﻿1
00:00:04.600 --> 00:00:19.150
المشكلة الثانية المشكلة الثانية الاساسية عندنا اشكاليتين اساسيتين وفي اشكاليات فرعية. المشكلة الكبرى الثانية مع اه نظرية المجازر عند ابن تيمية وعند ابن القيم اللي هي قضية ان كان تجرد الكلام عن القليل

2
00:00:19.550 --> 00:00:42.300
ان كان تجرد الكلام عن القرينة بامكان خلو الكلام ان كان ان تورد الالفاظ مطلقة عن القرينة مطلقا هذي مشكلة اه كبيرة جدا عند ابن تيمية وعند ابن القيم وبنقيم زي ما ذكرنا اكثر ايغانا في الابهام عن الاشكالية بما قد يوهم معاني هو لم يقصدها رحمة الله تبارك وتعالى عليه كما افهمه على الاقل

3
00:00:42.300 --> 00:01:04.950
تلاحظ الحين الركيزة الأولى ان نظرية المجاز اللي هو ركيزة ايش؟ الوضع الأول هو اللفظ المستعمل في ماء الحقيقة هو اللفظ المستعمل فيما ايش ابي بس ارجع عساس المجاز ازبطه. هو اللفظ المستعمل فيما وظع له. اولا ماشي؟ والمجاز ايش

4
00:01:04.950 --> 00:01:25.300
لاحظ المجاز قالوا زين قالوا هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة دالة على عدم ارادة المعنى الاصلي فاحد الفرضيات اللي ينطلق منها المجازي والامكان امكان ان يخلو الكلام من قرينة فاذا خلا الكلام من قرينة لزم حمل الكلام على الحقيقة

5
00:01:26.300 --> 00:01:43.800
فجزء من مشكلة ابن تيمية الاساسية مع هذا التنظير انه لا يتصور خلو الكلام من قرين. لا يتصور خلو الكلام من قرينا. ولذا يقول عليه رحمة الله تبارك وانما المقصود هنا الاطلاق اللفظي وهو ان يتكلم باللفظ مطلقا عن كل قيد وهذا لا وجود له

6
00:01:44.300 --> 00:02:04.150
وهذا لا وجود له. وحينئذ فلا يتكلم احد الا بكلام مؤلف مقيد مرتبط ببعضه ببعض. فتكون تلك قيودا ممتنعة الاطلاق فتبين انه ليس لمن فرق بين الحقيقة والمجاز فرق معقول يمكن به التمييز بين نوعين فعلم ان هذا التقسيم باطل وحينئذ فكل لفظ موجود في كتاب الله ورسوله فان

7
00:02:04.150 --> 00:02:17.900
مقيد بما يبين معناه فليس في شيء من ذلك مجاز بل كله حقيقة ولهذا لما ادعى كثير من المتأخرين ان في القرآن مجازا وذكروا ما يشهد لهم ورد عليهم المنازعون جميعا ما ذكروه. فيقول لك ابن تيمية

8
00:02:18.000 --> 00:02:43.000
ان ان لا يتصور ان تأتي لفظة مطلقة عن كل قرينة عن كل قيد بل لا يتصور ورود اللفظة الا في سياق تركيب يقيد تلك اللفظة بمدلول خاص معين ماشي؟ واذا استحضر الانسان هذا المعنى سيستحضر حقيقتين مهمتين. الحقيقة الاولى عدم خلو اللفظة عن قرينة تبينه معناها. واذا كانت كل لفظة

9
00:02:43.000 --> 00:03:03.000
المستصحبة لقرينة ويتبادر للذهن معنى في ضوء ذلك التركيب وذلك القرينة فالمعنى المتبادل للذهن هو الحقيقة هو الحقيقة من غير الافتقار والاحتياج الى الترحل من منطقة الحقيقة الى منطقة المجاز. وهذا عبارته يعني صريحة. لما يقول ان ان ما في فارق موظوعي بين الحقيقة

10
00:03:03.000 --> 00:03:16.950
وان تقسيم باطل لا ينضبط وقال فانه قيد بما يقول فحينئذ فكل لفظ ان فكل لفظ موجود في كتاب الله ورسله فانه مقيد بما معناه ليس في شيء من ذلك مجالات بل كله حقيقة لان الخيار البديل

11
00:03:17.000 --> 00:03:35.700
يعني لاحظ القدر المحكم الموجود عند ابن تيمية عليه رحمة الله اللي هو ان الكلام لا يخلو من قرينه الكلام لا يخلو من قرينه زين؟ فاذا اصر الانسان على جعل الكلام الخالي عن القرين واقترن بالقرينة مجازا ايش اللي يلزمه

12
00:03:37.300 --> 00:03:56.900
يصير كل الكلام مجاز وطبعا هذي الاشكالية بننبه اليها. واذا هو يرى ايش اللي هو عدم صحة ارتهان الحقيقة لي خلو القرينة. ان تصور الممكن يأتي الكلام مرسلا فيلزمنا حمله على الحقيقة. وطبعا ليس المقصود بهذا الكلام عدم امكان لاحظ عدم

13
00:03:56.900 --> 00:04:12.600
امكاني اتيان القرائن مع الحقائق اليس هذا المقصود؟ يعني تذكرون اصلا في الدرس الماظي لما تكلمنا عن قضية وكلم الله موسى تكليما انه قد تأتي قرائن مؤكدة لارادة الحقيقة قد تأتي قراء مؤكدة لارادة الحقيقة

14
00:04:12.650 --> 00:04:31.650
لكن القصد الحين في نظرية الحقيقة والمجاز انه في حال وردت اللفظة مجردة عن كل قرينة شو نسوي كيف نتعامل معها كيقولك ابن تيمية عنده مشكلة مع المبدأ مع المنطلق مع الاصل انه هذا الامر لا يتصور هذا الامر لا يتصور الكلام في النهاية مثل ما قال ابن مالك كلام ولا لفظ

15
00:04:31.650 --> 00:04:46.750
مفيد الكلام يفيد بمعنى اذا وضعت اللفظة بهذه الطريقة فانها لا تفيد معنى ولذا اصلا جزء من منظومة اه تفكير ابن تيمية في هذا القصة وهذه القضية اللي هو توسعة مدلول القرائن

16
00:04:46.850 --> 00:05:04.750
يعني بعظهم يعني يتعامل بنوع من النوع المحدودية في طبيعة القرار التي تتطلبها ابن تيمية لمعرفة دلالة الالفاظ. لا القرائن عند ابن تيمية واسعة الى درجة خذوا بس العبارة القصيرة هذه الطريفة يقول يقول ان تجريده عن القيود الخاصة قيد

17
00:05:05.500 --> 00:05:27.600
ان تجريده عن القيود الخاصة قيد يعني جزء من منظومة تفكير ابن تيمية ان ما تدعون خلوه من القرينة في الحقيقة هو قرينة هو قرينه وليس انعدام القرينة بالكلية. يعني حتى خلنا نقرب يمكن بمثال مثلا

18
00:05:28.200 --> 00:05:48.950
اه بهذي الطريقة يعني تذكر يعني عند العلما مثلا آآ ايش الاية اللي استدل بها على مسألة انحصار النبوة في البشر ها كذا الا الا الا رجالا من اهل القرى. وما ارسلنا من قبلك

19
00:05:49.400 --> 00:06:12.200
كذا ها رجال النوح اليهم. زين؟ في في عدة بس رجالا نوحي اليهم فلاحظ الحين فبعض العلماء قال رجالا نوحي اليهم رجالا المقصود بها ايش المقصود بها ايش رجال الانس لان ايش؟ اطلقت عن التقييد

20
00:06:12.250 --> 00:06:32.200
بخلاف مثلا وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فتجي الحين هناك قيدت رجال من الجن فما عنده مشكلة الحين ابن تيمية يقول اذا اطلقت القول برجال زين؟ انه ممكن يكون ذلك قرينة على ارادة ما تسمونه حقيقة. ما عندي اشكال في هذا

21
00:06:32.800 --> 00:06:48.550
لكن هذا الاطلاق والتجريد عن القيد هو قرينة في حقيقة الامر مو متكلم انه اراد هذا المعنى. ولذا يعني اذا كان هو متطلب دعايتك يريد ان تفهم عنه كلامه فيمكن ان يحمل كلامه على مثل هذا المعنى

22
00:06:49.450 --> 00:07:11.050
جيد اه ويقول ابن القيم يمكن نوظح المسألة بطريقة يعني اه اه اوظح انزين؟ يقول ابن القيم اه يعني بعد ما طيب خلنا نبدأ من الكلام البدائي يقول انكم فرقتم ايضا بينهما ان المجازر ما يتبادر غيره الى الذهن فالمدلول ان اه فالمدلول ان تبادر

23
00:07:11.050 --> 00:07:29.400
دهن عند الاطلاق كان حقيقة وكان غير متبادل مجازا فان الاسد اذا اطلق تبادر منه الحياة المفترس دون الرجل الشجاع. يقول فهذا الفرق مبني على دعوة وباطلة وهو تجريد اللفظ عن القرائن بالكلية والنطق به وحده. يقول لك مشكلة ابن تيمية ابن القيم لا يعترف بهذه القصة

24
00:07:30.350 --> 00:07:41.400
زين ولاحظ الحين بيجيك الايغال اللي ما وجدته على الاقل في طريقة ابن تيمية. وان كان يعني ممكن يفهم ان كان ابن تيمية بس هو اكثر ابانه عن عن الاشكال في تقييم

25
00:07:41.400 --> 00:08:00.000
وتقديره من الطريق اللي اعتمده ابن تيمية يقول يقول وحين اذ فيتبادر منه الحقيقة عند تجرد وهذا الفرض هو الذي اوقعكم في الوهم اللي هو امكانية ورود اللفظة راضية عن كل قرينة. فان اللفظ بدون القيد والتركيب بمنزلة الاصوات التي ينعق بها لا تفيد فائدة

26
00:08:00.450 --> 00:08:16.950
ماشي؟ وفي عبارة اوضح يعني يعني لما يتكلم لا تفيده فائدة شوف ايش يقول؟ يقول اللفظ عند تجرده عن جميع القرائن لتدل على مراد المتكلم اللفظ عند تجرده من جميع القرائن التي تدل على

27
00:08:16.950 --> 00:08:39.850
مراد المتكلم لفظة مجردة فعلا من كل قرينة. يقول ابن القيم بمنزلة الاصوات التي ينعق بها. فقولك تراب ماء حجر رجل مزالة قولك طق غاق تذكرون في الدرس التدميريك انا ندور على لفظة مناسبة يعني المفروض نقول طق غاق يعني زين؟ ونحويهما من الاصوات فلا يفيد اللفظ ولا

28
00:08:39.850 --> 00:08:52.650
كلاما الا اذا اقترن بهما يبين المراد. بعضهم استطال على ابن القيم في مثل هذا الاطلاق يقول اللفظة كيف تدعي ان اللفظة لا تفيد فائدة؟ لان لما تقول العين ايش اللي يحصل

29
00:08:53.700 --> 00:09:03.700
انه في اسوأ الاحوال اما ان يتبادل الذهن معنى معين او في اسوء الاحوال نقول ايش؟ انه في حزمة من المعاني تدل اللفظة عليها. لكن لا يمكن ان يقال ان انها بمنزلة

