ومن فوائد هذا الحديث ان المشروع ان يتولى الانسان ذبح اضحيته بنفسه اذا كان يحسن ذلك. لان الرسول صلى الله عليه وسلم تولى ذبح اضحيته بنفسه. فان كان لا يحسن الذبح فانه يوكل شخصا يذبحها. والافضل ان يحضر على الذبح لاجل ان يتيقن من فعل العبادة على وجه مشهور. قال اهل العلم ويكره للانسان ان يوكل كتابيا يعني يهوديا او نصرانيا فيما يتخذ قربة الى الله. فما يكون ذبه قربة الى الله كالاضحية والهدي والعقيقة وما اشبه ذلك. فان الاولى ان يوكل مسلما لا ان يوكل كتابيا. وان كان لو وكل كتابيا صح ذلك لكن ما يقع قربة الاولى ان يوكل من يصح منه فعل القربة هو المسلم