﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:20.100 --> 00:00:42.500
وخفيه وخليله نشهد انه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فيا ايها الاخوة في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3
00:00:44.350 --> 00:01:11.800
وان هذا اللقاء ليتجدد في رحاب هذا الجامع المبارك جامع الامام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية هذا اللقاء الاسبوعي الذي يتناول فيه جمع من اهل العلم والمحاضرين ما يهم الخاصة والعامة بامر دينهم وبامر دنياهم

4
00:01:12.150 --> 00:01:33.700
والذي يتوج بتنظيم وكلماته سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية والدنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ال الشيخ حفظه الله تعالى وامتع به وجزاه عن الجميع خيرا كفاء ما يقوم به من جهد وجهاد

5
00:01:33.750 --> 00:02:07.550
في سبيل مصالح هذه الامة وموضوع هذه المحاضرة  المصالح العليا للامة وضرورة المحافظة عليها وهذا الموضوع اختاره سماحة الشيخ مع ثلة من طلبة العلم حين وضع الجدول التنظيمي لهذه المحاضرة لهذه المحاضرات في هذا الجامع

6
00:02:08.550 --> 00:02:41.750
اخترت لالقاء هذا الموضوع مع انه موضوع مهم يحتاج الى الكثير من الافكار والبسط والنظر لاجل تعلقه بالامة ومصالحها ولا شك ان من استقرأ هذه الشريعة المباركة واخذ علم الكتاب والسنة

7
00:02:42.100 --> 00:03:16.950
ليعلم يقينا ان الله جل وعلا بعث الرسل وانزل الكتب لاجل مصالح العباد في دينهم ودنياهم وفي اولاهم واخراهم الله جل وعلا يريد بالناس اليسر ولا يريد بهم العسر وهو جل وعلا فيما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

8
00:03:17.350 --> 00:03:48.750
رعى ما فيه المصلحة للناس من حيث الدين والدنيا ولهذا كانت هذه المحاضرة متعلقة في جميع الشرع في الواقع لان الشرع جاء بتحصيل المصالح ودفع المفاسد وهذه المصالح منها مصالح عليا

9
00:03:49.400 --> 00:04:24.250
ومنها مصالح وسط يعني يهتم بها العام وسط الناس وعامة الناس ومنها مصالح متعلقة بالافراد وهذا ايضا يتعلق تارة بالدين ويتعلق تارة بالدنيا موضوع المصلحة دائما يبرق اهل العلم هذه الكلمة كلمة مصلحة

10
00:04:24.300 --> 00:04:53.050
رعاية المصالح ومما اجمع عليه علماء الشريعة  علماء القواعد الفقهية اجمعوا ان من قواعد الشريعة العظيمة ان الشريعة جاءت لتحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها واذا كان الامر كذلك فان تحصيل المصالح

11
00:04:53.750 --> 00:05:23.350
والمحافظة عليها ينبني على فهم ما هي المصلحة وما المراد بكلمة المصلحة فان كثيرا ما نسمع المصلحة هي كذا والمصالح تقتضي كذا هذا مما نحتاج فيه الى استبيان وعلم قال اهل العلم المصالح جمع مصلحة

12
00:05:24.600 --> 00:05:56.150
والمصلحة اما ان تكون مقصودة من الخلق في افرادهم واما ان تكون مقصودة من الامة في مجموعها او كما عبر صاحب المستصفى في علم الاصول قال المصلحة المحافظة على مقصود الشرع

13
00:05:57.100 --> 00:06:24.850
ومقصود الشرع من الخلق خمسة وهو ان يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم وهذه التي تسمع ترديد عليها بانها الضروريات الخمس التي تجب المحافظة عليه مقصود الشارع من الخلق

14
00:06:25.100 --> 00:06:47.500
حيث شرع لهم الدين ان يحفظ عليهم هذه الامور الخمسة ان يحفظ عليهم دينهم ان يحفظ عليهم انفسهم من الاهلاك او الاتلاف او انقاص ان يحفظ عليهم اموالهم وان يحفظ عليهم عقولهم ان يحفظ عليهم

15
00:06:48.050 --> 00:07:13.850
نسلهم واعراضهم فكل ما يتضمن المحافظة على اصل من هذه الاصول الخمسة فهو مصلحة راجعة الى الخلق فكل وسيلة يتحقق بها المحافظة على الدين فهي مصلحة وقد تكون مصلحة محضة

16
00:07:14.100 --> 00:07:40.500
قد تكون مصنعة راجحة كل امر به المحافظة على الانفس فهو مصلحة كل امر فيه المحافظة على الاموال من الظلم والاعتداء والسرقة وغصب النسل الرشوة الى اخره فهو مصلحة كل وسيلة يحافظ فيها على العقول

17
00:07:40.900 --> 00:08:11.050
من ان تدنس او تضل او تخدر فانها مصلحة قل امر فيه وسيلة للمحافظة على النسل المحافظة على الاعراض محافظة على الكرامة كرامة العرض وكرامة النفل فهو مصلحة ولذلك صارت رعاية هذه المصالح التي ترجع الى الحفاظ الى هذه الامور الخمسة

18
00:08:11.250 --> 00:08:41.900
رجعت الى انها اقوى المراتب في تحقيق المصالح والامة موضوع المحاضرة المصالح العليا للامة الامة لها عدة استعمالات الامة تارة تطلق ويراد بها الملة والعقيدة والدين واما هذه امتكم امة واحدة

19
00:08:42.200 --> 00:09:09.050
تركه يطلق الامة المراد به الامام المقتدى به في الخير ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ويراد بالامة الناس المجتمعون على شيء يؤم بعضهم بعضا فيه وهذا قد يكون على المستوى المحلي في الجزئي وقد يكون على المستوى العام

20
00:09:09.550 --> 00:09:29.750
فاذا كلمة الامة الاصطلاح الذي نريده هنا قد يكون المراد بها الامة المتعلقة بوطن من الاوطان او الامة التي هي امة الاسلام باجمعين ويصح التناول بهذا الاعتبار والتناول بهذا الاعتبار

21
00:09:29.950 --> 00:10:02.700
والمصالح الدينية عامة في الجميع لكن ربما اختلفت بعض الوسائل لاختلاف الفرق ما بين الامة الصغرى مع الامة الكبرى هنا نأتي الى امر مهم وهو ان رعاية المصالح المصالح العليا في كل الامة

22
00:10:03.850 --> 00:10:27.250
لا شك انها ما دام انها راجعة الى هذه الامور الخمسة سيأتي تفصيل الكلام على اطراف منها فاننا نجد ان الحاجة ماسة الى معرفة من الذي يرجع اليه في فهم هذه المصالح

23
00:10:28.500 --> 00:10:51.950
ذكرت لكم ان المصالح منها مصالح عليا وهي المرادة بهذه المحاضرة ومنها مصالح وفقى تتعلق بعامة الناس ومنها مصالح فردية فلا تتعلق بالفرق المسلم في ذاك وكلامنا على المصالح العليا

24
00:10:52.100 --> 00:11:23.050
وما يتصل بذلك هنا من يبي يلي المصالح ومن هو الذي يوعز اليه او هو المطالب شرعا برعاية هذه المصالح كما رأينا المصلحة مراد الشرع وتحقيقها تحقيق للشرع واذا كان الامر كذلك

25
00:11:23.700 --> 00:12:01.200
فان كل فردا في الامة مخاطب بتحقيق مصلحة بحسب ما خوطب به من الشريعة المصلحة المنوطة بالامام وولي الامر لها شأنها المصلحة المنوطة بالقاضي لها شأنها المصلحة المنوطة بي رجال الافتاء لها شأنها المصلحة المنوطة برجال السياسة لها شأنها المصلحة المنوطة

26
00:12:01.500 --> 00:12:31.200
رجال الاقتصاد لها شأنها المصلحة المنوطة برجال الامن والحماية وحفظ الثغور لها شأنها وهكذا في كل التفاصيل والله جل وعلا يقول في محكم التنزيل الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

27
00:12:31.350 --> 00:12:56.200
اولئك لهم الامن وهم مهتدون ويقول ايضا جل وعلا يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب

28
00:12:57.000 --> 00:13:15.400
ويقول ايضا جل وعلا وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا

29
00:13:15.800 --> 00:13:46.250
نتيجة والمصلحة يعبدونني لا يشركون بي شيئا ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته وابتدعها بقوله فالامام راع ومسئول عن رعيته الحديث وهذا الحديث المتفق على صحته يدل على ان المسؤولية

30
00:13:46.300 --> 00:14:07.200
عن تحقيق المصالح الشرعية منوطة بكل احد بحسب حاله. فالمصالح الدنيا متعلقة بالافراد المسؤول عنها الفرد والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والمأوى والامور المتعلقة بما هو اكبر

31
00:14:07.350 --> 00:14:33.100
منوطة ايضا بالمسئولية والمسئولية العظمى لولي الامر والامام راع ومسئول عن رعيته وهذا يدل على ان الخطاب لتحقيق المصلحة ودرء المفسدة عن الامة منوط في الاصل بحكم عقد البيعة بالامام وولي الامر

32
00:14:33.550 --> 00:14:57.900
ثم هو منوط بنوابه سواء كانوا افرادا او جهاد لهذا من الذي يلي المصلحة ويعلم بهذه المصلحة اولا الامام ولي الامر وولي الامر علمه بهذه المصلحة وكونه هو المخاطب بتحقيق المصالح الدينية والدنيوية

33
00:14:58.000 --> 00:15:21.950
قد يكون بادراكه لهذه الامور بنفسه او بغيره من اهل الحل والعقد من المستشارين من مجلس الشورى من مستشاريه من خاصته ممن يثق فيه قد لا يتعين ان يكون هو المخاطب بها فقط بل هو مخاطب بها اما بقوته في نفسه او بمن

34
00:15:22.950 --> 00:15:49.200
معه من اهل الرأي والحل والعقد والاستشارة من ذوي العلم والاختصاص كل مجال في كن اهل مجال وتخصص في مجالهم وتخصصهم او النواب نواب ولي الامر الافراد او الجهاد مثلا امير بلد

35
00:15:49.400 --> 00:16:11.300
امير منطقة او محافظ بلد او وزير او رئيس شيء جهة معينة او نحو ذلك لانه لا بد من التنظيم ولما ولي الامراء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واتخذ العمال

36
00:16:11.800 --> 00:16:33.250
قال في ذلك من اطاع الامير فقد اطاعني. ومن عصى الامير فقد عصانا ولاجل ان التفويض هنا تفويض رعاية المصلحة في هذه الجهة من الامة والناس اناطها بنائب له في تحقيق هذه المصلحة

37
00:16:33.300 --> 00:16:55.000
ثم عليه هو ان يحاسبه على ما فعل وتحقيقه للمصالح الدينية والدنيا وهي في الناس وكذلك الجهاد قد تكون المصلحة منوطة بجهة ليس بفرد فينوب عن الامام بحكم العقد العام

38
00:16:55.200 --> 00:17:14.000
ينوب عنه في تحقيق المصلحة جهة مثلا جهة قظائية جهة الفتوى جهة امامة المساجد العصر ان الذي يؤم المساجد من والامام النبي صلى الله عليه وسلم كان هو النبي عليه الصلاة والسلام

39
00:17:14.100 --> 00:17:39.300
كان الامام وكان القاضي كان المفتي وكان هو الذي يؤم الناس في المسجد وهذا مشى سفرة من الزمن حتى توسعت البلاد فلجأ ولاة الامر والخلفاء الى التنظيم بتجزيء العمل تجزئة العمل فصار كل له اختصاصه

40
00:17:39.400 --> 00:17:55.850
وقد يكون هناك جهاد يكون هناك جهات قظائية مسؤولة عن هذا الامر من تحقيق مصالح الشرع في القضاء الذي هو تحقيق العدل ودفع الظلم والاخذ لغير الحق حقه من خصمه

41
00:17:56.100 --> 00:18:13.700
جهات الفتوى في التبليغ عن رب العالمين وظبط ذلك والا يكون الناس في نزاع لهذه الجهة جهاز الجهات الامنية فيما يخصها في ضبط هذا الامر الجهات الاقتصادية في ضبط اموال الناس فيما يخصها

42
00:18:13.750 --> 00:18:44.650
الجهات الإجتماعية في رعاية اخلاق الناس ورعاية ما يصلحهم والمحافظة على الاسرة وبناء المجتمع لهذا كانت اذا المسألة موزعة من حيث من يلي هذه المصالح مصالح دفع المنكرات وتحقيق المعروف منوطة بالجميع وبجهة مختصة في ذلك يقيمها ولي الامر

43
00:18:44.650 --> 00:19:07.950
ان اراد ذلك وهكذا في اشياء اخرى هذا ينبني عليه اذا ان المصالح التي سنتحدث عنها المصالح الراجعة للدين راجعة للدنيا بمقصود الشرع من الخلق هذه المصالح لابد ان يركز على من يلي

44
00:19:08.050 --> 00:19:34.600
هذه المصالح ومن المخاطب بها فاذا جاء احد من الافراد هو مخاطب باصلاح بيته المصلحة الشرعية المنوطة بالمنزل ومخاطب بها فاراد ان يجعل نفسه مخاطبا بمصالح الامة العليا فحينئذ يكون قد تعدى ما جعل له شرعا

45
00:19:34.850 --> 00:19:59.100
لان الحديث الامام راع ومسئول عن رعيته. ثم فصل حتى جاء الى  العامل ثم حتى المرأة في بيتها والمرأة راعية ومسؤولة فاذا كل احد عنده مسؤولية بحكم الشرع فلا بد ان يرعاها

46
00:19:59.350 --> 00:20:20.250
فاذا تعدى هذه المسؤولية ودخل في تهيئة نفسه الى مصالح لم يخاطب بها اصلا لتحقيقها او برعايتها فانه حينئذ يكون قد فعل ما لم يؤذن له في الشرع او بما لا تتحقق معه المصلحة في الشرع

47
00:20:28.250 --> 00:21:08.800
المحافظة على هذه المصالح من حيث العموم فرض وضرورة حافظوا على المصالح الدينية والدنيوية ولهذا كان من الضرورات الملحة ان يحفظ على الناس ما فيه صلاح دينه وان يحفظ على الناس

48
00:21:08.950 --> 00:21:39.200
هذه صلاح دنياك اما صلاح الدين بمعنى ان يكون دينهم صالحا هذا اعظم المقصود لان الرسل بعثت لاصلاح دين الناس ودين الناس تحقيقه بتحقيق صلة الناس بربهم جل وعلا بعبادته وحده لا شريك له

49
00:21:40.650 --> 00:22:06.900
والامتثال للشرع امتثال للعبادات المفروضة العملية الاربعة فدين الناس ممتثل في الاركان الخمسة للاسلام وهذا هو المطلب الاعظم والمصلحة العليا التي تجب المحافظة عليها ولذلك قدمت محافظة على الدين قبل المحافظة على الانفس

50
00:22:07.200 --> 00:22:36.250
لانه هنا تجد المحافظة على دين الناس بمعنى ان يحافظ على توحيدهم في عقيدتهم على عباداتهم على اتيانهم للفرائض وانتهائهم عن المحرمات والموبقات الدين به يتحقق الصلاح والمراد به التوحيد

51
00:22:36.300 --> 00:23:00.350
وما يلزم عنه والشرك وما يلزم عنه او وسائل الشرك هذا هو الفساد ولهذا قال الله جل وعلا في سورة الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفه وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين

52
00:23:01.400 --> 00:23:27.100
ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها اصلاحها باي شيء على اهل التفسير بعد اصلاحها بالتوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له  الافساد فيها بالشرك ووسائل الشرك لماذا؟ لان المقصود الاعظم من خلق الانسان

53
00:23:28.050 --> 00:23:45.150
وان يعبد الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا كان الامر كذلك فان المحافظة على الدين يعني المحافظة على علة  الانسان وهو ان يعبد الله وحده لا شريك له

54
00:23:46.250 --> 00:24:12.250
الرسل جميعا بعثوا لاجل هذه الغاية. المحافظة على الدين او لتجديد الدين او لتذكير الناس بالدين. وهو توحيد الله جل وعلا وطاعة الرشد ولقد بعثنا في كل امة رسولا لنعبد الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقد

55
00:24:12.550 --> 00:24:53.150
عليه الضلال الدين يرجع الى التوحيد والعبادات ثم الى المعاملات والامور الاجتماعية والاسرية ثم الى الاخلاق ولهذا كان من الضروريات المحافظة على هذه الاصول جميعا. الاول التوحيد كيف يحافظ على التوحيد

56
00:24:53.800 --> 00:25:16.650
اولا ان يدعى اليه ان يربى الصغار عليه حتى يفهموا حق الله جل وعلا عليه حسب مستواهم وبحسب قدرتهم وربوا على العقيدة الصحيحة التي تنكسر على صخرتها دعاوى الالحاديين والتغريبيين والذين يريدون من الامة

57
00:25:16.650 --> 00:25:45.400
ان ينصرفوا عن حقيقة هذا الدين الى رؤى الغرب والشرق والانحلال من عبادة الله جل وعلا والدينونة له بالطاعة ايضا الكبار يذكرون بهذا الامر ويدعون اليه بين الحين والاخر فلذلك صارت الوسائل التي

58
00:25:45.450 --> 00:26:05.150
تؤدي الى هذا الامر ضروري ان يحافظ عليها الذي يأتي مثلا ويقول ان مصلحة الامة غير متعلقة بالدعوة الى العقيدة او الدعوة الى توحيد الله او الدعوة الى السنة او الدعوة الى طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

59
00:26:05.250 --> 00:26:26.650
او الدعوة الى ما كان عليه السلف الصالح ونحو ذلك. لا نحن يجب علينا ان ندعوا الى مصالح جديدة هنا هو دعا الى مصالح عقلية متوهمة لكن المصالح الاصلية المنصوص عليها في المحافظة على الدين الذي وصفنا

60
00:26:27.200 --> 00:26:49.600
لكم فانه يكون قد تخلف عن مراد شرعي من مقصود الشرع في الخلق وهو المحافظة على دين الناس وعلى توحيده وعقيدتهم وعبادتهم لربهم العبادات المقصود منها ان يكون هناك محافظة

61
00:26:49.950 --> 00:27:07.000
على اعداء الناس بهذه العبادات الصلوات في المساجد في الحظ عليها والامر بها وكثرة بناء المساجد. النبي صلى الله عليه وسلم كما روت عائشة امر ببناء المساجد في الجوع الدور يعني في الاحياء

62
00:27:07.450 --> 00:27:29.850
في الاحياء وان تنظف وتطيب وذلك لان مصلحة العبادية مصلحة الشرف في عبادة الناس لا تتحقق الا ببناء المساجد في الدور ولذلك كان على الامة انت تقوم بذلك لتحقيق هذه المصلحة في الناس

63
00:27:31.600 --> 00:27:58.350
امور الزكاة الصيام الحج. كذلك تيسروا السبل لذلك وان تتحقق المصالح بادائها لهذا نرى مثلا ان في مسألة الزكاة ان الزكاة منها ما يلي اخذها الامام او نوابه ومنها ما هو متروك للناس. لاموال قسمان اموال ظاهرة

64
00:27:58.700 --> 00:28:24.900
مثل الزروع والثمار وبهيمة الانعام وما اشبه ذلك. واموال باطنة اموال الريالات الذهب والفضة الى اخره الاشياء الباطلة الامور الباطلة التي لا ليست ظاهرة بين الناس يرونها هذه متروكة لك انت تتولى فرقها وانت مؤتمن على ذلك. لكن الاموال الظاهرة

65
00:28:25.600 --> 00:28:49.850
الظاهرة التي يراها الناس في زروع الثمار والنخيل بهيمة يعني الماشية الانعام البقر الغنم الابل وما شابه ذلك هذه كلها من المخاطب بان يأخذها من الناس ولي الامر ذلك المصلحة هنا

66
00:28:49.950 --> 00:29:37.300
ان تكون الاموال الظاهرة تبذل وتعطى الجهات المختصة حتى يدفعها ولي امر لاهل الحاجة امور المعاملات المعاملات البيع والشراء شركات يبرهن قروض وما يتصل بذلك اشراقات المزارعة  هذه المسائل مسائل متعلقة بدنيا الناس

67
00:29:38.950 --> 00:29:58.200
ولكن هي المحافظة عليها من المحافظة على الدين هنا يجب ان توضع السبل لكي يحافظ على اموال الناس وعلى ان يكون بعضهم لا يجني على بعض ولا يظلم بعضا ولا يأكل بعضهم اموال بعض

68
00:29:59.350 --> 00:30:25.550
لان هذه مصلحة عامة متعلقة بتحقيق الحفظ لما للناس وهو راجع لمقصود الشرع من الخلق والله جل وعلا يقول فان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وذلك ان اساس المعاملات هو تحقيق العدل بين الناس

69
00:30:25.650 --> 00:30:50.300
ودفع الظلم هكذا في الامور المتعلقة الامور الاسرية شريعة حافظت على التشريعات المتعلقة بالاسرة لان فيها مصلحة الناس في تفاصيلها. كذلك الامور المتعلقة بالاخلاق الحفاظ على اخلاق الناس هذه مصلحة عامة يجب ان يحافظ على اخلاق الناس

70
00:30:50.450 --> 00:31:27.500
من جهة ادائهم للصدق ترك الكذب في رعايتهم للامانة. اقامة الحقوق عدم الغش والخيانة. الوفاء بالعهود واشباه ذلك من المسائل اذا كان الامر كذلك هذه مسائل تحتاج الى ان يكون فيها تنظيمات عامة في الامة

71
00:31:27.650 --> 00:31:56.950
ثم يكون الناس ايضا يخاطبون بتحقيق هذه المصالح كل بحسبه الذي في بيته الذي في مدرسته الذي في عمله الذي في مسجده وهكذا كل بحسب حاله المصالح العامة اذا حافظنا عليها المصالح الدينية العامة

72
00:31:57.150 --> 00:32:20.100
اذا حافظنا عليها مع من يليها؟ يليه هذه تحقيق هذه المصالح فانه يحصل من ذلك الكثير من الفوائد والعوائد والمصالح للناس. اولا ان يكون هناك اجتماع في الدين في الناس وعدم اهتراء

73
00:32:20.250 --> 00:32:38.650
والاساس ان الاجتماع في الدين ومن اهم المطالب في هذا الشرف ان لا يتفرق الناس في دينهم فاجتماع الناس على دين واحد هذا مطلب من المطالب الضرورية. واذا صار الخلاف في الدين

74
00:32:39.100 --> 00:33:06.150
فانه حينئذ يكون هناك بعد عن المصالح المرجوة في الامة وذهاب الى الفساد والاختلال والضياع قال الله جل وعلا ان اقيموا الدين شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا

75
00:33:06.150 --> 00:33:26.950
الرؤوف فيه انا لما اجمعت عليه الرسل وهو المصلحة الدينية العامة. ان نقيم الدين ولا نتفرط فيه هنا اقامة الدين وعدم التفرق فيه هذا يخاطب به الذين يرعون المصالح العليا

76
00:33:27.700 --> 00:33:52.750
الامام اهل القضاء اهل الفتوى كل في حسب كل بحسب حاله اهل الاستشارة اهل الحل والعقد اهل النظر واشباح هؤلاء التفرق بالدين مجرم بالمصلحة العامة. ولذلك كل وسيلة من الوسائل التي تؤدي الى الفرقة في الدين يجب ان

77
00:33:52.750 --> 00:34:15.600
مواجهة لانها مضرة بالمصلحة ولان الفرقة محققة للمفسدة ولهذا قال الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا

78
00:34:16.300 --> 00:34:40.600
وقال جل وعلا ايضا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين فمسائل التنازع متاعرة الخلاف في الفرقة تفرق في الدين ان يكون لكل ذي رأي رأيه وان يحضر يستحضر الناس الشح المطار

79
00:34:40.650 --> 00:35:03.400
وعدم طاعة بعضهم لبعض هذا من اعظم المفاسد التي تقدح في مصلحة الدين ولهذا كيف نحقق مصلحة الدين التي ذكرنا تحقيق مصالح الناس في دينهم في توحيد الله في عقيدتهم في عباداتهم في معاملاتهم في

80
00:35:03.550 --> 00:35:28.300
اسرهم في اخلاقهم لابد من ان يرعى الاجتماع في الدين وعدم التفرق في الدين كيف يكون التفرق في الدين الا يرجع الناس الى اهل الاختصاص واختصاصهم مثلا يأتي اناس في جهة ويقولون

81
00:35:28.600 --> 00:36:01.100
نحن اذا اختلفنا لا تذهبون الى القاضي. قاضي البلد بعضنا يحكم لبعض هذا يحصل مفسدة كبيرة لعم فيه احداث للفرقة في هذا الامر اذا جاء احد وقال ان الناس العلماء او ولي الامر الامام العلماء الجهاد هؤلاء قصروا في الدين

82
00:36:01.750 --> 00:36:29.000
فيجب ان نستقيم نحن بالمحافظة على مصلحة الدين هذا ظاهره حسن انه يريدون المحافظة على المصلحة. لكن حقيقته باطل شرعا من جهتين الجهة الاولى انه ليس من اختصاصهم ولا مما تعبدهم الله جل وعلا به ان يحفظوا ويحافظوا على المصالح العامة

83
00:36:29.050 --> 00:36:49.050
هم ذمتهم بريئة لانهم غير منوط بهم المحافظة على المصالح العامة مصلحة الفتيا ومصلحة اهل العلم مصلحة القضاء مصلحة الاخلاق العامة مصلحة الامة العامة هذه منوطة باهلها. فليس للافراد ان ينصبوا انفسهم في ذلك ولا يتحقق به الفساد. الامر الثاني

84
00:36:49.050 --> 00:37:24.600
انهم اذا فعلوا ذلك فانه يكون عندهم استياءات وانشقاق عن الصف وبالتالي فيكون لهم ترقى على الجماعة وذهاب الى الشذوذ الانحراف ولهذا جاء مبدأ في الشرع مبدأ التناصح النصح الامر بالمعروف النهي عن المنكر لماذا

85
00:37:24.750 --> 00:37:46.250
لانه لا بد من ان يعطى اهل الصلاحية والمصلحة اختصاصهم. لكن اذا اراد المسلم ان يبين فاما ان يجعل نفسه هو الراعي للمصلحة وهذا يرجع شرعا لان الراعي للمصلحة جهات الاختصاص

86
00:37:47.600 --> 00:38:11.400
واما ان يجعل نفسه مؤتمنا على اجلاء النصيحة وهذا هو الشرع فيما رؤي من نقص في تحقيق المصالح الامام ولي الامر او اهل القضاء او اهل الفتية او اهل الوزير في وزارته او الرئيس في رئاسته او

87
00:38:11.650 --> 00:38:36.700
الى اخره قد يكون عنده نقص ببعض المتاحف او قد يرى المصلحة في شيء ويكون عنده بعض الرعية رأي اخر في ذلك. فكيف يبديه له هنا الرعية غير مناط بها ان تجعل نفسها هي المدركة للمصالح والمحافظة على المصالح

88
00:38:36.700 --> 00:38:57.650
العليا والمصالح المتوسطة والمصالح الفردية ربما تخاطب بها بحسب الحال لكن المصالح العليا لا. فاذا كيف يشارك الناس في تحقيق المصالح العليا بمبدأ المنحورة بمبدأ النصيحة بمبدأ اعطاء الامر والبيان

89
00:38:57.650 --> 00:39:16.200
لهذا فالمشاركة مطلوبة فليس معنى ان يكون المناط بالجهاد انهم هم اهل الرعاية في المصلحة انه لا يشارك الناس في ذلك المطلوب ان يشاركوا لكن بحسب الطريقة الشرعية. ولهذا الا

90
00:39:16.250 --> 00:39:38.150
عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاثة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامته لماذا النصيحة لائمة المسلمين ائمة المسلمين

91
00:39:38.350 --> 00:40:04.950
امام المسجد في مسجده وولي الامر الامام في امامته الامة كل بحسب الحال وهنا يأتي مبدأ النصيحة مبدأ النصيحة يكون بخلقه وبكلماته لانه يكون محقق للمصلحة فتلفت نظره الى شيء ربما لم يكن ملتفتا اليه

92
00:40:06.150 --> 00:40:25.450
اذا حصلت مخالفات والله انا ارى مصلحة الدين هي كذا وكذا وكذا ولا ومصلحة الدين غير متحققة نصحهم مهما استجاب وهل النصيحة حينئذ الواجب ان يهدى الناس بها او ان يكون

93
00:40:25.550 --> 00:40:46.950
صاحب الصلاحية الشرعية اي جهة في جهة الاختصاص القضاء الفتيا الامن ولي الامر في الامور العامة الجهات السياسية ونحو ذلك هل يلزم ان يستجيب لكل ناصح في نصحه؟ لا يزال. انت عليك ان تشارك في تحقيق المصلحة بابداء الرأي والمصلحة

94
00:40:46.950 --> 00:41:03.600
لكن هو عنده اشياء اكثر واكثر ربما فتحت عليه باب لم يكن في بالك تسكت فاستجاب لذلك وربما كان عنده من الامور ما ليس عنده. وربما يحتاج الى تكرار في بعض المسائل مثلا امام

95
00:41:03.600 --> 00:41:26.050
مسجد عنده مثلا قصور في صلاته تحتاج الى انك تبين له ما استجاب الا مرة اخرى ثانية وثالثة الصحيح هو المسؤول عن المسجد وهو المسؤول عن القراءة لكن يحتاج الى بيان مرة واخرى باسلوب شرعي صحيح لعل الله جل وعلا ان يهدي قلبه او ان يجعله مدركا

96
00:41:26.050 --> 00:41:51.750
المصلحة الشرعية من ذلك اذا فهناك مصلحة منوطة بجهاز كما ذكرنا لك منوطة بالايمان بنوابه سواء كانوا افرادا او جهات. الناس فيما يتعلق بالمصالح العليا للامة وسيلتهم في ذلك النصح والارشاد والبيان بحسب الحالة

97
00:41:53.250 --> 00:42:16.350
لكن لو لم يحصل ذلك بل حصل جاءت جهة وقالت نحن الادرى بمصالح الامة ونريد الاصلاح يدعون بدون الرجوع الى صاحب المصلحة التي اناطها بها الشرع لقوله والامام راع ومسئول عن رعيته

98
00:42:16.750 --> 00:42:42.450
قالوا لا نحن المؤهلون لذلك فهذا يحصل فيه عدة مخالفات شرعية اولا انه معصية لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم فاما اما الله جل وعلا ففي قوله يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. والامر وفي قول النبي صلى الله عليه

99
00:42:42.450 --> 00:43:07.350
وسلم من اطاع الامير فقد اعطاني ومن عصى الامير فقد عصاني. وهنا المصلحة متحققة بهذه الرعاية. له ان يسعى في صالح والاصلاح لكن في قناة صاحب الاختصاص شرعا وهو الامام او نائبه او الجهاد المختصة. المفسدة الثانية

100
00:43:07.450 --> 00:43:30.850
من  ان الناس هم الذين يلون هذا الامر اما فيها منازعة في الامر لاهله وشق عصا الطاعة المفسدة الثالثة انها مخالفة لهدي السلف وهدي السلف هو الاكمل المكتبة الرابعة ان فيها غرس لبذور الفتنة والاختلال

101
00:43:30.950 --> 00:44:02.050
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الجماعة رحمة والفرقة عذاب. رواه الامام احمد وغيره باسناد جيد رحمة والفرقة عذاب  جاء في الاثر ان احد الصحابة ابن مسعود او غيره يقول فوالله لما تخشون في الجماعة احب الي مما ترجون في الفرقة

102
00:44:03.000 --> 00:44:23.800
ما ترجوا ما تخشون في الجماعة يعني الاشياء التي لا تحبونها مع بقاء الجماعة والاجتماع والاختلاف احب الي وهو الصحابي. اه  المشهود له قال احب اليه مما ترجونه في الفقة لماذا؟ لانه الفرقة كل ما فيها احلام

103
00:44:23.950 --> 00:44:39.800
لا تتحقق لما يأتي واحد يقول لا هذه فرقة بسيطة ما تضر لو نحسب لابد ان نقول كذا هذا الحق ان نعمل كذا. الحق ان نفعل هذا الحق ان ينكر المنكر بالطريقة هذه الحق ان نقتل بهذه الطريقة الحق ان نفعل بهذا

104
00:44:39.900 --> 00:45:03.150
هذه اشياء متوهمة لا تحقق مصلحة. والتاريخ لمن قرأه شاهد من اوله الى يومنا الحال فتحقيق المصالح بالاجتماع وتحت راية هذا هو الذي يكون معه الكثير من ادراك الامور. لكن مع ذلك هل نرجو دائما ان تكون الامور على وجه الكمال

105
00:45:03.500 --> 00:45:24.450
يا اخوان الخيالات لا وجه لها في تحقيق المصالح ودرء المفاسد دائما الله جل وعلا جعل الدنيا مدافعة مدافعة بين الخير والشر. حكمة من الله جل وعلا ان يأتي الشر يكثر ثم يضعف. وان يكون هناك في مدافعة له لينظر العباد ماذا

106
00:45:24.450 --> 00:45:44.450
تعملون هل جاهدوا بالطريقة الشرعية؟ هل سلكوا الطريق الشرعي في الاصلاح؟ في انكار المنكر هل تربوا ربوا اولادهم ربوا وصاهم هل كان عندهم قناعة وعقيدة في دينهم ولم يكترثوا بالسيارات المخالفة للعقيدة من التيارات

107
00:45:44.450 --> 00:46:00.000
الشرقية والغربية ونحو ذلك الابتلاءات عظيمة الله جل وعلا يقضيها ويقدرها. كيف لا ونوح عليه السلام مكث في قومه كم؟ الف سنة الا خمسين عاما. لماذا ما حصل له ما عمل معه الا قليل

108
00:46:00.900 --> 00:46:20.900
عليه اثنا عشر او عشرين او سبعين او ثلاثة وسبعين بحسب الروايات قليل في حصيلة الف سنة ماذا كان؟ رسول مؤيد يريد الاصلاح ماذا؟ شعيب عليه السلام يقول ان اريد الا الاصلاح الا الاصلاح ما استطعت وما توفيق الا بالله ما النتيجة؟ النتيجة ضعيفة اذا الكلام

109
00:46:20.900 --> 00:46:40.900
هنا ليس المراد ان تتحقق النتائج. المراد ان الله جل وعلا ابتلانا بامتثال شرع القناة ننفتح بالطريقة التي امرنا ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. لذلك تحقيق المصالح ودرء المفاسد هذا

110
00:46:40.900 --> 00:47:10.750
بالجميع بان يرعوا لكل ذي حق حقه   القسم الثاني المصالح الدنيوية المصالح الدنيوية كثيرا في حياة الناس والاكثر من الناس يهتم بمصالحه الدنيوية المصالح العليا للامة في دنياها اول مصلحة عليا

111
00:47:10.800 --> 00:47:30.900
في دنياها ان تكون الامة قوية مهابة حتى لا يتجرأ عليها اعداء لها من داخلها او من خارجها فاول المصالح التي دعا اليها الشرف ومن الضروري ان يحافظ عليها من الجميع من كل مسلم بحسبه

112
00:47:31.350 --> 00:48:00.800
لانها مصالح دنيوية اولا ضرورة قوة الامة وعيب والهيبة قوة الامة وهيبتها تتحقق باستماعها وعدم اختلافها. لان الشيطان يأخذ من من الغنم لان الذئب يأخذ من الغنم كالقافية. والشيطان كذلك من تفرد برأي او امر فخار

113
00:48:00.800 --> 00:48:23.650
فيه الجماعة فانه يغريه الشيطان لانك وانك وانك وان الناس على باطل وانت على الحق وانت مقام الامام احمد في زمنك والناس خالفوا في زمن محمد بن جعفر قد توصي فلم يكن على الحق الا هو وانت. والله جل وعلا يقول وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل

114
00:48:23.650 --> 00:48:47.550
لك فيوهمه انه بالفرقة تحقق له انه يقوي الحق او انه هو الحق وهو الجماعة وحده ونحية الامة وهيدتها اي مصلحة دنيوية ضرورية. لتدفع الاعداء. اذا احتلت الامة بقوتها وهيبتها

115
00:48:47.550 --> 00:49:10.550
بتفرقها وعدم استماعها ترك التأثيرات اولا يحتل الامن شيئا ويبدأ الخوف في النفوس الثاني يتجرأ اهل الاهواء في اهوائهم السراق في سراقهم يتجرأ اهل الاغراض الشهوانية في شهواتهم اهل الاعتداءات

116
00:49:10.750 --> 00:49:36.450
يتجرأ الذين يريدون الباطل يريدون قطع الطريق يريدون الاسناد يريدون القتل الى اخره الامة المهيبة القوية يهابها عدوها ويهابها المغرضون من داخلها لذلك من سعى في الحقيقة الى اجتماع الامة فانه يسعى

117
00:49:37.750 --> 00:49:58.000
ليس كما يقال يفعل يكون الناس مع الحكومة مثل ما يقول بعض الناس ليس هذا فقط وصحيح يحصل اجتماع لكن لمصلحة كل فرد من المسلمين وكل واحد منا منوط به ان يحفظ اخاه. وكيف تحفظ اخاك

118
00:49:58.450 --> 00:50:15.400
بان تقوي هيبة الامة وان تقوي اجتماع الامة وعدم التفرق فيها. لان التفرق يحدث الكثير من الضعف والخلافات وان يطعن بعضهم في بعض وان يغري بعضهم آآ بعضا في الاعتداءات وفق الورقة

119
00:50:15.800 --> 00:50:36.300
الانسان من محاكم الشرف ان يكون المسلم المسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا؟ بلى. اليس من محاسن الشرع التعاون على البر والتقوى بلى كيف يحصل ذلك وهذا يطعن في هذا وهذا يشك في هذا. اذا حصل

120
00:50:36.750 --> 00:50:55.000
الجيوب الداخلية في التعبير العصري في الامة صار هذي الجماعة لوحدها وعلى بيئة وحدها وهذا هذا حزب لوحده ينادي بامر وهذا ينادي بامر الى اخره فصار هذا يطعن في هذا ويطعن في هذا فاذا كل فئة ستحاول ان تحفظ

121
00:50:55.050 --> 00:51:18.100
مصالحها مع شاكلتها وبالتالي سيحدث العداء بين كل فئة واخرى ولا تتحقق مصالح العباد في هذا الامر ولهذا كان لما ظهرت الفتن في عهد الصحابة رضوان الله عليهم حذر الشرف من الفتن ما ظهر منها وما

122
00:51:18.100 --> 00:51:45.900
وطن والصحابة رضوان الله عليهم اكثروا من الكلام في هذا الامر الامر الثاني من المصالح العليا التي استحقق بها المصالح الدنيوية للناس ان يكون هناك عدل والف يرتفع او يقل الظلم

123
00:51:46.900 --> 00:52:14.200
الظلم واعتداء بعض الناس على بعض وظلم بعض الناس بعضا هذا متأصل في نفس الانسان من حيث كونه انسانة قال جل وعلا وحملها الانسان لماذا حملها قال انه كان ظلوما

124
00:52:14.250 --> 00:52:37.300
تهونا قبل بحملها لانه من صفته انه لا يبالي يظلم يفرط في الحقوق. ومن صفته انه يجهل العاقل فاذا من صفة الانسان الظلم فمن المقاصد العامة والمصالح العليا للامة ان يتحقق الامن

125
00:52:37.900 --> 00:53:04.700
وان يتحقق العدل وان يدفع الظلم اذا كان الامر كذلك فكيف يتحقق العدل؟ وكيف يدفع الظلم هنا اولا بتعظيم تقوى الله جل وعلا في النفوس لانه لا يمكن ان يكون للانسان وادا اعظم من تقوى الله جل وعلا

126
00:53:04.750 --> 00:53:25.000
فاذا ضعفت التقوى ظلمت ظلم العيال ظلم اولاده ظلم زوجته ظلم جيرانه ظلم من يعامله الى اخره ما عدل في نفسه واهله وما اولا فلابد من تعظيم التقوى في النفوس والخوف من الله جل وعلا حتى يحصل تحقيق للعدل ودفع للظلم. الامر الثاني

127
00:53:25.050 --> 00:53:45.500
يتحقق العدل ويندفع الظلم لابد بقوة السلطان يعني هيبة السلطان هيبة الدولة يخاف معها من يريد ان يظلمه يقول الناس اقرب الى العدل وابعد عن الظلم في ظل دولة قوية عالية

128
00:53:46.600 --> 00:54:09.750
الامر الثالث ان يكون هناك كلام ثلاثة تقوى الله جل وعلا يوسف الثاني وجود الدولة قوة الدولة لترعى العدو مع رعاية العدل وتقليل الظلم والامر الثالث ان يكون هناك جهاز

129
00:54:10.750 --> 00:54:37.850
تفصل فيما قد يظلم الناس بعضهم بعضا فيه من جهة القضاء جهات الامن يقول الشاعر والظلم من شيم النفوس فان تجد فان تجزء عفة فلعلة لا يظلمه يعني اغلب الناس عندهم هذا الظلم

130
00:54:38.650 --> 00:55:03.600
اذا ظلم الناس بعضهم بعضا هنا ذهبت المصلحة العليا وهي تحقيق العدل في الناس ولهذا قال الله جل وعلا في عمل في داوود لا تعودوا انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. لماذا؟ لان به يتحقق العدل

131
00:55:03.600 --> 00:55:30.900
اناس كلما قوي الاجتماع قويت مظنة العدل ومظنة اندفاع الظلم اذا قوي الدين قويت مظنة العدل ومظية مظنة اندفاع الظلم. ولذلك كان التظالم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اقل منه في عهد

132
00:55:31.450 --> 00:55:59.750
ابي بكر في عهد ابي بكر اقل منه في عهد عمر. وهكذا في اشياء اخرى الثالث من المقاصد العليا للامة لمصلحة دنياها ان يكون هناك امن شامل يقول الماوردي في كتاب هذا للدنيا والدين

133
00:56:00.500 --> 00:56:25.350
بعد ان ذكر ما انواع من المصالح قال وسنذكر ما يصلح الدنيا ثم نتبعه بوصف ما يصلح به حال الانسان فيها واعلم ان هذه تصلح الدنيا حتى تصير احوالها منظمة او منتظمة وحتى تصير امورها ملتئمة

134
00:56:25.350 --> 00:56:48.250
ستة اشياء هي قواعدها وان تفرعت عنها تروح وهي اولا دين متبع ثانيا سلطان قاهر وعدل كامل امن عام خصم دام عام وعمل قصير خص من هذا مما قال ان من المصالح العليا للامة لتحقيقها في دنياها الامن الشامي

135
00:56:48.450 --> 00:57:10.550
الامن الشامل هذا نعمة من الله جل وعلا ومصلحة عليا ومنوط بكل انسان كل انسان يبحث عن اي شيء يبحث عن الامن ولذلك سمي الايمان ايمانا لان به يحصل الامل

136
00:57:11.050 --> 00:57:32.600
كالعاقبة ويحصل به الامن ايضا في الدنيا. قال جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون الايمان مشتاق منه من العمل لان عاقبة الايمان الامن ايش؟ في الدنيا والامن في الاخرة

137
00:57:33.350 --> 00:57:51.150
لهذا امتن الله جل وعلا على الناس يوم القيامة بانهم في العرفات يخاف من يخاف واما اهل الصلاح والايمان والتقوى فهم امنون. قال جل وعلا وهم من فزع يومئذ امنون

138
00:57:51.950 --> 00:58:14.850
اهل الجنة من اخص نعيمهم انهم في امن لا ينغصهم شيء قال جل وعلا محافظا اهل الجنة ادخلوها بسلام آمنين وفي الدنيا ايضا خاب الله جل وعلا على الجميع الامن

139
00:58:15.050 --> 00:58:30.850
وان يحققوا الامن في مجتمعهم حتى يتحقق لهم الامن في انفسهم وهذا كما في قوله جل وعلا وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن

140
00:58:30.850 --> 00:58:47.850
لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم ان هنا لاحظ النتيجة قال يعبدونني لا يشركون بي شيئا. فعبادة الله جل وعلا وحده وعدم الشرك به جاءت بعد الوعد لتحقيق الامل

141
00:58:47.850 --> 00:59:11.300
لان تحقيق العمل من مقاصد الشرع الشرع في رعاية المصالح العليا للامة في دنياها ولهذا  قال عليه الصلاة والسلام في تنبيه عظيم في الصلة ما بين تمام الدين وتمام الامن

142
00:59:11.400 --> 00:59:32.150
قال عليه الصلاة والسلام والله والله ليسنن الله هذا الامر يعني امر الدين حتى تسير الضعينة من العراق او قال من صنعاء الى مكة لا تخشى الا الله. زعيم المرأة

143
00:59:32.400 --> 00:59:55.150
على راحلة وحدها تسير بكل هذه المسافة لا تخشى الا الله علق هذا بماذا؟ باتمام هذا الامر. فاذا تمام امر الدين ومصلحة الناس في دنياهم متعلقة شرعا بتحقيق مصلحة الامن. وحينئذ فمصلحة الامن في حياة الناس ليس

144
00:59:55.150 --> 01:00:15.450
كان في امن للدولة بيأمنوا امن الناس. ولهذا المنوط بهذه المصلحة هو ولي الامر ولي الامر اهم واجباته ثلاث واجبات الاول تحقيق الدين الثاني تحقيق الدفع دفع الاعداء الخارجين عن

145
01:00:15.600 --> 01:00:34.350
قائد خارجيين الذين يريدون بالامة الثالث تحقيق الامل الداخل على الواجبات العامة الثلاث. وفي كل واحدة تفصيلات في ذلك. لكن ينزل هذا الى ان يكون كل فرد طالب لتحصيل دنياه

146
01:00:34.600 --> 01:01:06.700
ولتمام دنياه ان يكون هناك تحقيق للامن نستمع للاذان  ايضا من المصالح العليا للامة المتعلقة بدنياها ولها صلة بدونها ان تكون امورهم منضبطة بلا شقاق ولا نزاع وخاصة في الامور الدينية

147
01:01:07.750 --> 01:01:40.700
مثل مسائل الفتوى ومسائل القضاء. اذا كان هناك اضطراب في القضاء او الصراط في الفتوى فان المصالح الدنيوية للناس تضعف الفتوى متعلقة ليست متعلقة بالدنيا لكن هي ربط الشكوى المتعلق باجتماع الناس لان

148
01:01:40.800 --> 01:02:09.300
تحقيق مصالحهم العامة الدنيوية والاخروية كيف ذلك القضاء واجب ان تكون جهات القضاء مستقلة في الشرع بمعنى ان ان يكون القاضي لما يحكم به وفيما يأتيه وفيما يفصل به الحكومات يعني في الاقضية

149
01:02:09.550 --> 01:02:28.250
التي تأتيه والخصومات ان يكون مستقلا عن اي جهة تؤثر عليه اذا كان هناك جهة تعقد عليه هذا فيه قبح مصلحة تتعلق بدنيا الناس وكذلك في ديني لانه لن يؤخذ بذبحة حقا

150
01:02:28.300 --> 01:02:47.100
من خصمه لم يكن هذا يؤثر عليه وهذا يؤثر عليه. استقلال القضاء من اعظم المصالح وهيبة القضاء من اعظم المصالح التي نتوقعها في الشرف واذا كان الامر كذلك فوسيلة تحقيق هذه المصلحة

151
01:02:47.150 --> 01:03:12.000
العليا اولا بما هو منوط بالدولة هامة ان يكون القضاء مستقلا لا يتدخل فيه والامر الثاني ان يكون الحاظي سواء كان القاضي القاضي في محكمة فرد او كان التمييز او كان مجلس القضاء الاعلى يعني الجهة التي اه يترتب على حكمها في التنفيذ

152
01:03:13.200 --> 01:03:38.300
ان يمثل حكمها الشرعي بدون تأخير لان قوة ومصالح الناس الامر الثالث ان لا يطعن في القاضي وهذا منوط ايضا بالجهاد جهاد عليا وكذلك بالناس والافراد وتحقيق مصالحكم انتم ايها الناس في الدنيا بان لا يتعرض للقاضي بالطعن

153
01:03:38.500 --> 01:03:58.500
والان تجد من احاديث الناس ربما بعض الناس في مجالسهم يقول القاضي فلان فعل كذا وهذا فيه كذا وهذا ياخذ كذا اعوذ بالله هذا في كذا اذا دققت في كلامه وجدته اما انه هو قضية وما حكم له بما يشتهي او يكون هو

154
01:03:58.500 --> 01:04:24.700
قرر او متوهم يرى شيئا غير صحيح يظن ظنا يذهب يقول فالطعن في القظاء او في القظاة مظر بالمصالح العليا للامة لانه القاضي ويشتغل في حكمه قد يكون اجتهاده مصيبا وهو الاكثر وقد يخطئ في اجتهاده. لكن حكمه واجب التنفيذ. ولهذا ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ان

155
01:04:24.700 --> 01:04:52.600
انه قال  لعل بعضكم يكون الحن بحجته من بعض فاقضي له فانما اقضي على نحو ما اسمع فمن قضيت له من حق اخيه شيعة فانما هي قطعة من النار فليأخذ او ليدع

156
01:04:52.750 --> 01:05:11.300
يدل على ان حكم القاضي اجتهادي النبي صلى الله عليه وسلم وهو الموحى اليه يقول انا احكم على نحو ما اسمع الى نحو البينات الدلائل على نحو ما يسمع. بعضهم يقول الحن بحجته عنده لسان يستطيع يبين يبين كذا يظهر اشياء يخفي اشياء

157
01:05:11.300 --> 01:05:27.550
والثانية كن ضعيف الحجة ما اتى ببينات وهو يحسم القاضي بناء على الظاهر. ظاهر ما عنده حتى ما يعلم لا يحكم بعلمه هو يحكم بما يظهر له من الحجج والبينات والكلام الذي امامه

158
01:05:28.200 --> 01:05:46.800
قد يجتهد والغالب على اجتهاداته الصواب وقد اخطئ لكن لا يعني ذلك ان يطعن فيه. فاذا المحافظة على هيبة القضاء واستقلالية تضع وعدم الطعام في القضاة هذه مصلحة عليا متعلقة بالدين ذلك متعلقة بدنيا الناس

159
01:05:46.850 --> 01:06:05.800
لانه اذا كان الناس يطعن بعضهم في بعض وسيما في اهل القضاء واهل الاختصاص فانه حينئذ تنخرم دنياهم لانه لا يكون ولاحد حينئذ قناعة باصول العدل له ودفع الظلم عنه

160
01:06:07.550 --> 01:06:28.050
الجهة الثانية جهة الفتوى فمن مصالح دنيا الناس ان تضبط لهم الفتوى ما معنى ضبط الفتوى هل تسوى منوطة باهل العلم الراسخين فيه والاصل كما قلت لكم الاصل في الفتوى من يليها

161
01:06:28.200 --> 01:06:47.800
يليها الامام النبي صلى الله عليه وسلم هو نبي ومرسل عليه الصلاة والسلام من جهة تبليغه الوعي لكن من جهة ممارساته في دولة الاسلام في المدينة عليه الصلاة والسلام مارس انواعا من المهام

162
01:06:47.800 --> 01:07:20.650
والصلاحيات كما يقول اهل السياسة الشرعية تارة عليه الصلاة والسلام يتصرف لكونه اماما ولي الامر وتارة يتصرف بكونه فاضيا يفصل في الخصومات وتارة يتصرف عليه الصلاة والسلام لكونه مفتيا وتارة يتصرف بكونه اماما لمسجده. عليه الصلاة والسلام. وتارة يتفرق على انه زوج لزوج

163
01:07:20.650 --> 01:07:37.950
ورب لاسرة وتارة يتصرف على انه مرشد وناصح. لا يمكن المرأة التي اتت وما صح نصيحة. قال تأمر ولا نصيحة؟ قال لا نصيحة. قالت ما لي حاجة النصيحة فإذا تصرفات النبي عليه الصلاة والسلام

164
01:07:38.600 --> 01:07:56.950
ليست كلها تصرفات على نحو واحد وهنا تصرفاته عليه الصلاة والسلام بيتكون من هو المفتي هو الامام المفتي الذي يفتي للناس من عهد الصحابة رضوان الله عليهم في المدينة كان يبتدئ كان يفتي ابو بكر

165
01:07:57.100 --> 01:08:18.950
عاد عمر يفتي عمر واذا جاءت مسألة عظيمة جمع لها اهل بدر يسألهم فيها وربما استشار في مثل مسائل معروفة في الفرائض وفي  نور عنه من يفتي فاذا الاخفاء منوط بمن

166
01:08:19.150 --> 01:08:44.350
جعل مخي انابه ولي الامر في الاسلام انت الذي تخفي الناس او اذن له اما باللفظ واما بالعرف فحينئذ اذا كان كل احد يريد ان ينازع في الفتوى اولا يعجب من ذلك من جهتين. الجهة الاولى جهة الخوف من الله جل وعلا

167
01:08:44.550 --> 01:09:06.750
شفت واحد يصدر نفسه للفتوى ويفتي في اليوم مئة مسألة خاصة في بعض المواقع في الانترنت او في بعض الاماكن او نفسي بكثرة وهو ليس من المتأهلين لهذا الشأن اول الخوف من الصحابة كانوا يتدافعون الفتية

168
01:09:07.550 --> 01:09:25.950
هذا من جهة. الجهة الثانية انه يجب عليه ان يراعي المصلحة العليا لانه ليس كل احد ان يفتي يستأذن المفتي يستأذن ولي الامر فان اذن له بالفتوى افتى والا فليس له ذلك

169
01:09:26.050 --> 01:09:49.900
فالمسألة مسألة دينية رعاية مصالح الناس في ضبط الفتوى هي مصلحة دينية ودنيوية وهي الاكثر لانه حينئذ بعض الناس يحصل له اختلاف مع البعض يحصل هناك فرقة ويحصل هناك شتات في الامور العامة اذا جاءت والله المسألة الفلانية نسعى الى او ما نفعل

170
01:09:50.000 --> 01:10:10.700
مثلا فلان سألوه بما يخالف فتواه اهل العلم الراسخين فتوى المسلم بما يخالف الفتوى في ذلك لمن فحين اذ يحصل الخلاف في الناس والخلاف شر مثل بعض الناس بعض طلبة العلم يأتي ويقول انا ارى

171
01:10:10.850 --> 01:10:35.750
ان فتوى المفتي ايا كانت المفتي ليست صائبة في هذه المسألة نقول هنا انا جهتان الاولى هل الفتوى متعلقة بك انت اهلك في بيتك او متعلقة بالشأن العام اذا كانت متعلقا بك

172
01:10:36.100 --> 01:10:57.850
انت تعمل خاصة اذا كان طالب علم تستطيع ان تعمل بما تدين الله جل وعلا به في نفسك لكن اذا كانت متعلقة بالامة وبالغير فليس لك ان تكتئب فتفسد الامة بما يخالف شكوى اهل الاختصاص الذي انيط بهم رعاية المصلحة في الفتوى

173
01:10:58.000 --> 01:11:23.050
الفتوى ما هي الفتوى في الحقيقة؟ هي توقيع عن رب العالمين بمعنى انها ابلاغ بان مقصد الرب جل وعلا من الناس في هذه المسألة شرعا هو كذا وقد يكون المقصد هنا برعاية نص وقد يكون برعاية النصوص مع القواعد العامة ورعاية تحصيل

174
01:11:23.050 --> 01:11:47.350
وفي الغالب فان اهل لثة واهل الاختصاص يطلعون من التفاصيل ما لا يطلع عليها عامة الناس فلذلك كان من المصالح العليا المنوطة بالامة ان تجتمع في مسألة الفتية والا تتفرق في الفتية

175
01:11:47.750 --> 01:12:09.000
في المسائل العامة المتعلقة بالامة ولهذا لا يصلح ان ينصب فئة من الناس انفسهم مفتين فيما يتعلق بالمصالح العليا للامة. مسائل هذه المحاضرة كثيرة ومتنوعة اسأل الله جل وعلا ان

176
01:12:09.000 --> 01:12:28.450
ليجعل هذه الامة من رفعة الى رفعة وان يعلي لها منارا وان يسند باعدائها نارا. اللهم اولا في ديننا ودنيانا. اللهم وفق ولاة امورنا لما فيه الرسل والسداد. واخذل اهل الشر والعناد والفساد. اللهم اخذل

177
01:12:28.450 --> 01:12:48.450
كالضالة المارقة ومكة منهم يا ارحم الراحمين او ات بهم مهتدين هادين يا ارحم الراحمين اللهم اجعلنا متعاونين على البر والتقوى وجعلنا من الاقوياء في دينه وزن خيرا كل من كان من همه ان تحتفظ هذه الامة بقوتها وهيبتها

178
01:12:48.450 --> 01:13:08.450
من جميع الجهات انه سبحانه جواد كريم. اللهم وفق علماءنا لما فيه الرشد والسداد. واجزهم خيرا واجعلهم من رشد اني لا اعرف ومن هيبة الى هيبة انك على كل شيء قدير. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. اللهم فاغفر جنة

179
01:13:08.450 --> 01:13:26.750
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد  جزى الله صاحب فضيلة معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز هذا الشيخ خير الجزاء على ما تفضل به في هذه المحاضرة القيمة النافعة

180
01:13:28.000 --> 01:13:55.550
فضيلة الشيخ كيف في الامة الحفاظ على المصالح العليا للامة  الحمد لله وبعد فسبق انه بحث المحاضرة ان هناك مصالح شرعية منوطة في الفرد المحافظة على الدين فيما يتعلق بك وبنصرتك

181
01:13:56.100 --> 01:14:16.200
المحافظة على الانفس انفس الناس وممتلكاته المحافظة على الاموال هذه ما هو متعلق بالمحافظة على هذه الامور مما يختص بك كفرد لمحروج منك ان تحافظ عليه. حافظ على الامن المحافظة على العدل دفع الظلم

182
01:14:16.400 --> 01:14:34.650
المحافظة على الاخلاق حافظ على الاعراض وهكذا هذا منوط به و هناك ما هو منوط بي عامة الناس من جهة المناصحة بعضهم لبعض وتعاونهم على البر والتقوى في رعاية مصالح الامة

183
01:14:34.700 --> 01:14:51.450
وهناك ما هو منوط كما ذكرنا من المصالح العليا باهل الاختصاص فضيلة الشيخ يقول السائل ليس من مصالح الامة بناء الفرد المسلم وجعله قادرا على ان يكون مبدعا وتميزا على غيره

184
01:14:51.500 --> 01:15:19.600
من شعوب العالم ما هو الطريق لتحقيق ذلك؟ وجزاكم الله خير الجزاء  هذا لابد فيه من ما يسمى  رعاية المبدعين تنمية المهارات هذا له اصل شرعي تمام بذل الهمة بان يتميز المتميز

185
01:15:20.050 --> 01:15:46.600
كما قال عليه الصلاة والسلام اقواكم علي اعلمكم بالحلال والحرام معاذ اقرأكم قبيل هذا يعطي التنافس لهؤلاء هم القمة في هذه المسائل ثم تنافسوا في اللحاق بهم هذا يعطي التميز مبدأ التنافس في ذلك فيجب ان تفتح ابواب التنافس

186
01:15:46.600 --> 01:16:05.350
كل في مجالس حتى في امور الصناعات في المجال ومفتوح في ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم شج الامور المدنية اللغة الصناعية ومن الكتب الجميلة في ذلك في الامور الادارية والصناعية من كتب الاقدمين كتاب

187
01:16:05.750 --> 01:16:32.950
الدلائل السمعية فيما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الامور الادارية الخزاعي وله شرح باسم التراتيب الادارية بشرح الدلالة السمرية في بعدين او اكثر نعم فضيلة الشيخ يقول السائل علمنا من فضيلتكم حفظكم الله ان مسألة الافتاء

188
01:16:33.200 --> 01:16:48.550
هي من مصالح الامة التي يسندها ولي الامر الى المتخصصين من اهل العلم الراسخين فيه الا اننا سمعنا من بعض الدعاة ان الفتوى التي هي من مصالح الامة لا ينبغي ان تخضع لتنظيم ولي الامر بل يجب

189
01:16:48.700 --> 01:17:17.600
كما يقولون ان يكون لجان الفتوى لا تخضع لسلطان لتكون هي مرجعية للامة والشباب امام رأي معاليكم حفظكم الله لا تذكر ان الناس بلادنا يحتاجون الى عدد كبير من المخفيين الذين يقتلونهم حتى مع وجود الاتصالات التلفون والانترنت الرسائل والى اخره

190
01:17:17.700 --> 01:17:41.650
يحتاجون الى المزيد من وجود المفتي التنظيم موجود في زمن الفتوى وجود مفتين في المناطق هذا مطلوب لكن يعني ما قالوه صحيح من جهة الحاجة اليه لكن من جهة ان الناس ينظمون ذلك بدون الرجوع الى من له صلاحية هذا الامر هذا يحدث اعادة

191
01:17:41.850 --> 01:18:06.250
كيف؟ كيف يحدث ذلك؟ على العموم ان الناس مكان ومختلفون وعندنا في عهد وكل فئة ومذاهب مختلفة يولي على مذهب واحد ايضا اتجاهات متعددة لكن احنا في منطقة من المناطق منطقة مثلا كاف من مناطق المملكة وجاءت جماعة من الناس قالوا حنا ننظم لجنة

192
01:18:06.250 --> 01:18:31.800
اهل الفتوى وما في احد يفتي الفتوى ولن نرجع للجهات المسؤولة لا لامارة المنطقة ولا لدار البثة الى اخره بجانب فتوى الناس يرجعون اليه يأتي من سيصالحك سيعلم اخرون بذلك فينظمون لجنة اخرى للفتوى. ستأتي اللجنة الثانية للفتوى سطعا في اللجنة هذي لاجل

193
01:18:31.800 --> 01:18:51.800
ما بينهما من الخلاف في امور فكرية وامور منهجية وامور مذهبية الى اخره. فيصبح تصبح المنطقة الواحدة في عدة لجان فتوى وبعضهم يطعن في بعض فيرجع الامر الى فساد في الدين وفساد في الدنيا. لذلك الحاجة الى التنظيمات اذا وجدت حاجة

194
01:18:51.800 --> 01:19:18.300
في المناطق للفتوى فهذه يرعاها اهل الاقتصاد بان يكونوا مكاتب لتصرحوا لمفتين اه في هذا الامر. طبعا هذا الشأن العام. اما فيما يتعلق بالشأن الخاص الفرد المسلم يسأل من يرتغي دينه وامانته فيما يعمل به من دين. هذا خلاف بينه وبين زوجته. او في امر يصوم ولا يفطر في

195
01:19:18.300 --> 01:19:38.300
اثر على صلاتي او نحو ذلك. سأل من يثق بان اهل العلم من علم من من جهته هذا سائق لان الامر لا يصلح الا بذلك لكن في الامور العامة التي فيها اجتماع امور الامة او في مسائل عامة تكون لجان تكوين مكاتب هذا لا يصلح الا ان يكون

196
01:19:38.300 --> 01:19:55.500
بتنظيم من جهات الاختصاص وهي جهة الفسوى في البنك فضيلة الشيخ يقول السائل كيف يتم تسريب الفكر الضال الى الشباب والذي نتج عنه الاحداث الاخيرة حتى يمكننا ان نستطيع او نتقي شره

197
01:19:55.500 --> 01:20:18.950
بما يستقبل الامر وجزاكم الله خيرا اولا نسأل الله جل وعلا ليه الجميع الهداية والسداد والبصيرة في القول والعمل والمغفرة للذنوب. ان المرء محتاج ايا كان الى عدة اولا محتاج

198
01:20:19.000 --> 01:20:47.100
الى ان يتقي الله جل وعلا في قوله وعمله ثم هو محتاج لاخوانه ان يساندوه في الرأي الصحيح وفي تبيين مقاصد الشرع حتى يلتزم بذلك. ثم الثالثة الحاجة للكل طلب المغفرة من الله جل وعلا نحتاج للتوبة والانابة الى الله سبحانه وتعالى قبل

199
01:20:47.150 --> 01:21:11.900
لقائه القدوم عليه. وهذا يخاطب به الجميع فهذه الفئات التي خالفت منهج السلف ورأت رأيا ظنت انه من الدين وهو ليس من الدين بل الدين براء منه. هؤلاء دلو لاسباب كثيرة

200
01:21:12.200 --> 01:21:38.550
من الاسباب اولا ضعف العلم لان العلم صغي يقوي الحجة والعلم ليس المقصود منه ان يكون مطلعا على الكتب الكتب موجودة لكن العلم هو ما يمكن معه الانسان من العلم الصحيح

201
01:21:38.600 --> 01:21:59.750
ناس ان يجعل الشريعة شيئا واحدا لا  لا يطعن بعضها في بعض والله جل وعلا يقول هو الذي انزل عليك الكتاب روايات محكمات منهن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ

202
01:21:59.800 --> 01:22:26.400
فيتبعون ما تشابه منه اقتراء الفتنة وابتغاء تمويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا هنا ذكر الراسخين في العلم وانهم يؤمنون بالجميع بمعرفتهم برد المتشابه الى المحكم حتى يكون الدين شيئا واحدا. فهؤلاء عندهم نقص في العلم اداهم

203
01:22:26.400 --> 01:22:45.250
الى ان يكون عندهم ادلة لكن هذه الادلة من المتكابر ليست جهة صحيحة في المجالس مثل ما حلك وقال البيان في جواز قتل النسائي قتل الاطفال والولدان من المسلمين تبعا للكافرين

204
01:22:45.250 --> 01:23:09.650
اللي بيوحش هنا يأتي واتى بمسائل الى اخره عنده كتب وعنده لكنه اطلاع قاصر وحجة داحظة فليس الشأن هو ان ان الانسان معه دليل او ليس معه دليل لا كل احد معه دليل

205
01:23:09.850 --> 01:23:28.900
لان الله جل وعلا جعل من القرآن متشابه. يعني ايات لكن متشابهة ما يفهم معناها الا اولو العلم ليفهم الحكم اللي فيها الا اهل الرسوخ في العلم. كذلك السنة فيها متكامل. لذلك افعال الصحابة فيها متشابه. كذلك كلام اهل العلم وهو

206
01:23:28.900 --> 01:23:49.650
اولى بان يكثر فيه المتشابه. يأتي واحد ينقل من كتاب ويقول هذا خلاص حجة قاطعة لا لابد ان نرجع هذا الى حاجة يعني مثلا يأتي بعضهم يحتسب يقول هذا الكلام ابن تيمية. نقول نعم هذا كلام ابن تيمية لكن في ابن تيمية له كلام اخر يوضح المقصود بهذا الكلام هذا

207
01:23:49.650 --> 01:24:16.350
هذا الكلام في سياقه وصده له معنى وفي واقع الكأس الى اخره. فاذا اولا نصيب بالجهل الثاني اصيبوا الاغتراب الاغترار في انهم عندهم اخوة وعندهم القدرة على فعل كذا ثم ايضا من المآخذ وما اصيبوا به انهم يعتقدون انهم

208
01:24:16.800 --> 01:24:46.650
يحققون مصلحة شرعية من الجهاد او نحو ذلك وهم انما يحققون مفسدة عظيمة في الدين والدنيا بل افرح بل افرحوا اعداء الاسلام علينا وحصلوا الفرقة والاختلاف التي تفرح العدو لذلك انشره الكثير من اعداء الاسلام بمثل هذه الاعمال والتفجيرات لانها هي ما تخدم الجهاد هي تخدم اعداء الاسلام في

209
01:24:46.650 --> 01:25:10.500
اضعافا في هذه الامة وبث الفرقة فيها. بل قد تكون هذه الاعمال بتسخير من اعدام اعداء الاسلام انتقاما لما قال لهم في بعض البلاد. لذلك اه فهنا نقول ان هذه الاعمال لا شك انها اجرامية بغيضة ومحاربة للامة فيما

210
01:25:10.500 --> 01:25:30.300
بعض هؤلاء مغرر بهم يريد الخير لكن لم يعرف من اين يأتيه. فنسأل الله جل وعلا ان يهديهم وان يكف شرورهم وان يمكن منهم انه سبحانه على كل شيء قدير

211
01:25:32.050 --> 01:25:58.250
وهذا الشي يقول السائل ما هي صفات العالم الربانية الراسخ في العلم الذي يؤخذ عنه ويسمع كلامه ويرجع اليه في امور الامة الاسلامية جزاكم الله عنا خير جزاء  اولا عالم

212
01:25:58.400 --> 01:26:25.050
كنت في زمان وامسلهم علما واكثرهم صلاحا وادراكا لمراداة الشرف  في الدير ومن الخلف اذا كان عالما بالكتاب والسنة بحسب اهل زمانه  كان فقيها بالنصوص وشهد له الناس بذلك وعنده دراية

213
01:26:25.600 --> 01:26:51.700
بهذا وشهد له اقرانه والعلماء بهذا الامر فانه عالم يشار الى علمه وليس من شرط العالم الكمال العالم يختلف العصمة للنبوة اما العالم فانه ليس من شرطه في الكمال. لا في قوله ولا في اعماله وسلوكه

214
01:26:52.400 --> 01:27:13.000
لكنه هو الامثل وهو الاعلم وهو الادغى في نصوص الكتاب والسنة في هذا الامر ولهذا اعظم ما يحصى اعظم ما يخشى هو ان يصير الناس الى جه حال يسألونه لهذا قال عليه الصلاة والسلام

215
01:27:13.150 --> 01:27:34.850
كما في الحديث الذي في البخاري في غيره قال ان الله لا ينتزع هذا لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء. ولكن يقدمه بموت العلماء حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فاسقوا

216
01:27:35.050 --> 01:27:57.100
بغير علم فضلوا وعضلوا هذي المصيبة العالم اذا كان متحققا بعلوم الكتاب والسنة فانه يؤخذ عنه ويشار اليه اه في ذلك. وهناك مسائل لا يصلح فيها ان يكون فيها العالم

217
01:27:57.450 --> 01:28:18.200
يقرر فيها بنفسه او يفتي بها بنفسه. بل يكون يستشير اهل العلم عنده يجمع من اهل العلم ما يكون معه براءة ذمته في انه ادرك مراد الشاعر او الفتوى الشرعية

218
01:28:18.650 --> 01:28:41.900
ولهذا هنا عندنا مثلا في المملكة لا يستقل المفتي بكل الفتاوى. انما الفتاوى تعرض على رجله من عدد من اهل العلم بتحري الصواب من وقت من وقت قديم في هذه البلاد في مسائل اكبر في هيئة مختصة فيها عشرين من العلماء

219
01:28:42.350 --> 01:29:03.700
يظل معه يعني يغلب الظن على انه اذا درسوا مسألة فانهم يسيرون الى الصواب ساعا فيها نحن ما كلفنا باكثر من ذلك فاذا كان مجموعة من العلماء بحثوا مسألة ورصدوا فيها الهيئة اقصروا فيها الفتوى فانه حينئذ غلبة

220
01:29:03.700 --> 01:29:23.700
ان معهم الصواب وهو الذي يجب شرعا فاذا المسائل مختلفة العالم قد يكون في قوته بنفسه وقد يكون في قوته مع مجموعة من اهل العلم صغيرة او كبيرة لان المقصود التحقق وبراءة الذمة في ان مراد الشارع في المسألة

221
01:29:23.700 --> 01:29:51.600
تحت الفتوى الموافقة للشراهية كذا والعمدة في ذلك على الخوف من الله جل وعلا ومراقبته فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غافلون غفر الله جل وعلا لنا جميعا. اللهم اغفر لنا جميعا. اللهم هدم المسيئين منا للمحسنين. اللهم لا تفرقنا

222
01:29:51.600 --> 01:30:11.600
في هذا المقام الا بذنب مغفور وعمل صالح مبرور. انك جواد كريم. اللهم انا شاكلتنا العصيان والتقصير وان صفتك العفو والغفران اللهم ادخل الجنة ولا تكلنا لانفسنا طرفة عين لك جواد وصلى الله

223
01:30:11.600 --> 01:30:12.550
