﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى في

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وصلنا به ثلاثة الاصول وادلتها. بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بلاد الله. الثانية العمل به الثالثة الدعوة

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
اليه الرابعة الصبر على الاذى فيه. والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. قال الشافعي رحمه الله تعالى

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك فبدأ

5
00:01:20.150 --> 00:01:56.250
بالعلم قبل القول والعمل. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد بالسنة النبوية في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم ذكر انه يجب

6
00:01:56.800 --> 00:02:46.500
علينا تعلم اربع مسائل فالمسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه  ونبيه صلى الله عليه وسلم والعلم المأمور به شرعا له وصفان وفق ما ذكره المصنف

7
00:02:46.900 --> 00:03:24.900
احدهما  ما يطلب منه ما يطلب منه وهو ما تعلق بالمعارف الثلاث المذكورة في خطاب الشرع والاخر ما يطلب به ما يظلم به. وهو كونه واقعا بالادلة اي مقترنا بها

8
00:03:25.250 --> 00:04:08.050
فالجار والمجرور في قوله بالادلة يتعلق بالمعارف الثلاثة. لا باخرها فقط. فتقدير الجملة معرفة الله بالادلة ومعرفة نبيه بالادلة ومعرفة دين الاسلام بالادلة فمعرفة الاصول الثلاثة لابد من اقترانها بالادلة

9
00:04:08.300 --> 00:04:48.400
والمراد بالاقتران هنا  اعتقاد العبد الايمان بها على وجه الجزم بانها  مبنية على ادلة شرعية معتمدة. فاذا اعتقد العبد اصول ما يتعلق بهذه المعارف الثلاثة. من معرفة ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه

10
00:04:48.400 --> 00:05:15.550
وسلم على وجه الجزم بانها مبنية على ادلة صحيحة معتمدة ذلك في صحة ايمانه. لا انه يطلب من كل احد معرفة الادلة على التفصيل. لتعذر ذلك في عموم الخلق. والمعرفة المذكورة هي المعرفة

11
00:05:15.550 --> 00:05:57.850
ماليا وهي واجبة على الناس كلهم. اما المعرفة التفصيلية فتتعلق ببعض افرادهم باعتبار ما قام بهم من الاحوال المقتضية وجوب التفصيل. كالحكم والقضاء والافتاء والتعليم. فالواجب على الحكام والقضاة والمفتين والمعلمين واشباههم. من معرفة

12
00:05:57.850 --> 00:06:33.100
الشرع ليس كالواجب على غيرهم. بالنظر اذا قام بهم من الاحوال المقتضية التفصيل في حقهم فمعرفة الشرع المأمور بها نوعان. احدهما المعرفة الاجمالية. وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. وهي معرفة اصول الشرع وكلياته. ويتعلق

13
00:06:33.100 --> 00:07:06.150
بالخلق كافة. والاخر المعرفة التفصيلية. وهي معرفة تفاصيل الشرع ويتعلق وجوبها ببعض الخلق الذين اقترنت بهم احوال تقتضي وجوب التفصيل في معرفة الشرع كالحكم او القضاء او الافتاء او التعليم

14
00:07:06.400 --> 00:07:44.550
والمسألة الثانية العمل به اي بالعلم والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع. والعمل شرعا هو ظهور صورة خطاب الشرع على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما خطاب الشرع الخبري. وظهور صورته بامتثال التصديق نفيا واثباتا. والاخر

15
00:07:44.550 --> 00:08:15.850
الشرع الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال. فمن الشرع الخبري قوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها ومنه قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد فكيف يكون العمل بهما

16
00:08:18.550 --> 00:08:55.750
ما الجواب نعم ايش تصديق الخبر اثباتا في الاول ونفيا في الثاني. فظهور صورته في الاول يكون بامتثال تصديق اثباتا وظهور صورته في الثاني يكون بامتثال التصديق نفيا ومن خطاب الشرع الطلبي قوله تعالى واقيموا الصلاة

17
00:08:56.000 --> 00:09:26.200
وقوله تعالى ولا تقربوا الزنا وقوله تعالى هو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحما طريا فظهور صورته في الاول بايش بامتثال الامر باقامة الصلاة. وظهور صورته في الثاني ما الجواب

18
00:09:26.250 --> 00:10:00.700
بامتثال النهي في اجتناب الزنا. وظهور صورته في الثالث المساعد باعتقادي حل لحم البحر. فخطاب الشرع لا يخرج عن هذه الموارد التي ذكرناها ويكون العمل بها على النحو الذي حققناه. والمسألة الثالثة الدعوة اليه

