﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهم محسن فقد استمسك بالعروث الوثقى وقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله

2
00:00:20.150 --> 00:00:39.000
تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك للساجدين انه هو السميع العليم وقوله وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تقيضون فيه

3
00:00:39.050 --> 00:00:59.050
والدليل من السنة حديث جبرائيل حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه انه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:59.050 --> 00:01:19.050
اسند ركبتيه الى ركبتيه وضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان؟ قال ان تؤمن

5
00:01:19.050 --> 00:01:39.050
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه انه يراك قال صدقت. قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال اخبرني عن اماراتها. قال اجن امة ربتها

6
00:01:39.050 --> 00:01:53.750
قمح فات العراة العالة رعاة الشاه يتطاولون في البنيان. قال فمظاتن بتنا مليا؟ فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قلنا الله ورسوله اعلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم

7
00:01:54.100 --> 00:02:21.200
لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين اتبعها ببيان اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة منها والاحسان منه ما يكون مع الخلق ومنه ما يكون مع الخالق. والمراد منهما عند المصنف الاحسان الذي يكون مع الخالق

8
00:02:21.200 --> 00:02:43.000
اتقان الشيء واجادته. وله اطلاقان في الشرع احدهما عام. احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى

9
00:02:43.000 --> 00:03:14.050
فانه يسمى احسانا. وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. فاذا اطلق الاحسان بهذا المعنى اندرج فيه

10
00:03:14.250 --> 00:03:50.800
الاسلام والايمان. والاخر خاص. وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة والاخر خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطلة والاعمال الظاهرة وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالايمان والاسلام والقدر المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. والقدر الواجب المجزئ

11
00:03:50.900 --> 00:04:16.250
من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. احدهما احسان معه في حكمه القدري احسان معه في حكمه القدري بالصبر على اقدار الله. والاخر احسان معه في حكمه الشرعي احسان معه في حكمه الشرعي. بامتثال خبره بالتصديق

12
00:04:16.450 --> 00:04:46.200
بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا وامتثال طلبه لفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال واركان الاحسان اثنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله والاخر كون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

13
00:04:46.450 --> 00:05:02.200
طيب هل يمكن ان توجد عبادة بلا مراقبة او مشاهدة وهي عبادة المرائين اجارنا الله واياكم من الريح. فان المرائي يوقع عبادة لله لكن ليست على مقام المشاهدة او او المراقبة

14
00:05:02.250 --> 00:05:26.400
وقول المصنف رحمه الله الاحسان ركن واحد اي شيء واحد الانسان ركن واحد اي شيء واحد. نص عليه ابن قاسم في حاشية ثلاثة الاصول لان الشيء اذا كان واحدا فهو ركن نفسه. لان الشيع اذا كان واحدا فهو ركن نفسه

15
00:05:26.500 --> 00:05:50.800
فلا يصح اطلاق الركن الا مع ايش؟ التعدد فلا يصح اطلاق الركن الا مع التعدد. فيقال له ركنان او ثلاثة اركان او اربعة اركان وهلم جراء. والادلة على مرتبة الاحسان التي اوردها المصنف

16
00:05:50.800 --> 00:06:21.650
نوعان احدهما ادلة القرآن والاخر ادلة السنة فادلة القرآن فيها التصريح تارة بذكر الاحسان بمدح المحسن وفيها تارة الاشارة الى ما يتعلق بالاحسان من المشاهدة او المراقبة واما ادلة السنة فهي حديث واحد وهو حديث جبرائيل المشهور وفيه التفصيح بحقيقة الاحسان في قوله صلى الله عليه وسلم

17
00:06:21.650 --> 00:06:44.150
ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك وهو حديث عظيم مخرج في صحيح مسلم. ويسمى ايش عبد الله لماذا ويسمى ام السنة ويسمى ام السنة لرجوع اصول الدين

18
00:06:44.300 --> 00:07:04.300
لرجوع اصول الدين المنقولة في السنة النبوية اليه. كرجوعها الى الفاتحة من القرآن. كرجوعها الى الفاتحة في فانها تسمى ام القرآن لذلك. وفي الحديث ذكر مراتب الدين الاسلامي والايمان والاحسان

19
00:07:04.300 --> 00:07:27.450
ثم سماهن النبي صلى الله عليه وسلم دينا بقوله في اخره يعلمكم امر دينكم. ولفظ امر ليس عند مسلم فلفظه يعلمكم دينكم. وهذه اللفظة عند النسائي وختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا الحديث

20
00:07:27.500 --> 00:07:48.600
ليش لجمعه مراتب الدين. وختم المصنف بهذا الحديث بجمعه مراتب الدين. يعني لما بين مراتب الدين الاسلام والايمان والاحسان اختار دليل على الاحسان حديث جبريل فهو دليل خاص عليه ودليل عام على مراتب على مراتب الدين

21
00:07:48.600 --> 00:08:07.800
وتصرف اهل العلم فيما يريدون من الكلام في التقرير او في الادلة له اسرار لكن تريد فهم وامعاء هذا الكتاب لو وقفنا فيه في اسرار ثلاثة الاصول هذا درس وحدها وهذه الاسرار يعني المعاني الخفية التي تغمض في العلم

22
00:08:07.950 --> 00:08:24.700
في معاني خفية تغمض في العلم ولا تجد الشراح الا من نذر ينبه على هذه المعاني مع شدة اثرها فمثلا اعطيكم فائدة من اسرار ثلاثة اصول ان الشيخ رحمه الله تعالى لما ذكر الاصل الاول

23
00:08:24.850 --> 00:08:41.150
وهو معرفة العبد ايش ربه بعد ذلك ذكر فيه انواع العبادة. قال وجميع انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه والدعاء والخوف والرجاء هذي ايش؟ انواع

24
00:08:41.400 --> 00:08:58.750
العباد ترجع الى معرفة الله ام الى معرفة النبي صلى الله عليه وسلم ام الى معرفة دين الاسلام ترجع الى معرفة دين الاسلام. فدين الاسلام فيه انواع العبادات. انواع العبادات. انواع العبادات. الم نذكر

25
00:08:58.750 --> 00:09:15.950
معرفة صفة العبادة التي تكون للمعبود هذا الامر الثالث معرفة صفة عبادته تكون للمعبود. فانواع العبادة تتعلق اصلا بمعرفة دين الاسلام وعدل المصنف عن هذا فلم يذكرها في معرفة دين الاسلام وذكرها في معرفة

26
00:09:16.200 --> 00:09:42.500
الله لاحظتوا؟ طيب لماذا لماذا كيف للامعان في بيان حق الله في توحيده فيها. للامعان في بيان حق الله في توحيده فيها. فهي من دين الاسلام باعتبار افعال العبد الذي يتقرب بها. وهي تدل على معرفة الله لكونها حقا له في توحيده سبحانه وتعالى

27
00:09:42.500 --> 00:09:59.950
فاراد ان يبين المصنف رحمه الله حق الله في توحيده في تلك العبادات فاوردها في معرفة الله لا في معرفة دين الاسلام بالادلة اعطيكم سر ثاني وانتم بتكتشفونكم اول كلمة في ثلاثة الاصول

28
00:10:00.200 --> 00:10:19.000
اعلم واخر كلمة لا هذي جملة اخر كلمة اعلم فما السر بين اعلم واعلم لا يعرفه الا من يعلم. جعلنا الله واياكم ممن يعلم بالله وبامره. وهذا اخر هذا المجلس نستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد الصلاة

29
00:10:19.000 --> 00:10:19.636
