى كلها تؤكد ان ان اه ان ان ان هذه الاشكالية انما نشأت على يد الرازي انما نشأت على يد الرازي ودخلت في بعض الدوائر الكلامية من تأثير الرازي

24
00:06:35.000 --> 00:06:48.350
وان كان الامر يعني كما اه ذكر الزركشي وكما هو واقع يعني كثير من مدونات الاصولية وكذا لا يجد بالظرورة ان المسألة استغرقت داخل الاصولية كالحال اللي اللي وجد عند الرازي

25
00:06:49.850 --> 00:07:09.750
اه اهم اهم اهم الجوابات والمعترضات المتعلقة بهذه القضية يعني او الاستشكالات نذكر فيها المستشكال الاول ان جعل الادلة النقلية ادلة لفظية لا تفيد القطع واليقين يسلب مشروعية الاستدلال بالادلة النقلية للابحاث العقدية

26
00:07:09.850 --> 00:07:24.700
بان القاعدة المقررة بالذات في الدوائر الكلامية ان العقيدة انما تبتلى على الادلة اليقينية القطعية فاذا سلبت القطعية عن الادلة لم يسغ لك ان تستدل الدلائل النقلية في مثل هذه المباحث وهذه اشكالية وازمة يعني خطيرة وكبيرة جدا

27
00:07:24.700 --> 00:07:44.750
والاشكالية الثانية انه يعني يحيل الانسان الى نوع من انواع التعاطي الصفسطي مع المباحث اللفظية والمباحث الكلامية نحن ندرك يعني وهذه المعاني طبعا فصل الكلام فيها ابن تيمية ابن القيم عليه رحمة الله انه تكلم عن قضية ان الانسان مدني بطبعه وان الانسان بحاجة الى قضية التخاطب

28
00:07:44.750 --> 00:08:03.000
واننا سندرك من نفسه ضرورة انه يلقي الكلام مريدا مع المعاني وانه يدرك ان الطرف الثاني يدرك معنى الكلام الذي هو يقصده وهو يتفاعل مع المجتمع بالاعتبار وان الطفل يبدأ يتلقن فيبنيها على قضية انه ان هنالك مكون فطري متعلق بهذه العملية

29
00:08:03.050 --> 00:08:22.650
التشكيك بمثل هذه القضية يعني جعل مطلق الكلام الذي يجد بين الناس لا يفيد اليقين اه قضية فيها نوع من انواع المشابه للابعاد السفسطية. يعني لما تتكلم عن قضية سفسطة الاشكالية الاساسية الموجودة في الانماط السفسطية كلها. انه يرجع

30
00:08:22.650 --> 00:08:41.350
قضية التشكيك ومبعث التشكيك في الغالب عائدي لايش تتوقعون؟ ايش ما هو المكون الاساسي اللي يخلق حالة التشكك حالة السفسطة ايش هو المكون الاساسي؟ وله علاقة بالقصة هو الشيء هي الفكرة الاساسية اللي اسس عليها الرازي

31
00:08:41.550 --> 00:08:57.500
مشروع سلب اليقينية والقطعية عن الدلالة اللفظية  لا مش مش تعارض التعارض خلاص لما مو بتوه متعارض لاحظ اذا قلت تعارض وش معناته؟ يعني اللي هو مطلق وجود الاحتمال مطلق

32
00:08:57.500 --> 00:09:16.600
وجود الاحتمال وما نتكلم عن الاحتمالات المعروفة لا مطلق احتمال ان في احتمال انه في شيء ما اعرفه. احتمال ان في معارض عقلي ما اعرفه هذا هو اللي يخلق حارس السفسطة. يعني مثلا لما تتكلم انسان مثلا اه مثلا مصفسط في وجوده. يقول لك احتمال انا احتمال اني في نوم وانا ما ادري

33
00:09:16.700 --> 00:09:30.550
لاحظ ما عنده بر هنا ما عنده تدليل على هذا الامر بس هو يقيم احتمالا هذا الاحتمال اذا بدا يتضخم في نفسه ايش اللي يحصل يحصل عند لون من الوان الصفصفة. ابو حامد الغزالي في مشروع المنقذ من الظلال. ايش الاشكال؟ كيف تولد عند الاشكال؟

34
00:09:30.950 --> 00:09:46.100
توازن الاشكال عند ايش ؟ اللي هو التشكيك في الحسيات عبر ايش؟ انه قال الحين في ظواهر موجودة يظللني الحاسة واحنا معترفين معه ان مثلا الانسان يستطيع انه يغطي الشمس مثلا بكفة فهذا يعطيه وهم ان الشمس ايش

35
00:09:46.150 --> 00:10:02.850
اصغر من حجمها الفعلي الواقعي وهو مدرك ان الامر على خلاف ذلك. يلاحظ مثلا انكسار العصا في الماء يلاحظ عدة ملاحظات زين؟ فيقول لاحظ الحين الاشكالية ليس ان ان انا ادركت مثلا بتعاضد الحواس بان العصا ليست منكسرة على جهة الحقيقة

36
00:10:02.850 --> 00:10:19.150
وان حاسة البصر ظلتني هنا في حين استطيع بتعاظد بقية الحواس. انه درك انه ما حصل انكسار وان في نوع من انواع التظليل وقع الحاسد ماشي؟ هذا معنى ادركه هنا. ايش الاشكال اللي تولد عند ابو حامد الغزالي فافرز عنده حالة التشقق في مطلق

37
00:10:19.150 --> 00:10:39.150
الواردات الحسية هو ايش؟ انه في احتمال ان في امر لو اطلعت عليه لادركت ان هنالك اشكالية حقيقية فيما يفضي به الى قضية الحاصل. لاحظوا هنا المأزق هنا الاشكالية. ثم انتقل انه قال طيب انا كنت مستيقن بصوابية الواردات الحسية على نفسي. ثم استمان لي احتمالية التشكيك فيه

38
00:10:39.150 --> 00:10:53.700
طيب انا الحين حالتي فيما يتعلق بالمعقولات الظرورية ايش؟ اللي هو الاستيثاق التام من صوابيته. طيب انا كنت مستوثق من هذيك والسمان لعدم صحة ذلك طيب ايش المانع ان في شيء لو اطلعت عليه لو عرفته

39
00:10:54.200 --> 00:11:11.400
يحتمل ان يكون موجودا لو ادركته لا تشككت في هذه المعقولة الظرورية. فاضطرح المعقولات الظرورية دخل في حارس سفسطة بلسان الحال بسبب المقال وبنرجع الى قضية الكتابة. فتحصل ان نفس الاشكالية الى حد ما هي حاضرة هنا. يعني تشكك في

40
00:11:11.400 --> 00:11:30.250
في يقينية وقطعية الكلام لما اب يقول لابنه اذهب الى المكان الفلاني واشتري القضية الفلانية  زين او مثلا يعني لان هذا مقياس الاولى يعني اذا كان القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو اكثر الكلام وضوحا وبيانا

41
00:11:30.250 --> 00:11:43.700
ومن الاوصاف اللي ذكرها الله سبحانه وتعالى فيما يتعلق على الاقل بمحكمي الوحي لا يمكن الاستفاد منه القطع واليقين فكلام البشر سيكون من باب اولى. سيكون من باب اولى طيب

42
00:11:43.800 --> 00:11:57.150
يعني هل يتصور التشكيك في مثل هذه المعطيات اللي قاعد يقوله الرازي عمليا سيفظي الى هذا النوع من انواع السفسطة لما يقول الاب للابن اذهب الى البقالة الفلانية وش القضية الفلانية

43
00:11:57.300 --> 00:12:12.350
بيقول لا استطيع ان استوثق من كلامك الا بضمان عشرة امور انزين فتلاحظ انه في مأزق وفي اشكال معينة اي انسان يقرأ كتاب الله عز وجل شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن يدرك ان فيه شهر ثم رمظان ويعرف الشهر هذا ويعرف القرآن الكريم ويعرف

44
00:12:12.350 --> 00:12:22.150
عارفة ان القرآن الكريم نزل الله عز وجل في شهر رمضان واضح مدلول الكلام ويلزم ويقطع بان هذا مراد الله عز وجل لان عندنا ضمانتين يعني عندنا ضمانة من جهة

45
00:12:22.350 --> 00:12:39.350
اه كمال علم الله تبارك وتعالى وكمال قدرته سبحانه وتعالى التي تحمله على الابانة عن المعاني كما يريد سبحانه وتعالى وكمال الرحمة وتظله بهداية الخلق بما يظمن ان ليس له غص غصب في اظلالنا تبارك وتعالى. واذا ذكر الكلام وانا متحقق من ظماناته جميعا

46
00:12:39.500 --> 00:12:59.500
انه في تمام البيان ووظوح الايمان والمعاني وانه ليس يعني يعني هذا في احوال البشر في حسن اه قصد وفي تمام علم اذا ظمن الانسان تمام العلم مع حسن القصد في حق البشر في القاء الخطاب فانه لا يتشكل ما في مبرر للموظوع انت تشكك في الخطاب اللي قاعد تقدمه في الطرف المقابل

47
00:12:59.500 --> 00:13:14.000
المعنى الذي ينقدح في نفسك بسبب حرص الطرف المقابل على تحقيق الهداية لك لمراده من خلال الفاظه وحروفه واذا ادركت عنده قدرة يبين عن المعنى بالطريقة المطابقة للمعنى الذي يريده

48
00:13:14.050 --> 00:13:33.500
فدخول النقص مما سيكون من قبلك ليس من قبل الكلام او الاحتمالات او المعارضات التي سيقيمها الطرف المقابل. ولذا اللي حصل عمليا عند الرازي وهذا المعنى اللي اشار له الشيخ عبدالرحمن معلمي اليماني انه عمليا ما في احد يستطيع انه يطرد مثل هذا التأصيل هذا الاضطراب

49
00:13:33.500 --> 00:13:54.100
من الادلة النقلية تفيد اليقين الا بظمان العشرة قضايا هذي لا الضروري على الاقل يظعف ويوهن من قوله بحيث يدخل عليه حيز ايش القرائن يقول لك لان ممكن نتحصل على اليقين في ضوء قرائن طبعا الاشكالية الموجودة يعني في اشكالية اساسيتين نبهنا اليها الاشكالية الاولى ايش

50
00:13:54.100 --> 00:14:05.500
واللي هو التضييق حيز القراءة. وذكرنا عبارة للقراءة في فيها التوسيع وفي عبارات اللي تدل على سعة ما يتعلق بالقرائن المفيدة للقطع واليقين من قضية الكلام. هذه القضية الاولى القضية الثانية

51
00:14:05.550 --> 00:14:27.650
المشكلة يعني لاحظ صحيح الرازي في بعض موارده خفف من حدة الاشكالية باستجلاب مادة القرائن بس نقول ترى الصحيح استجابت القران وهذا قد تفيد القطع اليقين لكنها رقم واحد محدودة العدد يعني بواقع القرائن اللي ممكن يستفاد منها قطعوا اليقين من الكلام والقضية الثانية تذكرون في كلام الايجي

52
00:14:28.650 --> 00:14:45.000
في كلام الايجي لما نقله كذا وقال القرائن وذكر حتى التنصيص على قضية السفسطة لما قال والحق انها قد تفيد اليقين بقرائن مشاهدة او متواترة تدل على انتفاء الاحتمالات. فانا نعلم استعمال لفظ الارض والسماء ونحوهما

53
00:14:45.000 --> 00:14:59.150
في زمن الرسول في معانيه التي تراد منها الان والتشكيك فيه سفسطة. يعني لاحظ هذا اعتراف مهم جدا ويأكد على الجانب السفسطي المتعلق بعدم فهم الكلام. قال نعم في افادتها اليقين في العقليات نظر

54
00:14:59.850 --> 00:15:14.300
بافادتها اليقين في العقليات نظر لان لانه مبني على انه هل يحصل بمجردها الجزم بعدم معارظه العقلي؟ وهل للقرينة مدخل في ذلك وهذا مما لا يمكنه الجزم باحد طرفيه. تلاحظ الحين المشكلة بعد في المجال

55
00:15:14.700 --> 00:15:33.050
ان حيا ما يتعلق بالعقليات وانه لا يمكن ان يتحصل من النقل على جزم فيما يتعلق بالقضايا العقلية وهذا هذا يعني هذا جزء من الاشكالية يعني ذكرنا عدة يعني ملاحظات ممكن نختصر الكلام

