﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب مرفوعات الاسماء المرفوعات سبعة وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ وخبره واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف

2
00:00:20.750 --> 00:00:55.050
التوكيد والبدل لما كانت الافعال اقل احكاما قدمها المصنف وفرغ منها ثم شرع يذكر احكام الاسماء واما الحرف فكما تقدم حكمه البناء دائما فصارت اقسام الكلمة مفروضا من احكامها الكلية

3
00:00:55.350 --> 00:01:29.350
وهي ان الحرف حكمه البناء والفعل تجري عليه احكام قليلة هي التي تقدمت في الفصل في الباب السابق وبقي حكم الاسم وكان حقيقا بالتقديم وكان حقيقا بالتقديم فهو اعظم اقسام الكلمة فهو اعظم اقسام الكلمة

4
00:01:29.400 --> 00:01:58.800
واخر لاجل كثرة احكامه واخر لاجرك لاجل كثرة احكامه ويجري على الاسم كما تقدم الرفع والنصب والخفض فيكون في احكامه مرفوع الاسم الاسم فيكون في احكامه الاسم المرفوع والاسم المنصوب والاسم

5
00:01:59.600 --> 00:02:28.950
المخفوض وليس فيها الاسم المجزوم لان الجزم يختص بالافعال وابتدأ المصنف بمرفوعات الاسماء فعقد لها هذا الفصل فقال باب مرفوعات الاسماء وهي سبعة كما ذكر تنقسم الى قسمين. وهي سبعة كما ذكر تنقسم الى قسمين. احدهما مرفوع

6
00:02:28.950 --> 00:03:10.750
مستقل مرفوع مستقل وهو الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها. وخبر ان واخواتها. والثاني مرفوع تابع مرفوع تابع وهو النعت

7
00:03:12.800 --> 00:03:40.100
والتوكيد والعطف والبدن وهو النعت والتوكيد والعطف والبدن والفرق بينهما ان المرفوع المستقل لا يخرج عن حكم الرفع ابدا ان المرفوع المستقل لا يخرج عن حكم الرفع ابدا واما المرفوع التابع

8
00:03:40.550 --> 00:04:09.400
فانه يخرج عن حكم الرفع الى النصب والخفض بحسب متبوعه. وسيأتي ذلك في باب منصوبات الاسماء ومحفوظات الاسماء احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. وهو على قسمين ظاهر

9
00:04:09.400 --> 00:04:29.400
ومضمر فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان وقام الزيدون ويقوم الزيدون اقام اخوك ويقوم اخوك والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربت

10
00:04:29.400 --> 00:04:57.300
ثم ضربتن وضرب وضربت وضرب وضربوا وضربن شرع المصنف رحمه الله يبين مرفوعات الاسماء واحدا واحدا وابتدأ باولها وهو الفاعل بقوله الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله فهو مبني على ثلاثة اصول

11
00:04:59.150 --> 00:05:23.850
اولها انه اسم انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخوضا والثالث ان فعله يذكر

12
00:05:24.150 --> 00:05:50.150
قبله ان فعله يذكر قبله فيتقدمه الفعل فيتقدمه الفعل كقول الله تعالى يوم يقوم الناس كقول الله تعالى يوم يقوم الناس فالناس فاعل لانه تقدمه فعله فاذا ذكر فعله بعده

13
00:05:50.650 --> 00:06:13.600
كان مبتدأ لا فاعل فاذا ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعلا نحو الله في قول الله تعالى والله يريد نحو الله في قول الله تعالى الله يريد فتقدم الاسم الاحسن على

14
00:06:14.400 --> 00:06:47.100
الفعل يريد جعله مبتدأ اعيبت حدود المقدمة الاجرامية بادخال الاحكام فيها في قوله الاسم المرفوع فالمرفوع حكم والاصل في بيان حقائق الاشياء الا تذكر معها احكامها والاصل في حقائق الاشياء الا تذكر معها احكامها

