﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال محمد ابن هاجي رحمه الله تعالى في المقدمة الاجرامية باب

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحو ضرب يضرب اضرب. فالماضي مفتوح الاخر ابدا امر مجزوم ابدا والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت وهو مرفوع ابدا حتى

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
ايدخل عليه ناصب او جازم فالنواصب عشرة وهي انورا واذا وكي ولام كي ولام الجحود وحتى والجواب بالفائدة والواو والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما وادم والما ودام الامر والدعاء ولا في النهي

4
00:01:00.350 --> 00:01:23.050
والدعاء وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى وايان واين وان وحيثما وكيفما واذا في الشعر  ذكر المصنف رحمه الله بصدر هذا الباب قسمة الافعال وسبق ان عرفت ان الفعل هو ما دل

5
00:01:23.150 --> 00:01:48.050
على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضن او مستقبل فهو ثلاثة اقسام اولها الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم

6
00:01:48.150 --> 00:02:09.750
ومنه اضاعوا في قول الله تعالى اضاعوا الصلاة والقسم الثاني الفعل المضارع وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر

7
00:02:10.750 --> 00:02:35.650
او بعده دون طلبه او بعده دون طلبه اي في الزمن المستقبل بلا طلب اي في الزمن المستقبل بلا طلب. ومنه يحافظون في قول الله تعالى والذين هم على صلاتهم يحافظون. والقسم

8
00:02:35.850 --> 00:02:58.450
والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم ما دل على شيء بعد زمن التكلم مع طلبه مع طلبه نحو اقم في قول الله تعالى

9
00:02:58.550 --> 00:03:27.200
اقم الصلاة فالمضارع والامر يحصل بينهما اشتراك في الزمن الكائن بعد زمن المتكلم ويفترقان في دلالة معنوية وهي ان المضارعة لا يدل على الطلب واما الامر فيدل على وهي ان المضارع

10
00:03:27.400 --> 00:03:58.750
لا يدل على الطلب. واما المضارع فيدل على اطلب وذكر المصنف بعد احكام الافعال فالماضي مفتوح الاخر ابدا الماضي مفتوح الاخر ابدا. اي مبني على الفتح دائما اي مبني على الفتح دائما اما لفظا

11
00:03:59.450 --> 00:04:32.950
نحو حفظ اما لفظا نحو حفظ واما تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا فانه يقدر على الفعل اذا كان اخره الفا او اتصل بواو الجماعة او ضمير الرفع المتحرك فيقال انه

12
00:04:33.050 --> 00:05:02.450
مبني ويكون البناء تقديريا فمثلا دعا فعل ماض مبني على ايش الفتح المقدر منع من ظهوره تعذر لان اخره الف واما فعل الامر فمبني على السكون دائم واما فعل الامر

13
00:05:02.550 --> 00:05:33.750
فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف بقوله والامر مجزوم ابدا توافق طريقة الكوفيين الذين يرون ان فعل الامر فرع عن فعل عن الفعل ايش؟ عن الفعل المضارع فيقولون الامر مجزوم ابدا. والمختار

14
00:05:33.800 --> 00:06:06.350
وهو مذهب البصريين ان يقال ان الامر مبني على السكون. اما لفظا نحو احفظ فاحفظ فعل امر مبني على السكون او تقديرا في اقبلن واسعى وافهما فيقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوحيد

15
00:06:06.700 --> 00:06:32.600
او او كان مضارعه معتلا الاخر او من الامثلة الخمسة فيقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد اقبلن او كان مضارعه معتل الاخر نحو اسعى في يسعى او كان من الامثلة الستة

16
00:06:33.450 --> 00:06:55.550
مثل افهما فهو يرجع الى امثلة الستة لتعلقه تفعلان ويفعلان ويبنى في الثاني على حذف حرف العلة اي يبنى في المضارع المعتل الاخر في في مضارعه يبنى امره على حذف حرف العلة

17
00:06:55.800 --> 00:07:26.550
ويبنى بالثالث وهو الامثلة الستة على حذف النون ويعلم من هذا ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما. ان الماظي والامر حكمهما البناء دائما فهما مبنيان واما الفعل المضارع فهو الذي يدخله الاعراب

18
00:07:26.650 --> 00:07:47.650
كما سبق في باب الاعراب فالفعل المضارع حكمه الاعراب وهو مرفوع ابدا ما لم يدخل عليه ناصب او جاز وهو مرفوع ابدا ما لم يدخل عليه ناصب او جازم فاذا سلم

19
00:07:47.650 --> 00:08:19.150
فعل المضارع من دخول ناصب او جازم من من عواملهما المذكورة في موضعهما من النحو ويأتي فان الفعل يبقى يبقى مرفوعا فان دخل الناصب صار حكمه النصب. وان دخل الجازم صار حكمه الجزم. ثم ذكر المصنف

20
00:08:19.150 --> 00:08:45.250
النواصب فقال النواصب عشرة وهي ان ولن واذا الى اخر ما ذكر ومراده بلام كي ما يسميه النحاة لام التعليل. ومراده بلام كي ما يسميه النحات بلام التعليل واضيفت الى كي

21
00:08:45.300 --> 00:09:13.350
لانها تخلفها في افادة التعليم واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم فتعوض عنها كي عند الحذف وتقوموا مقامها فاذا كانت تلك اللام بمعنى كي سميت لام التعليل وهذا باعتبار

22
00:09:13.550 --> 00:09:37.500
غالب عملها وقد تكون للعاقبة او غير ذلك وقد تكون للعاقبة او غير ذلك وتعمل عملها والمراد بلام الجحود لام النفي والمراد بلام الجحود لام النفي وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن

23
00:09:38.050 --> 00:10:08.700
وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وقوله والجواب بالفاء والواو اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب اراد الواو والفاء الواقعتين في اول الجواب فهما الناصبتان فهما الناصبتان لا الجواب

24
00:10:09.050 --> 00:10:34.850
فهما الناصبتان لا الجواب فظاهر عبارته القلب فظاهر عبارته القلب اذ جعل الناصب هو الجواب بالفاء والواو والناصب هنا هما الفاء والواو الواقعتان في اول الجواب. ويشترط في الفاء ان

25
00:10:34.850 --> 00:10:57.950
يكون للسببية ويشترط في الواو ان تكون للسببية وفي الواو ان تكون للمعية. وفي الواو ان تكون للمعية اي مفيدة معناهما اي مفيدة معناهما فتفيد الفاء السببية وتفيد الواو المعية

26
00:10:58.250 --> 00:11:17.900
ويكون المضارع في الجواب منصوبا ويكون المضارع في الجواب منصوبا اذا جاء بعد نفي او طلب ويكون المضارع في الجواب منصوبا اذا جاء بعد نفي او طلب. والطلب ثمانية اشياء

27
00:11:19.000 --> 00:11:57.150
الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء اي ما كان منها مفيدا واحدا من هذه المعاني ما كان منها ما كان منها مفيدا واحدا من هذه المعاني ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا

28
00:11:57.200 --> 00:12:22.300
ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او تكون بمعنى الى او تكون بمعنى الى ثم ذكر الجوازم فقال اما الجواز فثمانية عشر وهي لم ولما الى اخره. وهذه الجوازم على قسمين

29
00:12:23.500 --> 00:12:59.200
القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما والم والم ولا مطلب ولا التي للطلب ولام الطلب ولا التي للطلب والطلب هنا يجمع الامر والنهي والدعاء. والطلب هنا

30
00:12:59.300 --> 00:13:26.300
يجمع الامر والنهي والدعاء والقسم الثاني ما يجزم فعلين ما يجزم فعلين وهي بقية الجوازم وهي بقية الجوازم فتجزم فعلين يسمى الاول فعل الشرط يسمى الاول فعل الشاطئ ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه

31
00:13:26.650 --> 00:13:54.650
ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه وقوله اذا في الشعر خاصة اي ضرورة لا اختيارا اي ضرورة لا اختيارا في الشعر دون النثر في الشعر دون ان نثق ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح. ومنع

32
00:13:54.950 --> 00:14:22.100
المصريون الجزم بها وهو الصحيح وما يجري من من ضرورات الشعر يكون وفق اوزانه ولا يلزم ان تقتضيه القواعد النحوية وما يجري من ضرورات الشعر يجزي يجري وفق اوزانه ولا يلزم

33
00:14:22.250 --> 00:14:57.850
ان تقتضيه القواعد النحوية فقد يكون مخالفا قاعدة النحو وسوغه ضرورة الشعر وسوغه ضرورة الشعر ومما ينبه اليه ان الهمزة في الم والم والم هي زائدة فاصلها لم ولم ولن

34
00:14:58.450 --> 00:15:31.650
وهي همزة الاستفهام فترجع الى اصلها فترجع الى اصلها ولا يزاد عدها ولا يزاد عدها  النواصب والجوازم لا يزاد عدها في النواصب والجوازم وفائدة معرفة النواصب والجوازم ان ورود احدها يخرج المضارع عن اصله

35
00:15:31.800 --> 00:16:05.350
ان ورود احدها يخرج المضارع عن اصله وهو كونه مرفوعا فهي ناقلة عن الاصل بالنصب او الجزم فهي ناقلة عن الرفع الى النصب او الجزم فكل فعل مضارع حكمه الرفع سوى المسبوق بناصب او جاز. فكل فعل مضارع حكمه الرفع سوى المسبوق بناصب

36
00:16:05.500 --> 00:16:30.600
او جازم فهو شبيه بما يسميه الاصوليون صارفا وهو الذي يصرف الامر من الايجاب الى الاستحباب او يصرف النهي من التحريم الى الكراهة. فيكون ناقلا له عن اصله. نعم