56
00:15:33.450 --> 00:15:55.500
جميل اه كنت يعني ابي اقرأ بس ممكن نحيل واذكركم بالمعنى تذكرون اخر نص ذكرناه للشيخ عبد الرحمن الميحي المعلم اليماني ان احد الطرائق الجميلة في مناظرة في باب الحجاج في ابواب الجدل اللي هي اخذ كلام الخصم والزامه بنهايته المنطقية

57
00:15:56.050 --> 00:16:07.650
فتذكرون الكلام اللي نقله في قضية ايش؟ تستحضرونه لما احب اني اخذ الموضوع هذا الى نهاية المنطقية ها؟ لا لا لا في خصوص قضية من الادلة النقلية ادلة لا تفيد اليقين

58
00:16:07.850 --> 00:16:24.100
ما هي ابشع صور يعني؟ لا  لا هذا ماشي لا هو حب يعطيك صورة معينة. يعطي صورة شديدة فظائل البشاعة في التعبير عن هذه الفكرة. خلني نقرأ الكلام لان كلام

59
00:16:24.100 --> 00:16:34.100
يعني جيد التنبيه والتذكير اليه يقول فليتدبر العاقل هل يصدر مثل هذا ممن يؤمن بان محمدا رسول الله هذا في القاعد في تصحيح العقائد وانه صادق في كل ما اخبر

60
00:16:34.100 --> 00:16:44.100
به عن الله مع ان من هؤلاء من يكتفي في اثبات عدم امتناع العقل بان يرى في بعض كتب ابن سينا عبارة تصرح بذلك. وان لم يكن فيها ذكر دليل عليه فعلها

61
00:16:44.100 --> 00:16:54.100
هذا لو كان احدهما كان الرازي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر كتاب الشفا مثلا لابن سينا في باب كذا فنظر في وجهه تلك العبارة يعني في بداية الكلام تذكرون ان القضية لو قال للنبي قالوا ما اقدر

62
00:16:54.100 --> 00:17:10.050
يبعدنا لما قال طيب ارجع الى كتاب الرازي تجد انه نص على عدم وجوده معارظ عقلي قال وصدق وقال اطمئن قلبي لكن لو قال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر كتاب الله تعالى في سورة كذا فنظر فوجد اية اصرح من عبارة ابن سينا واوضح لما اعتد بها. بل لقال حال

63
00:17:10.050 --> 00:17:20.050
الاية كحال كلامك يا رسول الله لانه يحتمل عندي ان يكون هذا المعنى ممتنع عقلا. بل اقول قضية كلامهم انه لو وقف احد بين يدي الله تعالى وعلم يقينا الذي يخاطبه الله تعالى

64
00:17:20.050 --> 00:17:30.050
قال غير انه لا يراه ولم يمكن ولم يكن ثبت عند هذا الرجل بدليل عقد جواز رؤية الله عز وجل في الاخرة فقال الله له تعالى ان المؤمن سيرونني باعينهم في الاخرة

65
00:17:30.050 --> 00:17:42.650
لكان عندهم على الرجل آآ ان لا يجزم بذلك مهما تكررت مهما تكرر اخبار الله تعالى بالرؤية وبعدم امتناعها بل عليه ان يطالب الله عز وجل بدليل العقلية على الجواز فلو لم يسمعه الله

66
00:17:42.650 --> 00:17:52.650
تعالى فلما لم يسمعه الله تعالى دليلا ورجع فلقي رجل اخر فاخبره فذكر له الرجل قياسا من مقاييسهم التي قدم حاله في الباب الاول يدل على الجواز فنظر فلم يتهيأ له قدح فيه

67
00:17:52.650 --> 00:18:08.150
تصدق حينئذ الى اخر الى اخر الكلام والامر كما قال المعلم عليه رحمة الله تبارك وتعالى هذا وقد رجع الرازي ولله الحمد الاحتجاج بالنصوص كما تقدم في الباب الاول وانما سمعت الكلام لان كثيرا من الناس تبيعه في مقالته

68
00:18:08.150 --> 00:18:28.150
ولم يلتفتوا للرجوع كما يأتي عن العضد وغيره والله المستعان. يعني فبغض النظر عن تفاصيل يعني ما يتعلق بالقضية هذي. لكنه يعني معالجتها مهمة اه خصوصا يعني في ظل يعني بعض الاشكاليات الفكرية المعاصرة فهذا جملة من التنبيهات التي يعني اه احببت التذكير بها على مظهر يعني

69
00:18:28.350 --> 00:18:44.850
طيب الحين ننتقل الى الى الى لب الاشكالية وهي الاشكالية المتعلقة بالطاغوت الثاني اللي هو اشكالية العقل والنقل ووجوب تقديم العقل عن النقل في حال في حال التعارض. طيب خلونا نقرأ نصا مثلا للرازي

70
00:18:44.900 --> 00:19:04.900
اه في تقرير ما يتعلق بالقانون الكلي ومن المراجع اللي انصح بمراجعتها كتاب اللي هو كتاب الشيخ عطا عبد القادر صوفي اللي هو الاصول التي بنى عليها المبتدع مذهبهم في الصفات ها؟ لا مو فالاصول الاصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات. شوف الشيخ لازم يراجع يخلط الثاني

71
00:19:04.900 --> 00:19:19.800
ايوه الاصول التي بنى عليها من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رسالة مهمة وميزتها فيما يتعلق بخصوص هذا المبحث اللي هو قضية ايش؟ انه انه حرص على تتبع آآ كلمات الرازي في مختلف كتبه في التعبير عن هذه

72
00:19:19.800 --> 00:19:46.300
لهذه القضية  يقول للرازي خلنا نقرأ العبارة ما يضر. يقول اعلم ان الدلائل القطعية العقلية اذا قامت على ثبوت شيء ثم وجدنا ادلة نقلية يشعر ظاهرها الى في ذلك فهو التعارض الموجود على في التأسيس تقديس عبارة يعني هي اكثر تأدبا مع مع ظواهر النقل لانه يقول لك ايش

73
00:19:46.300 --> 00:20:01.550
العقلية وادلة يشعر ظاهرها وبعضه يعني يستخدم الظواهر يعني اذا تعرضت للقواطع العقلية والظواهر النقلية. يقول فها هنا لا يخلو الحال من احد امور اربعة اما ان نصدق بمقتظى العقل والنقل

74
00:20:01.650 --> 00:20:21.650
اه اما ان نصدق مقتضى العقل والنقل فيلزم التصديق النقيضين وهو محال. واما ان نبطلهما فيلزم تكذيب النقيضين وهو محال واما ان نصدق الظواهر النقدية ونكذب الظواهر بالعقلية وذلك باطل لانه لا يمكن ان نعرف صحة الظواهر النقلية الا اذا عرفنا بدلائل عقلية اثبات الصانع من صفاته وكيفية دلالة المعجب على صدق الرسول وظهور المعجزات على يد محمد

75
00:20:21.650 --> 00:20:41.650
عليه السلام ولو وجوزنا القدح في الدلائل العقلية القطعية صار العقل متهما غير مقبول القول ولو كان كذلك لخرج ان يكون مقبول القول في هذه الاصول واذا لم يثبت نثبت هذه الاصول خرجت الدلائل النقلية عن كونها مفيدة فثبت ان القدح في العقل لتصحيح النقل يفضي الى القدر في

76
00:20:41.650 --> 00:20:55.750
العقل والنقل معا وانه باطل. ولما بطلت الاقسام الثلاثة لم يبقى الا ان نقطع بمقتضى دلائل العقلية القاطعة ونقطع بان هذه الدلائل النقلية اما ان يقال انها غير صحيحة او ان كانت صحيحة الا ان المراد منها غير ظاهرها

77
00:20:56.050 --> 00:21:16.050
او ظواهرها ثم ان جوزنا تأويلها اشتغلنا على سبيل التبرع بذكر تلك التأويل التأويلات على التفصيل وان لم يجوز التأويل فوظنا العلم به الى الله تعالى فهذا هو قانون كلي المرجوع اليه في جميع المتشابهات والله اعلم. يعني خلاصة الكلام الليبي وقبل الهرازي يقول اذا وقع التعارض بين القواطع العقلية والظواهر النقدية فعندنا اربعة احتمالات

78
00:21:16.050 --> 00:21:30.550
الاحتمال الاول اما ان نصدق بالعقل والنقل في هذه الحالة جميعا بحيث العقل يقول نعم والنقل يقول لا ومع ذلك يقول انا مسلم لنعم ولا في نفس الوقت يقول لك ان هذا مستحيل لانه يستحيل ان تخلو القضية الخبرية من ان تكون صادقة او

79
00:21:31.250 --> 00:21:51.250
كاذبة انه يا هذا يا هذا يستحيل اني اعتقد صدقها وكذبها في نفس الوقت. طيب الاحتمال الثاني اني اردهم جميعا اقول لا اقبل لا الدليل العقلي ولا الدليل النقلي فيقول كذلك يقع في اشكالية رفع النقيضين فانا ملزم باعتقاد الصدقية او الكذبية ولا استطيع ان لا اعتقد الصدق او لا اعتقد الكذب في نفس الوقت

80
00:21:51.250 --> 00:22:10.200
وبيصير عندي الدفع الاحتمالي انه اللي هو تقديم العقل على النقل وتقديم النقل العاقل. يقول الاشكالية لو قدمنا النقل على العقل فانما ادركنا صحة النقل بدلالة عقليا فلو اطرحنا العقل لصالح النقل للزم من ذلك الطعن في النقل لان الذي شهد بصحة النقل هو العقل

81
00:22:10.750 --> 00:22:30.600
فاضطراح شهادته والطعن فيها سيسري الى المشهود له وهو النقل واضح يعني انه اذا قدمت النقل عن العقل فقلت لا النقل هو الصادق والعقل كاذب طيب يقول لك انا ما عرفت الحين صدقية النقل الا بالدلالة العقلية

82
00:22:30.650 --> 00:22:46.150
فاذا اطرحت الدلالة العقلية فطرحت الشاهد اللي شهد لي بصحة النقل سيسقط النقل والعقل جميعا وبالتالي لا يبقى عندي احتمال اذا بطلت الاقسام الثلاثة الممكنة الا تقديم القواطع العقلية على الظواهر النقلية

83
00:22:46.600 --> 00:23:00.850
واستطيع ان اتعامل بالظواهر النقلية اما يعني بالرد والتكذيب اذا كانت محتملة لذلك من جهة ظعفها او بالتأويل على سبيل تبرع واذا ما عجز عن التأويل فعندنا مخرج لقضية ايش

84
00:23:01.100 --> 00:23:13.400
تفوز هذي هذا اهم ما يعني اشار اليه في العبارة. ابن تيمية عليه رحمة الله وتبعا له ابن القيم. اقام دعوة المناقظة على مناقشة ثلاث محاور مرتكدة اساسية تأسس عليها القانون الكلي

85
00:23:13.600 --> 00:23:29.800
الجانب الاول اللي هو اه دفع اه امكان التعارض دفع ان كان التعارف والقضية الثانية اللي قام فيها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى انتفاء انحصار القسمة. والقضية الثالثة آآ المناقشة في موجب الترجيح

86
00:23:30.450 --> 00:23:48.450
المناقشة في موجب الترجيح لان اللحظة هي مدرجة لان اول عبارة مقدمة الاولى اذا تعارضت القواطع العقلية والظواهر النقلية فابن تيمية قاعد يناقش ما يتعلق بهذا المعطى. بعدين يتدرج المعطى الثاني اللي هو قضية انحصار القسمة جائتني واحد اثنين ثلاثة اربعة. طيب هل في اقسام ممكنة اخرى

87
00:23:48.600 --> 00:24:08.600
يعني تكون مقبولة والقضية الثالثة قال انه يجب ان يقدم العقل على النقل لبطلان القسمة الثالثة اللي ذكرناها. طيب ايش الموجب لها واللي والطعن في الشاهد وسريع الطعن في المشهود وانه يتساقط النقل والعقل جميعا علشان يسلم لاحد الدلالات على الاقل ويتعلق بالدلالة العقلية. فبيناقش فيما يتعلق بهذه القضية

88
00:24:08.600 --> 00:24:28.550
طيب ابن تيمية عليه رحمة الله لما ناقش ما يتعلق سؤال العقل والنقل والتعارض الواقع بينهما في في  في درء التعارض ذكر اربعة واربعين وجها اللي هو الاوجه المباشرة في مناقشة ما يتعلق هذا التأسيس وهذا القانون الكلي