15
00:06:47.250 --> 00:07:17.600
لان الحكم ناشئ عن الحقيقة لان الحكم ناشئ عن الحقيقة ومنه قولهم الحكم على الشيء فرع عن تصوره فاذا تصور الشيء بادراك حقيقته امكن الحكم عليه وحينئذ فسواء السبيل الا تبين حقيقة الشيء ممزوجة

16
00:07:17.700 --> 00:07:46.350
بحكمه لان الحكم اثر ناشئ عن الحقيقة فيرفع الحكم وتبقى الحقيقة مجردة منه واذا هذا اشار الاخضري في السلم المناورة اذ قال وعندهم من جملة المردود ان ايش تدخل الاحكام

17
00:07:46.500 --> 00:08:11.950
في الحدود ان تدخل الاحكام في الحدود واصلحته بقولي وعندهم من جملة المردود الطول والاحكام في الحدود. وعندهم من جملة المردود الطول  اي طول الحد الطول والاحكام في الحدود واحسن مما ذكره المصنف ان يقال الفاعل

18
00:08:12.050 --> 00:08:36.200
هو الاسم الذي قام به الفعل او وقع منه هو الاسم الذي قام به الفعل او وقع منه فيكون الاسم فاعلا اذا وصف باحد وصفين فيكون الاسم فاعلا اذا وصف باحد وصفين

19
00:08:36.900 --> 00:09:06.700
احدهما تعلق الفعل به تعلق الفعل به نحو مات زيد نحو مات زيد فالموت متعلق بزيد والاخر وقوع الفعل منه وقوع الفعل منه اي صدوره عنه اي صدوره عنه نحو صدق زيد نحو صدق زيد ثم جعل

20
00:09:06.700 --> 00:09:32.100
الفاعل قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر ما دل على مسماه ثم جعل المصنف الفاعل على قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيد

21
00:09:32.300 --> 00:10:05.150
فهو المبين الواضح والمظمر لفظ يدل على متكلم لفظ يدل على متكلم النحو انا او مخاطب نحو انت او غائب نحو هو. لفظ يدل على متكلم نحو انا او مخاطب النحو انت او غائب نحو هو وساق المصنف امثلة

22
00:10:05.450 --> 00:10:27.800
الظاهر فالفاعل فيها جميعا ظاهر وهو اسم زيد والزيداني الى اخر ما ذكره من الامثلة والفعل المتقدم فيها ماض او مضارع. والفعل المتقدم في تلك الامثلة التي ذكرها هو ماض او

23
00:10:27.800 --> 00:10:47.200
او مضارع لان الامر لا يكون فاعله الا مضمرا لان الامر لا يكون فاعله الا مضمرا. ثم ذكر ان الفاعل المضمر اثنى عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل

24
00:10:47.400 --> 00:11:11.450
وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل وساق امثلتها وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب ولم يذكر ان الفاعل يجيء اسما مستترا

25
00:11:11.950 --> 00:11:32.800
ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا اي خافيا لا يظهر في نطق الكلام مع وقوعه كذلك والاولى في القسمة ان يقال ان الفاعل ينقسم على قسمين. ان الفاعل ينقسم

26
00:11:33.100 --> 00:12:02.300
قسمين ينقسم قسمين احدهما الصريح الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا او غيره سواء كان ضميرا او غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيد. او مع قيد

27
00:12:02.300 --> 00:12:27.050
او خطاب ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد تكلم او خطاب. والاخر المقدر المقدر وهو ما دل على مسماه بقيد ريبة ما دل على مسماه بقيد غيبة

28
00:12:27.350 --> 00:12:56.650
اي عدم حضور والمقدر هو المستتر والمقدر هو المستتر فاذا لم يظهر وكان غائبا كان الفاعل هنا مقدرا. مثل قوله تعالى قل هو الله احد فالفاعل هنا ضمير مستتر تقديره انت قل انت الله احد

29
00:12:57.150 --> 00:12:57.900
اه