﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
المسألة الرابعة او الخامسة على حسب ترتيبكم. سوف يطل علينا بعد ايام قليلة شهر عظيم قد خصته الادلة بخصائص عظيمة. خصائص عظيمة لهذا الشهر لا يشاركه غيره من شهور العام. فرمضان سيد الشهور بالاجماع

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
رمضان سيد الشهور بالاجماع. وهذه السيادة ترجع الى جمل من الخصائص الشرعية. فما خصائص هذا الصيام او هذا الشهر؟ اقول لقد ذكرت الادلة جملا كثيرا من الخصائص. من خصائص رمضان انه من الاعمال التي اختص

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الله عز وجل عبده بثوابها من غير حصر ولا عدد. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل كل عمل ابن ادم الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. ومنها كذلك انه من اعظم العبادات

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
على وجود الاخلاص في القلب. اذا اذا مر عليك شهر الصيام من غير اخلال ولا افطار بلا عذر فانت من المخلصين باذن الله عز وجل والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري وغيره من حديث ابي هريرة فيما يرويه عن ربه

5
00:01:20.050 --> 00:01:41.350
عز وجل قال يدع يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي. اذا اذا هذا هذا شهر الاخلاص  ومنها كذلك انه جنة. ان الصوم جنة. والمراد بالجنة يعني الحامي والساتر. فالصوم جنة يجتن بها العبد

6
00:01:41.350 --> 00:02:01.350
من من الوقوع في الذنوب والمعاصي ويجتن بها العبد من ولوج النار يوم القيامة فهو جنة يحميك من الوقوع في الذنوب والمعاصي موجبة لك الشقاء في الدنيا والاخرة. وعلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم الصيام جنة. فاذا كان صوم

7
00:02:01.350 --> 00:02:21.350
اذا كان يوم صوم احدكم فلا يصخب ولا يرفث فان سابه احد او او شاتمه فليقل اني صائم. ومن خصائصه ان الدعوات فيه لا تكاد ترد. ان الدعوات فيه لا تكاد ترد. حتى حتى الدعوات التي تصدر من بعض من يأكل الحرام

8
00:02:21.350 --> 00:02:41.350
لا تجاب الا في شهر رمضان. فقول النبي صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب له ليس دليلا على انه لا يستجاب له. ولكن هذا تبعيد الاستجابة لكن قد يستجاب له. لكنه يبعد ان يستجاب فاذا المقصود التبعيد ليس المقصود المنع. ليس

9
00:02:41.350 --> 00:03:01.350
قود المنع. فاذا كثير من دعوات اهل من يأكل حراما لا تستجاب الا في رمضان لقوة استجابة الله عز وجل في هذا الشهر. ولعل هذا المعنى هو الذي جعل الله عز وجل يدخل اية استجابة استجابة الدعاء في ثنايا في ثنايا

10
00:03:01.350 --> 00:03:21.350
ايات الصيام فانه ذكر ايتين من ايات الصيام ثم قال واذا سألك في سورة البقرة واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. ثم قال احل لكم ليلة الصيام. فاذا ادخل اية استجابة الدعوات في ثنايا ايات الصيام من باب

11
00:03:21.350 --> 00:03:41.350
الاشعار بان هذا هو شهر الدعوات. فاذا عجزت نفسك عن الدعاء في غيره فاياك ان تفتر او تكسل عن الدعاء عن الدعاء في هذا الشهر فالح على الله عز وجل بما تريده من خيرات الدنيا والاخرة. مما فيه نفعك في عاجل امرك واجله في هذا

12
00:03:41.350 --> 00:04:01.350
شهر الح على الله عز وجل وتحرى اوقات الاجابة لا سيما في اخره لا سيما في ليلة القدر. ومنها كذلك ان ان هذا الشهر من الاسباب الموجبة لتفريج العبد آآ لتفريج كرب العباد وتيسير وتيسير امور

13
00:04:01.350 --> 00:04:21.350
وفي الدنيا والاخرة. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان يفرحهما والحديث في الصحيحين من حديث ابي هريرة فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. قال العلماء لما هذا الفرح قالوا لما يفرج الله

14
00:04:21.350 --> 00:04:41.350
وعز وجل بالصيام من الكرب وييسر من الامور ويفتح من الابواب المغلقة. ومنها من خصائص هذا الشهر ان ريح فم الصائم عند الله اطيب من ريح المسك. هذا عند الله. وانتم تعرفون ان الموازين عند الله تختلف عن الموازين عند عباده. فالانسان لو