89
00:24:28.800 --> 00:24:47.150
فاول اه قضية اكد عليها ونبه عليها ويستطيع الانسان ان يتلمسها في العنوان الثاني للكتاب. يعني الكتاب تعارض العقل والنقل له عنوان اخر اللي هو عنوان  لموافقة صحيح اللي هو موافقة اه بيان وموافقة العقل الصريح للنقل الصحيح

90
00:24:47.650 --> 00:25:07.650
بيان موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح. يعني هو جزء اصلا من مشروع ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ليس فقط اللي هو درء التعارض بل الحكم في وقوع الموافقة بين الطرفين لان في حالة من حالة التوافق بين العقل وبين النقل فظلا آآ عن انتفاء التعارض يعني عندنا واجهة سلبية واجهة ايجابية

91
00:25:07.650 --> 00:25:23.350
الايجابية بيان الموافقة. الواجهة السلبية للقضية لدرء التعارض وهو العنوان اللي اللي ذكره ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في نسبة الكتاب الى الشيخ عليه رحمة الله. يقول ابن تيمية يقول ما علم بصريح العقل لا

92
00:25:23.350 --> 00:25:36.600
تصور ان يعارض الشرع البتة بل المنقول الصحيح لا يعارضه معقول صريح قط. وقد تأملت ذلك في عامة ما تنازع الناس فيه. يعني ابن تيمية قاعد يبني حكمه وهو ليس على مجرد يعني قضية النظرية

93
00:25:36.900 --> 00:25:50.500
وهي قضية نظرية صحيحة في قضية منهجية. لكن كذلك اعمل ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اداة الاستقرار في كل المعارضات العقلية اللي اقيمت في مقابل ما يتعلق بالنقل فيقول

94
00:25:50.650 --> 00:26:10.650
يقول وقد تأملت ذلك في عامة ما تنازع الناس فيه فوجدت ما خالف النصوص الصريحة الصحيحة الصريحة شبهات فاسد يعلم بالعقل بطلانها بل يعلم بالعقل ثبوت نقيضها الموافق الموافق للشرع ووجدت ما يعلم بصريح العقل لم يخالف سمع قط بل السمع الذي يقال انه يخالفه اما حديث موضوعة ودلالة ضعيفة فلا

95
00:26:10.650 --> 00:26:28.300
يسمح ان يكون دليلا لو تجرد عن معارضة العقد الصريح فكيف اذا خالفه صريح المعقول يقول له صقلية المسألة فوجدت اما الاشكالية عائدة لقضية العقل وانه في حقيقة الامر هو شبهات عقلية او الى قضية النقل انه انه هو من قبيل النقل الفاسد الذي لا يثبت عن الشارع

96
00:26:28.300 --> 00:26:44.800
او ان ان الدلالة التي تعلق فيها في معارضة العقل ليست دلالة محكمة بجهة الشريعة وهذه القضية الاستقرائية يعني كذلك من الاشياء اللي انصح بها جدا لقراءة اه كتاب ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو دفع

97
00:26:44.800 --> 00:27:09.650
اه دفع الاعتراضات اه عن العقيدة الحموية ايش الكتاب؟ كذا له رسالة جميلة جدا ابن تيمية مهمة جدا هو دفع الاعتراضات المصرية عن العقيدة الحموية هذي الرسالة للاسف الجزء اللي بلغنا من الكتاب قليل جدا بالمقارنة باصل الكتاب. يعني حتى التوصيفات اللي تذكر في الكتاب التراثية عن الكتاب هذا انه كتاب ظخم

98
00:27:09.650 --> 00:27:29.250
مقارب لكتاب دار التعارض ومع ذلك القطعة اللي اللي حققت من الكتابة قطعة تعتبر يسيرة لكنها فيها صراحة فوائد وفيها اه ملحوظات في غاية الاهمية ومن الملحوظات في صميم ما يتعلق اه هذه القضية. العملية الاستقرائية فيما يدعى من التعارض بين العقل والنقل او

99
00:27:29.500 --> 00:27:42.800
استعراض ما يدعى من التعارض بين النقل والنقل يعني سواء من القرآن والسنة او وغير ذلك. فالشاهد يعني انصح بمراجعة الرسالة هذي. يقول ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى

100
00:27:43.100 --> 00:27:59.450
يقول انما علم بصريح العقل الذي لا يختلف فيه العقلاء لا يتصور انه عرظه شرع البتة ولا يأتي بخلافه ومن تأمل ذلك فيما تنازع العقلاء فيه من مسائل وجد ما خالفت النصوص الصحيحة الصريحة شبهات فاسدة يعلم بالعقل بطلانها

101
00:27:59.850 --> 00:28:19.850
قال ابن القيم كذلك ما عارض احد الوحي بعقله الا افسد الله عليه عقله حتى يقول ما يظحك منه العقلاء يعني في تزيد من كثير من المعقولات لتدعا انها معارضة المنقولات الشرعية. طبعا احد القضايا المهم دائما استحضاره فيما يتعلق انه قد يقال ان الرازي لم يدعي وقوع تعارض

102
00:28:19.850 --> 00:28:35.800
بين العقل والنقل بهذا الاطلاق وانما ادعى التعارض بين القواطع العقلية والظواهر النقلية فابن تيمية عنده كذلك اشكالية حتى في هذه الصياغ حتى حتى يعني حتى لو لم يقل بالتعارض بين القطعيات

103
00:28:35.850 --> 00:28:59.000
عنده قدرة من الاشكال  لانه يقول الحين هذي الظواهر النقلية يقول انت امام احد احتمالين اما ان يأتي في الشريعة انزين ما يصرف دلالة ذلك الظاهر ليجعلها متوافقة مع الدلالة القطعية فانا ما عندي اشكالية ويصير لي خلاف اصطلاحي في تسمية هذه الظواهر وما تسمية الظواهر هذي مسألة منعرجة في حققوا المجاز او

104
00:28:59.000 --> 00:29:14.950
تكون الدلالة العقلية القطعية قرينة بينة واضحة حاصلة عند السامع المتكلم بحيث هو لا يتوهم اصلا من الظاهر النقلي معنى فاسد. مشكلة ابن تيمية انه يقول انهم يجعلون قواطع عقلية

105
00:29:15.050 --> 00:29:38.050
قواطع عقدية ايش فيها يعني لاحظوا يعني انا بحرر اشكالية الاتية. ان ان وهذا المعنى اشرت له بطرف خيط يعني في في دائرة تعارض انه احد الاعتراضات تهدر على ابن تيمية لان اقحم معامل القطعية والظنية في قضية عدم انحصار القسمة ان من قال لك اصلا الرازي ادعى تعارض بين العقل والنقل

106
00:29:38.050 --> 00:29:55.200
مطلقا بحيث تروح تتسجم قضية القطعية والظنية. كان نتنبه الى شيء وهو ما كان متنبأ له. لا هو متنبه هو قال لك صريح العبارة قواطع العقلية والظواهر النقلية او حتى في العبارة اللي ذكرها في التأسيس والظواهر التي يشعر او النقل الذي يشعر ظواهره

107
00:29:55.900 --> 00:30:16.250
يعني المشعل ظواهره بي خلاف القواطع العقلية فالحين الاعتراظ يعني حتى يعني استبينا زين ان ان ايش الاشكاليات الان في ابن تيمية؟ فذكرنا معنى من المعاني ان ابن تيمية يريد احصاء كل الاحتمالات الممكنة في معالجة القضية اللي بيطرحها هذا رقم واحد. رقم اثنين وهذا الحين

108
00:30:16.250 --> 00:30:41.800
اكد عليه ان ابن تيمية عنده اشكالية مبدئية مبدئية مع طريقة تعامل المتكلمين مع ظواهر النقل بحيث يدعون قواطع عقلية وهذا معنى نبهنا اليه في الدروس التجميلية بشكل واضح ان ان يقيمون امرا يزعمون انه من قبيل القواطع العقلية. يقول ابن تيمية هذا القاطع العقلي الذي تدعونه وتزعمونه اذا لم يكن متحققا متحصلا

109
00:30:41.800 --> 00:30:56.300
يلي بنخوطب بهذا الخطاب فلا يصح ان يكون ايش؟ قرينة توجب صرف ذلك الظاهر عن ظاهره. في ظل عنده الاشكال فيما يتعلق بطبيعة الظواهر لانه يقول هذا القاطع العقلي اما ان يكون قاطعا حاصلا عند المخاطب

110
00:30:57.050 --> 00:31:15.550
ففي حقيقة الامر ليس هنالك تعارض حقيقي ليس هنالك تعارض حقيقي على الاقل في رؤية ابن تيمية يعني اذا وجدت القرينة الدالة على وجوب صرف الكلام تجوزا عن ظاهره اما قرينة متصلة بالخطاب مرضت فلم تعدني

111
00:31:15.750 --> 00:31:31.450
وكيف عودك وانت رب العالمين؟ قال لو عدت عبدي فلانا لوجدتني عنده فهمنا زين او قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولئن سألني لاعطينه فيجيك الحين ولان سألني لاعطينه فمعناته عندنا

112
00:31:31.450 --> 00:31:46.900
سألوا عند المسؤول وعندنا مدعو وعندنا من يستجيب الدعاء فمستحيل ان يفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي كنت سمعه كنت بصره كنت ان الله عز وجل هو يصير متحد مثلا من مخلوق

113
00:31:47.200 --> 00:32:01.550
ففي قرينة يعني متصلة في الخراب ترفع هذا الوهم الفاسد قطعا ولا يمكن ان يفهم الانسان في ظل ترتيب السياق مثل هذه الوهم الفاسد ممكن مثلا لما يقول الله عز وجل مثلا في اهل النار لا يموت فيها ولا يحيى

114
00:32:01.650 --> 00:32:18.800
لا يموت ولا يحيى يفدل له الدلالة القطعية العقلية الظرورية على عدم ارتفاع النقيضين الموت والحياة فمثل هذا متحصن عند اهل الخطاب على سبيل القطع والجزم ولذا قالوا لنا لا يموت فيها يعني

115
00:32:18.900 --> 00:32:36.250
لا يموت فيرتاح من العذاب ولا يحيى حياة نية هل ابيها. فسروها التفسير ومشى الحال لان القرينة  اه حاضرة وموجودة عند اهل الخطاب. طيب لما يقول الحين الرازي الذي تعارضت القواطع العقلية والظواهر النقدية. المشكلة عند ابن تيمية انه انه ما يكفي لا يكفي

116
00:32:37.100 --> 00:32:57.100
اه مثل هذه الجملة او هذه العبارة في دفع الاشكال والاعتراظ الموجود عنده لماذا؟ لانه يرى ان جزء من تأسيس النظرية الكلام فيما يتعلق بهذا الخطاب ان هذه العقلية هذه القواطع العقلية هي قواطع تتسم بقدر من الخفاء لا يلزم ان تكون متحصلة عند المخاطب. وبالتالي الظواهر النقدية ستظل ظواهر

117
00:32:57.100 --> 00:33:15.700
وهمت للمعنى الفاسد الباطن. ولذا ذكرنا اصلا ان احد المآلات الخطيرة اللي الة بها طريقة المتكلمين نتحول من حالة ايش يعني محاولة على الاقل الصرف يعني خل نقول ومدافعة الاشكال هذه الظواهر الى الاعتراف بان هذه الظواهر مقصود بها

118
00:33:15.700 --> 00:33:31.150
اللي وقع فيه بعض المتكلمين مقصود بها ايهام المعنى الفاسد. لان هو الاصلح في مخاطبة العامة وتجد ان هنا كذلك في اشكالية حقيقية تستدعي اعادة النظر في تقييم السلبي لموقف ابن تيمية في التعاطي مع كلام الرازي ليش ما تتحاسب

119
00:33:31.150 --> 00:33:46.100
مع الالفاظ فيقول لك ان في عدة درجات من الاشكال في اطلاقية هذه العبارة اول اه قضية اللي هو المعنى اللي اشرنا اليها قبل قليل. من القضايا كذلك الاشكالية المتعلقة بها ان اصلا هو اسس مشروعه اللي هو متعلق بالقانون الكلي على سلب