30
00:09:04.350 --> 00:09:28.750
الاصوات المحظة تراب انه مساوية لهذا المعنى اللي يظهر لي والله اعلم ان ابن القيم ما قصد هذا ما قصد هذه المساحة ها  لا هو طبعا يعني لاحظ هو المبدأ اللي قاعد ينتقد من خلاله ابن القيم واظح واظح القصة انه يبي يقول لك ان اللفظ لا يتصور تجرده من كل القرائن هذي قظية

31
00:09:28.750 --> 00:09:42.900
وانه لا تستطيع خلنا نرتب على درجتين لا تستطيع الجزم بمراد المتكلم لو اورد اللفظة مجردة فعلا عن كل قرينة يعني مثلا لو اقمت الحين مسابقة زين؟ اقمت مسابقة وقلت

32
00:09:42.950 --> 00:10:02.050
عين وابغاكم تتوقعون ايش المعنى الذي كان في نفسي لما اطلقت هذه اللفظة؟ عين  بتلاحظون انه ايش ان في ارتباك حقيقي في تحديد اللفظة اللي قصدتها اذا تقصدت تزيد اللفظة عن القراءة

33
00:10:02.700 --> 00:10:13.500
بتقول لي العين بصره يقول لك لا ما قصدت العين البصر طيب عين الماء؟ اقول لك لا ما قصدت عين الماء الى ما يقع الانسان على معنى مثلا من مدلولات كلمة العين اللي قصدتها. بقول لك اياه انا قصدت هذا المعنى

34
00:10:13.800 --> 00:10:27.700
بس كان ليس بمقدورك انك تعرف اللفظة اللي قصدتها زين؟ طبعا في حال اضطرار الشرعي الديني قد يحاسب الانسان بناء على نية المستحلف وليس نية الحال في يعني منطقة معينة بس انا

35
00:10:27.700 --> 00:10:45.650
لتبيين مراد ابن تيمية وابن القيم انه لو تعمد المتكلم تجديد الكلام عن كل قرينة فان المتلقي السامع لن يستفيد من هذه اللفظة فائدة جيد هذا الدرجة الاولى. طيب يظل قدر من الاشكال اللي هو تشبيه مثل هذا بطق وغاق. اللي هو قضية انه

36
00:10:46.900 --> 00:11:02.300
يعني ان ان هي من قبيل الاصوات التي ينعق بها فليبدو لي ان ان يعني ان مثل هذا محتمل كذلك من كلام ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان نتخيل انت جالس في مجلس معين وكذا الا فجأة واحد في

37
00:11:02.300 --> 00:11:24.250
مجلس قال لك تراب تخيل الحين احنا قاعدين نسولف الا فجأة بالانجليزي يقولون فجأة كذا يعني زين واحد قال ايش  طيب يفترض قعد شوي كذا نملة ايش الانطباع اللي بصير في حسك حيال هالرجال هذا؟ تفضل. انه انسان موب صاحي

38
00:11:24.350 --> 00:11:47.750
انسان مش متزن صح ولا لا؟ ستتعامل لاحظ ستتعامل مع الالفاظ اللي قاعد ينطق بها باعتباره ايش باعتباره ايش عشان التمريرة اتحمس امثل للشيخ سلطان ها ترى ازعل وتدري ايش اسوي انا زين؟ ان هي من قبيل بالنسبة الي هذه اللقطة وهذا المشهد هو من قبيل الاصوات

39
00:11:47.750 --> 00:11:57.750
التي ينعق بها التي ينعق بها بطبيعة الحال لا يتحصل منها الانسان على فائدة. يبدو لي هذا هذا جزء من الصورة اللي يريد التنبيه لها ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى

40
00:11:57.750 --> 00:12:16.850
يقول وانما يفيد تركيبه مع غيره تركيبا اسناديا اللفظة لا تفيد معنى الا اذا ركبت مع غيرها تركيبا اسناديا يصح السكوت عليه وحينئذ فانه يتبادر منه عند كل تركيب بحسب ما قيد به فيتبادر

41
00:12:16.850 --> 00:12:32.650
منه في هذا التركيب ما لا يتبادر منه في هذا التركيب الاخير فتلاحظ يعني الجزء من تأسيس النظرية وتكاملها بشكل واضح ان الكلام لا يتصور خلو من قرينه وان القرينة هي اللي تدل على المعنى المراد من قبل المتكلم

42
00:12:32.700 --> 00:12:52.700
في ضوء التركيب في ضوء السياق فقد يتبادر وهذه مسألة بعدين نناقشها بعد موظع قد يتبادل من لفظة معنى في ضوء تركيب لا يتبادر للذهن بمعنى في ضوء تركيب اخر. لما تقول فلان في يدي يتبادل المعنى. لما تقول لي يد على فلان يتبادر لمعنى. لما اقول حملت هذا الشيء بيدي

43
00:12:52.700 --> 00:13:05.350
ازا بادر معنا ايش ؟ ثالث طيب ايش اللي خلى لفظة اليد وهي لفظة واحدة تدل على هذا المعنى وتدل على هذا المعنى وتدل هذا المعنى على وجه التبادل للذهن اللي هو طبيعة التركيب وطبيعة السياق طبيعة التركيب وطبيعة

44
00:13:05.350 --> 00:13:15.350
سياق مع استحضار لاحظ مع استحضار ابن تيمية لا يتنكر او ابن القيم لا يتنكر للبداهة للبداهة انه اذا قلت اسد ايش المعنى اللي تبادل بالذهن اللي هو الحيوان السبع

45
00:13:15.350 --> 00:13:31.150
يتبادر اليد العضو من الانسان. يتبادر هذا المعنى. ما يتبادر النعمة ولا يتبادر القدرة يعترف بهذا بس هو زي ما ذكرنا سابقا ان هذا ليس دالا او امارة على الوظع الاول وليس معيارا نستطيع ان نقيم في ظوءه قظية الحقيقة من المجاز في ظوء

46
00:13:31.150 --> 00:13:47.050
الاشكالية التي ذكرناها قبل قليل لكن النقطة المهمة اللي ينبغي ان نستصحبها هنا اللي هو قضية ايش؟ ان الكلام في ضوء او اللفظ في ضوء تركيب الوسياق يدل على المعاني لان الكلام لا يصور خلوهم القرينة

47
00:13:47.250 --> 00:14:06.150
والحين طبعا ليش نقلت كلام ابن القيم اللي هو نوع من انواع التوسعة لمدلول كلمة ابن تيمية ان تجريده عن القيود الخاصة قيد ان قد تتسع القرائن بحيث على قرائن مسكوت عنها ان السكوت احيانا قد يكون قرينته. فيقول فاذا قلت

48
00:14:06.200 --> 00:14:28.050
هذا الثوب خضته لك بيدي تبادر من هذا ان اليد الة خياطة لا غير. واذا قلت لك عندي يد الله يجزيك بها قدر من هذا النعمة والاحسان ولما كان اصله الاعطاء وهو باليد عبر عنه بها لانها الة وهي حقيقة في هذا التركيب وهذا التركيب

49
00:14:28.050 --> 00:14:45.850
فما الذي صير حقيقة في هذا مجاز في الاخر؟ فان قلت الحين هو يجيب الحين اعتراض ويقدم جواب في الحين القدر المتحصن من الكلام السابق واضح على الاقل في تأسيس من مشروعه ونظريته فهم قلت لان اذا اطلقنا لفظة يد تبادر منه العضو المخصوص الفرق

50
00:14:45.850 --> 00:15:04.700
اني اذا اطلقت اللفظة اليد اطلقت لفظة اليد بعيدة عن ظمها لتركيب الوسياق دلت على معنى مخصوص قيل لفظة يد بمنزلة صوت ينعق به لا يفيد شيء البتة حتى تقيده بما يدل على المراد منه. قاعد يأكد المعنى

51
00:15:04.700 --> 00:15:24.700
ان احنا خلاص فرغنا من قصة انه اليد يمكن ان يؤتى بها مجردة عن كل قرينة. لانها اذا تجردت عن كل قرينة فقصارى الامر لاحظ قصارى الامر انها اما ان تحدث معنى معينا في ذهنك او تحدث حزمة من المعاني

52
00:15:24.700 --> 00:15:40.000
حقيقة الامر يبي يقول ابن القيم لو انصفت لجعلتها من قبيل الاصوات التي ينعق بها وضربت على مثال حتى اقرر ما تقول الاشارة اللي قصدها ابن القيم يقول حتى تقيده ما يدل على المراد منه ومع التقييد

53
00:15:40.150 --> 00:15:55.850
بما يدل على المراد لا يتبادر سواه فتكون الحقيقة حيث استعملت في معنى يتبادر الى الفهم. فتلاحظ الحين جزء من مشروع ابن تيمية قبل قليل ذكرنا ابن القيم ان الكلام الذي يتبادر للذهن انما هو ايش

54
00:15:56.100 --> 00:16:16.100
انما هو حقيقة وان احنا مستغنيين بالتبادر للذهني في ضوء التركيب والسياق عن الترحل من حقيقة الى مجاز بل المعنى الذي ينقدح في النفس من اللفظة في ضوء التركيب والسياق هو الظاهر وهو الحقيقة. بعد كلام قال فان قلتم الحين بيقول بعد اعتراض زائد يقول فان

55
00:16:16.100 --> 00:16:34.750
قلتم نعم ذلك هو المتبادر ولكن لا يتبادر الا بقرينة بخلاف الحقيقة نعم ذلك هو المتبادر ولكن لا يتبادر الا بقرينة بخلاف الحقيقة فانها يتبادر معناها بغير قرينة بل لمجرد الاطلاق

56
00:16:35.950 --> 00:16:49.450
فالحين في نوع من انواع الاصرار على ان قضية الحقيقة يمكن ان تكون مطلقة من غير قرينة بخلاف المجاز فانه لا يتصور ان تكون خلية قيل لكم عاد البحث جذعا

57
00:16:49.900 --> 00:17:02.550
يعني كأن الانسان ابن القيم يقول جيب السبورة يا ولد نرجع نشرح مرة ثانية قلنا الكلام لا من قرينه. يقول عاد البحث جذعا وهو ان اللفظ بغير قرينة ولا تركيب لا

58
00:17:02.550 --> 00:17:16.050
شيئا ولا يستعمل في كلام في الفرائض المقيدة المستعملة في التخاطب لا عاد يرجع البحث يقول مفروض اني فرغت وفهمت عني اني انا لا اعترف بخلو الكلام عن قرينه. اعتراظ فان قلتم

59
00:17:16.200 --> 00:17:34.300
ومع ذلك فانها عند التركيب تحتمل معينين احدهما اسبق الى الذهن من الاخر وهذا الذي نعني بالحقيقة لما تقول مثلا فلان في يدي لفظة اليد لها مدلولين يعني محتمل. محتمل فلان في يده في قدرته فلان يدي يعني

60
00:17:34.350 --> 00:17:56.600
في يدي يقول احدهما اسبق للذهن وهذا الذي نعني بالحقيقة مثاله ان القائل اذا قال رأيت اليوم اسدا تبادر لذهن سامع الحيوان المخصوص دون الرجل الشجاع هذا هو اللي اقصده. قال وهذا غاية ما تقدرون عليه من الفرق. وهو اقوى ما عندكم ونحن لا ننكره

