﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
وينبغي قبل الشروع في اقرائه ذكر تنبيهين. احدهما ان هذا كتاب معدود في كتب فقه الحنابلة. لامرين احدهما ان المصنف صرح بهذا. فانه ذكره في رسالة بعثها الى تلميذه عبد الله ابن عقيل. في الثالث من جماد الاولى سنة

2
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
وثلاثمائة والف وهي مثبتة في كتاب الاجوبة النافعة. فقال عند جمعتها من كتب الاصحاب. اي من كتب الحنابلة. فهذه النبذة التي اشار اليها في تلك الرسالة عول في وضعها على كتب الحنابلة. فالكتاب من جملة

3
00:01:10.050 --> 00:01:50.050
كتب المذهب الحنبلي. والاخر ان اصحابه الاخذين عنه عقلوا هذا منه. وعرفوه عنه لم يعدوه كتابا خارجا عن المذهب. ومن ابين في هذا قول تلميذه عبد الله ابن عبد الرحمن البسام رحمه الله في كلام الله عند

4
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
هذا الكتاب لذا صنف شيخنا رحمه الله هذا المختصر المفيد. على قول واحد في المذهب. سواء وافق المشهور من المذهب او وافق القول الاخر مما يمتاز عن غيره من الاقوال بصحة الدليل وجودة التعليل. وهو لا يخرج

5
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
وعن قول احد مذاهب الائمة الثلاثة انتهى كلامه. وهو يبين ان هذا الكتاب مبني على مذهب الحنابلة. وقد يخالف المشهور منه. لكنه لا عن القول الاخر في المذهب. سواء كان ذلك القول رواية

6
00:02:50.050 --> 00:03:30.050
او وجها فمثلا مما ذكره المصنف تحريم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة. واطلقه. فيشمل البنيان غيره. والقول المشهور في المذهب ان هذا ممنوع منه في الفضاء. اما في بنيان فلا يحرم. وذلك القول الاخر الذي هو خلاف مشهور المذهب هو

7
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
رواية اخرى في المذهب فمن الغلط توهم ان هذا الكتاب خارج عن دائرة فقه الحنابلة بل هو معدود منها على النحو الذي ذكرناه. والتنبيه الثاني ان المعتمد من طبعات هذا الكتاب والمعول عليه منها

8
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
آآ هو طبعة المصنف رحمه الله في حياته. او ما اخذ عنها قريبا بعد وفاته اذ نشره المصنف في حياته مرتضيا له ثم نشره بعده بسنتين من وفاته ابنه عبدالله ثم تلميذه سليمان البسام رحمهما الله

9
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
فتلك الطبعات الثلاث هي المعتمدة. لان المصنف رحمه الله كان اذا بعث كتاب للطبع ثم اعيد اليه صار يصحح تجارب الطباعة. فيقدم ويزيد وينقص. فلا يعول بعد ذلك على اي نسخة خطية. لان

10
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
تلك النسخ الخطية منسوخة بالطبعات التي نشرت في حياتها. وهذه قاعدة في كتب العلماء الذين طبعت تصانيفهم في حياتهم. ان المعتمد فيما ينسب اليهم من نص الكتاب اقوى تلك النسخة التي نشرت في حياتهم. ولا يعول على نسخ خطية حينئذ

11
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
والنسخة المنشورة اليوم المشتهرة بالطباعة على خلاف هذا. فهي من جهة اثبات نص الكتاب فيها خلل كبير. فالعمدة النسخة التي وعى المصنف في حياته سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة والف وما اخذ عنها قريبا من وفاته. فهو اعلم

12
00:06:00.050 --> 00:06:40.050
بكتابه وتلاميذه به اعلم وقد قرؤوه عليه رحمه الله قبل وفاته وسنعتمد القراءة من نسخة المصنف المطبوعة سنة ثلاث سبعين وثلاثمائة والف. ويقرب عنها منها فرعها الذي صور وهو نشرة ابنه عبد الله. اذ بينهما فروق يسيرة

13
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
واما ما عداها من النشرات فهي لا تنفع في الدرس. فمن الدرس المقبل لا احد سوى صورة من نسخة المصنف ان وجدها او من نسخة تلاميذه كابنه عبد الله وهي التي صورها احد الاخوان ووزعها او من نسخة تلميذه الاخر

14
00:07:10.050 --> 00:07:15.165
سليمان البسام رحمة الله على الجميع