120
00:33:46.100 --> 00:34:05.800
النقل القطعية يعني ما ما جات عفو الخاطر يعني ما قال الرازي اذا تعرضت للقواطع العقلية مع الظواهر النقلية. فهو يتكلم عن قسمة من الاقسام اللي بنأتي بعدين نناقشها بحيث نقول انقطعي هو مقدم مطلقا لا لا يقول لهم يا جماعة الرازي لم يقل القواطع العقلية والقواطع

121
00:34:05.800 --> 00:34:19.750
نقلية ليش ؟ لانها لا يمكن ان يتحصل من قواطع النقلية قطع اصلا ان هذه القسمة ليست واردة اصلا. هذه القسمة ليست واردة لانه تقرر ان الادلة اللفظية الادلة النقلية ادلة لفظية لا تفيد اليقين

122
00:34:20.000 --> 00:34:38.500
وبالتالي هذا هو القسم المحتمل الموجود عنده فعندنا هذه الاشكالية وعندنا هذه الاشكالية بالاضافة الى طريقة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في عدم يعني مناقشة خصوص الشخص او خصوص الرجل هو مقصوده اوسع دائرة من هذا وافتراض كل الاحتمالات الممكنة القائمة الموجودة. فاللي يهمنا فيما يتعلق

123
00:34:38.500 --> 00:34:58.500
بهذه النقطة او هذا المحور اللي هو دفع وهم امكان التعارض بين العقل والنقل اللي هو القطع والجزم بانه من من المستحيل من المستحيل ان تأتي قضية عقلية قطعية فتخالف قطعيا نقليا هذا درجة واضحة ومن المستحيل ان تأتي الشريعة بظواهر

124
00:34:58.500 --> 00:35:20.550
لاحظوا قاعدين نخفف عبار بظواهر نقلية تكون تلك القواطع العقلية مخالفة لها مع جزمنا بعدم كونها مدركة عند المخاطب بها وعموم الخلائق وهذا يعني قضية يعني تعيد النظر فيه والتفكير. فيه رسالة لطيفة لابي حامد الغزالي يعني رحمة الله تبارك وتعالى عنوانها قانون التأويل

125
00:35:20.550 --> 00:35:38.650
قانون التأويل بالمناسبة نذكر هنا آآ يعني الاتجاهات المتعلقة بسؤال التعارض بين العقل والنقل. يعني لاحظوا الحين اللي وصلني في نقطة النقاش والبحث ان الرازي اه بنى القانون الكلي على ثلاثة مرتكزات اساسية. فرظ ان كان التعارض

126
00:35:38.950 --> 00:35:59.500
انحصار القسمة في الاربعة اقسام وجوب ترجيح تقديم العقل على النقل للموجب اللي ذكره. فالقضية الاولى اللي هو قضية امكان التعارض ان كان التعارض ابو حامد الغزال له تفصيل حسن في الاتجاهات يعني ما ادري عبر الاسلامية او المقاربات القائمة الموجودة

127
00:35:59.500 --> 00:36:19.500
الحالة الاسلامية العامة في الحضارة الاسلامية من مثل هذا السؤال. والرسالة قصيرة جدا يعني رسالة كل عدد صفحاتها يعني بالمقدمة المحقق هو محمد زاهد الكوثري في سطعشر صفحة تقريبا يعني الرسالة قصيرة جدا. لكن الاجابة يعني اه لطيفة

128
00:36:19.500 --> 00:36:42.750
فعلها طبعا اشكاليات كلامية بننبه اليها لكن اه جانب اللطف في الرسالة وافادتها للمهتمين بمعالجة ملف الشبهات والاشكاليات وغيرها ان السؤال اللي اورد على ابو حامد الغزالي هو سؤال تفصيلي متعلق ببعض ما يتوهم فيه السائل معارضة بين النقل والعقل. تفاصيل ان مثلا يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الشيطان يجي من احدكم مجرى الدم

129
00:36:42.750 --> 00:37:02.750
هل هو ممازج كالماء بالماء او مثل الاحاطة بالعود وهل مباشرة للقلوب بتخايل من خارج تنقل يعني ايش المقصود انه انه يجري من ابن ادم يتكلم عن الملائكة ويتكلم عن عن اقوال الفلاسفة وتعرضهم لقضية الجن ويتكلم عن قضية المصروعين من الجن وايش اللي ينطق على لسانه هل هو من قبيل

130
00:37:02.750 --> 00:37:19.150
يعني بتذكر سؤال طويل. جاء بجاوبه ابو حامد فاستفتح الجواب بالعبارة الاتية. قال قال آآ يقول آآ فقال مجيبا عنها اسئلة اكره الخوض فيها والجواب لاسباب عدة لكن اذ تكررت المراجعة اذكر

131
00:37:19.150 --> 00:37:37.150
كليا ننتفع به في هذا النمط واقول اللي هو قدم اجابة المنهجية في التعامل مع هذه الاشكاليات. اللي هو اشكالية بعيدا عن تفاصيل الجواب على هذه القضية وهذه القضية وهذه القضية بيعطيك الحين قانون كلي اللي سماه القانون التأويل طبعا في اخر رسالة يعني جزء من وفائه للساعة

132
00:37:37.150 --> 00:38:00.350
قدم بعض الملخصات وبعض الاشارات. انا بس بقرأ بعض المواضع في بيان الاتجاهات من سؤال التعارض من سؤال التعارض هو قسمهم الى ثلاث مسارات اساسية والمسار الثاني انقسم الى ثلاث مسارات. يعني المسار الاول المسار الموغل في القظايا المنقولات والثاني الموغل في قضايا المعقولات ثم الثالث اللي يحاولون

133
00:38:00.350 --> 00:38:20.000
لكن يجعلون العقل اصل والنقل تابع او يجعلون النقل اصل عقل تابع او يحاولون ان يجعلوا من الاصل من العقل اصلا ومن لاصلك ويجمع بينهم بوجه من هذي هذي الخارطة العامة للرسالة. يعني يقول انه في عندنا ثلاثة طوائف اساسية في طائفة

134
00:38:20.200 --> 00:38:33.600
اه جردت النظر الى المنقول ما عندها الا النقل. العقل ملغي وفي طائفة ثانية تقابلها العقل موجود والنقل ملغي والثانية يعترفون النقل والعقل موجود لكن العقل هو الاصل والنقل تابع

135
00:38:33.700 --> 00:38:52.900
والثاني يقول للعكس النقل هو الاصل والعقل تبع والطريقة طبعا الواضح اللي سيرتديها لنفسه ابو حامد الغزالي ان العقل ايش فيه؟ والنقل كلاهما اصل لكن نحتاج ان نسعى بالتوفيق وطبعا هنا بتنشأ جزء من الاشكاليات في طريقة التوفيق المقترح اللي يقدمه ابو حامد الغزالي فيما يتعلق بهذي القضية

136
00:38:53.750 --> 00:39:10.300
ولا ادري طبعا يعني يعني مش متأكد يعني عن مدى حضور وانطباق مثل هذه التوجهات او هذه الاتجاهات لكن نعول على الكلام اللي ذكره ابو حامد يقول علي رحمة الله تبارك وتعالى يقول واقول بين المعقول والمنقول تصادم في اول النظر وظاهر الفكر

137
00:39:10.500 --> 00:39:22.250
وهذي عبارة مهم يعني مهم اللي تقيده بهذا الاطار وبهذا الضابط بين المعقول ونقول صادم في اول المظهر وظع هذا الفكر لانه ممكن يقع التعارض بينهما لكنه تعارض واقع في

138
00:39:22.400 --> 00:39:36.150
نفس السمع ونفس المتكلم وليس تعارضا وتناقضا في نفس الامر واذا الله عز وجل نبه لهذه الحقيقة في القرآن الكريم ليقال ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. تبي تثبت ان هذا القرآن ليس من عند الله عز وجل اثبت انه فيه تناقض داخلي او

139
00:39:36.150 --> 00:39:51.900
تناقض مع احد معارف القطعية الخارجية طيب في كثير من الايات القرآنية يتكلم الله عز وجل مثلا في مشاهد يوم القيامة ان في مشاهد معينة اه لا يتكلم وفي مشاهد اخرى انهم يتكلموا. في مشاهد ما يسمع وفي مشاهد ثانية يسمع وفي مشاهد

140
00:39:52.300 --> 00:40:07.500
ففي طرائق لاهل العلم مسارات في محاولة الجمع بين كثير من توهمات التعارض. توهمات التعارض. فيقول بين معقول ومن قول تصادم في اول النظر وظاهر كده. والقائضون فيه تحزب الى مفرط بتجريد النظر الى المنقول

141
00:40:07.550 --> 00:40:23.550
بتجريد النظر المنقول الغاء العقل والى مفرط بتجريد النظر الى المعقول والى متوسط طمع في الجمع والتلفيق والمتوسطون انقسموا الى من جعل المعقول اصلا ونقول تابعا فلم تشتد عنايتهم بالبحث عنه

142
00:40:24.250 --> 00:40:46.450
زين؟ والى من جعل المنقولة اصلا ومن المعقولة تابعا فلم تشتد عنايتهم بالبحث عنه والى من جعل كل واحد اصلا ويسعى في التأليف والتوفيق بينهما اذا خمس فرق هذا التقسيمة الخماسية اللي ذكرها عليه رحمة الله. قال الفرقة الاولى وحين يوضح لي بعض تفصيلات المتعلقة بها واستحضروا هذا

143
00:40:46.450 --> 00:41:06.150
ليش قاعد نذكره؟ قاعد نذكره كبيان للاتجاهات المتعلقة بسؤال امكان التعارض بين العقل والنقل وايش الخيارات اللي اللي عدة طوائف اختارت نفسها فيما يتعلق بمثل هذا الجواب. يقول الفرقة الاولى هم الذين جردوا النظر الى المنقول وهم الواقفون على المنزل المنزل الاول

144
00:41:06.150 --> 00:41:20.500
من منازل الطريق القانعون بما سبق الى فهم من ظاهر المسموع فهؤلاء صدقوا بما جاء به النقل تفصيلا وتأصيلا واذا شوفه باظهار تناقظ بظهر منقول وكلف تأويل امتنعوا وقالوا ان الله قادر على كل شيء

145
00:41:21.250 --> 00:41:31.250
فاذا قيل لهم مثلا كيف يرى شخص الشيطان في حالة واحدة في مكانين وعلى صورتين مختلفتين قالوا ان ذلك ليس عجبا في قدرة الله فان الله قادر على كل شيء وربما لم يتحاشى

146
00:41:31.250 --> 00:41:46.650
ان يقول ان كون الشخص الواحد في مكانين في حالة واحدة مقدون لله تعالى وهو تدري احد الاشكاليات العقلية الظرورية استحالة وجود الشيء الواحد في مكانه في نفس الوقت اللي هو مبني على مبدأ الهوية. والفرقة الثانية تباعدوا عن هؤلاء. هذا الحين طرف

147
00:41:47.000 --> 00:42:07.550
فما عنده اصلا عناية بقضية العقل ولا انسحاب العقلية ولا ولا نجده. يتعلق في اول الوهم المتعلق. يعني بالمناسبة اه مثلا قول الله عز وجل لا يموت فيها ولا يحيى وجد من يقول النثر احكام الجمع بين نقيضين وارتفاع النقيضين من الاحكام المتعلق بهذه الحياة الدنيا والا يجوز في الحياة

148
00:42:07.550 --> 00:42:24.850
الاخروية ان يجتمعن ايضا ويرتفع النقيضان طبعا هذي اشكالية آآ اشكالية خطيرة وهي تجد العلماء من يناقشون قضية تعلق القدرة الالهية بقضية المستحيلات العقلية والممتنعات لهم انه ليس متعلقا وانه متعلق القدرة هو كذا

149
00:42:25.400 --> 00:42:35.400
فما انا بدخل فيها بس التنبيه الى هذا الاشكال انه فعلا قد تجد يعني من يقع في سوء الفهم فيما يتعلق بهذه القضية متوهما ان ظاهر النقل يدل على المعنى الفاسد يتوهمه

150
00:42:35.400 --> 00:42:55.100
والفرقة الثانية تباعدوا عن هؤلاء الى الطرف الاقصى المقابل لهم وجردوا النظر الى المعقول ولم يكترثوا بالنقل فانه فان سمعوا في الشرع ما يوافقهم قبلوه. لان الفريق الثاني اللي يقول لك ايش؟ العقل والعقل فقط. طيب اذا بلغ سمعهم نقل يخدم

