﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب النعل النعت تابع لمنعوته في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره تقول قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل. والمعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
نحو انا وانت والاسم العلم ونحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء. والاسم الذي فيه الالف فولام نحو الرجل والغلام وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص

3
00:00:40.200 --> 00:01:03.700
به واحد دون اخر وتقريبه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس لما فرغ المصنف رحمه الله من عد المرفوعات استقلالا اتبعهن بذكر المرفوع تبعا الذي ذكره في صدر كلامه في باب

4
00:01:03.750 --> 00:01:32.850
المرفوعات وهو التابع للمرفوع. وجعله كما سبق اربعة اشياء النعت والعطف والتوحيد والبدل فهذه الترجمة وثلاث تراجم بعدها كلهن في بيان المرفوع التابع وابتدأهن بالنعت وهو التابع الذي بين متبوعه بذكر صفة من صفاته

5
00:01:33.050 --> 00:01:57.650
وهو التابع الذي بين الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به هو التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به. ومثل له فقال قام زيد

6
00:01:57.650 --> 00:02:29.550
ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاق فالعاقل في الامثلة المذكورة تابع للمنعوت اي الذي وقع عليه النعت وهو زيد وما بعده نعت له اي صفة له تتبعه في الاعراب تتبعه في الاعراب رفعا ونصبا وخفضا. وفي تعريفه

7
00:02:29.800 --> 00:02:56.450
ففي المثال الاول قام زيد العاقل زيد مرفوع معرفة والعاقل نعت مرفوع المعرفة. وفي المثال الثاني زيدا منصوب معرفة. والعاقل نعت منصوب معرفة وفي التالي زيد محفوظ معرفة والعاقل مخفوض معرفة

8
00:02:56.600 --> 00:03:21.800
وهذه التبعية في التعريف والتنكير اوجبت على المصنف ان يذكر ما يناسب المقام من حقيقة المعرفة والنفرة فذكر ان المعرفة خمسة اشياء الاول الاسم المضمر نحو انا وانت وثانيها الاسم العلم

9
00:03:21.850 --> 00:03:43.300
وهو ما وضع لمعين بلا قيد. ما وضع لمعين بلا قيد مثل زيد ومكة. ما وضع لمعين بلا قيد مثل زيد ومكة وثالثها الاسم المبهم والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. الاسم المبهم

10
00:03:43.400 --> 00:04:09.200
والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. سمي مبهما لانه يفتقر في بيان مسماه الى قديم لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرينه كاشارة او صلة كاشارة او صلة. نحو هذا وهذه والذي والتي فهي اسماء

11
00:04:09.200 --> 00:04:33.300
لانها اما اسماء اشارة لهذا وهذه او اسما موصولا في الذي والتي والمستقيم ورابعها الاسم الذي وقع دخلت عليه الالف واللام الاسم الذي دخلت عليه الالف واللام اي حلي بهما اي حلي بهما

12
00:04:33.500 --> 00:04:58.500
وتقدم انه يقال ال جريا على قاعدة العرب في الكلام المؤلف من حرفين فاكثر انه ينطق به كذلك فهو الاسم الذي دخلته وعلى ما تقدم من ان المختار هو التعبير عن بقولنا

13
00:04:59.750 --> 00:05:18.450
اداة التعريف يكون النوع القسم الرابع من المعرفة هو الاسم الذي دخلته اداة التعريف الاسم الذي دخلته اداة التعريف. وخامسها ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. ما اضيف الى واحد من هذه

14
00:05:18.450 --> 00:05:40.500
الاربعة اما النكرة فهي كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فلا يختص بواحد من افراده. فلا يختص بواحد من افراده. وقربه المصنف بقوله كل ما صلح دخول الالف

15
00:05:40.500 --> 00:06:11.550
اللام عليه نحو الرجل والفرس. كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفصل اي ما صلح ان تدخل عليه اداة التعريف كالرجل والفرس فاصلهما رجل وفرس فالنكرة هنا هو كلمة رجل وكلمة فرس. لانهما يصلحان لدخول اداة

16
00:06:11.550 --> 00:06:48.850
تعريف عليهما وتبعية النعت لمتبوعه في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيله في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه  وتقتنع ايضا بالتبعية في تتنية في افراده وتتنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه وتقترن ايضا بالتبعيته في افراده وتثنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه

17
00:06:49.400 --> 00:07:10.700
فاذا رفع التابع صار المتبوع مرفوعا. واذا نصب صار منسوبا. وكذلك اذا ذكر او انث او اخرج او ثني او اذ جمع او عرف او نكر فهو تابع له في جميع هذه الاحكام. نعم

18
00:07:10.950 --> 00:07:30.950
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو وام واما بل ولا ولكن وحتى في بعض المواضع فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على محفوظ خفضت او على

19
00:07:30.950 --> 00:07:57.200
مجزوم جزمت تقول قام زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمرو ذكر المصنف رحمه الله التابع الثاني من التوابع الاربعة وهو العطف والمقصود بالحكم عند النحاة هو المعطوف والمقصود بالحكم عند النحاة هو المعطوف

20
00:07:58.000 --> 00:08:23.600
فاطلاق العطف من باب اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول من باب اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول فالعطف مصدر واسم المفعول معطوف وهو المراد بالحكم وحد وحد العطف عندهم تابع يتوسط بينه وبين متبوعه

21
00:08:23.850 --> 00:08:53.900
تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص يسمى هذا العطف عطف النسا يسمى هذا العطف عطف الناصر ويسمى الحرف المخصوص حرف العطف ويسمى الحرف مخصوص حرف العطف لانه يقع به حكمه

22
00:08:54.550 --> 00:09:15.000
والحرف المقصوص من احرف العطف هي التي عدها بقوله وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو وام الى اخر ذلك وشرط في ماء ان تسبق بمثلها وشرط لما ان تسبق بمثلها

23
00:09:15.050 --> 00:09:36.750
كقوله تعالى فاما منا بعد واما فداء واما فداء والمختار انها ليست من حروف العطف والمختار انها ليست من حروف العطف وان العاطفة هو حرف الواو وان العاطف هو حرف الواو

24
00:09:36.850 --> 00:10:03.650
ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط. دون التعريف والتنكير فيجوز عطف معرفة على نكرة ونكرة على معرفة نحو جاء محمد ورجل وجاء رجل

25
00:10:03.650 --> 00:10:36.950
ومحمد ومثل المصنف للاربعة فمثل للمرفوع بقوله قام زيد وعمرو فعمر معطوف على زيد ومثل للمنصوب بقوله رأيت زيدا وعمرا فالمعطوف هنا عمرا له حكم زيد ومثل المحفوظ بقوله مررت بزيد وعمر فعمري معطوف على زيد

26
00:10:37.050 --> 00:10:59.950
فيكون له حكمه كما كان للسابقين الرفع والنصب ثم الخظ في هذا المثال ووقع في بعض النسخ المتأخرة تمثيل للعطف للجزم بقوله لم يقم زيد ولم يقم عمرو لم يقم زيد

27
00:10:59.950 --> 00:11:17.350
ولم لم يقم زيد ولم يقعد في بعض النسخ الاجرامية لم يقم زيد ولم يقعد ومثل به لعطف المجزوم على المجزوم وفي هذا المثال نظر لانه من عطف جملة على جملة

28
00:11:17.450 --> 00:11:36.146
من عطف جملة على جملة ويمثل له بقوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا. وان تؤمنوا وتتقوا فتتقوا فعل مجزوم عطف على الفعل الذي قبله وهو تؤمن. نعم