﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:26.350
سلسلة الفتاوى المختارة لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير اه اولا اقوم لصلاة الفجر والحمد لله واصلي الركعتين الراتبة في البيت ثم اذهب للمسجد واجد الصلاة لم تقم فهل اصلي ركعتين ام ماذا افعل؟ لانني سمعت ان الرسول صلى الله عليه وسلم

2
00:00:26.550 --> 00:00:45.450
كان اه يصلي راتبة الفجر ثم يذهب فتقام الصلاة مباشرة نعم ثبت انه عليه الصلاة والسلام انه كان يصلي الركعتين ركعتي الصبح في بيته ثم يضطجع على جنبه الايمن ثم يؤذنه بلال بإقامة الصلاة

3
00:00:46.050 --> 00:01:09.600
باعتباره امام تقام الصلاة اه حضوره عليه الصلاة والسلام. واما بالنسبة للمأموم فاذا اراد ان يقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام فانه لا يملك الاقامة المأموم لا يملك الاقامة انما الذي يملك الاقامة الامام. نعم. فاذا اقتدى به وصلى الركعتين

4
00:01:09.700 --> 00:01:34.450
في بيته ثم اضطجع مقتديا به عليه الصلاة والسلام ثم ذهب الى المسجد ثم ذهب الى المسجد فانه آآ قد يدخل المسجد قبل الاقامة فاما ان ينتظر واقفا او يصلي الركعتين ركعتي تحية المسجد ولا اشكال في ذلك لان هذا وقت

5
00:01:34.650 --> 00:01:53.800
اه موسع تصلى فيه تحية المسجد  لكن قد يقول قائل لكن قد يقول قائل ايهما افضل ان اقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام واصلي الركعتين في البيت واضطجع ثم اذهب الى المسجد

6
00:01:53.950 --> 00:02:21.450
او اذهب الى المسجد مباشرة واصلي الركعتين في المسجد يتيسر لي الحضور قبل الاقامة ويتيسر لي الصف الاول ويتيسر لي انتظار الصلاة هذه مفاضلة بين عبادات. اما بالنسبة للامام فالافضل له ان يقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام لان هذه صفته وهو امام عليه الصلاة والسلام

7
00:02:21.550 --> 00:02:40.250
اما بالنسبة للمأموم فلو تقدم الى الصلاة ومن اول من سماع الاذان وصلى الركعتين وجلس ينتظر الصلاة وذكر الله وقرأ قرآن وما اشبه ذلك هذا جاء الترغيب فيه وعلى كل حال هذه

8
00:02:40.250 --> 00:02:53.790
المفاضلة بين عبادات ولو فعل هذا احيانا وهذا احيانا امتثالا لفعله عليه الصلاة اقتداء بفعله عليه الصلاة والسلام وامتثالا لقوله فيحصل على الخير ان شاء الله تعالى