151
00:42:55.100 --> 00:43:09.750
او يوافق المعقول الذي عندهم ايش؟ ما عنده مشكلة قبلوه. وان سمعوا ما يخالف عقولهم زعموا ان ذلك صوره الانبياء وانه يجب عليهم النزول الى حد العوام وربما يحتاج ان يذكر شيئا على خلاف ما هو عليه

152
00:43:10.050 --> 00:43:28.850
فكل ما لم يوافق عقولهم حملوه هذا المحمل فهؤلاء غلوا في المعقول حتى كفروا اذ نسبوا الانبياء عليهم الصلاة والسلام الى الكذب لاجل المصلحة ولا خلاف بين الامة ان من جو ذلك على الانبياء وذكر كلام يجب حجز رقبته واما الاولون فانهم قصروا طلبا للسلامة بعدين راح ذكر يعني

153
00:43:28.850 --> 00:43:49.800
زي مقام الانصاف ان اي الفريقين خير الفريق الاول افضل حال من الفريق الثاني. خلفوا المعقولات الظرورية بس ما وقع فيما يوجب الكفر بخلاف هذه الطائفة طيب ها؟ ايوه هذول فلاسفة. فالحين عندك طائفتين يعني الطائفة الاولى اللي قد يعني يعبر عنها احيانا ان كان بحق

154
00:43:49.800 --> 00:44:06.250
الحشوية اللي هو ان ان قد يتعلق باحاديث موضوعة احاديث مكذوبة قد يقع عندهم اه اه سوء فهم اه كبير. وبالمناسبة الحشوية حتى في كتاب الشيخ احمد اه تتكلم عن الحشوية

155
00:44:06.250 --> 00:44:26.250
اتكلم يعني انه ليس معنى حتى مختصا يعني بنوع من انواع التنابز في اطلاق الالقاب على اهل الحديث مثلا طيب فهذي الفرقة الاولى الفرقة الثانية الفرقة الثالثة اللي هو يبدأ اللي هو يستخدم ابو حامد اللي هو الجمع والتلفيق مع يعني العبارة التلفيق ليست

156
00:44:26.250 --> 00:44:42.650
عبارة مستحسنة في هذا المقام يقول والفرقة الثالثة. جعلوا المعقول اصلا فطال بحثهم عنهم وضعف عنايتهم بالنقود فلم تجتمع عندهم الظواهر المتعارضة مصادمة في بادئ الرأي واول الفكر المخالفة للمعقول فلم يقعوا في غمرة الاشكال لكن ما سمعوا

157
00:44:42.650 --> 00:45:02.650
من الظواهر المخالفة للمعقولة جحدوه وانكروه وكذبوه وراويه. يقول ان اشكالية هذه الطائفة لما نتكلم انه جعلوا اصل ليس اصلا من جهة طبيعة العلاقة بين الطرفين لكن الاصل ان شدة عنايتهم بقضية العقل وما اكثرهم من تتبع قضية النقل. فما ولد عندهم هذي حالة كبيرة في قضية ايش؟ في قضية يعني

158
00:45:02.650 --> 00:45:18.650
ادراك اوجه التعارض الموجودة بين المنقولات وبين قضية المعقولات لكن اذا وقفوا على قضية المنقولات المتعارضة ايش قالوا ما قالوا على طريقة الفرقة الثانية قالوا ايش؟ قالوا لازم نستمسك بالعقل والعقل القطعي في هذا دال على

159
00:45:18.850 --> 00:45:41.600
ايش؟ على كذب المنقول على كذب المنقول. يقول فلم يقع في غمرة الاشكال ولكن ما سمعوه من الظواهر المخالفة للمعقول جحدوه وانكروه وكذبوا راويه. الا ما يتواتر كالقرآن او ما قرب تأويله من الفاظ الحديث وما شق عليهم تأويله جحدوه حذر من الابعاد في التأويل فرأوا التوقف عن القبول اولى من الابعاد في التأويل ولا يخفى

160
00:45:41.600 --> 00:45:57.250
كما في هذا الرأي من الخطر في رد الاحاديث الصحيحة المنقولة عن ثقات الذين بهم وصل الشرع الينا. يقول هذي موقف اشكالي لان طريقتهم انهم يكذبون اذا استطاعوا يكذبون اذا يتأولون بعد جزء من منهجيتهم يتأولون على قرب

161
00:45:57.450 --> 00:46:16.600
لكن لا يريدوا ان يفطوا في قضية التمويل بحيث يفضون الى منطقة ايش؟ يستشعرون ان في كلفة زائدة يعني في حرف دلالة الهذا فيفضلون قضية الجحد فيقول ان هذه الاشكالية ان قد يقعون في اسر وفخوة وهم معارضة بعض الاحاديث الثابتة الصحيحة من حيث هي

162
00:46:16.900 --> 00:46:42.050
واللي بلغت من نصوص الشريعة في الاحكام التعبدية ام ذات الطرق الفرقة الرابعة يقول جعلوا المنقولة اصلا وطالت ممارستهم له. فاجتمع عندهم الظواهر الكثيرة وتطرفوا من المعقول ولم يغوظوا وتلاحظ الحين المقلوبة عندهم ان اعتناؤهم بالنقل اعتناؤهم بالاحاديث بالرواية وما احتفوا بقضية العقل. يقول فظهر لهم التصادم بين المنقول والظواهر في بعظ

163
00:46:42.050 --> 00:46:57.100
الاطراف المعقولات ولكن لما لم يكثر خوظهم في المعقول ولم يغوصوا فيه لم يتبين عندهم محالات العقلية لانه محالات بعظها يدرك بدقيق النظر هنا هذي مشكلتنا الحين يعني مشكلتنا ليست من جهة المحالات العقلية

164
00:46:57.650 --> 00:47:13.350
المشكلة وما يدعى انه من قبيل المحالات العقلية التي لا تدرك الا بدقيق النظر قضية مثلا حلول الحوادث ذات الله عز وجل امتناع التركيب في حق الله عز وجل وفق المصطلحات والطرائق الكلامية انتفاء الجسمية التحيز هذي المسائل لا

165
00:47:13.350 --> 00:47:35.750
تدرك بطبيعة الحال في بادئ النظر بل تدرك بدقيق النظر الذي نزعم انه لا يمكن ان يكون قرينة صحيحة عقلية دالة على مخالفة تلك الظواهر. يقول لان المحالات بعضه يدرك بدقيق النظر وطويله الذي ينبني على مقدمات كثيرة متوالية ثم ثم انظاف اليه امر اخر وهو ان كل ما

166
00:47:35.750 --> 00:47:53.950
يعلم استحالته حكموا بامكانه. يقول عندهم اشكاليتين هذي الطائفة. الاشكالية الاولى انهم خلوا من ادراك المحالات العقلية التي تحتاج الى دقة نظر للتوصل لمعرفتها والاشكالية الثانية انهم يتعجلون في في الحكم بالامكان من جهة عدم العلم بالاستحالة عدم

167
00:47:53.950 --> 00:48:18.150
العلم بالاستحالة يحملهم على التجويز والامكان ويقول هذي اشكالية. هذي الاشكاليتين قال بعد ولم يعلمون الاقسام ثلاثة وذكر يعني يجم معاني. الفرقة الخامسة زين هي الفرقة المتوسطة الجامعة بين البحث عن المعقول ومن قول الجعل كل واحد منهما اصلا مهما مهم النقل ومهم العقل نهتم

168
00:48:18.150 --> 00:48:32.450
ونهتم بهذا. وواضح ان هذه الطريقة التي يرتضيها ابو حامد بنفسي مع ان اذا اذا حوسب وحوكم بناء على هذا الحكم والمعيار اللي اشتدت عنايتهم واشتدت عنايتهم فهو رحمة الله عليه يقول انا مزجل بضاعة في الحديث انا مزجل

169
00:48:32.450 --> 00:48:49.000
في الحديث وواقع المتكلمين يدرك الانسان انهم عندهم اشكاليات حقيقة في الاحاطة بالمنقولات وانه لم يشتد سعيهم في ادراك ما يتعلق بالنقل كشف سعيهم في ادراك المعقولات. ابو حامد الخطيب الرازي المطالب العالية

170
00:48:49.200 --> 00:49:08.000
تقرأ الكتاب تدرك ان ان في اشكالية حقيقية في طبيعة درايتهم اصلا بتفاصيل المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم بس بغض النظر يقول هي الفرقة المتوسطة بين البحث عن المعقول ومنقولة جاعلة كل واحد منهما اصلا مهما المنكرة لتعارض العقل والشرعي وكونه حقا

171
00:49:08.500 --> 00:49:19.900
فالعبارة هذي على الاقل عبارة مهمة وعبارة نفيسة وعبارة جديدة. اللي هو قضية المنكرة لتعارض العقل والشرع وكونه حقا. انه مستحيل ان يقع التعارض بين العقل شرع من حيث هو

172
00:49:20.600 --> 00:49:38.050
وعلى يعني قريب من التقرير التيمي ان في اشكال ومدخولية اشكالها لاحد الطرفين ممن يكون النقل غير ثابت او يكون العقل غير صحيح قال بعدين هنا هنا يعني اصل الاشكاليات اللي نشأت داخل الدائرة الكلامية يقال ومن كذب العقل فقد كذب الشرع

173
00:49:38.250 --> 00:49:49.950
ومن كذب العقل فقد كذب الشرع اذ بالعقل عرف صدق الشرع نفس المأخذ اللي رجح من اجله الرازي تقديم العقل عن النقل. قالوا ولولا صدق الدليل العقلي لما عرفنا الفرق

174
00:49:49.950 --> 00:50:07.850
بين النبي والمتنبي والصادق والكاذب فكيف يكذب العقل بالشرع ومثبة الشرع الا بالعقل قاعد ينبه قال وهؤلاء هم الفرقة المحقة وقد نهجوا منهجا قويما الا انهم ارتقوا مرتقا صعبا وطلبوا مطلبا عظيما وسلكوا سبيلا شاقا فلقد تشوقوا الى مطمع

175
00:50:07.850 --> 00:50:17.850
ان ما عصاه وانتهجوا مسلكا ما اعوره والعمر ان ذلك سهل يسير في بعض الامور لكن شاق عسير في الاكثر. طبعا هذا التعبير هو جزء من التعبير الذي نعرف قضية احنا نقول

176
00:50:17.850 --> 00:50:37.850
تحقق مقاصد الهداية في التعلق بالنصوص القرآنية ترى يتأتى للمسلمين بغير هذا. فهو الحين سجل اعتراف ان فيه مشكلة في مشكلة وهي من جنس المشكلة اللي ذكرها الرازي في اوائل التقديس ان من دخل في مثل هذه المطالب يحتاج ان يحدث نفسه فطرة اخرى. وان الفطرة اللي خلق الله عز وجل العباد عليها ايوة يحصل مشقة

177
00:50:37.850 --> 00:51:01.000
لما في الخروج عن عن مقتضياتها عن مقتضيات العقل الصحيح. ومن الصعب جدا ان يستطيع الانسان ان يألف اعتقاد يقول له ان الله لا داخل العالم ولا خارج العالم فالشاهد هو الحين سجل الاعتراف ثم يقول كلام مهم. قال نعم من طالت ممارسته للعلوم وكثر خوضه فيما يقدر على التلفيق بين المعقول والمنقول في الاكثر

178
00:51:01.000 --> 00:51:15.900
ولاة قريبة ويبقى لا محالة عليه موظعا الحين يقول اللي يشتغل بالعلوم ويعتني بالبابين جميعا ترى سيتحصل له اوجه من اوجه الجمع تحصل له انماط من انماط التأويل القريبة المقبولة عنده. لكن

179
00:51:16.100 --> 00:51:35.550
يقول يعني ويبقى لا محالة عليه موضعا انه بيصدم بدارين بتصير عنده اشكالية. اصحاب هذا الموقف. يقول موضع يضطر فيه الى تأويلات بعيدة تكاد وتنبؤ الافهام عنها سيضطر سيضطر انه يخالف طريقة الفرقة

180
00:51:35.750 --> 00:51:58.850
الفرقة الثالثة احنا ذكرنا الفرقة الاولى اللي تعلقوا بالنقل فقط والعقل فقط واللي جعلوا العقل اصلا لكن ايش اللي حصل منهم لم يرتظوا التأويلات البعيدة جحدوا هنا يقول لا اذا بتسلك هذا المسلك وتجعل هذا ستضطر ليس للتأويلات القريبة فقط بل ستضطر الى تأويلات بعيدة تنبو

