﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة الجواب قال الله تعالى في شأن من لم يقبلها احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون

2
00:00:20.150 --> 00:00:50.150
الى قوله انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائمة نال تارك الهتنا لشاعر الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثاه ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضاه. فكان منها نقية قبلت المال

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
ثبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها اجاذب امسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا واصاب منها طائفة اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلئا. فذلك مثل ما

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه الله به ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا

5
00:01:30.150 --> 00:01:56.500
اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو القبول. فسأل عن دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة والمراد بالقبول الاذعان. والمراد بالقبول الاذعان بان يكون العبد مذعنا خاضعا

6
00:01:56.750 --> 00:02:25.300
بان يكون العبد مذعنا خاضعا لما تضمنته لا اله الا الله لما تضمنته لا اله الا الله وذلك ينافي ردها وذلك ينافي ردها فان راد لا اله الا الله لا يكون مذعنا خاضعا. فان راد لا اله الا الله لا يكون

7
00:02:25.300 --> 00:02:56.950
بعنا خاضعة بل هو مخالف مغالب بل هو مخالف مغالب واورد المصنف في جواب السؤال المذكور قول الله عز وجل احشروا الذين ظلموا وازواجهم الاية وما بعدها ودلالته على ما ذكره في قوله اذا قيل لهم لا اله الا الله

8
00:02:56.950 --> 00:03:22.100
تكبيرون فذمهم باستكبارهم فذمهم باستكبارهم والمستكبر يرد الحق الذي جاء اليه. يرد الحق الذي جاء اليه. والمؤمن بخلافه فان انه يقبل الحق والمؤمن بخلافه فانه يقبل الحق الذي خطب به

9
00:03:22.350 --> 00:03:47.250
فتكون الاية دالة على اشتراط القبول لانها في ذم اهل الرد. فتكون الاية على شرط القبول لانها في ذم اهل الرد فاذا ذموا لردها فالقبول شرط للا اله الا الله. فاذا ذموا

10
00:03:47.300 --> 00:04:10.100
لردها فالقبول شرط للا اله الا الله. ثم ذكر حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه في الصحيحين في اقسام الناس في ملاقاة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم

11
00:04:10.550 --> 00:04:39.050
اذ جعلهم ثلاثة اصناف اذ جعلهم ثلاثة اصناف فالصنف الاول الذين انتفعوا بهذا الهدى والعلم الذين انتفعوا بهذا الهدى والعلم فهم بمنزلة الغيث الكثير اصاب ارضا فكان منها نقيا يعني ارضا بيضاء

12
00:04:39.150 --> 00:05:05.350
قبلت الماء وانبتت الكلأ والعشب الكثير. قبلت الماء وانبأت الكلأ وانبتت الكلى والعشب الكثير والصنف الثاني الذين هم بمنزلة اجاذب الذين هم بمنزلة الاجادب. وهي الارض التي تمسك الماء وهي الارض التي تمسك الماء فيستقر فيها

13
00:05:05.450 --> 00:05:40.300
فيستقر فيها فينتفع الناس بالورود عليه فينتفع الناس بالورود عليه والاستقاء منه. والاستقاء منه. والصنف الثالث الذين هم كالقيعان الذين هم كالقيعان وهي الارض المستوية التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء. وهي الارض المستوية التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ

14
00:05:41.500 --> 00:06:08.900
والمذكور في الحديث هو حال الخلق في قبول الشرع والمذكور في الحديث هو حال الخلق في قبول الشرع مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واشير اليه فيه بقوله مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم. واشير اليه بقوله فيه مثل ما بعثني الله

15
00:06:08.900 --> 00:06:43.850
وبه من الهدى والعلم. وهذا الحديث حديث عظيم. ولابن القيم في بيانه كلام نافع في الوابل الصيب ولابن القيم في بيانه كلام نافع في الوابد الصيب. لا يستغني عنه طالب العلم اذ لم يأت غيره بنظيره فان شرح الحديث لم يبلغوا في

16
00:06:43.850 --> 00:07:19.650
ببيان معانيه ما احسن فيه ابن القيم في الكتاب المذكور وهذا الشرط وهو القبول غير الشرط المتقدم ذكره وهو الانقياد فان بينهما فرقا. فبين القبول والانقياد ثلاثة فروق فبين القبول والانقياد ثلاثة فروق. الاول ان القبول يتعلق بالظاهر

17
00:07:19.650 --> 00:07:57.400
ان القبول يتعلق بالظاهر والانقياد يتعلق بالباطل والانقياد يتعلق  الباطن والثاني ان القبول يكون عند تلقي خطاب الشرع ان القبول يكون عند تلقي خطاب الشرع ويكون الانقياد بعده اتباعا له. ويكون الانقياد بعده اتباعا

18
00:07:57.900 --> 00:08:26.150
له والثالث ان القبول قد يشتمل معه القلب على منازعة ان القبول قد يشتمل القلب معه على منازعة تحتاج الى مجاهد. على منازعة تحتاج الى مجاهدة واما الانقياد فيخلو معه القلب من المنازعة

19
00:08:26.350 --> 00:08:59.050
واما الانقياد فيخلو معه القلب من المنازعة   وهما مذكوران في قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

20
00:08:59.550 --> 00:09:27.300
فان قوله حتى يحكموك فيما شجر بينهم اشارة الى القبول. وقوله بعد او ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت اعلام بان القبول بحكم الله قد يلامس القلب معه منازعة. فلا يكمل ايمان العبد

21
00:09:27.300 --> 00:09:51.550
حتى يتخلص من تلك المنازعة. ثم اشار الى تمام الحال في الانقياد بقوله ويسلموا تسليما فان التسليم هو الانقياد التام فان التسليم هو الانقياد التام. ولهذا احتفل في القرآن في

22
00:09:51.550 --> 00:10:18.800
في مواضع منه بالتسليم. ولهذا احتفل في القرآن في مواضع منه بالتسليم كالآية المذكورة وقوله ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله. في نظائر لها. لان التسليم هو الغاية التي تنتهي اليها النفوس في تلقي خطاب الشرع

23
00:10:18.950 --> 00:10:43.250
فيتم انقيادها وخضوعها لله عز وجل بتسليمها واضح؟ واضح؟ ولا مو بواضح؟ طيب اذا كان واظح لماذا نقول لام هو الاستسلام لله بالتوحيد. ولا نقول الاسلام هو التسليم لله بالتوحيد

24
00:10:43.800 --> 00:11:11.450
يلا نشوف واظح ولا مو بواظح. ما الجواب؟ ارفع يدك اذا اردت ان تتكلم تفضل طلب التسليم والتسليم بمعنى الاستسلام. طيب ليش ما نقول اذا خلاص نقول الاسلام هو التسليم ولا نقول هو الاستسلام

25
00:11:12.950 --> 00:11:54.900
خد من الاستسلام اللي تريد سم   والتسليم وش يدل عليه  يعني قريبا منها    ومع الاحتفال المذكور في خطاب الشرع ولا سيما القرآن بالتسليم فان اهل العلم درجوا على بيان حقيقة الاسلام

26
00:11:54.900 --> 00:12:29.000
رجوعه الى الاستسلام لانه مقدمة التسليم. لانه مقدمة التسليم. فالاستسلام ابتداء والتسليم انتهاء. الاستسلام ابتداء والتسليم انتهاء آآ المسلمون يتحقق لهم الاستسلام لله بالتوحيد بدخولهم في الاسلام واما التسليم فلا يتحقق لهم الا

27
00:12:29.500 --> 00:12:51.900
بتمكن الاسلام في قلوبهم لا يتحقق لهم الا بتمكن الاسلام في قلوبهم. فالتسليم هي الحال الكملى التي الله عز وجل لها من يشاء من خلقه. واما الاستسلام فهي اصل كلي يشترك فيه المسلمون لانه

28
00:12:51.900 --> 00:13:21.900
الاسلام التي تحصل به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل اشتراط الاخلاص من الكتاب والسنة؟ الجواب. قال الله تعالى الا لله الدين الخالص وقال تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي

29
00:13:21.900 --> 00:13:41.900
من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى وما على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله

30
00:13:41.900 --> 00:14:08.450
ذكر المصنف سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله وهو الاخلاص. فقال ما دليل اشتراط الاخلاص من الكتاب والسنة. والاخلاص كما تقدم هو تصفية القلب من ارادة غير الله والاخلاص كما تقدم هو تصفية القلب من ارادة

31
00:14:08.950 --> 00:14:32.800
بغير الله والاخلاص في لا اله الا الله هو بوقوع تلك الشهادة مع صفاء قلب العبد من ارادة غير الله والاخلاص في شهادة ان لا اله الا الله هو وقوع تلك الشهادة مع صفاء القلب

32
00:14:32.800 --> 00:14:58.850
من ارادة غير الله مع صفاء القلب من ارادة غير الله. وذكر المصنف اربعة ادلة تبين ذلك فالاول قوله تعالى الا لله الدين الخالص اي الصافي من كل شائبة اي الصافي من كل شائبة

33
00:14:58.950 --> 00:15:25.950
بارادة الله وحده والثاني قوله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين اي على الحال المذكورة من تجريد الارادة لله وحده. والدليل الثالث قوله صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي الحديث رواه البخاري ودلالته على ما اراده المصنف في قوله

34
00:15:25.950 --> 00:15:45.950
خالصا من قلبه خالصا من قلبه. والرابع قوله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى حرم على النار الحديث رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه. ودلالته على ما قصده في قوله يبتغي

35
00:15:45.950 --> 00:16:05.400
ذلك وجه الله لقوله يبتغي بذلك وجه الله. فان ابتغاء وجه الله عز وجل يكون بتوحيد المراد فان ابتغاء وجه الله عز وجل يكون بتوحيد المراد. وهذا هو الاخلاص. نعم

36
00:16:05.450 --> 00:16:35.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما دليل الصدق من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله تعالى الف ميم احسب الناس ان اتركوا ان يقولوا آمننا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين منهم

37
00:16:35.450 --> 00:16:55.450
من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. الى اخر الايات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

38
00:16:55.450 --> 00:17:15.450
صدق من قلبه الا حرم الله الا حرمه الله على النار. وقال للاعرابي الذي علمه الاسلام الى ان قال والله لا ازيد عليها ولا انقص منها فقال رسول الله صلى الله عليه

39
00:17:15.450 --> 00:17:35.450
افلح ان صدق. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر. يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله هو الصدق. فقال ما دليل الصدق من الكتاب والسنة؟ والمراد بالصدق هنا هو

40
00:17:35.450 --> 00:18:01.500
توحيد المراد في شهادة ان لا اله الا الله. والمراد بالصدق هنا هو توحيد المراد اه هو توحيد الارادة هو توحيد الارادة في شهادة ان لا اله الا الله بان لا يكون في القلب ارادة تزاحمها. بالا يكون في القلب ارادة تزاحمها

41
00:18:01.800 --> 00:18:34.050
وتقطع عن محبوبات الله ومراضيه. وتقطع عن محبوبات الله ومراضيه. وحقيقته ان هنا اللسان مواطئا ما في القلب وحقيقته ان يكون اللسان مواطئا لما في القلب  ويظهر ذلك على الجوارح ويظهر ذلك على الجوارح. بعمل العبد بما يوافقها

42
00:18:34.050 --> 00:19:00.100
بعمل العبد بما يوافقها وذكر في تحقيق ذلك ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا الاية ودلالته على ما ذكره في قوله تعالى ان يقولوا امنا

43
00:19:00.400 --> 00:19:26.150
مع قوله فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فان الايمان هو قول لا اله الا الله. فان الايمان هو قول لا اله الا الله. والمفلح في قولها هو الصادق والمفلح في قولها هو الصادق. ولذلك ينجو في فتنته التي

44
00:19:26.150 --> 00:19:54.650
يفتن فيها والدليل الثاني  حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه التصريح بالصدق في قوله صدقا من قلبه في قوله صدقا من قلبه مع قوله في اولهما من احد يشهد ان لا اله الا الله. والحديث متفق عليه. واما

45
00:19:54.650 --> 00:20:14.650
الدليل الثالث وهو في الصحيحين ايضا ففيه التصريح بالصدق في قوله افلح ان صدق. يعني افلح ان كان صادقا فيما التزمه من هذه الشرائع. اي افلح ان كان صادقا فيما التزمه من هذه الشرائع

46
00:20:14.650 --> 00:20:37.500
واعظمها شهادة ان لا اله الا الله. وسبق ان عرفت ان الاخلاص يتعلق بتوحيد المراد. وان الصدق يتعلق بتوحيد الارادة وهذه هي الفرق بين الصدق والاخلاص. فالاخلاص توحيد المراد. والصدق توحيد المرادة وهو الفرق

47
00:20:37.500 --> 00:21:00.588
بينهما في هذين الشرطين. فالمخلص يتوجه الى الله وحده والصادق لا يخلط ارادته محبوبات الله بغيره. فالمخلص يتوجه الى الله وحده. والصادق لا يخلط توجهه لمحبوبات الله عز وجل بغيرها