﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول من اجله. وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع بالفعل نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدت كابتغاء معروفك دخل المصنف رحمه الله العاشر من منصوبات الاسماء

2
00:00:22.650 --> 00:00:45.050
وهو المفعول من اجله ويقال له المفعول لاجله. فيقال له المفعول لاجله. ويقال له ايضا المفعول له وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل فهو مبني على ثلاث اصول

3
00:00:45.350 --> 00:01:14.900
احدها انه اسم فليس فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل فيقع جوابا لسؤال تقديره لما حدث الفعل

4
00:01:15.050 --> 00:01:35.750
فيقع جوابا لسؤال تقديره لما وقع الفعل اي لاي شيء وقع الفعل فيكون الجواب مفعولا لاجله واذا رفع منه الحكم على ما تقدم صار هو الاسم الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. الاسم الذي يذكر

5
00:01:35.750 --> 00:01:59.350
لسبب وقوع الفعل ومثل له المصنف بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمرو وهذا الان من تواضعه لانه دايم وهو يضربه لكن هذا المثال جاء تواضع الاول قام زيد اجلالا لعمرو فاجلالا مفعول لاجله منصوب

6
00:01:59.600 --> 00:02:30.400
مفعول لاجله منصوب والثاني قصدتك ابتغاء معروفك. قصدتك ابتغاء معروفك فابتغاء مفعول لاجله منصوب فهما جاء بيانا لسبب وقوع الفعل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه لفعل

7
00:02:30.400 --> 00:02:53.500
نحو قولك جاء الامير والجيش واستوى الماء والخشبة واما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات. وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء

8
00:02:53.700 --> 00:03:23.050
وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه عند قوم من النحى لانهم سماعي لا يقاس عليه عند جماعة من النحاة والجمهور على خلافهم والجمهور على خلافهم لكن لاجل جريان الخلاف فيه في المورد المذكور صار مؤخرا عما قبله وحده

9
00:03:23.050 --> 00:03:43.150
قوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخضوضا

10
00:03:43.450 --> 00:04:01.900
والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل وعلى ما تقدم من انه لا يذكر الحكم في الحج يصير المفعول يصير المفعول معه اصطلاحا

11
00:04:02.050 --> 00:04:27.650
الاسم الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل. واوضح من هذا ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته ومثل له المصنف بمثالين ومثل له المصنف بمثالين الاول جاء الامير وجيشه

12
00:04:27.950 --> 00:04:57.700
جاء الامير والجيش فالجيش مفعول معه منصوب فالجيش مفعول معه منصوب لان الفعل وقع بمصاحبته فاصل المعنى جاء الجيش مع الامير جاء الجيش مع الامير. والثاني استوى الماء والخشبة استوى الماء والخشبة فالخشبة مفعول معه منصوب

13
00:04:57.850 --> 00:05:21.000
مفعول معه منصوب. والمعنى استوت الخشبة مع الماء والمثالان يفصحان عن تقسيم المفعول معه الى قسمين والمثالان يفصحان عن تقسيم المفعول معه الى قسمين القسم الاول اسم يصح ان يكون معطوفا

14
00:05:21.250 --> 00:05:42.700
اسم يصح ان يكون معطوفا ويعرض عن معنى العطف وتقصد المعية ويعرض عن معنى العطف وتقصد المعية فينصب مفعولا معه فينصب مفعولا معه. كالمثال الاول جاء الامير والجيش. جاء الامير والجيش

15
00:05:43.400 --> 00:06:03.950
فانه يصلح فيه العطف فانه يصلح فيه العطف. جاء الامير والجيش لكن قصدت المعية. فلما قصدت المعية صار الجيش منصوبا فقيل جاء الامير والجيش. والقسم الثاني لا يصح ان يكون معطوفا

16
00:06:04.550 --> 00:06:25.650
لا يصح ان يكون معطوفا وهو المذكور في المثال الثاني استوى الماء والخشبة استوى الماء والخشبة فانه لا يصح العطف هنا لان الخشبة لا تستوي مع الماء وانما يستوي الماء معها اي يصل اليها. والخشبة

17
00:06:25.800 --> 00:06:48.600
هي التي توضع في جانب النهر لمعرفة قياس الماء. الخشبة مواقف في المثال هي الخشبة التي تنصب في جانب النهر لمعرفة ارتفاع الماء اذا زاد فيضان الماء فيه واشار المصنف بعدما سبق الى الثانية عشر والثالث عشر من منصوبات الاسماء

18
00:06:49.000 --> 00:07:13.000
وهما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها وقد تقدم واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو توابع ويفسرها قوله في عده من سبات الاسماء والتابع في عد مرفوعات الاسماء والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء

19
00:07:13.050 --> 00:07:39.200
النعت والعطف والتوحيد والبدن فانها كما تكون تابعة للمرفوع تكون تابعة للمنصوب وقد تقدمت في المرفوعات وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء الذي لم يذكره المصنف عند العد وهو في الاصح ما تقدم ذكره في باب

20
00:07:39.350 --> 00:08:08.400
العوامل الداخلة على المبتدأ وهو مفعول ظننت مفعولا ظننت واخواتها. وبهذا يكون انه قد تم عد المنصوبات خمسة عشر وتم عد المفعولات خمسة هي المفعول به والمفعول معه والمفعول فيه

21
00:08:08.700 --> 00:08:19.937
والمفعول لاجله ماذا بقي والمفعول المطلق والمفعول المطلق فالمفاعيل هي هذه الخمسة نعم