181
00:51:59.050 --> 00:52:15.300
الافهام عنها. هذا الاشكال الاول. قال وموضع اخر لا يتبين له فيه وجه التأويل اصلا فيكون ذلك مشكلة عليه من جنس الحروف المذكورة في اول السور اذ لم يصح فيها معنى بالنقل. يقول بتقع الاشكاليات موجودة

182
00:52:15.950 --> 00:52:35.950
لن تجد اصلا وجه من اوجه التأويل من جنس عجزك عن تأويل الاحرف المقطعة في القرآن الكريم. يقول ومن ظن انه سلم عن هذين الامرين فهو اما لقصور في المعقول وتباعده عن معرفة المحالات النظرية فيرى ما لا يعرف استحالته ممكنا واما لقصوره على مطالعة الاخبار ليجتمع له مفرداته ما يكثر مباينته

183
00:52:35.950 --> 00:52:52.650
اقول فالذي اوصيه به ثلاثة امور يقول اللي ما صدم باحد الجدارين عنده احد اشكاليتين اما انه ما يعرف المحالات العقلية فيحتاج انه يتعلم درس الكلام من اجل انه يدرك هذه المحالات العقلية او لم يحط احاطة حقيقة بالمعنويات عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلا

184
00:52:52.650 --> 00:53:08.100
لان لو احاط بالنقل لادرك ان ترى في المنقولات ما يستحيل في التصور العقلي بحيس يكون اما مضطرا الى تأويلات بعيدة وذكرنا احنا جملة من التأويلات البعيدة يعني في الدرس التأويل

185
00:53:08.250 --> 00:53:27.050
او ايش اللي سيحصل منه؟ انه سيضطر ايش؟ انه انه يعني نوع من انواع التفويض انه سيصعب عليه جدا ان يدرك وجه من اوجه التأويل المقبولة في بعضها. يعني مثلا اقرأ في تأسيس التقديس لما نتكلم عن حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه في الاعور الدجال

186
00:53:27.650 --> 00:53:44.800
قال كلام في غاية في غاية الغرابة يعني خلني يعني اقرأ عليكم يعني لما اتكلم عن قضية تأويل العين فكان سهل يعني في جملة من المعاني اللي ذكرها في قضية العين

187
00:53:44.850 --> 00:54:02.550
ما كانت كبير اشكال ثم قال بعدها ما اورد الحديث عبد الله بن عمر قال شوف ايش قال طيب قال في العين احتجوا على ثبوته بالقرآن والاخبار وذكر عدة تأويلات قال بعدين لما ذكر حديث الدجال

188
00:54:02.700 --> 00:54:23.050
اللي هو حديث ان الله لا يخفى عليكم ان الله ليس باعور. واشار بيده الى عينه وان المسيح الدجال اعور وعيني اليمنى كان عينه عبرة طافية  فقال واما هذا الخبر الذي رويناه في مشكل لان ظاهره يقتضي انه عليه السلام اظهر الفرق بين الاله تعالى وبين الدجال بكون الدجال اعور وكونه تعالى ليت باعور ولذلك

189
00:54:23.050 --> 00:54:42.550
بعيد. يعني يقول ان ان لماذا يظهر الله عز وجل يظهر النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين الرب بهذا المقتضى مع ان ظهور الفرق يعني بنفي الجسمية ومقتضيات التحيز ومقتضيات يعني اظهر من هذا بكثير. قال وخبر واحد شوف الحل. قال وخبر الواحد اذا بلغ هذه الدرجة في ضعف المعنى

190
00:54:43.050 --> 00:55:00.050
وجب ان يعتقد انه كان هذا الكلام مسبوقا بمقدمة لو ذكرت لزال هذا الاشكال لازم تجزم ان في شيء ذكره النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا لو اطلاع عليه لزال هذا التوهم الفاسد. اليس راوي هذا الحديث هو ابن عمر رضي الله عنهما ثم

191
00:55:00.050 --> 00:55:10.050
من المشهور ان ابن عمر لما روى قوله عليه السلام ان الميت يعذب بكائه طعنت فيه عائشة رضي الله عنها وذكرت ان هذا كلام الرسول كان مسبوقا بكلام اخر واحتجت على

192
00:55:10.050 --> 00:55:20.050
وذلك بقوله تعالى ولتزر وازرة وزر اخرى. فلما لا نتمسك في هذا الخبر بقوله تعالى ليس كمثله شيء. مثل ما طعنت لا تزر وازرة وزر اخرى ورد الحديث. فالرد حديث

193
00:55:20.050 --> 00:55:30.050
روى عبد الله بن عمر ونقول له ان هذا مخالفة لقول ليس كمثله شيء. ونزعم ان هذا الكلام كان مسبوقا بكلام اخر لو حكي لزال هذا الاشكال فانه من البعيد صدور مثل هذا الكلام عن الرسول الذي اصطفاه

194
00:55:30.050 --> 00:55:43.800
الله برسالته وامره ببيان شرعي. بتلاحظ ان قاعد يسجل لك يعني اعتراف يعتبر بالنسبة لي انا خطيرة. طيب. يقول الحين الوصايا الثلاث لمن يرى انهم الطائفة المحقة ابو حامد يقول

195
00:55:43.800 --> 00:55:56.850
احدها الا يطمع في الاطلاع على جميع ذلك. اول شيء لا تطمع ان تنحل عندك الاشكاليات لا تطمع في حل اشكاليات التعارض بين المحالات العقلية وبعض المنقولات. ما في حل

196
00:55:57.550 --> 00:56:17.550
واحنا نزعم ان المنقولات اذا صحت فانها طرائق وهداية تفظي بالخلق لادراك مراداة الله عز وجل. لا يتصور اصلا وقوع ما يتكلم عنه. ابو يقول الا يطمع في الاطلاع على جميع ذلك واذا هذا الغرض كنت اسوق الكلام فان ذلك غير مطمع وليتلو قوله تعالى وما اوتيت من العلم الا قليل

197
00:56:17.550 --> 00:56:27.550
ولا ينبغي ان نستبعد الستار بعض هذه الامور على اكابر العلماء فضلا عن المتوسطين وليعلم ان العالم الذي يدعي الاطلاع على مراد النبي صلى الله عليه وسلم في جميع ذلك

198
00:56:27.550 --> 00:56:49.550
واه لقصور عقله لا وفوره الوصية الثانية الا يكذب برهان العقل اصلا فان العقل لا يكذب. شوفوا الخطورة الكلام اللي هو نوع من انواع تحصين الاتباع من ايش من المراجعة التدقيق السؤال المتعلق بما يزعم ان برهان العقل. طيب خلنا يعني في عندنا طرفين نتأكد النقل هل هو صحيح؟ طيب نتأكد من العقل؟ هل هو صحيح

199
00:56:49.700 --> 00:57:06.250
او ليس بصحيح انا نراجع ما يتعلق لكن يحصلك يقول الا الا يكذب برهان العقل اصلا فان العقل لا يكذب ولو كذب العقل فلعله كذب في اثبات الشرع اذ به عرفنا الشرع فكيف يعرف صدق الشاة بتزكية المزكي الكاذب والشرع شاهد بالتفاصيل والعقل مزكي الشرع

200
00:57:06.250 --> 00:57:23.650
واذا لم يكن بدوا من تصديق العقل لم يمكنك ان تتمارى في نفي الجهة عن الله في الصورة. لاحظ اذا اذا سلمت بصوابية الموقف العقلي فليس لك خيار الا ان تنفي الجهة ان الله عز وجل تنفي الصورة. واذا قيل لك شوف الحين تمدد المساحة للمشكلة في قضية المعقول واثره في

201
00:57:23.650 --> 00:57:41.450
واذا قيل لك ان الاعمال توزن توزن علمت ان الاعمال عرظ لا يوزن فلا بد من التأويل طيب ايش تسوي؟ يقول واذا سمعت الموت يؤتى به في صورة كبش املح فيذبح. علمت انه مؤول. اذ الموت عرظ لا يؤتى به اذ الاتيان انتقال ولا يجوز على العرض

202
00:57:41.450 --> 00:57:53.150
ولا يكون له صورة كصورة كبش املح. اذا الاعراض لا تنقلب اجساما في حين احد التخريجات المتعلقة بهذا الحديث انه في قدرة الله تبارك وتعالى انه يقلب ايش؟ الاعراض الى اجسام

203
00:57:53.750 --> 00:58:03.750
فيقول فان هذا ولا يذبح الموت اذا الذبح فصل الرقبة عن البدن والموت ما له رقبة ولا بدن فانه عرظ او عدم عرظ عند من يرى انه عدم الحياة فاذا لا بد من التأويل

204
00:58:04.600 --> 00:58:14.600
ما اذكر لك ان المسالك التأويلية تصير مسالك تجدها بعيدة جدا عن مرادات وظواهر نصوص النبي صلى الله عليه وسلم. الوصية الثالثة ان يكف عن تعيين التأويل عند التعارض للاحتمالات

205
00:58:14.600 --> 00:58:34.600
فان الحكم على مراد الله سبحانه ومراد رسوله بالظن وتخمينه خطر فانما آآ فانما تعلم مراد آآ فانما يعلم مراد المتكلم باظهار مراد اذا لم يظهر فمن اين تعلم مراده؟ الا ان تنحصر وجوه الاحتمالات ويبطل الجميع اللواحف يتعين الواحد بالرهان ولكن وجوه الاحتمالات في كلام العرب

206
00:58:34.600 --> 00:58:47.350
وطرق التوسع فيها كثير فمتى ينحصر ذلك؟ فالتوقف التأويلي اسلم فيقول لك ان في اشكالية في تقسيط الشارع هذا بس يعني يعني الذكر اه يعني على على طريقة ابو حامد نوع من انواع عرظ الخريطة

207
00:58:47.600 --> 00:59:00.150
والحل المقترح الذي قدمه هو الذي نرى انه محل لا يخلو من قدر من الاشكال وان الطريقة يعني المرتضاة هي الطريقة اللي قررها الامام ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى باستحالة وقوع التعارض اصلا

208
00:59:00.550 --> 00:59:18.650
بين العقل والنقل واننا في غنية عن عن جحود النقل الصحيح لان اذا ثبت النقل على جهة القطع واليقين او او كانت ظواهره دالة فيحتاج الانسان يراجع ما يتعلق بالمعقولات المعارضة لها

209
00:59:19.350 --> 00:59:37.100
ما يتصور اصلا في اجندتنا ان احنا نكون بحاجة الى التأويلات البعيدة اعادة تفسير قضية الوحي طيب النقطة التالية اللي نبه لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ابطال انحصار الاحتمالات الممكنة في الاحتمالات الاربعة في حال التعارض

210
00:59:37.300 --> 00:59:48.950
الحين عندنا آآ اللي ذكرها الرازي اما ان نأخذ بهما جميعا النقل والعقل اما نردهم جميعا العقل والنقل اما ان نقدم النقل على العقل او العقل على النقل فقال لك مستحيل نقدم

211
00:59:48.950 --> 01:00:05.250
معهم جميعا ردهم جميعا مستحيل نقدم النقل على العقل فلازم ان نقدم العقل على النقل فاللي سواها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى انه افترض ان هذه القسمة غير منحصرة لانها لم تراعي اه قوة الدليل من حيث هو من جهة القطعية

212
01:00:05.250 --> 01:00:26.900
الجهات الظمية فاذا ادخلت معامل القطعية والظنية صارت اطراف المعارضة ليس بين العقل والنقل بحيث تأخذهم تردهم لا صار عندك العقل القطعي مع النقل القطعي والعقل الظني مع النقل الظني فصار عندك اربعة اطراف متعلقة بالمعادلة فتقيم التعارضات الممكنة

213
01:00:26.950 --> 01:00:42.650
يعني فيما بينها فيما بينها فتنفرد القسم عندك الى سطعشر قسم يعني ممكن هل يمكن ان يتعارض العقل القطعي مع عقل قطعي اخر؟ نقول لا. هل يمكن ان يتعارض نقل قطعي؟ مع نقل قطعي اخر نقول له. هل يمكن ان يتعارض عقل قطعي

214
01:00:42.650 --> 01:01:00.350
نقي من قطعي؟ نقول لا. هل يمكن ان يتعارض اه يعني عقل اه قطعي مع نقل ظني هل يمكن ان يتعارض العقل الظني مع النقل القطعي وهكذا تلاحظ الحين فرضت القسمة بشكل بشكل اكبر ولذا يقول ابن