15
00:04:41.350 --> 00:05:01.350
تنفس في وجهك وهو صائم فربما اغلقت انفك استقباحا واستبشاعا لهذه الرائحة هذه الرائحة عند الله عز وجل اطيب من ريح المسك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ولخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. ولذلك اختلف العلماء في السواك للصائم بعد الزوال

16
00:05:01.350 --> 00:05:21.350
والقول الصحيح كما سيأتي جوازه قالوا لامرين الامر الاول لعموم الادلة الحاثة على السواك فانها لم تفرق بين صائم وغيره والامر الثاني ان الخلوف مصدره ومنبعه خلو المعدة وليس هو من الفم. فمهما استكت ايها الصائم فانه لن يذهب لن يذهب هذا الخلوف لان المعدة

17
00:05:21.350 --> 00:05:41.350
تخالية فمنبعثه من المعدة لخلوها من الطعام وليس من باطن الفم. ومن خصائص هذا الصيام ان الله عز وجل لمحبته لهذه الشعيرة جعل بابا من ابواب الجنة يقال له باب الريان. لا يدخله الا الصائم فاذا دخلوا وانتهوا

18
00:05:41.350 --> 00:06:01.350
لقاء فلا يلجه بعدهم احد. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح من حديث ابي هريرة ان في الجنة لبابا يقال له الريان لا يدخله الا الصائمون. ومنها كذلك ان من قام لياليه ايمانا

19
00:06:01.350 --> 00:06:21.350
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن صامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر من لياليه غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا اتحداك ان تجده في اي شهر من شهور السنة كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة

20
00:06:21.350 --> 00:06:41.350
رضي الله تعالى عنه. ومن خصائصه ان الله خص فيه ليلة من الليالي جعلها افضل من الف شهر. وهي ليلة القدر يقول الله عز وجل فيها انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر

21
00:06:41.350 --> 00:07:01.350
فمن قام في تلك الليلة غفر له ما تقدم من ذنبه. ومنها كذلك انه شهر تفتح فيه ابواب في كل ايامي وفي كل اللحظات تبقى ابواب الجنة مفتحة لمن اراد الولوج فيها باحسان التعبد لله عز وجل في هذا الشهر

22
00:07:01.350 --> 00:07:21.350
ليلا ونهارا ما تغلق ابواب الجنة في هذا الشهر. وتبقى ابواب النار مغلقة موصدة في جميع لحظات واجزاء هذا الشهر ليلا ونهارا ما تفتح ولله الحمد وتبقى الشياطين مسلسلة في اصفادها. يقول النبي صلى الله عليه وسلم شهر تفتح فيه ابواب الجنان وتغلق فيه ابواب

23
00:07:21.350 --> 00:07:41.350
ابو النيران او كما قال وتصفد فيه الشياطين. او كما قال صلى الله عليه وسلم. فاذا هذه خصائص تجعل العاقل يحرص الحرص الكبير على محبة مجيء هذا الشهر والفرح به. بل واجاز العلماء بل واستحبوا ان يدعو الانسان ببلوغ

24
00:07:41.350 --> 00:08:01.350
في هذا الشهر فالانسان اذا دعا الله عز وجل ببلوغ هذا الشهر فانه يدعو الله عز وجل بطول العمر لادراك العمل الصالح لادراك العمل الصالح. ولذلك لا بأس ان نقول اللهم انا نسألك ان تبلغها ان تبلغنا هذا الشهر غير

25
00:08:01.350 --> 00:08:21.350
فاقدين ولا مفقودين هذا لا بأس به دعاء لا بأس به. لا حرج فيه ويكثر سؤال الناس عنه. وكذلك ان تقول اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان هذا لا حرج فيه ولكن حديث الحديث الوارد فيه ضعيف. لكن المتقرر عند العلماء ان الاصل في الدعاء الحل والاباحة الا الدعاء بما خالف

26
00:08:21.350 --> 00:08:41.350
طبعا فلا يطلب في الفاظ الدعاء دليل خاص. ولذلك عندنا بابان لا بد من التفريق بينهما باب الدعاء وباب الاذكار. باب الاذكار الاصل فيه التوقيف لا تخترع اذكار من عند نفسك تعبد الله عز وجل به. واما باب الدعاء فالاصل فيه انه مفتوح. فلك ان تدعو الله عز وجل باي لفظ اجراه الله على لسانك من غير

27
00:08:41.350 --> 00:08:47.314
طلب دليل خاص على هذه الالفاظ التي دعوت الله عز وجل بها