19
00:10:00.700 --> 00:10:33.950
اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله. لان من دعا الى العلم وفق  خطاب الشرعي فانه يدعو الى الله اذ العلم مرده كما تقدم الى المعاني في الثلاثة واسها المعظم ورأسها المقدم معرفة الله

20
00:10:34.150 --> 00:11:01.000
فمن دعا الى العلم وفق خطاب الشرع فانه داع الى الله عز وجل. فتقدير الجملة في قوله الدعوة اليه اي الى الله سبحانه وتعالى. وفق البيان الذي ذكره والدعوة الى الله شرعا

21
00:11:01.450 --> 00:11:31.450
هي طلب الخلق كافة. طلب الخلق كافة. الى اتباع سبيل الله على بصيرة. الى اتباع سبيل الله على بصيرة. والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه. اي في العلم. تعلما وعملا

22
00:11:31.450 --> 00:12:10.600
والصبر شرعا حبس النفس على حكم الله حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما حكم الله القدري. والاخر حكم الله الشرعي. والمذكور هنا يتعلق بالصبر على الاذى في العلم. وهو من الصبر على حكم الله

23
00:12:10.600 --> 00:12:54.450
ايش  شرعي كيف  تتكلم الاخ على الاسنان ها عبدالله لماذا ايش يعني لان الاذى القدر والمذكور هنا يتعلق بحكم الله القدري. لان الاذى منه لا من الحكم الشرعي. لان الاذى منه لا من

24
00:12:54.450 --> 00:13:24.800
الحكم الشرعي. فمن القدر الجاري وقوع الاذية. لمن اشتغل بمحاب الله ومناظره. ومنها العلم لكن الصبر على حكم الله الشرعي موجود ايضا. باعتبار كون العلم مأمورا به. فالصبر في قول المصنف الصبر على الاذى فيه

25
00:13:25.650 --> 00:13:49.750
يتناول النوعين معه فهو من الصبر على حكم الله القدر بالنظر الى كون الاذى منه. وهو من الصبر على بالله الشرعي باعتبار ان العلم مأمور به. والدليل على وجوب هذه المسائل

26
00:13:49.750 --> 00:14:32.200
الاربع هو سورة العصر. كيف تجد سورة العصر على وجوبها  كيف تدل    يقول الاخ لان السورة فيها ذكر هذه المسائل الاربع. الذين امنوا العلم عملوا الصالحات العمل تواصوا بالحق الدعوة الى الله تواصوا بالصبر

27
00:14:32.700 --> 00:15:03.000
الصبر على الاذى فيه. وهذا حق. لكن اين دليل الوجوب    طيب طيب يقول الاخ ان السورة ذكر فيها ان جنس الانسان في خسر ثم استثنت منها هؤلاء الموصوفين بهذه الصفات الاربعة. نعم

28
00:15:03.000 --> 00:15:36.650
فاين الوجوه؟ كيف نعرف انه واجب ايوه ودلالة السورة على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو توقف عصور النجاة عليها. هو توقف حصون النجاة عليها فلا ينجو العبد من الخسارة الا بها. فهي واجبة لان سلامة

29
00:15:36.650 --> 00:16:14.150
العبد ونجاته التي امر بطلبها لا تحصل الا بها وبيانه ان الله سبحانه وتعالى اقسم بالعصر والعصر هو الوقت الكائن اخر النهار. فان اسم العصر في خطاب الشرع عند الاطلاق يراد به هذا المعنى دون سواه. فانك لا تجد اسم العصر في خطاب الشرع

30
00:16:14.150 --> 00:16:47.450
على معنى الدهر وانما سميت الصلاة صلاة العصر لوقوعها في هذا الوقت وهذا يسمى لغة الشرع او لغة الكتاب والسنة. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم والشاطبي في اخرين. فاذا عرف ان الشرع

31
00:16:47.450 --> 00:17:09.750
يريد بلفظ معنى دون سواه قدم على غيره. بانه هو لغة الشرع. واضحة واضح القاعدة هذي يعني عند هناك لغة اسمها اللغة العربية عامة. هناك لغة خاصة منها اسمها لغة لغة الشرع. يعني اذا اطلق في خطاب الشرع

32
00:17:09.750 --> 00:17:29.750
هذا المعنى دون غيره ومن جملته هنا العصر. فالعصر في خطاب الشرع لا يراد به الا الوقت الكائن اخر انها وهذه قاعدة نافعة لازمة في فهم خطاب الشرع. والامر كما ذكر ابن تيمية رحمه الله في كلام له ان

33
00:17:29.750 --> 00:18:01.200
من المتكلمين في العلم يجهلون لغة الشرع ثم يفسرون خطابه بما يعرفونه من كلام العرب او بما من كلامي من نشأوا بينهم. ويظنون انه مراد الشرع  مثلا قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة. فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة

34
00:18:01.200 --> 00:18:36.600
يتفقهوا في الدين من النافرة   يعني ينبغي ان تكون طائفة من تلك الفرقة تنفر وطائفة تبقى فمن النافرة؟ التي تجاهد ام التي تطلب العلم فهل تكون الاية دليلا على الجهاد او دليلا على الرحلة في طلب العلم؟ ما الجواب

35
00:18:37.750 --> 00:19:11.850
الجهاد لماذا كيف اقصد بها النفير في سبيل الله منين جبت المقصود هذا من اين جئت بالمقصود هذا؟ كيف عرفت نعم ايش الذين ينفرون يخرجون للعلم  ايش  بيت بقوا بالدين

36
00:19:12.350 --> 00:20:08.350
طيب   هذا كلام منثور نريد الدليل من اين فهمت هذا  لماذا احسنتم انتبه الاخ والمراد هنا بالنافرة الفرقة المجاهدة لان اسم النفير في خطاب الشرع عند الاطلاق يتعلم بالجهاد فقط فانت اذا قلبت اية القرآن في مواضع منه والاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:20:08.350 --> 00:20:28.350
في جملة منها وجدت اسم النفير اذا اطلق في خطاب الشرع المراد به الجهاد. فالاية في الجهاد فالنافرة هي خارجة للجهاد والباقية هي التي تطلب العلم. والمقصود ان تعلم ان للشرع لغة تحمل

38
00:20:28.350 --> 00:20:58.350
معانيه على تلك اللغة لا على غيرها. فاقسم الله سبحانه وتعالى في السورة بوقت عصر الكائن اخر النهار. ان جميع جنس الانسان في خسر لقوله ان الانسان لفي خسر. ثم استثنى سبحانه من هذا الجنس نوعا موصوفين باربع صفات

39
00:20:58.350 --> 00:21:32.250
فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا. وهذا دليل العلم كما قلت يا اخي كيف دليل العلم  فكيف دليل العلم  هاه لان الايمان لا يتحقق اصلا وكمالا الا بالعلم. وهذا دليل العلم لان الايمان لا يتحقق

40
00:21:32.250 --> 00:22:07.050
واصلا وكمالا الا بالعلم والثانية في قوله تعالى وعملوا الصالحات. وهذا دليل العمل. وهذا دليل العمل. وذكر ذكر الصالحات يبين ان المطلوب منا ليس جنس العمل. بل جنس مخصوص هو العمل الصالح. الجامع بين الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه

41
00:22:07.050 --> 00:22:38.750
سلم والثالثة في قوله تعالى وتواصوا بالحق. وهذا دليل الدعوة الى الله لان التواصي اسم للتفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر. لان التواصي هي اسم للتفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر. فيوصي بعضهم بعضا

42
00:22:38.800 --> 00:23:13.150
والموصى به هنا هو الحق. والموصى به هنا هو الحق. وهو اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب ولزم بطريق الشرع. واعلاه ما وجب ولزم بطريق  الشرع والرابعة في قوله تعالى وتواصوا بالصبر وهذا دليل الصبر. سورة العصر مع قصرها

43
00:23:13.150 --> 00:23:43.150
تدل على المسائل الاربع وهي وافية ببيانها. ثم ذكر رحمه الله قول الشافعي رحمه الله هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي لكفتهم اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بوجوب امتثال حكم الله. خبرا وطلبا

44
00:23:43.150 --> 00:24:13.300
ذكره ابن تيمية وعبد اللطيف ابن عبد الرحمن ال الشيخ وعبد العزيز ابن باز الله يعني لو جاء واحد وقال هذا الكلام ما هو بصحيح. قال قل قل الشافعي قول الشافعي لو ما انزل الله على خلقه الا هذه السورة لكفتهم قال هذا الكلام ليس بصحيح. قلنا لماذا ليس بصحيح؟ قال

45
00:24:13.300 --> 00:24:32.650
اين الصلوات الخمس؟ اين صيام رمضان؟ اين الحج؟ كيف تكون كافية لهم قلنا له يا رجل هذا الشافعي قال وين كان الشافعي العبرة بالدليل ها ما رأيكم؟ انتم معه ولا مع الشافعي

46
00:24:33.000 --> 00:24:52.850
ها مع الدليل نقول دائما نحن مع الائمة الذين هم اعلم بالدليل اذا تبين لنا انهم خالفوا الدليل؟ نعم مع الدليل. اما اذا لم يتبين هذا لا يصح ما الجواب