215
01:01:00.350 --> 01:01:10.350
تيما عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان يقال لا نسلم الحصار للقسمة فيما ذكرتم الاقسام الاربعة اذ من الممكن ان يقال يقدم العقل تارة وسمع اخرى لان هو لما قال

216
01:01:10.350 --> 01:01:25.350
اربعة فقال ما عندنا الا الخيار فيقول له ابن تيمية لا اذا وسعت القسمة وافترضت قوة الدليل فيمكن ان يكون العقل مقدما احيانا والسبع مقدم احيانا ما نحتاج الى الى الى اذ نتحيز في احد القناة لا بمفردها

217
01:01:25.450 --> 01:01:48.900
فيصير باعتبار من الاعتبارات ممكن يقدم الدلالة القطعية العقلية او الدلالة النقلية. قال فايهما كان قطعيا قدما وان كانا جميعا قطعيين فيمتنع التعارض فان كان ظنيين فالراجح هو المقدم فدعوى المدعي ان لابد من تقديم العقل مطلقا او السمع مطلقا او الجمع بين نقيضين او رفع النقيضين دعوة باطلة بل هنا قسم ليس من

218
01:01:48.900 --> 01:02:01.150
هذه الاقسام كما ذكرناه بل هو الحق الذي لا ريب فيه جيد فهذا هذا الفكرة ولذا من الاغلاط اللي تجري على السنة بعض المنتسبين للسنة في هذا الزمان انه يقول لك اذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم

219
01:02:01.300 --> 01:02:11.300
النقل نقول لهذا التقرير اللي قاعد يقرر ليس هو التقرير اللي اقاموا بنيانه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى بل ابن تيمية يقول ان القطع في الادلة هو المقدم

220
01:02:11.300 --> 01:02:32.100
اقوى في الدلالة هو المقدم ليس المرعي في هذا الباب ما يتعلق بجنس الدليل من جهة كونه نقليا او عقليا وانما قوة الدليل طيب القضية الثالثة والاخيرة اللي ناقشها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى معترظا فيها على الرازي او معترظا على اصحاب القانون الكلي بشكل عام ابطال دعوة لزومي

221
01:02:32.100 --> 01:02:47.500
العقل عن النقل يقول الحين الرازي السبب الذي اوجب له ان يقدم العقل على النقل ان العقل هو اصل الشرع هو اصل الشرع ان ما استطعنا ان نعرف صحة الشرع الا عن طريق

222
01:02:47.550 --> 01:03:02.100
العقل. فيمارس ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى نوع من انواع فك الاجمالي في مثل هذه الاطلاقات. تقول ان العقل هو اصل الشرع. ايش اللي تقصد ما هو معنى كون العقل اصل الشرع وحقيقة العقل الذي هو اصل في ثبوت الشرع

223
01:03:02.350 --> 01:03:20.800
فيقول اول شي ما معنى كون العقل اصل الشرع؟ هل تقصد ان العقل اصل في ثبوت النقل في نفس الامر هل تقصد ان العقل هو اصل في ثبوت الشرع في نفس الامر بحيث اذا انتفت دلالة عقلية لا لا يكون النقل ثابتا

224
01:03:21.750 --> 01:03:33.550
بحيث ان العقل هو الذي يظفي معنى على الشرع لم يكن حاصل للشرع هذا انت تقصد لما تقول العقل هو اصل الشرع تقصد هذا؟ ام تقصد هو اصل في ادراكنا صحة الشرع

225
01:03:34.400 --> 01:03:48.000
فقطعا بيقول لك ايش لا انا اقصد الثاني ما اقصد الاول اقصد انه اصل في ادراكنا في معرفتنا صحة الشرع ليس انه هو يعطي الشرع وصفا لم يكن حاصل للشرع ابتداء لا الشريعة

226
01:03:48.000 --> 01:04:02.900
قوة النبي صلى الله عليه وسلم هي ثابتة في نفس الامر. نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لكن الحين البحث يعني في قضية هل عقلنا يدلنا على صحة نبوته ام لا؟ ليس عقلنا هو اللي يفسد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفة

227
01:04:02.900 --> 01:04:17.550
الذي لم تكن حاصلة له فيقول له ابن تيمية طيب هذا العقل اللي دلك على صحة الشرع اللي انت الحين تدعي وجوب تقديمه على الشرع في حال التناقض ايش اللي تقصد به؟ تذكرون المعاني اللي ذكرناها في العقل يوم امس؟ قلنا اربعة معاني

228
01:04:17.650 --> 01:04:29.800
هل تقصد به العقل الغريزي ام تقصد به العقل المكتسب؟ خلنا نجملها بهذه الطريقة. هل تقصد العقل الغريزي ولا العقل المكتسب؟ اذا تعارض العقل الغريزي مع النقل ولا تقصد العقل المكتسب مع النقل

229
01:04:30.200 --> 01:04:45.900
فاي الخيارين هو الصحيح ان العقل ايش ما هو اللي يمكن ان يتعارض مع النقل ايوا العقل المكتسب ليش؟ لان العقل الغريزي هو مجرد اداة ليست معلومة ما في ما في معلومة معينة معارضة لقضية النقل

230
01:04:46.000 --> 01:05:01.500
فاللي اللي قطعا يقصده الطرف المقابل اللي هو العقل ايش الكسب. طيب العقل الكسبي هذا هل تقصد العقل الضروري العلوم الظرورية فنحن ندعي ان العلوم الظرورية التي يستحيل ان تتعارض مع

231
01:05:03.000 --> 01:05:23.800
الظواهر النقدية او النقل القطعي واضح ولا تقصد القضايا الكسبية العلوم النظرية فنحن ندعي ايش؟ انه يرجع الكلام الى الى الى النقطة الماظية بحسب القطعية اذا كان الدليل العقلي قطعي قطعيا

232
01:05:24.550 --> 01:05:44.650
فلا يمكن ان يتعارض مع الدلالة النقلية القطعية اما اذا كان من قبيل الظنيات فيكون المقدم هو للقطع طبعا في ضوء الاعتبارات اللي ذكرناها انفا يعني احنا اللي نزعم وندعيه لما ابن تيمية اسس هذا الاساس يقول العقل القطعي هو المقدم على الدلالة الظنية هو لا يتكلم عن فكرة ان الدلالة القطعية هذي تكون

233
01:05:44.650 --> 01:06:00.200
المشهد كما يقال خلية المخاطبين به ما يدرون عن كذا ثم يحدث للبشرية تاليا ادراك للدلالة العقلية اما بابحاث كلامية او فلسفية ولافظاء الى معارف طبيعية تجريبية يقع مناقضا للدلائل

234
01:06:00.500 --> 01:06:16.300
الظاهرة اللي اللي اللي اوهمت مثل هذه المعاني. ان شاء الله واضح وطبعا في قضية يعني يحسن مراجعتها انا ما بستطيع اني ادخل في تفاصيلها لكن راجعوها يعني خذوها التأكيد الاخر لحقيقة التأويل لشيخ المعلم اليماني

235
01:06:16.300 --> 01:06:32.200
في اخر الكتاب بحث مسألة في غاية الاهمية. وهو مسألة يعني هل يمكن انه يستجد للناس من المعارف الطبيعية التجريبية ما يقع مخالفا لبعض الظواهر النقدية يعني مثلا انه يأتي في الكتاب والسنة معنى

236
01:06:32.450 --> 01:06:49.950
يتوهم منه ابناء تلك الطبقة. زين؟ مما ليس له اتصال بمصلحة دينية دنيوية. ما في مصلحة دينية او دنيوية ما في مضرة عند الناس في اديانهم ولا حتى في دنياهم في ذلك الزمان فيأتي النقل بايهامهم لمعنى معين

237
01:06:50.750 --> 01:07:12.050
ثم يطول الزمان فنكتشف امرا مثلا آآ قطعيا يدل على خطأ توهم الفاسد من تلك الدلالة هذي مسألة في اخر حقيقة التأويل بحثت وفي توهمات اظن بتحتاج الى معالجة لبعض طلبة العلم مما قرأ الرسالة ونسبي للمعلم اليماني جواز

238
01:07:12.050 --> 01:07:33.000
ان تأتي الشريعة الاسلامية على خلاف بعض الحقائق العلمية الطبيعية القطعية انه يجوز لانه ما يترتب عليها دنيا ويعني يتوهم منه معنى قريبا لقضية التخييل وقضية الايهام وغيره واللي يظهر لي والله اعلم لا ان ليس هذا مقصود المعلم المقصود المعلمي طبعا ظبطها في اطار

239
01:07:33.100 --> 01:07:49.300
اه اول ظابط مهم بيظهر لي وتقدرون ترجعون رسالة اللي هو قظية اه انه ما ما في مدخلية للاظرار في دين الناس فيما يتعلق بهذي المسألة وحتى دنياهم ومعاشر ذلك الزمان والقضية الثانية انه اذا افظينا الى تحصيل المعرفة

240
01:07:49.700 --> 01:08:07.950
الذي نفهم في ظوءه سبب وقوع ذلك الوهم الفاسد لابناء تلك الطبقة قلنا بلسان الحال صدق الله ورسوله يعني هو يضرب المثل بالطريقة الاتية يعني احد التمثيلات اللي ذكرها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لامهات المؤمنين اسرعكن لحوقا بي اطولكن يدا

241
01:08:08.900 --> 01:08:27.350
ايش اللي فهموه امهات المؤمن من هذا الحديث اي وان اليد اللي هي الحسية اليد هذا فصاروا يقايسون بين هذا حتى يعرفون مين المقصود ثم لما توفيت اللي هي زينب رضي الله عنه وارضاها قال فعلمنا ايش؟ انه كان مقصود النبي صلى الله عليه وسلم اطولكن يدا

242
01:08:27.400 --> 01:08:43.750
بالصدقة ماشي بالعطاء بالصدقة فتلاحظ ان النص النبوي يبي يقول المعلمين خلق وهما عند المتلقي للوهلة الاولى. ثم لما طال الزمن وفرظ قامت القرينة الدالة على خطأ ذلك الفهم الاول وصوابية الفهم الثاني

243
01:08:43.750 --> 01:09:02.600
ماشي؟ بسلاح صوابية الفهم الثاني اللي حصل ليس صوابا حمل مثلا امهات المؤمنين سمع الحديث هذا على على تكذيب الخبر الاول لا انا طلعنا احنا الغلطانين في الفهم الفاسد. فالحين اللي قعدوا ورجعوا للتقرير وانا ما ما كان عندي رغم اني ادخل في تفاصيل

244
01:09:02.600 --> 01:09:16.650
ده لكن الحين يبي يطرح هذا السؤال ان هل يمكن ان العرب اللي تنزل عليهم الوحي فهموا من الوحي معنى يتعلق بالعلوم الطبيعية بشيء معين بحيث اذا طال زين اكتشفنا شيئا معينا

245
01:09:16.950 --> 01:09:39.900
يصحح ذلك الوهم الفاسد ويجعلنا وانا هذا اللي اراه ظروري ظبط الاطار ويصير من جنس صدق الله ورسوله انه مو بالمسألة هو نوع من انواع لي النص تحريف الدلالة لا تكتشف انه وقع الوهم والخطأ من قبلهم بسبب قصر نظرهم. ولا لو دقق الانسان النظر في النص نفسه لكشف انه لم يكن مقصود

246
01:09:39.900 --> 01:10:04.050
به ذلك الوهم الذي وقع لهم. وطبعا هذه مسألة يعني عالجها في اخر رسالة حقيقته لكن ارجعوا لها يعني فيها فيها اه فيها تفاصيل. طيب  الاهم قضية الحين خلنا نرجع لقضيتنا السبب الموجب للترجيح اللي اقامه الرازي ان العقل هو الذي دلنا على صحة النقل فلو قدمنا

247
01:10:04.050 --> 01:10:18.800
نقل على العقل لزم ذلك الطعن فيه دلالة العقل وهو الشاهد فيسر الطعن في المشهود له وهو النقل فيتساقطان جميعا. هذا الاشكال الاساسي. ابن تيمية الحين عنده جملة من الاشكاليات في هذا التقرير. الاشكالية الاولى الاساسية واللي اللي