61
00:17:57.050 --> 00:18:24.350
لا ننكر ان اللفظة المطلقة قد يتبادر منها معنى في الذهن. يقول لك لا ننكره ولكن نقول اللفظ الواحد تختلف دلالته عند الاطلاق والتقييد اللفظ الواحد تختلف دلالته عند الاطلاق والتقييد ويكون حقيقة في المطلق والمقيد. هنا جزء من مشكلة هذا يقول احنا المشكلة اللي معاكم الاساسية ان انتم تجعلون

62
00:18:24.350 --> 00:18:44.100
تفضل مطلقي حقيقة فاذا قيدت انتقلت الى المجاز اذا انتم ستقيمون هذا معيارا اذا هذا هو المعيار فهذا معيار مشكل يقول مثاله لفظ العمل انه عند الاطلاق انما يفهم منه عمل الجوارح. فاذا قيد بعمل القلب كانت دلالته عليه ايضا حقيقة

63
00:18:45.450 --> 00:19:05.450
اختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد ولم يخرجوا بذلك عن كونه حقيقة. وكذلك لفظ الايمان عند الاطلاق يدخل فيه الاعمال كقوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها الحديث فاذا قرن بالاعمال كان دلالته على التصديق بالقلب وكقوله امنوا امنوا وعملوا الصالحات. فاختلف

64
00:19:05.450 --> 00:19:19.750
دلالته بالاطلاق والتقييد وهو حقيقة في الموضعين. يقول يعني طيب لو سلمنا فعلا ان اللفظة عند الاطلاق تدل على معنى فنحن لا نسلم ان اللفظة اذا قيدت لزم ان تطرحها لمنطقة

65
00:19:19.750 --> 00:19:35.950
تكون حقيقة هنا او تكون حقيقة هناك. بعدين جاب عدة امثلة بعدين قال واخص من هذا ان يكون اللفظ لا يستعمل الا مقيدا كالرأس والجوارح واليد وغير ذلك. فان العرب لم تستعمل هذه الالفاظ مطلقة بل لا تنطق بها الا مقيدة

66
00:19:35.950 --> 00:19:49.050
رأس الانسان ورأس الطائرة ورأس الدابة ورأس الماء ورأس الامر ورأس المال ورأس القوم. طيب هب عندنا الفاظ ممكن تستعمل مطلقة وفي الفاظ اخرى لا استعمالها الا مقيدة الا مقيدة

67
00:19:49.350 --> 00:20:09.350
ما يلزم طبعا رأس الانسان انه تقول الرأس رأيته رأسا رأيت رأسا فمعناته ايش؟ ان ان تتكلم المتكلم مخصوص تريد رأسا مقيدا مخصوصا. يقول فها هنا المضاف والمضاف اليه جمع جميعا حقيقة وهما موضوعان ومن توهم ان الاصل في الرأس للانسان وانه نقل

68
00:20:09.350 --> 00:20:29.350
منه الى هذه الامور فقد غلط اقبح غلطا وهذا بالمناسبة عامة المجازين يقرون بان هذا غلط قبيح. اذا جعلت حقيقة في رأس الانسان مجاز في رأس الحيوان او بقية الحيوان لان هذا غلط. وقال ما لا علم له به بوجه من الوجوه ولو عارضه اخر بضد ما قاله كان قوله من جنس قوله. لو عارض واحد قال له

69
00:20:29.350 --> 00:20:50.900
العكس زي ما ذكرنا قال لا فرق بينهما المقيد موضع النزاع والمطلق غير مستعمل ولا يفيد  فهذا جزء من القضية. فتلاحظ ال الكلام ان الاطلاق قرينة على ارادة معنى معين. دون ارادة المعنى الاخر

70
00:20:50.950 --> 00:21:07.850
فهذا يعطيك بعد ان ان سعة ما يتعلق بطبيعة القرائن. طيب يقول لابن القيم زين؟ حاكيا اه يعني اشكالية في طبيعة القرين هل يستطيع الانسان ان يفرق في ضوئها بينما كان من قبيل الحقيقة والمجاز فيقول

71
00:21:08.050 --> 00:21:30.000
يقول ان اللفظ لا بد ان يقترن بهما يدل على المراد به اللفظ لا بد ان يقترن به ما يدل على المراد به والقرائن ظربان. لفظية ومعنوية واللفظية نوعان متصلة ومنفصلة والمتصلة ظربان مستقلة وغير مستقلة والمعنوية اما عقلية واما عرفية. والعرفية اما عامة واما خاصة

72
00:21:30.000 --> 00:21:48.800
وتارة يكون عرف المتكلم وعادته وتارة عرف المخاطبة وعادته. فما الذي تعتبرونه في المجاز من تلك القرائن الحين مو قلتوا الحقيقة هو ما خلا من القرائن طيب عندنا ترى حزمة واسعة من القرائن ايش تقصدون؟ ان القرين الذي التحقت بالكلام صار مجازا

73
00:21:49.050 --> 00:22:00.300
قال فما الذي تعتبرون في المجاز من تلك القرائن؟ هل هو الجميع؟ فكل ما فكل ما اقترن بشيء من ذلك كان مجازا. طيب اللي يترتب على هذا؟ فجميع لغاته بني ادم مجاز

74
00:22:00.600 --> 00:22:20.600
او اللفظية دون المعنوية او العكس او بعض اللفظ دون بعض فلا يذكرون نوعا من ذلك اللي طور بالفرق بينه وبين بقية الانواع لغة او عقلا وشرعا وكانوا في لذلك متحكمين مفرقين بين ما لا يسوغ التفريق بينهم. فلاحظ هذا يمهد ان ان في يعني ابن تيمية وابن القيم في خضم المحاورة

75
00:22:20.600 --> 00:22:36.850
خضم المناقشة اما يعني مناقشة مفتعلة من طرفهم او محتمل ان هذي مناقشات ومناظرات جرت اللي صار ممكن يتنزل معك الخصم يقول طيب سلمت لك ان الكلام او اللفظة في ضوء تركيب وسياق لا تخلو من قرينة

76
00:22:36.900 --> 00:22:50.200
لكن هنالك فرق بين القرائن ففي نوع من القرائن اذا التحقت بالكلامي جعلت الكلام على سبيل الحقيقة واذا اقترنت بي كلام اخر جعلت هذا الكلام الاخر او هذه اللفظة الاخرى من قبيل المجاز

77
00:22:50.250 --> 00:23:04.600
ان في نوعين في انواع من القرائن فرطت قدامي انواع. فبقول لك مثلا اذا كانت القرينة مثلا اذا كانت القرينة لفظية فهو حقيقة. واذا كانت القرينة عقلية صار مجازا فرضا او قلت لك مثلا القرينة المتصلة

78
00:23:04.800 --> 00:23:28.550
تدل على الحقيقة. القرينة المنفصلة تدل على المجاز فيناقشهم ابن تيمية وابن القيم بناء على معيار التفرقة بين الحقيقة والمجاز لا باعتبار الوضع وخلو الكلام من القرينة بل طبيعة القرينة التي تلتحق بالكلام فتجعله حقيقة او مجازا. وطبعا ابنتي ابن القيم في العبارة الماضية قال وكانوا في ذلك متحكمين مفرقين

79
00:23:28.550 --> 00:23:49.800
انه يرى انه لن تستطيعوا اقامة موضوعية تستطيع من خلاله ان تفرقوا بين الحقيقة والمجاز. لاحظ بقرينة يصح التفريق بينهم وتكونوا مطردين من بواعث قولكم يعني المحاسبة الحين اللي بيسويها ابن تيمية ابن القيم ليس انه يلا ننشئ بحث الحقيقة والمجاز جذعا خلاص نبدأ من نقط

80
00:23:49.800 --> 00:23:59.800
وخلني بقول ان الحقيقة اللي يقترن بها المعاني بسميها حقيقة واللي بيقول له لا بقعد احاسبك الحين باثر رجعي موب انت كنت تقول ان هذا من قبيل المجاز وهذا قليل

81
00:23:59.800 --> 00:24:24.900
بناء على معيار اذا ما يصلح الحين ايوا تبين لي انا اتطلب القرائن الملتحقة بالكلام اللي تكشف عنه ذاك المعيار اللي وضعته ابتداء. طيب يقول ابن تيمية زين آآ يعني بعد الاعتراف آآ الطرف مثلا مقابل بوجود قرائن للحقيقة كالمجاز قال اذكر الفصل بين القرينة التي يكون معها حقيقة

82
00:24:24.900 --> 00:24:34.900
والقرينة التي يكون معها مجاز ولن تجد لذلك سبيلا تقدر به على تقسيم صحيح معقول ويقول اذكر لنا ضابطا من القراءة التي بها يكون حقيقة والقراءة التي يكون بها مجازا فان هذا

83
00:24:34.900 --> 00:24:52.800
لا سبيل لك اليه لبطلان الفرق في نفس الامر. طيب الفرق الاول المحتمل اللي هو تفريق بين القراءة المتصلة والقراءة المنفصلة فيقول ابن تيمية فان قيل يفرق بين القرائن المتصلة والمنفصلة فما كان مع القرينة المتصلة فهو حقيقة. وما كان مع المنفصلة كان مجازا

84
00:24:52.800 --> 00:25:12.850
يعني الكلام اللفظة اذا تبنى معناها من خلال قرينة متصلة صارت حقيقة. واذا استبنى معناها من خلال قرينة منفصلة فهي من قبيل المجاز جيد قيل تعني بالمتصل ما كان في اللفظ او ما كان موجودا حين الخطاب

85
00:25:13.400 --> 00:25:31.150
يعني لا لاحظ عبقرية ابن تيمية ما يخلي شي يمر كما يقال. الحين المزيد قرأ متصل ايش تقصد بالمتصلة تقصد لفظ متصل بالخطاب ولا اذا احنا في مجلس الخطاب هذي تظل داخل دائرة القراءة المتصلة ايش اللي تقصد؟ قال فان

86
00:25:31.150 --> 00:25:54.250
فان عنيت الاول لزم ان يكون ما علم من حال المتكلم او المستمع اولا قرينة منفصلة. اذا بالقرائن اللفظية فما تعرفه من عرف المتكلم او اعتباراته هذا كله لازم ايش؟ تلغيها خارج الحسبة ويسوقون اللفظ الذي اطلقه من قبيل المجاز

87
00:25:54.250 --> 00:26:09.000
اذا ما اقترنت به القرينة اللفظية زين؟ طيب قال فما استعمل لاحظ فما استعمل بلام التعريف لما يعرفانه كما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند المسلمين رسول الله او

88
00:26:09.000 --> 00:26:26.850
قال الصديق وهو عندهم ابو بكر واذا قال الرجل لصاحبه اذهب الى الامير اذهب الى الامير في السياقات هذي اللي هو ال ايش نوعها؟ للعهد الذهني صح ولا لا؟ فيقول طيب العهد الذهني هل هو من القراءة المتصلة

89
00:26:26.850 --> 00:26:43.050
يقول فان عنيت الاول للقاء لفظيا فهي ليست من قرين ايش؟ ليست من قبيل القوانين المتصلة. يقول او القاضي او الوالي يريد ما يعرفانه فانه يكون مجازا وكذلك الظمير يعود الى معلوم غير مذكور كقولنا انا انزلناه

90
00:26:44.150 --> 00:27:09.100
انا انزلناه. ايش ايش المقصود بالقرآن الكريم زين؟ طيب هل عرفنا هذا بالقرينة اللفظية  لا ما عرفناها بالقليل من اللفظية فيكون ايش انا انزلناه مجازا بناء على المعيار. طبعا المشكلة وين موجودة؟ هل الطرف المقابل يعترف بانه اذا قلت ذهبت الى الامير؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال

91
00:27:09.100 --> 00:27:20.750
الصديق ان هذا من قبيل المجاز ان تسمية الرسول رسول في هذا التركيب لخلوه من القراءة المتصلة لان هي شرط ان يكون الكلام حقيقة لا يعترف ان مثل هذا مجاز

92
00:27:20.750 --> 00:27:40.750
ذلك ان يكون هذا مجاز وهذا لا يقوله احد وايضا فاذا قال لشجاع هذا الاسد فعل اليوم كذا ولبليد هذا الحمار قال اليوم كذا حلو هذا الحين غريب في الموضوع كل ما قلت هذا الاسد يمشي الحال ما في اي هذا نقول خالف عمار قال اليوم كذا او لعالم او جواد

93
00:27:40.750 --> 00:27:55.550
هذا البحر جرى منه اليوم كذا ان يكون حقيقة. لان قوله هذا قرينة لفظية فلا يبقى قط مجاز. يعني لاحظ الحين انقلب المعادلة قال لما تقول هذا الاسد فعل اليوم كذا فيقول لك هذا

94
00:27:55.900 --> 00:28:11.350
قرينة لفظية تدل على ارادة ايش الرجل شجاع طيب انتوا كنتوا تقولون استخدام لفظة الاسد في الرجل الشجاع ايش فيه؟ مجاز لكن لورود القرينة اللفظية متصلة باللفظة ايش اللي حصل؟ جعلها

95
00:28:11.350 --> 00:28:27.700
في ضوء المعيار اللي اقمتموا وقلنا قرائنا اللفظية المتصلة تجعل الكلام حقيقة صار حقيقة فيقول فلا يبقى قط مجاز. وان قال المتصل اعم من ذلك. الحين لا اعترض قال لا ما اقصد القراءة اللفظية المتصلة بالخطاب لا لا

96
00:28:27.700 --> 00:28:47.700
تصل اعم من ذلك. وهو ما كان موجودا حين الخطاب. قيل له فهذا اشد عليك من الاول فان كل متكلم بالمجاز لابد ان يقترن به حال بما يبين مراده والا لم يجز التكلم به. لاحظ جره الى هالمربع الاساسي. قال له ترى المتحدث بكلام يريد ان يفهم الطرف المقابل

97
00:28:47.700 --> 00:29:06.600
هنالك ايش ؟ قرائن. فاذا بتجعل الحين هذه القرائن الموجودة عند المتخاطبين قرائن محققة لمعنى الحقيقة دون المجاز ايش اللي حصل جعلت الكلام اللي احنا نريد تقريره ان كل كلام حقيقة حقيقة وصلنا للمطلوب

98
00:29:07.200 --> 00:29:17.200
مو واضح؟ لاحظ الدرجة الاولى قال له الان يعني ما هو الفرق بين الحقيقة والمجاز من جهة القرآن؟ بعد ما اعترفت الحين انه لا يخلو الكلام كل كلام من قرينه

99
00:29:17.200 --> 00:29:30.550
فقال لك يلا الخيار الاول القراءة المتصلة سيجعل فاجعلها من قبيل الحقيقة والقراءة المنفصلة هي اللي تدلنا على معنى المجاز. قال له طيب القراءة المتصلة هل تقصد بها القراءة المتصلة اللفظية؟ اذا قلت ذلك لزمك ايش؟ عدة

100
00:29:30.550 --> 00:29:45.500
ان العهد الذهني وقضايا هذي تجعل الكلام ايش؟ خارجة عن دائرة القرآن فقولنا قال الرسول ذهبت للامير دي كلها من قبيل المجازات وانت لا تقول ذلك. وفي المقابل اذا قلت هذا الاسد

101
00:29:45.800 --> 00:29:55.800
فعل كذا وكذا صار من قبيل ايش؟ الحقيقة في ضوء هذا المعيار وانت لا تقول بهذا. قال له لا انا ما اقصد القرائن اللفظية فقط هي المتصلة لا. كل ما كان حاضرا عند

102
00:29:55.800 --> 00:30:15.600
متخاطبين في مجلس الخطاب فهو داخل في دائرة القرائن المتصلة. لان القرائن المنفصلة خلاص اللي مثلا اه تخصيص مثلا النص العام بنص اخر في مقام اخر او لكن كل هذا يشتمل عندي في القراءة المتصلة. فقال له هذا اشد عليك من الاول لان انت مصر على اقامة فرق بين الحقيقة والمجاز

103
00:30:16.150 --> 00:30:31.700
وهذا يستوجب زين؟ ان تعترفي بان كل كلام في حقيقة الامر حقيقة ليش؟ لان الان اعترفت ان القرائن متصلة بما هو اعم من القرائن اللفظية هو من قبيل ايش؟ من قبيل الحقيقة

104
00:30:32.050 --> 00:31:00.650
فشفت كل التمثيلات لما تقول طيب هذا الاسد فعل كذا وكذا. ايش اللي سيحصل الحين يبي يدخل في اطار المتصلة وبيصير هذا الرسول وبيصير اي يعني يعني اي استعمال للفظة في ظوء تركيب وسياق سيكون دالا على الحقيقة. وهو المعنى الذي يعني يريد ابن تيمية او يريد ابن القيم التنبيه اليه. طرق

105
00:31:00.650 --> 00:31:23.100
طيب؟ قالوا لا القرائن المقصودة في كلام للتفريق بين الحقيقة هو المجاز التفريق بين القرائن اللفظية والقرائن العقلية اذا كانت المسألة من قبيل القراءة اللفظية فهي من قبيل ايش الحقيقة واذا كانت قرائن عقلية فهي قضية المجاز. فيقول ابن القيم وان قلتم القراءة نوعان لفظية وعقلية. فما توقف فهم المراد منه على القرائن

106
00:31:23.100 --> 00:31:39.000
العقلية فهو مجاز. وما توقف على اللفظية فهو الحقيقة قيل هذا لا يصح، وان العقل المجرد لا مدخل له في افادة اللفظ لمعناه سواء كان حقيقة او مجازا، وانما يفهم معناه بالنقل والاستعمال

107
00:31:39.000 --> 00:31:53.950
نقول اللفظ دال على معنى ما دخل العقل في دلالة اللفظ او عدم دلالة اللفظ يقول هذا مفترض ان لا يكون داخلا فيه حسبة دلالة اللفظ اللفظ في النهاية المفترض تعترفون ان دال على حزمة من المعاني العقل

108
00:31:53.950 --> 00:32:16.450
المفترض ان يكون له مدخلية في هذا الامر يقول وحينئذ فيفهم العقل المراد بواسطة امرين احدهما ان هذا اللفظ اضطرد استعماله في عرف الخطاب في هذا المعنى الثاني علمه بان المخاطب له اراد افهامه ذلك المعنى. يقول قصارى مدخلية العقل فيما يتعلق بهذا الباب احد جانبين. ان اللفظ اضطرد استعماله في عرف

109
00:32:16.450 --> 00:32:36.450
في هذا المعنى. الثاني علمه بان المخاطب له اراد افهام ذلك المعنى. فان تخلف واحد من الامرين لم يحصل الفهم لمراد المتكلم. واما القرينة بدون اللفظ فانها لا تدل على حقيقة ولا مجاز وان دلت على مراد الحي فتلك دلالة عقلية بمنزلة الاشارة والحركة والامارات الظاهرة. يعني لاحظ يقول اللفظ المجرد

110
00:32:36.450 --> 00:32:53.500
اذا بتستخدمه كدليل ان هذا الانسان حي بس انه نطق بكلمة فهذا فائدة استفدنا ان الانسان حي. زين؟ فيقول هذا بمنزلة الاشارة والحركة والامارة الظاهرة. هذا يعني خارج عن سياق البحث اللي نريده. فرق ثالث مثلا ممكن القراءة اللي يقولونها اللفظ المقيد

111
00:32:53.650 --> 00:33:11.700
آآ او اللفظ المفيد عند الاطلاق واللفظ المفيد في ضوء التقييد. تذكرون البحث اللي قلنا اللي هو قضية التجرد من كل قيد ودلالة اللفظ المطلق فيقول ابن القيم فان قيل لان هو في نفس السياق بس بعد كلام قال بعد كلام الماضي فان قيل وهذا يعني تعبير طريف جدا

112
00:33:12.050 --> 00:33:30.650
ويعبر عن لب الاشكال بين ابن تيمية وابن القيم وبين الضفة الاخرى. قال فلم تشححون فان اصطلحنا على تسمية المطلق بالاعتبار اللي ذكرتموه حقيقة وعلى تسمية المقيد مجازا. ليش المشاحة في الاصطلاح؟ اللفظ اذا افاد

113
00:33:30.650 --> 00:33:48.700
بالاطلاق هو الحقيقة الاسد اذا قلت لك اسد قلت لك انسان قلت لك رجل هذه الفاظ تفيد معان عند الاطلاق زين فهذا يكون حقيقة واذا افتقرت اللفظة الى التقييد صار ايش؟ مجازا

114
00:33:48.750 --> 00:34:06.650
فخلنا من اشكالية ايش؟ الوضع خلاص بنتنازل عن قضية الوضع لكن نقول الكلام اذا تجرد من القرائن صارت مطلقة صارت ايش مفيدة للحقيقة واذا انضمت اليها قرائن كانت من قبيل المجاز. ولاحظ الاستخدام اللي يستخدمه للغين فان قيل فانما تشحن تشاح

115
00:34:06.650 --> 00:34:26.650
طبعا صعبة هذي تشاحونة زين؟ صعبة والله. يعني هاي اكثر من مرة اقراها يعني متعبة. يبغى لها تدريب ما ادري من البلاغة ايش مو تخصص بلاغة مين هنا بلاغة يعني انزين قيل والله يعين لم نشاححكم

116
00:34:26.650 --> 00:34:49.450
في مجرد الاصطلاح والتعبير ان ما وقعت المشاحة في مجرد الاصطلاح والتعبير. بل بينا ان هذا الاصطلاح غير ضابط ولا مضطرد ولا منعكس ايش اللي ذكره ابن القيم؟ قال لو اعتبرنا هذا المعيار اللي هو قضية الاطلاق حقيقة والتقييد مجاز ايش اللي سيلزم منه

117
00:34:50.300 --> 00:35:10.100
سيلزم منه قولنا رأس الحيوان ورأس النملة ورأس النمل قبيل ايش؟ من قبيل المجاز وانتم لا تسلمون بهذا يقول ترى احنا مو بالمسألة مشاحة في الاصطلاح. ما عندنا مشكلة لو لو استخدمتم هذا المصطلح في ضوء هذا فيلزمكم ترى هذي اللوازم تقرون فيها ولا ما تقرون فيها؟ فيقول

118
00:35:10.100 --> 00:35:20.100
بينا ان هذا الاصطلاح غير منضبط ولا مضطرد ولا منعكس بل هو متضمن للتفريق بين المتماثلين من كل وجه. فانكم لا تقولون ان كل ما تختلف دلالته بالاطلاق والتقييد فهو

119
00:35:20.100 --> 00:35:38.200
اذ عامة الالفاظ كذلك ولهذا لما تفطن بعضكم بذلك التزم وقال اكثر اللغة مجاة. بعظهم لما تفطن الى هذا ان الكلام اذا كان على سبيل اطلاق الحقيقة واذا كان على سبيل التقييد مجاز بعضكم لما تفطن الى هذا الموضوع قال فمعناته كل الكلام كل الكلام مجاز

120
00:35:38.500 --> 00:35:55.650
او اكثر اللغة مجات. وكذلك الذين صنفوا مجاز القرآن هم بين خطتين احداهما التناقض البين. اذ يحكمون على اللفظ بانه مجاز. وعلى نظيره بانه حقيقة او يجعلون الجميع مجازا فيكون القرآن كله الا القليل منه مجازا لا حقيقة له وهذا من ابطل الباطل

121
00:35:55.950 --> 00:36:13.000
فهذا ما يتعلق الحين بالاشكال الثاني وهو الاشكال الاساسي اكبر مشكلتين عالجها ابن تيمية وعالجها ابن القيم عليه رحمة الله فيما يتعلق بقضية الحقيقة والمجاز اللي قضية الوضع الاول وقضية القرينة. خلو ان كان خلو الكلام من القرين. هذا هذا التأسيس

122
00:36:13.200 --> 00:36:31.350
آآ النظر لمشروع الرد على ثنائية اللفظة الى حقيقة المجاز. المشكلة الثالثة بقية المشكلات اخف من الماضي المشكلة الثالثة اللي هي اشكالية ظاهرة الترحل الذهني ظاهرة الترحل الذهني يقول ابن تيمية الجواب السابع

123
00:36:31.350 --> 00:36:51.350
يقال انت جعلت دليل الحقيقة ان يسبق للفهم عند الاطلاق عند اطلاق اللفظ. فاعتبرت في المستمع السابق الى فهمي. يقول انت معيار الحقيقة اللي وضعته هو التبادل الذهني. ماشي؟ وفي المتكلم اطلاق لفظه وهذا لا ضابط له. فانه انما يسبق الى فهم المستمع في كل موضع ما دل عليه دليل

124
00:36:51.350 --> 00:37:08.200
في ذلك الموضع فاذا قال ظهر الطريق ومتنها لم يسبق الى فهمه ظهر الحيوان البتة بل ممتنع عنده ارادته. ايش اللي بيقول ابن تيمية هنا؟ احد الاشكاليات الموجودة ان احد التقريرات المترتبة على قضية الحقيقة والمجاز ان في حالة من حالات الانتقال او الترحل الذهني

125
00:37:08.250 --> 00:37:18.250
انه كانك لما تقول فلان اسد فلان اسد رأيت اسدا عن منبر. ابن تيمية ينتقد يقول ايش؟ انه ترى ما في خطوة ثنائية ما في الخطوة الاولى افهم ان هنالك

126
00:37:18.250 --> 00:37:38.000
اسد حيوان آآ جالس على المنبر. وان هذا معنى مستحيل للقرائن الموجودة فبضطر انتقل الى المعنى الثاني. ما عنده الخطوتين. يقول عربي الذي يفهم مبادئ الكلام يدرك ان المقصود بها رجل شجاع. لما تقول اه مظيت على ظهر الطريق

127
00:37:38.400 --> 00:37:53.350
يقول ابن تيمية ما عندك الحين ما يخطر في مخيالك ظهر الحيوان وبعدين تروح تنتقل الى المسألة الثانية. يقول ايش اللي يحصل؟ يقول فانه ان ما يسبق الى فهم المستمع في كل موضع ما دل عليه دليل. يسبق الى الفهم

128
00:37:54.150 --> 00:38:12.050
ايه فاذا جعلت معيار الحقيقة مجرد سبق الفهم فيقول ابن تيمية ترى الذي يسبق الى الفهم هو هو ما تدعي انها مجاز ليس هو الحقيقة فما يصح اقامة سبق الفهم او تبادل الذهني معيارا للحقيقة هذا احد الاشكاليات كذلك

129
00:38:12.500 --> 00:38:27.400
يقول مثلا المؤكدات فليس في شيء من ذلك مجاز بل كله حقيقة. ليش لان عند ابن تيمية القاعدة في فهم الكلام في فهم مراد المتكلم في ضوء التركيب في ضوء السباق اللي هو ايش؟ المعنى المتبادل للذهن

130
00:38:27.450 --> 00:38:47.450
والمعنى المتبادل للذهن عند ابن تيمية هو الحقيقة وهو الظاهر. ويقول فلو كان الاصطلاح مستقيما لم يكن نفاة المجاز الذين سموا جميع الكلام حقيقة اذا كان قد بين به المراد بانقص حالا ممن سمى ما هو من خيار الكلام واحسنه واتمه ببيانه مجازا وجعله فرعا في اللغة لا اصلا

131
00:38:47.450 --> 00:38:57.450
بوضع حادث غير به الوضع المتقدم وجعله تابع لغيره لا متبوعا. يعني ايش اللي يعني ليش ذكرت العبارة هذي؟ اللي هو للتأكيد على معنى ورد في كلام ابن تيمية في اكثر من موضع

132
00:38:57.450 --> 00:39:17.450
الكلام كله حقيقة فهنا يبي يدفع التقبيح او التشنيع بجعل الكلام كله كله حقيقة فيقول فلو كان الاصطلاح مستقيما لم يكن نفاة المجاز الذين جميع الكلام حقيقة اذا كان قد بين بالمراد بانقص حالا ممن سموا ما هو من خيار الكلام واحسانه يعني انه مفترض ما يقبح علينا لمجرد ان اخترنا

133
00:39:17.450 --> 00:39:31.650
فيما يتعلق بالقسم الثنائي ليحققوا مجالس فجعلنا الكلام كله آآ كله حقيقة. طيب المشكلة الرابعة ولعلها المشكلة الاخيرة المشكلة الرابعة اللي هي اشكالية التأدب مع خطاب الشارع التأدب مع خطاب الشارع

134
00:39:32.000 --> 00:39:46.950
وهذي يعني حاظرة في كلام يعني اه ايوا من القظايا اللي سببت يعني مفاسد واشكاليات عند ابن تيمية ويرى ان ان فيها اشكالية زي كذا عنده موقف صلب من قظية جعل ظواهر الكتاب والسنة دالة على الظلال

135
00:39:47.050 --> 00:40:07.050
انت الالفاظ هذي وما بنستغرق في الحديث عنها بينا بعض الاطراف المتعلقة بالتدويرية ان ظاهر القرآن والسنة يدل على الكفر او من ابواب الضلال. عند محققة من اطلق هذه العبارات مثل السنوسي او او من الاسماء. اللي قال ظاهر الكتاب والسنة. مثلا التمسك في العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة

136
00:40:07.400 --> 00:40:29.550
هل يقصد يعني آآ آآ ان القرآن والسنة آآ داعية ظلال ويبشر بالكفريات وان هذا هو مراد عز وجل غالبا ما يقصدون هذا المعنى غالبا انا نقصتم الكلام الى حقيق ومجاز فقالوا ان الظاهر هو الحقيقة وان الله عز وجل انما اراد المعاني المجازية

137
00:40:29.600 --> 00:40:50.700
ماشي لكن يظل ابن تيمية وابن القيم عندهم اشكالية كبيرة على طبعا مستويين المستوى الاول والتأدب مع خطاب الشارع بان يجعل ظاهر الكلام وحقيقة ما اورده الله عز وجل في كتابه سبحانه وتعالى من قبيل الكفريات يرى ان هذه اشكالية وهي عائدة في جزء لا بأس بها مع التأدب مع خطاب الشارع لانه لا يصح ما لا يروق لنا بتاتا

138
00:40:50.700 --> 00:41:00.700
حتى على معنى المستقيم لاحظ حتى على معنى المستقيم ان تعبروا عن ظواهر الكتاب والسنة بانها من قبيل ايش؟ من قبيل الظلال ومن قبيل الباطل وغير المعاني. يجب ان نتأدب مع خطاب الشارع

139
00:41:00.700 --> 00:41:14.150
كان اه مضطرين ان نتنازل عن قصة الحقيقة والمجاز من اجل ان نتأدب مع خطاب الشارع فهل نتنازل عنه؟ وهذا احد الاعتبارات. الاعتبار طبعا الثاني لا في في اشكال موظوعي مع ما يتعلق بقظية الظاهر

140
00:41:14.300 --> 00:41:27.600
وهل فعلا ظواهر الكتاب والسنة تدل على هذه المعاني ويعني هذه المسائل طبعا فصلناها بشكل بشكل يعني ارجو ان يكون حسنا في الشرح التدميرية بس ما ادخل فيها. لكن المثال الاوضح منه يعني اتركوا الكلام الساغ في

141
00:41:27.600 --> 00:41:49.850
خذوا المثال هذا يمكن للاوظح. يقول ابن تيمية ومعلوم ان هذا الكلام لما تكلم الامدي عن عن كون العام مخصوص من قبيل المجاز وان لا اله الا الله مجاز لا اله الا الله من قبيل المجازات. ماشي؟ لانه عام مخصوص

142
00:41:50.400 --> 00:42:10.400
لا اله يعني النكرة في سياق النفي تفيد العموم الا الله فهو هذا لا اله عام مخصوص بالا الله قال يقول ابن تيمية ومعلوم ان هذا الكلام من اعظم المنكرات في الشرع وقائله الى ان يستتاب فان تاب والا قتل اقرب منه الى ان يجعل من علماء المسلمين ثم هذا

143
00:42:10.400 --> 00:42:27.300
المفتري على اللغة والشرع والعقل لاحظ الاستفزاز اللي حصل لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى موجبة ان ان تعرض لكلمة التوحيد بانها من قبيل المجاز. فاذا حققت المعاني اذا حققت المعاني قد لا تفظي من جهة

144
00:42:27.300 --> 00:42:44.600
المعاني الى الى شيء اشكالي من حيث هو لكن اللي قبح المعنى وجوب التأدب مع مثل مع مثل هذا اللفظ. يقول ابن القيم ويلزم هؤلاء ان يكون افضل الكلام وعلاه الذي لا يدخل في الاسلام الا به

145
00:42:44.600 --> 00:42:54.600
يدخل في الاسلام الا به وهو كلمة لا اله الا الله مجازا وان يكون بالله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا مجازا. وان يكون قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم مجازا وان يكون قوله يا

146
00:42:54.600 --> 00:43:14.600
والذين امنوا ذنوبي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا لذكر الله مجازا وفساد وهذا معلوم بالظرورة لغة وشرعا وعقلا وقبح الله قولا يتضمن ان يكون لا اله الا الله جاز فلا مكان المجاز ولا يكون ولا هو كان. يعني اذا كنا سنلتزم الحكم على كلمة التوحيد بالمجاز مثل ما قال ابن القيم فلا كان المجاز ولا يكون ولا هو

147
00:43:14.600 --> 00:43:33.000
وسيأتي بيان ان ارباب المجاز يلزمه ان يكون قولنا محمد رسول الله مجازا بل ذلك صريح قولي فتلاحظ احد الاشكاليات الحقيقية القائمة الموجودة ان هنالك مفاسد من جهة عدم التأدب مع خطاب الشارع اه هذا او عدم

148
00:43:33.000 --> 00:43:46.400
التأدب هذا قد يحمل الانسان على توهم معاني فاسدة وعلى معاني فاسدة لا يمكن ان يكون متوافقة مع خطاب الشارع. وطبعا يمكن اشرت اشارة لما قلت انه كله مجاز يجوز نفيه اشكاليات متعلقة بقضية

149
00:43:46.400 --> 00:44:03.650
تأدب لكن لا نستغرب في ذكرنا الان. طبعا من المباحث اللي مرت علي لكن لا اريد تفصيل الكلام فيها. اللي هو انصاف ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى موضعية في معالجة هذه المباحث. يعني عنده نوع من انواع التحفز لتحرير الادلة

150
00:44:03.850 --> 00:44:17.500
وتنقيتها من الادلة الدخيلة والادلة الظعيفة يعني مثلا بس ارجعوا مثلا لمجلد عشرين اربع مئة اثنين وستين آآ لم نقل كلام الانبياء وقد ذكر حجة ضعيفة وهي قولهم فتجد انه يقر ان هذه الحجة ضعيفة

151
00:44:17.500 --> 00:44:39.700
يعضد الكلام في تظعيف حجة يعني اه مناسبة لنصرة قولي. في هو جزء من فلسفة ابن تيمية في ايراد الادلة اللي هو التعظد بالادلة الصحيحة الادلة المحققة وعدم التعظد باي دليل بل تجده في ذات المبحث الجدلي اللي قاعد يقيمه في مناقشة المجازيين لا يتعظد باي دليل

152
00:44:39.750 --> 00:44:49.750
ولا يسعى لحظة لما يجي الان بده يظعف دليلا ما يسعى الى مطلق تقوية الدليل حتى لو كان مقتنع ان الدليل من حيث هو ليس بصواب. مثلا الانصاف لبعظ الرموز المجازية

153
00:44:49.750 --> 00:45:05.350
يقول يعني مثلا عن ابن يقول فهذا الكلام لا يقوله من يتصور ما يقول وابن جني له فضيلة وذكاء وغوص على المعاني الدقيقة في سر الصناعة والخصائص بس هو اعراب القرآن وغير ذلك فهذا الكلام ان كان لم يقله فهو اشبه بفضيلته

154
00:45:05.950 --> 00:45:18.500
واذا قاله فالفاضل قد يقول ما لا يقوله لمن هو من اجهل الناس يعني بيقول انه ابن جني اللي نسب اليه القول بان اكثر الكلام مجاز مظنة انه ما قال هذا الكلام

155
00:45:18.700 --> 00:45:40.750
لفضيلته. طيب لو قدر النقالة فلا يستبعد لبشرية الانسان وان الرجل الفاضل قد يقول كلاما لا يقوله الا اجهل الناس انه خطأ خطأ محض ولا يعني ذلك بالظرورة الانتقاص من مقام فظيلة اه ابن جني عليه رحمة الله وابن القيم رحمة الله تبارك وتعالى عليه

156
00:45:40.750 --> 00:45:58.800
له كلام يعني في نفس في نفس السياق. طيب ما هي النظرية البديلة اللي قدمها ابن تيمية عليه رحمة الله وتلميذها ابن القيم لنظرية المجاز القسم الثنائية الحقيقة المجاز اللي هو اللي يعبر عنها بعض طلبة العلم المهتمين بالتراث التيمي يبين نظرية السياقة. بنظرية السياق

157
00:45:59.300 --> 00:46:19.300
ان انبنى على فكرة عدم خلو الكلام من قرينه او عدم خلو اللفظة في ضوء التركيب العربي من قرينة وان هذه القراءة ان تمتد وتتوسع الى نظرية بديلة لفهم مرادات المتكلمين هي نظرية السياق. طبعا نظرية السياق تشتمل على نوعين من انواع القرائن. في قرائن اه نستطيع التعبير عنها

158
00:46:19.300 --> 00:46:38.950
انها لفظية وقرائن حالية او قرائن مقامية. يقول مثلا ابن تيمية عليه رحمة الله ان الدلالة في كل موضع بحسب سياقه وما يحفه به من القرائن اللفظية والحالية. هذا العبارة المختصرة المعبر عن النظرية البديلة اللي قدمها ابن تيمية عن نظرية الحقيقة والمجاز

159
00:46:39.050 --> 00:47:00.800
ان اللفظة انما تفهم معنى في ضوء سياق وهذا السياق تتكشف من خلاله قرائن اما اللفظية او القرائن الحالية. ويقول في اشارة  يقول لا يدل شيء من الالفاظ الا مقرونا بغيره من الالفاظ. يقول لا يدل شيء من الالفاظ الا مقرونا بغيره من الالفاظ. هذا هو السياق ايش؟ نستطيع

160
00:47:00.800 --> 00:47:20.800
بيبسي ياكل لغوي القرائن اللفظية وبحال المتكلم الذي يعرف عادته بمثل هذا الكلام. هذا يشتمل على القرائن الحالية او المقامية والا فنفس استماع اللفظ بدون المعرفة المتكلم وعادته لا يدل على شيء. اذا كان دلالتها قصدية ارادية تدل على ما اراد

161
00:47:20.800 --> 00:47:40.800
ان يدل بها عليه لا تدل بذاتها. فلابد ان تعرف ان تعرف ما يجب ان يريده المتكلم بها. ولهذا لا يعلم يعلم بالسمع بل بالعقل مع السمع. ويقول ان اللفظ لا يستعمل قط مطلقا لا يكون الا مقيدا فانه انما تقيد بعد العقد بالتركيب اما في جملة اسمية او فعلية بمتكلم معروف قد عرفت عادته بخطابه. وهذه قيود

162
00:47:40.800 --> 00:48:02.450
تبين المراد بها. فشاط هذي كلها تفصيل وتفكيك فيما يتعلق بالقرائن الحالية والقرائن اللفظية او السياق اللفظي والسياق المقامي وكان طبعا طويلا ما اريد هذا لكن العودة الى ما يتعلق بنظرية السياق عند ابن تيمية عليه رحمة الله في كتاب منهج ابن تيمية المعرفي الشيخ عبد الله الدعجاني في تفصيل حسن

163
00:48:02.450 --> 00:48:16.500
واختباسات مهمة فيما يتعلق بهذا الاطار لكن من المعاني الطريفة اللي اللي اللي يبرز الانسان من خلاله جزء من فلسفة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في جعل فهم السلفي فهم معياريا للكتاب والسنة

164
00:48:16.600 --> 00:48:37.600
هذا الاعتبار ان اولى هذه الامة بادراك القرائن اللفظية والقرائن الحالية لخطاب الشارع هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وتابعي التابعين طبعا عندنا عدة اعتبارات ليش في احتفاء؟ يعني في في النموذج التفسيري لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لمقام صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وتابعين

165
00:48:37.600 --> 00:48:54.350
ثلاث مفظلة او السلف الصالح اللي فيه عدة مسارات واعتبارات وبالتالي يدرك الانسان من خلال هذه المسارات والاعتبارات عقلانية خيار آآ السلف الصالح في فهم الكتاب والسنة وانه مقدم في الاعتبار على بقية

166
00:48:54.350 --> 00:49:14.350
الفهوم التالية لهم ان في في اعتبار عقلاني في معنى مفهوم. واننا المسألة ليست عائدة لمحض التعبد ان الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم قد اقاموا الصحابة في مثل هذا المقام فنحن تبع له. يستطيع الانسان ان يدرك الملحظة العقلاني المتعلق بتقديم نموذج الصحابة التفسيري للكتاب والسنة. احد

167
00:49:14.350 --> 00:49:34.350
اوجه الجوانب المتعلقة بهذا اللي هما يتعلق او اللي على نظرية السياق. ان اذا ادركنا ان اعلم الناس بالقرائن اللفظية والقرائن الحالية المتعلقة بخطاب الكتاب والسنة هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم صار فهمهم مقدما. وتمثيلات هذا وتطبيقاته ترى متعددة وكثيرة. يعني مثلا عندكم

168
00:49:34.350 --> 00:49:49.000
حديث عروة ابن الزبير رضي الله عنه وارضاه مع امنا عائشة يعني ادراك الصحابي لاسباب النزول عطاهم فضيلة امتياز على بقية طبقات الامة في صنعة التفسيرية مما لا يمكن ان نتحصل عليه ما لم ندرك

169
00:49:49.300 --> 00:50:14.000
تلك الاسباب على سبيل المثال والشاهد يعني الكلام في مثل هذه المسألة يعني طويل لكن يقول آآ ابن تيمية بس بذكر عبارة يعني او يعني عبارة لابن تيمية اه يعني شوف شو يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول فانهم يعني الصحابة ادرى بذلك لما شاهدوه من القرآن والاحوال التي تختص بها

170
00:50:14.000 --> 00:50:34.000
ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لا سيما علماءهم وكبراؤهم كالائمة الاربعة الخلفاء الراشدين والائمة المهديين. ويقول ابن القيم ودلالة اللفظ على الوجه الذي انفردوا به عنا لاحظ ودلالة اللفظ على الوجه الذي انفردوا به عنا هذي القرائن اللفظية او لقرائن حالية

171
00:50:34.000 --> 00:50:47.000
بالخطاب او لمجموع امور فهموها على طول الزمن من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم مشاهدة افعاله واحواله وسيرته وسماع كلامه والعلم بمقاصده وشهود تنزيل الوحي مشاهدة تأويله بالفعل فتجد انه

172
00:50:47.100 --> 00:51:07.900
قاعدين ينبهون انه نوع من انواع التفريع على نظرية السياق ان اولى الفهوم بحسن فهم الكتاب والسنة هم يعني سلف الامة الصالح. طبعا كان في نفسه لكن احيلكم بس احالة اه الى يعني ما يمكن ان يستشكل من تقسيم الكلام الى نص وظاهر مجمل

173
00:51:08.300 --> 00:51:23.200
ومدخلية التأويل فيما يتعلق بالظاهر وما يتعلق بقضية المجمل ففي كلام مهم جدا انه يراجع في الصاعقة المرسل المجلد الاول ثلاث مئة واثنين وثمانين في تفصيل مهم لابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى بما يعني يحل جزء من الاشكالية

174
00:51:23.200 --> 00:51:41.300
المتعلقة بالتقريرات المتعلقة بالحقيقة والمجاز وهذا. طيب ننتقل الى عنصر يعني نحاول نختم به قبل الصلاة اه ويصير بعد الصلاة باذن الله عز وجل نأخذ اللي هو يعني تحرير صغير او بسيط لموقف ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وابن القيم من اه

175
00:51:41.300 --> 00:51:56.550
من الحقيقة والمجاز اه بالذات لمحاولة حل بعض العبارات الواردة بكلاميهما الذي يظهر منه اثبات الحقيقة والمجاز على خلاف المشروع النقدي الذي بين اطرافه ما يتعلق به. آآ لكن هذه النقطة اللي متعلق ببعض

176
00:51:56.550 --> 00:52:12.050
ائمة او جرين لفظة المجاز على السنة بعض الائمة المعظمين من هذه الامة وخصوصا ان بعض نقاد المشروع التيمي قد وظفها في منافرة المشروع اللي قدمها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى الامام الشافعي رحمة الله عليه الامام البخاري

177
00:52:12.050 --> 00:52:25.650
الا ابن قتيبة الامام الدارمي وغيرهم من الائمة الائمة اكابر يعني معظمين خصوصا ان بعض هذه الاسماء وردت في لسان ابن تيمية انهم لم يقسموا الكلام الى الحقيقة هو مجاز وقد

178
00:52:25.700 --> 00:52:45.700
يفهم الانسان او يعني بحسب خياراتي في فهم كلامهم كلامهم آآ يتوهم انهم قد قسموا هذه القسمة الثنائية بنتوقف بس مع كلمة للشافعي وكلم وكلام للامام البخاري يعني البحث يطول لو اراد الانسان يحرر مواقف مختلفة الائمة فيما يتعلق بهذه المسألة

179
00:52:45.700 --> 00:53:09.800
وهذا التحقيق والتحرير لكلام الشافعي والبخاري يستطيع الانسان اقامته كنموذج للاشكاليات في نسبة الائمة الى مواقفهم في قضية الحقيقة والمجاز. ان ترى المسألة ينبغي على الانسان لا يكتفي بمطلق بمطلق النسبة انه اذا اذا نقل في الكلام ان فلان كذا بل حتى لا يكتفي الانسان بمجرد جريان لفظ في المجاز هل يحتاج الانسان انه يحقق ايش المدلولات الاصطلاحية اللي قصدها

180
00:53:09.800 --> 00:53:29.600
هذا العالم وذاك باطلاق مثل هذه الالفاظ. وطبعا هذا يعبر عن اشكالية اصلا في التطورات الاصطلاحية اللي التحقت بمصطلح المجازي اصلا فتجد ابن تيمية اصلا سجل اعتراف ان تقسيم الكلام لاحظ تقسيم الكلام الى حقيقة ومجالات حدث بعد القرون الثالثة الثلاثة على يد المعتزلة هذي هذا

181
00:53:29.600 --> 00:53:39.600
السياق التاريخي اللي قدمه ابن تيمية على الاقل. لكنه يعترف في ضمن ذلك بان لفظة المجاز قد جرت على لسان ابو عبيدة مع ابن مثنى وجرت لفظة المجاز على لسان

182
00:53:39.600 --> 00:54:03.850
الامام احمد بن حنبل وغيرهم من الائمة فلاحظ عندنا عدة مستويات يحتاج الانسان يراعيها في التطور الدلالي لمصطلح المجاز. فعندك الحين استخدام مصطلح المجازي فقط. وبعدين عندك ايش المقابلة بين الحقيقة والمجاز هذا الحين مستوى اخر صار في تطور الحين حصل المقابلة بين الحقيقة والمجاز بعصار للحقيقة دلالة معينة

183
00:54:03.850 --> 00:54:26.000
تتضاد وتتقابل مع مدلول كلمة المجاز. ومجرد لاحظوا هذا الجزء من الاشكال مجرد جريان لفظتي الحقيقة والمجاز لا يلزم بالضرورة ان تكون معبرة عن النموذج النهائي ليه مفهوم الحقيقي هو المجاز؟ يعني ابن تيمية تلاحظون اللي اقام مشروعه النقدي على المشروع التنظيري التأصيلي لاقامة الامدي خصوصا

184
00:54:26.000 --> 00:54:45.400
طيب يعني وصل النضج في قضية الحقيقة والمجاز انه قالوا الحقيقة هو اللفظ المستعمل فيما وضع له والمجاز هو اللفظ المستعمل بوظع ثان لقرينه. هذا هو النموذج النهائي فيحتاج الانسان ان يحقق لما يقرأ كلام مثلا لابن قتيبة

185
00:54:45.800 --> 00:55:00.400
وهو من مناصري الحقيقة والمجاز اي فتحتاج ان تدرك ايش اللي قصد بالمجاز. ايش المصطلح اللي هو استخدمه؟ ما هي الالفاظ؟ تجد ان احيانا سياقات معينة يتكلم عن التوسع العربي في اساليبها. ايش

186
00:55:00.400 --> 00:55:17.000
تطبيقات والتمثيلات اللي ادرجها ابن قتيبة تحت مصطلح المجاز عنده. ستكتشف وتقدرون ترجعون مثلا لتأويل مشكل القرآن. ستكتشف ان كثير من هذه الانواع المندرجة عنده تحت مصطلح المجاز هي ليست انواعا

187
00:55:17.050 --> 00:55:35.900
عند البلاغيين داخلة في اطار المجاز يعني مو مستحضر الان مثل يمكن التكرار يمكن التوكيد يمكن ذكر انماط معينة وذكر انماطا داخلة في هذا الاطار فشاهد عملية تتسم بقدر من قدر من الاشكال. ولذا حتى نؤكد اللي هو ان ابن تيمية

188
00:55:35.900 --> 00:55:52.900
المقصود له نقض مشروع الامدي انه قال في في الردة قال هذا كلام ابي الحسن الامدي في كتابه الكبير وهو اجل كتب المتأخرين الناصرين لهذا  اذا هو يرى ان عمد الى اقوى شخصية علمية استطاعت ان تبين بالدلائل

189
00:55:52.950 --> 00:56:14.150
اه يعني عن عن الفرق بين الحقيقة والمجاز. طيب خلنا نقرأ عبارتين او ثلاثة الامام الشافعي. يقول الشافعي يقول الصنف الذي يدل لفظه على باطنه دون ظاهره هذا عنوان موجود يقول الصنف الذي يدل لفظه على باطنه دون ظاهره. قال الله تبارك وتعالى وهو يحكي قول اخوة يوسف لابيهم ما شهدنا

190
00:56:14.150 --> 00:56:33.200
الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها وانا لصادقون. فهذه الاية في مثل معنى الاية قبلها لا يختلف عند اهل العلم باللسان انه منا يخاطبون اباهم بمسألة اهل القرية واهل العيري لان القرية والعير لا ينبئان عن صدقهم

191
00:56:33.700 --> 00:56:56.600
فهذا الحين لفظه والتمثيل تمثيل مشهور عند المجازين. ويقول اه في عبارة مشهورة له والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه او سنة واجماع بانه على باطل  دون ظاهر فالعبارة كذلك توهم ان عندنا معنى حقيقي الاصل التمسك به فاذا اتت دلالة الناقلة له الى المعنى خلنا نعبر بالتعبير الاصطلاحي المجازي

192
00:56:56.600 --> 00:57:16.600
الحمل على المجاز ويقول الصنف الذي يبين سياقه معناه. قال الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر. اذ يعدون في السبت الايات قال فابتدأ جل ثناؤه ذكر الامر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر فلما قال اذ يعدون في السبت الاية دل على انه انما اراد اهل القرية

193
00:57:16.600 --> 00:57:30.250
ان القرية لا تكون عادية ولا فاسقة بعدوان. وذكر وكم قسمنا من قرية وهذه الاية في مثل معنى الاية قبلها فذكر فذكر آآ قسم القرية فلما ذكر يرى انها ظالمة بانه سامع ان الظالم انه هو هم اهلها

194
00:57:30.400 --> 00:57:45.650
طيب هذا هذي يمكن عبارتين او ثلاثة ويعني في بعظ المواظع في كلام كلام الامام الشافعي قد يتوهم منه تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز آآ في كتاب الرسالة. خلاصة يعني التعليق

195
00:57:45.650 --> 00:58:00.050
يعني قاعد يضايقنا الوقت يعني لكن خلاصة اللي ما يمكن ان نعلق فيه على كلام الامام الشافعي اه معركة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى الاساسية في منافرة الحقيقة والمجاز داخلة في اي دائرة

196
00:58:01.400 --> 00:58:16.700
يعني لا مش اي وبحث معرفي لغة بس على اي مستوى من المستويات يعني ما هو الفرق بين هذه السياقات يعني واثارة الاشكال في نفس ابن تيمية والسياق اللي ابتعث البحث اصلا

197
00:58:18.300 --> 00:58:34.250
يعني لاحظوا تعريف الحقيقة تعريف الحقيقة ايش؟ هو هو يفصل الوضع هذا الاجتماعي طبعا هذا اشكال الوضع هذا جزء من الاشكال خلنا نعجم ممكن نقول انه لا ورود اصلا في كلام الشافعي هنا لقصة الوضع الاول ووضع ثاني وخلو ان كان

198
00:58:34.250 --> 00:58:44.250
والكلام القرينة هذا كله ليس موجودا اصلا في كلام الشافعي ولا يمكن ان نستنبط منه. طيب هذا هذا مستوى من الاشكال يرفع يعني ان يكون الشافعي طرفا من اطراف الصراع مع

199
00:58:44.250 --> 00:58:56.150
تيمية والنموذج اللي قدمه ابن تيمية عليه رحمة الله لكن لا المدخل الاساسي ينبغي تستحضرونه ان ساحة المعركة فيما يتعلق بقسمة الكلام الى حقيقة المجاز هو في ثقته في دلالة الالفاظ

200
00:58:56.200 --> 00:59:16.100
اللفظ الحقيقة هو اللفظ المستعمل. الشافعي في هذه الموارد اللي قاعد اتكلم عنها قاعد اتكلم في ضوء ايش؟ تركيب سياقات في ايات هذا ليس هو المعنى اللي استنفر ابن تيمية البحث من اجلي. يعني قضية الان ليس قصد ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان يقال ان هذا التركيب وهذا السياق

201
00:59:16.100 --> 00:59:35.500
نلاحظ اصالة يثير معنى فنحتاج ننتقل منه الى معنى اخر. ليس هذا هو البحث الاصيل. البحث الاصيل اللي هو قضية دلالة اللفظ على معنى فاذا وظع في تركيب دل على معنى اخر واضح؟ فالحين الامام الشافعي هذا الحين الجانب الاول يحتاج ان تراعيه وتدركه الامام الشافعي عليه رحمة الله

202
00:59:35.500 --> 00:59:47.050
تبارك وتعالى انما يتكلم في حديثه عن ايش عن تراكيب عن سياقات عن جمل ولا يتكلم عن مدلولات الفاظ يعني ما قال الشافعي رحمة الله تبارك وتعالى القرية معناها كذا

203
00:59:47.450 --> 01:00:07.350
ثم اذا وضع في هذا التركيب والسياق انتقلت الى المعنى المجازي بدلالة كذا. لا هو يقول لك والقرآن على ظاهره. القرآن على ظاهره الا ان تأتي دلائل فهذا المعنى ترى ليس مستشكلا في الحقيقة والباطن وان احتمل ان لا يكون يعني خل نقول اه اه متساوقا مع النموذج النهائي

204
01:00:07.350 --> 01:00:16.550
لا يريد اقامته ابن تيمية لكن قصارى ما يمكن ان يكون من الفرق بين هذا الرأي وهذا الرأي اللي قدمه ابن تيمية قصارى ما يمكن ان يكون من قبيل الخلاف اللفظي