47
00:24:55.500 --> 00:25:27.700
احسنت جوابه ان هذا المعنى الذي توهمه المتكلم غير مراد للشافعي. فلم يرد الشافعي الاستغناء بهذه السورة في بيان جميع احكام الشرع. لكنه اراد معنى وهو كفايتها في اقامة الحجة على الخلق بامتثال خطاب الشرع خبرا وطلبا فكلام الشافعي رحمه الله تعالى

48
00:25:27.700 --> 00:25:57.700
صحيح وقد بينه الائمة. واذا اشكل عليك كلام متكلم من دهقنة العلم وجهابذته وائمة الهدى فان عجزت عن معرفة وجهه فلا تهجم بتزييفه وابطاله بل بين غموضه عليه بعد بيانك الحق الذي تعلمه. فتبين ما تعلمه ثم تقول ولم يظهر لي معناه

49
00:25:57.700 --> 00:26:21.050
كلام الشافعي رحمه الله فالله اعلم بمراده. واذا فتشت وجدت غيرك من بالعلم قبلك ولا سيما الدهاقنة السابقين منهم قد بينوا معاني ما يشكل من كلام من تقدمهم. واذا كملت التك في العلم

50
00:26:21.050 --> 00:26:41.050
ووفقك الله عز وجل الى معرفة حقائقه واجتباك في الهداية والارشاد اليه تبين لك من المعاني ما على غيرك. ومن لاحظ بعين الادب كلام العلماء فتح الله له ابواب الكهف

51
00:26:41.050 --> 00:27:11.050
ومن اسف الادب معهم اوقعه الله في مهاوي الردى. فان الذي يبادر بالجراءة على كلام العلماء تزييفا وابطالا يعجل الله عز وجل بفضحه. وبيان جهله. فان العلماء اولياء الله سبحانه وتعالى اذ هم ورثة النبوة وارسال الكلام بالجراءة عليهم دون

52
00:27:11.050 --> 00:27:41.050
هنا روية وتأني فتح باب شر على العبد. واذا جعل المرء نصب عينيه منازعة الائمة الراسخين فان هذا دليل ما يجده في نفسه من محبة ظهور وكبر وتعال فان العبد اذا خفض نفسه لله رفعه الله. واذا رفع انفه شامخا فان الله عز وجل

53
00:27:41.050 --> 00:28:11.050
باذلاله. ولهذا كان من حكمة الله ان المتكبرين يجعلون يوم القيامة في سورة الذر اي النمل يضعهم الناس باقدامهم ليذيقهم الله عز وجل الذل والهوان. فادبهم سبحانه تعالى لهذا العقاب. فمن تكبر في العلم كسر ومن خفض نفسه فيه غفر

54
00:28:11.050 --> 00:28:31.050
وعند احمد باسناد قوي من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تواضع لله هكذا وخفض يده رفعه الله هكذا واشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده

55
00:28:31.050 --> 00:29:01.050
والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم. فهو اصلها الذي تنشأ منه وتتفرع عنه. واورد لتحقيق هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى بمعناه. ولفظه عنده باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر

56
00:29:01.050 --> 00:29:44.100
لذنبك فبدأ بالعلم انتهى كلام البخاري  فقوله هنا في اخر كلام البخاري قبل القول والعمل زيادة للبيان طيب ما وجه دلالة هذه الاية؟ على ما ذكره المصنف نعم القول وهو العمل كيف

57
00:29:45.600 --> 00:30:09.500
القول هو عمل بذاته كيف القول هو عمل بذلك يعني انت ما تقول الايمان اعتقاد وقول وعمل وظع الاشكال المقصود الان كلكم تقولون دليل العلم فاعلم انه لا اله الا الله لكن اين دليل القول والعمل

58
00:30:14.050 --> 00:30:44.050
ايش نعم تشمل احسنت ووجه دلالة الاية على ما ذكر انه بدأ بالعلم في قوله فاعلم انه لا اله الا الله ثم عطف عليه القول والعمل في قوله واستغفر لي ذنبك وللمؤمنين. فان

59
00:30:44.050 --> 00:31:17.950
الاستغفار هو طلب المغفرة بالتوبة فان الاستغفار طلب المغفرة بالتوبة. والتوبة تشمل عند الاطلاق القول والعمل. والتوبة تشمل عند الاطلاق القول والعمل آآ واستنبط هذا المعنى قبل البخاري سفيان ابن عيينة

60
00:31:18.250 --> 00:31:45.750
رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء ثم اخذه عن البخاري الغافقي في مسند الموطأ تذوب باب العلم قبل القول والعمل فالبخاري له سابق ولاحق في الاستنباط المذكور فسابقه شيخ شيوخه ابو محمد الهلالي

61
00:31:45.750 --> 00:31:51.153
وتابعوه الجوهري الغابق صاحب مسند الموطأ. نعم