248
01:10:18.800 --> 01:10:38.050
طول بعدين في دار التعارف ومعالجته ومناقشتها اللي هو قضية عن ماذا تتكلم؟ هل تتكلم عن جنس المعقولات ولا تتكلم عن معقول معين هو اللي دلل على صحة النقل يعني اشبه ان نحن هل هل تتكلم مثلا؟ هل تتكلم عن عن عن جنس الشهادة؟ ولا تتكلم عن شاهد معين

249
01:10:39.100 --> 01:10:57.150
يعني مثلا الحين احنا حكمنا بعدالة انسان معين. زين؟ لشهادة انسان معين فهل يصح يقول الانسان لو قدمت هذا الشخص على شاهد اخر او شخص اخر للزم من ذلك الطعن في جنس الشهادة

250
01:10:57.150 --> 01:11:12.150
في جنس الشهادة يفضي الى الطعن في عدالة هذا الانسان المعين انت تقصد هذا ولا نحن نتكلم عن معقول معين نستطيع المحافظة عليه وهذا المعقول المعين لا يلزم منه ان يكون معارضا ايش

251
01:11:12.600 --> 01:11:25.750
للقضية النقلية يعني لاحظ هو الاشكال الحين قاعد يقول لابن تيمية انتم لما تقولون اذا تعارض العقل والنقل هل تقصد اذا تعارض العقل الذي دلنا على صحة النقل ولا تقصد

252
01:11:25.750 --> 01:11:38.350
اذا تعارض دليل عقلي له علاقة بالدلالة على صحة النقل او ليس له علاقة بدلالة النقل فيجب ان يكون مقدما على ذات النقل. فيقول اول شيء خلنا نفكك العملية. نعم اذا

253
01:11:38.350 --> 01:11:58.350
اذا قصد وجوب تقديم العقل الذي دل على صحة النقل قد يطرأ الاشكال. قد بين قوسين يطرأ الاشكال. ماشي؟ لكن ما علاقة المعقولات الاخرى التي لا صلة لها بالدلالة على صحة النقل في تقديمها على العقل على على قضية النقل سعيا للمحافظة على العقل والنقل جميعا يقول ما في مشكلة

254
01:11:58.350 --> 01:12:18.350
خلنا نفكر قضية العقل ولا نتعامل مع العقل كقطعة واحدة كجنس واحد لا نتعامل مع المعقولات انها منفردة. فالمعقول المعين اللي دلنا على صحة النقل نتناقش فيه الحين زين؟ بقية المعقولات اذا وقعت متعارضة مع المنقولات شو نقول؟ نقول على الطريقة اللي اختارها ابن تيمية المقدم هو القطعي فيما يتعلق بهذا

255
01:12:18.350 --> 01:12:36.000
ولا يشكل انه يقدم ايش؟ الدلالة النقلية على قضية عقلية خارج اطار الدلالة العقلية الخاصة اللي دلت على صحة النقل من غير اشكال. فهذه احد الاساسية اللي ينبغي ملاحظتها وادراكه. ان في نوع من انواع التلبيس والقفز لما يقول يتعارض النقل والعقل

256
01:12:36.100 --> 01:12:48.150
طيب انت تتكلم عن جنس وجنس ولا عمليا لما ننزل لارض الواقع ونناقش هذه المسائل نتناقش عن افراد مع افراد مع افراد افراد يعني زي كذا الحين لما يقول مثلا ابو حامد الغزالي قبل قليل

257
01:12:48.400 --> 01:13:06.550
يقول مثلا انه يؤتى يوم القيامة بكبش بالموت كبش يذبح وان مستحيل ان العرظ يكونوا اي فهذا الحين ماشي مستحيل ان العرض يكون جسما او انه يتحول العرض الى الجسم هذي قضية قد تصير معزولة عن قضية ادراك صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم

258
01:13:06.550 --> 01:13:26.500
هذا معقول معين طبعا ممكن يربط الانسان بس انا ابي اقرب مدلول يعني ما يتعلق بالقصة هذي. فيقول خلنا نناقش ما يتعلق بهذي الحكاية وبهذه القصة بعيدا عن ما يتعلق بتفصيلة قضية العقل. فهذي الملحظ الاول الملحظ الاول اللي قاعد ينبه لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو

259
01:13:26.500 --> 01:13:47.600
التعامل مع المعقولات باعتباره افرادا معارضة لمنقولات فردية وبالتالي تقديم فرد من المنقولات على عقل معين لا يلزم به الضرورة ان اقمت النقل معارظا للعقل الذي دل على صحة النقل هذي القظية الاولى المهمة ملاحظته وادراكه. ثم طبعا بعدين درجة عرظ يتوسع جدا ابن

260
01:13:47.600 --> 01:14:02.400
في مناقشتهم في خصوص العقل الزلة على مصلحة النقل وهذي مسألة ما بناقشها الان يعني بعدين استغرق ابن تيمية للكلام في قضية العقل المعين اللي دله على صحة النقل عند المحققة ليس عقلا صحيحا قطعيا

261
01:14:02.700 --> 01:14:21.700
يصح ان يكون مقدما على النقد من حيث هو. استدليت بحديث بدليل حدوث الاجسام. استدليت بدليل التركيز استدليت بدليل التخصيص وغيرها من الادلة على وجود عز وجل او بعض الدلائل المتعلقة بالنبوة عند المحققة وجدنا ذلك المعقول المعين الذي دل على صحة النقل عندكم ليس عقلا

262
01:14:22.100 --> 01:14:40.150
قطعيا بل ليس عقلا صحيحا يصح ان يتكئ عليه لضرب الدلالة النقلية. جالس يناقش حتى هذا المعقول المعين وجد ان في اشكالية طيب فتلاحظ الحين الموقف اللي قاعد تأخذه ابن تيمية يقول عندنا جملة عريضة من المعقولات

263
01:14:40.350 --> 01:14:55.700
المعقولات التي لا صلة لها بقضية اثبات وجود الله عز وجل او صحة النبوة المفترض ان تلوي خارجة عن مطلق التقديم لها على النقل بذريعة ان هذا العقل المعين هو اللي دل على صحة النقل. يقول المفترض هذا

264
01:14:55.700 --> 01:15:12.650
نحتاج ان نحقق ما يتعلق بذلك المعقول المعين اللي دل على صحة النقل. قد يكون صحيحا افلا يتصور ان يكون يأتي النقل وهذه الدعوة اللي فدى فيها الكلام لا يتصور انه يأتي النقل بالدلالة القطعية المناقضة للدلالة العقلية

265
01:15:12.650 --> 01:15:30.050
التي ثبت بها وادرك بها صحة النبوة. فما عنده اشكالية بس بعدين يحققهم يقول لهم لا لا الادلة اللي استخدمتوها لاثبات صحة النبوة ترى في مدخولية اشكال فيها القضية اللي كذلك اللي نبه لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى

266
01:15:30.150 --> 01:15:42.200
ويعني يمكن حتى اشار اشار الى خصوص ما يتعلق يعني بقضية المعقول المعين وكذا ضرب مثال المفتي والعامي والمستفتي ان في مستفتي معين يفترض جدلا ماشي في طريق معين فمر على

267
01:15:42.250 --> 01:15:52.250
رجل معين في استفتاء في مسألة دينية شرعية قال له شو الحكم الفلاني؟ قال والله انا ما اعرف. لكن مفتي البلد هو فلان الفلاني ليش ما تروح تسأله؟ ذهب فلان وسأله فقال له الشيخ مثلا

268
01:15:52.250 --> 01:16:08.950
انه يحرم ان تتعاطى الفعل الفلاني. فرجع في الطريق فمر على من دله والمستفتي رجع على من دله. وعلى ذلك المفتي فقال ما اجابك الشيخ؟ فقال اجابني حرمة. قال والله انا وجهة نظري ان الجواب الشيخ ليس صحيحا. ان الصواب الحلية. وانا

269
01:16:09.050 --> 01:16:23.700
اللي دليتك على ذلك المفتي فيجب عليك ان تقدم كلامي لانه لو قدمت كلام الشيخ على كلامي للزم وعلى ذلك ايش لا لزم من ذلك الطعن في شهادتي والطعن في شهادة سيسري الى الطعن

270
01:16:24.100 --> 01:16:40.150
فيه وبالتالي سيتوغل القولين جميعا. فنلاحظ الحين لا احنا استثمرنا شهادتك في الاشارة الى المفتي وهي منفكة عن اختيارك الخاص في خصوص المسألة. قد لا يكون جوابك صحيحا في المسألة

271
01:16:40.300 --> 01:16:59.400
فابن تيمية وحتى ابو حامد الغزال له تعبير مشابه بهذا التثنير وهذا التصوير اخر شي يعني وحتى نختم يعني قبل الصلاة من المسائل اللي اشار له كذلك ابن تيمية وقلب الدليل وصاغ صياغة لكن ما ما ما بذكرها صار صياغة في

272
01:16:59.400 --> 01:17:15.350
الدرء اذا تعارض عقل على نفس القانون الكلي بس يرى لزوم تقديم النقل. على سبيل المعارضة. ايش السبب؟ يقول الان انت الحين السبب الموجب لتقديم نقل محاولة المحافظة على النقل والعقل جميعا بالتضحية بمقول معين

273
01:17:15.800 --> 01:17:31.850
يقول حقيقة الامر لو دققت يلزم منها الطعن في شهادة العقل من حيث ما شعرت اللي هو ايش يقول الحين اذا بتتعامل مع العقل باعتباره جنسا الدلة النقلية باعتباره جنسا فالعقل شهد بصحة النقل. لكن استبان لنا بسبب معارضة العقل للنقل بان

274
01:17:31.850 --> 01:17:54.150
النقل ليس ليس صحيحا فدل ذلك على ان شهادة العقل له بالصحة شهادة مدخولة. ان في خطأ انت يا العقل وقعت في خطأ لما شاهدته للنقل بالصحة لما شاهدت بالنقل بالصحة فيقول ابن تيمية فيلزم من ذلك من تقديم العقل عن النقل اللي هو ايش؟ اضطراح شهادة العقل والنقل جميعا يعني

275
01:17:54.150 --> 01:18:09.450
القضية اللي اردت الهروب منها ترى ستقع في ذات الاشكالية. ستقع في ذات الاشكالية. الحين تقول لي انا ساقدم العقل على النقل. ليش؟ لان الخيار البديل هو اقتراحهما جميعا لان اذا قدمت العقل على النقل والعقل هو اللي دل على صحة النقل

276
01:18:09.950 --> 01:18:26.450
طعنت في شهادة العقل والطعن في شهادته يصل الى الطعن في المشهود له والنقل فابن تيمية يقول طيب العقل شهد بصحة النقل فاذا قدمت العقل على النقل فيتضمن في طيات كلامك الطعن على النقل. طيب كيف شهدت بصحة شيء

277
01:18:26.650 --> 01:18:47.200
ليس صحيحا ليس صحيحا فيلزم من ذلك ان الدلالة اللي استدلينا فيها كانت دلالة فيها قدر من الخلل وقدر من الخطأ يعني هذا يمكن اهم القضايا كان عندي رغبة اني اني اذكر يعني بعظ بعظ يعني باحوال

278
01:18:47.200 --> 01:19:05.650
متكلمين ومآلات المعارضة العقلية لكن يستطيع الانسان العودة الى نص مطول لابن ابي العز الحنفي عليه رحمة الله في شرح الطحاوية مجلد الاول صفحة مئتين واثنين واربعين وتتبعت كذلك المزيد من القصص والاخبار المتعلقة بهذا القضية في ينبوع الهواية الفكرية في مزلق العقل يستطيع الانسان معاودة مراجعته اختم بابيات

279
01:19:05.750 --> 01:19:15.750
يعني لطيفة اذا ذكرها بعض الشعراء قال علم العليم وعقل العقل اختلف من ذا الذي منهما قد احرز الشرف. فالعلم قال انا احرزت غايته والعقل قال انا الرحمن بي عرف

280
01:19:15.750 --> 01:19:28.850
صح العلمي والصحن وقال له بين الله في قرآنه اتصف فايقن العقل ان العلم سيده فقبل العقل رأس العلم وانصرف. هذا يعني ما تيسر ذكره وباذن الله تبارك وتعالى يعني ما شاء الله مشينا مشي حسن

281
01:19:28.950 --> 01:19:40.350
اه ناخذ يعني حصة اظن لا بأس بها من الكلام في المجاز على امل ان نستطيع ان نختم يوم غد من الله تبارك وتعالى مع اذان المغرب والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد