﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:25.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:25.550 --> 00:00:45.950
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى ومن الاصطلاحات المنطقية التناقب وقد اخذ في بيانه رحمه الله تعالى مصطلحات المنطقية المتعلقة بالقضايا لذلك يعبر بعضهم باب القضايا واحكامها

3
00:00:46.400 --> 00:01:05.800
المراد باحكام القضايا بعد تقسيمها تقسيمات سابقة يبين ما يتعلق بها وآآ ما ما يتعلق بها من الاحكام في بابين الاول التناقض الباب الثاني العكس المستوي عكس مستوية ونحاول نأخذ الليلة ان شاء الله

4
00:01:05.950 --> 00:01:29.000
هذين البابين ومن الصلاحات المنطقية التناقض قد اخذ يعني شرع في بيانه رحمه الله تعالى فقال وتناقض هو اختلاف قضيتين بالايجاب والسلبي حيث يقتضي لذاته ان تكون احداهما صادقة والاخرى كاذبة

5
00:01:29.100 --> 00:01:55.050
قولنا زيد كاتب زيد ليس ليس بكاته التناقض هو اختلاف قضيتين تناقض مأخوذ من النقض وهو الازالة وهو الازالة بمناسبة بينه وبين المعنى الاصطلاحي ظاهرة ازالة ايضا وقدم على العكس

6
00:01:55.950 --> 00:02:11.000
لتوقف بعض ادلته عليه. كما سيأتي ان اثبات بعض العكوس يتوقف على التناقض يتوقف عليه حينئذ يلزم من ذلك ان نقدم التناقض على على العكسي اذا لماذا قدم التناقض على العكس

7
00:02:11.150 --> 00:02:32.400
توقف بعض ادلة العكوس مبني على ماذا؟ على التناقض ووجه الحاجة اليهما كما ذكره ابن الحاجب يعني التناقض والعكس انه لما كان الدليل قد يقوم على ابطال الشيء والمطلوب نقيضه

8
00:02:32.500 --> 00:02:56.000
ابطال الشيء والمطلوب نقيضه وقد يقوم على الشيء والمطلوب عكسه نتيجة الى تعريفهما فمن الاول يعني ما يقوم الدليل على ايطال الشيء المطلوب نقيضه قولك في قياس الخلف والخلف لو لم يكن هذا حيوانا لم يكن انسانا

9
00:02:56.950 --> 00:03:15.750
لو لم يكن هذا حيوانا لم يكن انسانا لكنه انسان فهو حيوان هذا المطلوب لم يقم بالدليل ابتداء عليه بل على ابطال نقيضه بنفي لازمه فلزم صدقه ومن الثاني ما ذكروه في الاشكال الثلاثة غير الاول من ردها للاول بالعكس

10
00:03:15.800 --> 00:03:40.550
ولذلك قد في باب المناظرة هذا يحتاجه المناظر انه قد يثبت قوله بابطال نقيظ قوله نقيض قوي يعني لا يتعرض لقوله هو لا يتعرض لي لقول هو ولذلك ينظر هذا كذلك في كتب الاصول وفي كتب الفقه احيانا انه اذا اراد ان يبطل قولا لا يتعرض لقوله

11
00:03:40.550 --> 00:03:59.800
وانما يأتي لنقيضه ويبطله فاذا اوطنه حينئذ تعين قوله هو معينة قول هو وكذلك الشأن في العكس. الشأن في العكس لا يبحث في ما في قوله وانما ينظر في في عكسه

12
00:03:59.850 --> 00:04:17.500
اه يثبته اذا اثبته حينئذ لزم منه صدق الاصل ليلزم من صدق الاصل صدق العكس هذا يستفاد منه في باب المناظرة وهذا كثير عند اربابها واعلم ان انواع التقابل اربعة. التقابل بين الاشياء

13
00:04:17.650 --> 00:04:41.750
اربعة ودليل الحاصرين ان المتقابلين ان كان وجوديين ليس بين عدم وجود انما وجوديان فان امكن تعقل احدهما دون الاخر فضدان البياض والسواد  امكن تعقل البياض دون تعقل السواد والعكس

14
00:04:41.850 --> 00:04:58.250
هذا يسمى ماذا سماه بالضد وهما ضدان والا ومتظايفان يعني لا يمكن تعاقل احدهما تعاقد احدهما الا بتعقل الاخر. هذا مر معنا امس انه من باب التظايف احبابي تضع والا بمتظايفان

15
00:04:58.400 --> 00:05:21.250
الابوة والبنوة. وان كان احدهما وجوديا والاخر عدميا فان اعتبر كون الموضوع مستعدا للاتصاف بالوجود فعدم  العمى والبصر والا فايجاب وسلب وهو التناقض. اذا عندنا هنا باب التناقض تقابل بين ايجاب وسلبي. بين ايجاب وسلب. والمتقابلات

16
00:05:21.250 --> 00:05:44.700
اربعة والمتقابلات اربعة وجود ووجود وهو ما يسمى بماذا؟ بالتناقض الظدين ثم قال المتظايفين ثم الملكة العدم في العمى والبصر مثلا ثم السلب والايجابي. ولكن هذا دليل مشهور عند مناطقه

17
00:05:44.850 --> 00:06:05.100
ولكن هذا الدليل قال العطار مبني على ان المتقابلين لا يكونا عدميين انما بين وجود ووجود او وجود عدم. اما عدميين فلا قالت ابتزأني ولا دليل على ذلك. كيف وقد اطلق المتأخرون؟ على ان نقيض العدم قد يكون عدميا كامتناع ولا امتناع

18
00:06:05.600 --> 00:06:23.750
والعمى ولا عمى بمعنى رفع العمى وسلبه اعم من ان يكون باعتبار الاتصاف بالبصر او باعتبار عدم القابلية. لكن هذا الذي اولا هو المشهور عندهم تقابل اربعة اشياء قال وتناقض هو اي حقيقته

19
00:06:23.850 --> 00:06:53.450
اختلاف قضيتين اختلاف هذا جنس شامل لي المعرف وغيره واضافته الى القضيتين فصل اخرج به كما قال هنا اختلاف قضيتين. اختلاف هذا جنس قضيتين اختلاف مفردين اختلاف ماذا اه قضية ومفرد دخلت بالاختلاف له جنس فيشمل الجميع. اظافه الى ما بعده فصار فصلا. فاخرج به كما قال الشارحون. خرج به

20
00:06:53.450 --> 00:07:14.850
اختلاف مفردين خلاف مفردين يعني بالايجابي والسلبي. بالايجابي والسلبي. نحو زيد لا زيد لذلك زيد لا زيد او بغيرهما بغير السلب والاجابة. نحو ماذا السماء والارض؟ متقابلان. اليس كذلك؟ متغايران

21
00:07:15.050 --> 00:07:37.000
وهذا هو المشهور بين المنطقيين يعني اختلاف قضيتين خرج به اختلاف مفردين حينئذ لا يقع التناقض بين المفردين وانما تناقض وصف لي للقضية. ويقع بين قظيتين لا يقع لا يقع بين مفردين. قال العطار هذا المشهور ولذلك قال المحشر هنا

22
00:07:37.000 --> 00:08:01.550
ماذا؟ هذا هو المشهور بين المنطقيين. قال العطار اقتصروا على تعريف تناقض القضايا لانه المقصود بالنظر والمنتفع به في القياسات بناء على ان التناقض يجري في غير قضايا كما يفهمه قوله بعكس النقيض هو تبديل كل واحد من طرفي القضية بنقيض الاخر والطرفان مفردان

23
00:08:01.750 --> 00:08:17.050
مفردا نحو كل لا حيوان لا انسان هذا عكس ماذا؟ نقيض ماذا؟ كله حيوان انسان. او كل انسان حيوان كله لا حيوان لا انسان. اذا دخلت لا دائما النقيب تدخل حرف السلب على نفس اللغط

24
00:08:17.250 --> 00:08:40.850
زيد نقيض ولا زيد وجود نقيضه لا وجود هكذا موجود لا موجود فوق لا فوق وهكذا. حينئذ نقول هذا يسمى ماذا يسمى نقيضا. ومرة معنا كذلك في في المعدولة الحرب السلبي على الموضوع حينئذ يقول لا جماد لا حجر اذا قد يكون النقيض في المفردات لكن لا يذكر هنا لماذا؟ لان المفردات

25
00:08:40.850 --> 00:09:02.700
ليست من ابحاث المناطق انما بحث يكون في قضايا فحسب ولذلك قال هنا بناء على ان التناقض يجري في غير القضايا كما يفهمه قولهم في عكس النقيظ هو تبديل كل واحد من طرفي القضية بنقيض الاخر. والطرفان مفردان. نحن كلنا حيوان لا انسان. في عكس كل انسان حيوان

26
00:09:02.850 --> 00:09:17.450
عصر كل انسان حيوان نقيضه كل لا حيوان لا انسان حصل التبديل بالتقديم والتأخير الموضوع صار محمولا محمولا صار موضوعا مع ادخاله الحرف السلبي عليه صار نقيدا لا حيوان نقيضه حيوان وحيوان

27
00:09:17.450 --> 00:09:34.700
حيوان وانسان نقيضه لا انسان ولا انسان نقيضه انسان. كما مر معنا الزوج وليس بزوج بعكس كل انسان حيوان هذا هو المشروع. وذهب السعد الى ان التناقض لا يجري في المفردات. لا يقع

28
00:09:34.900 --> 00:09:50.050
القول الاول انه يقع لكن لا لا يتعرضون له في باب التناقض لانه ليس من مباحثهم بالمفردات وانما في القظايا وذهب السعد الى انه يقع قال وذهب السعد الى ان التناقض لا لا يقع. ذهب السعد لانه لا يقع

29
00:09:50.100 --> 00:10:12.400
وذهب السعد الى ان التناقض لا يجري في المفردات بل هو مختص بالقضايا وايد اؤيد قوله بان المتناقضين هما هما المفهومان الممتنعان لذاتيهما ولا تمانع بين التصورات. لما التمانع يقع بين التصديقات

30
00:10:12.550 --> 00:10:35.100
زيد مفهوم زيد مفهوم لا زيد هذا ليس بينهما ليس بينهما ماذا؟ ممانعة الممانعة والمعارضة انما تقع فيما يحكم عليه هنا ليس عندنا حكم وانما عندنا مفهوم فقط والمفهوم لا يمانع المفهوم لا يمانع المفهوم قال ولا تمانع بين التصورات فان مفهومي

31
00:10:35.100 --> 00:10:54.750
ولا انسان لا يتمانعان الا اذا اعتبر ثبوتهما لشيء فلا يتصور ورود سلب وايجاب الا على نسبة. اذا صار قبيلي  اذا اعتبر ثبوته لشيء انسان لا انسان قلنا بحد ذاته

32
00:10:54.800 --> 00:11:09.850
لا يكون تناقضا على كلام السعد. الا اذا اعتبر ثبوته لشيء اخر حينئذ نقول الحيوان انسان او انسان حيوان اذا حصل ماذا؟ حصل تصديق فخرج عن كونه مفردا فصار قضية فلا اشكال في كونه يقع تناقض

33
00:11:09.850 --> 00:11:27.700
اين هما؟ اذا قوله اختلاف قضيتين نص على القضيتين لان بحث المنطقي في القضايا ولا بحث له في المفردات. سواء قلنا بان المفردين بينهما تعارض تناقض او لا على القولين. ولذلك

34
00:11:27.700 --> 00:11:52.350
خرج به اختلاف مفردين وخرج به اختلاف قضية ومفرد زيد وقام زيد او زيد وقام عمرو احسن. زيد هذا مفرد. قضية قام عمرو اختلف او لا اختلفا هذا من قبيل التصور هذا من قبيل التصديق. بينهما مخالفة او لا؟ بينهما مخالفة. هل يسمى تناقض

35
00:11:52.500 --> 00:12:15.650
جوابنا لا يسمى تناقضا ورد به اختلاف مفردين واختلاف قضية ومفرد قال بالايجاب والسلبي خلاف بالايجابي جار مجرور متعلق بقول اختلاف خلاف بي بالايجاب والسلبي. خرج به الاختلاف بغير الايجاب والسلب

36
00:12:15.950 --> 00:12:33.200
لمن اختلفت القضيتين في ماذا؟ بالاتصال والانفصال بان تكون احدى قضيتين متصلة فان قال ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود والاخرى منفصلة كالعدد اما زوج او فرد اختلفتا او لا؟ اختلفتا لكن لا بالسلب والايجاب وانما

37
00:12:33.200 --> 00:12:58.900
بماذا بالاتصال والانفصال. احدى القظيتين متصلة والقظية الاخرى منفصلة. حينئذ وقع بينهما اختلاف لكن لا يسمى تناقظا. لا يسمى تناقظا وبالكلية والجزئية كل انسان حيوان. وبعض الانسان حيوان اختلفتا لا نقول بان هذا الاختلاف يسمى تناقضا في صلاح المناطق. وبالعدول والتحصين

38
00:12:59.700 --> 00:13:23.700
لقولنا زيد لا حجر بجعل حرف السلب جزءا من المحمول اذا اختلف مع مقابله لا يكون لا يكون تناقضا. وبالعدول والتحصيل وبغير ذلك. كالاختلاف بالحملية والشرطية كزيد كاتب وان كان زيد ابا لعمرو فعمرو ابن لزيد وكأن تكون احدى القظيتين محصورة والاخرى مهملة فكل انسان حيوان انسان حيوان اذا هذه

39
00:13:23.700 --> 00:13:47.300
هذي انواع يقع التنازع والاختلاف بين قظيتين في الاتصال والانفصال والكلية والجزئية والعدول والتحصيل وغير ذلك ما عدا السلب والايجاب حينئذ لا يسمى هذا تناقضا مع وجود الاختلاف وانما يقع التناقض فيما اذا كان بينهما توافق بالشروط الاتية اتحاد الموضوع والمحمول داخله بالاختلاف بالسلب والاجابة

40
00:13:47.400 --> 00:14:03.850
خلافي بالسلبي والايجابي. اذا محط النظر هو السلب والايجاب النظر سلب واو الايجاب. لكن قوله بالايجاب والسلب هل لو اسقطه من الحد يفسد الحد او لا؟ قال السعد القول بالايجاب والسلبي

41
00:14:04.150 --> 00:14:24.750
تحقيق لمفهوم التناقض لانه انما يطلق على هذا الاختلاف. تحقيق لمفهوم التناقض. لماذا؟ لان التناقض انما يطلق على هذا الاختلاف تقابل بالسلب والايجابي فقط مع تحقق الوحدات الثمان الاتي ذكرها. ولو تركه لم يقدح في التعريف

42
00:14:25.650 --> 00:14:43.200
لو تركه ما ذكره بالايجاب والسلبي. قال لم يقدح في التعريف لماذا؟ لان الاختلاف بغير الايجاب والسلبي من العدول والتحصيل والحصر والاهمال وغير ذلك ليس بحيث يقتضي لذلك  احدهما وكذب الاخرى

43
00:14:43.550 --> 00:15:02.900
لان لان الاختلاف بالكلية والجزئية قد تكون كل منهما صادقتين قد تكون كل منهما صادقتين او كاذبتين والتناقض هنا لا  يلزم منه صدق احداهما وكذب الاخرى. ولذلك قلنا فيما سبق في المقدمة ان الناظر او المناظر او صاحب القول

44
00:15:03.050 --> 00:15:26.650
قد يثبت قوله قد يثبت قوله بابطال نقيض قوله لانه متقابلان والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. يعني لا يكون كل منهما صادقا ولا يكون كل منهما كاذبا. اذا لا بد وان يكون بينا متناقضتين قضيتين متناقضتين ان احدى القظيتين صادقة والاخرى كاذبة

45
00:15:26.650 --> 00:15:50.550
اما ان يصدقا معا هذا ليس بتناقض او يكذبا معا يكذبا معا هذا ليس بتناقظ بل لابد من صدق احداهما وكذب الاخرى. اذا اذا قيل بالسلب والايجاب لا يحصل حقيقة التناقض وهو صدق احدى القظيتين وكذب الاخرى الا مع وجود السلب والايجاب. واما ما عدا السلب والايجاب من

