﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:27.500
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:28.000 --> 00:00:45.650
قال المصنف رحمه الله تعالى بعدما ذكر ما يتعلق به بالدلالة عرفنا ان الدلالة ومباحث الالفاظ انما يذكرها المنطقي تبعا لا استقلال انه لا يبحث في الالفاظ ولا في الدلالات

3
00:00:45.950 --> 00:01:08.850
بان بحثهم انما هو في المعقولات يعني في المعاني اذا كان كذلك  كل ما يفيد في اظهار المعنى حينئذ يبحث فيه تبعا للاستقلال. هذي قاعدة كل فصل كل باب كل مسألة تتعلق بالالفاظ في علم المنطق انما هي تبعا لا استقلالا. هو يريد ان يمهد

4
00:01:10.050 --> 00:01:29.400
للوصول الى الكليات المرض بالكليات اذا اراد ان يفسر معنى الجنس معنى الفصل وهذي تعتبر من المبادئ التصورات عند المبادئ ومقاصد مبادئ التصورات الكليات الخمس جنس الفصل والنوع الخاصة والعرض العام

5
00:01:29.650 --> 00:01:46.600
هذي خمسة والمقاصد التي هي المعرفات تعريفات الحدود هل يمكن ان نصل الى معرفة الجنس وحقيقة الجنس دون ان نعبر عنه بلفظ اذا لابد ان نبحث بكيفية التعبير عن الكليات الخمس

6
00:01:46.850 --> 00:02:00.550
ثم اذا كان البحث في لسان العرب لا شك انه محصور لابد له من ضوابط لابد له من ظوابط متى نقول هذا اللفظ كلي؟ ومتى نقول هذا اللفظ الجزئي؟ حينئذ تمييز هذا عن ذاك يعتبر ماذا

7
00:02:00.600 --> 00:02:18.700
يعتبر من مباحث علم منطق لكن تبعا لا لا استقلالا. ليس هو استطرادي مع انه يذكر الشي ذا لفائدة او شي يذكر لذكر الشيء الاخر لا لما يذكر قصدا لكن لا يذكر من جهة ماذا؟ من جهة ان المقاصد تتعلق به

8
00:02:19.200 --> 00:02:40.550
قال هنا ثم اللفظ ثم هنا للترتيب الاخبار او الرطب باعتباري ان وصف اللفظ بالافراد والتركيب متأخر في الرتبة عن الدلالة لانه فرع عنها لذلك قدموا باب انواع دلالات على باب مباحث

9
00:02:40.600 --> 00:02:58.150
الالفاظ ثم اللفظ كما ذكرنا شروع منه في مباحث الالفاظ. والنظر هنا في هذا الباب في جزئيتين اول شيء تقول مسألتين يعني ينظر فيه من حيثيتين. من حيث الافراد والتركيب

10
00:02:58.550 --> 00:03:10.750
تعمل الالفاظ حيث يوجد واما مركب واما ثم المفرد المركب هذا لا بحث فيه لهم فيه لانه ليس المجال فيه ان كان التقسيم وارد عليه كما هو وارد على على المفرد

11
00:03:11.100 --> 00:03:36.900
حينئذ مفرد مركب من حيث الافراد والتركيب ثم دلالة المفرد من حيث الكلية والجزئية. اذا هكذا دلالة لنعرف كيف نستدل باللفظ او ماذا يفهم من  ثم بعد ذلك تقسيم اللفظ الى ماذا؟ مركب ومفرد نخرج المركب ثم يأتي المفرد ينقسم الى كل وجزئي نخرج الجزئي يبقى ماذا؟ الكلي

12
00:03:36.900 --> 00:03:58.550
ثم ننظر في الكلية الكلية الخمس ثم ننتهي من المبادئ ونشرع في المعرفات. اذا هذا التدرج مقصودا هذا التدرج المعصوم. وكل شيء يترك ذكره في هذا المقام في كتب المنطق كالتركيب مثلا او البحث فيما يتعلق بالجزئيات على جهة التفصيل الموسع

13
00:03:59.100 --> 00:04:19.000
يترك لماذا؟ لكونه لا علاقة للمنطق بهذا البحث واضح هذا؟ اذا مبحث الالفاظ من حيثيتين اولا من حيث الافراد والتركيب. من حيث الافراد والتركيب. ثانيا من حيث الكلية والجزئية جزئية كلية والجزئية

14
00:04:19.250 --> 00:04:43.300
الا ان اطلاق الافراد والتركيب على الالفاظ حقيقي حقيقي هذا لفظ مفرد وهذا لفظ مركب. هذا اطلاق حقيقي وعلى المعاني مجاز عرفنا بالامس ان التركيب والافراط باعتبار النوعين لفظ مفرد ولفظ مركب. معنى مفرد ومعنى مركب

15
00:04:43.400 --> 00:05:06.550
كلاهما استعمال حقيقي؟ الجواب لا انما يكون استعمالا حقيقيا في وصف اللفظ بالافراد والتركيب نقول هذا لفظ مفرد وهذا لفظ مركب واما المعنى يصح ان يوصف يقول هذا المعنى مفرد. والمناطق على ذلك والنحات على ذلك. يقول هذا معنى مفرد وهذا معنى مركب. الا انه على جهة

16
00:05:07.800 --> 00:05:28.900
ها على جهة المجاز. يعني لا حقيقة اذا هكذا لفظ معنى يوصف اللفظ بالافراد والتركيب حقيقة ويوصف المعنى بالافراد والتركيب مجازا مجازا من اطلاق مال الدال على المدلول من اطلاق مال الدال على المدلول

17
00:05:29.400 --> 00:05:48.050
الدال هو اللون هو الذي يوصف بالافراد والتركيب يطلق ما او من باب اطلاق ما للدال يعني الذي يطلق على الدال اصالة يطلق على المذلول. حينئذ يقول هذا مجاز هذا مجاز. والكلية والجزئية بالعكس

18
00:05:48.950 --> 00:06:10.850
يعني يوصف بهما المعنى حقيقة واللفظ مجازا  والجزئية يوصف بهم المعنى وهذا معنى كلي وهذا معنى جزئي على جهة الحقيقة واما وصف اللفظ بان هذا اللفظ كله وهذا اللفظ الجزئي هو مستعمل

19
00:06:10.900 --> 00:06:29.750
المناطق هذا يعتبر ماذا يعتبر مجازا من اطلاق مال المدلول على الدال. عكس الاول اطلاق ما للمدلول على الدال لان الاصل هو وصف المدلول بماذا كلية والجزئية هذا العصر فيه

20
00:06:29.800 --> 00:06:50.100
ثم من باب اطلاق مال المدلول على الدال استعمل لفظ الكلية والجزئية في اللفظ لكن على جهة المجاز. اذا يوصف اللفظ بالافراد والتركيب وبالكلية والجزئية لذلك لكن وصف بالافراد والتركيب حقيقي وبالكلية والجزئية هذا مجاز

21
00:06:50.150 --> 00:07:12.350
ويوصف المعنى كذلك بالافراد والتركيب والكلية والجزئية الا ان افراد التركيب هذا مجازي والكلية والجزئية هذا حقيقي. واللفظ المستعمل له عدة تقسيمات منها بحسب دلالة الافرادية والتركيبة ينقسم الى مفرد ومركبه الذي قدمه المصنفون ابتداء. قال ثم اللفظ

22
00:07:12.400 --> 00:07:33.000
ثم هنا للترتيب الاخباري او الرتب باعتبار ان وصف اللفظ بالافراد والتركيب متأخر في الرتبة عن الدلالة لانه فرع عنها. قال ثم اللفظ وصفها الشارحون بالدال  هنا بالدال وصف اللفظ بالدال

23
00:07:33.900 --> 00:08:02.650
لماذا  هو عين اللفظ الذي مر معنا اللفظ نفسه الذي قسمه فيما سبق الى دلال التضمن دلالة مطابق هذا الالتزام هو عينه. ولذلك اعاد المعرفة معرفة والمعرفة اذا اعيدت عينها معرفة حينئذ ثاني عين الاول. ثاني عين الاول. ثم اللفظ الدال

24
00:08:03.450 --> 00:08:26.250
وصف اللفظ بالدال مأخوذ من اعادة اللفظ معرفة وقد قال فيما سبق اللفظ الدال بالوظع فقال هنا للعهد الذكري. سمى ال هذه للعهد الذكر اي اللفظ المذكور سابقا لان المعرفة اذا اعيدت معرفة كانت عين الاولى ما لم تقم قرينة على خلافه

25
00:08:26.350 --> 00:08:57.950
ولقد هنا والمراد بالدال هنا الدال بالمطابقة لا التظمن ولا التزام اذا نقيده لفظ الدال اي بالمطابقة. لا بالتظمن ولا بالالتزام قال اما مفرد اما اما مفرد  وهو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه. اما مفرد واما مركب يعني يقابله

26
00:08:58.000 --> 00:09:18.700
اما مفرد واما مركب قال اما مفرد واراد ان يفسره بتفسير يختص بهذا العلم المفرد من المصطلحات التي شاع استعمالها عند النحات وغيرهم المناطق. حينئذ كل فن له اصطلاح خاص به

27
00:09:18.800 --> 00:09:35.900
هنا في فن المنطق اراد ان يفسر المفرد بالمعنى المراد عند مناطقه. يعني هو حقيقة عرفية خاصة حقيقة عرفية خاصة ومعلوم ان الحقائق العرفية منها ما هو عام منها ما هو خاص

28
00:09:36.100 --> 00:09:53.050
والخاص هذا يتنوع باختلاف الفنون والعلوم الخاصة عند الاصوليين ليس كالخاص عند النحات وهكذا. اذا المفرد هنا حقيقة عرفية خاصة عند المناطق. وهذا نفهم منه ماذا؟ انه لا يفسر المفرد

29
00:09:53.050 --> 00:10:15.500
النحات بهذا التعريف الذي سنذكره. وانما يفسر النحات عندهم النوع الخاص به. واذا كان كذلك وقد يوجد في الفن الواحد المصطلح الواحد وله عدة اصطلاحات في مواضع مختلفة كما هو الشأن في المفرد هنا معنا في باب التصور وفي هذا المحل يختلفان

30
00:10:15.550 --> 00:10:36.850
كما ان المفرد في باب الاعراب وفي باب اسم الله والمنادى هذا مختلف اولى في باب المبتدأ ليس هو ليس هو المفرد في باب الاعراب مع كونه مصطلحا واحدا. مع كونه مصطلحا واحدا. اذا تختلف المصطلحات من فن الى فن. بل

31
00:10:36.900 --> 00:10:51.500
قد يختلف الفن الواحد باستعمال المصطلح في عدة مواضع في عدة ابواب يختلفون في لفظ واحد على الصلاحات المتعددة ولا اشكال في هذا لا مشاحة فيه الى الاصطلاح. قال اما مفرد

32
00:10:52.700 --> 00:11:18.750
وهو اي حقيقة المفرد اللفظ الدال بالوضع الذي يعني الذي هذا صفة لموصوف محذوف لانه اراد كما قلنا اما مفرد هذا تقسيم ان شئت قل تعريف لقوله اللفظ الدال. واللفظ الدال المراد به اللفظ الدال بالوظع فيما سبق بيانه فيما يتعلق بالدلالات. اذا

33
00:11:18.850 --> 00:11:42.550
وهو اي حقيقة المفرد اللفظ الدال بالوضع الذي اه لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه لا يراد الذي هذا يطلق على المفرد والمركب على المفرد والمركب يعني اسمه وصول يعتبر جنسا في الحد لان هذا تعريف

34
00:11:42.700 --> 00:12:06.200
يعتبر جنسا قوله لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه ان جعلناه فصلا كاملا اخرج المركب. فاختص حينئذ الحد بالمفرد. لانه لانهما حقيقتان اما مفرد واما مركب. فاذا كان كذلك حينئذ قوله الذي موصوله هو عام يشمل ماذا؟ هو جنس في التعريف. يشمل المفرد

35
00:12:06.200 --> 00:12:30.250
قال الذي جنس شمل المفرد والمركب والمصنف لم يقل مركب انما قال ماذا مؤلف لانه يرى تراده بين المؤلفة والمركب ولا اشكال فيه كما سيأتي الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناهم. قال المحشي الذي واقع على لفظ

36
00:12:30.650 --> 00:12:50.700
على لفظ فهو جنس شامل للمفرد والمؤلف وقوله لا يراد فصل مخرج للمؤلف ان المؤلف يراد وهذا لا يراد متقابلان هذا عدم هذا ملكة لا يراد بالجزء منه المراد بالجزء هنا

37
00:12:50.750 --> 00:13:07.600
ما صار به اللفظ مركبا يحتمل هو يحتمل ان يراد به ما صار اللفظ به مركبا. يعني الجزء الذي هو كالمبتدأ مع الجزء الاخر الذي هو الخبر زيد قائم زيد جزء

38
00:13:07.700 --> 00:13:21.900
قائم هذا هذا جزء اخر لا اشكال هذا اعتبار واعتبره العطار بل جعل الحد في هذا النوع لكن ليس على اطلاقه. بل الصوب انه يعم قد يكون جزءا في الاسناد التام نحو زيد قائم

39
00:13:21.900 --> 00:13:38.150
فزيد جزء وقائم هذا جزء. وكذلك شاع عندهم بل اطبق على ان زهية ده هذه اجزاء من زيد اجزاء لزيد. فيذكرون من انواع المفرد ما له جزء لا معنى له

40
00:13:38.200 --> 00:13:58.200
ويمثلون بزيد يقول زه زه هذا جزء من زيد لانه تألف منه تركب من ثلاثة احرف زه يهده حينئذ زه هذا ويه جزء وده هذا جزء. اذا يحمل الجزء هنا على ما يراد بالحرف الذي يكون جزءا من

41
00:13:58.200 --> 00:14:15.150
كلمة الذي يسمى حرف مبنى ويحمل كذلك على ما ذكره العطار من كونه الجزء المراد به هنا الجزء الذي يبنى عليه الحكم او يكون هو الحكم الذي بني على غيره يعني كالموضع والمحمول. لذلك قال المراد بالجزء

42
00:14:15.250 --> 00:14:30.100
ان كان مراده بالمراد انه محصور فيه ففيه نظر لكن ان كان انه داخل فلا اشكال فيه. يعني يشمل هذا ويشمل ذاك لا اشكال فيه. اما الحصر فلا واضح هذا؟ فالجزء ليس خاصا بالكلمات مفردات

43
00:14:30.650 --> 00:14:52.950
وانما يحمل كذلك الجزء على حروف المباني مثل ماذا؟ زهية ده. المراد بالجزء ما صار به اللفظ مركبا فزيد قائم والزاي ونحوها لم يصل به المركب مركبا. فلا يصدق الجزء عليها. هذا فيه اشكال

44
00:14:52.950 --> 00:15:08.700
بيشقى من الصوب انه يحمل على ذا وذاك ولذلك اورد الجزء معرفا بال العهدي اي الجزء المعهود الذي حصل به التركيب. والتركيب هنا فيما يقابل يعني يرد على هذا الكلام تخصيص

45
00:15:08.750 --> 00:15:29.100
ان المركب او المؤلفون فيما يقابل المفرد لا يختص بالاسناد التام انما يدخل فيه ماذا؟ النسبة التقليدية التي هي المركب التوصيفي والمركب الاضافي المركب التوصيفي والمركب الاضافي فيشمل المركب في هذا المقام ثلاثة اشياء

46
00:15:29.200 --> 00:15:47.350
المركب الاسناد التام عن الجملة الاسمية الجملة الفعلية وكذلك المركب الاضافي كغلام بن زيد وكذلك المركب التوصيفي مركب التوصيف له الناطق ما هو الانسان حيوان ناطق؟ يعني الموصوف معه مع صفاته يسمى مركبا تقييديا وبعضهم يسميه مركبا

47
00:15:47.600 --> 00:16:15.950
توصيفيا وهذا واضح ان بينهما نسبة وهو استلزام الصفة للموصوفين قال هنا وهو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه قول دلالة بالرفع اعرابه نائب فاعل لي ليراد اذا الترتيب

48
00:16:16.050 --> 00:16:42.200
الذي لا يراد دلالة على جزء معناه بالجزء منه لا يراد دلالته لان على جزء معناه متعلق بدلالة بالجزء منه هذا يكون متأخرا. يكون متأخرا. اذا فسر لنا الجملة مع كلام الشارح ترجع الى هذا التعريف وتفهمه على وجهه. قال بان البهاء ذمة نوعها

49
00:16:43.450 --> 00:17:09.400
تصوير نعم احسنت ما معنى التصوير تفسير يعني صور لك المسألة يعني ذكر لك محلها او مصدقها محلها او محالها كان متعددا او مصدقها ولذلك اذا جاءت الباء واريد بها التصوير فحينئذ ما بعد الباء يكون هو تفسيرا لما سبق

50
00:17:09.600 --> 00:17:33.850
فبماذا تفسر بان لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه تفسره بما بعد الباء. قال هنا بالا يكون له جزء يعني هذا المفرد الا يكون له جزء علما وهمزة الاستفهام اوضح وعدل على المشهور. يعني المفرد

51
00:17:34.150 --> 00:17:46.700
النوع الاول منه الذي لا يدل جزءه ما لا جزء له ما ليس له جزء بمعنى انه لم يتألف من حرفين فاكثر بل هو حرف واحد. همزة الاستفهام لها جزء

52
00:17:47.850 --> 00:18:07.750
لا ليست لها جزء لانه اذا قيل لها جزء معناه جزء اخر وترقبت منه وليس كذلك. وانما هي بنفسها جزء واحد. همزة الاستفهام ولام الجر وباء الجر كذلك هذه احرف مؤلفة من حرف واحد. حينئذ هل لها جزء؟ نقول لا جزء لها. قي

53
00:18:07.950 --> 00:18:26.650
اصله وقع يقي  قال علما الاحتراز لانه كان قيء المراد به فعل الامر صار جملة فعلية لذلك عند الاشارة مركبا مثل زيد قائما وليس مرادا لكن لما قال علما علمنا انه اراد الحرف فقط يعني نقل صار علما

54
00:18:26.750 --> 00:18:41.300
بالنقل حرف واحد له جزء لا جزء له لماذا؟ لانه هو جزء واحد. اذا قلت له جزء اذا تم جزء اخر تركب معه فصار قيم وليس كذلك. ليس ليس كذلك

55
00:18:41.300 --> 00:19:03.000
بالا يكون له جزء بالا يكون له جزء تقي علما. اذا قيده بالعلمية لماذا احترازا عن كونه فعل امر عن كونه فعل امر. ان كان فعل امر اذا كان على حرف واحد فلاصح ان يقول قه

56
00:19:03.300 --> 00:19:17.500
يا السكتة هل يمكن ان يقال بانه لو قال قه فقيل فعل امر لكن لما قال قي حينئذ هو محتمل. احتراز عن كونه فعل امر لانه اذا كان كذلك كان للفظه جزء فهو مركب

57
00:19:17.500 --> 00:19:41.650
بفعل انه فاعل فليس من قبيل المفرد بل من قبيل المركب. هذا النوع الاول بان لا يكون له جزء او عدل التنويع او يكون له جزء لا معنى له يعني مؤلف كلمة مؤلفة من احرف وهذه الاحرف تسمى حروف مبنى. مثل زيد الذي ذكرناه. حينئذ قي

58
00:19:41.950 --> 00:19:54.800
هذا لا لا جزء له لانه حرف واحد طيب قد يكون من من حرفين فاكثر له جزء ام لا؟ نقول نعم له جزء طيب زيد له اجزاء ثلاثة زه يهده

59
00:19:54.950 --> 00:20:11.600
انسان له اجزاء همزة والنون والسين والالف والنون. حينئذ نقول هذا له جزء لكن لو فصلت وفككت الجزء هذا هل له معنى ليس له معنى زهد هل له معنى؟ ليس له معنى

60
00:20:12.100 --> 00:20:36.200
او يكون له جزء لا معنى له يعني غير موضوع لمعنى. ما وضعته العرب لمعنى وانما هو حرف مبنى يؤلف منه الكلام كالانسان كالانسان الانسان هذا له اجزاء كل حرف منها يسمى جزءا. ولكن ليس له معنى ليس له معنى

61
00:20:36.400 --> 00:20:58.350
قال كالانسان او له جزء ذو معناه اي في وظعه الاصلي لكن لا يدل عليه يعني على المعنى كعبد الله علما كعبد الله علما. عبدالله على من قبل جعله على من هو مركب اضافي. المقصود هنا المركب الاضافي اذا نقل

62
00:20:58.750 --> 00:21:15.900
وجاء في اعلام ذو اضافة ساعة في الاعلامي ذو الاضافة. اذا عبد الله اصله عبد الله مضاف مضاف اليه. زيد اذا عبد هذا جزء ولفظ الجلالة هذا جزء عن اللفظ

63
00:21:16.150 --> 00:21:45.850
حينئذ هذا له معنى عبد له معنى وعد الايجاد ولفظ الجلالة له معنى لما نقل لما نقل فصار علما صارت دلالة الاجزاء على معانيها نسيا منسيا ناسيا منسيا. نحن نشرح كلام المناطق هنا. صارت نسيا منسيا. حينئذ اذا اعتبرنا على كلام العطار عبد جزء ولفظ

64
00:21:45.850 --> 00:22:11.000
دلالة جزء حينئذ لا معنى له لا معنى له لماذا؟ لانهم مثل زاي زه اه زيت مثل زه من زيد لا معنى له لا لا معنى لهوى واذا اعتبرنا كل جزء منه عه بهده الى اخره. حينئذ هذا واضح لا اشكال فيه انه ليس له ليس له معنى. لكن احد

65
00:22:11.000 --> 00:22:26.700
توجيهين في هذا المقام ان يقال المعنى الذي كان قبل النقل وهو المعنى الاضافي كل جزء يدل على معناه هذا صار نسيا منسيا بعد النقل والعالمية. هذا وجه. هنا قال ماذا

66
00:22:27.050 --> 00:22:45.600
قال او له جزء ذو معنى لكن لا يدل عليه لا يدل عليه على ماذا؟ على مفهوم عبد الله على من لانك لو نظرت عبد الله زيد زيد يدل على ماذا؟ له مفهوم. يدل على ذات مشخصة. تقول هذا زيت

67
00:22:45.700 --> 00:23:03.350
طيب عبد الله يدل على ماذا؟ على ذات مشخصة. اذا الذات المشخصة هي مسمى عبد الله. والذات المشخصة المعينة المشاهدة في الخارج هي المسماة زايد اذا قلت لا يدل على معنى

68
00:23:03.750 --> 00:23:22.000
بمعنى انه لا يدل على معنى في نفسه ويستلزم ذلك الا يدل على معنى مما دل عليه كلمة الزيت لا يشاركه كذلك عبد الله عبد جزء له معنى قبل العالمية لكن

69
00:23:22.100 --> 00:23:44.350
العبودية او الايجاد هذا او ذاك؟ هل هي من مفهوم عبد الله على من ليست داخلة في مفهومه لا تفسر به لماذا؟ لان مفهومه شيء واحد وهو الذات المشخصة اذا الذات المشخصة لا يلزم منها ان توصف بالعبودية او بمسمى لفظ الجلالة لا قطعا هذا لا اشكال فيه

70
00:23:44.850 --> 00:24:03.600
حينئذ نقول هذا جزء ولا يدل هذا الجزء لا يدل على شيء مما دل عليه لفظ عبد الله علما كذلك لفظ الجلالة ان صح التعبير جزء وله معنى لكن ليس داخلا في مفهوم عبد الله. اذا له معنى ولكنه ليس

71
00:24:03.600 --> 00:24:21.800
هذا المعنى داخلا في مفهوم ما دل عليه اللفظ قبل التجزئة واضح هذا؟ اذا عبد الله نقول هذا مركب اضافي قبل جعله علما لكل جزء له معنى يختص به. ثم لما نقل الى العالمية يرد السؤال

72
00:24:21.850 --> 00:24:38.650
هل المعاني قبل النقل باقية اهلا وسهلا اذا وضح المسألة المعاني التي دل عليها عبد لفظ الجلالة هل بعد النقل المعاني موجودة؟ لا ليست موجودة. سواء اعتبرناها موجودة في ذاتها

73
00:24:38.650 --> 00:24:58.650
عند الافكاك او قلنا صارت نسيا منسيا لان لها توجيهين عند مناطق هنا. بعضهم يرى انه لا معنى لها الاصل. وبعضهم يرى ان ان المعاني باقية لكنها ليست داخلة فهي غير مقصودة وهي غير مقصودة وهذا تعليل يا شيخ الامين في في المقدمة. اذا قال او له يعني اللفظ المفرد الذي

74
00:24:58.650 --> 00:25:22.150
نعبر عنه بانه مفرد. له جزء ذو معنى صاحبوا معنا يعني وضع له معنى في لسان العرب. لكن حرف استدراك لا يدل نفي للدلالة بالمطابقة لا يدل عليه على المعنى. كعبد الله على من؟ لانسان. لماذا؟ قال لان المراد يعني من عبد الله على

75
00:25:22.150 --> 00:25:39.700
مراد ماذا؟ ذاته لا العبودية والذات الواجب الوجود. ليس هذا المراد انما المراد ماذا؟ المراد انه صار علما. واما بعد اما بعد كونه علما. المعاني السابقة كلها صارت نسيا منسيا. فليس

76
00:25:39.700 --> 00:26:06.350
المراد العبودية ولذات الواجب الوجود او للتنويع. هذا النوع كم  او له جزء ذو معنى دال عليه لكن لا يكون مرادا كالحيوان الناطق علما لانسان الكلام السابق لكن الكلام السابق العبودية

77
00:26:06.400 --> 00:26:21.700
ومدلول لفظ الدلالة ليست داخلة في المسمى مع وجود المعنى. هذا بناء على ماذا؟ على القول بان عبد له معنى لكنه غير مقصود يعني لا يدل على لا يدل على شيء مما دل عليه عبد الله

78
00:26:21.850 --> 00:26:46.050
هنا حيوان ناطق لو سمي مركب توصيفي ليس اضافي. حيوان ناطر سمي زيد من الناس. حينئذ نقول ماذا؟ نقول هذا حيوان  حيوان ناطر التي هي الذات المشخصة الاسم حيوان الناطق. المسمى الذات المشخصة. حيوان جزء له معنى

79
00:26:46.250 --> 00:27:10.200
هل هل المسمى الذات المشخصة دخل مفهوم الحيوان فيها ام لا زيد من الناس هل هو حيوان ام لا حيوان لماذا؟ لان الانسان حيوان ناطق الانسان حيوان ناطق. فاذا قلت زيد اسمه حيوان ناطق

80
00:27:10.600 --> 00:27:24.950
اذا كما قلنا في عبد الله لما نقل هل المعاني التي دل عليها المضاف المضاف اليه موجودة تحت مسمى عبد الله علما ام لا؟ ليست موجودة. فزيد من الناس ليس عبد وليس هو مفهوم لا

81
00:27:24.950 --> 00:27:41.100
مفهوم الجلالة اسم الله. هنا حيوان ناطق لا المعنى موجود المعنى موجود. فاذا قلت زيد من الناس اسمه حيوان او شخص ما اسمه حيوان ناطر. الجزء الاول حيوان وله مفهوم. هل هو داخل في المسمى

82
00:27:41.100 --> 00:28:00.950
نعم داخل قطعك ناطق هل هو داخل في المسمى؟ نعم اذا هو جزء من المعنى. لكنه هل هو مقصود بالاصالة الجواب لا اذا يشترط هنا ان يكون الجزء قد دل على بعض معنى المفرد لكن بالاصالة

83
00:28:01.650 --> 00:28:22.600
يعني يكون مقصودا وهنا ما قصد بحيوان ناطق ان يبين بان هذا المسمى الذات المشخصة بانها متصفة بهذين الوصفين. وانما قصد ماذا العالمية والمراد بالعالمية التشخيص فقط ما معنى التشخيص عن التعيين؟ هذي الوظيفة سميت هذا زيد يعني ميزته عن غيره

84
00:28:22.650 --> 00:28:37.000
بقطع النظر عن المعاني التي يدل عليها اللفظ فقط. ولذلك باتفاق عند النحاة وغيرهم ان الاسماء المشتقة في المخلوقين اختلفت النبي صلى الله عليه وسلم استثنى في المخلوقين انها لا تدل على معانيه

85
00:28:38.600 --> 00:28:53.900
لو سمي صالح قد يكون طالحا صحيح اذا صالح؟ لا. هل يلزم منه ان يكون المسمى فيه شيء من الصلاح؟ الجواب لا. بخلاف اسماء الباري جل وعلا فهي اعلام واوصاف. اما

86
00:28:53.900 --> 00:29:10.150
صفات المخلوقين عدا النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة خلاف ونعم عاد المال نعم عاد الباري جل وعلا من المخلوقين عدا النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة نقول كل من سمي باسم مشتاق

87
00:29:10.150 --> 00:29:33.500
فهو جامد لا يدل على ذات وصفة الرحمن دل على ذات وصفة. ذات متصفة بالصفة. الرحيم دل على ذات وصفة. العليم قل ما شئت اما في شأن البشر لو سمي محمود لازم يكون محمود. محمد لازم يكون محمد. قد يكون مذموم. هذا في غير النبي صلى الله عليه وسلم. حينئذ نقول لا يلزم اذا

88
00:29:33.500 --> 00:29:55.000
فسمي الشخص باسم مشتق ان يدل على الوصل لماذا؟ لانه جامد. لماذا؟ لانه قصد بالعلم علم الشخص تمييزه عن  لا للدلالة على وصفنا البتة. هنا اذا قيل سمي به حيوان ناطق بهذا التركيب. حينئذ نقول المقصود به العالمية الشخصية. بان يكون

89
00:29:55.000 --> 00:30:07.050
هذا الاسم معينا له ومشخصا له عن غيره. اما كون حيوان يدل على معنى والمسمى له حظ من هذا المعنى فهذا غير مقصود. فاذا كان غير المقصود من حينئذ لا يكون

90
00:30:07.700 --> 00:30:28.150
اه لا يكون مركبا انما هو لا يكون مركبا. انما هو مفرد قال هنا او له جزء ذو معنى دال عليه لكن لا يكون مرادا يعني لا يكون جزء المعنى مرادا من جزء اللفظ كالحيوان

91
00:30:28.150 --> 00:30:51.600
علما لي لانسان قال هنا الفرق بين عبد الله علما يدل جزءه على جزء معناه لكن تلك الدلالة سلبت حالة العلنية هذا وجه وحيوان ناطق عالما يدل جزءه على جزء معناه. لكن تلك الدلالة ليست مراده

92
00:30:51.650 --> 00:31:09.800
هي داخلة لكنها ليست ليست مرادا هذي اربعة انواع للمفرد اذا المفرد هو الذي لا يراد بالجزء منه اذا ليس له جزء او له جزء. لا يراد بالجزء منه دلالة

93
00:31:09.900 --> 00:31:29.800
على جزء معناه. يعني لا يدل جزؤه على جزء معناه لا يدل جزءه على جزء معناه. لان معنى اللفظ معنى اللفظ عندنا لفظ وعندنا معنى حينئذ اذا كان جزء اللفظي يدل على بعظ المعنى حين يقول هذا مركب

94
00:31:30.150 --> 00:31:46.250
واذا كان لا يدل حينئذ صار مفردا. صار مفردا. واضح هذا قوله دلالة اورده منكرا اشارة الاعتبار عموم سلب الدلالة في تعريف المفرد باي دلالة كانت سواء كانت مطابقة او

95
00:31:46.250 --> 00:32:10.300
وتضمن او تضمنا او التزاما او او التزامه قال هنا لكن لا يدل عليه اي بعد نقله وجعله علما لسيرورة عبد الله يعني لسيرورة كلمتيه اللتين ترقب منهما كحرفي هجاء نعم كحرفي هجاء كزاي زيد وياءه

96
00:32:10.450 --> 00:32:32.500
هذا قول استدراك على قوله ذو معنى. لرفع ايهام ايهامه دلالته عليه. قال الشيخ في الشفاء يطلق الشيخ المراد به سيناء انه لا يصدق على عبد الله عالما انه يدل جزءه على معنى. لا يدل على معنى. صارت نسيا منسيا

97
00:32:32.550 --> 00:32:56.700
بل كل جزء من اجزائه عند قصد معناه العالمي بمنزلة الزاي زيد يعني صار المعنى السابق نسيا منسيا. عبد الله علما ها عبد مثل زاي زيد لا معنى له هذا قول وقول اخر انه المعلم مراد موجود كما هو لكنه غير مقصود

98
00:32:56.700 --> 00:33:14.400
غير غير مقصود. هذا التوجيه الشيخ الامير رحمه الله تعالى في المقدمة. قال كالحيوان الناطق علما لانسان لان المراد ذاته لا الحيوانية والناطقية. ليس هذا يعني لم تقصد بالذات مع انه حيوان ناطق

99
00:33:14.950 --> 00:33:27.350
لو سمي اي شخص من بني ادم حيوان ناطق لابد ان يكون حيوانا ناطق لانه انسان والا خرج عن كونه انسانة لكنه لم يقصد ان يوصف بهذه المعاني وانما قصد على

100
00:33:27.350 --> 00:33:50.150
اما الشخص هذا التعريف اخذه بعض النحات. جاءت العدوى عند بعض النحات فعرف به المفرد في باب الاعراب المفرد هو ما لا يدل جزءه على جزء معناه هذا التعليم موجود في قطر الندم في غيره. ما لا يدل جزءه على جزء معناه. يعني ليس له جزء

101
00:33:50.250 --> 00:34:08.750
او له جزء ليس له معنى او له جزء وله معنى ولكنه لا يدل على جزء معنى اللفظ المفرد هذي يعني زيد هذا لفظ مفرد. له معنى اولى له معنى. هل جزؤه يدل على شيء مما دل عليه اللفظ

102
00:34:09.450 --> 00:34:28.250
حينئذ نقول هذا مفرد هذا لكن تعبير بكونه لا يدل جزءه على جزء معناه محل الخلاف هنا في ماذا بعبد الله علما ونحوه. يعني في المركبات الاضافية والتوصيفية او الجمل اذا نقلت وصارت اعلاما

103
00:34:28.300 --> 00:34:55.300
عبد الله علمان وشاع في الاعلام ذل اضافة هذا ماذا  اذا عندنا علم ذو اظافة اذا قلنا صار نسيا منسيا ما صار مظافا اذا القول بان المفرد في باب الاعراب هناك عند النحات ما لا يدل جزء على جزء معناه. قل هذا من تداخل الحدود وهو حد فاسد

104
00:34:56.550 --> 00:35:16.550
والنص غير واحد على على ذلك. صبان في حاشيته على الاشموني ولا البيجوري في شرح نظم الازرومية عمريطي كذلك الفتوح في مقدمة اول صرح المختصر وابن اللحام في مختصر اصول الفقه وياسين في حاشيته على مجيب النداء

105
00:35:16.550 --> 00:35:31.900
قالوا هذا خطأ تغلطه لا نقل خلاف سائغ لا غلط من اصله لماذا؟ لان عبد الله هذا مؤلف من كلمته. عبد الله وهو مضاف مضاف اليه. ولذلك لو كان حتى السوق وافقهم في هذا

106
00:35:32.150 --> 00:35:49.450
وافق المناطق هنا في هم الهوامع وكذلك الاشموني في شرح الالفية وهو غلط قالوا هذا يعتبر كانه كلمة تقديرا  كيف يكون كلمة والاعراب يكون في وسطه اذا قلت جاء عبد الله قالوا هذا كلمة واحدة مفرد

107
00:35:49.500 --> 00:36:07.450
زيد عند المناطق كزيد. زيد عبد الله لا فرق بينهما. طيب اذا نقول عبد الله رأيت عبد الله ابن رطب عبد الله اين ظهر الاعراب والاعراب ما هو؟ اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل فيه

108
00:36:07.550 --> 00:36:24.800
اخر اخر المراد به ماذا؟ محل الاعرابي طيب عبد الله اين ظهر الاعراب ظهر في محلين عندنا اعرابان هنا دال من عبد والهام اللفظ جلالة. فكيف يقال بانه مفرد؟ كلمة واحدة. هذا غلط

109
00:36:25.200 --> 00:36:41.650
هذا يعتبر غلطا اعتبره غلطا وانما النحات لهم اصطلاح خاص بالمفرد وهو اللفظ الواحد او التلفظ بالكلمة الواحدة عرفا او كما قال ابن اللحام في المختصر الكلمة الواحدة او اللفظ اللفظة الواحدة

110
00:36:41.900 --> 00:36:57.300
اذا هذا الذي يراد به عند النحات. زيد كلمة واحدة عبد الله كلمتان النطق فيه اخراج كلمتين. حينئذ يقول هذا يعتبر مركبا ولا يعتبر ماذا ولا يعتبر مفردا وان كان مفردا عند

111
00:36:57.400 --> 00:37:14.650
عند المناطق ونحن ليس بحثنا فيه الماء في فن النحو. اذا ثم اللفظ اما مفرد وهو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه وهذا قلنا دخل تحته اربعة انواع

112
00:37:14.850 --> 00:37:35.000
اذا المفرد اربعة انواع اما ان لا يكون له جزء او له جزء لا معنى له او له جزء وله معنى لكنه غير مراد او له جزء وله معنى ويدل على جزء المعنى لكنه غير مقصود. غير غير مقصود. هذي اربعة

113
00:37:35.100 --> 00:38:00.850
انواع والفرق بين عبد الله علما وحيوان ناطق فرق دقيق قال هنا واما مؤلف. هذا يقابل ماذا؟ اما مفرد واما مؤلف. النوع الثاني. والمشهور عند كثير من مناطق التعبير بالتركيب اما مؤلف اما مركب لان الذي قابل المفرد هو هو المركب. واما بكسر الهمزة

114
00:38:01.000 --> 00:38:25.250
مؤلف مثقلا مدينة اسم المفعول قال وهو اي المؤلف حقيقته اللفظ الدال بالوظع الذي هذا قلنا جنس يشمل المفرد والمؤلف كسابقه لا يكون كذلك هذا تعريف الذي لا يكون كذلك

115
00:38:25.600 --> 00:38:40.950
لا يكون كذلك هنا اشارة لاي شيء ما لا يدل جزءه على جزء معنى. يعني يدل جزءه على جزء معنى عكسه. هناك نفي وهنا اثبات. اذا قلت المفرد لا يدل

116
00:38:40.950 --> 00:38:58.950
جزءه على جزء معناه. ما هو المركب والمؤلف؟ احذف لا احذف له فقط قل ما دل او يدل جزءه على على جزء معناه. اذا له جزء ولهذا الجزء معنى وهذا المعنى جزء من معنى اللفظي

117
00:38:59.250 --> 00:39:14.250
هذا المراد هنا له جزء وهذا الجزء له معنى وظع له بلسان عرب ثم هذا المعنى داخل في مفهوم اللفظ العام. داخل في مفهوم اما اذا كان خارج لها لا يكون مركبا

118
00:39:15.350 --> 00:39:36.000
وهو الذي لا يكون كذلك المشار اليه قول المصنف في تعريف المفرد لا يراد بجزئه الى اخره فهذا النفي منفي ونفي النفي اثبات قال لا يكون كذلك لا يكون انتبه لا يكون. كذلك

119
00:39:36.150 --> 00:39:57.250
كذلك مرده مرجعه الى لا يدل اذا نفي النفي اثبات. وقول الشارح بان يراد الى اخره قول بان يراد بالجزء منه دلالة على جزء معنى هو العكس السابق بيان لما تؤول اليه عبارة المصنف وحاصله ان القيود المنفية في تعريف المفرد هو قيد واحد

120
00:39:57.400 --> 00:40:21.100
لكن قيود باعتبار ماذا؟ توسعة يحاصره ان القيود المنفية في تعريف المفرد ثابتة للمركب كما هو تعريف الامور المقابلة. وتلك القيود هي ان يكون للفظ جزء  وللمعنى جزء ويدل جزء اللفظ على جزء المعنى دلالة مقصودة

121
00:40:21.950 --> 00:40:50.250
تعبير واضح بين ان يكون للفظ جزء وللمعنى جزء ويدل جزء اللفظ على جزء المعنى دلالة مقصودة ولذلك قال هنا كرامي الحجارة وفسر لنا او صور لنا حد المؤلف بقول بان يراد بالجزء منه اي بهذا المؤلف الذي نحكم عليه بانه مؤلف دلالة هذا نائب فاعل يراد

122
00:40:50.250 --> 00:41:18.800
على جزء معناه اذا له معنى وهذا المعنى له جزء له له جزء يعني يتبعض معنى يتبعض ترامي الحجارة رامي الحجارة يعني مضاف ومضاف اليه او عبد الله قبل جعله علما او حيوان ناطق قبل جعله علما. هنا له جزء وهذا الجزء له معنى. والمعنى له جزء معنى اللفظ ثم

123
00:41:18.800 --> 00:41:39.350
هذا اللفظ الذي هو جزء له معنى هو جزء من ذلك المعنى هذا يسمى ماذا؟ يسمى مؤلفا يسمى مركبا قال كرامي الحجارة لان الرامي مراد الدلالة على ذات ثبت لها الرمي. في نسخة ثبت له

124
00:41:39.800 --> 00:42:03.850
رامي الحجارة رامي سنفاعل دل على ذات متصلة بصفة الرمي والحجارة اسم مسماه الحجر المعلوم او الشخص المعلوم معين. حينئذ كل منهما مراد وهو داخل تحت مفهومه. رامي الحجارة هذا معناه شخص متصف برمي لشيء معين

125
00:42:04.300 --> 00:42:27.800
شخص متصف برمي لشيء معين. اذا قلت رامي دل على الرامي هل هو جزء من ذلك المعنى؟ العام الذي دل عليه رامي الحجارة؟ نعم جزء منه كذلك الحجارة دلت على الشيء المعين المعلوم. حينئذ لها معنى ثم هذا المعنى هو جزء من المعنى العام لرامي الحجارة. هذا يسمى ماذا؟ يسمى مؤلفا

126
00:42:27.800 --> 00:42:51.700
اذا يشترط في المركب ان يكون المعنى له جزء وان هذا الجزء له معنى وهو داخل تحت المعنى العام يتحقق انه ماذا؟ انه مؤلف. والا فلا والا فلا. قال لان الرامي مراد الدلالة على ذات ثبت لها الرمي. لانه اسم فاعل والحجارة مرادة

127
00:42:52.200 --> 00:43:12.900
مرادة الدلالة على جسم معين على جسم معين قال هنا كرام الحجارة اي مركبا اظافيا لا علما لو كان علما هلا رجعنا الى عبد الله قال والا فهو مفرد يعني لو كان علما كما تقدم. فلفظ رامي يدل على ذات وقع منها رمي

128
00:43:14.150 --> 00:43:36.050
دلالة مرادى ولفظ الحجارة دل على الجسم المخصوص كذلك. ومجموع المعنيين معنى رامي الحجارة. مجموع المعنيين من المضاف المضاف اليه معنا رامي الحجارة فيتوقف التركيب تبي هذي فائدة نفيسة. فيتوقف التركيب على كون اللفظ له جزء

129
00:43:36.400 --> 00:44:02.950
هذا اولا وكون جزئه له معنى هذا ثانيا وكوني معناه جزء معنى المركب. ثالثا وكونه دالا عليه دلالة مقصودة شروطه اربعة للتحقق المؤلف. تحقق المؤلف قال لان الرامي قول الشارح هنا لولا حذف ان لان جزء المركب رامي بدون ال

130
00:44:03.100 --> 00:44:30.850
لتمثيل مصنف برامي الحجارة لي المؤلف. قوله له اي لذاتي. وذكر ضميره لان الذات مذكر وتائه ليس التأنيث ولذا اطلق على الله جل ثناؤه هذا فيه توصيل اذا عرفنا عند اللفظ اما مفرد واما مركب. على التفصيل الذي ذكره المصنع وهذه التعريف كما قلنا انها خاصة بهذا الفن. قال وقدم المفرد

131
00:44:30.850 --> 00:44:57.850
تعال المؤلف لماذا قدم المفرد على المؤلف؟ قال لانه مقدم منطبعا وقدم وظعا ليوافق الوظع والطمع قال ضابط التقدم بالطبع ان يكون المتقدم بحيث يوجد بدون المتأخر. متقدم يوجد بدون المتأخر ولا عكس. قالوا كالواحد للاثنين

132
00:44:57.950 --> 00:45:23.450
الواحد متقدم على الاثنين صحيح واحد متقدم على اثنين ان يكون متقدم بحيث يوجد بدون المتأخر. والواحد يوجد دون الاثنين. قال ولا عكس الاثنين لا توجد دون الواحد ولا يكفي في وجود المتأخر وجود المتقدم. لا يكفي في وجود المتأخر الاثنين وجود المتقدم. ولا يكون المتقدم

133
00:45:23.450 --> 00:45:46.900
وعلة تامة بوجود المتأخر كتقدم الواحد على الاثنين. والجزء على كله ويسمى تقدما بالذات ايضا اذا قدم المفرد على المؤلف لانه مقدم طبعا فقدم وظعا يعني في الذكر ولذلك دائما تكون التصورات مقدمة على

134
00:45:46.950 --> 00:46:11.450
التصديقات لان تصورات مفردات والتصديقات كليات. حينئذ الجزء مقدم على على مقدم الاول عند الوظع لانه مقدم بالطبع كذلك المفرد مقدم على المركب لانه المؤلف يتركب من المفردات وقدم وظعا ليوافق الوظع الطبعة. قال هنا محشي

135
00:46:11.550 --> 00:46:31.550
تقدم المفرد على المركب باعتبار ذاته اي افراده حاشي العطار تقدم المفرد على المركب باعتبار ذاته اي افراده التي يصدق عليها لانه جزءه واما بحسب المفهوم فانه مؤخر عن المركب

136
00:46:32.400 --> 00:46:49.450
يعني التقدم الذي ذكره المحشر هنا يعتبر ما ذبح اعتبار الافراد ونحن هنا لا ننظر الى الافراد انما ننظر الى المفاهيم الى الى المفاهيم. يعني مفهوم المفرد بقطع النظر عن افراده

137
00:46:49.800 --> 00:47:09.900
لا نتكلم عن زيد وقامة والى وانما ننظر الى مفهوم يعني معنى المصطلح هذا المفرد. وكذلك مصطلح المؤلف ما المراد به؟ اذا كان البحث في المفاهيم حينئذ لا يتأتى ان نقول بان المفرد مقدم على المؤلف. لماذا؟ لان المفرد سلب

138
00:47:10.650 --> 00:47:31.750
كذلك سلب شيء والمؤلف اثبات. وايهما اولى بالتقديم؟ عندما يقول لا يدل جزءه  يثبت الشيء اولا. ثم بعد ذلك يسلم. هذا المراد. يعني ملك وما يقابلها. قال هنا تقدم المفرد على المراد

139
00:47:31.750 --> 00:47:53.800
باعتبار ذاته اي افراده التي يصدق عليها لانه جزءه وهذا لا اشكال فيه باعتبار الاجزاء نقول المفردات مقدمة على مركبات لانك اولا قبل ان تقول زيد قائم لا بد من استحضار زيد واستحضار قائم وبعد ذلك تركب من بين المفردين اذا الفرد

140
00:47:53.800 --> 00:48:13.100
والفرد قائم تقدما في الوجود على المركب. لا اشكال فيه. هذا باعتبار الافراد والمصداقات واما بحسب المفهوم يعني التعريف والذي يتصور في الذهن من اجل ان تعرفه. واما بحسب المفهوم فانه مؤخر عن المركب. المفرد مؤخر وليس مقدما

141
00:48:13.700 --> 00:48:40.800
لان التقابل بينهما تقابل العدم والملكة عدم النفي والملكة الوجود والاعدام انما تعرف بملكاتها. ولذلك قدم اكثر المناطق تعريف المركب على تعريف المفرد بالعكس هو الاولى مما صنعه المصنع. قال والحاصل ان ذات المركب اي مصدوقه كزيد قائم ونحوه

142
00:48:40.800 --> 00:48:58.600
متأخر عما صدق المفرد عليه كزيد وعمرو ونحوهما. ومفهوم المركب وهو ما دل جزءه على جزء معناه متقدم على مفهوم المفرد وهو ما لا يدل جزءه الى اخره. لان الثاني سلب للاول

143
00:48:59.050 --> 00:49:14.300
وسلب الشيء فرع عن وجوده. سلب الشيء فرع عن وجوده. والكلام ها هنا في الثاني دون الاول. اذا البحث في المفاهيم لا في الافراد المصدقات لو كنا في الافراد والمصداقات قلنا المفرد مقدم على

144
00:49:14.550 --> 00:49:31.600
المركب. لان معرفة الجزء مقدمة على معرفة الكل. ولكن البحث في المفاهيم. حينئذ مفهوم المفرد سلب ومفهوم المركب اثبات والاثبات مقدم على السلب لان لا يمكن ان يسلب شيئا الا بعد معرفته. فيكون العكس هو

145
00:49:31.750 --> 00:49:58.800
هو او لا قال هنا مقدم طبعا فقدم وظعا ليوافق الوظع طبعا  قال ولان قيوده هذا تعليم اخر. ولان قيوده عدمية. والعدم مقدم على الوجود قيود ما ماذا  المفرد اذا قدم المفرد على المركب لان قيوده عدمية

146
00:49:59.350 --> 00:50:17.700
والعادة مقدم على الوجود هذا لا يسلم كذلك. لماذا لان هذا انما هو في العدم المطلق وليس مما نحن فيه بل العدم هنا اضافي لانه عدم ملكة ليس سلبا مطلقا ليس نفيا مطلقا ومقيد

147
00:50:18.600 --> 00:50:37.750
بل العدم هنا اضافي لانه عدم ملكة وهو متأخر في التعقل عن عن الملكة اذا الاصل فيما ذكره المصنف انه قدم المفرد على المركب للعلتين المذكورتين الصواب ان المفرد هو الذي قد المركب هو الذي يقدم على

148
00:50:38.800 --> 00:51:00.150
المفرد قال هنا قوله ولان قيوده اورد عليه ان المتقدم قيد واحد لا يدله او لا يراد واجيب بانه في قوة قيود وبان الجمع للتعظيم. جمع ليه؟ للتعظيم. قال واراد بالمؤلف المركب

149
00:51:00.150 --> 00:51:23.650
قسمة ثنائية اراد المصنف هنا بالمؤلف ماذا اراد المركب جاريا على المشهور بين المناطق من انه لا فرق بين التأليف والتركيب. فالقسمة فالتفريع ثنائية يعني قسمة للفظ ثنائية. اما مركب واما

150
00:51:24.000 --> 00:51:48.200
مفرد وبعضهم يقول اما مركب واما مؤلف واما مفرد اسمع عنده ثلاثية لكن المشهور بين مناطقه هو ان التأليف والتركيب بمعنى واحد همم مترادفان. ولذلك قال في الحاشية جريا على المشهور بين مناطقه من انه لا فرق بين التأليف والتركيب. قال وذهب بعض المناطق واهل

151
00:51:48.200 --> 00:52:12.900
الى ان التأليف اخص من التركيب فكل مؤلف مركب من غير عكس الاخص حينئذ يجتمعان وينفردان. اذا كان بينهما عموم خصوص وجهه الى ان التأليف اخص من التركيب لاشتراطهم في التأليف الالفة والمناسبة دون دون الترتيب. هذا ما ذكرناه في ما ذكر على

152
00:52:13.050 --> 00:52:32.600
تبويب ابن مالك رحمه الله تعالى باب الكلام وما يتألف منه. قيل ابن مالك رحمه الله يرى التفرقة بين التأليف والتركيب فالتأليف يشترط ان يكون ثم الفة ومناسبة بين الجزئين واما التركيب فلا يشترط فلا يشترط. اذا التركيب قد يكون مع الفة ودونها

153
00:52:32.650 --> 00:52:51.600
فهو اعم والتأليف لا يكون الا مع الالفة والمناسبة فهو اخص فكل مؤلف مركب ولا ولا عكس قال هنا فالقسمة ثنائية ومن اراد به ما هو اخص منه فالقسمة عنده ثلاثيا. ومن اراد به اي المؤلف

154
00:52:52.400 --> 00:53:11.950
ما اي معنى هو اي هذا المعنى كذلك ومن اراد به اي المؤلف ما اي معنى هو اي المعنى المراد من المؤلف اخص منه اي من التركيب. اخص منه اي من المركب

155
00:53:12.000 --> 00:53:37.400
القسمة حينئذ ثلاثية مفرد ومركب ومؤلف مفرد ومركب ومؤلف والفرق بين عبد الله عالما وحيوانا ناطق علما هذا الذي هو محل اشكال هذا الذي هو محل اشكال. عبد الله علما صار نسيا منسيا. فالمعنى لو سلم به ليس داخلا في المفهوم

156
00:53:37.450 --> 00:53:54.850
قام حيوان ناطق فهو داخل فيه في المفهوم. فمن فرق جعل قسمة ثلاثية. ومن سوى جعل القسمة ثنائية. واضح هذا؟ ولذلك قال هنا هذا التعريف هذا التقسيم الثلاثي فالقسمة عند ثلاثية مفرد هذا بيان الاقسام الثلاثة

157
00:53:54.950 --> 00:54:11.900
بدل بعض من كل. وهو اي المفرد على هذا الوجه ما لا يدل جزءه على شيء كزين. خاصة بنوع واحد ما لا يدل جزءه على شيء دخل فيه نوعان ما ليس له جزء او له جزء ولا معنى له

158
00:54:12.050 --> 00:54:29.350
بهذا النوع بهذا التعريف او المفرد ومركب وهو ما لجزئه دلالة على غير المعنى المقصود كعبد الله علما عبده عبد له معنى. لفظ الجلالة له معنى لكنه ليس داخل تحت ماذا؟ عبد الله علما

159
00:54:29.450 --> 00:54:59.850
واضح ومؤلف وهو ما دل جزءه على جزء معناه اه ما دل جزؤه على جزء معناه. يعني الجزء داخل في مفهوم  لا هو هذا المؤلف بالتعريف السابق نعم ومؤلفه ما دل جزءه على جزء معناه يعني بالمعنى السابق ان يكون له جزء وهذا الجزء له معنى ثم اللفظ له

160
00:54:59.850 --> 00:55:18.100
جزء معنا كذلك ويدل هذا الجزء على جزء معنى اللفظي. فيصدق على ما سبق. حينئذ اختص عبد الله علما بكونه على هذا التعريف او هذا التقسيم بكونه مركبا لا مؤلفا لكوني مركبا لا لا مؤلفا

161
00:55:18.150 --> 00:55:37.150
قال هنا واذا تأملت في التعريفين الاتيين وجدتهما متباينين. هو يقول ماذا؟ من اراد بهما هو اخص منه. جعل بينهم علاقة يعني بين المركب والمؤلف لكن اذا نظرت في التعريفين وجدت بينهما

162
00:55:37.200 --> 00:56:01.150
تباين لانه اعتبر في المركب دلالة الجزء على غير المعنى المقصود دلالة الجزء على غير المعنى المقصود. وفي المؤلف دلالة الجزء على جزء المعنى المقصود ولعل المراد بالاخصية هنا قلة الافراد الاعتذار عنه اذ المؤلف على هذا القول اقل افرادا من المركب اذ المركب صادق بصورتين

163
00:56:01.150 --> 00:56:24.100
كما سيأتي والمؤلف خاص بسورة واحدة. على كل الصحيح انه لا فرق بين المركب والمؤلف. كلاهما سيئان كلاهما سواء كان له معنى وهذا المعنى غير مقصود او لا نقول هذا لا يسمى لا يسمى مركبا انما يسمى ماذا؟ يسمى مفردة

164
00:56:24.450 --> 00:56:44.000
على صلاح المناطق. عبدالله على من يسمى سواء كان له معنى سلمنا له او قلنا صار نسيا منسيا. حيوان ناطق له معنى النعم لكنه غير مقصود باللفظ فهو كذلك مفرد غير غير مركب. قال هنا والمراد بالارادة

165
00:56:44.550 --> 00:57:05.450
الارادة الجارية على قانون اللغة ارادة الجارية اين الارادة؟ المراد بالارادة الذي تظمن قول ماذا؟ يراد لا يراد تعريف ما المراد بالارادة؟ يعني كل واحد يريد من عنده فيجعل لللفظ معنى واجزاء

166
00:57:05.500 --> 00:57:20.400
ام انه لابد ان يجني على قانون اللغة؟ لابد ان يجري على قانون اللغة فلا يدعي مدع بان زيد لها معنى عنده هو. ثم دل جزء على جزء من معناه. فاراده ارادتك هذه نقول لا لا قيمة لها

167
00:57:20.400 --> 00:57:43.750
العبرة ماذا؟ بقانون اللغة هذا المراد هنا. وليس نعم والمراد بالارادة يعني في الحد السابق الارادة الجارية على قانون اللغة القواعد المأخوذة من تتبع كلام اهلها عرب يعني وهي الارادة الجارية على مقتضى تلك القواعد

168
00:57:44.600 --> 00:58:01.100
لكن ليس المراد هنا اللغة العربية على جهة الخصوص. لان المنطق ليس خاصا اللغة العربية انما كل لغة على حسب ما عندهم من قواعد. ولذلك قال عطار اي قواعدها وما يقتضيها صلاحها. وليس المراد باللغة هنا خصوص

169
00:58:01.100 --> 00:58:22.650
ليس المراد هنا باللغة خصوص اللغة العربية بل المراد عموم اللغات. اذ بحث المنطق عن اللفظ ليس مختصا بلغة من اللغات بل عام قانون اللغة حتى لو اراد احد بالف انسان لو اسقط الا كان اولى مثلا معنى لا يلزم ان يكون مؤلفا

170
00:58:23.800 --> 00:58:44.050
صحيح لو اراد احد ان يجعل انسان انسان الالف قال لها معنى عندي وانه دال على جزء المعنى الذي دل عليه انسان. الف هذه اكلني بها عن حيوان وهو داخل تحت معنى انسان. يقبل

171
00:58:44.150 --> 00:59:00.450
لا يقبل لماذا؟ لان هذه الف حرف مبنى وكل حرف مبنى لا معنى له اذا ارادته غير معتبرة. ارادته غير غير معتبرة. قال حتى لو اراد احد بالف الانسان قلنا ان اسقاطا او لاسقاط حرف التعريف

172
00:59:00.900 --> 00:59:20.300
مثلا معنى لا يلزم ان يكون مؤلفا. لانها ليست جارية على قانون اللغة ثم استطرد المصنف واراد ان يبين الالفاظ الجارية المشهورة على الالسنة وفيها معنى الضم ظم شيء الى الى شيء اخر

173
00:59:20.300 --> 00:59:39.200
والتأليف ونحوها. والالفاظ الموضوعة للدلالة على ضم شيء الى اخر ثلاثة مشهورة يعني هي اكثر من ذلك. لكن المشهورة كثير الاستعمال الدائر على السنة ثلاثة. التركيب والتأليف والترتيب. اراد ان يبين علاقة ومعاني كل

174
00:59:39.300 --> 00:59:58.500
فالتركيب ضم الاشياء مؤتلفة كانت او لا مرتبة الوضع اولى تركيب ضم الاشياء. مراد بالجمع فوق الواحد يعني شيئين فاكثر. شيئين فاكثر. قلت على ظاهره لابد ان يكون من ثلاثة وليس مرادا

175
00:59:58.500 --> 01:00:19.300
فالتركيب ضم الاشياء شيئين فاكثر مؤتلفة كانت يعني بينهما الفة وجرت على قواعد اللغة نحو قام زيد وزيد قائم مؤتلفة او لا مختلفة. ضم اشياء وهي مؤتلفة. اذا قام زيد

176
01:00:19.350 --> 01:00:44.650
نقول هذا ترتيب تركيب زيد قائم هذا تركيب. وحيوان ناطق هذا تركيب وكل هذه الامثلة مؤتلفة بين الجزئين. قال مؤتلفة كانت اولى نحو انسان لا انسان انسان لا انسان هذا سيأتي في المقدمات انسان لا انسان. هل بينهما الفة

177
01:00:45.000 --> 01:01:08.000
لا انسان اثبات وثاني لا انسان يعني نفى عنه الانسانية وهذا اثبتها اذا ليس بينهما الفة. ولذلك قال مؤتلفة كانت اولى نحو انسان لا انسان فانهما نقيضان لا الفة بينهما. لا الفت بينهما. هذا تركين. قال مرتبة الوظع

178
01:01:08.000 --> 01:01:27.300
اولى مرتبة الوضع يقصد به ماذا؟ اذا كان ثمة قواعد كالتعاريف مثلا حيوان ناطق جنس ثم ثم فصل مرتبة او لا مرتب حيوان الناطق. ناطق حيوان غير مرتبة غير بينهما الفة

179
01:01:28.300 --> 01:01:41.500
نعم بينهما الفا. في الموظعين حيوان ناطق ناطق بينهما الفة لكن الاول على الترتيب حيوان ناطق والثاني لا على على الترتيب. يعني خالف الترتيب العاصي تنظيم الجنس على على الفصل. اذا

180
01:01:41.650 --> 01:02:05.950
مرتبة الوضع نحو حيوان ناطق فان الجنس رتبته متقدمة على الفصل اولى نحو ناطق حيوان ناطق حيوان قال فهو اعم من الاخيرين مطلقا فهما الاخير ان التأليف والترتيب مطلقا يعني غير مقيد وبينهما عموم خصوص

181
01:02:06.550 --> 01:02:27.150
مطلق يعني لا وجهي. والمطلق هذا يحتاج الى كم مادة؟ يحتاج الى مادتين فقط. يعني مادة الاجتماع ومادة الانفراد ما الذي ينفرد الاعم ينفرد عن الاخص بصورتنا. وهل الاخص ينفرد عن عن العام بصورة؟ جواب لا

182
01:02:27.300 --> 01:02:53.300
اذا العموم الخصوص المطلق نحتاج فيه الى مادتين يعني مثالين مثالا لاجتماع ومثال انفراد الاعم عن الاخص. واما الاخص فلا ينفرد. ولا لعله يأتي معناه قال والتأليف ضمها اي ضم الاشياء شيئين فاكثر. مؤتلفة مؤتلفة هذا شرط

183
01:02:53.550 --> 01:03:13.550
مقر سواء كان مؤتلف او لا لابد يكون بينهما الفة. كزيد قائم قام زيد حيوان ناطق مسخ امثلة. سواء كانت مرتبة الوضع الناطق كما في الترتيب وهو جعلها بحيث يطلق عليها اسم الواحد

184
01:03:14.050 --> 01:03:35.950
وهو اي الترتيب جعلها بحيث يطلق عليها اسم الواحد اين اسم واحد؟ يعني انسان حيوان ناطق هذي بينهما الفة ومرتبة الترتيب هنا جاء على وفق القواعد. حينئذ يطلق عليه اسم الواحد وهو

185
01:03:36.200 --> 01:03:56.550
انسان اذا انسان اطلق على حيوان ناطق. هذا يسمى ماذا؟ يسمى ترتيبه. وهو اي ترتيب جعلها بحيث يطلق عليها اسم الواحد اسم الواحد. ويكون لبعضها نسبة الى بعض بالتقدم والتأخر في الرتبة العقلية

186
01:03:57.050 --> 01:04:16.000
وهذا ما يتعلق بالقواعد التي يذكرها المناطق في باب الحدود وكذلك في كذلك في في الاقيسا من حيث التقديم والتأخير قال هنا بحيث يطلق عليه اسم الواحد. هذه حيثية تقييد

187
01:04:16.200 --> 01:04:35.850
والباء للملابسة اي جعلها ملتبسة بحالة تقتضي تلك الحالة ان يطلق عليها اسم مخصوص من غير اسمائها الموضوعة لمفرداتها كحيوان ناطق فانه يطلق عليه انه تعريف واحد وكقولنا العالم متغيم

188
01:04:36.100 --> 01:05:00.100
نعم الاطلاق هنا لكونه يسمى ماذا يسمى تعريف لانه انسان فهمت انا وكقولنا العالم متغير وكل متغير حادث فان انه يطلق عليه اسم القياس والدليل هذا ترتيب ونحو ذلك وعلم ان تلك الحالة هي عروض الجزء الصوري للجزء المادي. اذا وهو اي الترتيب جعلها بحيث يطلق عليها

189
01:05:00.100 --> 01:05:24.150
اسم الواحد وهذا خاص هنا فيه فن المنطق. ويكون لبعضها نسبة الى بعض بالتقدم والتأخر في الرتبة العقلية قال بقوله بالتقدم متعلق بالنسبة نسبة وفي الرتبة العقلية متعلق بها ايضا. وذلك كحيوان ناطق مثلا فان الترتيب العقلي يقتضي تقدم الحيوان لانه

190
01:05:24.150 --> 01:05:45.100
كما سيأتي تأخر الناطق لانه فصل. يقدم الجنس على على الفصل  قال وان لم تكن مؤلفة او مؤتلفة وان لم تكن مؤتلفة كانسان لا انسان هذا في الترتيب او لا

191
01:05:45.300 --> 01:06:10.200
فانه يطلق على مجموعهما لفظ مركب ولبعضها او لبعضهما نسبة الى البعض بالتقدم والتأخر. فان ثبوت الشيء مقدم على على نفيه. اذا وهو جعلها بحيث يطلق عليها اسمو الواحد ويكون لبعضها نسبة الى بعض بالتقدم والتأخر في الرتبة العقلية

192
01:06:10.350 --> 01:06:30.600
قوله وان لم تكن مؤتلفا هذا عائد الى ماذا ترتيب وان لم تكن مؤتلفة. يعني ليس بينهما الفة فالترتيب لا يشترط فيه الائتلاف ترتيب لا يشترط فيه الائتلاف. انسان لا انسان

193
01:06:31.300 --> 01:06:49.250
مركب وترتيب لكنه لا الفت بينهما. فهذا نفي وهذا اثبات ولبعضهما نسبة الى البعض بالتقدم والتأخر فان ثبوت الشيء مقدم على نفيه فيه ترتيب كذا قالوا ولعل الانسب ان المراد باسم الواحد

194
01:06:49.250 --> 01:07:08.500
الواحد هنا في هذا المقام نقيضان انسان لا انسان نقيضان. على كل سمي مركبا او سمي نقيضان مراد اسم واحد فان المراد باسم الواحد هو الاسم المخصوص بذلك المركب الذي عرظ له الترتيب وقولنا لفظ مركب ليس مختصا به بل يشمله وغيره

195
01:07:08.500 --> 01:07:36.600
ام لا هذا عائد لاي شيء  التأليف نعم ظمها مؤتلفة سواء كانت مرتبة الوضع ام لا؟ سواء كان مرتبة الوضع ام لا؟ فهو مرتبط بقوله سابقا بتعريف التأليف سواء كانت مرتبة الوضع ام لا. وما بينهما اعتراض هذا الذي شوش

196
01:07:37.000 --> 01:07:58.500
مثال ناطق حيوان. ناطق حيوان فان بينهما الفة بينهما ترتيب اذا ام لا يعني بينهما الفة لا ترتيب ناطق حيوان بينهما الفة لكن ليس بينهما ترتيب. لانه فيه تقدم وتأخر. فهو اعم فهو اي التأليف اعم من الترتيب

197
01:07:58.550 --> 01:08:22.700
من وجه لانه اعتبر في التأليف وجود الالفة وفي الترتيب وضع كل شيء في مرتبته ويجتمعان في ظم اشياء مؤتلفة مرتبة كحيوان ناطق وينفرد التأليف فيما لا ترتيب فيه كناطق حيوان والترتيب ما لا الفت فيه كانسان لا لا انسان

198
01:08:22.950 --> 01:08:37.800
قال هنا واخص من التركيم اخص يعني التأليف من التركيم هذا اعاده يعني مفهوم مما مما سبق ولذلك قال لا حاجة اليه لنص عليه فيما سبق واخص من التركيب اي خصوصا مطلقا

199
01:08:38.000 --> 01:08:55.300
ويجتمعان في نحو حيوان ناطق او ناطق حيوان في نحو حيوان ناطق او ناطق حيوان. وينفرد التركيب عن التأليف في انسان لا انسان. والنسبة بين التركيب والترتيب كذلك الترتيب اخص منه مطلقا

200
01:08:55.350 --> 01:09:23.650
ويجتمعان في نحو حيوان حيوان ناطق وينفرد بالتركيب نحو ناطق حيوان. قال وبعضهم جعل الترتيب اخص مطلقا من التأليف. على ما ذكرناه سابقا  ايضا وبعضهم جعلهما مترادفين يعني بعض باب التصنيف هذا البحث ليس خاصا بالمناطق هو عام يذكرون النحات وغيرهم. وبعضهم جعل الترتيب اخص مطلقا

201
01:09:24.550 --> 01:09:45.950
من التأليف اي الاعتبار فيه الالفة ووضع كل شيء في مرتبته اللائقة به. من التأليف اي لاعتباره فيه الالفة او الالفة ايضا اي كما هو اخص منه من التركيب. وبعضهم جعلهما اي التأليف والترتيب مترادف. على كل هذا بحث استطرادي المراد به

202
01:09:45.950 --> 01:10:03.700
ان ثم الفاظ وظعها الواظع باب التعارف وقد يكون لبعظها شيء من المعاني اللغوية تدل على ظم شيء الى شيء اخر سواء كان بينهما الفة او لا ترتيب وضع الى اخره هذه كلها تعتبر مما ذكر سابقا. قال والمفرد

203
01:10:05.150 --> 01:10:33.700
اي مفرد هذا  اما مفرد والمفرد اما مفرد واما مؤلف. قال والمفرد اعاد النكرة معرفة ها هي عينها عاد المعرفة انك اذا اعيدت النكرة معرفة فهي وهي عينه. يا ريت تكون قال لي العهد الذكري. قال العهد الذكري. ثم اربعة مواضع ذكرناها مرارا

204
01:10:34.100 --> 01:10:56.650
والمفرد بالنظر الى معناه والمفرد بالنظر الى معناه. اراد ان يقسم المفرد هنا الى كل وجزئه انظر اولا قسم ماذا اللفظ الى مفرد ومؤلف مؤلف ومركب كل الابحاث التي مرت لا عناية بالمنطق بها

205
01:10:56.950 --> 01:11:16.100
تذكروا بقي ماذا معناه؟ المفرد. المفرد اما كلي واما جزئي. اما كلي واما جزئي قال والمفرد اما كلي او جزئي قال قوله بالنظر الى معنى اراد ان ان يقيده المصنف هنا

206
01:11:17.050 --> 01:11:40.150
اراد ان يقيده نعم. والمفرد اما كن لي واما جزئي. قيل لا وجه لتخصيص المفرد بهذا التقسيم يعني التقسيم هنا كلية وجزئية. هل هي خاصة بالمفرد اما ان المركب كذلك كلي وجزئي. كذلك المركب كلي وجزئي. لكن لماذا المصنف هنا ذكر المفرد فقط

207
01:11:41.000 --> 01:11:54.600
ها هذا محل البحث اذا لا اعتراض يعترض لماذا ليس بحثا منطقي في المركبات. انما بحث في في المفردات. فينظر في المفرد من اجل ان يصل الى معرفة الكل من الجزئي

208
01:11:54.650 --> 01:12:12.650
هذه الكليات نريد ان نستنبط هذه الكليات لنجعلها موادا الحدود. حينئذ البحث في المركب هذا استطرادي. هذا سطرادي. قيل لا وجه لتخصيص المفرد بهذا التقسيم فان المفرد فان المركب ينقسم الى جزئي

209
01:12:13.000 --> 01:12:33.900
كزيد كاتب وكلي كحيوان ناطق ووجه بانه لكون الكلام هنا في بيان الكليات الخمس وهي وهي المفردات وهي مفردات وهذا واضح بين اما الكلي فهذا لا اما المركب هذا لا بحث له هنا البتة

210
01:12:34.000 --> 01:13:03.500
قوله والمفرد اما كلي. هنا جعل مورد القسمة ماذا المفرد جعل مورد القسمة يعني محل القسمة المفرد والمفرد عند النحات يشمل  مفرد يشمل ماذا المفرد عند النحات اما اسم واما فعل واما حرف

211
01:13:03.600 --> 01:13:24.650
يعني يقسم بما تقسم به الكلمة. كلمة هي لفظ مفرد يا لفظ مفرد حينئذ ما ما اقسام المفرد عند النحات؟ اما اسم واما فعل واما حرف هنا المفرد عند عند من؟ عند المناطق اما اسم واما كلمة واما اداة

212
01:13:26.150 --> 01:13:51.700
اما اسم واما كلمة واما اداة. هذا التقسيم عند عند المناطق اسم وكلمة واداب. الاسم هنا كالاسم هناك  يعني كيف نعرفه ما دل على معنى ولم يقترن الصلاح ما دل على معنى ولم يقترن باحد الازمنة الثلاثة وضعا

213
01:13:52.050 --> 01:14:11.000
وهذا يسمى اسما عند المناطق وعند النحاتية الفعل واضح عند النحات. الكلمة عند المناطق ما دلت على معنى واقترنت باحد الازمنة الثلاثة تعريف الفعل لكنه ليس متساويا معه من كل وجه. هو التعريف نفسه

214
01:14:11.150 --> 01:14:26.400
ما دلت على معنى واقترنت باحد الازمنة الثلاثة وضعا والكلمة عند المناطق اخص من مطلق الفعل عند النحات اخص من مطلق الفعل عند النحال. يعني الفعل عند النحات ثلاثة انواع

215
01:14:27.350 --> 01:14:48.750
لو اخرجنا الامر لانه لا يدل على الخبر يعني من حيث الايجاد باقي ماذا معنى الماضي والمضارع. الماضي والمضارع حينئذ الماظي هذا فعل وكلمة فعل وكلمة لانه ماذا؟ كلمة دلت على معنى قامت باحد الازمنة الثلاثة

216
01:14:48.800 --> 01:15:14.700
ثم هو مفرد هو هو مفرد كذلك لانه ضرب مثل زيد ظهره به اذا له جزء لا معنى له ومفرد مفرد له جزء نعم له معنى ليس له معنى. اذا هو مفرد. اذا اشتراكا في ضرب واكل وشرب الفعل الماضي. بقي الفعل مضارع

217
01:15:15.000 --> 01:15:33.500
فعلا مضارع عند النحات مفرد وعنده هذا من الخلطة ترجع الى التعريف السابق وتعرف ان المسألة فيها خلط وعند المناطق الفعل المضارع مركب وليس مفردا لماذا لانه مؤلف من كلمتين

218
01:15:34.300 --> 01:15:59.700
وهذا باتفاق النحات ومناطق انا مؤلف من كلمتين فاضربوا وتضربوا ونضرب ها هذه مؤلفة من كلمتين. حرف المضارع وهو حرف معنى ليس حرف مبنى. اذا له معنى وضارب في العصر كذلك له معنى. اذا هو مؤلف من معنيين من كلمتين فاضرب يعني متكلم او

219
01:15:59.700 --> 01:16:19.250
تكلموا باخبار ايقاع الضرب مني اذا اضرب الهمزة جزء له معنى. هل دل على جزء معنى اضرب نعم دلة لان ما معنى اظربه اظربه؟ هذا فعل مضارع اظربه زيدا. يعني انا المتكلم

220
01:16:19.400 --> 01:16:36.150
من اين اخذنا انا المتكلم؟ من همزة المتكلم؟ نقول همزة للمتكلم والنون لمن معه الى اخره والهمزة المتكلم دلت على ماذا؟ على ان الضرب وقع مني فمعنى اضرب انا المتكلم اوقع ضربا

221
01:16:36.350 --> 01:16:52.400
اذا الهمزة دلت على جزء المعنى. وضرب دلت على جزء المعنى. هذا يسمى مركبا ولا يسمى ماذا مفردا اذا خرج هذا النوع حينئذ صارت الكلمة التي هي عند النحات اخص

222
01:16:52.800 --> 01:17:07.650
من مطلق الفعل عند النحات لان النحات عندهم الفعل يشمل المضارع فهو مفرد عندهم. وعند المناطق لا. نحات نظره الى ماذا؟ الى وظيفتهم. وهنا نظروا الى وظيفتهم. كلنا نظر الى

223
01:17:07.650 --> 01:17:26.200
مصلحته في النظر الى الالفاظ. النحات قالوا العبرة بالعمل نحن نتكلم عن ماذا؟ عن عامل ومعمول وما يقتضيه وجدنا ان الفعل ان العامل يدخل على اضرب ويؤثر في الفعل اذا قلت لم اضرب

224
01:17:26.300 --> 01:17:55.950
لم اضرب اسكان الباب حينئذ السكون هذا ما الذي احدثه لم وهي حرف واضرب الهمزة حرف لو اعتبرت ان اظلم مؤلف من حرف وفعل لدخل الحرف على الحرف ولم يدخل على الفعل لكن لما اثر في اخر كلمة علمنا ان لم دخلت على فعل. اذا كيف ننظر الى الهمزة مع الفعل؟ نقول صارت كالجزء

225
01:17:56.700 --> 01:18:16.800
كما ان اذا دخلت على الاثم صارت كالجزء فتخطاها العام. هكذا يقول المرأة بالرجل الحرف معنى واذا دخلت على رجل صارت الرجل. الرجل هذا مؤلف من كلمتين هذا قطعا مؤلف من كلمتين لكن هذه الكلمة الاولى مزجت

226
01:18:17.250 --> 01:18:37.250
مزجت يعني صارت كالاصل وللدليل على ذلك ان العامل اذا دخل ما دخل على الم والا قلنا ماذا؟ علي اسم وليست بحرف لدخول حرف الجر عليها. وليس كذلك انما نقول نزلت منزلة الجزء من الكلمة. ولذلك تخطاها العامل. فلما نظروا الى العامل انه تخطى هذه الحروف قالوا اذا هي

227
01:18:37.250 --> 01:18:54.050
ليست حروفا مستقلة. وان كان لها اثر في المعنى بدليل تخطي العامل فحينئذ يقول صارت كالجزء من الكلمة. واضح؟ هل مناطق ابووا ذلك؟ لانهم لا لا يلتفتون الى العمل انما ينظروا الى اصل مركب وهذا مسلم انه مؤلف من من كلمته

228
01:18:54.100 --> 01:19:11.600
لكل وجهة هو موليها اذا الكلمة عند المناطق اخص من مطلق الفعل عند النحاة فيشتركان في ضرب ونحوه وينفرد الفعل النحوي في باضرب ونحوه هذا فعل لا كلمة لانه مركب عندهم لا مفرد

229
01:19:11.650 --> 01:19:33.650
الاداة هي ما يقابل الحرف هكذا قيل ما يقام الحرف بل هي اعم لو قيل الاداة ما ليست اسما ولا كلمة لك ان اقوله انه سيأتي ان الروابط القضايا انها تسمى اداته. ومنها ظمير الفصل ظمير ظمير فصله. اذا الاداة ما يقابل

230
01:19:33.800 --> 01:19:58.450
الحرفة عند النحات. والاولى ان يقال غير الاسم والكلمة اداة قال والمفرد اما كلي واما جزئي المفرد عرفنا المفرد يصدق على الاسم والكلمة والاداة لذلك المفرد واطلق المصنف هنا سعادة غيره

231
01:19:58.550 --> 01:20:15.250
وقسم هذا المفرد الى كل وجزء. هل دخل الفعل والحرف فينقسم الى كل وجزء ام المراد بعض المفرد المراد بعض المفرد يعني ليس المفرد هنا دخل فيه الانواع الثلاثة. اسم وكلمة واداة

232
01:20:15.450 --> 01:20:32.500
يعني العادات لا تنقسم الى كل وجزء. والفعل لا ينقسم الى كل جزء على المشهور. سيأتي كلام اخر. حينئذ المراد هنا بالمفرد الاسم المراد به الاسم والاسم نوعان اسم اتحد معناه

233
01:20:33.000 --> 01:20:50.950
وسم تعدد معناه المراد بالثاني باب الاحتراس. المراد بالثاني المشترك اللفظي مشترك اللفظي تعدد معناه تحدد في اللفظ عين عين هذي عين هذا عين الشمس عين القمر عين المسجد عين انت عين

234
01:20:51.000 --> 01:21:08.900
اذا اللفظ واحد والمعنى متعدد هل هذا المعنى ينقسم الى كل جزء لها اذا بعض الاسم خرج كما خرج الفعل وكما خرج الحرف واول شيء تقول الاداة. اذا قوله المفرد ليس على اطلاقه. لعل لا يهم ناظر بان كل ما

235
01:21:08.900 --> 01:21:28.300
تصدق عليه اللفظ المفرد انه مقسم الى كل جزء لا بل المنقسم الاستعمال عندهم والذي عليه العمل هو الاسم وليس كل الاسم. وانما بعض الاسم لماذا؟ لان الاسم على مرتبتين. منه ما اتحد معناه كرجل

236
01:21:28.550 --> 01:21:42.000
وانسان اتحد المعنى الانسان الذي يقول زيد انسان عمرو انسان بكر انسان اتحد المعنى المعنى هو نفسه لكن اذا قلت هذا عين وهذا عين وهذا عين والعين باصرة والشمس عين

237
01:21:42.000 --> 01:22:03.700
معاني متحدة المتحدة ليست متحدة هذا يسمى لفظا او اشتراكا لفظيا اشتراكا ليس مرادا هنا قال هنا جعل مورد القسمة مفرد يعم الاسم والفعل والحرف يعني على الظاهر كلامه هذا ايراد

238
01:22:04.250 --> 01:22:23.250
جعل مورد القسمة المفرد يعم الاسم والفعل والحرف. وليس المراد ان كل واحد من الثلاثة فيه قسمان ليس مرادا. ان الفعل كلي وجزئي حرف كلي وجزئي والاسم مطلقا دون تفصيل كلي وجزء. وانما المراد بعض

239
01:22:23.800 --> 01:22:44.050
الاسم وليس المراد ان كل واحد من الثلاثة فيه قسمان بل المراد ان المفرد من حيث هو قسمان من حيث هو اذا قيل من حيث هو يعني الصادق بالبعض اذا قلت المفرد من حيث هو

240
01:22:44.250 --> 01:23:00.450
ها حينئذ يفسر بماذا؟ لا يفسر بانه صدق على مجموع ما يصدق عليه لفظ مفرد. وانما في بعظ الاحوال كما تقول في الجملة وبالجملة جملة يعني في جميع الصور. وفي الجملة يعني في في بعضها. اذا قلنا المفرد

241
01:23:00.550 --> 01:23:21.800
من حيث هو قسمان يعني المفرد في بعض ما يصدق عليه انه مفرد. ثم نأتي ونفصل المراد ان المفرد من حيث هو قسمان اما الاسم فيوجدان فيه الاسم فيوجدان فيه يعني الكلي والجزئي. لكن نقيده بما اتحد معناه

242
01:23:21.900 --> 01:23:42.100
اما ما تعدد معناه فلا  واما الفعل الفعل قيل كل فعل كلي. المشهور انها كليات. الافعال يعني لا توصف الا بالكل. لماذا؟ لانها تقع محمولا وكل محمول قد يأتينا كل محمول لا يكون الا كليا

243
01:23:42.700 --> 01:23:57.100
كل محمول لا يكون الا كليا. يعني محمول يعني خبر اذا كان كذلك فلا يكون الا كليا. اذا الفعل لا يكون الا كليا. لانه لا يقع محكوما عليه. وانما يقع محكوما به. واما الفعل فهو كلي

244
01:23:57.250 --> 01:24:13.450
تم تفصيله عند العطار قال باعتبار الحدث الواقع في احد الازمنة وهو لا يمنع نفس تصوره من صدقه على كثيرين. ولذا صح اتصاف اي فاعل كان بذلك الحدث. وهذا صحيح

245
01:24:13.500 --> 01:24:32.350
قام دل على القيام دل على القيام. تصور معنى القيام في الذهن هل يمنع الشركة هل يختص بواحد دون اخر؟ ما ما يصدر القيام الا من زيد وسائر زيد. لا يقوم؟ لا. اذا تصورت معنى القيام تصورت معنى الشركة فيه

246
01:24:32.350 --> 01:24:48.600
اذا يقبل الشركة هذا كل او لا صدق عليهم معنى كله. لان الكلي هو ما افهم اشتراكا كل ما يفهم اشتراكا بين افراده نقول هذا يسمى كلية. مقامة دل على القيام قيام صادق على الجميع. صادق على على الجميع. هذا هو معنى

247
01:24:48.600 --> 01:25:08.600
ولذلك قال هنا واما الفعل فهو كلي باعتبار الحدث الواقع في احد الازمنة وهو لا يمنع نفسه تصوره من صدقه على كثيرين اذا صح اتصاف اي فاعل كان بذلك الحدث. قام زيد قام عمرو مشترك. لا يختص بزيد دون دون اخر. وجزئي باعتبار

248
01:25:08.600 --> 01:25:34.500
دلالته على نسبة معينة لذلك الحدث الى فاعل مخصوص وهذه النسبة غير مقصودة بالذات بل هي بين الفعل وفاعله تابعة في القصد لهما فيكون كمعنى الحرف  فالفعل خلاصة. فالفعل كلي باعتبار دلالته على الحدث وجزئي باعتبار دلالته على هذه النسبة. اذا قلت قام

249
01:25:34.500 --> 01:25:54.300
تم نسبة بين الفعل والفاعل بين فعل والفاعل هذه النسبة جزئية لانها متى تكون؟ تكون بعد الاسناد ولذلك عند بعض من يحرر العبارة قام زيد مؤلف من ثلاث ثلاثة اجزاء

250
01:25:54.650 --> 01:26:18.250
ثلاثة اجزاء هذا يذكرونه في في قولهم اصول الفقه مركبة من جزئين اعترض بعضهم قد لا بل هي ثلاثة الجزء الاول قام الجزء الثاني زيد. الجزء الثالث امر عقلي وهي النسبة نسبة الاضافية بين قامة وبين الزين. هذه جزئية وليست كلية

251
01:26:18.400 --> 01:26:41.000
لماذا؟ لانها هنا مقيدة بزيد كذلك اذا قلت اصول الفقه هنا ثلاثة اجزاء التي هي اصول والفقه ثم النسبة التقييدية ذلك نعرف الاظافة في باب المضاف باب الاظافة في النحو نسبة تقييدية. ما المرض بالنسبة التقييدية؟ هو تقييد الاول

252
01:26:41.000 --> 01:27:04.300
الثاني التقييد الاول بي بالثاني هذه امر عقلي يعني لها صورة لكنها صورة عقلية. واما الذي يلفظ هو الجزء الاول والجزء الثاني. اذا الفعل له جهتان جهة يوصف بكونه كليا وهذا هو المشهور وهو الذي يطلقه اكثر المناطق وجهة يوصف بكونها جزئي وهو باعتبار النسبة الى فاعل مخصوص

253
01:27:04.300 --> 01:27:18.050
واما باعتبار الحدث بقطع النظر عن الفاعل المخصوص فهو كلي. يعني تقول ضرب واكل والى اخره هذا لا يختص به زيد دون عامر. وانما تصور العقل وقوع الشركة فيه. واما الحرف

254
01:27:18.900 --> 01:27:40.500
والحق فيه انه جزئي لا غير مع وجود الخلافة انه جزئي لا لا غير. لانه موضوع وضعا عاما لمعنى مخصوص. لمعنى مخصوص. فمن دالة على ابتداء معين. هو ابتداء المتكلم السير من البصرة. القيل من

255
01:27:40.650 --> 01:28:01.300
من حرف ابتدال. ابتداء ماذا؟ لماذا وصل الى كوفة مكة الى جدة الى اخره قل هل هل المسافة او الابتداء ابتداء وانتهاء هل هو مقصود ام انهم مطلق لا يظهر الابتداء الا بعد الاستعمال

256
01:28:02.050 --> 01:28:20.850
اذا كان كذلك صارا مخصوصا لان الابتداء لا يتعين تقول الابتداء ولا يلتفت اصلا الى الحرف الا بعد بعد التركيب واذا كان كذلك فنظرا الى كونه لا يستعمل الا جزئيا حكم عليه بكونه جزئيا. واما باعتبار الوضع فقد قيل انه كلي ولذلك قال

257
01:28:20.850 --> 01:28:31.650
لانه مطلق عام في اي ابتداء؟ يعني صالح لاي ابتداء لا يختص به. فاذا استعمل من البصرة الى الكوفة معناه انه لا نستعمل منه ابتداء الى كذا في غير البصر الى الكوفة

258
01:28:31.850 --> 01:28:49.000
هذا معنى مال الكلية باعتبار الاصل والوضع. كل متكلم اذا اراد الابتداء من الى يأتي بلفظ منه. ويراد بها ابتداء الزماني او المكاني لكن اذا استعملها صارت جزئيا. واما قبل ذلك فهي قابلة

259
01:28:49.550 --> 01:29:05.050
الاشتراك. واما الحرف فالحق فيه انه جزئي لا غير. لانه موظوع هنا باعتبار الوظع لا باعتبار الاستعمال موضوعا وضعا عاما بمعنى مخصوص. فمن دالة على ابتداء معين هو ابتداء المتكلم السيرما من البصرة

260
01:29:05.100 --> 01:29:23.100
وجعل الة لتعرف حالهما فهو غير مستقل بالمفهومية. ولذا لم يصح الاخبار به ولا عنه والتزم ان يذكر معه ومجروره وهذا الابتداء المعنى الذي هو معنى من مثلا ممتنع صدقه على كثيرين. هو جزئي او كذلك

261
01:29:25.500 --> 01:29:44.150
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد. من المسجد. هذا ابتداء معين خاص ولابد له من جار مجرور لابد له من من متعلق. حينئذ نقول هذا لا يحتمل الشركة. يحتمل الشركة لا يقبل. ما افهم اشتراكنا الكلي اذا

262
01:29:44.150 --> 01:30:04.450
هذا والذي لا يفهم اشتراكا هو هو الجزئي وهذا لا يفهم اشتراكه لانه اختص بالاستعمال فهل النظر فهل النظر هنا محل الخلاف؟ هل النظر الى الوظع فقط اول الاستعمال فقط اولهما معا. فمن نظر الى الوظع فقط قال الحروف كلية وقد قيل به

263
01:30:04.700 --> 01:30:21.350
ومن نظر الى الاستعمال فقط الجزئية فقط. ولا تأتي كليا لان الوضع هذا شيء مهجور. امر عقلي اعتباري فقط. ومن نظر الى النوعين قال هي كلية وضعا جزئية استعمالا. والخلاف لا ينبني عليه شيء. لا ينبني

264
01:30:21.450 --> 01:30:44.150
عليه شيء اذا والمفرد عرفنا المراد به. عرفنا المراد به. قال بالنظر الى معناه هذا فيه اشارة الى ما ذكرناه سابقا ان الكلية والجزئية وصفان للمعنى حقيقة ووصف اللفظ بهما مجاز

265
01:30:44.250 --> 01:31:03.100
من وصف الدال بصفة مدلوله. صفتي مدلوله. وهذا واضح من حيث بالنظر الى معناه. لا بالنظر الى لفظه. لا بالنظر الى الى معناه ينقسم من جهة المعنى الى كل وجزء. اذا الكل وصف للمعنى والجزء وصف للمعنى

266
01:31:03.600 --> 01:31:21.900
قيل اورد على قوله بالنظر لمعناه ان معنى المفرد ما لا يدل جزءه على جزء معناه بالارادة وهذا كله مفهوم المفرد كلي او جزئي قل لي وكيف ينقسم الكلي الى كلي؟

267
01:31:22.300 --> 01:31:45.300
هو كلي كيف ينقسم الى جزئي؟ كلي وجزئي الجواب موجود  اه قال فكيف يقسمه الى كلي ورزقي اجيب بان المراد بالمفرد مصدقه؟ كانسان وزيد لا لفظه ولا مفهومه. ليس التقسيم للمفهوم هنا

268
01:31:45.750 --> 01:32:05.950
بينما التقسيم باعتبار المصداق يعني الاحاد والافراد هي التي يحكم عليها بكونها ماذا كلية او او جزئية قال رحمه الله تعالى والمفرد اما كلي واما جزئي اما كلي واما جزئي وجه التسمية بالكل والجزء

269
01:32:07.050 --> 01:32:28.300
الى الكل كالحيوان مثلا منسوب الى كل الذي هو الانسان مثلا والجزء كزيد منسوب الى جزئه الذي هو الانسان او الحيوان ومصدوق الكلي جزء اليه ينسب الجزئي ومصدوق الجزء كل نسب اليه الكلي هذا المراد به الكلي الياء هذه هل هي له نسبة

270
01:32:28.300 --> 01:32:49.250
فيها خلاف فيهالي اصلية كياء الكرسي؟ ام انها زائدة للنسبة؟ محل النزاع. من قال بانها للنسبة ذكر ما ذكرته سابقا من قال بانها ليست للنسبة كما قال المحشي هنا الظاهر ان الياء فيهما ليست للنسب

271
01:32:49.300 --> 01:33:06.750
وانها من حروف الاسم الاصلية كياء الكرسي ورد على الكلام السابق هو عندكم. قال اما كلي وعرف هذا الكلي قال وهو الذي لا يمنع نفس تصور مفهومه وقوع الشركة فيه كالانسان

272
01:33:06.950 --> 01:33:27.650
ما لا يمنع من وقوع الشركة فيه حيث المعنى اذا تصوره العاقل يعني فهم المعنى فهم المدلول لا يمتنع في العقل ان يصدق على افراد واقل الافراد كم تم قل الافراد

273
01:33:28.750 --> 01:33:49.650
واحد  اثنان فصاعدا ولذلك بعضهم يعرف الجنس بانه ما عم شيئين فصاعدا اقل ما يضم شيء الى شيء اثنان الجمع في هذا الموضع عند المناطق على جهة الخصوص اثنان واضح هذا

274
01:33:49.700 --> 01:34:09.950
اذا ما لا يمنع تصور مفهومه وهو اي الكلي حقيقته الذي هنا يشمل الجزء والكلي جنس يشمل الكل واه الجزء. لا يمنع نفسه تصور مفهومه نفس هنا بمعنى ماذا؟ الذات

275
01:34:10.600 --> 01:34:30.850
لا يمنع ذات تصور يعني فهمه مفهومه يعني مدلوله اضافة بيانية والمراد بتصور المفهوم حصوله في الذهني اي ارتسام المعنى فيه ان التصور كما مر معنا هو حصول صورة الشيء في النفس

276
01:34:31.150 --> 01:34:52.950
لا يمنع نفس تصور مفهومه اذا تصوره العاقل النفس العاقلة تصور مفهوم هذا المفرد وقوع الشركة فيه بحيث يصح حمله على كل فرد من افراده حمل مواطأة حملة مواطئة ما معنى مواطئة يعني موافقة

277
01:34:53.400 --> 01:35:17.000
احترازا عن حمل الاظافة والاشتقاق عندنا ضابطان اما ان ينظر الى المعنى واما ان ينظر الى الاستعمال اذا اردت ان تحكم على شيء بانه كلي اولى ضابطة ما سلهما الاول ان تنظر في المعنى هذا المعنى حيوان ناطق هل هو يختص بواحد من الافراد ام عدد

278
01:35:17.250 --> 01:35:37.350
ان كان الثاني فهو الكلي العقل لا يمنع ان يتعدد فيه. الا يختص هذا المعنى بفرد دون سائر الافراد النوع الثاني بالحكم على الكل بانه كلي انه يصح ان تنظر الى الافراد وتخبر عنه باللفظ فان صح

279
01:35:37.400 --> 01:35:52.450
كليا والا فلا اذا قلت مثلا انسان لو نظرنا الى المعنى السابق ما لا يمنع مدلوله من وقوع الشركة فيه انسان معلوم حيوان ناطق نحاول نطق هذا الاختص بزيت ولا عمرو

280
01:35:52.500 --> 01:36:11.950
بل كل ما هو فرض تحت هذا اللفظ حينئذ يصدق عليه انه انسان. عند الاستعمال ماذا تقول؟ تقول افراد زيد وعمرو بكر الى اخره فتأتي بالاحاد تجعله موضوعا مبتدأ. وتأتي باللفظ الذي تريد ان تحكم عليه بانه كله تجعله خبرا

281
01:36:12.000 --> 01:36:33.800
زيد انسان عمرو انسان بكر انسان الى الصباح صحة او لا حينئذ اذا صح نقول هذا كلي. وهذا الذي عنه بحيث يصح حمله حمل الكل لفظا من حيث اللفظ على كل فرد من افراده حمل مواطأة يعني بدون واسطة مباشرة

282
01:36:33.950 --> 01:36:57.550
احترازا عن الاشتقاق او الاظافة. قالوا علم علم تصور العلم في الذهن لا يمنع الشركة صحيح لا يمنع الشركة. حين تقول النحو علم والتفسير علم والحديث علم والطب علم والهندسة علم الى ما شاء الله. اذا كل

283
01:36:58.050 --> 01:37:22.600
قل لي لماذا؟ لا يمنع تعاقله من وقوع الشركة فيه لكن ما لك الامام مالك رحمه الله تعالى علم ماذا تقول عالم ها؟ جئت بماذا بالاستقاق فيتامين مادة علم الذي هو المصدر واشتققت منه اسم فاعل وقلت عالم

284
01:37:23.100 --> 01:37:39.900
او تقول مالك ذو علم بالاضافة هنا صح الحمل او لا؟ صح الحمل حملت العلم على مالك قلت مالك عالم ابو حنيفة عالم احمد عالم الى اخره او مالك ذو علم

285
01:37:39.900 --> 01:37:57.550
ابو حنيفة ذو علم الى اخره صح الحمل كما صح النحو علم والتفسير علم للاخرين لكن علم صح حمله على التفسير ونحوه الذي هو الفنون مباشرة. هذا يسمى حملة مواطئة. واما على الاشخاص

286
01:37:57.850 --> 01:38:24.200
فلن يصح مباشرة الا بواسطة. اما الاشتقاق كعالم او بالاضافة كذي علم حينئذ علم باعتبار الفنون كلي وباعتبار الاشخاص جزئي لانتفاء الشرط لان الشرط هنا الذي تحقق في الحكم عليه بكون كليا ماذا؟ ان يحمل عليه مباشرة دون واسطة اشتقاق ولا ولا اظافة. واما ما لك عالم او

287
01:38:24.200 --> 01:38:46.350
علم لم يحمل مباشرة وانما حمل بماذا؟ بواسطة اما الاشتقاق واما الاظافة وحينئذ نقول باعتبار الاشخاص هو جزئي وباعتبار الفنون هو هو كلي وهو الذي لا يمنع نفس تصور نسخ النذات تصور يعني فهم مفهوم يعني مدلوله قول من حيث انه متصور

288
01:38:47.500 --> 01:39:14.650
دفع به ما اورد من ان قابل للاشتراك المفهوم الكلي المتصور لا تصوره. تصور  تصور فعل الفاعل انت فعلك جزئي. لانك انت جزئي. ومن قام بالجزء جزئي والذي يمنع نفسه تصور مفهوم وقوع الشركة فيه هو المعنى. هو المتصور

289
01:39:15.250 --> 01:39:39.000
هو المتصور لا فعل الفاعل فعل فاعل وما قام به جزئي ولذلك قيده نقب من حيث هذه التقييم من حيث انه متصور يعني باعتبار ما تصور لا باعتبار التصور نفسه او المتصور فانه جزئي في الحالة. واما المتصور هو الذي عليه الحكم. ولذلك قيده

290
01:39:39.100 --> 01:40:03.150
اورد قال هنا دفع به ما اورد من ان قابل الاشتراك الذي يقبل الاشتراك الذي هو معنى كلي المفهوم الكلي المتصور المفعول بالفتح لا تصوره تصوروا هذا فعلك انت فعل الفاعل وهو جزئي. كل حدث يقع منك فهو جزئي

291
01:40:03.250 --> 01:40:24.200
لانه صادر عن عن جزئيين فانه جزئي لا يقبل الاشتراك لقيامه بالنفس الجزئية. وجزئية المحل تستلزم جزئية الحال. والحاصل او حاصل الجواب ان المراد لا يمنع مفهومه من حيث تصوره. يعني العبرة بالمتصور لا بالتصور

292
01:40:24.750 --> 01:40:45.250
قال وقوع الشركة فيه بحيث يصح حمله على كل فرد من افراده. قال والمعتبر هنا في الحمل هو الاتحاد في خارجين وهذا لا ينافي التغاير في العقل بل لابد له من التغاير فان الحمل هو اتحاد المتغايرين ذهنا في الخارج محققا او

293
01:40:45.300 --> 01:41:05.050
موهوما بحيث يصح حمله اي الكل تصوير للشركة فيه. على كل فرد من افراده بان تقول زيد انسان وعمرو انسان وبكر انسان فان مفهوم الانسان قال فان مفهومه يعني مفهوم الانسان

294
01:41:05.100 --> 01:41:22.950
اذا تصور يعني تعقل في العقل عرف المراد به ومعناه مدلوله لم يمنع من صدقه على كثيرين على على كثيرين يعني متعدد اثنان فاكثر ولا يستلزم ان يكون ثم عدد لا نهاية له

295
01:41:23.600 --> 01:41:53.100
قال سواء  ولدت افراده في الخارج وتناهت كالكواكب ام لم تتناهى سواء هذا راجع لقول المصنف الكلي وليس لقوله فان مفهومه يعني اراد هنا ان يشرع ماذا في تقسيم الكلي الى ستة انواع. لا تقسيم المفهوم انما في تقسيم الكلي. فيقال الكلي له تقسيمات باعتبارات مختلفة

296
01:41:53.200 --> 01:42:13.250
هنا التقسيم باعتباري افراده افراده. قال سواء راجع لقول المصنف الكلي وليس بقوله فان مفهوم الى اخره كما قد يتوهم. والا لزم الشيء الى نفسه والى والى غيره. والى غيره. سواء وجدت

297
01:42:13.450 --> 01:42:35.800
افراده اي الكلي قال اراد به تقسيم الكل ستة اقسام ستة اقسام على المشهور عند المتأخرين وذلك ان المتقدمين قسموه الى ثلاثة اقسام. متقدمين يعني من المناطق والمتأخرون خالفوه يعني فصلوا ما اجمله هذا المراد

298
01:42:36.050 --> 01:42:57.700
قسموه لثلاثة اقسام على جهة الاجمال. وجاء المتأخرون فصلوا. وجعلوا كل قسم اسمي صارت ستة وذلك ان متقدم قسموه الى ثلاثة اقسام ما ورد له افراد كلي له افراد  وما وجد له فرد يعني كلي له فرد واحد فقط

299
01:42:58.000 --> 01:43:12.700
وجد له فرض ليس في الذهن. الذهن اتفقنا على انه ماذا متعدد وانما الكلام فيما هذا في الخارج. الان عندنا داخل وخارج داخل يعني في الذهن. هذا محله اتفاق ما افهم اشتراك اثنين فصاعدا له افراد

300
01:43:12.700 --> 01:43:32.700
في الذهن لكن هل في الخارج طابق ما في الذهن او لا؟ هذا البحث. اذا قيل افراد احاد يعني باعتبار ماذا؟ باعتباره خالد فهل تطابقا ام لا؟ هذا محل الايراد هنا هل تطابق ام؟ لانه قد يوجد كلي له افراد ولا وجود له في الخارج. اين هو في الذهن فقط؟ هذا مركز

301
01:43:32.700 --> 01:43:46.900
محله. اما في في الخارج لا وجود له البتة. اذا اذا قيل افراد احات فالمراد به في الخارج. هل تطابق ام لا؟ هذا المراد  ما ورد له افراد كلي له افراد

302
01:43:47.150 --> 01:44:02.650
وما وجد له فرد كلي له فرض واحد يعني وما لم يوجد له فرض وما لم يرد له له فرض له افراد له فرض لا فرض له كم هذي ثلاثة ما هي

303
01:44:04.700 --> 01:44:39.400
له أفراد له فرد واحد لا فرض له ما هي عائد التقسيم انت المسؤول هذا المسؤول حاسب عنه  ايه  وقسم المتأخر كل قسم منها قسمين فصارت ستة وقسموا ما له افراد الى ما لم تتناهى

304
01:44:39.700 --> 01:45:09.350
افراده يعني جاءوا للقسم الاول ما له افراد قالوا افراد هذي قد تتناهى تنتهي تتقلص وبعضها لا يبقى لا لا نهاية له وقسموا الى قسمين ما له افراد نعم ما له افراد الى ما لم تتناهى. افراده كشيء وموجود. واذا ما تناهت افراده كحيوان وانسان

305
01:45:09.350 --> 01:45:31.250
حيوان له افراد لك تتناهى. وكذلك الانسان له افران لكنها تتناهى. ورجل الى اخره. وما له فرض اذا ما قام البرهان على امتناع غيره كاله. يعني ما له فرض ما له الا فرد واحد في الخارج. وهذا على نوعين

306
01:45:31.350 --> 01:45:50.200
منه ما يمتنع وجود فرد اخر ما له فرض هذا على مرتبتين له فرض يمتنع وجود فرد اخر. دل العقل على ماذا؟ على امتناع وجود فرد اخر. مثل ماذا الى الى

307
01:45:50.250 --> 01:46:09.450
الاله الحق لا تكتب غلط هذا سيأتي النوع الثاني ما له فرد ولا يمنع العقل وجود فرد اخر شمس شمس عدم والعقل يقبل التعدد ما يمنع العقل يكون شمسان ثلاثة اربعة الى اخره

308
01:46:09.700 --> 01:46:32.650
لكن في الخارج ما وجد موجود الى شمس واحدة. اين الثانية؟ ما اراد الله لو شاء الله لكان كذلك وحصل تآلف بين الشمسين لكن نقول ما شاء الله حينئذ هل يمنع العقل وجود شمس ثانية؟ الجواب له. اذا له فرد واحد وهو على قسمين. ما دل العقل على امتناع فرد اخر

309
01:46:33.050 --> 01:46:49.200
وما جوز العقل وجود فرد اخر لكنه لم لم يولد قال اذا ما قام البرهان على امتناع غيرك اله والى ما لم يقم البرهان على ذلك شمس. وما لم يوجد له فرد الى ما استحال وجوده

310
01:46:49.550 --> 01:47:11.650
وجود فرده كجمع ضدين او نقيضين او عدم الملكة والى ما يمكن وجود فرضه كبحر من لبن وجبل من من سكر  قال هنا سواء وجدت افراده في الخارج وتناهت. هو سيذكر على طريقة المتأخرين

311
01:47:12.150 --> 01:47:32.450
يذكر على طريقة المتأخرين. سواء ولدت افراده في الخارج وتناهت اي وقفت عند حد وانحصرت في عدد معلوم. هذا مربي التناهي انها معلومة العد الكواكب كالكواكب مثال غلط هذا انما العاصي ككوكب

312
01:47:33.400 --> 01:47:51.000
سواق كبير افراد لان البحث المثالي يكون بالكلي لا بالافراد كواكب جزئيات هذه انما المثال الصحيح ككوكب كوكب هذا كلي لا يمنع العقل وقوع الشركة فيه ولد في الخارج وله أفراد

313
01:47:51.200 --> 01:48:11.250
متناهية ولذلك قال كالكواكب مثال للافراد لا للكل المتناهي الافراد فان مثاله كوكب والمراد بالكواكب السيارة وغيرها. ام لم تتناهى اي وردت ولكن بدون تناه. لم تتناهى يعني غير محصورة

314
01:48:11.450 --> 01:48:30.250
لم تقف عند عند حد. قال كنعمة الله. نعمة الله تعالى لا تتناهى. يعني لا تنتهي في المستقبل ولا يعلم معدها وان تعدوا نعمة الله لا لا تحصوا هذا في الدنيا. وكذلك في الاخرة لا تنتهي. لا لا نهاية لها. اذا ذكر في هذا الشطر

315
01:48:30.350 --> 01:48:53.550
نوعين من الكلي. له افراد في الخارج تناهت ككوكب لم تتناهى كنعمة الله. وكل منهما له له افراد قال ام لم توجد فيه ها لامتناعها في الخارج. يعني كلي لم توجد فيه لم توجد في الخارج يعني

316
01:48:53.750 --> 01:49:17.600
كلي لا فرد له. كلي لا فرد له. لامتناعها في الخارج كالجمع بين الظدين او لعدم وجودها وان كانت ممكنة. اذا ما لا فرد له على مرتبتين. على مرتبتين. المرتبة الاولى لامتناعها في الخارج. يعني يمتنع وجودها في القانون. كالجمع بين

317
01:49:17.600 --> 01:49:36.750
ضدين مثل ما القيام والجلوس القيام والجلوس هذا كل الجمع بين الظدين اللفظ التركيب هذا كلي له افراد في الخارج. لكن لا يجتمعان يعني قائم جالس اذان نقيضان او ظدان هل يجتمعان في سورة واحدة

318
01:49:37.200 --> 01:49:50.950
لا يجتمعان اذا لا لا لا مثال له في الخارج وانما يمنع العقل الجمع بين الظدين. كيف يقبل الاشتراك؟ نقول نعم. يقبل الاشتراك في ماذا؟ قيام وقعود. نزول وطلوع. النوم

319
01:49:50.950 --> 01:50:13.400
واستيقاظ هذا افراد كل ما يتقابل الشيئين فيه نقول هذا ماذا؟ هذا متقابلان. اما تقابل ضد او نقيض. حينئذ نقول هذا فرض. فالتقابل بين القيام والجلوس فرض والتقابل بين الصعود والنزول هذا فرض. والتقابل بين الحياة والموت هذا فرض. اذا افراد. العاقل لا يمنع هذه الافراد. اما في

320
01:50:13.400 --> 01:50:30.900
في الخارج هذا لا يمكن التصور فيه عدة امثلة في موضع واحد ام لم توجد فيه يعني في الخارج امتناعها الخارجي هنا في الخارج عاد من باب الايضاح يعني اظهر في مقام الاظمار كالجمع بين الظدين او لعدم وجودها

321
01:50:31.200 --> 01:50:46.350
لعدم وجودها وان كانت ممكنة يعني يتصور العقل وقوع الشركة فيها. ولكن في الخارج لا وجود لها. قالوا كجبل من ياقوتنا كجبل من ياقوت وبحر من زئبق. بحر من زئبق

322
01:50:46.450 --> 01:51:04.900
العقل يتصور بحر من زي بقية وقالوا بحر من عسل في الدنيا واللي تصور العقل هذا بحر في جزيرة بحر في في الشام بحر في مصر الى اخره هذه ابحر تجري العقل لا يمنع وجود بحر من عسل يجري او لا لكن في الواقع

323
01:51:05.350 --> 01:51:25.650
ما وجد ما وجد هل يمتنع لا يمتنع لكن ما اراده الله تعالى. هنا ننفي لا يذكر هذا. ننفي لنفي الارادة كذلك يعني ما اراده الله عز ارادة كونية ارادة الا واراده لكان فلما لم يكن لم يرده

324
01:51:25.800 --> 01:51:43.000
هنا جاء التقابل بي بالنفي لو ارادة لكان لكنه لم يكن اذا لم لم يرده اذا نقول ما اراده الله تعالى الا واراده لكان الجمع بين الظدين او لعدم وجودها وان كانت ممكنة كجبل من ياقوت وبحر من زئبق

325
01:51:43.350 --> 01:52:01.850
هذه الامثلة الجمع بين الظدين وبحر من زئبق وجبل من ياقوت من قبيل المفرد المقيد لا من قبيل المركب اذا المقصود هو البحر فقط بقيد يكون من كذا. لا البحرية والزئبقية حتى يكون مركبا

326
01:52:02.300 --> 01:52:28.550
قال هنا ام وجد منها فرد واحد سواء امتنع وجود غيره كالاله اي المعبود بحق اي المعبود بحق اذ الدليل الخارجي قطع عرق الشركة عنه لكنه عند عند العقل هذا مثال نشرحه ثم نأتي بكلامه قالوا كلي ولد منه فرد

327
01:52:28.550 --> 01:52:48.450
اولا ما معنى كلي  ما معنى كلي؟ يعني العقل لا يمنع الاشتراك. لا يمنع الاشتراك. في الخارج وجد منه فرد واحد لم يوجد الثاني لماذا؟ الدليل. اذا من خارج لا من عقل

328
01:52:48.600 --> 01:53:09.700
الدليل قطع يعني البرهان الساطع كما ذكر هنا قطع وجود الثانية. اذا يمتنع يمتنع. مثلوا بي باله حينئذ يرد الاشكال في ماذا؟ اولا قلت اله الذي قيدته بالحق انه لا يوجد في الخارج الا في فرد واحد

329
01:53:10.550 --> 01:53:31.300
حينئذ وصف غير البار بالالوهية يكون شركا وصف غير الباري بالالوهية يكون يكون شركا. يكون شركا من جهة ماذا؟ من جهة الدليل لا من جهة العقل وعليه العقل لا يدل على منع الشرك

330
01:53:31.800 --> 01:53:51.650
لانه لا لم يمنع التعدد في الخارج لمنعه في العقل وانما العقل جوز وجود اله اله اله اله اله قالوا هذا كلي لا يمنع الشركة واما في الخارج لا يوجد منه الا واحد. اذا دلالة التحريم على الشرك انما هي من جهة الشرع فقط لا من جهة العقل

331
01:53:52.700 --> 01:54:05.800
من جهة الشرع لا من جهة العقل. ولذلك استدلوا على انه ان المشركين قد وقعوا في الشرك فيما سبق لو كانت لو كان العقل يدل على قبح الشرك لما وقعوا فيه. وهذا غلط

332
01:54:06.150 --> 01:54:29.050
بل الصواب ان الشرك محرم عقلا وشرعا وان القول بان الاله يمتنع وجوده متعددا في الخارج هذا هو محل النظر كلمة اله صحيح انها كلية بمعنى ان العقل لا يمنع التعدد. في الخارج الاله متعدد

333
01:54:29.250 --> 01:54:49.800
لكن الاله بقيد الحق غير مطلق الاله فهل البحث في الاله بالقيد او قبل القيد قبل القيد. اذا كونه كليا قبل ان يقيد بكونه حقا. واما البحث في كونه حقا نقول نعم لم يوجد الا الاله الحق. لكن

334
01:54:49.800 --> 01:55:12.050
هذه المعبودات التي تسمى الهة نقول تسمى الهة حقيقة تسمى الهة حقيقة. حينئذ الاله في الخارج على نوعين اله بحق واله بباطل والا لو قلنا لا يوجد اله الا مقيد بالحق من خارج. لا اله نفت ماذا

335
01:55:13.950 --> 01:55:34.150
لفت الالهة الباطلة وان تقول لا يوجد اله اصلا في الخارج. فكيف نفت لا اله الالهة الباطلة؟ هذا تناقض هذا تناقض وللصواب نقول هكذا ان لفظ اله كلي. لا يمنع تعاقل مدلوله من وقوع الشركة فيه وهو لفظ اله بدون قيد

336
01:55:34.150 --> 01:55:52.000
وفي الخارج له افراد كثيرة بلا نهاية نختلف من زمن الى زمن ومن بلد الى بلد حينئذ نقول فيصدق على الاله الحق انه اله ويصدق على الاصنام انها الهة بنص القرآن

337
01:55:52.600 --> 01:56:12.050
والسنة النبوية. لكن اذا اردنا التفصيل بين الحق والباطل نقول لا اله حق الا الباري جل وعلا. ولذلك لا اله الا الله نفت الالهة او الالوهية عما سوى الله واثبتتها للبار جل جل وعلا. فقول منى نرجع اليه

338
01:56:12.350 --> 01:56:37.500
ام ولد منها فرد واحد؟ سواء امتنع وجود غيره كالاله. اولا تعريفه بال خطأ كإله يأتي نكرة. اما قال الاله لا اي المعبود لو اطلق هكذا قلنا هذا عام كل صنم عبد من دون الله فهو فهو معبود. افقا الهة دون الله تريدون

339
01:56:37.700 --> 01:56:59.500
افقا الهة سماها الهة. وهو الاصل فيها ما ذا له حقيقة او مجاز حقيقة حينئذ يحمل عليها واذ قال ابراهيم لابيه ازر تتخذ اصناما الهة سماها الهة اذا هي الهة بمعنى انها معبودة ولا يلزم ان يكون كل معبود يكون بحق

340
01:56:59.850 --> 01:57:18.150
واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون. فاله في الخارج لا يقيد بالحق وانما قد يكون حقا وقد يكون باطلا. والذي سلطت عليه لا النافية للجنس هو الاله بقيد البطلان. فقوله هنا كالاله

341
01:57:18.150 --> 01:57:40.400
الصواب ان نقول كاله بالنكرة. اي المعبود وقوله بحق غلط. التقييد هنا ليس بصواب اذ الدليل الخارجي يقصد به النص النبوي دليل التمانع القرآني دليل التمانع قطع عرق الشركة عنه. والعقل يجوزه

342
01:57:41.500 --> 01:58:01.200
العقل يجوزه لانه لا يمنع شركة. واما الدليل الخارجي خارج العقل هو الذي جاء بقطع الشركة. وهذا باطل من الصعوبة ان العقل يمنع ان تصرف العبادة لغير الباري جل جل وعلا. لكنه عند العقل لم يمتنع صدقه على كثيرين

343
01:58:01.200 --> 01:58:27.800
غلط. يصير بالصواب قال والا لم يفتقر الى دليل اثبات الوحدانية وهذا كذلك العقل دل على تحريم الشرك ام امكن هذا معطوفا على ماذا ها ام ولد منها فرد واحد سواء امتنع وجوده ام امكن

344
01:58:28.050 --> 01:58:49.000
كالشمس كشمس اي الكوكب النهار المضيء اذ الموجود منها واحد ويمكن ان يوجد منها شموس كثيرة. لكن ما مولد كالنجوم حتى تتشعشع الارض بكثرة الظوء تشعشعا لا يمكن معه التصرف عادة

345
01:58:49.100 --> 01:59:03.450
ويحترق معه كل شيء وعدم ايجاد غير هذا الفرض لطف ونعمة عظمى من الله سبحانه وتعالى وقد يكون بينهما تناس ما الذي ادراك شمس وشمس اخر وثانية وثالثة ويجعل الله عز وجل بينهما

346
01:59:03.500 --> 01:59:24.650
مناسبة لا يلزم ان يكون يتشعشع الارض بالنار وتحترق لا يلزم. هذا شيء عقلي فقط قال هناوي نعم اذ الموجود منها واحد ويمكن ان يوجد منها شموس كثيرة ثم قال ثم الكل اذا هذه ستة انواع. ستة انواع على طريقة

347
01:59:24.800 --> 01:59:38.450
المتأخرين ثم الكل ان استوى معناهم في افراده  نقف عليه نقف على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين