﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. باسنادكم الى العلامة حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلام السنة المنشورة اعتقاد الطائفة

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
الناجية المنصورة سؤال ما دليل اشتراط المحبة من الكتاب والسنة؟ الجواب قال الله تعالى يا يا ايها الذين امنوا من يغتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ويحبونه. وقال النبي

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان

4
00:01:10.300 --> 00:01:36.800
في النار. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بشرط اخر من شروط لا اله الا الله. فقال ما دليل اشتراط المحبة من الكتاب والسنة والمراد بالمحبة ميل القلب الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:37.100 --> 00:02:10.600
والمراد بالمحبة ميل القلب الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بموافقة امرهما صبرا وطلبا بموافقة امرهما خبرا وطلبا ومن جملة تلك المحبة محبة لا اله الا الله بميل القلب اليها بميل القلب اليها

6
00:02:10.950 --> 00:02:49.650
تحقيقا لمعناها وقياما بمقتضاها. تحقيقا لمعناها وقياما بمقتضاها  وحقيقة المحبة كمال تعلق القلب واقباله وحقيقة المحبة كمال تعلق القلب واقباله بان يتعلق تعلقا كاملا بان يتعلق تعلقا كاملا بالله وتنجذب الروح اليه

7
00:02:49.700 --> 00:03:27.650
وتنجذب الروح اليه مصدقة خبره ممتثلة طلبة مصدقة خبره ممتثلة طلبة. وذكر المصنف مما يدل على اشتراط المحبة للكلمة الطيبة لا اله الا الله دليلين احدهما من القرآن والاخر من السنة. فاما دليل القرآن فهو قوله تعالى يا ايها الذين امنوا من

8
00:03:27.650 --> 00:03:59.150
دنياكم على دينه الاية ووجه دلالتها على المقصود في قوله ويحبونه ووجه دلالتها على المقصود في قوله ويحبونه. فانهم يحبون الله الذي يعبدونه فانهم يحبون الله الذي يعبدونه وهذا دليل ان المحبة من شروط لا اله الا الله

9
00:03:59.500 --> 00:04:24.850
وهذا دليل ان المحبة من شروط لا اله الا الله لان عبادة الله وحده حقيقة معناها لان عبادة الله وحده حقيقة معنىها واما الحديث فهو حديث انس رضي الله عنه في الصحيحين

10
00:04:25.000 --> 00:04:51.900
وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وهذا مطابق لما طلب دليله من اشتراط المحبة في لا اله الا الله

11
00:04:51.900 --> 00:05:26.800
فالعبد لا يجد حلاوة الايمان حتى توجد هذه المحبة لا مطلقها بل اعلاها. فانه قال احب اليه مما سواهما وهذه تعرف في اللسان العربي بافعال التفضيل فاعظم المحبة التي ينبغي ان تكون عند العبد هي محبة الله

12
00:05:26.850 --> 00:05:55.900
ورسوله صلى الله عليه وسلم وتقديم هذه المحبة ينتظم فيه الشهادة لله سبحانه وتعالى فان مقدم الله في محبته على غيره لا يصدق في هذه المحبة حتى يكون شاهدا بانه لا اله الا الله اي لا معبود حق

13
00:05:56.200 --> 00:06:23.200
الا الله ولا تتغرغر روحه بهذه الشهادة الا مع وجود المحبة المشاطة لها. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال بدل الموالاة لله والمعاداة لاجله. الجوابر. قال الله، عز وجل، يا ايها الذين امنوا لا

14
00:06:23.200 --> 00:06:53.200
اتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهن اياكم فان انه منهم الى قوله انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الى اخر الايات. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحقوا الكفر على الايمان. الايتين

15
00:06:53.200 --> 00:07:23.200
وقال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من الله وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء الى اخر السورة وغير ذلك فمن الآيات ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بما تقدم

16
00:07:23.200 --> 00:07:51.200
عندما ذكره من اشتراط المحبة في لا اله الا الله فقال ما دليل الموالاة لله والمعاداة لاجله لان مما يندرج في محبة الله كون الولاء له. لان مما يندرج في محبة الله كون الولاء له

17
00:07:51.500 --> 00:08:24.900
ولا يكون الولاء له الا مع المعاداة لاجله ولا يكون الولاء له الا مع المعاداة لاجله فهما تابعان اصل المحبة فهما تابعان اصل المحبة فالموالاة مشتملة على المحبة. فالموالاة فالموالاة مما تشتمل عليه المحبة. الموالاة مما تشتمل عليه المحبة

18
00:08:25.100 --> 00:09:07.550
كما ان المعاداة تشتمل على ضدها. كما ان المعاداة تشتمل على ضدها وفي كنف الموالاة المقرونة بالمحبة النصرة. وفي كنف الموالاة المقرونة بالمحبة النصرة. كما ان في كنف المعاداة البغض المقترن بالنفرة. البغض المقترن بالنفرة. فالموالاة هي المحبة والنصرة

19
00:09:07.550 --> 00:09:37.550
فالموالاة هي المحبة والنصرة. والمعاداة هي البغض والنفرة. والمعاداة هي البغض والنفرة. ولوجود هذا التعلق اردف المصنف السؤال المتقدم بهذا سؤال ولاجل وجود هذا التعلق اردف المصنف السؤال المتقدم هذا السؤال. فالصادق في

20
00:09:37.550 --> 00:10:02.200
محبة الله يجب ان يكون ولاؤه ومعاداته لاجله. الصادق في محبة الله يجب ان يكون ولاءه ومعاداته لاجله فيوالي من احب الله ويعادي من عادى الله فيوالي من والى الله ويعادي من عادى الله

21
00:10:02.250 --> 00:10:33.550
والذين احبهم الله هم رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون والذين عاداهم الله هو هم الكفرة المبطلون. والذين عاداهم الله هم الكفرة وهذا اصل جليل في الدين حتى ذكر العلامة حمد بن عتيق في بيان النجاة والفكاك انه لا يوجد في القرآن

22
00:10:33.550 --> 00:10:58.000
بعد الامر بالتوحيد والنهي عن ضده من الايات اكثر مما ورد في هذا الاصل فالمقدم في القرآن ذكر التوحيد امرا به ونهيا عن ضده هو الشرك. ثم يخلفه في كثرة الادلة تقرير عصر

23
00:10:58.000 --> 00:11:25.900
الولاء والبراء. الولاء لمن احب الله واحبه الله. والبراء ممن ابغض الله وابغضه الله. وقد ذكر المصنف اربعة ادلة من القرآن الكريم. فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى

24
00:11:25.900 --> 00:11:56.400
وتضمنت هذه الاية ثلاثة امور. وتضمنت هذه الاية ثلاثة امور. الاول بيان حرمة اتخاذ اعداء الله اولياء. بيان حرمة اتخاذ اعداء الله اولياء والثاني بيان ان هؤلاء الاعداء ولاء بعضهم لبعض. بيان ان هؤلاء

25
00:11:56.400 --> 00:12:34.450
ده يكون بلاء ولاء بعضهم لبعض والثالث ان من تولى اولئك المعادين الله ان من تولى اولئك معادين الله فانه منهم. ان من تولى اولئك المعادين الله فانه منهم  والتولي في لغة القرآن يراد به ما اشتمل على الميل والرضا القلبي

26
00:12:34.450 --> 00:13:11.650
اللي في لغة القرآن يراد به ما اشتمل على الميل والرضا القلب. ولاجل هذا فرق عامة علماء الدعوة رحمهم الله بين الولاء والتولي. ولهذا فرق عامة علماء الدعوة رحمهم الله بين الولاء والتولي. فجعلوا الولاء اصلا كليا. فجعلوا الولاء اصلا

27
00:13:11.650 --> 00:13:34.350
كليا دالا على المحبة والنصرة دالا على المحبة والنصرة وانه على درجات وانه على درجات فمنه ما يكون كفرا اكبر ومنه ما ليس كذلك. فمنه ما يكون كفرا اكبر ومنه ما ليس كذلك

28
00:13:34.500 --> 00:14:09.400
وجعلوا التولي مخصوصا بالكفر الاكبر. وجعلوا التولي مخصوصا بالكفر الاكبر. اتباع عن للتصرف القرآني في استعماله. اتباعا للتصرف القرآني في استعماله فان الولاء والتولي باعتبار اصلهما اللغوي واحد فان الولاء والتولي باعتبار اصلهما اللغوي واحد. واما باعتبار التصرف القرآني اي الاستعمال في القرآن

29
00:14:09.700 --> 00:14:34.300
واما باعتبار التصرف القرآني الاستعمال في القرآن فان بينهما الفرق الذي تقدم ذكره. فان بينهما الفرق الذي تقدم من ذكره تقدم ذكره في كون التولي يشتمل على الميل والرضا القلبي بدين الكافرين

30
00:14:35.150 --> 00:15:01.400
بخلاف الولاء. فربما اشتمل على ذلك وربما لم يشتمل عليه فيجعلون لاجل هذا التولي كفرا اكبر. واما الولاء فانهم يجعلونه على درجات ما يكون كفرا اكبر ومنه ما يكون كذلك

31
00:15:01.600 --> 00:15:31.600
وملاحظة السياق القرآني الذي هو لغة القرآن مما اعتبره اهل العلم في لفظ في معنى دون معن دون معنى اخر. وان اشتركا في اصلهما اللغوي. وان اشتركا في اصلهما اللغوي وهذا له افراد كثيرة في كلامه. والدليل الثاني قوله تعالى يا ايها الذين

32
00:15:31.600 --> 00:16:00.450
امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم الاية وفيها نهي الله عز وجل عن موالاتهم نهي الله عز وجل عن موالاتهم اذ جعلوا الكفر محبوبا مقدما على الايمان اذ جعلوا الكفر محبوبا مقدما على الايمان. وان كانوا

33
00:16:00.850 --> 00:16:26.150
اخوانا او اباء وان كانوا اخوانا او اباء والدليل الثالث قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر الاية ودلالتها على مقصود المصنف في قوله وادون من الله ورسوله

34
00:16:26.900 --> 00:17:02.900
فان الود خالص المحبة. فان الود خالص المحبة. والمحاد لله الله ورسوله هو المعادي لهما. والمحاد لله ورسوله هو المعادي لهما فلا يوجد في قلوب المؤمنين محبة وميل لمن عاد الله ورسوله صلى الله عليه

35
00:17:02.900 --> 00:17:37.900
سلم ونافرهما والدليل الرابع قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم الاية وفيه النهي عن اتخاذ اعداء الله سبحانه وتعالى اولياء من دونه. والنهي للتحريم  وقاعدة الشريعة في هذا الباب ان الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين وقاعدة الشريعة في هذا الباب

36
00:17:37.900 --> 00:18:13.900
ان الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين وتحقيق هذا الاصل له درجات مختلفة. وتحقيق هذا الاصل له درجات مختلفة ويتحقق تمييزه بما رتبته الشريعة. ويتحقق تمييزه بما رتبته الشريعة اهل بها يقع في الخلط بينهم. فالجاهل بها يقع في الخلط بينهما

37
00:18:14.600 --> 00:18:45.150
كمن ينظر الى اذن الشريعة في نكاح نساء اهل الكتاب اليهود والنصارى فيتوهم متوهم ان هذا النكاح لا يمكن ان يكون معه حب ابدا. وهذا غلط فالحب رابطة بين الزوجين عادة

38
00:18:45.400 --> 00:19:17.000
الا ان الموجود في هذه الرابطة مرده الى الطبع. فالمحبة بين المسلم وزوجته هي محبة طبعية لا تقدح في قيامه باصل البراء من الكافرين ومثل هذا من يتوهم ان البراءة من الكافرين يكون بظلمهم والاعتداء عليهم

39
00:19:17.000 --> 00:19:49.450
عدم الوفاء بعهودهم فيقع الغلط على الشريعة من طائفتين احداهما طائفة لا تعتد بهذا الاصل. طائفة لا تعتد بهذا الاصل. وتهجره مع شهرة ذكره في الايات القرآنية والاحاديث النبوية والاخرى طائفة تتصرف فيه بغير خطاب الشرع

40
00:19:49.750 --> 00:20:21.800
طائفة تتصرف فيه بغير خطاب الشرع. والحق بين باطلين والحسنة بين سيئتين. والهدى بين ضلالتين. قاله شيخ محمد بن عبد وهذه في كتاب كشف الشبهات. فمن سار على طريقة الشريعة في هذا الاصل اقامه ولم يفسده

41
00:20:21.800 --> 00:20:52.850
بما افسده المبطلون من الطائفة الاولى او الطائفة الثانية. واذا عرض لطالب العلم ما لا يعقل احكامه في هذا الباب فانه يرده الى اهل العلم الراسخ  ويعتبر بتصرفهم فيه. فان تكلموا فيه بشيء تكلم بما تكلموا به. وان سكتوا

42
00:20:52.850 --> 00:21:05.151
فيه عن شيء سكت كما سكتوا. فانهم عن علم كامل نطقوا وببصر نافذ سكتوا نعم