46
00:15:50.550 --> 00:16:12.100
تحصيل العدول كليا والجزئية والحملية والشرقية. هذه لا لا يقع بينها تنافي بل قد تصدق وقد تكذبان. ولذلك قال ولو تركه لم يقدر سحف التعريف لان الاختلاف بغير الايجاب والسلب من العدول والتحصيل والحصر والاهمال وغير ذلك ليس بحيث يقتضي لذاته لا لامر خالد عنه

47
00:16:12.100 --> 00:16:31.450
صدق احدهما وكذبا الاخرى ولذلك قيل التعريفون بقوله بحيث يقتضي الاختلاف لذاته سيأتي الاحتراز عنه يعني لا لامر خارج عنه ان تكون احداهما اي احدى القظيتين بحيث يقتضي هذه الحيثية هنا ماذا؟ تقييد

48
00:16:31.700 --> 00:16:53.850
يعني قيد الاختلاف. هو اختلاف قضيتين اختلاف. بحيث يقتضي هذا الاختلاف اختلاف القضيتين لذاته لا لخارج عنه ان تكون احداهما احدى القظيتين اي احدى القظيتين صادقة والاخرى مقابل لها كاذبة

49
00:16:53.900 --> 00:17:11.400
لقولنا زيد كاتب. زيد ليس بكاتب. زيد كاتب زيد ليس بكاتب. اتحدا في الموضوع المحمول ثم احداهما سالبة والاخرى موجبة فاما ان تصدق الاولى واما ان تصدق الثانية واما ان يصدق

50
00:17:11.600 --> 00:17:28.900
زيد كاتب بالقوة زيد ليس بكاتب قوة قل لا وانما قد ينفكان نعم الجهة زيد كاتب بالقوة زيد ليس بكاتب بالفعل صدق صدقة لكن لم يتحداه ولذلك للتناقض او التحقق والتناقض شروط

51
00:17:29.050 --> 00:17:51.750
ثم يأتي ذكرها قال هنا فانه صادق فانه صادق بما ذكر اي باختلاف القضيتين مذكورتين في مثال المصنف وخرج بالحيثية المنكورة لقول المصلى بحيث يقتضي الاختلاف هذه الحيثية خرج ماذا؟ خرج الاختلاف بالايجاب والسلب

52
00:17:51.750 --> 00:18:13.000
لا بهذه الحيثية لا بهذه الحيثية. يعني قد يكون تم تقابل بالايجابي والسلبي ثم هذا التقابل بين قظيتين بالايجاب والسلبي على مرتبتين الاولى انه يقتضي. هذا الاختلاف صدق احداهما وكذب الاخرى. وهذا هو التناقض

53
00:18:13.050 --> 00:18:29.450
الثاني قد يكون بينهما تقابل لكن قد يستقاه. او يكذبان. حينئذ هذا خارج عنهم. هذا ولذلك قال وخرج بالحيثية المذكورة لقوله بحيث يقتضي لذاك ان تكون احداهما صادق والاخرى كاذبة. هذه الحيثية

54
00:18:29.600 --> 00:18:47.350
خرج ماذا؟ الاختلاف بالرفع. هذا فاعل خرج خرج الاختلاف بالايجاب والسلبي. لو قفلت الى هنا ولم تراعي الحيفية قد حصل اختلاف اذا تحقق التناقض لا. لابد من حيثية وهي ماذا؟ بحيث يقتضي الى اخره

55
00:18:47.450 --> 00:19:14.650
لا بهذه الحيثية نحو ماذا؟ نحو اختلاف زيد ساكن زيد ليس بمتحرك ام لا زيد ساكن زيد ليس بمتحرك. لانهما ليستا متقابلتين يعني قال لانهما صادقتان زيد ساكن صادقة صادقة. زيد ليس بمتحرك. هذه صادقة مع انهما تقابلا بماذا

56
00:19:15.400 --> 00:19:33.700
بالاجابة والساعة الاولى موجبة والثانية سالبة. اولى موجبة الثانية سالبة. ومع ذلك ساكن وليس متحرك متقابلا يعني بمعنى واحد. بمعنى ان كان بواسطها لانهما صادق تان اي ان كانا ساكنا والا فكاذبتان

57
00:19:33.800 --> 00:19:59.300
وعلى كل فليستا متناقضتين لان النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان هنا اجتمعان. لانه مصادقتان. قال وبقوله لذاته خرج بقوله لذاته الاختلاف بالحيثية المذكورة لا لذاته بل لامر خالجي بل لامر خارجي يعني حصل تقابل بالايجاب والسلبي

58
00:20:03.550 --> 00:20:25.300
حصل كذلك صدق احداهما وكذب الاخرى لكن لا لذات لا لذاته ماذا؟ خرج هنا بقول ذات الاختلاف بالحيثية المذكورة لذاته الاختلاف بالحيثية المذكورة لا لذاته نحو زيد انسان زيد ليس بانسان

59
00:20:25.350 --> 00:20:41.900
اذ الاختلاف بين هاتين قضيتين لا يقتضي ان تكون احداهما صادقة والاخرى كاذبة لذاته بل بواسطة يعني تكون احداهما صادق او الاخرى كاذبة لكن لا لذات الايجابي والسلبي مع اعتبار الحيثية المذكورة. وانما باعتبار

60
00:20:41.900 --> 00:21:01.650
بواسطة اما قضية خارجة واما لكون الاولى في قوة كذا والثانية في قوة كذا والمثال سيأتي. زيد الانسان زيد ليس بناطق زيد الانسان زيد ليس ليس بناطق ها عن ايد الاختلاف بين هاتين القضيتين

61
00:21:01.750 --> 00:21:21.250
هما مختلفتان الاولى مثبتة موجبة والثانية سالبة لا يقتضي ان تكون احداهما صادق او الاخرى كاذبة لذاته. بل بواسطة بل بواسطة يعني بدليل ان الاولى زيد الانسان في قوة زيد الناطق

62
00:21:21.500 --> 00:21:40.650
وان الثانية زيد ليس بناطق بقوة زيد ليس بانسان. اذا حصل بينهما ان احداهما صادقة والاخرى كاذبة لكن لا لا لتلك الحيثية وانما لقاعدة او لامر خارجي. لامر خارجي. اي بدليل انك لو بدلت ناطق

63
00:21:40.650 --> 00:22:02.550
مثلا لم يقتضى اختلافهما كذب احداهما اذا زيد الانسان زيد ليس بناطق. زيد الانسان في قوة زيد ناطق زيد ليس بناطق اذا كذبت احداهما وصدقت احداهما هل هو لذات المادة ذات السلبي والايجاب؟ الجواب لا. وانما لامن خالص

64
00:22:02.600 --> 00:22:21.300
وهو ان كل ناطق انسان. كل ناطق انسان. زيد انسان يعني زيد الناطق زيد ليس بناطق كل ناطق انسان هذه مقدمة خارجة عن المولود معنا. حينئذ باعتبار هذه الواسطة الخارجة نقول زيد الانسان في

65
00:22:21.300 --> 00:22:46.400
قوة زيد ناطق. حيد تقابل زيد ناطق. زيد ليس بناطق. فاختلفتا. كذبت احداهما وصدقت الاخرى. لكن لا لذات المقدمة او قضيتين وانما لقضية خالدة عنه عن المراد ولذلك قال لا يقتضي ان تكون احداهما صادقا والاخرى كاذبة لذاته بل بواسطة ان الاولى بواسطة ان الاولى زيد الانسان في قوة زيد ناقل

66
00:22:46.700 --> 00:23:14.800
وان الثانية بقوة زيد ليس ليس بانسان فتقابلتا. فتقابلتا قال ولا يتحقق ذلك قال هنا عطار قول لذاته احترز به عن القظيتين المقتضي لصدق احدهما وكذب الاخرى لكن لا نظرا لذاته. بل لاجل واسطة او خصوص مادة

67
00:23:15.150 --> 00:23:30.450
يعني لا لذات الكون السلبي او الاختلاف وقع بالسلب والايجاب مع اتحاد الموضوعي والمحمول فيما يأتي ذكره من وحدات الثمان. حينئذ نقول التقابل هنا قد يكون لذات القضيتين. ولذلك قال الاختلاف بين قظيتين

68
00:23:30.450 --> 00:23:53.000
خلاف قضيتين بالسلب والايجاب بحيث يقتضي يعني ذلك الاختلاف يقتضي بذاته لا بواسطة ولا لخصوص مادة يقتضي ماذا؟ صدق احداهما وكذب الاخرى طيب قد يقع اختلاف بينهما سلبا وايجابا وتصدق احداهما وتكذب الاخرى لكن لا لذاته السلبي والايجاب ولا لذات مال

69
00:23:53.000 --> 00:24:16.800
قضيتين وانما الامن خارجي اما لامن خالص ولذلك قال احترز او احترز او احتراز عن اختلاف القضيتين المقتضي لصدق احدهما وكذب اخرى. وجد في حقيقة ماذا؟ تناقض ولد فيه حقيقة التناقض. لكن لا نظرا لذاته بل لاجل واسطة او خصوص مادة. فالاول من اجل واسطة زيد الانسان زيد ليس بناقل

70
00:24:16.950 --> 00:24:37.100
فانه انما اقتضى صدق احدهما وكذب الاخرى بواسطة ان كل ناطق انسان هذي قضية منفكة عن عن الموجود معنا والثاني يعني خصوصا المادة كقولنا كل انسان حيوان ولا شيء من الانسان بحيوان. كل انسان حيوان. صادقة

71
00:24:38.000 --> 00:24:56.300
صادقة ولا شيء من الانسان بحيوان اذا الاولى ساء موجبة والثانية سالبة. حينئذ هل نقول هذا تناقض لكن لا ينطبق عليه حد التناقض. وقولنا بعض الانسان حيوان وبعض الانسان ليس بحيوان

72
00:24:56.350 --> 00:25:16.500
فان اقسام الصدق والكذب فيها انما هو لخصوص المادة. لا لذات الاختلاف لا لذات الاختلاف بين كليتين وجزئيتين. فان كليتين قد يكذبان قد يكذبان. ولذلك كل انسان حيوان لا شيء من لساني بحيوان. قد يكذبان

73
00:25:17.200 --> 00:25:37.150
لقولنا كل حيوان انسان كاذبة ولا شيء من الحيوان بانسان كاذبا. اذا كذبتا والجزئيتان قد يصدقان كقول ان بعض الحيوان انسان صادقة وبعض الحيوان ليس بانسان صادقة قاله السعد قاله سعد قال رحمه الله تعالى

74
00:25:37.550 --> 00:26:03.600
ولا يتحقق ذلك اي التناقض في القظيتين المخصوصتين او المحصورتين مخصوصتين يعني شخصيتين التقابل بينهما. زيد كاتب زيد ليس بكاتب. المحصورتين كلية قل له ازقية. يعني انا به الكلية المسورة من سور كلي او المسورة بسور جزئي. قال هنا اقتصر على المخصوصة والمحصورة ولم يذكر المهملا

75
00:26:05.900 --> 00:26:29.300
صحيح لما يذكر المهملة اقتصر هنا على المخصوصة والمحصورة ولم يذكر المهملة ذكر المهمل اولى ذكرها اين كيف دخلت احسنت لانه ادرجها في المحصورة بناء على انها في قوة الجزئية

76
00:26:29.650 --> 00:26:55.250
وحينئذ يراد بالمحصورة حقيقة او حكما. حقيقة او حكما. اذا ولا يتحقق ذلك اي التناقض في القظيتين المخصوصتين او المحصورتين حقيقة او حكما. يعني مسورة بسور كلي او كلي تقول جزئية. ثم المهملة دخلت كذلك لان في قوة الجزئية. قوة الجزئية. الا بعد لا يتحقق الا

77
00:26:55.600 --> 00:27:20.950
بعد اتفاقهما اي قضيتين مختلفتين في ثمان وحدات في ثمان وحدات العطار ولا انحصار لها في الثمانية ولا الحصار لها في الثمانية. يعني ليست منحصرة فان الاختلاف المانع من التناقض قد يكون بغيرها من المتعلقات

78
00:27:21.250 --> 00:27:44.300
من المتعلقات الاحوال والظروف والمفعولات وغير ذلك وقول زيد كاتب اي بالقلم العربي زيد ليس بكاتم اي بالقلم الهندي زيد كاتب زيد ليس بكاتم اه يعني بالفعل زيد كاتب بالفعل. زيد ليس بكاتب بالفعل

79
00:27:44.850 --> 00:28:09.250
كل منهما صادقا لكن يكون المنوي المقدر هناك المعتبر زيد كاتب يعني بالقلم الهندي او بالقلم العربي وزيد ليس بكاف يعني بالقلم اخر مغاي للسابق اذا الحيثية هنا الاعتبار في كونه كاتبا بكذا او كاتبا بكذا حينئذ يقول هذا يجعل قضيتين صادقتين ولا يكون من باب التناقض

80
00:28:09.400 --> 00:28:25.050
وهذا امر زائد عن الثمائل هذا المثال امر زائد على الثمن المذكورة. حينئذ كيف تحصر في ثمان هذا مراده زيد كاتب اي بالقلم العربي وزيد ليس بكاتب اي بالقلم الهندي زيد اكل زيد ليس باكل

81
00:28:25.300 --> 00:28:54.200
زيد اكل اي الخبز زيد ليس بعاقل يعني اللحم كل اخ بالفعل اكل بالفعل لا تناقض قال وكثيرا ما ينفى الشيء ويثبت باعتبارين ولا يحصل تناقض ولا يحصل تناقض والمحقق للتناقض هو اتحاد النسبة الحكمية. حتى يرد السلب والايجاب على شيء واحد من جهة واحدة

82
00:28:54.350 --> 00:29:13.700
فهم لم يريدوا الحصر لم يريدوا الحصرة. لكن لهم مغزى في عدها ثمانية اذا اذا قيل بانهم لم يريدوا الحصر اذا لماذا يذكرونها؟ هذا لابد لعلا يهم موهم بان ثم ما يمكن اعتباره انه من التناقض وليس بتناقض. ولذلك قال هو ايضا وفي

83
00:29:13.700 --> 00:29:29.250
خشية نقلا عن بعضهم ان القضيتين يجب ان يكونا متحدتين من جميع الوجوه ولا يتغايران لابد من هذا لا يحكم بالتناقض لا بد من الاتحاد من عالوجه في المحكوم عليه والمحكوم به

84
00:29:29.600 --> 00:29:46.800
وفي متعلقات الموضوع ومتعلقات المحمول لا يكون ثم اعتبار يجعل ثم مغايرة بين قظيتين والا انفكت هذا ما يعبر عنه او يعبر عنه بعض الانفكاك في الجهة فكاك الجهة قال ان القظيتين يجب ان يكونا متحدتين من جميع الوجوه

85
00:29:47.850 --> 00:30:08.000
ولا يتغيران الا ان في احداهما في احداهما سلبا وفي الاخرى ايجابا. لكن بعد هذا الاعتبار كثيرا ما يغفل عن التغاير ضيوف الان عن التغاير. ويظن في قضيتين انهما متناقضتان

86
00:30:08.250 --> 00:30:30.200
ويغلط او يغلط مثلا قولنا الخمر مسكر. مع قولنا الخمر ليس بمسك يظن الظان او يظن انهما متناقضتان ويغفل او يغفل عن عدم الاتحاد بينهما بحسب القوة والفعل يعني مسكر بالقوة ليس مسكرا بالفعل. او العكس

87
00:30:30.350 --> 00:30:49.100
هذا او ذاك. حينئذ نوى الفعل والقوة وظهر انهم انما شرطوا الوحدات الثمانية وغيرها لدفع اللبس والصون عن الخطأ في اخذ النقيض فمن ردها الى ثلاثة او الى اثنين او الى وحدة النسبة الحكمية فقد غفل عن فهم مقصودهم

88
00:30:49.200 --> 00:31:11.800
يعني هذا من باب التنصيص لئلا يقع الوهم قد وقع لانه كثيرا ما يقع الحكم على القظيتين بانهما متنافيتين. بانهما متنافيتان يعني بينهما تناقظ ولو تأمل متأمل لوجد انهما صادقتان مثلا. حينئذ لما وقع هذا الخلل؟ لكونه قد غفل ان التغافل قد يكون بالفعل قد يكون بالقوة

89
00:31:12.350 --> 00:31:33.100
اذا كان كذلك ولابد من التنصيص  قال هنا ولا بد ولا يتحقق ذلك الا بعد اتفاقهما في ثماني وحدات. اذا الثمان هنا ليس ليس له مفهوم. بل قد تزيد على ذلك. وقد تنقص عن عن ذلك. في ثمان وحدات

90
00:31:33.200 --> 00:32:00.100
قال في الموضوع في الموضوعي  المحمول نعم في الموضوع اذ لو اختلفتا فيه نحو زيدون الموظوع يعني ماذا؟ ان يكون موظوع احدى القظيتين بعينه موظوع القظية الثانية في الموضوع بان يكون الموضوع موظوع احداهما موضوع الاخرى بعينه

91
00:32:00.600 --> 00:32:18.550
اذ لو اختلفتا فيه في الموضوع نحو زيد قائم بكر ليس بقائم لم تتناقضا لجواز صدقهما معا او بهما لان المحكوم عليه لم يتحد. من اين حصل التناقض؟ لا تناقض. اذا لا بد من اتحاد الموضوع. لابد من اتحاد

92
00:32:18.600 --> 00:32:41.700
الموضوع في الموضوع قال العطار اعم من ان يكون هذا الاتفاق في اللفظ والمعنى في اللفظ والمعنى او بحسب المعنى فقط وحينئذ فزيد الانسان مناقض لزيد ليس بشرا يعني المترادفون له دور ام لا له دور كما هو

93
00:32:41.800 --> 00:32:59.600
لا ينظر الى كون هذا اللفظ مغاي لللفظ لا اتحداه في المعنى. اذا المقصود المعاني واذا قيل الانسان ناطق البشر ناطق الانسان ناطق البشر ليس بناطق متناقضتان متناقضتان طب هذا بشر وهذا انسان نقول عينه عينه الاختلاف هنا لا اثر له البتة

94
00:32:59.650 --> 00:33:15.800
لا اثر له البتة. اعم من ان يكون هذا الاتفاق في اللفظ والمعنى او بحسب المعنى فقط. وحينئذ فزيد انسان مناقض لزيد ليس بشرا ولسان ناطق مناقض للبشر ليس بناطق

95
00:33:15.900 --> 00:33:32.350
وكذا يقال في بقية الوحدات يعني المراد مصدق اللفظي قد يقع ترادف بين المحمول المحمولات او بين الموضوعات هذا الترادف لا يؤثر تغاير اللفظ فقط دون المعنى لا تأثيرا له بل

96
00:33:32.350 --> 00:33:55.050
اصول التناقض يحصل تناقض هذا يفيدك في وسائل شرعية قال في الموضوع قال وفي المحمول بان اكون محمول احداهما عينا محمول الاخرى اذ لو اختلفتا فيه يعني في المحمول نحو زيد كاتب وزيد ليس بشاعر

97
00:33:55.150 --> 00:34:12.500
لم تتناقضا. احتمال صدقهما احتمال صدقهما وكذبهما. وفي الزمان بان يكون زمان نسبة احداهما عين زمان النسبة الاخرى اذ لو اختلفتا فيه في الزمان نحو زيد نائم زيد ليس بناء زيد نائم اي ليلا

98
00:34:12.550 --> 00:34:33.400
زيد ليس بنائم لي نهارا لم تتناقضا. لا بد من اتحاد الزمان وفي المكان اذ لو اختلفتا في المكان بان يكون مكان النسبة احداهما هو مكان نسبة الاخرى اذ لو اختلفتا فيه في المكان نحو زيد قائم اي في الدار زيد ليس بقائم اي في السوق لم تتناقظا

99
00:34:33.800 --> 00:34:52.600
وبالاضافة اي النسبة المتوقفة على شيئين بان يكون نسبة احداهما عين نسبة الاخرى اذ لو اختلفتا فيها نحو زيد ابو زيد ليس باب. زيد اب اي لعمر. زيد ليس باب اي لبكر لم تتناقضا

100
00:34:53.150 --> 00:35:17.100
زيد اب اين عمر؟ زيد ليس باب صح؟ صدقة. وفي القوة والفعل يعني في القوة والفعل ليس لا يعد بواحد انما يقال في القوة هذي وحدة وفي الفعل هذه وحدة اخرى في القوة

101
00:35:17.250 --> 00:35:40.800
اي ان كان الشيء حال عدمه. ان كان الشيء حال عدمه بان يكون النسبة بالقوة فيهما. فان كانت لاحداهما بالقوة وفي الاخرى بالفعل لم تتناقضا. لذلك الاختلاف وقع التنازع وقع الاختلاف فلا بد ان يكون كل من قضيتين قد اتحدا او اتحدتا في القوة

102
00:35:41.000 --> 00:36:00.400
زيد كاتب بالقوة زيد ليس بكاتب بالقوة اين وقع التناقض؟ لو اختلفتا زيد كاتب بالقوة زيد ليس بكاتب بالفعل ليس بينهم تناقض لابد من الاتحاد في القوة معا وبالفعل معا. امر مسكر بالفعل. الخمر ليس مسكر بالفعل. تناقضتا

103
00:36:00.800 --> 00:36:23.300
لو كان احداهم بالقوة الاخرى بالفعل انفكت الجهاد فكت الجهاد من قوة وفي الفعل المراد بالفعل هي حصول الشيئين بان تكون النسبة بالفعل فيهما فان كانت احداهما بالقوة في الاخرى بالفعل نحو الخمر في دنها مسكرة بالقوة ليست الخمر في دنها مسكرة بالفعل لم تتناقضها لذلك. قال هنا

104
00:36:23.750 --> 00:36:42.550
وفي القوة والفعل اذ لو اختلفتا فيهما قوى الفعل بان تكون النسبة في احداهما بالقوة في الاخرى بالفعل نحو نحو مسكر اي بالقوة. الخمر في الدم ليس بمسكر يعني وعاء الخمر يسمى الدن

105
00:36:42.950 --> 00:37:04.500
اي بالفعل لم تتناقظا قال وفي الجزء والكل كذلك جمع بينهما وهم وحدتان مفكتان. وفي الجزء بان يكون موضع احداهما بمعنى الجزئي وموضوع الاخرى كذلك ان كان موضوع احداهما بمعنى الجزء وموضوع الاخرى بمعنى الكلي لم تتناقضها كذلك

106
00:37:05.000 --> 00:37:20.300
وفي الكل بان يكون موضوع احداهما بمعنى كل موضوع اخرى كذلك فان كان الموضوع احداهما بمعنى كله موضوع الاخرى بمعنى الجزء لم تتناقضا  اذا لابد الاتحاد في موضع كل منهما جزء وجزء

107
00:37:20.700 --> 00:37:42.550
قل وكن. واما اذا اختلفا او اختلفتا بالكلية والجزئية هذا جزء وهذا كله. حينئذ لا تناقض بينهما وفي الجزء والكلي اذ لو اختلفتا فيهما نحو الزنجي اسود. الزندي ليس باسود. الزندي اسود اي بعضه

108
00:37:43.050 --> 00:38:09.650
الزندي ليس باسود اي كله لم تتناقضا. نعم تتناقظا. زندي هل هنا عهديا اريد ان تكون القضية ماذا مخصوصة من موضع مخصوصتين. الزندي اسود الزندي ليس باسود حينئذ يحمل على البعض والكلية. متى يحمل على البعض؟ لو كان الاول بعظه الثاني بعظ تناقظت عنه

109
00:38:09.750 --> 00:38:26.450
واما اذا كان احداهما الزندي ومراد به الجزء يعني البعضية. والثاني الزنجي ليس مراد به البعضية كذلك الكلية لم يحصل تناقض لابد من الاتحاد ولذلك جمعه في الفعل في القوة والفعل والجزء والكل هذا موهم

110
00:38:26.900 --> 00:38:45.300
المهم هذا انهم يجتمعان معه في الجزئية والكلية قوة في لا انما القوة وحدة منفصلة. لابد الاتحاد بينهما قوة قوة وكذلك الفعل وحدة منفصلة عن القوة. فعل فعل كذلك الجزء كل منهما جزء. كذلك الكل كل منهما

111
00:38:45.300 --> 00:39:04.100
حينئذ يحصل التناقض. واما عند التنوع هذا جزء بعظ وهذا كل حينئذ لم تتناقظها. ولذلك لو قيل الزندي اسود قال لي العهد هنا يعني ليست استغراقية فلا تكن كلية الزنجي اسود اي بعضه

112
00:39:04.550 --> 00:39:22.600
الزندي ليس باسوده اي كله. الم تتناقظا. دم تتناقظا قلنا هنا بان عهدية لئلا يقال بانهما مهملتان ولكن اقم بينهما وقيل هل هنا استغراقية؟ يعني كل زندي هنيدي صارت مهملة

113
00:39:22.850 --> 00:39:47.450
والمشهورة ان المهملة او المهملتين لا تناقض بينهما فرارا عن ذلك نقول هل هنا عهدية؟ هل عهدية؟ قال وفي الشرط اذ لو اختلفتا فيه في الشرط ماذا اذ لو اختلفتا فيه نحو الجسم مفرق للبصر اي بشرط كونه ابيض

114
00:39:47.600 --> 00:40:11.900
الجسم ليس بمفرط للبصر اي بشرط كونه اسود لم تتناقضا. يعني ان يكون كل جملة مقرونة بشرط. اما يكون الشرط منصوصا عليه او مفهوما من خارجه او مفهوما من من خارجه. فاذا اختلفا او اختلفتا باعتبار توقفها على الشرط واختلف الشرط حينئذ لا تناقض بينهما. لا تناقض

115
00:40:11.900 --> 00:40:35.800
اذ لو اختلفتا فيه يعني في الشرط حينئذ لم تتناقضا. نحو ماذا؟ قال الجسم مفرق للبصر مفرق اي مظعف له مفرق للبصر مفرق للبصر مضعف له هكذا قيل القاموس وهو مفرق الجسم كمحسن. قليل اللحم

116
00:40:36.350 --> 00:40:53.850
قليل اللحم او سمين ضد وتفرق تفرقا ضد تجمع كفتنقا. اذا يحمل على ما ذكر مفرق جسمه مفرق للبصر يعني مظعف له ولا نكن مقلل ما يقال في البصر انه قليل. قالوا ماذا؟ ضعيف

117
00:40:53.950 --> 00:41:19.700
هكذا قيل في بعض الحواشي ان المفرق هنا بمعنى مضعف الجسم مفرق للبصر واعترض على هذا التمثيل ونحوه بان القضيتين المهملتين لا تناقض بينهما كالجزئيتين لصحة صدقهما وان انتفت الوحدات الثمانية اجيب بان المراد بيان المادة مادة المثال مع مراعاة شرط الاختلاف في الكم. يعني نأوله بما مر

118
00:41:19.700 --> 00:41:44.950
بان العهدية قال هنا ورد المتأخرون هذه الوحدات الى وحدتي الموضوع والمحمول. الشرح هذا من ميزاته انه يقارن بين المتقدمين والمتأخرين كثيرا هذه قبلة تجده له ميزة كثيرة عنده. يقارن بين المتقدمين والمتأخرين. هذا يدل على ظبط

119
00:41:45.800 --> 00:41:59.250
ماذا عن ظبط الفن الكتاب هذا جيد ولذلك اذا اردت ان تستوعب كثير من المسائل هنا كثير مر معنا مسائل اللي توقع فيها نزاع بين المتقدمين والمتأخرين يعرج عليها ويبين ويبين

120
00:41:59.250 --> 00:42:29.500
قال هنا ورد المتأخرون هذه الوحدات ثمان الى وحدتي الموضوع والمحمول فقط لماذا؟ ليس جهلا او او تجاهلا للبقية لا وانما من باب تقليل العدد فادخلوا بعضها في بعض فجعلوها محصورة في اثنين. لانهم يتخلى عنها. لا يشترطون الزمن والقوة والفعل والشرط والجزء والكل. لكن قالوا بعضها يدخل تحت

121
00:42:29.500 --> 00:42:54.300
ولا نحتاج الى ان نقول ثمانية. نقول ام اثنان وبعضها يدخل تحت الموضوع وبعضه يدخل تحته تحت المحمول قال هنا  ورد المتأخرون هذه الوحدات الى وحدتي الموضوع والمحموه. لماذا؟ لاستلزامهما البقية. استلزامهما

122
00:42:54.550 --> 00:43:16.050
البقية اي لان وحدة المحمول تستلزمه الوحدة الزمن او الزمان والمكان والقوة او الفعل والاظافة لان النوم ليلا غير النوم نهارا وبذلك والنوم في البيت غير النوم في المسجد النوم في الدرس

123
00:43:16.500 --> 00:43:39.000
والمسكر بالقوة غير المسكر به بالفعل. وابوة زيد غير ابوة عمرو واستلزام وحدة الموضوع وحدة الشرط والكل او الجزء. لان الجسم بشرط كونه ابيض غير الجسم بشرط كونه اسود. والكل غير الجزء

124
00:43:39.300 --> 00:44:02.300
والكل غيره غير جزءه وهذا المذهب بردها الى اثنين هو الذي هو الذي اختاره الفخر الرازي ثم نص على ذلك عطال. وقيل الفخر ردها الى ثلاثة قيل ان هذا المذهب المشهور مذهب راسي ورد الثماني الى وحدتي الموضوع والمحمول وقيل رده الى ثلاث

125
00:44:02.500 --> 00:44:27.150
وحدة الموضوع والمحمول وزاد الزمان والزمان وجعل وحدة الشرط والكل والجزء داخلتين في وحدة الموضوعين وجعل وحدة المكان والقوة والفعل والاظافة داخلة في وحدة المحمول والزم الفخر رجوع وحدة الزمان ايضا الى المحمول كالمكان. اذ هو متلازمان

126
00:44:27.800 --> 00:44:45.450
ولذا رد كثير من المتأخرين الجميع الى وحدة الطرفين ووحدة الطرفين لكن هذا باعتبار انه قول اخر للفخر المشهور هو الاول انه ردهما الى وحدتي الموضوع ايواه والمحمولية موضوع والمحمودية. قال السعد في شرح الشمسية

127
00:44:46.400 --> 00:45:02.650
بمردها الى اثنتين موضوعهم المحمول وفيه نظر اذ لا يصح على اطلاقه لانه اذا عكست القضايا انعكس الامر وصارت وحدة الشرط والكل والجزاء راجعة لوحدة المحمول والبواقي الى وحدة الموضوع فالاولى القول

128
00:45:02.650 --> 00:45:21.500
برجوع جميع هذه الوحدات لوحدتي الموضوع والمحمول من غير تخصيص بل الاصوم هذا الشاهد بل الاصوب. الاكتفاء بوحدة النسبة الحكمية. نسبة الحكمية. وانما هم يعلمون ذلك انها لكن ينصون عليها من باب ايضاح الموظحات فقط

129
00:45:21.850 --> 00:45:38.200
لانه اذا قال الى وحدة النسبة والى وحدة ماذا؟ النسبة الحكمية ترجع ثمان الى وحدة النسب الحكومية. فلو قيل انه يشترط تقابل هنا او للاشتراط الاتفاق في وحدة النسبة الحكومية حينئذ نغيب عن الذهن الجزء والكل

130
00:45:38.350 --> 00:45:52.750
ويغيب عن الذهن القوة والفعل والزمان والمكان الى اخره. واذا غاب عن الذهن شيء حينئذ وقع الوهم والغلط. دفعا لهذا الوهم والغلط نصوا عليهن ثمانية كلما قرأناها ثمانية واستحظاها حينئذ يستحضر ما

131
00:45:52.850 --> 00:46:12.350
الت اليه قال هنا وردها بعضهم الى وحدة واحدة وهي وحدة النسبة الحكمية هل قلنا الذي صوابه السعد حتى يكون السلب واردا على النسبة التي ورد عليها الايجاب لماذا؟ لانه اذا اختلف شيء من اختلفت النسبة

132
00:46:13.300 --> 00:46:29.350
اذا اختلف شيء من الثمان اختلفت النسبة. واذا كان كذلك اذا المحطة يكون على ماذا؟ على النسبة. هي محطة البحث هي محطة البحث ومتى لم تختلف النسبة؟ لم يختلف شيء من تلك الامور

133
00:46:29.750 --> 00:46:50.100
بحكم عكس النقير يعني قال هنا متى؟ اذا اختلف شيء من الثمان اختلفت النسبة والعكس عكس النقيض متى لم تختلف النسبة لم تختلف الثمان لن تختلف الثمان وكالموضوع والمحمول في الحملة المقدم والتالف الشرطية

134
00:46:50.850 --> 00:47:12.900
ويشترط اتفاق الشرقيتين فيما ذكرا فيما ذكر يعني الثمانية المتقدمة الوحدات لكن يعبر بدل الموضوع يعبر بدل الموضوع والمحمول بالمقدم والتعنيف. مقدم والتالي يعني الاتحاد في الموضوع تقول الاتحاد عادوا في المقدم. الاتحاد في المحمول تقول الاتحاد في

135
00:47:13.600 --> 00:47:38.700
بالتالي وهكذا ثم بين هذا كله يتعلق بماذا؟ في تحقيق حقيقة التناقض قضيتين بالايجاب والسلب بحيث يقتضي ذلك الاختلاف صدق احداهما وكذب الاخرى في الاتفاق بهذه الثمانية الامور قال ثم بين ما يناقض كلا من الموجبة والسالبة

136
00:47:41.100 --> 00:48:00.900
ثم بين ما يناقض كلا من الموجبة والسالبة يعني مصنف شرع في بيان ما يتعلق النقيض نقيض الموجب الكلية كذا ونقيض الموجب الجزئية كذا يعني بدأ في في ذلك. قال العطار لا يخفى شمول الموجبة والسالبة للشخصية

137
00:48:01.700 --> 00:48:24.550
ولم يذكرها في هذا البيان فيما سيأتي. انما ذكر كل المحصورات فقط التي ماذا؟ كليات الموجب والسالبة والجزئيات التي هي الموجب والسالبة. كليتين والموجبتين. لم يذكر الشخصية لا يخفى شمول الموجب والسالب لشخصها. مع كون قوله ثم بين ما يناقض كلا من الموجبة والسالبة. دخلت شخصية

138
00:48:25.250 --> 00:48:43.600
دخل انت شخصيا زيد الكاتب زيد ليس بكاتب دخلت اولى دخل لكن ما ذكرها نسيها لا ما نسيها قال ولم يذكرها في هذا البيان فكان الاولى ان يقول ثم بين تناقض المحصورات ما دام انه لن يذكر شخصيا

139
00:48:44.350 --> 00:49:04.550
والجواب انه اراد الموجبة والسالبة من المحصورات فقط فلم يرد الشخصية فلم تدخل. وقرينة الحمل على ذلك سبق بيان الموجبة والسالبة شخصيتين ولذلك لم يذكرها هنا اكتفاء بذكرها سابقا في تنفيذ التناقض معنى تعريفه بقوله زيد كاتب زيد ليس بكاتب

140
00:49:04.850 --> 00:49:28.300
يعني زيد كاتم وزيد ليس بكاتم ذكره في المتن هذا جاء بمثال لشخصيتين سالبة واو موجبة. حينئذ اراد بمثال يتحقق فيه التناقض لذلك اذا يقع التناقض بين الشخصيتين واكتفى بذلك عن ان يعيد مرة اخرى ويبين ان ان الشخصيتين يكون فيها

141
00:49:28.500 --> 00:49:49.650
تناقض بكذا وكذا. قالوا ولذلك لم يذكرها هنا اكتفاء بذكرها سابقا في تنفيذ التناقض بعد تعريفه بقول زيد كاتب زيد ليس بكاتب. فان كهتين شخصيتان متناقضتان ولما ذكر انه لا يتحقق التناقض الا بعد اتفاق القظيتين في الوحدات الثمان علم ان هذا عام في جميعها

142
00:49:49.750 --> 00:50:16.300
يعني شمل الشخصية والمحصورات وحدات الزمان في الشخصية والمحصورات. وقد انفردت المحصورات بزيادة الاختلاف في الكم على الكيف كيف المراد به سلب الايجاب والكم المراد به الكلية والجزئية اذا اراد ان يبين ما يتعلق بالمحصورات زيادة على ما مر كانه قال في المحصورات يشترط

143
00:50:16.300 --> 00:50:38.250
ثمان كما يشترط في الشخصية لكن يزاد في المحصورات الاختلاف في الكم والشخصية ليس فيها كم ولذلك اكتفى بذكرها سابقا في المثال ولم يعدها. وانما خص البيان هنا بالمحصورات وقد انفرضت المحصورات بزيادة الاختلاف في الكم وهو الكلية الجزئية

144
00:50:39.050 --> 00:50:55.200
زيادة على الاختلاف بالكيفي وهو الايجاب والسلب المذكور سابقا لقول اختلاف قضيتين في الايجاب والسلبي. فمن ثم خص البيان هنا بالمحصورات منبها على اعتبار امر زائد فيها على المخصوصتين وهو الاختلاف بالكم. والحاصل

145
00:50:55.350 --> 00:51:18.300
ان الشخصية يكفي في نقيضها التبدل بالكيف شعبان زيد كاتب ما نقيضه كاتب زيد  عندما تقول ماذا زيد ليس بكاتب او ليس زيد كاتم لا اشكال قدمت واخاف حينئذ النقيض يكون بماذا؟ التبدل

146
00:51:18.350 --> 00:51:39.950
السلبي والايجابي فقط. اختلاف الكيفي خلاف الكيفي. وغيرها غير الشخصية لابد من التبدل فيه في الاجابة كيف والكم ايضا وقد سبق ان المهمل بقوة الجزئية فهي داخلة في المحصورات. وحينئذ لابد من كلية نقيضها موجبة

147
00:51:40.000 --> 00:52:00.450
او سالبة لانها بقوة الجزئية. لانها في قوة الجزئية يعني المهملة في قوة الجزئية. اذا نقيضها لا يكون الا كليا غالبا في الموجب موجب في السالب واضح؟ واضح قال رحمه الله تعالى

148
00:52:00.900 --> 00:52:19.600
ثم بين ما يناقض كلا من الموجبة والسالبة فقال ونقيض الموجبة الكلية انما هو السالبة الجزئية. انما هذا حاصل وجه الحاصرين ان الايجاب يناقض السلب لا غير ان الايجاب يناقض السلب

149
00:52:19.650 --> 00:52:36.400
لا غير وان الكلية تناقض الجزئية لا غير. لانه محصور اما كليا اما جزئيا لا ثالث واذا كان كذلك واذا ثبتت كليا حين نقيضه الجزئية واذا ثبتت الجزئية نقيضها الكلية. يعني

150
00:52:36.550 --> 00:53:00.950
السور الكلي او الكلية نقيضه يكون جزئيا والجزئية يكون نقيضها كليا والسلب واضح ايجابا وسلبا هذا زيادته حينئذ الموجب الكلي الموجبة قبلوا السالبة الكلية يقابلها ماذا؟ جزئية. واللي قال هي السالبة الجزئية. واضح؟ كقولنا كل انسان حيوان

151
00:53:01.900 --> 00:53:28.100
كل انسان حيوان هذه موجبة كلية وبعض الانسان ليس بحيوان هذه جزئية سالبة جزئية. جزئية سالبة من اين اخذنا الجزئية بعض ليس بحيوان. ونقيض السالبة الكلية موجبة جزئية اتضحت كليا سالبة قبلها موجبة. كلية قبلها جزئية

152
00:53:28.300 --> 00:53:47.500
الكل نعم ونقيض سالبة الكلي انه هو الموجبة الجزئية. موجبة كقول لا شيء من الانسان بحيوان هذه سالبة كلية لا شيء على السوق وهو نفي سلم من الانسان بحيوان. وبعض الانسان حيوان. هذه موجبة جزئية. نقيض السابقة

153
00:53:47.650 --> 00:54:18.300
قال بما ياتي في قوله لما يأتي بقوله علة للحصرين المذكورين والذي يأتي هو قول لان كليتين تعليم طيب قال والمحصورتان والمحصورتان وفي نسخة المحصورات والمراد المحصورتان صحيح والمحصورتان وفي نسخة المحصورات ويحمل الجمع على قلبه

154
00:54:18.450 --> 00:54:41.550
لانه مراد محصورتان التقابل هنا لا يتحقق تناقض بينهما. التناقض انما يكون بين قضيتين. فاذا قيل محصورات المراد به ماذا؟ محصورتين. والمحصورتان هذا اجمال لكلام السابق ذكروا توطئة للدليل المذكور بقوله لان كليتين الى اخره. وكان المناسب التعبير بالفاء لعلمه من

155
00:54:41.550 --> 00:55:05.800
سابقه وفي نسختنا المحصورات اي بصيغة الجمع اي بصيغة الجمع اي الموجبة الكلية والجزئية والسالبة كذلك واما المهملة فهي بقوة الجزئية. والمراد المحصورتان يعني من الجمع. اي الكلية والجزئية مطلقا. وهذا بيان الاجمال

156
00:55:05.800 --> 00:55:22.650
كما قال هناك اذا لا المحصورتان لا يتحقق التناقض بينهما بعد اتفاقهما في الوحدات السابقة الا بعد اختلافهما في الكمية. هذا الذي قلنا زاده على ما مر. لانه مما اختصت به

157
00:55:23.600 --> 00:55:45.450
المحصورتان لا يتحقق التناقض بينهما بين قظيتين محصورتين بعد تحقق اتفاقهما قظيتين في الوحدات الثماني السابقة من موضوع ما اوقف عليه الا بعد اختلافهما في الكمية يعني الكلية والجزئية. كلية

158
00:55:45.600 --> 00:56:13.050
والجزئية حينئذ يزاد يعني من الشروط على ما سبق ان كانتا محصورتين فلابد من اختلاف الكلية والجزئية والجزئية. قال هنا قوله والمراد المحصورتان اي الكلية الجزئية مطلقا ويحتمل ان يراد المحصورات الاربع كلية موجبة وسالبة وجزئية كذلك. واما المهملة فهي بقوة جزئية فهي بقوة

159
00:56:13.050 --> 00:56:33.150
الجزئية وهذا كلام بيان لاجمالي ما سبق وتتميم له لانه تضمن شرطين زيادة على اشتراط الاتفاق في الوحدات الثمان ثمانية من الكوري او المذكورة السابقة. وهما الاختلاف في الايجاب والسلب وفي الكلية والجزئية. ولما كان الاول منهما قد تقدم في حد

160
00:56:33.150 --> 00:56:57.950
تناقض استغنى بذلك عن زيادة بيان هنا واما الثاني وكلية الجزئية فلما لم يتقدم ذكره احتاج لبيانه هنا اقامة دليل عليه وانما قال الشارح المراد المحصورتان يعني اول المحصورات لان التناقض انما يكون بين قظيتين منها. فقط لا بين الاربع لا بين الاربعة

161
00:56:57.950 --> 00:57:22.700
صورتان وفي نسخة للمحصورات والمراد المحصورتان لا يتحقق التناقض بينهما الا بعد اختلافهما في الكمية اي الكلية والجزئية. بان تكون احداهما مسورة كلية والاخرى مسورة جزئية او ما في حكمه حكمها يعني جزئية وهي وهي المهملة وهي المهملة. قال لان كليتين

162
00:57:24.350 --> 00:57:41.050
لان الكليتين قد تكذبان يعني لماذا لا يكون نقيض الكلي كلي لماذا عدلنا؟ اراد الدليل يعني التعليم لماذا؟ لماذا لا لا نقول كل نقيضه كلي؟ اه الكلية الموجبة نقيض الكلية السالبة. لماذا نقول

163
00:57:41.050 --> 00:58:03.600
جزئية عدلنا الى تغيير السور اراد ان يعلم قال لان الكليتين قد تكذبان لقولنا كل انسان كاتب كل انسان كاتب ولا شيء من الانسان بكاتمه هذه كذبتان على ان كاتب بالفعل ولا شيء من لساني بكاتب بالفعل كل منهما كاذبا

164
00:58:04.100 --> 00:58:23.800
صحيح  كل انسان كاتب بالفعل يعني بعض الناس امي لا يكتب ولا شيء من انسان بكاتم تكذبان قال لان كليتين قد تكذبان والنقيضان لا يكذبان. قال في الحاشية والنقيضان لا يكذبان

165
00:58:25.000 --> 00:58:43.050
لقولنا كل انسان كاتب ولا شيئا من الانسان بكاتب والجزئيتين قد تصدقان بقول ان بعض الانسان كاتب بالفعل وهو كذلك بعض الانسان ليس بكاتب بالفعل والنقيضان لا يجتمعان نقيضان لا يجتمعان

166
00:58:43.400 --> 00:59:10.950
ولا يرتفعان وهذان المثالان للحمليتين الحمليتين. اذا لماذا لا نعدل عن الموجبة الكلية الى سالبة كليا؟ نقول لانهما قد وقد تكذبان حينئذ انتفى شرط تحقق التناقب وهو انهما لا يجتمعان ولا يرتفعان. وهنا قد اجتمعا او ارتفعا. ولذلك قال هنا السعد لان الكليتين قال السعد لابد في القضيتين

167
00:59:10.950 --> 00:59:28.600
مع وحدة الموضوع والمحمول من الاختلاف بالكمية لابد في القظيتين مع وحدة الموضوع والمحمول من الخلاف بالكمية. لماذا؟ لدواء هذه صدق الجزئيتين وقع جواز عقلا وقد وقع. مع اتحاد الموضوع والمحمول

168
00:59:30.300 --> 00:59:50.050
في كل مادة يكون الموضوع فيها اعم. يكون الموضوع فيها اعم. يعني من المحمول. كقولنا بعض الحيوان انسان حيوان موظوع انسان هذا محمول. ايهما اعم حيوان وهو موضوع. اذا يكون الموضوع فيه اعم يعني من المحمول. قد تصدق في هذا الضابط

169
00:59:50.150 --> 01:00:18.500
وليس بعض الحيوان بانسان ليس بعض الحيوان بانسان هي السابقة لكن ماذا ليس بعض الحيوان بانسان صدقة ليس بعض الحمامسة بل هو  فان الموضوع متحد فيهما بحسب ما يعتبر في مفهوم القضية. اعني بعض الافراد التي يصدق عليها الحيوان والتعيين

170
01:00:18.550 --> 01:00:34.450
خارج عن مفهوم القضية. وكذب الكليتين في تلك المادة كقولنا كل حيوان انسان ولا شيء من الحيوان بانسان. اذا التعليل ان كلا من قد يصدقان وقد يكذبان. هذا المراد قالوا النقيضان لا يجتمعان

171
01:00:35.500 --> 01:00:55.450
قال هذا في المعنى من تتمة قوله لان الكليتين الى اخره لانه لو حصل بينهما تناقض لم يرتفعا وقد ارتفعا وكذبهما اي ارتفاعهما دليل عدم تناقضهما وكذلك الجزئيتان لو كان بينهما تناقض لم يجتمعا وقد اجتمعا وقد اجتمعا

172
01:00:56.050 --> 01:01:16.050
وقد اجتمعا في الصدق فدل ذلك على عدم التناقض بينهما. اذا لا يقع التناقض بين كليتين احداهما سالب وموجبة لانهم قد قد يصدقان وقد يكذبان وكذلك لا يقع التناقض بين جزئيتين احداهما سالما اخرى موجبة لانهما قد يصدقان وقد يكذبان وكل منهما مناف

173
01:01:16.050 --> 01:01:36.350
لحقيقة التناقض اذ هما لا يجتمعان ولا يرتفعان. هذا التعليم في في ممر. قال وهذان المثالان الحمليتين ومثال شرطيتين يعني تناقض كما يقع في الحمليتين يقع كذلك في شرطيتين. قال هنا اي اللتين بينهما تناقض

174
01:01:36.450 --> 01:01:58.650
اطلق المصنف ومثال شرطيتين ليس مطلقا. انما ما تحقق فيهما ما سبق. يعني متناقضتين اللتين بينهما تناقض من المتصلتين الاتفاقيتين اخذا من مثاله ومثالهما في اللزوميتين متصلتين قولنا مثلا كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

175
01:01:58.850 --> 01:02:19.000
ليس كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود  ومثالهما في المنفصلتين دائما اما ان يكون العدد زوجا او فردا ليس دائما. اما ان يكون العدد زوجا او فردا متناقضتان ثم ان شرط تناقض الشرطين ان يتخالفا في الكيف والكمي

176
01:02:19.100 --> 01:02:36.900
ويتوافقا في الجنس اي الاتصال والانفصال المتصلة تناقض المتصلة والمنفصلة تناقض المنفصلة والنوع اي اللزوم والعناد الحقيقي ومنع الجمع ومنع الخلو والاتفاق. لا بد ان يكون كل منهما اما حقيقية وحقيقية

177
01:02:37.000 --> 01:02:57.000
اما حقيقية ومانعة جمع فقط لا تناقض بينهما. لا يقع تناقض لا بد من اتحاد اتفاقية اتفاقية. لزومية لزومية متصلة متصلة منفصلة منفصلة. مانعة جمع وخلو مانعة جمع وخلو. مانعة جمع فقط مانعة جمع فقط. مانعة قلوب فقط مانعة قلوب فقط. لا بد من من

178
01:02:57.000 --> 01:03:19.300
ومثال شرطيتين كلما كان الانسان كاتبا فالحمار ناهق ليس كلما كان الانسان كاتما فالحمار ناهق ها  كلما كان الانسان كاتبا فالحمار ناهق ليس كلما كان اللسان كاتب فالحمار نحق متقابلتان

179
01:03:20.000 --> 01:03:45.100
الاخرى كلما كان الانسان كاتبا الحمار ناهق هذه متصلة او لزومية ها او اتفاقية هذي اتفاقية ليس كلما كان الانسان كاتبا في الحمار الناهق ليس بينهما تلازم. قال والمهملتان بقوة الجزئيتين

180
01:03:45.350 --> 01:04:09.000
لمن قال مهملتان عندما يقول المهمل بقوة الجزئية. قال المهملتان ها نعم احسنت لان التناقض لا يتحقق الا بقضيته. تمام ما شاء الله  ان شاء الله او في شهادة صحيح ليس مجاملة

181
01:04:09.300 --> 01:04:43.100
علي الشرح بس   قالوا المهملتان في قوة جزئيتين مهملتان اي الموجبة والسالبة في قوة الجزئية كما لا يكون بينهما تناقض لا يكون بين المهملتين كذلك. كما مرت الاشارة اليه  نعم كما مرت الاشارة اليه. قال هنا والمهملتان في قوة الجزئيتين يعني لا يقع بينهما تناقض

182
01:04:44.250 --> 01:05:01.200
لا يقع بينه تناقض لانه ثبت عندنا ماذا كليتين لا يقع بينهما تناقض. جزئيتين لا يقع بينهما تناقض. انما تناقض بين كلية وجزئية مع شرط السلبي وما مضى جزئية وكلية كلية وجزئية. اما جزئية وجزئية لا يقع بينهما تناقض

183
01:05:02.350 --> 01:05:22.700
صحيح نعم اذا اذا وقع مهملتان متقابلتان لا يقع بينهم تناقض لانهما مثل تقابل الجزئيتين مثل تقابل الجزئيتين كما مرت الاشارة اليه يعني فيما فيما مضى قال هنا المهملتان بقوة الجزئيتين اي الموجبة والسالبة

184
01:05:23.100 --> 01:05:41.750
ونقيض الموجبة المهملة كلية سالبة صحيح ونقيض المهمل السالبة كلية موجبة. وهو كذلك صحيح قوة الجزئية فنقيضه حينئذ اذا كانت موجبة مهملا موجبة نقيضة كلية سالبة اذا كانت سالبة مهملة حينئذ نقيضها

185
01:05:42.350 --> 01:06:02.750
اذا كانت سالبة مهملة نقيضها موجبة كليا والعكس بالعكس. قال رحمه الله تعالى ومن الاصطلاحات المنطقية المتعلقة باحكام القضايا العكس كما مر معنا ان التناقض قدمه لان بعض ادلة العكس

186
01:06:03.800 --> 01:06:33.350
مبني على التناقض لابد من تحقق التناقض عكس النقيض قال العكس وهو ثلاثة اقسام عكسه قاله نحتيج اليه للاستعانة به على تمييز صادق القضايا من كاذبها ولانه قد يحصل الاستدلال على صدق الشيء او كذبه فيقام الدليل على صدق عكس نعم هذا من المهمات تعتني به

187
01:06:33.500 --> 01:06:50.100
وهو انه قد يكون عندك شيء من القصور في اثبات دليلك انت دليل قولك انت حينئذ تثبت بطلان العكس لا لا لك في التناقض هناك. تثبت ماذا؟ تقيم الدليل على صدق العكسي

188
01:06:50.200 --> 01:07:09.750
لانه اذا صدق العكس صدق اصله صدق العكس ولذلك قال هنا قد يعسر الاستدلال على صدق شيء او كذبه سيقام الدليل على صدق عكسه او كذبه. او او كذبه. فاذا تكلم متكلم اردت ان تبطل قوله

189
01:07:10.000 --> 01:07:28.250
قد لا تتعرض الى قوله وانما تتعرض الى عكس قوله فتبطل العكس. يستلزم ماذا؟ بطلان العصم بطلان الاصل والعكس بالعكس ان تثبت صدق عكس قولك. حينئذ يثبت قولك يثبت قوله هذا من باب المناظرات

190
01:07:28.600 --> 01:07:51.150
انتبه له ايهاب قال واخره عن التناقض المحتاج اليه لذلك ايضا لان التناقض اقوى منه في ذلك القوة دلالة صدق النقيض على كذب نقيضه وبالعكس ضرورة استحالة اجتماع النقيضين وارتفاعهما بخلاف دلالة العكس. فانها من باب دلالة صدق الملزوم على صدق اللازم. صدق الملزوم يعني

191
01:07:51.150 --> 01:08:08.300
صدق لازمه يعني العكس فاذا صدق الاصل صدق العكس من غير عكس ونشر اللازم على نفي ملزومه. نفي اللازم يعني بطلان العكس على نفي الملزوم الذي هو الاصل. الذي هو هو الاصل. قال هنا

192
01:08:09.050 --> 01:08:28.650
العكس قال وهو ثلاثة اقسام. وهو ثلاثة اقسام قال العطار لم يكن عند القدماء الا قسمان قسمة ثنائية لا لا ثلاثية عكس المستوي وعكس النقيض المستوي وعكس النقيض فقط. اما الخلف

193
01:08:28.750 --> 01:08:51.850
هذا لم يكن وعرفوا النقيض بالموافق خاصة وبينه بطريق الخلفي او الخلفي وبنوا هذا الطريق على ان السالبة المعدولة تستلزم الموجبة المحصنة واعترض عليه المتأخرون بان السالبة المعدولة اعم من الموجبة المحصنة وصدق الاعم

194
01:08:51.950 --> 01:09:10.450
لا يستلزم صدق الاخص الاعم لا يستلزم صدق الاخص. ولهذا عدلوا عنه الى عكس النقيض المخالف لانضباطه وسلامته من الارادة. ثم منهم من اقتصر عليه كصاحب شمسية وغيره ومنهم من جمع بينهما تتميما للفائدة كالسنوسي بمختصره والمصلي مختصر على مستويه

195
01:09:10.550 --> 01:09:25.100
وذكر الشارح قسمين تتميما للفائدة. لكن اذا اطلق العكس يراد به المستويات المنطق هنا اذا قيل العكس هكذا اطلق المصنف فهل هنا عهدية العهد الذهني؟ المراد به العكس المستوي وهو الذي عرفه فقط

196
01:09:25.150 --> 01:09:46.650
ويذكر الطرفين الاخ او يذكر الطرفان الاخران باب تتميم الفائدة فقط. تتميم الفائدة. قال عكس وهو ثلاثة اقسام طيب قال وهو ثلاثة اقسام. الاول عكس النقيض عكس النقيض الموافق يعني يسمى عكس النقيض الموافق الموافق هذا نعت

197
01:09:48.050 --> 01:10:08.700
بالعكس  عكس النقيض الموافق الموافق اللي قال نعته عكسه يعني ترفعه عرفه قال وهو تبديل الطرف الاول من القضية بنقيض الثاني منها وعكس مع بقاء الصدق والكيفي اي السلب والايجاب

198
01:10:08.900 --> 01:10:25.750
وهو تبديل استعمال العكس هنا بالمعنى المصدري الذي هو المعنى الحقيقي له الا ان المناسب لكون الكلام في الاحكام المتعلقة بالقضايا وان ذلك من الصلاحات الجارية بينهم تفسيره بالقضية ذات التبديل

199
01:10:26.000 --> 01:10:39.200
يعني العكس هو قضية ذات تبديل واما التبديل تبديل هذا المعلم مصدره صحيح لا اشكال فيه لكن انسب ان يقال ما له تفسيره بالقضية ذات التبديل لان الاحكام هي القضايا

200
01:10:39.850 --> 01:11:00.850
تبديل الطرف الاول الطرف الاول ما هو الطرف الاول الموضوع او او المقدم من القضية الحملية او الشرطية. ولذلك قال المحاشي ذات الترتيب الطبيعي. حملة كانت او متصلة عن المنفصلة

201
01:11:01.200 --> 01:11:24.400
لا عكوس لها. مفصلات لا عكوس لها  فان عكسها لا يؤثر في معناها. وهو العناد وليس في احد طرفيها ما يقتضي كونه مقدما او تاليا ولذلك بعضنا لا يسمي الاول مقدم والثاني الثاني يقول هذا خاص بغير المنفصلة متصلة فقولك العدد اما زوج او فرد كقولك العدد اما فرد او زوج

202
01:11:24.400 --> 01:11:48.550
لا فرق بينهما لا فرق بينهما بخلاف الحملية المتصلة فان رتبة الموضوع والمقدم التقدم والاستدعاء تقدم في الموضوع والاستدعاء الاستلزام في المقدم ورتبة المحمول والتالي التأخر. وكونه تابعا فيؤثر عكسهما في معناهما

203
01:11:49.150 --> 01:12:08.350
اذا تبديل الطرف الاول مقدم او التالي من القضية الحملية او الشرطية المتصلة يعني احترازا عالي منفصلة فلا تتأتى هنا. عرفنا النقيض زد لا او حرف السلبي على على المفرد. هنا عندنا مفردات

204
01:12:09.100 --> 01:12:29.100
ولذلك قلنا هناك اختلاف قضيتين احتراظا اختلاف مفردين اختلف في المفردين. البين متناقض او لا؟ هنا يأتي هذا شاهد لما قيل بانه ماذا؟ يكون ثمة تم تناقض بين مفردين. تقول انسان لا انسان. حيوان لا حيوان. اذا جئت بنقيضه كيف نقول النقيض لا يدخل المفردات؟ انما هو خاص بالقضايا

205
01:12:29.100 --> 01:12:44.900
النقيب هنا هذا محل وش كان؟ محل وش كان؟ فيلزم ان يقال بان النقيض قد يدخل المفردات بل يدخل المفردات ولكن باب التناقض خاص باختلاف القضيتين لان بحث المنطق يتعلق بالقضايا فقط. ولا يتعلق بالمفردات

206
01:12:45.050 --> 01:13:05.600
لكن اذا وقع المفرد في ضمن القضية بانه يؤتى بنقيضه لابد من التسليم بان المفرد له نقيض وكذلك قال هنا تبديل الطرف الاول من القضية بنقيض الثاني بنقيض الثاني هذا فصل مخرج عكس المستوي بنقيض الثاني يعني المحمول

207
01:13:05.600 --> 01:13:32.300
او التالي منها يعني من القضية وعكسه هذا فصل مخرج عكس النقيض المخالف. تعريفه بشرحه فيما يأتيه. مع بقاء الصدق والكيفي يعني السلبي والايجابي. هذا المراد بالصدق والكيف الصدق الصدق ان تكون مطابقة. والكيف المراد به السلب والايجاب. يعني ثلاثة اشياء. الصدق والسلب والايجاب. وعبر عن السلب الايجابي

208
01:13:32.300 --> 01:13:59.400
بالكيفي نحو كل انسان حيوان نقيضها ها كل ما ليس بحيوان ليس بانسانه كل ما ليس بحيوان ليس بانسان. تبديل الطرف الاول من القضية بنقيض الثاني منها وعكسه ماذا صنع هنا؟ كل انسان

209
01:14:00.250 --> 01:14:26.250
حيوان بدل جاء بالمحمول محل الموضوع والموضوع محله المحمول مع التبديل تغيير السلب والايجاب يعني يأتي الموجب في السالب في الموجب والموجب في السالب عندنا هنا انسان قلا انسان حيوان ليس بحيوان. فقال كل ما ليس بحيوان ليس بانسان

210
01:14:26.300 --> 01:14:41.850
قارنه بالقضية السابقة كل انسان حيوان جعل الانسان الذي هو موظوع جعله ماذا؟ محمولا. قال ليس بانسان او نقيظه وجاء بقوله حيوان الذي هو محمول الاولى الاصل جعله موضوعا واهما فيه

211
01:14:41.950 --> 01:15:04.000
كل ما ليس بحيوان ليس بانسان فبدل هذه بهذه هذه موجبة معدولة الطرفين قضية موجبة معدولة الطرفين. معدولة مرة معنى معدول مشتمل على ثبوت امر عدمي لامر كذلك عدمي على عدمي

212
01:15:04.050 --> 01:15:25.600
عدمي على عدمي. حكم هنا مسلط عدمي على عدمي. لان كلا من المحمول الموضوع منفي. طيب الثاني عكس النقيض. اذا عرفنا الاول عكس ماذا تماما عكس النقيض الموافق عكس عكس النقيض الماضي. تبديل الطرفين مع تبديل ماذا

213
01:15:25.950 --> 01:15:47.800
الانجاب والسلبي مع بقاء الصدق. كل منهما صادقا الثاني قال عكس النقيض المخالف وهو تبديل الطرف الاول من القضية بنقيض الثاني والثاني بعين  مع بقاء الصدق دون الكيف صدق لازم

214
01:15:47.850 --> 01:16:09.100
اما كيف لا. كل انسان حيوان قال لا شيء اه مع بقاء الصدق دون كيف كل انسان حيوان قد لا شيء مما ليس حيوانا بانسان حصل التبديل حصل التبديل يعني اتى بالمحمول مكان الموضوع والعكس بالعكس

215
01:16:09.350 --> 01:16:29.350
لكن جعل الموضوع الاولى محمولا في الثاني بعينه واتى بالمحمول جعله موضوعا مع تسليط النفي. مع تسليط النفي. ولذلك قال تبديل الطرف الاول من القضية. موضوع او المقدم. بنقيض الثاني

216
01:16:29.400 --> 01:16:44.300
والثاني بعين الاول بعين الاول يعني لا بنقيضه والثاني بعين الاول يعني لا بنقيضه مع بقاء الصدق كل منهما صادقا دون الكيف نحو كل انسان حيوان لا شيء كل هذا موجب

217
01:16:44.300 --> 01:17:05.400
لا شيء هذا سالب وسمي هذا مخالفا نعم قول لا شيء مما ليس حيوانا بانسان العطار كلمة ليس جزء من الموضوع وبه صار عدمي. والسلب حاصل والعكس في ذات الطرفين وعليه اختصر المصنف لانه المستعمل في طرق الانتاجات

218
01:17:05.650 --> 01:17:29.700
وسمي هذا مخالفا لتخالف طرفيه ايجابا وسلبا والذي قبله موافقا لتوافقه فيهما كلاهما ماذا؟ لا حيوان لا انسان فتوافق في النفي هنا لا تخالفا الاول سالب دخلت عليه لا النافية والثاني كما هو

219
01:17:30.150 --> 01:17:49.050
قال هنا لتخالف طرفيه ايجابا وسلبا. تخالف الطرفين دابا وسلبا والذي قبله موافقا لتوافقه فيهما. قال الثالث وهو المراد هنا. هذا ذكره مقدما باب التتميم فقط. وفيه بحوث عظم فيه الشيخ الامين في المقدمة

220
01:17:49.250 --> 01:18:11.900
قال هنا الثالث العكس المستوي. مستوي ويقال المستقيم لاستواء طرفيه واستقامتهما من تبديلهما بالنقيض يعني لا لا لا تبديل بالنقيض العكس المستوي وهو المراد عند الاطلاق وهو الذي يعنيه المناطق في التبويب باب العكس اي العكس المستويا

221
01:18:12.200 --> 01:18:33.450
وعليه اختصر المصنف اي لكونه المستعمل في العلوم والانتاجات غالبا. ولذلك اذا لم يذكر غيره فقال العكس وهو اي العكس عكس اي المستوى يقيده بما مر وهو اي العكس تعريفه وحقيقته

222
01:18:34.450 --> 01:18:59.700
ان يصير الموضوع محمولا والمحمول موضوعا مع بقاء السلب والايجاب بحاله والتصديق والتكذيب بحاله في تبديل ان يصير يصير تجديد الياء. مبنيا للمفعول. مصير لان العكس كما يطلق على القضية الحاصلة من التبديل كذلك يطلق على نفس التبديل

223
01:18:59.750 --> 01:19:23.800
ويجوز ان يقرأ مبنيا للفاعل مصيرا الموضوع بالنصب يصير الموضوع اعلنوا نائب فاعل قصيرة الياء يصير هو عن الفاعل الموضوع مفعول به. واما ان يصير هذا لا يصح لان الصيرورة ليست من معاني العكس

224
01:19:24.150 --> 01:19:43.950
ليست من معاني العكس لا تقرأه ان يصير الموضوع محمولا لا يصير من معاني العكس اما ان يصير الموضوع محمول او ان يصير على انه على انهما ابن الايه  وهو ان يصير

225
01:19:45.250 --> 01:20:16.500
قال ان يصير الموضوع ان يصير الموضوع محمولا والمحمول موضوع وعليه نقيد ان يصير في الحملية لم يقل الطرف الاول والطرف الثاني فيعمم او الاول الثاني قال موظوع ومحمول وما دام انه نص على الموضوع والمحمول حينئذ قيدناه بالحملية. والاصل انه يأتي كذلك بالمقدم والتعليم. لكن هذا فيه قصور في التعاليف. وهو ان يصير اي

226
01:20:16.500 --> 01:20:40.900
في الحملة قصيرة بالحملية الموضوع محمولا والمحمول موضوعا مع بقاء السلب والايجابي مع بقاء السلب والايجابي. الواو بمعنى او والاقصر الكيف لانهم تتبعوا القضايا فلم يجدوها بعد التبديل ملازمة للاصل في الصدق

227
01:20:41.100 --> 01:21:00.050
الا وهي موافقة له في الكيفي اذا مع بقاء السلب والايجابي يعني مع بقاء الكيف. لماذا اشترطوا؟ لانهم بالتتبع وجدوا انها كما هي. لم تتبع ولم تتغيم والايجاب مع بقاء السلب والايجاب بحاله

228
01:21:01.100 --> 01:21:20.800
بمعنى ان الاصل ان كان موجبا فيكون العكس موجبا او كان الاصل سالبا وسالما يعني في العكس يكون يكون سالما والعكس يكون يكون سالما. قوله بمعنى ان الاصل العطار هنا جواب عما يقال

229
01:21:21.100 --> 01:21:38.750
ان عكس قولنا كل انسان حيوان بعض الحيوان انسان عكس كل انسان حيوان بعض حيوان انسان بدلت الموضوع محمول ولا محمول موظوع مع بقاء الصدق مع بقاء الصدق مع بقاء الكيف

230
01:21:38.900 --> 01:21:54.550
مع بقاء الكهف يعني سلف الايجابي لم يتغير كل انسان حيوان عكسه بعض الحيوان انسان ومفهوم الاصل كل انسان حيوان ثبوت الحيوانية لكل فرد من افراد النساء او لا كل انسان حيوان

231
01:21:54.600 --> 01:22:14.700
مفهومه ثبوت حيواني لكل فرد من افراد الانسان. ومفهوم العكس ثبوت الانسانية لبعض افراد الحيوان. صادقة صادقة والايجاب في العكس غيره في الاصل واذا قلنا في عكس لا شيء من الانسان بحجر لا شيء من الحجر بالانسان

232
01:22:15.350 --> 01:22:33.400
في السابق. فالسلب مختلف كذلك. وحينئذ فالايجاب والسلب الذي في الاصل ليس باقيا على حاله ومعنا هذا الجواب يعني مراده ماذا قلنا في القاعدة السابقة ان المحمول والموضوع ما الذي يراد بالموضوع؟ وما الذي يراد بالمحمول

233
01:22:33.700 --> 01:22:55.550
الذي يراد بالموضوع هو المصدق الافراد والذي يراد بالمحمول هو ماذا هو المفهوم المعنى الذهني الوحدة الذهنية قدرا مشترك لو بدلت وصار المحمول موضوعا انتقل من كونه محكوما بمفهومه على كونه محكوما على افراده

234
01:22:55.850 --> 01:23:13.750
والموضوع كذلك انعكس تغير وتبدل من كونه محكوم على افراده فصار محكوما به بمفهومه اذا حصل تغيير او لا؟ حصل تغيير. هذا المراد هنا. ولذلك قال ومعنى هذا الجواب ان الايجاب باق في كل من الاصل والعكس. وكذلك

235
01:23:13.750 --> 01:23:32.000
وان كان قد اختلفا فيهما قد اختلف بهما واكثر القوم يعبرون بقولهم مع بقاء الكيف والصدق وهي اولى مما هنا لان لفظ بحاله موهبة بقاء كل من السلب والايجاب على حالته الاولى وليس كذلك

236
01:23:32.300 --> 01:23:47.500
في سلب وفيه ايجاب. لكن هل يلزم انه عين السلب عن الايجاب؟ الجواب لا الجواب لا ومن هنا نقول دائما المبتدأ مرفوع والخبر مرفوع. زيد مرفوع بالظمة وقائم مرفوع بالضمة. هل الظمة هي عين الظمة؟ الجواب لا

237
01:23:49.400 --> 01:24:09.400
ليست هي عين الظمة. لماذا؟ لان الظمة هذي اقتضاها عامل الابتداء. وهذي ظمة اقتظاها المبتدأ. اختلف العاملا. اختلاف العاملين يدل على المعنى اذا ظمة وظمة اشتركها في اللفظ وفي الاصل. كون كل منهما مرفوعا لكن فيه معنى بين النوعين يختلف

238
01:24:09.400 --> 01:24:24.600
به معناه جوهر الكلمة الكلمات هنا كذلك ولو عبر بالكيف لكان اولى. اما التعبير بالسلب والايجاب قد يقتضي ان السلب بعينه كما هو في الاصل هو باق في العكس. وكذلك الاجابة وليس كذلك

239
01:24:24.600 --> 01:24:44.900
لابد من التغيير وليس كذلك ولذلك احتاج الشارح للمعونة بقوله بمعنى اذا قوله بحاله هذا فيه شيء من الاشكال مع بقاء السلب والايجاب بحاله. هذا فيه شيء من الاشكال. ولذلك احتاج ان يقول بمعنى

240
01:24:45.050 --> 01:25:01.750
اوله يعني. جاء بشيء فيه تقريب للمعنى. بمعنى ان الاصل ان كان موجبا فيكون عكس موجبا او سالما فسالما ولا يلزم من ذلك ان يكون عين الايجابي وعين السلبي بل قد يقع فيه شيء من الاختلاف شيء من

241
01:25:01.750 --> 01:25:22.900
من اختلاف قال ومع نعم هنا قال ماذا قال سيكون عكس موجبا او سالما فسالبا وذلك لان العكس لازم من لوازم الاصل والموجب قد يختلف او يتخلف عن السلب. وبالعكس

242
01:25:22.950 --> 01:25:36.250
فان قولنا كل انسان ناطق لا يصدق العكس سالما بعض الناطق ليس بانسان يعني يصدق الاصل ولا يصدق العكس ونحو قولنا لا شيء من الانسان بفرس لا يصدق العكس موجبا

243
01:25:36.300 --> 01:25:55.150
بعض الانسان او بعض الفرس انسان. واللازم المنضبط هو الموافق في الكيفي. الموافق. ومع بقاء التصديق والتكذيب بحاله يعني مطابقة للواقع او عدم المطابقة للواقع لا بد ان تكون باقية بحالها

244
01:25:55.200 --> 01:26:16.550
وعبر بعضهم بالصدق والكذب عبر معهم بعضهم بي بالصدق والكذب. والصدق والكذب قلنا وصفان للكلام لذلك والتصديق والتكذيب هذا مصدر المراد به السامع هو الذي يصدق هو الذي يكذب. وبعضهم بالصدق فقط

245
01:26:16.750 --> 01:26:40.650
اذا ثلاث تعبيرات مع بقاء التصديق والتكذيب بحاله دون تغيير او يعبر بقاء الصدق والكذب او نعبر بقاء الصدق فقط ولا نذكر الكثير. قال وهو الحق وهو ما هو؟ يعني التعبير بالصدق فقط وهو الحق. كلها صحيحة

246
01:26:41.100 --> 01:27:02.450
كلها صحيحة لكن تختلف باعتبارات فقط وبعضهم بالصدق فقط وهو الحق وهو الحق واجيب عن من عبر بالصدق والكذب او التصديق والتكذيب بان المعنى على التوزيع من باب التأويل يعني بقاء الصدق من جانب الاصل

247
01:27:03.000 --> 01:27:23.100
وبقاء التكذيب من جانب العكس بمعنى ان الصدق الاصلي يستلزم صدق العكسي وكذب العكسي يستلزم كذب الاصل القاعدة في العكس هنا اذا صدق العصر الاصل صدق عكسه واذا كذب كذب

248
01:27:23.200 --> 01:27:37.150
يعني لا يلزم في العكس الا يؤتى الا من قضية صادقة. لا قد يؤتى من قضية كاذبة لكن يكون مثلهم كذب يولد كذبا. فاذا كان العصر كذبا حينئذ عكسه وهو فرعه يكون كذبا

249
01:27:37.550 --> 01:27:54.000
يكون يكون كذبا اذا كان العصر كاذبا تفر عنه الكذب ولذلك قال هنا ان صدق الاصل يستلزم صدق العكس. وكذب العكس يستلزم كذب الاصل. بالعكس يعني. ولا يلزم ان يكون بقاء الكذب

250
01:27:54.000 --> 01:28:17.400
جانب الاصل لان الاصل الكاذب قد يحصل معه العكس الصادق كقولنا بعض الحيوان انسان هذا صادق في عكس كل حيوان انسان وهو كاذب واشير بتقديم التصديق على التكذيب الى ان التصديق من جانب الاصل والتكذيب من جانب العكس. بناء على ان الاصل مقدم على العكس

251
01:28:17.550 --> 01:28:34.000
ليشعر بان الاصل ملزوم العكس لازم. اصلا ملزوم العكس لازم. اذا قوله وهو الحق راجع لقوله الصدق دون ان يذكر فيه ماذا التكذيب او الكذب قال لان العكس لازم للقضية

252
01:28:35.200 --> 01:28:51.300
ولا يلزم من كذب الملزوم كذب لازم. نعم. صحيح. انا لعلي وهمت فيما سبق. لا يلزم من كذب الملزوم الذي هو الاصل كذب اللازم الذي هو عكسه فان قولنا كل حيوان انسان

253
01:28:51.900 --> 01:29:13.950
كاذب الحيوان انسان هذي كاذب مع صدق عكسه وهو بعظ الانسان حيوان بخلاف صدق الملزوم الاصل يستحيل معه كذب لازم اللازم اذا لا يلزم من كذب الملزوم كذب لازم. اذا كذب الاصل قد يصدق العكس

254
01:29:14.200 --> 01:29:34.000
لكن اذا صدق الملزوم الذي هو الاصل صدق عكسه الصدق يلزم اذا صدق الاصل صدق اصله. يعني صدق الفرع العكس وفي الكذب لا يلزم. ولذلك قال ولا يلزم من كذب الملزوم الذي هو الاصل كذب لازم الذي هو عكسه

255
01:29:34.400 --> 01:29:51.950
لا تلازم في الكذب طيب قال هنا بخلاف صدق الملزوم يستحيل معه كذب لازم. اذا لا تلازم في الكذب وتم تلازم في الصدق هكذا وليس المراد بصدقهما في عبارة في عبارة البعض صدقهما في الواقع

256
01:29:52.700 --> 01:30:12.450
بل ان يكون الاصل بحيث لو فرض صدقه لزم صدق العكس طيب قال هنا وليس المراد بصدقهما في عبارة البعض صدقهما في الواقع بل ان يكون الاصل بحيث لو فرض صدقه لزم

257
01:30:12.800 --> 01:30:28.900
الصدق العكسي. يعني الصدق المراد به هنا معنى اعم مما شاع او المطابقة ان كان اصلح عمله على المطابقة لكن اراد هنا ان يعمم من حيث الفرضية والاعتبار بمعنى انه يفرض صدق الاصلين حينئذ يلزم منه صدق العكس وهكذا

258
01:30:29.150 --> 01:30:50.400
قال لو فرض صدقه لازما صدق العكس اي فرض صدقه. فرض صدقه. ومع هذا اي كون الحق الاقتصار على الصدق بفرضه فالتعبير بالتصديق اولى منه بالصدق. لان التصديق لا يقتضي وقوع الصدق

259
01:30:50.400 --> 01:31:11.500
اما الصدق فيقتضي وقوعه. ما دام اننا عبرنا واولنا على الفرضية فالتصديق لا يلزم منه الوقوع. حينئذ يكون اولى بالاعتبار ومع هذا فالتعبير بالتصديق اولى. قال عطار مع اي مع صحة هذا التأويل وهو انه ليس المراد بالصدق في نفس الامر بل بفرض الصدق

260
01:31:11.600 --> 01:31:29.300
ولا شك ان الفرض اعم فعبارة المصنف اولى لعدم ايهامها خلاف المراد والاحتياج للتأويل المذكور فيه. على كل هو اختلاف في التعبير فحسب. صدق فقط او التكليف دي اول تصديق فقط او التصديق والتكذيب او صدقه الكريم. او الصدق هو الكريم

261
01:31:29.400 --> 01:31:45.450
قال هنا لان التصديق لا يقتضي وقوع الصدق لان المراد انه متى فرض صدق الاصل لزمه فرض صدق عكسه سواء كانا صادقين في الواقع ام لا وعبارته قاصرة على الحملية

262
01:31:46.000 --> 01:32:18.850
كذلك يعني عكسهما لتعبير بالموضع والمحمول فلو قال وهو ان الاول ثانيا والثاني اول لكان اولى لتناوله وهو اي العكس ان يصير الاول ثانيا لعله يصير هنا احسن لماذا يحتمل يحتمل ان يصير يصيم الاول اول ثانيا والثاني اولا

263
01:32:20.100 --> 01:32:39.200
والاول المراد به الطرف الاول الشامل للموضوع بالحملية والمقدم في الشرطية والثاني اي الطرف الثاني الصادق المحمول بالحملي والتالي او التالي الشرطية لتناوله الشرطيات اي الحد العكس تناوله الحد العكس الشرطيات

264
01:32:39.350 --> 01:33:04.200
دخل فيها المنفصلات والاتفاقيات لانه اطلق المشهور ان المفصلات لا عكوس لها لا عكوس لها. قال العطار دخل فيها المنفصلات والاتفاقيات اما المنفصلات فصرح الرازي بشرح الشمسية بانعكاسها لان الحكم في نحو اما ان يكون العدد زوجا او واما ان يكون فردا

265
01:33:04.550 --> 01:33:18.650
بمعاندة بمعاندة الزوجية لفردية. وفي عكسه بمعاندة الفردية للزوجية. لكن ما الفائدة ما في فايدة ولذلك الجمهور على انها لا انعكاس لها لانها لا فائدة فيها. واللي يقول بانها تنعكس

266
01:33:19.250 --> 01:33:40.200
ورده السعد لان المراد جعل له تأثير في المعنى لان عامة مباحث بالنظر الى المعقولات دون الملفوظات الى اخر كلامهم قال هنا واعلم ان العكس يطلق كثيرا على قضية الحاصلة على القضية اي القضية المستعملة في العلوم

267
01:33:40.450 --> 01:34:02.500
الطبيعية حينئذ لا عكس لها اذ لا يقال في عكس الحيوان جنس الجنس حيوان لا يقال وظهر ان الف قضية عهدية اذا اعلم ان العكس يطلق كثيرا على القضية يعني القضية المستعملة في العلوم احترازا على المهمل عن ليست المهملة عن

268
01:34:02.500 --> 01:34:30.200
الطبيعية الحاصلة على قضية حاصلة لماذا نعم يطلق كثيرا على القضية الحاصلة بتبديل الموضوع بالمحمول وعكسه اي كما يطلق على التصوير والتبديل الذي هو فعل الفاعل حقيقة. كما قلنا فيما سبق

269
01:34:30.550 --> 01:34:50.150
يطلق ذات قضيته فيها تبديل او التبديل نفسه يطلق على فعل الفاعل التبديل وعلى القضية نفسها قال هنا على قضية الحاصلة بتبديل الموضع بالمحمول عكسه وان المراد بهما الموضوع او المحمول المراد

270
01:34:50.150 --> 01:35:30.400
فيما الموضوع او المحمول بهما ما هما  في الحاشية يقول بهما اي الموضوع والمحموم ولعل الموضوع المحمول هو صحيح على حشوة بهما الموضوع والمحمول يكون عطف اه بيان تفسير بهما او بدل بدل

271
01:35:30.600 --> 01:35:49.400
الموضوع والمحمول هكذا وان المراد بهما اي الموضوع بتبديل الموضوع بالمحمول وعكسه وان المراد بهما اي الموضوع المحمول في الذكر اعني وصفهم العنواني هذا الاصل ولعله هذا الموضوع المحمول. جاء به من الحاشية

272
01:35:49.450 --> 01:36:17.100
ايدك الحاشية فيه ماذا؟ قول بهما اذا لم يفسر في في الاصل اي الموضوع والمحمول الموضوع معنى واضح وان المراد بهما اي الموضوع والمحمول في الذكر اعني وصفهم العنواني وصفهما اي لفظهما العنوان بظم فسكون اي المنسوب العنوان مصدر عنونة اذا عبر

273
01:36:17.600 --> 01:36:37.600
الشيب كذا عبر به عنه مثلا اذا قيل مثلا كل انسان حيوان عندنا وصف عنواني هنا او لفظ انسان يعني لفظ موضوع يسمى وصفا ويسمى عنوانا عنوان من اسماء الموضوع

274
01:36:38.400 --> 01:36:57.700
ومن اوصاف الموضوع حينئذ تقول الموضوع والعنوان عن اللفظ هذا المراد به. لو ان المراد بهما في الذكر اعني وصفهما العنواني فلا يلدوا. قال هنا اذا عبر بنسبة المتعلق بالفتح لمتعلق

275
01:36:57.800 --> 01:37:19.400
اي المعنون به عنه مثلا اذا قلنا كل انسان حيوان وقد اجتمع فيه ثلاثة اشياء ذات الموضوع نعنيه افراده وهو افراده ذات الموضوع وهو افراده. تزيد بكر خان ووصف الموضوع اي لفظه. المعبر به عن هذه الافراد وهو

276
01:37:19.400 --> 01:37:38.850
انسان تم وصفا يسمى عنوانا والافضل. ويسمى موضوعا بالذكر ايضا. وعنوانا ايضا ووصف المحمول الذي هو الحيوان ولا شك انك اذا عكسته الى بعض الحيوان انسانا فيراد بالحيوان هنا الافراد

277
01:37:39.000 --> 01:38:04.200
من الانسان المفهوم كما هو قاعدة الحمل عكس الاصلي فلم يبقى يا على حالهما لكن بقاؤهما على حالهما بالنسبة للوصف العنواني وهو المعني بقول الشارح الموضوع والمحمول في الذكر الذكر يعني في اللفظ فقط. عندما تقول تبديل موضوع بمحمول هذا في اللفظ فقط. والا في الحقيقة تغيرت

278
01:38:04.500 --> 01:38:25.250
فالموضوع الذي كان موضوعا في الاصل لم يكن لم يكن محمولا هناك بمكانة عليه في العصر. لانه في العصر كان ماذا يراد به افراد  واما اذا عكف صار المراد به المفهوم والعكس بالعكس. اذا لم لم يبقيا على حالهما. اذا كيف يعبر تبديل الموضوع بالمحمول؟ نقول المراد

279
01:38:25.250 --> 01:38:44.150
الوصف العنواني. وصف العنواني. فلا يرد السؤال هذا تفريع على قوله وان مربيهما ولا يرد السؤال بان العكس لا يصير ذات الموضوع يعني افراده محمولا ووصف المحمول يعني مفهومه موضوعا

280
01:38:44.350 --> 01:39:08.000
بل موضوع العكسي ذات محمول ومحموله وصف الموضوعي هذا على حقيقة. هذا على على حقيقة ولا يرد السؤال بان العكس تصويره للسؤال لا يصير ذات الموضوع يعني افراده محمولا يعني لا لا يحكم الموضوع كما هو مرادا به في العصر الافراد يؤتى به

281
01:39:08.000 --> 01:39:29.300
بالعكس يراد به الافراد لا ليس هذا المراد ووصف الموضوع موضوعا ووصف المحمول موضوعا يعني مفهومه بل موضوع العكس ذات المحمول اي افراده مع انه كان ماذا؟ المراد به المفهوم. ومحموله وصف الموضوع اي مفهومه. مع انه كان المراد به الافراد

282
01:39:29.450 --> 01:39:54.100
حصل تعارض بينهما قال هنا والموجبة الكلية لا تنعكس كليا لئلا تنتقض بمادة يكون المحمول فيها اعم من الموضوع والموجبة لا تنعكس كليا موجب الكلية لا تنعكس كليا العطار اي لا يضطرد ذلك

283
01:39:54.600 --> 01:40:17.600
فلا ينافي صدق عكسها في مادة ما بضابط في مادة يكون المحمول مساويا للموضوع فكل انسان ناطق عكسه كل ناطق انسان  معنى كلية موجبة وانعكست مع انه يقول المدن كلها تنعكس كليا يعني ليس مضطردا ليس ليس مطردا

284
01:40:17.700 --> 01:40:32.000
كل انسان ناطق فعكسه وهو كل ناطق انسان صادق. الا ان ذلك بخصوص المادة فانه قد يتخلف في صورة ما اذا كان الموضوع اعم ومعلوم ان قواعد القوم مبنية على الاضطراد

285
01:40:32.100 --> 01:40:52.850
حيث تخلف الحكم في مادة ما لم تعتبر القاعدة. ليست بقاعدة عندهم. والموجبة الكلية قال هنا لا تنعكس كليا  لا تنعكس كليا اين يضطرب وقد يتفق في بعض المواد كالمثال الذي ذكرناه لئلا تنتقض بمادة يعني بصورة

286
01:40:53.100 --> 01:41:14.350
كما نقول العام العموم خصوص الوجه والمطلق يجتمعان في مادة ويفترقان في مادة مرت به المثال. بمادة يعني بصورته. يكون المحمول فيها اعم منه من  عامة من الموضوعي. كما ذكرنا سابقا اذ يصدق قولنا

287
01:41:15.900 --> 01:41:32.400
لان لا تنتقم قال العطار اي لو صححنا عكسها كلية دائما انتقض هذا الحكم بهذه المادة اذ يصدق قولنا كل انسان حيوان ولا يصدق كل حيوان انسان صحيح وثبت معنا

288
01:41:32.600 --> 01:41:51.300
ان صدق الملزوم يستلزم صدق اللهجة يعني الاصل اذا اردت عكسه وكان صادقا لا بد ان يكون عكس صادقا لابد ان يكون عكسه. اما العكس فلا قد يكون الاصل كاذبا فالعكس يكون صادقا. وهنا كل انسان حيوان صادق

289
01:41:51.600 --> 01:42:04.600
صادق عكسه كل حيوان انسان كاذب اذا لا لا يكون عكسا لا يكون عكسا اذا لا الموجب الكلي لا تنعكس كليا. لا تنعكس كليا. لو قال بعض الحيوان انسان صدقة

290
01:42:05.700 --> 01:42:32.350
صدقة والا لصدق الاخص. لصدق الاخص اي والا ها لصدق الاخص لصدق الاخص  والا لصدق الاخص على جميع افراد الاعم وهو محال الاخص الذي هو انسان العكس سابق قلنا كاذب كل حيوان انسان هذا كاذب. يعني لو صححناه

291
01:42:32.400 --> 01:42:48.400
صحيحا صادقا صدق الاخص الذي هو انسان اخص من حيوان هنا المحمول اخص من الموضوع حينئذ كان الموضوع اذا كان المحمول اخص من من الموضوع لصدق الاخص على الاعم. حينئذ كل افراد الحياة

292
01:42:48.400 --> 01:43:11.300
انسان هذا فاسد لا يصح واذا لصدق الاخص على جميع افراد الاعم وهو محال. فيكون الفرس انسان وبغي الانسان الى اخره. هذا محال قال هنا والا لصدق الاخص اي والا يصدق بل صدق لزم صدق الاعم الى اخره. وهو محال لانه رفع للعموم والخصوص

293
01:43:11.300 --> 01:43:36.400
قال هنا بل تنعكس الجزئية يعني موجب الكلية تنعكس جزئية لان اذا قلنا كل انسان حيوان يصدقه قولنا بعض الحيوان انسان بعض الحيوان انسان صدق بعض الحيوان انسان قال فانا نجده هذا شروع في مسألة اعانكم الله عليها. وهي

294
01:43:36.800 --> 01:44:00.800
اثبات الادلة على صحة العكوس الادلة على صحة وهو اصعب شيء في هذا الباب. لكن نمرها قال فاننا نجد هذا استدلال على المدعى السابق من ان الموجب الكلية تنعكس موجبة جزئية. ما الدليل؟ عندهم ثلاثة ادلة. وهذا احد طرقه ثلاثة. حينئذ يكون قوله فان

295
01:44:00.800 --> 01:44:26.100
هذا شروع في ذكر ادلة ثلاثة اعتبرها القوم في عكوس القظايا يعني في صدقها متى؟ اعتبره صادقا. الاول دليل الافتراض الثاني دليل عكسي دليل الخلفي قول سيذكرها المصنف الان. كلية موجبة تنعكس جزئية. ما الدليل

296
01:44:26.700 --> 01:44:47.500
واشار بقوله فانا نجد شيئا الى اخره الى دليل الافتراض. دليل الافتراظ وهذا احد الطرق الثلاثة للقوم ببيان القضاء يسمى طريق الافتراض وهو اخفاها ولا يجري الا في موجبات السوالب المركبة يعني بدون البسيطة

297
01:44:47.750 --> 01:45:09.600
دونة دونة بسيطة حاصله قال فانا نجد الموضوع شيئا موصوفا بالانسان والحيوان موصوف بالانسان والحيوان. وهو الحيوان الناطق فيكون بعض الحيوان انسانا. يكون بعض الحيوان انسانا. يعني قال هنا ماذا

298
01:45:09.650 --> 01:45:34.800
فانا نجد نجد يعني نفرض ونقدر الموضوع في العكس شيئا يعني فردا جزئيا معينا ثم نحمل عليه المحمول ثم نحمل عليه مرة اخرى الموضوع. فيكون قضيتين ثم تكون النتيجة قال فان نجد الموضوع شيئا

299
01:45:35.100 --> 01:45:57.100
موصوفا بالانسان يعني محمولا عليه لفظ انسان والحيوان اي محمول عليه لفظ الحيوان فيصير قضيتين حينئذ تركبهما هكذا. حينئذ يقول الانسان الاصل ما هو الانسان كل انسان حيوان كل انسان حيوان

300
01:45:57.300 --> 01:46:16.150
يقدر انسان ان المراد به فرض وهو زيد مثلا تقول زيد وتحمل عليه الموضوع. زيد انسان ثم قضية اخرى زيد وتحمل عليه ماذا؟ المحمول. زيد انسان زيد حيوان. وهذا يقول من الشكل الثالث

301
01:46:17.000 --> 01:46:35.100
زيد الانسان زيد الحيوان لماذا لان الحد الاوسط تكرر مرتين الصغرى والكبرى وهو موضوع فيهما اذا وقع الحد الاوسط موضوعا في قظيتين في مقدمتين السورة الكبرى يسمى الحد الشكل الثالث. الشكل الثالث

302
01:46:35.550 --> 01:46:56.150
لان الحد الاوسط موضوع في مقدمتين فيرد الى الشكل الاول بعكس فيصير هكذا. بعض الحيوان زيد وسيأتينا هذا في في محله لكن المراد هنا انك اذا وصلت الى الشكل الاول ترده الى الشكل اذا وصلت الى الشكل الثالث ترده الى الشكل الاول

303
01:46:56.350 --> 01:47:19.700
كيف ترده بعكس صغراه؟ يعني تنظر الى الصورة فتأتي بعكسها ويصير هكذا بعض الحيوان زيد وزيد الانسان فينتج بعض الحيوان انسان وهو العكس المطلوب والعكس المطلوب. وهذا يسمى بالاصطلاح كما ذكرنا طريق الافتراض مختص بالموجبات والسوالف المركبات. اذا

304
01:47:19.900 --> 01:47:37.600
اذا نظرت الى الاصل كل حيوان انسان او الاصل ما هو كل انسان حيوان فتفرض جزئيا هو فرد من افراد الموضوع انسان. ثم تحمل عليه انسان ثم تحمل عليه حيوان

305
01:47:37.600 --> 01:47:57.750
فصار ماذا؟ صار آآ قياسا من الشكل الثالث. فترده الى الاول بعكس صوراه. حينئذ ينتج ما انتجه هنا وبعض الحيوان سمى دليل الافتراض لانك افترضت الموضوع هو ليس خاصا بانسان انما هو عام. فاذا افترضت جزئية معينا هذا صار من باب التقدير فقط

306
01:47:58.350 --> 01:48:21.850
قال فيكون بعض الحيوان انسانا. بعض الحيوان فقال بالحاشية عندكم طريق الافتراض حاصله ان يفرض الموضوع فرضا معينا من مصداقاته واضح هذا؟ ان يفرظ يعني يقدر تقديرا في الذهن فقط. الموضوع فردا معينا مما اصدقات يعني من افراده. ويحمل عليه المحمول

307
01:48:21.850 --> 01:48:40.300
قال زيد حيوان ثم الموضوع فقال زيد انسان فينتظم منهما صار مقدمتين قظيتين قياس منتج للعكس. ففي مثال المصنف يفرض الموضوع وهو انسان فردا معينا كزيت. ويحمل عليه حيوان. فنقول زيد

308
01:48:40.300 --> 01:49:02.550
حيوان ونحمل عليه كذلك قظية اخرى انسانا ايظا ونقول زيد انسان. فيكون مجموعه مقياسا من الشكل الثالث. ويرد الى الصغرى اقلبها يعني فيصير بعض الحيوان زيد وزيد انسان فينتج بعض الحيوان انسان. وهو العكس المدعي ملازمته للاصل

309
01:49:03.350 --> 01:49:29.300
بصدقه قال ولانه اذا صدق كل انسان حيوان لزم ان يصدق بعض الحيوان انسان والا لصدق نقيضه وهذا اشارة الى دليل عكسي. دليل عكسي هو الطريق الثاني طريق الثاني وحاصله حاصله الشرح ليس عندكم طريق العكس حاصله

310
01:49:29.350 --> 01:49:53.250
ان يعكس نقيض العكس يعني تنظر الى الاصلي ستأتي بنقيضه ثم تأتي للنقيض وتعكسه ثلاث قضايا هنا ثلاث قظايا القظايا الاولى اصل كل انسان حيوان فتأتي بنقيضه لا شيء من الحيوان بانسان. ثم تأتي الى عكس النقيض

311
01:49:53.300 --> 01:50:14.600
تأتي العكس النقيب. قال ان يعكس نقيض العكس يعني الاصل ويقابل عكس نقيض العكس بالاصل الصادق يحصل التقابل هنا يعني الثالث تقابله بالاول فاما ان يناقضه او ينافيه. اما ان تقع بينهما مناقضة او منافاة

312
01:50:14.900 --> 01:50:32.250
وعلى كل فهو كاذب. فمعكوسه وملزومه وهو نقيض العكس كاذب فالعكس صادق وهو المطلوب. ومر معنا انك تبطل النقيض نقيض القول ليصح قولك لانهم متناقضان فاذا اثبتت بطلان النقيض صدق قولك

313
01:50:32.400 --> 01:50:48.250
هنا يأتي بالنقيض ويأتي بعكس النقيض فيبطله باعتبار مقابلته بالاصلي. فاذا بطل حينئذ صدق اصلك صدقة عصرك. قالوا هنا مثال وهو المنبئ ان يقال في الاستدلال على صدق بعض الحيوان انسان هذا العكس

314
01:50:48.650 --> 01:51:07.150
عكس ماذا؟ كل انسان حيوان لو كذب بعض الحيوان انسان الذي والعكس لصدق نقيضه وهو لا شيء من الحيوان بانسان. ولو صدق هذا لصدق عكسه وهو لا شيء من الانسان بحيوان وهذا مناف للاصل الصادق وهو كاذب

315
01:51:07.400 --> 01:51:39.050
ومعكوسه كاذب وهو نقيض العصر فالاصل كاذب وفل العكس عكس النقيض كاذب والنقيض كاذب حينئذ اذا كذب اللازم الملزوم او لا لا يلزم الصدق نعم. اما في الكذب لا الصدقي ثم تلازم واما في الكذب فلا. حينئذ اذا ابطلت لان النقيظان بينهما شيء من التلازم. فاذا ابطلت النقيظ وعكس

316
01:51:39.050 --> 01:51:59.050
اهو حينئذ رجع الى الاصل فهو فهو صادق قال هنا ولانه اذا صدق كل انسان حيوان لزم منه ان يصدق بعض الحيوان انسان الذي هو عكسه لو لم يصدق هذا لصدق نقيضه. والا لذلك قال والا لصدق نقيضه وهو لا شيء من الحيوان بانسان

317
01:51:59.150 --> 01:52:13.250
وتلزم المنافاة بين الانسان والحيوان فيصدق ليس بعض الانسان بحيوان. وقد كان الاصل كل انسان حيوان وهو صادق. قال هذا خلفه هذا تتأملونه في في البيت هذا خلف او خلف

318
01:52:13.800 --> 01:52:36.450
يعني ماذا يعني باطن هذا خلف بضم الخاء المعجمة وسكون اللام اي باطل او بفتح الخاء اي مرمي خلف الظهر ببطلانه. ليه؟ ببطلانه طيب قال او يظم ذلك النقيظ هذا شروع في الثالث او اشارة الى دليل الخلفي

319
01:52:36.850 --> 01:52:58.600
وهو بيضم الخاء تحاصره ان يضم نقيض العكس كبرى الى الاصل صورا نقيض العكس كبرى الى الاصل صغرى. نقيض العكس ليس العكس النقيض العكس تأتي بالعكس وتأتي بنقيضه وتضمه تجعله كبرى

320
01:52:58.950 --> 01:53:23.250
الصورة التي هي الاصل عينين لماذا؟ يتكون منها او منهما قياس منتج سلب الشيء عن نفسه. وسلب الشيء عن نفسه هذا كاذب. الانسان ليس بانسان ليس بحيوان هذا كاذب. فينتج سلب شيء عن نفسه وهو كاذب فالقياس كاذب لكذب احدى مقدمتيه وهو نقيض العكس فالعكس صادق

321
01:53:23.250 --> 01:53:48.750
ما هو المطلوب؟ بان يقال لو كذب بعض الحيوان انسان بعض الحيوان انسان لو كذب لصدق نقيضه وهو لا شيء من الحيوان بانسان تأملها لو كذب بعض الحيوان انسان هو صادق لو كذب لصدق نقيضه. يعني متناقضان ما هو النقيض؟ لا شيء من الحيوان بانسان

322
01:53:48.950 --> 01:54:08.450
فيضم صغرى للاصل كبرى هكذا لا شيء من الحيوان بانسان وكل انسان حيوان وهذا من شكل رابع لوضع الاوسط في صغراه وحمله في قبره فيرد الى الشكل الاول بجعل الصغرى كبرى والكبرى صغرى هكذا كل انسان حيوان ولا شيء من حيوان الانسان فينتج لا شيء من الانسان بانسان

323
01:54:08.750 --> 01:54:26.450
الشيء عن نفسه وهو كاذب فالقياس كاذب ولا خلل في هيئة الايجاب لا نعم ولا خلل في هيئته لايجاب صغراه وكلية كبراه الصغرى صادقة فكبره كاذبة وهو نقيض العكس فالعكس صادق له مطلوب. تتأملونه

324
01:54:26.550 --> 01:54:43.950
قال او يضم ذلك النقيض الى الاصل لينتج ماذا شيء عن نفسه كما ذكرنا هكذا كل انسان حيوان ولا شيء من الحيوان بانسان. ينتج لا شيء من الانسان بانسان وهو محال. فالقياس باطن

325
01:54:44.000 --> 01:55:03.700
يكون باطلا قالوا محالية هذه النتيجة لخلل في مادة القياس او صورته لا جائز ان يكون للصورة لتوفر شروط الانتاج فتعين ان يكون من المادة والصغرى وهي الاصل المعكوس مفروضة الصدق

326
01:55:03.850 --> 01:55:27.150
فليكن من الكبرى فتكون باطلة فيصدق نقيضها وهو العكس المطلوب قال والموجبة الجزئية ايضا تنعكس موجبة جزئية بهذه الحجة السابقة يعني قياس الافتراظ هنا غير متأتي انما الثاني ووالثالث ولذلك قال الجنسية لان حجج

327
01:55:27.650 --> 01:55:48.800
القوم هنا ثلاث الافتراضي الى اخره فان قيل هذه الحجة منقوظة لان لو صحت انعكس قولنا بعض زيد الى بعض زيد انسان مع انه لم ينعكس اليه لكذبه وصدق الاصل. قلنا ليس المراد بزيد هنا معناه الجزئي. لان الجزئي لا يقع محمولا بل المراد بمفهوم الكلي وهو

328
01:55:48.800 --> 01:56:18.400
المسمى بزيد انسان. قال والموجبة الجزئية ايضا تنعكس موجبة جزئية بهذه الحجة يعني السابقة عكس بعض الانسان حيوان بعض الحيوان انسان الدين حصل تبديل عكس بعض الانسان حيوان هذا تقرير للدعوة تمهيدا للاستدلال عليه بطريق الافتراض نعم يتأتى هنا

329
01:56:18.500 --> 01:56:42.800
نعم بعض الانسان حيوان. بعض الحيوان انسان ما الدليل على ان الموجب الجزئية تنعكس موجبة جزئية لانا نجد موصوفا بالحيوان والانسان اه لان نجد يعني نفترض شيئا يعني فردا معينا من افراد الموضوع موصوفا بالحيوان يعني محمولا عليه الحيوان

330
01:56:43.150 --> 01:57:13.300
والانسان ومحمول عليه الانسان كذلك تارة يحمل عليه الانسان وتارة يحمل عليه الحيوان فينتظم قظيتان ترقبهما قياسا هكذا زيد حيوان وزيد انسان وهذا من الشكل الثالث يرد الى الاول بعكس الصغرى فيصير بعض الحيوان الزيت وزيد الانسان فينتج بعض الحيوان انسان وهو العكس المطلوب. يعني يطبق فيه

331
01:57:13.300 --> 01:57:35.000
من طبق في السابق ناتي بفرد من افراد الموضوع فيحمل عليه الموضوع ويحمل عليه المحمول قضيتان الشكل الثالث يرد الى الاول ثم بعد ذلك تأتي النتيجة على ما مضى قال فيكون بعض الحيوان انسانا وهو العكس المطلوب. ولانه هذه اشارة الى طريق العكس

332
01:57:36.050 --> 01:58:03.250
اذا صدق بعظ حيوان لزم ان يصدق بعض الحيوان انسان والا يعني والا يصدق ذلك وان لم يصدق بعض الحيوان انسان لصدق نقيضه صدقة نقيضه وهو لا شيء من الحيوان بانسان فيلزمه اي النقيض المذكور. يلزمه ما ذكر. لا شيء من الانسان بحيوان لانه عكسه

333
01:58:03.250 --> 01:58:20.700
اركان العصر وبعض الانسان حيوان هذا خلف هذا خلف يعني باطل او يضم هذا النقيض الى الاصل لينتج سلب شيء عن نفسه كما مر. يعني ثلاثة الطرق والعكس والخلف تتأتى هنا

334
01:58:21.000 --> 01:58:43.650
هنا هذي تحتاج الى الى تفصيل من حيث ترتيب الكتابي فقط قال والسالبة كلية عاكس كلية يعني سالبة كلية سالبة الكلية تنعكس سالبة كلية. وذلك اي انعكاسها كلية. بينوا بنفسه يعني الظاهر لا يحتاج الى دليل. لا يحتاج الى

335
01:58:43.650 --> 01:59:04.350
الى دليلي فانه اذا صدق هو يقول لا يحتاج الى دليل واتى بدليل ها لماذا؟ قال من باب التدريب  من باب التدريب يقول لا يحتاج الى دليل لانه واظح بين لكن اتى بدليل لماذا اتى بدليل؟ لانه من باب التمرين للطالب المبتدئ

336
01:59:07.250 --> 01:59:22.050
قال رحمه الله تعالى فانه اذا صدق قولنا هذا اشارة للدليل العكسي ولم يذكر دليل الافتراضي لما سبق لك انه انما يجري في الموجبات والسوارب المركبة دون البسيطة. نعم وهذه بسيطة

337
01:59:22.200 --> 01:59:43.250
لا يتأتى فيها ماذا؟ دليل الافتراض قال فاذا فانه اذا صدق قولنا لا شيء من الانسان بحجر. صدقة صدق عكس لانه يلزم من صدق الملزوم صدق لازم صدق عكسه وهو قول لا شيء من الحجر بانسان. والا لصدق نقيضه

338
01:59:44.150 --> 02:00:03.250
والا لصدق نقيض وهو بعض الحجر انسان نستدل الان على صحة قولنا بابطال النقيض ابطال النقيب والا لصدق نقيض هو وبعض الحجر انسان وين عاكس؟ يعني يلزمه صدق عكسه الى قولنا بعض الانسان حجر وهو كاذب

339
02:00:03.700 --> 02:00:21.350
وهو وهو كاذب لانه نقيض الاصل ولا يجتمعان ولا يجتمعان ولا يرتفعان وقد كان الاصل لا شيء من الحجر بانسان. لا شيء من الحجر بلسان قال صوابه لا شيء من الانسان بحجر. هذا المقطع في

340
02:00:21.350 --> 02:00:45.550
في ركاكة في اخطاء في في الامثلة قال هنا وقد كان العاصر لا شيء من الحجر بانسان صوابه لا شيء من الانسان بحجر  هذا خلف اي تناقض والاصل صادق فنقيضه كاذب

341
02:00:45.650 --> 02:01:05.450
الاصل صادق فنقيضه كاذب ومعكوسه كاذب فنقيضه وهو العكس صادق وهو المطلوب. هو المطلوب طيب قال او يضم هذي اشارة الى دليل خلفي او يضم هذا النقيض الى الاصل لينتج سلب شيء عن نفسه

342
02:01:05.600 --> 02:01:28.900
كمن مر معنا هكذا بعض الانسان حجر صوابه بعض الحجر ينساني غلط يعني صواب بعض الحجر انسان ولا شيء من الحجر بانسان صوابه ولا شيء من الانسان بحجر لينتج بعض الانسان ليس بانسان وهو محال باطل

343
02:01:29.250 --> 02:01:43.200
ولا اي ولا خلل الا من نقيض عكسي فهو كاذب والعكس صادق وهو المطلوب قال الائمة في الهيئة واما في المادة كما سيأتي في اخر  يعني في المنطق اما في الهيئة

344
02:01:43.250 --> 02:02:12.100
وانما قال كلية ولم يقل كنفسها لانه انما تعرض للعكس بحسب الكم دون الجهاد والكلام عليه بحسبها الكلام عليه. يعني على ماذا؟ العكسي. بحسب الجهة طويل. يطلق من المطولات لا ما ذكر الجهات الموجهات

345
02:02:12.250 --> 02:02:33.800
وذكر مول الجهاد لانها عكوس النقد كذلك لها لها نقض قال هنا وانما قال كلي ولم يقل كنفسه كنفسها لانه انما تعرض للعكس معناه ان كليته الجزئية عبارة عن كمية التي الكلام فيها. ولذلك عبر بها بخلاف ما لو عبر بالنفس

346
02:02:33.950 --> 02:02:48.150
فانها ليست من الكمية والجهة. نعم فانها ليست من الكمية. والجهة وان كانت لا تدخل في نفس القضية لانها صفة بالنسبة لكنه ربما توهم شمول النفس لها فيقتضي انه تعرض

347
02:02:48.300 --> 02:03:14.450
للعكوس باعتبارها والواقع بخلافه. اذا لم يتعرض مراده لم يتعرض العكوس باعتبار الجهات  فيها طويل قال والسالبة الجزئية لا عكس لها صحيح جزئية اللي يعبر عن ماذا؟ لاجتماع الخصيتين  القصة الاولى وهي

348
02:03:15.000 --> 02:03:35.750
جزئية ثاني السلب بل يقابله ماذا الايجاب والايجاب اكمل والجزئية يقابلها ماذا كلية الكلية اكمل اذا اجتمع فيه النقصان سلب والجزئية. هذي لا لا لا عكس لها لزوما يعني لا يلزم

349
02:03:35.800 --> 02:03:49.600
ولذلك قالوا والسالبة الجزئية لا عكس لها لزوما. قال اعطاه هو محط النفي لزوما ولا ينافي انها تنعكس في بعض المواد لكنه غير مضطرب. واذا لم يكن مضطردا فلا قاعدة

350
02:03:49.700 --> 02:04:21.450
والا لانتقض هكذا عندكم ها والا لانتقض بمادة يعني عكسه. والا اي بان قمنا بانعكاس السالبة الجزئية نعم. والا اي بان قلنا بانعكاس السالبة لانتقظ بمادة يكون الموضوع فيها اعم من المحمول

351
02:04:21.950 --> 02:04:47.750
ويصدق سلب الاخف عن بعض الاعم ولا يصدق سلب الاعم عن بعض الاخص. هذه قاعدة الاخص كل والاعم جزء كل والاعم جزءه فيلزم عليه وجود الكل بدون جزءه وهو محال. وهو وهو محال. قال لان قول سلب الاخص عن بعض افراد الاعم اي الذي في الاصل

352
02:04:47.950 --> 02:05:09.650
وسلب الاعم عن بعض الاخص اي الذي في العكس. الذي بالعكس فانه يصدق قولنا بعض الحيوان ليس بانسان صحيح بعض الحيوان ليس بانسان ايهاب بعض الحيوان ليس بانسان ولا يصدق عكسه

353
02:05:10.400 --> 02:05:31.850
بعض الانسان ليس بحيوان لا يصدق بعض ليس بحيوان. لماذا؟ لصدق نقيضه وهو كل انسان حيوان نقيضه اي نقيض العكس الاخير بعض الانسان ليس بحيوان. وهو كل انسان حيوان. والا لو وجد الكل بدون الجزء وهو محال

354
02:05:32.250 --> 02:05:47.400
قل قال هنا لان الاخص كل والاعم جزءه فيلزم عليه وجود الكل بدون جزءه وهو محال وقيد او قيد بقوله لزوما لانه قد يصدق العكس في بعض المواد اي الامثلة

355
02:05:48.550 --> 02:06:07.350
مثلا يصدق بعض الانسان ليس بحجر صدق ويصدق عكسه ايضا وهو بعض الحزن ليس بانسان ليس من صدق اذا لا عكس لكن ليس مضطردا ليس مضطردا ولما لم يكن مضطردا رجعنا للعاصمة وعدم التقعيد

356
02:06:07.550 --> 02:06:28.100
فلما فرغ مما يتوقف عليه القياس من القضايا وما يعرض لها من تناقض وغيره وهو بالعكس اخذ في بيان القياس وهو المقصود الاهم لانه العمدة في تحصيل المطالب التصديقية فقال القياس والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

357
02:06:28.250 --> 02:06:30.500
وعلى اله وصحبه اجمعين