205
01:00:17.050 --> 01:00:37.550
يعني مثلا اه يعني يعني حتى يتضح الكلام هل ابن تيمية ينازع ان الكلام آآ قد يفهم معنى في ضوء تركيب معين ثم تأتي دلالة لفظية في ضوء سياق اخر وتركيب اخر فيفهم هذا السياق الاول معنى على خلاف ما تبادر اولا منه ولا لا

206
01:00:37.850 --> 01:00:47.850
هل هذا معنى مستشكل عند ابن تيمية؟ لا. ان مثلا ترد اية قرآنية. مثلا مثل ما وقع التوهم من بعض صحابة النبي صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم وغيره. ان ان وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخير

207
01:00:47.850 --> 01:01:08.650
والابيظ من الخيط الاسود نقطة وقع في وهمهم ايش قلنا ايش ؟ ايوا فهموا منهم معنى. فلما اتصل بعدين من الفجر فهموا ايش مجنون اخر دي فممكن يكون للقرينة اثر في تغيير المعنى. في تغيير الظاهر. كان ظاهرا

208
01:01:08.700 --> 01:01:24.550
ثم عرفنا ان الظاهر المقصود هو ظاهر اخر. ماشي؟ ابن تيمية الحين في النموذج النهائي اللي بيقدمه بيقول الفهم اللي فهمناه اول كان فهما ايش؟ حقيقيا والفهم لي فهمناه بالقرينة المتصلة او القرينة المنفصلة او السياق الحالي هو حقيقة ايضا

209
01:01:24.600 --> 01:01:44.200
جيد الان لو قال قائل لا انا بجعل الفهم اللي فهمته اولا من ضوء السياق ظاهرا والانتقال الى المعنى الاخر صار عندي باطنا هل هذا هو المعركة الحقيقية لخاضها ابن تيمية؟ انا اللي ادعي له مو بهذي المعركة الحقيقية لخاض ابن تيمية. طيب هل يمكن ان يكون هنالك نوع من المخالفة بين المشروعين؟ نعم محتمل

210
01:01:44.200 --> 01:01:59.950
مخالفة لان ابن تيمية يقول هذا ظاهر وهذا ظاهر. هذا ظاهر وهذا باطن ليس هو متسقا مع مع تمام المشروع ولكن قصارى ما يقال في هذه الحالة انه خلاف ايش؟ خلاف لفظي خلاف اصطلاحي بخلاف المعركة اللي اقامها مع قضية اللفظ

211
01:01:59.950 --> 01:02:14.250
والقصة هذي هذا ليس من قبيل الخلاف الاصطلاحي هذا خلاف حقيقي خلاف حقيقي مؤثر في طبيعة في في طبيعة اللغة وطبيعة المعاني المندرجة تحت اللفظ المجازي واللفظ الحقيقي اللي ترتبت عليه معاني تالية. فهذا معنى

212
01:02:14.250 --> 01:02:26.150
ينبغي ملاحظته وادراكه. بالاضافة الى المعنى اشرنا اليه هو الاكثر اهمية ملاحظة وادراك ان لا يوجد في كلام الشافعي. ولا الطبقة السابقة له ولا الطبقة اللاحقة له الى حديث عن قضية الوضع الاول

213
01:02:26.350 --> 01:02:40.000
فضلا عن الحديث عن امكانية خلو الكلام من قرينه بل تأملوا في كلمة الشافعي عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما قال ان في ضوء لاحظ قال السياق ولاحظ اللي قاله. قال لما جاب الاية واسأل القرية

214
01:02:40.100 --> 01:02:58.950
لان القدر من المنازعة والمخالفة هو في يعني يعني ابن تيمية سينازع انه واسأل القرية دالة دالة على معنى ظاهر خلنا نعبر عنه في يعني في لسان الشافعي معنى حرفي والانتقال الى اهل القرية هو معنى باطل باطل لقرينه

215
01:02:59.200 --> 01:03:18.000
فانا اتصور ابن تيمية سينازع في خصوصي المثال يقول لا هذا هذا هو الظاهر المتبادر لكن هذا القدر ترى هو مجرد ايش مخالفة انا اعتبرها مخالفة لفظية بدليل انه يقول الشافعي يقول فهذه الايات آآ الاية في مثل معنى الاية قبلها لا تختلف عند اهل العلم باللسان

216
01:03:18.000 --> 01:03:38.000
انهم انما يخاطبون اباهم ان المعنى المتبادر المعنى الذي يدركه اهل اللسان العرب من هذه الاية اللي هو ايش؟ مخاطبة اهل القرية. هذا المعنى المتبادر ولذا حتى العبارة هنا لا تفهم ظاهرة او مسألة تنقل الذهن او الترحل الذهني. انه يعني ان اهل اللسان العربي فهموا من الاية

217
01:03:38.000 --> 01:03:55.700
ان المقصود بها آآ من القرية والعير ان الجدران والجمال بل اه اه وهو المعنى الظاهر منه انتقلوا الى المعنى الاخر لا حقيقة الامر انه ترى كلام الشافعي يعني في ضوء التركيب وضوء السياق يجعل المعنى المتبادل الذي يفهمه اهل اللسان واهل

218
01:03:55.700 --> 01:04:12.500
العربية هو المعنى اللي اللي اللي اشار اليه رحمة الله تبارك وتعالى عليه  العبارة الامام البخاري عليه رحمة الله تبارك وتعالى. يقول فيها قال ابو عبد الله وقال بعضهم ان اكثر مغاليط الناس من هذه الاوجه حين

219
01:04:12.500 --> 01:04:22.500
لم يعرفوا المجاز من التحقيق ولا الفعل من المفعول ولا الوصف من الصفة ولم يعرفوا الكذب لما صار كذبا ولا الصدق لما صار صدقا فاما بيان المجاز من التحقيق فمثل قول النبي

220
01:04:22.500 --> 01:04:42.500
صلى الله عليه وسلم للفرس وجدته بحرا وهو الذي يجوز فيما بين الناس وتحقيقها ان مشيها وحسن ومثل قول القائل علم الله معنا وفينا وانا في علم انما المراد من ذلك ان الله يعلمنا وهو التحقيق. ومثل قول القائل النهر يجري ومعناه ان الماء يجري وهو التحقيق واشباهه في اللغات كثيرة

221
01:04:43.700 --> 01:04:59.650
طيب العبارة هذي كذلك يعني لان العبارة هذي اكثر اشكالية من عبارة الشافعي لانها اكثر تماسا على القلب من جهة الالفاظ الاصطلاحية التحقيق مجاز فواحد بسهولة يستطيع يقول ان التحقيق يساوي الحقيقة والمجالس هو المجاز

222
01:05:00.100 --> 01:05:10.100
هذا هذا ولد بعضهم استطال على ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فقال لك ان كيف يدعي ان اصحاب القرون الثلاثة وكذا؟ طبعا غريب لان البخاري ليس هو من القرون الثلاثة

223
01:05:10.100 --> 01:05:21.650
فاصلا يعني ليس يعني يعني حتى لو قدر ان هو قسم ليس داخلا في في في الاعتبار اللي ذكره ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ومع ذلك مع ذلك عندنا

224
01:05:21.650 --> 01:05:41.650
عدة ملاحظات في كلمة الامام بالبخاري. اول ملاحظة هي من جنس الملاحظة اللي ابديناها في كلام الامام الشافعي انه لا يوجد فيها تقرير للنموذج النهائي لنظرية الحقيق والمجازر قضية الوضع وخلو الكلام القرين هذا ليس موجودا في كلامه رحمة الله تبارك وتعالى. الجانب الثاني الجانب الثاني ان البخاري نص في ضمن كلامه الى مقصوده

225
01:05:41.650 --> 01:06:02.250
لفظة المجاز فقال قال فاما بيان المجاز يقول يقول ايش العبارة؟ قال فيما يجوز وهو الذي يجوز فيما بين الناس فهي عبارة على الاقل من جهة التعريف متسقة مع التوسع في هذا ثاني بالعرب مع ما يجوز في العربية ما يجوز عند الناس. طيب. الملحظ طبعا الثالث وهذا ملحظ يحتاج

226
01:06:02.250 --> 01:06:18.700
الانسان يراجع في كتب البلاغة ان كثيرا من البلاغيين لا يجعلون وجدته بحرا من قبيل المجاز اصلا لا يجعلونه من قبيل المجازي اصلا. بل الشيخ عبد العظيم المطعني اللي الف المجاز له رسالة في كون مثل هذا التركيب وهذا السياق ليس من قبيل المجاز. فهذه هذي جزء

227
01:06:18.700 --> 01:06:35.950
من المعارضات المحتملة الممكنة للقضية لكن اللي يهمني اكثر شيء اللي هي المفارقة في القلب الاصطلاحي شوف ايش قال البخاري في اخر كلامه علي رحمة الله تبارك وتعالى لما قال قال ومثل قول قائل علم الله معنا وفينا وانا في علم الله انما المراد من ذلك ان الله

228
01:06:35.950 --> 01:06:51.100
الله يعلمنا طيب الان انا في علم الله او علم الله معنا ما هو عند الحقيقي والمجاز عند الظاهر والباطن؟ بيقولون ايش المعنى الظاهر؟ وما هو المعنى الباطن؟ ما هو المعنى الحقيقي وما هو المعنى المجازي

229
01:06:52.100 --> 01:07:05.000
ها؟ اي والظرفية هو المعنى الحقيقي وان كون الله عز وجل يعلمنا ويعلم احوالنا هو المعنى مجازي. لكن شو ايش قال البخاري؟ قال انما المراد من ذلك ان الله يعلمنا وهو

230
01:07:06.350 --> 01:07:28.400
ايش وهو التحقيق بدا الكلام قال لك انه عندنا التحقيق والمجاز  اي فجعل الحقيقة هو المعنى الحق المستبان اه في ضوء القرائن. لا المجاز. لاحظت الحين يعني هو يعني انا بس اؤكد من خلال هذه المنقولات ان هذا لا يتعارض

231
01:07:28.400 --> 01:07:48.400
مع مع اطلاقات ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى قصارى الامر ان هذه تقسيمات وتنويعات جرت على السنة بعض الائمة مما لن يعني لم يقصد ابن تيمية اصلا الى معارضتها اضافة الى الى وضوح ان هي ليست متفقة او متساوية مع كثير من الدولات الاصطلاحية اللي ذكرناها. قال ومثل قول القائل

232
01:07:48.400 --> 01:08:11.100
النهر يجري النهر يجري ومعناه ان الماء يجري وهو التحقيق طيب النهر يجري ايش الحقيقة وايش المجاز النهر يجري هو من قبيل ايش الحقيقة يفهم ان النهر يجري. لكن لا اللي نفهمه ان الماء في النهر يجري

233
01:08:11.700 --> 01:08:28.000
مدري واضح ايه فتلاحظ الحين انه نفس الاشكال انه انه راح قلب الموضوع قال واشباهه في اللغات آآ كثيرة واشباه في اللغات كثيرة. هذي يعني بس يعني الماحة سريعة ولا كان في النفس انه يتكلم الانسان بشكل اكبر لكنكم بعد صلاة والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد