﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى المعقد الثامن عشر التحفظ في مسألة العالم. فرارا من مسائل الشغب وحفظ لهيبة العالم فان من السؤال ما يراد به التشغيب وايقاظ الفتنة واشاعة السوء. ومن انس منه العلماء هذه المسائل لقي من

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ما لا يعجبه كما مر معك في زجر المتعلم فلا بد من التحفظ في مسألة العالم ولا يفلح في تحفظه فيها الا من اعمل اربعة اصول اولها الفكر في سؤاله لماذا يسأل؟ فيكون قصده من السؤال التفقه والتعلم لا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
والتهكم فان من ساء قصده في سؤاله يحرم بركة العلم ويمنع منفعته. الاصل الثاني التفطن الى ما التفطن الى ما يسأل عنه. لا فلا تسأل عما لا نفع فيه اما بالنظر الى حالك او بالنظر الى المسألة نفسها

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ومثله السؤال عما لم يقع او ما لا يحدد او ما لا يحدث به كل احد. وانما يخص به قوم دون قوم. الاصل الف الانتباه الى صلاحية حال الشيخ للاجابة عن سؤاله. فلا يسأله في حال تمنعه ككونه مهموما او متفكرا. او

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
كان في طريقنا او راكبا سيارته فليتحين طيب نفسه. الاصل الرابع تيقظ السائل الى كيفية سؤاله. باخراجه في سورة حسنة متعددة فيقدم الدعاء للشيخ ويبجله في خطابه ولا تكون مخاطبته له كمخاطبته اهل السوق واخلاقه

6
00:01:40.100 --> 00:02:01.400
العوام ذكر المصنف وفقه الله المعقد الثامن عشر مما عقد تعظيم العلم وهو التحفظ في مسألة العالم اي بان يحفظ المرء نفسه من الغلط عند الصدور السؤال منه معروضا عن العالم

7
00:02:01.450 --> 00:02:27.550
لئلا يقع فيما يكون سببا للفتنة او مزيلا لهيبة العلم واهله او مولدا لاشاعة السوء بين بين الناس ثم ذكر اربعة اصول ينبغي اعمالها لتحصيل التحفظ في مسألة العالم. فاولها الفكر في سؤاله. لماذا يسأل؟ فيكون قصده من السؤال التفقه

8
00:02:27.550 --> 00:02:48.650
والتعلم يسأل يتعلم ويتفقه لا ليتعنت او يتهكم التعنت هو طلب الشدة والمشقة بالمسئول والتهكم هو طلب السخرية. فان من ساء قصده في سؤاله يحرم بركة العلم ويمنع منفعته. تجد بعض الطلبة

9
00:02:48.650 --> 00:03:05.750
يأتي يسأل لاجل ان يشق على المسؤول يقول انا اسألكم سؤال تعرفون به هذا الشيخ هل هو من اهل العلم او لا؟ ويأتي بسؤال يريد به المشقة على على الشيخ

10
00:03:05.800 --> 00:03:22.750
فمثل هذا لا يبارك له في قصده. او بعض الناس يسأل ليتهكم. وهذا كثير الان في الاسئلة التي يسمونها الاسئلة على الهاتف هذه اسأل ليتهكم ويتندروا ويتفكه والعالم يتحفظ من مثل هذه السؤالات

11
00:03:22.800 --> 00:03:49.900
ولا يفتح لها بابا ويعامل اهلها بما يستحقون. والاصل الثاني التفطن الى ما يسأل عنه. فلا تسأل عما لا نفعه فيه وهذا العدم للنفع تارة يكون بالنظر الى حالك اي بالنظر الى حالك انت انك لا تنتفع بهذه المسألة. لا تنتفع في هذه المسألة ولا خير لك فيها. يأتيك مثلا طالب في

12
00:03:49.900 --> 00:04:10.150
المتوسط ويقول احسن الله اليك اذا الانسان تزوج ثلاث حريم يريد يتزوج الرابعة هل عليه عدة ام ليس عليه عدة هو سامع مسألة وكذا ومشتبه بين الاربع وبين الثلاث بدأ الان في المتوسط وما تزوج واحدة حتى

13
00:04:10.600 --> 00:04:31.550
فهذا لا نفع ليس من العلم حينئذ ان تقول لا كذا وكذا وكذا وتفصل له لا العلم حينئذ ان قل هذه المسألة لا نفعل لك فيها الان. اشتغل بما يلزمك. عندك سؤال في الوضوء عندك سؤال في الصلاة تجيبه عنه. اما مسألة هذه ليست مما

14
00:04:31.550 --> 00:04:51.550
فحينئذ لا تجيبه عليها. ما يقول الانسان هذا بث العلم. بث العلم بطريق اهله. مو بطريق نفسك انك تستدعي تقول انا نبين العين بيان العلم يكون بطريقة اهله والذي يسأل عن شيء لا تعلق له به لا يجاب عليه هذي طريقة اهل العلم لا تعلق له به لا يجاب عليه

15
00:04:51.700 --> 00:05:06.150
قال او بالنظر الى المسألة نفسها بعض الناس يسأل المسائل لا خير فيها ولا نفع. فحينئذ لا يجاب عليها وقد ذكر السيوطي في معترك الاقران ان الناس كانوا يسألونه كثيرا

16
00:05:06.200 --> 00:05:27.450
عن ماء طوفان نوح هل كان عذب ام كان مالح يعني شف هذا السؤال ما الفائدة منه؟ هل الماء عذب او الماء مالح لا خير في هذه المسألة. فما كان من هذا الجنس لا يجيب عليه الانسان ولا يعتني به. ويزجر السائل ويأمره ان يشتغل بما ينفعه

17
00:05:27.450 --> 00:05:47.450
ويلزمه ويترك هذه المسائل التي لا خير له فيها. قال الاصل الثالث الانتباه الى الى صلاحية حال الشيخ للاجابة على سؤاله. فلا اسأله في حال تمنعه ككونه مهموما او متفكرا او ماشيا في طريق او راكبا سيارته بل يتحين طيب نفسه. فمن حسن

18
00:05:47.450 --> 00:06:12.950
ادب وحفظ السؤال ان يكون الانسان حال صدوره سؤاله يلاحظ حال الشيخ المسؤول هل تصلح او لا تصلح؟ الاصل الرابع تيقظ السائل الى كيفية سؤاله باخراجه في صورة حسنة متأدبة فيتأدب عند عرض سؤاله. ويعرض سؤاله في ثوب حسن

19
00:06:12.950 --> 00:06:31.700
جميل ولا يخاطب اهل العلم كمخاطبة اهل السوق واخلاط العوام. فتجدي يسأل الشيخ كانه يكلم احد من ممن يعامله هم من اهل الدنيا من اهل السوق وعوامهم بل يتحفظ ويتأدب ويعرض السؤال على الشيخ عرظا حسنا