﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بعثني بكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب انه قال في كتابه القواعد الاربع

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
وبه نستعين اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة وان يجعلك مباركا اينما كنت وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة. ابتدأ المصنف

3
00:00:40.300 --> 00:01:14.550
رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها. ثم دعا لمن بثلاث دعوات جامعة اولها ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة. فيكون وليه الله. والولي من اسماء الله

4
00:01:14.550 --> 00:01:46.600
الحسنى ومعناه المتصرف في خلقه عامة بتدبيرهم. المتصرف في خلقه عامة بتدبيرهم وفي المؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والاخرة وفي المؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والاخرة وثانيها ان يجعله مباركا اينما كان. اي سببا لكثرة الخير ودوامه. اي سببا لكثرة

5
00:01:46.600 --> 00:02:11.150
خيره ودوامه. وثالثها ان يجعله ممن اذا اعطي شكر. واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر وعدهن المصنف عنوان السعادة وعنوان الشيء ما يدل عليه ومنه عنوان الكتاب والسكن علما على ما يدل

6
00:02:11.150 --> 00:02:41.150
عليهما فعنوان الكتاب هو اسمه. وعنوان السكن هو موضع السكنة. والسعادة هي الحال الملائمة والسعادة هي الحال الملائمة للعبد. والعبد مقلب بين ثلاث احوال. نعمة واصلة نعمة واصلة ومصيبة فاصلة ومصيبة فاصلة وسيئة حاصلة

7
00:02:41.150 --> 00:03:11.150
وسيئة حاصلة وكل حال من هذه الاحوال علقت بمأمور شرعي فمن انعم عليه واعطاه وجب عليه الشكر. فمن انعم الله عليه واعطاه وجب عليه الشكر. ومن ابتلاه الله عز وجل وجب عليه الصبر. ومن ابتلاه الله عز وجل وجب عليه الصبر. ومن اذنب واجرم في حق

8
00:03:11.150 --> 00:03:41.150
بربه وجب عليه ان يستغفر الله ويتوب اليه. وجب عليه ان يستغفر الله ويتوب اليه. فمن امتثل المأمور به في هذه الاحوال اصاب السعادة. وهذا معنى كونهن عنوانا للسعادة دالا عليه فملاحظة المأمور به فيهن وامتثاله يصير به العبد سعيدا

9
00:03:41.150 --> 00:04:03.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله يعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيف يتملك ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

10
00:04:03.100 --> 00:04:35.550
ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بها شرعا. فالحنيفية في الشرع لها معنيان احدهما عام وهو دين الاسلام الذي بعث به الله محمدا صلى الله عليه وسلم. والاخر خاص

11
00:04:35.550 --> 00:04:55.550
وهو الاقبال على الله بالتوحيد. وهو الاقبال على الله بالتوحيد. ولازمه الميل عما سواه بالبراءة من الشرك الميل عما سواه بالبراءة من الشرك. والمذكور في قول المصنف ان تعبد الله

12
00:04:55.550 --> 00:05:28.000
وحده مخلصا له الدين هو مقصود الحنيفية. ولبها المحقق وصفها الجامع المعنيين مع وهي دين الانبياء. فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام. ووقع في كلام وغيره اضافتها الى ابراهيم اتباعا للوارد في القرآن الكريم. فان الحنيفية منسوبة في مواضع

13
00:05:28.000 --> 00:06:01.700
الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام. واتفق كونها كذلك في القرآن لامور ثلاثة. واتفق كونها وكذلك في القرآن لامور ثلاثة. اولها ان الذين نزل فيهم القرآن كانوا تنسبون الى ابراهيم فيذكرون انهم من ذريته وانهم على دينه. فاجدر بهم ان يكونوا حنفاء مخلصين لله كابيهم

14
00:06:01.700 --> 00:06:27.750
وثانيها ان الله عز وجل جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء. ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء. فامرهم باتباعه والاقتداء به. فنسبت الحنيفية اليه ذكره ابو جعفر الطبري في تفسيره

15
00:06:30.250 --> 00:06:55.800
وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بلغ الغاية في تحقيق الحنيفية فكان خليل الله عز وجل ولم يشاركه هذه المرتبة سوى نبينا عليه الصلاة والسلام فهما الخليلان البالغان الغاية في تحقيق الحنيفية

16
00:06:56.500 --> 00:07:16.750
وابراهيم عليه الصلاة والسلام متقدم على نبينا صلى الله عليه وسلم. فهو جد له والنسبة الى الاب اولى من النسبة الى الابن. والنسبة الى الاب اولى من النسبة الى الابن. فنسبت الحنيفية

17
00:07:16.750 --> 00:07:41.000
الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام. والناس جميعا مأمورون بعبادة الله. التي هي مقصود الحنيفية ومخلوقون لاجلها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالة الاية على المسألتين من جهتين

18
00:07:41.250 --> 00:08:09.800
احداهما صريح نصها ان الجن والانس مخلوقون للعباد والاخرى لازم لفظها لازم لفظها فانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فهم بها مأمورون لانهم اذا كانوا مخلوقين للعبادة فهم بها مأمورون. وكون الناس

19
00:08:09.800 --> 00:08:30.920
للعبادة ومأمورين بها شيء مجمع عليه. لا ينكره احد يدين لله بدين الاسلام فالمسلمون كافة متفقون على ان حكمة خلق الجن والانس هي عبادة الله سبحانه وتعالى على نعم