احسن الله اليكم. يقول هل يجوز الفرور بين يدي المصلي في الحرم؟ وكثير من المصلين يقوم بعد السلام مباشرة الوقوف بين يدي المصلين في الحرم الاصل انه لا يجوز لو يعلم قوله عليه الصلاة والسلام في حديثي البخاري لو جاء في حديث ابي الجهل لو يعلم ما بين يدي المصلين. ماذا عليه من الاذن؟ كان ان يقف خير من ان يمر بين يديه. جاء في رواية الازهار خليفة. لكن في الصحيحين مطلقا النبي عليه الصلاة والسلام في سعيد الخدري وان صلى احدكم الى شيء فاراد احد التاج اليه فليرجع هل يدفعه فان مع محل يدفع وانما هو شيطان. حديث ابن عمر ايضا فلا يجوز هذا الاصل بين يدي المصلي. لكن عند الحاجة لا بأس حينما يكون مكان فيه زحام وغيبة لكثرة المصلين. وهذا ليس خاص بمكان ومن ذلك الحرم. من ذلك الحرم فلو ان امر الانسان ان ينتظر حتى الناس تتعفن الناس وتعبر قبورهم وتغامروا ولهذا في هذه الحال لا بأس لانه هذا يصلي وهذا يسلم وهو واذا ضاع الامر ابتسم والحي وارد انه عليه الصلاة والسلام انه صلى في حاجة وطاف والناس وغيرها انما اخذ اهل العلم هذا من القواعد للعامة من القواعد العامة. فلهذا اذا حصلت المشقة في هذا فلا بأس من ذلك. وان وجدت مسافة او طليقا متيسرا الى مشقة تذهب اليه. وان كنت المصلي الى مصلي فلا بأس به فلا اثم عليك ولا على المصلي. هذه حالة من الحالات التي لا اثم عليك ولا يقابلها حالة والمصليات اذا صلى اذا صلى المصلي في الطريق وانت تجد منطلقا اخر فهو اثم يصلى يعني قصد العامة المسجد وغيره. وانت اذا كنت تجد طريق اخر لا يوجد طريق مفيد فلك تأثر. الحالة الثالثة يأثم المصلي دون المهر والمصلي يجد مكان اخر لا يضر الناس عكسه يأثم المرء دون المصلي اذا كان اصلي واجد لهذا المكان والماء يمكن ان يمر من طريق اخر ولكن قصده انه يأثم المال المصلي اخذ العلماء هذه الصور من اه قواعد الشريعة وهي واضحة وهي واضحة لكن يعني مما المسبب الحرج ويفعله بعض الناس ويكون آثما ويكون النفس المصلي اثما ان اليوم مثلا تجد مثلا يعني حينما يسلم صلاة المغرب او من صلاة العصر او بغيرها من الصلوات مثلا ايظا صلاة المغرب او من صلاة الظهر مثلا وخاصة صلاة المغرب مباشرة تريد يقوم ويصلون يصلون فيكون المصلي ادم في هذه الحالة الذي يصلي اذا مررت به هو اثم وانت لا تأتي لماذا لا يكون اثم؟ لماذا يكون اثم واضح السؤال؟ نعم؟ صحيح لكن ما السبب ها؟ هو ده لما سلم يلقاه مباشرة وصل وصل نعم نعم لانه مباشرة يعني كثير من اخواننا اعدهم الله اليوم مباشرة يقوم يكبسه هذا خلاف السنة وغلط لان من السنة ان تنتظر. هذا يحرم نفسه من التسبيح. ويراعي اخوانه لكن ما حرمة في صلاته في الحقيقة. من هذا الذي يقول انتظر قليلا استغفر قل ما يشترون تسبيحات وانتظر صلاة الجنازة ثم يصلي والجنازة تصلي يحرم نفسه يعني يحرم نفسه من الخير ويقع في المحبوب حيث اه قام وصلنا مباشر والسنة الفصل. السنة الا تكون مباشرة. فلا تشك بليغة نافلة. يعني مباشرة سلم على يسارك ترى كثير من اخواننا هداهم الله مباشرة يقومون بالسنة وهذا في الحقيقة خلاف قول اهل العلم قول اهل العلم والصواب ان هذا لا يجوز هذا الفعل. يعني يقول رضي الله عنه كما يقول يقول اه نافع ابن جبير ابن مطعم انه ارسل الى السعي باغتنامه. فسأل عما قال له معاوية لما صلى في المقصورة قال اني لما صلى مع معاوية قام السائل يختبر قام رجل قال السائل مباشرة كبر للسنة فناداه مع فقال له اذا صليت فالصلاة صلة فان رسول الله صلى الله عليه وسلم او نهانا ان نصل صلاة بصلاة حتى نفصل بينهما يعني بكلام وهذا هو الذكر لا تصل افسد بينهم بالذكر الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام. وفي حديث عند ابي داوود الحديث صحيح حديث صحيح ان اه النبي عليه من كان يصلي وكان ابو بكر يكون مع يمينا رضي الله عنه انه قال صليت مع النبي عليه الصلاة والسلام وكان عن يمينه فقام رجل من فتى. كم في تهدئة من فتى؟ يعني صور له بالحال وانه قام مباشرة. فانفتح هذا الرجل يصلي فامسك عمر فامسك حتى يكبر ثم قال عمر رضي الله عنه اياك لا تصل صلاة بصلاة فانما اهلك او هلك اهل الكتابين انهم كانوا يصلون الصلاة بالصلاة. فقال عليه الصلاة والسلام اصاب الله بك يا ابن الخطاب. اذا في تشرد اللي يصل الصلاة بالصلاة وتسب ونحن منهيون عن الكتاب في امور الطعام والشراب. لا نتشبه به في عاداته في الطعام والشراب. العادات الخاصة بهم فإذا بالطعام والشراب والهيئات الخاصة به فكونه لا ينهى عن تشرذ في باب امر الناس ولهذا ظاهر النصر انه لا يجوز من هذا الفعل. فعلى اخواني ان يحذروا من هذا الفعل وان ينتظر ويقول ما يحصل منك ثم بعد ذلك في الحرم وفي غير صلاها ثم بعد ذلك يصلي ما كتب الله له من السنة ان كان بعد شيء